← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 35101

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Полный текст (2 942 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

ذكر اختلافهم في سورة الإخلاص [الاخلاص: ٢ - ١] قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي أحد بالتنوين، وقرأ أبو عمرو أحد. الله بغير تنوين، فيما حدّثني به الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد عن هارون عنه. قال: وحدّثنا عبيد عن أبي عمرو: قل هو الله أحد ثم يقف، فإن وصل قال: أحدن. الله وزعم أن العرب لم تكن تصل مثل هذا، وحدّثني عبد اللَّه بن نصر بن علي عن أبيه «١»، قال: سمعت أبا عمرو يقرأ: أحد* يقف، فإذا وصل ينوّنها، وزعم أنّ العرب لم تكن تصل مثل هذا. وقال أبو زيد عن أبي عمرو أحد. الله لا يصل بمقطوع. وقال عباس: سألت أبا عمرو فقرأ: أحد* ووقف الله الصمد. حدّثني الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو: أحد. الله. وقال أبو عمرو: أدركت القرّاء كذلك يقرءونها: أحد. الله، قال أبو عمرو: فإن وصلت نوّنت، هارون عن أبي عمرو: أحد* لا ينوّن وإن وصل «٢».

стр. 2732

من قرأ: أحدن الله فوجهه بيّن، وذلك أن التنوين من أحد ساكن، ولام المعرفة من الاسم ساكن، فلما التقى الساكنان، حرّك الأول منهما بالكسر، كما تقول: اذهب اذهب، فتجري الساكن الأول بالكسر، ومثل ذلك قوله: فإما ترين من البشر أحدا [مريم/ ٢٦] حرّكت الياء التي هي علامة الضمير لسكونها، وسكون الأولى من الثقيلة، ولولا التقاؤها معها لتركتها ساكنة كما قال «١»: إمّا تري شمطا في الرّأس لاح به من بعد أسود داجي اللّون فينان وأما الألف المنقلبة عن الياء التي هي لام فقد حذفت لسكونها وسكون ياء الضمير بعدها. فأما من قال: أحد الله فحذف النون، فإن النون قد شابهت حروف اللين في أنها تزاد كما يزدن، وفي أنها تدغم فيهنّ كما يدغم كل واحد من الياء والواو في الأخرى، وفي أنها قد أبدلت منها الألف في الأسماء المنصوبة، وفي الخفيفة، وأبدلت من الواو في صنعاني، فلما شابهت حروف اللين ضروبا من هذه المشابهات، أجريت مجراها في أن حذفت ساكنة لالتقاء الساكنين كما حذفت الألف والواو والياء لذلك في نحو رمى القوم، ويغز والقوم ويرمي القوم، ومن ثم حذفت ساكنة في الفعل كما حذف من نحو لم يك [الأنفال/ ٥٣]، فلا تك في مرية* [السجدة/ ٢٣] فحذف في أحد الله لالتقاء الساكنين كما

стр. 2733

حذفت هذه الحروف، وكما حذف في نحو: هذا زيد بن عمرو في الكلام، واستمر ذلك فيه، وكثر حتى صار الأصل الذي هو الإثبات مرفوضا فإن جاء في شعر، فكما يجيء في الشعر على الأصل المرفوض، وكان حذفها في هذا الموضع حسنا إذ كانت زائدة تسقط مرة وتثبت أخرى، وقد حذف النون التي هي من نفس الكلمة في قولهم: وملآن، يريدون: من الآن، وإذا خفّف الهمزة على قول من قال: الحمر، لأن اللام في تقدير السكون، فتحذف النون كما تحذف إذا التقى مع ساكن، لأن هذا التحرّك في حكم السكون، وعلى هذا قالوا: هلمّ، فحذفوا الألف من ها، لأن حركة اللام التي هي فاء ليست لها، فهي في تقدير السكون وحذف في نحو قول الشاعر «١»: أبلغ أبا دختنوس مألكة غير الذي يقال ملكذب وحذفت من قوله «٢»:

стр. 2734

ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل فلما حذفت هذه التي هي من نفس الكلمة، كانت الزيادة أجدر بالحذف، وقد جاء حذفها في الشعر كثيرا، أنشد أبو زيد «١»: حيدة خالي ولقيط وعليّ وحاتم الطائيّ وهّاب المئي وأنشد أيضا «٢»: لتجدنّي بالأمير برّا وبالقناة مدعسا مكرّا إذا عطيف السّلمي فرّا وقال «٣»: فألفيته غير مستعتب ولا ذاكر اللَّه إلّا قليلا وقال «٤»: تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي عن خدام العقيلة العذراء

стр. 2735

فعلى هذا حذف في قوله: أحد الله، فأما إعراب اسم اللَّه من قوله: الله أحد فيجوز فيه ضربان من الإعراب: من ذهب إلى أن هو كناية عن اسم اللَّه، كان قوله الله مرتفعا بأنه خبر مبتدأ، ويجوز في قولك أحد ما يجوز في قولك: زيد أخوك نائم. ومن ذهب إلى أن هو* كناية عن القصة والحديث، كان اسم اللَّه عنده مرتفعا بالابتداء، وأحد خبره، وعلى مثل هذا قوله: فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا [الأنبياء/ ٩٧]، إلا أن هي* جاء على التأنيث لأن التقدير اسما مؤنثا «١»، وعلى هذا جاء: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب [الحج/ ٤٦]، فإذا لم يكن في التفسير مؤنث، لم يؤنث ضمير القصة لقوله: إنه من يأت ربه مجرما [طه/ ٧٤]، فأما قوله: أحد فإنه اسم على ضربين: أحدهما: أن يكون اسما، والآخر صفة، فالاسم نحو: أحد وعشرون يريد الواحد، والآخر: أن يكون صفة، كبطل وحسن، وذلك كقول النابغة «٢»: كأنّ رحلي وقد زال النهار بنا بذي الجليل على مستأنس وحد وكذلك قولهم: واحد يكون على ضربين: يكون اسما كالكاهل والغارب، ومنه قولك في العدد: واحد، اثنان، ويكون وصفا كقوله «٣»:

стр. 2736

وقد رجعوا كحيّ واحدينا فهذا فاعل صفة وعلى هذا قالوا: على حدة، وعلى وحدة، وقد جمعوا أحدا الذي هو صفة، على أحدان، وهذا أحد الذي هو صفة جمعوه على التكسير، كما جمعوا واحدا على التصحيح في قوله: كحيّ واحدينا وهذا جمع لأحد الذي يراد به الرفع من الموصوف، والتعظيم له، وأنه منفرد عن الشبه والمثل وذلك قولهم: أحد وأحدان، شبّهوه بسلق وسلقان، ونحوه قال الشاعر «١»: يحمي الصّريمة أحدان الرجال له صيد ومجترئ بالليل همّاس وقالوا: هو إحدى الإِحَد: إذا رفع منه وعظّم، قال الشاعر «٢»: عدّوني الثّعلب فيما عدّدوا

стр. 2737

حتى استثاروا بي إحدى الإِحَد ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي قال: يقال: هو إحدى الإِحَد، وواحد الأحدين، وواحد الآحاد. فأما وصل أحد وتحريك التنوين فالكسر في أحدن الله القياس الذي لا إشكال فيه، وأما الوصل على السكون نحو أحد الله فإنه يشبّه بالفواصل، وقد تجري الفواصل في الإدراج مجراها في الوقف، فتتبع الحروف التي تتبع في الوقف في الإطلاق، فكذلك الفواصل، وعلى هذا قال من قال: فأضلونا السبيلا ربنا آتهم، [الأحزاب/ ٦٧، ٦٨]، وما أدراك ماهيه نار [القارعة/ ١٠، ١١] ... وعلى الإسكان ننشد نحو «١»: إذا ما انتسبت له أنكرن وجار أجاوره «٢» وليس البيت، وإن استكمل قافيته، وما يقتضيه من حروف الروي، وما يتبعه بمنقطع مما بعده، ألا ترى أنّ فيه التضمين، وليس التضمين بعيب، وإن كان غيره أحسن منه، وفيه نحو «٣»:

стр. 2738

ولا أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه فهذا مبني على وصل البيت الأول بالبيت الثاني، ألا ترى أنه قد نصب الذئب كما نصب نحو قوله: والظالمين أعد لهم عذابا أليما [الإنسان/ ٣١] بعد قوله: يدخل من يشاء في رحمته [الإنسان/ ٣١]، فكذلك الفواصل إذا أدرجت ووصلت بما بعدها، ومما يؤكد ذلك قطعهم لهمزة الوصل في أنصاف البيوت كقوله «١»: ولا يبادر في الشتاء وليدنا القدر ينزلها بغير جعال فهذا لأن النصف الثاني من الأول كالبيت الثاني من الأول، ألا ترى أن فيه التصريع والخرم «٢» كما يكون في البيوت التامّة التي ليست بأنصاف، وكذلك أحد الله لما كان أكثر القراء فيما حكى أبو عمرو

стр. 2739

على الوقف، أجراه في الوصل مجراه في الوقف لاستمرار الوقف عليه، وكثرته على ألسنتهم، [الاخلاص: ٤] فأما قوله: ولم يكن له كفؤا أحد [الإخلاص/ ٤] فإن له* ظرف غير مستقر، وهو متعلق بكان. وكفؤا* منتصب بأنه خبر مقدّم، كما كان قوله: وكان حقا علينا نصر المؤمنين [الروم/ ٤٧] كذلك. وزعموا أن من البغداديين من يقول أن في قوله: ولم يكن له كفؤا أحد أن في يكن ضمير مجهول، وقوله: كفؤا* ينتصب على الحال، والعامل فيها له، وهذا إذا أفردته عن يكن كان معناه: له أحد كفؤا، وإذا حمل على هذا لم يسغ. ووجه ذلك أنه محمول على معنى النفي. وكأنه: لم يكن أحد له كفؤا، كما كان قولهم: ليس الطيب إلا المسك، محمولا على معنى النفي، ولولا حمله على المعنى لم يجز، ألا ترى أنك لو قلت: زيدا لا منطلق، لم يكن كلاما، فكما أن هذا محمول على المعنى، كذلك له كفؤا أحد على المعنى، وعلى هذا جاز أن يكون أحد فيه الذي يقع لعموم النفي لولا ذلك لم يجز أن يقع أحد هذا في الإيجاب، فإن قلت: أفيجوز أن يكون قوله له* عندكم حالا، على أن يكون المعنى: ولم يكن كفؤا له أحد: فيكون له صفة للنكرة، فلما قدّم صار في موضع حال كقوله «١»: لعزّة موحشا طلل

стр. 2740

فإن سيبويه قال: إن ذلك كلام يقلّ في الكلام، وإن كثر في الشعر، فإن حملته على هذا على استكراه كان غير ممتنع، والعامل في قولك: له* إذا كان حالا يجوز أن يكون أحد شيئين: أحدهما يكن* والآخر: أن يكون ما في معنى كفء من معنى المماثلة. فإن قلت: إن العامل في الحال إذا كان معنى لم يتقدّم الحال عليه، فإن له* لما كان على لفظ الظرف، والظرف يعمل فيه المعنى وإن تقدّم عليه كقولك: أكل يوم لك ذنوب، كذلك يجوز في هذا الظرف ذلك من حيث كان ظرفا، وفيه ضمير في الوجهين يعود إلى ذي الحال، وهو: كفؤا*. وأما كفؤا* قال أبو عبيدة: كفء وكفيء وكفاء واحد «١»، والدلالة على الكفاء قول حسان «٢»: وجبريل رسول اللَّه منّا وروح القدس ليس له كفاء والكفيء قول الآخر «٣»: أما كان عبّاد كفيئا لدارم بلى ولأبيات بها الحجرات

стр. 2741

وحكى غيره: كفؤ، وكفء، والأصل: الضم فخفّف مثل: طنب وطنب، وعنق وعنق، فإن خفّفت الهمزة من كفء احتمل أمرين: أحدهما: أن يخفّفه على قول من قال: الخب في السموات والأرض [النمل/ ٢٥]، والآخر: أن تخفّفه على قول من قال: الكماة والمرأة. فإن خفّفت على الوجه الأول قلت: كفا أحد، وإن وقفت عليه قلت: كفا، الألف فيه بدل من التنوين، وإن خفّفت على القول الثاني قلت: كفا أحد أيضا، فإن وقفت على هذا قلت: كفا ولا خلاف في أن الألف بدل من التنوين في موضع النصب، كما يختلفون إذا كان في موضع الرفع والجرّ، وإن خفّفت كفؤا* الذي هو على وزن عنق، قلت: كفوا فأبدلت من الهمزة الواو كما أبدلتها إذا خفّفت نحو: جون، وتودة، وإنما أبدلت منها الواو لأنك لم تخل في التخفيف من أن تبدل أو تجعلها بين بين، فلم يجز أن تجعلها بين بين، لأنه يلزم أن تجعل بين الألف والهمزة، والألف لا يكون ما قبلها حرفا مضموما، فكذلك ما قرب منها لم يجز أن يكون ما قبلها إلا مفتوحا، ألا ترى أنه لما قرب من الساكن لم يجز أن يبتدأ بها، كما لم يجز أن يبتدأ بالساكن، فلما لم يجز ذلك أبدل الواو منها كما أبدل منها الياء في نحو: مير، وغلاميبيك «١»، لمثل ما ذكرناه في الواو، فإن وقفت على هذا قلت: كفوا وكانت الألف فيه كالألف في قولك: نصبت عنقا، فإن خفّفت الحركة قلت: كفوا* فأسكنت الفاء، وأبقيت الواو، كما كان مع إشباع الحركة، فإن قلت: هلّا رددت الهمزة مع الإسكان، لأن الضمة التي أوجبت قلبها واوا قد زالت؟ قيل: قرّرت الواو، ولم تردّ الهمزة لأن الحركة في النيّة، فلمّا كانت في النيّة، كانت

стр. 2742

بمنزلة الثابتة في اللفظ، كما كانت في نحو: لقضوا الرجل، وفي قولهم: رضي بمنزلة الثانية في اللفظ، ولذلك رفض جمع رداء وكساء على فعل، لأنه لو جمع عليه كانت الضمّة المنويّة بمنزلة الثابتة في اللفظ، فإن قلت: فهلّا كان التخفيف على هذا ولم يكن التخفيف على كفا، لأن الحركة في النيّة، قيل: إن التخفيف لما كثر استعمالهم له وإجراؤه عليه، صار كأنه لغة بنفسه، كما أن كفاء وكف ءا كذلك، وكذلك قالوا: لبوة ولباة، فهذا على المراة، فلذلك خفّف على حدّ ما خفّف الخبء [النمل/ ٢٥] ونحوه، فنقول: إذا أشبعت ولم تخفّف: كفؤا* وإذا خفّفت كفوا* تثبت الواو في الوجهين جميعا، كما تثبت في جون والتودة، والقراءات التي ذكرناها لا تخرج عن هذه الوجوه التي كتبناها.

стр. 2743

ذكر اختلافهم في سورة الفلق [الفلق: ٥] قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: حاسد [٥] بفتح الحاء، قال: وخبّرني الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو: حاسد بكسر الحاء «١». قال أبو علي: التفخيم والإمالة في هذا النحو حسنان. ذكر اختلافهم في سورة الناس [الناس: ١] كلهم قرأ: الناس [١] غير ممالة: إلا ما روى الحلواني عن أبي عمر الدوري عن الكسائي أن قراءته كانت بإمالة النون في الناس في موضع الخفض، ولا يميل في الرفع والنصب «٢». قال أبو علي: القول في ذلك: أن إمالة الناس في الآية لا

стр. 2744

إشكال في حسنه وجوازه، وذلك أنه لو كان مكان الناس، نحو: المال والعاب، لجازت إمالة الألف فيه لكسرة الإعراب، فإذا كان الناس كان أحسن، لأن هذا الحرف قد أميل في الموضع الذي لا يوجب القياس إمالته فيه، كما أميل: الحجّاج، إذا كان علما، لأنهما كثرا في الكلام واستجيز ذلك فيهما للكثرة. فإذا أميل الناس* حيث لم يكن معه شيء يوجب الإمالة للكثرة، فأن يمال لكسرة الإعراب، أجدر، والناس* أصله: الأناس، فحذفت الهمزة التي هي فاء، ويدلّك على ذلك الأنس والأناس، فأما قولهم في تحقيره: نويس، فإن الألف لمّا كانت ثانية زائدة أشبهت ألف فاعل، فكما قلبت واوا لشبهه ألف فاعل، كذلك جازت الإمالة فيه في المواضع التي أميل الاسم فيه لذلك «١». تمّ الجزء الرابع وهو آخر كتاب الحجة، والحمد للَّه ربّ العالمين، وصلواته على نبيّه محمد وعلى أهله وسلامه، وذلك في المحرّم يوم عاشوراء من سنة ثمان وعشرين وأربعمائة «٢»

стр. 2745

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تقديم لقد شاءت إرادة الله- أن تكون «فهارس كتاب الحجّة للقراء السبعة» التي بين يدي القارئ الكريم، آخر الأعمال العلمية لأستاذنا العالم المحقّق المدقّق الأستاذ عبد العزيز رباح، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنانه وجمعنا به يوم القيامة تحت لواء سيد المرسلين. ولقد كانت هذه «الفهارس» شغل أستاذنا الشاغل في آخر حياته وهو يصارع المرض الذي ألم به، وكأنه كان يحرص على الانتهاء منها قبل أن تنتهي أيامه على ظهر هذه الأرض، وقبل أن يبدأ رحلته إلى دار الخلود والنعيم المقيم إن شاء الله، ولطالما حدثني عن حرصه على إعدادها على كثرة مشاغله وتعدد ارتباطاته، فقد كان يدير العمل في دار المأمون للتراث ويشرف بنفسه على جميع الأعمال العلمية والفنية التي صدرت عنها، وقد ألزم نفسه أمر تدقيق وتصحيح ما أصدرته الدار من الكتب على تنوعها لأنه كان شديد الحساسية تجاه ظهور الأخطاء المطبعية وغير المطبعية في منشورات الدار التي كان يحرص على اسمها حرصه على اسمه وربما أكثر من ذلك لأنه أراد لها أن تكون حصنا من حصون العربية والتراث الأصيل. والناظر فيما أخرجته دار المأمون للتراث خلال ما يزيد على العشرين عاما من إدارته لها ينتهي إلى ما ذكرته، فقد صدرت عنها مجموعة من المصنفات التراثية المتخيرة وفي علوم مختلفة تشكل مع بعضها مكتبة بيتية قيمة. وما من زائر- مهتم بالتراث عموما- ممن زار دمشق في السنوات الأخيرة إلا وكان يحرص على زيارة دار المأمون والالتقاء بصاحبها الناشر العالم والاستفادة من

стр. 2746

الجلوس إليه. ولقد حظيت الدار في أيامه بشهرة واسعة في الأقطار العربية والأقطار الإسلامية. وهذه «الفهارس» تفتح مغاليق كتاب «الحجّة» وتسهل على القراء- والباحثين منهم على وجه الخصوص- أمر الاستفادة منه من أقرب سبيل. وإذا علمنا بأن أبا عليّ الفارسي كان في الذروة العليا من فنون العربية وما يتصل بها، أدركنا أهمية الكتاب وأهمية فهارسه وأهمية عمل أستاذنا عبد العزيز رباح في إعدادها وهو الباحث الحصيف المتمكن الذي عانى كما عانى الكثير من أهل صناعة التحقيق من المراجعة في الكتب التي لم تفهرس على الوجه الصحيح، فأراد لكتاب «الحجّة» أن يكون حجّة له يوم الدّين بإعداده لفهارسه على هذا النحو من الإتقان ومراجعته وتدقيقه السابق للكتاب ككل، فجزاه الله تعالى الجزاء الأوفى على حسن صنيعه في هذه الفهارس وسواها مما سبق له إخراجه وجعل مقامه في علّيين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. دمشق الشام في ٢٢/ شعبان المعظم/ ١٤١٩ هـ خادم تراث الأسلاف محمود الأرناءوط

стр. 2747

استدراك الحمد لله خالق كل شيء ومقدر المقادير، له البقاء وحده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا معبود بحق سواه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وبعد، فعند فراغ والدي الأستاذ عبد العزيز رباح من صنع هذه الفهارس، توفاه الله وقضى أجله، فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقد كان ﵀ لي أبا ونعم الأب، وحبيبا لا ينضب حنانه وعطفه، وأستاذا فاضلا وشيخا معلما وناصحا، وكان حريصا على امتثال أوامر الله جاعلا من التزامه أولا بها أسلوبا في تعليمه أبنائه وتوجيههم، وكان غفر الله له يخشى الله فهو دائم المراقبة له في فعله وقوله وتعامله مع خلقه، ولا يخشى في الله لومة لائم ولا انتقاد جاهل، مع حرصه على اللطف والدماثة بوجه طليق وكلام لين، وكان أثابه الله في آخر عمره ممتحنا في صحته فأشهد أنه صبر لينال ثواب ربه القائل: إنّما يوفّى الصّبرون أجرهم بغير حساب وليكون إن شاء الله ممن ورد فيهم قول النبي ﷺ : «يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطي أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض». وما متابعته العمل في التحقيق أثناء مرضه إلا تدليلا على صبره في بلائه. فأسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يجزيه جزاء المؤمنين الصابرين وأن يحشرنا وإياه وجميع المسلمين مع الأنبياء والصالحين في جنات النعيم آمين. فيا أخي القارئ الكريم، هذه الفهارس بين يديك صنعت لتكون عونا لك على الإفادة من كتاب الحجة للقراء السبعة بذل فيها جامعها الجهد والاستطاعة رجاء دعوة صالحة فلا تنساه منها وإن وجدت خطأ ولا يخلو العمل منه فنرجو إبلاغنا به جزاك الله خيرا وجعلك من خادمي العلم. وما من كاتب إلا سيفنى ... ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بخطّك غير شيء ... يسرّك في القيامة أن تراه وكتبه: هيثم عبد العزيز رباح في ١٧ شعبان ١٤١٩ هـ

стр. 2748

عبد العزيز بن إسماعيل رباح (١٣٥٤ - ١٤١٩ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩٨ م) ولد بدمشق لأسرة متوسطة الحال عالية الشأن في النسب والأرومة. وتلقى تعليمه بمدارسها، وتخرج من جامعتها قسم اللغة العربية وآدابها وحاز على درجة الليسانس في الآداب عام ١٩٦٠ ميلادي، وكان في عداد المتفوقين من زملائه. حضر دروس العلم وحلقاته واستفاد من مجالسة شيوخ العلم، وفي الطليعة منهم الشيخان العالمان الفاضلان شعيب الأرناءوط وعبد القادر الأرناءوط. مارس التدريس في ثانويات دمشق وسواها في سورية، واختير مدرسا للعربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لسنوات عدة. انصرف إلى العمل في تحقيق كتب التراث والعناية بها منذ سنوات طويلة بإشراف أستاذنا الشيخ شعيب الأرناءوط الذي ربطته به صلة وثيقة، ثم أصبح أستاذا في فن التحقيق والنشر وما يتصل بهما، وقد حقق بنفسه وشارك في تحقيق ومراجعة العديد من الكتب منها: ١ - جمال الخواطر في الأدب والنوادر، للسمان الحموي. ٢ - الحجة للقراء السبعة، لأبي علي الفارسي. ٣ - رياض الصالحين، للإمام النووي. ٤ - شرح أبيات مغني اللّبيب، للبغدادي. ٥ - النابغة الجعدي، الصادر عن المكتب الإسلامي بدمشق. وغيرها كثير.* وقدّم لمصورة مخطوطة كتاب «تهذيب الكمال» للحافظ المزّي ونقح أصلها وصنع لها فهرسا بأسماء الرجال. أسس دار المأمون للتراث مع آخرين لإخراج ما كان بذهنه من الأعمال العلمية عام ١٣٧٥ هـ- ١٩٧٥ م. كان في عداد الخبراء في شئون المخطوطات العربية وأماكن وجودها. تأثر به عدد كبير من المشتغلين بالتحقيق في بلاد الشام وسواها ومنهم كاتب هذه الترجمة. كانت له رحلات علمية إلى بلاد عربية كثيرة. رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه وعوض المسلمين خيرا. محمود الأرناءوط

стр. 2749

المقدمة الحمد لله الذي تتمّ بنعمته الصالحات، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله رسوله وخاتم أنبيائه المبعوث رحمة وحامل لواء الحمد يوم الدين ﷺ وبعد، فقد آذن الله سبحانه بإصدار فهارس كتاب الحجة للقراء السبعة وقد بذلنا فيه الجهد الذي يستحقه والوسع، وقد أصدرناه وقسمنا فهارسه على النحو التالي: أولا- فهارس الموضوعات. ثانيا- فهرس القراءات: وهي لب الكتاب، واكتفينا فيها بذكر الآية التي اختلف القراء فيها. ثالثا- فهرس الأشعار: وقد رتبناه على النحو التالي: القافية الساكنة والمضمومة والمكسورة، وفي كل قسم من هذه الأقسام أيضا قمنا بترتيبه على حسب تسلسل بحور الشعر: الطويل- المديد- البسيط- الوافر- كامل- هزج- رجز- الرمل- ... كل ذلك مع ذكر الشاعر عند معرفته أو تركه مغفلا عند عدم القدرة على معرفة اسمه. رابعا- فهرسة للأعلام وورودها في الكتاب بحسب أجزائه. خامسا- فهرسنا الآيات التي ورد لها تفسير عند المؤلف مرتبة بحسب ورودها في السور والأجزاء. سادسا- فهرسنا القراءات التي وردت عرضا في الكتاب وليست من القراءات السبعية. سابعا- فهرسنا الفوائد النحوية والصرفية الواردة. ثامنا- قمنا بفهرست الكلمات اللغوية الغريبة نوعا ما ولم نراع في ذلك إلا

стр. 2750

ابتداء الكلمة بحرفها وليس على الترتيب المعجمي. تاسعا- فهرسنا الأحاديث الواردة ورتبناها ترتيبا هجائيا حسب ابتداء الحديث وأضفنا إليها ما ورد من أثر عن الصحابة. عاشرا- فهرس المراجع بغير ترتيب. حادي عشر- فهرسنا ما ورد من أمثال مرتبة هجائيا حسب الحرف الأول. ثاني عشر- ألحقنا ما بدا لنا في الكتاب من أخطاء مطبعية واستدراكات ليعمد القارئ إلى تصحيحها والأخذ بها قبل أن يقرأ الكتاب. ولا نستطيع أن نزعم لأنفسنا أننا قمنا بعمل خال من الأخطاء والاستدراكات فإن العصمة لا تكون إلا لكتابه سبحانه. ونأمل ممن يجد خطأ أن يلفت نظرنا إليه مشكورا والله نسأل أن ينفع به قارئه والحمد لله أولا وآخرا. عبد العزيز رباح

стр. 2751

فهرس الموضوعات الموضوع الجزء/ الصفحة- حجة من اختار قراءة مالك في المعنى ١/ ١٥ - رد أبي علي على من اختار القراءة بملك على مالك وتفضيله لها إذا في التنزيل أشياء تقدمها العام على الخاص. والاستدلال على ذلك ١/ ١٨ - الحجة لمن قرأ بالصاد أن القراءة بالسين مضارعة لما أجمعوا على رفضه من كلامهم ألا ترى أنهم تركوا إمالة (واقد) ونحوه كراهة أن يصعّدوا بالمستعلي بعد التسفّل بالإمالة؟ فكذلك يكره على هذا أن يتسفل ثم يتصعد بالطاء في (سراط) ١/ ٥١ - مما يقوي مضارعة الصاد (الصراط) بالزاي أنهم حيث وجدوا الشين مشبهة للصاد والسين في الهمس والرخاوة والاستطالة إلى أعلى الثّنيتين ضارعوا بها الزاي لمّا وقع بعده الدال ليتفقا في الجهر، وذلك نحو قولهم: أزدق في الأشدق، وكذلك فعلوا بالجيم قبل الدال لقربها من الشين وذلك قولهم: أزدر في الأجدر- وحجة من خالف ذلك. فأخلص الصاد وحققها ١/ ٥٥ - حجة من قرأ (عليهم) فكسر الهاء وأسكن الميم ١/ ٦٠ - حجة من قرأ (عليهم) (وانظر ص ٨٣) وحجة من ضم الميم إذا لقيها ساكن بعد الهاء المكسورة (وانظر ص ٩٥) ١/ ٦١ - حجة من كسر الهاء إذا لم يلق الميم ساكن وضمها إذا لقي الميم ساكن ١/ ١٠٨

стр. 2752

- الحجة لاختلافهم إذا حركوا الميم لساكن يلقاها مثل قوله تعالى: عليهمو الذلة ١/ ١١٧ - الحجة لحمزة والكسائي في قراءتهما عليهم الذلة [البقرة: ٦١] ومن دونهم امرأتين [القصص: ٢٣]- حجة من قرأ (عليهمو) ١/ ٥٩ - حجة من قرأ (عليهم) فكسر الهاء وأسكن الميم ١/ ٥٩ - حجة من قرأ (عليهم) ١/ ٦٠ - حجة من كسر الهاء إذا لم يلق الميم ساكن وضمها إذا لقي الميم ساكن ١/ ٦١ شواهد الإمالة- أخذت أخذه وضربت ضربه ١/ ٦٢ - مما يدل على خفاء الهاء ومشابهتها الألف والياء: - أنها إذا كانت إضمار مذكر بعد حرف ساكن أو مجزوم حركوا الساكن أو المجزوم بالضم وذلك قولهم في الوقف: «لم يضربه، وقده، ومنه» - ومن ذلك أنهم حذفوها لاما كما حذفوا الياء وأختها وذلك نحو: شاة، وشفة وسنة- ومن ذلك أنهم أبدلوها من الياء «ذه أمة الله» - ومن ذلك أنهم أبدلوا الياء منها في التضعيف «دهدهت في دهديت» - ومن ذلك أنهم أبدلوا الهمزة منها لاما في «ماء» .... ١/ ٦٤، ٦٧، (٨٨). - ما يسكن استخفافا وهو عندهم متروك- منتفخا- و (يخشى الله ويتّقه) ١/ ٦٦ - إجراء الوصل مجرى الوقف نحو: سبسبا- اشتر لنا سويقا ١/ ٦٧ - التخفيف على ضربين: تخفيف قياس وتخفيف قلب على غير قياس ١/ ٩٤ - الحجة لمن كسر الهاء من (فيه هدى) ولم يلحقها التاء فيقول (فيهي هدى) [البقرة: ٢] ١/ ٢٠٧

стр. 2753

- الحجة لابن كثير في اتباعه هذه الهاء في الوصل أو الياء وتسويته بين حذف اللين وبين غيرها من الحروف إذا وقعت قبل الهاء .. ١/ ٢١١ - بسم الله: الإعراب- (آمن) والكلام عن أصل ألفها هل هي زائدة أو منقلبة أو أصلية. ١/ ٢٣٥ - حجة من قرأ (يؤمنون) [البقرة: ٣] بتحقيق الهمز ١/ ٢٣٨ حجة من لم يهمز (يؤمنون) [البقرة: ٣] ١/ ٢٤٠ - اختلفوا في (أإله مع الله) [النمل: ٦٠] ١/ ٢٤٤ - اختلفوا في (أإنكم) [الأنعام: ١٩] ١/ ٢٤٤ - خلافهم في: (أأنت قلت للناس) [المائدة: ١٦] ١/ ٢٤٤ - اختلفوا في قوله : أأنذرتهم [البقرة: ٦] ١/ ٢٤٤ - اختلفوا في (أإنكم) [فصلت: ٩] ١/ ٢٤٤ - بسم الله الإعراب: قوله تعالى: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [البقرة: ٦] ١/ ٢٦٤ - إعراب (لا يؤمنون) [البقرة: ٦] ١/ ٢٦٨ - حجة من حقق الهمزتين عند التقائهما في قوله: (أأنذرتهم) (البقرة: ٦] ١/ ٢٧٤ - الحجة لمن قال: أأنذرتهم [البقرة: ٦] فلم يجمع بين الهمزتين وخفف الثانية ١/ ٢٧٥ - حجة من فصل بين الهمزتين بألف وخفف الهمزة الثانية مع الفصل بينهما بألف ١/ ٢٨٥ - حجة من رفع فقال: وعلى أبصارهم غشاوة [البقرة: ٧] ١/ ٣٠٩ - حجة من قرأ: يخدعون [البقرة: ٩] ١/ ٣١٧ - زاغت الأبصار [الأحزاب: ١٠] ١/ ٣٢٠ - قوله : فزادهم الله مرضا [البقرة: ١٠] ١/ ٣٢٠ - بل ران على قلوبهم [المطففين: ١٤] ١/ ٣٢٠

стр. 2754

- فأجاءها [مريم: ٢٣] ١/ ٣٢٠ - خاب [طه: ٦١] ١/ ٣٢١ - شاء [البقرة: ٢٠] ١/ ٣٢٢ - جاء [النساء: ٤٣] ١/ ٣٢٢ - فلما زاغوا- أزاغ الله قلوبهم [الصف: ٥] ١/ ٣٢٥ - وجه قول من أمال الألف في زاد ١/ ٣٢٦ - الاتساع في الكذب الذي هو نطق ليجعل غير نطق وشواهد على ذلك ١/ ٣٣١ - ٣٣٧ - اختلفوا في ضم أوائل هذه الحروف وأخواتها وكسرها. فقرأ الكسائي (قيل) [البقرة: ١١] ١/ ٣٤٠ غيض [هود: ٤٤] سيء [هود: ٧٧] [العنكبوت: ٣٣] ١/ ٣٤٠ - شيئت [الملك: ٢٧] ١/ ٣٤٠ - حيل [سبأ: ٥٤]- سيق [الزمر: ٧١، ٧٣]- جيء [الزمر: ٦٩] [الفجر: ٢٣] ١/ ٣٤٠ - حجة من قال وإذا قيل لهم [النور: ١١] فأشم الضمة الكسرة وأمال بها نحوها ١/ ٣٤٥ - حجة من قال: قيل [البقرة: ١١] فأخلص الكسرة ولم يحرك لضمة ممالة نحو الكسرة ١/ ٣٤٨ - الحروف التي تنقل حركاتها إلى ما قبلها على ضربين ١/ ٣٤٨ - بسم الله. قال حمزة يقف على مستهزئون بغير همز وكأنه يريد الهمز- الصابئين [البقرة: ٦٢] ١/ ٣٥١ - ليواطئوا [التوبة: ٣٧] ١/ ٣٥١ - ويستنبئونك [يونس: ٥١] ١/ ٣٥١ - متكئون [يس: ٥٦] ١/ ٣٥١

стр. 2755

- فمالئون [الصافات: ٦٦] ١/ ٣٥١ - الخاطئون [الحاقة: ٣٧] ١/ ٣٥١ - الصابئين [الحج: ١٧] ١/ ٣٥١ - الصابئون [المائدة: ٦٩] ١/ ٣٥١ - اختلاف النحويين في تخفيف الهمزة في يستهزئون وبيان ذلك ١/ ٣٥٣ - مجلس لأبي الحسن الأخفش بوجود مروان بن سعيد المهلبي والجرمي ١/ ٣٥٤ - ٣٥٦ - تخفيف الهمزة المفتوحة وقبلها ضمة أو كسرة وأمثلة عليها ١/ ٣٥٩ - اشتروا الضلالة [البقرة: ١٦] ضم الواو اتفاق ١/ ٣٦٨ - الإمالة وأماكن ورودها في الآيات القرآنية ١/ ٣٧٥ - ٣٧٩ - اتفقوا على (يخطف) [البقرة: ٢٠] أن طاءه مفتوحة. اختلفوا في فتخطفه [الحج: ٣١] ١/ ٣٩٠ - قوله تعالى: على كل شيء قدير [البقرة: ٢٠] والأرض [البقرة: ٢٢] والأسماء [البقرة: ٣١] الآخرة [البقرة: ٩٤] كان حمزة يسكت سكتة خفيفة على الياء واللام ١/ ٣٩١ - روى ورش عن نافع أن كان يلقي حركة الهمزة على اللام التي قبلها مثل الأرض والآخرة والأسماء ويسقط الهمزة ١/ ٣٩٢ - قد أفلح [الأعلى: ١٤] بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على ما قبلها ١/ ٣٩٢ - قد أفلح [المؤمنون: ١] ١/ ٣٩٢ - قد أفلح [الشمس: ٩] ١/ ٣٩٢ - من اله [القصص: ٧١، ٧٢] ١/ ٣٩٢ - نافع: إذا الفتح ما قبل الواو والياء وهي ساكنة في آخر الكلمة ولقيتها همزة ألقى عليها حركة الهمزة وأسقط الهمزة خلوا

стр. 2756

إلى شياطينهم [البقرة: ١٤] ١/ ٣٩٢ - نبأ ابني آدم [المائدة: ٢٧] ١/ ٣٩٢ - الكلام عن تخفيف الهمزة في قوله: شيء ونظائرها ١/ ٣٩٦ - ذكر اختلافهم في إمالة الألف التي تليها الراء مذهب نافع في ذلك ١/ ٣٨٩ - مذهب ابن كثير وابن عامر وعاصم ١/ ٣٩٩ - مذهب الكسائي في ذلك ١/ ٤٠٠ مذهب حمزة ١/ ٤٠٠ مذهب أبي عمرو ١/ ٤٠١ - مذهب عبد الله بن كثير وابن عامر وعاصم في ذلك ١/ ٤٠٤ - مذهب أبي عمرو في إمالة ما كان في رءوس الآي إذا كانت السورة أو آخر آياتها الياء ١/ ٤٠٤ - اختلفوا في الهاء من قوله: فهو وهي إذا كان قبلها لام أو واو أو ثم أو فاء. والكلام على مذهب القراء في ذلك. - اختلفوا في تحريك الياء التي تكون اسما للمتكلم إذا انكسر ما قبلها مثل قوله إنّي أعلم [البقرة: ٣٠] والأنفال ويونس وهود، والتوبة، وغافر والحجر ويوسف ١/ ٤١١ - الأفعال المتعدية إلى المفعول به وأضربها الثلاثة ٢/ ٤٠ - اختلفوا في إلحاق الألف وإخراجها من قوله تعالى: وعدناكم [طه: ٨٠] ٢/ ٥٦ - الحجة لمن يقرأ واعدنا ووعدنا [البقرة: ٥١] ٢/ ٦٦، ٦٧ - واختلفوا في قوله تعالى: اتخذتم [البقرة: ٥١] وأخذتم [آل عمران: ٨١] ولتخذت [الكهف: ٧٧] ٢/ ٦٧ - تقسيم حروف المعجم عند أبي علي على ضربين ساكن ومتحرك، وأقسام كل منهما عنده وتفضل ذلك ٢/ ٧٨

стр. 2757

- واختلفوا في قوله: النبيين [البقرة: ٦١] والنبيّون [البقرة: ١٣٦] والنبوة [آل عمران: ٧٩] والأنبياء [آل عمران: ١٢] والنبي [آل عمران: ٦٨]- في الهمز وتركه ٢/ ٨٧ - اختلفوا في الصابئون [المائدة: ٦٩] في الهمزة وتركها ٢/ ٩٤ - الإعراب: من حقق الهمزة فقال: الصابئون ومن خففها وتفصيل ذلك ٢/ ٩٦ - زعم عيسى أن: كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم من العرب من يثقله ومنهم من يخففه وأمثلة لذلك ٢/ ١٠٥ - واختلفوا في اسارى تفدوهم [البقرة: ٨٥] في إثبات الألف في الحرفين وإسقاطها، وفي فتح الراء وإمالتها ٢/ ١٤٣ - فعل نزل اللازم وأضرب تعديه إلى مفعول به مع أمثلة لذلك ٢/ ١٥٨ - قصة الغرانيق وردها ٢/ ١٨٢ - ١٨٤ - النسخ وأقسامه ٢/ ١٨٠ - ١٨٨، ٢٠٢ - قال أحمد بن موسى: كما سئل [البقرة: ١٠٨] مضمومة السين- مكسورة الهمزة في قراءتهم جميعا ٢/ ٢١٧ اختلفوا في قوله : إبراهيم [البقرة: ١٢٤] ٢/ ٢٢٦ - إعراب: ولكل وجهة هو موليها [البقرة: ١٤٨] ٢/ ٢٣٨ - الرياح وأنواعها ٢/ ٢٥٠ - قال أحمد: اتفقوا على تسكين اللام الأمر إذا كان قبلها واو أو فاء في جميع القرآن. واختلفوا إذا كان قبلها ثم ٢/ ٢٧٥ - واختلفوا في البيوت والعيون والشيوخ والغيوب والجيوب في ضم الحرف الأول من هذه كلها وكسره ٢/ ٢٨٠

стр. 2758

- اختلفوا في إمالة الألف وتفخيمها في قوله تعالى: مرضاة الله [البقرة: ٢٠٧] ٢/ ٢٩٩ - الاحتجاج لمن قرأ بالباء في قوله: إثم كبير [البقرة: ٢١٩] ٢/ ٣١٢ - الطهور- الطهارة ومعانيها ٢/ ٣٢٣ - قال أحمد بن موسى: كلهم قرأ: أنا أحيي [البقرة: ٢٥٨] يطرحون الألف التي بعد النون من أنا إذا وصلوا في كل القرآن غير نافع ٢/ ٣٥٩ - قرءوا كلهم: لا تظلمون ولا تظلمون [البقرة: ٢٧٩] ٢/ ٤١٣ - ذكر ووجوه معناها واستعمالها ٢/ ٤٢٨ - عن عاصم: الذي اؤتمن [البقرة: ٢٨٣] بهمزة ورفع الألف. وقرأ الباقون: الذي ائتمن الذال مكسورة وبعدها همزة ساكنة بغير إشمام الضمة ٢/ ٤٥٠ - الوجوه التي جاء عليها التنزيل في (كتب) ٢/ ٤٥٦ - ٤٥٨ - من قرار [إبراهيم] ٣/ ١٠ - من الأشرار [ص: ٦٢] ٣/ ١٠ - عن عاصم رضوان ورضوانا [المائدة: ٢] بضم الراء في كل القرآن ٣/ ٢٢ - وكلهم فتح الراء من المحراب [آل عمران: ٣٧، ٣٩] إلا ابن عامر فإنه أمالها ٣/ ٣٩ - كلام في الاتساع وشواهد عليه ٣/ ٨٦، ٨٨ - مجيء فعل وفعل لغتين بمعنى واحد ككره وكره ٣/ ١٤٤ - اختلفوا في ضم الحاء وإسكانها من قوله تعالى: السّحت [المائدة: ٦٢، ٦٣]- وفتح السين للسّحت [المائدة: ٤٢] ٣/ ٢٢١ - أرسل ومعانيها ٣/ ٢٤٠

стр. 2759

- ذكر حديث سبب نزول الآية: يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدهم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم [المائدة: ١٠٦] ٣/ ٢٦١ - ٢٦٢ - بحث في إمالة رأى [الأنعام: ٧٧ - ٧٨] و [الكهف: ٥٣] و [النحل: ٨٦] ٣/ ٣٢٨، ٣٣١ - قرأ الكسائي في وحده هدائي الأنعام: ٨٠ بإمالة الدال- اختلفوا في الإضافة والتنوين من قوله تعالى: نرفع درجات من نشاء [الأنعام: ٨٣] ودرجات من نشاء ٣/ ٣٣٥ - ٣٣٦ - اختلفوا في التوحيد والجمع من قوله : وأزواجهم وذرّياتهم [غافر: ٨] في غير هذا الموضع، ولم يختلفوا في هذا الموضع أنه بالجمع ٣/ ٣٥٤ - طاف ومعانيها ٤/ ١٢٠ - جنح ومعانيها ٤/ ١٥٨ - الأسماء التي تجري على القبائل حتى تصرف ومتى تمنع من الصرف ٤/ ٣٥٤ - ٣٥٧ - القراءة سنة فلا ينبغي أن تحمل على ما تجوّزه العربية حتى ينضم إلى ذلك الأثر في قراءة القراء ٤/ ٣٥٦ - ذكر اختلافهم في بني إسرائيل ٥/ ٨٣ - الإسراف في القتل وتفصيل معانيه ٥/ ١٠١ - الحسنة والسيئة وما تردا عليهما من معنى ٥/ ١٠٣ - تفسير (أعمى) في [الآية ٧٢] بني إسرائيل ٥/ ١١٣ - حكمة الأرض وما يقصد بها من معنى في الآيات الواردة فيها ٥/ ١١٥ - لدن وما ورد فيها من لغات ٥/ ١٢٤ - مما يجوز إدغامه لتقارب المخارج إدغام التاء في الفاء، والطاء والتاء والدال في الضاد وكذلك الطاء والدال والتاء والظاء والذال

стр. 2760

والثاء في الصاد والسين والزاي ٦/ ٨، ٩. - الحركات التي تأتي للإتباع ٦/ ٤٣ - ما يدغم من الحروف لمقاربة مخرجهما ٦/ ٤٩ - رأى وما تحمله من معان ٦/ ٥٧، ٥٨ - سلام على إدراسين [الصافات: ١٣٠] ٦/ ٦٠ - (نظر) ومعانيها المستعملة ٦/ ٢٧٠ - ٢٧١ - حذف الهمزة من الكلمة في أكثر من موضع في الشعر وشواهد ذلك ٦/ ٣٣٩ - ٣٤٠

стр. 2761

فهرس الآيات التي وردت فيها القراءات السبعية الآية ورقمها الجزء الصفحة الجزء الأول اختلافهم في سورة فاتحة الكتاب- مالك يوم الدين (٦) ١/ ٧ - الصراط المستقيم (٦) ١/ ٤٩ - عليهم (٧) ١/ ٥٧ - غير المغضوب عليهم (٧) ١/ ١٤٢ اختلافهم في سورة البقرة- فيه هدى (٢) ١/ ١٧٥ - الذين يؤمنون بالغيب (٣) ١/ ٢١٤ - غشاوة (٧) ١/ ٢٩١ - يخادعون (٩) ١/ ٣١٢ - بما كانوا يكذّبون (١٠) ١/ ٣٢٩ - في طغيانهم (١٥) ١/ ٣٦٥ - وفي آذانهم (١٩) ١/ ٣٦٥ - بالهدى (١٦) ١/ ٣٧٤ الجزء الثاني تتمة سورة البقرة- أنبئهم (٣٣) ٢/ ٦ - فأزلهما الشيطان عنها ٢/ ١٤

стр. 2762

- فتلقى آدم من ربه كلمات (٣٧) ٢/ ٢٣ - ولا تقبل منها شفاعة (٤٨) ٢/ ٤٣ - وإذ واعدنا (٥١) ٢/ ٥٦ - بارئكم (٥٤) ٢/ ٧٦ - نغفر لكم خطاياكم (٥٨) ٢/ ٨٥ - الصابئين (٦٢) ٢/ ٩٤ - أتتخذنا هزؤا (٦٧) ٢/ ١٠٠ - وما الله بغافل عما تعملون (٧٤) ٢/ ١١٠ - وأحاطت به خطيئته (٨١) ٢/ ١١٤ - لا تعبدون إلا الله (٨٣) ٢/ ١٢١ - وقولوا للناس حسنا (٨٣) ٢/ ١٢٦ - تظّاهرون عليهم (٨٥) ٢/ ١٣٠ - بروح القدس (٨٧ - ٢٢٥٣) ٢/ ١٤٨ - غلف (٨٨) ٢/ ١٥٣ - ينزل (٩٠) ٢/ ١٥٦ - جبريل وميكائيل (٩٨) ٢/ ١٦٣ - ولكن الشياطين كفروا (١٠٢) - ولكن البرّ من آمن بالله (١٧٧) - ولكن البر من اتقى (١٨٩) ٢/ ١٦٩ - ما ننسخ من آية (١٠٦) ٢/ ١٨٠ - ننساها (١٠٦) ٢/ ١٨٦ - قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه (١١٦) ٢/ ٢٠٢ - كن فيكون (١١٧) ٢/ ٢٠٣ - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم (١١٩) ٢/ ٢٠٩ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى (١٢٥) ٢/ ٢٢٠ - فأمتعه قليلا (١٢٦) ٢/ ٢٢١

стр. 2763

- وأرنا مناسكنا (١٢٨) ٢/ ٢٢٣ - ووصى بها (١٣٢) ٢/ ٢٢٧ - أم تقولون (١٤٠) ٢/ ٢٢٨ - لرؤوف (١٤٣) ٢/ ٢٢٩ - هو مولّيها (١٤٨) ٢/ ٢٣٠ - لئلا (١٥٠) ٢/ ٢٤٤ - فمن تطوع خيرا (١٨٤) ٢/ ٢٤٤ - الرياح (١٦٤) ٢/ ٢٤٨ - ولو ترى الذين ظلموا (١٦٥) ٢/ ٢٥٨ - خطوات (١٦٨) ٢/ ٢٦٥ - ليس البرّ (١٧٧) ٢/ ٢٦٩ - فمن خاف من موص جنفا (١٨٢) ٢/ ٢٧١ - فدية طعام مسكين (١٨٤) ٢/ ٢٧٢ - ولتكملوا العدة (١٨٥) ٢/ ٢٧٤ - الحج (١٩٧) ٢/ ٢٧٨ - ولا تقاتلوا عند المسجد الحرام (١٩١) ٢/ ٢٨٤ - فلا رفث ولا فسوق (١٩٧) ٢/ ٢٨٦ - السّلم (٢٠٨) ٢/ ٢٩٢ - ترجع الأمور (٢١٠) ٢/ ٣٠٤ - حتى يقول الرسول (٢١٤) ٢/ ٣٠٥ - إثم كبير (٢١٩) ٢/ ٣٠٧ - قل العفو (٢١٩) ٢/ ٣١٥ - حتى يطهرن (٢٢٢) ٢/ ٣٢١ - إلا أن يخافا (٢٢٩) ٢/ ٣٢٨ - لا تضارّ والدة (٢٣٣) ٢/ ٣٣٣ - إذا سلمتم ما آتيتم (٢٣٣) ٢/ ٣٣٥

стр. 2764

- تمسّوهنّ (٢٣٦) ٢/ ٣٣٦ - الموسع قدره وعلى المقتر قدره (٢٣٦) ٢/ ٣٣٨ - وصية لأزواجهم (٢٤٠) ٢/ ٣٤١ - فيضاعفه (٢٤٥) ٢/ ٣٤٣ - ويبسط (٢٤٥) - وبسطة (٢٤٧) ٢/ ٣٤٦ - عسيتم (٢٤٦) (٢/ ٣٥٠) - غرفة (٢٤٩) ٢/ ٣٥٠ - ولولا دفع الله الناس (٢٥١) ٢/ ٣٥٢ - لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة (٢٥٤) ٢/ ٣٥٤ - كم لبثت (٢٥٩) ٢/ ٣٦٧ - لم يتسنّه (٢٥٩) ٢/ ٣٦٩ - كيف ننشزها (٢٥٩) ٢/ ٣٧٩ - قال أعلم أن الله على كل شيء قدير (٢٥٩) ٢/ ٣٨٢ - بربوة (٢٦٥) ٢/ ٣٨٥ - فصرهن إليك (٢٦٠) ٢/ ٣٨٩ - في أكلها (٣٩٤) ٢/ ٣٩٤ - فنعما هي (٢٧١) ٢/ ٣٩٥ - ونكفّر عنكم من سيئاتكم (٢٧١) ٢/ ٣٩٩ - يحسبهم (٢٧٣) ٢/ ٤٠٢ - فأذنوا (٢٧٩) ٢/ ٤٠٣ - فنظرة إلى ميسرة (٢٨٠) ٢/ ٤١٤ - واتقوا يوما يرجعون فيه إلى الله (٢٨١) ٢/ ٤١٧ - أن تضلّ إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى (٢٨٢) ٢/ ٤١٨ - تجارة حاضرة (٢٨٢) ٢/ ٤٣٦ - فرهن مقبوضة ٢/ ٤٤٢

стр. 2765

- وكتبه (٢٨٥) ٢/ ٤٥٥ - ورسله (٢٨٥) ٢/ ٤٦٠ - فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء (٢٨٤) ٢/ ٤٦٣ الجزء الثالث اختلافهم في سورة آل عمران- ألم الله (١) ٣/ ٥ - التوراة (٣) ٣/ ١٠ - مع الأبرار (١٩٣) ٣/ ١٠ - سيغلبون ويحشرون (١٢) ٣/ ١٧ - يرونهم مثليهم (١٣) ٣/ ١٧ - ورضوان (١٥) ٣/ ٢١ - إن الدين عند الله الإسلام (١٩) ٣/ ٢٢ - وتخرج الحي من الميت وتخرج الميّت من الحي (٢٧) ٣/ ٢٥ - تقاة (٢٨) ٣/ ٢٧ - بما وضعت (٣٦) ٣/ ٣١ - وكفّلها زكريا (٣٧) ٣/ ٣٣ - فنادته الملائكة (٣٩) ٣/ ٣٧ - في المحراب إن الله (٣٩) ٣/ ٣٨ - يبشّرك (٣٩) ٣/ ٤١ - ويعلّمه الكتاب (٤٨) ٣/ ٤٣ - فنوفّيهم أجورهم (٥٧) - فيكون (٥٩) - ها أنتم (٦٦) ٣/ ٤٥ - ولا يأمركم (٨١) ٣/ ٥٧ - تعلّمون الكتاب ٣/ ٥٨

стр. 2766

- لما آتيتكم (٨١) ٣/ ٦٢ - آتيتكم (٨١) ٣/ ٦٨ - يبغون وترجعون (٨٣) ٣/ ٦٩ - حجّ البيت (٩٧) ٣/ ٧٠ - وما تفعلوا من خير فلن تكفروه (١١٥) ٣/ ٧٣ - لا يضرّكم (١٢٠) ٣/ ٧٤ - مسوّمين (١٢٥) ٣/ ٧٦ - قرح (١٤٠) ٣/ ٧٨ - كأيّن (١٤٦) ٣/ ٧٩ - قتل معه (١٤٦) ٣/ ٨٢ - الرّعب (١٥١) ٣/ ٨٤ - يغشى طائفة منكم (١٥٤) ٣/ ٨٨ - قل إن الأمر كلّه لله (١٥٤) ٣/ ٩٠ - يحي ويميت والله بما تعملون بصير (١٥٦) ٣/ ٩١ - أو متّم (١٥٧) ٣/ ٩٢ - يغلّ (١٦١) ٣/ ٩٤ - وأن الله لا يضيع (١٧١) ٣/ ٩٨ - ولا يحزنك (١٧٦) ٣/ ٩٩ - ولا يحسبن الذين كفروا (١٧٨) - فلا تحسبنّهم (١٨٨) ٣/ ١٠٠ - حتى يميز (١٧٩) ٣/ ١١٠ - سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق .. وتقول (١٨١) ٣/ ١١٥ - لتبيّننّه للناس ولا تكتمونه (١٨٧) ٣/ ١١٦ - وقاتلوا وقتلوا (١٩٥) ٣/ ١١٦

стр. 2767

اختلافهم في سورة النساء- تساءلون به (١) ٣/ ١١٨ - والأرحام (١) ٣/ ١٢١ - قياما (٥) ٣/ ١٢٩ - وسيصلون سعيرا (١٠) ٣/ ١٣٦ - فلأمّه (١١) ٣/ ١٣٧ - إمّهاتكم (٢٣) ٣/ ١٣٨ - يوصي بها (١١) ٣/ ١٣٩ - يدخلّه (١٣) ٣/ ١٤٠ - واللذانّ (١٦) ٣/ ١٤١ - كرها (١٩) ٣/ ١٤٤ - بفاحشة مبيّنة (١٩) ٣/ ١٤٥ - والمحصنات (٢٤) ٣/ ١٤٦ - وأحلّ لكم وأحل لكم (٢٤) ٣/ ١٥٠ - أحصنّ وأحصنّ (٢٥) ٣/ ١٥٠ - إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم (٢٩) ٣/ ١٥١ - نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم (٣١) ٣/ ١٥٢ - مدخلا (٣١) ٣/ ١٥٣ - وأسألوا الله من فضله (٣٢) ٣/ ١٥٥ - عاقدت عقدت (٣٣) ٣/ ١٥٦ - البخل (٣٧) ٣/ ١٥٩ - وإن تك حسنة يضاعفها (٤٠) ٣/ ١٦٠ - تسوّى (٤٢) ٣/ ١٦١ - أو لامستم النساء (٤٣) ٣/ ١٦٣ - نعما (٥٨) ٣/ ١٦٦ - أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا (٦٦) ٣/ ١٦٧

стр. 2768

- كأن لم يكن بينكم وبينه مودة (٧٣) ٣/ ١٧٠ - ولا يظلمون (٧٧) ٣/ ١٧١ - بيّت طائفة (٨١) ٣/ ١٧٢ فتثبّتوا (٩٤) ٣/ ١٧٣ - ألقى إليكم السلام (٩٤) ٣/ ١٧٥ - غير أولى الضرر (٩٥) ٣/ ١٧٨ - فسوف يؤتيه (١١٤) ٣/ ١٨٠ - يدخلون الجنة (١٢٤) ٣/ ١٨١ - أن يصّالحا (١٢٨) ٣/ ١٨٣ - وإن تلوا (١٣٥) ٣/ ١٨٥ - والكتاب الّذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل (١٣٦) (١٣٦) ٣/ ١٧٦ - الدّرك (١٤٥) ٣/ ١٨٨ - لا تعدوا في السبت (١٥٤) ٣/ ١٩٠ اختلافهم في سورة المائدة- شنآن (٢) ٣/ ١٩٥ - أن صدوكم وإن صدوكم (٢) ٣/ ٢١٢ - وأرجلكم (٩) ٣/ ٢١٤ - قسيّة (١٣) ٣/ ٢١٦ - واخشون ولا تشتروا (٤٤) ٣/ ٢١٨ - أن النفس بالنفس .. والجروح قصاص (٤٥) ٣/ ٢٢٢ - وليحكم أهل الإنجيل (٤٧) ٣/ ٢٢٧ - ويقول الذين آمنوا (٥٣) ٣/ ٢٢٩ - ومن يرتدّ منكم عن دينه (٥٤) ٣/ ٢٣٢ - والكفار أولياء (٥٧) ٣/ ٢٣٤

стр. 2769

- وعبد الطاغوت (٦٠) ٣/ ٢٣٦ - فما بلغت رسالاته (٦٧) ٣/ ٢٣٨ - وحسبوا أن لا تكون فتنة (٧١) ٣/ ٢٤٦ - عقّدتم الأيمان (٨٩) ٣/ ٢٥١ - فجزاء مثل ما قتل (٩٥) ٣/ ٢٥٤ - أو كفارة طعام مساكين (٩٥) ٣/ ٢٥٧ - قياما للناس (٩٧) ٣/ ٢٥٨ - استحقّ عليهم الأوليان (١٠٧) ٣/ ٢٦٠ - إن هذا إلا سحر مبين (١١٠) ٣/ ٢٧٠ - هل يستطيع ربّك (١١٢) ٣/ ٢٧٢ - هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم (١١٩) ٣/ ٢٨٢ اختلافهم في سورة الأنعام- من يصرف عنه يومئذ (١٦) ٣/ ٢٨٥ - ثم لم تكن فتنتهم (٢٣) ٣/ ٢٨٧ - ويوم نحشرهم (٢٢) ٣/ ٢٩٠ - والله ربّنا (٢٣) ٣/ ٢٩٠ - ولا نكذب بآيات ربنا ونكون (٢٧) ٣/ ٢٩٢ - تتّقون أفلا تعقلون (٣٢) ٣/ ٢٩٥ - فإنهم لا يكذّبونك (٣٣) ٣/ ٣٠٢ - أرأيتم (٤٦) - وأرأيتكم (٤٠) ٣/ ٣٠٥ - إنه من عمل .. فإنه غفور رحيم (٥٤) ٣/ ٣١١ - ولتستبين سبيل المجرمين (٥٥) ٣/ ٣١٤ - يقضي الحقّ (٥٧) ٣/ ٣١٨ - قل الله ينجّيكم .. قل الله ينجّيكم (٦٣، ٦٤) ٣/ ٣٢١

стр. 2770

- رأى كوكبا (٧٦) ٣/ ٣٢٦ - رأى (٧٧) ٣/ ٣٢٩ - أتحاجونّي في الله (٨٠) ٣/ ٣٣٢ - واليسع (٨٦) ٣/ ٣٣٧ - اقتده قل (٩٠) ٣/ ٣٥٠ - تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا (٩١) ٣/ ٣٥٤ - ولتنذر أم القرى (٩٢) ٣/ ٣٥٦ - لقد تقطّع بينكم (٩٤) ٣/ ٣٥٦ - وجاعل الليل سكنا (٩٦) ٣/ ٣٦١ - فمستقرّ (٩٨) ٣/ ٣٦٤ - انظروا إلى ثمره (٩٩) - من ثمره (١٤١) ٣/ ٣٦٦ وخرقوا له (١٠٠) ٣/ ٣٧٢ - دارست (١٠٥) ٣/ ٣٧٣ - وما يشعركم أنها (١٠٩) ٣/ ٣٧٥ - لا يؤمنون (١٠٩) ٣/ ٣٨٢ - كلّ شيء قبلا (١١١) ٣/ ٣٨٣ - إنه منزّل من ربك (١١٤) ٣/ ٣٨٧ - وتمت كلمات ربك (١١٥) ٣/ ٣٨٧ - وقد فصل لكم ما حرّم عليكم (١١٩) ٣/ ٣٩٠ - وإن كثيرا ليضلّون (١٩٩) ٣/ ٣٩٢ - ضيّقا (١٢٥) ٣/ ٣٩٩ - حرجا (١٢٥) ٣/ ٤٠٠ - كأنما يصّعّد في السماء (١٢٥) ٣/ ٤٠١ - على مكانتكم (١٣٥) ٣/ ٤٠٦ - من تكون له عاقبة الدار (١٣٥) ٣/ ٤٠٨
следующие страницы →