← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 354

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

العراقي

Полный текст (277 стр.). Показаны 90–129 · переход к 95.

стр. 90

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) ١. يَقُولُ رَاجِي رَبِّهِ الْمُقْتَدِرِ … عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَثَرِي ٢. مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللَّهِ ذِي الْآلَاءِ … عَلَى امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إِحْصَاءِ ٣. ثُمَّ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ (٢) دَائِمِ … عَلَى نَبِيِّ الْخَيْرِ ذِي الْمَرَاحِمِ ٤. فَهَذِهِ الْمَقَاصِدُ الْمُهِمَّهْ … تُوضِحُ مِنْ عِلْمِ الْحَدِيثِ رَسْمَهْ ٥. نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلْمُبْتَدِي … تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي وَالْمُسْنِدِ

стр. 91

٦. لَخَّصْتُ فِيهَا ابْنَ الصَّلَاحِ أَجْمَعَهْ … وَزِدْتُهَا عِلْماً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ ٧. فَحَيْثُ جَاءَ الْفِعْلُ وَالضَّمِيرُ … لِوَاحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُورُ ٨. كَـ «قَالَ» أَوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ «الشَّيْخِ» مَا … أُرِيدُ إِلَّا ابْنَ الصَّلَاحِ مُبْهَمَا (١) ٩. وَإِنْ يَكُنْ لِاثْنَيْنِ (٢) نَحْوُ (٣): «الْتَزَمَا» … فَمُسْلِمٌ مَعَ الْبُخَارِيِّ هُمَا ١٠. وَاللَّهَ أَرْجُو فِي أُمُورِي كُلِّهَا … مُعْتَصَماً (٤) فِي صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا

стр. 92

أَقْسَامُ الْحَدِيثِ (١) ١١. وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ قَسَّمُوا السُّنَنْ … إِلَى «صَحِيحٍ» وَ «ضَعِيفٍ» وَ «حَسَنْ» ١٢. فَالْأَوَّلُ: الْمُتَّصِلُ الْإِسْنَادِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ ١٣. عَنْ مِثْلِهِ، مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوذِ … وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوذِي ١٤. وَبِالصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ قَصَدُوا … فِي ظَاهِرٍ لَا الْقَطْعَ، وَالْمُعْتَمَدُ ١٥. إِمْسَاكُنَا عَنْ حُكْمِنَا عَلَى سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطْلَقاً، وَقَدْ ١٦. خَاضَ بِهِ قَوْمٌ فَقِيلَ: مَالِكُ … عَنْ نَافِعٍ بِمَا (٢) رَوَاهُ النَّاسِكُ ١٧. مَوْلَاهُ (٣)، وَاخْتَرْ حَيْثُ عَنْهُ يُسْنِدُ … الشَّافِعِي؛ قُلْتُ: وَعَنْهُ أَحْمَدُ

стр. 93

١٨. وَجَزَمَ ابْنُ حَنْبَلٍ بِالزُّهْرِي … عَنْ سَالِمٍ؛ أَيْ: عَنْ أَبِيهِ الْبَرِّ (١) ١٩. وَقِيلَ: زَيْنُ الْعَابِدِينَ (٢) عَنْ أَبِهْ (٣) … عَنْ جَدِّهِ، وَابْنُ شِهَابٍ عَنْهُ بِهْ (٤) ٢٠. أَوْ فَابْنُ سِيرِينَ عَنِ السَّلْمَانِي (٥) … عَنْهُ (٦)، أَوِ الْأَعْمَشُ عَنْ ذِي الشَّانِ ٢١. النَّخَعِي (٧) عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَلْقَمَهْ … عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَلُمْ مَنْ عَمَّمَهْ (٨)

стр. 94

أَصَحُّ كُتُبِ الْحَدِيثِ ٢٢. أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الصَّحِيحِ … «مُحَمَّدٌ» (١)، وَخُصَّ بِالتَّرْجِيحِ ٢٣. وَ «مُسْلِمٌ» بَعْدُ، وَبَعْضُ الْغَرْبِ مَعْ … «أَبِي عَلِيٍّ» (٢) فَضَّلُوا ذَا، لَوْ نَفَعْ (٣) ٢٤. وَلَمْ يَعُمَّاهُ، وَلَكِنْ قَلَّ مَا … عِنْدَ ابْنِ الَاخْرَمْ (٤) مِنْهُ قَدْ فَاتَهُمَا

стр. 95

٢٥. وَرُدَّ، لَكِنْ قَالَ يَحْيَى الْبَرُّ: … لَمْ يَفُتِ الْخَمْسَةَ إِلَّا النَّزْرُ (١) ٢٦. وَفِيهِ مَا فِيهِ؛ لِقَوْلِ الْجُعْفِي (٢): … «أَحْفَظُ مِنْهُ عُشْرَ (٣) أَلْفِ أَلْفِ» (٤) ٢٧. وَعَلَّهُ أَرَادَ بِالتَّكْرَارِ … لَهَا، وَمَوْقُوفٍ، وَفِي «الْبُخَارِي» ٢٨. أَرْبَعَةُ الْآلَافِ، وَالْمُكَرَّرُ … فَوْقَ ثَلَاثَةٍ أُلُوفاً؛ ذَكَرُوا (٥)

стр. 96

الصَّحِيحُ الزَّائِدُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ (١) ٢٩. وَخُذْ زِيَادَةَ الصَّحِيحِ إِذْ تُنَصّْ … صِحَّتُهُ، أَوْ مِنْ مُصَنَّفٍ يُخَصّْ ٣٠. بِجَمْعِهِ؛ نَحْوُ (٢) «ابْنِ حِبَّانَ» الزَّكِي … وَ «ابْنِ خُزَيْمَةَ» (٣)، وَكَـ «الْمُسْتَدْرَكِ» (٤) ٣١. عَلَى تَسَاهُلٍ، وَقَالَ: مَا انْفَرَدْ … بِهِ فَذَاكَ حَسَنٌ مَا لَمْ يُرَدّْ ٣٢. بِعِلَّةٍ، وَالْحَقُّ: أنْ يُحْكَمْ بِمَا … يَلِيقُ، وَالْبُسْتِيْ (٥) يُدَانِي الْحَاكِمَا (٦)

стр. 97

الْمُسْتَخْرَجَاتُ ٣٣. وَاسْتَخْرَجُوا عَلَى الصَّحِيحِ؛ كَـ «أَبِي … عَوَانَةٍ» (١) وَنَحْوِهِ (٢)، وَاجْتَنِبِ ٣٤. عَزْوَكَ أَلْفَاظَ الْمُتُونِ لَهُمَا … إِذْ خَالَفَتْ لَفْظاً، وَمَعْنىً رُبَّمَا ٣٥. وَمَا تَزِيدُ (٣) فَاحْكُمَنْ بِصِحَّتِهْ … فَهْوَ مَعَ الْعُلُوِّ مِنْ فَائِدَتِهْ ٣٦. وَالْأَصْلَ يَعْنِي الْبَيْهَقِيْ وَمَنْ عَزَا … وَلَيْتَ إِذْ زَادَ الْحُمَيْدِي (٤) مَيَّزَا

стр. 98

مَرَاتِبُ الصَّحِيحِ ٣٧. وَأَرْفَعُ الصَّحِيحِ «مَرْوِيُّهُمَا» … ثُمَّ «الْبُخَارِيِّ»، فَـ «مُسْلِمٍ»، فَـ «مَا ٣٨. شَرْطَهُمَا حَوَى»، فَـ «شَرْطَ الْجُعْفِي» … فَـ «مُسْلِمٍ»، فَـ «شَرْطَ (١) غَيْرٍ» يَكْفِي ٣٩. وَعِنْدَهُ التَّصْحِيحُ لَيْسَ يُمْكِنُ … فِي عَصْرِنَا، وَقَالَ يَحْيَى: مُمْكِنُ (٢)

стр. 99

حُكْمُ الصَّحِيحَيْنِ وَالتَّعْلِيقِ ٤٠. وَاقْطَعْ بِصِحَّةٍ لِمَا قَدْ أَسْنَدَا … كَذَا لَهُ، وَقِيلَ: ظَنّاً، وَلَدَى ٤١. مُحَقِّقِيهِمْ قَدْ عَزَاهُ النَّوَوِي (١) … وَفِي الصَّحِيحِ بَعْضُ شَيْءٍ قَدْ رُوِي ٤٢. مُضَعَّفٌ (٢)، وَلَهُمَا بِلَا سَنَدْ … أَشْيَا، فَإِنْ يُجْزَمْ (٣) فَصَحِّحْ، أَوْ وَرَدْ ٤٣. مُمَرَّضاً فَلَا، وَلَكِنْ يُشْعِرُ … بِصِحَّةِ الْأَصْلِ لَهُ؛ كَـ «يُذْكَرُ»

стр. 100

٤٤. وَإِنْ يَكُنْ أَوَّلُ الِاسْنَادِ حُذِفْ … مَعْ صِيغَةِ الْجَزْمِ فَـ «تَعْلِيقاً» عُرِفْ ٤٥. وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ، أَمَّا الَّذِي … لِشَيْخِهِ عَزَا بِـ «قَالَ» (١) فَكَذِي ٤٦. عَنْعَنَةٍ؛ كَخَبَرِ الْمَعَازِفِ (٢) … لَا تَصْغَ (٣) لِابْنِ حَزْمٍ (٤) الْمُخَالِفِ (٥)

стр. 101

نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنَ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ ٤٧. وَأَخْذُ مَتْنٍ مِنْ كِتَابٍ لِعَمَلْ … أَوِ احْتِجَاجٍ حَيْثُ سَاغَ قَدْ جَعَلْ ٤٨. عَرْضاً لَهُ عَلَى أُصُولٍ يُشْتَرَطْ … وَقَالَ يَحْيَى النَّوَوِي: أَصْلٍ فَقَطْ (١) ٤٩. قُلْتُ: وَلِابْنِ خَيْرٍ (٢) امْتِنَاعُ … جَزْمٍ (٣) سِوَى مَرْوِيِّهِ إِجْمَاعُ (٤)

стр. 102

الْقِسْمُ الثَّانِي: الْحَسَنُ ٥٠. وَ «الْحَسَنُ»: الْمَعْرُوفُ مَخْرَجاً وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ، بِذَاكَ حَدّْ ٥١. حَمْدٌ (١)، وَقَالَ التِّرمِذِيُّ: مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ ٥٢. بِكَذِبٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ (٢) … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ (٣) مَا انْفَرَدْ

стр. 103

٥٣. وَقِيلَ: مَا ضَعْفٌ قَرِيبٌ مُحْتَمَلْ (١) … فِيهِ (٢)، وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ (٣) حَصَلْ ٥٤. وَقَالَ: بَانَ لِي بِإِمْعَانِ (٤) النَّظَرْ … أَنَّ لَهُ قِسْمَيْنِ، كُلٌّ قَدْ ذَكَرْ ٥٥. قِسْماً، وَزَادَ كَوْنَهُ مَا عُلِّلَا … وَلَا بِنُكْرٍ أَوْ شُذُوذٍ شُمِلَا ٥٦. وَالْفُقَهَاءُ كُلُّهُمْ تَسْتَعْمِلُهْ … وَالْعُلَمَاءُ الْجُلُّ مِنْهُمْ يَقْبَلُهْ ٥٧. وَهْوَ بِأَقْسَامِ الصَّحِيحِ مُلْحَقُ … حُجِّيَّةً، وَإِنْ يَكُنْ لَا يَلْحَقُ ٥٨. فَإِنْ يُقَلْ: يُحْتَجُّ بِالضَّعِيفِ … فَقُلْ: إِذَا كَانَ مِنَ الْمَوْصُوفِ

стр. 104

٥٩. رُوَاتُهُ بِسُوءِ حِفْظٍ يُجْبَرُ … بِكَوْنِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ يُذْكَرُ ٦٠. وَإِنْ يَكُنْ لِكَذِبٍ أَوْ شَذَّا … أَوْ قَوِيَ الضَّعْفُ فَلَمْ يُجْبَرْ (١) ذَا ٦١. أَلَا تَرَى الْمُرْسَلَ حَيْثُ أُسْنِدَا … أَوْ أَرْسَلُوا - كَمَا يَجِيءُ - اعْتَضَدَا (٢) ٦٢. وَالْحَسَنُ (٣) الْمَشْهُورُ بِالْعَدَالَهْ … وَالصِّدْقِ رَاوِيهِ إِذَا أَتَى لَهْ ٦٣. طُرُقٌ اخْرَى نَحْوُهَا (٤) مِنَ الطُّرُقْ … صَحَّحْتَهُ؛ كَمَتْنِ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقّْ» (٥)

стр. 105

٦٤. إِذْ تَابَعُوا مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو (١) … عَلَيْهِ فَارْتَقَى الصَّحِيحَ يَجْرِي (٢) ٦٥. قَالَ: وَمِنْ مَظِنَّةٍ لِلْحَسَنِ … جَمْعُ أَبِي دَاوُدَ؛ أَيْ فِي السُّنَنِ ٦٦. فَإِنَّهُ قَالَ: ذَكَرْتُ فِيهِ … مَا صَحَّ أَوْ قَارَبَ أَوْ يَحْكِيهِ (٣) ٦٧. وَمَا بِهِ وَهْنٌ شَدِيدٌ قُلْتُهُ … وَحَيْثُ لَا فَصَالِحٌ خَرَّجْتُهُ (٤)

стр. 106

٦٨. فَمَا بِهِ وَلَمْ يُصَحَّحْ (١) وَسَكَتْ … عَلَيْهِ؛ عِنْدَهُ لَهُ الْحُسْنُ ثَبَتْ (٢) ٦٩. وَابْنُ رُشَيْدٍ (٣) قَالَ - وَهْوَ مُتَّجِهْ (٤) -: … قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ عِنْدَ مُخْرِجِهْ (٥) ٧٠. وَلِلْإِمَامِ الْيَعْمُرِيِّ (٦): إِنَّمَا … قَوْلُ أَبِي دَاوُدَ يَحْكِي مُسْلِمَا ٧١. حَيْثُ يَقُولُ: جُمْلَةُ الصَّحِيحِ لَا … تُوجَدُ (٧) عِنْدَ مَالِكٍ وَالنُّبَلَا

стр. 107

٧٢. فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الْإِسْنَادِ … إِلَى يَزِيدَ بْنِ (١) أَبِي زِيَادِ (٢) ٧٣. وَنَحْوِهِ، وَإِنْ يَكُنْ ذُو السَّبْقِ … قَدْ فَاتَهُ أَدْرَكَ بِاسْمِ الصِّدْقِ ٧٤. هَلَّا قَضَى عَلَى كِتَابِ مُسْلِمِ … بِمَا قَضَى عَلَيْهِ بِالتَّحَكُّمِ (٣) ٧٥. وَالْبَغَوِيْ (٤) إِذْ قَسَّمَ (٥) «الْمَصَابِحَا» … إِلَى الصِّحَاحِ وَالْحِسَانِ جَانِحَا

стр. 108

٧٦. أَنَّ الْحِسَانَ مَا رَوَوْهُ فِي السُّنَنْ (١) … رُدَّ (٢) عَلَيْهِ؛ إِذْ بِهَا غَيْرُ الْحَسَنْ ٧٧. كَانَ أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وُجِدْ (٣) … يَرْوِيهِ، وَالضَّعِيفَ حَيْثُ لَا يَجِدْ ٧٨. فِي الْبَابِ غَيْرَهُ؛ فَذَاكَ عِنْدَهْ … مِنْ رَأْيٍ اقْوَى؛ قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ (٤) ٧٩. وَالنَّسَئِيْ يُخْرِجُ مَنْ لَمْ يُجْمِعُوا … عَلَيْهِ تَرْكاً؛ مَذْهَبٌ مُتَّسِعُ (٥)

стр. 109

٨٠. وَمَنْ عَلَيْهَا أَطْلَقَ الصَّحِيحَا … فَقَدْ أَتَى تَسَاهُلاً صَرِيحَا (١) ٨١. وَدُونَهَا فِي رُتْبَةٍ: مَا جُعِلَا … عَلَى الْمَسَانِيدِ، فَيُدْعَى الْجَفَلَى (٢) ٨٢. كَـ «مُسْنَدِ الطَّيَالِسِي» (٣) وَ «أَحْمَدَا» … وَعَدُّهُ لِـ «لدَّارِمِيِّ» (٤) انْتُقِدَا ٨٣. وَالْحُكْمَ (٥) لِلْإِسْنَادِ بِالصِّحَّةِ أَوْ … بِالْحُسْنِ دُونَ الْحُكْمِ لِلْمَتْنِ رَأَوْا

стр. 110

٨٤. وَاقْبَلْهُ إِنْ أَطْلَقَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ … وَلَمْ يُعَقِّبْهُ بِضَعْفٍ يُنْتَقَدْ ٨٥. وَاسْتُشْكِلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي … مَتْنٍ، فَإِنْ لَفْظاً يُرِدْ فَقُلْ: صِفِ ٨٦. بِهِ الضَّعِيفَ (١)، أَوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ … سَنَدُهُ، فَكَيْفَ إِنْ فَرْدٌ وُصِفْ (٢) ٨٧. وَلِأَبِي الْفَتْحِ (٣) فِي «الِاقْتِرَاحِ»: … أَنَّ انْفِرَادَ الْحُسْنِ ذُو اصْطِلَاحِ ٨٨. وَإِنْ يَكُنْ صَحَّ فَلَيْسَ يَلْتَبِسْ … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لَا يَنْعَكِسْ (٤) ٨٩. وَأَوْرَدُوا مَا صَحَّ مِنْ أَفْرَادِ … حَيْثُ اشْتَرَطْنَا غَيْرَ مَا إِسْنَادِ (٥)

стр. 111

الْقِسْمُ الثَّالِثُ: الضَّعِيفُ ٩٠. أَمَّا «الضَّعِيفُ»: فَهْوَ مَا لَمْ يَبْلُغِ … مَرْتَبَةَ الْحُسْنِ، وَإِنْ بَسْطٌ بُغِي ٩١. فَفَاقِدٌ شَرْطَ (١) قَبُولٍ (٢) قِسْمُ … وَاثْنَيْنِ (٣) قِسْمٌ غَيْرُهُ، وَضَمُّوا ٩٢. سِوَاهُمَا فَثَالِثٌ وَهَكَذَا … وَعُدْ لِشَرْطٍ غَيْرِ مَبْدُوءٍ فَذَا ٩٣. قِسْمٌ سِوَاهَا (٤)، ثُمَّ زِدْ غَيْرَ الَّذِي … قَدَّمْتَهُ، ثُمَّ عَلَى ذَا فَاحْتَذِي ٩٤. وَعَدَّهُ الْبُسْتِيُّ فِيمَا أَوْعَى (٥) … لِتِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ نَوْعَا (٦)

стр. 112

الْمَرْفُوعُ ٩٥. وَسَمِّ «مَرْفُوعاً»: مُضَافاً لِلنَّبِي … وَاشْتَرَطَ الْخَطِيبُ رَفْعَ الصَّاحِبِ (١) ٩٦. وَمَنْ يُقَابِلْهُ بِذِي الْإِرْسَالِ … فَقَدْ عَنَى بِذَاكَ ذَا اتِّصَالِ

стр. 113

الْمُسْنَدُ ٩٧. وَ «الْمُسْنَدُ»: الْمَرْفُوعُ (١)، أَوْ مَا قَدْ وُصِلْ … لَوْ مَعَ وَقْفٍ، وَهْوَ (٢) فِي هَذَا يَقِلّْ (٣) ٩٨. وَالثَّالِثُ: الرَّفْعُ مَعَ الْوَصْلِ مَعَا … شَرْطٌ بِهِ الْحَاكِمُ فِيهِ قَطَعَا (٤)

стр. 114

الْمُتَّصِلُ وَالْمَوْصُولُ ٩٩. وَإِنْ تَصِلْ (١) بِسَنَدٍ مَنْقُولَا … فَسَمِّهِ: «مُتَّصِلاً»، «مَوْصُولَا» ١٠٠. سَوَاءٌ الْمَوْقُوفُ وَالْمَرْفُوعُ … وَلَمْ يَرَوْا أَنْ يَدْخُلَ الْمَقْطُوعُ (٢)

стр. 115

الْمَوْقُوفُ ١٠١. وَسَمِّ بِـ «الْمَوْقُوفِ»: مَا قَصَرْتَهُ … بِصَاحِبٍ، وَصَلْتَ أَوْ قَطَعْتَهُ ١٠٢. وَبَعْضُ أَهْلِ الْفِقْهِ سَمَّاهُ: «الْأَثَرْ» (١) … وَإِنْ تَقِفْ بِغَيْرِهِ (٢) قَيِّدْ تَبَرّْ

стр. 116

الْمَقْطُوعُ ١٠٣. وَسَمِّ بِـ «الْمَقْطُوعِ»: قَوْلَ التَّابِعِي … وَفِعْلَهُ، وَقَدْ رَأَى لِلشَّافِعِي ١٠٤. تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ «الْمُنْقَطِعِ» (١) … قُلْتُ: وَعَكْسُهُ اصْطِلَاحُ الْبَرْذَعِي (٢)

стр. 117

فُرُوعٌ ١٠٥. قَوْلُ الصَّحَابِيِّ: «مِنَ السُّنَّةِ» أَوْ … نَحْوَ (١): «أُمِرْنَا» حُكْمُهُ الرَّفْعُ، وَلَوْ ١٠٦. بَعْدَ النَّبِيِّ قَالَهُ بِأَعْصُرِ … عَلَى الصَّحِيحِ، وَهْوَ قَوْلُ الْأَكْثَرِ ١٠٧. وَقَوْلُهُ: «كُنَّا نَرَى» إنْ كَانَ مَعْ … عَصْرِ النَّبِيِّ مِنْ (٢) قَبِيلِ مَا رَفَعْ (٣) ١٠٨. وَقِيلَ: لَا (٤)، أَوْ لَا فَلَا (٥) كَذَاكَ لَهْ … وَلِلْخَطِيبِ (٦)، قُلْتُ: لَكِنْ جَعَلَهْ ١٠٩. مَرْفُوعاً الْحَاكِمُ وَالرَّازِيُّ … ابْنُ الْخَطِيبِ (٧)، وَهُوَ الْقَوِيُّ

стр. 118

١١٠. لَكِنْ حَدِيثُ: «كَانَ بَابُ الْمُصْطَفَى … يُقْرَعُ (١) بِالْأَظْفَارِ» (٢) مِمَّا (٣) وُقِفَا ١١١. حُكْماً لَدَى الْحَاكِمِ وَالْخَطِيبِ (٤) … وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيْخِ ذُو تَصْوِيبِ ١١٢. وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابِي … رَفْعاً فَمَحْمُولٌ عَلَى الْأَسْبَابِ ١١٣. وَقَوْلُهُمْ: «يَرْفَعُهُ»، «يَبْلُغُ بِهْ» (٥) … «رِوَايَةً»، «يَنْمِيهِ» رَفْعٌ فَانْتَبِهْ

стр. 119

١١٤. وَإِنْ يُقَلْ (١) عَنْ تَابِعٍ: فَمُرْسَلُ … قُلْتُ: «مِنَ السُّنَّةِ» عَنْهُ (٢) نَقَلُوا ١١٥. تَصْحِيحَ وَقْفِهِ، وَذُو احْتِمَالِ … نَحْوُ (٣) «أُمِرْنَا» مِنْهُ، لِلْغَزَّالِي (٤) ١١٦. وَمَا أَتَى عَنْ صَاحِبٍ بِحَيْثُ لَا … يُقَالُ رَأْياً: حُكْمُهُ الرَّفْعُ؛ عَلَى

стр. 120

١١٧. مَا قَالَ فِي «الْمَحْصُولِ» (١)، نَحْوُ (٢): «مَنْ أَتَى» (٣) … فَالْحَاكِمُ الرَّفْعَ لِهَذَا أَثْبَتَا (٤) ١١٨. وَمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةِ (٥) … مُحَمَّدٌ وَعَنْهُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ١١٩. كَرَّرَ «قَالَ» بَعْدُ، فَالْخَطِيبُ … رَوَى بِهِ الرَّفْعَ (٦)، وَذَا عَجِيبُ (٧)

стр. 121

الْمُرْسَلُ ١٢٠. مَرْفُوعُ تَابِعٍ عَلَى الْمَشْهُورِ … «مُرْسَلٌ» اوْ قَيِّدْهُ بِالْكَبِيرِ ١٢١. أَوْ سَقْطُ (١) رَاوٍ مِنْهُ، ذُو أَقْوَالِ … وَالْأَوَّلُ الْأَكْثَرُ فِي اسْتِعْمَالِ ١٢٢. وَاحْتَجَّ مَالِكٌ كَذَا النُّعْمَانُ (٢) … وَتَابِعُوهُمَا بِهِ وَدَانُوا (٣) ١٢٣. وَرَدَّهُ جَمَاهِرُ النُّقَّادِ (٤) … لِلْجَهْلِ بِالسَّاقِطِ فِي الْإِسْنَادِ

стр. 122

١٢٤. وَصَاحِبُ «التَّمْهِيدِ» (١) عَنْهُمْ نَقَلَهْ … وَمُسْلِمٌ صَدْرَ الْكِتَابِ أَصَّلَهْ (٢) ١٢٥. لَكِنْ إِذَا صَحَّ لَنَا مَخْرَجُهُ (٣) … بِمُسْنَدٍ (٤) أَوْ مُرْسَلٍ (٥) يُخْرِجُهُ (٦) ١٢٦. مَنْ لَيْسَ يَرْوِي عَنْ رِجَالِ الْأَوَّلِ … نَقْبَلْهُ (٧)، قُلْتُ: الشَّيْخُ لَمْ يُفَصِّلِ ١٢٧. وَالشَّافِعِيُّ بِالْكِبَارِ قَيَّدَا … وَمَنْ رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ أَبَدَا

стр. 123

١٢٨. وَمَنْ إِذَا شَارَكَ أَهْلَ الْحِفْظِ … وَافَقَهُمْ إِلَّا بِنَقْصِ لَفْظِ (١) ١٢٩. فَإِنْ يُقَلْ: فَالْمُسْنَدُ الْمُعْتَمَدُ … فَقُلْ: دَلِيلَانِ بِهِ يَعْتَضِدُ (٢) ١٣٠. وَرَسَمُوا مُنْقَطِعاً «عَنْ رَجُلِ» … وَفِي الْأُصُولِ نَعْتُهُ بِالْمُرْسَلِ (٣) ١٣١. أَمَّا الَّذِي أَرْسَلَهُ الصَّحَابِي … فَحُكْمُهُ الْوَصْلُ عَلَى الصَّوَابِ (٤)

стр. 124

الْمُنْقَطِعُ وَالْمُعْضَلُ (١) ١٣٢. وَسَمِّ بِـ «الْمُنْقَطِعِ»: الَّذِي سَقَطْ … قَبْلَ الصَّحَابِيِّ بِهِ رَاوٍ فَقَطْ (٢) ١٣٣. وَقِيلَ: مَا لَمْ يَتَّصِلْ (٣)، وَقَالَا … بِأَنَّهُ الْأَقْرَبُ، لَا اسْتِعْمَالَا (٤) ١٣٤. وَ «الْمُعْضَلُ»: السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ … فَصَاعِداً، وَمِنْهُ قِسْمٌ ثَانِي ١٣٥. حَذْفُ النَّبِيِّ وَالصَّحَابِيِّ مَعَا … وَوَقْفُ مَتْنِهِ عَلَى مَنْ تَبِعَا

стр. 125

الْعَنْعَنَةُ ١٣٦. وَصَحَّحُوا وَصْلَ «مُعَنْعَنٍ» سَلِمْ … مِنْ دُلْسَةٍ رَاوِيهِ، وَاللِّقَا عُلِمْ ١٣٧. وَبَعْضُهُمْ حَكَى بِذَا إِجْمَاعَا (١) … وَمُسْلِمٌ لَمْ يَشْرِطِ اجْتِمَاعَا ١٣٨. لَكِنْ تَعَاصُراً (٢)، وَقِيلَ: يُشْتَرَطْ … طُولُ صَحَابَةٍ (٣)، وَبَعْضُهُمْ شَرَطْ ١٣٩. مَعْرِفَةَ (٤) الرَّاوِي بِالَاخْذِ عَنْهُ … وَقِيلَ: كُلُّ مَا أَتَانَا مِنْهُ ١٤٠. مُنْقَطِعٌ حَتَّى يَبِينَ الْوَصْلُ (٥) … وَحُكْمُ «أَنَّ» حُكْمُ «عَنْ»، فَالْجُلُّ ١٤١. سَوَّوْا، وَلِلْقَطْعِ نَحَا الْبَرْدِيجِي (٦) … حَتَّى يَبِينَ الْوَصْلُ فِي التَّخْرِيجِ

стр. 126

١٤٢. قَالَ: وَمِثْلَهُ رَأَى ابْنُ شَيْبَهْ (١) … كَذَا لَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْ صَوْبَهْ (٢) ١٤٣. قُلْتُ: الصَّوَابُ (٣) أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ مَا … رَوَاهُ بِالشَّرْطِ الَّذِي تَقَدَّمَا ١٤٤. يُحْكَمْ لَهُ بِالْوَصْلِ كَيْفَمَا رَوَى … بِـ «قَالَ» أَوْ «عَنْ» أَوْ بِـ «أَنَّ» فَسَوَا ١٤٥. وَمَا حَكَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ (٤) حَنْبَلِ (٥) … وَقَوْلِ يَعْقُوبَ عَلَى ذَا نَزِّلِ

стр. 127

١٤٦. وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ «عَنْ» فِي ذَا الزَّمَنْ … إِجَازَةً، وَهْوَ بِوَصْلٍ مَا قَمَنْ (١)

стр. 128

تَعَارُضُ الْوَصْلِ وَالْإِرْسَالِ، أَوِ الرَّفْعِ وَالْوَقْفِ ١٤٧. وَاحْكُمْ لِوَصْلِ (١) ثِقَةٍ فِي الْأَظْهَرِ … وَقِيلَ: بَلْ إِرْسَالِهِ لِلْأَكْثَرِ (٢) ١٤٨. وَنَسَبَ الْأَوَّلَ لِلنُّظَّارِ (٣) … أَنْ (٤) صَحَّحُوهُ، وَقَضَى الْبُخَارِي ١٤٩. لِوَصْلِ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِي» … مَعْ كَوْنِ مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْجَبَلِ (٥)

стр. 129

١٥٠. وَقِيلَ: الَاكْثَرُ، وَقِيلَ: الْأَحْفَظُ (١) … ثُمَّ فَمَا إِرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ ١٥١. يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ أَوْ … مُسْنَدِهِ (٢) عَلَى الْأَصَحِّ (٣)، وَرَأَوْا ١٥٢. أَنَّ الْأَصَحَّ الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ، وَلَوْ … مِنْ وَاحِدٍ فِي ذَا وَذَا كَمَا حَكَوْا (٤)
следующие страницы →