← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 6931–6970 · переход к 6936.

стр. 6931

شيخ القراء في وقته. قرأ على: أبي جعفر محمد بن حبيب الشموني ختمًا. أخذ عنه: سعيد بن أحمد الإسكافي، والحسن بن داود النقار، وابن شنبوذ، ومحمد بن أحمد بن الضحاك، وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش، وآخرون. قال النقار: قرأت عليه أربعين ختمة. وقال النقاش: قرأت عليه بمسجده في الكوفة سنة تسع وثمانين. قال النقار: سمعت إجماع الناس على تفضيل قاسم في قراءة عاصم. قال الداني: توفي بعد التسعين (١). ٣٤٩ - القاسم بن أبي حرب البصري. أبو سعيد. حدث في سنة ثلاث وتسعين بالموصل عن: هدبة بن خالد، وعبيد الله بن معاذ، وجماعة. ٣٥٠ - القاسم بن خالد بن قطن أبو سهل المروزي الحافظ محدث مرو. سمع: حبان بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، ويحيى بن معين، وأبا بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبا كامل الجحدري، وأبا مصعب الزهري، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وخلقًا بالشام، والعراق، والجزيرة، وخراسان. وعنه: أبو العباس الدغولي، وعمر بن علي الجوهري، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي، وأبو عبد الله بن الأخرم، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. توفي في شوال سنة سبع وتسعين. ٣٥١ - القاسم بن عاصم المرادي الأندلسي. التاجر. سمع ببغداد من: أحمد بن ملاعب، وغيره. وعنه: قاسم بن أصبغ. توفي سنة ثلاث مائة (٢).

стр. 6932

٣٥٢ - القاسم بن عبد الواحد بن حمزة. أبو محمد البكري العجلي القرطبي. عن: بقية بن مخلد، وغيره. وسمع بمكة من: محمد بن إسماعيل الصائغ، وابن أبي مسرة. وببغداد من: أحمد بن أبي خيثمة، وجماعة. وعنه: محمد بن عبد الله بن أبي دليم، وغيره. توفي سنة بضع وتسعين (١). ٣٥٣ - القاسم بن عبد الوارث الوراق. عن: أبي الربيع الزهراني، وغيره. وعنه: محمد بن مخلد، والطبراني (٢). توفي سنة أربع وتسعين. ٣٥٤ - القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير. ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عبيد الله سنة ثمان وثمانين. ونهض القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد، وأخذ البيعة للمكتفي. ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيامًا. وولي بعده العباس بن الحسن بن أيوب الوزير الذي قتل مع ابن المعتز. وكان القاسم من ظلمة الوزراء ومتموليهم. بلغنا أنه كان يدخله في السنة من أملاكه سبع مائة ألف دينار. ولعزة أبيه على المعتضد استوزر ولده هذا بعده، وكان شابًا غرًا بالأمور، قليل التقوى، وإنما نفق على المكتفي لأنه خدمه، وثبت له الأمور، وكان مع قلة خبرته سفاكًا للدماء، حمل المكتفي على قتل بدر، وعلى قتل عبد الواحد ابن الموفق عم المكتفي. ولما مات أظهر الناس الشماتة بموته. وقال الصولي: قال أبو الحارث النوفلي: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لكفره، ولمكروه نالني منه.

стр. 6933

قال ابن النجار: أخذ البيعة للمكتفي، وكان غائبًا بالرقة، وضبط له الخزائن، فعظم عنده، ولقبه ولي الدولة، فسأل المكتفي أن يزوج ولده محمدا بابنة القاسم، فأجابه، وأمهرها مائة ألف دينار. قال ابن النجار: كان جوادًا ممدحًا إلا أنه كان زنديقًا فاسد الاعتقاد. وكان أبو إسحاق الزجاج مؤدبه، فنال في وزارته منه مالًا جزيلًا. كان يقضي أشغالًا كبارًا عنه، فيأخذ عليها، حتى حصل نحوًا من أربعين ألف دينار. وقد أعطاه في دفعة واحدة ثلاثة آلاف دينار. لم يكمل القاسم ثلاثًا وثلاثين سنة، لا ﵀، فقد كان لعينًا قال الصولي: حدثنا شادي المغني قال: كنت يومًا عند القاسم بن عبيد الله وهو يشرب، فدخل ابن فراس، فقرأ عليه شيئًا من عهد أردشير، فأعجب القاسم، فقال له ابن فراس: هذا والله، وأومأ إلي، أحسن من بقرة هؤلاء وآل عمرانهم. وجعلا يتضاحكان. وقال الصولي: حدثنا ابن عبدون قال: حدثني الوزير عباس بن الحسن قال: كنت عند القاسم بن عبيد الله، فقرأ قارئ: كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال ابن فراس: بنقصان ياء فوثبت فزعًا، فردني الوزير وغمزه، فسكت. الصولي: حدثنا علي بن العباس النوبختي قال: انصرف ابن الرومي الشاعر من عند القاسم بن عبيد الله، فقال لي: ما رأيت مثل حجة أوردها اليوم الوزير في قدم العالم. وذكر أبياتًا. قلت: فهذه الأمور دالة على انحلال هذا المعثر. ٣٥٥ - القاسم بن محمد بن حماد الكوفي الدلال. عن: أبي بلال الأشعري. وعنه: الطبراني (١)، والخلدي، وابن عقدة. وهو ضعيف. توفي سنة خمس وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين. . ومن شيوخه قطبة بن العلاء، ومخول.

стр. 6934

٣٥٦ - قنبل، مقرئ أهل مكة، هو أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المخزومي المكي. ولد سنة خمس وتسعين ومائة. وقرأ على: أبي الحسن أحمد بن محمد النبال القواس صاحب أبي الإخريط، وخلفه في الإقراء بعد موته. وله رواية عن: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة أيضًا. وانتهت إليه رياسة الإقراء بالحجاز. قرأ عليه خلق منهم: أبو بكر بن مجاهد، وأبو ربيعة محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي عرض الحروف فقط، وأبو الحسن بن شنبوذ، وأبو بكر محمد بن عيسى الجصاص، وأبو بكر محمد بن موسى الهاشمي الزينبي، ونظيف بن عبد الله. وإنما لقب قنبلًا لاستعماله دواءً يقال له قنبيل يسقى للبقر. فلما أكثر من استعماله عرف به، ثم خفف، وقيل قنبل. وقيل: بل هو من قوم بمكة يقال لهم: القنابلة. وكان قنبل قد ولي الشرطة وإقامة الحدود بمكة، وطال عمره وضعف، وقطع الإقراء قبل موته بسبعة أعوام. توفي سنة إحدى وتسعين. ٣٥٧ - قيس بن مسلم البخاري الأزرق. عن: علي بن حجر، وعلي بن خشرم. وعنه: ابن مخلد، والطبراني (١)، وغيرهما. ٣٥٨ - الليث بن عيشوم. أبو الحارث المصري. روى عن: يحيى بن بكير، وغيره. وتوفي سنة خمس وتسعين. ٣٥٩ - محمد بن أبان أبو مسلم المديني الأصبهاني. ثقة مكثر. سمع: إسماعيل بن عمرو البجلي، وسليمان الشاذكوني. وعنه: أبو القاسم الطبراني (٢)، وأبو الشيخ، وجماعة. وكان أحد الفقهاء. توفي سنة ثلاث وتسعين (٣).

стр. 6935

٣٦٠ - محمد بن إبراهيم بن سعيد، الإمام الكبير أبو عبد الله العبدي، الفقيه المالكي البوشنجي. شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور. رحل وطوف وصنف. وسمع: يحيى بن بكير، ويوسف بن عدي، وروح بن صلاح، وجماعة بمصر. ومحمد بن سنان العوقي، وأمية بن بسطام، ومسددًا، وعبد الله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المنهال الضرير، وعبيد الله ابن عائشة، وهدبة بن خالد بالبصرة. وإسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن حمزة، وجماعة بالمدينة، وسعيد بن منصور بمكة؛ وأحمد بن يونس اليربوعي، وجماعة بالكوفة؛ وسليمان ابن بنت شرحبيل، وجماعة بدمشق؛ وأبا نصر التمار، وطبقته ببغداد. ذكره السليماني فقال: أحد أئمة أصحاب مالك، ثم سمى شيوخه. وعنه: محمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إسماعيل البخاري وهما أكبر منه، وابن خزيمة، وأبو العباس الدغولي، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي، ودعلج، ويحيى بن محمد العنبري، وإسماعيل بن نجيد، وخلق كثير آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة المتوفى سنة ست وستين وثلاث مائة. قال دعلج: حدثني فقيه من أصحاب داود بن علي أن أبا عبد الله دخل عليهم يومًا، وجلس آخر الناس. ثم إنه تكلم مع داود، فأعجب به وقال: لعلك أبو عبد الله البوشنجي؟ قال: نعم. فقام إليه وأجلسه إلى جنبه، وقال لأصحابه: قد حضركم من يفيد ولا يستفيد. وقال يحيى العنبري: شهدت جنازة الحسين القباني، فصلى عليه أبو عبد الله البوشنجي، فلما أراد الانصراف قدمت دابته، وأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه، وأخذ ابن خزيمة بركابه، وأبو بكر الجارودي، وإبراهيم بن أبي طالب يسويان عليه ثيابه، فمضى ولم يكلم واحدًا منهم. وقال ابن حمدان: سمعت ابن خزيمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البخل بالعلم ما كان، ما خرجت إلى مصر. وقال منصور بن العباس الهروي: صح عندي أن اليوم الذي توفي فيه

стр. 6936

البوشنجي سئل ابن خزيمة عن مسألة، فقال: لا أفتي حتى نواري أبا عبد الله لحده. وقال أبو النضر محمد بن محمد الفقيه: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: من أراد الفقه والعلم بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله. قلت: وكان أبو عبد الله إمامًا في اللغة وكلام العرب. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا بكر بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي: الزم لفظي وخلاك ذم. وقال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: عبد العزيز بن محمد الأندراوردي. وقال عبد الله بن الأخرم: سمعت أبا عبد الله البوشنجي غير مرة يقول: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، وذكره بملء الفم. وقال أبو عبد الله: حدثنا أبو جعفر النفيلي قال: حدثنا عكرمة بن إبراهيم قاضي الري، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أخطب ولا أعرب من عائشة. وقال الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الأديب قال: حدثنا أبو عبد الله البوشنجي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: رأيت في المقسلاط صنمًا من نحاس، إذا عطش نزل فشرب. فسمعت البوشنجي يقول: ربما تكلمت العلماء بالكلمة على المعارضة، وعلى سبيل تفقدهم علوم حاضريهم، ومقدار أفهامهم، تأديبًا لهم، وامتحانًا لأوهامهم. هذا عبد الرحمن وهو أحد علماء الشام، وله كتب في العلم قال: رأيت على المقسلاط، وهو موضع بدمشق، وهو سوق الرقيق، قال: رأيت عليه صنمًا، وهو عمود طويل، إذا عطش نزل فشرب، يريد أنه لا يعطش. ولو عطش نزل، يريد أنه لا ينزل. فهو ينفي عنه النزول والعطش. وقال أبو زكريا العنبري: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: محمد بن إسحاق بن يسار عندنا ثقة.

стр. 6937

قال الحاكم: كان والد أبي زكريا قد تكفل بأسباب أبي عبد الله البوشنجي، فسمع منه أبو زكريا الكثير وقال: قال لي مرة: أحسنت. ثم التفت إلى أبي فقال: قد قلت لابنك أحسنت، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به. وقال الحسن بن يعقوب: كان مقام أبي عبد الله بنيسابور على الليثية (١)، فلما انقضت أيامهم خرج إلى بخارى، إلى حضرة إسماعيل الأمير، فالتمس منه بعد أن أقام عنده برهة أن يكتب أرزاقه بنيسابور. وقال الحاكم: سمعت الحسين بن الحسن الطوسي يقول: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: أخذت من الليثية سبع مائة ألف درهم. وقال دعلج: سمعت أبا عبد الله يقول، وأشار إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال: محمد بن إسحاق كيس، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ: روى البخاري، عن أبي عبد الله البوشنجي حديثًا في الصحيح. قلت: في الصحيح للبخاري: حدثنا محمد، قال حدثنا النفيلي، فإن لم يكن البوشنجي وإلا فهو محمد بن يحيى، والأغلب أنه البوشنجي في تفسير سورة البقرة (٢). فإن الحديث بعينه رواه الحاكم عن أبي بكر بن أبي نصر قال: حدثنا البوشنجي، قال حدثنا النفيلي قال: حدثنا مسكين بن بكير قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء عن مروان الأصغر، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، وهو ابن عمر: أنها نسخت وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الآية. وقال الحاكم قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني: قال أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا النفيلي، فذكر حديثًا. ثم قال الحاكم: حدثناه محمد بن جعفر، قال: حدثنا البوشنجي وقال: حدثنا عنه بسرخس: عبد الله بن المغيرة المهلبي؛ وبمرو: محمد بن أحمد بن حاتم، وجماعة،

стр. 6938

وبترمذ: أبو نصر محمد بن محمد؛ وببخارى: أحمد بن سهل الفقيه؛ وبسمرقند: عبد الله بن محمد الثقفي؛ وبنسف: أحمد بن جمعة. قلت: وقد وقع لي حديثه عاليًا: أخبرنا محمد بن عبد السلام، وأحمد بن هبة الله، وزينب بنت كندي، قراءة عن المؤيد الطوسي، أن أبا عبد الله الفراوي، وعن عبد المعز الهروي، أن تميمًا المؤدب أخبره وعن زينب الشعرية، أن إسماعيل بن أبي القاسم أخبرها قالوا: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد الزاهد سنة أربع وستين وثلاث مائة قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا روح بن صلاح المصري، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ قال: الحسد في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فقام به، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ورجل آتاه الله مالًا، فوصل منه أقرباءه ورحمه، وعمل بطاعة الله، تمنى أن يكون مثله. ومن يكن فيه أربع فلا يضره ما زوي عنه من الدنيا: حسن خليقة، وعفاف، وصدق حديث، وحفظ أمانة. توفي أبو عبد الله في غرة المحرم سنة إحدى وتسعين، وصلى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة وقيل مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين ودفن من الغد؛ ومولده سنة أربع ومائتين (١). ٣٦١ - محمد بن إبراهيم بن سعد بن قطبة. أبو عبد الله القيسي النيسابوري. سمع: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وجماعة. وعنه: أحمد بن أبي عثمان الحيري، وغيره. توفي سنة إحدى أيضًا؛ وقد تردد أيضًا إلى أحمد بن حرب الزاهد. ٣٦٢ - محمد بن إبراهيم بن شبيب. أبو عبد الله الأصبهاني العسال. سمع: إسماعيل بن عمرو البجلي، وحيان بن بشر القاضي، ومحمد بن

стр. 6939

المغيرة. وعنه: أبو الشيخ، وأبو أحمد العسال، وأحمد بن بندار، والطبراني (١)، وغيرهم. وكان أحد الثقات ببلده. توفي سنة اثنتين وتسعين. وقال أبو عبد الله بن منده: حدث عن إسماعيل بن عمرو بغرائب (٢). ٣٦٣ - محمد بن إبراهيم بن بكير بن حبيب الطيالسي البصري. عن: أبي الوليد الطيالسي، وغيره. وعنه: الحسين بن أحمد التستري، والطبراني (٣) وجماعة. توفي سنة أربع وتسعين. ٣٦٤ - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحسن الكوفي الخزاز. سمع أبا كريب ويعيش بن الجهم وجماعة وعنه أبو محمد بن ناسي وعثمان بن محمد الرزاز توفي سنة سبع (٤). ٣٦٥ - محمد بن إبراهيم بن خليل الفقيه. أبو عبد الله مفتي همذان وعالمها. روى عن: أحمد بن بديل، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش. وعنه: موسى بن سعيد الفراء، وأحمد بن محمد بن صالح، وآخرون. توفي سنة ثمان وتسعين. ٣٦٦ - محمد بن إبراهيم بن سعيد الأصبهاني الوشاء. عن: طالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وجماعة. وعنه: أبو القاسم الطبراني (٥)، وأبو الشيخ

стр. 6940

توفي سنة تسع وتسعين، وهو صدوق (١). ٣٦٧ - محمد بن أحمد بن البراء. القاضي أبو الحسن العبدي البغدادي. سمع: علي ابن المديني، وخلف بن هشام، والمعافى بن سليمان، وجماعة. وعنه: عثمان ابن السماك، وابن قانع، والطبراني (٢)، وعبد الرحمن والد المخلص، ومحمد بن إسحاق بن أيوب، ومحمد بن علي بن سهل الأصبهانيان، وآخرون. وقرأ على خلف وهشام ختمات؛ وأقرأ فعرض عليه: أحمد بن محمد الديباجي، وعلي بن سعيد، وعثمان ابن السماك، وأبو بكر النقاش. وثقه الخطيب (٣). ومات في شوال سنة إحدى وتسعين. ٣٦٨ - محمد بن أحمد بن عياض. أبو علاثة المصري. عن: محمد بن رمح، وحرملة. وعنه: علي بن محمد المصري، والطبراني، ومحمد بن أحمد الصفار، وحميد بن يونس، وجماعة. وتفرد عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض بن أبي طيبة بمناكير. وروى أيضًا عن: عبد الله بن يحيى بن معبد المرادي، ومكي بن عبد الله الرعيني، ومحمد بن سلمة المرادي. كناه الطبراني (٤)، وابن يونس.

стр. 6941

مات من ضرب الدولة في رمضان سنة إحدى وتسعين؛ شهد عليه عوام بأمور، ثم تبين أنه مظلوم. وكان بارعًا في الفرائض. ٣٦٩ - محمد بن أحمد بن النضر. أبو بكر البغدادي النضري الأزدي. سمع: جده معاوية بن عمرو الأزدي، والقعنبي، وأبا غسان النهدي، وسعدويه، وابن الأصبهاني. وعنه: ابن صاعد، وأبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو سهل القطان، والطبراني (١)، وخلق. وعاش خمسًا وتسعين سنة. وثقه عبد الله بن أحمد بن حنبل. ومات في صفر سنة إحدى أيضًا (٢). ٣٧٠ - محمد بن أحمد بن سليمان أبو العباس الهروي الفقيه الحافظ. رحل إلى الشام، وسمع: أبا عمير عيسى ابن النحاس، وموسى بن عامر، والهيثم بن مروان، وأبا حفص الفلاس، وطبقتهم. وعنه: شيوخ أصبهان عبد الرحمن بن سياه، وأحمد بن بندار، وأبو الشيخ، ومحمد بن إسحاق بن أيوب، وغيرهم. وله تصانيف. مات ببروجرد سنة اثنتين وتسعين. ٣٧١ - محمد بن أحمد بن داود. أبو بكر المؤدب. عن: أبي كامل الجحدري، وهشام بن عمار، وجماعة. وعنه: محمد بن معمر الأصبهاني، وأبو القاسم الطبراني (٣). توفي بسور سنة أربع وتسعين

стр. 6942

وقال الدارقطني (١): لا بأس به (٢). ٣٧٢ - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر الترمذي، شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج. رحل وسمع: يحيى بن بكير، ويوسف بن عدي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري، وطبقتهم، وتفقه على أصحاب الشافعي، وهو صاحب وجه في المذهب. روى عنه: عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وأبو القاسم الطبراني (٣). وكان إمامًا قدوة، زاهدًا ورعًا، قانعًا باليسير، كبير القدر. قال الدارقطني: ثقة مأمون ناسك. حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج أنه كان يجرى عليه في الشهر أربعة دراهم. قال: وكان لا يسأل أحدًا شيئًا. وقال محمد بن موسى بن حماد: أخبرني أنه تقوت بضعة عشر يومًا بخمس حبات وقال: لم أكن أملك غيرها، فاشتريت بها لفتًا، وكنت آكل منه. ونقل الإمام أبو زكريا النووي: أن أبا جعفر جزم بطهارة شعر رسول الله ﷺ ، وقد خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب. قلت: يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شعر رسول الله ﷺ ، فإنه لما حلق رأسه فرق شعره المكرم المطهر على أصحابه، ولم يكن ليفرق عليهم نجسًا. قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص: حضرت عند أبي جعفر الترمذي، فسئل عن حديث ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو؟ فقال: النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.

стр. 6943

قال أحمد بن كامل: لم يكن للشافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، ولا أكثر تقللًا. توفي أبو جعفر، ﵀، في المحرم سنة خمس وتسعين، وقد كمل أربعًا وتسعين سنة. ونقل أنه اختلط بأخرة (١). ٣٧٣ - محمد بن أحمد بن بالويه. أبو العباس النيسابوري. صدر محشم يلقب: عصيدة. حدث عن: إسحاق بن راهويه، وغيره. وروى الحديث من بيته جماعة. توفي سنة ست وتسعين. ٣٧٤ - محمد بن أحمد بن خزيمة. أبو معمر البصري. توفي بمصر سنة ست أيضًا. روى عنه: أبو سعيد بن يونس. ٣٧٥ - محمد بن أحمد بن الضحاك. أبو بكر الجدلي إمام جامع دمشق، وابن إمام جامع دمشق. روى عن: هشام بن عمار، ومحمد بن رمح المصري، وجماعة. وعنه: أبو علي بن هارون، وأبو أحمد بن الناصح المفسر. بقي إلى سنة ست (٢). ٣٧٦ - محمد بن أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب. الحافظ أبو عبد الله ابن الحافظ أبي بكر ابن الحافظ أبي خيثمة النسائي ثم البغدادي. سمع: أباه، ونصر بن علي الجهضمي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وأبا حفص الفلاس، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن كامل، وابن مقسم، والطبراني (٣)، وغيرهم. قال ابن كامل: أربعة كنت أحب بقاءهم: أبو جعفر الطبري، ومحمد البربري، وأبو عبد الله بن أبي خيثمة، والمعمري، فما رأيت أحفظ منهم.

стр. 6944

وقال الخطيب (١): كان أبوه أبو بكر يستعين به في عمل التاريخ. ومات في ذي القعدة سنة سبع وتسعين. ٣٧٧ - محمد بن أحمد بن يحيى بن قضاء، بالقاف. أبو جعفر البصري الجوهري. عن: هدبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث، وجماعة. وعنه: أبو بكر الإسماعيلي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الطاهر الذهلي قاضي مصر. وربما نسبوه إلى جده، فقيل: محمد بن قضاء الجوهري. وكان صدوقا وهو ابن عم عبيد بن يحيى بن قضاء الجوهري الراوي عن سليمان الشاذكوني، وغيره. • - أما محمد بن فضاء، بالفاء، فقد مر في عشر الستين ومائة (٢). ٣٧٨ - محمد بن أحمد بن كيسان أبو الحسن البغدادي النحوي. أخذ عن: البصريين، والكوفيين، وبرع في العربية وصنف التصانيف. وكان أبو بكر بن مجاهد المقرئ يقول: هو أنحى من الشيخين، يعني: ثعلبًا، والمبرد. صنف كتاب غريب الحديث، وكتابًا في القراءات، وكتاب الوقف والابتداء، وكتاب المهذب في النحو، وغير ذلك. وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وتسعين. قال مبرمان: قصدت ابن كيسان لأقرأ عليه كتاب سيبويه، فقال: اذهب به إلى أهله. يعني الزجاج، وابن السراج (٣). ٣٧٩ - محمد بن أحمد بن جعفر بن أبي جميلة. أبو العلاء الذهلي الوكيعي الكوفي. نزيل مصر. سمع: عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح الدولابي، وعلي ابن المديني، وأحمد بن صالح المصري، وطبقتهم.

стр. 6945

روى عنه: أبو سعيد بن يونس وقال: كان ثقة ثبتًا، وحمزة الكناني، وأبو القاسم الطبراني (١)، والحسن بن رشيق، وعبد الله بن عدي الحافظ، والحسن بن الخضر الأسيوطي، ومحمد بن عبد الله بن حيويه صاحب النسائي، وأبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان القرطبي، وأبو بكر محمد بن علي التنيسي، وجماعة. توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث مائة، وعاش ستًا وتسعين سنة (٢). ٣٨٠ - محمد بن أحمد بن عبد الله العبدي المصري. عرف بابن العريبي (٣). عن: زهير بن عباد. وعنه: حمزة (٤) في مجلس البطاقة. توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث مائة. ٣٨١ - محمد بن أحمد بن سعيد. أبو عبد الله بن كسا (٥) الواسطي. سمع: عبد الرحمن بن إبراهيم دحيمًا، وأحمد بن صالح، والعلاء بن سالم، وعنه: أبو القاسم الطبراني (٦)، وأبو الشيخ، وأبو محمد بن السقاء، وأبو بكر الإسماعيلي، وغيرهم. ٣٨٢ - محمد بن أحمد بن خالد الزريقي البصري.

стр. 6946

عن: عبد الله بن مسلمة القعنبي. وعنه: هلال بن محمد، وعبد الله بن عدي الحافظ. ٣٨٣ - محمد بن أحمد بن مهدي. أبو عمارة البغدادي. عن: أبي بكر بن أبي شيبة، ولوين. وفي حديثه مناكير. روى عنه: ابن السماك، وأبو بكر الشافعي، ودعلج. ضعفه الدارقطني جدًا (١). ٣٨٤ - محمد بن أحمد بن المثنى. أبو عبد الله النيسابوري الحافظ. سمع: ابن راهويه، والفلاس، وعبد الجبار بن العلاء، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن إبراهيم بن الفضل. ٣٨٥ - محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي. عن: عبيد الله القواريري وغيره، وعنه أحمد بن كامل والطبراني (٢). ٣٨٦ - محمد بن أحمد بن عبدوس، أبو عبد الملك الربعي، الصوري. عن: إبراهيم بن هشام الغساني، وصفوان بن صالح، وسليمان ابن بنت شرحبيل. وعنه: أبو علي بن هارون الأنصاري، والطبراني (٣)، وابن عدي (٤). ٣٨٧ - محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين أبو ربيعة الربعي المكي المؤذن بالمسجد الحرام، المقرئ. قرأ على: البزي، وقنبل. وصنف قراءة ابن كثير. وكان من جلة المقرئين أقرأ في حياة شيخيه. عرض عليه: محمد بن الصباح، ومحمد بن عيسى بن بندار، وعبد الله بن أحمد البلخي، وإبراهيم بن عبد الرزاق، ومحمد بن الحسن النقاش، وآخرون.

стр. 6947

وقال ابن بندار: مات في رمضان سنة أربع وتسعين. ٣٨٨ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي. أبو العباس الزاهد. عن: محمد بن حميد، وأحمد بن منيع. وعنه: أبو حامد الخطيب، ومحمد بن محمد الجرجاني، وجماعة. ٣٨٩ - محمد بن إسحاق المستملي النيسابوري. عرف بالمنتوف. سمع: إسحاق وأبا بكر بن أبي شيبة، وطبقتهما. وعنه محمد بن صالح بن هانئ، وأبو الفضل بن إبراهيم. ٣٩٠ - محمد بن إسحاق بن الصباح النيسابوري التاجر. عن: ابن راهويه، وعمرو بن زرارة. وعنه: ابن الأخرم، ومحمد بن صالح بن هانئ وقاسم بن غانم. ٣٩١ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي. القاضي أبو الحسن بن راهويه. سمع: أباه، وعلي بن حجر وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وأبا مصعب، وطائفة. وعنه: إسماعيل الخطبي، وابن قانع، وأحمد بن خزيمة، وأحمد بن جعفر بن سلم، وسليمان الطبراني (١). وكان من الفقهاء والعلماء؛ ولي قضاء مرو. ثم قضاء نيسابور. وقد توفي والده وهو غائب في الرحلة. قال أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ: سمعته يقول: دخلت على أحمد بن حنبل فقال: أنت ابن أبي يعقوب؟ قلت: نعم. قال: أما إنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك. فإنك لن ترى مثله. نقل الحاكم أن أبا الحسن توفي بمرو، وذلك وهم. فإن ابن المنادي، وابن قانع قالا: قتلته القرامطة بطريق مكة سنة أربع وتسعين (٢). ٣٩٢ - محمد بن إسحاق بن ملة. أبو عبد الله الأصبهاني المسوحي.

стр. 6948

سمع الكثير من: لوين، وطبقته. وعنه: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ (١). ولنا: ٣٩٣ - محمد بن إسحاق المسوحي. آخر أقدم من هذا. سمع: مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعمرو بن مرزوق، والقعنبي، وأبا سلمة التبوذكي، وسهل بن عثمان، وعدة؛ وكان من الحفاظ المشهورين. روى عنه: ابن أبي حاتم، وقال (٢): هو صدوق. ٣٩٤ - محمد بن أسد بن يزيد. الزاهد المعمر أبو عبد الله المديني الأصبهاني. سمع: مجلسًا من أبي داود الطيالسي، وتفرد في الدنيا بالسماع منه. وروى حديثًا واحدًا عن هريم بن عبد الأعلى. وعاش نحو المائة أو جاوزها، وأقعد. وكان ممن طال عمره وحسن عمله. وقيل: كان مجاب الدعوة. روى عنه: أبو أحمد العسال، والطبراني (٣)، وأحمد بن بندار، وأبو الشيخ. وتوفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وهو ممن عاش بعد تاريخ سماعه تسعين سنة، وهم قليل. قال أبو عبد الله بن منده: محمد بن أسد الأصبهاني، حدث عن الطيالسي بمناكير (٤). ٣٩٥ - محمد بن إسماعيل المغربي الزاهد. أحد مشايخ الصوفية. توفي سنة تسع وتسعين ودفن مع شيخه علي بن رزين الزاهد الصوفي على طور سيناء.

стр. 6949

٣٩٦ - محمد بن إسماعيل بن مهران الحافظ أبو بكر الإسماعيلي النيسابوري لا الجرجاني. سمع: إسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الجراح، وهشام بن عمار، وطبقتهم. وعنه: عبد الله بن صالح، وأبو عبد الله بن الأخرم، وجماعة. وكان أحد أركان الحديث بنيسابور. وله مصنفات مجودة. قال الحاكم: جمع حديث الزهري وجوده، وكذلك حديث مالك، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة. وبقي مريضًا ست سنين. عهدت مشايخنا لا يصححون سماع من سمع منه في المرض، فإنه كان لا يقدر أن يحرك لسانه إلا بلا. فكان إذا قيل له: كما قرأنا عليك، قال: لا لا لا، ويحرك رأسه بنعم. وأما عبد الله بن سعد، فحدثني أنه كان ما يقدر أن يحرك رأسه، وقال: لم يصح لي عنه إلا حديث واحد، فإني قرأته عليه غير مرة، إلى أن أشار بعينه إشارة، فهمتها عنه أن نعم. قال الحاكم: توفي سنة خمس وتسعين في ذي الحجة. ٣٩٧ - محمد بن إسماعيل بن عامر. أبو بكر الرقي التمار. سكن بغداد، وروى عن: أحمد بن سنان الواسطي، والسري السقطي. وعنه: أبو عمرو ابن السماك. بقي إلى بعد التسعين ومائتين (١). ٣٩٨ - محمد بن إسماعيل التميمي الأصبهاني. عن: إسماعيل بن عمرو البجلي، وغيره. توفي سنة سبع وتسعين (٢). ٣٩٩ - محمد بن أسلم. أبو عبد الله الأزدي الأندلسي اللاردي. رحل وسمع: يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، ومحمد بن عزيز. توفي بالأندلس سنة خمس وتسعين (٣).

стр. 6950

٤٠٠ - محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس. أبو عبد الله البجلي الرازي. شيخ الري ومسندها. ولد في حدود المائتين. وسمع: مسلم بن إبراهيم، والقعنبي، ومحمد بن كثير العبدي، وموسى بن إسماعيل، وأبا الوليد، وطبقتهم. وعنه: ابن أبي حاتم ووثقه (١)، وعلي بن شهريار، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وإسماعيل بن نجيد، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، وخلق كثير. توفي يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين بالري. وله كتاب فضائل القرآن في أربعة أجزاء سمعناه. وآخر من روى حديثه عاليًا أبو روح الهروي، وكان ذا معرفة وحفظ، وعلو رواية. وقد أورد ابن عقدة وفاته في يوم عاشوراء سنة خمس، والأول أصح. وثقه الخليلي، وقال: هو محدث ابن محدث. قال: وجده يحيى من أصحاب سفيان الثوري. ٤٠١ - محمد بن بندار بن سهل الإستراباذي. عن: أبي مصعب الزهري. وعنه: أبو بكر الإسماعيلي. وكان ثقة. توفي سنة خمس وتسعين. ٤٠٢ - محمد بن جعفر بن سام قاضي البصرة. توفي سنة اثنتين وتسعين. ٤٠٣ - محمد بن جعفر بن أعين أبو بكر البغدادي. عن: عفان، وعاصم بن علي، وأبي بكر بن أبي شيبة. وعنه: الطبراني (٢)، ومحمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري، وجماعة المصريين. وكان ثقة. قاله الخطيب (٣).

стр. 6951

وتوفي سنة ثلاث وتسعين. ٤٠٤ - ن: محمد بن جعفر بن محمد. أبو بكر ابن الإمام الربعي الحنفي البغدادي. نزيل دمياط. سمع: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس اليربوعي، وغيرهما، وعلي ابن المديني، وهذه الطبقة. وعنه: النسائي وقال: ثقة، وأبو علي بن هارون، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر محمد بن علي النقاش، وأبو القاسم الطبراني (١)، وآخرون. توفي في آخر سنة ثلاث مائة يوم عيد النحر (٢). ٤٠٥ - محمد بن جعفر. أبو عمر الكوفي القتات. سمع: أبا نعيم، وأحمد بن يونس اليربوعي، وجماعة. وعنه: أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر الجعابي، والحسن بن جعفر الحرفي السمسار، وسليمان الطبراني (٣). قال الخطيب (٤): كان ضعيفًا، تكلموا في سماعه من أبي نعيم. توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة ثلاث مائة. وهو أخو الحسين بن جعفر بن محمد بن حبيب. ٤٠٦ - محمد بن جنادة بن عبد الله بن أبي جنادة أبو عبد الله الألهاني الأندلسي الإشبيلي. روى عن: يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيوب. ورحل فسمع من: أبي الطاهر أحمد بن السرح، وسلمة بن شبيب، ويونس بن عبد الأعلى. وولي قضاء إشبيلية، وطال عمره ورحلوا إليه. روى عنه: محمد بن قاسم، وغيره. توفي في سنة ست وتسعين (٥). ٤٠٧ - ن: محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ثم المصيصي.

стр. 6952

عن: نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان بن موسى، وإسحاق بن يونس المروزيين، ومحمد بن يحيى العدني. وعنه: النسائي، والعقيلي، وابن عدي، والطبراني (١)، وآخرون. وثقه النسائي (٢). ٤٠٨ - محمد بن حامد بن السري. أبو الحسين المروزي خال ولد السني. قدم دمشق وحدث بها عن: نصر بن علي الجهضمي، وأبي حفص الفلاس، والحسن بن عرفة، وطبقتهم. وعنه: أبو علي بن آدم، وعبد الله بن الناصح. وكان ثقة. توفي سنة تسع وتسعين له كتاب في السنة وقع لنا (٣). ٤٠٩ - محمد بن حبيب، أبو عبد الله البزاز. عن: أحمد بن حنبل، وشجاع بن مخلد. وعنه: الحسن بن أبي العنبر، وغيره. توفي سنة إحدى وتسعين. وقد أثنى عليه أبو بكر الخلال الحنبلي، وروى عن رجل، عنه. وكان أحد الفقهاء (٤). وآخر من روى عنه أبو جعفر بن بريه (٥) الهاشمي. ٤١٠ - محمد بن الحسن أبو الحسين الخوارزمي صاحب النرسي.

стр. 6953

حدث بالموصل عن: يحيى بن هاشم السمسار، وعلي بن الجعد. وعنه: مكرم القاضي، ويزيد بن محمد بن إياس وقال: فيه لين. توفي سنة أربع وتسعين (١). ٤١١ - محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي الكوفي. عن: أبي نعيم. وعنه: محمد بن عمر الجعابي، وأبو بكر الإسماعيلي، والحسن بن جعفر الحوفي، وجماعة. قال الدارقطني (٢): ليس بالقوي (٣). قلت: توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث مائة. وبينه وبين القتات في الوفاة أيام. وهو أمثل من القتات. ٤١٢ - محمد بن الحسن بن الفرج الهمذاني. عن: عبد الحميد بن عصام، وكامل بن طلحة، وشيبان بن فروخ، وله مسند. وعنه: جعفر الخلدي، والجعابي، وابن قانع، وعبد الرحمن بن عبيد. وكان حافظًا نبيلًا (٤). ٤١٣ - محمد بن الحسين بن عمارة النيسابوري المقرئ. عن: إسحاق بن راهويه، وغيره. توفي سنة اثنتين وتسعين. ٤١٤ - محمد بن الحسين أبو العباس البغدادي الأنماطي. عن: سعدويه، ويحيى بن معين وعنه: إسماعيل الخطبي، وابن خلاد النصيبي، والطبراني (٥)، وآخرون

стр. 6954

توفي سنة ثلاث وتسعين (١). ٤١٥ - محمد بن الحسين بن حبيب القاضي. أبو حصين الوادعي الكوفي. سمع: أحمد بن يونس، وجندل بن والق، ويحيى الحماني، وعون بن سلام، وطبقتهم. طال عمره، وصنف المسند. روى عنه: عثمان ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وجعفر بن محمد بن عمرو، وأبو بكر عبد الله الطلحي، وأبو القاسم الطبراني (٢)، وطائفة. وثقه الدارقطني. ومات بالكوفة في رمضان سنة ست وتسعين (٣). ٤١٦ - محمد بن الحسين أبو عبد الله الأصبهاني الخشوعي الزاهد، شيخ الورعين والقراء. كتب الكثير من العلم، وروى اليسير. وعنه: أبو مسلم محمد بن بكر الغزال، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه الواعظ توفي قبل الثلاث مائة. قال أبو نعيم الحافظ (٤): كانت العبادة حرفته، والتلذذ بالعبرة شهوته، له الكلام البليغ في تأديب النساك. تخرج به أبو الحسن علي بن أحمد الأسواري، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن المرزبان الواعظ، ومن بعدهما. ثم ذكر شيئًا من مواعظه. ٤١٧ - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة القصبي الواسطي. نزل بغداد وحدث. عن: خالد بن يوسف السمتي، وجماعة. وعنه: أبو بكر الشافعي، ومخلد الباقرحي، وجماعة.

стр. 6955

قال الدارقطني (١): ليس بالقوي: حدث سنة سبع وتسعين (٢). ٤١٨ - محمد بن حيان أبو العباس المازني البصري. عن: عمرو بن مرزوق، وأبي الوليد، ومسدد، وجماعة. وعنه: فاروق الخطابي، ودعلج، وأبو القاسم الطبراني (٣)، وجماعة. ٤١٩ - محمد بن خشنام. أبو بكر البلخي. عن: قتيبة بن سعيد. توفي سنة اثنتين وتسعين. ٤٢٠ - محمد بن داود بن بندار. أبو عبد الله الفارسي. سمع: قتيبة بن سعيد، وغيره. وروى بجرجان سمع منه: ابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، ونعيم بن عبد الملك، وآخرون حدث سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وهو صدوق (٤). ٤٢١ - محمد بن داود بن الجراح. أبو عبد الله الكاتب. من سروات البغداديين، وهو عم الوزير علي بن عيسى. كان كاتبًا بارعا عارفًا بالأخبار وأيام الناس ودول الملوك، له في ذلك مصنفات. روى عن: عمر بن شبة، وعبيد الله بن سعد الزهري، وطبقتهما. وعنه: عمر بن الحسن الأشناني القاضي، وسليمان الطبراني (٥). وقتل كما تقدم مع ابن المعتز سنة ست (٦). ٤٢٢ - محمد بن داود بن علي بن خلف. الإمام البارع أبو بكر بن الإمام أبي سليمان الأصبهاني، ثم البغدادي الظاهري الفقيه الأديب، مصنف كتاب الزهرة.

стр. 6956

يروي عن: أبيه، وعباس الدوري، وغيرهما. وعنه: نفطويه، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وجماعة. وكان من أذكياء العالم. جلس للفتيا بعد والده، وناظر أبا العباس بن سريج. قال القاضي أبو الحسن الداودي: لما جلس محمد بن داود للفتيا بعد وفاة والده استصغروه، فدسوا عليه من سأله فسئل عن حد السكر ما هو؟ ومتى يكون الإنسان سكران؟ فقال: إذا عزبت عنه الهموم، وباح بسره المكتوم. فاستحسن ذلك منه. وقال محمد بن يوسف القاضي: كنت أساير محمد بن داود، فإذا بجارية تغني بشيء من شعره وهو: أشكو غليل فؤاد أنت متلفه … شكوى عليل إلى إلف يعلله سقمي تزيد مع الأيام كثرته … وأنت في عظم ما ألقى تقلله الله حرم قتلي في الهوى سفها … وأنت يا قاتلي ظلما تحلله وعن عبيد الله بن عبد الكريم قال: كان محمد بن داود خصما لابن سريج، وكانا يتناظران ويترادان في الكتب، فلما بلغ ابن سريج موت محمد، نحى مخاده وجلس للتعزية وقال: ما آسى إلا على تراب أكل لسان محمد بن داود. وقال محمد بن إبراهيم بن سكرة القاضي: كان محمد بن جامع الصيدلاني محبوب محمد بن داود ينفق على محمد بن داود، وما عرف معشوق ينفق على عاشق سواه. ومن شعره: حملت جبال الحب فيك وإنني … لأعجز عن حمل القميص وأضعف وما الحب من حسن ولا من سماجة … ولكنه شيء به الروح تكلف وقال نفطويه النحوي: دخلت على محمد بن داود في مرضه، فقلت: كيف تجدك؟ قال: حب من تعلم أورثني ما ترى. فقلت: ما منعك من الاستمتاع به. مع القدرة عليه؟ فقال: الاستمتاع على وجهين: أحدهما النظر، وهو أورثني ما ترى. والثاني اللذة المحظورة، ومنعني منها ما

стр. 6957

حدثني به أبي: قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، رفعه قال: " من عشق وكتم وعف وصبر غفر الله له وأدخله الجنة " (١). ثم أنشدنا لنفسه: انظر إلى السحر يجري في لواحظه … وانظر إلى دعج في طرفه الساجي وانظر إلى شعرات فوق عارضه … كأنهن نمال دب في عاج قال نفطويه: ومات في ليلته أو في اليوم الثاني. رواها جماعة عن نفطويه. قال أبو زيد علي بن محمد: كنت عند ابن معين، فذكرت له حديثا سمعته من سويد بن سعيد، فذكر الحديث المذكور. فقال: والله لو كان عندي فرس لغزوت سويدا في هذا الحديث. توفي في رمضان سنة سبع وتسعين كهلا. وقال ابن حزم: توفي في عاشر رمضان، وله ثلاث وأربعون سنة. قال: وكان من أجمل الناس وأكرمهم خلقا، وأبلغهم لسانا، وأنظفهم هيئة، مع الدين والورع، وكل خلة محمودة. محببا إلى الناس، حفظ القرآن وله سبع سنين، وذاكر الرجال بالآداب والشعر، وله عشر سنين وكان يشاهد في مجلسه أربعمائة صاحب محبرة. وله من التواليف: كتاب " الإنذار والإعذار "، و"التقصي" في الفقه، وكتاب " الإيجاز "، مات ولم يكمله، وكتاب " الانتصار من محمد بن جرير الطبري "، وكتاب " الوصول إلى معرفة الأصول "، وكتاب " اختلاف مصاحب الصحابة "، وكتاب " الفرائض والمناسك ". ﵀. وقال أبو علي التنوخي: حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله بن البختري الداودي: قال حدثني أبو الحسن بن المغلس الداودي قال: كان محمد بن داود وابن سريج إذا حضرا مجلس أبي عمر القاضي لم يجري بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن مما يجري بينهما، فسأل أبا بكر حدث من الشافعية عن العود الموجب للكفارة في الظهار، ما هو؟ فقال إعادة القول

стр. 6958

ثانيا وهو مذهبه ومذهب أبيه فطالبه بالدليل فشرع فيه فقال ابن سريج: هذا قول من من المسلمين؟ فاستشاط أبو بكر وقال: أتظن أن من اعتقدت قولهم إجماعا في هذه المسألة عندي إجماع؟ أحسن أحوالهم أن أعدهم خلافا، فغضب وقال: أنت بكتاب الزهرة أمهر منك بهذه الطريقة. قال: والله ما تحسن تستمم قراءته، قراءة من يفهم، وإنه لمن أحد المناقب لي إذ أقول فيه: أكرر في روض المحاسن مقلتي … وأمنع نفسي أن تنال محرما وينطق سري عن مترجم خاطري … فلولا اختلاسي رده لتكلما رأيت الهوى دعوى من الناس كلهم … فما إن أرى حبا صحيحا مسلما فقال ابن سريج: فأنا الذي أقول: ومشاهد بالغنج من لحظاته … قد بت أمنعه لذيذ سباته ضنا بحسن حديثه وعتابه … وأكرر اللحظات في وجناته حتى إذا ما الصبح لاح عموده … ولى بخاتم ربه وبراته فقال أبو بكر: أيد الله القاضي، قد أقر بحال، ثم ادعى البراءة مما توجبه، فعليه البينة. قال ابن سريج: مذهبي أن المقر إذا أقر إقرارا ناطه بصفة كان إقراره موكولا إلى صفته. وقد روى عن ابن البختري المذكور أيضا: إسماعيل بن عباد، وكان قاضيا عالما (١). ٤٢٣ - محمد بن داود بن عثمان بن سعيد. أبو عبد الله الصدفي، مولاهم المصري. عن أبي شريك يحيى بن يزيد المرادي، ومحمد بن رمح، وجماعة. وعنه: حمزة الكناني، وسليمان الطبراني (٢). توفي في ربيع الأول سنة سبع أيضًا. ٤٢٤ - محمد بن داود بن مالك. أبو بكر الشعيري الحافظ. عن: عبد الملك بن عبد ربه، وهارون بن سفيان المستملي. وعنه

стр. 6959

الطبراني (١)، وأبو بكر الإسماعيلي، وجماعة. مات بطريق مكة سنة سبع أيضًا (٢). ٤٢٥ - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأموي، مولاهم العدل المصري. عن: سعيد بن منصور، والهيثم بن حبيب، وسفيان بن بشر، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبي مصعب الزهري، وطائفة. وعنه: علي بن محمد الواعظ والطبراني (٣)، والحسن بن رشيق. ومات في رجب سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسعين، والأول أصح. ٤٢٦ - محمد بن روح بن شبل. أبو الفضل المصري الجوهري الأحول. روى عن: محمد بن رمح، وجماعة. وعنه: ابن يونس وقال: مات في شوال سنة ثلاثمائة. ٤٢٧ - محمد بن السري بن سهل، أبو بكر البزاز السامري. عن بشر بن الوليد، وغيره. وعنه ابن قانع، والطبراني (٤). وكان ثقة. توفي سنة إحدى وتسعين بسامراء (٥). ٤٢٨ - محمد بن السري بن سهل. أبو بكر القنطري. عن: محمد بن بكار بن الريان، وعثمان بن أبي شيبة. وعنه: أحمد بن جعفر بن سلم، ومخلد بن جعفر، وجماعة. توفي سنة تسع وتسعين (٦).

стр. 6960

٤٢٩ - محمد بن السري بن مهران الناقد. بغدادي ، ثقة. سمع: إبراهيم بن زياد سبلان، ويوسف بن موسى القطان وعنه: ابن قانع، والطبراني (١)، وغيرهما (٢). ٤٣٠ - محمد بن سعد بن مقرن أبو عبد الله الأصبهاني المعدل. سمع: سليمان الشاذكوني، وسهل بن عثمان العسكري، وأبا الربيع الزهراني. وعنه: أبو إسحاق بن حمزة، ومحمد بن عبيد الله بن المرزبان حدث سنة ثلاثمائة (٣). ٤٣١ - محمد بن سعيد الطبري الأزرق. عن: هدبة، وسريج بن يونس، وغيرهما. قال ابن عدي (٤): كان يضع الحديث. مات سنة تسعين. ٤٣٢ - محمد بن سعيد بن غالب الإفريقي. يروي عن: سحنون بن سعيد الفقيه، وغيره. توفي سنة تسع وتسعين. ٤٣٣ - محمد بن سفيان بن المنذر الرملي. عن صفوان بن صالح وأبي نعيم الحلبي، وعنه الطبراني (٥) قيل: إنه بقي إلى سنة ست وتسعين (٦). ٤٣٤ - محمد بن سليمان بن حماد. أبو نصر الإستراباذي. شيعي صدوق. رحل وروى عن: يونس بن عبد الأعلى، وطبقته. وعنه: أبو نعيم بن عدي، ومحمد بن إبراهيم بن زكرويه. مات سنة تسع وتسعين.

стр. 6961

٤٣٥ - محمد بن سليمان بن خالد النيسابوري. أبو عبد الله. عن: علي بن حجر، ومحمد بن زنبور المكي. توفي سنة خمس وتسعين. ٤٣٦ - محمد بن سليمان بن تليد. أبو عبد الله المعافري الأندلسي الوشقي. عن: سحنون بن سعيد، ومحمد بن أحمد العتبي، وابن مطروح، وجماعة. وكان مفتيًا فاضلًا مالكيًا، إلا أنه كان يذهب في الأشربة مذهب الكوفيين وولي قضاء وشقة مدة. توفي سنة ست (١). ٤٣٧ - محمد بن سنان بن سرج، بالجيم. القاضي أبو جعفر الشيزري. عن: عبد الوهاب بن نجدة، وهشام بن عمار، وأبي نعيم الحلبي، وجماعة. وقرأ بحرف شيبة بن نصاح، على عيسى بن سليمان الشيرازي صاحب الكسائي. قرأ عليه: أبو الحسن بن شنبوذ، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، ومحمد بن عبد الله الرازي. وحدث عنه: ابنه إسماعيل، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني (٢)، وجماعة. توفي سنة ثلاث وتسعين (٣). ٤٣٨ - محمد بن شعيب الأصبهاني التاجر. عن: عبد الرحمن بن سلمة، وعباس بن إسماعيل، وأحمد بن إبراهيم الزمعي، والثلاثة لا أعرفهم. وعنه: أبو أحمد العسال، وأبو إسحاق بن حمزة، والطبراني (٤)، وأبو الشيخ (٥). توفي سنة ثلاثمائة.

стр. 6962

٤٣٩ - محمد بن شيبة الوليد الدمشقي الراهبي. عن هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة. وعنه: أبو بكر بن أبي دجانة، وجمح بن القاسم المؤذن (١). ٤٤٠ - محمد بن صالح بن يونس النيسابوري. عن: إسحاق بن راهويه، وجماعة. توفي سنة ثلاثمائة. ٤٤١ - محمد بن الصباح النيسابوري الخياط. عن: إسحاق بن راهويه، وبشر بن الحكم. توفي سنة سبع وتسعين. ٤٤٢ - محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب. الأمير أبو عبد الله الخزاعي الطاهري النيسابوري، وقيل: كنيته أبو العباس. سمع: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى. وولي إمرة خراسان بعد والده سنة ثمان وأربعين إلى أن خرج عليه يعقوب بن الليث الصفار فحاربه، فظفر به يعقوب سنة تسع وخمسين وأسره. وبقي معه في الأسر إلى سنة اثنتين وستين فلما كانت وقعة النهروانات نجا محمد بن طاهر، ولم يزل مقيمًا ببغداد خاملًا إلى أن مات سنة ثمان وتسعين ودفن بجنب عمه محمد بن عبد الله الأمير. ولا أعلم للبغداديين عنه رواية، ولا لغيرهم. ولعله جاوز الثمانين (٢). ٤٤٣ - محمد بن عاصم بن يحيى. أبو عبد الله الأصبهاني الفقيه الشافعي كاتب القاضي. رحل وأخذ عن أصحاب الشافعي وابن وهب. وعن: علي بن

стр. 6963

حرب، وسلمة بن شبيب. وعنه: أحمد بن بندار، وأبو أحمد العسال، والطبراني (١). قال أبو الشيخ (٢): صنف كتبا كثيرة، وتفقه على مذهب الشافعي. توفي سنة تسع وتسعين (٣). ٤٤٤ - محمد بن العباس بن الوليد. أبو سعيد الدمشقي الخياط، نزيل جرجان. عن: هشام بن عمار، وجماعة. وعنه: أبو حاتم بن حبان، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد بن عدي. قال حمزة السهمي (٤): توفي بعد التسعين ومائتين (٥). ٤٤٥ - محمد بن العباس الجمحي البصري. لما عزل أبو زرعة محمد بن عثمان عن قضاء دمشق، ولي هذا القضاء، وشكرت سيرته. ولما توفي أعيد إلى القضاء أبا زرعة. توفي الجمحي سنة سبع وتسعين. قال ابن عساكر (٦): بلغني أن أبا الحسن محمد بن علي المادرائي كتب إلى الجمحي يعاتبه بهذه الأبيات: عزيز على مشفق أن يراك … قريبا لمن لست من شكله وأنت الذي لو تأملته … لأكبرت قدرك على مثله فهبك رضيت قضاء الشام … وصرت رئيسا على أهله ألست تعلم بأن الفناء … على آدم وعلى نسله فماذا تقول إذا ما دعيت … إلى مجمع ماج من حفله وقيل هلموا بأشياعكم … وبالجمحي على رسله

стр. 6964

٤٤٦ - محمد بن عبد الله بن مصعب الخطيب الأصبهاني. أبو عبيد الله المقرئ. أحد الموصوفين بحسن الصوت وتجويد القرآن، وأم مدة بجامع أصبهان. وروى عن: مقرئ أصبهان محمد بن عيسى. وحدث عن: عبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن يحيى العدني، وعبد الجبار بن العلاء. وعنه: عبد الرحمن بن محمد بن سياه، وأبو الشيخ (١). وتوفي سنة إحدى وتسعين (٢). ٤٤٧ - محمد بن عبد الله بن سليمان الحافظ أبو جعفر الحضرمي الكوفي مطين. دخل على أبي نعيم وهو صبي، وكان جارهم بالكوفة. وسمع من: أحمد بن يونس ويحيى بن عبد الحميد الحماني ويحيى بن بشر الحريري، وعلي بن حكيم الأودي، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وخلق كثير. وكان أحد أوعية العلم. وعنه: أبو بكر النجاد، والطبراني (٣)، وأبو بكر الإسماعيلي، وعلي بن عبد الرحمن البكائي، وعلي بن حسان الدممي، وطائفة. سئل عنه الدارقطني فقال (٤): ثقة جبل. قلت: توفي في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين. وولد سنة اثنتين ومائتين وقد صنف المسند والتاريخ، وغير ذلك. قال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ: كتبت عن مطين مائة ألف حديث. قال الخليلي، وذكر مطينًا في شيوخ القطان حافظ ثقة. سمعت جماعة يقولون: سمعنا جعفر بن محمد الخلدي يقول: قلت لأبي جعفر الحضرمي: لِم سميت مطينًا؟ قال: كنت صبيًا ألعب مع الصبيان، وكنت

стр. 6965

أطولهم، فندخل الماء ونخوض، فيطينون ظهري. فبصرني يومًا أبو نعيم، فلما رآني قال: يا مطين، لِم لا تحضر مجلس العلم؟ قال: فاشتهر ذلك. فلما اشتغلت بالحديث مات أبو نعيم، ففاتني، لكنني كتبت عن أكثر من خمسمائة شيخ. ٤٤٨ - محمد بن عبد الله بن بكار بن أبي هريرة. أبو بكر السلمي الدمشقي. عن: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري. وعنه: أبو علي بن آدم، وأبو أحمد عبد الله بن الناصح (١). ٤٤٩ - محمد بن عبد الله بن الجعد الهمذاني البزي. عن: عبد الأعلى بن حماد، وعثمان بن أبي شيبة، وسهل بن عثمان وعنه: أحمد بن محمد بن صالح، والهمذانيون. ٤٥٠ - محمد بن عبد الله القرمطي. عن: يحيى بن سليمان بن نضلة، وبكر بن عبد الوهاب. وعنه: الطبراني (٢)، والجعابي (٣). ٤٥١ - محمد بن عبد الله بن الغاز بن قيس. أبو عبد الله القرطبي. روى عن أبيه؛ ورحل فأخذ شيئًا كثيرًا من العربية والأخبار عن: أبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل العباس بن الفرج الرياشي، وعبد الله بن شبيب الربعي، وجماعة. وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الغرايب والشعر، وقد حج في سنة خمس وتسعين، وتوفي فيها أو بعدها (٤). ٤٥٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن معاوية الكلاعي اليمني. روى عن: إسحاق بن محمد الفروي.

стр. 6966

توفي سنة اثنتين وتسعين. ٤٥٣ - محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب. أبو بكر الأصبهاني المقرئ. سمع: عثمان بن أبي شيبة، وداود بن رشيد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا همام السكوني، وعبد الله بن عمر مشكدانة. وقرأ لورش على: عامر الجرشي، وسليمان ابن أخي الرشديين، وعبد الرحمن بن داود بن أبي طيبة، وجماعة. وتصدر للإقراء مدة، فقرأ عليه جماعة. وسمع القراءة منه آخرون. ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال: هو إمام عصره في رواية ورش. لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه. وحدثني فارس بن أحمد، قال: سمعت عبد الباقي بن أبي الحسن يقول: قال محمد بن عبد الرحيم: رحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها على ثمانين ختمة. وسمعت القراءة على يونس بن عبد الأعلى. قال الداني: روى عنه القراءة: ابن مجاهد، وعبد الله بن أحمد البلخي، ومحمد بن يونس، وإبراهيم بن جعفر الباطرقاني، وإبراهيم بن عبد العزيز الفارسي، وعبد الله بن أحمد المطرز. قال: ومات ببغداد. قلت: وممن قرأ عليه هبة الله بن جعفر شيخ الحمامي. وكان من أئمة القراء بأصبهان. روى عنه: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ (١)، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرئ. توفي سنة ست وتسعين. وقد تقدم ذكر محمد بن إبراهيم بن شبيب الأصبهاني (٢)، وكأن عمه. ٤٥٤ - محمد بن عبد العزيز بن ربيعة. أبو مليل الكلابي الكوفي. عن: أبي كريب، وغيره. وعنه: أبو بكر الشافعي، وأبو بكر الإسماعيلي، وجماعة.

стр. 6967

وثقه الدارقطني وحده (١). وهو محمد بن ربيعة مشهور، في طبقة وكيع. روى عن أبي مليل شيوخ قزوين. ٤٥٥ - محمد بن عبد بن عامر، أبو بكر التميمي السمرقندي. أحد المتروكين. روى عن: يحيى بن يحيى، ومحمد بن سلام البيكندي، وقتيبة، وعصام بن يوسف أحاديث باطلة. روى عنه: إسماعيل الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. قال الدارقطني (٢): كان يكذب ويضع (٣). ٤٥٦ - محمد بن عبد الملك. أبو بكر التاريخي السراج. كان ذا عناية زائدة بالتواريخ، وحدث عن: الحسن الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي. روى عنه: أبو طاهر الذهلي قاضي مصر (٤). سأكرره (٥). ٤٥٧ - محمد بن عبدوس بن كامل. أبو أحمد السلمي السراج البغدادي الحافظ. سمع: علي بن الجعد، وداود بن عمرو الضبي، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا معمر الهذلي، ومحمد بن حميد الرازي، وخلقًا كثيرًا. وعنه: رفيقه أبو القاسم البغوي، وأبو بكر النجاد، وجعفر الخلدي، ودعلج، والطبراني (٦)، وابن ماسي، وطائفة. قال ابن المنادي: كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومن

стр. 6968

المعدودين في الحفظ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه. قال: وتوفي في آخر رجب سنة ثلاث وتسعين (١). ٤٥٨ - محمد بن عبيد الله بن مرزوق. أبو بكر البغدادي الخصيب الخلال القاص. روى عن: عفان بن مسلم أحاديث مستقيمة سوى حديث واحد تفرد به عن عفان، وهو موضوع. وعنه: سبطه عمر بن محمد بن حاتم وإسماعيل الخطبي. توفي في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين (٢). ٤٥٩ - محمد بن عبيد الله بن سريج بن حجر. أبو عبيدة الذهلي الشيباني البخاري. محدث رحال. سمع: عباد بن يعقوب الرواجني، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن عبد الله المخرمي الحافظ. وعنه: خلف الخيام، وأحمد بن سهل بن حمدويه. توفي بسمرقند سنة سبع وتسعين. وكان أبوه حافظًا يذاكر بأكثر من ثلاثين ألف حديث. قاله ابن ماكولا (٣). ٤٦٠ - محمد بن عبيد الله الحافظ. المعروف بختن أبي الآذان. سمع: أبا زرعة الدمشقي، وعثمان بن خرزاذ، وهذه الطبقة. وعنه: أبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الجعابي (٤). ٤٦١ - محمد بن عثمان بن أبي شيبة. الحافظ أبو جعفر العبسي الكوفي، نزيل بغداد. سمع: أباه، وعميه أبا بكر والقاسم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي ابن المديني، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن معين، وسعيد

стр. 6969

ابن عمرو الأشعثي، ومنجاب بن الحارث، والعلاء بن عمرو الحنفي، وخلقًا سواهم. وعنه: ابن صاعد، وعثمان ابن السماك، وإسماعيل الخطبي، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو القاسم الطبراني (١)، والحسين بن عبيد الدقاق، وسعد الناقد، وآخرون. وكان محدثًا فهمًا واسع الرواية، صاحب غرائب، وله تاريخ كبير لم أره. قال صالح بن محمد جزرة: ثقة. وقال ابن عدي (٢): لم أر له حديثًا منكرًا فأذكره، وهو على ما وصفه لي عبدان، لا بأس به. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال عبد الرحمن بن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني (٣): يقال إنه أخذ كتاب غير محدث. وقال البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه. توفي في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين (٤). ٤٦٢ - محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار. أبو الحسن المصري. سمع: عبد الله بن صالح الكاتب. وعنه: حمزة الكناني، والحسن بن رشيق، وأبو سعيد بن يونس. وقال: لم يكن ثقة. توفي سنة سبع أيضًا. ٤٦٣ - محمد بن عثمان بن أبي سويد البصري الذارع. عن: عثمان بن الهيثم المؤذن، وسعيد بن سلام العطار، والقعنبي،

стр. 6970

ومسلم بن إبراهيم وبكار السيريني، وجماعة. وعنه: الطبراني (١)، وأبو الطاهر الذهلي، وجماعة. كنيته أبو عثمان، وهو من كبار شيوخ أبي أحمد بن عدي، وقد ضعفه. وقال (٢): أصيب بكتبه فكان يشبه عليه، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب. وكان لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ. ٤٦٤ - محمد بن عثمان بن سعيد بن سابق الكوفي، أبو عمر الضرير. عن أحمد بن عبد الله بن يونس وعنه الطبراني (٣) وغيره. ٤٦٥ - محمد بن علي بن زيد. أبو عبد الله المكي الصائغ. سمع: القعنبي، وحفص بن عمر الحوضي، وسعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية النيسابوري، وطائفة. وعنه: دعلج السجزي، والطبراني (٤)، وجماعة كثيرة. توفي بمكة في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وكان محدث مكة في وقته، مع الصدق والمعرفة. روى أيضًا عن: خالد بن يزيد العمري، وإبراهيم بن المنذر، وابن كاسب. أكثر عنه الرحالون. ورخه الخليلي سنة سبع وثمانين، والأول أصح. ٤٦٦ - محمد بن علي بن سهل. أبو بكر الأنصاري. ومن ولد رافع بن خديج. ولد ببغداد، ونشأ بمرو، ومات ببخارى عن ثلاث وتسعين سنة. حدث عن: عمرو بن مرزوق، وأبي عمر الحوضي، وعلي بن الحسن بن شقيق، ويحيى بن يحيى، ومسدد، وعلي بن الجعد، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن سعيد بن نصر، ومحمد بن يوسف البخاريان، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي.
следующие страницы →