← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

والرَّضَفة، أَبُو حَاتِم، الرَّضَفَتان عَظْمان مُسْتَدِيران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للركبتين، صَاحب الْعين، ورُضَاف الرُّكْبة ورَضْفها، الَّتِي تَزُول وَقيل الرُّضَاف مَا تَحت الداغِصَة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّضَفتان عَصَبتان فِي الرُّكْبتينِ، ابْن دُرَيْد، الأخْناب باطِنُ الرُّكْبة وَاحِدهَا خِنْب وَقيل هِيَ مَوْصل أَسافِل أَطْراف الفخِذين وأعالي السَّاقَ يْن، أَبُو عُبَيْدَة، القَبِيحان مُلْتقى الساقَيْن والفخِذين وَالْجمع قُبُح وقبائِحُ وَقد تقدم القَبِيح فِي الذّراع. ٣ - (صِفَات الرّكْبَة .) ثَابت، من الرُّكَب الصَّكَّاءُ بَيِّنَة الصَّكَك، وَهِي الَّتِي تَصُكُّ صاحبتها عِنْد المَشْي رجل أَصَكُّ، أَبُو عبيد، إِذا اصْطَكَّت الرُّكْبتان قيل صَكَّ يَصَكُّ صَكَكاً، ثَابت، وَمِنْهَا الطَّرْقاء، وَهِي الَّتِي لَان مَأْبِضُها وانفتحت حَتَّى كادَتْ ركبتها تَغِيب فِي مَفْصِلها واستَرْخَى بذلك خَطْوها رجُل أَطْرَقُ وَامْرَأَة طَرْقاءُ، أَبُو عبيد، فِيهِ طَرَقٌ وَطَرِيقَة، أَي ضَعْف واستِرْخاء قَالَ: وَقد تسْتَعْمل فِي الْإِبِل، ثَابت، والفَتَخُ فِي مَأْبِض الذِّراع، وَهُوَ لِينُ المَفَاصِل وَخُرُوج بَطنهَا إِذا قَامَ الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ هُوَ فِي المِرْفَق وَأنْشد: لَكِن كَبِير بنْ هِنْد يومَ ذلكُمُ فُتْخُ الشَّمَائِل فِي أَيْمانِهم رَوَحُ وَرجل أفْتَخُ وَامْرَأَة فَتْخَاءُ وَمن الرُّكَب القَسْطاءُ وَهِي الَّتِي يَبِست وغَلُظَت حَتَّى لَا تَكاد تنقبض من يُبْسها رجل أَقْسَطُ بيِّنُ القَسَط وَأكْثر مَا يُقال فِي البَهَائِم وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي إقبال إحدَى الرُّكْبَتَين على الأُخْرى حَتَّى تكَاد اتَماسَّان رجل أَصْدَفُ وَامْرَأَة صَدْفاءُ بَيِّنَة الصَّدَف وَمن الرُّكَب الطَّفْحاءُ يُقَال رُكْبَةٌ طافِحةٌ، أَي يابسة لَا يقدر صَاحبهَا أَن يقبضهَا وَقد طَفَحت، ابْن دُرَيْد، الفَجَج فِي الْإِنْسَان تباعدُ الرُّكبتين وَفِي ذَوَات الأرْبَع تَبَاعُد العُرْقُوبين دابَّة أَفَجُّ، صَاحب الْعين، الرَّصَعُ تَقَاربُ مَا بَين الرُّكْبتين وَكَذَا اللَّصَص وَقد تقدم فِي الأضراس والفخذين. ٣ - (السَّاق) ثَابت، مَا بَين الرُّكْبة والكَعْب، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ من الخَيْل والبِغَال والحَمِير والإبِل مَا فَوْق الوَظِيف، وَمن البَقَر والغَنَم مَا فَوق الكُرَاع، ابْن جني، الْجمع أَسْوُق وأَسْؤُقٌ وسُؤُوقٌ وسُوُوق وسُؤق وسُوْق، قَالَ: سُؤْق بِالْهَمْز على توهم الضمة وَاقعَة على الْوَاو فضارع بَاب أُقِّتَت، عَليّ: أما قِرَاءَة من قَرَأَ وكشفت عَن سَأْقَيْها فَإِنَّهُ هَمَز لمشابهة الْألف الْهمزَة وَقيل هِيَ لُغَة كبَأْز، ابْن السّكيت، السَّوَقُ، حُسْن الساقَيْنِ رجُل أَسْوَقُ وَامْرَأَة سَوْقاءُ، عَليّ: وتستعمل السَّاق فِي الشَّجَر وَالْبناء مثلا وَقَالُوا فلَان لَا يُرْسِل ساقاً إِلَّا مُمْسِكاً ساقاً أَي إِنَّه لَا يَدَع حُجَّة قد غُلِب عَلَيْهَا إِلَّا وَقد أعدَّ أُخْرى يَمْتَسِك بهَا، وَهُوَ أشدُّ مَا تُمُثِّل بِهِ اللَّدَد وأصل ذَلِك فِي الحِرْباء، أَبُو عبيد، سُقْتُه ضربت سَاقه، صَاحب الْعين، الكُرَاع من الْإِنْسَان مَا دون الرُّكْبة إِلَى الكَعْب وَمن الدوابِّ مَا دون الكَعْب والجميع أَكْرُعٌ وأَكارِعُ جمع الْجمع وَقد يكسر على كِرْعانٍ والكُرَاع من البَقر والغَنَم بِمَنْزِلَة الوَظِيف من الخَيْل والبِغَال والحَمِير والإبِل وَقد كَرَعْتُه، أصبتُ كُرَاعَه وتَكَرَّع الإنسانُ غسل أكَارِعَه للصَّلاة ثَابت، وفيهَا ظُنْبُوبُها، وَهُوَ حَدُّ عَظْمها العاري من اللَّحْم وَأنْشد: كُنَّا إِذا مَا أتانَا صارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ أَبُو عبيد، الظُّنْبُوب عَظْم الساقِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ حَرْفُ السَّاق اليَابِسُ من قُدُم وَقيل هُوَ ظَاهر السَّاق،

стр. 142

ثَعْلَب، وَيُقَال للرجل إِذا تَشَمَّر لأمر يُريده قد قَرَع لذَلِك الأمْر ظُنْبُوبَه وَهُوَ كَقَوْلِهِم شَمَّرت الحَرْبُ عَن ساقٍ وكَشَفَتْ عَن ساقٍ. الْأَصْمَعِي، عَصَا السَّاق عَظْمها وَأنْشد: ورِجْل كظِلِّ الذّئْب أَلْحَقَ سَدْوَها وَظِيفٌ أَمَرَّتْه عَصَا الساقِ أَرْوَحُ صَاحب الْعين، النَّفْخاء، أعْلَى عَظْم السَّاق وزائِدَةُ الساقِ شَظِيَّتُها، ثَابت وفيهَا عَضَلَتها وَهِي لحم بَاطِن السَّاق حَيْثُ عَظُمت ساقٌ عَضِلَه إِذا غلظت عَضَلتُها واشتدت وَقد تقدم فِي العَضُد وَفِي السَّاق المُخَدَّمُ، وَهُوَ مَوضِع الخِدَام. الْأَصْمَعِي، وَهُوَ المُخلْخَل والأَرْساغُ، مجتَمَع السَّاقَيْن والقَدَمين، ابْن السّكيت، هُوَ الرُّسْغ بِالسِّين وَلَا تَقُله بالصَّاد، ثَابت، العُرْقُوب عَصَبة فِي مُؤَخَّر السَّاق فَوْق العَقِب، تَلِي الساقَ وَأنْشد: يَا بنَ اللَّكِيعَة مَا أَوْعَدْتَ من فَزَعٍ وَإِن كَشَفْتَ عَن العُرْقُوب والساقِ أَبُو حَاتِم الصَّافِنَانِ عِرْقانِ اسْتَبْطنَا الساقَيْنِ وَقيل عِرْقانِ فِي الرِّجْلين وَقد تقدم أَنَّهُمَا شُعْبَتان فِي الفَخِذيْنِ، أَبُو حَاتِم، الوَتَرتَان عَصَبتان بينَ المَأْبِضَين وَبَين رُؤُوس العُرْقُوبين. ٣ - (صِفَات السَّاق .) ثَابت، من الأسْؤُق المَجْدُولة والجَدْلاءُ لَيست بعظيمة العَضَلة وَلَا مضطربتها والجَدْل، الطَّيُّ وَمِنْهَا العَضِلة، وَهِي الَّتِي جَفتْ من الحَفَاء عِضَلَتُها وتعلقت والخَدَلَّجة المُمْتَلِئة ومثلُها الخَدْلة والخَبَنْداة والبَخَنْداة وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَما ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرَما المَمْكُورة الحَسَنة التَّامَّة الْكَثِيرَة اللَّحْم مُكِرت ساقُها مَكْراً، أَبُو حَاتِم، ساقٌ مَسْداءُ، مُسْتَوِيهٌ، ابْن السّكيت، دَرِمَت السَّاق دَرَما فَهِيَ دَرْماءُ، حَسُنَت واستَوَتْ وَكَذَلِكَ العُرْقُوب والعَظْم، ثَابت، وَمن الأَسْؤُق الفَحْجاءُ وَهِي الَّتِي انْحَنَت من وَسَطِها فتباعَدَ وَسَط كل واحدةٍ مِنْهُمَا عَن صاحبتها رجل أَفْحَجُ وَامْرَأَة فَحْجاءُ وَقد تقدم فِي الْفَخْذ، أَبُو عبيد، الحَفَلَّج الأفْحَج، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحُفَالج، أَبُو عبيد، الفَجَا الفَحَج وَأنْشد: لَا فَحَجاً تَرَى بهَا وَلَا فَجَا أَبُو حَاتِم الفَلَجُ، تباعدُ مَا بَين الساقَيْن رجل أَفْلَجُ وأَفْجَلُ، ثَابت، وَمِنْهَا الحَمْشَة، وَهِي الَّتِي دَقَّ عَظْمها وقَلَّ لحمُها وَهُوَ الحَمَش وَيُقَال إِنَّهَا لَحَمْشَة بيِّنة الحُمُوشة والحُمُوشَةُ فِي كل ذَات أَربع، أَبُو زيد، وَهِي الحَمَاشَة وَقد تقدم ذَلِك فِي الذِّرَاع، الْفَارِسِي، وَيُقَال ثَغْر حَمْشُ اللِّنَات أَي دقيقها وَقد تقدم، ثَابت، الكَرْواءُ، الدَّقيقة السَّاقَيْن، غير وَاحِد الكَرَا دِقَّة السَّاقَيْن، قَالَ الْفَارِسِي: أَلفه وَاو بِدلَالَة قَوْلهم ساقٌ كَرْواءُ وَامْرَأَة كَرْواءُ وَقد وَقد كَرِيَتْ كَراً، أَبُو عبيد، الكَرَع دقة السَّاقَيْن رجل أَكْرَعُ وَامْرَأَة كَرْعاءُ وَهُوَ الدَّقِيق مقدم السَّاقَيْن وَقد كَرِعَ كَرَعاً، صَاحب الْعين، عَصِلت سَاقه عَصَلاً اعْوَجَّت والمُسْتَحال الَّذِي فِي طَرَفَيْ سَاقه اعْوِجَاج وكل شَيْء تغير عَن الاسْتوَاء إِلَى العِوَج فقد اسْتَحالَ وحالَ، صَاحب الْعين، ساقٌ غامصة، قد وارَاها اللَّحْم، أَبُو عُبَيْدَة، رجل أزَجُّ طويلُ السَّاقَيْن وَامْرَأَة زَجَّاءُ وَقد تقدم الزَّجَج فِي الحاجِبَين.

стр. 143

٣ - (الْقدَم) غير وَاحِد هِيَ الرِّجْل وَجَمعهَا أَرْجُلٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَلم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء. أَبُو عبيد، الأَرْجَلُ العَظِيم الرِّجْل وَقد رَجِل ورَجَلْته أَرْجُله رَجْلاً أصبْت رِجْله ورُجِل رَجْلاً شَكَا رِجْله وَحكى الْفَارِسِي: رَجَل فِي هَذَا الْمَعْنى والرُّجَلة أَن يشكو رِجْله، أَبُو زيد، رَجِلَ الرجُلُ رَجَلاً فَهُوَ راجِلٌ ورَجُلٌ ورَجِلٌ ورَجِيل ورَجْل، إِذا لم يكن لَهُ ظهر فِي سفر فشى على رِجْله وَالْجمع رِجَال ورَجَّالَة ورُجَّال ورُجَالَي ورُجَالَي ورُجْلانٌ ورَجْلَه ورِجْلة، وَحكى ابْن جني: أَرْجِلَه وأَرَاجِلُ وأَرَاجِيلُ، وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب. أَهَمَّ بنيه صَيْفُهمْ وشِتَاؤُهمْ فَقَالُوا تَعَدَّ واغْزُ وَسْط الأَرَاجِل وَقَالَ الأَراجِلُ جمع الرَّجَّالة على الْمَعْنى لَا على اللَّفْظ فَيجوز أَن يكونَ أَراجِلُ جمع أَرْجِلَة وأَرْجِلَة جمع رِجَال ورِجَال جمع راجِل فقد أجَاز أَبُو الْحسن فِي قَوْله: فِي لَيْلَة من جُمَادَى ذاتِ أَنْدِيَةٍ أَن يكون كَسَّر نَدىً على نِدَاه كجَمَل وجِمَال ثمَّ كَسَّر نِدَاء على أندية كرِدَاء وأرْدِية فَكَذَلِك يكون هَذَا والرَّجْل اسْم للْجمع عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَجمع عِنْد أبي الْحسن وَرجح الْفَارِسِي قَوْله سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ لَو كَانَ جمعا ثمَّ صغر لرد إِلَى واحده ثمَّ جمع وَنحن بحده مُصَغرًا على لَفظه وَأنْشد: بَنَيْتُه بعُصْبَة من مالِيَا أَخْشَى رُكَيْباً ورُجَيْلاً عاديَا أَبُو زيد، شَكَا الرُّجْلة أَي المَشْى راجِلاً وتَرَجَّل الرجُل، رَكِب رِجْليه، ابْن السّكيت، وَإِذا وَقَع الظبي فِي الحِبَالة قيل أَمْيِدِيُّ أم مَرْجُول أَي أوقعت الحِبَالة فِي يَده أم فِي رِجْله، سِيبَوَيْهٍ، هِيَ القَدَم وَجَمعهَا أقْدام لم يجاوزوا بهَا هَذَا الْبناء كَمَا لم يُجَاوِزُوهُ بالأَرْجُل فَأَما مَا جَاءَ فِي الحَدِيث من أَنه قَالَ (لَا تَسْكُنُ جَهَنَّمُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ فِيهَا قَدَمه) فَإِنَّهُ روى عَن الْحسن وَأَصْحَابه أَنه قَالَ حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قَدّمَهم لَهَا من شِرَارِ خَلْقه فهم قَدَمُ الله للنار كَمَا أَن المسليمن قَدَمُه إِلَى الجَنَّة، ثَابت وَفِي الْقدَم حِمَارَتها وعُرْشُها وعَقِبها فحِمَارتها، ظَهْر عظمها قَرِيبا من مَفْصِل الْقدَم. أَبُو عُبَيْدَة، عَسِيب القَدَم، ظَاهرهَا طُولاً والصَّبِيُّ رأسُها، ثَابت وعُرْشها أُصُول سُلامَياتها المنتشرة الْقَرِيبَة من الْأَصَابِع وعَقِبها مُؤَخَّرها الَّذِي يَفْضُل عَن مُؤخر الْقدَم وَهُوَ موقع الشِّراك من خلفهَا العَقِبُ والعَقْب مُؤخر الْقدَم أُنْثَى وَالْجمع أَعْقاب وأَعْقُبٌ وَيُقَال عَقَبْت الرجلُ أعْقُبه عَقْباً ضرَبْتُ عَقِبه، الْفَارِسِي، هُوَ من التَّأَخُّر، صَاحب الْعين: عَقِبُ كل شَيْء وعَقْبه وعاقِبَته وعاقِبُه وعُقْبته، آخِره وَالْجمع أَعْقاب وعُقَبٌ وَفِي الحَدِيث نهى عَن عَقِب الشِّيْطان فِي الصَّلَاة، وَهُوَ أَن يَضَع أَلْيتَيه على عَقِبَيْه بينَ السَّجْدتين ووطِئَ الرِّجَال عَقِب فلَان، إِذا مَشَوا فِي أَثَره ووَّلى على عَقِبه وعَقِبيْه، إِذا أَخذ فِي وَجه ثمَّ انثنى رَاجعا وَمِنْه التَّعْقِيب وَهُوَ الكَرُّ فِي الْقِتَال والمجيء فِي آخر النَّهَار وَمِنْه جِئْتك فِي عَقِب الشَّهْر وعَقْبه وعَلى عَقِبه لأيام تبقى مِنْهُ عشرَة أَو أقل وعَلى عُقْبه وعُقْبانِه، إِذا جَاءَ وَقد مضى الشَّهْر كُله وَكَذَلِكَ فِي عُقُبه وفلانٌ يَسْتَقي على عَقِب آل فُلان، أَي بَعْدهم وَفِي آثارِهم والمُعَقِّب الَّذِي يَتْبَعُ عَقِب الْإِنْسَان فِي حَقٍّ قَالَ لبيد: حتَّى تَهَجَّر فِي الرَّوَاح وَهَاجه طَلَبَ المُعَقِّب حَقَّه المَظْلومُ

стр. 144

وكل فَاعل شَيْء بعد شَيْء مُعَقِّبٌ كالغَزَاة بعد الغَزَاة وَالصَّلَاة بعد الصَّلَاة، أَبُو عبيد، الكَعْبانِ، العَظْمانِ الناشِزَان فَوق ظهر القَدَم، قَالَ الْفَارِسِي: وَهُوَ مِمَّا اعْتَقَب عَلَيْهِ المثالان قَالُوا كُعُوب وكِعَاب وَقَالُوا فِي القَلِيل أَكْعُبٌ، ثَابت، وَفِي كل رجل كَعْبانِ وهما عَظْما طَرِّف السَّاق وملتقى الْقَدَمَيْنِ، قَالَ ابْن جني: وَقَول أبي كَبِير: وَإِذا يَهُبُّ من المَنَام رأيْتُه كَرُتُوبِ كَعْب الساقِ لَيْسَ بِزُمَّل يدل على أَن الكَعْبين هما الناجمان فِي أَسْفَل كل سَاق من جنبيها وَأَنه لَيْسَ الشاخص فِي ظهر الْقدَم فَإِن قلت فَإِذا كَانَ الكَعْب للساق لَا غْير فَمَا فَائِدَة إِضَافَته إِلَيْهَا وَهل تكون لغَيْرهَا قيل يضلف الشَّيْء إِلَى نَفسه توكيداً وَإِن كَانَ لَو لم يضف إِلَيْهِ لعلم أَنه لَهُ من ذَلِك قَول الشَّاعِر: وتَرَى الذَّمِيمَ على مَرَاسِنِهم غِبَّ الهِيَاجِ كَمازِنِ الجَثْل والجَثْل النَّمل والمازِن، بَيْضُه خَاصَّة، ثَابت، وهما المَنْجِمان والمِنْجَمانِ وَقيل كل مَا أشرف على مَا يَلِيهِ فقد نَجَم، صَاحب الْعين، كُرْسُوع القَدَم مَفْصِلها من السَّاق وَقد تقدم فِي الْيَد، وَقَالَ: خَصْر القَدَم، باطِنُها وقَدَم مُخَصَّرة ومَخْصُورة، فِي رِسْغِها كالحَزِّ وَكَذَلِكَ اليدُ، ثَابت، وفيهَا الأخْمَص وَهُوَ خَصْر باطِنها الَّذِي يَتَجافَى عَن الأَرْض لَا يُصِيبها إِذا مَشَى الإنسانُ وَأنْشد: مَعِي كُلُّ مُسْتَرْخِي الإزَارِ كأنَّه إِذا مَشَى من أَخْمَص الرِّجْل ظالِعُ صَاحب الْعين، الحائِشُ شقّ عِنْد مُنْقَطع صَدْر القَدَم مِمَّا يَلِي الأخْمَصَ، أَبُو عُبَيْدَة، النَّعَامة باطِنُ القَدَم، أَبُو عبيد، ابْن النَّعامة، عِرْقٌ فِي الرِّجْل وَهُوَ أحد مَا فسر بِهِ قَوْله: وابنُ النَّعامَةِ يَوْمَ ذَلِك مَرْكَبِي ثَابت، وفيهَا صَدْرها وَهُوَ مَا تَحت الْأَصَابِع من مُقَدَّمها، أَبُو حَاتِم، والذَّبائِحُ، شُقُوق تكون هُنَاكَ وَاحِدهَا الذُّبَّاح، ثَابت، وفيهَا المُلُك، وَهُوَ قَصَبها وفيهَا سُلامياتها، يَعْنِي عظاماً صغَارًا فِي ظهر القَدَم الْوَاحِدَة سُلامَى وَيُقَال لقَصَب الْأَصَابِع سُلامَيَاتٌ وفيهَا البَخَصة، وَهِي لحم القَدَم، ابْن السّكيت، وَالْجمع بَخَص وَقيل هِيَ مَا ولي الأَرْض من تَحت أَصَابِع الرِّجْلين، ثَابت، وَفِي الْقدَم الخُفُّ وَهُوَ حِذَاؤُها الَّذِي يَلِي الأرضَ مِنْهَا، ابْن دُرَيْد، لَا يكونُ الخُفُّ إِلَّا للبعير والنَّعامة، ثَابت، وَفِي القَدَم الإنْسِيُّ والأنَسِيُّ، وَهُوَ شِقُّها الَّذِي يقبل على الْقدَم الْأُخْرَى والوَحْشِيُّ شِقُّها الَّذِي لَا يقبل على شَيْء من الْجَسَد وَفِي الْقدَم من أَسمَاء الْأَصَابِع وصفاتها مثل مَا فِي الْيَد، أَبُو عُبَيْدَة، قَصَب الرِّجْل وقَصَمُها عِظَام أصابِعِها، أَبُو حَاتِم، أظلُّ الْإِنْسَان أصُول بُطُونِ الْأَصَابِع مِمَّا يَلِي صدر الْقدَم من أصل الإبْهام إِلَى أصل الخِنْصِر وَهُوَ من الإبِلِ بَاطِن المَنْسِم وَالْجمع الظُّلُّ كَذَلِك كَسَّره، الْأَصْمَعِي، حَوَامِل القَدَم عَصَبها وَقد تقدم فِي الذّراع وَقيل الحَوَامِل الأرْجُل. ٣ - (صفاتُ القَدَم وأَعْراضُها .) صَاحب الْعين، كَعْبٌ أَصْمَعُ، لطيفٌ مُسْتَوٍ وكَعْب غامضٌ قد واراه اللَّحْم، ثَابت، إِذا لم يكن للقَدَم أَخْمَصُ فَهِيَ رَحَّاءُ وَرجل أَرَحُّ وَمن الْأَقْدَام السَّبِطة وَهِي أَمْلَح الأقْدام وأحسنها وَهِي الَّتِي لانَ عَصَبُها ولانَتْ سُلامَيَاتُها وأصابِعُها وَمِنْهَا الكَزْماء وَهِي القَصِيرة الأَصَابع بيِّنة الكَزَم وَمِنْهَا المُخصَّرة، وَهِي الَّتِي تمسُّ

стр. 145

الأَرْض بمُقَدَّمها، ثَابت، وَمِنْهَا الكَرْشَاء، وَهِي الَّتِي اسْتَوى أَخْمَصُها وانبطحت على الأَرْض فِي عِرَض وغِلَظ فِيهَا، أَبُو حَاتِم، وفيهَا الخَنَس وَهُوَ انْبِسَاط الأَخْمَص وَكَثْرَة اللَّحْم قدَمٌ خَنْساءُ، صَاحب الْعين، قَدَم فِرْضاخَة، عَرِيضة وكل عَرِيضٍ فرْضاخٌ، أَبُو حَاتِم قَدَمٌ كَبْساءُ، كَثِيرَة اللَّحْم غَلِيظة مُحْدَوْدِبَةٌ وَقد تقدم فِي الحُوِق وَمِنْهَا الفَطْحاء، وَهِي الَّتِي انْفَطَحت على الأَرْض ببَطْنِها كُله، ثَابت، وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي انثناءٌ من الرجل عِنْد الرُّسْغ وَهُوَ الصَّدَف وَقد صَدِفَ صَدَفاً فَهُوَ أَصْدَفُ وَالْأُنْثَى صدفاءُ وَقد تقدم فِي صِفَات الرُّكبة وَمِنْهَا الحَنْفاءُ وَهِي الَّتِي أقبل مُقَدَّمها على مُقَدَّم قَدَم الْأُخْرَى وَهُوَ الحَنَفُ، قَالَت، أمُّ الْأَحْنَف وَهِي تُرِقَصّه: وَالله لَوْلَا حَنَفٌ فِي رِجْله ودِقَّةٌ فِي سَاقه من هَزْلِهِ وقلَّة أَخافُها من نَسْلِه مَا كَانَ فِي فِتْيانِكُم من مِثْله صَاحب الْعين، الحَنَفُ انقلابُ القَدَم حَتَّى يَصِيرَ بَطنهَا ظهرهَا وَقيل هُوَ مَيَلُ صدر الْقدَم وَقد حَنِف حَنَفاً، أَبُو حَاتِم: الكَفَسُ الحَنَفُ فِي بعض اللُّغَات وَقد كَفِس كَفَساً فَهُوَ أكْفَسُ وَالْأُنْثَى كَفْساءُ، ثَابت، وَمِنْهَا الرَّوْحاءُ وَهِي الَّتِي تكون مُقْبِلة على شِقّ وَحْشِيِّها رجُل أَرْوَحُ بيِّن الرَّوَح وَقد تقدم فِي الفَخذ وَمِنْهَا الوَكْعاءُ وَهِي الَّتِي أقبل صدرها على الكُوع وَهُوَ الوَكَع والكَوَعُ كالوَكَع وَامْرَأَة وَكْعاءُ، إِذا رِكَبت إبْهامُها سبابتها حَتَّى يَزُول فَيرى شخص أَصْلهَا خَارِجا وَقد وَكِع وَكعاً وَرُبمَا كَانَ ذَلِك فِي إِبْهَام الْيَد والرِّجْل والشِّرْحاف، العَرِيضة من الْأَقْدَام أَبُو حَاتِم، رجُل شِرْحافُ القَدَمين وَفِي الرِّجْل الحَرَد، وَهُوَ أَن يكون الرجُل إِذا خطا كَأَنَّهُ يَخْبِط بِرجْله شَيْئا وفيهَا الرَّجَزُ، وَهُوَ أَن تُرْعَدَ الرِّجْل إِذا أَرَادَ أَن يَرْكَب رجُل أرْجَزُ وَمِنْهَا القَفْداء والقَفَدُ، أَن يمِيل صدْرُ القَدَم على شقها الوحشي وَمِنْهَا العَسْماءُ وَهِي الَّتِي زاغ عظمها وَقيل خِنْصِرَاها وَقيل اعْوِجَاج، صَاحب الْعين، العَسمُ يُبْسٌ فِي الرُّسْغ من القَدَم عَسِمَ عَسَماً فَهُوَ أَعْسَمُ وَقد تقدم فِي الْكَفّ وَقيل هُوَ عَوَج فِيهَا تَسْتَرْخِي مِنْهُ، صَاحب الْعين، كَعْبٌ حَكِيكٌ، مَحْكوك، أَبُو حَاتِم، السَّقَفُ أَن تميل الرِّجْلُ على وحشيها، ثَابت، فَإِذا زاغَت القدَمُ من أَصْلهَا من الكَعْب وطرف السَّاق فَذَلِك الفَدَع رجُل أَفْدَعُ وَامْرَأَة فَدْعاءُ وَقد فَدِع فَدَعاً وَقد تقدم فِي الكَفِّ وَإِذا أَقبلت الْقدَم كلهَا على الْقدَم الْأُخْرَى فَذَلِك القَعْوَلَة مَرَّ مُقَعْوِلاً، إِذا مر يَمْشِي تِلْكَ المِشْيةَ وَأنْشد: قارَبْتُ أَمْشِي القَعْولَى والفَنْجَلَهْ فَإِذا تبَاعد مَا بَين الساقَيْن والقَدَمين فَتلك الفَنْجَلَة وَقد فَنْجَل وَفِي الرِّجْل العَرَج وَقد عَرِجَ عَرَجاً، حدث بِهِ عَرَجٌ وعَرَج يَعْرُج عَرْجاً وعُرُوجاً، مَشَى مِشْيَة العُرْجانِ، ابْن دُرَيْد، عَرَج وعَرُج وتَعَارَج، سِيبَوَيْهٍ، تَعَارجت أظهرت أَنِّي كَذَلِك وَلست بِهِ، صَاحب الْعين، العُرْجَة، موضِعُ العَرَج من الرِّجْل وَجمع الأعْرَج عُرْجانٌ وَقد عَرَج أَسْوَأ العَرَجانِ، إِذا لم يكن خلقَة وأصابه فِي رجله شَيْء فَمَشى مشْيَة الأعْرَج وعَرِجَ صَار أَعْرَج وتَعَارجَ، حكى مشْيَة الْأَعْرَج وَفِيه عُرْجة، أَي عَرَجٌ والظَّلْع الغَمْز فِي الرِّجْل من داءٍ فِيهَا ظَلَع يَظْلَع ظَلْعاً وتَظَالَعَ أَبُو عبيد، الأكْسَحُ الأعْرج وَأنْشد: وَخَذُول الرِّجْل من غَيْرِ كَسَحْ ابْن دُرَيْد، الكَسَحُ الزَّمَانة رجُل مَكْسُوح وكَسِيحٌ ومُكَسَّح، إِذا زَمِن من يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ الكَسَحُ والكُسَاحُ وَقيل الكَسَحُ ثِقَل فِي إِحْدَى الرِّجْلين، أَبُو عبيد، الأكْسَحُ المُقْعَد والفِعْل كالفِعْل، ابْن دُرَيْد، تَخَاذلَتْ رجلا الشَّيْخ ضَعُفتا وَمِنْه رَجُل خَذُول الرِّجْل، أَبُو عبيد، خَنِبَت رِجْله خَنَباً، وَهَنت وأَخْنَبْتها

стр. 146

أَنا، صَاحب الْعين، الكَرْبَلَة رَخَاوَة القَدَمين وَقد كَرْبل، ابْن دُرَيْد، الفَنَحُج استرخاء فِي الرجلَيْن وَقد تقدم فِي الفخذين، ابْن دُرَيْد، الأخْفَجُ الأعْرَج الرِّجل وَقد خَفِج خَفَجاً والفَحَج فِي الرِّجْل كالفَلَج فِي الْيَد وَهُوَ الأفْحَج وَقد تقدم الفَحَج فِي الفَخِذ، وَحكى غَيره الفَلَج فِي الرِّجل وَهُوَ انقلابها على الوَحْشِيّ وَزَوَال الكَعْب، أَبُو عبيد، الحَفَلَّج كالأفْحَج وَقد تقدم فِي السَّاق، ابْن دُرَيْد، رجُل حَفَلَّجٌ أَحْنَفُ فِي بعض اللُّغَات وحُفَالِجٌ أَفْحَج الرِّجْلين، صَاحب الْعين، القَبَل، كالفَحَج الْأَصْمَعِي، الفَجَجُ فِي الْقَدَمَيْنِ أقْبَح من الفَحَج وَقد فَجَّ فَجَجاً فَهُوَ أفَجُّ وَالْأُنْثَى فَجَّاءُ وفَجَجْت مَا بَين رِجْلَيَّ أُفُّجه فَجَّاً فَنَحته وتَفَاجَجْت كَذَلِك وَقيل الفَجَج فِي الْإِنْسَان تبَاعد مَا بَين الرُّكْبتين وَقد تقدم هُنَالك وَفِي الْبَهَائِم تباعدُ مَا بَين العُرْقُوبين، أَبُو عبيد، القَفَنْدَرُ، الضَّخْم الرجْل، ابْن دُرَيْد، الطَّفَنَّش العَرِيض صَدْر الْقدَم، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ عَظِيم القدَم عَرِيضَها قيل شِرْداخُ القدَم، أَبُو عبيد، الفَتَخُ عِرَض الْقدَم وطولها وَقد تقدم فِي الْيَد وَالركبَة، أَبُو حَاتِم، قدمٌ كَرْشاءُ كَثِيرَة اللَّحْم، صَاحب الْعين، رجل خَفَّاق القدَم، عريض بَاطِنهَا، أَبُو حَاتِم قدمٌ حَبْناءُ كَثِيرَة لحم البَخَصة والشَّرَثُ، غلظ الرِّجْل وانشقاقها وَقد تقدّم فِي الكَفِّ، صَاحب الْعين، شَثِنت قدَمُه وشُثُنوة فَهِيَ شَثِنة وَقد تقدم فِي الْيَد، وَقَالَ: قدمٌ شَثْلة، غَلِيظَة اللَّحْم مُتَراكِبَة، ابْن دُرَيْد، الشَّرَنْبَثُ الغليظ القَدَمين وَقد تقدم أَنه الغَلِيظ الكَفَّين، صَاحب الْعين، تَقَفَّعت رِجْله، ارتدَّت أصابعها إِلَى القدَم فتزوت خلقَة أَو علِةّ وقَفَّعت أصابِعَه، أيْبَسْها وقَبَّضتها وَبِذَلِك سمي المُقَفَّع والقُفَاع داءٌ يُصِيب النَّاس كوجع الْأَصَابِع وَنَحْوه تَتَشَنَّج مِنْهُ الْأَصَابِع والكَنَعُ تَشَنُّج الْأَصَابِع وتقبض وَقد كَنِع كَنَعاً فَهُوَ كَنِع وكانِعٌ وكَنِيعٌ وتَكَنَّع وَقيل النَّكَنُّع التقبض واليُبْس فِي كل شَيْء وَقيل الكَنَع قِصَر فِي الرِّجْلين واليَدَين من داءٍ على هَيْئة القَطْع والتعقف وَرجل مُكَنَّع مُتَقَفِّع الْأَصَابِع وَحكى ثَعْلَب أَكْنَع وَالْمَعْرُوف أَن الأكْنَع الْمَقْطُوع الْيَد، صَاحب الْعين، النِّقْرس داءٌ يَأْخُذ فِي الرِّجْل وَقَالَ قدم جَعْدة قَصِيرَة وَإنَّهُ لجَعْد الْقَدَمَيْنِ والمَعَصُ داءٌ يَأْخُذ فِي مفصل الرجل وَقد مَعِص مَعَصاً وَقيل هُوَ دَاء يَأْخُذ الْإِنْسَان والدوابَّ فِي الْأَيْدِي والأرجل وَلَيْسَ بالحَفَا والحَفَا أشدُّ مِنْهُ، أَبُو عبيد، كَلِعت رِجْله كَلَعاً تَشَقَّقت واتَّسختْ، صَاحب الْعين، الزَّلَعُ تشقق فِي ظَاهر الْقدَم وباطنها وَقد زَلِعَت فَهِيَ زَلِعَة وَقد تقدم ذَلِك فِي الكَفِّ، ابْن السّكيت، السَّلَع الشَّق فِي العَقِب وَقَالَ مرّة هُوَ من عَامَّة الْقدَم، ابْن الْأَعرَابِي، والنَّفَلُّع كَذَلِك وَرجل مَوْقُوعة صُلْبة، شَدِيدَة، أَبُو عُبَيْدَة، الوَقِع الَّذِي يشتكي رجله من الحِجَارة وَقد وَقِع وَقَعاً صَاحب الْعين، الحَفَا رِقَّة القَدَمين وَكَذَلِكَ هُوَ من الخُفِّ والحافر، أَبُو عبيد، حَفِى حَفَاً فَهُوَ حافٍ وحَفٍ الِاسْم الحِفْيَة والحِفْوة والحفوة وَقَالَ مرّة حاف بيِّن الحِفْوة والحِفْيَة والحِفَايَة، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رجله من خُفٍّ ونَعْل، الْفراء، الحَفَا مَقْصُور أَلَمُ الْقدَم من الحِجارة والحَفَاء مَمْدُود المَشْي بِلَا نَعْلين، أَبُو زيد، الاحْتِفاء أَن يَمْشِي حافياً يُصِيبه الحَفَا، صَاحب الْعين، أَحْفَى الرجل حَفِيت دابَّتُه. ٣ - (أَسمَاء عَامَّة المفاصل وَالْعِظَام) كل مُلْتقى عَظْمين فَصْلٌ ومَفْصِل وفَصٌّ، أَبُو عبيد، الفُصُوص المَفاصِل فِي الْعِظَام كلهَا إِلَّا الْأَصَابِع وَاحِدهَا فَصٌّ، ابْن دُرَيْد، المَعافِم الفُصُوص وَفِي الحَدِيث تعقد مَعَاقِمُ الْمُشْركين يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يَقْدِرُون على السُّجُود، قَالَ عَليّ: لم أسمع للمَعاقم بوحد وأشبه ذَلِك مَعْقِم كمَفْصِل، الْأَصْمَعِي، الطَّوَابِق الفُصُوص، ثَعْلَب، هُوَ الطابِقُ والطابَقُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، طابَقٌ وطَوَابِيقُ وَهُوَ عِنْده شاذٌّ كخَوَاتِيم ودَوَانِيقَ، الْأَصْمَعِي، الطَّبَقَ والطَّقَبة الفِقْرة حَيْثُ كَانَت وَجَمعهَا طِبَاق وَقيل هِيَ مَا بَين الفِقْرتين والطَّبَقَ، المَفْصِل، أَبُو عبيد، وَمِنْه قيل للسيوف الَّتِي تصيب المفاصل المُطَبِّقة، أَبُو عُبَيْدَة الوِصْل والمَوْصِلُ المَفْصِل والوِصْل

стр. 147

كل عظم لَا يكسر وَلَا يُخْلَط بِغَيْرِهِ وَالْجمع أوْصال، صَاحب الْعين، العَظْم، قَصَب اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، عَظْم وأَعْظُمٌ وعِظَام وعِظَامةٌ وَأنْشد: ثُمَّ أَكَلْتَ اللحمَ والعِظَامَةْ اللحياني عَظَّمت الحيوانَ فَصَّلته عَظْماً عَظْماً وعَظَمت الكَلْب عَظْماً وعَظَّمته إِيَّاه أَطْعمته. صَاحب الْعين، كل عَظْم عَرِيض لَوْح والجع أَلْوَاح وألاوِيحُ جمع الْجمع وأَلْواحُ الجَسَد، عِظَامه خلا قَصَب اليديْن والرِّجلين ورجُل مِلْواحٌ عظيمُ الألَوْاح وَأنْشد: يَتْبَعْن إِثْر بازِلٍ مِلْواحِ أَبُو حَاتِم، ألْوَاح الْإِنْسَان قَصَب عِظَامه، أَبُو عبيد، الأنْقاء كلُّ عظم ذِي مُخٍّ وَاحِدهَا نِقْيٌ، أَبُو زيد، ونَقاً ورجُل أنْقَى وَامْرَأَة نَقْواءُ والكَرِادِيس والمَرَادِيس، رُؤوس الأنْقاء أَبُو عُبَيْدَة، القَنَاة كلُّ عظم فِيهِ مُخٌّ وَالْجمع القَنَا وَأنْشد: وَفِي العَاجِ مِنْهَا والدَّمالِيجِ والبُرَى قَناً مالِئاً للعَيْن رَيّانُ عَبْهُر أَبُو حَاتِم، أحْناء الْإِنْسَان مَا اعْوَجَّ من عِظَامه وَاحِدهَا حِنْو وكل مُعْوَجٍّ حِنْو وَقد تقدم فِي اللَّحى، صَاحب الْعين الزَّمْخَر كل عَظْم أجْوفُ لَا مُخَّ فِيهِ. ٣ - (أَسمَاء النَّفس) غير وَاحِد، هِيَ النَّفْس وَالْجمع أَنْفُسٌ ونُفُوس والمَنْفُوس والمُتَنفِّس ذُو النَّفْس، قَالَ عَليّ: وغيرنا يَذْهَب بالمَتَنَفِّس إِلَى النامِي وَلَيْسَ هَذَا من غَرَضنا، الْفَارِسِي، وَأما قَوْلهم فِي ذِي الرُّوح نَفْسانِيٌّ فمولَّد، صَاحب الْعين، الرُّوح النفْس وَبَينهمَا فَرْق لَا يَلِيق بِهَذَا الْكتاب، أَبُو حَاتِم: الرُّوح يذكَّر ويؤنَّث وتَأْنيثُه على معنى النَّفْس وَفِي الحَدِيث لكل إِنْسَان نَفْس ورُوح فَأَما النفْس فتموتُ وَأما الرُّوح فيُفْعَل بِهِ كَذَا وَالْجمع أَرْواحٌ، أَبُو عبيد، سامَحَت قَرُونُه وقَرُونَتُه وَهِي النْفس، ابْن دُرَيْد، وَهِي القَرِينَة وَهِي القَرِين، وَحكى ابْن الْأَعرَابِي، أَسْمَحَت قَرُونُه أَي لانَتْ وانقادَتْ، أَبُو عبيد، الجِرِشَّي النَّفْس وَأنْشد: بَكَى جَزَعاً من أَن يَمُوت وأَجْهَشتْ إِلَيْهِ الجِرِشَّي وارْمَعَلَّ خَنِينُها والحَوْبَاء النْفس، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوْباءُ رُوحُ القَلْب وَأنْشد: ونَفْسٍ تَجُود بَحْوبائِها ابْن دُرَيْد، المُهْجِة، خالِصُ النفْس وَالْجمع مُهَج وَقد تقدم أَن المُهْجة دَمُ القَلْب. أَبُو عبيد، رَوْق الْإِنْسَان نَفْسه وهَمُّه، وَقَالَ الضَّرِير، والقَتَال والذّمَاءُ بقيِّة النَّفْس وَأنْشد: فأَيَدَّهُنَّ حُتُوفَهنَّ فَهارِبٌ بذَمَائِه أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ الذَّمَاء الحَرَكة أَيْضا ذَمَى يَذْمِي، قَالَ الْفَارِسِي: همزةُ الذَّمَاء مُنْقلِبة عَن يَاء وَلَيْسَت بهَمْزة كَمَا زعم قوم بِدلَالَة مَا حَكَاهُ أَبُو عبيد من قَوْلهم ذَمَى يَذْمِي فَأَما مَا أنْشدهُ أَبُو بكر محمدُ بنُ الْحسن بن دُرَيْد من قَول الراجز:

стр. 148

يَا رِيحَ بَيْنُونةَ لَا تَذْمِينا جِئْتِ بأَلْوان المُصَفَّرِينا فَلَيْسَ بحُجَّة على أَن الْهمزَة فِي الذَّماءِ لَيست بِأَصْل لِأَن التخفيفَ البَدَلِيَّ قد يقَع فِي مثل هَذَا. قَالَ: وبَيْنُونَةُ مَوضِع على مَسَافَة فَرْسخاً من البَحْريْن وَهُوَ وَبيءٌ فَيَقُول أيَّتُها الرِّيحُ لَا تَنْزِعي ذَمَاءنا، أَبُو عبيد، الحُشَاشَة مثْل الذَّمَاء وَقيل هِيَ رُوح القَلْب ورَمَقُ حَيَاة النَّفْس وكلُّ بَقِيَّة شَيْء حُشَاشة، ابْن جني، الكَتَال النفْس، أَبُو عبيد، النَّقِيبة النفْس يُقَال إِنَّه لَمْيمون النَّقِيبة إِذا كَانَ مُظَفَّراً والشَّرَاشِر النفْس والمَحَبَّة جَمِيعًا وَأنْشد: ومِن غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ والنَّسِيس بَقِيَّة النفْس وَأنْشد: فقد أَوْدَى إِذا بُلِغ النَّسِيسُ ابْن السّكيت، بُلِغَت نَسِيسَته أَي أقْصَى مَجْهُوده، أَبُو زيد، النَّحِيزة النَّفْس، صَاحب الْعين، النَّكِيثَة النفْس، ابْن السّكيت، بُلِغَت نَكِيثَتُه أَي أَقْصَى مَجْهُوده، أَبُو عبيد، فُلان آمِنٌ فِي سِرْته، أَي نَفْسه، أَبُو زيد، وَقيل فِي قَلْبه وَقيل فِي قَوْمه فَأَما قَوْلهم آمِنُ السَّرْب بِالْفَتْح فعناه أَنه لَا يُغْرَى مالُه والسَّرْب المَال الرَّاعي، ابْن دُرَيْد، وَمن أسمائها الجِرْوة وَأنْشد: فضَرَبْتُ جِرْوَتَها وقُلْت لَهَا اصْبِرِي وشَدَدتُ فِي ضِيق المَقَام جَزعِي وَهِي الكَذُوب وَأنْشد: إنِّي وإنْ مَنَّتْنِيَ الكَذُوبُ يَتْلُو حَيَاتِي أَجَلٌ قَرِيبُ ابْن السّكيت كَيْف ابنُ إنْسِك وأُنْسِك يَعْنِي نَفْسه. ٣ - (الْحَيَاة) الحَيَاة ضِدَّ المَوْت حَيِي حَيَاةً فَهُوَ حَيٌّ وَالْجمع أَحْياءٌ وأَحْييتُه جعَلْته حَيّاً واستَحْييته أبْقَيته حَيّاً والحِيُّ والحَيَوان الحَيَاة وكل حَيٍّ حَيَوان والمُحَاياة تَغْذِيَة الصبيِّ مشْتَق من الحَيَاة وَقد تقدم والعَمْر والعُمْر والعُمُر الحياةُ وَالْجمع أَعْمَار وَقَالَ بَعضهم لَعَمْرِي وإنَّك عَمْرِي ظَرِيف ونُهِي عَن قَول لَعَمْرُ الله وعَمْرُك الله افْعَلْ كَذَا وأُعَمِرُك الله أَن تَفْعل كَأَنَّك تُحَلّفه بِاللَّه وتَسْأَلُه بطُول عُمْره وَقَالَ بَعضهم لَعْمري لَدِيني وعَمِر الرجلُ عَمَر أَو عَمضارة بَقِيَ زَماناً قَالَ لبيد: وعَمِرْت حَرْساً قَبْل مُجْرَى داحِسٍ لَو كَانَ للنَّفْس اللَّجُوج خُلُود سِيبَوَيْهٍ، عَمَر يَعْمُر ويَعْمِر وعَمَّره الله أبْقاه وعَمَر اللهُ بك مَنْزِلَك يَعْمُره عِمَارة وأَعْمَره وعَمَر الرجُلُ مالَه يَعْمُره عِمَارة وعُمُوراً وعُمْراناً، وَكَذَلِكَ عَمَرت البيتَ أَعْمُره عِمَارة إِذا وَلِيت عِمَارته وعَمَرت الأرضَ أَعْمُرها عِمَارة فَهِيَ مَعْمُورة وعامِرَة وَمِنْه العُمْران نَقِيض الخَرَاب وأَعْمَر الله الدُّنيا جَعَلها تُعْمَر وأَعْمَرت الأرضَ، وجدْتُها عامِرَة والعُمَارة أَجْرُ العِمَارة والعِمَارة، مَا يُعْمَر بِهِ والعَيْش الحَياةُ عاشَ عَيْشاً ومَعِيشاً ومَعَاشاً وعَيْشُوشة والمَعِيشَة والمَعُوشَة والمَعِيشُ والمَعَاشُ، مَا عِشْت بِهِ وَقد أعاشَه الله وَرجل عائِش ذُو عَيْش حَسَن والمُتَعَيِّش، الَّذِي بُلْغه من العَيْش فَأَما قَوْلهم النَّهار مَعَاش وَالْأَرْض مَعَاش فَمَعْنَاه أَنَّهُمَا مَظِنَّتا

стр. 149

الرِّزْق الَّذِي هُوَ مادَّة العيْش والرَّمق بَقِيَّة الحَيَاة وَالْجمع أَرْماق ورَمَّقْته أمسكْتُ رَمَقه، أَبُو زيد، النامَّة حَيَاة النفْس. ٣ - (الطول من النَّاس) الطُّول نَقِيض القِصَر فِي النَّاس وغَيْرهم من الحَيَوان والمَوات، ابْن السّكيت: رجل طَوِيل وطُوَال فَإِذا أَفْرط فِي الطُّول قَالُوا طُوَّال، ابْن دُرَيْد، جَمْع الطَّويل طِوَال وطِيَال، سِيبَوَيْهٍ: وافَق الَّذين يَقُولون فَعِيل الَّذين يَقُولُونَ فُعَال وَلَا يمْتَنع ذَلِك من الْوَاو وَالنُّون فَأَما طُوَّال فَلَا يُكَسَّر، ابْن دُرَيْد، رجُل أَطْولُ طَوِيل وهم الطُّوَلُ، قَالَ عَليّ: لَيْسَ الطُّوَل عِنْدي جمع أَطْولَ وَلَا طَوِيل وَلَا أُخْتِها إِنَّمَا هُوَ جمع الطُّولَى تَأْنِيث الأطْول، ابْن دُرَيْد، طالَ يَطُول طُولاً، سِيبَوَيْهٍ، طَال غير مُتَعدِّية لِأَنَّهَا فعُل بِدَلِيل قَوْلهم طَوِيل وطُوَال وَأما طاله فَفعَلَ وَلَا يكون فَعُل لِأَن فَعُل لَا يتعدَّى وَقَالَ: إِنَّمَا صَحَّت الْوَاو فِي طَوِيل لِأَنَّهُ لم يَجِيءْ على الفِعْل لِأَنَّك لَو بَنَيْته على الفِعْل قلت طائِل وَإِنَّمَا هُوَ كفَعِيل يُعْنَى بِهِ مَفْعول وَقد جَاءَ على الأَصْل فاعتلَّ فِعْله نَحْو مَخْيوُط فَهَذَا أَجْدَر، قَالَ: وَإِنَّمَا صَحَّت الْوَاو فِي طِوَال لِصحَّتها فِي الْوَاحِد فطِوَال من طَوِيل كَحِوار من حاوَرْت، ابْن السّكيت، أطَالت المرأةُ وأَطْولَت، ولدتْ طِوَالاً وَكَذَلِكَ الرجلُ وأطَلْت الشَّيْء جعلَتْه طَوِيلاً واستَطَلته رأيتُه كَذَلِك، أَبُو عبيد، طاوَلَني فطُلْته من الطُّول والطَّوْل جَمِيعًا يَعْنِي بالطَّوْل الفضلَ أَي كُنت أطْول مِنْهُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا لَا يَطَّرِد، ابْن دُرَيْد، الشَّطَاطُ الطُّول وَقيل حُسْن القَوَام رجُل شاطٌّ وجارِيَة شاطَّة بَيِّنَة لشَّطَاط والشِّطاط، أَبُو زيد، رجل مَديد الجِسْم، طَوِيله وَأَصله فِي القِيَام، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع مُدُد جَاءَ على الأَصْل لِأَنَّهُ لم يُشْبِه الفِعْل، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَهِي المَدَادة أَبُو عُبَيْدَة، يُقَال لِلطَّويل الشَّوْقَبُ والشَّوْذَب، أَبُو زيد، وَهُوَ المُشَذَّب، أَبُو عبيد، والسَّلْهبُ والصَّلْهبُ والجَسْرَبُ والسَّلِبُ، قَالَ الْفَارِسِي: وَيسْتَعْمل السَّلِب فِي غير الْإِنْسَان وَأنْشد: ومَنْ رَبَط الحِجَاش فإنَّ فِينَا قَناً سَلِبا وأَفْرسا حِسَانا وأصْل ذَلِك فِي الْإِنْسَان ورِوَاية الرَّيَاشيّ قِنَا سُلُبا أَي سالِبه للنُّفُوس، أَبُو عبيد، العَشَنَّطُ والعَنْشَط والنَّعْنُع والشَّعْشَع والصَّقْعَب والأَشَقُّ والأَمَقُّ والخِبَقُّ والبَتِعُ والهِجْرَعُ الطَّوِيل، قَالَ عَليّ: الهِجْرَعُ لَا نَظِير لَهُ من الصِّفَات عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ عِنْده فِعْلَل وَعند ثَعْلَب هِفْعَل من الجَرْع أَو الجَرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القَاق والقُوق والطَّاطُ والطُّوطُ والجُعْشُوش والسَّهْوق وَخص بعضُهم بِهِ الطويلَ الرِّجلين، غَيره، السَّوْهَقُ كالسَّهْوق، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ السَّرْطَمُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ السُّرْطُوم والسُّرَاطِمُ والسُّرَامِطُ والسَّرْمَطِيط، السيرافي، وَهُوَ السَّرَوْمَطُ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ السَّهْودُ وَهُوَ العَنَطْنَطُ وَالْأُنْثَى عَنَطْنَطَة وَقد تَكُون فِي الْخَيل وَسَيَأْتِي ذكره وَقيل عَنَطُه طُول عُنُقه وكرهوا أَن يَقُولُوا عَنَطْنَطْته لطول الْكَلَام، أَبُو عبيد، المِسْعَرُ والعَبْعَاب والأَعْيَط والسَّرَعْرع والقِسْيَبُّ والمُمَّهِك والشَّعَلَّع والشَّرْعَبُ والخَلْجَمُ والسُّرْحُوب والشِّرْواطُ والسَّلْجَمُ، الطَّوِيل ابْن دُرَيْد، وَهُوَ السُّلاجِمُ، أَبُو عبيد، وَهُوَ السَّوْحَقُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العُمْرُود، أَبُو عبيد، وَهُوَ الشَّيْحانُ والشَّجَوْجَى، وَالْأُنْثَى شَجَوْجاة، صَاحب الْعين، هُوَ الطَّوِيل الظّهْر القصيرُ الرِّجْلين وَقيل هُوَ الطَّويل الرِّجْلين، أَبُو عبيد، والمُمَّغِط الطويلُ، أَبُو زيد، المُمَّغِطُ الَّذِي لَيْسَ بجِدِّ طَوِيل، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المُمَّغِط والشَّنْحفُ والشَّنْحَفُ وَهِي أَعلَى والشِّنَّحْف والشِّنْحفاف وَلم يقولوه بِالْحَاء، ابْن السّكيت، والشَّمَقْمَقُ والشِّمِقُّ والعِلْيان والأشْفَع والسُّمْرُوت والأُمْلُدانِيُّ والأَمْلَدانِيُّ والمُسَنْطِلُ والخَجَوْجَى كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَالْأُنْثَى خَجَوْجاة، وَقَالَ

стр. 150

الكلابيون: هُوَ المُفْرِط الطُّول فِي ضِخَم من عِظَامه وَقيل هُوَ الضَّخْم الجِسْم وَقد يكون جَبَاناً وَقيل الخَجَوْجَى الطَّوِيل الرِّجْلين يمُدُّ ويُقْصر، ابْن دُرَيْد، المُصْلَهِبُّ والسَّلَنْطَع والسِّلِنْطاع والعُنْظُوان والسَّلْقَمُ والقُمُدُّ والقُمُدَّانُ والأَقْمَدُ، الطَّوِيل، الْأَصْمَعِي، هُوَ الضَّخْم العُنُق الطَّوِيلُها وَالْأُنْثَى قَمْداءُ، ابْن دُرَيْد، والمسْمُوك والشَّرْحَبُ والسَّلْحَبُ والشَّنْخَب والسَّفَنَّج والسَّفَلَّج والسَّلْبَجُ والسَّلْطَم: الطَّوِيل، صَاحب الْعين، وَهُوَ السُّلاطِم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الغِدَفْل والزِّيَفْنُ والصَّيْهَدُ والصَّيْهبُ والعَوْطَلُ والعَطَوَّد والعَطَرَّد والعَطَلَّس والسَّبَيْطَرُ والسُّباطِر والخَلَيْجَم والطُّرْمُوح والطُّرْحُومُ والشِّنْغابُ والشِّنْعابُ والشِّنْعافُ والسَّيْحَفُ والأَشْجَع وَهُوَ الشَّجَع ورجُل شَجَعة طَوِيل مُلْتوٍ والأَشْوَقُ وَلَيْسَ الأَشْوق بثَبْت، أَبُو عبيد، العَشَنَّق الطَّوِيل ابْن دُرَيْد، العَشْنَقَةُ الطُّول، أَبُو عبيد، الشَّرْمحُ الطويلُ، ابْن السّكيت، وَالْأُنْثَى شرْمَحٌ وشَرْمَحةٌ وَكَذَلِكَ الشَّرَمَّح وَأنْشد: أَظَلَّ علينا بَين قَوْسَينِ بُرْدَهُ أَشَمُّ عرِيضُ الساعِدَيْن شَرَمَّحُ أَبُو زيد، وَهُوَ الشَّرْمَحِيُّ وَقيل الشَّرْمَح الطَّوِيل القَوِيُّ وَامْرَأَة شَرْمَحَة، خفِيفة الجِسْم، أَبُو عبيد، الأَتْلَعُ الطَّوِيل قَالَ وأكَثُر مَا يُراد بِهِ طُول العُنُق، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الفرَس وَقد تَلِع تَلَعاً صَاحب الْعين، هُوَ التَّلِع والتَّلِيع يكونُ فِي النَّاس وَالْإِبِل وَقد تقدم فِي العُنُق، ابْن دُرَيْد، والأُسْطُوانُ الطَّوِيل العُنُق وَكَذَلِكَ الأَسْطَعُ والسَّطْعاءُ وَقد يُقَال فِي الْإِبِل والغَمَلَّج مثله، أَبُو عبيد، الشُّمْحُوط، الطَّوِيل، ابْن دُرَيْد، هُوَ الشِّمْحاطُ والشّمْحَطُ، السيرافي، وَهُوَ الشُّنْحوط بالنُّون وَكَذَلِكَ مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو زيد، هُوَ المُفْرِط الطُّول، أَبُو عبيد، الشَّنَاحِيُّ الطَّوِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الشَّنَاحِيَةُ، الزجاجي، هُوَ من قَوْلهم صقر شانِحٌ، مُتَطاوِل فِي طَيرَانه، السيرافي، الخِنْذِيذ الطَّوِيل مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، المُتَماحِل الطَّوِيل ابْن السّكيت، إِذا طَال كل شَيْء مِنْهُ فَهُوَ مُتَمَاحل، أَبُو عبيد، المَخْنُ الطَّوِيل، ابْن السّكيت، هُوَ المِخَنُّ، ابْن دُرَيْد، مَخَن مُخُونا والبَخْنُ كالمَخْن، أَبُو عبيد، اليَمْخُور الطَّوِيل، الْفَارِسِي: يَمْخُور ويُمْخُور إتْباع على حَدِّ يَعْفُور ويُعْفُور وَلَيْسَ فِي الْكَلَام يُفْعول الْأَعْلَى مثل هَذَا، ابْن دُرَيْد، عُنُق يَمْخُور طَوِيلَة، أَبُو عبيد، الحُرْجُلُ، الطويلُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحُرَاجِلُ، أَبُو عبيد، الأَسْقَفُ الطَّوِيل، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ المُسَقَّف، ابْن السّكيت، السَّقَفُ طُول فِي انْحِناء وَمِنْه اشتُق أُسْقُفُّ النَّصَارَى لِأَنَّهُ يَتَخاشَع، ابْن دُرَيْد، العَوْسَنُ، الطَّوِيل مَعَ حَنَا، أَبُو عبيد، الشَّغامِيمُ، الطِّوال الحِسانُ الْوَاحِد شُغْموم، أَبُو عُبَيْدَة، الْأُنْثَى شُغْمومة وشُغْموم ابْن السّكيت، الهَيْق، الطَّوِيل وَأنْشد: وَمَا لَيْلَى من الهَيْقاتِ طُولاً وَلَا لَيْلى من الجُدْف القِصَارِ ويروى من الجَدَم، أَبُو زيد، وَهُوَ المُفْرِط الطُّول، ابْن السّكيت، العَنَشْنَشُ الطويلُ وَأنْشد: عَنَشْنَشٌ تَحْمِلُه عَنَشْنَشَهْ صَاحب الْعين، الأخْدَبُ، الطَّوِيل والخَدَبُ والخُدْبة، الطُّول، اللحياني، السَّنْطَلِيلُ، الطَّوِيل وَهِي السَّنْطلَة، ابْن دُرَيْد، الهِلْقَمُ والهِلْقَمُ والهِلْقامُ الطَّوِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الطَّوِيل من كل شَيْء وَأنْشد: أَوْلاد كُلِّ نَجِيبة لِنَجِيبة ومُقَلِّصٍ بشَلِيله هِلْقامِ أَبُو زيد، الفِلْعَمُّ والشَّحْشَارُ والهَجْهاجُ، الطَّوِيل والمِخْراق الطويلُ الحَسَنُ الجِسِم، صَاحب الْعين، الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ الطَّوِيل الجَسِيمُ، صَاحب الْعين، الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ الطَّوِيل الجَسِيمُ الفَتِيُّ من النَّاس، ابْن السّكيت، والطِّرِمَّاح، الطَّوِيل وَقد طَرْمح بِنَاءه، السيرافي، العَرْطَلِيل الطَّوِيل وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والسِّبَطْر،

стр. 151

الطَّوِيل وَقد مثل بِهِ أَيْضا، الْأَصْمَعِي، العِمِيم والأَعَمُّ، الطَّوِيل وَالْأُنْثَى عَمَّاءُ وعَمِيمة، ابْن السّكيت، هُوَ العَمَمُ والعمَمَ الطول وَقيل العَمَم عِظَم الخَلْق فِي النَّاس وَغَيرهم، أَبُو زيد، العَبْعَبُ الطَّوِيل وَقَالَ رجُل أَسْنَعُ وسَنِيعٌ، طَوِيل وَالْأُنْثَى سَنْعاءُ وَقد سَنُع سَنَاعة وسَنَع سُنُوعاً وَقَوله: أَنتَ ابنُ كلِّ مُنْتَصىً قَرِيعِ تَمَّ تَمَامَ البَدْرِ فِي سَنِيع أَرَادَ فِي سَنَاعة فَوضع الِاسْم مَوضِع الْمصدر، ابْن دُرَيْد، ويُسْتَعمل الأسْنَع فِي الشَّرَف، اللحياني، اللُّهُوف الطَّوِيل، ابْن دُرَيْد، السَّلْهَجُ الطَّوِيل، أَبُو زيد، الخَشِبُ الطَّوِيل الجافِي العارِي العِظَام مَعَ شِدَّةٍ وصَلابة وغِلَظ ابْن السّكيت، الهَقَوَّر، الطَّوِيل وَأنْشد: لَيْسَ بِجِلْحابٍ وَلَا هَقَوَّرِ والهِرْطال الطَّوِيل وَأنْشد: قد مُنِيَتْ بِنَا شِيءٍ هِرْطالِ وَمثله الجِلْحَبُّ وَأنْشد: وَهِي تُرِيد العَزَبَ الجِلْجَبَّا ابْن دُرَيْد السَّقَعْطَرِيُّ السَّبَعْطَرِيُّ، الفاحِشُ الطول، الْأَصْمَعِي، الأهْوَجُ كَذَلِك، أَبُو زيد، الصَّقَبُ الطَّوِيل، ثَعْلَب، اعْصَوْصَبَ طَال، ابْن دُرَيْد، السَّرْمَجُ الطَّوِيل وَقَالَ رجُل ذُو بَسْطَة، طويلٌ والشَّرْجَعُ الطَّوِيل وَبِه سمي الثَّعْش والقَمْدَرُ والسَّقَحْطَبُ الطَّوِيل والصَّهْوَدُ، الطَّوِيل الشَّديد، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ مُعتدِلاً فَهُوَ شَمَرْدَلٌ وَقَالَ: هُوَ مُتْمَهِلُّ الجِسم والقامة أَي طَوِيل، أَبُو عبيد، الحَبَرْكَى والحَبَرْكاة الطَّوِيل الظَّهْر القَصِير الرِّجْلين من النَّاس، ابْن دُرَيْد، العُتْعُتُ الطويلُ التامُّ وَأنْشد: لَمَّا رأتْه مُودَناً عِظْيَراً قالتْ أُرِيدُ العُتْعُتَ الذِّفِرَّا صَاحب الْعين، العُمُدُّ والعُمُدَّانُ والعُمُدَّانِيُّ، الطَّوِيل وَقيل هُوَ الشابُّ المُمْتلئ وَالْأُنْثَى عُمُدّانِيَّة وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى: (عَاد إرَمَ ذاتِ العِمَاد) أَي ذاتِ الطُّول، الْفَارِسِي، رجُل مُعَمَّد طَوِيل، غَيره، إِنَّه لَطَوِيل الباعِ، أَي طَوِيل الجِسْم وَإنَّهُ لقَصِير الباع لغير الجِسْم والعَلْهَبُ، الطَّوِيل وَالْأُنْثَى عَلْهَبَة وَقد تقدم أَنه المُسِنُّ، اللحياني، الصِّلْغَدُّ من الرِّجَال الطَّوِيل وَكَذَلِكَ السَّلْعَمُ والسَّمَلَّعُ، الزجاجي، العُسْقُدُ الطَّوِيل فِيهِ لَوْثةٌ، السيرافي، السِّرِطْراطُ الطَّوِيل، سِيبَوَيْهٍ، رجل طِرْيَمٌ، طَوِيل. ٣ - (نُعُوت الطّول مَعَ الِاضْطِرَاب) عَليّ الاضْطِرَاب طولٌ مَعَ رَخَاوة، ابْن السّكيت، السَّمَرْطَلُ والسَّمَرْطُول المُضْطَرِب الطول، قَالَ الْفَارِسِي، هُوَ أحدُ الأبينة الَّتِي أَغْفَلها سِيبَوَيْهٍ، قَالَ: وأُرَاه مُحَرَّفاً عَن سَمْرَطُول لِأَن هَذَا بناءٌ مَوْجُود، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُتْعُتُ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل التامُّ والخَلْبَجُ والخُلابِجُ الطَّوِيل المُضْطَرِب الخَلْق وَكَذَلِكَ الطَّرْعَبُ مَعَ قُبْح والعُصْلُبُ والسَّرْطَلُ والعَرْطَلُ والشَّنَعْنَعُ المُضْطَرِب الخَلْق، صَاحب الْعين، الخَطَل الطُّول

стр. 152

والاضْطِراب يكونُ ذَلِك فِي الْإِنْسَان والفَرَس والرُّمْح وفَرَس خَطِلُ القَوائم طويلُها مُضْطَرِبها وَقد خَطِل، أَبُو زيد، الخَشِبُ الطَّوِيل المُضْطَرِب وَقد اخشَوْشَبَ، قَالَ الْفَارِسِي: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مَزِيداً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا بناءٌ مَوْضُوع للكَثْرة وسأُفْرِد للأبنية على هَذَا الغَرَض بَابا هَذَا الْكتاب، صَاحب الْعين، رجل مُثَبَّجٌ طَوِيل مُضْطَرِب، ابْن دُرَيْد، السَّنْطَبَة طُول فِي اضْطِراب، السيرافي، الحَنْدَقُوق الطَّوِيل المضطرِب وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ. ٣ - (نعوت الطِّوال مَعَ الدِّقة أَو العِظَم) أَبُو عبيد، السَّرَعْرَعُ والجُعْشُوش الدَّقِيق الطويلُ وَقد تقدم أَنَّهُمَا الطَّوِيل مُجرَّداً والسُّمْحُوق مثله، صَاحب الْعين، المَمْشُوق مثله، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ المَمْشُوط، أَبُو عبيد، رجل سَيْفَانٌ طَوِيل مَمْشُوق وَامْرَأَة سَيْفَانَةٌ، قَالَ الْفَارِسِي: سَيْفَانٌ يكون من السَّفْن، وَهُوَ القَشْر والتَّشْذِيب فَيكون على هَذِه فَيْعالا وتستحق الْأُنْثَى بِنَاء فَيْعالَة، قَالَ وَهَذَا أَحَبُّ إليَّ لقَولهم فِي الْعبارَة عَنهُ المَمْشُوق لِأَن المَمْشُوق من طَال ودَقَّ فَأَما أَبُو عبيد وَابْن السّكيت فوزنه عِنْدهمَا فَعْلانٌ وَكَأَنَّهُ من السَّيْف وَقَالُوا فِي الْأُنْثَى سَيْفانَةٌ وَنَظِير هَذَا رجل مَوْتانُ الفُؤاد وَامْرَأَة مَوْتانة، صَاحب الْعين، رجل شَعْشَاع وشَعْشَانِيٌّ طَوِيل خَفِيف اللَّحْم مُشَبَّه بِالْخمرِ المُشَعْشَعة وَقيل الشَّعْشَاع والشَّعْشَعانُ الطَّوِيل العُنُق من كل شَيْء الْأَصْمَعِي، الهَيْشَرُ الطَّوِيل الضَّعِيف الرِّخوُ من الهَشْر وَهُوَ خِفَّة الشَّيْء ودِقَّته، أَبُو زيد، الهَيْق الطَّوِيل الدَّقِيق وَقد تقدم أَنه المُفْرِط الطُّول، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ طَوِيلاً ضَخْماً فَهُوَ ضُبَارِكٌ وضِبْراك وجَسْرٌ وَمِنْه للناقة جَسْرةٌ وَأنْشد: هَوْجاءُ مَوْضِعُ رَحْلِها جَسْر والهَجَنَّع الطويلُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، السَّحْبَلُ والسَّبْحَل والقُنَاعِس مثله والجَعْشَبُ الطَّوِيل الغَلِيظ والجُبْنُخُ والجُنَابِخُ الطَّوِيل الْعَظِيم والشَّجْعَمُ الطَّوِيل الجافِي والهِجَفُّ الطَّوِيل الضَّخْم، صَاحب الْعين، الخِنَّاب الضخم الطَّويل وَقَالَ رجل قُنَاف، طَوِيل الجِسمِ غليظُه وَقد تقدم أَنه الضَّخْم الأَنْف، أَبُو زيد، القِرْشَبُّ الطَّوِيل الضَّخْم. ٣ - (الربعة) ابْن دُرَيْد، رجُل رَبْع ورَبْعةٌ ومَرْبُوع، مُعْتدِل الخَلْق، سِيبَوَيْهٍ: رَبْعَة للمُذَكَّر والمؤَنَّث بِلَفْظ وَاحِد وَجَمعهَا رَبَعاتٌ حركوا الثَّانِي وَإِن كَانَ صفة لِأَن أصل رَبْعة اسمٌ مؤنثٌ وَقع على الْمُذكر والمؤنث فوصفا بِهِ وَوصف الْمُذكر بِهَذَا الِاسْم كَمَا يُوصف الْمُذكر بِخَمْسَة حِين يَقُولُونَ رِجالٌ خَمْسة، أَبُو زيد، مُرْتَبَع ومرتبع كَذَلِك قَالَ: وَرجل مُقْتَدِر الطُّول، لَيْسَ بِجِدّ طَوِيل وَلكنه فَوق القَصِير، صَاحب الْعين، المُقْتَدِر، الوَسَط من كل شَيْء، أَبُو زيد، اللُّكِّيُّ الرَّبْعة الحادِرُ اللَّحِيم، ابْن السّكيت، وَهُوَ العْظَيُّر مشدَّد. ٣ - (القِصَار من النَّاس .) سِيبَوَيْهٍ: قَصُر قِصَراً فَهُوَ قَصِير وَالْجمع قِصَار وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، أَقْصَرت المرأةُ ولَدَت قِصَاراً، أَبُو عبيد، الحَبْتَرُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، حَبْتَرٌ وحَباتِرٌ وَالْأُنْثَى حَبْتَرة والحَتْرَب، الْقصير قَالَ وأَحْسبه

стр. 153

مَقْلوباً، أَبُو عبيد، وَمثله الحَنْبَلُ، أَبُو زيد، وَهُوَ الحِنْبالَة، أَبُو عبيد، وَمثله الجَيْدَرُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الجَيْدَرانُ، قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب: كَسَيْفِ المُرَادِيِّ لَا ناكِلاً جَبَاناً وَلَا جَيْدَرِيّاً قَبِيحاً فَإِنَّهُ أرادَ جَيْدَراً فَزَاد يَاء الْإِضَافَة لتوكيد الوَصْف وَمعنى هَذَا القَوْل أَن الِاسْم إِذا كَانَ غير وصف صَار بِالنّسَبِ إِلَيْهِ وَصفا وَذَلِكَ نَحْو زيد وَبكر هما علمَان لَا وصفان فَإِذا قلت زَيْدِيّ وبَكْرِيّ استحالا وصفين فَإِذا ألحقت الْوَصْف نَفسه يَاء الْإِضَافَة وَلم يكن تحتهَا حَقِيقَة إِضَافَة فَإِنَّمَا أردْت بذلك توكيد الصّفة فَجرى ذَلِك نَحوا من إِلْحَاق لَام الْجَرّ بَين الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ تثبيتاً لِمَعْنى الْإِضَافَة وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم لَا أَبَا لَك وَلَا غُلامَىْ لَهُ وَله نَظَائِر كَثِيرَة سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله، الْفَارِسِي، وَقد يُقَال لَهُ جَيْدَرةٌ على الْمُبَالغَة، أَبُو عبيد، وَمثله البُهْتُرُ والبُحْتُر وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ والجَأْنَبُ والمُجَذَّر والمُزَلَّم والضَّكْضَاكُ. ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحِنْزَقْرُ، أَبُو عبيد، الزَّوَنْكَلُ القَصِير، قَالَ الْفَارِسِي: إِن كَانَ ثَبْتاً فَهُوَ بِنَاء فَاتَ الْكتاب وَشرح ذَلِك أَن وَزنه فَوَنْعَلٌ وَلَا تكون الْوَاو أصلا لتحمله على فَعَلَّل لِأَن الْوَاو لَا تكون أصلا فِي مثل هَذَا وَكَذَلِكَ زَوَنْزَك لِأَن الْوَاو لَا تكون أصلا فِي مثل هَذَا فَثَبت أَن الْفَاء وَالْعين من مَوضِع وَاحِد وَأما الزَّوَنَّك، وَهُوَ الْقصير أَيْضا فَلَيْسَ من هَذَا اللَّفْظ وَلكنه من زوك مقلوب من قَوْله: يَا بنَ بَرَاءٍ هَل لَكُم إِلَيْهَا إِذا الفَتَاة أَوْزَكَتْ لَدَيْها النُّون الأولى على هَذَا زَائِدَة وَالثَّانيَِة مكررة كالواو فِي عَطَوَّد وَقد يجوز أَن يكون زَوَنَّك من الزَّوْك، وَهُوَ تقَارب الخطا فَلَا يكون مقلوباً على مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عَليّ وَهُوَ الصَّحِيح وَهَذَا أَيْضا بِنَاء فَاتَ الكتابن أَبُو عبيد، وَهُوَ الشِّهْدَارَة والزِّعْنِفَة، ابْن جني، وَهُوَ الزِّعْنِفُ بِغَيْر هَاء، أَبُو عبيد، وَهُوَ الزُّمَّح والكُوتِيُّ والزَّنَاء وَأنْشد: وتُولِجُ فِي الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤُوسَها وتَحْسِبُها هِيماً وهنّ صَحَائِحُ يَعْنِي الْإِبِل والتِنْبالُ القصيرُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ التِّنْبالَة، سِيبَوَيْهٍ، التِّنْبال فِعلال لِأَن التَّاء لَا تزاد إِلَّا بثبت وَالنُّون لَا تزاد ثَانِيَة إِلَّا كَذَلِك وَذهب ثَعْلَب إِلَى أَنه تِفْعال من النَّبَل وَهُوَ الصغِير، أَبُو عبيد، الدِّنَّبَة والدَنَّابة والدِّنَّامَة القصيرُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدِّنَّمَة، أَبُو عبيد، الكَوَأْلَلُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، وَقد اكْوَأَلَّ، قَالَ الْفَارِسِي: كَوَأْلَل فِيهِ زائِدتان الواوُ والهمزةُ فَإِذا حقرت أَو كسرت فأيتهما شِئْت حذفت وَإِلَى مثل هَذَا ذهب سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب أَبُو عبيد، الدَّعْدَاعُ، القَصِير وَكَذَلِكَ الذَّحْذَاح بِالذَّالِ مُعْجمَة، قَالَ: ثمَّ شكَّ أَبُو عَمْرو فِي الذَّحْذاحِ بِالذَّالِ أَو بِالدَّال ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ بِالدَّال غير مُعْجمَة، قَالَ أَبُو عبيد: وَهُوَ الصَّوَاب عندنَا، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّحَادِحُ والدَّحْدَحَة والدِّحْداحَة والدِّحْدِحُ، صَاحب الْعين، الدَّحْدَحَة والدَّحْداحَة الْقصير المُلَمْلَم وَامْرَأَة دَحْداحَة ودَحْدَحَة، أَبُو حَاتِم، الدَّحْداحُ الَّذِي جمع قِصَراً وثَجَلاً أَبُو زيد، رجل ذُحْذُح قصير وَامْرَأَة حُذْحَّة وحُذْحُذَة وحُذْحُذٌ قَصِيرَة، ابْن الْأَعرَابِي، الحَدْحَدُ الْقصير الغَلِيظ كالدَّحْدَح، أَبُو عبيد، الأقْدَرُ القصِير، ابْن دُرَيْد القَيْدار مُشْتَقّ مِنْهُ أَبُو عبيد، الجَدَمَة الْقصير وَجمعه جَدَم والحَنْكَلُ الْقصير،

стр. 154

ابْن دُرَيْد، هُوَ الجافِي الغليظُ وَكَذَلِكَ الحُنَاكل النُّون زَائِدَة وَأَصله من الحُكْلَة، أَبُو عبيد، الجَعَابِيبُ القِصَار الْوَاحِد جُعْبُوب والأزْعَكِيُّ الْقصير اللَّئِيم، ابْن السّكيت، الأزِب والشُّبْرُمُ والقمَطْر والكهْمَسُ والحِنْظَاب والجُنْدُع والجُنْدَع والزَّبَنْتَرُ والقَلَهْزَمُ والخُنْتَبُ والزَّوَنْزَي والجَعْبَرُ والأزْعَبُ، كُله القَصِير، غَيره، الأزْعَبُ والزُّعْبُب والزُّعْبُوب الْقصير وَأنْشد: إنِّي لأَهْوَى الأطْوَلِينَ الغُلْبَا وأُبْغِضُ المُشَنِّئينَ الزُّعْبا والعَمَيْثَلُ القصِير المُسْتَرْخِي، ابْن دُرَيْد، الوَزَى والوَهْز والقُلاط والقُبْتُرُ والقُبَاتِرُ والرَّتْبَلُ والجَعْنَبُ والحَبْكَلُ والقَهْزَبُ والقَهْمَزُ وَالْمَرْأَة قُمَهْزيَة والقُنْبُضُ وَالْأُنْثَى قُنْبُضَة والقُمْبضُ كُله الْقصير عَليّ: لَيْسَ القُمْبض لُغَة وضعية لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام ق م ب ض، على هَذَا الصُّورَة وَإِنَّمَا الْمِيم فِيهَا بدل من النُّون للمجاورة والمضارعة كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم عَمْبر وشَمْباء، ابْن دُرَيْد، والبُعْقُطُ والبُعْقُوط والقُنْبُعُ والكُتْعُ والكَهْبَلُ والقَنْثَرُ والكُنْفُثُ والكُنَافِثُ والقُنْفُع والحِثْيَلُ والرَّوْبَع والكَرْتَعُ والجَعْدَلُ والحَبَلَّق والهَبَنَّقُ والهَبَنّقَع والهَبَرْكَع والقَصَنْصَعُ والهَلَنْقَصُ والكَمَيْثَر والكُمَاثِرُ والحَزَوْكَلُ والقَلهْمَسُ والعَكَوْكَلُ والحَزَوْلَق والقِنْفِير والكُرْدُوم والكَرْدَمُ والكُلْدُوم والدُّحادِحُ والقُنَافِرُ والكُرَادِحُ والقِنْصَعُر والزِّبَازاة والزِّبازَاء يُمَدُّ ويُقْصَر والحِقِطَّان والحِقِطَّانة والقُرْدُحَة والتُّمّرِزُ والتُّمَرِزُ كُله الْقصير، عَليّ: لَيْسَ التُّمَرِزُ مخففاً من التُّمَّرز وَإِنَّمَا هِيَ محذوفة من التُّمارِز وَقد قلّ اسْتِعْمَاله إِلَّا مَقْصُورا، ابْن دُرَيْد، والحَوْكَلُ والجُعْشُوش الْقصير وَقد تقدم أَن الجُعْشُوش الطويلُ مَعَ الدِّقة، ابْن السّكيت، الجُعْشُوشُ والجُعْسُوس كل ذَلِك إِلَى قَماءة وصِغَر، أَبُو حَاتِم، العُنْجُوف الْقصير المُتَداخِل الخَلْق وَرُبمَا وصفت بِهِ العَجُوز، ابْن دُرَيْد، البُلْقُوط والهَنْقبُ القصيران وليسا بثبت والكَعْنَبُ، الْقصير وكَعَانِب الرَّأْس عُجَر تكون فِيهِ والحَجْدَرُ الْقصير وَبِه سمي الرجل وَهِي الحجْدَرة والحَنْدَل الْقصير مَأْخُوذ من الحَدَل والجُنَادِفُ الْقصير وَقيل هُوَ الَّذِي إِذا مَشى حرك كَتِفَيه وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن دُرَيْد، الحُزُقَّة والأُحْزُقَّة والحَزُقَّة والحُزُقُّ والحُزُقُ مخففاً الْقصير المتداخل الضخم الْبَطن الَّذِي إِذا مَشى أدَار اسْتَه والقَرْثَلُ الزَّرِيُّ الْقصير المُتَداخل الْعِظَام وَبِه سمي الرُجُل، وَقَالَ، رجل وَزىً قصير وَالْأُنْثَى وَزَاة والحُجَانِب، القصِير الغليظ، ابْن السّكيت الحَجْنَبُ والحَجنَّبُ والقُفَّة القصِير القليلُ اللَّحْم، أَبُو زيد، الخِنْتَأْو الْقصير الصغِيرُ، وَقَالَ، رجل خُنْتَأْل وخُنْتَأْلة كَذَلِك وقِنْدَأْوٌ مثله وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، رجل مَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص قصير وَرجل جاذٍ، قصير الباع بيّن الجُذُوِّ وَأنْشد: إنَّ الخِلافة لم تَزَلْ مَجْعُولةً أبدا على جَاذِي اليدَيْنِ مُجَذَّرِ والحَزَنْبَلُ القصيرُ المُوَثَّق الخَلْق والمُتَآزِي المُتَدانِي الخَلق، أَبُو عبيد، وَقد أَزَى أُزِيّاً تَقاربَ خَلْقُه وردخل بعضه فِي بعض، ابْن دُرَيْد، رجلٌ قَصِير الشِّبْر أَي مُتَقَارب الخَطُو وَأنْشد: مَعاذَ اللهِ يَرْضَعُني حَبَكْرَي قَصِيرُ الشِّبْرِ من جُشَمِ بن بَكْرِ والقَلَطِيُّ القصيرُ المُجْتَمِع الخَلْق والهَبْقَعُ والهُبَاقِعُ والقَلْهَمسُ والهَبَيْنَقُ والحُبَاجِلُ والكُبَاكِب والكُنْبُثُ والكُنَابِثُ كُله الْقصير الْمُجْتَمع الخَلْق وَقيل هُوَ الشَّديد الصُّلْب وَمثله القُنَاعِس وَقد تقدم أَنه الطويلُ الضَّخْمُ، ثَعْلَب، القَفَعْدَدُ الْقصير، السيرافي، الحِدْرِجَانُ والعِزْوِيتُ والخِنْظَأو كُله الْقصير وَقد مثَّل بِهِ كُله سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عُبَيْدَة، الأكْزَمُ الْقصير المُنْقبض، ابْن دُرَيْد، الحُدْيُقُ الْقصير الْمُجْتَمع، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ مَعَ القِصَر سِمَنٌ قيل رجل حَفَيْسَي وحَفَيْساً وحَيْفَسٌ، ابْن السّكيت، حَفَيْسَاً أَبُو زيد، حَفَيْسَى مَقْصُورا قَصِير لَئِيم

стр. 155

الخِلْقَة لَا غَناء عِنْده، السيرافي، الكِمِرَّي الْقصير، أَبُو عبيد، رجل مُتَردِّد قصير مُجْتَمِع الْخلق، السيرافي، الكُنْتأْلُ الْقصير وَقد مثل سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، رجُل زَوْنٌ وزُون قصير وَالْفَتْح أعرفُ، أَبُو عبيد، الدِّرْحايَة والضُّباضِبُ كالحَفَيْسا فَإِذا كَانَ قِصَر وضِخَمُ بطن قيل رجل حَنَبْطاً وحَنَبْطَى ومُحْبَنْطِئٌ ومُحْنَبْطٍ، قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ التَّخْفِيف هُنَا قياسياً وَإِنَّمَا هُوَ بدلي لِأَن أَبَا عبيد وَأحمد ابْن يحيى فالا: احْبَنْطَأْت واحْبَنْطَيْت كأعطيت وَهَذِه صُورَة البدلي وَلَو كَانَ على الْقيَاس لقَالَ احْبَنْطَاتُ وَجعلهَا فرعا متوسطاً إِذا قَالَ احْبَنْطَأَ، ابْن السّكيت، الجِحِنْبَارة الْقصير المُجْفَرُ أَي الْوَاسِع الجَوْف الجُحُنْدُب الْقصير الضخم الجَنْبين، أَبُو زيد، هُوَ الْقصير الضخم الْجِسْم، ثَعْلَب، القَفنْدَرُ الْقصير الحادِرُ وَقد تقدم أَنه الضخم، أَبُو زيد، رجل زَوَّار وزَوَّارة قصير غَلِيظ، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ غَلِيظاً إِلَى القِصَر مَا هُوَ قيل إِنَّه لَزَوازٍ وزَوَازِيةٌ وحَزَابٍ وحَزابِيَةٌ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ قِصَر وغِلَظ مَعَ شدَّة قيل رجل كُلْكُلٌ وكُلا كُلِ وكَوَأْلَلٌ وَقد تقدم أَن الكَوَأْلَل الْقصير وَلم يُقيد بغِلَظ وَلَا شدّة وَكَذَلِكَ جُعْشُم وكُنَيْدِرٌ وكُنَادِرٌ وكُنْدُرٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ رباعي، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ قُصْقُصَةٌ وقُصَاقِصٌ وإرْزَبٌّ وعِجْرِمٌ وتَيَّازٌ وَأنْشد: إِذا التَّيَّازُذُ والعَضَلات قلُنْا إليكَ إِلَيْك ضاقَ بهَا ذِرَاعا ابْن دُرَيْد رجل كَمْثَرٌ وكُماثِرٌ ودُلامِزٌ وقُنْصُلٌ قصير، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة والجِعْظَار الْقصير اللَّحِمُ والرَّأْبَلُ والبَلأَنُ والبَلَنْدَحُ السمِينُ القَصِير والدِّحْوَنَّة والدَّحِنُ والدِّحَنُّ، السمين المُنْدَلِق الْبَطن القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل أوَرٌّ وَامْرَأَة إوَزَّةٌ وَهُوَ الضخم فِي قصر والعُنْبُطُ والعُنْبُطَة القصيرُ الكثيرُ اللحمِ والدُّحْدُخُ والدُّخادِخُ القصيرُ الضخمُ، غَيره، الجُخْدُبُ الْقصير الضخم الجَنْبين، صَاحب الْعين، الكَصِيصُ الْقصير التارُّ، ابْن دُرَيْد، رجل دِلْمزٌ ودلامز قصير صُلْب شديدٌ، غَيره، رجل زُعْكُوك قصير الخَلْق، صَاحب الْعين، الكَعِيظ والمُكَعَّظ، الْقصير الضخم والعَوْكَلُ الْقصير الأفْحَجُ وَأنْشد: لَيْسَ بِرَاعِي نَعَجاتٍ عَوْكَلِ والعَوْكَلُ الْقصير والجِعْظَايَةُ الْقصير اللَّحِيم، السيرافي، عَن أبي حَاتِم رجل حِلِّزٌ وحِلّزِة قصير، ابْن دُرَيْد الذّكر حِلِّز وَالْأُنْثَى حِلِّزة والصَّمَحْمَحُ الْقصير وَقد تقدم أَنه الأصْلَعُ وَأَنه المَحْلوق الرَّأْس، صَاحب الْعين، العَشَبُ الْقصير الدَّميِم وَالْأُنْثَى عَشَبَة وَقد عَشُب عَشَابة وعُشُوبة وَرجل عَضُد وعَضِدٌ، قصير، ثَعْلَب، الدُّعْبوبُ الْقصير مَعَ ضَعْف والعِظْيَرُّ الْقصير وَقد تقدم أَنه الرَّبْعة، الْقصير الغليظ والعِثْوَلُّ والعَثَوْثَلُ الْقصير وَقيل هُوَ الجافي الغليظ، ابْن دُرَيْد، الحَبَرْقِيصُ الْقصير الزَّرِيُّ والنُّغَاش وَمِنْه الحَدِيث أَن رَسُول الله ﷺ رأى نُغَاشاً فَسَجد شُكراً لله. الزجاجي، الطُّحَنَة الْقصير فِيهِ لُوثَة، السيرافي، الأُبَاتِر القَصِير كَأَنَّهُ بُتِر عَن التَّمام والحُطَائِطُ الْقصير وَقيل هُوَ الصَّغِير من كل شَيْء وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والصِّهْيَمُّ، الْقصير وَقد مثَّل بِهِ أَيْضا. ٣ - (العِظَم والضِّخَم وَكَثْرَة اللَّحْم .) سِيبَوَيْهٍ، عَظُم عِظَماً وعَظَامة فَهُوَ عَظِيم، أَبُو عبيد، الشَّخِيصُ العظيمُ الشَّخْص بيِّن الشَّخَاصة، ابْن

стр. 156

دُرَيْد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الخَيْل وَمثله الأشْدَفُ، ابْن السّكيت، رجُل جَسِيم وجُسَام، أَبُو زيد، وجُسَّام وَالْأُنْثَى جَسِيمة وجُسَامة وجُسَّامة، أَبُو عبيد، رجل تارُّ عَظِيم وَقد تَرِرْت تَرارَةً والفَيْلَمُ العظِيم، وَأنْشد: ويَحْمِي المُضافَ إِذا مَا دَعَا إِذا فَرَّ ذُو اللِّمَّة الفَيْلَمُ والعَبْهَرُ الْعَظِيم، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُبَاهِرُ وَقيل هُوَ الناعِمُ الطَّوِيل من كل شَيْء، صَاحب الْعين، رجل جَرِيمٌ وَامْرَأَة جَرِيمَة، ذَات جِرْم عَظِيم، ابْن السّكيت، العَبْل الضَّخْم وَالْأُنْثَى عَبْلة وجمعهما عِبَال وَقد عَبُل عَبَالة وعُبُولة، صَاحب الْعين، فَخُم فَخَامة فَهُوَ فَخْم عَبْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، العَبَنْبَلُ الجسيم الْعَظِيم وَأنْشد: كُنْتُ أحبُّ ناشِئاً عَبَنْبَلاً يَهْوَى النِّساء ويُحِبُّ الغَزَلا والبَخْتَرِيُّ الجَسِيمُ الحَسَنُ الْمَشْي بِيَدِهِ، ابْن دُرَيْد، رجل طُلْخُومٌ وطُمْخُور ودُحْمُوق ودُحْقُوم وقُفَاخِرٌ وصَهْوَدٌ، عَظِيم الخَلْق وَكَذَلِكَ وَهْمٌ والجميع أَوْهام ووُهُوم ووُهُم، ابْن السّكيت، إِنَّه لَذُو جَرَز إِذا كَانَ لَهُ خَلْق عَظِيم، أَبُو عبيد، الضَّيْطارُ الْعَظِيم وَأنْشد: تَعَرَّضَ ضَيْطارُ وفُعَالَة دُونَنا وَمَا خَيْر ضَيْطارٍ يُقَلِّب مِسْطَحا تَعَرَّض لَيْسَ مَعَ سِلاح يُقاتِل بِهِ غيْرَ، مِسْطَح، ابْن السّكيت، هُوَ الضَّوْطَرُ، الْفَارِسِي، الضَّياطِرَة الغِلاظ وَأنْشد: وتَشْقَى الرِّمَاحُ بالضَّياطِرَة الحُمْر قَوْله وتَشْقَى الرِّماح بالضَّياطِرة أَي أَنهم إِذا حَمَلُوها لم يُجِيدُوا الطَّعْنَ بهَا وَقيل هُوَ على القَلْب أَي تَشْقَى الضياطرةُ الحُمْر بالرِّماح يَقُول يُقْتَلونَ بهَا لأَنهم لَا يُجِيدُونَ التَّحَرُّ زَمَنهَا، صَاحب الْعين، الضَّيْطارُ كالصّيطار والجَرَنْفَشُ الْعَظِيم، وَقَالَ: مرّة هُوَ العَظيم الجَنْبَيْنِ، قَالَ: فَإِذا كَانَ مَعَ العِظَم سَوادٌ قيل رجل دُحْمُسانٌ ودُحْسُمانٌ، صَاحب الْعين، السِّمَنُ نَقِيضُ الهُزَال سَمِنَ سِمَناً فَهُوَ سامِنٌ وسَمِينٌ وَالْجمع سِمَان، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا سُمَناء اسْتَغْنَوْا عَنهُ بِهَذَا الْجمع يذهب إِلَى الإيناس بِأَنَّهُ لم يُكَسَّر على فُعَلاء لغَلَبَة هَذَا الْبناء على فَعِيل صفة وَقد سَمَّنته وأسْمنته وَامْرَأَة مُسْمَنَة سمِيَنة ومُسَمَّنة بالأدوية سِيبَوَيْهٍ، أَسْمَن الرجُلُ يَعْنِي مَلَكَ سَمِيناً أَو اشْتَراه أَو وَهَبه، وَقَالَ اسْتَسْمنت الشَّيْء طلبته سَمِيناً أَو وجَدْته كَذَلِك، صَاحب الْعين، طَعامٌ مَسْمَنَة للجِسْم والسُّمْنَة دَوَاء يتَّخذ للسِّمَن، أَبُو عبيد، التَّضبُّب السِّمَنُ حِين يقبل وَيُقَال للصَّغِير قد تَحَلَّم إِذا أقْبَل شحمُه وَأنْشد: لَحْيَنُهُم لَحْيَ العَصَا فَطَردْتَهُم إِلَى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّمِ ويروى جِرْذانُها وَقد يكون التَحَلُّم للضَّبِّ واليَرْبُوع، ابْن دُرَيْد، عكْرَد الغُلامُ سَمِن وَهُوَ عُكْرُ ودوعُكَرِدٌ والدُّغْمَصَة السِّمَن وكثرةُ اللَّحْم، وَقَالَ: غُلَام غُنْدُرٌ وغُنْدَر، سَمِين غَلِيظ، أَبُو عبيد، غُلامٌ غَيْلٌ ومُغْتال سَمِين وَامْرَأَة غَيْلَةٌ عَظِيمَة سَمِينة وَقَالَ: اسْتَغارَ فِيهِ الشَّحْم، اشْتَطارَ. أَبُو عبيد، الدَّلَنْظَي السَّمِين من كُل شَيْء، ابْن دُرَيْد، المُدْلَنْظِي السَّمِين العَريض من كل شَيْء، ابْن السّكيت، المِبْدانُ الشَّكُور السريعُ السِّمن والبادِنُ السمين، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى بادِنٌ وبادِنَة وَالْجمع بُدْن وبُدَّنٌ والمُبَدَّن والمُبَدَّنة كالبادِنِ، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ بَدُنَت بُدْناً، أَبُو زيد، وبَدَاناً وبَدَانَة، صَاحب الْعين، الخَمِيتُ، السمين بالحِمْيَرِيَّة، أَبُو زيد، رجل بادِنٌ، سَمِين مُخْصِب، ابْن السّكيت، هُوَ البَجَالُ والبَجِيل، ابْن دُرَيْد، كل شَيْء غَلِيظٍ بَجِيلٍ حَتَّى إِنَّهُم ليقولون شَرُّ

стр. 157

بَجِيل، ابْن السّكيت، الزَّاهِقُ الَّذِي أنْقَى مُخُّه كُله والانْقاءُ وُقُوع المُخِّ فِي القَصَب وَلَيْسَ بانتهاء السِّمَن والزَّهِمُ الكَثِير الشَّحْم، وَقَالَ: عَجِر عَجَراً غلظ وسَمِن، أَبُو عبيد، العكَوَّكُ السمينُ وَكَذَلِكَ البَلَنْدَحُ، ابْن السّكيت، رجُل ضَخْم وضُخَام وَقد ضخُم ضِخَماً، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ الأضْخَمُّ فَأَما مَا أنْشدهُ من قَوْله: ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُق الأضْخَمَّا فعلى أَنه وقف على الأضْخَمِ بِالتَّشْدِيدِ كلغة من قَالَ رَأَيْت الحَجَرْ ثمَّ احْتَاجَ فأجراه فِي الوَصْل مُجْراه فِي الوَقْف وَإِنَّمَا اعْتد بِهِ سِيبَوَيْهٍ ضَرُورَة لِأَن أَفْعَلاً مُشَدّداً عدم فِي الصِّفَات والأسماء وَأما قَوْله ويروى الأضْخمَّا فَلَيْسَ مُوَجَّهاً على الضَّرُورَة لِأَن إفْعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفَات وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ وإرْزَبٌّ صفة مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقض لِأَنَّهُ قد أثبت أَن إفْعَلاً مخففاً عدم فِي الصّفة وَلَا يتَوَجَّه هَذَا على الضَّرُورَة إِلَّا أَن يثبت إفْعَلاً مخففاً فِي الصِّفَات وَذَلِكَ مَا قد نَفَاه هُوَ وَكَذَلِكَ قَوْله ويُرْوَى الضِّخَمَّا وَلَا يتَوَجَّه على الضَّرُورَة لِأَن فِعَلاً مَوْجُود فِي الصِّفة وَقد أثْبته هُوَ فَقَالَ والصِّفة خِدَبٌ مَعَ أَنه لَو وَجَّهه على الضَّرُورَة لتناقَضَ لِأَن هَذَا إِنَّمَا يتَّجه على أَن فِي الصِّفَات فِعَلاً وَقد نَفَاهُ أَيْضا إِلَّا فِي المُعْتَلِّ وَهُوَ قَوْله مَكَاناً سِوىً فَثَبت من ذَلِك أَن الشَّاعِر لَو قَالَ الأضْخَمَّا والضِّخَمَّا كَانَ أحسن أَنَّهُمَا لَا يَتَّجِهان على الضَّرُورَة وَلَكِن سِيبَوَيْهٍ أشعرك أَنه قد سَمعه على هَذِه الْوُجُوه الثَّلَاثَة والأضْخَمُ بِالْفَتْح عِنْدِي فِي هَذَا الْبَيْت على أَفْعَلَ الْمُقْتَضِيَة للمفاضَلة وَأَن اللَّام فِيهَا عقيب من وَذَلِكَ أَذْهَبُ فِي المَدْح وَلذَلِك احْتمل الضَّرُورَة لِأَن أَخَوَيْهِ لَا مُفاضَلة فيهمَا وَأما قَول أهل اللُّغَة شَيْء أضْخَمُ فَالَّذِي أتصوّره فِي ذَلِك أَنهم لم يشعروا بالمفاضلة فِي هَذَا الْبَيْت فجعلوه من بَاب أَحْمَرَ ويدلك على المفاضلة أَنهم لم يجيئوا بِهِ فِي بَيت وَلَا فِي مثل مُجَردا من اللَّام فِيمَا علمناه من مَشْهُور أشعارهم وأمثالهم على أَن الَّذِي حَكَاهُ أهل اللُّغَة لَا يمْتَنع فَإِن قلت فَإِن للشاعر أَن يوقل الأضخم مخففاً قيل لَا يكون ذَلِك لِأَن الْقطعَة من مَكْشُوف مشطور السَّرِيع والشطر على مَا قلت أَنْت من الضَّرْب الثَّانِي مِنْهُ وَذَلِكَ مسدس وبيته: هاجَ الهَوَى رَسْمٌ بذاتِ الغَضَى مخْلَوْلِقٌ مُسْتَعْجِمٌ مُحْوِلُ فَإِن قلت فَإِن هَذَا قد يجوز على أَن تَطْوِيَ مفعولن وتنقله فِي التقطيع إِلَى فاعلن قيل لَا يجوز ذَلِك فِي هَذَا الضَّرْب لِأَنَّهُ لَا يجْتَمع فِيهِ الطَّيُّ والكشف، ابْن دُرَيْد، الضَّخْمُ العظيمُ من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحمِ، صَاحب الْعين، الْجمع ضِخَام وَالْأُنْثَى ضَخْمة ثمَّ يُسْتعارُ فَيُقَال أَمْرٌ ضَخْمٌ وشَأْنٌ ضَخْمٌ، ابْن دُرَيْد، ضَخُم ضَخَامة، صَاحب الْعين، الغِلَظُ ضدّ الرِّقَّة فِي الْإِنْسَان وَغَيره وَقد غَلُظ غِلَظاً فَهُوَ غَلِيظٌ وغُلاظ وَالْأُنْثَى غَلِيظة وَجَمعهَا غِلاظ وغَلَّظت الشَّيْء جَعَلْته غَلِيظاً وأَغْلَظْته وجدته غَلِيظاً، سِيبَوَيْهٍ، غَلُظ غِلَظاً كَبَطُؤ بِطَأً، صَاحب الْعين، القَسْطَرِيَ الجَسِيم، الْأَصْمَعِي، رجل بَكْبَاكٌ، غليظٌ والكرَوَّسُ الضَّخْم من كل شَيْء وَقيل هُوَ العَظِيم الرأسِ والكاهِلِ مَعَ صَلابَةٍ، ابْن السّكيت، رجل جَأْرٌ ضَخْم وَامْرَأَة جَأْرَةٌ وَهَذَا أجْأَرُ من هَذَا والجُرَاضِم الضَّخْم والقِنَّخْر والقُنَاخِرُ الضَّخْم الجُثَّة، أَبُو عبيد، العُلَبِطُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَجُ والخَزِجُ والكَنَهْدَلُ مثله، ابْن السّكيت، المُثَدَّن الْكثير اللَّحْم وَأنْشد: فازَتْ حَلِيلَةُ نَوْدَلٍ بِهَبَنْقَع رخْوِ العِظامِ مُثَدَّنِ عَبْلِ الشَّوَى والنَّحِيض الْكثير اللَّحْم وَيُقَال إِنَّه لَذُو مُضْغة إِذا كَانَ من سُوسِه اللحمُ والحادِرُ الْكثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، وَقد حَدَر يَحْدُر حَدْراً وحَدَر جِلْدُ الرَّجُل يَحْدُر حَدْراً وحُدُوراً وَرِمَ وَفِي الحَدِيث كلهَا يَحْدُر ويَبْضَعُ وَأنْشد:

стр. 158

لَو دَبَّ ذَرٌّ فَوق ضَاحِي جِلْدِهَا لأَبَان من آثَارِهِنّ حُدُورا ابْن السّكيت، العُكِّمصُ الحادِرُ من كل شَيْء وَالْأُنْثَى عُكَمِصَة، أَبُو عبيد، الفُرْهُدُ الحادِرُ الغليظ وَقيل هُوَ الناعم التارُّ، ابْن دُرَيْد، غُلَام فُرْهُود وَلَا يُوصف بِهِ الرجُل، صَاحب الْعين، اللَّبْخ كَثْرَة اللَّحْم واللَّبِيخ الكثيرُ اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، غُلامٌ بَدْرٌ، غليظٌ حادر وَالْأُنْثَى بَدْرَة واللَّكُزِ الحادِرُ اللحيمُ، صَاحب الْعين، الحُجَاشُر الحادِر الخَلْق العَظِيم الجِسْمِ العَبْلُ المَفَاصِل وَكَذَلِكَ الجُحَاشِرة والجَحْشَرُ والجَحْرَشُ، ابْن السّكيت الخاظِي الْكثير اللَّحْم خَظَا خُظُوّاً، أَبُو زيد، خَظِيَ لَحْمُه خَظاً اكْتَنَز، صَاحب الْعين، الخَظَاة المُكْتَنِزُ من كل شَيْء وَقَوله: لَهَا مَتْنَتَانِ خَظَاتا كَمَا أَكَبَّ على ساعِدَيْهِ النَّمِرْ أَرَادَ خَظَتَا فَرد الْألف حِين ذهبت عِلّة التقاء الساكنين، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانٌ كثير اللَّحْم، ابْن السّكيت، إِذا تَبَتَّر لَحْمه قيل إِنَّه لَخَظاً بَطَاً كَظَاً، أَبُو عبيد، خَظَا لحمُه وبَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، أَبُو زيد، رجل فِرْضَاخٌ غليظ كثير اللَّحْم، أَبُو عبيد، غُلَام سَمَهْدَرٌ وخُفْنُج وخُنافِجٌ كثير اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، رجل مَأْلٌ كثير اللَّحْم وَامْرَأَة مَأْلة، ابْن السّكيت، الدِّعْظايَة والدِّعْكايَة، الْكثير اللَّحْم طالَ أَو قَصُر والثَّوْهَدُ والفَوْهَدُ، التامُّ الخَلْق، وَقَالَ: رجل نَشَزٌ إِذا غَلُظ وعَبُل، الْفَارِسِي، وَهُوَ الوَرَاء، ابْن السّكيت، الغَضَنْفَرُ الغليظ الخَلْق والغُضُونِ، أَبُو عبيد، الصِّمْصِمُ والمِجْشَابُ الغليظ وَأنْشد: تُولِيكَ كَشْحاً لَطِيفاً لَيْس مِجْشاباً ابْن دُرَيْد، الجَوَّاظ الغَلِيظ الجافِي الكثيرُ اللَّحْم والشَّنْبَثُ والشُّنَابِث الغليظ من النَّاس وَغَيرهم، غَيره، القَعْضَبُ الضخْمُ الشَّديد الجَرِئ وأصل القَعْضَبَة اسْتِئْصال الشَّيْء والعَبَنْجَرُ الغليظ وَكَذَلِكَ الجَرْعَيِبُ والجَرْعَبُ، الجافِي والجَلَنْفَعُ الجَسِيم الضَّخْمُ كَانَ حسنا أَو سَمِجَاً وَامْرَأَة جَلَنْفَعَة غَلِيظة شَدِيدة مُسِنَّة والزِّبَعْرَي، الضَّخْمُ والمُهَبْلُ الْكثير اللَّحْم، الْأَصْمَعِي، اضْفَأَدَّ امتلأَ بُدْناً ولَحْماً وشَحْماً ابْن السّكيت، العَلَنْدَىلغليَظِ من كل شَيْء والعلوِدْ َاُّلغليَظِ أ، بو عبيد هـ، وَالْكَبِير ا، لسيرافي ا، لعرطَلِيلُ الغليظ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل والجِحْنِبارُ والجِعْنِبار الضَّخْم والعِلَّكْدُ الغليظ والخِدَبُّ الضخْم الشَّديد والهِقَبُّ، الْعَظِيم والهَنْدَويلُ الضخم وَقد مثّل بِهن كُلهنَّ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل مُحَظْرَبٌ شَدِيد، صَاحب الْعين، الهَدَفُ الجَسِيم الطويلُ العُنُق العريض الألواحِ، ابْن دُرَيْد، البَحْشَلَة غِلَظٌ فِي سَوَاد رجُل بَحْشَلٌ وبَحْشَلِيٌّ والعُمَاهِجُ الممتلئ لَحْمًا وَأنْشد: مَمْكُورَةٌ فِي قَصَب عُمَاهِج وَقَالَ: رجُل بَخْصَلٌ وبَخْلَصٌ وَقد تَبَخْصَل لَحْمُه وتَبَخْلَصَ، غَلُظُ وَكثر والجِنْعِظُ والجِنْعاظ والخَنْزَجُ والزُّخْزُبُّ والحُظُبُّ والحَظِبُ، الغَلِيظ وَرُبمَا سمي الوتَرُ حُظُبّاً، أَبُو زيد، الحاظِبُ والمُحْظَئِبُّ السمين ذُو البِطْنَة حَظَب يَحْظِب حَظْباً وحُظُوباً وحَظِب حَظَباً، ابْن دُرَيْد، رجل حَجْظَمٌ وحُجَاظِمٌ جَاف غليظٌ، النَّضر، الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخَادِبُ والجَخَادِبِيُّ، كُله الضخم الغليظ من الرِّجَال، صَاحب الْعين، رجل ضَفِيط سمين رِخْو ضَخْم البَطْن وَقد ضَفُط ضَفَاطَة، ابْن دُرَيْد، رجل بُرْزُل ضخم وَلَيْسَ بثَبْت والدُّخَّلُ الغليظ، وَقَالَ: رجل ذُو كَتَل وَذُو كَتَّال غليظُ الجِسْم والدَّخْشَنُ الغليظ الخَشِنُ والجِنْعافُ الغليظ الجافي، أَبُو زيد، العَشَنَّطُ التَّارُّ الظَّريف مَعَ حُسْن جِسْم. ابْن السّكيت، الجِبْز الغليظ وَقَالَ: إِنَّه لذُو قَتَال إِذا كَانَ

стр. 159

يبْقى مِنْهُ بعد الهُزَال غِلضظ أَلْوَاح فَإِذا انْفَتَق وكثرُ لَحْمه قيل إِنَّه لِحْفضاج وعِفْضاج وعُفَاضِجٌ وَيُقَال إِن فلَانا لَمْعُصوبٌ مَا حُفْضِج لَهُ، ابْن دُرَيْد، عِفْضِج كَذَلِك وعَفْضَجَته عِظَم بَطْنه واسترخاؤه، ابْن السّكيت، فَإِذا استرخى لَحْمه واتَّسَع جلده فَهُوَ وَخْواخٌ وبَجْباجٌ، ابْن دُرَيْد، الجَخْوُ سَعَة الْجلد رجل أَجْخَى وَامْرَأَة جَخْواءُ، ابْن السّكيت، الرَّيّان الكاسي القَصَب التامّ الخَلْق، ابْن دُرَيْد، العَلْفَقُ الضخْم المسترخي والجُرَبِضُ والجُرَئِضُ الْعَظِيم الخَلْق، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، جُرَائِض وجِرْواض، ابْن دُرَيْد، البَلَنْدَى، الضخم وَقَالَ: رجل مُبْلَنْدٍ، عريضٌ غليظ ومُشْحَئِنٌّ ومُدْرَغِطٌ ضخم رخو اللَّحْم، وَقَالَ: اثْرَنْدَي الرجُل كثُر لحم صَدْره، أَبُو عبيد، لَحُمَ الرجل، كثُر لحم بدَنه فَهُوَ لَحِيم شَحِيم، أَبُو حنيفَة، الكُنَافِجُ الغليظ الناعِمُ وَقَالَ النَّضر: تَفَضَّج بَطْنه بالشَّحْم تَشَقَّق، أَبُو عبيد، الجُنَادِفُ الجافِي الجَسِيم وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل غُدُبٌّ جافٍ غليظ والغُدْبة لَحْمة غَلِيظَة شَبيهَة بالغُدَّة فِي غَلْصَمَة الدابّة، أَبُو عبيد، الأَبَدُّ الْعَظِيم الخَلْق وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكبين، ابْن دُرَيْد، رجل شِرْادحٌ غليظ رِخْو، السيرافي، وَهُوَ السِّرْداح بِالسِّين غير الْمُعْجَمَة وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، رجل حُنابِجٌ ضَخْم وجِرْهاسٌ جسيم، غَيره، الجُمَاهِرُ الضَّخْم، ابْن دُرَيْد، دَخِشَ دَخَشاً امْتَلَأَ لَحْمًا وأحْسِب أَن دَخْشَماً اسْم رجل مُشْتَقّ مِنْهُ، وَقَالَ: غُلام جَخْدَلٌ وجُخَادِل حادِر سَمِين وخَبْجَرٌ وخُبَاجِر مُسْتَرْخ غليظ عَظِيم الْبَطن، أَبُو زيد، الخَلْجَمُ والخَلَيْجَمُ الجَسِيم الْعَظِيم وَقد تقدم أَنَّهُمَا الطَّوِيل وَكَذَلِكَ الجُنْبُخ والجُنَابِخُ والحُنْبُج والحنُابِج والشُّمَّخْر، ابْن دُرَيْد، رجل خندجان كثير اللَّحْم وَقَالَ: الغُضَاب من الرِّجال الغليظ الجِلْد والزُّغَادِبُ الْعَظِيم الجسمِ وَقيل الضخم الْوَجْه الْعَظِيم الشَّفَتين، أَبُو عبيد، العِرَبْض كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، الطُّلخُوم، الْعَظِيم الْخلق، صَاحب الْعين، الدَّبُوب السَّمِين من كل شَيْء، وَقَالَ: نَثَّ يَنِثُّ نَثِيثاً عَرِق من سِمَنه والبَعَكُ الغِلَظ والكَزَازة فِي الجِسْم والمَعْدُو والمَغْدُ الضَّخْم وتَمَعْدد الرجُل سَمِن وَقد قدمت أَن أصل المَعْد الغِلَظ وَلَا فعل للمَعْد والعِظْيَرُ مخففاً الكَزُّ الغليظ، وَقَالَ: وَكُعَ وَكَاعة فَهُوَ وَكِيع، غَلُظ والجَنَعْدَلُ التَّارُّ الغليظ الرَّبْعةُ من الرِّجَال، ابْن دُرَيْد، رجل جِلْحِظٌ وجِلْحَاظٌ وجِلْحِظاءٌ ضخم كثير شعَر الجَسَد، أَبُو زيد، الهِقَبُّ الضخْم فِي جِسَم وطُول وخصَّ بَعضهم بِهِ الضَّخم من النَّعام، السيرافي، الإرْزَبُّ الغَلِيظ والصِّيهَمْ الغليظ وَقيل هُوَ الجَيِّد البَضْعة وَقد تقدم أَنه القَصِير والعَثَوْثَلُ الضخْم المُسْتَرخِي وَقد مثَّل بِكُل ذَلِك سِيبَوَيْهٍ. ٣ - (الهزال.) ابْن دُرَيْد، كُلُّ ضُرٍّ هُزَال والهَزِيل والمَهْزول المَضْرور، ابْن السّكيت، هُزِل هُزَالاً وَهُوَ ذَهَاب الجِسْم من وَجَعٍ أَو غَيره وَقد أَهْزَله المَرَضُ وهَزَله يَهْزِله هَزْلاً، قَالَ أَحْمد ين يحيى، لَا يُقَال إِلَّا هُزِل، أَبُو عبيد، أَهْزَل القومُ هُزِلَت مَوَاشِيهم وهَزَلْت الدَّابَّة أَهْزِلُها هَزءلاً وأَهْزَلْتها، أَبُو عُبَيْدَة، هَزَل الرجُلُ يَهْزِل، مَوَّتت ماشِيَتُه وأَهْزَل هُزِلَت ماشِيَتُه وَلم تَمُت وَقيل هَزَل القومُ وأَهْزَلُوا هُزِلَت أموالُهُم، صَاحب الْعين، الضُّمْر الهُزَال ولَحَاق البَطْن وَقد ضَمَر يَضْمُر ضُموراً وضَمُر والضَّمْر من الرِّجال، الضامِرُ البطنِ اللطيفُ الجِسْم وَالْأُنْثَى ضَمْرةٌ وَقد تَضَمَّر وجهُه انْضَمَّت جِلْدته من الهُزَال، ابْن السّكيت، نَحَل يَنْحُل نُحُولاً ونَحِل وَهُوَ ذَهَاب الْجِسْم من وَجَع أَو غَيره وَقد أَنْحَله المَرَضُ، صَاحب الْعين، رجل ناحِلٌ وَامْرَأَة ناحِلَة وَالْجمع نَوَاحِلُ، أَبُو زيد، رجل نَحِيلٌ من قوم نَحْلى، صَاحب الْعين، رجل مُلَوَّح الجِسْم، مُتَغَيِّرُه ضامِرُه والخُطْف

стр. 160

والخُطُف الضُّمْر وخِفَّة لحم الجَنْب رجل مُخْطَفٌ ومَخْطُوف وأخْطَفُ، ابْن السّكيت، المَدْخول الَّذِي غَيْبُه شَرٌّ من مَرْآته فِي الهُزال والمُخْرَنِشْمُ الضامر المَهْزول، أَبُو عبيد، هُوَ المتنغير اللَّوْن الذَّاهِب اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المُحْرَنِشْمُ، صَاحب الْعين، المُتَخَاوِشُ المُتَخَدّدُ اللَّحْم والمُتَخَوِّشُ الضامِرُ، أَبُو حَاتِم، الخَوَش خَمَص الْبَطن وصغره، ابْن السّكيت، المُجَرَّف المُتَقَدِّد وَهُوَ الأعْجَف من بعد سِمَن فَأَما أَبُو عبيد فَخص بِهَذِهِ الفظة الغَنَم وَسَيَأْتِي ذكره هُنَالك إِن شَاءَ الله، ابْن السّكيت، المُسْلَهِمُّ المُدْبِر فِي جِسْمه الَّذِي لَا ترى عَلَيْهِ نَعْمة، ابْن دُرَيْد، المُسْمَهِلُّ والمُسْمَئِلُّ الضامَرُ، ابْن السّكيت، السَّاهِمُ الذَّابِلُ الشَّفَتين الْمُتَغَيّر الْوَجْه وَقد سَهَم يَسْهَم سُهُوماً وسُهَاماً وسَهُم لُغَة الرَّازِحُ الشَّديد الهُزَال وَبِه حَرَاك رَزَحَ يَرْزَحُ رُزَاحاً ورُزُوحاً والرَّازِمُ الَّذِي لَا يقدر على الْقيام رَزَمَ يَرْزِمُ رُزَاماً والإقْوِرَارُ الضُّمْر وَتغَير السِّبْر والسِّبْر، المَاء الَّذِي يظْهر من الطُّلاوة والحُسْن وَقد اقْوَارَّ واقْوَرَّ والشُّحُوبُ الهُزَال شَحَبَ يَشْحُبُ ويَشْحَب شُحُوباً، وَقَالَ: أصبح فلَان مُنْضَمَّاً أَي ضامراً وَرجل مَنْقُوف الْوَجْه ضامْرُه، وَيُقَال إِنَّه لمختلُّ الجِسْمِ أَي ضامره خَلَّ جِسْمُه يَخَلُّ بِالْفَتْح خَلاً ضَمُر، أَبُو عبيد، الخَلُّ الْقَلِيل اللَّحْم وَقد خَلَّ لحمُه خَلاً وخُلُولا، ابْن دُرَيْد، هُوَ المَهْزُول والسَّمِين وَسَيَأْتِي ذكره فِي الأضداد، ابْن السّكيت، إِنَّه لضَارِعُ الجسْمِ بيِّن الضُّرُوع فَأَما الضَّرَاعة فَفِي الذُّل يُقَال رجل ضارِع بيِّن الضَّرَاعة، صَاحب الْعين، الضَّرَاعة فِي الْجِسْم كالضُّروع، ثَعْلَب، الضَّرَع الضعيفُ الصغيرُ من كل شَيْء وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، إِنَّه لقَاحِل الجِسْم وقافله أَي يابسه وَيُقَال لما يَبِس من الخَشَب القافِلُ، وَقَالَ: شَزَبَ يَشْزُب شُزُوباً وشَسَبَ ضَمَر وَيُقَال شَسَفَ يَشْسِفُ ويَشْسُفُ شُسُوفاً وشَسَاقة ضَمَر قَالَ: تَخَدَّد هُزِل واضْطرب لحمُه وخدد لَحْمه كَذَلِك، وَقَالَ: تَخَبْخَبَ بدنُ الرجُل إِذا سَمِن ثمَّ هُزِل حَتَّى يَسْتَرْخي جلدُه فتمسع لَهُ صَوتا من الهُزال والخِنْجَاب رخاوة الشَّيْء المضطرب، وَقَالَ: تَبَخْبخ لحمُه صوَّت من الهُزال، ابْن دُرَيْد، رجل ضَمِير يابِسُ اللَّحْم على العِظَام، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمْلُجوب الجِسْم أَي ضامره، أَبُو عَمْرو، الدَّانِقُ السَّاقِطُ المَهْزول من الرِّجال وَأنْشد: إنَّ ذَواتِ الدَّلِّ والبَخَانِقِ قَتَّلْنَ كُلَّ وامِقٍ وعاشِقِ حَتَّى تَرَاه كالسَّلِيم الدَّانِق أَبُو عبيد، الرَّاهِنُ المَهْزُول، أَبُو زيد، وَقد رَهَن يَرْهَنُ رُهُوناً وَأنْشد أَبُو عبيد: إمَّا تَرَىْ جِسْمِيَ خَلاً قد رَهَنْ أَبُو زيد، رجل قَلِتٌ، قَليل اللَّحْم، صَاحب الْعين، الأحْطَبُ الشديدُ الهُزال والمَنْخُوب المَهْزول الذَّاهِب اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، ذَمَت يَذْمِت ذَمْتاً هُزِل وتغيَّرَ، وَقَالَ: نَحِفَ نَحَافةً ونَحُف وَهُوَ نَحِيفٌ وَحكى سِيبَوَيْهٍ، نَحِفٌ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل هَذَا الضَّرْب من المضارعة وَهُوَ النَّحِيفُ مثل المَمْشُوق خِلْقة وَهُوَ قولُ ابْن السّكيت ورجلٌ مُسَلَّك نَحِيفُ الجِسْمِ وَكَذَلِكَ الفَرَس، أَبُو حنيفَة، الرَّهِيشُ النَّحِيف، ابْن دُرَيْد، رجل رهِيشُ العِظَام قَلِيل اللَّحْم عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، الشَّنَنُ الضَّعْف وَأَصله من تَشَنُّن القِرْبة، أَبُو عبيد، الفَيْشُوشَة الضَّعْف والرَّخاوُة ورجُل فَيُوش ضَعيف، صَاحب الْعين، العَجَفُ ذَهاب اللَّحْم من الهُزَال، أَبُو زيد، عَجِفَ الرجُل عَجَفاً وعَجُف وَهُوَ أعْجَفُ، هُزِل، صَاحب الْعين، رجل أعْجَفُ وعَجِفٌ وَالْأُنْثَى عَجْفاءُ وعَجفٌ وَالْجمع من الذَّكَر وَالْأُنْثَى عِجَاف، وَقَالَ: وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب أَفْعَلُ تُكَسَّر على فِعَال إِلَّا هَذَا، عَليّ: يَعْنِي فِي الصِّفَات غير الْأَسْمَاء وَأما الصِّفَات الَّتِي غلبت غَلَبَة الْأَسْمَاء فَهُوَ فِيهَا كثير كأَبْرَق وبِرَاق وأبْطَح وبِطَاحٍ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل هَذَا فِي فصل التَّذْكِير والتأنيث من هَذَا الْكتاب وَقد قدّمت العَجَفَ فِي اللِّثَة والوَجْه، أَبُو

стр. 161

حَاتِم، العُنْجُفُ والعُنْجُوف المَهْزُول، وَقَالَ: تَضَعْضَع الرجل هُزِل من حُزْن أَو مَرَض وَهِي الضَّعْضَعَة وتَلَعْلَعَ ضَعُف، صَاحب الْعين، العَشَمَة، الَّذِي قد يَبِس من الهُزَال وَقد عَشِمَ عَشَماً وتَعَشَّم، يَبِس وَقد قدمت أَنه الشيخُ الكبيرُ، وَقَالَ: رجل مَهْبوط وهَبِيط هَبَط المَرَضُ لحمَه أَي نَقَصه، أَبُو زيد، نُخَش الرجل هُزِل والجُرْشُبُ الرجل الهَزِيل، وَقَالَ: جَرْشَمَ الرجُلُ وجَرْشَبَ إِذا هُزِل أَو مَرِضَ ثمَّ انْدَمَل. ٣ - (القضافة .) ابْن السّكيت، القَضِيفُ الدَّقِيق العَظْمِ القَلِيل اللَّحْم، ابْن دُرَيْد هُوَ القَضِفُ والقَضَفُ ورجُل قَضِيفٌ بيِّن القَضَفِ والقَضَافة من خَلْق لَا من هُزَال وَجمع قَضِيف قِضَافٌ، الْأَصْمَعِي، وَقد قَضُفَ قَضَفاً، ابْن السّكيت، الضَّوَى الهُزَال، أَبُو عبيد، وَقد ضَوِيَ ضَوىً. ابْن السّكيت، غُلام ضاوِيٌّ وَفِيه ضاوِيَّةٌ وَكَذَلِكَ سائرُ الْحَيَوَان، ابْن دُرَيْد، الضاوِيُّ الَّذِي ضَؤُل جِسْمَه لتقارب نَسب أبَوَيه، ابْن السّكيت، أَضْوَى الرجُل وُلِدَ لَهُ ولَدٌ ضاوِيٌّ وَفِي الحَدِيث اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا، عَليّ، وَحَقِيقَة هَذِه الْكَلِمَة الانْضِمام يُقَال ضَوَيْت إِلَيْهِ ضَيّاً وضُوِياً انْضَمَمْت، صَاحب الْعين، الأزْب بِالْفَتْح، الَّذِي تَدِقُّ مَفَاصِله صبِيّاً وَلَا تكون زِيَادَته فِي ألواحه وعظامه وَلَكِن تكون فِي بَطْنه وَفِي سفلته ضاوِيّة، ابْن السّكيت، الضَّرْب من الرِّجَال الخَفِيف اللَّحْم وَإِذا كَانَ الرجل لَيْسَ بالغليظ وَلَا بالقَضِيف فَهُوَ صَدْع وصَدَعٌ وكل وَسَط من الرِّجَال والظِّبَاء صَدَعٌ والسَّمَام من الرِّجَال، الخَفِيف الجِسْم، صَاحب الْعين، الضَّئِيلُ النَّحِيف الجِسْم وَقد ضَؤُل ضَآلةً، وَقَالَ: الضَّئِيلُ الصغيرُ الضَّعِيف من كل شَيْء وَالْجمع ضُؤَلاءُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَهُوَ المُضْطَئِلُ وَقد تَضاءَل، أَبُو زيد، تَضاءلْت أخْفَيت شَخْصِي، أَبُو عُبَيْدَة، وَقد ضاءَلَ شَخْصَه وَنَفسه والبَئِيلُ وكالضَّئِيلِ والفِعْل كالفعْلِ والمصدر كالمصدر قَالَ ابْن جني: رجل كَتٌّ وَامْرَأَة كَتٌّ، إِذا كَانَا قليلين وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي من كَتَّتِ القِدْر تَكِتُّ كَتيتاً إِذا غَلَتْ وَقد قَلَّ ماؤُها فَسمِعت لَهَا كَتِيتاً وَإِنَّمَا ذَلِك لقلّة مائِها وَلَو كَانَ كثيرا لَكَانَ غلياناً لَا كَتِيتاً صَاحب الْعين، الخِنْصَأْرُ من الرِّجَال الضَّئِيل، ابْن السّكيت، الشَّخْت النَّحِيف من الأَصْل لَيْسَ من الهزال وَالْأُنْثَى شَخْتَةٌ وَجَمعهَا شِخَات وَقد شَحُت شُحُوتة، ثَعْلَب، هُوَ الدَّقِيق من كل شَيْء، ابْن السّكيت، السَّمَعْمَعُ اللَّطِيف الدَّقِيق الْخَفِيف فِي عمله والمُرْهَفُ الْخَفِيف الْخَفِيف اللَّحْم اللطيفُ البَطْنِ والمَهْلُوس الَّذِي يَأْكُل فَلَا يُرَى أثرُ ذَلِك عَلَيْهِ فِي جِسْمه والمَنْهُوش القليلُ اللَّحْم وَإِن سَمِن وَكَذَلِكَ النَّهْش والنَّهِش، ابْن السّكيت، القَشْوانُ الْقَلِيل اللَّحْم وَأنْشد: ألم تَرَ للقَشْوانِ يَشْتِمُ أُسْرَتِي وإنِّي بِهِ من واحدٍ لَخَبِيرُ أَبُو عُبَيْدَة، المَعْرُوق القليلُ لحم الوَجْه يُقَال وجْه مَعْروق ومُعَرَّق وَكَذَلِكَ الخَدُّ وَقيل المَعْروق والمُعْتَرَق، الَّذِي لَا لحم على قَصَبه وَقيل هُوَ المَهْزُول القليلُ اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، الحَبْتَلُ والحُبَاتِلُ القليلُ الجِسْم، أَبُو زيد، رجل قَفِرُ اللَّحْم والشعَرِ قليلُهما وَالْأُنْثَى قَفِرَة وقَفْرة وَكَذَلِكَ الدابَّة، أَبُو زيد، المُشْلَّى الْخَفِيف اللَّحْم والانثى مُشَلاةٌ، ابْن السّكيت، الزَّلَحْلَحُ الْخَفِيف الْجِسْم والسَّجْوَرِيُّ الْخَفِيف وَأنْشد: جَاءَ يَسُوق العَكَرَ الهُمْوُمَا السَّجْوَرِيُّ لَا مَشَى مُسِيمَا ابْن دُرَيْد الحِنْفِصُ الصَّغِير الْجِسْم الضَّئِيل مثل العِنْفِص سَوَاء وأحْسَب النُّون زَائِدَة وَهُوَ من حَفَصت الشَّيْء جمعتُه، وَقَالَ مرّة: هُوَ الحِنْفِس والحِفْنِسُ والهَبَلَّقُ الزَّرِيُّ الخَلْق، صَاحب الْعين رجل خَجِيفٌ قَضِيف وَالْجمع خُجُف والصَّعْفَقة تَضاؤُل الْجِسْم والقُشْعُوم الصغيرُ الْجِسْم وَرُبمَا سمي القُرَاد بِهِ والحَيْقَر

стр. 162

الضَّئِيل وَقيل للرجل الضَّئِيل الخَلْق صِمْلِيل وبُعْصُوص وَرجل قُوشٌ قَلِيل اللَّحْم ضَئِيل الْجِسْم فارِسيٌّ معرَّب إِنَّمَا هُوَ كُوشُكْ أَي صَغِير، أَبُو عُبَيْدَة، رجل كُلْكُلٌ ضَرْب وَقد تقدم أَنه الْقصير فِي غِلَظ وشدَّة، ابْن السّكيت، رجل مُقَذَّذ ومُزَلَّم، مُخَفَّف وَكَذَلِكَ المرأةُ وَقد تقدم أَن المُزَلَّم القصيرُ، ابْن دُرَيْد، القَرْثَلُ الزَّرِيُّ الْقصير وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، أَبُو عبيد، الصَّدَأُ اللَّطِيفُ الجَسَد والأكْشَمُ الناقِصُ الخَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الخَنْفَقِيقُ وَأنْشد: مَخَضْتِ بِهِ لَيْلَةً كُلَّها فَجِئْتِ بِهِ مُودَناً خَنْفَقِيقَا أَبُو حَاتِم، المُودَنُ والمَوْدُون القَصِير العُنُق الضَّيِّق المنكَبين الناقِصُ الخَلْق مَعَ قِصَر ألواحٍ ويَدَيْن، أَبُو عبيد، رجل مِدْل ومِدْل، خفيُّ الشَّخْص قَلِيل اللَّحْم، ابْن السّكيت، العَشُّ القَلِيل اللَّحْم، صَاحب الْعين، هُوَ الدَّقيق عظامِ اليديْنِ والرِّجْلَين وَالْأُنْثَى عَشَّةٌ، أَبُو زيد، رجُل عَثٌّ ضَئِيل وَالْأُنْثَى عَثَّة وَقيل العَثَّة من النِّسَاء المَحقُورة ضاوِيّةً كَانَت أَو غير ضاوِيّةً، ابْن دُرَيْد، القُرْشُوم الصَّغِير الجِسْم. السيرافي، رجل سِنْدَأْوٌ وقِنْدَأْوٌ، دَقِيق الْجِسْم مَعَ عِظَم رأْس، صَاحب الْعين، القِشَّة الصبية الصغِيرة الجُثَّة الَّتِي لَا تكَاد تَنْبُت وَلَا تَنْمِي وَالْجمع قِشَشٌ. ٣ - (الشِّدَّة والقُوَّة فِي الخَلْق وَغَيره .) ابْن السّكيت، الشِّدَّة والقُوَّة والصَّلابَة والأَدُّ والأَيْدُ والرُّكْنُ واللَّوْثُ وَاحِد وَيُقَال إِنَّه لصُلْب وصَلِيب وَجمعه صُلَباءُ وقَوِيٌّ وَجمعه أقْوِياءُ وَقد قَوِيَ وتَقَوَّى وقَوَّته، أَبُو زيد، القَوَاية تكون فِي العَقْل والجِسْم، ابْن السّكيت، رجل شَدِيد وَجمعه أشِدَّاءٌ وشِدَادٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وشُدُد جَاءَ على الأَصْل لِأَنَّهُ لم يشبه الْفِعْل، وَقَالَ: شِدَد جمع شِدَّة وشدد جَاءَ على الأَصْل أَيْضا لِأَنَّهُ لم يشبه الْفِعْل قَالُوا قَوِي يَقْوَى قَوَايِة وَهُوَ قَوِيٌّ كَمَا قَالُوا سَعِد يَسْعَدُ سَعادةً وَهُوَ سَعِيد وَهُوَ يُقَوَّى أَي يُرْمَى بذلك ويُقال لَهُ وَقَالُوا القُوَّة كَمَا قَالُوا الشِّدَّة إِلَّا أنَّ هَذَا مَضْمُوم الأول، قَالَ الْفَارِسِي: وَقَالُوا شَدِيد كَمَا قَالُوا قَوِيٌّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا شَدُدت استَغْنَوُا عَنهُ باشْتَدَدت، صَاحب الْعين، اشْتَدَّ وتَشَادَّ وشادَدْته مُشَادَّة وشدَاداً غَالبته وأشَدَّ الرجلُ صارَتْ دَوَابُّه شِدَاداً، أَبُو عبيد، العَرَارَة الشِّدَّة، وَأنْشد: إنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحَ لِدَارِم والمُسْتَخِفَّ أخُوهم الأثْقالا قَالَ الْفَارِسِي: الأثْقال مُنْتصب بِفعل مُضْمَر دلَّ عَلَيْهِ المستخفُّ هَذَا الظَّاهِر وَلَا يكون مُنْتَصباً بِهَذَا الظَّاهِر نَفسه لِأَنَّهُ إِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ فِي صِلَة المستَخِفِّ وَإِذا كَانَ فِي صِلَته لم يُحَلْ بَينهمَا، ابْن دُرَيْد، الأدُّ القُوَّة وَأنْشد: نَضَوْنَ عَنِّي شِدَّة وأَدّاً صَاحب الْعين، الطَّبَاخ القوَّة، أَبُو زيد، القَدَر والقُدْرة والمِقْدارُ القُوة، أَبُو عبيد، قَدَرت عَلَيْهِ أقْدِرُ وأقْدُر، ابْن دُرَيْد، قُدْرةً وقَدَارة وقُدُورة وقُدُوراً وقِدْراناً واقْتَدَرْت وَأَنا قادِر وقَدِير، عَليّ: وَالِاسْم المَقْدَرَة والمَقْدُرَة والمَقْدِرَة، صَاحب الْعين، والطَّاقَة والإطَاقَة القُدْرة على الشَّيْء، ابْن دُرَيْد، طُقْتُه طَوْقاً وأطَقْتُه وأطَقْت عَلَيْهِ وَالِاسْم الطَّاقَة، ابْن السّكيت، الوُجْد القُدْرة، الْأَصْمَعِي، والقِبَل الطاقَة، أَبُو عبيد، المِرَّة والمُنَّة والأزْر القُوَّة وَأنْشد:

стр. 163

شَدَدتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّة جازمٍ على مَوْقِعٍ من أمْرِه مَا يُعادِلُه ابْن السّكيت، آزَرْته على الْأَمر أعْنته عَلَيْهِ وقَوَّيته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (اشْدُد بِهِ أزْرِي) ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ وازَرْته والهمزة أَكثر وَمِنْه اشتقاق الوَزِير إِنَّمَا هُوَ أزِيرٌ، وَقَالَ: رجل ذُو دَعْم أَي ذُو قُوَّة ومَقْدُرة والذِّهْن القُوَّة، صَاحب الْعين، الاسْتِطَاعة القُوة والقُدْرة وَقد اسْتَطَعْت الشيءَ واسْطَعْته أطَقْته وتَطَوَّعْت للشَّيْء وتَطَوَّعْته حاوَلْته وتَطَاوَعْ لهَذَا الْأَمر حَتَّى تَسْتَطِيَعه وتَطَوَّعْ أَي تَكَلَّف استطاعته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، السِّين فِي أسْطَاعَ عِوَض من حَرَكَة الْعين وَأما اسْطاعَ فَمَحْذوفة من استَطاعَ. صَاحب الْعين، أقْرَنْت لَهُ، أطَقْت وَفِي التَّنْزِيل وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، أَبُو عُبَيْدَة، وَرَكْتُ على الْأَمر وُرُوكاً وتَوَرَّكْت ووَرَّكْت وَهِي القُدْرة عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، إنَّه لَمُعْلَنْبٍ بِحِمْله أَي قوِيٌّ عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، أفات على الشَّيْء اقْتَدَر وَأنْشد: وذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْس عَنهُ وكنتُ على مَساءَتِه مُقِيتَا أَي مُقْتَدِار والمُقِيتُ الحافِظُ الشاهِدُ، ابْن دُرَيْد، القَزَبُ الصَّلابة والشِّدّة وَقد قَزِبَ يمانِيَة والعَجْبَلَة الشِّدّة والصَّلابة والقَرْدَسَة الصَّلابة وَمِنْه اشْتِقاق قُرْدُوس أبي قَبيلَة من العَرَب والقَعْسَرَة الصَّلابة والشِّدَّة والصِيْخَدُونُ الصلابَةُ وَلَا أعرفهَا والجاسِيَاء الصَّلابة والغِلَظ، أَبُو زيد، الجَرَزُ القُوَّة، وَأنْشد: مَا مَعَ أَنَّك يَوْمَ الوِرْدِ ذُو جَزَرٍ ضَخْمُ الجُزَارَةِ بالسَّلْمين وَكَّارُ صَاحب الْعين، النَّطْش شِدَّة الجِبْلة وَإنَّهُ لَنَطِيشُ جِبْلَة الظَّهْر، ابْن السّكيت، إِنَّه لشَدِيد الجِبْلة والكِدْنة والكُدْنة إِذا كَانَ غَلِيظاً، صَاحب الْعين، الجَلَدُ الشدّة والقُوَّة فِي الخَلْق رجل جَلْدٌ وجَلِيد من قوم جُلَداء وجِلاد وجُلُد وَقد جَلُدَ جَلادةً وَالِاسْم الجَلَد والجُلُود وتجَلَّد أظهر الجَلَد، ابْن السّكيت، جَلْدٌ بيِّنُ الجَلادة والجُلُودة والمَتْن الشَّديد، صَاحب الْعين، شَيْء مَتِين قَوِيٌّ وَقد مَتُنَ مَتانَة ومَتَّنْته، أَبُو عبيد، الخُبَعْثِنَة من الرِّجال الشديِدُ وَبِه شُبِّه الأسدُ، عَليّ: أُراه مَقْلوباً إِلَّا أَن يذهب فِي ذَلِك إِلَى التَّمْكِين فتفهمه فَإِنَّهُ دَقِيق وَقيل هُوَ الشَّدِيد الخَلْق العظيمُ والعَشَنْزَرُ مثْلُه، ابْن دُرَيْد، العَشْزَرَة والشَنْزَرة الغِلَظ والخُشُونة، أَبُو عبيد، العَشَوْزَنُ الشديدُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ العَشَوَّزُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَشْوَزُ صَاحب الْعين، رجل ماعِزٌ ومَعِز شديدُ عَصْب الخَلْق وَمَا أمْعَزَه، أَبُو عبيد، الصُمُلُّ الشديدُ وَالْأُنْثَى صُمُلَّة، ابْن دُرَيْد، الصَّمْلُ اليُبْس والصَّلابة وَهُوَ أصْلُ بنائِهِ وَقد صَمَل الشيءُ يَصْمُل صُمُولاً وصَمُلَ، صَاحب الْعين، يُوصف بِهِ الرجُل والجَمَلُ والحَبْل أَبُو زيد، وَهُوَ المُصْمَئِلُّ، السيرافي، العُتُلُّ الغَلِيظ الفَظُّ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، العَصْلَبِيُّ الشديدُ وَأنْشد: قَدْ حَثَّها الليْلُ بعَصْلَبِيِّ مُهَاجِرٍ لَيْسَ بأعْرَابِيِّ غَيره، وَهُوَ العُصْلُبِيُّ، ابْن دُرَيْد، هُوَ العُصْلُب والعُصْلوبُ والقُصْلُبُ، أَبُو عبيد، المُقْعَيس والمُشارِزُ الشديدُ، أَبُو زيد، الشَّرْز الشدَّة والقوَّة وَمِنْه عَذَّبه اللهُ عَذَاباً شَرْزاً أَي شَدِيداً أَبُو عبيد، القِذَمُّ والتَّمِيمُ والصَّمَحْمَحُ الشَّديد وَالْأُنْثَى صَمَحْمَحَة، أَبُو زيد، وَهُوَ الصَّمَحْمَحُ وَقد تقدم أَن الصَّمَحْمَحَ من الرِّجَال الَّذِي بَيْن الثَّلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ، أَبُو عبيد، الدَّمَكْمَكُ والسَّرنْدَى والصَّمَكُوك والصَّمَكِيكُ كُله الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد اصْمَاكَّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصَّمَكْمَكُ، أَبُو عبيد: الزِّبِرُّ مثله، وَأنْشد:

стр. 164

أكُونُ ثَمَّ أسَداً زِبِراً قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ من الزَّبْر الَّذِي هُوَ الحَجَر، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الزِّمِرُّ، أَبُو عبيد، الأحْمَسُ والحِمَسُ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، الحَمَسُ التَّشَدّد فِي الْأُمُور وَبِه سميت الحُمْس يَعْنِي قُريْشًا لتشدُّدهم فِي دينهم حَمِس الأمرُ اشتدَّ وَحكى أَبُو زيد تَحَمَّس أَيْضا، أَبُو عبيد، العَمَرَّس والخُزَخِزُ القويُّ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، الخُزْخُزُ والخُزَخِزُ والخُزَاخِزُ الغَليظُ الْكثير العَضَل، أَبُو عبيد، الصَّلَخْدَى القويُّ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الصَّلْخَدُ، السيرافي، الجَلَعْبَى الشديدُ الغليظ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ الشَّديد الصُّلب غير وَاحِد، رجُل مَعْصُوب شديدُ اللَّحْم مَطْوِيُّ العَصَب وكل طَيٍّ شديدٍ عَصْب والقَعْنَبُ الشديدُ الصُّلْب من كل شَيْء، أَبُو عبيد، العَمَلَّس القويُّ على السَّفَر السرِيعُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الهَمَلَّسُ، ابْن السّكيت، الصِّيَمُّ الشديدُ المُجْتَمِع الخَلْق والعِضُّ والضابِطُ والعَتَرَّس والصَّمْعَرِيُّ والعُجارِم والعُجْرُم كُله الشديدُ الْمُجْتَمع الخَلْق والدِّلَمْزُ والدُّلامِزُ والهِلَّقْس والدُّرَاهِسُ والدَّخْنَسُ والصِّيهَمْ كُله، الشَّديد، غَيره، وَرجل قِنْعاسٌ شديدٌ مَنِيعٌ والعَمَرَّط الشَّديد الجَسُورُ، غَيره، والعُمَّلِط الشديدُ من الرِّجال وَالْإِبِل، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُنْبُلُ والنَّبْتَلُ والبُعْثُج والضَّبْثُم واشتقاقه من الضَّبْثِ والجَلْدَبُ والجَلْقَزُ والجُلافِزُ والشَّخْرَبُ والشُّخارِب والكُنابِدُ والسِّبَطْر والعِرْباضُ والعِرَبْضُ كُله، الشَّديد، وَقد تقدم فِي العرَبْض أَنه كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الشَّصْلَبُ والبُهْصُم والعَضْبَلُ والكُنْبُلُ والكُنَابل والعُنْتُلُ والكُنْدُثُ والكُنَادِثُ والجَلْعَدُ والجُلاعِدُ والجعْدَلُ والجُنَعْدِلُ والجَنَعْدَلُ والضَّمْعَجُ والضُّمَاعِجُ والعَرْدَلُ والعَرَنْدَلُ والعَصْلَدُ والعُصْلُود والكَلْدَمُ والعَشَرَّمُ والقِرْشَمُّ والقِرْشَبُّ والعِرْصَمُّ والعِرْصامُ والقِهْقَمُّ والضِّبرُّ والرِّكِلُّ والصِّمَعْدُ والجِوَرُّ والصُّمَصِمُ والصُّمَاصِمُ والصَّمْصامَة والصَّمْصامُ والعُكَلِدُ والعُلَكِدُ والعَلْكَدُ والعَرْهَمُ والعُرْهُوم والحَجْنَبُ والحَجْنَشُ والكَعْنَبُ والجَرْهَدُ والعَكْرَدُ والعَزْرَمُ والكَرْدَم مُشتَقٌّ من الكَرْدَمة وَهِي العَدْوُ من فَزَع والحَجْمَشُ والجِرْضِمُ والصِّلْدِمُ والكُمْتُرُ والكُمَاتِر والعِتْوَدُ والعَجَنَّس والهَقَبْقَبُ والجَلَنْدَحُ والعَرَنْدَدُ والعَذَوْفَرُ والصَّلَوْدَدُ والسِّجِّيل والسِّجِّين والعَيْزارُ والحملة والعُنَابِلُ والضُّبَاضِبُ والهَيْزَمُ والهَيْصَمُ والصنبر والغُضَبِر والغُضَابِر والقُنْبُل والقُنَابِل والكَمْثَلُ والكُماثِل والعَضَنَّك والعَكْبَلُ والضَّبَنْكَى والضَّبَنْطَى والجَلْمَدُ، صَاحب الْعين، هُوَ الجُلْمُدُ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ العِسْوَدُّ، صَاحب الْعين، العِلَّوْد والعِلْوَدُّ، الصُّلْب الشديدُ من النَّاس والإبِل والعَلْد الصُّلب الشديدُ من كل شَيْء كَأَن فِيهِ يُبْساً من صَلابته وَقد عَلِد عَلَداً، ابْن السّكيت، الجِرْفاسُ والجُرَافِسُ الغَلِيظ الخِلْقة الشَّدِيدُ، صَاحب الْعين، البَتِعُ الشديِدُ المَفاصِل وَقد بَتِع بَتَعاً، ابْن دُرَيْد، الدُّماحِل المتداخل الخَلْق، صَاحب الْعين، رجل مُوَهَّصٌ شَدِيد العِظَام، ابْن دُرَيْد المُكْلَنْدِدُ الشَّديد الخَلْق العَظِيمُ وَقد تَكَلَّد لحمُه غَلُظ وتَعَزَّز، صَاحب الْعين، المِتَل الشديدُ من النَّاس والأُسُود، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمُوتَّقُ الخَلْق ومُلاحَكه أَي شديدهُ فَإِن اشتدَّ جدا فَلم يوضع جنبه قيل إِنَّه لصُرَعَةٌ وعِرْنَةٌ وَأنْشد: فَلَسْتُ بِعرْنَةٍ عَرِكٍ سلاحِي عَصاً مَثْقُوبَةٌ تَقِصُ الحِمَارا وَيُقَال رجُل بَعِيدُ الصَّدْرِ إِذا كَانَ لَا يُعْطف فَإِذا غَلُظ على الشَّرّ وَالْعَمَل قيل عَظَب على ذَلِك الْأَمر وأكْنَبَ وأكْبَن والمُؤَيَّد الشَّديد الَّذِي لَا يَعْيَا بعَمَل والفُرافِصُ والقَصْبَلُ الشديدُ البَطْش الكثيرُ اللَّحْم والقُصَاقِصُ الشَّديد البَطْش وَقد تقدم أَنه الشَّدِيد مَعَ قِصَر وَغلظ والصَّمَيانُ والمِصَكُّ وَهُوَ المُحْتَنَك فِي سِنِّه

стр. 165

الَّذِي قد اجْتمعت قوَّة شبابهِ وَلم تُضْعِفه السِّنُّ، سِيبَوَيْهٍ، وَالْأُنْثَى مِصَكَّة وَهُوَ عِنْده عَزِيز لِأَن مِفْعَلاً ومِفْعالاً قَلَّما تدخل الْهَاء فِي مؤنثه، ابْن السّكيت والصَّفْتاتُ والمِصَكُّ قد يكونَانِ فِي الشِّدة أَيْضا شابَّينِ كَانَا أَو شيخيْن، عَليّ، والصِّفْتاتُ ثلاثي عِنْد سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، اخْتلفُوا فِي الْمَرْأَة فَقَالَ بَعضهم صِفْتاتَه وَبَعْضهمْ صِفْتاتٌ وَقَالَ بَعضهم لَا تنْعَت بِهِ الْمَرْأَة بهاء وَلَا بغَيْرهَا، ابْن دُرَيْد، العفِّتَانُ بتَشْديد الْفَاء وَيُقَال بتَشْديد التَّاء الْقوي الجافي، قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو زيد: وأتبعوه فَقَالُوا عِفِتَّانٌ صِفِتَّانٌ وَالْجمع عِفْتانٌ وصِفْتانٌ، قَالَ الْفَارِسِي: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي إتْباعاً بل الصَّفْت كالعَفْت وأصلهما الكَسْر وَمِنْه قَول الْأَصْمَعِي لبَعض الْأَعْرَاب حِين قَالَ لَهُ الْأَعرَابِي أسمع لِسَانا بدوياً وارى شكلاً حضرياً فَأَجَابَهُ الْأَصْمَعِي بِكَلَام طَوِيل ثمَّ قَالَ: فَأَيْنَ نَحن مِنْكُم مَعَ إصابتكم للْكَلَام وعَفْتِنا نَحن لَهُ وصَفْتِنا إيَّاه، أَبُو عبيد، أَمَة مِدَكَّة، قوِيَّة على العَمَل ورجُل مِدَكٌّ، شديدُ الوطءْ على الأَرْض، ابْن دُرَيْد، رجل كُبْكُب وكُباكِبٌ، مجتَمِع الخَلْق، صَاحب الْعين، رجُل مُلَزَّز الخَلْق، مجتَمِعه، أَبُو زيد، كَزٌّ لَزٌّ إتباع والمِسْفَرُ القويُّ الشديدُ، ابْن السّكيت، السَّفَّارُ والمِسْفَرُ أخُو الأسْفار وَأنْشد: لم تَعْدَمِ المَطِيُّ مِنِّي مِسْفَراً والمُصامِصُ والصُّمَاصِمُ الشديدُ النَّشيط وَأنْشد: ثمَّ أُعَدِّى قُلُصا سَواهِما كَقُضُب النَّبْع تَبُذُّ الناهِمَا حَتَّى تَرَى ذَا اللِّحْية الصُّمَاصِما بيْنَ العُرَا مَا يفْضُلُ البَهائِمَا النَّاهِمُ الصارِخُ والمُقْسَئِنُّ الشَّديد اليابِسُ وَأنْشد: إِن تَكُ لَدْناً لَيِّناً فإنِّي مَا شِئْتَ من أشْمَطَ مُقْسَئِنِّ والكُدُرُّ والصُّنْتُعُ الشابُّ الشديدُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الصُّنْتُع رباعيٌّ، صَاحب الْعين، الدَّخِيس المُكْتَنِز غيرَ جِدِّ جسيمٍ والدَّخِيس اللحمُ الصُّلْب المكتَنِزُ والدَّخْس الكثيرُ اللحمِ المُمْتَلِئُ العظمِ وَالْجمع أَدْخاسٌ السيرافي: العُرُدُّ والعُرُنْد، الشَّديد وَقد مثّل بهما سِيبَوَيْهٍ والضِّبَطْر المكتَنِز الشديدُ اللحمِ، ابْن السّكيت، وَإِذا كَانَ بَرَّاقَ الجِلْد مكتَنِزاً قيل هُوَ دَيّاص والدَّيِّص الشَّديد العَضِلُ فَإِذا كنت لَا تَسْتَطِيع أَن تقبض عَلَيْهِ من شدَّة عَضَلِه وتفَلُّتِه مِنْك قيل إِنَّه لَدَيَّاص والشَّحْشاحُ القويُّ المُشَايِحُ على الضَّيْعة وَأنْشد: فَإِن تَأَبَّاها تَرَدَّى الأصْبَحِي مُحَرَّماً فِي كَفِِّ شَحْشاحٍ قَوِي والحُجَادِيُّ والجَحادِيُّ الضَّخْمان من كل شَيْء الشديدانِ، السيرافي، الأضْخَمُ والضِّخَمُّ والضَّخْم والمِضْخَمُ، الشديدُ الصَّدْم والضَّرْب وَقد تقدم أَنه الغليظ، ابْن دُرَيْد، العِلْج الصُّلْب الشديدُ وَبِه سمي حمَار الْوَحْش عِلْجاً عُلُوج وأعْلاجٌ والرِّزَامُ الصَّعْب المتَشَدِّد والعَضِلُ والعَضَلانِيُّ الصُّلْب اللَّحْم وَقد عَضَل بِي الْأَمر غلظ واشتدَّ وَفِي حَدِيث عمر ﵀ أعْضَل بِي أهل الْكُوفَة لَا يَرْضَوْن أَمِيرا وَلَا يَرْضاهم أَمِير والمُعَكَّم الصُّلْب اللَّحْم الكثيرُ العَضَل والعَلِىُّ الصُّلْب الشَّديد وَبِه سمي الرجل عَلِيّاً فِي قَول بَعضهم والخُرْشُبُ الضابِطُ الجافِي والشَّخْرَبُ والشُّخَارِب الغليظُ الشديدُ. صَاحب الْعين، القَنَوّر الشديدُ الضخمُ الرَّأْس من كل شَيْء، ابْن دُرَيْد، القُدْمُوس والقُدَامِسُ، الشَّديد والعَزْرَبُ الغليظُ الشديدُ مِنْهُ اشتقاق العَرْزَبِ وَهُوَ الصُّلْب والمُصْلَقِمُّ القويُّ الشديدُ وَقيل هُوَ الشديدُ الأكْل، غَيره، إِنَّه لَقَسْبُ العِلْباءِ صُلْبُ العَقَب والعًصًب وَقد قًسٌب قُسُوبة والسَّلَنْقَعُ الشَّديد الْمَاضِي والحَزِيزُ والحَزَاز من الرِّجال الشَّديد على السَّوْق والقِتَال وَأنْشد:

стр. 166

فَهْيَ تَفَادَى من خَزَازٍ ذِي حَزَق ابْن دُرَيْد، الصُّمادِحُ والصُّمادِحِيُّ، الصُّلب الشديدُ والصَّلَوْدَحُ مثله اللحياني، الحُمَارِسُ الشديدُ واللَّهِزُ مثله، وَهُوَ عَلَيْهِ ظَاهر أَي قويٌّ وَقَالَ: رجُل مَجْدولٌ مُحْكم الفَتْل، صَاحب الْعين، الضُّنْأكُ الصُّلبُ المَعْصوبُ اللَّحْم وَالْأُنْثَى ضُنْأَكَةٌ والضِّنَاك المُوَثَّق الخَلْق الشديدُ يكون فِي النَّاس وَالْإِبِل الذكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءٌ، ابْن دُرَيْد، الصُّمْلِكُ الشَّديد القُوَّة والبَضْعة والشْمَرْدَلُ الفَتِيُّ القويُّ الجَلْدُ السريعُ الخفيفُ، أَبُو عبيد، فلَان عُبر أسفارٍ، أَي قَوِيٌّ عَلَيْهَا، أَبُو زيد، الدَّنْخَسُ الجَسِيم الشَّديد اللَّحم، صَاحب الْعين، الشَّزَازةَ اليابِسُ الشديدُ الَّذِي لَا ينقاد للتثْقيف والنَّيْح اشتدادَ العَظْم بعد رُطُوبة من الصَّغير وَالْكَبِير ناحَ العظمُ ونَيَّح الله عظمَك وعَظْمٌ نَيِّح، ابْن دُرَيْد، الصَّلَنْدَحَة الصُّلْبة وَلَا يكَاد يُوصف بِهِ إِلَّا الْإِنَاث، وَقَالَ: عَصَّ يَعَصُّ عَصّاً صَلُبَ واشتدَّ. الْأَصْمَعِي، رجل مَلْموم ومُلَمْلَم مجتَمِعٌ وَكَذَلِكَ الجَمَل، السيرافي، الجَرْنَفَشُ والجُرافِشُ، الغَلِيظ الشديدُ ولين لُغَة والقَدَوْكَسُ، الشَّديد وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل ذُو ضَبَارَةٍ إِذا كَانَ مُجْتَمع الخَلْق وَهُوَ مُضَبَّر والزُّمَرُ القويُّ على الحَمْل يُقَال مَرَّ بِكارَة فازْدَفَرها أَي احْتَملها، قَالَ الْفَارِسِي: اشتق من الزِّفْر وَهُوَ الحِمْل زَفَره يَزْفِرُه زَفْراً وازْدَفَره، ابْن السّكيت، إِنَّه لُمْعَتلٍ بحِمْله، أَي مُضْطَلِعٌ بِهِ، وَقَالَ رجُل لَهُ بذْم، إِذا كَانَ لَهُ كَثَافةٌ وجَلَد، أَبُو عُبَيْدَة، رجل صُلْب المَكْسِر أَي باقٍ على الشِّدَّة، أَبُو عبيد، المُؤْدِي القويُّ، ابْن دُرَيْد، الضَّهْيَدُ الصُّلْب الشَّديد، صَاحب الْعين، هُوَ مَصْنوع لم يَأْت فِي الْكَلَام الفصيح السيرافي، الدُّوَاسِرُ الشديدُ الْمَاضِي وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والعُفَارِيةُ، الشديدُ وَقد مَثَّل بِهِ أَيْضا والدِّرْواسُ الشديدُ وَقد تقدم أَنه العَظِيم وَقَالَ: الخُنَعْبِيل الشديدُ وَقد مَثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والزِّبْنِيَةُ الشَّديد وَقد مثّل بِهِ أَيْضا، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَرَة الغِلَط وَمِنْه اشْتِقاق الخِنْزير وَقد يكون من الخَزَر وَهُوَ صِغَر الْعين، صَاحب الْعين، البُزَابِزُ القويُّ الشَّديد، غَيره، رجل مُعَكَّم، صُلْب اللَّحْم كثير العَضَل، صَاحب الْعين، القنَّخْرِ والقُنَاخِرُ الصُّلْب الرأسِ الباقِي على النِّطاح، ابْن السّكيت، هُوَ القويُّ الشديدُ العَظِيم الجُثَّة. الضُّعْف والثِّقَل وقِلَّة الغَنَاء . صَاحب الْعين، الضُّعْف، خِلاف القُوَّة والضَّعْف فِي الرأْي والعَقْل وَقيل هما لُغَتَانِ فِي الْوَجْهَيْنِ وَقد ضَعُف ضُعْفاً فَهُوَ ضَعِيف وَالْجمع ضُعَفاءُ وضِعَاف وضَعْفَى، ابْن جني، وضَعَافَى وَأنْشد: تَرَى الشُّيُوخَ الضَّعَافَى حَوْلَ جَفْنَتِه وحَوْلَهُم من مَحَانِي دَرْدَقٍ شَرَعَهْ صَاحب الْعين، الْأُنْثَى ضَعِيفة وَالْجمع ضِعافٌ وضَعَائِفُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا ضَعُف ضُعْفاً وضَعْفاً وَهُوَ ضَعِيف وأضْعَفْته وضَعَّفته، جعلته ضَعِيفاً، الْفراء، الوَهْن والوَهَنُ الضَّعْف فِي العَمَل وَالْأَمر والعَظْم وَنَحْوه ورجُل واهِنٌ ضَعِيف لَا بَطْشَ عِنْده ومَوْهُون فِي جِسْمه، الْأَصْمَعِي، وَهَن ووَهن يهَنُ فيهمَا وأَوْهَنته وامرأةٌ وَهْنَانَةٌ فِيهَا فُتُور عِنْد الْقيام، أَبُو عبيد، الهَدُّ من الرِّجال، الضَّعيفُ، ابْن السّكيت، الْجمع هَدُّونَ، ابْن

стр. 167

الْأَعرَابِي، هَدَّ يَهَدُّ هَدّاً، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الطَّفَنْشَأُ والزِّنْجِيل والزِّئْجِيل والزُّؤَاجِل والصَّدِيغُ مَا يَصْدَغ نَمْلة من ضُعْفه أَي مَا يَقْتُلها والضَّرِيك الضَّرِير، الْأَصْمَعِي، الْجمع ضِرَاك وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَقد ضَرُك ضَرَاكةً، أَبُو عبيد، الزُّمَّل والزُّمَّال والزُّمَّيْل والزُّمَّيْلَة وَزَاد الرِّيَاشيُّ زُمَّالة الضعيفُ وَكَذَلِكَ المِنْخابُ وَأنْشد: إِذْ آثَرَ النَّوْمَ والدِّفْءَ المَنَاخِيبُ قَالَ: وَيُقَال رجال سُخَّل، ضُعَفاءُ، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِد وَالْجمع فِي السُّخَّل سواءٌ من قَوْلهم سَخَّلت النخلةُ ضَعُف نَوَاها وتَمْرُها، صَاحب الْعين، القُلعَة من الرِّجَال، الضَّعِيف أَبُو زيد، الرَّكِيكُ الضَّعِيف الفَسْلُ فِي عَقْله ورَأْيه، صَاحب الْعين، وَهُوَ الرُّكَاك والأرَكُّ وَالْأُنْثَى رَكِيكَة ورُكَاكَة وَجَمعهَا رِكَاك وَقد رَكَّ يَرِكّ رَكَاكَةً، الْأَصْمَعِي اسْتَرْكَكْته، اسْتَضْعَفْته، ابْن دُرَيْد، الرَّكْرَكَة الضُّعْف، أَبُو زيد، الفَدْم العَيُّ عَن الحُجَّة وَالْكَلَام مَعَ ثِقَل ورخَاة وقِلَّة فَهْم وَالْجمع فِدَام وَالْأُنْثَى فَدْمة وَقد فَدُم وفُدُومةً، ابْن دُرَيْد، الثَّدْم كالفَدْم، أَبُو عبيد، الزُّمَّح الضعيفُ وَكَذَلِكَ الضُّغْبُوسُ والضَّغَابِيسُ شبه صغَار القِثَّاءِ يُؤْكل شُبِّه الرجل الضعيفُ بهَا والمِعْزالُ الضَّعِيف وَكَذَلِكَ المِنْخابُ والوَابِطُ وَقد وَبَط وَبْطاً ووُبُوطاً ووَبِط وَبَطاً. ابْن السّكيت، وَبُط صَاحب الْعين، وَهَط وَهْطاً كَذَلِك وَمِنْه رَمَى طائِراً فأوْهَطَه أَي أضْعفه، وَقَالَ أَبُو عبيد، رجل مَطْروق ضَعِيف وَامْرَأَة مَطْروقَةٌ كَذَلِك، ابْن السّكيت، السَّغِلُ الضَّعِيف وَامْرَأَة سَغِلَة بادِيَة السَّغَل، وَهُوَ أَن يضطرب خَلْقُها وتَضْعُفَ وَكَذَلِكَ الرَّطْل وَيَدعِي الْكَبِير إِذا كَانَ ضَعِيفا رَطْلاً والغلام الَّذِي لم تَشْتَدّ عِظَامه رِطْل بِكَسْر الرَّاء وَأنْشد: وَلَا أُقِيمُ للغُلام الرِّطْلِ أَبُو زيد، الرِّخْو الضَّعِيف الَّذِي لَا غَنَاءَ عِنْده والرِّخْو الهَشُّ من كل شَيْء، ابْن السّكيت، رِحْو ورَخْو، أَبُو عبيد، رَخْوٌ ورُخْوٌ وَالْأُنْثَى من كل ذَلِك بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، وَقد رَخُوَ رَخَاءً ورَخَاوةً ورِخْوةً واسْتَرْخَى وأرْخاه الضَّعْف وَأَصله فِي إرْخاء الرِّباط ورَاخَيْتُه مُرَاخاةً جَعَلْتُه رِخْواً وَقيل الرِّخْو من الرِّجال يكون فِي الْفُؤَاد وَالْعَمَل والخَلْق، الْأَصْمَعِي، فِيهِ رِخْوة ورُخْوة أَي ضَعْف، صَاحب الْعين، خَارَ الرَّجُل خُؤُوار وخَوِرَ خَوَراً وخَوَّر ضَعُف وَرجل خَوَّارٌ ضَعِيف وكل مَا ضَعُف فقد خَارَ، ابْن دُرَيْد، خَارَ. أَبُو زيد، الوَخْم والوَخِم والوَخِيم، الثَّقِيل من الرِّجال وَالْجمع وَخَامَى، صَاحب الْعين، وَقد وَخُمَ وَخَامَةً ووُخُومةً ووُخُوماً، صَاحب الْعين، تحسر لحمُ الرجُل إِذا صَار فِي مَوَاضِع وَكَذَلِكَ الدابَّة، ابْن السّكيت، انْقَهَلَّ ضَعُف وَأنْشد: وَقد انْقَهَلَّ فَمَا يُطِيقُ بَرَاحا والإنْقِهْلال السُّقوط والضَّعْف، قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ فِي الْكَلَام انْفِعلال وَإِنَّمَا اغْترَّ بقوله: وَقد انْقَهَلَّ فَمَا يُطِيقُ بَرَاحا وَإِنَّمَا التَّشْدِيد للضَّرُورة، ابْن السّكيت، العَوَاوِيرُ ضُعَفاة الرِّجَال الْوَاحِد عُوَّار وَيُقَال إِنَّه لَغُسٌّ من الرِّجَال إِذا كَانَ ضَعِيفا وهم الأَغْساس، أَبُو عبيد، هُوَ الضَّعيف اللئيمُ وَأنْشد:

стр. 168

فَلم أَرْقِه إِن يَنْجُ مِنْهَا وَإِن يَمُتْ فَطَعْنَةُ لاغُسٍّ وَلَا بِمُغَمَّرٍ غَيره، رجل غُسٌّ وغَسِيس ومُغَسَّس، ابْن دُرَيْد، وَقَول أَوْس بن حجر: غُسُّو الأَمَانِة صُنْبورٌ فَصُبْوُرُ أَرَادَ ضَعِيفي الأمانةِ وَمن قَالَ غُشُّو الأمانةِ أَرَادَ الغِشَّ، الْفَارِسِي: القُعْدُدُ الضَّعِيف وَأنْشد: دَعَانِي أَخِي والأَمْر بَيْني وبَيْنَه فَلَمَّا دَعَانِي لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ السيرافي، هُوَ الَّذِي يَقْعُد عَن المَكَارِم، ابْن السّكيت، المَنِين والوَغْبُ الضَّعيف وَالْجمع أَوْغابٌ والخَرِعُ، الضَّعِيف الْقَلِيل الصَّبْر، الْفَارِسِي، التَّخَرُّع الضَّعْفُ واللِّينُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمِنْه الخِرْوَعُ، ابْن السّكيت، الوَطْواطُ، الضَّعِيف وَيُقَال للرجل إِذا خَرِع على الجُوع وانْكَسر إِنَّه لَجِخرٌ، وَقَالَ: رجل فِيهِ عَصَلٌ وَهُوَ أعْصَلُ وَهُوَ أَن يكون فِيهِ الْتِوَاء والوَغْل المُقَصِّر فِي الْأُمُور والوَغْدُ، الضَّعيف وَهُوَ الصَّبِيُّ أَيْضا وَالْجمع أَوْغادٌ، سِيبَوَيْهٍ، ووُغْدانٌ، ابْن السّكيت، وَقد وَغُدَ وَغَادَةً ووُغُودَةً والسَّطيح البطيء الْقيام من الضَّعْف والسَّطِيحُ أَيْضا الَّذِي يُولد ضَعِيفاً لَا يَقِدرُ على القُعُود وَالْقِيَام وَلَا يَزَال مُسْتَلْقِياً وَإِنَّمَا سمي سطيحٌ الكاهِنُ سَطِيحاً لِأَنَّهُ كَانَ إِذا غَضِب فِيمَا يُقال قَعَد وَقيل سُمِي لِأَنَّهُ لم يَكُن لَهُ بَيْن مفاصله قَصَب تَعْمِده، أَبُو زيد، رجل مَهِينٌ، ضَعِيف وَالْجمع مُهَناءُ وَقد مَهُن مَهانَةً والخَجَلُ التَّوانِي عَن طَلَب الرِّزْق والكسل خَجِلَ خَجَلاً والمُتَآزِفُ الضعيفُ وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، اللَّثْلَثَة والوَثْوَثَةُ والسَّكْسَكَة الضَّعْف وَقَالَ: تَضَعْضَع الرجُل ضَعُف والحُبَاض، الضَّعف والرَّوْبَعُ الضَعِيف وَهُوَ الرَّوْبَعَةُ، صَاحب الْعين، رُنِّح الرجل، إِذا اعتراه وَهْنٌ فِي عِظامه وضَعف فِي جَسَده عِنْد ضَرْب أَو فَزَع حَتَّى يَغْشَاهُ كالمَيْل، الْأَصْمَعِي، رُنِّح مالَ فِي أحد شِقَّيْه، ابْن دُرَيْد اهْتَمَجت نفْسُ الرجل واهْتَمَج هُوَ ضَعُف والطِّرْم، الضَّعف أزْدِيَّة والمَلِقُ الضعِيفُ، أَبُو عبيد، الدُّعْبوبُ الضَّعِيف، غَيره، البُعْصُوص والبَعَصُوص الضَّعيف ابْن دُرَيْد، الكَهْكاهُ الضعِيفُ وَقد تَكَهْكَهَ عَنهُ ضَعُف وَقَالَ رجل مَثْلُوجُ الفُؤاد، بَلِيد، السيرافي، رجل نِفْرِجَة وتِفْرِجَةٌ ضَعِيف، صَاحب الْعين، الجَثَّامَة البَلِيد، ابْن دُرَيْد، رجل بُد رَقَقٌ أَي ضَعْف وَفِي عَظْمه رَقَقٌ أَي رِقَّة والخَضْعَبَة الضُّعْف، وَقَالَ: رجل خَنْثَل ٌوحَنْثَل وطُرْموثٌ ضَعِيف وعَفْشَجٌ ثَقِيل وَخِمٌ ودفَعه الْخَلِيل وَذكر أَنه مَصْنُوع وهُنْجُلٌ وعَنْفَك وكهْمَلٌ وكَهْدَبٌ وعَيْهَبٌ وهَيْرَطٌ وجَلَنْدَحٌ وجَخْنَفَلٌ وخَفَنْجَلٌ وخُفَاجِلٌ ثَقِيل وَخِم وَقد خَفْجَلَه الكَسَل وبَلَنْدَحٌ فَدْم ثقيل وَقد تقدم أَنه السمين وعَفَنْشَلٌ وخَفَنْشلٌ ثقيل وَخِم وعَفَنْجَلٌ ثَقِيل قَذِر وحَزَوّرٌ ورِهْجِيج وعُلاهِضٌ وجُرامِضٌ وجُرافِضٌ ثقيبل وَخِم وخَفَنْجىً رِخْو لَا غَناءَ عِنْده وعَصَنْصىً ضَعِيف وجَلَخْدىً لَا غَنَاء عِنْده وَرجل تِفْرِمَة ضَعِيف والكَيِّةُ الَّذِي لَا مُتَصَرَّف لَهُ وَلَا حِيلَةَ عِنْده وَهُوَ البَرِم بحِيلتهِ، ثَعْلَب، رجل عَوْقٌ لَا خير عِنْده وَالْجمع أعْواقٌ، السكرِي، الهَوْجَلُ الرجل البَطِيء المُنَوانِي الثَّقِيلُ، صَاحب الْعين، رجل جَهُوم عاجِز ضَعِيف والبُوهَة، الضَّعِيف الطَّائِش والجَخَابَة الثقيل الْكثير اللَّحْم والقَزَمُ، اللَّئِيم الصَّغِير الجُثَّة الَّذِي لَا غَناءَ عِنْده الْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث فِي ذَلِك سَوَاء، ابْن دُرَيْد، الْجمع أقْزَام وقَزَامَى وقُزُم وَقد قَزِم قَزَماً فَهُوَ قَزِمٌ وقُزُم وَالْأُنْثَى قَزِمة وقُزُمَة، ابْن السّكيت، القَزَم فِي النَّاس صِغَر الأخْلاق وَفِي المَال صِغَر الْجِسْم، السيرافي: الجَلْفَزِيزُ، الثقيل وَقد تقدم أَنَّهَا الْعَجُوز وَمثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

стр. 169

صَاحب الْعين، النِّكْس من الرِّجال المُقَصِّر والكُرَّزِيُّ العِيُّ اللئِيمُ دَخِيل فِي العَرَبيَّة، أَبُو عبيد، فِي الرجل طِرِّيقَةٌ أَي استِرْخاء وَقَالَ: هَشَشت أهِشُّ هُشُوشَة إِذا صِرْت خوَّاراً ضَعِيفاً وَقَالَ: جَزَّم عَن الشَّيْء عَجَز، ابْن جني، الحَوْبَة والحُوْبَة، الضَّعِيف من الرِّجَال وَالْجمع الحُوَب وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة إِذا كَانَت زَمِنَة ضَعِيفة والعَثَنَّج الثقيل والعُنْبُجُ كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، الحِنْضِجُ الرِّخْو الَّذِي لَا خير عِنْده والهُوفُ كَذَلِك، السيرافي، ضَنُكَ الرجل ضَناكةً فَهُوَ ضَنِيك، إِذا ضَعُف فِي جِسْمه وعقله وَنَفسه والفَسِيخُ الضَّعيف عِنْد الشدَّة وَرجل فَسْخٌ لَا يَظْفر بحاجَتِه ضَعْفاً ورجُل فِيهِ فَسْخ وفَسْخَة أَي فَكَّة والكانُون الضَّعِيف الوَخِم، ابْن دُرَيْد، الغَيْهب كَذَلِك، صَاحب الْعين، الزَّنْبَرِيُّ الثقيلُ، أَبُو زيد، التابُّ الضَّعِيف البطَشْ تَبَّ يَتِبُّ تَبَابا، ً ابْن دُرَيْد، الحَفَنْكَى والحَفَلْكَى الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّعَك الضَّعِيف، الْفَارِسِي: هُوَ من الدُّعَك وَهُوَ طَائِر، الشَّيْبَانِيّ، الزَّعْدُ الفَدْم العَيُّ، أَبُو زيد، الهُدُبُّ والهَيْدَبُ العَيُّ الثقيل والهِبِلُّ الثقيل وَالْأُنْثَى هِبِلَّة، وَقَالَ: رجل مُتَهَوِّر وهارٍ وهارٌ ضَعِيف، ابْن دُرَيْد، رجل هِدَمْل وهِدَبْل ثقيل، ابْن السّكيت، الفَنِيخ الرِّخْو الضَّعِيف وَيُقَال للفَنِيخ أَيْضا فَنِخٌ، صَاحب الْعين، رجل طَزِعٌ لَا غَنَاء عِنْده وَقيل هُوَ الَّذِي لَا غَيْرَة عِنْده وَقد طَزِع طَزَعاً، ابْن جني، الهَدَفُ والهِدْر الثقيل قَالَ الْهُذلِيّ: دُرَيْد، الحَفَنْكَى والحَفَلْكَى الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّعَك الضَّعِيف، الْفَارِسِي: هُوَ من الدُّعَك وَهُوَ طَائِر، الشَّيْبَانِيّ، الزَّعْدُ الفَدْم العَيُّ، أَبُو زيد، الهُدُبُّ والهَيْدَبُ العَيُّ الثقيل والهِبِلُّ الثقيل وَالْأُنْثَى هِبِلَّة، وَقَالَ: رجل مُتَهَوِّر وهارٍ وهارٌ ضَعِيف، ابْن دُرَيْد، رجل هِدَمْل وهِدَبْل ثقيل، ابْن السّكيت، الفَنِيخ الرِّخْو الضَّعِيف وَيُقَال للفَنِيخ أَيْضا فَنِخٌ، صَاحب الْعين، رجل طَزِعٌ لَا غَنَاء عِنْده وَقيل هُوَ الَّذِي لَا غَيْرَة عِنْده وَقد طَزِع طَزَعاً، ابْن جني، الهَدَفُ والهِدْر الثقيل قَالَ الْهُذلِيّ: وَبَلَّ النَّدَى من آخِرِ الليلِ جَيْبَهاإذا اسْتَوْسَنَتْ واسْتَثقَل الهَدَفُ الهِدْر قَالَ: الهَدَف مُشْتق من هَدَف الرَّميَّة كَأَنَّهُ لثِقَله وقِلَّة تَصَرُّفه مَنْصُوب للمصائب وَلَيْسَ مَعَه من الْحَرَكَة والتَّصَرُّف مَا يَتَّقِي بِهِ نَوَازِل مَا يَكْرَهُه والهِدْر من الشَّيْء المُهْدر أَي المطَّرَح أَي هُوَ سَاقِط، الْفَارِسِي، رجل عَلانُ ضَعِيف عَاجز، قَالَ: يجوز أَن يكون فَعَّالاً كأنَّ ضَعْفه قد عَلَن فِيهِ، أَي ظَهَر وَيجوز أَن يكون فَعْلانَ كأنَّ ضَعْفه عِلَّة فِيهِ والأوَل عِنْده أقْوَى لِكَثْرَة فَعَّال فِي الصِّفة، ثَعْلَب العَثريُّ: الَّذِي لَا يَجِدُّ فِي طلب دُنْيا وَلَا أُخْرَى والعَبامُ والعَباءُ الثَّقِيل الوَخِمُ والقَصْر فِي العَباء أكثرُ والمُرْثَعِنُّ الضعيفُ المُسْتَرْخِي وكل مُسْتَرْخٍ مُرْثِعَنٌّ والحَيْقَلُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَقيل هُوَ اسْم والحِنْصَأُ الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، رجل رَهَكَة لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو زيد، رجُل كَهَامٌ ثَقِيل بَطِيء عَن النُّصرة والحَرْب، ابْن السّكيت، كَهُم كَهَامة، ابْن دُرَيْد، كَهُم يَكْهَمُ ويَكْهُم فَهُوَ كَهَام وكَهِيمٌ، غَيره، مَا عِنده ذناء ذَلِك وَلَا هَجْراؤه، ابْن دُرَيْد، الهَزَوَّرُ الضَّعِيف والحِرْزَاقَة الضَّعِيف، صَاحب الْعين، هُوَ الخِزْرَافَة، ابْن دُرَيْد، الخَفْثَلُ والخُفَاثِل الضَّعِيف العَقْل والبَدَن والدُّرَخْمِيل الثقيل من الرِّجَال وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي بالنُّون، صَاحب الْعين، الغَابِن الفاتِرُ عَن العَمَل وَقَوله تَعَالَى: (ذَلِك يَوْمُ التَّغابُنِ) يَعْنِي فِي الآخِرَة فِي الْأَعْمَال، الْأَصْمَعِي، رجُل وكُلة وتُكَلَة ومُوَاكِل ووَكَلٌ، عاجِزٌ كثير الاتِّكال على غَيره وَمِنْه تَوَكَّلْت على الله ووكَلْتُ بِهِ واتَّكَلْت عَلَيْهِ وَقد وَكَلْت إِلَيْهِ الأمْرَ أسلمته إِلَيْهِ ووكَلْته إِلَى رَأْيه ولرأيه وَكْلاً ووُكُولاً تَرَكْته إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، تَوَاكَلَ القومُ مُوَكَلَة ووِكَالاً اتَّكل بَعضهم على بعض صَاحب الْعين، الأَفِيكُ، المَكْذُوب عَن حِيلَته ورأيه وَأنْشد: إنِّي أَراك عاجِزَاً أَفِيكَا وَقَالَ: رَجُل لَيِّن، كأنَّه نَعْجةٌ. ٣ - (الألوان) ابْن دُرَيْد لون كل شَيْء مَا فصل بَينه وَبَين غَيره وَالْجمع ألوان وَقد تلون ولونته، أَبُو عبيد، النقبة اللَّوْن وَأنْشد:

стр. 170

ولاح أَزْهَر مَشْهُور بنقبته الْفَارِسِي فَأَما قَوْله: بأعين مِنْهَا مليحات النقب شكل النجار وحلال المكتسب فَإِن النقب هَهُنَا ألوان الْأَعْين خص بِهِ وَرَوَاهُ الرياشي النقب جمع نقبة وَهِي هَيْئَة النقاب وحالته كالعمة والردية، أَبُو عبيد، البوص اللَّوْن الْفَارِسِي: فَأَما قَول أَوْس بن حجر فِي وصف الْقوس: فلك بالليط الَّذِي تَحت قشرها كغرقئ بيض كنه القيض من عل فَإِن الليط هَهُنَا القشر وَلَيْسَ اللَّوْن وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه ملك بالقشر الَّذِي تَحْتَهُ من الْقوس أَي ترك شَيْئا على قلب الْقوس تتمالك بِهِ وَالتَّمْلِيك التقوية وَمَوْضِع الَّذِي نصب بِملك وَلَا يكون فِي مَوضِع خفض لِأَن الليط هَهُنَا اللَّوْن وَذَلِكَ غلط لِأَن اللَّوْن لَا يملك بِهِ القشر إِذْ لَيْسَ بشخص حاجز يَعْنِي قلب الْقوس، قَالَ ابْن جني: يَاء الليط غير منقلبة لأَنهم يَقُولُونَ فِي جمعه ألياط، أَبُو عبيد، البوص والنجر والنجار اللَّوْن ابْن جني، الجرم، اللَّوْن وَأنْكرهُ ابْن السّكيت وَمثله السحنة والسحناء يُقَال تسحنت المَال فَرَأَيْت سحناءه حَسَنَة أَبُو عبيد، السحناء الْهَيْئَة والسحنة لين الْبشرَة وَالنعْمَة وَجَاء الْفرس مسحناً أَي حسن الْحَال وَالْأُنْثَى مسحنة صَاحب الْعين الدهماء سحنة الرجل ابْن دُرَيْد حبر الرجل وسبره وحبره وسبره، لَونه، ابْن جني الجدية لون الْوَجْه والسواد شدَّة الأدمة رجل أسود وَقد اسود وسود وساد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَاخْتلفُوا فِي بَيت نصيب فَرَوَاهُ بَعضهم: سودت فَلم أملك سوَادِي وَتَحْته قيص من القوهي بيض بنائقه وَرَوَاهُ بَعضهم سدت وَكِلَاهُمَا من السوَاد، قَالَ: وَقَالُوا السوَاد وَالْبَيَاض قَالَ الْفَارِسِي: ومثلوا بهما طرفِي النَّهَار فَقَالُوا الصَّباح والمساء لِأَن الصَّباح وضح والمساء سَواد أَبُو عبيد، ساودنس فسدته أَي طَنَّتْ أَشد سواداً مِنْهُ، ابْن دُرَيْد السخام السوَاد بِعَيْنِه والبغس السوَاد يمانيه، أَبُو عبيد، الْحمة السوَاد وَمِنْه الأحم واليحموم أَبُو زيد، حم حمماً وحممته صَاحب الْعين، جَارِيَة حممة، سَوْدَاء ابْن الْأَعرَابِي الزومح وَقد تقدم أَنه الضَّعِيف الْأسود الْقَبِيح صَاحب الْعين، وَهُوَ الزمح والدحسمان أَبُو عبيد، رجل أدعج أَي أسو وَمثله الدغمان والدحسمان والدحمسان إِذا كَانَ مَعَه عظم ابْن السّكيت الدحسماني والدحامس الحادر فِي أدمته صَاحب الْعين دحسم ودحمس وَهُوَ الْأسود ابْن دُرَيْد، وَمثله الدخشماني والدخامش النَّضر الكلع الْأسود الَّذِي كَأَن سوَاده وسخ مُشْتَقّ من الكلع والكلاع وَهُوَ التشقق فِي الرجل وَالْيَد، أَبُو عبيد، الحمحم الْأسود ابْن دريدن وَهُوَ الحماحم أَبُو عبيد، الْأَصْفَر الْأسود وَأنْشد: تِلْكَ خيلي مِنْهُ وَتلك ركابي هن صفر أَوْلَادهَا كالزبيب فَأَما الصُّفْرَة الَّتِي هِيَ غير هَذَا اللَّوْن فمعروفة وَقد اصفر أَبُو عبيد، الأسحم الْأسود، ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأسحمان صَاحب الْعين، الِاسْم السحمة والسحام والسحم، أَبُو عبيد، الأظمى الْأسود وَقد تقدم أَنه الْأسود الشفتين، ابْن السّكيت، الأصدأ والأدلم وهما الشديدا الأدمة، صَاحب الْعين، وَقد دلم دلماً، السيرافي الدلام السوَاد وَبِه فسر قَول النَّحْوِيين انعت دلاماً، ابْن السّكيت، الأحوى الشَّديد سَواد الشّعْر واللحيةن سِيبَوَيْهٍ، النّسَب إِلَيْهِ أحووي فويت الواوان لِكَوْنِهِمَا وسطا وَلم يدغموا كَمَا لَا يدغمون المثلين

стр. 171

متوسطين نَحْو اقْتَتَلُوا ابْن دُرَيْد العلجم والعلجوم الشَّديد السوَاد وكل أسود من كل شَيْء وَقيل هُوَ اللازورد والسعرة فِي الْإِنْسَان لون إِلَى السوَاد رجل أَسعر وَامْرَأَة سعراء وَأنْشد: أَسعر ضربا وطوالاً هجرعا وأسود غَدا فِي نسب إِلَى الغداف وَخص بَعضهم بِهِ الشّعْر الْأسود، أَبُو عبيد أسود غَرِيب قَالَ عَليّ: فَأَما فوله تَعَالَى: (وَمن الْجبَال جدد بيض وحمر مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود فأتبع الغرابيب بِالسَّوَادِ. أعلم لأحد فِيهِ مزيداً على أَن سَمَّاهُ تَأْكِيدًا والتأكيد ساذجاً غير مزِيد عَلَيْهِ معنى لَا يقر عين الْفَهم بِالنّظرِ إِلَيْهِ بل هُوَ فرع داني الجناة وَشرط يُدْرِكهُ طَالبه بالتؤدة والأناة فَنحْن نلتمس لَهُ طبيعة تمده وَمعنى يجلو من صدئه فيحده إِلَّا أَن تدفع دَاعِيَة الضَّرُورَة إِلَى أَن يكون بِخِلَاف هَذِه الصُّورَة فَأَما وَنحن نجد عَن ذَلِك منتدحاً عريضاً ومنفسحاً أريضاً فَإنَّا لَا نفرغه من فَائِدَة تمرئه وتسوغه وَهَذَا التَّأْكِيد الَّذِي فِي هَذِه الْآيَة مِمَّا يقبل التَّعْلِيل ويسع التَّأْوِيل فَلَا تقبلنه ساذجاً وَلَا تستعملنه خَارِجا فَأَقُول إِن فِي هَذِه الْآيَة ثَلَاثَة أَنْوَاع من اللَّوْن مَحْمُولَة بالاشتقاق على موضوعاتها وَهُوَ الْأَبْيَض والأحمر وَالْأسود ولهذه الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة فِي هَذِه اللِّسَان الْعَرَبيَّة أَسمَاء مستعملة قريبَة وَآخر بِالْإِضَافَة إِلَيْهَا وحشية غَرِيبَة لَا تَدور فِي اللُّغَة مدارها وَلَا تستمر استمرارها أَلا ترى أَن قَوْلنَا أَبيض وأحمر وأسود من اللَّفْظ الْمَشْهُور وَقد تداولته أَلْسِنَة الْجُمْهُور وَقَوْلنَا فِي الْأَبْيَض ناصع وَفِي الْأَحْمَر قد وفى الْأسود غَرِيب من الْأَفْرَاد الَّتِي رفعت عَن الابتذال وأودعت صواناً فِي قلَّة الِاسْتِعْمَال مَعَ انك لَا تجدها فِي غَالب الْأَمر إِلَّا تَابِعَة للألفاظ الْمَشْهُورَة يَقُولُونَ أَبيض ناصع وأحمر قد وأسود غربيب وَإِن كَانَ قد يسْتَعْمل مُفردا كَقَوْلِه: بِالْحَقِّ الَّذِي هُوَ ناصع يعصر مِنْهَا ملاحي وغربيب وبقمد كسائل الجربال لكني إِنَّمَا قلت بالاغلب والأذهب فلماذا ذكر تَعَالَى هذَيْن النَّوْعَيْنِ المشتقين بالاسمين الْمَشْهُورين الْأَبْيَض والأحمر وشفعهما بِاللَّفْظِ الْغَرِيب الَّذِي لَا تكَاد ترَاهُ إِلَّا تَابعا وَهُوَ الغربيب قرنه بِالِاسْمِ الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ الْأسود وَصَارَ بِمَنْزِلَة صفة وغرابي وحلبوب وحانك وحالك ومحلولك وَيُقَال هُوَ أسود من حنك الْغُرَاب وحلكه أَي سوَاده ابْن السّكيت لَا يُقَال من حنك الْغُرَاب الْأَصْمَعِي الحلك السوَاد فِي كل شَيْء وَقد حلك حلكاً واحلنك وَشَيْء حلكوك وحلكوك وَلَيْسَ فِي الأاون فعلول غَيره، أَبُو عبيد، أسود دجوجي وخداري ودامج وديجور وديجوج ومصلخم ومعلنكس ومعلنكك ومسحنكك وَخص مرّة بالمسنحكك الشّعْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مزيداً ابْن السّكيت، السحكوك والأكمج والأسفع الْأسود سَواد وشحوب فِي وَجه الْمَرْأَة وَفِي الحَدِيث إِنِّي وسعفاء الْخَدين الحانية على وَلَدهَا يَوْم الْقِيَامَة كهاتين وَبِه سميت الأثافي سفعاً والسفعة سَواد فِي الصَّقْر والثور وَسَيَأْتِي ذكره ابْن دُرَيْد الدخخ سَواد وكدرة والأخضر الْأسود، ابْن السّكيت والحلكم الْأسود وَقَالَ: أسود فَاحم للشديد السوَاد مُشْتَقّ من الفحم صَاحب الْعين، وَقد فَحم فحوماً الْأَصْمَعِي، شعر فحيم أَبُو عبيد، الصحمة سَواد إِلَى الصُّفْرَة وَقد اصحام فَهُوَ أصحم، صَاحب الْعين الصمحة غبرة إِلَى

стр. 172

سَواد قَلِيل وَمِنْه بَلْدَة صحماء واصحام البقل وَالزَّرْع وَنَحْوه مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره، أَبُو عبيد، الأغثر الَّذِي فِيهِ والأطحل لون الرماد، صَاحب الْعين، الطجلة بَين الغبرة وَالْبَيَاض بسواد قَلِيل وَقد طحل طحلاً فَهُوَ طحل أَبُو عبيد، الأربد نَحوه، الْأَصْمَعِي، وَقد ربد ربداً وَتَربد واربد، ابْن دُرَيْد البرغثة لون شَبيه بالطحلة وَمِنْه اشتقاق البرغوث، صَاحب الْعين، الْبيَاض ضد السوَاد وَقد ابيض أَبُو عبيد، بايضني فبضته أَي كنت أَشد بَيَاضًا مِنْهُ وأبيضت الْمَرْأَة ولدت الْبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض، أَبُو عبيد، أَبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض أَبُو عبيد، أَبيض قهد والقهد النقي اللَّوْن، قَالَ: وأبيض قهب وَخص بَعضهم بِهِ الْأَبْيَض من أَوْلَاد الْمعز وَالْبَقر ثَعْلَب، أَبيض قهابي وَقد قهب قهباً ابْن الْأَعرَابِي الأقهب كَذَلِك ثَعْلَب وَالِاسْم القهبة أَبُو عبيد، أَبيض لياح قَالَ الْفَارِسِي: لياح نَادِر أَصله الْوَاو ابْن السّكيت أَبيض يقق ويقق أَبُو عبيد، أَبيض لهق، ابْن السّكيت، لهق ولهق ولهاق ابْن دُرَيْد، لَا يثنى لهاق وَلَا يجمع صَاحب الْعين، هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي لَيْسَ بِذِي بريق وَلَا مرهة إِنَّمَا هُوَ وصف للثور وَالثَّوْب والشيب صَاحب الْعين، اللهق الثور الْأَبْيَض وَكَذَلِكَ الْبَعِير الأعيس الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء وَلَيْسَ لَهُ فعل يتَصَرَّف الزّجاج، اللهق واللهق واللهاق واللهاق، الْأَبْيَض الشَّديد الْبيَاض وَقد زهر زهراً وسأنعم شرح هَذِه الْكَلِمَة فِي النُّجُوم والنبات إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، الْأَزْهَر الْبَين الْبيَاض تخلطه حمرَة وَفِي حَدِيث عَليّ ﵁ فِي صفة النَّبِي ﷺ كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالأبيض الأمهق والبهيم، كل لون خَالص لَا يخالطه غَيره سواداً كَانَ أَو بَيَاضًا وَالْجمع بهم وَقيل البهيم الْأسود فَأَما قَوْله فِي الحَدِيث يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بهما فعناه أَنه لَيْسَ بهم شَيْء مِمَّا كَانَ فِي الدُّنْيَا نَحْو البرص وَالْعَرج وَقيل بل عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم من مَتَاع الدُّنْيَا شَيْء، ابْن دُرَيْد السمرَة منزلَة بَين الْبيَاض والسواد وَقد سمر واسمار فَهُوَ أسمر وَالْأُنْثَى سمراء، غَيره، الفقع شدَّة الْبيَاض وأبيض فقاعي خَالص الْبيَاض، ابْن السّكيت، الفقاعي الَّذِي يخالط حمرته بَيَاض أَبُو عبيد، فقع فقوعاً صَاحب الْعين نعج اللَّوْن نعجاً خلص بياضه وَامْرَأَة ناعجة حَسَنَة اللَّوْن، وَقَالَ: أَبيض ناصع خَالص وَقد نصع ينصع نصاعةً ونصوعة ونصوعاً وَحكى غيرؤه نصاع، ابْن السّكيت، كل مَا خلص من الألوان فَهُوَ ناصع وصاف وَأكْثر مَا يُقَال فِي الْبيَاض، صَاحب الْعين المضرحي، الْأَبْيَض من كل شَيْء ابْن السّكيت، الأمقه والأمهق الْكثير الْبيَاض وَامْرَأَة مهقاء ومقهاء ابْن دُرَيْد هُوَ بَيَاض سمج لَا تخالطه حمرَة وَلَا صفرَة وَقيل هُوَ بَيَاض فِي زرقة، الن السّكيت الْمغرب الْأَبْيَض جَمِيع جسده وأشفاره ولحيته وَرَأسه وحاجبيه وكل شَيْء مِنْهُ أَبيض وَهُوَ أقبح الْبيَاض، أَبُو عبيد، إرب الرجل ولد لَهُ أَبيض، ابْن دُرَيْد، سمي البردغرا بالبياضه، أَبُو عبيد، المسجهر الْأَبْيَض والوضح الْبيَاض وأوضح الرجل ولد لَهُ ولد وَاضح اللَّوْن وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة والأفصح الْأَبْيَض وَلَيْسَ بشديد الْبيَاض وَأنْشد: أجش سماكي من الوبل أفضح. صَاحب الْعين، الفضحة غبرة فِي طَلْحَة يخالطها لون قَبِيح يكون فِي ألوان الْإِبِل وَالْحمام وَقد فَضَح الْأَصْمَعِي، الصهبة والصهب، أَن تعلو الشّعْر حمرَة وأصوله سود فَإِذا دهن خيل إِلَيْك أَنه أسود وَقيل هُوَ أَن يحمر الشّعْر كُله وَقد اصهاب وصهب صهباً فَهُوَ أصهب وَالْأُنْثَى صهباء وَقيل الأصهب الَّذِي تخلط بياضه حمرَة وأصهب الرجل ولد لَهُ أَوْلَاد صهب، ابْن دُرَيْد النوق بَيَاض فِيهِ حمرَة يسيرَة صَاحب الْعين، الكدرة من الألوان مَا نحا نَحْو السوَاد والغبرة والدكنة والدكن لون يضْرب إِلَى الغبرة بَين الْحمرَة والسواد وَقد دكن دكناً وادكانًّ فَهُوَ أدكن وَالْأُنْثَى دكناء والكلف والكلفة حمرَة كدرة وَقيل لون بَين السوَاد

стр. 173

والحمرة وَقد كلف وَقَالُوا أكلف وخد أكلف أَي أسفع صَاحب الْعين المشج والمشيج كل لونين اختلطا وَقيل هُوَ مَا اخْتَلَط من حمرَة وَبَيَاض وَالْجمع أمشاج، ابْن دُرَيْد الدسمة، غبرة إِلَى السوَاد وَقد دسم فَهُوَ أدسم وَالْأُنْثَى دسماء والحمرة من الألوان المتوسطة وَقد احمر واحمار والأحمر من الْأَبدَان الَّذِي لَونه الْحمرَة، بَان السّكيت، من الرِّجَال الْأَحْمَر وَهُوَ الْقَبِيح الْحمرَة الَّذِي يتقشر من شدَّة الْحمرَة وَرُبمَا كنى عَن الْأَبْيَض بالأحمر لِأَن الْبيَاض يَقع على البرص وَأنْشد: جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشر تواقت بِهِ حمْرَان عبد وسودها صَاحب الْعين الْحَمْرَاء الْعَجم والأحامرة قوم من الْعَجم نزلُوا الْبَصْرَة. ثَعْلَب، الْمُحرمَة الَّذين علامتهم الْحمرَة، ابْن السّكيت الصلغد الْأَحْمَر الْأَشْقَر والأقشر الَّذِي يتقشر جلده وَأَنْفه من الْحر، أَبُو عبيد، هُوَ الشَّديد الْحمرَة وَقد قشر قشراً ابْن دُرَيْد وَهُوَ المشر بِكَسْر الْمِيم ابْن السّكيت، الْأَشْقَر الْأَحْمَر ابْن دُرَيْد، وَرُبمَا سمي الْأَحْمَر جومناً وَأنْشد: فِي جونة كقفدان الْعَطَّار يَعْنِي وعَاء الْعَطَّار من ادم وَإِنَّمَا يَعْنِي هَهُنَا الشقشقة ابْن السّكيت الصمعري وَالْغَضَب الشَّديد الْحمرَة ابْن دُرَيْد هُوَ الْأَحْمَر فِي غلظ صَاحب الْعين الثقيب والثقيبة الشَّديد الْحمرَة والمصدر الثقابة وَقد ثقب ابْن دُرَيْد رجل دمرغ شَدِيد الْحمرَة أَبُو عبيد، أَحْمَر قانئ وَقد قنأ يقنؤ قنوأً وقنأته. أَبُو زيد، قنأت اللِّحْيَة وَغَيرهَا قنأ وقنأتها أَنا، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول شعر أقنأ وَهُوَ خطأ غَيره أَحْمَر ناصع ونصاع وَأنْشد: من صفرَة تعلو الْبيَاض وَحُمرَة نصاعة كشقائق النُّعْمَان وكل مَا خلص فقد نصع، وَقَالَ بَعضهم: لَا يكون الناصع إِلَّا فِي الْأَحْمَر وَأنكر أَن يكون فِي الْبيَاض وَقد تقدم فِيهِ ذَلِك، ابْن الْأَعرَابِي أَحْمَر يَانِع كقانئ أَبُو عبيد، أَحْمَر ذريحي والأرجوان والجريال، الْحمرَة والنكعة الْحَمْرَاء اللَّوْن ابْن دُرَيْد، رجل نكعة أقشر شَدِيد الْحمرَة ابْن السّكيت أَحْمَر ناكع بَين النكعة والنكعة وَرجل نكع أَي أَحْمَر يخلط حمرته سَواد، صَاحب لعين، الأنكع المتقشر الْأنف مَعَ حمرَة شَدِيدَة وَقد نكع نكعاً وَقيل رجل نكع يخلط حمرته سَواد وَقد تقدم أَن النكعة الشّفة الْحَمْرَاء لِكَثْرَة دم بَاطِنهَا أَبُو زيد، البهلق الْمَرْأَة الشَّدِيدَة الْحمرَة صَاحب الْعين الأمغر الَّذِي فِي وَجهه حمرَة وَبَيَاض صَاف وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الْجلد وَالشعر السكرِي، الغسيق الشَّديد الْحمرَة وَأنْشد: هجلن فَلَا فِي اللَّوْن شام يشينه وَلَا مهق يغشى الغسيقات مغرب وَمَا يجمع هَذِه الألوان الثَّلَاثَة الجون يَقع على الْأسود والأبيض والأحمر وَسَيَأْتِي ذكره مستقصى فِي بَاب الشَّمْس، صَاحب الْعين، هُوَ الْأسود المشرب حمرَة، د أَبُو عبيد الأشكل فِيهِ حمرَة وَبَيَاض صَاحب الْعين الصُّبْح أَن يَعْلُو جَمِيع شعر الْجَسَد بَيَاض من خلقَة وَقد اصباح، ابْن السّكيت، أصبح بَين الصُّبْح والصبحة، أَبُو عبيد، الأصحر كالأصبح إِذا كَانَت فِيهِ حمرَة وغبرة فَهُوَ قاتم وَفِيه قتمة، صَاحب الْعين الأملح من الشّعْر كالأصبح والملحة بَيَاض تشوبه شَعرَات سود وَقيل الأملح الْأَبْيَض أَي لون كلون الْملح وَقيل الملحة وَالْملح فِي جَمِيع شعر الْجَسَد من الْإِنْسَان وكل شَيْء بَيَاض يَعْلُو السوَاد وَقد تقدم أَن الملحة أَشد الزرق، أَبُو عبيد، أصفر فَاقِع وأخضر ناضر ابْن السّكيت، الأخطب والخطباء كل شَيْء يخالطه سَواد والحنظلة تدعى خطبانةً

стр. 174

مَا لم يسود حبها ويصفر وَسَيَأْتِي ذكرهَا والناقة تدعى خطباء اللَّوْن إِذا كَانَت خضراءه وَيُقَال لليد عِنْد نضو سوادها من الْحِنَّاء خطباء وَأنْشد: أذكرت مية إِذْ لَهَا إتب وجدائل وأنامل خطب وَقيد قيل ذَلِك فِي الشّعْر وَأنْكرهُ بَعضهم فِي الْخطاب وَقَالَ بَعضهم: خطباء الشفتين وأباها بَعضهم ابْن الْأَعرَابِي الدخلة فِي اللَّوْن تَخْلِيط من ألوان فِي لون صَاحب الْعين، الشريجان لونان مختلطان من كل شَيْء والبرش والبرشة لون مختلط نقطة حَمْرَاء وَأُخْرَى سَوْدَاء أَو غبراء أَو نَحْو ذَلِك وَسمي جذيمة الأبرش بذلك لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فَبَقيَ فِيهِ من أثر الحرق نقط سود أَو حمر وَقيل لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فهابت الْعَرَب أَن تَقول أبرص فَقَالَت أبرش، ابْن دُرَيْد النمش بقع تقع على الْجلد فِي الْوَجْه تخَالف لَونه وَرُبمَا كَانَت فِي الْخَيل وَأكْثر مَا تكون فِي الشقر وَقد نمش نمشاً فَهُوَ أنمش وَالْأُنْثَى نمشاء، ابْن السّكيت المدغر الْقَبِيح اللَّوْن. ٣ - (الْخَال والشامة) صَاحب الْعين، الشامة عَلامَة مُخَالفَة لسَائِر اللَّوْن قَالَ سِيبَوَيْهٍ: شامة وشامات وشام أَبُو عبيد، رجل مشيم ومشوم، قَالَ الْفَارِسِي: وَلَا فعل لَهُ هُوَ من بَاب مدرهم ومفؤود، ابْن السّكيت رجل أَشْيَم بِهِ شامة أَبُو زيد، شيم شيماً صَاحب الْعين، الْخَال شامة سَوْدَاء وَجمعه خيلان، أَبُو عبيد، رجل مخيل ومخيول ومخول، ابْن دُرَيْد رجل أخيل بِهِ خيلان. ٣ - (بريق اللَّوْن وإشراقه .) ابْن دُرَيْد برق الشَّيْء يَبْرق برقاً وبريقاً وبرقاناً وَرجل برْقَان براق الْبدن صَاحب الْعين، شَيْء براق، ذُو بريق أَبُو عَليّ، البرقانة دفْعَة البريق، وَقَالَ: توقد الشَّيْء تلألأ ابْن دُرَيْد كَوْكَب وقاد مضيء مِنْهُ أَبُو عبيد، لَصَفَ لَونه يلصُفُ لَصفاً برق ابْن دُرَيْد رَأَيْت لَهُ لصفا ولصفا، أَي بريقاً أَبُو عبيد، أل يؤل أَلا برق ابْن دُرَيْد يئل وَمِنْه سميت الحربة ألة، أَبُو عبيد، رف يرف رفيفاً برق فَأَما يرف بِالضَّمِّ فَإِنَّهُ يَأْكُل أَو يمص وَمِنْه حَدِيث أبي هُرَيْرَة (إِنِّي لأرف شفتها وَأَنا صَائِم) وَهُوَ شرب الرِّيق وترشفه وَقَالَ: تألق وائتلق برق لبن جني، وَكَذَلِكَ ألق يألق أليقاً أَبُو عبيد، بص يبص بصيصاً كَذَلِك ابْن السّكيت، وبص يبص وبصاً وبصة، برق أَبُو عبيد، الدملص والدمالص والدلص والدلامص الَّذِي يَبْرق لَونه قَالَ سِيبَوَيْهٍ: دلامص فعامل، وَقَالَ غَيره: فعالل أَبُو حنيفَة الدلاص والدلاص والدليص كالدلامص ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ الدلص ابْن السّكيت أَسْفر لَونه أشرق وأضاء، صَاحب الْعين دنر وَجهه تلألأ وأشرق أَبُو عبيد الماصع الْبراق وَقيل الْمُتَغَيّر وَأنْشد: فأفرغن من ماصع لَونه على قلص ينتبهن السجالا والهفاف الْبراق وَقد هف يهف والإيماض والوميض، البريق، ابْن قُتَيْبَة ومض وأومض وَخص بِهِ الْبَرْق وَسَيَأْتِي ذكره، صَاحب الْعين الوهج والتوهج والوهيج، تلألؤ الشَّيْء ابْن دُرَيْد نجم وهاج وقاد وَفِي التَّنْزِيل (وَجَعَلنَا سِرَاجًا وهاجاً) وَقَالَ: ابلاج الشَّيْء أَضَاء.

стр. 175

(بَاب الفصاحة) الْكَلَام القَوْل وَبَينهمَا فرق لَا يَلِيق ذكره بِهَذَا الْكتاب والكلمة اللَّفْظَة وَلها تَحْقِيق لَيْسَ من قصدنا أَيْضا وَجَمعهَا كلم وَهِي الْكَلِمَة وَجَمعهَا كلم وَكلمَة وَجَمعهَا كلم. الْأَصْمَعِي تكلم الرجل وكالكته مكالمة وكلمته تكليما، سِيبَوَيْهٍ وكلاماً قَالَ: أَرَادوا أَن يجيؤا بِهِ على الْأَفْعَال فكسروا أَوله وألحقوا الْألف قبل آخر حرف فِيهِ وَلم يُرِيدُوا أَن يبدلوا حرفا مَكَان حرف، ابْن السّكيت، الرّجلَانِ لَا يتكالمان وَلَا يُقَال لَا يتكلمان، صَاحب الْعين، كليمك الَّذِي يكالمك الْأَصْمَعِي رجل كلماني وتكلامة وَتكلم وتكلام، جيد الْكَلَام فصيح صَاحب الْعين، لفظت بالشَّيْء ألفظ لفظا تَكَلَّمت أَبُو عبيد، الْبَين اللسن الذكي، سِيبَوَيْهٍ الْجمع أبنياء وَصحت الْيَاء فِيهِ لسكون مَا قبلهَا وَأَنه لَيْسَ على الْفِعْل فيعتل اعتلاله قَالَ: وَمن الْعَرَب من يَقُول أبنياء فيسكن الْبَاء ويلقي حركتها على مَا قبلهَا وَلَا يصحح كَرَاهَة الكسرة على الْيَاء، أَبُو عبيد وَالِاسْم الْبَيَان وَقد بَان، ابْن السّكيت، من الْأَلْسِنَة الفصيح وَهُوَ وَالِاسْم الفصاحة وَقد فصح فصاحة يُقَال مَاله فصاحة وَلَا فقاهة صَاحب الْعين الْجمع فصحاء وفصاح قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا فصيح وفصح جيث اسْتعْمل كَمَا تسْتَعْمل الْأَسْمَاء وَامْرَأَة فصيحة من نسْوَة فصائح وفصاح، صَاحب الْعين، فصح الْأَعْجَم تكلم بِالْعَرَبِيَّةِ وأفصح تكلم بالفصاحة والإفصاح يكون للأغتم وَالصَّبِيّ وَإِذا كَانَ عَرَبِيّ اللِّسَان فازدادفصاحة قيل فصح فصاحة وتفصح وَقيل التفصح اسْتِعْمَال الفصاحة وَقيل هُوَ التَّشَبُّه بالفصحاء وَهَذَا نَحْو التحلم وَقيل جَمِيع الْحَيَوَان فصيح وأعجم فالفصيح كل نَاطِق والأعجم كل مَا لَا ينْطق وأفصحت الْكَلَام وأفصحت بِهِ وأفصحت عَن الْأَمر، ابْن السّكيت، رجل حَلِيف اللِّسَان، أَي حديده غير وَاحِد، الْجمع حلفاء وَقد حلف حلافةً وَأَصله فِي السنان وَالسيف ابْن دُرَيْد فعفع وفعفعاني حَدِيد اللِّسَان، وَقَالَ: مرّة هُوَ الحلو الْكَلَام الرطب اللِّسَان، ابْن السّكيت، الذرب حِدة اللِّسَان وَرجل ذرب وَأنْشد غَيره: أخْشَى عَلَيْهَا من مقَالَة كاسح ذرب اللِّسَان يَقُول مَا لم أفعل أَبُو عبيد، الحذاقي الفصيح اللِّسَان الْبَين اللهجة والفتيق اللِّسَان مثله، ابْن السّكيت، هُوَ الجدل الْخصم والسرطم الْبَين القَوْل وَأنْشد: ثمَّ ترى فِينَا الْخَطِيب السرطما أَبُو زيد، السب من الرِّجَال الْبَين اللِّسَان الفصيح فِي مَنْطِقه ابْن السّكيت البليت والبلتعي، الْبَين الفصيح المتبلتع الَّذِي ينحذلق فِي كَلَامه ويتهدى والألد الجدل الأريب وَقيل هُوَ الَّذِي لَا يقبل الْحق وَيَدعِي الْبَاطِل أَبُو عبيد، لددت لدداً صرت أَلد ولددته أَلد ملداً خصمته ابْن السّكيت رجل يلندد وألندد شَدِيد الْخُصُومَة شحيح على ذَلِك وَمثله الأبل وهما يكونَانِ فِي الْفَاجِر والصالح والأبل أَيْضا الَّذِي غلب فِي كل شَيْء وَقد أبل أَبُو عبيد، الطاط الشَّديد الْخُصُومَة وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل، ابْن السّكيت، اللقاعة الظريف الْبَين أَبُو زيد، هُوَ الداهية المتفصح واللقعة المتقلع بالْكلَام وَلَا شَيْء عِنْده وَلَا فعل قَالَ: رجل مفوه وَفِيه قَادر على الْكَلَام وَقد فَاه يفوه ابْن السّكيت وَجل لسن بَين اللسن من وقم لسن واللسن مدح للرجل وذم للْمَرْأَة وَالرجل إِذا كَانَ فَاحِشا كَانَ عَيْبا وَلم يدع لسناً، وَقَالَ: لسنت الرجل ألسنه لسناً إِذا أَخَذته بلسانك وَأنْشد: وَإِذا تلسني ألسنها إِنَّنِي لست بموهون فقر

стр. 176

وَيُقَال لكل قوم لسن أَي لُغَة يَتَكَلَّمُونَ بهَا، قَالَ الْفَارِسِي: وروى أَبُو بكر مُحَمَّد بن السّري عَن ثَعْلَب رجل لسن وملسن، صَاحب الْعين، لِسَان الْقَوْم الْمُتَكَلّم عَنْهُم، ابْن السّكيت، رجل تقوالة وتقولة وقوال وَابْن قَوَّال وَابْن أَقْوَال أَي جيد الْكَلَام فصيح، سِيبَوَيْهٍ، من الْعَرَب من يَقُول قوول فَلَا يهمز كوجوه وَمِنْهُم من يَقُول قؤول فيهمز كؤجوه وَقد قَالَ قولا ومقالاً ومقالةً وَرجل قَائِل من قوم قَول وَقيل قلبت فِيهِ الْوَاو يَاء لخفتها وقربها من الطّرف وَرجل مقول مَقْصُور من مقوال وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بغَيْرهَا وَلَا يجمع بِالْألف وَالتَّاء وَلَا بِالْوَاو وَالنُّون لِأَن الْهَاء لَا تدخل فِي مؤنثه إِلَّا مَا حَكَاهُ من قَوْلهم مصكة، وَقَالَ: قؤول ومقوال على النّسَب، ابْن جني الْعَرَب تَقول قَول مقول وَكلمَة مقولة وَيَقُولُونَ مقولة ابْن السّكيت والبليغ الْجيد القَوْل وَالْجمع بلغاء وَقد بلغ بلاغة وَهُوَ البلغ وَأنْشد: بلغ إِذا استنطقتني صموت أَبُو إِسْحَاق سمي بذلك لِأَنَّهُ يبلغ بعبارته كنه مَا فِي قلبه وَقَول بليغ كَذَلِك وَالْفِعْل كالفعل، السيرافي، البلغن البلاغة وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ صَاحب الْعين، خطب يخْطب واختطب وَهِي الْخطْبَة، ابْن دُرَيْد، خطب خطابة وَرجل خطيب حسن الْخطْبَة وَالْجمع خطباء صَاحب الْعين إِنَّه لمنطيق أَي بليغ وَقد نطق ينْطق نطقاً وأنطقه الله، الفرسي: النُّطْق الْكَلَام والنطق الْفِكر صَاحب الْعين رجل نبار بالْكلَام فصيح بليغ أَبُو عبيد، المسلاق الخكيب البليغ صَاحب الْعين لِسَان مسلق حَدِيد واللهع التفيهق فِي الْكَلَام وَمِنْه اشتقاق لَهِيعَة وَقَالَ: رجل سفاح فصيح واللحن الْعَالم بعواقب الْكَلَام الظريف وَمَا ألحنه بحجته أَي أعلمهُ بهَا وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي ﵊ قَالَ إِنَّكُم تختصمون إِلَى وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض وَقد لحن لحناً فطن لحجته وانتبه لَهَا ثَعْلَب، رجل فريغ، حَدِيد اللِّسَان ابْن السّكيت، خطيب مصدع لَا يُبَالِي عِنْدِي من تكلم وَأَيْنَ تكلم وَكَذَلِكَ مصقع وَأنْشد: خطباء حِين يقوم قائلنا بيض الْوُجُوه مصاقع لسن الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو زيد الْعَرَب تَقول خطيب مصقع وشاعر مُرَقع فالمصقع الَّذِي يَأْخُذ فِي كل صقع من الْكَلَام أَي كل نَاحيَة مِنْهُ والمرقع الَّذِي يصل الْكَلَام بعضه بعض يرقع مَا انخرق مِنْهُ وَبِهَذَا قيل للشعر نظام لاتصاله واتساقه، ابْن السّكيت، إِنَّه لمسحل فِي خطبَته أَي مَاض وَقد انسحل بالْكلَام جرى بِهِ وَيُقَال بَانَتْ السَّمَاء تسحل لَيْلَتهَا الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو زيد وَمِنْه سحلت الدَّرَاهِم أَي نفدئها أسلتها وَمِنْه قيل للنقد سحل وَأنْشد: فَبَاتَ بِجمع ثمَّ آب إِلَى منى فَأصْبح راداً بيعتي المزج بالسحل وَمِنْه قَوْله: مثل انسحال الْوَرق انسحالها وَقد استعاروا من هَذَا فَقَالُوا سحلته مائَة سَوط أَي ضَربته صَاحب الْعين، خطيب وعوع ووعواع بليغ، الْفَارِسِي خطيب أشدق مجيد صَاحب الْعين، فلَان يتشدق فِي كَلَامه إِذا فتح فَمه واتسع وَأكْثر وَقَالَ: قَعْر فِي كَلَامه وتقعر، تشدق وَتكلم بأقصى حلقه وَرجل قيعر وقيعار متقعر وَقَالَ: قَعْب فِي كَلَامه كقعر، أَبُو عبيد، خطيب شحشح مَاض وكل مَاض فِي شَيْء شحشح، ابْن السكيتن السجاع الَّذِي يَبْنِي الْكَلَام على ذرب وَاحِد وَالْأُنْثَى سجاعة وَقد سجع يسجع سجاعة وسجع. الْفَارِسِي: وَلذَلِك قيل للناقة إِذا

стр. 177

مدت الحنين على جِهَة وَاحِدَة سجعت وَمِنْه سجع الْحمام وَأنْشد: أأن سجعت فِي بطن وَاد حمامة تجاوب أُخْرَى مَاء عَيْنك غَاسِق صَاحب الْعين، سجع الرجل سجعاً تكلم بِكَلَام لَهُ فواصل كفواصل الشّعْر من غير وزن وَرجل سجاع وسجاعة، أَبُو عبيد، الأسجوعة من السجع كالألهية من اللَّهْو، الْأَصْمَعِي، وَمِنْه السجع فِي الْقَصْد وَقد سجع صَاحب الْعين، فخمت الْكَلَام عَظمته، أَبُو زيد، إِن عَليّ كَلَامه لطلاوة أَي حسنا وَهُوَ على الْمثل ابْن السّكيت، المدرة الَّذِي يقدم فِي الْيَد وَاللِّسَان عِنْد الْخُصُومَة والقتال يُقَال إِنَّه لذُو تدرههم وَلَا يُقَال إِلَّا بِذِي وَأنْشد: أعْطى وأطرف الرماح تنوشه من الْأَمر مَا ذُو تدره الْقَوْم مانعه قَالَ الْفَارِسِي، الْهَاء فِي مدره وتدره بدل من الْهمزَة لِأَنَّهُ من الدرء وَهُوَ الدّفع وَقَالَ: مقامة الْقَوْم، الْمُتَكَلّم عَنْهُم، ابْن السّكيت، مَا أثبت غدره أَي مَا أثْبته فِي الْغدر والغدر، الْحُجْرَة واللخاقيق من الأَرْض المتعادية يُقَال ذَلِك للرجل إِذا كَانَ لِسَانه يثبت فِي مَوضِع الزلل وَالْخُصُومَة وَكَذَلِكَ الْفرس، أَبُو عبيد، رجل طلق اللِّسَان، أَي فصيحه وَقد طلق طلوقةً وَكَذَلِكَ فِي الْيَد وَالِاسْم كالمصدر الْأَصْمَعِي، فلَان طلق ذلق وطليق ذليق، ابْن السّكيت، الِاسْم الذلاقة وَقد ذلق أَبُو عبيد، الذليق البليغ ابْن الْأَعرَابِي ذلقة اللِّسَان حِدته وذلقته بِالتَّخْفِيفِ طرفه وَقيل ذلقته وذلقته طرفه، أَبُو زيد، مَا أحسن بلة لِسَانه، أَي طوع عِبَارَته، ابْن السّكيت رجل متتابع الْكَلَام أَي محكمه ومتتابع الْعَمَل، أَي يشبه بعض عمله بَعْضًا، صَاحب الْعين، رجل بسيط منبسط بِلِسَانِهِ وَقد بسط بساطةً ابْن دُرَيْد، لِسَان سليط بَين السلاطة والسلوطة وَقد سلط وَامْرَأَة سلطانة طَوِيلَة اللِّسَان أَبُو حَاتِم مَا أسقط بِكَلِمَة أَي مَا طرحها وَمَا سقط فِي كلمة مَا ضعف فِيهَا صَاحب الْعين، فلَان يفترش لِسَانه أَي ينْطق كَيفَ شَاءَ، وَقَالَ: فاص لِسَانه بالْكلَام يفِيض وافاض أبانه ابْن دُرَيْد، كَلَام وجز ووجيز بليغ صَاحب الْعين، وَقد أوجز فِيهِ وأواجزه، ابْن دُرَيْد، كَلَام صوب وصواب وَأنْشد: دعيني إِنَّمَا خطلي وصوبي عَليّ وَإِنَّمَا أهلكت مَالِي صَاحب الْعين، التقعيب فِي الْكَلَام كالتقعير، وَقَالَ: إِنَّه لعمقي الْكَلَام أَي لكَلَامه غور وَإنَّهُ لشديد الْعَارِضَة أَي مفوه جلد وَقَالَ: أبضعت لَهُ الْكَلَام وبالكلام وبضعته أبضعه بضعاً، بَينته لَهُ حَتَّى بضع نبضع بضوعاً وق ابتضع تبين والتنطع التعمق غير وَاحِد، الْإِعْرَاب الإفصاح وَقد أعربت وتعربت وأعربت بالْقَوْل وَرجل عَرَبِيّ من قَول عرب كعجمي وعجم وعركي وعرك وَقَالُوا الْعَرَب فِي الْعَرَب كَقَوْلِهِم الْعَجم فِي الْعَجم وَقد أحروا الْعَرَب مجْرى الصّفة حكى سِيبَوَيْهٍ: مَرَرْت بِقوم عرب أَجْمَعُونَ قَالَ الْفَارِسِي: كَأَنَّهُ قَالَ مَرَرْت بِقوم صرحاء أَجْمَعُونَ أَو متعربين كَمَا قَالُوا مَرَرْت بقاع عرفج كُله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يجعلونه كَأَنَّهُ وصف، قَالَ الْفَارِسِي: كَأَنَّهُ قَالَ مَرَرْت بقاع خشن كُله، وَقَالُوا الْعَرَب العاربة وَالْعرب العرباء، قَالَ أَبُو عَليّ: أَرَادوا بِهِ الْمُبَالغَة فِي الْعَرَبيَّة وَقَالَ غَيره، يَعْنِي طسماً وجديساً وَغَيرهمَا من العماليق وعربت القَوْل يَعْنِي حولته إِلَى الْعَرَبيَّة وعربت عَنهُ وأعربت قويت حجَّته والعروبة وَالْجُمُعَة وَذَلِكَ للإشعار بمكانها والإفصاح عَن حَقّهَا

стр. 178

وإشادة الشَّرْع بِقَدرِهَا لِأَن مَوْضُوع هَذِه الْكَلِمَة الْإِظْهَار وَقد يُقَال عرُوبَة بِغَيْر ألف وَلَام وَقَالُوا عَرَبِيّ بَين العروبية وَالْإِعْرَاب صرحاء الْعَرَب وبداتهم وَالنّسب إِلَيْهِ أعاربي لأَنهم لَو قَالُوا فِي الْإِضَافَة إِلَيْهِ عَرَبِيّ فَردُّوهُ إِلَى الْوَاحِد زَاد الِاسْم عُمُوما قَالَ سِيبَوَيْهٍ: عرب وأعراب وأعارب جمع الْجمع فَأَما الْإِعْرَاب الَّذِي هُوَ ضد الباناء فقد تقدم تحديده وَأما يعرب فَإِنَّمَا سمي بِهِ لِأَنَّهُ أول من عدل اللِّسَان من السريانية إِلَى الْعَرَبيَّة صَاحب الْعين، رجل أعوس، وصاف للشَّيْء وَقد عاسه يعوسه وَصفه وَأنْشد: فعسهم أَبَا حسان مَا أَنْت عائس ٣ - (خفَّة الْكَلَام وسرعته) ابْن السّكيت كل كَلَام خَفِيف متدارك مُتَقَارب هزج ابْن دُرَيْد وَالْجمع أهزاج ابْن السّكيت، وَقد تهزج وَأنْشد: إِذا مغنى جنه تهزجا يُرِيد حِين تسمع عزف الْجبَال ودويها وَذَلِكَ فِي قَائِم الظهيرة وَيضْرب مثلا لخفة الْمَشْي وَسُرْعَة رفع القوائم ووضعها يُقَال فرس هزج وَصبي هزج وَمِنْه قيل لضرب من الشّعْر هزج لقصر أَجْزَائِهِ وتقارب تَدَارُكه قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي ينعَت سرعَة فرس وخفة رَفعه وَوَضعه وتدارك مناقلته: غَدا هزجاً طَربا قلبه لغبن وَأصْبح لم يلغب وَإِذا أسْرع الْكَلَام وَلم يتتعتع قيل هذرم وَقد هذرم السَّيْف قطع قطعا سَرِيعا وَأنْشد: وَلَو شهِدت غَدَاة الْقَوْم قَالَت هُوَ العضب المهذرمة الْعَتِيق فَأدْخل الْهَاء فِي المهذرمة للمدح كَمَا قَالُوا رجل عَلامَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس لرجل قَرَأَ عِنْده كتابا أَلا هذرمته كَمَا هذرمه الْعَلامَة المضري يَعْنِي سعيد بن جُبَير وَإِذا تَابع الإنشاد والتقعير وَأكْثر مِنْهُ قيل هت عَلَيْهِم يهت هتاً وسرد يسْرد سرداً وَإِذا أسْرع الْكَلَام وتابع بعضه فِي إِثْر بعض قيل إِنَّه لكتات وَإِذا سَار الرجل الرجل فِي إِذْنه قيل كت ذَلِك أجمع فِي أُذُنه يكته كتاً وقره يقره قراً، وَقَالَ: ذبر يذبر ذبراً، قَرَأَ قِرَاءَة خَفِيفَة وَقَالَ: قَرَأَ فَمَا نلعثم وَزَاد اللحياني فَمَا تلعذم، ابْن دُرَيْد البعبعة تتَابع الْكَلَام فِي عجلة وَقيل هِيَ حِكَايَة بعض الْأَصْوَات وَقَالَ: رجل مهرمع مسرع فِي الْكَلَام. ٣ - (ثقل اللِّسَان واللحن وَقلة الْبَيَان) ابْن السّكيت إِذا تردد الْمُتَكَلّم فِي الفارء قيل فأفأ وفأفأ وَقيل الفأفاء الَّذِي يعسر عَلَيْهِ خُرُوج الْكَلَام، قَالَ: وَإِذا تردد فِي التَّاء قيل تمتم وَقيل تمْتَام وَقيل هُوَ الَّذِي يعجل فِي الْكَلَام وَلَا يكَاد يفهمك صَاحب الْعين، اعتقل لِسَانه امتسك وَهِي العقلة أَبُو عبيد، الْألف العي وَقد لففت لففاً وَقيل هُوَ الثقيل اللِّسَان، ابْن السّكيت، فَإِذا ثقل لِسَانه فِي فِيهِ قيل لفلف فَهُوَ لفلاف والألثغ الَّذِي لَا يتم رفع لِسَانه فِي الْكَلَام وَفِيه ثقل وَقيل هُوَ الَّذِي يَجْعَل الرَّاء فِي طرف لِسَانه أَو يَجْعَل الصَّاد ثاءاً، صَاحب الْعين لثغ لثغاً وَالِاسْم اللثغة والرثغ لُغَة فِيهِ والأرت الَّذِي يَجْعَل اللَّام يَاء، أَبُو حَاتِم فِي لِسَانه رتة وَهُوَ أَن يتَرَدَّد فِي الْكَلِمَة وَأَن لَا تكَاد كَلمته تخرج من فِيهِ، أَبُو زيد، مَا كَانَ أرت ولقدرت يرت رتتاً ورتة وَلَا يُقَال رتت،

стр. 179

صَاحب الْعين، لِسَان كهام، كليل كليل عَن البلاغة ابْن دُرَيْد، الثعثعة رتة فِي اللِّسَان وَثقل وَقيل هِيَ الْكَلَام لَا نظام لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، تغتغ الشَّيْخ سَقَطت أَسْنَانه فَلم يفهم كَلَامه، أَبُو زيد، الخجخاج الَّذِي يهمز الْكَلَام لَيست لكَلَامه جِهَة والخخنة أَن لَا يبين الْكَلَام فيخنخن فِي خياشيمه والألكن الَّذِي لَا يُقيم الْعَرَبيَّة من عجمة فِي لِسَانه وَالْأُنْثَى لكناء وَقد لَكِن ولُكنه ولُكُونةً صَاحب الْعين ظَأظأََ ظأظأةً وَهُوَ حِكَايَة بعض كَلَام الأعلم الشّفة والأهتم الثنايا العلى، ابْن السّكيت الأليغ الَّذِي لَا يبين الْكَلَام وَيرجع كَلَامه إِلَى الْيَاء وَالْأُنْثَى ليغاء والحضرمية اللكنة أَبُو عبيد حضرم فِي كَلَامه اجن وَخَالف الْإِعْرَاب وَقَالَ: دلع لساني ودلعته وَيُقَال أدلعته، ابْن السّكيت دلع لِسَانه يدلع فلَان لِسَانه فيقصره مرّة فَاعِلا وَمرَّة مَفْعُولا بِهِ والأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهانه وَهُوَ السَّاقِط الخياشيم وَهِي الغنة أَبُو حَاتِم الأخن المسدود الخياشيم وَقيل هُوَ الَّذِي تخرج كَلمته من خياشيمه وَقيل الخنة من الغنة كَأَن الْكَلَام يرجع إِلَى الخياشيم وَامْرَأَة خناء غناء وفيهَا مخنة، أَي غنة ابْن دُرَيْد الخنن أَشد من الغنن أَبُو عبيد، المقامق الْمُتَكَلّم بأقصى حلقه وَفِيه مقمقة ابْن السّكيت، رجل أقطع اللِّسَان متقطعه صَاحب الْعين، قطيع اللِّسَان كَذَلِك ابْن السّكيت، الأبكم الأقطع اللِّسَان وَهُوَ العي بِالْجَوَابِ وَالْأُنْثَى كَمَاء بكماء، ابْن دُرَيْد، رجل أبكم وبكيم وَجمعه أبكام، قَالَ عَليّ: أبكام يَنْبَغِي أَن يكون جمع بكيم وَنَظِيره كثير وَقد يجوز أَن يكون جمع أبكم وَنَظِيره قَلِيل وَقد جَاءَ مِنْهُ نَحْو خرس خرساً، صَاحب الْعين يكون خلقَة وعرضاً ابْن السّكيت الْأَعْجَم الَّذِي لَا يبين الْكَلَام من الْعَرَب والعجم وَالِاسْم العجمة وَمِنْه الحَدِيث صَلَاة النَّهَار عجماء أَي لَا يبين فِيهَا الْقِرَاءَة وَقد استعجم عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح وَالْأُنْثَى عجماء وَكَذَلِكَ الأعجمي فَأَما العجمي فَالَّذِي من جنس الْعَجم أفْصح أَو لم يفصح وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (وَلَو نزلنَا على بعض الأعجمين) هُوَ جمع أعجم، قَالَ الفرسي: على أَن أعجم صفة إِن امْتِنَاعه من الصّرْف لَا يَخْلُو من أَن يكون لِأَنَّهُ صفة كأحمر أَو لِأَنَّهُ قبيل من بَاب أَحْمد كَقَوْلِه: أُولَئِكَ أولى من يهود بمدحه فَلَا يجوز أَن يكون من بَاب أَحْمد ويهود الَّذِي فِي الْبَيْت الَّذِي أنشدناه لِأَنَّهُ وصف بالنكرة فِي قَوْله: كَمَا أوت، حزق يملنية لأعجم طمطم وَقد دخلت الْألف وَاللَّام على حد دُخُولهَا على أَحْمَر للتعريف فِي قَوْلهم زِيَاد الْأَعْجَم فقد علمت بجريه على النكرَة وَدخُول لَام التَّعْرِيف عَلَيْهِ أَنه فِي النكرَة مثل أَحْمَر وَفِي التَّعْرِيف بِمَنْزِلَة الْأَحْمَر فَإِذا كَانَ كَذَلِك تبينت أَنه صفة وَإِذا علمت أَنه صفة بِمَا وَصفته علمت أَن جمعه بِالْوَاو وَالنُّون خطأ وَإِذا كَانَ جمع هَذَا الْقَبِيل من الصّفة لَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون فِي قَول الْعَرَب والنحويين علمت أَن قَول أبي إِسْحَاق الأعجمين جمع أعجم وَالْأُنْثَى عجماء خطأ بَين فَإِن قلت مَا تنكر أَن يكون دُخُول اللَّام فِي الْأَعْجَم على حد دُخُولهَا فِي الْيَهُود فَلَا يدل دُخُولهَا عَلَيْهِ على أَنه يكون دُخُول اللَّام فِي الْأَعْجَم على حد دُخُولهَا فِي الْيَهُود فَلَا يدل دُخُولهَا عَلَيْهِ على أَنه صفة كَمَا يدل دُخُولهَا على الْيَهُود أَن يهود صفة قلت لَا يَصح ذَلِك أَن المُرَاد بيهود الْيَهُود وَلَيْسَ المُرَاد بالأعجم الْجَمَاعَة والقبيل كاليهود أَلا ترى أَنه وصف بِهِ الْوَاحِد فِي قَوْلهم زِيَاد الْأَعْجَم كَمَا يصفونه بالأحمر وَنَحْوه من الصِّفَات فَأَما قَوْلهم أعجم وأعجمي فَالْمَعْنى عِنْدِي فيهمَا وَاحِد

стр. 180

وَكِلَاهُمَا وصف للَّذي لَا يفصح من الْعَجم كَانَ أَو من الْعَرَب فأعجم وأعجمي كأحمر وأحمري وَأَنت تُرِيدُ الْأَحْمَر الَّذِي هُوَ صفة وَلَا تُرِيدُ النّسَب كَمَا تُرِيدُ بكرسي الْإِضَافَة إِلَى شَيْء وَهَذَا مَأْخُوذ من رُوَاة اللُّغَة فَإِذا قلت فَإِذا لم يجزأن يكون الأعجمين فِي الْآيَة جمع أعجم كَمَا ذكره أَبُو إِسْحَاق فِي تَفْسِير الْآيَة فَجمع مَا هُوَ عنْدك قُلْنَا القَوْل فِيهِ أَنه جمع أعجمي لَيْسَ جمع أعجم وَكَذَلِكَ قَول سِيبَوَيْهٍ قد نَص عَلَيْهِ وَذهب أَبُو إِسْحَاق عَنهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي الْبَاب المترجم بِهَذَا بَاب من الْجمع بِالْوَاو وَالنُّون وتكسير الِاسْم سَأَلت الْخَلِيل عَن قَوْلهم الأشعرون فَقَالَ إِنَّمَا ألْحقُوا الْوَاو وَالنُّون وَفِي بعض النّسخ وحذفوا يَاء الْإِضَافَة كَمَا كسروا فَقَالُوا الأشاعر والأشاعث والمسامعة فَكَمَا كسروا مسمعاً والأشعث حِين أَرَادوا بنى مسمع وَبني مسمع وَبني لبأشعث ألْحقُوا الْوَاو وَالنُّون وَكَذَلِكَ الأعجمون فإت قلت مَا تنكر أَن لَا يكون الأعجمي صفة وَإِن كَانُوا قد قَالُوا أعجم وعجماء لِأَنَّهُ لَا فعل لَهُ مُسْتَعْملا مِنْهُ على حد استعمالهم الْفِعْل من الصِّفَات فِي هَذَا الْقَبِيل أَلا تراهم قَالُوا أَحْمَر واحمار وعور وصيد وشهب وَلم يستعملوا من الْأَعْجَم فعلا على هَذَا الْحَد قيل تَركهم اسْتِعْمَال الْفِعْل مِنْهُ لَا يدل على أَنه غير صفة لِأَن هَذِه الصِّفَات غير جَارِيَة على الْفِعْل وَإِذا كُنَّا قد وجدنَا من الصِّفَات الْجَارِيَة على الْأَفْعَال مَا اسْتعْمل صفة وَلَا يسْتَعْمل لَهُ فعل نَحْو مَا حَكَاهُ أَبُو زيد من وقلهم مدرهم وَلَا يَقُولُونَ دِرْهَم وَنَحْو قَوْلهم للجبان مفؤد وَلم يسْتَعْمل مِنْهُ الْفِعْل فَإِن يجوز هَذَا فِيمَا هُوَ غير جَار على الْفِعْل أَجْدَر وأولىوحكى بعض أَصْحَاب أبي زيد عَنهُ أَشْيَم بَين الشيم وَلم يعرفوا لَهُ فعلا فَهَذَا مَا يؤنسك بِمَا ذكرنَا، قَالَ عَليّ: قَول الْفَارِسِي إِن أعجم صفة لَا فعل لَهُ مُخَالف لما حَكَاهُ ابْن السّكيت من قَوْلهم عجم وعجم فَهُوَ أعجم وَقَالَ الْفَارِسِي: رمة فِي قَوْله تَعَالَى: (أأعجمي وعربي الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح من الْعَرَب كَانَ أَو من الْعَجم أَلا تراهم قَالُوا زِيَاد الْأَعْجَم لِأَنَّهُ كَانَت فِي لِسَانه رتة وَكَانَ عَرَبيا وَيجمع الْأَعْجَم على عجم أنْشد أَبُو زيد: تَقول الْخَنَا وَأبْغض الْعَجم ناطقاً إِلَى رَبنَا صَوت الْحمار اليجدع والعجم جمع أعجم، الْمَعْنى وَأبْغض صَوت الْعَجم صَوت الْحمار لِأَن الْمُضَاف فِي أفعل بعض الْمُضَاف إِلَيْهِ وَصَوت الْحمار لَيْسَ بالعجم قإذا لم يسغْ حمل هَذَا الْكَلَام على ظَاهره علمت أَن التَّقْدِير فِيهِ مَا وصفنه وتسمي الْعَرَب من لَا يبين كَلَامه من أَي صنف كَانَ من النَّاس أعجم وَمن ثمَّ قَالَ أَبُو الأخزر: سلوم لَو أَصبَحت وسط الْأَعْجَم ببالروم أَو بِالتّرْكِ أَو بالديلم فَقَالَ لَو أَصبَحت وسط الْأَعْجَم وَلم يقل وسط الْعَجم لِأَنَّهُ جعل كل من لَا يبين كَلَامه أعجم فَكَأَنَّهُ قَالَ لَو أَصبَحت وسط الْقَبِيل الْأَعْجَم والعجم خلاف الْعَرَب وَيُقَال الْعَجم والعجم كَمَا يُقَال الْعَرَب وَالْعرب والعجمي، خلاف الْعَرَبِيّ كَمَا تقدم كَمَا أَن الْعَرَبِيّ مَنْسُوب إِلَى الْعَرَب وَإِنَّمَا قوبل الأعجمي فِي الْآيَة بالعربي وَخَالف الْعَرَبِيّ العجمي لِأَن الأعجمي فِي أَنه لَا يبين مثل العجمي عِنْدهم من حَيْثُ اجْتمعَا فِي أَنَّهُمَا لَا يبينان فَلذَلِك قوبل بِهِ الْعَرَبِيّ فِي قَوْله أعجمي وعربي فَأَما الْأَعَاجِم فَيَنْبَغِي أَن يكون تكسير أعجمي كَمَا كَانَ المسامعة تكسير مسمعي وَهَذِه الْآيَة فِي الْمَعْنى فِي قَوْله تَعَالَى: (وَلَو أَنزَلْنَاهُ على بعض الأعجمين فقرأه عَلَيْهِم مَا كَانُوا مُؤمنين وَقَوله وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجمياً لقالوا لَوْلَا فصلت آيَاته كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لم تفصل آيَاته وَلم تبين لِأَنَّهُ اعجمي وَأما قَوْله أأعجمي وعربي فَالْمَعْنى الْمنزل أعجمي والمنزل عَلَيْهِ عَرَبِيّ وَقَوله أأعجمي وعربي يرْتَفع كل وَاحِد مِنْهُمَا بِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، ابْن السّكيت، فِي لِسَانه عجمة وعجمة أَبُو عبيد، كَلَام أعجم ومعجم يذهب بِهِ إِلَى كَلَام الْعَجم وَرُبمَا سمي الْأَخْرَس أعجم وكل بَهِيمَة عجماء وحروف المعجم فِي هجاء المقطع مَأْخُوذ مِنْهُ لِأَنَّهَا أَعْجَمِيَّة
следующие страницы →