← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 6476–6515 · переход к 6481.

стр. 6476

١٧٤ - حمدون بن رجاء بن شجاع، أبو رجاء العامري النَّيسابوريّ. سمع: سعيد بن منصور بمكّة، وسهل بن عثمان العسكريّ، ومحمد بن مهران الجمالّ. وعنه: أبو حامد وعبد الله ابنا الشَّرقيّ، وآخرون. توفّي سنة إحدى وسبعين. ١٧٥ - حمدون بن الفضل، أبو سعيد النَّيسابوريّ الخفّاف. عن: إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة. وعنه: أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر الخفّاف، وعليّ بن عيسى. ١٧٦ - حمش بن عبد الرّحيم، أبو عبد الله النَّيسابوريّ التركيّ الزّاهد، واسمه محمد. سمع: أحمد بن يونس اليربوعيّ، ويحيى بن يحيى، وجماعة. وعنه: مكّي بن عبدان، ومحمد بن القاسم العتكّي، ومحمد بن صالح بن هانئ. وكان مجاهدا غازيا عابدا، سمع أحمد بن حرب الزّاهد. وحمش: مسكَّن. مات في شوال سنة خمسٍ وسبعين. ١٧٧ - حميد بن النَّضر البيكنديّ. عن: سعيد بن أبي مريم، ومحمد بن سلاّم البيكّنديّ، وعبد الله بن صالح الكاتب، وطائفة. وعنه: عليّ بن الحسن بن عبدة، ومسبح بن سعيد، وحسين بن حاتم، وغيرهم. ١٧٨ - حميد بن هشام العنسيّ الدّارانيّ. قال: قلت لأبي سليمان الدّارانيّ: ياعم، لم تشدِّد علينا وقد قال الله: ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٥٣]. فقال: اقرأ. فقرأت إلى قوله تعالى: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا﴾ [الزمر: ٥٩]. فقلت: يا عم، فأنا بحمد الله لم أكذب، فمسح رأسي وقال: يا بنيّ، اتَّق الله وخفه وارجه. قلت: روى عنه عبد الله بن أحمد بن أبي الحواريّ، ومحمد بن جعفر

стр. 6477

ابن ملاس، والحسن بن حبيب الحصائريّ. ١٧٩ - حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو عليّ الشَّيبانيّ، ابن عمّ الإمام أحمد، وأحد تلامذته. سمع: أبا نعيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، وعفّان، وسليمان بن حرب، وأبا غسّان مالك بن إسماعيل، وعاصم بن عليّ، وموسى بن إسماعيل، والحميديّ، وأبا حذيفة، ومسددا، وخلقا كثيرا. وصنَّف تاريخا حسنا، وكان يفهم ويحفظ. روى عنه: البغويّ، وابن صاعد، وأبو بكر الخلاّل، ومحمد بن مخلد، وابن السّمّاك، وأبو جعفر بن البختريّ، وجماعة. قال الخطيب (١): كان ثقة ثبتا. وقال ابن المنادي: كان حنبل قد خرج إلى واسط، فجاءنا نعيه منها في جمادى الأولى سنة ثلاثٍ وسبعين. قلت: روى المؤتمن بن قميرة جزءا عاليا من حديث حنبل، وسمعنا الجزء الرابع من كتاب الفتن لحنبل، وسمعنا محنة ابن عمّه تأليفه، وعاش نيفا وسبعين سنة، أو جاز الثمانين؛ فإنّه أدرك الأنصاريّ. ١٨٠ - خازم بن يحيى الحلوانيّ. حدَّث ببغداد عن: شيبان بن فروخ، وهانئ بن المتوكّل، وجماعة. وعنه: محمد بن أحمد الحكيميّ، وإسماعيل الصّفّار. توفّي سنة خمس وسبعين. وهو أخو أحمد (٢). ١٨١ - ن: خالد بن روح، أبو عبد الرحمن الثَّقفي الدمشقيّ. عن: أبي الجماهر الكفرسوسيّ، وإسحاق بن إبراهيم الفراديسيّ. وعنه: النسائي وقال: ثقة؛ وأبو الميمون بن راشد، وأبو القاسم الطَّبرانيّ، وآخرون.

стр. 6478

توفّي سنة ثمانين (١). ١٨٢ - خالد بن يزيد بن الصّبّاح، أبو الهيثم الخثعميّ. مولاهم، الرازيّ الفقيه. حدَّث بهراة عن: مكّيّ بن إبراهيم، وإبراهيم بن شماس. روى عنه: أبو إسحاق البزّاز الحافظ، وغيره. وعاش تسعين سنة. توفّي سنة ستٍّ وسبعين. ١٨٣ - خلف بن عامر بن سعيد الهمدانيّ، البخاريّ الحافظ، مصنِّف المسند. كان من تلامذة عبد الله بن محمد المسنديّ. أورده السُّليمانيّ مختصرا. ١٨٤ - ق: خلف بن محمد بن عيسى، أبو الحسين الواسطيّ، كردوس. سمع: يزيد بن هارون، وعليّ بن عاصم، وروح بن عبادة، وطبقتهم. وعنه: ابن ماجه، والمحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل الصّفّار، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال (٢): صدوق؛ وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وخيثمة بن سليمان. وقال الدَّارقطنيّ (٣): ثقة. توفّي سنة أربع وسبعين (٤). ١٨٥ - الخليل بن عبد القهّار، أبو جعفر الصيداويّ. عن: يحيى بن المبارك، وهشام بن خالد، وجماعة. وعنه: ابن قتيبة العسقلاّنيّ، وخيثمة الأطرابلسيّ، وآخرون. توفّي سنة تسعٍ، وقيل: سنة سبعٍ وسبعين.

стр. 6479

١٨٦ - ذاكر بن شيبة العسقلاّنيّ، كان بقرية عجين. روى عن روّاد بن الجرّاح العسقلاّنيّ. وعنه: الطّبرانيّ (١). لا أعرفه. ١٨٧ - رباح بن أحمد، أبو النّضر الهروي الصوفي الواعظ، نزيل الموصل. روى عن: معاذ بن محمد الهرويّ، وغيره. وتوفّي سنة ثمانٍ وسبعين. وهو كالمجهول. ١٨٨ - ن: الربيع بن محمد بن عيسى، أبو الفضل الكنديّ اللاّذقيّ. عن: آدم بن أبي إياس، وإسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن يزيد السَّكونيّ. وعنه: النسائي، ومحمد بن المسيّب الأرغيانيّ، وأحمد بن محمد بن عيسى مؤرخ حمص، وخيثمة بن سليمان (٢). ١٨٩ - ربيعة بن الحارث القاضي، أبو زياد الحمصيّ. حدَّث عن: عتبة بن السَّكن، وأحمد بن حنبل، وجماعة. وعنه: أبو عبد الرحمن النَّسائيّ (٣)، وأبو عوانة، وعبد الصّمد بن سعيد الحمصيّ، وأبو الميمون بن راشد، ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة (٤). ١٩٠ - رجاء بن عبد الله الهرويّ الورّاق. كان عنده مصنفَّات مالك بن سليمان الهرويّ عنه، ومصنفات سعيد بن منصور. وروى أيضا عن: أحمد بن يونس، ومهديّ بن جعفر الرملّي، وجماعة. وكان من أعيان المحدِّثين بهراة. روى عنه: الحافظان أبو إسحاق البزّاز، وأبو الفضل بن إسحاق.

стр. 6480

توفّي سنة سبعٍ وسبعين، وقيل: سنة تسعٍ وسبعين. ١٩١ - رزق الله بن يوسف المصريّ. عن يحيى بن بكير. توفّي في شوّال سنة ستٍّ وسبعين، وكان يكون بالإسكندرية. ١٩٢ - زكريّا بن يحيى بن شيبان، أبو عبد الله القرشيّ الكوفيّ. عن: عليّ بن سيف، وغيره. وعنه: أبو العبّاس بن عقدة. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. ١٩٣ - زياد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللَّخميّ الأندلسيّ، المعروف جدُّه بشبطون. يروي عن: يحيى بن يحيى اللَّيثيّ، وغيره. توفّي سنة ثلاثٍ أيضا (١). ١٩٤ - زيدان بن بريد (٢) البجليّ الكوفيّ، والد عبد الله بن زيدان. توفّي في شوّال سنة أربعٍ وسبعين. ١٩٥ - زيد بن إسماعيل بن سيّار، أبو الحسن البغداديّ الصّائغ. عن: زيد بن الحباب، وهاشم بن القاسم، وجعفر بن عون، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن مجاهد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وإسماعيل الصّفّار، وآخرون. محلُّه الصِّدق (٣). ١٩٦ - زيد بن بندار، أبو جعفر الأصبهاني الُّنخانيّ، ونخان: قرية بأصبهان. كان فقيها صالحا يسرد الصَّوم. روى عن: القعنبيّ، وإسماعيل بن

стр. 6481

عمرو البجليّ. وعنه: محمد بن أحمد الزَّهريّ، وغيره (١). ١٩٧ - زيد بن عبد الرحمن بن أبي الغمر السَّهميّ، مولاهم، المصريّ. عن أبيه، ويحيى بن بكير. توفّي سنة أربعٍ وسبعين. ١٩٨ - الَّسريّ بن خزيمة بن معاوية الحافظ، أبو محمد الأبيورديّ الثّقة. سمع: عبدان بن عثمان، وأبا نعيم، وأبا عبد الرحمن المقرئ، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن الصَّلت، وطبقتهم بخراسان، والحجاز، والعراق. وعنه: ابن خزيمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ، ومحمد بن صالح بن هانئ، والحسن بن يعقوب، وخلق كثير. قال الحاكم: هو شيخ فوق الثّقة، ورد نيسابور سنة سبعين، وبقي بها يحدِّث إلى سنة أربعٍ وسبعين، ثمّ انصرف إلى أبيورد، سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول: لما قتل حيكان رفضوا مجالس الحديث، حتّى لم يقدر أحد أن يأخذ بنيسابور محبرة، إلى أنّ منَّ الله علينا بورود السٍّري بن خزيمة، فاجتمعنا لنذهب إليه فلم نقدر، فقصدنا أبا عثمان الحيريّ الزَّاهد، واجتمع النّاس عنده، فأخذ أبو عثمان محبرةً بيده، وأخذنا المحابر بأيدينا، فلم يقدر أحد من المبتدعة أن يقرب منّا، فخرج السَّريّ، فأملى علينا وأبو بكر بن خزيمة ينتخب. وسمعت أبا الفضل يعقوب بن الحسن بن يعقوب يقول: ما رأيت مجلسا أبهى من مجلس السَّريّ بن خزيمة، ولا شيخا أبهى منه، كانوا يجلسون بين يديه وكأنّما على رؤوسهم الطَّير، وكان لا يحدِّث إلاّ من أصل كتابه، ﵀ (٢). ١٩٩ - السَّريّ بن يحيى بن السَّريّ بن مصعب، أبو عبيدة، ابن أخي هنّاد بن السَّريّ، الكوفيّ الدّارميّ.

стр. 6482

روى عن: أبي نعيم، وقبيصة، وأبي غسّان النهَّديّ، وأحمد بن يونس، وطبقتهم. وعنه: أبو ذرّ محمد بن محمد بن يوسف، وعبد الله بن جامع الحلوانيّ، وابن عقدة، وأبو نعيم بن عديّ، وخيثمة الأطرابلسيّ، وطائفة. قال ابن أبي حاتم (١): كان صدوقا. وقال ابن عقدة: توفّي في المحرَّم لتسعٍ بقين منه سنة أربعٍ وسبعين. ٢٠٠ - سعد بن محمد بن سعد، القاضي أبو العبّاس، وأبو محمد البجليّ البيروتيّ. سمع: صفوان بن صالح، وهشام بن عمّار، ودحيما، وجماعة. وعنه: ابن صاعد، وأبو بشر الدُّولابيّ، وعبد الله بن أحمد بن زبر، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ووثَّقه (٢)، وجماعة. توفّي سنة تسعٍ وسبعين. وأقدم شيخ له عبد الحميد بن بكّار. ٢٠١ - سعد الأعسر، أمير دمشق. كان من كبار أمراء أحمد بن طولون، وهو الّذي هزم أبا العبّاس ابن الموفَّق بفلسطين سنة إحدى وسبعين. وكان جليلا عادلا محببَّا إلى أهل دمشق. وكان يعيب على خمارويه بن أحمد اشتغاله بلهوه، ويقول: هذا الصَّبيّ لعَّاب، وأنا أكابد الأمر. فبلغ ذلك خمارويه، فخرج من مصر ونزل الرملة واستدعاه، فذهب إلى الخدمة، فقام وذبحه بيده. وبلغ ذلك أهل دمشق، فحزنوا عليه، ولعنوا خمارويه وخرجوا عليه، وسّبوه على منبر دمشق، وبعث إليهم أميرا، فطردوه وكاتبوا الموفَّق، وأقاموا المآتم على الأعسر. قتل إلى رحمة الله سنة ثلاثٍ، وقيل: سنة خمسٍ وسبعين (٣). ٢٠٢ - سعدون بن سهيل بن أبي ذؤيب العكّاويّ.

стр. 6483

عن أبيه عن شيبان النَّحويّ، وعنه: الطَّبرانيّ (١). ٢٠٣ - سعيد بن سعد بن أيّوب، أبو عثمان البخاريّ، نزيل الرّيّ. عن: أبي نعيم، والقعنبيّ، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن مرزوق، وطائفة. وعنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو الحسن بن سلمة القطّان، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٢): صدوق. وقال أبو يعلى الخليليّ: كان له معرفة بالحديث، ومات قبل أبي حاتم بأشهر. قال أبو الحجّاج الحافظ (٣): وهم الحافظ الضياء فذكر أنّ ابن ماجه روى عن هذا، وإنّما الّذي يروي عنه أبو الحسن القطّان، وللقطّان زيادات كثيرة من الأسانيد في كتاب ابن ماجه، ويدلّ على هذا أنّ هذا الرجل لا وجود له في سنن ابن ماجه من طريق إبراهيم بن دينار عن المصنّف. ٢٠٤ - سعيد بن مسعود المروزيّ. عن: النضَّر بن شميل، ويزيد بن هارون، ومسلم بن إبراهيم، وشبابة، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأزهر بن سعد، وروح بن عبادة، وطبقتهم. وعنه: محمد بن أحمد بن محبوب، وعمر بن أحمد بن علك، ومحمد بن نصر المروزيّ، وأهل مرو. وكان صاحب حديث، توفي سنة إحدى وسبعين، وحديثه يقع عاليا لأبي الوفاء محمود بن منده. ذكره الحاكم في الكنى فقال: أبو عثمان سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن السُّلميّ المروزيّ. ٢٠٥ - سعيد بن نمر الفقيه، أبو عثمان الغافقيّ الأندلسيّ الإلبيريّ، صاحب سحنون.

стр. 6484

كان من أعيان المالكيّة بالأندلس. روى عن: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وسعيد بن حسان. ورحل إليه الطَّلبة وحملوا عنه. وتوفّي سنة ثلاثٍ وسبعين (١). ٢٠٦ - سعيد بن يحيى بن إبرهيم بن مزين، مولى رملة بنت عثمان بن عفان. من فقهاء الأندلس، وأبوه ممّن يروي عن مطّرف، والقعنبيّ. وأخوه الحسن بن يحيى مات بعده. مات سعيد سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين (٢). وأخوهما جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن مزين، يروي عن محمد بن وضّاح، وغيره، وكان فقيها مقدَّما. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٢٠٧ - سفيان بن شعيب الدّمشقيّ، مولى بني أميّة. عن: محمد بن عثمان الكفرسوسيّ، وصفوان بن صالح، وغيرهما. وعنه: محمد بن جعفر بن ملاس، ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة. توفّي سنة خمسٍ وسبعين (٣). ٢٠٨ - سلمة بن أحمد بن محمد بن مجاشع السَّمرقنديّ. حدَّث ببغداد عن: خالد بن يزيد العمريّ. وعنه: محمد بن مخلد، وجماعة. وفي حديثه مناكير. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين (٤). ٢٠٩ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران، الإمام أبو داود الأزديّ السّجستانيّ، صاحب السُّنن. قال أبو عبيد الآجريّ: سمعته يقول: ولدت سنة اثنتين ومائتين، وصلَّيت على عفّان ببغداد سنة عشرين.

стр. 6485

قلت: مات في ربيع الآخر. قال: ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان بن الهيثم المؤذّن. قلت: مات في رجب سنة عشرين. قال: وسمعت من أبي عمر الضّرير مجلسا واحدا. قلت: مات في شعبان من السّنة بالبصرة. قال: وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله، ولم أسمع منه. وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، ومن عاصم بن عليّ مجلسا واحدا. وقال أبو عيسى الأزرق: سمعت أبا داود يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، ومضيت إلى منزل عمر بن حفص، فلم يقض لي السّماع منه. قلت: وسمع من القعنبيّ، وسليمان بن حرب، وجماعة بمكة في سنة عشرين أيّام الحجّ. وسمع من مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد، وأبي سلمة التبوذكيّ، وخلق بالبصرة. ومن الحسن بن الربيع البورانيّ، وأحمد بن يونس اليربوعيّ، وطائفة بالكوفة. ومن صفوان بن صالح، وهشام بن عمّار، وطائفة بدمشق. ومن قتيبة، وابن راهويه، وطائفة بخراسان، ومن أبي جعفر النفُّيليّ، وطائفة بالجزيرة. ومن خلق بالحجاز، ومصر، والشّام، والثَّغر، وخراسان. وسمع من أبي توبة الربيع بن نافع، بحلب. ومن أحمد بن أبي شعيب بحرّان، وحيَّوة، ويزيد بن عبد ربّه، بحمص. وعنه: الترمذي والنسائي (١)، وابنه أبو بكر. وروى عنه سننه: أبو عليّ اللّؤلؤيّ، وأبو بكر بن داسة، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ بفوت له، وعليّ بن الحسن بن العبد، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك الرّوّاس، وأبو سالم محمد بن سعيد الجلوديّ، وأبو عمرو أحمد بن علي، وغيرهم. وروى عنه من الحفَاظ: أبو عوانة الإسفرايينيّ، وأبو بشر الدُّولابيّ،

стр. 6486

ومحمد بن مخلد، وأبو بكر الخلاّل، وعبدان الأهوازيّ، وزكريّا السّاجيّ، وطائفة. ومن الشّيوخ: إسماعيل الصّفّار، ومحمد بن يحيى الصُّوليّ، وأبو بكر النّجّاد، وأحمد بن جعفر الأشعريّ، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرّازيّ، وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاريّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب المتوثيّ، وخلق. وكتب عنه الإمام أحمد شيخه حديث العتيرة. ويقال: إنّه صنَّف السُّنن فعرضه على الإمام أحمد، فاستجاده واستحسنه. وروى إسماعيل الصّفّار عن أبي بكر الصَّاغانيّ قال: ليّن لأبي داود السّجستاني الحديث، كما ليّن لداود الحديد. وقال أبو عمر الزّاهد: قال إبراهيم الحربيّ: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود ﵇ الحديد. وقال موسى بن هارون الحافظ: خلق أبو داود في الدّنيا للحديث، وفي الآخرة للجنّة، ما رأيت أفضل منه. وقال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمّنته كتاب السُّنن، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصّحيح وما يشبهه ويقاربه، فإن كان فيه وهن شديد بيَّنته. قلت: وفى ﵀ بذلك فإنه بين الضّعف الظّاهر، وسكت عن الضّعف المحتمل، فما سكت عنه لا يكون حسنا عنده ولا بدّ، بل قد يكون مما فيه ضعفٌ ما (١). وقال زكرّيا السّاجيّ: كتاب الله أصل الإسلام، وكتاب أبي داود عهد الإسلام. وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي في تاريخ هراة: أبو داود السّجزيّ كان أحد حفّاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمه وعلله،

стр. 6487

وسنده، في أعلى درجة النّسك والعفاف والصَّلاح والورع، من فرسان الحديث. قلت: وتفقه بأحمد بن حنبل، ولازمه مدّة، وكان من نجباء أصحابه، ومن جلَّة فقهاء زمانه، مع التقدُّم في الحديث والزُّهد. روى أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال، عن عبد الله: إنّه كان يشبَّه بالنّبيّ ﷺ في هديه ودلّه. قال: وكان علقمة يشبَّه بابن مسعود. قال جرير بن عبد الحميد: وكان إبراهيم يشبَّه بعلقمة، وكان منصور يشبّه بإبراهيم. وقال غيره: كان سفيان الثَّوريّ يشبّه بمنصور، وكان وكيع يشبّه بسفيان، وكان أحمد بن حنبل يشبّه بوكيع، وكان أبو داود يشبّه بأحمد. وقال أبو عبد الله الحاكم: أبو داود هو إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده، وفي هراة؛ وكتب ببغلان عن قتيبة، وبالرّيّ عن إبراهيم بن موسى، وقد كان كتب قديما بنيسابور، ثمّ رحل بابنه إلى خراسان. كذا قال الحاكم. وأمّا القاضي شمس ال ّين بن خلّكان فقال (١): سجستان قرية من قرى البصرة. قلت: سجستان إقليم منفرد متاخم لبلاد السّند، يذهب إليه من ناحية هراة. وقد قيل: إن أبا داود من سجستان، قرية من قرى البصرة؛ وهذا ليس بشيء، بل دخل بغداد قبل أن يجيء إلى البصرة. وقال الخطّابيّ: حدَّثني عبد الله بن محمد المسكّيّ، قال: حدّثني أبو بكر بن جابر خادم أبي داود ﵀ قال: كنت مع أبي داود ببغداد، فصلَّينا المغرب، فجاءه الأمير أبو أحمد الموفَّق فدخل، ثم أقبل عليه أبو داود فقال: ما جاء بالأمير في مثل هذا الوقت؟ قال: خلالٌ ثلاث. قال: وما هي؟ قال: تنتقل إلى البصرة فتتّخذها وطنا ليرحل إليك طلبة العلم،

стр. 6488

فتعمر بك، فإنّها قد خربت وانقطع عنها النّاس، لما جرى عليها من محنة الزَّنج. فقال: هذه واحدة. قال: وتروي لأولادي السُّننفقال: نعم، هات الثالثة. قال: وتفرد لهم مجلسا، فإنّ أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامّة. قال: أمّا هذه فلا سبيل إليها، لأنّ النّاس في العلم سواء. قال ابن جابر: فكانوا يحضرون ويقعدون في كمٍّ حيري عليه ستر، ويسمعون مع العامّة. وقال ابن داسة: كان لأبي داود كمٌّ واسع وكمٌّ ضيّق، فقيل له في ذلك، فقال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. وقال أبو بكر الخلاّل: أبو داود الإمام المقدَّم في زمانه لم يسبق إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه، رجل ورع مقدَّم، كان أبو بكر بن صدقة وإبراهيم الأصبهاني يرفعون من قدره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله. وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبي يقول: خير الكلام ما دخل الأذن بغير إذن. وقال أبو داود في سننه: شبرت قثّاءةً بمصر ثلاثة عشر شبرا، ورأيت أترجَّةً على بعيرٍ قطعت قطعتين، وعملت مثل عدلين. وقال أبو داود: دخلت دمشق سنة اثنتين وعشرين. وقال أبو عبيد الآجريّ: توفّي في سادس عشر شوّال سنة خمسٍ وسبعين (١). قلت: آخر من روى حديثه عاليا سبط السّلفيّ. وقع له كتاب النّاسخ والمنسوخ بعلوٍّ من طريق السّلفيّ. ٢١٠ - سليمان بن الربيع النَّهديّ، أبو محمد الكوفيّ. عن: أبي نعيم. وعنه: ابن صاعد، ومحمد بن مخلد. ضعفّه الدَّارقطنيّ (٢).

стр. 6489

توفّي سنة أربعٍ وسبعين (١). ٢١١ - ن: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطّائيّ، مولاهم، الحافظ أبو داود الحرّانيّ. سمع: يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر الضُّبعي، وجعفر بن عون، والحسن بن محمد بن أعين، وعبد الله بن بكر السّهميّ، ومحاضر بن المورع، ووهب بن جرير، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلقا كثيرا. وعنه: النسائي فأكثر وقال: ثقة؛ وأبو عروبة الحرّانيّ، ومكحول البيروتيّ، وأبو عوانة، ومحمد بن المسيّب الأرغيانيّ، وأبو نعيم الجرجانيّ، وأبو عليّ محمد بن سعيد الحرّانيّ، وأحمد بن عمرو بن جابر الرّمليّ، وهاشم بن أحمد بن مسرور النَّصيبيّ، وحفيده أبو عليّ أحمد بن محمد بن سليمان، وطائفة. قال ابن عقدة: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين. قلت: وقع لي حديث من موافقاته العالية، وأظنّ أنّه جاوز التسعين، وكان من أئمّة هذا الشّأن (٢). ٢١٢ - سليمان بن شعيب بن سليمان بن كيسان، أبو محمد الكيسانيّ المصريّ. عن: بشر بن بكر التّنّيسيّ، وأسد بن موسى، وطائفة. وعنه: محمد بن أحمد العامريّ المصريّ، وعليّ بن محمد الواعظ، وآخرون. وكان موثَّقا. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. ٢١٣ - سليمان بن محمد بن حيان الموصليّ الحّناط. عن: عبد الوهّاب بن عطاء، وعبد الله بن بكر السهميّ، وروح بن عبادة، وغيرهم.

стр. 6490

قال أبو زكريّا الأزديّ: حدثنا عنه العلاء بن أيّوب. وتوفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. قلت: ذكر له حديثاُ واهيا. ٢١٤ - سليمان بن وهب بن سعيد، أبو أيّوب الكاتب، أخو الحسن بن وهب. كانا من أجلاّء بغداد وفضلائها، وكان سليمان جوادا ممدَّحا سريّا، كامل الرّياسة، وافر الأدب، له ديوان ترسُّل، وكذا لأخيه ديوان رسائل وشعر. وقد وزر سليمان للمعتمد على الله. وفيه يقول البحتريّ الشاعر (١): كل شعب كنتم به آل وهب … فهو شعبي وشعب كل أديب إن قلبي لكم لكالكبد الحر … ى وقلبي لغيركم كالقلوب. توفّي الوزير أبو أيّوب سنة اثنتين وسبعين في صفر، في حبس الموفَّق. ٢١٥ - سهل بن عبد الله بن الفرُّخان الأصبهاني الزّاهد، أبو طاهر. رحل في العلم إلى الشّام. وسمع: سليمان ابن بنت شرحبيل، ومحمد بن أبي السَّريّ العسقلانيّ، ومحمد بن مصفَّى، وحرملة، وصفوان بن صالح، وهشام بن عمّار. وعنه: محمد بن أحمد بن يزيد الزّهريّ، ومحمد بن عبد الله الصّفّار، وأبو عليّ الصّحّاف، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وجماعة من أهل أصبهان. وكان كبير القدر؛ يقال: إنّه من الأبدال. وقد سمع أبو نعيم الحافظ من أصحابه، وقال (٢): مات سنة ست وسبعين، رحمه الله تعالى، وكان مجاب الدَّعوة، كان أهل بلدنا مفزعهم

стр. 6491

إلى دعائه. له آثار مشهورة في إجابة الدّعاء، وأمّا رفيع حاله من إدمان الذّكر والمشاهدة والحضور والتعرّي من حظوظ النَّفس، فشائع ذائع، حكى ذلك عنه مشايخنا، وهو أول من حمل من علم الشّافعيّ مختصر حرملة. لقي أحمد بن عاصم، وأحمد بن أبي الحواري، وعبد الله بن خبيق، وكتب الكثير. • - سهل بن عبد الله التسّتريّ الزّاهد، شيخ الصُّوفيّة. يقال: مات سنة ثلاثٍ وسبعين، ويذكر في الطبقة الآتية (١). ٢١٦ - سهل بن مهران، أبو بشر البغداديّ الدّقاق، نزيل نيسابور. سمع: عبد الله بن بكر السَّهميّ، وهوذة بن خليفة، وأبا عبد الرحمن المقرئ. وعنه: إبراهيم بن عبدوس، ومحمد بن صالح بن هانئ. توفّي سنة إحدى وسبعين (٢). ٢١٧ - سوّادة بن عليّ، أبو الحسين الأحمسيّ الكوفيّ. قدم بغداد، وحدَّث عن أبي نعيم. وعنه: أبو بكر الشّافعيّ، وغيره. ضعفّه الدَّارقطنيّ. وكان سبط عبد الله بن نمير. توفّي سنة ثمانين (٣). ٢١٨ - شعيب بن بكّار الموصليّ المؤدّب. عن: أبي عاصم، وأبي نعيم. وعنه: الحسين بن عبد الحميد الخرقيّ، وغيره. توفّي سنة اثنتين وسبعين. ٢١٩ - شعيب بن اللَّيث، أبو صالح السَّمرقنديّ. سمع: إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وأبا مصعب الزُّهريّ، ومحمد بن سلاّم، وجماعة.

стр. 6492

ويقال له: الشَّرعبيّ، وشرعب قرية من عمل بخارى. روى عنه: محمد بن أحمد بن مردك، وأحمد بن حاتم، وغيرهما. توفّي في رجب سنة اثنتين أيضا. ٢٢٠ - طفيل بن زيد بن طفيل بن شريك، القاضي أبو زيد التّميمي النَّسفيّ، قاضي نسف وعالمها. رحل في طلب العلم، وروى عن مثل يحيى بن بكير، ورأى سليمان بن حرب. وعنه: حفيده عبد المؤمن بن خلف، وأهل نسف. توفّي سنة تسعٍ وسبعين. ٢٢١ - عاصم بن ياسين بن عبد الأحد بن اللَّيث، أبو اللَّيث القتبانيّ المصريّ. من أكابر المصريّين وفضلائهم. روى عن: جدّه، وعن: يحيى بن بكير. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. ٢٢٢ - عامر بن محمد بن المتقمّر البغداديّ، أبو نصر الكوّاز. عن: كامل بن طلحة، وجماعة. وعنه: أحمد بن خزيمة، وعبد الله الخراسانيّ. وكان شاهدا (١). ٢٢٣ - ن: عبّاس بن عبد الله بن العّباس بن السّنديّ، أبو الحارث الأسديّ الأنطاكيّ. عن: الهيثم بن جميل الأنطاكيّ، والقعنبيّ، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطَّيالسيّ، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وخلق. وعنه: النسائي، وأبو عوانة، وأحمد بن مهران الفارسيّ، وأبو جعفر العقيليّ، وأبو الطَّيّب محمد بن حميد الحورانيّ، وجماعة. قال النَّسائي: لا بأس به (٢). ٢٢٤ - العبّاس بن الفضل بن رشيد الطَّبريّ، أبو الفضل. نزل بغداد، وحدَّث عن: محمد بن مصعب القرقسانيّ، وسعدويه

стр. 6493

الواسطيّ، وجماعة. وعنه: إسماعيل الصّفّار، وابن نجيح، وجماعة. قال الدَّارقطنيّ (١): صدوق. قلت: توفّي سنة ثمانٍ وسبعين (٢). ٢٢٥ - ٤: عبّاس بن محمد بن حاتم، الحافظ أبو الفضل الدُّوريّ، مولى بني هاشم. محدّث بغداد في وقته. ولد سنة خمسٍ وثمانين ومائة. وسمع: الحسين بن عليّ الجعفيّ، وأبا النَّضر هاشم بن القاسم، ويعقوب بن إبراهيم الزُّهري، وأبا داود الطَّيالسيّ، وعبد الوهّاب بن عطاء، ويحيى بن أبي بكير الكرمانيّ، وعبيد الله بن موسى، وشبابة بن سوّار، وطبقتهم. ولزم يحيى بن معين دهرا وأكثر عنه، وسأله عن الرجال. وعنه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي وقال: ثقة؛ وأبو جعفر بن البختريّ، وإسماعيل الصّفّار، وحمزة بن محمد الدّهقان، وأبو العبّاس الأصمّ وقال: لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه. قلت: وروى عنه خلق من الغرباء والرّحّالة. وتوفّي في صفر سنة إحدى وسبعين (٣). ٢٢٦ - العبّاس بن نعيم البوشنجيّ. سكن بغداد، وصحب الإمام أحمد، وتزوّج امرأةً فبقي معها أربعين سنة، فاتّفق أنّهما مرضا وماتا في ساعةٍ واحدةٍ، في شهر رجب سنة ثلاثٍ وسبعين. ٢٢٧ - عبد الله بن أحمد بن شبَّويه، أبو عبد الرحمن المروزيّ. قد تقدَّمت ترجمته فيما مضى (٤). وذكر بعضهم أنّه توفّي سنة خمسٍ وسبعين.

стр. 6494

٢٢٨ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو العبّاس العبديّ الدورقي. عن: عفّان، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، وأحمد بن نصر الخزاعيّ، وطائفة. وعنه: محمد بن العبّاس بن نجيح، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وعبد الله الخراسانيّ، وابن قانع، وأحمد بن جعفر بن حمدان السَّقطيّ لا القطيعيّ، فإنّ القطيعيّ لم يلحقه. قال ابن أبي حاتم (١): كتب إليَّ بجزءٍ من حديثه، وكان صدوقا. وقال الدَّارقطنيّ (٢): ثقة. وقال ابن قانع، وابن عقدة، وابن المنادي: توفّي في ربيع الأول سنة ست وسبعين (٣). ٢٢٩ - عبد الله بن أحمد بن زكريّا بن أبي مسرّة، أبو يحيى المكّي. سمع: أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، وعثمان بن يمان اللُّؤلؤيّ، ويحيى بن محمد الجاري، ويحيى بن قزعة. وعنه: خيثمة بن سليمان، وأبو محمد الفاكهيّ، وأبو القاسم البغويّ، ويعقوب بن يوسف العاصميّ. توفّي بمكة في جمادى الأولى سنة تسعٍ وسبعين. ٢٣٠ - عبد الله بن أحمد بن يزيد، أبو محمد الشَّيبانيّ الأصبهاني المؤذّن. عن: حاتم بن عبيد الله، وبكر بن بكّار، وأبي بكر الحميديّ، وطائفة. وعنه: محمد بن الحسن بن المهلَّب، وأبو عليّ بن عاصم، وأحمد بن محمد بن نصير الأصبهانيون. توفّي سنة تسعٍ أيضا (٤).

стр. 6495

٢٣١ - عبد الله بن بشر بن عميرة البكريّ الوائلي الطّالقانيّ. عن: أحمد بن حنبل، وسعيد بن رحمة المصّيصيّ، وعليّ بن حجر، وخلق. وعنه: أبو العبّاس الدُّغوليّ، ومحمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن الأخرم، ومحمد بن أحمد المحبوبيّ. توفّي سنة خمسٍ وسبعين في رجب. قال الحاكم: هو مجوّد عن الشّاميين. ٢٣٢ - عبد الله بن محاضر، عبدوس البغداديّ. عن: محمد بن عبد الله الأنصاريّ، وقبيصة بن عقبة. وعنه: محمد بن يوسف الهرويّ، وأبو بكر الشافعي. قال الدّارقطنيّ (١): ليس بالقويّ (٢). ٢٣٣ - عبد الله بن حسن بن محمد بن إسماعيل بن عليّ بن عبد الله بن عباس، الهاشميّ السّامرّيّ. عن: روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه: أبو بكر الخرائطيّ، وعبد الله الخراسانيّ، وآخرون. وثَّقه الخطيب (٣). وتوفّي سنة سبعٍ وسبعين بسامرّاء، ورّخه ابن قانع. ٢٣٤ - عبد الله بن حمّاد بن أيّوب، الحافظ أبو عبد الرحمن الآمليّ، آمل جيحون الّتي من أعمال مرو، ويقال: الأمويّ، لأنّها تسمّى أيضا أمو. سمع: سعيد بن أبي مريم، وسليمان بن حرب، ويحيى بن صالح الوحاظيّ، وأبا الجماهر محمد بن عثمان، والقعنبيّ، وأبا اليمان، ويحيى بن معين وخلقا كثيرا. وعنه البخاري في غالب الظّنّ؛ فإنّه قال في الصّحيح: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن معين، فذكر حديثا، وقال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن. وقد سمع الآمليّ من المذكورين. وروى عنه طائفة، منهم: عمر بن محمد بن بجير في

стр. 6496

مسنده، والهيثم بن كليب في مسنده، وإبراهيم بن خزيمة الشّاشي، والقاضي المحامليّ، وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاريّ الفقيه. توفّي في رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، وقيل: في ربيع الآخر سنة تسع وستّين (١). ٢٣٥ - عبد الله بن روح المدائنيّ، أبو محمد، وقيل: إنّه كان يعرف بعبدوس. قال: ولدت يوم قتل جعفر البرمكيّ سنة سبعٍ وثمانين ومائة. سمع: يزيد بن هارون، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وشبابة بن سوّار، وجماعة. وعنه: أبو سهل القطّان، ومكرم بن أحمد، وأحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ، وآخرون. توفّي سنة سبعٍ وسبعين. قال الدّارقطنيّ (٢): ليس به بأس (٣). ٢٣٦ - عبد الله بن عمرو بن أبي سعد البغداديّ الورّاق. عن: حسين المروذيّ، وهوذة بن خليفة، وعفّان، وخلق. وعنه: حسين الكوكبيّ، والمحامليّ، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة. قال الخطيب (٤): ثقة أخباريّ، صاحب ملح. توفي سنة أربعٍ وسبعين. قلت: عبد الله بن أبي سعد الوّراق، ولد سنة سبعٍ وتسعين ومائة، واسم أبيه عمرو بن عبد الرحمن بن بشر بن هلال الأنصاريّ البلخيّ الأصل، البغداديّ. ٢٣٧ - عبد الله بن غافق، أبو عبد الرحمن التُّونسيّ الفقيه المالكيّ. إمام مشهور معدود في أصحاب سحنون. عرض عليه قضاء القيروان فامتنع، وكان عالما صالحا ناسكا مهيبا.

стр. 6497

ذكر الشيخ أبو إسحاق أنّه من أهل إفريقيّة، وأنّ اعتماد أهل بلده في الفتوى عليه، وأنّه تفقه بعليّ بن زياد التُّونسيّ، فوهم في هذه. توفّي سنة خمسٍ وسبعين، وقيل: سنة سبعٍ. ٢٣٨ - عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب، أبو رفاعة العدويّ البصريّ. عن: سعد بن شعبة بن الحجّاج، وإبراهيم بن بشّار الرّماديّ، وجماعة. وعنه: ابن مخلد العطّار، ومحمد بن عبد الملك التّاريخيّ، وغيرهما. وثَّقه الخطيب (١). وتوفّي بشمشاط سنة إحدى وسبعين. ٢٣٩ - عبد الله بن محمد بن لاحق، أبو محمد البغداديّ البزّاز المقرئ. سمع: يزيد بن هارون، وروح بن عبادة. وعنه: ابن صاعد، وعليّ بن إسحاق المادرائيّ، وجماعة. وكان ثقة. توفّي سنة اثنتين وسبعين (٢). ٢٤٠ - عبد الله بن محمد بن الفضل الصيداويّ. روى عن: يحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن بشّار، ومحمد بن صالح الهاشميّ. وعنه: أبو حاتم الرازيّ وهو أكبر منه، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم. وكان صاحب سنَّة. ٢٤١ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد البكراويّ. عن: محمد بن كثير، وعبد الله بن رجاء. وعنه: ابن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري، وغيرهما (٣).

стр. 6498

٢٤٢ - عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي المروزيّ. حدَّث ببغداد عن عبدان المروزي، وجماعة. وعنه: ابن مخلد، والمطيري، وابن نجيح. توفّي سنة خمسٍ وسبعين. وثقه الخطيب (١). ٢٤٣ - عبد الله بن محمد بن عبيدة البغداديّ. عن: عليّ ابن المدينيّ، وسليمان الشّاذكوني. وعنه: ابن مخلد، وعثمان بن سهل، وأبو بكر النّجّاد (٢). ٢٤٤ - عبد الله بن محمد بن صالح الأسدي، ابن عم بشر بن موسى. روى عن: خالد بن خداش، وأحمد بن حنبل. روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم مع تقدمهما؛ وأحمد بن محمد الأسديّ. وكان ثقة (٣). ٢٤٥ - عبد الله بن محمد بن سنان، أبو محمد السَّعديّ الرَّوحيّ البصريّ، قاضي الدِّينور. روى عن: مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد. وعنه: المحامليّ، وابن مخلد، وجماعة. قال الدّارقطنيّ (٤): متروك. وقال أبو نعيم الأصبهاني (٥): كان يضع الحديث. وقال غيره: وضع كثيرا على روح بن القاسم (٦).

стр. 6499

٢٤٦ - عبد الله بن محمد بن محاضر، ولقبه: عبدوس. روى عن: محمد بن عبد الله الأنصاريّ، وغيره. وعنه: الطَّستيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، لكن نسبه إلى جدّه (١). ٢٤٧ - عبد الله بن محمد بن قاسم بن هلال القرطبيّ الفقيه. رحل وأخذ عن المزني، وبالعراق عن داود الظاهري، وأدخل الأندلس كتب داود. وكان عارفا بمذهب مالك، فقيه النَّفس. روى عنه: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن قاسم، وغيرهم. وتوفّي سنة اثنتين وسبعين كهلا (٢). ٢٤٨ - عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد الدِّينوريّ، وقيل: المروزيّ الكاتب، نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عن: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بن يحيى الحسانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وعنه: ابنه القاضي أحمد، وعبيد الله السُّكَّريّ، وعبيد الله بن أحمد بن بكير، وعبد الله بن جعفر بن درستويه، وغيرهم. وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال الخطيب (٣): كان ثقة ديِّنا فاضلا. ذكر تصانيفه. صنّف: غريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب المعارف، وكتاب مشكل القرآن، وكتاب مشكل الحديث، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب عيون الأخبار، وكتاب طبقات الشُّعراء، وكتاب إصلاح الغلط، وكتاب الفرس، وكتاب الهجو، وكتاب المسائل، وكتاب أعلام النبوَّة، وكتاب الميسر، وكتاب الإبل، وكتاب الوحش، وكتاب الرّؤيا، وكتاب الفقه، وكتاب معاني الشِّعر، وكتاب جامع النَّحو،

стр. 6500

وكتاب الصيام، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلق القرآن، وكتاب أدب القاضي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الأنواء، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم، وكتاب الأشربة. وقد ولي قضاء الدّينور، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار، وأيّام النّاس. وقال البيهقيّ: كان يرى رأي الكّرامية. ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارقطنيّ أنّه قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التّشبيه (١). وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي: مات ابن قتيبة فجاءة؛ صاح صيحة سمعت من بعدٍ، ثمّ أغمي عليه، وكان أكل هريسةً، فأصاب حرارةً، فبقي إلى الظُّهر، ثمّ اضطّرب ساعةً، ثمّ هدأ، فما زال يتشهّد إلى السَّحر، ومات، سامحه الله، وذلك في رجب سنة ستٍّ وسبعين. والّذي قيل عنه من التّشبيه لم يصحّ، وإن صح فالنّار أولى به، فما في الدِّين محاباة. وقال مسعود السّجزيّ: سمعت الحاكم يقول: أجمعت الأمة على أنّ القتيبيّ كذاب. وهذه مجازفة بشعة من الحاكم، وما علمت أحدا اتهم ابن قتيبة في نقلٍه، مع أنّ أبا بكر الخطيب قد وثَّقه (٢)، وما أعلم أحدا اجتمعت الأمة على كذبه إلاّ مسيلمة والدّجّال (٣)، غير أنّ ابن قتيبة كثير النقل من الصُّحف كدأب الأخباريّين، وقلَّ ما روى من الحدَّيث. وكان حسن البزَّة، أبيض اللّحية طويلها، ولاّه ذو الرّياستين مظالم

стр. 6501

البصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنفّ. حمل عنه: قاسم بن أصبغ، وغيره. قال حمّاد بن هبة الله الحرّاني: سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة، ويقول: ابن قتيبة من الثقات وأهل السُّنَّة، لكنّ الحاكم قصده لأجل المذهب. ٢٤٩ - عبد الله بن مهران، أبو بكر البغداديّ النَّحويّ. سمع: هوذة بن خليفة، وعفّان بن مسلم. وعنه: محمد بن العبّاس بن نجيح، وأبو بكر الشّافعيّ. وكان ثقة ضريرا فاضلا. توفّي سنة سبع وسبعين (١). ٢٥٠ - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذانيّ القواس عبدويه. عن القاسم بن الحكم العرني، والحسن بن موسى الأشيب، وهشام بن عبيد الله الرازي، وجماعة. وعنه: عبد الرحمن بن حمدان الجلاّب، وعلي بن محمد بن مهرويه القزوينيّ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المدينيّ، والقاسم بن أبي صالح. وكان صدوقا مستقيم الأمر. ٢٥١ - عبد الجليل بن عبد الرحمن بن أيوّب، أبو حاتم الهرويّ. عن: عبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، وجماعة. توفّي سنة اثنتين وسبعين. ٢٥٢ - عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ، أبو هانئ النَّيسابوريّ. سمع: أبا نعيم، وعبد المنعم بن إدريس. وعنه الحسن بن يعقوب، ومحمد بن عبد الله بن دينار، وغيرهما. توفّي سنة إحدى وسبعين. ٢٥٣ - عبد الرحمن بن أزهر، أبو الحسن البغداديّ الأعور. عن: عبد الله بن بكر السَّهميّ، وغيره. وعنه: إسماعيل الصّفّار.

стр. 6502

توفّي سنة تسع وسبعين (١). ٢٥٤ - عبد الرحمن بن خلف الضَّبّيّ البصريّ. عن: أبي عليّ الحنفيّ، وعبد الله بن رجاء. وعنه: القاضي المحامليّ، وإسماعيل الصّفّار. توفّي سنة تسعٍ وسبعين أيضا (٢). ٢٥٥ - عبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة، أبو القاسم المصريّ المقرئ، مولى آل عمر بن الخطّاب. أخذ القراءة عرضا على أبيه. قرأ عليه: محمد بن عبد الرّحيم الأصبهاني، والحسن بن عمير الرعينيّ، وعبد الله بن المضاء، ومطرِّف بن عبد الرحمن الأندلسيّ، وآخرون. وكان من أهل الإتقان. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. ٢٥٦ - عبد الرحمن بن زياد بن كوشيذ، أبو مسلم الأصبهاني التّانئ. عن سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجرّاح. روى عنه: محمد بن القاسم بن كوفيّ أحاديث. توفّي سنة اثنتين وسبعين، عن مائة وسبع سنين، وقيل: بل عاش سبعا وتسعين سنة (٣). ٢٥٧ - عبد الرحمن بن سهل بن محمود، أبو محمد بن أبي السَّريّ. عن: يحيى بن معين، وغيره. وعنه: العبّاس الشَّكليّ، ومحمد بن أحمد الحكيميّ. توفّي سنة تسعٍ وسبعين (٤).

стр. 6503

٢٥٨ - عبد الرحمن بن الفضل الهاشمي الحلبيّ. عن: آدم بن أبي إياس. وعنه: موسى بن العبّاس الجوينيّ، وأبو العبّاس الأصم، وكناّه أبا القاسم. ٢٥٩ - عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أبو سعيد الحارثيّ البغداديّ، البصريّ الأصل، ويلقب كربزان (١). سمع: يحيى بن سعيد القطّان، ومعاذ بن هشام، ووهب بن جرير، وسالم بن نوح. وعنه: ابن صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الصّفّار، وحمزة الهاشميّ، وأبو جعفر بن البختريّ، وعبد الله بن إسحاق الخراسانيّ. قال ابن أبي حاتم (٢): كتبت عنه مع أبي، تكلّموا فيه، وسألت أبي عنه، فقال: شيخ. وقال الدَّارقطنيّ (٣): ليس بالقوي. مات يوم النَّحر سنة إحدى وسبعين (٤). ٢٦٠ - عبد الرحمن بن مرزوق بن عطيّة، أبو عوف البغداديّ البزوريّ. سمع: عبد الوهّاب بن عطاء، وروح بن عبادة، وشبابة بن سوّار، ويحيى بن أبي بكير. وعنه: ابن البختريّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وجماعة. قال الدَّارقطنيّ (٥): لا بأس به. توفّي سنة خمسٍ وسبعين ومائتين (٦).

стр. 6504

فأما سميه: ٢٦١ - أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق بن عوف. فشيخ طرسوسي كذّاب، قال ابن حبّان (١): كان يضع الحديث، حدثنا محمد بن المسيّب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس: قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه: لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن، بهم يرزقون وبهم يمطرون. ٢٦٢ - عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان، أبو عليّ. من بيت حشمة وتقدُّم. روى عن أحمد بن حنبل مسائل، رواها عنه ابن أخيه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله (٢). ٢٦٣ - عبد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم الهاشميّ. عن: عبد الله بن إبراهيم الغفاريّ، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وعنه: محمد بن العبّاس بن نجيح، وإسماعيل الصّفّار. وكان ثقة. توفّي سنة خمسٍ وسبعين (٣). ٢٦٤ - عبد العزيز بن يعقوب بن حميد، أبو القاسم القرشيّ القيسرانيّ. عن: محمد بن يوسف الفريابّي. وعنه: الطَّبرانيّ (٤). ٢٦٥ - عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران، أبو يحيى الدَّيرعاقوليّ البغداديّ القطّان. طوّف، وكتب الكثير. وسمع: أبا نعيم، وسليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليمان الحكم بن نافع، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم.

стр. 6505

وعنه: موسى بن هارون، وابن صاعد، وابن السّمّاك، وأبو سهل القطّان، وجماعة. قال أحمد بن كامل: كتبنا عنه، وكان ثقة مأمونا. وقال الخطيب (١): كان ثقة ثبتا. مات في شعبان سنة ثمانٍ وسبعين. ٢٦٦ - عبد المجيد بن إبراهيم البوشنجيّ، قاضي هراة. سمع: عبد الصَّمد بن حسّان، وعبد الله بن عثمان عبدان المروزيين، وعنه: محمد بن عبد الله بن مخلد، وغيره. توفّي سنة اثنتين وسبعين. ٢٦٧ - ن: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران، أبو الحسن الميموني الرَّقيّ، صاحب الإمام أحمد. كان من جلة الفقهاء وكبار المحدِّثين. سمع: إسحاق الأزرق، ومحمد بن عبيد الطنافسيّ، وروح بن عبادة، ومكّيّ بن إبراهيم، وحجّاج بن محمد الأعور، والقعنبيّ. وعنه: النسائي ووثّقه، وأبو عوانة، وأبو بكر بن زياد النيَّسابوريّ، وأبو عليّ محمد بن سعيد الحرّانيّ، ومحمد بن المنذر شكر، وإبراهيم بن محمد بن متُّويه. توفّي في ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين، وكان شيخ بلده ومفتيه (٢). ٢٦٨ - ق: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرّقاشيّ، الحافظ العابد، رحمة الله عليه. عني به أبوه، وأسمعه في صغره، وأشغله في العلم لما رأى من ذكائه، فإنّه ولد سنة تسعين ومائة. وسمع: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السَّهميّ، وأبا داود الطَّيالسيّ، وروح بن عبادة، وبشر بن عمر الزّهرانيّ، وأبا عامر العقديّ، ووهب بن جرير، وأبا عاصم النّبيل، وخلقا سواهم. وعنه: ابن ماجه، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وابن صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وأبو بكر النّجّاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن عليّ الهجيميّ

стр. 6506

وأحمد بن كامل، وخلق آخرهم أبو بكر الشّافعيّ. وقع حديثه في السّماء علوّا لأصحاب ابن طبرزد، وهو بصريّ سكن بغداد. قال الدّارقطنيّ (١): صدوق كثير الخطأ لكونه يحدِّث من حفظه. وقال ابن كامل القاضي: حكي أنّه كان يصلّي في اليوم واللّيلة أربعمائة ركعة. قال: ويقال: إنّه حدَّث من حفظه بستّين ألف حديث. قلت: الّذي كان يصلّي أربعمائة ركعة هو والده فيما حكى أحمد العجليّ (٢)، فلعلّه فعل كأبيه. وقال أبو عبيد الآجريّ (٣): سألت أبا داود عنه، فقال: أمين مأمون، كتبت عنه. وقال محمد بن جرير الطَّبريّ: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة. قلت: مات في شوّال سنة ستٍّ وسبعين (٤). ٢٦٩ - عبد الواحد بن شعيب، قاضي جبلة. عن: أبي اليمان، وسليمان ابن بنت شرحبيل. وعنه: ابن جوصا، وخيثمة، وأبو عمرو بن حكيم، وجماعة. ٢٧٠ - عبد الوهاب بن فليح بن رباح، مولى عبد الله بن عامر بن كريز، القرشي المكّيّ، أبو إسحاق، مقرئ أهل مكّة مع قنبل. ولد سنة مائتين. وقرأ القرآن على محمد بن بزيع، وداود بن شبل بن عبّاد، ومحمد بن سبعون. قرأ عليه: إسحاق بن أحمد الخزاعيّ المّكّي، وغيره. توفي سنة ثلاث وسبعين. ٢٧١ - عبدة بن سليمان، أبو سهل البصريّ، نزيل مصر.

стр. 6507

عن القعنبيّ، ويوسف بن عديّ، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وجماعة. وعنه: أسامة بن عليّ الرّازيّ، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وجماعة. توفّي بمصر سنة ثلاثٍ وسبعين. ٢٧٢ - عبيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب بن جبير، أبو محمد القيسيّ الجشّميّ. حدث برمادة الرملة عن زياد بن طارق الجشمي. وعنه: أبو النَّجم بدر الحمّامي الأمير، وأبو القاسم الطّبرانيّ، وأبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن عاصم بن القاسم، وآخرون. وكان شيخا معمّرا جاوز المائة. قال ابن عبد البرّ في شعر زهير بن صرد: رواه عبيد الله، عن زياد بن طارق، عن زياد بن صرد، عن أبيه، عن جدّه وهو زهير بن صرد. قلت: فهذه علّة قويّة قادحة في قول من رواه عنه، عن زياد بن طارق، عن زهير بن صرد. وقد صرّح الطَّبراني في روايته (١) بسماع ابن رماحس من زياد، وبسماع زياد من زهير بن صرد الصَّحابيّ. وممّن روى عن ابن رماحس: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو محمد الحسن بن زيد الجعفريّ، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسيّ. وبقي إلى سنة ثمانين ومائتين. ٢٧٣ - عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، أبو القاسم المصريّ. توفّي سنة ثلاث في آخرها. روى عن: أبيه، وجماعة. روى عنه: الحسين بن إسحاق الأصبهاني، وعليّ بن الحسن بن قديد، وآخرون. قال ابن حبّان (٢): يروي عن الثّقات المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثّقات، ولا يجوز الاحتجاج به. قلت: روى عنه ابن قديد، عن أبيه سعيد حكاية إبراهيم بن سعد، أنّه

стр. 6508

حلف لا يحدِّث ببغداد حتّى يغنيّ. وروى عنه الحسين، عن أبيه، عن مالك، بإسناد الصّحيحين، حديثا منكرا جدّا. ٢٧٤ - عبيد الله بن واصل بن عبد الشَّكور بن زين، الإمام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، البخاريّ الحافظ. رحل وسمع: أبا الوليد الطَّيالسيّ، وعبدان بن عثمان المروزيّ، ويحيى بن يحيى التميّميّ، ومسددا، وعبد السلاّم بن مطهّر، وخلقا من طبقتهم. وعنه: محمد بن إسماعيل البخاريّ وهو أكبر منه، وصالح بن محمد جزرة، وأهل بخارى. وجد مقتولا إلى رحمة الله في سنة سبع وسبعين، وقيل: في سنة اثنتين وسبعين في شوّال، في وقعة خوكيجة شهيدا. ومولده في سنة إحدى ومائتين. وكان أبوه ممّن رحل أيضا، وأدرك ابن عيينة، وابن وهب؛ وأكثر عنه ولده. وآخر من روى عن عبيد الله الأستاذ عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثيّ. وكان موصوفا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى. قال السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سعيد بن منصور، وسهل بن بكّار، وهلال بن فياض، وسمّى جماعة. ٢٧٥ - عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهيّ الدّمشقيّ، أخو أحمد بن محمد. روى عن: أبيه، وأبي الجماهر محمد بن عثمان، وغيرهما. وعنه: ابنه أحمد بن عبيد، وابن جوصا، وأبو الميمون بن راشد. توفّي سنة ثمانين ومائتين. ٢٧٦ - عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد، الحافظ أبو سعيد الدّارميّ السِّجستانيّ، محدِّث هراة، وأحد الأعلام. طوَّف الأقاليم، ولقي الكبار، وسمع: أبا اليمان الحمصيّ، ويحيى الوحاظيّ، وحيوة بن شريح بحمص. وسعيد بن أبي مريم، وعبد الغفّار بن داود الحرّانيّ، ونعيم بن حمّاد، وطبقتهم بمصر. وسليمان بن حرب، وموسى

стр. 6509

ابن إسماعيل التُّبوذكيّ، وخلقاّ بالعراق. وهشام بن عمّار، وحمّاد بن مالك الحرستانيّ، وطائفة بدمشق. وأخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل، وعليّ ابن المدينيّ، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين. وعنه: أبو عمرو أحمد بن محمد الحيريّ، ومؤمّل بن الحسن الماسرجسيّ، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن إسحاق الهروي، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفيّ، وأبو النَّضر محمد بن محمد الطُّوسي الفقيه، وحامد الرّفّاء، وأحمد بن محمد العنبري، وطائفة. قال أبو الفضل يعقوب الهرويّ القراب: ما رأينا مثل عثمان بن سعيد، ولا رأى هو مثل نفسه. أخذ الأدب عن ابن الأعرابيّ، والفقه عن أبي يعقوب البويطيّ، والحديث عن عليّ ابن المدينيّ، ويحيى بن معين، وتقدَّم في هذه العلوم، ﵀. وقال الحافظ أبو حامد الأعمشي: ما رأيت في المحدِّثين مثل: محمد بن يحيى، وعثمان بن سعيد، ويعقوب الفسويّ. وقال أبو عبد الله بن أبي ذهل: قلت لأبي الفضل بن إسحاق الهرويّ: هل رأيت أفضل من عثمان الدّارميّ؟ فأطرق ساعةً، ثمّ قال: نعم، إبراهيم الحربيّ!. قال أبو الفضل: ولقد كنّا في مجلس عثمان غير مرّة، ومرَّ به الأمير عمرو بن اللَّيث فسلَّم عليه، فقال: عليكم، حدثنا مسدَّد: ولم يزد على هذا. وقال ابن عبدوس الطّرائفيّ: لمّا أردت الخروج إلى عثمان بن سعيد، كتب لي ابن خزيمة إليه، فدخلت هراة في ربيع الأوّل سنة ثمانين، فقرأ الكتاب ورحَّب بي، وسأل عن ابن خزيمة، ثم قال: يا فتى متى قدمت؟ قلت: غدا. قال: يا بني، فارجع اليوم فإنّك لم تقدم بعد. قلت: كأنه ما كان عرف اللّسان العربيّ جيدّا، فقال غدا، وظنّها أمس. وللدّارميّ كتاب في الرّدّ على الجهمية، سمعناه، وكتاب في الرّدّ

стр. 6510

على بشر المريسيّ، سمعناه، وكان جذعا في أعين المبتدعين. وصنّف مسندا كبيرا، وهو الّذي قام على محمد بن كرّام، وطرده عن هراة، فيما قيل. قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهرويّ، وأبو يعقوب القراب: إنّه توفّي في ذي الحجّة سنة ثمانين. ووهم من قال: سنة اثنتين وثمانين. قال الحاكم: سمعت أبا الطَّيَّب محمد بن أحمد الورّاق، قال: سمعت أبا بكر الفسويّ يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدّارميّ يقول: قال لي رجل ممّن يحسدنيّ: ماذا كنت أنت لولا العلم؟ فقلت: أردت شينا فصار زينا، سمعت نعيم بن حمّاد يقول: سمعت أبا معاوية يقول: قال الأعمش: لولا العلم لكنت بقالا، وأنا لولا العلم لكنت بزّازا من بزّازي سجستان. قال عثمان الدّارميّ: من لم يجمع حديث شعبة، وسفيان، ومالك، وحمّاد بن زيد، وابن عيينة، فهو مفلس في الحديث. يعني أنّه ما بلغ رتبة الحفّاظ في العلم، ولا ريب أنّ من حصل علم هؤلاء الأكابر، وهم خمسة، وأحاط بمرويّاتهم عاليا ونازلا، فقد حصل على ثلثي السُّنّة، أو نحو ذلك (١). ٢٧٧ - عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسترباذيّ الإسكافيّ، فقيه إستراباذ، وشيخها. كان ثقة ورعا محدثا. روى عن: إسماعيل بن أبي أويس، وطبقته. وعنه: أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدّي. وتوفّي سنة خمسٍ وسبعين. ٢٧٨ - عثمان بن عبد الله بن أبي جميل، أبو سعيد القرشيّ الدّمشقيّ. عن مروان بن محمد الطَّاطريّ، وحجّاج بن محمد، وهشام بن عمّار. وعنه: عليّ بن الحسين بن الأشقر، وأبو الميمون بن راشد.

стр. 6511

توفي سنة تسع وسبعين (١). ٢٧٩ - عصمة بن إبراهيم، أبو صالح النيسابوري البيلي، بالباء، الزاهد العدل. قال الحاكم: كان من الأبدال، وهو عصمة بن أبي عصمة. سمع عبدان بن عثمان، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، وجماعة. وعنه: إبراهيم بن أبي طالب، وأحمد بن محمد الشرقي، وأحمد بن علي الرازي، ومحمد بن القاسم العتكي. قال ابنه إبراهيم: توفي سنة ثمانين ﵀. ٢٨٠ - علي بن إبراهيم بن عبد المجيد، أبو الحسين الواسطي، نزيل بغداد. سمع يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وجماعة. وعنه ابن صاعد، وأبو عمرو ابن السماك، وأبو سهل القطان، وأبو بكر النجاد، وآخرون. وثقه الدارقطني (٢)، وغيره. مات في رمضان سنة أربع وسبعين. وفي صحيح البخاري حدثنا روح بن عبادة، فقال الحاكم: هو الواسطي هذا. وقال ابن عدي الجرجاني: يشبه أن يكون علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب. فالله أعلم (٣). ٢٨١ - علي بن إسماعيل، أبو الحسن البغدادي علويه. عن: عفان وعمرو بن مرزوق. وعنه: ابن صاعد، وأبو عوانة، وأبو الحسين ابن المنادي. توفي في صفر سنة إحدى وسبعين (٤). ٢٨٢ - علي بن الحسن بن عرفة العبدي.

стр. 6512

روى عن: أبيه، ويحيى بن أيوب العابد. وعنه: عبد الله بن محمد العطشي. وثقه الدارقطني (١). توفي سنة سبع وسبعين (٢). ٢٨٣ - علي بن الحسن الهسنجاني الرازي. ثقة صاحب حديث وتطواف. سمع: سعيد بن أبي مريم، وأبا الوليد الطيالسي، وأبا الجماهر محمد بن عثمان، وأبا توبة الحلبي، وخلقا. وعنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم ووثقه (٣)، ومحمد بن قارن الرازي، وعبد الرحمن الجلاب، وغيرهم. قال أبو الشيخ: توفي سنة خمس وسبعين. ٢٨٤ - علي بن الحسن الهرثمي. عن: سعيد بن سليمان الواسطي، وإبراهيم بن عبد الله النصراباذي، وأبي زرعة الرازي. وعنه: ابن ماجه في تفسيره، وابن أبي حاتم (٤). ويجوز أن يكون هو الهسنجاني المذكور. ٢٨٥ - علي بن الحسن بن عبدويه. أبو الحسن البغدادي الخزاز. كان صدوقا. روى عن: عبد الله بن بكر، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وحجاج الأعور. وعنه: أبو بكر النجاد، والشافعي، ومكرم، وغيرهم. توفي سنة سبع وسبعين (٥). ٢٨٦ - علي بن حماد بن السكن البغدادي البزاز. عن يزيد بن هارون، وأبي النضر، ومحمد بن عمر الواقدي. وعنه: الطستي، وأبو بكر الشافعي.

стр. 6513

قال الدارقطني (١): متروك (٢). ٢٨٧ - ق: علي بن داود بن يزيد، أبو الحسن التميمي القنطري البغدادي الأدمي. محدث رحال. سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن صالح، وسعيد بن أبي مريم، وآدم بن أبي إياس، وطبقتهم. وعنه ابن ماجه، وإبراهيم الحربي وهو من أقرانه، وإسماعيل الصفار، والهيثم بن كليب الشاشي، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وجماعة. وثقه الخطيب (٣). وتوفي سنة اثنتين وسبعين (٤). ٢٨٨ - علي بن سهل بن المغيرة، أبو الحسن النسائي، ثم البغدادي البزاز. سمع أبا بدر شجاع بن الوليد، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى بن أبي بكير، ومحمد بن عبيد، وعبيد الله بن موسى، وطائفة. وعنه ابن صاعد، وعلي بن عبيد الحافظ، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل الصفار، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٥): صدوق. قلت: توفي هو وعلويه بن إسماعيل المذكور في يوم واحد، في صفر سنة إحدى وسبعين (٦). ٢٨٩ - علي بن شيبة بن الصلت السدوسي، مولاهم البصري، نزيل مصر، أخو الحافظ يعقوب بن شيبة.

стр. 6514

روى عن: يزيد بن هارون، والحسن بن موسى الأشيب. وعنه: عبد العزيز الغافقي، وغيره. توفي سنة اثنتين وسبعين (١). ٢٩٠ - علي بن العباس بن واضح النسائي. ثقة فاضل، نزل بغداد، وروى عن عفان، وأحمد بن يونس اليربوعي. وعنه ابن مخلد، وإسماعيل الصفار. توفي سنة أربع (٢). ٢٩١ - علي بن عبد الله الثقفي الأصبهاني المؤدب. عن: بكر بن بكار. وعنه عبد الله بن الحسن بن بندار (٣). ٢٩٢ - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي المصري علان، أبو الحسن. محدث رحال نبيل، أغفله أبو سعيد بن يونس. سمع آدم بن أبي إياس، وخلاد بن يحيى، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم. وعنه أبو جعفر الطحاوي، وأبو علي بن حبيب الحصائري، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأحمد بن مسعود الزنبري، وأبو علي بن فضالة، ومحمد بن يوسف الهروي، وجماعة. وقد روى أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب اليوم والليلة (٤) حديثا عن زكريا خياط السنة، عنه. قال الطحاوي: توفي في شعبان سنة اثنتين وسبعين (٥). ٢٩٣ - ن: علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل، أبو محمد النفيلي الحراني.

стр. 6515

سمع يعلى بن عبيد، وأبا مسهر الدمشقي، وخالد بن مخلد، وعلي بن عياش وطبقتهم. وعنه النسائي وقال: لا بأس به، ومحمود بن محمد الرافقي، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن صاعد، وعبد الله بن زبر القاضي، وجماعة. توفي سنة اثنتين وسبعين (١). ٢٩٤ - علي بن عمرو المغربي الإفريقي، أبو الحسن. عن يحيى بن بكير، وطبقته. مات بمصر في رمضان سنة ثمانين ومائتين. ٢٩٥ - علي بن يحيى المنجم، أحد الأدباء والظرفاء. كان رئيسا أخباريا، شاعرا مجيدا، نادم المتوكل والخلفاء بعده، ولما مات رثاه ابن المعتز. توفي سنة خمس وسبعين. وقد أخذ عن إسحاق الموصلي، وغيره. وعاش أربعا وسبعين سنة. ومن شعره: بأبي والله من طرقا … كابتسام البرق إذ خفقا زادني شوقا برؤيته … وحشا قلبي به حرقا ٢٩٦ - ن: عمران بن بكار بن راشد، أبو موسى الكلاعي الحمصي البراد المؤذن. سمع محمد بن حمير السليحي، وأبا المغيرة الخولاني، وأحمد بن خالد الوهبي، وعتبة بن السكن، وجماعة. ولم يرحل، وعنه النسائي ووثقه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو عوانة، وخيثمة بن سليمان، وعبد الله بن زبر، وجماعة. توفي سنة اثنتين وسبعين (٢). ٢٩٧ - عمران بن عبد الله، أبو موسى البخاري النوري الحافظ.
следующие страницы →