المبحث الثاني
الاعتداء في الدعاء في صلاة النافلة
١ - الدعاء بين صلاة التراويح:
لم يرد الدعاء بين كل ترويحتين سواء بأدعية ورادة مخترعة فكل هذا لا أصل له في السنة (١).
وكذلك هناك صور أخرى للاعتداء في الدعاء في صلاة التراويح أثناء القنوت وقد سبقت الإشارة إلى ذلك (٢).
٢ - الدعاء في الركعة الثانية من صلاة الكسوف جهرا وتأمين المصلين عليه:
لأن ذلك لم يثبت عن النبي ﷺ ، وبهذا أفتت اللجنة الدائمة حيث سئلت اللجنة عن إمام دعا بالناس في الركوع الثاني من صلاة الكسوف وأمنوا خلفه، فقالت اللجنة: أما الدعاء فيها على ما ذكر فلم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن خلفائه الراشدين ﵃ فيما نعلم فكان بدعة (٣).
٣ - الجهر بالدعاء في صلاة الجنازة:
اتفق الفقهاء على أنه يسر بالدعاء في صلاة الجنازة لحديث أبي أمامة «من السنة في صلاة الجنازة أن يكبر ثم يقرأ بأم الكتاب مخافتة ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يخلص الدعاء للميت ويسلم».
стр. 107
* ولأن الدعاء الأول فيه المخافتة والإسرار لا الجهر.
* ولأن فيه تشويشا على المصلين فلو أن كل واحد جهر بالدعاء لاختلطت الأصوات ولما استطاع أحد أن يخلص الدعاء للميت كما أمر بذلك النبي ﷺ .
٤ - التطويل بالدعاء في صلاة الجنازة لمن كان إماما: لأن فيه مشقة على المأمومين وقد جاء الأمر للإمام بالنهي عن التطويل، لحديث: «من أم الناس فليخفف» (١).
٥ - أنه ﷺ كان إذا تبع جنازة أكثر الصمت. فعن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فانتهينا إلى القبر فجلس كأن على رؤوسنا الطير) (٢).
وكره العلماء أن يتكلم أحد في الجنازة ولا يقول القائل: استغفروا لأخيكم، فقد سمع ابن عمر ﵄ رجلا في جنازة يصيح ويقول: استغفروا لأخيكم، فقال ابن عمر: لا غفر الله لك (٣).
وسئل سفيان بن عيينة عن السكوت في الجنازة وماذا يجيء به، قال: (تذكر به أحوال يوم القيامة ثم تلا قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨].
стр. 108
* قال النووي: (واعلم أن الصواب والمختار ما كان عليه السلف ﵃ من السكوت في حال السير مع الجنازة فلا يرفع صوت بقراءة ولا ذكر ولا غير ذلك ... إلى أن قال أما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بدمشق وغيرها من القراءة بالتمطيط وإخراج الكلام عن مواضعه فحرام بإجماع العلماء وقد أوضحت قُبحه وغلظ تحريمه وفسق من تمكن من إنكاره فلم ينكره ...) (١).
فانظر إليه ﵀ وهو يفسق من لم ينكر فكيف بمن يقوم بهذا العمل.
ومن صور الاعتداء في الدعاء في ذلك:
بدعة التلقين بعد الدفن: حيث يقوم رجل على قبر الميت ويقول: (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .. كل نفس ذائقة الموت .. إلى أن يقول: واعلم يا عبد الله وابن أمته أنك مت وأن الموت حق وأن دخول القبر حق وأن الجنة حق وأن النار حق وأن سؤال الملكين حق فإذا جاءك الملكان الموكلان بك وبالناس أجمعين فلا يزعجانك ولا يرعبانك, واعلم أنهما خلق من خلق الله كما أنت خلق من خلقه فإذا سألاك ما ربك وما قبلتك وما دينك وما منهجك وما الذي عشت ومت عليه؟ فقل لهما بلسان طلق لبق من غير تلجج ولا وجل ولا خوف ولا جزع فقل لهما الله ربي حقا الله ربي حقا الله ربي حقا ومحمد نبي صدقا وإبراهيم الخليل أبي وملته ملتي والكعبة قبلتي وعشت ومت على قول لا إله إلا الله محمد رسول الله فإذا عاد وسألاك ثانية ماذا تقول في الرجل المبعوث فينا وفيكم وفي الخلق أجمعين، فاعلم أنهما يعنيان النبي محمد (فقل هو نبينا وشفيعنا ورسولنا محمد أتانا بالحق دين الهدى فاتبعناه وآمنا برسالته وصدقناه آمين آمين آمين، يا مؤنس كل وحيد ويا حاضر لست تغيب آنس اللهم وحدته وارحم غربته ولقنه حجته وعرفه بنبيه.
стр. 109
اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهلا، ونقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واغسله بالماء والثلج والبرد ووسع مدخله وأكرم نزله، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله وللمسلمين (١).
وهذا التلقين مبتدع فقد نص على ذلك طائفة من أهل العلم، قال العز بن عبد السلام: لم يصح في التلقين شيء وهو بدعة وقوله: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» محمول على من دنا موته ويئس من حياته (٢).
قال الصنعاني: ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيف والعمل به بدعة ولا يغتر بكثرة من يفعله (٣).
وقال ابن القيم: (ولم يكن يجلس يقرأ عند القبر ولا يلقن الميت كما يفعله الناس اليوم) (٤).
وكذا قال الألباني في أحكام الجنائز (٥).
стр. 110
الفصل الثاني
الاعتداء في الدعاء في الحج
الاعتداء في الدعاء في الإحرام والطواف
والسعي ويوم عرفة
стр. 111
إن من أعظم المواضع والمواطن والأوقات التي تجاب فيها الدعوات هو موسم الحج لأنه جمع بين الأزمنة الفاضلة (عشر ذي الحجة)، وبين الأمكنة الفاضلة (مكة والمشاعر) فكان الحاج حري بالإجابة والقبول، ولكن مع الأسف تعدى الناس في الدعاء وتجاوزا فيه الحد المشروع مما يخشى عليهم أن ترد دعواتهم ولا يستجاب لها وإليك صورا من هذا الاعتداء.
الاعتداء في الدعاء في الإحرام والطواف
والسعي ويوم عرفة
من صور الاعتداء في الدعاء:
قولهم عند الدخول في النسك: اللهم إني أريد الحج والعمرة فيسره لي وذلك لأن النبي ﷺ لم يشرع للمسلمين التلفظ بالنية في شيء من العبادات ولم يرد عنه أنه كان يقول شيئا بين يدي التلبية.
يقول شيخ الإسلام: (ولا يجب شيء من هذه العبارات باتفاق الأئمة كما لا يجب التلفظ بالنية في الطهارة والصلاة والصيام باتفاق الأئمة ... والصواب المقطوع به أنه لا يستحب شيء من ذلك) (١).
وظن البعض أن الإهلال هو التلفظ بالنية وهذا خطأ فإن الإهلال هو التلبية بالحج أو العمرة أو بهما معا.
وأما الطواف:
١ - أن يطوف شوطا واحدا لا أسبوعا لأجل الدعاء وهذه صفة لم ترد عن النبي ﷺ .
стр. 112
لأن صفة الطواف المشروعة هي أن يطوف أسبوعا كاملا (أي سبعة أشواط) أما هذه فصفة ناقصة من صلى صلاة ناقصة فأتى بالسجود دون الركوع أو الركوع دون السجود.
ولعل الحامل لبعض الناس في أن يطوف طوافا واحدًا هو الكسل فهو يريد أن يدعو ولكنه لا يريد أن يتلبس بكامل أشواط الطواف. والأولى لمثل هذا أن يستقبل الكعبة ويدعو بدون هذا الطواف الناقص.
٢ - تخصيص أدعية معينة لكل شوط من الأسبوع، وتوجد كتيبات خصصت للدعاء في الطواف، لكل شوط دعاء خاص به. وكذلك الدعاء قبالة باب الكعبة: (اللهم هذا البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذين بك من النار).
* الدعاء عند الركن العراقي بلفظ: اللهم إني أعود بك من الشك والشرك والشقاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في المال والأهل والولد.
* الدعاء تحت ميزاب الكعبة بلفظ: اللهم أظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك اللهم اسقني بكأس محمد ﷺ شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبدا يا ذا الجلال والإكرام.
* وعند الركن الشامي: (اللهم تقبل منا كما تقبلت من إبراهيم).
* وعند الركن اليماني: (اللهم إني أعوذ بك من الكفر ومن الفقر ...).
لأن هذه الأدعية لم ترد عن النبي ﷺ ولذا عدها بعض أهل العلم من البدع (١)؛ لأنه لم يثبت عنه ﷺ أنه دعا عند الباب أو تحت الميزاب ولا عند ظهر الكعبة وأركانها (٢).
стр. 113
قال شيخ الإسلام: وما يذكره كثير من الناس من دعاء يعني تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له (١).
وقال أيضا عن الدعاء في الطواف (وليس فيه ذكر محدود عن النبي ﷺ لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه) (٢).
٣ - الدعاء بعد ركعتي الطواف بلفظ: (اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات واغفر لي ذنوبي وقنعني بما رزقتني) أو بلفظ: (اللهم إن هذا بلدك ومسجدك الحرام وبيتك الحرام أنا عبدك ابن أمتك أتيتك بذنوب كثيرة وخطايا جمة وأعمال سيئة وهذا مقام العائذ بك من النار فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم إنك دعوت عبادك إلى بيتك الحرام وقد جئتك طالبا رحمتك، متقنا مرضاتك وأنت مننت عليَّ بذلك، فاغفر لي وارحمني إنك على كل شيء قدير) (٣).
لأن الرسول ﷺ لم يفعله ولا أرشد أمته إليه، ولأنه يؤذي الطائفين إذا كان الطواف مزدحما وأنه يحجر مكانا غيره أولى به ممن أتموا الطواف وأرادوا الصلاة فيه.
٤ - الدعاء الجماعي: بحيث يقوم أحدهم داعيا ومن خلفه يرددون دعاءه مما يسبب التشويش على الناس وقطع خشوعهم وتضرعهم فلا تجعل الإنسان ينعم لا بدعاء ولا بذكر والسبب هذه الأصوات الجماعية المرتفعة.
стр. 114
ولم يحدث إيجاد مطوف يلقن الطائفين الدعاء والساعين الدعاء إلا في القرن التاسع حينما حج بعض ولاة آل عثمان وكان لا يحسن العربية فاتخذ من يلقنه الدعاء من العرب ومن هنا استمرت وظيفة الطائفين (١).
وأما في السعي:
١ - تخصيص كل شوط من أشواط الدعاء بدعاء معين.
٢ - الدعاء الجماعي ورفع الصوت وهذا سبق بيانه في مبحث الطواف وأنه لا يشرع.
٣ - الترتيب عند الهبوط من الصفاء بقولهم: (اللهم استعملني بسنة نبيك) (٢).
وأما في يوم عرفة:
* تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة، كدعاء الخضر ﵇: (يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع. سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض موطئه، سبحان الذي في البحر سبله، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الهواء رحمته، سبحان الذي في القبور قضاؤه، سبحان الذي رفع السماء، سبحان الذي وضع الأرض، سبحان الذي لا منجا منه إلا إليه) (٣).
* قال شيخ الإسلام: ولم يعين النبي ﷺ لعرفة دعاء ولا ذكر بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية وكذلك يكبر ويهلل ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس (٤).
استقبال جبل عرفات الذي يسمونه جبل الرحمة، حال الدعاء حتى لو كانت القبلة خلفه معتقدا أن ذلك سبب لإجابة الدعاء.
стр. 115
الفصل الثالث
الاعتداء في الدعاء في الصيام
الاعتداء في الدعاء في الإفطار والسحور
стр. 116
الاعتداء في الدعاء في الإفطار والسحور
أن يخصص للإفطار دعاء غير ما ورد ويلتزمه أو أن يدعو دعاء جماعيا بمن معه ويلتزم ذلك على أنه سنة وكذلك أن يلتزم بعض الأدعية التي وردت في أحاديث ضعيفة مثل حديث ابن عباس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا أفطر قال: «اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا، فتقبل منا إنك أنت السميع العليم» (١).
وأما الدعاء في السحور:
أن يخص السحور بدعاء أو أن يدعو بلفظ: «اللهم بارك لنا في سحورنا» وكذلك الاعتداء هجر الدعاء في هذا الوقت الثمين الذي هو وقت التنزيل الإلهي مع أن الغالب أنهم يقومون لأجل السحور ولكن قليل منهم من يستغل هذا الوقت بالدعاء والاستغفار.
قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] فإذا كان الله قد نهى عن هجر الدعاء مطلقا كما في هذه الآية فكيف بمن يهجر الدعاء في مثل هذه الأوقات الفاضلة والدقائق الغالية.
стр. 117
الباب الثالث
نماذج من الدعاء الصحيح
من الكتاب والسنة
وفيه فصلان:
الفصل الأول: نماذج من الدعاء من القرآن الكريم.
الفصل الثاني: نماذج لأدعية نبوية.
стр. 118
الفصل الأول
نماذج من الدعاء من القرآن الكريم
стр. 119
في هذا الباب نذكر نماذج للدعاء الصحيح الوارد في القرآن الكريم والسنة الصحيحة.
قال الإمام السفاري -كما في لملح ص٨٢: ينبغي للعاقل تحري المأثور عن حضرة الرسالة لأن المصطفى ﷺ أعلم العالم بالله تعالى دون أوراد الأشياخ، فالمصطفى معصوم في أقواله وأفعاله وخواطره ولا كذلك الأشياخ، هذا مع أننا مسئولون عن تمام الاقتداء به ﷺ بحسب وسعنا، ومن تمام ذلك إيثار مأثور عن جنابه من الأدعية والأوراد على أوراد المشايخ الأمجاد.
ولا شك أن أول ما يدعو به العبد هو الدعاء المأثور وذلك لما يلي:
١ - لأن الملتزم بها ينال بركة التأسي بها والاقتداء بالرسول ﷺ ويكون لفظه وسيلة لقبوله.
٢ - ولأن تعليم الشرع خير من اختيار العبد فإن الله اختار لنبيه وأوليائه وعلمهم كيف يدعون.
٣ - ولأن الغلط يعرض كثيرا في الأدعية التي يختارها الناس ويقع فيها اعتداء (١).
وهذا لا يعني عدم جواز الدعاء بغير المأثور فلكل أحد أن يدعو بما شاء لاسيما في حاجاته الخاصة. ولكن بخمسة شروط:
١ - أن يتخير من الألفاظ أحسنها وأنبلها وأجملها للمعاني وأبينها ولا تخرج من التوحيد لأنه مقام مناجاة العبد لربه.
٢ - أن تكون الألفاظ وفق المعنى العربي.
كان أكثر دعاء النبي ﷺ «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (١).
١ - «اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف، والغنى» (٢).
٢ - «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك» (٣).
٣ - «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات» (٤).
٤ - «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» (٥).
٥ - «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل» (٦).
стр. 125
٦ - «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» (١).
٧ - «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (٢).
٨ - «اللهم عافني من شر سمعي، وبصري، ولساني، وقلبي، وشر منيِّي» قال وكيع منيِّي يعني: الزنا والفجور (٣).
٩ - «رب -وفي الرواية الأخرى (اللهم) -: أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي، ويسر لي الهدى، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني شكارا لك، ذكارا راهبا لك، مطواعا لك، مخبتا لك، أواها منيبا، تقبل توبتي واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي» (٤).
١٠ - «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال» (٥).
стр. 126
١١ - «اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني؛ إنك أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت» (١).
١٢ - «اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء» (٢).
١٣ - «اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» (٣).
١٤ - «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما» (٤).
١٥ - «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا» (٥).
١٦ - «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (٦).
١٧ - «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى» (٧).
١٨ - «اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك» (٨).
١٩ - «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (٩).
стр. 127
٢٠ - «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» (١).
٢١ - «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاش، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» (٢).
٢٢ - «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم.
وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. وأسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك أو أعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك. وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا» (٣).
٢٣ - «اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة. يا ذا الجلال والإكرام. يا حي يا قيوم» (٤).
стр. 128
٢٤ - «اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» (١).
٢٥ - «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك» (٢).
٢٦ - «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهم وعذاب القبر. اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها».
٢٧ - «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» (٣).
٢٨ - «اللهم إني أعوذ بك برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» (٤).
стр. 129
الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمات عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام.
أما بعد:
فلا يسعني وأنا في هذا المقام عند الختام إلا أن أشكر الله على ما منَّ به من كتابة هذا الموضوع، فله الحمد أولا وآخرًا، وأسأله جل وعلا أن لا يؤاخذني بما نسيت أو أخطأت أو قصرت، وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم.
ويجدر بي هنا أن أذكر خلاصة لأهم ما توصلت إليه في هذا البحث وذلك بما يلي:
أولا: نتائج البحث:
١ - يعرف الدعاء بأنه طلب ما ينفع الداعي، وطلب كشف ما يضره أو دفعه.
٢ - للدعاء شروط فمنها التوحيد، والإخلاص والمتابعة للنبي ﷺ .
٣ - وكذلك للدعاء آداب منها الثناء على الله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ .
٤ - ولإجابة الدعاء أسباب منها الإخلاص وقوة الرجاء والتوبة وبر الوالدين.
٥ - وكذلك له أوقات وأماكن وأوضاع يرجى فيها إجابة الدعاء منها جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات وعند شرب ماء زمزم.
٦ - الاعتداء في الدعاء، هو تجاوز الحد الشرعي معنى أو لفظا أو أداء وهيئة.
٧ - يتنوع الاعتداء في الدعاء إلى اعتداء في المعاني والألفاظ والهيئة والأداء وكذلك في الزمان والمكان.
стр. 130
٨ - الاعتداء في الدعاء في المعاني، يتضمن أدعية لها معانٍ محرمة أو مكروهة مثل تعليق الدعاء بالمشيئة وكذلك الدعاء بالموت والدعاء على الأهل والمال والولد والنفس.
٩ - الاعتداء في الدعاء في الألفاظ، يكون في تراكيب الكلمات وغرابتها والتفصيل أو التشقيق في العبارات والزيادة في الكلمات على نحو لم يكن معروفا عند السلف مثل أن يشمل الدعاء على ألفاظ شركية أو بدعية أو تصغير أسماء الله أو دعاء صفات الله.
١٠ - الاعتداء في الهيئة والأداء, ويكون بهيئة وكيفية جاءت السنة بخلافها مثل أن يدعو ربه دعاء غير متضرع ولا مستكين والسجود لأجل الدعاء.
١١ - الاعتداء في الدعاء المكاني، وهو التعبد لله باتخاذ أمكنة معينة تخص بالدعاء دون دليل شرعي مثل المقابر، والكنائس وآثار الأنبياء والصالحين.
١٢ - الاعتداء في الدعاء الزماني، وهو التعبد لله باتخاذ أزمنة معينة تخص بالدعاء دون دليل شرعي مثل دعاء ليلتي أول يوم من السنة وآخرها وكذلك التعريف.
١٣ - الاعتداء في الدعاء في الصلاة المكتوبة، وذلك مثل عدم تحريك اللسان بالأدعية والأذكار وكذلك تشديد الميم في لفظة آمين والدعاء بعد التشهد الأول.
١٤ - الاعتداء في الدعاء في الصلاة النافلة، مثل الدعاء بين كل ترويحتين من التراويح وكذلك الجهر بالدعاء في صلاة الجنازة وكذلك بدعة التلقين للميت.
١٥ - الاعتداء في الدعاء في الحج، وذلك مثل قولهم عند الدخول في النسك: اللهم إني أريد الحج فيسره لي، والطواف شوطا واحدا لأجل الدعاء وتخصيص أدعية معينة لكل شوط والدعاء الجماعي أثناء الطواف والسعي وكذلك دعاء الخضر يوم عرفة.
стр. 131
١٦ - الاعتداء في الدعاء في الصيام وذلك أن يخصص للإفطار دعاء غير ما ورد ويلتزمه وأن يخص السحور بدعاء بلفظ اللهم بارك لنا في سحورنا والتزامه وكذلك هجر الدعاء في مثل هذا الوقت العظيم.
التوصيات
١ - ينبغي على الجهات الشرعية القائمة على شئون المساجد والأئمة إقامة دورات حول موضوع الاعتداء في الدعاء نظرا لكثرة المخالفات والتجاوزات في الدعاء.
٢ - الاهتمام بنشر وطبع كتب ومطويات تتناول هذا الموضوع.
٣ - تنبيه الجهات الرقابية القائمة على شئون الحرمين الشريفين في بعض المواضع كقبر الرسول ﷺ وغار حراء والمشاهد في المدينة وغيرها.
٤ - ينبغي لحملات الحج والمطوفين والوزارات المعنية بالحج في الدول الإسلامية توعية الحجاج في مثل ذلك.
٥ - أن يركز الدعاة والخطباء على الإشارة إلى هذا الموضوع وتنبيه الناس.
٦ - على الجامعات ومراكز البحوث أن تعتني بتقديم دراسات وأبحاث حول هذا الموضع لأنه موضوع يتجدد ويتنوع بحسب المكان والزمان وظروف البيئة.
وفي الختام أشكر الله على ما منَّ به وتفضل من إكمال هذا البحث فله الحمد أولا وآخرا وأسأله سبحانه العفو والغفران.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
стр. 132
المصادر والمراجع
- أحكام القنوت: عبد الله الحميضي، رسالة ماجستير، جامعة الإمام بن سعود الإسلامية، ١٤٢٦هـ.
- أحكام أهل الذمة: لابن القيم، تحقيق: يوسف البكري، شاكر العاروري، رمادي للنشر، ابن حزم -بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٨هـ.
- أحكام لعن الكافرين وعصاة المسلمين: أ. د. سليمان الغصن، نشر كنوز إشبيليا، الطبعة الأولى، ١٤٢٧هـ.
- إحياء علوم الدين، لابن حامد الغزالي، دار الكتب العلمية -بيروت، الطبعة الأولى، ١٧١٩هـ.
- الأذكار: للنووي، دار الفكر للطباعة والنشر، بدون طبعة ولا تاريخ.
- إرواء الغليل: الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية، ١٤٠٥هـ.
- الأزهية في أحكام الأدعية: محمد بن بهادر الزركشي، تحقيق أم عبد الله بنت محروس، دار الفرقان، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- إصلاح المساجد من البدع والعوائد: محمد جمال الدين القاسمي، تحقيق الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الخامسة، ١٤٠٣هـ.
- الاعتصام، أبو إسحاق الشاطبي، المكتبة التجارية، مصر، بدون طبعة ولا تاريخ.
- اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم: لابن تيمية، دار الفكر، بدون طبعة ولا تاريخ.
- الباعث على إنكار البدع والحوادث: تأليف عبد الرحمن أبو شامة، تحقيق: عثمان أحمد عنبر، دار الهدى -القاهرة، ١٣٩٨هـ.
стр. 133
- بدائع الفوائد: لابن القيم، تحقيق: هشام عبد العزيز عطا وآخرون، مكتبة الباز، مكة المكرمة، الطبعة الأولى، ١٤١٦هـ.
- البداية والنهاية: إسماعيل بن عمر بن كثير، مكتبة المعارف، بدون طبعة ولا تاريخ.
- البدع الحولية: رسالة ماجستير للباحث عبد الله التويجري، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٦هـ.
- بلوغ المرام من أدلة الأحكام: لابن حجر، تعليق محمد حمد الفقي، دار الكتب العلمية، بدون طبعة ولا تاريخ.
- تاج العروس: دار الهداية، بدون طبعة ولا تاريخ.
- تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين: لمحمد بن علي الشوكاني، دار القلم، بيروت، لبنان، الطبعة، ١٩٨٤م.
- ترتيب الفروق واختصارها: محمد القيوري، تحقيق: عمر بن حماد، وزارة الشئون الإسلامية في دولة المغرب، ١٤١٦هـ.
- الترغيب في الدعاء والحث عليه: عبد الغني الجماعيلي، تحقيق فالح الصغير، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٧هـ.
- تصحيح الدعاء: بكر أبو زيد، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٩هـ.
- التعريفات: علي محمد الجرجاني، تحقيق: إبراهيم الأبياري، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، ١٤١٥هـ.
- تفسير ابن كثير: تحقيق سامي سلامة، دار طيبة، الطبعة الثانية، ١٤٢٠هـ.
- تفسير الطبري: تحقيق أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤٢٠هـ.
стр. 134
- تمام المنة: الألباني، المكتبة الإسلامية، الطبعة الثالثة، ١٤٠٩هـ.
- التمهيد شرح كتاب التوحيد: صالح آل الشيخ، دار التوحيد، الطبعة الأولى، ١٤٢٣هـ.
- التوسل والوسيلة: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: زهير الشاويش، المكتب الإسلامي -بيروت، ١٣٩٠هـ، بدون طبعة.
- توضيح الأحكام: عبد الله البسام، النهضة الحديثة، الطبعة الرابعة، ١٤١٧هـ.
- الثمر المستطاب: الألباني، غراس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، بدون تاريخ.
- جامع العلوم والحكم، لابن رجب، دار المعرفة، بيروت، ١٤٠٨هـ، بدون طبعة.
- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: دار النشر، القاهرة -بدون تاريخ ولا طبعة.
- جلاء الأفهام: تحقيق الأرناؤوط، دار العروبة، الكويت، ١٤٠٧هـ.
- الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي: لابن القيم، دار الكتب العلمية، بيروت، بدون تاريخ ولا طبعة.
- الدعاء: جيلان العروسي: مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٧هـ.
- الدعاء المأثور وآدابه، محمد بن الوليد الطرطوشي، دراسة عبد الله محمد وعمر، الطبعة الأولى، ١٤٢٣هـ، دار الكتب العلمية.
- الدعاء للطبراني: تحقيق: د. محمد سعيد البخاري، دار البشائر، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ.
- الدعاء وأحكامه الفقهية، خلود المهيزع، رسالة ماجستير، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٢٤هـ.
- الدعاء: محمد إبراهيم الحمد، دار ابن خزيمة، الطبعة الثانية، ١٤١٨هـ.
стр. 135
- الديباج على مسلم: تأليف عبد الرحمن السيوطي، تحقيق: أبو إسحاق الحويني، دار ابن عفان -الخبر، ١٤١٦هـ، بدون طبعة.
- الذكر وأحكامه الفقهية، أمل الصغير، رسالة ماجستير، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٢١هـ.
- الرد على البكري: لشيخ الإسلام ابن تيمية: تحقيق محمد علي عجال، مكتبة الغرباء الأثرية -المدينة المنورة، الطبعة الأولى، ١٤١٧هـ.
- زاد المسير: لابن الجوزي، المكتب الإسلامي -بيروت، الطبعة الثالثة، ١٤٠٤هـ.
- زاد المعاد: لابن القيم: تحقيق شعيب الأرناؤوط عبد القادر الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الرابعة عشر، ١٤٠٧هـ.
- سلاح المؤمن في الدعاء والذكر، ابن الفتح بن همام، تحقيق: محيي الدين مستو، دار ابن كثير، الطبعة الأولى، ١٤١٤هـ.
- السلسلة الصحيحة: الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، بدون طبعة ولا تاريخ.
- السلسلة الضعيفة: الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، بدون طبعة ولا تاريخ.
- سنن ابن ماجه: تحقيق: د. محمد فؤاد عبد الباقي، بدون طبعة ولا تاريخ.
- سنن أبي داود: سليمان بن الأشعث، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر، بدون طبعة ولا تاريخ.
- سنن الترمذي: تحقيق: أحمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث، بدون طبعة ولا تاريخ.
- سنن النسائي: أحمد بن شعيب تحقيق: د. عبد الفتاح أبو غدة، المطبوعات الإسلامية، الطبعة الثانية، ١٤٠٦هـ.
стр. 136
- السنن والمبتدعات: محمد بن أحمد الحوامدي، مكتبة ابن تيمية، بدون طبعة ولا تاريخ.
- الشفا بتعريف حقوق المصطفى: للقاضي عياض، تحقيق: علي الجاوي، نشر اليابي الحلبي، بدون طبعة ولا تاريخ.
- الصارم المسلول على شاتم الرسول: لابن تيمية، تحقيق: محمد عبد الله الحلواني، دار ابن حزم -بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٧هـ.
- صحيح ابن حبان، محمد بن حبان، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، ١٤١٤هـ.
- صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، ١٣٩٠هـ.
- صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: د. مصطفى البغا، دار ابن كثير الطبعة الثالثة، ١٤٠٧هـ.
- صحيح الترغيب والترهيب للألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الخامسة، بدون تاريخ.
- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بدون طبعة ولا تاريخ.
- صلاح الأمة: د. سيد حسين العفاني، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، ١٤٢٤هـ.
- الضعفاء والمتروكين: أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق: محمود إبراهيم الزيج، دار الواعي، حلب، الطبعة الأولى، ١٣٦٩هـ.
- عون المعبود: لمحمد شمس الحق العظيم آبادي -دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٥.
стр. 137
- عيون الأخبار، لابن قتيبة، مكتبة دار الباز، مكة المكرمة، بدون طبعة ولا تاريخ.
- الفتاوى الكبرى: شيخ الإسلام ابن تيمية، دار المعرفة -بيروت، الطبعة الأولى، ١٣٨٦هـ.
- فتاوى اللجنة الدائمة: أحمد الدويش، نشر الرئاسة العامة، بدون طبعة ولا تاريخ.
- فتح الباري: لابن حجر، دار المعرفة، ١٣٧٩هـ.
- فقه الدعاء: مصطفى ابن العدوي، دار ابن كثير، الطبعة الأولى، ١٤٢٢هـ.
- فقه الذكر والدعاء، محمد الدسوقي الشنشوري، دار الجيل، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- فيض القدير: شرح الجامع الصغير، عبد الرءوف المناوي، المكتبة التجارية الكبرى -مصر، الطبعة الأولى، ١٣٥٦هـ.
- لسان العرب: دار صادر، بيروت، بدون طبعة ولا تاريخ.
- مجموع الفتاوى: لشيخ الإسلام ابن تيمية، جمع وترتيب بن قاسم، رئاسة شئون الحرمين. بدون طبعة ولا تاريخ.
- مختار الصحاح: محمد بن أبي بكر الرازي، مكتبة لبنان ناشرون، ١٤١٥هـ.
- المستدرك على الصحيحين: محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ.
- مسند الإمام أحمد: دار قرطبة، القاهرة، بدون طبعة ولا تاريخ.
стр. 138
- مصنف ابن أبي شيبة: تحقيق: كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ.
- مصنف عبد الرزاق الصنعاني: تحقيق: الأعظمي، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية، ١٤٠٣هـ.
- المصنوع في معرفة الحديث الموضوع: لمؤلفه علي القاري الهروي، تحقيق: عبد الفتاح أو غدة، مكتبة المطبوعات الإسلامية، حلب، الطبعة الخامسة، ١٤١٤هـ.
- معالم التنزيل: للحسين بن محمد البغوي، تحقيق: محمد النمر وعثمان ضميرية، نشر دار طيبة، الطبعة الرابعة، ١٤١٧هـ.
- المعجم الأوسط: للطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله، عبد المحسن الحسيني، دار الحرمين، القاهرة، ١٤٠٥هـ.
- معجم مقاييس اللغة: لابن فارس، تحقيقك عبد السلام هارون، نشر دار الفكر، الطبعة، ١٣٩٩هـ.
- مناسك الحج والعمرة: الألباني، المكتبة الإسلامية، الطبعة الثالثة، ١٣٩٧هـ.
- منبع الزوائد ومنبع الفوائد: للهيثمي، دار الفكر، بيروت، ١٤١٢هـ.
- المناهج شرح صحيح مسلم للنووي: الناشر إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية، ١٣٩٣هـ.
- الموطأ: الإمام مالك تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، مؤسسة زايد آل نهيان، الطبعة الأولى، ١٤٢٥هـ.
стр. 139
- النهاية في غريب الحديث: أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي، المكتبة العلمية، ١٣٩٩هـ، بدون طبعة.
- نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار منتقى الأخبار: محمد بن علي الشوكاني، دار الجيل، بيروت، ١٩٧٣م، بدون طبعة.
- الوابل الصيب من الكلم الطيب، لابن القيم، دراسة وتحقيق محمد عبد الرحمن عوض، دار الريان، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.