← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 354

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

العراقي

Полный текст (277 стр.). Показаны 125–164 · переход к 130.

стр. 125

الْعَنْعَنَةُ ١٣٦. وَصَحَّحُوا وَصْلَ «مُعَنْعَنٍ» سَلِمْ … مِنْ دُلْسَةٍ رَاوِيهِ، وَاللِّقَا عُلِمْ ١٣٧. وَبَعْضُهُمْ حَكَى بِذَا إِجْمَاعَا (١) … وَمُسْلِمٌ لَمْ يَشْرِطِ اجْتِمَاعَا ١٣٨. لَكِنْ تَعَاصُراً (٢)، وَقِيلَ: يُشْتَرَطْ … طُولُ صَحَابَةٍ (٣)، وَبَعْضُهُمْ شَرَطْ ١٣٩. مَعْرِفَةَ (٤) الرَّاوِي بِالَاخْذِ عَنْهُ … وَقِيلَ: كُلُّ مَا أَتَانَا مِنْهُ ١٤٠. مُنْقَطِعٌ حَتَّى يَبِينَ الْوَصْلُ (٥) … وَحُكْمُ «أَنَّ» حُكْمُ «عَنْ»، فَالْجُلُّ ١٤١. سَوَّوْا، وَلِلْقَطْعِ نَحَا الْبَرْدِيجِي (٦) … حَتَّى يَبِينَ الْوَصْلُ فِي التَّخْرِيجِ

стр. 126

١٤٢. قَالَ: وَمِثْلَهُ رَأَى ابْنُ شَيْبَهْ (١) … كَذَا لَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْ صَوْبَهْ (٢) ١٤٣. قُلْتُ: الصَّوَابُ (٣) أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ مَا … رَوَاهُ بِالشَّرْطِ الَّذِي تَقَدَّمَا ١٤٤. يُحْكَمْ لَهُ بِالْوَصْلِ كَيْفَمَا رَوَى … بِـ «قَالَ» أَوْ «عَنْ» أَوْ بِـ «أَنَّ» فَسَوَا ١٤٥. وَمَا حَكَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ (٤) حَنْبَلِ (٥) … وَقَوْلِ يَعْقُوبَ عَلَى ذَا نَزِّلِ

стр. 127

١٤٦. وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ «عَنْ» فِي ذَا الزَّمَنْ … إِجَازَةً، وَهْوَ بِوَصْلٍ مَا قَمَنْ (١)

стр. 128

تَعَارُضُ الْوَصْلِ وَالْإِرْسَالِ، أَوِ الرَّفْعِ وَالْوَقْفِ ١٤٧. وَاحْكُمْ لِوَصْلِ (١) ثِقَةٍ فِي الْأَظْهَرِ … وَقِيلَ: بَلْ إِرْسَالِهِ لِلْأَكْثَرِ (٢) ١٤٨. وَنَسَبَ الْأَوَّلَ لِلنُّظَّارِ (٣) … أَنْ (٤) صَحَّحُوهُ، وَقَضَى الْبُخَارِي ١٤٩. لِوَصْلِ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِي» … مَعْ كَوْنِ مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْجَبَلِ (٥)

стр. 129

١٥٠. وَقِيلَ: الَاكْثَرُ، وَقِيلَ: الْأَحْفَظُ (١) … ثُمَّ فَمَا إِرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ ١٥١. يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ أَوْ … مُسْنَدِهِ (٢) عَلَى الْأَصَحِّ (٣)، وَرَأَوْا ١٥٢. أَنَّ الْأَصَحَّ الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ، وَلَوْ … مِنْ وَاحِدٍ فِي ذَا وَذَا كَمَا حَكَوْا (٤)

стр. 130

التَّدْلِيسُ ١٥٣. «تَدْلِيسُ الِاسْنَادِ» كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ … حَدَّثَهُ وَيَرْتَقِي بِـ «عَنْ» وَ «أَنّْ» (١) ١٥٤. وَ «قَالَ»؛ يُوهِمُ اتِّصَالاً، وَاخْتُلِفْ … فِي أَهْلِهِ؛ فَالرَّدُّ مُطْلَقاً ثُقِفْ (٢) ١٥٥. وَالْأَكْثَرُونَ قَبِلُوا مَا صَرَّحَا … ثِقَاتُهُمْ بِوَصْلِهِ، وَصُحِّحَا (٣) ١٥٦. وَفِي الصَّحِيحِ عِدَّةٌ كَالْأَعْمَشِ … وَكَهُشَيْمٍ (٤) بَعْدَهُ، وَفَتِّشِ ١٥٧. وَذَمَّهُ شُعْبَةُ ذُو الرُّسُوخِ (٥) … وَدُونَهُ: «التَّدْلِيسُ لِلشُّيُوخِ»

стр. 131

١٥٨. أَنْ يَصِفَ (١) الشَّيْخَ بِمَا لَا يُعْرَفُ … بِهِ، وَذَا بِمَقْصَدٍ (٢) يَخْتَلِفُ ١٥٩. فَشَرُّهُ لِلضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارَا … وَكَالْخَطِيبِ يُوهِمُ اسْتِكْثَارَا (٣)

стр. 132

١٦٠. وَالشَّافِعِيْ أَثْبَتَهُ بِمَرَّةِ (١) … قُلْتُ: وَشَرُّهَا (٢) أَخُو «التَّسْوِيَةِ» (٣)

стр. 133

الشَّاذُّ (١) ١٦١. وَ «ذُو الشُّذُوذِ»: مَا يُخَالِفُ الثِّقَهْ … فِيهِ الْمَلَا؛ فَالشَّافِعِيُّ حَقَّقَهْ (٢) ١٦٢. وَالْحَاكِمُ: الْخِلَافَ فِيهِ مَا اشْتَرَطْ (٣) … وَلِلْخَلِيلِيْ (٤): مُفْرَدُ الرَّاوِي فَقَطْ (٥) ١٦٣. وَرَدَّ مَا قَالَا بِفَرْدِ الثِّقَةِ … كَـ «النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَا وَالْهِبَةِ» (٦)

стр. 134

١٦٤. وَقَوْلِ (١) مُسْلِمٍ: رَوَى الزُّهْرِيُّ … تِسْعِينَ فَرْداً كُلُّهَا قَوِيُّ (٢) ١٦٥. وَاخْتَارَ فِيمَا (٣) لَمْ يُخَالِفْ أَنَّ مَنْ … يَقْرُبُ مِنْ ضَبْطٍ فَفَرْدُهُ حَسَنْ (٤) ١٦٦. أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ، أَوْ بَعُدْ … عَنْهُ فَمِمَّا شَذَّ فَاطْرَحْهُ وَرُدّْ

стр. 135

الْمُنْكَرُ ١٦٧. وَ «الْمُنْكَرُ»: الْفَرْدُ؛ كَذَا الْبَرْدِيجِي (١) … أَطْلَقَ (٢)، وَالصَّوَابُ فِي التَّخْرِيجِ ١٦٨. إِجْرَاءُ تَفْصِيلٍ لَدَى الشُّذُوذِ مَرّْ … فَهْوَ بِمَعْنَاهُ؛ كَذَا الشَّيْخُ ذَكَرْ

стр. 136

١٦٩. نَحْوُ (١): «كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ» الْخَبَرْ (٢) … وَمَالِكٌ (٣) سَمَّى ابْنَ عُثْمَانَ عُمَرْ (٤)

стр. 137

١٧٠. قُلْتُ: فَمَاذَا؟ بَلْ حَدِيثُ: «نَزْعِهِ … خَاتِمَهُ (١) عِنْدَ الْخَلَا وَوَضْعِهِ» (٢)

стр. 138

الِاعْتِبَارُ وَالْمُتَابَعَاتُ وَالشَّوَاهِدُ ١٧١. «الِاعْتِبَارُ»: سَبْرُكَ الْحَدِيثَ؛ هَلْ … شَارَكَ رَاوٍ غَيْرَهُ فِيمَا حَمَلْ ١٧٢. عَنْ شَيْخِهِ، فَإِنْ يَكُنْ شُورِكَ مِنْ … مُعْتَبَرٍ بِهِ فَـ «تَابِعٌ»، وَإِنْ ١٧٣. شُورِكَ شَيْخُهُ فَفَوْقُ فَكَذَا … وَقَدْ يُسَمَّى شَاهِداً، ثُمَّ إِذَا ١٧٤. مَتْنٌ بِمَعْنَاهُ أَتَى فَـ «الشَّاهِدُ» … وَمَا خَلَا عَنْ كُلِّ ذَا «مَفَارِدُ» ١٧٥. مِثَالُهُ: «لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا» … فَلَفْظَةُ «الدِّبَاغِ» مَا أَتَى بِهَا

стр. 139

١٧٦. عَنْ عَمْرٍو (١) الَّا ابْنُ (٢) عُيَيْنَةٍ (٣)، وَقَدْ … تُوبِعَ عَمْرٌو فِي «الدِّبَاغِ» فَاعْتَضَدْ (٤) ١٧٧. ثُمَّ وَجَدْنَا: «أَيُّمَا إِهَابِ» (٥) … فَكَانَ فِيهِ شَاهِدٌ فِي الْبَابِ (٦)

стр. 140

زِيَادَاتُ الثِّقَاتِ ١٧٨. وَاقْبَلْ «زِيَادَاتِ الثِّقَاتِ» مِنْهُمُ … وَمِنْ سِوَاهُمْ (١) فَعَلَيْهِ الْمُعْظَمُ (٢) ١٧٩. وَقِيلَ: لَا (٣)، وَقِيلَ: لَا مِنْهُمْ (٤)، وَقَدْ … قَسَّمَهُ الشَّيْخُ فَقَالَ: مَا انْفَرَدْ ١٨٠. دُونَ الثِّقَاتِ ثِقَةٌ خَالَفَهُمْ … فِيهِ صَرِيحاً؛ فَهْوَ رَدٌّ عِنْدَهُمْ ١٨١. أَوْ لَمْ يُخَالِفْ فَاقْبَلَنْهُ، وَادَّعَى … فِيهِ الْخَطِيبُ الِاتِّفَاقَ مُجْمَعَا (٥)

стр. 141

١٨٢. أَوْ خَالَفَ الْإِطْلَاقَ نَحْوُ (١): «جُعِلَتْ … تُرْبَةُ الَارْضِ» (٢) فَهْيَ فَرْدٌ نُقِلَتْ ١٨٣. فَالشَّافِعِيْ وَأَحْمَدُ احْتَجَّا بِذَا (٣) … وَالْوَصْلُ وَالْإِرْسَالُ مِنْ ذَا أُخِذَا ١٨٤. لَكِنَّ فِي الْإِرْسَالِ جَرْحاً فَاقْتَضَى … تَقْدِيمَهُ، وَرُدَّ أَنَّ مُقْتَضَى

стр. 142

١٨٥. هَذَا قَبُولُ الْوَصْلِ؛ إِذْ فِيهِ وَفِي … الْجَرْحِ عِلْمٌ زَائِدٌ لِلْمُقْتَفِي (١)

стр. 143

الْأَفْرَادُ ١٨٦. «الْفَرْدُ» قِسْمَانِ: فَـ «فَرْدٌ مُطْلَقَا» … وَحُكْمُهُ عِنْدَ الشُّذُوذِ سَبَقَا ١٨٧. وَ «الْفَرْدُ بِالنِّسْبَةِ» مَا قَيَّدْتَهُ … بِثِقَةٍ، أَوْ بَلَدٍ ذَكَرْتَهُ ١٨٨. أَوْ عَنْ فُلَانٍ نَحْوُ (١) قَوْلِ الْقَائِلْ (٢): … لَمْ يَرْوِهِ عَنْ بَكْرٍ (٣) الَّا وَائِلْ (٤)

стр. 144

١٨٩. لَمْ يَرْوِهِ (١) ثِقَةٌ الَّا ضَمْرَهْ (٢) … لَمْ يَرْوِ هَذَا غَيْرُ أَهْلِ الْبَصْرَهْ (٣) ١٩٠. فَإِنْ يُرِيدُوا وَاحِداً مِنْ أَهْلِهَا … تَجَوُّزاً فَاجْعَلْهُ مِنْ أَوَّلِهَا ١٩١. وَلَيْسَ فِي أَفْرَادِهِ النِّسْبِيَّهْ … ضَعْفٌ لَهَا مِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّهْ ١٩٢. لَكِنْ إِذَا قَيَّدَ (٤) ذَاكَ بِالثِّقَهْ … فَحُكْمُهُ يَقْرُبُ مِمَّا أَطْلَقَهْ (٥)

стр. 145

الْمُعَلَّلُ ١٩٣. وَسَمِّ مَا بِعِلَّةٍ مَشْمُولُ … «مُعَلَّلاً»، وَلَا تَقُلْ مَعْلُولُ ١٩٤. وَهْيَ عِبَارَةٌ عَنَ اسْبَابٍ طَرَتْ … فِيهَا غُمُوضٌ وَخَفَاءٌ (١) أَثَّرَتْ ١٩٥. تُدْرَكُ بِالْخِلَافِ وَالتَّفَرُّدِ … مَعَ قَرَائِنَ تُضَمُّ، يَهْتَدِي ١٩٦. جِهْبِذُهَا (٢) إِلَى اطِّلَاعِهِ عَلَى … تَصْوِيبِ إِرْسَالٍ لِمَا قَدْ وُصِلَا ١٩٧. أَوْ وَقْفِ مَا يُرْفَعُ، أَوْ مَتْنٍ دَخَلْ … فِي غَيْرِهِ، أَوْ وَهْمِ وَاهِمٍ حَصَلْ ١٩٨. ظَنَّ فَأَمْضَى أَوْ وَقَفْ فَأَحْجَمَا … مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ (٣) أَنْ سَلِمَا

стр. 146

١٩٩. وَهْيَ تَجِيءُ غَالِباً فِي السَّنَدِ … تَقْدَحُ (١) فِي الْمَتْنِ بِقَطْعِ (٢) مُسْنَدِ ٢٠٠. أَوْ وَقْفِ مَرْفُوعٍ، وَقَدْ لَا تَقْدَحُ (٣) … كَـ «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ»؛ صَرَّحُوا ٢٠١. بِوَهْمِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ (٤) أَبْدَلَا … عَمْراً (٥) بِعَبْدِ اللَّهِ (٦) حِينَ نَقَلَا (٧)

стр. 147

٢٠٢. وَعِلَّةُ الْمَتْنِ كَـ «نَفْيِ الْبَسْمَلَهْ» … إِذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَهَا فَنَقَلَهْ (١) ٢٠٣. وَصَحَّ أَنَّ أَنَساً يَقُولُ: «لَا … أَحْفَظُ شَيْئاً فِيهِ» حِينَ سُئِلَا (٢)

стр. 148

٢٠٤. وَكَثُرَ التَّعْلِيلُ بِالْإِرْسَالِ … لِلْوَصْلِ إِنْ يَقْوَ عَلَى اتِّصَالِ ٢٠٥. وَقَدْ يُعِلُّونَ بِكُلِّ قَدْحِ … فِسْقٍ وَغَفْلَةٍ وَنَوْعِ جَرْحِ ٢٠٦. وَمِنْهُمُ مَنْ يُطْلِقُ اسْمَ الْعِلَّةِ … لِغَيْرِ قَادِحٍ؛ كَوَصْلِ ثِقَةِ ٢٠٧. يَقُولُ (١): مَعْلُولٌ صَحِيحٌ، كَالَّذِي … يَقُولُ: صَحَّ مَعْ شُذُوذٍ احْتُذِي (٢) ٢٠٨. وَالنَّسْخَ (٣) سَمَّى التِّرْمِذِيُّ عِلَّهْ (٤) … فَإِنْ يُرِدْ فِي عَمَلٍ فَاجْنَحْ لَهْ (٥)

стр. 149

الْمُضْطَرِبُ ٢٠٩. «مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ»: مَا قَدْ وَرَدَا … مُخْتَلِفاً مِنْ وَاحِدٍ فَأَزْيَدَا ٢١٠. فِي مَتْنٍ اوْ فِي سَنَدٍ إِنِ اتَّضَحْ … فِيهِ تَسَاوِي الْخُلْفِ، أَمَّا إِنْ رَجَحْ ٢١١. بَعْضُ الْوُجُوهِ: لَمْ يَكُنْ مُضْطَرِبَا … وَالْحُكْمُ لِلرَّاجِحِ مِنْهَا وَجَبَا ٢١٢. كَـ «الْخَطِّ لِلسُّتْرَةِ» (١) جَمُّ الْخُلْفِ … وَالِاضْطِرَابُ مُوجِبٌ لِلضَّعْفِ (٢)

стр. 150

الْمُدْرَجُ ٢١٣. «الْمُدْرَجُ»: الْمُلْحَقُ آخِرَ الْخَبَرْ … مِنْ قَوْلِ رَاوٍ مَا بِلَا فَصْلٍ ظَهَرْ ٢١٤. نَحْوُ (١): «إِذَا قُلْتَ التَّشَهُّدَ» وَصَلْ … ذَاكَ زُهَيْرٌ، وَابْنُ ثَوْبَانَ فَصَلْ (٢) ٢١٥. قُلْتُ: وَمِنْهُ مُدْرَجٌ قَبْلُ قُلِبْ (٣) … كَـ «أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلْعَقِبْ» (٤)

стр. 151

٢١٦. وَمِنْهُ: جَمْعُ مَا أَتَى كُلُّ طَرَفْ … مِنْهُ بإِسْنَادٍ بِوَاحِدٍ (١) سَلَفْ ٢١٧. كَوَائِلٍ - فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ - قَدْ … أُدْرِجَ (٢) «ثُمَّ جِئْتُهُمْ» (٣) وَمَا اتَّحَدْ

стр. 152

٢١٨. وَمِنْهُ: أَنْ يُدْرَجَ بَعْضُ (١) مُسْنَدِ … فِي غَيْرِهِ مَعَ اخْتِلَافِ السَّنَدِ ٢١٩. نَحْوُ (٢): «وَلَا تَنَافَسُوا» فِي مَتْنِ «لَا … تَبَاغَضُوا» فَمُدْرَجٌ قَدْ نُقِلَا ٢٢٠. مِنْ مَتْنِ «لَا تَجَسَّسُوا» (٣)، أَدْرَجَهُ … ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ إِذْ أَخْرَجَهُ (٤) ٢٢١. وَمِنْهُ: مَتْنٌ عَنْ جَمَاعَةٍ وَرَدْ … وَبَعْضُهُمْ خَالَفَ بَعْضاً فِي السَّنَدْ

стр. 153

٢٢٢. فَيَجْمَعُ الْكُلَّ بِإِسْنَادٍ ذَكَرْ (١) … كَمَتْنِ: «أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ» الْخَبَرْ ٢٢٣. فَإِنَّ عَمْراً عِنْدَ وَاصِلٍ فَقَطْ … بَيْنَ شَقِيقٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ سَقَطْ ٢٢٤. وَزَادَ الَاعْمَشُ (٢) كَذَا مَنْصُورُ (٣) … وَعَمْدُ الِادْرَاجِ لَهَا مَحْظُورُ (٤)

стр. 154

الْمَوْضُوعُ ٢٢٥. شَرُّ الضَّعِيفِ الْخَبَرُ «الْمَوْضُوعُ» … الْكَذِبُ الْمُخْتَلَقُ الْمَصْنُوعُ ٢٢٦. وَكَيْفَ كَانَ لَمْ يُجِيزُوا ذِكْرَهْ (١) … لِمَنْ عَلِمْ؛ مَا لَمْ يُبَيِّنْ أَمْرَهْ (٢) ٢٢٧. وَأَكْثَرَ الْجَامِعُ فِيهِ إِذْ خَرَجْ … لِمُطْلَقِ الضَّعْفِ عَنَى أَبَا الْفَرَجْ (٣) ٢٢٨. وَالْوَاضِعُونَ لِلْحَدِيثِ أَضْرُبُ … أَضَرُّهُمْ قَوْمٌ لِزُهْدٍ نُسِبُوا ٢٢٩. قَدْ وَضَعُوهَا حِسْبَةً فَقُبِلَتْ … مِنْهُمْ رُكُوناً لَهُمُ وَنُقِلَتْ ٢٣٠. فَقَيَّضَ اللَّهُ لَهَا نُقَّادَهَا … فَبَيَّنُوا بِنَقْدِهِمْ فَسَادَهَا

стр. 155

٢٣١. نَحْوُ (١): أَبِي عِصْمَةَ (٢) إِذْ رَأَى الْوَرَى … زَعْماً نَأَوْا عَنِ الْقُرَانِ فَافْتَرَى ٢٣٢. لَهُمْ حَدِيثاً فِي فَضَائِلِ السُّوَرْ … عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٣)، فَبِئْسَمَا (٤) ابْتَكَرْ ٢٣٣. كَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُبَيٍّ (٥) اعْتَرَفْ … رَاوِيهِ بِالْوَضْعِ (٦)، وَبِئْسَمَا اقْتَرَفْ ٢٣٤. وَكُلُّ مَنْ أَوْدَعَهُ كِتَابَهُ (٧) … كَالْوَاحِدِيِّ (٨) مُخْطِئٌ صَوَابَهُ (٩)

стр. 156

٢٣٥. وَجَوَّزَ الْوَضْعَ عَلَى التَّرْغِيبِ … قَوْمُ ابْنِ كَرَّامٍ (١) وَفِي التَّرْهِيبِ ٢٣٦. وَالْوَاضِعُونَ بَعْضُهُمْ قَدْ صَنَعَا … مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ، وَبَعْضٌ وَضَعَا (٢) ٢٣٧. كَلَامَ بَعْضِ الْحُكَمَا فِي الْمُسْنَدِ … وَمِنْهُ نَوْعٌ وَضْعُهُ لَمْ يُقْصَدِ ٢٣٨. نَحْوُ (٣) حَدِيثِ (٤) ثَابِتٍ (٥): «مَنْ كَثُرَتْ … صَلَاتُهُ» الْحَدِيثَ (٦) وَهْلَةٌ سَرَتْ

стр. 157

٢٣٩. وَيُعْرَفُ الْوَضْعُ بِالِاقْرَارِ وَمَا … نُزِّلَ (١) مَنْزِلَتَهُ، وَرُبَّمَا ٢٤٠. يُعْرَفُ بِالرِّكَّةِ، قُلْتُ: اسْتَشْكَلَا … الثَّبَجِيُّ (٢) الْقَطْعَ بِالْوَضْعِ عَلَى ٢٤١. مَا اعْتَرَفَ الْوَاضِعُ؛ إِذْ قَدْ يَكْذِبُ … بَلَى نَرُدُّهُ وَعَنْهُ نُضْرِبُ (٣)

стр. 158

الْمَقْلُوبُ ٢٤٢. وَقَسَّمُوا «الْمَقْلُوبَ» قِسْمَيْنِ؛ إِلَى … مَا كَانَ مَشْهُوراً بِرَاوٍ أُبْدِلَا ٢٤٣. بِوَاحِدٍ نَظِيرِهِ كَيْ يُرْغَبَا … فِيهِ لِلِاغْرَابِ إِذَا مَا اسْتُغْرِبَا ٢٤٤. وَمِنْهُ: قَلْبُ سَنَدٍ لِمَتْنِ … نَحْوُ (١) امْتِحَانِهِمْ إِمَامَ الْفَنِّ ٢٤٥. فِي مِئَةٍ لَمَّا أَتَى بَغْدَادَا (٢) … فَرَدَّهَا وَجَوَّدَ الْإِسْنَادَا (٣) ٢٤٦. وَقَلْبُ مَا لَمْ يَقْصِدِ (٤) الرُّوَاةُ … نَحْوُ (٥): «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ» (٦)

стр. 159

٢٤٧. حَدَّثَهُ فِي مَجْلِسِ الْبُنَانِي (١) … حَجَّاجٌ اعْنِي: ابْنَ أَبِي عُثْمَانِ (٢) ٢٤٨. فَظَنَّهُ عَنْ ثَابِتٍ جَرِيرُ (٣) … بَيَّنَهُ حَمَّادٌ الضَّرِيرُ (٤)

стр. 160

تَنْبِيهَاتٌ (١) ٢٤٩. وَإِنْ تَجِدْ مَتْناً ضَعِيفَ السَّنَدِ … فَقُلْ: ضَعِيفٌ، أَيْ: بِهَذَا فَاقْصِدِ (٢) ٢٥٠. وَلَا تُضَعِّفْ مُطْلَقاً بِنَاءَا … عَلَى الطَّرِيقِ؛ إِذْ لَعَلَّ جَاءَا (٣) ٢٥١. بِسَنَدٍ مُجَوَّدٍ، بَلْ يَقِفُ … ذَاكَ عَلَى حُكْمِ إِمَامٍ يَصِفُ ٢٥٢. بَيَانَ ضَعْفِهِ، فَإِنْ أَطْلَقَهُ … فَالشَّيْخُ فِيمَا بَعْدَهُ (٤) حَقَّقَهُ (٥) ٢٥٣. وَإِنْ تُرِدْ نَقْلاً لِوَاهٍ أَوْ لِمَا … يُشَكُّ فِيهِ لَا بِإِسْنَادِهِمَا ٢٥٤. فَائْتِ بِتَمْرِيضٍ؛ كَـ «يُرْوَى»، وَاجْزِمِ … بِنَقْلِ مَا صَحَّ كَـ «قَالَ» فَاعْلَمِ

стр. 161

٢٥٥. وَسَهَّلُوا فِي غَيْرِ مَوْضُوعٍ رَوَوْا … مِنْ غَيْرِ تَبْيِينٍ لِضَعْفٍ، وَرَأَوْا ٢٥٦. بَيَانَهُ فِي الْحُكْمِ وَالْعَقَائِدِ … عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ (١) وَغَيْرِ وَاحِدِ (٢)

стр. 162

مَعْرِفَةُ مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ وَمَنْ تُرَدُّ ٢٥٧. أَجْمَعَ جُمْهُورُ أَئِمَّةِ الْأَثَرْ … وَالْفِقْهِ فِي قَبُولِ نَاقِلِ الْخَبَرْ ٢٥٨. بِأَنْ يَكُونَ ضَابِطاً مُعَدَّلَا … أَيْ: يَقِظاً (١)، وَلَمْ يَكُنْ مُغَفَّلَا ٢٥٩. يَحْفَظُ إِنْ حَدَّثَ حِفْظاً، يَحْوِي … كِتَابَهُ إِنْ كَانَ مِنْهُ يَرْوِي ٢٦٠. يَعْلَمُ مَا فِي اللَّفْظِ مِنْ إِحَالَهْ … إِنْ (٢) يَرْوِ بِالْمَعْنَى، وَفِي الْعَدَالَهْ (٣) ٢٦١. بِأَنْ يَكُونَ مُسْلِماً ذَا عَقْلِ … قَدْ بَلَغَ الْحُلْمَ سَلِيمَ الْفِعْلِ ٢٦٢. مِنْ فِسْقٍ اوْ خَرْمِ مُرُوءَةٍ، وَمَنْ … زَكَّاهُ عَدْلَانِ فَعَدْلٌ مُؤْتَمَنْ

стр. 163

٢٦٣. وَصُحِّحَ اكْتِفَاؤُهُمْ بِالْوَاحِدِ … جَرْحاً وَتَعْدِيلاً خِلَافَ الشَّاهِدِ ٢٦٤. وَصَحَّحُوا اسْتِغْنَاءَ (١) ذِي الشُّهْرَةِ عَنْ … تَزْكِيَةٍ؛ كَمَالِكٍ نَجْمِ السُّنَنْ ٢٦٥. وَلِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ: كُلُّ مَنْ عُنِي … بِحَمْلِهِ الْعِلْمَ وَلَمْ يُوَهَّنِ

стр. 164

٢٦٦. فَإِنَّهُ عَدْلٌ بِقَوْلِ الْمُصْطَفَى … «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ» (١)، لَكِنْ خُولِفَا (٢) ٢٦٧. وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذَا الضَّبْطِ … فَضَابِطٌ، أَوْ نَادِراً فَمُخْطِي (٣) ٢٦٨. وَصَحَّحُوا قَبُولَ تَعْدِيلٍ بِلَا … ذِكْرٍ لِأَسْبَابٍ لَهُ أَنْ تَثْقُلَا (٤) ٢٦٩. وَلَمْ يَرَوْا قَبُولَ جَرْحٍ أُبْهِمَا … لِلْخُلْفِ فِي أَسْبَابِهِ، وَرُبَّمَا
следующие страницы →