← Ансаб

Ансаб · id 355

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

البيهقي، ظهير الدين

Полный текст (120 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الحسين ويحيى وزيد بنو الحسين بن محمد بن جعفر، درجوا. زيد بن علي بن علي بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن الحسين، درج. محمد وحمزة والحسين بنو حمزة بن عبد الله بن الحسين الأصغر، درجوا. الحسن وأحمد وعبد الله ومحمد بنو علي بن عبد الله، درجوا. الحسن بن الحسن بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله، درج. أحمد ومحمد والحسن بنو عبد الله بن علي بن عبد الله، درجوا. علي بن الحسن بن إبراهيم بن علي بن عبد الله، درج. يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد الحوش بن عبد الله بن الحسين الأصغر، درج. علي بن أحمد بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر، درج. علي والحسن ابنا أحمد بن علي بن يحيى بن عبيد الله، درج. حمزة بن عبد الله بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله، درج. أحمد بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله، درج. طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الأصغر، درج. الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله، درج. محمد وأحمد ابنا الحسين بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله، درجا. محمد بن الحسن الأفطس، له جعفر ثم انقرض عقبه. عيسى بن زيد بن الحسن الأفطس، لا عقب له. أحمد بن الحسين بن عبد الله بن العباس بن عبد الله بن الحسن الأفطس، درج. محمد بن الحسن المكفوف، قتل باليمن ولا عقب له. محمد وهاشم والحسن وأبو طالب بنو الحسين تزلج بن علي بن الحسن المكفوف، لا عقب لهم. علي بن الحسن بن الحسن المكفوف، قتل باليمن ولا عقب له. أحمد بن محمد بن الحسن الأفطس، درج. أحمد ومحمد الأصغر بنو الحسن بن الحسن الأفطس، درجوا. جعفر بن الحسن بن الحسن الأفطس، درج عقبه بلا خلاف. أبو العباس محمد وأبو علي محمد ابنا الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس، لا عقب لهما. عبد الله ويحيى ابنا الحسين بن الحسن الأفطس، درجا. عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق ﵁، لا عقب له. العباس ويحيى والمحسن والحسن بنو الصادق ﵁، درجوا. عبد الله وإبراهيم وعلي بنو الباقر ﵁، درجوا. عبد العظيم بن علي بن الحسن بن زيد، لا عقب له. الحسن والحسين وإسماعيل وإبراهيم وعيسى وأحمد بنو علي بن الحسن بن زيد، درجوا. عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن علي، لا يعرف له عقب. محمد بن زيد بن الحسن بن علي ﵄، درج بلا خلاف. علي وإبراهيم ومحمد المهفهف بنو عبد الله بن الحسن بن زيد، درجوا. محمد وعيسى ابنا الحسن بن زيد، درجا بلا خلاف. علي بن طاهر بن زيد بن الحسن ﵁ لا عقب له. الحسن والحسين ابنا إسحاق بن الحسن بن زيد، في عقبهما خلاف. يحيى بن عبد الله بن الحسن بن زيد، لا عقب له. الحسن بن زيد بن عبد الله بن الحسن بن زيد، اختلفوا في عقبه. محمد بن جعفر بن هارون بن إسحاق بن الحسن بن زيد، قيل: لا عقب له. أحمد وإبراهيم وزيد بنو محمد بن إبراهيم بن الحسن بن زيد، درجوا. إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁ لا عقب له. داود بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن الحسن بن زيد، درج. إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد، لا عقب له. أحمد بن القاسم بن محمد البطحاني بن القاسم، لا عقب له. محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن القاسم، لا عقب له. حمزة بن القاسم بن محمد بن القاسم، درج بلا خلاف. زيد وأحمد وعبد الله والحسن إبراهيم بنو محمد بن القاسم، درجوا بلا خلاف. طاهر بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁ لا عقب له. يحيى وزيد وداود وإسحاق بنو محمد بن هارون، درجوا. علي والحسين ويحيى بنو هارون بن محمد بن القاسم، درجوا. أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عبد الرحمن بن القاسم، درجا. حمزة البكاء بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم، درج. حمزة بن حمزة بن القاسم أخوه عبد الله درجا. الحسن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁، انقرض عقبه. أبو أحمد محمد وأبو العباس محمد وأبو الحسن محمد وأبو طالب محمدو إسماعيل وأبو عبد الله الحسن والحسين، كلهم أولاد علي باغر، لا عقب لهم. إبراهيم وداود وعيسى وإسحاق بنو القاسم الرسي، درجوا.

стр. 37

الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ الملقب بالأثرم، له عقب فانقرضوا. عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ انقرض عقبه ولم يبق له عقب. طلحة بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ لا عقب له. الديباج الأصغر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ﵁، قتله منصور وهو شاب جميل لم يتزوج. أبو زيد علي بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ﵁، لا عقب له ولا في قربة المقتول بسماط أيضاً. القائم المتوسل محمد بن جعفر بن محمد طباطبا، قتله ابن الدرهم بكرمان ولا عقب له. أبو عساف الحسين بن علي بن الحسن بن القاسم الرسي، لا عقب له. الفيلي وهو الحسن بن يحيى الهادي، له يحيى والحسين درجا ولم يعقبا. الجدي عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ﵁ قتل بفخ ولا عقب له. الفرقاني يوسف بن أحمد بن يوسف الأخيضر، لا عقب له. الشعراني أبو الهيثم عبد الله بن محمد بن الحسين، لا عقب له. معية علي بن الحسن التج، لا عقب له. أبو السكون وهو أبو القاسم بن عبد الله بن محمد الرسي، لا عقب له ولا لأخيه بقم. أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله طباطبا، انقرض عقبه بلا خلاف. محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الرسي، لا عقب له. خصخاص الحسين بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن القاسم الرسي، لا عقب له. الأطروش الحسين بن إبراهيم بن الحسن بن عبد الله الرسي، لا عقب له. شيظم يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله السويقي، انقرض عقبه. برد السحر أحمد بن محمد بن داود السويقي، لا يعرف له عقب. أبو الهول عبيد الله بن أحمد بن موسى السويقي، درج ولا عقب له. العطيطية يوسف بن أحمد بن يوسف، لا عقب له، وهو سويقي أيضاً. ناب الضبع علي بن عبد الله بن أحمد السويقي، ولا عقب له. كتيم علي بن القاسم بن محمد بن موسى بن عبد الله، درج ولا عقب له. صليح أحمد بن محمد بن عبيد الله، لا يعرف له عقب. الواسان يوسف بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، لا عقب له ولا لأخيه علي. فطيس يحيى بن سليمان بن عيسى بن يحيى بن أحمد، لا يعرف اليوم له عقب. داود بن محمد بن القاسم بن سليمان بن عبد الله، له سليمان لكنه درج، ولم يعرف لسليمان عقب. فراق أحمد بن الحسن بن علي بن عبد الله الأمير، لا يعرف اليوم له عقب. علي بن محمد بن داود بن أحمد بن محمد بن القاسم بن سليمان، لا يعرف له اليوم عقب. حماس هو الحسين بن محمد الأزرق بن عبد الله بن داود، درج ولم يعقب. أبو الصبا أحمد بن جعفر بن محمد بن جعفر الحسني، درج ولا عقب له. أبو جعفر محمد بن علي باغر، له علي ودرج ولا عقب له. سداب أبو أحمد الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن الحسني، لا عقب له. الداعي الأول الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁، لا عقب له، قتل في شهور سنة سبعين ومائتين. أخو الداعي الصغير عبد الله بن القاسم أبوه نفاه، ولا عقب له أيضاً. النحاوي الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، له أعقاب ثم انقرضوا. الموقاني محمد بن أحمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، لا عقب له إلا الحسن بن محمد، ثم درج الحسن ولا عقب له. علي الكوفي ابن حمزة الطويل بن أحمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري، لا عقب له. بكاء حمزة بن محمد بن عبد الرحمن الشجري، لا عقب له. عمركي بن محمد بن الحسن بن داود بن الحسن بن حمزة بن موسى بن محمد البطحاني لا عقب له، أبوه أنكره ومع ذلك فلا عقب له. ميسورة زيد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الشجري، لا يعرف له عقب. محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد، لا يعرف له عقب. شاه نام الحسين بن علي بن إسماعيل بن الحسن بن زيد، لا عقب له ولا لأخيه علي الأرحل في كرمان. أبيض البطن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، هو عم الداعي الكبير، لا عقب له. الجمال محمد بن الحسن بن الحسين الجمال ابن أبي الفضل، لا عقب له من الذكور. دغم أبو القاسم إبراهيم بن حيدر بن إبراهيم بن القاسم، شكوا في عقبه هل بقي منهم أم لا؟ دقدق عبد الله بن محمد الباقر ﵁، له أولاد وأحفاد وانقرضوا. عبد الله بن جعفر الصاق ﵁، الأفطح، أعقابه انقرضوا.

стр. 38

السلامي جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ﵁، لا يعرف له عقب. الصلع علي بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ﵁، لا عقب له. العوكلاني محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر ﵄، لا عقب له ولا لأخيه الحسن. اسبيداج موسى بن محمد بن موسى بن إسماعيل، لا يعرف له عقب. كتيلة محمد بن الحسن بن عيسى الرومي، لا عقب له. العمشاني محمد بن أحمد بن يحيى بن محمد بن علي العريضي، قتله طي ودفن بالمدينة، ولا عقب له. مسا علي بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ﵁ دفن بالري ولا عقب له. يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد، قتله إمام المستعين بالكوفة، ولا عقب له. الشعراني محمد بن أحمد بن يحيى بن محمد بن علي العريضي، قتله طي ولا عقب له ودفن بالمدينة. أحمد بن العباس بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد، لا يعرف له عقب. الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد، لا يعرف له عقب. أخوه سخطة وأخوه الآخر لعمه لا عقب لهما أيضاً. الحسين بن يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد، لا عقب له بالاتفاق. علي بن عيسى بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد، لا يعرف له عقب. جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد المصلوب، لا عقب له. الكوسج عيسى بن أحمد بن محمد بن علي، لا عقب له. درحه الحسين بن علي بن محمد الأقساسي، لا عقب له. سوسو الملاح علي بن الحسين بن علي بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد، لا عقب له. بنفسج أحمد بن الحسين بن إسماعيل بن محمد الأرقط، لا عقب له. الشبيه إسحاق بن عبد الله بن زين العابدين ﵁، له أولاد قد انقرضوا. الكوكبي الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط، خرج بقزوين، ولا عقب له بالاتفاق. المشطب الزاهد محمد بن جعفر بن محمد بن القاسم الصوفي صاحب طالقان، له عقب بطبرستان، فلا يعرف أنه هل بقي منهم أحد أم لا؟ الكوسج علي بن جعفر بن محمد بن القاسم، لا عقب له. بقرات محمد بن أحمد بن محمد بن زيد بن عيسى، له عقب بطبرستان ولا يعرف أنه هل بقي منهم أحد أم لا؟. الحسن بن عبد الله الأزرق بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عيسى بن الحسين بن زيد، لا عقب له. المؤيد محمد بن محمد الذي خرج بالكوفة أيام أبي السرايا، هلك بمرو، ولا عقب له بالاتفاق. المصري أخو الكوكبي عبد الله بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط، لا يعرف قبره ولا أثره ولا عقبه. الصوفي جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف، لا عقب له وهو مدفون بنيشابور، وهو أخو الباهر الكبير. المخلع أحمد بن الحسين تزلج بن علي بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس، قيل: له عقب بمصر. أبو البار هو أبو الطفيل محمد بن علي بن الحسين تزلج، في عقبه شك وقوم بالبصرة ينتمون إليه. زيد بن الحسن الأفطس الحسيني، قال البخاري: لا عقب لهؤلاء البقية. الأسود أبو هاشم الحسن بن الحسن بن الحسين الأصغر، ولا عقب له بالاتفاق. الحرون الحسين بن محمد بن حمزة بن عبيد الله الأعرج، لا عقب له بالإجماع. الكبير محمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن علي، من أولاد عبيد الله الأعرج، له عقب بالكوفة ثم درجوا. محمد بن الحسن بن محمد كرش، لا يعرف له عقب. مظلوم أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسين بن حمزة، من أولاد عبيد الله الأعرج، لا عقب له ولا لأخيه حسان. الدنداني الحسن بن محمد بن يحيى أبي الحسين بن جعفر، من أولاد عبيد الله الأعرج، لا عقب له. دافن الكلب إبراهيم بن الحسن بن إسحاق العريضي، لا عقب له. عبد الله بن محمد الغنطواني، درج ولا عقب له. الكاهل أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، لا عقب له من الذكور. نوفلة عبد الله بن محمد الحنفية، درج ولا عقب له بالاتفاق. معاوية بن إبراهيم بن محمد، له أولاد وأحفاد ثم انقرضوا. أشهل محمد بن عون بن علي بن محمد الحنفية، قيل لهم: بنو الأشهل، انقرضوا. علي بن موسى بن علي بن إبراهيم جردقة، لا يعرف له عقب وبقية. محمد بن علي بن علي بن الحسين بن عبد الله بن العباس بن علي ﵁، توفي ولا عقب له. محمد بن إسماعيل بن عمر بن محمد بن عمر بن علي، لا عقب له، قال البخاري: انقرض عقبه.

стр. 39

زيد بن إسماعيل بن جعفر الطيار، لا عقب له. محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن عبد الله الأحول، لا عقب له. ذبيح عبد الرحمن بن محمد بن عقيل، لا عقب له. زيد بن الحسن الأفطس، قال البخاري: انقرض عقبه. السيد أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن اطعر، لا عقب له. علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، هلك في حبس المنصور، ولا عقب له. الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن الثاني، قتل بفخ صبراً، ولا عقب له. طاهر بن محمد بن عبد الله بن الحسن الثاني، لا عقب له بالاتفاق. إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الحسن الثاني، انقرض عقبه. علي بن محمد بن عبد الله بن النفس الزكية، مات في حبس المهدي، ولا عقب له. طاهر بن محمد بن عبد الله، درج ولا بقية له بلا خلاف. زيد ومحمد الصغير ابنا الحسن بن محمد بن عبد الله الأشتر، درجا بلا خلاف. الحسن بن الحسين بن الحسن، درج ولم يعقب بلا خلاف. القاسم بن عبد الله بن الحسن المقتول بقيد، في عقبه خلاف. أحمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، درج ولم يكن له عقب بلا خلاف. محمد وموسى ابنا إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، انقرض عقبهما وفيه خلاف. علي بن داود بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، اختلفوا في عقبه، والأصح أنه لا عقب له. عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، درج ولم يكن له عقب. أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن، لا عقب له بالاتفاق. محمد بن عبد الله بن هارون بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، انقرض عقبه بلا خلاف. أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، له داود والحسن ولكن انقرضا. عبد الله بن إبراهيم الهادي، هو مجهول وعقبه أيضاً ولا ذكر لهم. الحسن وعلي ابنا الحسن بن سالم بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، درج بلا عقب. ثابت وإسحاق ابنا محمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، لا عقب لهما. حمزة وعبد الله وإبراهيم وسليمان بنو موسى الثاني، لا عقب لهم. إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن موسى، انقرض عقبه. الحسن بن موسى الثاني، لا عقب له. سليمان بن موسى الثاني، درج ولم يكن له عقب. عبد الله بن محمد بن موسى الثاني، لا عقب له بالاتفاق. حمزة بن إدريس بن طاهر بن إبراهيم بن إدريس، قيل: لا عقب له، وفي عقبه خلاف، وكذلك في عقب أخيه الحسين. الحسين بن إدريس بن موسى الثاني، انقرض عقبه عند قوم. صالح وسليمان وعلي وإسحاق، وهم بنو عبد الله بن إدريس بن موسى الثاني، اختلفوا في عقبهم. إسماعيل بن طاهر بن إدريس بن إبراهيم بن إدريس، درج ولم يعقب بلا خلاف. أحمد وعبد الله ابنا إدريس بن موسى الثاني، اختلفوا في عقبهما. عيسى وأحمد أمير مكة ابنا الحسين بن محمد بن موسى، لا عقب لعيسى، واختلفوا في عقب أحمد. محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى الجون، كان له عقب بالتمام ثم انقرضوا. إسماعيل بن إبراهيم بن موسى الجون، انقرض عقبه بلا خلاف. إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى، لا عقب له بالاتفاق، ولا لأخيه الحسن أيضاً. عبد الله والحسن ابنا يوسف بن إبراهيم بن موسى، قتل بالحجاز ولا عقب له. إدريس بن إدريس بن إدريس، درج ولا عقب له. داود وعيسى وأحمد وجعفر وحمزة بنو إدريس بن إدريس، درجوا ولا أعقاب لهم. عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، قال البخاري: لا يعرف له عقب بالحجاز ولا أزيد على هذا. سليمان وحمزة وإبراهيم وعيسى أبناء محمد بن سليمان بن عبد الله، لا يعرف لهم عقب. أحمد وإدريس ابنا محمد بن سليمان، لا عقب لهما. محمد الديباجي ابن جعفر بن الحسين بن جعفر الديباجي، اختلفوا في عقبه. محمد وجعفر ابنا علي بن محمد الديباجي، درجا ولا عقب لهما بالاتفاق. أحمد بن القاسم بن محمد الرسي وقيل: حمد، المقتول بحدود الري، لا عقب له. محمد بن القاسم بن الديباجي، درج بلا خلاف. عبد الله ويحيى وإسماعيل وموسى بنو محمد الديباجي، لهم أعقاب إلا أنهم قد انقرضوا. العباس وحمزة ابنا الحسين بن علي بن محمد الديباجي، لا عقب لهما. القاسم بن إسحاق بن جعفر الصادق ﵁، لا عقب له بالاتفاق.

стр. 40

جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ﵁ قيل له: السلامي لأنه ولد بمدينة السلام، اختلفوا في عقبه. طاهر وإبراهيم وزيد بنو علي بن إسماعيل بن جعفر، درجوا بلا خلاف ولا عقب لهم. محمد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر المدفون لحره نيشابور، قيل: لا عقب له. محمد بن عبد الله بن الحسين العريضي، لا عقب له وفيه خلاف. علي بن علي العريضي، اختلفوا في عقبه. إسماعيل بن محمد بن موسى بن عبد الله بن الحسين بن علي العريضي، زعم قوم أنه لا عقب له. عبد الله وعبيد الله وجعفر بنو أحمد بن علي، درجوا جميعاً بلا خلاف. إسماعيل وموسى وإسحاق وإبراهيم بنو محمد بن علي العريضي، لا عقب لهم. أحمد بن موسى بن جعفر، لا عقب له بلا خلاف. الفضل ومحمد وإبراهيم بنو إبراهيم بن موسى ﵁، لا عقب لهم بالاتفاق. محمد بن إسماعيل، له عقب وقيل: انقرض. أحمد ومحمد ابنا جعفر بن إبراهيم بن موسى ﵁ درجا بلا خلاف. علي بن إبراهيم بن موسى ﵁، انقرض عقبه بالمغرب محمد وعبد الصمد وإدريس وزيد بنو موسى بن إبراهيم بن موسى، لا عقب لهم. الحسن بن الحسن بن يحيى الهادي بن يحيى، درج. أبو جعفر عبد الله بن الحسن المثلث، لا عقب له. الحسين بن علي بن الحسن المثلث صاحب الفخ، لا عقب له. محمد والحسن وعلي بنو الحسن بن علي بن الحسن المثلث، درجوا بلا خلاف. محمد وعبد الله ابنا محمد بن علي بن الحسن المثلث، لا عقب له. محمد بن الحسن بن الحسن، درج، يقال له: الديباج لقب بذلك لجماله وحسنه. عبد الله بن جعفر بن الحسن بن الحسن ﵁، درج. القاسم وعلي وعبد الله بنو جعفر بن الحسن بن الحسن، لا عقب لهم. عبد الله بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر، قتل بفارس، لا عقب له. سليمان وإبراهيم ابنا الحسن بن جعفر، درجا. محمد وجعفر والحسن بنو عبد الله بن الحسين بن جعفر، درجوا بلا خلاف. عبد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر، درج. الحسن وعبد الله ابنا محمد بن عبيد الله الأمير، درجا. أبو جعفر أحمد بن محمد الأدرع، لا عقب له. إبراهيم وعلي ومحمد وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الأمير، درجوا. محمد بن إبراهيم صاحب أبي السرايا، لا عقب له. الحسن بن علي بن طباطبا، لا عقب له. عبد الله بن إبراهيم طباطبا، لا عقب له. إبراهيم وداود وعيسى وإسحاق بنو القاسم الرسي، درجوا بلا خلاف. محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا، لا عقب له. جعفر الصغير بن محمد الحنفية، لا عقب له. الحسن وحمزة ابنا محمد الحنفية، درجا اختلفوا في عقب جعفر بن محمد الحنفية. عبد الله الصغير بن محمد الحنفية، درج بلا خلاف. عبد الله ومحمد ابنا علي بن محمد الحنفية، درجا بلا خلاف. عمر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية، درج. علي بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية، درج بلا خلاف. إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد الحنفية، درج. إسحاق ومحمد ابنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن محمد الحنفية، درجا. جعفر وعلي ابنا القاسم بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية لا بقية لهما. سليمان بن إبراهيم شعرة بن محمد بن الحنفية، لا عقب له. إبراهيم بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، لا عقب له. يحيى والفضل ومحمد بنو العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، درجوا. محمد بن علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، لم يكن له عقب. علي بن علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، له محمد ثم انقرض عقبه. الحسن وأحمد ابنا علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، درجا. الحسن ومحمد ابنا حمزة بن الحسن بن عبيد الله، درجا. عبد الله وأحمد والقاسم وموسى بنو القاسم بن حمزة بن عبيد الله، درجوا. جعفر بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، لا يعرف له عقب. جعفر بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، انقرض عقبه بلا خلاف. إبراهيم ويحيى وجعفر بنو عبد الله بن الحسن بن عبيد الله وحمزة وهارون بن عبد الله درجوا. طالب وأحمد وجعفر وعلي وإبراهيم ويحيى وموسى وهارون أولاد محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله درجوا.

стр. 41

أبو جعفر إسماعيل بن عمر بن علي بن أبي طالب ﵁، درج. حمزة وسليمان والحسين بنو محمد بن جعفر بن محمد بن عمر، درجوا. عمر بن محمد بن عمر، قيل فيه ما قيل. إبراهيم وإسماعيل ابنا عمر بن محمد بن عمر، درجا مع الخلاف. محمد بن عبد الله الأكبر بن محمد بن عمر، درج بلا خلاف. العباس وعباس الأصغر والحسين والياس بنو عبيد الله بن محمد بن عمر، درجوا بلا خلاف. جعفر بن عبيد الله بن علي الطيف، في عقبه توقف. عيسى وزيد وعثمان بنو علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر، درجوا. أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر، توقفوا في عقبه. حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر، درج بلا خلاف. صالح وعبد الله وزيد وعلي والحسن ومحمد بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار، درجوا. علي بن محمد بن عبد الله بن عمر، له القاسم ثم انقرض عقبه. جعفر المولتاني الملك، له أولاد كما قيل أكثر من ثمانين إلا أنهم مظلم سعدهم عنا. والعقب من أولاد جعفر المولتاني بخمسة عشر كما سنذكر فحسب. القاسم بن محمد بن جعفر الطيار، درج. مسور وطلحة ابنا عون بن جعفر، درجا. جعفر وعون وعون الأصغر ومحمد وجعفر الأصغر ويحيى وهارون وموسى بنو عبد الله الجواد ابن جعفر الطيار، درجوا. عيسى وصالح وأبو بكر والحسين بنو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، لم يكن لهم عقب. إبراهيم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر، انقرض عقبه. هاشم بن محمد بن علي الزينبي بن عبد الله بن جعفر، انقرض عقبه. سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي الزينبي، انقرض عقبه. محمد بن سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد، انقرض عقبه. باب أنساب بني زبارة من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وأولاده وأولاد الحسين بن علي رضي الله عنهما لما كان كتابي هذا على جهة كتب الأنساب عصابة، وعلى قمم المشجرات تاجاً، جعلته بين جداول مصنفاتي بحراً مواجاً. وابتدأت فيه بالنسب الرفيع الذي يتحلى به، الأمير السيد الأجل الكبير المؤيد الرضي، عماد الدولة والدين، جلال الإسلام والمسلمين، أخص سلطان السلاطين، مجتبى الخلافة، ظهير الإمام، صفي الأنام، ذخر الأمة، شرف الملة، غوث الطالبية، كمال المعاني. فخر آل رسول الله صلى الله عليه وآله ذو المناقب، ملك السادات، نقيب النقباء الشرق والغرب، مرتضى أمير المؤمنين. أدام الله علوه، في نعمة متصلة المآلة، جارية على وفق الإرادات، ودولة حافظة بجميل العادة، مبشرة بالحسنى وزيادة، ضاحكة المباسم، عامرة الأندية والمراسم. ورياض من المسرة مريعة يشرب عليها أيدي الربيع ثوباً من الخير، ورفعة يقسم أنواع النعم في السفر والحضر بين الورد والصدر، ومرتبة عالية إذ عنت القلوب لها بالاعتراف، ولم يكن ربها عن النشاف، ومكته كنسيم السحر عطر به أنفاس الدهر. ولا زالت ظلال أنعامه على قمم الأيام مبسوطة، وآمال علماء الإسلام بحضرته العالية منوطة، ما أقام مشيره بربوة ذات قرار ومعين، وما دام الابطى بوسدار دينه حدود حوارى بالرمل عين. ما ضحكت ثغور الحدائق، وأنسفت حبوب الشقائق، وفق النجم وفقه الجيران، وصار الليل مثل عروس من الذبح عليها قلائد من الجمان، وما تناوب الصباح والمساء، وانطبق على الأرض السماء. ولولا مكارمه ولطائفه لم انتسم من شواهق التصانيف الرياح، ولم أخفض للعلم الجناح، ولم أسم البرق، ولم أفضل على الغرب والشرق، ولم أرفع القلم، ولم أؤلف الكلم، ولم أسترك درر سحائب المحابر، ولم استرف درر أصداف الدفاتر، ولم أركب إنتاج المنابر. ولكني بحبائه حبيت، وبفضائله أباهي ما عشت وبقيت. ولولا مناقبه ومناقب أسلافه النقباء الأشراف، التي توالت كتوالي العنب المدرار، واتصلت اتصال الرمح الحظار، لما بقي في الخراسان من الأفضل من يحمل قلماً ويظهر كلماً، ويخلق كل واحد منا بأخلاق المفاليس، وابن اللبون لا يستطيع صولة البرك القناعيس. فهو أدام الله علوه أحيا من العلوم رسماً، ورعى للعلماء ذمماً، واستعبد بخلقه العظيم وهمه القديم وجوده الشامل وعلمه الكامل أمماً.

стр. 42

وينادي منادي حضرته يا وجوه آمال العلماء اسفري، وبأرواح الأفاضل الأماثل بالروح والراحة أبشري، يا لك من قبرة بمعمر جلالك الجو قضى، وفي جنابه المنيع حمامات الأمن والأمان سواجع، وعشات الحمى رواجع. فمرحباً بهذا المورد والمشرع، وأهلاً بماء اسجر طيب المستنقع. وعين الله على ذلك المجلس الذي لطائفه شرحت صدور الصور نبت. وأنزلت الأفاضل والعلماء من أكنافه حديقة أخذت الأرض زخرفها وازينت، وكرمه يستعذب نعمات السائلين. وليس من الله بمستنكر أن يجمع في ولد عالم من أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله جميع العالمين. فهو أدام الله علوه يحض العلماء بأحاضيض الفوائد، ويمد الرعايا بشآبيب العوائد، فهم في نعمة من روضة يحبرون، ومن ينكره ودعا به آناء الليل والنهار ولا يفترون، ويفوزون في حضرته من غرر المآثر وزهر المفاخر بما يرتد عنه الطرف كليلاً، ويحوزون من إحساس المحاسن بما صار على هام الإكليل إكليلاً، وهمته العالية بطنت على سعد الأحبة خباها، وبغير الشمس أنوارها وأضواءها. ومن نظر في هذا الكتاب وتأمل مناقب أسلافه أني صدقت فيما نطقت، وأنصفت فيما وصفت، وإذا نظرت إليه قال جماله بالله صلى الله على أبيه وجده. نسبه الظاهر الرفيع الذي هو بين أنساب أمراء سادات الزمن كليلة القدر في ليالي رمضان، هو السيد الأجل الكبير المؤيد الرضي، عماد الدولة والدين، جلال الإسلام والمسلمين، أخص سلطان السلاطين، مجتبى الخلافة ظهير الإمام، صفي الأنام، ذخر الأمة، شرف الملة، غوث الطالبية، كمال المعاني. فخر آل رسول الله ﵌ ذو المناقب، ملك السادات، نقيب النقباء الشرق والغرب، مرتضى أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن جلال الدين محمد بن عماد الدين أبي محمد يحيى بن ركن الدين أبي منصور بن هبة الله بن سيد النقباء أبي الحسن علي بن أشرف السادة أبي جعفر الزاهد محمد بن سيد الأجل أبي علي محمد. ابن النقيب الأمير ابي الحسين محمد بن السيد الأجل شيخ العترة نقيب النقباء رئيس الرؤساء أبي محمد يحيى بن أبي الحسين محمد بن أبي جعفر أحمد الزاهد ابن محمد زباره بن عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. نسب كان عليه من شمس الضحى ... نوراً ومن فلق الصباح عموداً جرت الأنساب العالية لهذا النسب العالي سجداً وبكياً، بعدما رفع الله هذا النسب مكاناً علياً، ورده عذب هنيء، وورده غض طري، والزمان بمثل ذلك النسب بخيل، والله على ما نقول وكيل. فهو أدام الله علاه وأخص أشرف آل رسول الله ﵌ سعى وسعوم بأخصه، وفص خاتم العترة الطاهرة والحاتم يران بعضه، وبمحاسن أنامه نامت عيون الحدثان، ورتع السرح بين أشفار السرحان، تمسك أدام الله علوه بعلائق الحسب والنسب، وخلص من سائل نوائب الأنام خلوص الذهب من اللهب. وها أنا إذ أقرر فضائل آبائه على وفق ما وجدت في الكتب المصنفة في الأنساب، وتاريخ الحاكم أبي عبد الله الحافظ، وتاريخ البيهق من تصنيف الإمام علي بن أبي صالح الخواري، وكتاب المحامد من تصنيف الشيخ أبو القاسم البرزهي. أولاد زين العابدين علي بن الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ قيل لزين العابدين: أبو محمد، وأبو الحسن. ولقبه السجاد، وزين العابدين، وقيل: سيد العابدين. ولد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة. وقيل: إنه ولد يوم الخميس لسبع ليال خلون من شعبان، سنة ثمان وثلاثين. وقيل: سنة ست وثلاثين. والله أعلم. عاش مع جده أمير المؤمنين علي ﵁ أربع سنين وله رؤية، وعن أمير المؤمنين ﵁ رواية، وهي ما روى سعيد بن طريف عن زين العابدين ﵁ أنه قال: سمعت جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ يقول: يا أيها الناس أتدرون ما يتبع الرجل بعد موته؟ فقالوا: أمير المؤمنين أعلم، فقال: يتبعه الولد الصالح يتركه بعد موته فيستغفر له، ويتبعه الصدقة يخرجه في حياته فيتبعه بعد موته، وسنة عمل بها في حياته وعمل بها بعد موته فهي يتبعه. وقتل علي بن الحسين ﵁ وهو ابن أربع عشر سنة. وقال قوم: هو الأكبر. وقال قوم: هو علي الأصغر.

стр. 43

وقيل: لما دخل على عبيد الله بن زياد، قال له: ما اسمك؟ فقال: علي، فقال: ما اسم أخيك المقتول؟ فقال: علي، فقال: كم من علي؟ فقال زين العابدين ﵁: إن أبي الحسين ﵁ أحب أباه، فسمى أولاده باسم أبيه، هكذا من يكون له أب معروف، أما من لم يكن له أب ينسب إليه فهو معذور. تعرض بابن زياد فإنه لم يكن لزياد أب ينسب إليه، لذلك يقال له: زياد بن أبيه. وكان يقول في دعائه: اللهم بلغ بي أملي، فقيل له: ما أملك؟ فقال: أن أرى قاتل أبي مقتولاً. فدخل يوماً من الأيام عليه رسول المختار الثقفي وزين العابدين ﵁ يتغذى، وكان يحب الرأس المشوي، فقال: بعث إليك المختار برأسين، ووضع الرأسين على مائدته، ففزع من ذلك زين العابدين ﵁ وقال له: أيها؟ فقال: يابن رسول الله هذا رأس عمر بن سعد عليه اللعنة قاتل أبيك، ورأس شمر بن ذي الجوشن عليه اللعنة والهاوية، فقال زين العابدين ﵁: الحمد لله الذي أدرك بثاري من عدوي وسجد، ورفعت المائدة من بين يديه. وقال ابن شهاب الزهري وهو من علماء السلف: كان علي بن الحسين أفضل هاشمي أدركناه. قال محمد الباقر ﵁: كان يصلي أبي كل يوم وليلة ألف ركعة، وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة. وقيل: نادى في مسجد رسول الله ﵌ مناد وقال: أين الراغبون في الآخرة، الزاهدون في الدنيا، فهتف به هاتف من جهة الحظيرة ذلك زين العابدين علي بن الحسين ﵄. وقيل: خاصمه يوماً الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ وآذاه ونال منه، فقال زين العابدين ﵁ له: يا أخي وابن عمي إن كنت قلت ما في حقاً وصدقاً فأنا أستغفر الله منه، وإن كنت قلت ما ليس في فغفر الله لك وأنت في حل مني، فقام الحسن بن الحسن ﵁ وقبل بين عينيه وقال: لا والله قلت ما ليس فيك وقلت فيك ما في وأنا أستغفر الله مما قلت، فقرأ زين العابدين ﵁ " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ". قال ابن إسحاق: كان بالمدينة فقراء محاويج، وكان زين العابدين ﵁ في جنح الليل يحمل على كتفه إليهم جرب الطعام وهم لا يعلمون من هو، حتى مات زين العابدين ﵁ ففقدوا وعلموا أنه كان يحمل إليهم الطعام. وقيل: كان لزين العابدين غلام، فوض إليه ضيعة ليحفظها، فنام الغلام وأفسد جيرانه ربوع تلك الضيعة، فغضب زين العابدين ﵁ وأدبه بسوط وضربه ضربة واحدة وعاد إلى بيته. ثم دعا الغلام وقال: اضربني كما ضربتك، فإن قود الدنيا أهون من قود الآخرة، فقال له الغلام: أنا مستحق لما فعلت وأنت في حل مني، فوهب زين العابدين ﵁ له الضيعة بعد ما أعتقه. قيل: توفي زين العابدين ﵁ وهو ابن ثمان وخمسين سنة. أولاد زين العابدين ﵁ الحسن بن زيد العابدين ﵁ لا بقية له. والحسين الأكبر بن زين العابدين ﵁ لا عقب له. وأبو جعفر محمد الباقر ﵁. وعبد الله بن زين العابدين ﵁ الباهر، أمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي ﵄. وأبو الحسين زيد بن علي بن الحسين ﵄ المصلوب. والحسين الأصغر بن علي بن الحسين ﵄. وعبد الرحمن بن علي ﵁. وسليمان بن علي ﵁. وليس لعبد الرحمن ولا لسليمان ولد. وعبدة بنت زين العابدين ﵁ وأمهم أم ولد. وقد روى الحسين الأصغر بن زين العابدين ﵁ عن أبيه وعن عمته فاطمة بنت الحسين ﵁، وعن الباقر أبي جعفر محمد ﵁، وكتب عنه الحديث عبد الله بن المبارك فقيه خراسان. وعلي بن زين العابدين ﵁ جد عماد الدين، وهو أصغر ولد علي بن الحسين ﵄ توفي علي بن علي زين العابدين ﵁ بينبع وقبره بها، وهو يوم مات ابن ثلاثين سنة. وخديجة، وأم عمرو، ومحمد الأصغر بن زين العابدين ﵁ لا بقية له، وأمه أم ولد. وفاطمة، وعلية، وأم كلثوم لأم ولد، وأم حسن وأم جعفر لأم ولد. وهذا تفاصيل أولاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي ﵃.

стр. 44

أولاد علي الأطهر ابن زين العابدين علي بن الحسين ﵄ من الحسن الأفطس وحده. وقيل: صار أفطس لأنه عطس في قرار المكين، وهذا من العجائب، أمه أم ولد، ولا عقب لعلي الأطهر من الذكور والإناث سوى الحسن الأفطس. وللسيد الحسن الأفطس أعقاب، وهذا تفصيل أولاده: وأم الحسن المكفوف ابن الحسن الأفطس وأم أخيه الحسين جويرية بنت خالد بن أبي بكر بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب. وزيد وعلي ومحمد وعمر وحسنة وأم كلثوم وخديجة وفاطمة من أم ولد اسمها عابدة. وزينب وأم عبد الله من أم سعيد بنت محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. ذكر الشيخ أبو القاسم البرزهي في كتاب المحامد أنه ذكر أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني في مقاتل الطالبين أن هارون الرشيد دعا الحسن بن الحسن الأفطس إلى بغداد، قال: بلغني أنك تجمع الزيدية وتدعوهم إلى نفسك، فقال يا أمير المؤمنين ما أنا من هذه الطبقة، أنا شاب نشأت بالمدينة أتصيد بالبزاة والبواشيق في الصحاري، ما هممت بغير ذلك قط. قال هارون الرشيد: صدقت لكني أنزلك داراً وأوكل بك رجلاً، ولا يحجب من يدخل عليك، وإن أردت أن تلعب بالطيور فافعل. فقال هذا السيد: يا أمير المؤمنين نشدتك بالله في دمي، فو الله أو فعلت ذلك لذهب عقلي، فلم يقبل الرشيد ذلك وحبسه. فانفذ ذلك السيد إلى هارون الرشيد رقعة فيها كل كلام قبيح وكل شتم شنيع، فلما قرأها هارون طرحها وقال: ضاق صدر هذا الفتى، فهو يتعرض لقتله، وما يحملني فعله وقوله على قتله. ثم دعى جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي وأمره أن يحوله إلى داره ويوسع عليه، ففعل جعفر ذلك، فلما كان يوم النيروز قدمه جعفر وضرب عنقه وغسل رأسه وجعله في منديل وأهداه إلى الرشيد مع الهدايا. فلما نظر الرشيد إلى الرأس اقشعر جلده وقال: ويحك لم فعلت هذا؟ فقال: لما كتب إلى أمير المؤمنين من الكلام القبيح، فقال: ويحك قتلك إياه بغير إذني أعظم من فعله، ثم أمره بغسله وتكفينه، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش. بعد ذلك بأيام قلائل تغير عنده أحوال آل برمك، وأمر بقتل جعفر بن يحيى، وقال المسرور الخادم له: يقول الرشيد أقتلك قصاصاً عن ابن عمي. وفي سائر الكتب أن ذلك السيد هو أبو محمد عبد الله بن الحسن الأفطس، ولم تكن هذه الحادثة للحسن المكفوف. والأصح أن المقتول عبد الله بن الحسن الأفطس، والله أعلم. لمحمد بن الحسن الأفطس أم كلثوم، أمها زينب بنت سليمان بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب. فصل أعقاب الحسن الأفطس تفاصيل ذلك العقب من الحسن الأفطس بن علي بن زين العابدين ﵁ . زيد كراش، وعلي الخرزي، وعمر برطلة، والحسن المكفوف، والحسين بن الحسن الأفطس، مع الحسين بن علي صاحب الفخ متقلداً سيفين يضرب بهما. العقب من زيد كراش ابن الحسن الأفطس: محمد، والحسين، والحسن، وعيسى، ويحيى أولاد الأمهات. قال النسابون: انقرض أعقاب زيد بن الحسن الأفطس. والله تعالى أعلم. العقب من علي الخرزي ابن الحسن الأفطس: علي بن علي، أمه عائشة بنت يحيى بن مروان بن عروة بن الزبير بن العوام. والحسين، قيل: له محمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس. وإبراهيم. العقب من علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس: أبو علي محمد الخرزي، وإبراهيم في صح، أمهما حبيبة بنت عمر بن الحسن الأفطس. العقب من أبي علي محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس: محمد، وأحمد، وجعفر، وعلي، لم ير لمحمد عقب. العقب من علي بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس. ومن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس، أبو محمد الحسين ببغداد في محلة الكرخ وكف بصره، وله بالكرخ أولاد، وهو أبو محمد الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس ابن علي الأطهر ابن زين العابدين ﵁. العقب من جعفر بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس: الحسين، وهو الحسين بن جعفر بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس. العقب من الحسين: محمد سراهنك فحسب.

стр. 45

العقب من محمد سراهنك: أبو عبد الله الحسين، أمه فاطمة بنت أحمد بن هاشم من طبرستان عامية، رآه السيد أبو الغنائم الدمشقي بطبرستان في جمادى الآخر سنة اثنا وعشرين وأربعمائة. العقب من أبي عبد الله الحسين: أبو حرب محمد، وأبو القاسم إسماعيل، أمهما فاطمة بنت محمد الصباغ عامية، وهما أبو حرب ومحمد وأبو القاسم إسماعيل ابنا أبي عبد الله الحسين بن محمد السراهنك بن الحسين بن جعفر بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس ابن علي الأطهر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. وها هنا يلحق بهما أولادهما، فتركنا البياض لذلك إنشاء الله تعالى. العقب من عمر بن الأفطس: أحمد وحسنة، علي، ولا عقب لعمر بن الأفطس إلا من علي، وأم علي أولاد عمر أم جعفر بنت الأحوص بن سعيد بن الأحوص المخزومي. العقب من علي بن عمر: محمد، له عقب بقم، أمه حمدونة بنت الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس. وأبو القاسم أحمد ببردعة في صح. وحسنة. وأبو طاهر إبراهيم أمه أم ولد. والحسن برطلة، والحسين أمهما أم ولد. وعمر أمه السيدة بنت عبيد الله بن العلاء بن الحسين بن عبيد الله بن المعتبر بن عبد مناف. فهؤلاء أولاد علي بن عمر بن الحسن الأفطس. العقب من محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس ابن علي الأطهر ابن زين العابدين ﵁: أحمد بقم، والحسين ببغداد، وعلي بطبرستان، وفاطمة. العقب من أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس ابن علي الأطهر ابن زين العابدين ﵁: علي وحده، أمه سكينة الحسنية. العقب من علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: الحسن، والحسين، أمهما عاميتان من بغداد. العقب من الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: علي، أمه أم الحسن وهي حبشية. والعقب من علي: أحمد، أمه أفطسية. قال السيد أبو الغنائم: لقيت أحمد بالري سنة سبع وعشرة وأربعمائة وأملى علي نسبه، وهو: أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس. يلحق ها هنا بأحمد أولاده. والعقب من الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: السيد مهدي وحده، وهو مقيم بقم، أمه علوية عريضية، وهو مهدي بن الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس بن علي الأطهر بن زين العابدين. يلحق ها هنا به أولاده إنشاء الله تعالى. العقب من أبي طاهر إبراهيم بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: أبو جعفر محمد بمصر، أمه غزال أم ولد سوده، وأبو القاسم أحمد، أمه أيضاً أم ولد سوده. وأبو عبد الله جعفر، أمه أم الكرام بنت المهلب بن أبي صغيرة. وأبو محمد علي، أمه أم ولد. العقب من أبي جعفر محمد: علي، وأبو عبد الله الحسين، وأبو الحسين الحسن، وأبو إسحاق إبراهيم، وأبو القاسم أحمد، أم علي وأم إبراهيم وأم أحمد أم ولد، وكذلك أم أبي عبد الله، توفي علي بمصر في حال حياة أبيه، وله عقب. العقب من أبي القاسم أحمد: محمد، أمه أم ولد، مات في بحيرة تنيس وكان يصيد السمك في الشتاء، فمات من البرد. ويحيى، مات بمصر، أمه أم ولد، وليحيى عقب. العقب من أبي عبد الله جعفر: الحسن، أمه مهلبية. وإسماعيل، أمه أم ولد. العقب من علي بن أبي طاهر: أبو محمد الحسن، أمه أم ولد. العقب من عمر بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: علي. العقب من علي: محمد، وأبو القاسم يحيى. العقب من يحيى: الحسن، ومحمد وهو خليفة. العقب من محمد: أبو علي صالح، وأبو الحسن، وأبو القاسم. وروى السيد أبو الغنائم الدمشقي: لقيت صالح بن محمد وأبا القاسم بطبرستان، سنة ثمان عشرة وأربعمائة. ولصالح: خليفة، وهادي، أم هادي أم ولد، وأم خليفة خراسان بنت الحسن بن أبي القاسم الأفطسي بنت عمر ابنه، وهي أخت الحسين بن الحسن بن يحيى. والعقب من أبي الحسن بن خليفة: أو هاشم، وأبو طالب. قال السيد أبو الغنائم: لقيتهما في سنة اثنتا وعشرين وأربعمائة. وخليفة درج، وإبراهيم أمه زهراء بنت أبي طالب الحسني. والعقب من أبي القاسم بن خليفة: خليفة، وإسماعيل، أمهما أم إبراهيم بنت الرضا الأفطسي. العقب من الحسن بن يحيى بن علي بن عمر بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: الحسين، وأبو أحمد، ويحيى، أمهم عائشة.

стр. 46

قال السيد أبو الغنائم: لقيتهم بطبرستان سنة ثمان عشرة وأربعمائة. وللحسين بن الحسن بن يحيى بن علي بن عمر بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: الحسن، أمه حسناء بنت أبي عبد الله الطيب. ولأبي أحمد: حمزة، وأمه جوهرة بنت أبي عبد الله البلدي. العقب من محمد بن علي بن عمر بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس: أبو حرب إبراهيم، أبو طالب حمزة، الرضا، علي. العقب من أبي حرب: محمد، والحسين، وأبو زيد، والهادي، أمهم مريم من العام. قال أبو الغنائم: لقيت محمد بن أبي حرب في سنة ثمان عشر وأربعمائة. ولأبي زيد بن أبي حرب: خليفة، وأمه بنت أبي جعفر الأطروش. العقب من هادي بن أبي حرب: أبو حرب، أمه همك عامية. العقب من أبي طالب حمزة أم حمزة كردية بنت علي بن الحسن بن جعفر. والعقب منه: علي ومحمد والحسن وأبو العباس أحمد، أمهم أم الحسين بنت القاسم بن علي الحسني وهم بطبرستان. العقب من الرضا: أبو العباس أحمد، ومهدي، وملهدي أبو عبد الله أمه عامية. العقب من علي: محمد. ولمحمد علي وهو: علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس. قال النقيب بطبرستان: لعلي هذا أبو القاسم القاسمي وناصر، أمهما زاهدان بنت خليفة الأفطسي، وهما بجرجان وطبرستان. العقب من الحسين بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس بن علي الأطهر بن زين العابدين ﵁: أبو طالب المحسن، أبو الحسن علي برطلة، محمد له عقب، أحمد له عقب. رجعنا إلى النسب الرفيع السوي العمادي الجلالي زاده الله رفعته العالي. أولاد الحسن بن الحسن المكفوف ابن الحسن الأفطس ابن علي الأطهر: أحمد، حمزة، أبو الطيب، قاسم، محمد، حسنة، زينب، فاطمة، أم محمد زينب بنت موسى بن عمر بن علي بن الحسين ﵄. أولاد عبد الله المفقود ابن الحسن بن الحسن: عبد الله درج، محمد، أم سعيد، فاطمة، زينب. أولاد محمد الأكبر بن عبد الله بن الحسن بن الحسن: علي ولده بجرجان، أحمد أبو جعفر زبارة، زينب، رقية، فاطمة. العقب من عبد الله الزاهد بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي الأطهر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃: محمد الأكبر، عبد الله، العباس، وعبد الله بن عبد الله. والعقب من محمد الأكبر بن عبد الله المفقود بالمدينة: أبو جعفر أحمد زبارة الزاهد بنيشابور، وعلي بن محمد عقبه بجرجان. فصل خروجهما من المدينة ولقبه خرج السيد أبو جعفر زبارة من المدينة بسبب أن الزيدية من طبرستان كتبوا إليه وشكوا من الداعي الذي تقدم ذكره، وقالوا له: أنت أولى بالإمامة منه، فخرج السيد أبو جعفر أحمد زبارة وأخوه علي من المدينة وانتقلا إلى طبرستان، وغدر بالسيد أبي جعفر أحمد بطبرستان واستقام أمر الداعي بها، وخاف الداعي على نفسه. فكانت من السيد أبي جعفر أحمد ومن الداعي وقائع مجحفة وحروف ملفه، فانتقل السيد أبو جعفر أحمد من طبرستان إلى آبة، وهي بلدة بين الري وقم وقزوين. وأقام أخوه علي بن محمد الأكبر بجرجان وله بها عقب. واختلف العلماء في هذا اللقب، فقال الإمام أبو سعد الخركوشي في تاريخه: إن هذا لقب السيد محمد الأكبر بن عبد الله الزاهد المفقود في المدينة، وأن محمد بن عبد الله مهما غضب قيل: قد زبر الأسد، فلقب بذلك. وتحقيق ذلك: أن أصل الزبر: الزجر، المنع، يقال: زبره يزبره بالضم زبراً إذا انتهره، ويقال: زبر الأسد إذا انتصبت زبريه عند الافتراس، والزبرة موضع الكاهل. يقال: رجل أزبر أي أعظم الزبرة. وفي مثل هاجت زبراً وهي جارية الأحنف بن قيس، كلما غضبت قال الأحنف: هاجت زبراًن فضرب بها المثل، وهذا اللقب مأخوذ من هذا المثل. وفعاله يأتي كسراً فيما يفضل من الشيء وفيما يسقط منه، والنحاتة اسم لما وقع من النحت، والبراءة اسم لما وقع من البري، والنحالة اسم لما فصل من النحل، وأمثال ذلك كثيرة. والزبارة اسم لما فضل وبقي زبر الأسد، كالنحالة اسم لما فصل من النحل، وقيل: الزبارة من زبر وهو الكتابة، كما يقال: النقابة اسم لما نقي بعد الأخبار. وكذلك الزبارة اسم لمن كتب فضه وشرفه بعد الأخبار. وكلاهما صحيحان. وقال السيد أبو الغنائم الدمشقي: لقب أبو جعفر بزبارة لأنه كان جهوري الصوت، فكان إذا غضب ورفع صوته قيل: زبر الأسد.

стр. 47

العقب من السيد أبي جعفر أحمد زبارة: أبو الحسين محمد له عقب. وأبو عبد الله الحسين له عقب. والنقيب أبو علي محمد. وأبو الحسن محمد القاضي الشاعر درج. قيل: عاش السيد النقيب أبو علي قريباً من مائة سنة، ولد في جمادي الأولى سنة ستين ومائتين، وعاش مائة سنة، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ستين وثلاثمائة، وكان عالماً محدثاً. وذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيشابور: أن السيد أبا علي محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الأفطس ابن علي الأطهر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ معروف بأبي علي زبارة العلوي وأبوه أبو جعفر أحمد هو الملقب بزبارة. وقال الحاكم: السيد أبو علي محمد زبارة شيخ الطالبية بنيشابور، بل بخراسان في عصره، وسمع الحسين بن الفضل البجلي وأقرانه، وسمع منه السيد الأجل أبو محمد يحيى بن زبارة والجماعة منه، وقرأ كتب الفضل بن شاذان سماعاً من علي بن قتيبة عنه. توفي السيد أبو علي محمد زبارة ﵁ وألحقه بسلفه سنة ستين وثلاثمائة، وصلى عليه ابن أخيه سيد النقباء شيخ العترة أبو محمد يحيى زبارة، ودفن بنيشابور في مقبرة العلوية بجنب مقبرة أمير عبد الله بن طاهر. قال الحاكم أبو عبد الله: سمعت السيد الأجل أبا منصور بن السيد الأجل أبي الحسين زبارة أنه قال: سمعت عمي أبا علي زبارة يقول: كنت أيام حرب الخندق بنيشابور شاباً يافعاً، فقتل في نظارة الحرب بعض جيراننا، فلما حضرنا الصلاة عليه بباب معمر، حضر الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة الصلاة عليه، فقال بعض من حضر لذلك الإمام: ها هنا السيد الأجل أبو علي زبارة، فقال الإمام محمد بن إسحاق: لا أسوغ لنفسي التقدم، وتأخر وأخذ بيدي وقدمني وقام وراي، فتقدمت وصليت وكبرت عليه خمساً. ذكره الحاكم في تاريخه، فما تقدم بعد ذلك أحد من أكابر نيشابور وعلمائها. وذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ: أنه سئل السيد الأجل أبو علي زبارة وقيل له: لم لقبتم بزبارة؟ فقال: كان جدي أبو الحسن محمد بن عبد الله المفقود من أهل المدينة شجاعاً شديد الغضب، فكان إذا غضب يقول جيرانه: قد زبر الأسد، فلقب بزبارة. وفي كتاب الحاكم: زبارة لقب محمد بن عبد الله. وفي كتب غيره لقب ابنه أبي جعفر أحمد. والأصح ما ذكره الحاكم. والسيد الأجل أبو علي ولد سنة ستين ومائتين، وحج سنة تسعين ومائتين، وكتب الأحاديث في هذه السنة عن الشيوخ ببغداد. السيد الأجل أبو الحسين محمد بن أبي جعفر أحمد بن محمد زبارة بن عبد الله المفقود ابن الحسن المكفوف ابن علي الأطهر ابن زين العابدين علي بن الحسين ﵄، وهو جد السيد الأجل الكبير الأشرف الأطهر المرتضى عماد الدولة والدين. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيشابور: السيد الأجل أبو الحسين محمد، عالم أديب، حافظ للقرآن ورع، راوية للأشعار، حافظ للتواريخ وأيام الناس، ذو حظ حسن ولسان فصيح، وقد تابعه أهل نيشابور للخلافة، وتبعه خلق كثير من الأمراء والقواد وطبقات الشرعية. وذلك لأن الأمير أبي الحسن نصر بن أحمد أشخص السيد أبو الحسين محمد إلى بخارا ويعرف من تبعه، وكانت مدة تبعه أربعة أشهر، ولقب بالعاضد بالله وخطبوا باسمه في تلك الأيام، فحبسه الأمير نصر بن أحمد الساماني مدة، ثم رأى بسببه رؤيا هائلة، فاعتذر إليه وأطلقه، وأمر بالطلاق وارزاقه كل شهر، ورده مكرماً مبجلاً إلى نيشابور. والسيد الأجل أبو الحسين أول علوي أثبت رزقه بخراسان. كذا ذكره الحاكم أبو عبد الله. وسمع السيد الأجل أبو الحسين محمد أبا عبد الله محمد بن إبراهيم القوشجي، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام وأقرانهم. وحدث عن علي بن قتيبة، وعلي بن قتيبة يروي عن الفضل بن شاذان، والفضل بن شاذان يروي عن علي بن موسى الرضا ﵄. توفي السيد الأجل أبو الحسين محمد بن أبي جعفر أحمد زبارة ﵀ في جمادي الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وقال الحاكم أبو عبد الله: حدثني السيد أبو منصور ظفر بن السيد أبي الحسين محمد.

стр. 48

قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا علي بن قتيبة، قال: أخبرنا الفضل بن شاذان بن الخليل، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة وعلي بن زيد بن جذعان، عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص. قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى غزوة تبوك، فاستخلفت علياً وقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. والعقب من النقيب والرئيس بنيشابور، وهو السيد الأجل أبو الحسين محمد بن أبي جعفر أحمد بن محمد زبارة: السيد الأجل أبو محمد يحيى، وأبو منصور ظفر، وأبو عبد الله الحسين. أما السيد الأجل أبو محمد يحيى بن السيد الأجل أبي الحسين محمد بن أبي جعفر أحمد بن محمد زبارة، فقد ذكر الشيخ أبو القاسم البرزهي في كتاب المحامد: أنه سيد آل رسول الله صلى الله عليه وآله، وآل زبارة لهم الوجوه الصباح، والعقول الصحاح، والألسنة الفصاح، والنسب الصراح، والصدر الفساح. والسيد الأجل نقيب النقباء شيخ العترة أبو محمد يحيى زبارة، تولى نقابة السادات بنيشابور مدة ورياستها كذلك، وكان كثير القدر واسع الحظ، باسط اليد، رفيع الهمة. وكانت حضرته مطلع الوفود ومحط الرجال. وقد أشار إلى بعض محامده الصاحب الجليل كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن عباس فيما كتب إليه جواباً لكتابه الوارد عليه من البادية عند انصرافه من الحج وبعد وفاته إلى ابنه السيد أبي الحسين محمد بن يحيى: الفصل الأول من كتاب الصاحب: الوجه طلق، والدين حق، والصدر رحب، والعلم حمر، والذكر جميل، والثناء طويل، واللسان فصيح، والكرم صريح. الفصل الثاني: ذاكى الشريف بالإطلاق، والعصف بالإنفاق، والكريم بالإجماع والإصفاق، شريف خراسان والمنظور العراق أبو محمد يحيى بن محمد العلوي قدس روحه الله العزيز، وقد فعل ولقاه أحسن ما قدم وعمل، عاش بين دين نجميه وعلم يقينيه ومجدسه وإحسان لومه. الفصل الثالث: إن هذا الشريف الأجل حضر الموسم، فطابق اليماني والشامي والعراقي والتهامي على أن يصل بهم ذلك السيد الشريف إماماً، ويتخذ من مقام إبراهيم مقاماً إلى تمام الكتاب، وهو مذكور في رسائل الصاحب. ولما حج نزل على الصاحب باستدعائه، وكتب إليه الصاحب كتاباً صدره بهذه البيتين: إذا دنت المنازل زاد شوقي ... ولاسيما إذا دنت الخيام فلمح العين دون الحى شهر ... ورجع الطرف دون السير عام ولما عاد السيد الأجل أبو محمد يحيى من الحج نزل على الصاحب الأجل كافي الكفاة بجرجان، وتوفي هناك ﵀، وعزى الصاحب ولده السيد الأجل أبا الحسين بكتاب ذكرنا منه فصلاً. وذكر الحاكم الإمام أبو سعد المحسن بن محمد بن كرامة الحشمي صاحب التصانيف والتفسير: أن السيد الأجل أبا محمد يحيى كان يناظر ويتكلم بالمسائل، وكثيراً ما يتكلم بالمسائل، وكثيراً ما يتكلم في مسألة الوعيد ومسألة القياس والاجتهاد، وكان أفضل السادة، وأفقه العترة أيام السامانية. وذكر البرزهي عن الشيخ أبي حامد أحمد بن محمد النجار المتكلم أنه لما حج السيد الأجل أبو محمد يحيى، حمل معه من نيشابور من السادات الصلحاء والعلماء الأتقياء سبعمائة رجل. وذكر ذلك أيضاً الإمام علي الفيخكردي والشيخ أحمد الغازي في تاريخ نيشابور. وأطلق في الطريق يد وكيله في النفقات، فلما قضى مناسكه وأراد الانصراف، دخل عليه وكيله وشكى إليه ضيق يده، وعجزه عن القيام بأهبة الرحيل. فتفكر السيد الأجل أبو محمد يحيى ساعة، فكان له غلام أبى عنده فائق الجمال، فقال لوكيله: دونك هذا الغلام، فبعه في سوق الرقيق واصرف ثمنه في أهبة الطريق، فعرض الوكيل الغلام على البيع، فقوم بألف دينار، فعاد الوكيل إليه مستطلعاً للرأي الشريف فيه، فأطلق يده في البيع، والغلام ماثل بين يديه، فأرسل الغلام شآبيب الدموع بين عينيه وأجهش، بالبكاء، كراهة لمفارقة خدمته. فقال للغلام السيد الأجل أبو محمد يحيى: لا تبك فإنك حر لوجه الله، فغضب الوكيل وقال لمخدومه: أعتقت الغلام ما أصنع الآن هناك مع هؤلاء السادات والعلماء، قد رأى السيد الأجل أبو محمد الوكيل وقال: لا تيأس من روح الله، ولا تتعرض لسخط ولي نعمتك.

стр. 49

فدخل في الحال على السيد أبي محمد رجل وقال: في جوارك خراساني تاجر قرب موته، وعنده ذخائر من الأموال، ويريد أن تدخل إليه عائداً ليوصي إليك بالمال، فإنه لا وارث له في الدنيا. فدخل السيد الأجل أبو محمد على التاجر، فسلم إليه سبعة من الأحمال قيمتها سبع ألف دينار، وتسلم السيد الأجل ذلك منه وانصرف إلى منزله، ومات التاجر بعد رجوعه بنصف ساعة. فقال السيد الأجل أبو محمد يحيى لوكيله: قد أخلف الله بألف دينار سبعة ألف دينار بلا خلاف، والله يضاعف لمن يشاء. وقيل: كان له وكيل أصابه غرم، فاضطر إلى بيع حانوتين للسيد الأجل أبي محمد في سوق باب معمر بنيشابور، فباعهما من رجل، وعقد القبالة وأشهد عليهما، فكلفه المشتري إشهاد السيد الأجل أبي محمد على هذه القبالة. فتحير الوكيل ولابد له من عرض القبالة على مخدومه، فعرض عليه القبالة وأشهد عليها، فقرأها عرف أن الحانوتين ملكه، فكتب شهادته وإجازته على القبالة، وسلم القبالة إلى وكيله ولم يظهر عليه قيمة عظيمة، فقيل له: إن المبيع ملكك، فقال: علمت ولكن حق لمن ضاقت يده في خدمتنا أن يتوسع بنعمتنا. أقول: أنظر إلى هذه الأفعال الجميلة، هل يقبل مثله عن حاتم؟ وعن البرامكة والأجواد من العرب. وقال الصاحب: أتمنى أن أرى ثلاثة من أكابر نيشابور، وهم: السيد الأجل أبو محمد يحيى، والشيخ أبو محمد المكناني، والقاضي أبو نصر بن سهل، فاتفقت رؤيتهم وتحققت الأمنة. أما السيد الأجل أبو محمد يحيى، فزاد مرآه على المسموع منه. والشيخ أبو محمد المكناني كان على وفق ما حكي عنه بلا زيادة ونقصان. والقاضي ابو نصر مباين الأحوال مختلف الأقوال والأفعال، ينقص مرة ويزيد أخرى. وقيل: كان الشيخ الإمام أبو سهل الصعلوكي مقدم العلماء بنيشابور، وكان يسائر السيد الأجل أبا محمد يحيى بنيشابور، فوصلا إلى قنطرة ضيقة المجال، فكبح السيد الأجل أبو محمد عنان فرسه، وقدم الإمام أبا سهل عليه، فتعجب الناس من تواضعه في شرفه، فلما وصل الإمام أبو سهل إلى مدرسته، قال: إن السيد الأجل أبا محمد يحيى استعبد أكابر خراسان بحسن ماله وحميد خصاله. حكاية قيل: دخل السيد الأجل أبو محمد دار أمير خراسان صاحب الجيش ناصر الدولة أبي الحسن محمد بن إبراهيم بن سمجور، وهو أول من لقب في الدولة السامانية، فدخل هذه الدار الأستاذ الإمام إسحاق بن محمساد إمام الكرامية بنيشابور مع ثوب خلق وصوف وسخ، فأنشد السيد الأجل أبو محمد يحيى مشيراً إليه: ودع التواضع في الثياب تخشعاً ... فالله يعلم ما تسر وتكتم فرثاث ثوبك لا يزيدك قيمة ... عند الإله وأنت عبد مجرم ونقاء ثوبك لا يضرك بعدما ... تخشى الإله وتتقي بالمحرم جميع ذلك مذكور في كتاب المحامد. وقال أيضاً البرزهي: حدثني الشيخ أبو العباس أحمد بن الحسين الجشمي الحمر أنه ورد من مصر رجل من دعاة المصريين ذو بيان ولسان، وطوى الأرض إلى بخارا، ووصل إلى أمير نوح بن منصور الساماني، وما زال يقبل في الذروة والغارب حتى نال حظاً من عناية الملك المشرق نوح بن منصور. وكر راجعاً إلى نيشابور، وكثرت أتباعه من الأشراف والأوباش، وأراد أن يظهر مكنون دعوته، فقيل له: ليس إلى ذلك سبيل إلا بإجابة السيد الأجل أبو محمد فأتى السيد وناظره فقال له السيد الأجل أبو محمد: أنا أحضر دارك، وأسمع أسرارك، وأناظرك فيما تحب فيه المناظرة. وكان الداعي يسكن داراً في باب معجر، وانصرف الداعي إلى داره، وشاور من طابقه ورافقه، ودبر مع من شاركه ووافقه في ذلك، فاتفقوا على القتل بالسيد الأجل وقتله، واستعدوا لذلك، وتستر قوم منهم وانتهزوا فرصة دخول السيد في البيت. فدخل السيد الأجل ومواكب الهيبة النبوية يتابعه، وقعد في صدر المجلس، وأقبل على الداعي وقال: هات ما عندك، فنفض الداعي ما في دماغه من أهواسه، فأجابه السيد ببرهانه اللامع، وألقمه الحجر، ورفع العجل في الركاب، وعاد بالسعادة إلى داره في محل قراره. فتحير الداعي بسبب هتك أستاره وظهور أسراره، فلما وصل السيد إلى داره بعث جماعة من خدمه حتى هجموا على الداعي، وأخذوه أسيراً وأخرجوه من الدار، وقتلوه في وسط السوق، وجزوا رأسه.

стр. 50

فانتشر ذلك الخبر حتى انتهى إلى ملك المشرق نوح بن منصور، فغضب وأدبر واستكبر وأنكر على السيد الأجل أشد الإنكار، ودعا إلى حضرته ببخارا ليخرج عن عهده ما خباه. فنهض إليه السيد بأمثاله، وأخذ في تدبير تدميره، فانتهى خبر تدميره إلى السيد الأجل، فاتخذ نجائب وحقائب في كل مرحلة واهتل الفرصة واتخذ الليل حملاً وهم غافلون، فعبر جيحون وعاد إلى نيشابور، ودبر في تدبير إفساد ملك نوح بن منصور وانتقاض ملكه، حتى فسد ملك نوح بن منصور، كما ذكر وأثبت في كتب التواريخ. والعقب من السيد الأجل أبي محمد يحيى الرئيس النقيب هذا: النقيب الرئيس أبو الحسين محمد سمي أبيه، لا يعرف له عقب سوى السيد الأجل أبي الحسين محمد. أمه فاطمة بنت السيد ... والعقب من السيد الأجل أبي الحسين محمد: السيد الأجل أبو القاسم علي، وأبو علي محمد الأجل أبي علي بن أحمد زبارة الذي تقدم ذكره فيه ابن محمد علي العالم الزاهد الواعظ. وأبو الفضل أحمد. وأبو عبد الله الحسين لقبه جوهرك. والعقب من السيد الأجل أبي القاسم علي العالم ابن محمد النقيب ابن يحيى النقيب: أبو سهل علي، وقيل: أبو الحسن علي. وأبو يعلى زيد. وأبو طاهر قاسم. وأبو يعلى زيد بن علي بن محمد بن يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله زبارة حدث عن السيد الأجل أبي منصور، فكان يسكن قرية فريومد وله أمالي حسنة وروايات صحيحة. قال الحاكم أبو القاسم الحسكاني: أنه أقمت عنده بفريومد مدة وقرأت عليه. والعقب من السيد الأجل أبي سهل علي بن علي العالم: أبو علي أحمد كناه الزيدي. وأبو الحسن إسماعيل وهو قد درج، وأمهما بنت أبي العباس. والعقب من أبي علي أحمد بن علي بن علي العالم: السيد أبو الحسن علي بناحية جوين، أمه كدبانو بنت أبي السعيد السيد زيد بن محمد بن ظفر. والعقب من السيد أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن علي العالم: السيد أبو علي أحمد بقرية خداشاه جوين، أمه بنت السيد أبي يعلى زيد بن علي بن محمد بن يحيى النقيب. والسيد زين الدين فخر الشرف أبو علي أحمد بن علي ابن أخت السيد الأجل الزاهد فخر الدين أبي القاسم علي بن زيد بن علي بن محمد بن يحيى. والسيد إسماعيل أبو الحسن. والعقب منه: السيد الإمام يحيى، وهو في الاحياء. والسيد الإمام الزاهد الحسن المقيم بنيشابور. والسيد أحمد. وإسماعيل أبو الحسن والحسين أولاد علي بن أحمد بن علي بن علي العالم الزبارة والعقب من السيد أحمد الخداشاهي: السيد بدر الدين فخر الأشراف أبو المعالي المظفر. والسيد الإمام عز الدين علي. والسيد العزيز. وللسيد أبي المعالي المظفر أولاد، وقتل ابن له في طريق كربن في سنة تسع وأربعمائة وخمسمائة. وللسيد عز الدين علي أيضاً عقب بجوين وابنه كان الأجل قاضي القضاة شرف الدين علي بن منصور بن صاعد. ومن أحفاد السيد زين الدين أحمد بن علي الخداشاهي: السيد الإمام علي. وأخو السيد أحمد هو السيد الإمام الحسن بن علي، كان مقيماً بنيشابور في المدرسة الصندلية، ومتزوجاً بحافدة من حافدات الإمام ركن الدين علي بن الحسين الصندلي. ومات السيد الإمام الحسين بنيشابور في سنة أربع وأربعين وخمسمائة وهو مئناث. والعقب من السيد العزيز ابن أحمد زيد رأيته. والعقب من السيد زيد بن العزيز: محمد، رأيته وهو ابن خمس عشرة سنة. والعقب من السيد أبي يعلى زيد بن علي العالم ابن النقيب محمد بن السيد الأجل فخر الدين: السيد الحاج أبو القاسم علي وبنتان. وكان أبو القاسم زاهداً مفضلاً، حج بيت الله مراراً، وأجرى نهراً من الفرات إلى مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وكان مكرماً في مجالس الملوك ومواقف الخلفاء. وكان يغتسل لكل صلاة في السفر والحضر والشتاء والصيف، ويصوم إلا في العيدين وما لا يجوز الصوم فيه، وانتقل إلى جوار رحمة الله تعالى في شهور سنة اثنا وعشرين وخمسمائة. وانتمى إلى أبيه واحد بنيشابور يقال له: أبو الصلاح نفاه والد السيد أبو يعلى زيد، وحلق رأسه بنيشابور، وأمره ظاهر لا خفاء فيه. فأبو الفتوح وأولاده في آخرين في صح.

стр. 51

والعقب من السيد الأجل محي الدين أبو القاسم علي الفريومدي: السيد الأجل زيد، جد السيد الأجل عماد الدين من الجانب الآخر. والسيد الأجل عز الدين زيد مات فجأة وهو يتوضأ في سنة أربع عشرة وخمسمائة. أم السيد زيد علوية. ولد السيد عز الدين أبو المعالي: الحسن، والسيد مجد الدين أبو طالب حمزة، والسيد أبو البركات إسماعيل. للسيد عز الدين أبي المعالي السيد محمد مات في سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وللسيد أبي البركات: السيد زيد ساليكين في خوارزمشاه في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وللسيد زيد عقب اسمه أبو البركات وبنات، وللسيد الأجل ضياء الدين الحسين السيد الحسن وبنت. وللسيد الحسن عقب ونسل وابن، اسمه السيد الحسين، وأم بهاء الدين علي بنت الشيخ أميرك بن عمر نظام الملك. والسيد مجد الدين أبو طالب حمزة بن زيد له ابن، وهو السيد الرئيس فخر الدين علي، أمه بنت الرئيس أبو القاسم بن علي بن أبي نعيم. وللسيد علي ابن اسمه الحسين، أمه بنت السيد ولي الدين أبو علي الحسين بن محمد بن علي بن الحسين الحسني. وللسيد الأجل بهاء الدين رئيس النقباء أبو الحسن علي أدام الله شرفه السيد محمد، درج في سنة ست وثلاثين وخمسمائة، أمه علوية بنت أحمد الخداشاهي والسيد أبوالقاسم أمه تركية، مات في سنة تسع وأربعين وخمسمائة بسانزوار من الإسهال. وللسيد أبي القاسم ابن، وهو الأمير السيد الأجل محمد جلال الدين. وللسيد بهاء الدين بنات أخر، أمهن أم السيد محمد الأكبر الذي درج بنت السيد أحمد الخداشاهي الذي تقدم ذكره. العقب من أبي طاهر القاسم بن علي العالم ابن محمد النقيب: حمزة، أمه بنت أبي عبد الله الصيرفي. ولحمزة أبي القاسم علي، وأم أبي القاسم علي عامية من أولاد علكان من قرية بيهق طبس. والعقب من أبي القاسم علي بن حمزة بن أبي طاهر القاسم بن علي العالم بن محمد بن يحيى النقيب: أبو الحسن علي بن علي، درج بسارية ولا عقب له. وكان أكبر أولاده السيد أبو القاسم بن علي العالم بن محمد بن بهاء الدين أبو جعفر محمد بن علي، له أعقاب. منهم: السيد الإمام كمال الدين أبو الحسن الفاضل الشاعر، وأبو القاسم وعلي وبنات، أمهم سيدة عزيزي بنت السيد أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين زبارة. وللسيد كمال الدين عقب، منهم: السيد الحسين، والسيد الحسن وبنات، أمهم من بيوت الأزكياء الدلشادية، والسيد أبو الفضل حمزة بن علي، أمهم سكينة بنت علي بن الحسين بن أبي عبد الله زبارة. أما السيد أبو الفضل حمزة بن علي، فقتل خطاً في سانزوار في شهور سنة ست عشرة وخمسمائة. والعقب للسيد حمزة: شهاب الدين أبو القاسم علي، والسيد علي أمهما ستي ملكة العريضية. ولشهاب الدين أبي القاسم عقب من بنت عمه، وهو السيد ناصر حسين جوهرك. العقب من أبي عبد الله الحسين جوهرك ابن محمد بن يحيى النقيب: أبو الحسين محمد، وأبو منصور عبد الله، وأبو الحسن علي وقيل: أبو القمر، وأبو علي أحمد، وأبو الفتوح إسماعيل. العقب من أبي الحسين محمد بن الحسين جوهرك: أبو البركات محمد، وأبو عبد الله الحسين، وأبو علي الحسن، وأبو منصور يحيى، وأبو القاسم علي. العقب من أبي عبد الله الحسين: علي الأكبر. والعقب من علي الأكبر: علي الأصغر. من علي الأكبر السيد جمال الدين محمد التائب بن علي بن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين جوهرك ابن محمد بن يحيى النقيب بن محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. والعقب من جمال الدين محمد التائب في أبي طالب. العقب من أبي البركات محمد: أبي الفضل أحمد، والمرتضى. العقب من أبي علي الحسن، أمهما علوية حسنية: أبو المعالي علي، وأبو الحسن محمد، أمهما بنت أبي الحسن القائني. العقب من أبي منصور عبد الله بن الحسين جوهرك بن محمد بن يحيى النقيب: أبو الحسن محمد. والعقب من أبي الحسن محمد بن عبد الله بن الحسين جوهرك: أبو عبد الله الحسين، درج بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وأبو محمد الحسن درج.

стр. 52

العقب من أبي القاسم علي بن الحسين بن محمد بن يحيى النقيب: السيد عز الدين أبو عبد الله الحسين زبارة، والسيد أبو منصور محمد بن علي، وسكينة أم السيد الإمام محمد زبارة، وفاطمة درجت، أمهم عزيزة ستي بنت الفقيه أحمد بن العباس. والسيد الرئيس عز الدين أبو عبد الله الحسين الزبارة كان علوياً محترماً متنعماً، جاوز الثمانين في عمره، ومات في شهور سنة أربع وأربعين وخمسمائة. والعقب من السيد أبي عبد الله: أبو القاسم علي، والسيدة عزيزى أم كمال الدين أبي الحسن الزبارة، والسيدة أم السيد كمال الدين يحيى بن زيد بن الحسن بن المطهر. وأم أولاد السيد زيد وهم النقي والحسن وعلاء السيادة الحسين وسيدة فاطمة، وأم السيد أبي القاسم علي بن السيد عز الدين أبي عبد الله زبارة زينب بنت الشيخ الرئيس علي بن الأديب أبي جعفر القاسم بن أحمد صلان. ومات السيد أبو القاسم علي بن السيد أبي عبد الله في الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة. والعقب من السيد أبي القاسم علي بن أبي عبد الله: محمد وأمه فاطمة بنت الشيخ الرئيس الحسين بن محمد بن شاه بن إسحاق. والسيد محمد درج، وانقرض عقب السيد أبي عبد الله زبارة من البنتين دون البنات ﵏. والسيد أبو منصور محمد أخ السيد أبي عبد الله يسكن بنيشابور، والسيد أبو عبد الله يسكن ببيهق. ومات السيد أبو منصور في بيهق نيشابور سنة ثلاثين وخمسمائة، وعقبه في ولده السيد علي، ومات السيد علي في شهور سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، ولم يبق له عقب، وورثه عمه السيد أبو عبد الله. والعقب من أبي علي أحمد بن الحسين بن محمد بن يحيى النقيب، وكان يسكن مشهد طوس: السيد أبو عبد الله الحسين بن أحمد، ويقال له: السيد أبو عبد الله المشهدي، أمه كريمة بنت السيد الأجل أبي جعفر محمد بن الحسين بن محمد بن أبي محمد بن يحيى النقيب. وأبو طالب أمه أم ولد هندية سوداء. والعقب من السيد أبي عبد الله الحسين بن أحمد المشهدي: أحمد بن أبي عبد الله وبهاء الدين أبو جعفر محمد بن أبي عبد الله، وأمهما دردانة بنت السيد بهاء الدين أبو جعفر، كان شاباً ظريفاً مليحاً، انتقل من بيهق إلى نيشابور، ومات بها في شهور سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ولا أعرف له عقباً، ولا لأبيه السيد أبي عبد الله. العقب من السيد أبو الفتوح إسماعيل بن الحسين بن محمد بن يحيى النقيب عم السيد أبي عبد الله المشهدي: جمعة أمهامنا بنت الناصر الداعي. العقب من أبي الفضل أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن يحيى النقيب: أبو محمد يحيى، وأبو المظفر الحسن، وهو لم يعقب ذكراً، وأبو علي محمد لا يعرف لهم أعقاب. العقب من أبي محمد يحيى بن أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن يحيى النقيب: أبو الفضل أحمد، توفي بأصفهان في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة. والعقب من أبي الفضل أحمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن يحيى النقيب: أبو علي محمد، وأبو القاسم علي. وأما أبو علي محمد بن أبي الفضل أحمد، فله أبو البركات هبة الله الأول والثاني والثالث درجوا جميعاً، وزوجته بنت السيد أبي البركات هبة الله بن محمد الحسيني، أخت الأجل المحدث كمال الدين أبي الغنائم حمزة بن هبة الله الحسني، وله اليوم منها بنتان هما بأصفهان. أما عقب السيد أبي منصور ظفر بن أبي الحسين محمد بن أحمد زبارة، فقد ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور. وقال: يقال له أبو منصور بن زبارة العلوي العابد الزكي الفارس الجواد، سمع بنيسابور عمه السيد أبا علي محمد بن زبارة العلوي، وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأقرانهم، وببخارا أبا صالح خلف بن محمد الخيام، وببغداد أبا بكر أحمد بن سلمان الفقيه، وأبا عبد الله محمد بن مخلد القاضي، وبالكوفة أبا الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماني، وأبا جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني. قال الحاكم أبو عبد الله، صحبت السيد أبا منصور زبارة في السفر والحضر، فما رأيته ترك صلاة الليل، وما رأيته يبخل على أحد من المسلمين بما يجده، بل يبذل ما في يده، ولا يبالي أن يلحقه ضيق بعده.

стр. 53

وقال السيد أبو منصور ظفر، لما مات محمد بن جعفر بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ المعروف بأبي جعفر الصوفي في حبس محمد بن طاهر بالشادياخ، وحملت جنازته والقيد على رجليه ليدفن في مقبرة عبد الله بن طاهر، تبعت جنازته امرأة علوية وهي تقول: يا آل طاهر شتت الله جمعكم وفرقكم كما فرقتم جمع آل رسو الله. قال: فما أتى على ذلك أيام قلائل حتى انقضت دولة الطاهرية، وكان من أمر يعقوب بن الليث ما كان. قال الحاكم: أخبرنا السيد أبو منصور ظفر زبارة، قال: أخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة، قال: أخبرنا أحمد بن خادم بن أبي غزوة، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا علي بن صالح، عن عاصم، عن زر عن عبد الله قال: كان الحسن والحسين ﵄ أمام النبي ﵇ فيثبان عليه، فإذا نهيا عن ذلك أشار بيده نحوهما، فلما قضى الصلاة ضمهما وقال: من أحبني فليحب هذين. قال الإمام علي بن أبي صالح الصالحي الخواري في تاريخ بيهق: السيد أبو منصور ظفر زبارة من السادات الكبار وكبار السادات، محدث غاز، وهو أخ السيد النقيب أبي يحيى محمد زبارة. قال السيد أبو منصور: أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بالكوفة، قال: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن حازم، قال: أخبرنا ثابت بن محمد، قال: سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن مكحول عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من طلب الدنيا حلالاً استعفافاً عن المسألة وتعطيفاً عن جاره بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر. ومن طلب الدنيا حلالاً مكاثراً مفاخراً مرائياً لقي الله تعالى وهو عليه غضبان. العقب من السيد أبي منصور ظفر بن أبي الحسين محمد بن أحمد زبارة السيد أبي الحسن الزاهد محمد بن ظفر، ولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وأربعمائة، أمه فاطمة بنت عبد العزيز بن مسلم. قال الإمام علي بن أبي صالح في تاريخ بيهق: هو يروي عن المحدثين الكبار، مثل أبي الحسن محمد بن أحمد بن حماد الحافظ بالكوفة، وعن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الإمام إسماعيل، ويروي عنه ابنه السيد أبو إبراهيم جعفر الزاهد. أخبرنا الشيخ الإمام علي بن أبي صالح، قال: أخبرنا السيد أبو علي أحمد بن علي بن محمد بن ظفر في كتابه، قال: أخبرنا السيد أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن ظفر، قال: أخبرنا والدي السيد أبو الحسن محمد بن ظفر، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد الحافظ بالكوفة، قال: أخبرنا الحسين بن محمد الفرزدق الفزاري، قال: أخبرنا نجيح بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن عنبسة بن عبد الواحد، قال: أخبرنا جدي، عن نصير بن الأشعث، عن أبي إسحاق، عن عمه، عن أبي موسى الأشعري أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما قدمت وما أخرت وما أنت أعلم به مني، أنك أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير. والعقب من أبي الحسن محمد بن ظفر بن محمد بن أحمد زبارة: أبو علي أحمد الأكبر، وأبو القاسم أحمد الأصغر، وأبو إبراهيم جعفر الزاهد المحدث، وأبو سعيد زيد. والسيد أبو سعيد زيد الملقب بعلم الهدى وهو أبو سعيد زيد بن محمد بن ظفر. وتوفي السيد أبو سعيد ﵀ في جمادي الأولى سنة أربعين وأربعمائة، ويروي السيد أبو سعيد عن رجاله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة: ظهر بيت الله والمقبرة، والمزبلة والمجزرة، والحمام، وعطن الإبل، ومحجة الطريق. قال الإمام علي بن أبي صالح: أنشد في الحاكم أبو سعيد المحسن بن محمد بن كرامة، قال: أنشد أبو سعيد زيد: سأصبر إن جفوت فكم صبرنا ... لمثلك من أمير أو وزير رجوناهم فلم اختلفونا ... تمادت فيهم غير الدهور فتنا بالسلامة وهي غنم ... وباتوا في المجالس والقبور ولما لم ننل منهم سروراً ... رأينا فيهم كل السرور

стр. 54

أخوه السيد أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن ظفر يروي الأحاديث عن أبيه وعن جده، وعن أبي الحسن الحفاف، وله أمالي حسان. ومما روى السيد أبو إبراهيم عن رجاله عن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار برىء منه ولزمه الشيطان. ومن أشعار السيد أبو إبراهيم قوله: من الأرض بالمال لا المال به ... يضحك فاعمل به وأنبته يرى ماء وجه الفتى ذاهباً ... إذا صرف المال عن مذهب ولا عقب للسيد أبي إبراهيم جعفر بن محمد بن ظفر. العقب من السيد أبي علي أحمد العالم الشاعر: أبو الحسين علي بن أحمد الأكبر بن محمد بن ظفر بن محمد بن أحمد زبارة. وقد رآه السيد أبو الغنائم الدمشقي، أمه عامية. قال الإمام علي بن أبي صالح: هو عالم من السادات، له روايات حسنة. ومما رواه السيد أبو الحسين علي عن رجاله عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من تفخم في الدنيا فهو يتفخم في النار. وله ديوان شعر. والعقب من ابي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن ظفر بن محم دبن أحمد زبارة: الرئيس أبو الحسن محمد، وأبو يعلى حمزة، وأبو عبد الله الحسين، وأبو علي أحمد بن علي بن أحمد عالم فاضل له روايات حسنة وأمالي حسان. وقال الإمام مسعود بن الصواني فيه: يا سيداً نفسه لما علت صعدا ... زهر الكواكب ناحت في مراقيها له مكارم لا يحظى بغابرها ... صيد الكرام فلا تسمو لباقيها وسهبه كقراح الماء صافية ... رب الخلائق خاليها وما فيها ومن أبوه إذا ما أترعت برك ... الفردوس شهدا تصدى وهو ساقيها وابو الحسن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن ظفر، هو الذي ذكره الشيخ علي بن الحسن الباخرزي في دمية القصر، وقال: كريم طرفاه تنوس على العلم والشرف ذؤابتاه ومن أشعاره: إليك سرت نعجة الخواطر ... نصوح عن أرح عاطر ويقطر منها لال حرب ... فواها لمتبسم قاطر يفوق فرسانها كما ... فقت والحمد للفاطر فخذها إليك وقل ... مرحباً به وبناظمها الساطر وقيل له: جمال السادة ذو اللسانين أبو الحسن محمد بن علي السويسي، وله ديوان شعر، ومن أشعاره: أهو الشيخ تراه ... أم ترى شخصاً سواه غاب عنا أطيباه ... حين خانته قواه إن تكن تبصر حياً ... بعضه ميت فها هو العقب منه السيد الرئيس أبو منصور ظفر، قد رأيته. أما العقب منه، فأبو محمد يحيى وقد رأيته. وجمال الدين حمزة، وهو في الاحياء. وأما إخوانه فأبو القاسم عبد الله، وأبو الحسين علي، وأبو طالب أحمد وله عقب. والعقب من السيد أبي يعلى حمزة بن أبي الحسن علي العالم الشاعر المتكلم بن أحمد بن محمد بن ظفر: السيد شهاب الدين أبو سعيد زيد بن حمزة، والسيد إسماعيل بن حمزة، والسيد أبو الحسن علي بن حمزة. وقد رأيت شهاب الدين أبا سعيد زيداً وكان معي في العسكر سنين كثيرة، وله أعقاب وابنه الأكبر فاضل شاعر له أشعار ذكرته في كتاب وشاح دمية القصر. العقب من السيد أبي عبد الله الحسين بن علي العالم: السيد أبو الفتوح ناصر، وكان سيداً محترماً كبيراً عاش إلى هذه الفتنة، وهو: أبو الفتوح ناصر بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن ظفر بن محمد بن أحمد زبارة. والعقب من السيد أبي سعيد زيد بن محمد بن ظفر بن محمد بن أحمد زبارة: أبو الحسن محمد، وأبو القاسم علي، وأبو منصور عبد الله، وأبو الغنائم ظفر، وأبو محمد علي لا عقب له. العقب من أبي الحسن محمد بن زيد بن محمد بن ظفر: أبو طاهر محمد، وأبو سعيد محمد، وأبو الحسين محمد. العقب من أبي الحسين هذا: السيد علي. العقب من أبي الحسن محمد بن زيد بن محمد بن ظفر: أبو محمد يحيى، وأبو القاسم العزيز، وأبو جعفر، وأبو منصور درج، وابو الحسن محمد، وأبو عبد الله الحسين، وجاجان، وأميرى، أمهم بنت السيد أبي القاسم علي بن زيد.

стр. 55

العقب من أبي القاسم علي بن زيد بن محمد بن ظفر: أبو البركات زيد، كان فاضلاً عالماً. أبو سعيد محمد يلقب بعلم العهدى وقد رأيته. أبو إبراهيم جعفر، له رزق في ديوان بيهق وقد رأيته. العقب من أبي عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد زبارة بن محمد الأكبر بن عبد الله المفقود: أحمد المعروف بأحمدك الواعظ ابن الحسين بن محمد بن أحمد زبارة. وأبو القاسم إبراهيم. وأبو علي محمد. وأبو محمد عبد الله. وأما أحمدك الواعظ، فعقبه من أبي عبد الله الحسين. وأما أبو القاسم إبراهيم بن الحسين، فعقبه الحسن والحسين، أمهما أم الحسين بنت علي بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن علي بن الحسن الأفطس. وأما عبد الله بن الحسين بن محمد بن أحمد زبارة، فعقبه الحسين بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن أحمد زبارة، وعلي ومحمد. وأما الحسين بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن أحمد زبارة، فعقبه محمد وأحمد، وهما ابنا الحسين بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن أحمد زبارة بن محمد الأكبر بن عبد الله المفقود. الأمير السيد الأجل الأعز جلال الدين ركن الإسلام العزيز بن جلال الإسلام والمسلمين عماد الدولة والدين ملك النقباء في العالمين افتخار الشرق أبي الحسن علي بن جلال الدين محمد بن السيد الأجل عماد الدين جمال الحرمين. ولد السيد الأجل جلال الدين العزيز ابن عماد الدين يوم السبت التاسع من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. واتفقت ولادة أبيه السيد الأجل عماد الدولة والدين أدام الله علوه يوم الثلاثاء الثالث من المحرم سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. والدة السيد الأجل عماد الدولة والدين وأخيه ركن الدين الحسن السيدة الزاهدة وارثة زهادة جدتها فاطمة الزهراء بنت السيد الأجل عز الدين زيد بن السيد الأجل فخر الدين أبو القاسم علي بن أبي يعلى زيد الذي تقدم ذكره. وجدتهما بنت الرئيس أبي علي الحسين بن المظفر بن محمد بن يحيى، من بيت الرئاسة القديمة. أم أولاد عماد الدولة والدين أداه الله علوه وأولاد أخيه السيد السعيد ركن الدين الحسن ﵀ بنت الأجل جمال الدين الحسين بن علي البيهقي، وكان من أركان الدولة السلطان الأعظمية، وقتل بين يدي كورخان الصيني في شهور سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. انتقل السيد الأجل ركن الدين حسين بن جلال الدين إلى جوار رحمة الله ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من ربيع الأول سنة ٥٤٢. ولادة الأمير السيد السعيد محمد بن ركن الدين بن جلال الدين يوم الاثنين ١٩ شهر صفر سنة ٥٤٥ انتقل إلى رحمة الله في ١٥ شوال سنة ٥٥٣ اتفقت ولادة السيد الأجل جمال الدين في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة ٥٤٢. السيد الأجل جمال الدين حسين بن ركن الدين محمد في شوال سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وكان صدراً مفضالاً جواداً ساقاً، قلت في حقه في كتاب وشاح دمية القصر: من نوع إلى آبائه وأجداده في فضائله وأخلاقه، ولم يتعد طور أعرافه ومن حكاهم في ضرابيه، فقد شهد بالصدق على طهارة مناصبه، ومن نظر في مرآه صفات ذلك السيد الأجل وصور مجده، صلى من قضايا الإيمان على جده، ومن منظومه قوله: ألم خيال بعد مناهج النصب ... وحور المطايا تحوا حبانيا تحبو يود عتاد القلب لج به الهوى ... فلما تولى كاد يتبعه القلب أعلل نفسي بالوصال وإنما ... يكذب ظني مطلعه صعب ولم أنس مأنوس الوصال وطيبها ... إذ الربع مأنوس وعصب الضبي رطب كأيام مولانا الأجل الذي إلى ... خباب سواه قط لا يهتدي الراكب فتى حل من بيت النبوة موضعاً ... بعزه شرف السيادة والعرب هو الفلك العالي يدور على العدى ... بنعمي ويؤدى المعاني له قطب ومن طرف منظومه أيضاً: هو البدر قد جلى الدجى بقدومه ... بل الشمس هذا عادة الشمس والبدر إذا ما دجى ليل الخطوب ببيهق ... فأرواه فخر ينوب عن الفخر تصدع شمل الأنس فيها ببعده ... ويدل فيها الأمن بالخوف والذعر

стр. 56

وقد كنت ودعت الكرسي أعراقه ... أنظم فوق الحد من لؤلؤ نثر يحدث أعلام الورى عن علومه ... وينطق عن إحسانه أنس العجز يبشر آمال الورى قبل جوده ... شبران منه من حياء ومن بشر وكلتا يديه السعادة أنه فيمناه ... من يبس ويسراه من يسر بتمام يفوق الأنجم الزهر ... قدره ولا عزم وليس البدر كالأنجم الزهري فدونك يا كهف ... الأنام قصيدة مهذبة مثل الحمار على البحر وحونه عطر من مثالى فتحتها ... ولا محبنا بعد العرائس للعطر وقد كتبت إليه على الرسم التعزية بعد موت عمه السيد الأجل العزيز رحمه الله تعالى قصيدة نونيه منها: قد فرس طل عني رايد الوسن ... وباض في عز قلبي طائر الحزن لواعج الحزن في الأيام لو وقعت ... بين الدجى وأنساً سار على سنن عمر الخلائق طيف لا تواله ... وسلمه هديه تبدو على وحن لا تركنن إلى الدنيا وزينتها ... فإن نعمتها روض على ذمن فأجابني وشرفني بأبيات علوت بها فوق الفرقدين فخراً وادخرتها لأقاربي وأولادي إلى يوم القيامة ذخراً، وهي قصيدة طويلة منها: يا من تطول في إهداء منطقه ... أدخل مني محل السيف في الأذن حسبب شعرك والطبع الجواد به ... ما تفجر من مستوقد السكن لا تعتبن على دهر يريك أذى ... فالحر ليس بحيال من أذى الزمن يشكو الزمان وتيساً لا مدر له ... راجع نهال فما للتيس من ليس الورى تعمى رتب الدهر معتدياً ... ليس على علق بمؤتمن فنون آدابه عدت فزدت تحى ... تحيى المطوقة العمرى فتن ثم استلبت لبأس المال معتصباً ... وما استلبت لبأس العلم والفتن لولا التسلي بأنسابي ومرتبتي ... لقلت يا ليتني في الخلق لم أكن أعجب بأحوال دنيانا وأعجبها ... في دهرنا علوي ذا محن إن رق شعري ولم يظهر متابته ... فاعذر بأحسن أني أبو الحزن فثق بعهدي ولا تخش الخلاف قلبي ... مع الأفاضل عهد وليس بالدون وما نسيت ولا أنسى مصاحبه ... في المنزل السهل أو في المنزل الحسن وقضي ذلك السيد الأجل الكبير جلال الدين ليلة الخميس الثامن من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وعود بيانه، غض طري، ورد عمره، ورتق بهي طري، وغصن عمره، ناظر الدهر يطرف فضائله، وكان كوكباً درياً، طلع من سماء النبوة فأفل وغاب، وجوهر طرفي شرف الصدف فذاب واحر ما لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الأحياء لتلهيت بموته أضالعه، وانهلت مدامعه. اللهم ارفع درجته وبيض غرته، واسبغ عليه وعلى ضريحه بحار الرحمة، وأنجز ما وعدته من نيل النعم الفاخرة، وثبت أقدامه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وكانت بيننا حقوق مراضعة في حولين كاملين على وجه يوجب مرافقة كمرافقة الفرقدين، وكنت أبكي على وفاته كما قيل: يكتب وما من بعد دمع تأسفاً ... فلم يبق لي دمع ولم يبق لي دم وأما السيد الأجل الكبير العالم جمال الملة والدين ولده الكبير، وله طبع أسقى ماء المزن، وخاطرة وقاد يحكي صيقل الحزن، ومن عزيز منظومه ما أفردته في كتاب وشاح دمية القصر وهو: يا ضيب في صميم القلب مرعاها ... والقلب في ذبيح الأحزان حاشاها فما حشيت على قلبي وحرقته ... أخشى عليها لان القلب مأواها للغصن قامتها للمسك نفحتها ... للحمر ريقها للورد خراها ما روضة للعلى إلا رعيناها ... ما حله للعدى إلا غزوناها قاسيت للمجد حتى ظفرت به ... وكل من طلب العليا قاساها

стр. 57

وجدت قومي سوى قوم شرفت به ... في القطع حلفي يوم السبق أشباها أعني ابن يحيى الذي أحيا بدولته ... الإقبال والنهج والتمكين والجاها وارى الزياد جلال الدين من يده ... يزري بصوب الخبايا النجاح حدواها عمر الردى إذا ما قست راحته ... بالبحر في وصفه استغفر اللاها في نفسه شيمة قال عوه دائمة ... نحو العلى كلما زادته لباها ومن منظومه قوله أيضاً: أنت سلمى لنا إلا عتاباه ... وبحراً هاج شوقاً واكتيابا يضافيها الوداد فما يحارى ... على دودى لها إلا اجتنابا فلم أنس الوداع وما دمعي ... من الأجفان ينسكب انسكابا ولا وحياتها والدمع فيها ... كمثل الراح يعتصب الحبايا تسارقها بأعيننا سلاماً ... وقد ردت بأعيننا جوابا له شيم كأنفاس العوالي ... تعين المسك عرفاً مستطابا وجود لا يساحله العوادي ... ولو كان النصار لها ذهابا وعز علم النجم المعالي ... وعزم بكسر الصم الصلابا سيد النقباء أبي محمد يحيى بن السيد الأجل الكبير أبو جعفر العزيز الأخ الكبير. قال الإمام علي بن أبي صالح في تاريخ بيهق: السيد الأجل عماد الدين أبو محمد يحيى، سيد كريم فاضل دين شريف عفيف، علي القدر والهمة والرتبة من ذي الثروة والنعمة، وله زهد وافر، وكان معتكفاً في بيته سنين كثيرة من سنة ثلاث عشر وخمسمائة إلى وقت وفاته في يوم الإثنين الثاني عشر من ذي القعدة سنة اثنتا وثلاثين وخمسمائة. قال الإمام علي بن أبي صالح: وقد ذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخه تقديم أسلافه، وكان نقابة نيشابور فيهم، ووفور فضلهم وأفضالهم. وقال الإمام عين الأئمة والخطباء أبو الحسن عبد الغافر خطيب الجامع المنيعي بنيشابور في تاريخه في مدح السيد الأجل يحيى: كان ﵀ من آيات الزمان آية، وبلغ من أنواع الفضائل غاية، هذا صفة أبي جعفر العزيز مذكور في التواريخ والكتب، وكان صاحب القرآن، صدر أبناء الزمان. أما الإمام أبو الحسن عبد الغافر، فقد ذكر في كتب تاريخه أوراقاً في مناقبه وفضائله، وذكر طرفاً من أشعاره، ومدح تصانيفه فيه مدحاًن وضرج أفدا الالتباس عن شرف مدائحه ضرجا. وأما الإمام أبو الحسن علي بن صالح الصالحي، فقد ذكر في تاريخ بيهق، وكان حقاً أقول: لم يجمتع لأحد من كبار السادة ما اجتمع له من أسباب السيادة نسباً وحسباً وفضلاً وأدباً وثروة ومروة وطلقاً عما بعض من مناصب الآباء والأجداد وقنوة. أما النسب فهو في الشرف نبوي، وفي العنصر علوي، من آل زبارة الذين هم من أشراف الدوحة العلوية. أولئك ساداتي الذين تمسكوا ... بعروة مجدلا يخاف انغضامها نشؤوا بين جبرئيل وبين محمد ... وبين بتول كهلها وغلامها وأما الحسب، فكما ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخه: من كون النقابة فيهم، ووفور فضلهم وأفضالهم. وأما الفضل وغزارته فقل في البحر إذا ماج، فكل ذي فضل في كل فن منه إليه احتاج، وله حسن نظم ونثر زيف الدر، ويستعبد المنطق الحر وقد قرأت عليه من رسائله التي وسمها بالالهيات جملة، لو عاش لسجد لها أبو حيان، والمناجات التي يصغى إليها ملائكة الرحمن، ورويت عنه من قصائده ما يسير به الركبان، وقد سمعت من مجموعاته في طرف طرد الصيد ووصف الجوارح ما لم يسمع في هذا القران، ثم إذا نشط للفارسية وغبو الدستان أبو علي من عد من فرسان الميدان. وأما الثروة فهو الاستغناء بما آتاه الله من صنوف الأموال، من العقار الموروت، والمكتسب من الحلال، ومد النعمة والإفضال عند أفاضل الزمان والزوار والسؤال من لطف المعاشرة وكرم الصحبة، ومن مليح منظومه قصيدة مدح بها الصاحب نظام الملك وهي: سكان سكين رص الفقار ... وشكر شكيمتي طي الفقار وراحة راحي بجريد غضب ... صيقل المتن مشحود الشفاري الأيام الصبر والأيام شبوس ... مداريها الكرام ولا مداري أحقاً أريم في الليالي ... ولم يحترقوا بمها حباري

стр. 58

ويتركني الصياح ولم أوشح ... مناكبها بملتفت العنار ولم أحلب بأطراف الغوالي ... من الجلى فراق دم ممار ولم أرم الفلاة براً قصاب ... جفاف الجف موجد الفقار ولا حظى من الدنيا يراف ... ولا رندي من العليا بواري ولا جار الخيانة لي بجار ... ولا دار المهانة لي بدار وما عرق النبوة في ترضى ... بأن أرضي لفخري باختفار معاذ الله لا يذيب فعنى ... بدر بمزية افتسار ولا أمسى أنساب النقباء نقيب النقباء بنيسابور الأمير السيد الأجل جلال الدين عماد الإسلام العزيز ابن السيد الأجل العالم ملك النقباء في العالمين أبي الحسن علي بن جلال الدين أبي منصور محمد بن السيد الأجل عماد الدين أبي محمد يحيى بن السيد الأجل ركن الدين أبي منصور هبة الله بن السيد الأجل أبي الحسن علي بن الأمير السيد العالم الزاهد أبي جعفر محمد بن السيد الأجل أبي علي محمد ابن الأمير الرئيس أبي الحسين محمد ابن السيد الأجل نقيب النقباء شيخ العترة ابي محمد يحيى بن السيد الأجل أبي الحسين بن محمد بن أبي جعفر أحمد الزاهد ابن محمد زبارة ابن عبد الله المفقود ابن الحسن المكفوف ابن الحسن الأفطس بن علي الأطهر ابن علي زين العابدين ﵁. فصل أنساب أمراء مكة حرسهم الله وحرسها وأمراء المدينة الذين يقال لهم المهنائية لكثرة اسم المهنا فيهم: أمير مكة قاسم بن هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن هاشم بن محمد شكر بن أبي الفتوح حسن بن جعفر بن محمد الأمير ابن الحسين الأمير ابن محمد الأكبر بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله الديباج ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. فللأمير فليته: عبد الله ويحيى وعيسى وهاشم، وعيسى الآن أمير مكة من قبل الإمام المستنجد بالله. وللأمير محمد قاسم الشجاع: شمس المعالي شميلة، والأمير الحسين. وللأمير أبو الفتوح الحسن: الأمير محمد شكر، أمه بنت علي بن أحمد الحسيني الزاهد العابد. وللأمير أبي الحسن بن أبي جعفر محمد: الأمير عيسى، والأمير الفتوح. وعيسى كان الأمير إلى أن مات، وأمهما بنت الحسين السليماني. والعقب من الأمير أبي جعفر محمد بن الأمير حسين رجلان: الحسين أبو عبد الله، وأبو الحسن جعفر أمير مكة، أمهما أم سلمة بنت عبد الله الديباج. توفي الحسين بمكة سنة خمس وستين وثلاثمائة. وتوفي الأمير جعفر في ذي الحجة سنة سبع وستين وثلاثمائة. والعقب من الأمير الحسين بن محمد الأكبر بن موسى بن عبد الله رجلان: أبو جعفر محمد الأمير، وأبو هاشم محمد. فصل الأمير السيد الأجل ملك الحجاز والحرمين أبي الفتوح الحسن بن جعفر. قال السيد: رأيته يصلي في المسجد الحرام يوم الأضحى في سنة ثمان وأربعمائة، ومن أشعاره ما ذكره الشيخ علي بن الحسن في كتاب دمية القصر: وصلتني الهموم وصل هواك ... وجفاني الرقاد مثل جفاك وحكى لي الرسول أنك غضبى ... يا كفى الله شر ما هو حاك والأمير شكر محمد ابنه كان أميراً عادلاً سائساً، أجرى الأمور على قواعدها، ونفذت أوامره في مكة والطائف وحدود اليمن وملك اليمن كان يكتب إليه ويراسله، وهكذا من أعراب البادية بنو هديم وبنو ذباب وبنو غرة وبنو رعب والخلط. فلما فارق الدنيا قام مقامه ابنه الأمير هاشم، وبعد الأمير هاشم الأمير محمد. وبعده الأمير قاسم، وكان الأمير قاسم أميراً يضرب بشجاعته مثلاً. وقيل: إنه كان يحك أنامله على الدينار فيمحو أرقومه ونقوشه، وإذا هم بقتل إنسان قلع رأسه بيده عن بده بلا آلة. وحكى في حصه العرب أبو بلبل الجعفري وكان نائباً لأمير محمد، ثم لأمير هاشم، ثم لأمير قاسم، ثم لأمير فليتة، ثم لأمير هاشم بن فليته، وعاش مائة وسبع سنين، وملك نيشابور في فتن العرمر جوع أن أخت الأمير قاسم بعثت دنانير إلى أخيها الأمير قاسم ليشتري منه الحنطة، وكان بمكة قحط مسد وغلى مهلك. فعرف الأمير قاسم أن الدنانير لأخته، فمحى بإبهامه أرقامها وردها إلى أخته وقال للرسول: بلغ إلى أختي أن دنانيرك فريفة لا سكة لها.

стр. 59

فقالت أخته: قل لأخي أرني حنطتك كما هي، فبعث الأمير قاسم أنموذجاً من الحنطة إليها، فعركتها بأناملها كما يعرك الرحى الصغيرة والحب، وبعثتها إلى أخيها وقالت للرسول: بلغ إلى أخي أن حنطتك فاسدة قد أكلتها العثة والسوس، فضحك الأمير قاسم وقال: هي والله أختي وأن العصا من العصبية، وبعث إليها من الحنطة ما سد يلثمه حاجتها. ومن العجائب أن واحداً من الأتراك العراقية يقال له الأمير سولة فر من حصر العراق وقصد مكة، وهزم الأمير قاسم بن محمد، وكان سيف الأمير قاسم سبعة مناً، ولم يكن مع الترك إلا أربعمائة فارس، لكن الأمير قاسم بن محمد انهزم وانتقل إلى حدود الطائف، واستولى الترك على إمارة مكة وحدودها أربعة أشهر. ثم عاد الأمير قاسم بن محمد إلى مكة عود الليث إلى الأجمة وعرف ما وراء الأكمة، وحارب الترك في حدود جدة، وانهزم التركي وأفلت والحص الذبب، وقصد بلاد اليمن وكان يعير على مخالفيها حتى قتل. ومن منظوم الأمير قاسم ما أوردته في كتاب دمية القصر وقد أنشد في ذلك أخو شمس المعالي أبو محمد شميلة ابن محمد بن هاشم: مذكر روح الصبا ونسيمها ... منازل أنس قد نعمت بها دهرا فها أنا ذا صادفت منذراً ... فمن مبدل من شيء لي عمرا والعقب من الأمير قاسم فليتة، وقال في أولاد الأمير قاسم الشريف طيبون الحسني من قصيدة فيها: ألا ليتني عبد لا ولاد قاسم ... ينادون يا طيبون رد الركابيا وهو الذي قام مقام أبيه. والعقب من الأمير فليتة: الأمير هاشم، والأمير يحيى، والأمير عبد الله، والأمير عيسى، فباهت الأمير يحيى والأمير عبد الله للقتال، وجمعا الجيوش من القبائل، وحمل على الأمير هاشم بنو هذيل وهم يرتجزون ويقولون: نحن بني هذيل لا تفر ... حتى يرى جماجماً نحر فدخل الأمير هاشم المسجد وطاف بالبيت، وقام بإزاء الباب وقال: إلهي وسيدي ومولاي إن كنت أولى بحفظ مصالح الرعايا وخدمة بيتك من إخواني فانصرني عليهما، وإن كنت بخلاف ذلك فانصرهما علي، وبالغ وألح في الدعاء، وعاهد الله أن لا يظلم أحداً ولا يعصي الله في الحرم. وخرج من الحرم وصال على أعمامه فانهزموا، وذهب الأمير يحيى إلى المدينة، والأمير عبد الله إلى الطائف، ووفى الأمير هاشم بما وعد. وكان الأمير هاشم أبيض سميناً، وكانت أمه أم ولد، وقام مقامه ابنه الأمير قاسم، ثم أذعجه دار الإمارة عمه الأمير عيسى، وتمكن في مكة سنة ست وخمسين وخمسمائة، وذهب الأمير قاسم إلى السراة وجبال الصالحية وقتل بعد ذلك ﵀. سادات الطائف السيد آدم بن علي بن محمد بن زيد بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحسن المكفوف ويقال: الينبعي ابن علي بن الحسن المثلث ابن الحسن بن الحسن بن علي ﵄. وهؤلاء من أولاد الحسن المثلث، وهو العالم بالأنساب، ومعه كتب من هذا الفن. وقد انتقل مع ابنه السيد أبي الحسن علي من الطائف إلى بحر آباد جوين. وأخوته نوح بن علي، وأبو طالب بن علي، والحسن بن علي. وللسيد نوح: محمد. وللسيد أبو طالب: علي. وللسيد حسن شرفشاه، وقد أخذه قطاع الطريق في ملك الفتن وفقؤوا عينيه، والسيد شرفشاه الآن في الاحياء أعمى. نسب قضاة مكة حرسها الله تعالى وهم سادات القاضي بها في زماننا: السيد القاضي الشريف زين الشرف قاضي الحرمين أبو جعفر محمد بن أحمد بن ميمون المنقذي المناقذة، قيل لهم ذلك لأنه قد وقعت في المدينة فتنة، وكان لجدهم فيها دار، فالتجأ الناس إلى تلك الدار، فأنقذهم صاحبها من تلك الفتنة، فلقب مولاه بالمنقذ، وأولاده يعرفون بالمناقذة والمنقذين. العقب من إسماعيل المنقذي ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر: أبو جعفر محمد، والقاسم صاحب خليص له عقب، وعلي له عقب، والحسين له عقب بطبرستان، وطاهر له عقب بطبرستان في صح، وعبد الله، وحمزة، وإبراهيم دخان في صح، والحسن بين الشك واليقين أمه أم ولد، أمهم صفية بنت القاسم بن عبد الله بن الحسين الأصغر. أنساب أمير المدينة حرسها الله وأشرافها

стр. 60

أمير عز الدين قاسم بن الأمير شرف الدين المهنا بن الحسين بن عبد الله بن المهنا، وهو أبو عمارة حمزة بن أبي هاشم داود بن قاسم بن أبي محمد عبيد الله بن الأمير بالمدينة أبي الحسين طاهر بن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن زيد العابدين ﵁. للأمير الأجل عز الدين قاسم؛ شرف الدين عضد الدولة المهنا، والحسين، وعبيد الله. دخل الأمير عز الدين قاسم قصور الإمارة بالمدينة وكان أخوه الأمير الحسين أميراً بالمدينة، وقال له: يابن أبي الإمارة بيننا ميراث، نصف لي ونصف لك، وأنت قد استوفيت حقك، وأخرجه من القصر واستولى على المدينة، وذهب أخوه الأمير الحسين إلى البر ثم إلى خيبر، وله أقارب من بني حرب وغيرهم، وهم الآن أمير خيبر، يدخل المدينة ويخرج منها. قاضي المدينة: كمال الدين أبو الحسن علي بن عبيد الله بن ميمون، ابنه أبو الحسين مسلم. نسابة المدينة: السيد غياث بن محمد بن غياث، وأخوة علي ومحمد، والسيد غياث من بنيه مسلم. وللأمير أبي علي عبيد الله بن طاهر: إسحاق، وأبو أحمد القاسم، ومحمد، وعلي، ويحيى، ويحيى، وحمزة، وعبد الله، وعيسى، ومسلم، واسم مسلم محمد. ولعبد الله: طاهر وموسى. ولطاهر: محمد، والحسين، ويحيى. وليحيى: جعفر، والحسن، وسليمان، ومحمد، وموسى، وعيسى، وإسحاق، ومحسن، والله تعالى أعلم. وأكثر سادات البادية من أولاد عبد الله بن موسى الجون، وإبراهيم بن موسى أمه من أولاد أبي بكر بن أبي قحافة. نقيب بغداد وهي مدينة السلام عمرها الله: هو السيد الأجل الكبير الطاهر، فخر الإسلام، محيي الدولة، تاج الملة، شرف الأمة، مرتضى الخلافة، نقيب النقباء الطالبية بالشرق والغرب، ثقة الحضرتين، أمير الحاج والحرمين أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر، وهو الطاهر ذو المناقب المعمر بن أبي عبد الله محمد أمير الحاج ابن الأمير الشجاع أبي الحسين المعمر بن الأمير أبي عبد الله أحمد بن الأمير النقيب أبي علي الأكبر محمد بن الأمير محمد بن الأمير الميسر الملقب بالمصهرج أبي الحسن محمد بن أبي علي عبيد الله الثالث بن علي بن أبي محمد عبيد الله الثاني المحدث بطبرستان ابن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. ومن أقاربه محمد بن علي بن المعمر، وعمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله. والعقب من ولد الحسين الأصغر بن زين العابدين ﵁. عبيد الله وعبد الله، وعلي، وسليمان، والحسن. العقب من ولد عبيد الله بن الحسين الأصغر في خمسة: علي بن عبيد الله، جد السيد الأجل الطاهر، وأم علي أم ولد، ويقال له ولزوجته: الزوج الصالح. ومحمد بن عبيد الله الحرابي. وجعفر بن عبيد الله الحجة. وحمزة بن عبيد الله، ويحيى بن عبيد الله. أم عبد الله وعبيد الله وعلي أم خلف بنت حمزة بن مصعب بن الزبير العوام، والحسن أمه أم ولد، وسليمان أمه عبدة بنت داود بن أمامة بن إسماعيل بن حنيف. والعقب من علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر في عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر، وإبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر. والعقب من عبيد الله علي وحده، وهو علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر. والعقب من علي هذا: أبو علي عبيد الله، والحسين، ومحمد، وهو محمد بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر. وأم محمد والحسين وعبيد الله زينب بنت عبد الله بن عبد الله بن الحسين الأصغر. والعقب من أبي علي عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر: أبو الحسين محمد الأكبر جد السيد الأجل الطاهر، وأبو جعفر محمد الأصغر له عقب، وأبو الحسن علي له عقب ومحمد الأمير بالحرمين ورئيس الطالبين بالكوفة وبغداد له عقب. أم محمد الأمير ومحمد الأصغر أم ولد، وأم علي أم ولد. قال ابن خداع النسابة: لقيت الأمير ابا الحسين محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بالكوفة سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وتوفي في جمادى الآخر سنة خمسين وثلاثمائة.

стр. 61

والعقب من الأمير بالحرمين أبي الحسين محمد بن عبيد الله بن علي: أبو علي محمد، أمه أم ولد، وأبو الطيب الحسن وأبو العباس أحمد، وأبو محمد عبيد الله، وأبو الفضل جعفر، وأبو القاسم حمزة، وأبو الفتوح محمد، وأبو الفتح محمد، وأبو الغنائم محمد، وأبو المرجى محمد. أم أبي العباس أحمد عربية يعرف بالرو. جد السيد الأجل الطاهر من هؤلاء أبو علي محمد بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر. والعقب من الأمير أبو علي محمد بن محمد: أبو عبد الله أحمد الأمير له عقب، وأبو العلاء مسلم له عقب، وأبو الحسن إبراهيم له عقب، وأبو جعفر محمد، وأبو الحسين يحيى في صح. ومن أولاد أبي جعفر محمد: الحسن النعجة له عقب بالكوفة والموصل ونصيبين. والعقب من الأمير أبي عبد الله أحمد بن الأمير أبي علي محمد بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر: ابو الحسين معمر جد السيد طاهر، وأبو القاسم الحسين له عقب، وأبو القاسم العباس عقبه انقرض وهو الأسود، وأبو محمد له عقب، وأبو الحسين زيد له عقب، وأبو الحسين علي لأمهات أولاد. أم أبي الحسين معمر أم ولد. والعقب من الأمير أبي الحسين معمر: أبو علي محمد، أمه بنت أبي الفتح بن عمر الزيدي الحسيني. والعقب من محمد بن معمر: ببغداد معمر، ومن معمر: علي. والعقب من علي بن معمر: السيد الأجل أبو عبد الله أحمد، وله أولاد كرام منهم غرس الدولة وغيره. فهو السيد الأجل الطاهر أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. والعقب من أبي العلاء مسلم بن أبي علي محمد بن محمد بن عبيد الله الثالث: أبو علي عمر له عقب، وأمه سنبيبية وأبو علي محمد له عقب. وأبو القاسم المحر له عقب، وجمال الشرف أبو منصور محمد له عقب، وأبو الأزهر مبارك له عقب بطبرية، وأبو عبد الله أحمد له عقب، وأبو الفوارس له عقب، وأبو طاهر مهناً له عقب، وأبو علي الحسن له عقب، وأبو الثريا نجم، وباقي، وجعفر، وباقي، وجعفر، وأبو طالب محمد، لأمهات أولاد. والعقب من عمر بن مسلم: أبو علي محمد وحده. والعقب من أبي القاسم المحر بن مسلم: محمد، ومسلم أمهما بنت عم أبيها. والعقب من أبي الأزهر المبارك: ابو منصور محمد، وأبو الفتوح، أمهما عامية من أهل الطبرية، وأبو الكرم جواد أمه عامية أخرى، والله ولي التوفيق. النقيب بمقابر قريش والسواد السيد الأجل محمد بن محمود بن المعمر، من أقارب السيد الأجل الطاهر ببغداد. نسابة بغداد مدينة السلام: شيخ الشرف الدينوري، وهو أبو حرب محمد بن المحسن بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس، وأولاده وأقاربه ببغدد علماء الأنساب، وكل مشجر من الأنساب كتبه واستخرجه هذا السيد فهو صحيح. نقيب مشهد الكوفة وسادات الكوفة شمس الدين عمدة السيادة والنقابة عبيد الله بن أسامة بن أحمد أبو الفوارس بن يحيى بن أحمد، من أولاد زيد بن علي زين العابدين ﵁. وزين الموسوية حمزة بن أحمد الموسوي. وركن الدين سيد النقباء أبو منصور أحمد بن الحسن بن أحمد الحسيني. والسيد المختار جمال الدين شرف النقباء ذو الحسبين عبيد الله بن عدنان الحسيني. وعز الدين أبو الغنائم بن المختار بن عز الدين الحسيني، في بيته كريمة للسيد الصاحب الأجل شرف الدين نقيب النقباء علي بن طراد الزينبي. وأخو عز الدين أبو الغنائم عماد الدين أبو جعفر بن المختار، أولاده: السيد محمد والسيد علي والسيد أبو هاشم، أم محمد وعلي بنت الأمير بن حبسي، وأم أبي هاشم جارية تركة. وقد أملى علي نسبه من سادات الكوفة: السيد محمود بن أبي الغنائم بن أبي الفتح بن فرحى بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن الحسين بن القاسم بن زيد بن محمد البطحاوي ابن قاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄، وهذا العلوي معاقر، يحج عن الناس، ويأتي خراسان وهو شاب مجدر، أمه أيضاً علوية.

стр. 62

وكان قبل ذلك رئيس الكوفة ونقيبها السيد أبو علي الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد. وأبو الحسن علي بن الحسين بن محمد بن القاسم بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد. وأبو الحسن محمد بن الحسن بن علي بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد. ومحمد الأعرج ابن أحمد بن طاهر بن يحيى بن أحمد بن طاهر بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد المصلوب. وأبو يعلى حمزة بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ﵁. نقيب الموصل السيد الأجل أبو الوفاء ناصر بن محمد بن الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويد ابن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار، وابنه من أختان السيد الأجل طاهر ببغداد، والسيد أبو الوفاء كان نقيباً عالماً بالأنساب، ولقد لقاه الله تعالى في هذه المعاني الحكمة وفصل الخطاب. نقيب البصرة السيد الأجل فخر الدين تاج العزة والشرف أبو البركات محمد العلوي، وأبوه السيد الأجل تاج الدين أبو الغنائم محمد بن أبي منصور الأعز محمد بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد المصلوب ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. والعقب من زيد المصلوب: الحسين، وعيسى، ومحمد. والعقب من الحسين بن زيد: يحيى بن الحسين ومنه العقب، وعلي بن الحسين، والقاسم بن الحسين، ومحمد بن الحسين في صح، وإسحاق بن الحسين في صح، وعبد الله بن الحسين في صح. والعقب من يحيى بن الحسين بن زيد: أحمد بن يحيى ولده بمصر والغرب، وقيل: قد انقرض في صح. ومحمد بن يحيى، وعمر بن يحيى، وعيسى بن يحيى، والقاسم بن يحيى، ويحيى بن يحيى، والحسن بن يحيى، وحمزة بن يحيى، الأقساسيون من ولد محمد بن يحيى. والعقب من يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد: في أبي الحسن علي كتيلة، وابي عبد الله الحسين بن يحيى بن يحيى، وأبي أحمد طاهر، وأبي الفضل العباس، وأبي الحسن موسى بن يحيى بن يحيى. والعقب من أبي عبد الله بن الحسين بن يحيى بن يحيى في أبي جعفر محمد بن الحسين، وله عقب. والنسابة بالبصرة أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن علي بن إبراهيم بن عبيد الله بن محمد بن علي الزينبي ابن عبد الله بن جعفر الطيار. وعبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي الزينبي ابن عبد الله بن جعفر الطيار. وعبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي الزينبي. وأبو محمد جعفر بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. نقيب أرجان السيد الأجل ضياء الدين فخر الشرف أبو الحسن علي بن عز الشرف نقيب النقباء رئيس البلد علم الهدى أبي منصور حمزة بن محمد بن زيد بن محمد بن القاسم بن علي كتيلة ابن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. العقب من ولد علي كتيلة في أبي عبد الله الحسين، له عقب من ولده أبو الحسن محمد النقيب بالكوفة، وله عقب. وأخوه زيد ابن كتيلة له عقب، ومن ولده علي بن الحسين له عقب، من ولده علي الشعراني يعرف بابن الدخ ولهم عقب. ومن أحمد الدب ابن علي كتيلة عقب، ومن ولده أبو الحسن محمد بن أحمد الدب نقيب الأهواز له عقب. وعقب الحسين بن علي كتيلة من ولده علي بن الحسين سوسو الملاح ببغداد وله عقب. والعقب من أبي الحسن زيد بن علي كتيلة من ولده ببغداد علي الحصيب. وفي كتاب نهاية الأعقاب قال في القاسم بن علي كتيلة ما قال. نقيب واسط السيد الأجل الحسن بن هاشم بن محمد بن إبراهيم بن يحيى النسابة ابن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. وقد تقدم ذكر هذا النسب الشريف. سادات قصر بن هبيرة منهم: تاج الشرف أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. إبراهيم بن الحسن هو إبراهيم الغمر. وهو صاحب الصندوق في البرية بالكوفة وق بني عليه اليوم قبة.

стр. 63

وعقبه من رجلين: من إسماعيل بن إبراهيم لقبه الديباج وأمه ذبيحة بنت محمد بن عبد الله. ومن علي بن إبراهيم لأم ولد. والعقب من ولد الديباج في رجلين: الحسن بن إسماعيل ويلقب بالتج وأمه أم الكريم ابنة عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن مرة. ومن إبراهيم بن إسماعيل ويلقب بطباطبا لأم ولد. والعقب من الحسن التج ابن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ في رجل واحد، وهو الحسن. والعقب من الحسن بن الحسن التج في محمد، ولده بمصر ومكة، وفي أبي القاسم علي التجي ويدعى ولده بنو معية، فهذا العقب من النسب من رهط بني معية. والعقب من علي بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم: من أبي القاسم الحسين، ومن أبي طاهر الحسن بن علي، ومن أبي العباس أحمد الأحول ابن علي، وأبي جعفر محمد العابد المحدث وانقرض وإنما ذكر بشهرته، وأمهم معية الكوفية بنت محمد بن حارثة بن معاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة، وينسب أولاد علي إلى أمهم معية. والعقب من الحسين بن علي بن الحسن التج في رجلين: أبي القاسم علي بن الحسين، وأبي أحمد عبد العظيم بن الحسين. والعقب من علي بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن: أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين وله عدد، ومن أبي عبد الله الحسين الصيومي، والحسين الفيومي جد هذا النقيب. والعقب من أبي عبد الله الحسين الفيومي في أبي الطيب محمد. إلى ها هنا مذكور في كتاب نهاية الأعقاب، وكتاب السيد أبي الغنائم ﵀. ومنهم: أبو زيد الشهيد، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ صاحب المبسوط. نقيب قيروان المغرب هو السيد النقيب الأمير أبو القاسم عيسى بن الحسن بن محمد بن الحسن الحجام بن محمد بن القاسم بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. العقب من محمد بن القاسم بن إدريس: أحمد المعروف بحنون وإبراهيم الزبري، والقاسم المعروف بكنون والحسن المعروف بحجام سمي حجاماً لأنه كان شجاعاً يضرب بالسيف في موضع المحاجم والحسن الحجام جد هذا السيد. والعقب من الحسن المعروف بحجام ابن محمد بن القاسم بن إدريس خمسة: عيسى، ومحمد، وعلي، وإبراهيم، والقاسم. والعقب من محمد بن الحسن الحجام: الحسن والقاسم أمهما صفية بنت المنصور الحسني الإدريسي. العقب من الحسن بن محمد بن الحسن الحجام ابن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ﵁: الأمير عيسى، قال السيد أبو الغنائم: أم عيسى أميرة بنت عيسى الحسني الإدريسي. وللحسن أيضاً ميثم بن الحسن، ورد دمشق من القيروان، مات بدمشق سنة عشر وأربعمائة. والسيد جمال الشرف أبو زيد الرضا بن الحسين بن علي بن طاهر بن علي بن محمد بن الحسن بن القاسم بن محمد البطحاني ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. والعقب من إدريس الأصغر بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ من إدريس بن إدريس وحده. والعقب من إدريس بن إدريس في القيروان والسوس الأقصى: عبد الله له عقب، والقاسم له عقب، ومحمد له عقب، ويحيى له عقب، وعمر له عقب. وأما أحمد وعيسى وحمزة وجعفر وسليمان وداود، فجميع ذلك في صح، وادعى الخلافة في قرطبة وارملك الأموية إلى اليوم. علي بن محمد المهلب ابن محمد بن يحيى بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ﵁ قال فيه صاحب كتاب نهاية الأعقاب ما قال. وقال السيد أبو الغنائم: انهزم ذلك الرجل من المغرب ودخل نيشابور وقتل بها، والله أعلم. والعقب من محمد البطحاني: القاسم، وعيسى، وإبراهيم، وموسى، وأحمد، وهارون، أمهم أم ولد، والقاسم هو جد جمال الشرف، وهو رهط أبي عبد الله الأصغر. والعقب من القاسم بن محمد البطحاني: محمد، وأحمد، وعبد الرحمن، والحسن، وأم محمد وأحمد بنت يحيى بن سعيد العمري. والحسن بن قاسم هو جد جمال الشرف وأم الحسن زينب بنت عبد الرحمن الشجري الحسني. والعقب من الحسن بن القاسم بن محمد البطحاني رجل واحد وهو الحسين، كذا ذكره السيد أبو الغنائم ولم يذكر محمد.

стр. 64

نقيب البطائح بلاد على سطح الماء، أبنيتها على الخشب والقصب، وهي من عجائب الدنيا، والأقرب إليها بطيحة البصرة، وبها قومن من الطباطبائيين لا يعرفون إلا ببنوة شيث بن آدم ﵇. ونقيبها: السيد النقيب أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ﵁. إبراهيم هو الملقب أيضاً بالديباج والديباج في السادات كثيرة، لأنهم يلقبون كل من كان وجهه حسناً بالديباج. والعقب من إبراهيم طباطبا في القاسم له عقب، والحسن بن إبراهيم له عقب، وأحمد بن إبراهيم له عقب، وعبد الله ومحمد ابنا إبراهيم انقرض عقبهما. وجد هذا النقيب أحمد بن إبراهيم، وأمه حليمة ويقال جميلة، ويقال أم جميل بنت موسى بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء. أصل ذلك أن العقب من إبراهيم بن الحسن بن الحسن ﵁: إسماعيل وعلي، وإسماعيل كان محدثاً. والعقب من إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ﵁ كما تقدم قريباً من هذا الموضع: الحسن المعروف بتج وإبراهيم طباطبا أم إبراهيم أم ولد. والعقب من إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: القاسم الرسي، وأحمد، والحسن. فأم القاسم الرسي والحسن هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن، وأم أحمد جميلة. والعقب من أبي عبد الله أحمد بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل رجلان: أبو جعفر محمد، وأبو إسماعيل إبراهيم الكبير، وأبو جعفر محمد جد هذا السيد. والعقب من محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا: أبو الحسن علي، وأبو نصر محمد، انقرض أحمد عن بنات، كذا ذكره أبو الغنائم. وأبو عبد الله أحمد بأصفهان. وأم محمد وأحمد حميدة بنت المطلب المخزومي. قال السيد أبو الغنائم: العقب من أبي عبد الله أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا رجل واحد أبو الحسن، وفي هذا النسب وجدنا أحمد. ثم قال السيد أبو الغنائم: قيل لهذا أبو الحسن الشاعر الأصفهاني، ولده بقم. وقال السيد أبو جعفر الموسى: هم بالبطائح، والله أعلم. ثم قال السيد أبو الغنائم: العقب من أبي الحسن محمد الشاعر الأصفهاني ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا: علي والحسن بأصفهان. نقيب دربندر حيرران السيد الأجل جمال الدين سيد سادات الإيران والشروان أبو البشر آدم بن علي بن الحسينن الموسوي. نقيب آبة وميافارقين السيد الأجل أبو يعلى محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄، رجلين سليمان بن داود، وعبد الله بن داود. والعقب من ولد سليمان بن داود: محمد بن سليمان وحده. والعقب من محمد بن سليمان: الحسن بن محمد بن سليمان وإسحاق بن محمد بن سليمان، وموسى بن محمد بن سليمان، وداود بن محمد بن سليمان. والعقب من إسحاق بن محمد بن سليمان في قنارة، وهو حمزة بن محمد بن إسحاق. والعقب من حمزة في الحسين بن حمزة وله عقب بمصر، ومحمد بن حمزة وله عقب بنواحي مصر. والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان الذي في هذا النسب في إسحاق بن الحسن، ومن إسحاق: أبو عبد الله محمد، وهو طاووس بن إسحاق بن الحسن، وفي ولده البقية اليوم. وإبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان. والعقب من إبراهيم: أبو محمد القاسم وهو الملقب بالعجير والحسن بن إبراهيم هو جبلة عقبه بطبرستان، وأبو الحسين إبراهيم وعقبه بإيلاق وشاش، ومحمد بن إبراهيم وعقبه بطبرستان. وقال بعض النساب: زيد بن إبراهيم وعقبه في صح، وعلي بن إبراهيم وعقبه في صح، فالعجير هو القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. والعقب من القاسم عجير ابن إبراهيم: حساس بن المحسن بن حساس بن محمد بن القاسم عجير. قال صاحب كتاب نهاية الأعقاب: لهم عدد في آخرين.

стр. 65

وقال السيد أبو الغنائم ﵀: العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: سليمان، وعبد الله أمهما كلثم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ كما ذكرنا. والعقب من سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن ﵁ رجل واحد وهو محمد،، أمه أسماء بنت إسحاق بن إبراهيم المخزومي. والعقب من محمد بن سليمان بن داود أربعة: داود، وموسى، والحسن، وإسحاق. أم داود أم ولد، وأم الحسن أم ولد أخرى. والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن ﵁ رجلان: إبراهيم ويعرف بعجير وهو جد أبي يعلى النقيب بنصيبين وميافارقين، وإسحاق ولده بالكوفة، أمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁. والعقب من إبراهيم عجير: أبو محمد القاسم، ومحمد بطبرستان يعرف بجبلة وأبو الحسن أحمد ولد بالشاش، وأبو العباس أحمد ولد بجرجان. أم القاسم زينب بنت سليمان بن جعفر الدراع من بحار المدينة، وأم محمد أم ولد، وعلي في صح، وزيد في صح. والعقب من القاسم بن إبراهيم عجير بن الحسن بن محمد بن سليمان: محمد وعبيد الله، وإبراهيم. والعقب من محمد بن القاسم بن إبراهيم عجير رجلان: حساس، وجعفر. والعقب من حساس: المحسن. والعقب من المحسن بن حساس: أبو الحسن علي درج، وأبو طاهر محمد، وأبو الحسين عبيد الله درج، وحساس، وحمزة، وإسماعيل. والعقب من محمد بن المحسن: أبو الحسن علي، أمه علوية. والعقب من الحساس بن المحسن بن حساس: أبو طالب، ومعالي، وعلي، أمهم عامية. والعقب من جعفر بن محمد بن القاسم بن إبراهيم عجير: رجل واحد أبو علي الحسن النقيب بنصيبين، وكان من أهل الورع والدين، وله فضل وديوان شعر، وكان معيناً للصلحاء والزهاد، وعقبه في أبي يعلى محمد. والسيد أبو علي الحسن والد هذا النقيب مذكور في كتاب السيد أبي الغنائم. وهذا نسب صحيح مذكور في الكتب لا غبار عليه، والله تعالى أعلم من العلماء. نقيب تفليس هو السيد النقيب طاهر بن أبي محمد الحسن بن عبيد الله بن الحسن بن إدريس بن محمد بن يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. والعقب من ديباجة بني الهاشم عبد الله بن الحسن بن الحسن ﵁: محمد النفس الزكية، وإبراهيم قتيل باخمرى، وموسى الجون، ويحيى المدفون بالرقة، وإدريس صاحب المغرب، وسليمان المقتول بفخ. فأم محمد وإبراهيم وموسى هند بنت أبي عبيد بن زمعة بن الأسود. والعقب من موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن ﵁ رجلان: عبد الله، وإبراهيم وأمهما أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة. وكان عبد الله فاضلاً ناسكاً، يرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لازماً. والعقب من عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ﵁ خمسة: سليمان، وموسى، وصالح، ويحيى السويقي، وأحمد الأحمدي. وأم يحيى حليدة بنت صباب بن زهير من بني أسد بن خزيمة. والعقب من يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى بن عبد الله الديباج رجلان: أبو حنظلة إبراهيم، ومحمد أمهما مريم بنت إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن الحسن. والعقب من محمد بن يحيى السويقي تسعة: عبد الله، وعلي، ويوسف الخيل، ويحيى، وداود، والقاسم، وإسماعيل، وإدريس الأقطع، والعباس. ولم يذكر ابن أبي جعفر النسابة إسماعيل بن محمد، وأم إدريس أم ولد. والعقب من إدريس الأقطع الحسن وحده. والعقب من الحسن بن إدريس بن محمد بن يحيى: عبد الله المعروف بكليب. والعقب من عبد الله كليب رجلان: أبو الحسن علي، وأبو محمد الحسن. والعقب من أبي محمد الحسن بن عبد الله كليب: طاهر، وعلي، ومحمد أمهم عامية. قال السيد أبو الغنائم: هم اليوم بتفليس. وذكر السيد أبو جعفر خلاف ذلك في مواطنهم. وهذا نسب صحيح واضح مذكور في جميع الكتب لا شك فيه ولا خلاف. نقيب الأهواز هو السيد الأجل العالم أبو الفخار إمام بن أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي جعفر بن الحسن الناصر الكبير بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃.

стр. 66

بيان هذا النسب: أن العقب من ولد عمر بن زين العابدين ﵁ من علي بن عمر وفيه العدد، ومن محمد بن عمر. والعقب من ولد علي بن عمر: الحسن بن علي بن عمر، والقاسم بن علي، وعمر بن علي ومحمد بن علي بن عمر. والعقب من الحسن بن علي بن عمر: علي بن الحسن، ومحمد بن الحسن الأعرابي وجعفر بن الحسن الملقب بالديباجة. والعقب من علي بن الحسن: الحسن بن علي الناصر الأطروش، والحسين بن علي، وأحمد بن علي أخوان للناصر. والعقب من أبي محمد الحسن الناصر بن علي: أبو الحسن علي الشاعر، وأبو الحسين أحمد صاحب جيش أبيه، وأبو القاسم جعفر. والعقب من أبي القاسم جعفر: محمد والعقب من أبي جعفر محمد. والعقب من جعفر الديباجة ابن الحسن بن علي بن عمر الأشرف من أبي جعفر محمد، وعلي وهو مجهول. والعقب من أبي جعفر محمد بن جعفر بن الحسن بن علي بن عمر: حمزة الطبري ابن محمد بن جعفر الديباج، وأبو القاسم أحمد لقب بستين ابن محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر الديباجة جد جد هذا السيد. وإلى ها هنا مذكور في كتاب نهاية الأعقاب. وفي كتاب آخر: أعقب عمر بن علي زين العابدين ﵁: علي الأكبر وإسماعيل ومحمد، أمهم أم موسى بنت عمر بن علي بن أبي طالب ﵁ وأمها أسماء بنت عقيل بن أبي طالب. وعلي الأصغر، وموسى، ومحمد، وعبده، وخديجة لأم ولد. وجعفر الأكبر بن عمر بن علي زين العابدين، أمه بنت إسحاق بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وجعفر الأصغر لأم ولد. والعقب من علي الأصغر بن عمر بن علي بن الحسين ﵄ في عبد الله والحسين ومحمد وكلثم، أمهم أم نوفل بنت عبد الله بن عمر، وقاسم لأم ولد، وموسى وخزيمة لأم ولد، وعمر وعبد الله لأم ولد، وعلية لأم ولد. وقريب من هذا النسب نسب السيد العالم المجتبى الهمداني، مقدم سؤال المجالس والمدارس، وهو الآن في الاحياء، شيخ أحول قد رخى عمره بنيسابور ونواحيها، وهو يطوف في القرى والرساتيق، وله أولاد وأحفاد. ونسبه: السيد العالم المجتبى ابن أبي زيد مهدي الجوهري ابن أبي زيد مهدي ابن أبي زيد حمزة بن محمد الأمير كركان ابن جعفر بن الحسن الناصر بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. هذا السيد يجتمع مع نقيب الأهواز في الأمير أبي جعفر محمد كركان ابن جعفر ديباجة، وليس لجعفر ديباجة إلا أبو جعفر محمد كركان وعلي، وعلي مجهول. ولأبي جعفر محمد كركان أبو زيد حمزة الطبري والحسن بن محمد. وللسيد المجتبى أخ بهمدان، يقال له: المرتضى. وعم المجتبى شرف شاه بن مهدي بن أبي زيد، وعمه الآخر أبو علي بن مهدي بن أبي زيد، أمهم عامية أصفهانية. وأولاد السيد المجتبى: علي، وفاطمة، وزينب، أمهم علوية من أولاد السيد طاهر المقري المقيم بسانزوار من بيهق. ومهدي الجوهري ابنان هذا واحد، ومهدي الجوهري بن إسحاق بن موسى بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الثاني. نقيب راوند قم السيد الرئيس النقيب أبو منصور طاهر بن محمد بن المطهر أحمد بن محمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. تفصيل ذلك النسب الطيب: العقب من القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁: عبد الرحمن الشجري، وحمزة، والحسن، ومحمد البطحاني أكبر، ولم يذكر أبو الحسين النسباة الحسن في كتابه. أم عبد الرحمن الشجري وحمزة والحسن أمهات أولاد. والعقب من عبد الرحمن الشجري: جعفر، والحسين، وعلي، ومحمد، وابن أبي جعفر النسابة لم يذكر في كتابه محمد، أم محمد سكينة بنت عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ﵃. والعقب من محمد بن عبد الرحمن الشجري: عبد الله، والحسن، والحسين، وسكينة، وحمزة، أمهم فاطمة بنت عبد الله الإمام ابن زيد بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، ومحمد، وأحمد. والعقب من أحمد بن محمد بن عبد الرحمن: عيسى بالري، وحمزة، وجعفر، وأبو الحسين طاهر. والعقب من أبي الحسين طاهر: المحسن، وعلي، والقاسم بالري، وأحمد، ومحمد.

стр. 67

والعقب من محمد بن طاهر بن أحمد بن محمد: أبو منصور أحمد، وأبوه محمد انتقل من قم إلى راوند. سادات همدان السيد الأجل نقيب النقباء أبو حرب مهدي بن الحسن بن علي بن طاهر بن محمد بن الحسن بن القاسم بن محمد البطحاني ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁. والسيد الأجل مجد الدين محمد بن نوشروان بن زيد السيد أبو هاشم الملقب بزين الأشراف المرتضى تاج الدين، وهو زيد بن الرضي الحسين بن علي الأطروش، وعلي الأطروش ختن الصاحب بن عباد، وابنه الحسين هذا. وعلي الأطروش هو علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن البصري ابن القاسم الرئيس الفقيه ابن أبي عبد الله محمد الأكبر البطحاني ابن الفقيه أبي محمد القاسم الزاهد العالم المفتي بالمدينة ابن الحسن الأمير بالمدينة ابن زيد بن الحسن ﵁. وعلي الأطروش هو حافد ابن الحميد. وقال الصاحب لما ولد حافده السيد الرضي أبو عباد الحسين: الحمد لله حمداً دائماً أبداً ... أن صار سبط رسول الله لي ولداً ومه سبهر آزرمية بنت الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد. فعقب أبي الحسن علي الأطروش من ابنه الحسين. وللحسين أبو عبد الله: إسماعيل، وأبو الفتوح محمد الرئيس بأصفهان، والداعي أبو القاسم، وأبو هاشم زيد، وأبو البركات الحسن، وأبو الحسن علي، وأبو الثريا حيدر، وأبو شجاع ناصر، وأبو طالب مانكديم. وأما السيد أبو هاشم زيد، فعقبه من أبي الشهاب علاء الدولة رزير، وشمس الدين أبي السرايا عربشاه، وأبي النينا نوشروان وبنات سيدات. والعقب من السيد الأجل علاء الدولة رزير بن تاج الدين أبي هاشم: السيد همايون، وشهنشاه شرف، ودولت شاه، وعين الشرف، وعز الشرف، ونور الشرف، وشهرستي ملك بانوية. وأما عرب شاه، فعقبه ملكان شاه مكفوف، وأبو الفضل درج. والسيد نوشروان، فعقبه السيد الأجل مجد الدين محمد وبنات، أمهم فارس بانوية بنت السيد مانكديم بنت عم أبيهم. نقيب أصفهان السيد الأجل نقيب النقباء الصابن فخر الدين أبو المحاسن الهادي بن إسماعيل النسابة ابن أبي عبد الله أبي هميرة الحسن بن أبي الحسن الأحنف علي بن أبي محمد النقيب الحسن بالبطائح ابن علي برطلة بن أبي عبد الله الحسين بن علي بن عمر بن الحسن الأفطس بن أبي الحسن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الإمام أبي عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵃. والأمير السيد فخر الدين محمد بن أحمد بن محمد بن حيدر بن الحسن بن محمد بن قوام الشرف بن أبي المكارم محمد بن قوام الشرف شرف الدين بن محمد بن محمد بن يحيى صابن أبو المحاسن هادي. يوقع له جماعة من السادة الكبار بالنقابة، وله خط حسن، وخلق حسن، مقبول القول والشهادة والفضائل، مرضي الخصال، والنسابة بأصفهان، فريد دهره، ووحيد عصره. فعقبه من الأمير السيد الأجل كمال الدين نقيب النقباء فخر الإسلام، ولي عهد أبيه بالنقابة وتولية الأوقاف والمصالح وله المكان وأخرى، حفظهم الله وأنبتهم الله نباتاً حسناً بطول بقاء أبيهم، وحشرهم مع آبائه الطاهرين. أنساب درازكيسو أما بنو درازكيسو، فهم: محمد، والمهدي، والمرتضى أبناء خليفة بن مهدي خليفة بن مهدي بن زيد بن محمد، بن حمزة بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم بن محمد الفقيه البطحاني. أنساب بني شش ديو وأما بنو شش ديو، فمنهم: السيد أبو طالب سراهنك بن محمد بن الحسن بن الحسن سراهنك بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسين بن عيسى بن محمد البطحاني. الهارونية الحسنية أما الهارونية، فمنهم: إمام الزيدية الحسن أبو طالب، والسيد الإمام أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد البطحاني ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. نقيب طبرستان السيد الأجل الحسن بن علي بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن عبيد الله بن محمد الأعلم بن عب الرحمن بن القاسم. وابن الأعلم الشريف مصنف الزيج في عهد عضد الدولة.

стр. 68

منهم: النقيب الآخر السيد مانكديم بن أمير كابن الحسين بن القاسم بن علي بن القاسم بن علي بن إسماعيل حالب الحجارة ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. نقيب صنعاء اليمن السيد الأجل طاهر بن الحسن بن محمد بن طاهر بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. نقيب شيراز السيد الأجل النقيب أبو إسحاق إبراهيم بن الفضل بن النقيب إبراهيم بن الحسين بن علي بن المحسن بن إبراهيم العسكري ابن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد المظلوم ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵃. خرج إبراهيم بن موسى الكاظم ﵁ باليمن في أيام المأمون، استأمن إليه فآمنه، ثم قتله وقتل معه محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين، وقتل معهم علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر، أم إبراهيم أم ولد. ذكر في كتاب نهاية الأعقاب أن العقب من ولد إبراهيم بن موسى بن جعفر ﵄: موسى الثاني ابن إبراهيم، وإسماعيل بن إبراهيم، وجعفر بن إبراهيم أعقابه بترمذ. والعقب من موسى الثاني ابن إبراهيم بن موسى الكاظم ﵁: أبو عبد الله أحمد له عقب. وأبو جعفر محمد الأعرج له عقب، وأبو عبد الله الحسين الأكبر له عقب، وعبيد الله بن موسى، وعيسى بن موسى، وداود بن موسى، وعلي بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ﵄ ويقال له: علي بن موسى الثاني وولده بالدينور. والعقب من أبي المحسن إبراهيم العسكري بن موسى الثاني ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر ﵄: أبو طالب المحسن صاحب جرة من أرض شيراز وله عقب، وأبو جعفر محمد الزنجاني له عقب، والقاسم الأشج بطبرستان له عقب. فأما أبو طالب المحسن، فمن ولد أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي بن المحسن، ولاه الملك عضد الدولة نقابة الطالبيين في ممالكه، ولقب بنقيب النقباء وهذا النقيب كني جده وسميه. والعقب من أبي عبد الله الحسين خزفة: أبو العباس أحمد بن الحسين الممتع وله عقب. وأما أبو عبد الله إسحاق فولده بآبة. وأما أبو جعفر محمد الزنجاني فولده بأبهر. وأما القاسم الأشج فولده بطبرستان. والحسين بن علي بن المحسن والد نقيب النقباء فله نقيب النقباء أبو إسحاق إبراهيم، وموسى أمهما بنت عيسى الخصب. وتوفي السيد أبو عبد الله الحسين بن علي بن المحسن بالبصرة وقبره بها. ولأبي الحسن علي بن المحسن: الحسين هذا والحسين. ولمحسن علي هذا والحسن وعقيل، وأم أبي طالب المحسن أم ولد، ولادته بحرة فارس. ولإبراهيم العسكري: المحسن، ومحمد، وجعفر، وأحمد، والحسين، والله أعلم. نقيب كرمان النقيب الشريف عز الأشراف أبو هاشم بن زيد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن القاسم بن محمد الديباج ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. تفصيل هذا النسب: العقب من ولد محمد بن جعفر الصادق ﵁ في علي الحارض ابن محمد، والقاسم بن محمد، الحسين بن محمد. قال في كتاب نهاية الأعقاب: ما ادعى أحد أنه من ولد الحسين بن محمد بن جعفر الصادق ﵁ ولم يعرف له عقب. وأما القاسم بن محمد، فمن ولده يحيى بن القاسم بنو الشبيه وولده بمصر، وعبد الله بن القاسم وولده يعرفون ببني طيارة. وعلي بن محمد بن القاسم يعرف ولده ببني الخوارزمي بمصر. فهؤلاء ولد القاسم بن محمد المأمون بن الصادق ﵁. نقيب كورة بلخ مقدم السادات ببلخ وسيد العترة السيد الأجل شرف السادة أبو الحسن محمد، بن عبيد الله بن أبي الحسن محمد بن السيد الزاهد عبيد الله بن علي بن الحسين بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. قال الشيخ علي بن الحسن في دمية القصر من تصنيفه: هو السيد السادات وشرفهم وبحر العلماء ومغترفهم، وتاج الأشراف العلوية المتفرعين عن الجرثومة النبوية الشارخين غرر الآداب في أجبنة الأنساب، تنوس على عالم العلم ذوائبه، وتقرطس أهداف الآداب صوائبه.

стр. 69

ولم يزل له إمام سرير الملوك قدم صدق، يطلع في سماء الفخر بدره، ويوطىء أعناق النجوم قدره، وأقل ما يعد من محصوله جمعه بين ثمار الأدب وأصوله ووصفه بأنه ينثر فينفث في عقد السحر، ويحلق إلى الشعرى إذا اشف فأما ما وراه من العلوم الإلهية التي أجال فيها الأفكار، وافتض منها الأبكار فمما لا يحصر ولا يحد ولا يعد. وقد حضرت بغداد سنة خمس وخمسين وأربعمائة، فانحدرت منها إلى البصرة، فإذا ذكره الذي سار ودوخ الأمصار وطار فنقب الأقطاب والأقطار، وقد سبقني إليها وترادف على أثري منه ما زاحمني عليها. ورأيت ديوان شعره في دار الكتب ببغداد. ومن منشوره ﵀ في الحكم: من استغنى عن الدنيا فكأنه دعاها إلى الاتباع، ومن حرص عليها فكأنه أغراها بالامتناع. وقال: الإجمال في الطلب والمداراة للنوب يؤميان إلى النجاح، ويؤمنان من الافتضاح الهائب. النجدة الاستهانة بالموت، ومن استهان به فقد نجد. التواضع أمان من التقاطع والتملق أمان من التفرق. والتغافل عن بعض الأمور تغافل، والتناعس في بعضها تكايس، ليس للفسوق سوق، ولا للرياء رواء، والصدقة تمنع النفوس من الرقى إلى الراقي. ومن رسالته: الحمد لله الذي جعل الدولة السلجوقية محفوفة بالإعزاز أين توجهت راياتها، مكنوفة بالإعجاز أين تليت آياتها، ومنصورة بالرعب سيرة شهر بل عام، ومعتادة للظفر بمرام بعد مرام، وإرغام للدول بعد إرغام. وقد كتب رسالة بأقلامه في فتح هرات، منها: ماشيت من يناسب ويباسق ويطابق، واستعاره من أخياره من أخبار، والتفاتة إلى آثار، واختلاسة من أشعار، وإنما اعترف منشيها من بحر غزير إذا اغترف سواه من نهر أو غدير. وله قصيدة فيها مدح الوزير شمس الكفاة سيد الوزراء أحمد بن محمد بن عبد الصمد في سنة خمس وعشرين وأربعمائة أولها: وقفنا على دار لريا نزورها ... وقد خف أهلوها وغارت بدورها أزرنا دموع العين دار التي لها ... على البعد طيف لا يزال يزورها عذيري من عين تفيض غروبها ... نجيعاً ونفس قد تناهى غرورها إذا اعتادها الشوق استجارت من الجوى ... بأسراب دمع ضاع من يستجيرها وله: لو كنت أعلم أن هجرك دائم ... لمنعت حبك أن يطوف فؤادي أو كنت أعلم أن نوءك مخلف ... لمنعت طيفك أن يزور وسادي ولكنت أرمج فيك فيض مدامعي ... وسلو أحشائي وطيب رفادي لكن ظننت بأن وجدي ربما ... يجدي ويغنم فيك طول جهادي ويجود لي حث الجياد وكدها ... بالري من غللي وفرط جوادي ولربما أكدي وإن بلغ المدى ... حذق الطلوب وحيلة المرتاد وابن أخيه السيد أبو الحسن علي بن أبي طالب هو والد السيد الأجل شرف الدين، من أغصان تلك الدرجة العليا، ومن أزهار تلك الروضة الغنا: قال الشيخ أبو عامر الجرجاني: رأيته يروي بين يدي عمه شعره. وأسارير وجهه يترق ... ولسانه بالحمد والشكر ينطق وشعره مذكور في كتاب قلادة الشرف، ومن منظومه قوله: أذقت وحجري بالمدامع سرق ... وقلبي إلى شرفي رامه شنق وما زلت أحمي بالنصر مهجة ... يكر عليها للصيابة فيلق لقد تال أعلاق النباهة من له ... بخدمة مولانا الوزير تعلق وزير عبد الملك حصناً ممتنعاً ... ومن رأيه للحصن سور وخندق يفوح إلينا من نسيم خصاله ... أريج كريح المسك بل هي أعنق أعزله في كل حلبة سودد ... مساع إلى نيل المحامد سبق والسيد الأجل شرف السادة له أولاد وأحفاد، وقد رأيت من أحفاده السيد فخر الدين أبا جعفر محمد بن إسماعيل بن محمد شرف السادة بنيسابور في شهور سنة تسع وثلاثين إلى أواخر شهور سنة اثنين وأربعين. وكان بنيسابور مقيماً، وكان في خدمة السلطان الخاقان محمود بن محمد نعراخان حين كان الخاقان بسمرقند، وكان بعد ذلك في خدمته إلى أن قضى نحبه ذلك السيد ﵀، وابنه جمال الدين الحسين.

стр. 70

ومن هذا البطن السيد الأجل عبد الله بن زين الشرف بن محمد بن محمد بن إسماعيل. والحسين بن محمد بن زين الشرف. وعلي بن حسين بن محمد بن شرف السيادة. والسيد الأجل تاج الدين الحسين بن علي بن أبي طالب. والسيد الأجل شرف الدين أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، وعنده شعرة رسول الله صلى الله عليه وآله ونعله وقصعه وعصاه. وابنه علي، وحافده القاسم بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن محمد شرف السادة، وابناه أبو الحسن، وأبو المعالي الحسن. والسيد الأجل الأمجد الأطهر شمس الدين آل رسول الله صلى الله عليه وآله أبو جعفر محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله الأعرج ابن الحسين بن زين العابدين علي بن علي بن أبي طالب ﵃. أولاده: شرف الدين نجم الهدى أبو الحسن علي، وطاهر أعمام شمس الدين جعفر بن محمد، وزيد بن محمد، وعلي بن محمد، وإبراهيم بن محمد. ولسيد يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله الأعرج: يحيى بن يحيى، ومحمد بن يحيى، وطاهر بن يحيى، وحمزة بن يحيى. ومنهم: طاهر بن محمد بن طاهر، وطاهر بن يحيى بن طاهر، وعبد الله بن طاهر، وعبد الرحمن بن قاسم بن حمزة بن يحيى. والعقب من عبيد الله الأعرج: علي، ويحيى، وجعفر. والعقب من جعفر: الحسين، والحسن. والعقب من الحسين: علي، والحسن، وأبو أحمد عبيد الله له عقب ببلخ، وأبو العباس محمد، ولأبي أحمد عبيد الله: أبو الحسن محمد الزاهد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن علي بن الحسين بن جعفر الحجة بن عبيد الله الأعرج، والد شرف السادة محمد بن عبيد الله، وبالله التوفيق. ومنهم: السيد المؤتمن إمام خراسان أبو طالب محمد بن حمزة بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن السين بن جعفر الحجة، وبالله التوفيق. نقيب ترمد أما نقيب ترمد وهو السيد الأجل الأطهر، المنتجب الأمجد مجد الدين، أشرف الأشراف، ذو المناقب والمراتب على الإطلاق، سيد الشرق والغرب أبو القاسم علي بن فخر الدين جعفر بن علي بن جعفر بن محمد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. وعمه السيد الأجل أبو عبد الله الحسين. وأبناء السيد الأجل: المختار نور الدين. والسيد الوزير صدر الدين أبو محمد جعفر وفي بعض النسخ: محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن موسى. ومن هذا الرهط: محمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق ﵄. ومحمد بن الحسين بن إبراهيم. وأحمد بن موسى بن الحسين بن إبراهيم. وعلي بن المحسن بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن عيسى بن موسى بن جعفر وأحمد بن جعفر بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ﵄. قال صاحب كتاب نهاية الأعقاب: إن جعفر بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم ﵁ انتقل من المدينة إلى ترمد، وفي هذا الكتاب بيان عقب جعفر هذا، ويقال لهذا البطن: إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم ﵁. وقد خطر ببال السيد الأجل مجد الدين أبي القاسم اتخاذ الآلات الرصدية ومعرفة أوساط الكواكب ومقوماتها، فأحضر الفيلسوف عبد الرزاق التركة وجماعة من المهندسين من سنة ثلاثين إلى سنة إحدى وأربعين، وأنفق بذلك ذخائر الأموال. فحصلت بينه وبين الأمير اسفهسالار الكبير، فماج عداوة لها شهاب ثاقب، ومع خاطبها سهم صائب، وبالغ الأمير فماج في جسم مواده وقطع أمراده مدة، ووزنه بالميزان الخفيف، وقومه بالثمن الطفيف. ومع ذلك فبان هذا السيد الأجل ما غادر مروته، وإن قرع الافلاس مروته، فانقلب قوس الأمير فماج زكاة بعدها كان قلبه في عداوة ذلك السيد كالحجارة أو أشد قسوة، وقلب له الأيام ظهر المحن وسقاء الردى من أول الدن. وأهبط عن هذا السيد الأجل قدى الحبس، وكشف عنه الضر والبلاء، وخرج من السجن خروج يوسف ﵇ وقرأ قول الله تعالى " وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ".

стр. 71

وله شاعر يقال له الإمام الأديب صابر خاطره كالبرق لمعاً والسيف قطعاً بمدحه نقضاً مذ تركت لشعراء الفارس بعدها أذناباً لا رؤساء، وأجساداً لا نفوساً. وقضى نحبه ذلك السيد الأجل في شوال سنة خمس وخمسمائة. وقد رأيت السيد الأجل نور الدين ابنه مراراً، وكان بنيشابور في شهور سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وشرفني بالتفقد مراراً، وقرأ علي بعض تصانيفي، وتوفي ذلك السيد قبل موت ابنه بسنين، وابنه السيد الوزير صدر الدين نظام الإسلام جعفر، فقد فوض السلطان محمود بن محمد بن نعراخان وزارته إليه في شهور سنة اثنا وخمسين وخمسمائة، وكان في الوزارة حتى وقع للسلطان ما وقع، فعاد الوزير إلى مقر عزه ترمد، وقيل: هو الآن في كورة بلخ. وابنه السيد الأجل جلال الدولة موسى كان شاباً جميلاً، توفي في تلك السنين، رأيته في طريق العسكر حين انصرفنا من سرخس في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. نقيب كورة مرو كان في زمن الماضي نقيب النقباء بمرو السيد الأجل ذو المجدين أبو القاسم علي بن موسى بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى الكاظم بن جعفر ﵄. قال الشيخ علي بن الحسن في دمية القصر: جمال العترة الموسوية الممعن منها في الطريقة السوية، قال: وقد سعدت بضيافته في رمضان سنة سبع وأربعين وأربعمائة، فرأيت من دسته المطروح وزنده المقدوح نعيماً وملكاً كبيراً، وخيراً وفضلاً كثيراً، فقلت فيه: أتاك الصيام فعاشرته ... بقلب تقي وعرض نقي وأوجبت للقوم هشم الثريد ... على شرط منصبك الهاشمي ولو لم تسد مكان النبي ... لا أصبح رثماً رثماً مكان النبي قال: أما الرئاسة فقد ألقت إليه الأرسان. وأما النقابة فقد فرشت له رفرفها الخضر وعبقريها الحسان. ومن بلخ منظوم ذي المجدي: رجوت حيناً والرجاء وسيلة ... وحسبك لؤماً أن تخيب راجياً ووالله لا تبقى على الحر نعمة ... فجد واغتنم شكراً على الدهر باقياً إذا أنا لم أهتز للجود والندى ... فمن ذا الذي يهتز يا أم مالك ذريني وانفاقي لمالي على العلى ... ورأيك فيما اخترت من حفظ مالك فجود يميني عادة عرفت بها ... وكل يمين لم تجد كشمالك وقال الشيخ علي بن الحسن لذي المجدين سيدنا ومولانا أبي القاسم: فكعب دون كعبيه ... ومن غلمانه حاتم فإن الجود موروث ... له من جد هاشم ومن هذا الرهط السيد الأجل شرف الدين محمد بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق المهلوس ابن موسى بن جعفر الصادق ﵄ ذو المجدين ابن أبي القاسم عم أبيه، كان رئيس مرو ونقيب السادة، ورأيته مدة مقامي بمرو، وكنت أدخل عليه وخطه في محضر عقدته باسمى، وعمي في آخر عمره، وكان حسن السيرة، مستقيم الطريقة في السادة والمروة. وأخوه السيد الأجل بهاء الدين علي بن الحسين، كان مفضالاً يهبأ، قتله خوارزم شاه السر بن محمد صبراً حين أغار على مرو في شهور سنة ست وثلاثين وخمسمائة. وابنه السيد الأجل زين الدين إسحاق بن علي الموسوي. ومن ذلك الرهط الشريف السيد الأجل فخر الدين ذو المجدين أبو عبد الله إسماعيل بن محمد بن أحمد الموسوي. نقيب يزد السيد النقيب أبو العباس إسماعيل بن المحسن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد العراقي ابن علي العريضي ابن جعفر بن محمد الصادق ﵄. إن العقب من ولد علي العريضي: من محمد بن علي، والحسن بن علي، وجعفر بن علي، وأحمد بن علي، قيل: هو أحمد الشعراني ابن علي العريضي. والعقب منه في عبد الله، يعرف ولده ببني الحسينية بالمراغة، والحسين بن أحمد وولده بالرقة، وعلي بن أحمد الشعراني له ولد بنصيبين في آخرين في صح. وأم عبد الله بن أحمد أم ولد، وأم أحمد أيضاً أم ولد. وأبو محمد الحسن بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن علي العريضي مسطور في المشجرات، نسب واضح لا غبار عليه. ولعلي بن محمد بن علي بن عبيد الله: أبو الحسن زيد بن علي، وأبو جعفر محمد بن علي، وأبو طالب طاهر. نقيب فارس

стр. 72

النقيب بفارس السيد النقيب أبو القاسم علي بن محمد بن أبي محمد الحسن بن القاسم بن حمزة بن محمد كرش ابن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين الأصغر. تفصيل هذا النسب: تقدم القول في أن العقب من الحسين الأصغر: عبد الله، وعبيد الله، وعلي، والحسن، وسليمان. والعقب من علي بن الحسين الأصغر: محمد، وأحمد حقينة، وعيسى غضارة، وموسى حمصة. والعقب من عيسى غضارة: جعفر أمه أسماء بنت جعفر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. والعقب من جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين الأصغر: أبو الحسن محمد كرش، أمه أم ولد يقال لها حداق، وأبو هاشم محمد، وأبو العباس محمد، وأبو عبد الله محمد، وعلي بن جعفر في صح. أما علي وعيسى، فما ذكرهما ابن خداع، وذكر تفصيل ذلك السيد أبو الغنائم. والعقب من محمد كرش: علي، والحسين الأكبر. والعقب من علي: أبو عيسى محمد. والعقب من أبي عيسى محمد بن علي بن محمد كرش: أبو هاشم جعفر، فهو أبو هاشم جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن محمد كرش بن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين الأصغر. والسيد أبو الغنائم لم يذكر حمزة بن محمد كرش، وفي المشجرات والكتب الأخر حمزة مذكور وله عقب، وأحمد بن الحسن، والقاسم بن حمزة له عقب. القاسم بن حمزة هذا ولد بالكوفة. ولحمزة: القاسم، وأبو عبد الله جعفر، ومحمد. الأمير السيد الأجل بدر الدين محمد بن حمزة بن السيد الإمام النقي جلالة السادة أبو الفتح محمد بن ذي الفقار عورسا الحسيني. السيد الأجل الإمام جلال العلماء أبو الحسن محمد بن الحسن تاج الدين فخر مازندران المرتضى بن الحسن شرف الدين المنتجب بن الحسن. السيد الملك الأجل عمدة الدولة والدين أبو الحسن داعي بن الهادي بن المهدي. السيد الإمام ظهر الدين محمد بن نور الدين ناصر بن محمد الحسيني النسابة الجرجاني، هو الآن ببلا ساغون، وله عم أصم يذكر يقال له: السيد علي بن محمد الأصم، أقام مدة ببيهق ثم عاد إلى جرجان وتوفي بها، وله أولاد تفرقوا بفسنقر من بيهق وانقرضوا. شرف الدين أبو طالب محمد بن أبي زيد بن الحسن أميركا ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن القاسم بن محمد الديباجي ابن جعفر الصادق ﵁ له أولاد وعقب، وهو الملقب بالمجلس السامي هو ابن أخت الزكي سعد الجرجاني وحسنه. وهو مذكر جهوري، أقام مدة ببيهق ثم عاد إلى جرجان، ووقعت في شهور سنة خمس وخمسين وخمسمائة له خصومة بجرجان فانتقل منها، وله أولاد ذكور وإناث. جيلان الملك السيد الأجل ملك الأشراف والجبل والديلم أبو الرضي الهادي بن الرضي الناصر للحق ابن الداعي بن الحسين بن محمد المرتضى بن القاسم الرسي. نقيب حدود همدان السيد الأجل أقضى القضاة أبو النجيب المحسن بن ركن الإسلام أبي القاسم عباد بن محمد بن جعفر الفاطمي. السيد ملك العزة أبو علي محمد بن يحيى بن جعفر الحسيني. نقيب عدن السيد الملك الأجل الكامل ملاذ عباد الله أبو الحسن علي بن هادي بن عبيد الحسيني. نقيب رامهرمز السيد الأجل قوام الشرف أبو القاسم محمد بن القاسم بن الحسن بن داود بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄، وابنه أبو غانم محمد، وأخوه أبو الحسن علي معز الشرف. تفصيل هذا النسب: العقب من إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: إسماعيل بن إبراهيم. والعقب من إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: الحسن التج، وإبراهيم طباطبا، أم إبراهيم أم ولد. والعقب من إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: القاسم الرسي، وأحمد، والحسن. وأم القاسم الرسي والحسن هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر. والعقب من القاسم الرسي: محمد، وإسماعيل، ويحيى، والحسين، وسليمان، وموسى. والعقب من الحسين بن القاسم الرسي: أبو الحسن يحيى الهادي صاحب اليمن، وأبو محمد عبد الله العالم، أمهما فاطمة بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن ﵁، وأبو الحسن علي بن الحسين أمه أم ولد.

стр. 73

والعقب من أبي الحسن يحيى الهادي: محمد المرتضى، وأحمد الناصر لدين الله والحسن الغيلي بصعدة، أم أحمد ومحمد فاطمة بنت الحسن بن القاسم الرسي. والعقب من أحمد الناصر لدين الله: أبو محمد الحسن الملقب بالمنتجب ويحيى أبو منصور، وأبو الحمد داود، والقاسم المختار، وأبو عبد الله الحسين، وأبو إسماعيل إبراهيم، وعبد الله، وأبو الفضل الرشيد، وأبو القاسم محمد، ومحمد المهدي، وأبو الحسن إسماعيل، وعلي، ومحمد الأكبر المنتصر وأم أبي الحمد داود روى الهمدانية. والعقب من أبي الحمد داود وقيل هو أبو المجد: أبو عبد الله الحسين، وأبو محمد الحسن. قال السيد أبو الغنائم: توفي الحسن بن داود بالأهواز، وخلف أولاداً بتلك الناحية هم: أبو القاسم، وقاسم، وعبد الله، وخليفة، وسليمان، ومظهر. أم أبي القاسم وقاسم عاتبة من البصرة، وأم عبد الله وخليفة حسنية وهم بالأهواز، وأم سليمان ومظهر بنت المظلوم الحسيني، ودرج أبو عبد الله الحسين عن بنت. وهذا نسب واضح لا غبار له، استخرجه السيد أبو الغنائم في كتابه وصاحب المشجر في شجرته. نقيب طبرية السيد أبو الفوارس جعفر بن أبي القاسم حمزة بن الحسين بن علي بن علي بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي ابن جعفر الصادق ﵁. والنقيب الآن من أولاده. وقريب من هذا النسب نسب السيد أبي القاسم العريضي النيشابوري، وهو: السيد جمال الدين أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي إبراهيم الحسن بن علي بن جعفر بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر الصادق ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. وهذا نسب صحيح لا غبار فيه، وفي يديه مشجرات دالة على صحة هذا النسب. وللسيد أبي القاسم هذا الحسن والحسين أمهما ستي جليلة بنت السيد أبي الحسن بن داعي الكوكبي. قتل الحسين باسفرائن في شهور سنة أربع وخمسين وخمسمائة وله عقب. ومات الحسن وعقبه في أبي طالب وعلي وعزيز، أمهم علوية بنت السيد عز الدين محمد بن علي الأنماطي. وعم السيد أبي القاسم الأمير السيد أبو طالب أمير بن علي بن أبي إبراهيم الحسن نب علي بن جعفر بن عيسى بن محمد بن علي العريضي، ويعرف بأمير سيد جاي طوسارة، وكان سيداً عفيفاً ورعاً عالماً بالديانة، مات في شهور سنة ست وأربعين وأربعمائة. والعقب منه في أبي طالب، والسيد الإمام جمال الدين علي العالم المتكلم الورع، وعلي الكبير. والعقب من علي الكبير: السيد أبو الحسن ويلقب بالعزيل يقال له: أبو الحسن. وعمه الآخر السيد الزاهد أبو إبراهيم الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن عيسى الرومي ابن محمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي. وعقبه في ولده السيد علي بن أبي إبراهيم الحسن بن علي بن الحسن. وأم السيد أبي القاسم العريضي علوية من بنات السيد الزاهد أبي البركات الجوزي. نقيب ولوالج وقريب من هذا النسب نقبي ولوالج، وهو: السيد الأجل العالم النسابة قطب الدين أبو شجاع حيدر بن بهاء الدين أبي جعفر محمد بن حمزة بن علي بن عيسى بن علي بن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي العريضي. وأخوه أبو الشرف عيسى، وأبو الحسن علي. انتقل قطب الدين إلى نيشابور في شهور سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، ثم رد عليه الأمير الاسفهسالار، فماج أملاكه بحدود ولوالج وفوض إليه النقابة، فعاد إلى ولوالج وما سمعت بعد ذلك خبره. نقيب استراباد وقريب من هذا نقيب استراباد: السيد الإمام صدر الدين الماء وراء النهري، ونسب أخيه عقيل، ونسب السيد الكشاني. وتفصيل ذلك: أما صدر الدين، فهو السيد أبو جعفر محمد بن الحسين بن علي بن غازي بن الحسين بن محمد بن علي بن أحمد بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علي العريضي. كان في سمرقند وانتقل إلى استراباد ودخل بنيشابور في شهور سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعقد بها مجالس للوعظ والتذكير في المدرسة المنسوبة إلى عاد استراباد، والتمست له من الحضرة مثالاً لنقابة سادات استراباد، فورد على المثال في أواخر جمادى الآخر سنة ست وأربعين، وبعثت المثال إليه، ومات هو باستراباد في شهور سنة خمس وخمسين وخمسمائة.

стр. 74

وأخوه السيد الإمام عقيل كان مقيماً بالري، وكان متكلماً، وانتقل من الري وأقام مدة بحدود سارية، ثم سمعت أنه انتقل أيضاً إلى رحمة الله تعالى. وقيل: نسب الكشاني في صح، السيد الكشاني قريب من ذلك، كان ذلك السيد محمد من كشانية ما وراء النهر، وكان واعضاً مفضالاً، وله ثلاث بنات، وعقبه في أولاده: علي، وناصر، ومحمود، وأبي المعالي، وهو محمد بن إسماعيل بن الحسين بن محمد بن علي بن أحمد بن علي بن عبد الله بن الحسن بن عل العريضي. ولعلي بن محمد بن إسماعيل أربع بنات وابن، وهو محمد بن علي بن محمد، وهو واعظ فضال. ولإسماعيل بن الحسين بن محمد: أبو بكر، وعمر، وعائشة، وحليلة. وللحسين بن محمد بن علي بن أحمد: زيد، وغازي، وملكان، وطاهر. ولطاهر: السيد نصر بن طاهر بن الحسين بن محمد. ولغازي: علي بن غازي. ولعلي: الحسين. وللحسين: صدر لدين ابو جعفر محمد، والسيد الإمام عقيل. ونقيب استراباد الآن تاج الدين شرف شاه بن محمد بن علي بن جعفر بن علي بن زيد بن علي بن العباس بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري الحسني. نقيب قم وقاشان السيد الرئيس النقيب ذو المجدين أبو الحسن موسى بن أبي الفتح سيد الأشراف ذي المناقب عبيد الله بن موسى بن أحمد بن موسى بن محمد التقي ابن علي الرضا ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. وأحمد بن موسى هو أبو علي أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى الرضا ﵃. ومن هذا الرهط محمد وأحمد أبناء علي بن أحمد الرئيس النقيب بقم ابن محمد بن أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى الرضا ﵃. أم موسى بن محمد التقي ﵁ أم ولد اسمها غزال وقبره بقم. ولموسى: محمد، وأحمد وعبد الله. ولأحمد: محمد، وموسى. ولموسى: عبد الله. ولمحمد: أبو عبد الله أحمد. ولأحمد: علي، وموسى، ومحمد، والحسن، وعلي، قبر محمد بمشهد الرضا بطوس. ولموسى: أبو جعفر بقم وهو محمد بن موسى بن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى الرضا ﵃. ولعلي: محمد وأحمد ابنا علي بن أحمد، كما تقدم ذكره. والرئيس بقم أبو محمد الحسين بن أحمد بن محمد بن موسى بن محمد بن علي بن موسى الرضا ﵃ وفاطمة، وحكيمة، أمهما مهجة. وقيل: اشتراها محمد بسبعة آلاف دينار. ومن هذا الرهط سادات مرو، ومنهم: إسحاق بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن زيد بن الحسين بن محمد بن علي النقي بن محم دالتقي بن علي بن موسى الرضا ﵃. نقيب آبة السيد الرئيس النقيب الرضي أبو الغيث محمد بن حمزة بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن علي بن الحسن الأفطس بن علي الأطهر ابن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. تفصيل هذا النسب: العقب من الحسن بن علي الأطهر الأصغر: زيد كراش، وعلي الخرزي، وعمر برطلة، والحسن المكفوف، والحسين، أمهم أم ولد اسمها عابدة. العقب من علي الخرزي: علي بن علي، والحسين بن علي، أم علي عائشة بنت يحيى بن مروان بن عروة بن الزبير بن العوام. قيل: الحسين في صح. قال السيد أبو الغنائم: وجدت في بعض كتب الأنساب محمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الخرزي بن الحسن الأفطس. وأبو علي محمد الخرزي، وإبراهيم في صح، أمهما حبيبة بنت عمر بن الحسن الأفطس. والعقب من محمد الخرزي بن علي بن علي بن الحسن الأفطس: محمد، وأحمد، كذا ذكره السيد أبو الغنائم وفي سائر المشجرات. والحسن. والعقب من أحمد بن علي بن محمد بن علي بن علي الخرزي ابن الحسن الأفطس: أبو محمد الحسين في كرخ بغداد وكف بصره، وله عدة أولاد. نقيب زنجان السيد النقيب أبو الحسن علي بن زيد بن محمد بن أحمد بن محمد شش ديو ابن الحسين بن عيسى بن محمد البطحاني ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ﵁. أم محمد البطحاني أمامة من بني ثقيف، ويقال: أميمة، ويقال: أمة الملك. تفصيل هذا النسب: العقب من الحسين بن عيسى بن محمد البطحاني: محمد، والقاسم، وأم محمد كلثوم بنت عبد الله بن عبيد بن محمد بن عمر بن علي ﵁ ويعرف ششديو، وكان يسكن جرجان.

стр. 75

والعقب من محمد ششديو بن الحسين: أحمد بن محمد مات، وكان له أولاد من دينور وقزوين وزنجان وهمدان واستراباد. والعقب من أحمد بن محمد: محمد بن أحمد. والعقب من محمد بن أحمد بن محمد ششديو: طاهر بالدينور، وزيد، أم زيد دولسه حسينية. العقب من زيد بن محمد بن أحمد بن محمد ششديو: محمد، وأبو الحسن علي أمهما ملكة بنت الحسن الحسني وهما بزنجان. قال السيد أبو الغنائم: لقيتهما في زنجان في شهر ربيع الأول سنة اثنتا وعشرين وأربعمائة. نقيب مراغة السيد النقيب مهدي بن أبي محمد هادي بن عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن الحسن السيلق بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄. تفصيل هذا النسب: العقب من الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: أبو محمد عبد الله ديباجة بني هاشم، وإبراهيم، والحسن، وداود، وجعفر. والعقب من جعفر بن الحسن بن الحسن ﵁ رجل واحد هو الحسن، أمه عائشة بنت عوف بن الحارث الأزدي. والعقب من الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: محمد، وعبد الله، وجعفر. والعقب من محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄: علي. والعقب من علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ﵁: رجل واحد وهو الحسن الملقب بالسيلق أمه أم ولد بهمدان. والعقب من الحسن السيلق ابن علي: عبيد الله أبو الفضل، وأبو الحسن علي، وأبو القاسم عيسى، وأبو جعفر محمد لهم عقب وذرية. وقال أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري: للحسن السيلق أيضاً: أبو الحسن، وأبو الفضل محمد، والحسن، والحسين، وجعفر. والعقب من عبيد الله بن الحسن السيلقي: أبو الحسن بنيشابور، وأبو محمد جعفر، وعبد الله، وأبو جعفر محمد، وأبو الحسن أحمد. والعقب من أحمد بن عبيد الله بن الحسن السيلق: أبو جعفر محمد بالمراغة، وعبيد الله أبو الفضل، وأبو زيد. والعقب من أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الحسن السيلق: الداعي، ومسافر أمهما حسينية. والعقب من الداعي بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الحسن السيلق: أبو القاسم علي بن الداعي. وله داعي وسرهنك، وأحمد، أم علي زينب بنت أرسلان التركي. والعقب من أبي اللضل عبيد الله بن أحمد بن عبييد الله بن الحسن السيلق: أبو محمد الهادي وحده، أمه علوية. والعقب من الهادي بن أبي الفضيل عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن الحسن السيلق: مهدي وحده، أمه عامية من أهل المراغة. قال السيد أبو الغنائم: لقيته سنة سبع وعشرين وأربعمائة. نقيب قزوين السيد النقيب الجليل الزاهد العالم أبو زيد محمد بن سيار بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃. تفصيل هذا النسب: العقب من محمد الشبيه ابن زيد بن علي بن الحسين ﵄: أبو العباس أحمد أمه أم ولد، وجعفر، وعلي، والحسن، وإسماعيل. والعقب من جعفر بن محمد: من محمد وأحمد القاسم. والعقب من ولد محمد بن جعفر أبو الحسن علي الشاعر الحماني، وأحمد. والعقب من ولد أحمد بن جعفربن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ﵃ في علي الأكبر له عقب بالبصرة والرملة، وأبي عبد الله جعفر له عقب بحران ونصيبين، ومحمد الأكبر، ومحمد الأصغر، محمد الأكبر أبو الحسن. ومحمد الأصغر أبو علي، والسلام. فصل ومن سادات قزوين الذي أملى علي نسبه، هو: السيد الرئيس عز الدين أبو القاسم بن هبة الله بن مهدي بن ايزدداد بن الرضا بن أحمد بن هاشم بن الحسن بن زيد بن عبد الله بن القاسم بن إسحاق العريضي بن عبد الله الجواد بن جعفر الطيار. وهو مقيم بخراسان في شهور سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. ومنهم: السيد الإمام كمال الدين العالم المتكلم المرتضى بن المنتهى بن الحسين الحسيني. ورد خراسان مع أبيه وأخواته في شهور سنة اثنا عشر وخمسمائة. وقيل: إنه الآن مقيم بالري. نقيب طبرستان
следующие страницы →