Полный текст (2 140 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
العَضَل والدُّخَّل من اللَّحم مَا وَاصل العَصَب من الخَصائِل، أَبُو حَاتِم، كل مَضِيغَة دُخَّل وَأنْشد: يَنْمازُ مِنْهُ دُخَّلٌ عَن دُخَّلر الأصعي، الفَلِيقُ عِرْق فِي العَضُد يجْرِي على العَظْم إِلَى نَغْض الكَتِف، ثَابت، فَإِذا صَغُرت العَضَلة قَالَ قد أمْسَخَت عَضَلتُه وَإِنَّهَا لَمْمسوخَة بَيِّنَة المَسَخ، عَليّ: مَمْسُوخة مَسَخها اللهُ، الْأَصْمَعِي، أمْسَخَت العضُدُ، قَلَّ لَحمهَا وَالِاسْم المَسَخ وَإِذا دَقَّت العُضد قيل لَهَا عَضُد ناشِلة ومَنْشُولَة الْأَخِيرَة أعْرَفُهما فِي كَلَام أهل الْحجاز، الْأَصْمَعِي، وَقد نَشَلت تَنْشُل نُشُولاً، أَبُو عُبَيْدَة، وَفِي العَضُد المَرْدَغَة، وَهِي اللَّحمة الَّتِي تَلِي مُؤَخَّر الناهِضِ من وَسَط العَضُد إِلَى المِرْفَق وَقد تقدّم انها مَا بَين العُنُق إِلَى التْرقُوَة صَاحب الْعين، الضَّبْع، وسَط العَضُد بِلَحْمِهِ وَأخذت بضَبْعه، أَي بوَسَط عَضُده وَقيل هُوَ إِذا أدخلتَ يَدك تَحت إبْطه من خَلْفه واحتَمَلْته وَقيل الضَّبْع العَضُد وَقيل الإبْط وَهِي الأضباع وَقد ضَبَع يَضْبَع ضَبْعاً، مدَّ ضَبْعَه، وَهُوَ الاضَطِباع بِالثَّوْبِ قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه ضَبَع بِيَدِهِ يَضْبَع ضَبْعاً، مَدَّها فِي الدُّعاء وضَبَع عَلَيْهِ، مَدَّ يدَه يَدْعو عَلَيْهِ قَالَ: وماتَني أيْدٍ علينا تَضْبَعُ وضَبَع يَده بِالسَّيْفِ مَدَّها بِهِ، قَالَ: وَلَا صُلْحَ حتَّى تَضْبَعُونَ ونَضْبَعا أَبُو عُبَيْدَة، المِرْفَق المِرْفِق من الْإِنْسَان والدابَّة، أعْلى الذِّرَاع وأسفلُ الْعَضُد والمِرْفَق، المُتَّكَأُ وَقد تَرَفَّقت عَلَيْهِ، تَوَكَّأْت، الْأَصْمَعِي، المَرْفِق من الْإِنْسَان وَالدَّابَّة بِكَسْر الْفَاء والمِرْفَق الْأَمر الرفيق بِفَتْحِهَا ثَابت، مُلْتَقى الْعَضُد والذراع مَا احتَزَم بِهِ المِرْفَق وباطن المِرْفَق يُقَال لَهُ المَأْبِض وَكَذَلِكَ بَاطِن الرُّكْبة وَأنْشد: وأعْيَسَ قد كَلَّفته بُعْد شُقَّة تَعَقَّد مِنْهَا مَأْبِضاه وحالِبُه عَليّ: المَأْبِض فِي الْبَعِير أصل وَهُوَ مَوضِع الإبَاض مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره والمَأْبِض فِي الْإِنْسَان تشبيهٌ، ثَابت، المَأْبِض مُلْتَقَى الْكَفّ والذراع وَكَذَلِكَ هُوَ من السَّاقَيْن والقَدَمين ورأسُ العَضُد الَّذِي يَلِي الذِّرَاع، القَبِيحُ وَهُوَ أقَلُّ الْعِظَام مُشَاشاً إِذا كُسِر لم يُجْبر، أَبُو عُبَيْدَة، الْقَبِيح طَرَفُ عظم الْعَضُد مِمَّا يَلِي المَرْفِق وَقيل القبيحانِ الطرَفان الرَّقِيقان اللذَان فِي رؤُس الذراعين، ابْن دُرَيْد، هُوَ القَبِيح والقَبَاح، أَبُو عبيد، يُقَال لعَظْم الساعد مِمَّا يَلِي النصفَ مِنْهُ إِلَى المِرْفق كِسْر قَبِيح وَأنْشد: فَلَو كُنْتَ عَيْراً كنتَ عَيْر مَذَلَّة وَلَو كُنْت كِسْراً كنتَ كِسْرَ قَبِيح أَبُو عُبَيْدَة الفَتَخة، بَاطِن مَا بَين العَضُد والذراع والفَتَخة مَا بَين المَفْصِل والذراع، ثَابت، الساعِد والذِّراع وَاحِد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا أذْرعٌ حَيْثُ كَانَت مُؤَنَّثة وَلَا يُجاوَز بهَا هَذَا البناءُ وَإِن عَنَوا الْأَكْثَر كَمَا فُعِل ذَلِك بالأكُفِّ والأرجُل، صَاحب الْعين، ذَرَعته أذْرَعُه ذَرْعاً وذَرَّعته قِسْته بالذراع والساعِدُ، مُلْتَقَى الزَّنْدين من لَدُن المِرْفَق إِلَى الرُّسْغ وَقيل الساعِدُ الْأَعْلَى من الزَّندين والذِّراع، الأسفلُ مِنْهُمَا وَقيل الذِّراع من المِرفَق إِلَى طَرَف الْأَصَابِع الوُسْطَى وَهِي تُذَكَّر وتؤنَّث والتأنيث أوْلى والذراع من الإِبِل وَالْخَيْل والبِغال والحَمِير، مَا فَوق الوَظِيف وَمن الْبَقر والغَنم مَا فَوق الكُرَاع، ثَابت ويُقال لطَرَف الذِّرَاع الَّذِي يُذْرَع مِنْهُ الإبْرة وَأنْشد: حيثُ تُلاقِي الإبْرةُ القَبِيحا
стр. 107
والزُّجُّ المِرْفَق المُحدَّد وَأنْشد: لَقىً غائِرُ الْعَينَيْنِ أسودُ شاسِفٌ لَهُ فَوْق زُجَّى مِرْفَقَيْه وَحاوِحُ أَبُو عُبَيْدَة، يُقَال للمِرْفَق رُكْبة، أَبُو الْجراح، رُكْبَة الذِّرَاع مفْصِلها من الكُرَاع، أَبُو حَاتِم، أظُنُّه من الشَّاة، أَبُو عُبَيْدَة، الفَرِيصَة أصل مَرْجِع المِرْفَقَين وَقد تقدّم أَنَّهَا بَضْعَة مَرْجِع الكَتِف، ثَابت، وَفِي كل ذِرَاع زَنْدَان وهما اللَّذَان اجْتمعَا فصارا ذِرَاعا ومُعْظَم الذِّرَاع، العَظَمة ومستَدَقُّها، الأيْبَس والأسَلَة مَا استَدَقَّ من أَسْفَل الذِّرَاع وَفِي الذِّرَاع المُخَدَّم، وَهُوَ موضِع السِّوارَيْنِ وهما من الساقَيْن مَوضِع المُخَلْخَل وَفِي الذِّرَاع المِعْصَم، وَهُوَ موضِع السِّوار وأسْفل من ذَلِك قَلِيلا وَأنْشد: ودارٌ لَهَا بالرَّقْمتينِ كأنَّها مَرَاجِعُ وَشْم فِي نَواشِرِ مِعْصَم وَرُبمَا سُمِّيت اليدُ مِعْصَماً، ثَابت، رأْسا الزَّنْدين، الكُرْسُوع والكُوعُ والكُرْسُوع رأسُ الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصِر وَهُوَ الوَحْشِيُّ وَأنْشد: على كَرَاسِيعِي ومِرْفَقَيْه غَيره، امْرَأَة مًكَرْسَعة ناتِئَة الكُرْسُوع وكَرْسَعْته ضرَبْت كُرْسُوعه بِالسَّيْفِ والكُوع رأْسُ الزَّنْد الَّذِي يَلِي الإبْهام وَأنْشد: كَحَالِئَة عَن كُوعِها وَهِي تَبْتَغِي صَلاحَ أدِيم ضَيَّعْته وتَغْمُل صَاحب الْعين، الكُوعُ والكاعُ، طَرَف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الإبْهام وَقيل هما طَرَفا الزَّنْدين فِي الذِّرَاع فالكُوع، الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام والكاعُ، الَّذِي يَلِي الخِنْصِر وَهُوَ الكُرْسوع وَرجل أكْوَعُ عظيمُ الكُوع وَقد كَوِعَ كَوَعاً وَالْمَرْأَة كَوْعاءُ وَقيل الكَوَع يُبْس فِي الرُّسْغين وإقبال إحدَى اليَدَين على الأُخرى وَجمع الكُوع أكْواع وضربه فَكَوَّعه، أَي صيَّرَه مُعْوَجَّ الأكْواع وكاعَ الكَلْبُ وكَوِع مَشَى فِي الرمل وَاعْتمد على كُوعه وكاعَ كَوْعاً، عُقِر فَمَشى على كَرَاسِيعه لِأَنَّهُ لَا يَقْدر على الْقيام والكُعْبُرة الكُوع، ثَابت، الرُّسْغ مُلْتقَى الكفِّ والذراعِ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الساقَيْن والقَدَمين وَقيل هُوَ مَفْصِل مَا بَين الساعد والكَفِّ وَكَذَلِكَ هُوَ من كل دابَّة والتَّرْسِيغُ بُلُوغُ الثَّرَى الرُّسغَ وَالصَّاد فِيهِ لُغَة وَسَيَأْتِي ذكره فِي بَاب الثَّرَى، ثَابت، وحَبْل الذِّراع، عِرْق يَنْقادُ من الرُّسْغ حَتَّى يَنْغَمِس فِي المَنْكِب وَأنْشد: مَا لَك لَا تَرْمِي وأنتَ أنْزَعُ وَهِي ثلاثُ أذْرُع وإصْبَع خِطَامُها حَبْلُ الذِّراعِ أجْمَعُ الْأَصْمَعِي، الجَائِفُ، عِرْق يَجْرِي على العَضُد إِلَى نَغْض الكَتِف وَهُوَ الفَلِيق وَقد تقدّم فِي الْعَضُد صَاحب الْعين، الأكْحَل عِرْق فِي اليدِ يُقَال لَهُ النَّسَا فِي الفَخِذ وَفِي الظَّهر الأبْهر وَقيل الأكحل عِرْق الْحَيَاة يُدْعى نَهْرَ البدَن وَفِي كل عُضو مِنْهُ شُعْبة لَهَا اسْم على حِدَة فَإِذا قُطِع فِي الْيَد لم يَرْقَا الدِمُ والمِكْحلانِ، عَظْمان شاخِصَان فِيمَا يَلِي باطِنَ الذِّرَاع وَقيل هما فِي أسفَل باطِن الذِّراع، أَبُو عُبَيْدَة، وَبَين
стр. 108
حِبال باطِن الذراعين، غُرُور الْوَاحِد غَرٌّ وَمَا بَين كل خَصِلتَيْن غَرٌّ وَكَذَلِكَ كل خَطٍّ فِي ثِنْي من ذِرَاع وغيْرِها، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ التَّكَسُّر فِي الثَّوْب والجِلْد، وحكَى أَبُو حَاتِم، الغُرُور فِي القَدَم وغَرُّ الظّهْر ثِنْى المَتْن، أَبُو عُبَيْدَة، الأبْطَنانِ عِرْقانِ مُسْتَبطِنانٍ بواطنَ الذِّرَاع حَتَّى يَنْغَمِسا فِي الكَفِّ، الْأَصْمَعِي، النَّواشِر عَصَب الذِّرَاع من داخِلٍ وخارِجٍ، ثَابت، وَفِي الذِّرَاع النَّوَاشِرُ وَهِي العَصَب الَّتِي فِي ظهرِها الْوَاحِدَة ناشِرَة وَأنْشد: لَهُم أذْرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحْمِها وبعضُ الرجالِ فِي الحُرُوب غُثَاءُ وفيهَا الرَّوَاهِش وَهِي العَصَب الَّتِي فِي باطِن الذِّراع، أَبُو عبيد، النَّواشِر والرَّواهِش، عُرُوقٌ فِي بَاطِن الذِّرَاع، ابْن دُرَيْد، وَاحِدهَا راهِش وَأنْشد: وأَعْدَدتُ للحَرْب فَضْاضَة دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِش وَقيل راهِشَة وَقيل الرواهِشُ العَصَب الَّتِي فِي ظاهِر الذِّرَاع، ثَابت، وَيُقَال للرَّواهِش الحَوَامِل الواحِدة حاملِة.
٣ - (من صِفَات الذِّرَاع)
ابْن السّكيت، الغَيْل الساعِد الرَّبَّان المُمْتلِئُ وَأنْشد: لَكاعِبٌ مائِلةٌ فِي العِطْفَيْن بيضاءُ ذاتُ ساعِدَيْن غَيْلَيْن أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ المُنْثالُ، ثَعْلَب، ساعد فَعْم ممتلئٌ وَأنْشد هُوَ وَابْن السّكيت: يَا ليتَ أُمَّ العَمْرِ كَانَت صاحِبِي مَكانَ من أنْشأ على الرَّكَائِب ورابَعَتْنِي تحتَ لَيْلٍ ضارِبِ بساعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ قَالَ أَبُو عَليّ: ورُوِي لنا عَن أحمدَ بن يَحْيى ياليت أم الْعُمر على زِيَادَة الْألف وَاللَّام كَمَا قَالَ: وَلَقَد جَنَيتُك أكْمُؤاً وعَسَاقِلاً وَلَقَد نَهَيْتُك عَن بَنَاتِ الأوْبَرِ. ر وعَلى هَذَا اخْتَار أَبُو عَليّ مَذْهبَ أبي الحَسن فِي قَوْلهم مَا يَحْسُن بِالرجلِ مِثْلِك أَن يَفْعل كَذَا وَكَذَا على مَذْهَب الْخَلِيل وسيبويه، أَبُو عُبَيْدَة، ساعِدٌ أجْدَلُ جَيّدُ الفَتْل، أَبُو عبيد، إِنَّه لَمْشبُوح الذراعَيْن وشَجْهُما وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكِبَين، صَاحب الْعين، ذِرَاع حَمْشَة وحَمِشة، أَي دَقِيقة وَالْجمع حِماش وحُمْش وَإنَّهُ لَحْمش الذراعَيْن الْأَصْمَعِي، عَضُدٌ فتلاءُ فِيهَا مَيَل وَقَالَ: عَضُد مَنْشُولة وناشِلةٌ قليلةُ اللَّحْم، وَقد نَشَلَتْ تَنْشُل نُشُولاً إِذا قلَّ لحُمها. تمّ السّفر الأول من كتاب الْمُخَصّص ويليه السّفر الثَّانِي أَوله تَسْمِيَة عَامَّة الْكَفّ.
стр. 109
السّفر الثَّانِي من كتاب الْمُخَصّص نأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة ٤٥٨ تغمده الله برحمته.
стр. 110
صفحة فارغة.
стр. 111
(تَسْمِيَة عَامَّة الْكَفّ)
غير وَاحِد هِيَ اليَدُ وَالْجمع أيْدٍ وأَيَادٍ جمعُ الجَمْع، قَالَ الْفَارِسِي: اعْلَم أَن يَداً كلمةٌ نادِرة وَزنهَا فَعْل يدلُّ على ذَلِك قولُهم أيْدٍ كَمَا دلّ آباءٌ وآخاءٌ على أَن وَزْن أَب وأخٍ فَعَل واللامُ مِنْهُ ياءٌ فَهُوَ من بَاب سَلِس وفَلِق وَلَا نَعلَمُ لذَلِك فِي الْكَلَام نظيراً وَالَّذِي يدلُّ على ذَلِك قولُهم يَدَيته أَي ضربتُ يَده وَلَا نعلم فِي الْوَاو مثله فِي الْأَفْعَال أَلا تَرى أَنه لم يجيءْ مثلُ وَعَوت واليَدُ تقع على الجارِحة وعَلى النِّعْمة وَالْقَوْل فِي تصريف الَّتِي هِيَ النِّعمة كالقول فِي تصريف الَّتِي هِيَ الجارِحة وَقد تَقَع على القُوّة قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُمَر سَمِعت أَبَا عبيد يَقُول سَمِعت أَبَا عَمْرو يَقُول إِذا أَرَادَ المعروفَ قَالَ لَهُ عِندي أَيادٍ وَإِذا أَرَادَ جَمْع اليدِ قَالَ أيْدٍ فَذكرت ذَلِك لأبي الْخطاب وَكَانَ من مُعَلِّمي أبي عُبَيْدَة فَقَالَ لم يَسمع أَبُو عمر وَقَول عدي: ساءَها مَا تأَمَّلَت فِي أيادِي نَا وإشناقُها إِلَى الْأَعْنَاق وَحكى أَبُو بكر عَن أبي الْعَبَّاس نَحْو هَذَا وَزَاد أَبُو الْخطاب إِنَّهَا لَفِي علم الشَّيْخ يَعْنِي أَبَا عَمْرو وَلَكِن لم يَحْضُره وَقَول ذِي الرمة: أَلا طَرَقَت مَيٌّ هَيُوماً بِذِكْرِها وأَيْدِي الثُّرَيَّا جُنَّح فِي المَغَارِب استعارةٌ واتّساع وَذَلِكَ أَن اليدَ إِذا مَالَتْ نحوَ الشَّيْء ودَنَت إِلَيْهِ دَلَّك على قُرْبها مِنْهُ ودُنُوِّها نَحوه وَإِنَّمَا أَرَادَ قُرْبَ الثُّريا من المَغْرِب لأقُوُلها فَجعل لَهَا أيْدِياً جُنَّحاً نَحْوهَا وأصلُ هَذِه الِاسْتِعَارَة للبيد فِي قَوْله: حَتَّى إِذا ألْقَتْ يَداً فِي كافِرٍ فجَعَل للشمس يَداً إِلَى المَغِيب لَمَّا أَرَادَ أَن يَصِفها بالغُرُوب، ابْن السّكيت، قَطَع اللهُ أَدَيْه يُرِيدُ يَدَيه، أَبُو عبيد، اليَمين خِلافُ الْيَسَار وسَمَّوا بِهِ الكَفَّ فَقَالُوا اليَمِين واليُمْنى فَأَما قَول عمر ﵁ وزَوَّدَتْنَا يُمَيْنَتَيْها فقياسُه يُمَيِّنَيْها لِأَنَّهُ تَصْغير يَمِين وَإِنَّمَا قَالَ يُمَينتَيْها وَلم يَقُل يَدَيْها وَلَا كَفَّيها لِأَنَّهُ لم يُرِد أَنَّهَا جَمَعْت كفَّيْها ثمَّ أعطَتْها بجَمِيع الكَفَّين وَلكنه أَرَادَ أَنَّهَا أَعْطَتْ كل واحِد كَفّاً واحدَةً بيَمِينها، قَالَ عَليّ: كَون الْقيَاس يُمَيِّنَيْها لَيْسَ بِلَازِم لِأَن يُمَيْنتيها يكون على تَصْغِير يَمِين أَو يُمْنَي تصغيرَ الترخِيمِ وَشرط تَصْغِير التَّرْخِيم وَشرط تَصْغِير التَّرْخِيم أَن يُحْذَف فِيهِ جَمِيعُ الزوائدِ فَإِذا حذفت الزوائدَ من يَمِين أَو يُمْنَى بقيت ثلاثةُ أحرف وَكِلَاهُمَا مؤنث وَحكم الْمُؤَنَّث الَّذِي على ثَلَاثَة أحرف إِذا صغر أَن يكون بِالْهَاءِ إِلَّا مَا شَذَّ أَلا ترى أَن سِيبَوَيْهٍ لما صَغَّر غَلاب تَصْغيرَ التَّرخِيم قَالَ غُلَيْبَةُ، الْفَارِسِي، وَقَالُوا اليُمْنَي للجارِحة حيثُ قَالُوا لِخلافها الشُّؤْمَي وَقَالُوا اليَسَار واليُسْرَى تَفاؤُلاً وَلَا يُجْمع اليسارُ لِأَنَّهُ مصدر وَقَالُوا لِلَّذي يَعْمَل بيُسْراه أَعْسَر وأتبعُوه بقَوْلهمْ يَسَرٌ تفاؤُلاً كَمَا سَمَّوا نفْسَ
стр. 112
الْجِهَة اليُسْرَى وَفِي الحَدِيث من جانِبِه الأشأَم وَقَالَ الْقطَامِي أَو غَيره: فَأَنْحَى على شُؤْمَى يَديَهْ فذَادَها بأَظْمَأَ من فَرْع الذُّؤابَة أَسْحَما صَاحب الْعين، رجل أَعْسَرُ يَسَرٌ يعمَل بكِلْتا يَدَيْه فَإِذا كَانَ يعْمل بِيَدِهِ اليَسَار كعَمَله بِالْيَمِينِ قيل أَعْسَرُ وَامْرَأَة عَسْراءُ وَقد عَسِرَت عَسَراً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يَمِين وأَيْمُن لأنَّها مؤَنَّثة قَالَ أَبُو النَّجْم: يَأْتِي لَهَا من أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَقَالُوا أَيْمان فكَسَّروها على أفْعال كَمَا كَسَّروها على أفْعُل إِذا كَانَا لِمَا عدَدُه ثلاثةُ أحرف. سِيبَوَيْهٍ: يَمَنَ يَمْنِ ويَسَر يَيْسِرُ سَلَّموه لِأَن الياءَ أخَفُّ عَلَيْهِم من الْوَاو، وَقَالُوا شِمَالٌ وأشْمُلٌ وَقد كُسِّرت على الزِّيَادَة الَّتِي فِيهَا فَقَالُوا شَمَائِلُ كَمَا قَالُوا فِي الرِّسالة رَسَائِل إِذا كَانَت مؤَنَّثة مثْلَها وَقَالُوا شُمُل فَجاؤُا بهَا على قِيَاس جُدُر قَالَ الْأَزْرَق العَنْبري: طِرْنَ انْقِطاعَةَ أوْتارٍ مُحَظرَبَةْ فِي أقْوُس نازَعَتْها أَيْمُنٌ شُمُلا وَقَالُوا شِمَالات فَهَذَا أحد مَا لم يُسْتغنَ فِيهِ بالتكسير عَن التَّاء وَلَا بالناء عَن التَّكْسِير. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَزعم أَبُو الخَطَّاب أَنهم يَقُولون شِمَال فِي تكسير شِمَال الجمعُ بِلَفْظ الْوَاحِد. عَليّ: إِلَّا أَن الكَسْرة الَّتِي فِي الْجمع غيرُ الَّتِي فِي الْوَاحِد وَالْألف غيرُ الْألف ومثلُه مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي دِلاصٍ وهِجَانٍ وَسَيَأْتِي ذكره وَلَيْسَ على حَدِّ جُنُب لقَولهم شِمَالانِ. ابْن جني: شِمَال وشِمَالَة، الْأَصْمَعِي، رجل أضْبَطُ بَيِّن الضَّبَط، يَعْمل بيدَيْه جَمِيعًا والأسد أضْبَطُ يَعْمل بيَسَاره، أَبُو حَاتِم، الكَفُّ اليدُ أُنْثَى وَكَذَلِكَ كَفُّ الصَّقْر والسَّبُع لِأَنَّهُمَا يَكُفَّان بهَا على مَا أَخَذا، سِيبَوَيْهٍ، والجميعُ الأكُفُّ لم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء كَمَا لم يُجَاوِزُوهُ بالأَرْجُل والأَذْرُع، غير وَاحِد، كَفُّ وأَكْفاف وكُفُوف صَاحب الْعين، اسْتَكَفَّ السائلُ، بسَطَ كَفَّه يَسْأل أَبُو عُبَيْدَة، جَنَاحَا الرجُل يَدَاه من قَوْله تَعَالَى: (واضْمُمْ إلَيْكَ جَنَاحكَ من الرَّهْب) الْفَارِسِي، وَقد جَاءَ ذكر اليَدَيْن فِي مواضِعَ يُرادُ بهما ذُو الْيَد من ذَلِك قولُهم لَبَّيْك وخَيْرٌ بَين يَدَيْك وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى (ذَلِك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاك) وَقَالُوا (يداك أَوْكَتا وفُوك نَفَخ) فَهَذَا يُقَال عِنْد تَفْرِيع الجُمْلَةِ وَقَالَ: فَزَارِيّاً أَحَذَّ يَدِ القَمِيصِ فنَسب الخيَانة إِلَى الْيَد وَهِي للجملة وعَلى هَذَا نَسَب الآخَرُ الإغْلالَ إِلَى الإصبَع فَجَعلهَا بِمَنْزِلَة الْيَد فَقَالَ: وَلم تَكُنْ، للَغْدرِ خائِنَةً مُغِلَّ الإصْبَعر وحُكِي: أَن غَيره قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى (واضْمُمْ إلَيك جَنَاحَك من الرَّهْب) أَنه العَضُد وَقَول أبي عُبَيْدَة أبْينُ عندنَا ويُدلُّ على قَول من قَالَ إِنَّه العَضُد أَن العَضُدَ قد قَامَ مَقَام الْجُمْلَة فِي قَوْله تَعَالَى: (سَنَشُدُّ عَضُدَك بأخِيكَ) وَالْيَد فِي هَذَا الْمَعْنى أوسَعُ وأكثرُ وَقد جَاءَ الِاسْم الْمُفْرد يُرَاد بِهِ التَّثْنِيَة أنْشد أَبُو الْحس: يَدَاكَ يَدٌ إحداهُما الجُودُ كُلُّه وراحَتُك الأُخْرَى طِعَانٌ تُغامِرُه
стр. 113
الْمَعْنى يَدَاك يدان بِدلَالَة قَوْله إِحْدَاهمَا لأنَّك إِن جعلتَ يدا مفرَداً بَقِي لَا يتَعَلَّق بِهِ شَيْء وَمن وُقُوع التَّثْنِيَة بِلَفْظ الْإِفْرَاد مَا أنْشدهُ أَبُو الْحسن: وعَيْنٌ لَهَا حَدْرةٌ بَدْرة شُقَّت مَآقِيهِما من أُخُرْ فَيجوز على هَذَا الْقيَاس فِي قَوْله تَعَالَى واضْمُمْ إِلَيْك جَنَاحَك من الرَّهب أَن يُرادَ بالإفْراد التثْنية كَمَا أُرِيد بالتثنية الْإِفْرَاد فِي قَوْله: فَإن تَزْجُرَاني يَا بْنَ عَفَّانَ أَنْزجِرْ فَأَما معنى قَوْله تَعَالَى: (واضْمُمْ إِلَيْك جناحَك من الرَّهْب) فَإِنَّهُ لما قَالَ تَعَالَى: (فَحَرجَ مِنْهَا خائِفاً يَتَرَقَّبُ وَلَا تَخَفْ نَجَوْتَ من الْقَوْم الظالِمين وَقَالَ أَخَافُ أنْ يُكَذِّبُونِ وَقَالَ: لَا تَخَافَا إنَّنِي مَعَكُما، وَقَالَ: إنَّنا نَخافُ أنْ يَفْرُطَ عليْنا وَقَالَ: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيْفَةً مُوسَى وَقَالَ تَعَالَى:) لَا تَخافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى فَلَمَّا أضَاف ﵇ الخَوْفَ فِي هَذِه الْمَوَاضِع إِلَى نَفسه أَو أُنْزِل منزلةَ من أضَاف ذَلِك إِلَى نَفسه قيل لَهُ اضمم إِلَيْك جناحَك من الرَّهْب فأُمِر بالعزم على مَا أُرِيد لَهُ مِمَّا أُمِر بِهِ، وحُضَّ على الجِدِّ فِيهِ لِئَلَّا يمنعَه من ذَلِك الخوفُ والرَّهبةُ الَّتِي قد تَغْشَى فِي بعض الْأَحْوَال وَأَن لَا يَسْتشعر ذَلِك فَيكون مَانِعا مِمَّا أَمر فِيهِ بالمَضَاء وَقَالَ سَنشُدُّ عضُدَك بأخيك ونَجْعلُ لَكمَا سُلْطاناً فَكَمَا أَن الشَّدّ هُنَا بِخِلَاف الحَلِّ كَذَلِك الضمُّ فِي قَوْله: (واضمم إِلَيْك جناحَك من الرهب لَيْسَ يُرَاد الضمُّ المُزِيل للُفْرجة والخَصَاصة بَين الشَّيْئَيْنِ وَكَذَلِكَ قَول الشَّاعِر: أشْدُد حَيَازِيمَك للِمْوت فإنَّ الموتَ لاقِيكَما لَيْسَ يُريد الشدَّ الَّذِي هُوَ الرَّبْط وَالضَّم وَإِنَّمَا يُرِيد تأهَّبْ لَهُ واستَعْداد للقائه حَتَّى لَا تهابَ لقاءهَ وَلَا تَجْزَع من وقُوُعه فتكونَ حسَن الاستعداد لَهُ كمن قَالَ فِيهِ: حَبِيب جاءَ فاقَة وكما روى أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب قَالَ لِلْحسنِ بن عَليّ إِن أباكَ لَا يُبَالي أوقعَ على المَوْت أَو وَقَع الموتُ عَلَيْهِ وقلوا فِي رأْي فلَان فَسْخ وفَكَّة فَهَذَا خِلاف الشدّ وَالضَّم ووصفوا الرأْيَ والهِمَّة بالاجتماع وَأَن لَا يكون مُنْتشِراً فِي نَحْو قَوْله: حِمىً ذَات أهْوال تَخَطَّيت حَوْلَه بأصْمَعَ من هَمِّي حِيَاضَ المَتالِف فَهَذَا شَيْء عَرَض ثمَّ نُراجع الغَرَض، ثَابت، فِي الكَفِّ الراحةُ، وَهِي باطِنها أجمَعُ دون الْأَصَابِع وَجَمعهَا راحٌ وَأنْشد: دانٍ مُسِفٍ فُويْقَ الأَرْض هَيْدَبُه يَكادُ يَدْفَعُه من قَامَ بالراحِ ابْن السّكيت، الفَقَاحَة رَاحَة الكَفِّ سُمِّيت بذلك لاتساعها صَاحب الْعين، الفَقَاحَة الراحةُ يمانِيَة والدَّخِيسُ باطِن الْكَفّ، ثَابت، وَفِي الكَفِّ الأسِرَّة وَهِي الخُطوط الَّتِي فِيهَا الْوَاحِد سِرٌّ، أَبُو عُبَيْدَة، سِرٌّ وسُرٌّ وسَرَرٌ وسِرَار وَالْجمع أسْرار وسُرُر وأسِرَّة وأسارِيرُ وَأنْشد: فانْظُرْ إِلَى كَفِّي وأسْرارِها هَلْ أنتَ إِن أوْعَدْتَنِي ضائِرِي وَقد تقدّم توجيهُ هَذِه الجموع على آحادِها، أَبُو عبيد، اليَسَرة أسْرارُ الكفِّ إِذا كانتْ غيرَ ملتَزِقة وَهِي
стр. 114
تُستَحَبُّ. قَالَ عَليّ: هَذِه عِبَارَته والصوابُ اليَسَرة، سِرُّ الْكَفّ أَو سِرَرُها ليعبّر عَن الْوَاحِد بِالْوَاحِدِ، ثَابت، وَالْجمع يَسَر صَاحب الْعين، السِّنْع، السُّلامَى الَّتِي تَصِل مَا بينَ الْأَصَابِع والرُّسْغ فِي جَوْف الكَفِّ وَالْجمع الأسْناع والسِّنَعة، ثَابت، البَخَص لحمُ الْكَفّ الْوَاحِدَة بَخَصة وفيهَا الألْيَة وَهِي اللَّحْمة الَّتِي فِي أصْل الْإِبْهَام وفيهَا الضَّرَّة، وَهِي اللَّحْمة من الخِنْصِر إِلَى الكُرْسُوع، أَبُو عبيد، هِيَ أسفَلُ الْإِبْهَام كضَرَّة الثَّدْي، ثَابت، الْجمع ضَرَائِرُ، قَالَ: وَقَالَ أَعْرَابِي لصَاحبه كيفَ كَانَ المَطَرُ عِندكمْ أَأَسَّلَت أم عَظّمت فَقَالَ صاحِبُه مَا جازَت الضَّرائِرَ قَوْله أَأَسَّلَت بَلَغت أَسَلة الذِّراع وعَظَّمت بَلَغت مُعْظَمِ الذِّراع وَذَلِكَ أَنهم يُقَدِّرون الثَّرَى فيَغْمِزُون أيْدِيَهم فِي الأَرْض فكُلَّما دخلتْ فِي الثَّرَى كَانَ أكثَرَ للِخْصب والحَيَا، قَالَ عَليّ: الضَّرِائرُ جمع على غيرِ قيَاس صَاحب الْعين، الرَّانِفَة أسفَلُ الْيَد، وَقد تقدّمت فِي الأُذُن، ابْن دُرَيْد، الناقُ الحَزُّ بَين ألَيْة الكفّ وضَرَّتها وَجمعه نُيُوق وَكَذَلِكَ الحَزُّ الَّذِي فِي مُؤَخَّرِ حافر الفَرَس وباطِن المِرْفَق والعُصْعُص، ثَابت، وَفِي الكفِّ الأشاجِع وَهِي العَصَباتُ الَّتِي على ظهر الْكَفّ تَتَّصل بظُهُور الْأَصَابِع حَتَّى تبلغَ المَفَاصل السُّفْلَى ثمَّ تَغْمُض وَاحِدهَا أَشْجَعُ وَأنْشد: وإنَّه يُدْخِلُ فِيهَا إصْبَعَه يُدْخِلُها حَتَّى يُوارِي أَشْجَعَه وَإِذا كَانَ الرجلُ مَعْرُوقَ الْكَفّ قيل عَارِي الأشَاجِع وَأنْشد: يَهُزُّون أرْماحاً طِوَالاً مُتُونُها بأيْدِي رِجالٍ عارِيَاتِ الأشَاجِع ابْن دُرَيْد، الأُسَيْلِم عِرْق فِي الْيَد، الْأَصْمَعِي، القَلْت النُّقْرة عِنْد الْإِبْهَام. صَاحب الْعين، كُلُّ نُقْرة فِي الجَسَد قَلْت: ابْن السّكيت، ضربْتُه بجُمْع كَفِّي وجِمْع كَفِّي وضربْتُه بحَجَر جِمْعِ الكَفِّ وجُمْعِها وأعطَيْته من الدَّرَاهِم جُمْع الكَفِّ وجِمْعَها. ابْن دُرَيْد، خَزَفَ بِيَدِهِ يَخْزِفُ خَزْفاً إِذا خَطَر بهَا.
٣ - (الْأَصَابِع وَمَا فِيهَا)
ابْن جني، هِيَ الإصْبَع والإصَبِع والأُصْبُع والأَصْبِع والأَصْبُع والإصْبُع والأُصْبَع والأَصْبَع وَفِي الحَدِيث قُلُوب العِبَادِ بَين إصْبَعَين من أَصَابِع اللهِ مَعْنَاهُ أَن تَقَلُّب القُلُوب بينَ حُسْن آثارِه وصُنعه ﵎ من قَوْلهم عَلَيْهِ مِنْه إصْبَعٌ حَسَنة أَي أثَرٌ، صَاحب الْعين، صَبَع بِهِ وعلَيْه يَصْبَع صَبْعا، أَشَارَ نَحْوَه بإصِبْعَه واغْتابه بعَيْب أَو أرادَه بَشّرٍ وصَبَعْت الإناءَ أصْبَعُه صَبْعاً إِذا قابَلْت أُصْبُعيْك ثمَّ أرسَلْت مَا فِيهِ فِي شَيْء آخَرَ وَقيل هُوَ إِذا أرْسَلْته فِي شيءٍ ضَيِّقِ الرأْس وَهِي البَنَان واحِدَته بَنَانَة. أَبُو عُبَيْدَة، البَنَان أطرافُها، صَاحب الْعين، البَنَان فِي قَوْله : (بَلَى قادِرِينَ على أنْ نُسَوِّيَ بَنَانَه) يَعْنِي شَوَاه، الْفَارِسِي، نَجْعَلها كخُفّ البعِير فَلَا يَنْتفِع بهَا فَأَما مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْله: قَدْ جَعَلتْ مَيٌّ على الطِّرَارِ خَمْسَ بَنَانٍ قانِئ الأَظْفارِ فَإِنَّمَا أضافَ إِلَى المُفْرد بحسَب إِضَافَة الخَمس وَلَيْسَ يَعْني بالمفرد أَن البَنَان واحِدٌ إِنَّمَا يَعْني أَنه لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحِده للجَمْع إِنَّمَا هُوَ كسِدْرة وسِدْر، ابْن جني، البَنَام لُغَة فِي البَنَان أَبُو عُبَيْدَة، الأباخِس الْأَصَابِع، أَبُو عَلْقَمَة هِيَ التَّرِبَات، أَبُو زيد، الدُّجَة الأصابِع واللُّقْمةُ عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، الأَطْراف الْأَصَابِع، ثَابت، أصابِع الكَفِّ الإبهامُ والسَّبَّابة والوُسْطَى والبِنْصِر والخِنْصَر يُقَال ذَلِك فِي كل كَفٍّ وقَدَم قَالَ الْفَارِسِي: فِي كتاب الْحجَّة الخِنْصَر رُبَاعيّ وَهِي اللُّغَة الفُصْحَى وَقد أُولِعَت العامةُ بِكَسْر الصَّاد وَالْخَاء
стр. 115
وحكاها لي مُحَمَّد بن السَّرِيِّ عَن أَحْمد ابْن يحيى، ابْن الإعرابي، الخِنْصَر الصُّغْرَى وَقيل: الوُسْطَى، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع خَنَاصِرُ وَلم يَقُولُوا خِنْصَرَات وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الجمعَ وَإِن كَانَ مُطَّرِداً لهَذَا التَّقْيِيد الَّذِي قَيَّده بِهِ سِيبَوَيْهٍ: ويُقال للسَّبَّابة الدَّعَّاءة، ثَابت وَمَا بَيْنَ عَصَبة الإبْهام والسَّبَّابة الوّتّرة وَكَذَلِكَ مَا بَيْنَ كلِّ إصبَعَيْن من أصولهما والخلَلَ والخَصَاص الفُرَج الَّتِي بَين الأصَابع واحدتها خَصَاصة، عَليّ: وَكَذَلِكَ هِيَ من الأثَافِي، صَاحب الْعين: كُلُّ مُنْفَرَج بَين شَيْئَيْنِ خَلَل وَقد خَلَّلتْ بَينهمَا أَي فَرَّجت وَفِي الحَدِيث (خَلِّلُواً أصابِعَكم لَا تُخَلِّلْها نَار قَلِيلٌ بُقْياهَا) ، ابْن دُرَيْد، الشِّبْر بَين طَرَف الخِنْصَرِ إِلَى طَرَف الإبْهام وَهِي الأَشْبَار، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يُكسَّر على غير ذَلِك، أَبُو حَاتِم، هُوَ مُذَكّر وَقد شَبَرت الشَّيْء أشْبُرُه شَبْراً كِلْته بشِبْري صَاحب الْعين، هَذَا أَشْبَرُ من ذَاك، أَي أوْسَع شِبْراً ابْن دُرَيْد، الفِتْر، مَا بَين طَرَفِ الْإِبْهَام وطَرَف السَّبَّابة، ابْن جني، وَهُوَ الفَتْر بِالْفَتْح، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الوَرْب، ابْن جني وَهُوَ الألْب، ابْن ديد، والرَّتَب مَا بَين السَّبَّابة وَالْوُسْطَى، ابْن جني، هُوَ مَا بَين السَّبَّابة والوُسْطَى وَعزا جَمِيع مَا حَكَاهُ من ذَلِك إِلَى ثَعْلَب، صَاحب الْعين، فَتَرت الشَّيْء كِلْته بفِتْري، ابْن دُرَيْد الوّصِيم والبُصْم مَا بَين الخِنْصَرِ والبِنْصِر وَهُوَ الوَضِيمُ والبُضْم وَمَا بَين كل إصبَعَين فَوْت وَجمعه أَفْوات، أَبُو حَاتِم، الشُّرُوج خَلَل الْأَصَابِع، وَقَالَ غَيره: هِيَ الأصابِع، الْفَارِسِي: كل شُعْبة فِي إصبَع وَغَيره شَرْج وَجمعه شُرُوج ثمَّ غَلَب على الشُّعَب الَّتِي هِيَ مسايلِ المَاء الحِرَار إِلَى السُّهولة وَأنْشد: من الأُدْم تَرْتادُ الشُّروجَ القَوابِلا الأحوزي الرَّتَق، خَلَل الْأَصَابِع، أَبُو زيد، الباعُ والبُوعُ مَا بَين الْكَفّ والكَفِّ إِذْ بسطتهما وَالْجمع أَبْواع وَقد باعَ بَوْعاً بسَط بُوعَه أَبُو عُبَيْدَة، بَاعَ الحَبْلَ بَوْعاً مَدَّ يَدَه مَعَه يَصِيرَ باعاً والإبِلُ تَبُوع فِي سَيْرها وتَبَوَّعُ، تَمُدّ أبواعَها وَهُوَ يَبُوع بِمَا لَهُ، أَي يَبْسُط بِهِ بَاعه وَأنْشد: لقد خِفْتُ أَن أَلْقَى المَنايَا وَلم أَنَل من المَال مَا أَسْمُو بِهِ وأَبُوعُ وَلَا يُقَال فِي بَسْط الباع فِي الكَرَم وَنَحْوه إِلَّا الباع والبُوُع والباعُ جَمِيعًا، فِي الخِلْقة وَرجل ذُو باعٍ فِي المكارم، أَبُو حَاتِم، وَفِي الْأَصَابِع الظُّفْر والظُّفُر، ابْن الْأَعرَابِي، يكونُ للغنسان والسَّبُع والطيْر، الْفَارِسِي: أَصله فِي الْإِنْسَان وَهُوَ فِي غَيره مستعار وَحكى ابْن جني: ظِفْر بِالْكَسْرِ عَلَيْهِ قِرَاءَة أبي السَّمَّال حَرَّمنا كُلَّ ذِي ظِفْر وَحكى أَيْضا فِي الْوَاحِد ظُفُور وَنَظِيره سُدُوس لَضْرب من الثِّيَاب وَذهب ابْن جني إِلَى أَن أَظَافِيرَ يكون جَمْع ظُفُور وَجمع أَظْفار فَأَما كونُه جمع أظفار فعلى جمع الجَمْع وَأما كَونه جمع ظُفُور فَمن بَاب عُرُوض وأعاريض لِأَنَّهُ مُسَاوِيه وَالَّذِي عِنْدِي أنّ أظافيرَ جمع أُظْفور لعِزَّة بَاب أعاريضَ ويَحْجُر سِيبَوَيْهٍ على جمع الْجمع إِلَّا مَا شُهِر مِنْهُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الظُّفُر والأُظْفُور وَالْجمع أظْفار وأظافِيرُ وَرجل أَظْفَرُ طَوِيل الأَظفار عَريضُها وَلَا فَعْلاءَ لَهُ وَقد ظَفَره يَظْفِره وظَفَّره واظَّفَره غَرز فِي وَجهه ظُفْره وكل مَا غرزت فِيهِ ظُفْرك فشدَخته فقد ظَفَّرته ثَابت، وَفِي الْأَصَابِع الأَنْمَلَة والأَنْمُلة وَهُوَ مَا تَحت الظُّفُر من طرَف الْأَصَابِع وَأنْشد: وكُلُّ أُناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهم خُوَيْخِيَةٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الأَنامِل سِيبَوَيْهٍ: الْجمع أنَامِلُ وأَنْمُلات وَهُوَ أحدُ مَا كُسِّر وسُلِّم بِالتَّاءِ وَغنما قلت هَذَا لأَنهم قد يَسْتغنُون بالتكسِير عَن جمع السَّلامة وبجَمْع السَّلامة عَن التكسِير، ابْن جني، فِي أَنْمُلة من اللُّغَات مثل مَا فِي إصْبع وفيهَا السُّلامَيَات الْوَاحِدَة سُلامَى، وَهِي العِظَام الَّتِي بَين كل مَفْصِلين من مَفاصِل الْأَصَابِع وفيهَا الرَّوَاجب،
стр. 116
وَهِي بُطُون السُّلامَيَات وظُهُورها وَهِي يُخْتَلف فِيهَا واحدتها راجِبَة وَأنْشد: إِذا عُرِضَ الخَطِّىُّ فَوقَ الرَّواجِب وفيهَا البَرَاجِمُ الْوَاحِدَة بُرْجُمَة وَهِي رُؤُس السُّلامَيَات من ظَاهر الكَفِّ إِذا قبَض القابِضُ كفَّه نَشَرَت وَارْتَفَعت وَبهَا سُمِّيَت البَرَاجم من بَين تَمِيم وَقيل البَرَاجِم مَفاصِل الْأَصَابِع كُلِّها وَقيل هِيَ ظُهُور القَصَب من الأَصابع، أَبُو عبيد والبَرَاجِم والرَّوَاجِب جَمِيعًا، مَفاصلُ الْأَصَابِع كلهَا، أَبُو عُبَيْدَة، وَقيل هِيَ قَصَب الأَصابع، ابْن جني، الرَّوَاجِب بواطِنُ مفاصِلِ أُصُول الْأَصَابِع، ابْن دُرَيْد، الراجِبَة أحدُ فُصُوص الْأَصَابِع واستَعْمل الفُصوصَ فِي الْأَصَابِع وَقد نَفَاها أَبُو عبيد، صَاحب الْعين، الكَعْس، عِظَام البَرَاجم وَالْجمع كِعَاس، أَبُو عُبَيْدَة، الأَخْلاب، الْأَظْفَار واحِدُها خِلْب، أَبُو حَاتِم أَرَادَ أَنَّهَا يُخْلَب بهَا وَمن ذَلِك مِخْلَب الطَّائِر والسَّبُع، ابْن السّكيت، خَلَبه بظُفُره جَرَحه، ابْن دُرَيْد، الزِّنْقِير القِطْعة من قُلامة الظُّفُر، صَاحب الْعين، القَلْف قَطْع الظفر من أَصله، غير وَاحِد، بَيَاض الظُفُر مَا أَحاطَ بِهِ، أَبُو عبيد، الفُوفُ البياضُ الَّذِي يَكُون فِي أظفار الْأَحْدَاث وَمِنْه قيل بُرْد مُفَوَّف وَهُوَ الَّذِي فِيهِ خُطُوط بِيض، قَالَ الْفَارِسِي: وَمِنْه قيل مَا أَغْنَى عَنهُ فُوفاً أَي مقدارَ ذَلِك كَمَا قَالُوا مَا أَغْنَى عَنهُ نَقِيراً وفَتِيلاً وَأنْشد ابْن السّكيت: وأَنْتِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي فُوفَاً ثَابت: وَهُوَ الفُوفُ والفَوْف، أَبُو زيد: يُسَمى البياضُ الَّذِي يَظْهر على أظفار الْإِنْسَان الكَدِب الْوَاحِدَة كَدِبة، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ الكَدْب وَقَالَ أَبُو المَضاء: الكَدَب بفتَحْ الدَّال من الْجَمِيع والواحدة كَدْبة بسكُون الدَّال، غَيره، كَدِبَة وكَدَبة، ابْن دُرَيْد، وَهِي النَّمَانِم، أَبُو عُبَيْدَة، النَّتَش والنَّمَش والحقاف والهِلال، البياضُ الَّذِي يَظْهَر فِي أصل الظُّفْر وَهُوَ بَيَاض يظْهر وَيعود. أَبُو حَاتِم: وَهُوَ اللفَح والوَبَش، البياضُ يكونُ على أظْفار الْأَحْدَاث يُقَال أَظْفاره وَبِشَة، صَاحب الْعين، الوَبْش يخَفَّف ويثَقَّل، ثَابت، بأظفاره وَبَش كَثِيرَة يذهب إِلَى أَنه جمع، صَاحب الْعين، والإطَارُ مَا حولَ الْأَظْفَار وَهُوَ وَاحِد وَيُقَال لَهُ أَيْضا الأُطْرة وَالْجمع أُطُر وَهِي أَكِفَّة الْأَظْفَار الَّتِي حولهَا والإطَارُ كل مَا اسْتَدَارَ على شَيْء مثل الغِرْبال، أَبُو حَاتِم، كل مَا أحَاط بِشَيْء من الْجَسَد إِطَار كالشفَة والدُّبُر، ثَابت، الخِتَار مثله، أَبُو عُبَيْدَة، الإكْلِيلُ والعِرَاق، مَا يُحِيط بالظُّفْر من اللَّحْم أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الحُجُر، صَاحب الْعين، الأَشْعر مَا تَحت الظفر من اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، زَنْجَر الرجل، إِذا وَضَع ظُفْر إبهامه على ظَهْر سَبَّابتِه وقَرَع بَينهمَا وَقَالَ وَلَا مِثْل هَذَا.
٣ - (أَعْرَاض الْكَفّ وَمَا فِيهَا من قبل التشعث والمجل والأكناب .)
ثَابت، إِذا تَقَشَّر مَا حوْلَ الإطَار قيل سَئِفَت أظفارُهُ سَأَفاً وسَعِفت سَعَفاً وَهُوَ السَّأَف والسَّعَفُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ السُّعَاف اللحياني، شَئِفَت شَأَفاً كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، نَصَل الظُّفْر يَنْصُل نُصُولاً ومَعِر مَعَراً فَهُوَ مَعِر تَحَاتَّ والشَّظَف انْتِكاثُ اللَّحْم عَن أصل الظفر أَبُو زيد، شَرِئَت أصابِعُه شَرَثاً مثلُ سَئِفَت، أَبُو عُبَيْدَة، الشَّرَثُ غِلَظ ظهْر الْكَفّ فِي الشِّتاء أَبُو عبيد، أَخَذه الذُّبَاح، وَهُوَ تَحَزُّز وتَشقُّق بَين أَصَابِع الصِّبيان من التُّراب، ابْن دُرَيْد، تَزَلَّعت يدُه، تشَقَّقت والزَّلَع تفطُّر الجِلْد، صَاحب الْعين، هُوَ فِي ظَاهرهَا الزَّلَع وَفِي بَاطِنهَا الكَلَع، أَبُو عبيد، مَشِظت يدُه مَشَظاً وَذَلِكَ أَن يَمَسَّ الشوكَ أَو الجِذْع فَيدخُلَ مِنْهُ فِي يَده، الشَّيْبَانِيّ،
стр. 117
مَشِطَت مَشَطاً بِالطَّاءِ غير مُعْجمَة. أَبُو عبيد، عَسَت يدُه عُسُوّاً وثَفِنَت ثَفَناً وأَكْنَبت غَلُظَت من العَمَل، غَيره، أُكْنِبت على الصِّيغة المبنية للْمَفْعُول وَقد يكون الإكنابُ فِي الرِّجْل والخُفِّ والحافِر. ابْن دُرَيْد، كَنِبَت يدُه كَنَباً وَكَذَلِكَ الرِّجْل، إِذا غَلُظت وَقَالَ: جَسَأَت يدُه تَجْسَأُ جُسُوأً اشتَدّت وصَلُبت من العَمل وَهِي جَسْآءُ أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بَيت الجِلْد وَاللَّحم مَاء، قيل مَجِلَت ومَجَلت تَمْجُل، أَبُو زيد، مَجْلاً ومَجَلاً ومُجُولاً، الْخَلِيل، وَقد أَمْجَلَها العملُ، إِذا مَرَنت وصَلُبت وَكَذَلِكَ الحافِر إِذا نَكَبته الحجارةُ فَبرِئ وصَلُب، ابْن دُرَيْد، المَجْل والمَجْلة جِلدة رَقِيقة يَجتمِع فِيهَا مَاء من أثر العَمَل، أَبُو عبيد، نَفِطت يدُه نَفَطاً ونَفْطاً ونَفِيطاً، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِدَة نَفْطة، قَالَ عَليّ: يَذْهب إِلَى أَن النَّفْط البُثُور والكفُّ نَفِيطة ومَنْفُوطة، وَقَالُوا نافِطَة، الْخَلِيل، وَقد أَنْفَطها العَمَلُ، ابْن السّكيت، مَكِيَت يدُه مَكاً، مَجِلت من الْعَمَل، ابْن دُرَيْد، النَّفْغ، تَنَفُّط اليديْنِ من عمل نَفَغت يَده تَنْفَغ نَفْغاً ونُفُوغاً ونَفِغت نَفَغاً، صَاحب الْعين، النَّبْخُ، مَا نَفِط من الْيَد فَخرج عَلَيْهِ شِبْهُ قَرْح ممتلئٍ مَاء من الْعَمَل فَإِذا تَفَقَّأ ويَبِس مَجِلت اليدُ وصَلُبت على الْعَمَل وَكَذَلِكَ من الجُدَرِيّ، أَبُو عَليّ: اسْمَدّتْ يدُه واسْمَأَدَّت ورَمِتَ والأخيرة أعْرَبُ، ثَابت، وَإِذا خَشُنت الكَفُّ، قيل شَثِنَت شَثَناً وكفُّ شَثِنة وشَثْنة وَأنْشد: وتَعْطُو بِرَخْص غَيْرِ شَئْنٍ كأنَّه أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَسَاوِيكُ إسْحِل أَبُو عبيد، رجل شَئْلُ الأصابِع، غَلِيظُها، أَبُو زيد، شَنِثَت يدُه شَنَثاً فَهِيَ شَثِنَة مثلُ شَثِنَت. أَبُو عبيد، رجل مَكْبُونُ الْأَصَابِع مِثْل الشَّثْن. أَبُو عُبَيْدَة، النَّتَف مَا يَتَقَّلع من الإكليل الَّذِي حَوْلَ الظُّفْر، الْفراء، الشَّكَاة شِبْه الشُّقَاق فِي الْأَظْفَار، أَبُو عُبَيْدَة، الكَشُّ غِلَظ فِي جِلْد اليَدِ وتَقَبُّض.
٣ - (أَعْرَاض الْكَفّ من قبل الاسترخاء والعَوًج والقِصَر والتقبض .)
ثَابت، من الأيدْي المَدْشَاء وَهِي الرِّخْوة العَصبِ مَعَ قِلَّة لحم وانتشار مَدشَت يَدُه مَدَشاً وَرجل أَمْدَشُ الكَفِّ وَامْرَأَة مَدْشاءُ وَأنْشد: إِذا باكَرَ المُدْشُ المَغَازِلَ باكَرَتْ جَنِيَّ بَشَام باتَ فِي المِسْك مُنْقَعا وَفِي الْأَصَابِع الفَتَخ، وَهُوَ اسْتِرخاء المَفَاصِل من رُسْغ أَو مَأْبِض أَو مِرْفَق فَتِخَت يَدُه فَتَخاً وَمِنْه قيل للعُقَاب فَتْخاءُ وَأنْشد: أَنَامِلُ فُتْخٌ لَا يُرَى بأُصُولِها ضُمُورٌ وَلم تَظْهَرْ لَهُنَّ كُعُوبُ أَبُو عُبَيْدَة، الأَفْتَخُ اللَّيِّن مَفاصِل الأَصابع مَعَ عِرَض قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، وَفِي حَدِيث النَّبِي ﵇ كَانَ إِذا سَجَدَ جافَى عَضُدَيه عَن جَنْبَيْه وفَتَخَ أصابِعَ رِجْلَيه، أَبُو عُبَيْدَة، الفَتَخُ عِرَض الكَفِّ وطُولُها وَمِنْه أسَدٌ أفْتَخُ وَسَيَأْتِي ذكره. ثَابت، وَفِي الْكَفّ القَفَد وَهُوَ كالعَوَج مَعَ استِرْخاء فِي الرُّسْغ رجل أَقْفَدُ وَامْرَأَة قَفْداءُ وَقد قَفِد قَفَداً كَزَّ الْيَدَيْنِ والرِّجْلينَ قَصِيرُ الْأَصَابِع وفيهَا الكَوَع وَهُوَ أَن تَعْوجَّ الكفُّ من قِبَل الكُوع وفيهَا الفَدَع، وَهُوَ زَيْغ فِي الرُّسْغ بَينهَا وبينَ الساعِد، صَاحب الْعين، هُوَ عَوَج فِي المَفَاصل أَو دَاء وَأكْثر مَا يكونُ فِي الرُّسْغ فَلَا يُستطاعُ بسطُه فَدِع فَدَعاً فَهُوَ أَفْدَعُ، ابْن السّكيت، الفَدَعة موضِع الفَدَع، صَاحب الْعين، الصَّدَف عَوَج اليدَيْن، ثَابت، وفيهَا العَسَم، وَهُوَ أَن يَيْبَس مَفْصِل الرُّسغ حَتَّى تَعْوَجَّ الكفُّ وَأنْشد:
стр. 118
فِي مَنْكِبَيه وَفِي الأرْساغِ واهِنَةٌ وَفِي مَفَاصِله غَمْزٌ من العَسَم رجل أَعْسَمُ وَامْرَأَة عَسْماءُ وَقد عَسِم عَسَماً وَإِذا راز الرجل وغَمَزه قَالَ مَا فِي قِدْحه من مَعْسَم، أَي مَغْمَز، أَب عُبَيْدَة، الأفْلَج الَّذِي اعْوِجاجه فِي يَدَيْهِ، ثَابت، الكَزَم، قِصَر الْأَصَابِع كَزِمَت أصابِعُه كَزَماً، أَبُو عبيد، رجل مُخْدَج الْيَد ومُودَتها قصيرُها أوْدَنت الشَّيْء ووَدَنْته قَصَّرته وَجَاء فِي الحَدِيث فِي ذِي الثُّدَيَّة مُخْدَج الْيَد ومُودَن الْيَد ومُثْدَن الْيَد وَهَذِه الأخيرةُ على أَنَّهَا من الثَّنْدُوة تَشْبيهاً لَهَا بهَا فِي القِصَر فَكَانَ يجب على هَذَا مُثَنَّد وَقد قدَّمت فِي تَعْلِيل الثَّنْدُوَة مَا يَكشِف تصريفَ هَذَا والكانِعُ، الَّذِي تَقَبَّضَت يدُه ويَبِست، ثَابت، وَقد تَكَنَّعت وَكَذَلِكَ الرِّجْل، أَبُو عُبَيْدَة، المُقْفَعِلُّ اليابِسُ اليَدِ، اللحياني، عَنهُ اقْفَعَلَّ واقْلَعَفَّ تَقَبَّضت أنامِلُه من بَرْد أَو دَاء، أَبُو عبيد، القافِلُ كالمُقْفَعِلَ، صَاحب الْعين، حَشَّت يدُه وأحَشَّت وَهِي مُحِشٌّ يَبِست وشَلَّت وأحَشَّها الله، ابْن دُرَيْد، العُقَافُ داءٌ يُصِيب الناسَ فتَعَقَّفُ أصابِعُهم والقُفَّاع داءُ يصِيُبهم كوَجَع المَفَاصل وَنَحْوه إِلَّا أَن الأصابِعَ تَشْنَجُ مِنْهُ وَمِنْه سمي الرجل مُقَفَّعاً، ابْن السّكيت، النَّكَف، وجَع يأخُذ فِي الْيَد وَقد نَكِف نَكَفاً، صَاحب الْعين، الشَّنَج تقبُّض الْأَصَابِع وَقد شَنِجَت شَنَجاً وتَشَنَّجَت وَرجل شَنِجٌ وأَشْنَجُ، متَقَبِّض الْأَصَابِع، أَبُو عُبَيْدَة، يَد شَنِجَة، ضَيِّقة الكفِّ، الْأَصْمَعِي، الشَّلَل يُبْس الْيَد وَقد شَلَّت يدُه تَشَلُّ شَلاً وشللاً رجل أشل وَامْرَأَة شلاء. أَبُو عبيد، أشللت يَده وَقَالَ: طرت يَده تطر وتطر سَقَطت وأطررتها أَنا، ثَابت وَمن الْأَيْدِي الشرنبثة، وَهِي الضخمة الواسعة الْعَظِيمَة الضبثة، أَي القبضة ابْن دُرَيْد، رجل شرنبث الْكَفَّيْنِ، أَي غليظهما، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: النُّون فِي شرنبث زَائِدَة لِأَنَّهَا حَالَة مَحل حُرُوف اللن وَدَلِيل ذَلِك قَوْلهم شرابث، قَالَ أَبُو عبيد، بالموضع والثبت من الِاشْتِقَاق، صَاحب الْعين، يَد جاسية، يابسة الْعِظَام قَليلَة اللَّحْم وَقد جسا الشَّيْء جسواً وجسواً، صلب.
٣ - (الظّهْر)
أَبُو حَاتِم، الظَّهْر، من لَدُنْ مُؤَخَّر الْكَاهِل إِلَى أدْنَى العَجُز عِنْد آخِره، صَاحب الْعين، وَالْجمع أَظْهُر وظُهُور وظُهْرانٌ، أَبُو عبيد، ظَهَرته أَظْهَره ظَهْراً ضربْت ظَهْره وظَهِر ظَهَراً، اشْتَكَى ظَهْرَه، ابْن السّكيت، رجل ظَهِير ومُظَهَّر قَوِيُّ الظّهْر وَقيل هُوَ الصُّلْب الشدِيد وَقد ظَهِر ظَهَارة وَرجل ظَهِر يَشتكي ظهرَه وقَلَبْت الأمرَ ظَهْراً لبَطْن، أنْعَمت تدبيرَه على المَثَل وَرجل خَفِيف الظَّهْر، قليلُ العِيال وثَقِيل الظّهْر كثيرُ العِيَال على المَثَل أَيْضا، ابْن دُرَيْد، أَقْران الظَّهر، الَّذين يَجِيئونَك من وراءِ ظَهْرك، ثَابت، المَطَا الظهرُ يُقَال مالَه قَطَع اللهُ مَطَاه، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ حَبْل المَتْن من عَصَب أَو عَقَب أَو لحم وَالْجمع أمْطاء، ثَابت، والقَرَا، الظهرُ وَقيل وَسَطه، قَالَ الْفَارِسِي، الْألف مُنْقلِبة عَن وَاو بِدَلِيل قَوْلهم نَاقَة قَرْواءُ، وَهِي الْعَظِيمَة القَرَا، ابْن دُرَيْد، القَرْقَرَّي الظّهْر غير وَاحِد، وَهُوَ القَرَوْرَي، ثَابت، الكاهِل مَوْصِل الظَّهْر فِي العُنُق، الْأَصْمَعِي، الكاهِل مَوْصِل الْعُنُق بالرأْس أَبُو زيد، الكاهِل مَا بَين الكَتِفين، أَبُو حَاتِم، الكاهِل مُقَدَّم أعْلى الظّهْر مِمَّا يَلِي العُنُقَ وَهُوَ الثُلث الْأَعْلَى وَفِيه سِتُّ فِقَر، صَاحب الْعين، المُذَمَّر الكاهِل أَبُو عبيد، الكَتَد، مَا بَين الكاهِل إِلَى الظَّهْر، ابْن السّكيت، الكَتَد والكَتِد، مُجْتَمَع الكَتِفين وَقيل هُوَ أَعْلى الكَتِف وَقيل هُوَ مَا بَين الثَّبَج إِلَى مُنْتَصَف الكاهِل، ثَابت، الثَّبَجُ، مَوصل الظّهْر فِي العُنُق، أَبُو عبيد، الثَّبَج مَا بَين الكاهِل إِلَى الظَّهر أَبُو عُبَيْدَة، الثَّبَج مَحَانِي الضُّلوع، أَبُو حَاتِم، ثَبَجُ كل شَيْء مُعْظَمه ووَسَطه وَالْجمع أثْباج وثُبُوج، ابْن دُرَيْد، تثَبَّجَ بالعَصَا، جعلهَا على ظَهْره وَجعل يَدَيْهِ من ورائِها والدَّسِيعَة مُرَكّب العُنُق، صَاحب الْعين، القَطَن، مَا عَرُض من الثَّبَج، أَبُو عبيد، المُشَدَّخ مَقْطَع العُنُق من الغنسان والحافِرِ والخُفِّ والظِّلْفِ وظاهِرُه الكاهِل، ابْن
стр. 119
الْأَعرَابِي، هُوَ فِيمَا سِوَى الْإِنْسَان مستعارٌ، وَقَالَ: شَدَخته، أصبت مُشَدَّخه، أَبُو عُبَيْدَة، شُخْوُب الكاهِل فَرْعُه، مُحَمَّد بن يزِيد، نَضِيُّ الكاهِل نَضَدُه، قَالَ عَليّ: يَعْنِي مَا تَرَاكبَ مِنْهُ، أَبُو زيد، الزُّبْرة الكاهِل وَقيل هَنَة ناتِئَة مِنْهُ وَهِي الصُّدرة من كُلِّ دابَّة وَالْجمع زُبَر، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، الزُّبْرة، موضِعُ الْكَاهِل على الكَتِف يُقَال رجل أزْبَرُ جاؤوا بِهِ على أَفْعلَ كَمَا جاؤوا بِمَا يَكْرَهون، قَالَ خَالِد، المَزْبَرَانِيُّ الضَّخْم الزٌّبْرة، ثَابت، القُرْدُودة أعْلَى الظّهْر وَكَذَلِكَ هُوَ من كل دابَّة والكائِبَة، من أَصْل العُنُق إِلَى مَا بَين الكَتِفين أجْمَع والصُّلْب، عَظْم من لَدُن الكاهِل إِلَى عَجْب الذَّنَبِ، ابْن السّكيت، هُوَ الصُّلْب والصَّلَب وَأنْشد: فِي صَلَب مِثْلِ العِنَان المُؤْدَم وَالْجمع أصْلاب وصِلاب سِيبَوَيْهٍ صِلَبَة، أَبُو عبيد، عَمُود البَطْن الظَّهر لِأَنَّهُ يُمْسِكه ويُقَوِّيه وَمِنْه حَدِيث عمر يَأْتِي على عَمُود بَطْنِه، أَبُو زيد: الخُطُبيَّ الظهرُ وَأنْشد: ولَوْلا نَبْلُ عَوْضٍ فِي حُظُبَّايَ وأَوْصالِي صَاحب الْعين، الصَّلا وَسَط الظّهْر من الْإِنْسَان وَمن كل ذِي أَرْبَع، ثَابت، وَفِي الصُّلْب الفَقَار الْوَاحِدَة فَقَارة وَهِي الفشقَر أَيْضا الْوَاحِدَة فَقْرة، وَهِي مَا بَين كل مفصلين وَأنْشد: على مُتُوِن صَلَب لأمِ الفِقَر غَيره، الفَقَار أطرافُ رُؤُسِ الفِقَر الْوَاحِدَة فَقَارَة وَذَلِكَ فِي الظّهْر بَين المَتْنَين. ثَابت، وكل فِقْرَة خَزَرة والدَّأْي فَقَار الظّهْر الْوَاحِدَة دَأْية وَهُوَ الطَّبَق أَيْضا الْوَاحِدَة طَبَقة وَأنْشد: يَشْقَى بِهِ صَفْحُ الفَرِيصِ والأَفَق ومَتْنُ مَلْساء الوَتِين فِي الطَّبَق وَقد تقدم الدَّأْي والطَّبَق فِي الْعُنُق، الكلابيون، فَرَاش الظَّهر، مَشَكُّ أَعَالي الضُّلُوع، صَاحب الْعين، الكُرْدُوس من فَقَار الظّهْر إِذا عَظُم وَقيل كُلُّ عَظْم عظمت نحضته فَهُوَ كرْدُوس، ابْن دُرَيْد، كل مفصلين اجْتمعَا كُرْدوس، أَبُو حَاتِم، الفَرِيدُ والفَرِائدُ، المَحَالُ الَّتِي انْفَرَدت فوَقَعت بَين آخر المَحَالات السِّت الَّتِي تلِي دَأْيَ العُنُق وَبَين السِّت الَّتِي بَين العَجْب وَبَين هَذِه سُمِّيت بِهِ لانفرادها ثَابت، وَفِي الصُّلب السَّناسِنُ الْوَاحِد سِنْسِنَة وسِنْسِن وَهِي رُؤوس الفَقَار المحددة والمَتْنانِ عَن يَمين الصُّلب ويَسَاره قد اكتَنَفا الصُّلب من الكاهِل إِلَى الوَرِك. أَبُو عبيد، وَالْجمع أَمْتُن ومُتُون ومِتَان وهما المَتْنان، ثَابت، وَيُقَال ضربه على خَلْقَاءِ مَتْنه وخُلَيْقَائِه، وَهُوَ حَيْثُ اسْتَوَى المتنُ وتزلَّقَ وَقد تقدم أَنه مُسْتَوَى الجَبْهة وباطِنُ غارِ الفَمِ الْأَعْلَى، غَيره، ضربه على مَلْساءِ مَتْنِه وعَلى مُلَيْساءِ مَتنه، أَي حَيْثُ اسْتَوَى المْتنُ وتزلَّقَ، أَبُو عُبَيْدَة، غَرُّ الظَّهر ثِنْى المتْنيْن، صَاحب الْعين، النَّوْضُ، وصلَة مَا بَين العَجُز والمَتْن وَلكُل امْرَأَة نَوْضانِ لَحْمتان مُنْتَبِرتان مُكْتَنِفتا قَطَنها يَعْنِي وَسَط الوَرِك، ابْن السّكيت، القَطَن مَا بَين الوَرِكين، ثَابت، والسَّلائِل لحم الْمَتْن الْوحدَة سَلِيلة وَأنْشد: ودَأْياً عَوارِي مثلَ الفُؤُ سِ لَاءَمَ فِيهِ السَّلِيلُ الفَقَارا وروى أَبُو عَمْرو الشَّلِيل وَهُوَ المِسْح الَّذِي يكون على عَجُز الْبَعِير والمَلْحَاوانِ لحمُ مَا انحدر عَن الْكَاهِل من الصُّلْب وَقيل هُوَ مَا انحدر عَن الكاهِل إِلَى العَجُز، أَبُو عبيد، الذَّنُوب لحم الْمَتْن وَهُوَ يَرابِيعُه وحَرَابِيُّه وَأنْشد أَبُو عَليّ:
стр. 120
فقَارَت لَهُم يَوْماً إِلَى الليلِ قِدْرُنا تَصُكُّ حَرَابِيَّ الظُّهُور وتَدْسع الحِرْباء عامَّة الظّهْر وَقيل حَرَابِيُّه سنَاسِنُه، قطرب، اللحمة العَفِنة الَّتِي من المَتْن، ابْن الْأَعرَابِي، العَيْرانِ، المَتْنانِ يكتَنِفان ناحيةَ الصُّلْب، ثَابت، وَفِي الصُّلْب النُّخَاع، وَهُوَ الخَيْط الأبيضُ الَّذِي يَأْخُذ من الهامَة ثمَّ ينْقاد فِي فَقَار الظّهْر حَتَّى يبلغَ عَجْب الذَّنَب يُقَال للذابِح إِذا ذَبَح فَبلغ بالذَّبْح النُّخَاع قد نَخَع، ابْن السّكيت، هُوَ النُّخَاع والنَّخَاع، وَقد تقدم ذَلِك فِي العُنُق، أَبُو عُبَيْدَة، السَّلِيل النُّخَاع وَقيل الفَقَار، ثَابت، وَفِي الصُّلْب الوَتِين وَهُوَ عرق أَبيض غليظ كَأَنَّهُ قَصَبة. أَبُو عُبَيْدَة، الوَتِين عِرْق لاصِقٌ بالصُّلْب من بَاطِنه يَسْقِي العُروقَ كلَّها الدمَ ويَسْقِي اللحمَ وَهُوَ نَهَر الجَسد، صَاحب الْعين، الْجمع أوْتِنَة، أَبُو عبيد، وَتَنْته وَتْناً، ضربتُ وَتِيَنه، ابْن دُرَيْد، النَّائِطُ والنِّيَاط، عرقٌ فِي ظهْر الْإِنْسَان يُقْطَع إِذا سُقِيَ بطنُه، ثَابت، وَفِيه الأبْهَر. أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ عِرْق مُسْتَبْطِن الصُّلْب وَفُلَان شديدُ الأبْهَر، أَي الصُّلْب، ثَابت، وَفِيه الأَبْيَضُ وَأنْشد: بَعِيدةٌ سُرَّتُه من مَأْبِضِه كأنَّما يَوْجَعُ عِرْقَيْ أبْيَضِه صَاحب الْعين، الصَّافِن عِرْق فِي بَاطِن الصُّلْب طولا متصلٌ بِهِ نِيَاطُ الْقلب ويسمي الأكْحَل.
٣ - (أَعْرَاض الظّهْر)
ثَابت، فِي الظَّهر البَزَخُ، وَهُوَ أَن يَطْمئِنَّ وسَطُ الظّهْر ويَخْرُج أسفلُ البطْن رجل أبْزَخُ وَامْرَأَة بَزْخاءُ وَقد بَزِخَ بَزَخاً وَأنْشد الْأَصْمَعِي لعبد الرَّحْمَن بن أمِّ الحكم يَصِف امْرَأَة أَخْرجت صدرَها وأدخلت ظهْرَها وأخرجت عَجِيزَتَها فأنحى هُوَ ليطأها فَقَالَ يذكر ذَلِك: فتَبَازَتْ فتَبَازَخْتُ لَهَا جِلْسَةَ الجَازِر يَسْتَنْجِي الوَتَر شبَّه جلُوسَه وراءَها بجُلُوس الجازِر يَسْلُخ الجِلْدَ ويَسْتخرج العَصَب ليَعْمل مِنْهُ وَتَراً، قَالَ الفارسيّ، وقرأت على أبي بكر مُحَمَّد بن السرِيِّ لامْرَأَة من مَيْدَعانَ فِي أَزْدمَيْدَعان: لَو مَيْدعانَ دَعَا الصَّرِيخُ لقَدْ بَزَخَ القِسِيَّ شَمَائِلٌ شُعْرُ قَوْله بَزَخ القِسِيَّ أَي حَنَاها ليُوتِرَها، قَالَ: وأصل البَزْخ، الطَّيُّ والتَّحْنِيَة قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَزَخْته، كسرْت ظهرَه، وَأنْشد: أَبَتْ لِيَ عِزَّةٌ بَزَرَي بَزُوخُ إِذا مَا رامَها عِزٌّ يَدُوخُ ابْن السّكيت، البَزَخ أَن يخُرج أسفلُ بَطْنها ويدخُل مَا بَين وَرِكَيْها، قَالَ: وَسمعت إهَاب بنَ عُمَيْر يَقُول كُلُّ عَذْراءَ فِيهَا بَزَخ، ثَابت، وَفِي الظّهْر البَزَاءُ، وَهُوَ أَن يَستَأْخِرَ العجزُ ويَسْتقدم الصدْرُ فتراه لَا يكادُ يُقيم ظَهْرَه رجل أَبْزَى وَامْرَأَة بَزْواءُ وَقد تبازَت المرأةُ إِذا أخرجتَ عجيزَتَها لتعظُم وَأنْشد القناتي: بِكْراً عَوَاساءَ تَبازَي مُقْرِبا وَقَالَ الْأَصْمَعِي: البَزَي، أَن يتَأخَّر العجزُ فَيْخُرج، وَأنْشد غَيره قَول كُثيِّر: رأَتْنِي كأَشْلاءِ اللِّجامِ وبَعْلُها من المَلْءِ أَبْزَى عاجِنٌ مُتبَاطِن العاجِن الَّذِي يَعْتَمِد على الأَرْض بجُمْعه إِذا أَرَادَ النُّهوضَ من بُدْن أَو سنٍّ كَالَّذي يَعْجِن العَجِينَ بيدَيْهِ،
стр. 121
ابْن دُرَيْد، وَقد بَزَا يبْزُو، أَبُو عبيد، الإبزاء أَن يَرفعَ الإنسانُ مُؤخَّره والخَزَل، الكَسْرة فِي الظّهْر خَزِل خَزَلاً فَهُوَ أَخْزَلُ ومَخْزُول والزُّلَّخَة، داءٌ يأخُذ فِي الظّهْر وَأنْشد: كأنَّ ظَهْرِي أخَذَتْه زُلَّخه ثَابت، وَإِذا دَخَل الصُّلْب فِي الجَوْف قيل فَزِر فَزَراً وَرجل أفْزَرُ وَامْرَأَة فَزْراءُ وَقيل الأفْزَر الَّذِي فِي ظَهْره عُجْرة عَظِيمة، أَبُو زيد، وَهِي الفُزْرة وصاحبها مَفْزُور، ابْن دُرَيْد، الفَطَهُ شَبِيه بالفَزَر وَقد فَطِهَ فَطَها، ثَابت وَفِي الظّهْر الحَدَب، وَهُوَ دُخُول الصَّدْر والبَطْنِ وخروجُ الظَّهر وَقد حَدِبَ حَدَباً وَأنْشد: فإنْ حَدِبُوا فاقْعَسْ وَإِن هُمْ تقاعَسُوا ليَنْتَزِعُوا مَا خَلْف ظَهْرِك فاحْدَب صَاحب الْعين، حَدِب واحْدَوْدَبَ وَهُوَ أَحْدَبُ واسمُ العُجْزة الحَدْبَة والموضِعُ الحَدْبَة، ثَابت، الفِرْسة، الحَدْبة رجل مَفْروسٌ وَأنْشد: أأَشْتُمِ يَا مَفْروسُ فِي أنْ هَجَوْتَنِي بَنِي أَسَد إِنِّي إِذا لَظَلُوم أَبُو عبيد، الفَرْسَة رِيْح الحَدَب وحكاها صَاحب الْعين بالصَّاد والأسْلَع الأَحْدَب، أَبُو حَاتِم، الأَثبجُ الأحدَب والأُنثى ثَبْجاءُ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَثْبَج، الَّذِي نَتَأصَدْره والثَّبَج فِي الصَّدر وَهِي الثَّبَجَة وَرُبمَا كَانَ أَحْدَب أَثْبَج، ثَابت، وَفِي الظَّهر القَعَس وَهِي إِن يستأخِرَ العَجُزُ ويَسْتلقِي الكاهِلُ قِبَل الظّهْر رجل أَقْعَسُ وَامْرَأَة قَعْساءُ، أَبُو عبيد، الأقْعَس الَّذِي فِي صدْره انْكِبابٌ إِلَى ظَهره، سِيبَوَيْهٍ، قَعِس واقْعَنْسَسَ، ثَابت، وَفِي الظّهْر الفَطَأُ مَهْموز مَقْصورٌ وَهُوَ أَن يدخُل وسَطه فِي الْبَطن رجل أفْطأُ وَامْرَأَة فَطْآءُ وَيُقَال فَطَأْتَ دابَّتَك إِذا حَمَلت عَلَيْهَا فأثْقَلتها حَتَّى يَثْقُل ظهرُها وَإِذا ارْتَفَعت الكَتِفانِ واطْمأنَّ الصَّدْر فَذَلِك الهَدَأُ رجل أَهْدأُ وَامْرَأَة هَدْآءُ وَقد هَدَأَ يَهْدَأُ هَدْأً، ابْن دُرَيْد، هَدِئ صَار أهدأَ، ثَابت، الجَنَأُ كالهَدَأ رجل أَجْنأُ وَقد جَنَأ يَجْنَأُ جُنُوأً وجَنْأً، ابْن دُرَيْد، الجَنَأُ إقبال العُنُق إِلَى الصَّدْر، وَقَالَ: جَنَأَ الرجل على الشَّيْء جُنُوأً انكَبَّ عَلَيْهِ وجَنِئَ جَنَأ إِذا كَانَت خِلْقَتَه وَقَالَ: تَجَانَأْتُ على الرجل، عطَفت عَلَيْهِ وَفِي الحَدِيث فِي الْيَهُودِيَّة الَّتِي رُجِمت واليهودِيِّ فرأيته يتَجَانَأُ عَلَيْهَا أَي يَقِيها الحجارةَ بِنَفسِهِ، صَاحب الْعين الجَنَا غير مَهْمُوز كالجَنَا وَقد جَنِيَ وَرجل أَجْنَى وَامْرَأَة جَنْواءُ، ثَابت، والدَّنَأُ كالجَنَا رجل أَدءنَأُ وَقد دَنَأَ يَدْنَأُ دُنُوأً، أَبُو عبيد، الأدَنُّ المُنْحَنِي الظّهْر، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الدَّنَن وَيكون فِي الخَيْل، أَبُو حَاتِم، الأَدْفَى من النَّاس، كالأَجْنا وَقيل هُوَ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ وَقيل هُوَ المُنْضَمُّ المَنْكِبين وَالْأُنْثَى دَفْواءُ وَقد دَفِيَ دَفاً، ثَابت، وَإِذا كَانَ فِي الرجُل عَوَج من أحد شِقَّيْه، قيل بِهِ جَنَف جَنَفاً وَرجل أَجْنفُ وَامْرَأَة جَنْفاءُ وَأنْشد: جَنِفَت لَهُ جَنَفاً فَحاذَ شَرَّها زَوْراء مِنْهُ وَهُوَ مِنْهَا أَزْوَرُ وَمِنْه جَنِف فلَان فِي الحكم، مالَ، صَاحب الْعين، متن مُدْمَج، مُمَلَّس.
٣ - (الصَّدْر وَمَا احتزم عَلَيْهِ)
أَبُو عُبَيْدَة، الصًّدْر، مَا انطَبق عَلَيْهِ الكَتِفانِ من الْإِنْسَان وَجمعه صُدُور. قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فَرَفَّعْت المَصادِرَ مُسْتَقِيما فَلَا عَيْناً وَجَدْتُ وَلَا ضِمَارا فَإِنَّهُ جَمْع صَدْر أَيْضا لكنه على غير قِيَاس ونظيرُه مَلامِحُ وَغَيرهَا، صَاحب الْعين، الصُّدْرة مَا أَشْرف
стр. 122
من صَدْر الْإِنْسَان، أَبُو حَاتِم، نَبَات الصَّدْر، خَلَل عِظَامه والتَّصْدير، نَصْب الصَّدْر فِي الجُلُوس، الْأَصْمَعِي، الرَّحا الصدْرُ والقَصَص والقَصْقَص، الصَّدر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ عَظْمه من كُلِّ شَيْء وَفِي المَثَل (هُوَ أَلْزَقُ بك من شَعَرَات قَصِّك وقَصَصك) ، وَقيل القَصْقَص مَا أصَاب الأرضَ من صدر الْإِنْسَان وَغَيره، ثَابت، وَفِيه النَّحْر وَهُوَ مَوضِع القِلادة، ابْن الْأَعرَابِي هُوَ أَعْلاه وَالْجمع نُحُور، أَبُو عبيد، نَحَرته أَنْحَره نَحْراً أصبْتُ نَحْره ونَحِر نَحَراً شكَا نحرَه والنَّوَاحِر، عُرُوق فِي النَّحْر قيل هما ناحِرَتان والنَّاحِرَتان، ضِلَعان من أَضْلاع الزَّوْر وَاحِدهَا ناحٍر وناحِرَة، ثَابت، وَمِنْه اللَّبَّة، وَهُوَ مَوْضِع المَنْحَر الْفَارِسِي، فَأَما قَول ذِي الرمة: بَرَّاقَة الجِيدِ واللَّبَّاتِ واضِحَة كأنَّها ظَبْية أَفْضَى بهَا لَبَب فعلى قَوْلهم للبعير ذُو عَثَانِينَ ونحوُه كثيرٌ، ثَابت، وَفِيه التَّرَائِبُ الْوَاحِدَة تَرِيبَة وَأنْشد: والزَّعْفَرانُ على تَرَائِبِها شَرِقاً بِهِ اللَّبَّاتُ والنَّحْر الْأَصْمَعِي، التَّرِيبَتان، الضِّلَعان اللَّتَان تَلِيان التَّرقُوَتَين، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين الثَّدْيين والتَّرقُوَتين وَالْجمع تَرِيب وتَرَائِبُ والغَيَب والغَبْغَب اللَّبَّة، ثَابت، وَفِيه التَّرْقُوتَان، وهما العَظْمان المُشْرِفان فِي أَعْلى الصَّدْر من رَأس المَنْكَبِين إِلَى طَرَف ثُغْرة النَّحْر وَهِي الهَزْمة الَّتِي بَينهمَا وَقد تَرْقَيْتُه أصبتُ تَرْقُوَته. السيرافي، هِيَ من رَقِيَ يَرْقى، سِيبَوَيْهٍ، إنَّما صَحَّت الْوَاو فِي تَرْقُوَة وَنَحْوهَا وَلم تُقْلَب أَلْفَاظ لِأَنَّك لَو أعللتها لم يكن بُدٌّ من قَلْبها ألفا لانْفِتاحها وَلَو انْقَلَبت ألفا لزم تَحْريك مَا قبلهَا إِلَى الفَتْح فاختَلَّ الْبناء وَإِنَّمَا هِيَ فِيهَا كالواو فِي سَرُوَ ولَقَضُوَ الرجُلُ والقَلْتانِ والحاقِنَتانِ، الهَواء الَّذِي يَهِوي فِي الجَوْف لَو خُرِق والذَّاقِنَة، طَرَف الحُلْقوم وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة ﵂ تًوِّفيَ رسولُ الله ﷺ بَين سَحْري ونَحْري وحاقِنَتي وذاقِنَتي وَيُقَال فِي مثل (لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَك بذَوَاقِنك) محكي عَن أبي زيد، غَيره، العَرَاقِي، التَّرَاقي يَمَانِيَة الْوَاحِدَة عَرْقُوَة، الْأَصْمَعِي، الثُّغْرة الهَزْمة الَّتِي بينَ التَّرْقُوَتين وَقيل هِيَ الَّتِي فِي المَنْحَر، أَبُو حَاتِم، البَلْدة ثُغْرة النَّحْر وَمَا حولَها وَقيل وَسَطُها، أَبُو عُبَيْدَة، هِيَ رَجَا الزَّوْر، ابْن دُرَيْد، الجُؤْشُوش الصَّدْر، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ باطِنُه، ثَابت، الجُؤْشُوش والحَيْزُوم والحَزِيم، مَا احْتَزَم بِهِ الصَّدْرُ وَهُوَ المْحَزِم وأصل الحَزْم الشدُّ حَزَمته أَحْزِمه حَزْماً والحِزَام، مَا احتَزَمت بِهِ وَالْجمع حُزُم وَهُوَ الحِزَامة والمِحْزَم وَقد تَحَزَّمت واحتَزَمْت والحُزْمة، مَا حَزَمت من شَيْء وَالْجمع حُزَم وَقيل الحَيْزُوم والحَزِيمُ والمَحْزِم، وسَطُ الصَّدْر حيثُ تلتقي رُؤُوس الجَوَانِح فَوق الرُّهَابة بِحَيال الْكَاهِل وَقيل الحَيْزُوم الصَّدْر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ ضُلُوع الفُؤاد وَقيل هُوَ مَا استَدَار بِالظّهْرِ والبَطْن واشْدُد حَيَازِيمَك وحَيْزُومك لِلْأَمْرِ أَي وطِّن عَلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، جُعْشُم الرجل وجَعْشَمه صدْرُه وَهُوَ مَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَضْلاعُه وَلَيْسَ بثَبْت، ثَابت، والبَرْكُ وسَطُ الصَّدْر وَكَانَ أهلُ الكُوفة يُلَقِّبون زِيَاداً أَشْعَر بَرْكاً، ابْن السّكيت، البَرْك الصَّدْر، أَبُو عبيد، الجَوْشَنُ، الصدْر وَقيل هُوَ مَا عَرُض من وَسَطه وَقيل الجَوْشَنُ الوَسَط وَأنْشد: ونَازِحُ الماءِ عَرِيضُ الجَوْشَن أَبُو عَمْرو، الجَوْشُ، الصَّدْر والمَجْمَع الوسَط، صَاحب الْعين، طُعِن فِي خُضُمَّته أَي فِي وسَطه وصَفْحة الصَّدْر عُرْضه وَصدر مُصْفَح عريض. ثَابت، الكَلْكَلُ باطِن الزَّوْر وَأنْشد: لَو أَنَّها لاقَتْ غُلاماً طائِطَاً أَلْقَى عَلَيْهَا كَلْكَلاً عُلابِطَا والطائِطُ الهائج، أَبُو زيد الكَلْكَل مَا بَين التَّرْقُوَتين أَبُو حَاتِم، الكَلْكَلُ والكَلْكالُ الصدرُ وَقيل بل
стр. 123
القَصُّ وَمَا حولَهُ، غَيره، الكَلْكَلُ الصَّدْر من كُلِّ شَيْء، ثَابت، الزَّوْر وَسَط الصَّدْر ومُقَدَّمُه وَجمعه أَزْوار أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الحَمَامة وَأنْشد: إِذا عَرَّسَتْ أَلْقَتْ حَمضامَةً زَوْرِها بتَيْهاءَ لَا يَقْضِي كَرَاهُ رَقِيبُها غَيره فَلْكة الزَّوْر جانِبُه وَمَا استَدارَ مِنْهُ، الْأَصْمَعِي، جَرَز الْإِنْسَان صَدءره وَقيل وسَطُه، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الجَنَاجِن الْوَاحِد جَنْجَن وجِنْجِن ابْن السّكيت، وجِنْجِنَة، ابْن دُرَيْد، وجُنْجون ثَابت وَهِي الجَآجِئُ أَيْضا وَهِي العِظام الَّتِي إِذا هُزِل الإنسانُ بدَت مِنْهُ وَهِي مَواصِلِ عِظام الصَّدْر وَأنْشد: لَكِن قَعِيدَةُ بَيْتِنا مَجْفُوةٌ بادٍ جَنَاجِنُ صَدْرها وَلها غِنا صَاحب الْعين، الرُّحْبَي أعْرَض ضِلَع فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ مَا بَيْنَ مُغْرِز العُنُق إِلَى مُنْقَطَع الشَّراسِيف وَقيل هِيَ مَا بَين ضِلعي أصل العُنُق إِلَى مَرْجِع الكَتِف. أَبُو عُبَيْدَة، المُهَر، مَفاصِلُ مُتلاحِكة فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ غَرَاضِيفُ الضلوع واحدتها مُهْرة، أَبُو حَاتِم، وأُراها بالفارسِيَّة أَرَادَ فُصُوص الصَّدْر أَو خَرَزه لِأَن الخَرَزة بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْرة، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّنْدُوتان يُهْمز وَلَا يُهْمز، وهما مَغْرِز الثَّدْيين وَمَا حَوْلهما من لحم الصَّدْر وَإِذا قلت ثَنْدَوة لم تَهْمز هَذَا قَول الْفراء، ابْن السّكيت هِيَ الثَّنْدُؤَة والثَنُدْؤَة إِذا فتحت أوّلها فَلَا همز وَإِذا ضمت أَولهَا هَمَزت فَإِذا همزت فَهِيَ فُعْلُؤَة وَإِذا فتحت فَهِيَ فَعْلُلَة، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، كَانَ رُؤْبة يهمز الثُّنْدُؤَة وَالْعرب لَا تَهْمزها، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: ثُنْدُؤَة فُعْلُلة وثَنْدُوَة فَعْلُوة وَلَا تكون فَعْلُلَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُ فَعْلُل فَأَما ثَنْدُوَة فَمن بَاب إنْقَحْل وَهِي فَعْلُوة وَهِي قَليلَة قَالَ الْفَارِسِي: ثُنْدُؤَة بِالضَّمِّ والهمز فُعْلُلة رُبَاعِيَّة وَلَا تكون فُنْعلة لِأَن النُّون لَا تُزَاد ثَانِيَة إِلَّا بثَبضت وَلَا تكون فُعْلُؤَة لعَدَم هَذَا الْبناء وَأما ثَنْدُوة بالفَتْح وَترك الْهَمْز ففَعُلُوَة كتَرْقُوة وَذَلِكَ لِكَثْرَة هَذَا الْبناء وَأَن النونَ لَا تُزاد ثَانِيَة إِلَّا بثبَت وَلَا يجوز هَمْزُها مَعَ الْفَتْح لِأَنَّهَا تكونُ حِينَئِذٍ فَعْلُلَة أَو فَعْلُؤة وَكِلَاهُمَا بناءٌ عَدَم وَلَا تكون ثَنْدُوَة فَعْلُلة لذَلِك أَيْضا وَأَن الْوَاو لَا تكونُ أصلا فِي الْأَرْبَعَة، ابْن دُرَيْد، الأَكْوَمان، مَا تَحت الثَّنْدُوَتين، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّدْيان وَالْجمع أَثْدٍ وثُدِيُّ ابْن جني، فَأَما قَوْله: فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّباتٍ لهُنَّ الوَيْل يَمْدُدْن الثُّدِينا فكالغَلَط، ثَابت، وَفِي الثَّدْي حَلَمته وسَعْدانَتُه وإحْلِيله فَأَما حَلَمته فَمَا نَشَز مِنْهُ وَطَالَ وَيُقَال لَهَا قُرَاد الصَّدْر وَأنْشد: كَأَن قُرَادَيْ زَوْره طَبَعتْهما بطِينٍ من الجَوْلان كُتَّابُ أَعْجُم. والسَّعْدانة، مَا اسْوَدَّ من الثَّدي حوْلَ الحَلَمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي اللَّعْوة وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوة قَيْل من أقْيال حِمْيرَ، ثَابت، والإحْلِيل مَخْرَج اللبنَ مِنْهُ فِيهَا الفَرْث وَأنْشد: وَلَا تُهْدِي الأمَرُ وَمَا يَلِيه وَلَا تُهْدِنَّ مَعْروقَ العِظَام الْفَارِسِي: هُوَ للْإنْسَان وَغَيره، قَالَ عَليّ: لَا تُنْكر أَن يكون الأَفْعل اسْما للجَمْع أَلا ترَاهم قَالُوا اللجماعة الأعَمَّ حَكَاهُ أَبُو زيد، صَاحب الْعين، الحَوْصَلَة من الْإِنْسَان وَغَيره، مُجْتَمعَ الثُّفْل أسفلَ السُّرَّة، ابْن السّكيت،
стр. 124
هِيَ الحَوْصَلة وَحكى أَبُو زيد الحَوْصَل وَقيل الحَوْصَل جمعُ حَوْصَلة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هِيَ الحَوْصَلَّة، أَبُو حَاتِم، الهُزُوم مَوَاضِع الطَّعام والشَّراب من الجَوْف وَأنْشد: حَتَّى إِذا مَا بَلَّت العُكُوما من قَصَب الأجْوافِ والهُزُوما ابْن دُرَيْد، رَبَضُ البَطْن، أَمْعاؤُه وَجمعه أَرْباض، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض مجتَمعَ أَعلَى السَّحْر بقَصَب الرِّئَة ابْن السّكيت، الرَّبَض مَا نَحوَّى من مَصَارِين الْبَطن، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض أسْفَل من السُّرَّة والمَرْبِض تَحت السُّرَّة وفَوْق العانَة، صَاحب الْعين، الثَّرْب شَحْم رقِيق يُغَشِّي الكَرِش والأمعاء وجمعُه ثُرُوب، ثَابت، وَفِي البَطْن الحَوَايا الْوَاحِدَة حاوِيَة وَأنْشد: أضْرِبُهُمْ وَلَا أَرى مُعاوِيَه الجاحِظَ العَيْنِ العَظِيمَ الحاوِيَة أَبُو عبيد، واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَة وحاوِيَاءُ وَأنْشد: كأَنَّ نَفِيقَ الحَبِّ فِي حاوِيَائِه قَحِيحُ الأفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارب الْفَارِسِي: أما قَوْله تَعَالَى: (أَو الحَوَايا) فإنَّ واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَاءُ وحاوِيَة فَإِن كَانَ جَمْع حاوِيَة أَو حاوِيَاء كَانَ فَواعِل وَإِن كَانَ جمع حَوِيَّة كَانَ فَعائِلَ فَأَما فَوَاعل فإنَّك قَلَبتها من حيثُ هَمَزت عوائِرِ وأَوَائِل فَلَمَّا اعترضت الْهمزَة فِيهِ وَفِي فعائل فِي الْجمع قَلَبتها يَاء وَمِمَّا يَدُلُّك على صِحَة ذَلِك أَن أَبَا زيد حكى أَنهم يَقُولُونَ فِي سَيِّقة سَيَائِق، ثَابت الحاوِيَاءُ المَبْعَر وَهُوَ الَّذِي يَلِي الخَوْرانَ وَهُوَ الهواءُ الَّذِي فِيهِ الدُّبُر وَهُوَ المَرْيِض وهنّ بَنَات اللبنَ وَمَا اسْتَدَارَ من المُصْران على شَحْم، أَبُو عُبَيْدَة، الحَوِيَّة، استِدَارةُ كل شَيْء كاستِدَارة الحَيَّة والنُّجُوم إِذا رَأَيْتهَا مستَديرة على نَسَق وتحَوَّى الشَّيْء. استَدَار، أَبُو عبيد، القِتْب مَا تَحَوَّى من الْبَطن يَعْنِي اسْتَدَارَ مثل الحَوَايا وَجمعه أقْتَاب، ابْن السّكيت، القِتْب أُنْثَى وتَصْغِيرها قُتَيبة وَبهَا سمي الرجل وَقَالَ مرّة وَاحِدهَا قِتْب وقِتْبة أَبُو عُبَيْدَة، وَاحِدهَا قُتْب بِالضَّمِّ، ثَابت، المَحْشَى أسفلُ موضِعِ الطَّعَام وَهُوَ الَّذِي يُؤَدِّي الطَّعَام إِلَى الغائِط، أَبُو عبيد، هُوَ الحَفِث والفَحِث للَّذي يكونُ مَعَ الكَرِش، أَبُو عُبَيْدَة، العَمُود عِرْق فِي وَسَط الْبَطن وَقيل هُوَ مَا تَحت المَسْرُبة وَقيل من لَدُن الرُّهَابة إِلَى السَّحْر وَقد تقدم مَا هُوَ من الظّهْر.
٣ - (مِمَّا فِي الْبَطن من ظَاهره وَمَا يَلِيهِ .)
أَبُو عبيد، المَغَارِض جَوَانِب الْبَطن أسفَلَ الأَضلاع وَاحِدهَا مَغْرِض، غَيره، أَطْلاق البَطْن جُدَده وطَرَائقه وَاحِدهَا طَلَق، صَاحب الْعين، العُنْكَة طَيٌّ فِي الْبَطن وَالْجمع عُكَن، ابْن الْأَعرَابِي، وأَعْكانٌ صَاحب الْعين، جاريةُ مُعَنَّكة وعَنْكاءُ وَهِي فَعْلاء لَا أَفْعلَ لَهَا وتَعَكَّن اللحمُ، غَلُظ وكل شَيْء ارْتَكَم بعضُه على بعض فقد تَعَكَّن، ثَابت، فِي الْبَطن السُّرَّة والسِّرَر فَأَما السِّرَر فَمَا تَقْطَع الْقَابِلَة وَمَا بَقِي فَهُوَ السُّرَّة، أَبُو حَاتِم، سَرَرْته قطَعت سِرَرَه، أَبُو عبيد، وَالْجمع أَسِرَّة، ابْن دُرَيْد، البُجْرَة السُّرَّة من الْإِنْسَان وَالْبَعِير عظُمت أَو لم تَعْظُم وَالْجمع بُجَر، أَبُو عُبَيْدَة، الأَبْيض عِرْق فِي السُّرة، الْأَصْمَعِي، هُوَ عرْق فِي الظَّهر وَقيل عِرْق فِي الحالِب والمَأْنَة، السُّرَّة وَمَا حَوْلَها وَقيل هِيَ لَحْمة تَحت السُّرَّة إِلَى العانَة وَقيل من السُّرَّة إِلَى طَرف الشُّرْسُوف، الْأَصْمَعِي، الْجمع مُؤُون وَقد تقدم أَنَّهَا الطَّفْطَفَة، أَبُو زيد، مَأَنْت الرجلَ، أصبت مَأْنَتَه، ثَابت، الثُّنَّة مَا بينَ السُّرة إِلَى العانَة، أَبُو عبيد، خَثْلة البَطْن وخَثَلته مَا بَين السُّرَّة إِلَى العانَة وَالتَّخْفِيف أكثَرُ، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع خَثَلات وخَثْلات قَالَ عَليّ: خَثْلات نادِر، صَاحب الْعين، الخَثْوة أسفَلُ الْبَطن إِذا كَانَ
стр. 125
مُسْتَرْخِيا، ً ثَابت، المُرَيْطاءُ، جِلْدة رَقِيقة بَين السُّرة والعانَة حَيْثُ تَمَرَّط الشعرُ إِلَى الرُّفْغَين يَمِينا وشِمَالاً وَمِنْه حَدِيث عمر فِي أبي مَحْذُورةَ حِين سَمِع صوتَه بالأَذان خَشِيت أنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطاؤُك، أَبُو عُبَيْدَة، المُرَيْطاوانِ، عِرْقانِ فِي مَرَاقِّ الْبَطن عَلَيْهِمَا يعتَمِدُ الصائح والمُؤَذِّن، قَالَ الْأَصْمَعِي، هِيَ مَمْدودة، وَقَالَ أَبُو زيد: تُمَدُّ وتُقْصَر، وَقَالَ الْأَحْمَر، حَظُّها القَصْر، غَيره، العُنْدُقَة موضِع عِنْد السَّحْر كأنَّها ثُغْرة النَّحْر فِي الخِلْقة، أَبُو عُبَيْدَة، حَوْصَلَة الْبَطن، المُرَيْطاءُ والحَوْصَلة البَطْن على التَّشْبِيه بحَوْصَلَة الطَّائِر وَقد تقدّم أَن الحَوْصَلَة من الْبَطن، ثَابت، الحالِبَانِ، عِرْقان أخْضَران يَكْتَنِفان السُّرَّاة إِلَى الْبَطن وَقيل هما عِرْقان يَبْتَدَّانِ الكُلْيَتين من ظَاهر البَطْن وَقيل هما عِرْقان مُسْتَبِطنا القُرْبَين، قطرب، الشَّاغِرانِ، مُنْقَطَعِ عِرْق السُّرَّة، ثَابت المَرَاقُّ، أسفَلُ الْبَطن وَمَا حَوْله حَيْثُ استَرَقَّ الجِلْد، أَبُو عُبَيْدَة، المُتَمُّ، مُنْقَطعَ عِرْق السُّرَّة، ابْن دُرَيْد، الذَّواقِنُ مَا عَلا من الْبَطن والحَوَاقِنُ مَا سفَل عَنهُ وَمِنْه اشتقاق الحُقْنة لأنَّها عِلاج مَا هُناك وَقد تقدم أَنَّهُمَا فِي الصَّدْر، أَبُو زيد، لأُلْحقَنَّ حَوَاقِنَك بلَوَاقِنِك الحَواقِن، مَا حُقِن فِيهِ الطعامُ واللَّواقِنِ أسفَلُ الْبَطن و الرُّكْبَ تانِ وَقد تقدّم نَحوه أَيْضا، ثَابت، الخَثْوة أسفَلُ الْبَطن إِذا كَانَ مُسْتَرْخِياً وامراة خَثْواءُ وَلَا يُقَال للرجل، ثَابت، الصِّفَاق جِلْد البطنَ فَإِذا انشَقَّ الصِّفَاق كَانَ مِنْهُ الفَتْق وَهُوَ الموضِع الَّذِي يَنْقُب البَيْطارُ من بطن الدابَّة، ابْن دُرَيْد، الحِرْصِيَانُ لَحْمة رقيقَة حَمْراءُ لاصِقَة بحِجَاب الْبَطن والهُرْب الثَّرْب يَمَانِيَة أَبُو زيد، أَطْراقُ الْبَطن مَا رَكِبَ بعضُه بَعْضًا وتَغَضَّن.
٣ - (الرَّكَب)
ابْن السّكيت، الرَّكَب مَوْضِع مَنْبَتِ العانَة، أَبُو عُبَيْدَة، الْجمع أَرْكاب وأراكِيبُ، الْأَصْمَعِي، الرَّكَب مَا انْحَدَر عَن الْبَطن فَصَارَ على العَظْم وَقيل الرَّكَب من الرجُل وَالْمَرْأَة مَا انحدر عَن الْبَطن فَكَانَ تَحْت الثُّنَّة وَفَوق الفَرْج وَهُوَ العانَة وَقيل الرَّكبَانِ أصْلاً الفَخِذين اللَّذين عَلَيْهِمَا لحمُ الفَرْج وَقيل الرَّكَب ظَاهر الْفرج وَقيل هُوَ الفَرْج، ثَابت، الإسْب، العانَة، ابْن جني، وَالْجمع آسَاب وأُسُوب، ابْن دُرَيْد، السِّبْدة والشِّعْرة، العانَةُ، صَاحب الْعين، هِيَ الشَّعْرة والشَّعْراءُ، أَبُو عُبَيْدَة، الحَضْر شَحْمة فِي العانَة وفوقَها، ثَابت، القُحْقُح الَّذِي عَلَيْهِ مَغْرِز الذّكر مِمَّا يَلِي أسفلَ الرَّكَب.
٣ - (من صِفَات الركب)
ثَابت، رَكَب مُصَعَّد ومُصَعِّد إِذا كَانَ مُرْتِفعاً فِي الْبَطن مُنْتَصِباً امْرَأَة مُصَعَّدة الرَّكَب والجَهَازِ، إِذا لم يَنْحدِر بَين الفَخِذين، صَاحب الْعين، رَكَب مُسْتَهْدِف، مرتَفِع عَرِيض ورَكَب ناشِزٌ كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، رَكَب حَزَابِيَة، غليظ، أَبُو زيد، رَكَب جَهْم كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَقد جَهُم، أَبُو عُبَيْدَة، العَرَكْرَك الرَّكَب الضخْمُ، صَاحب الْعين، هَنُ أَبَدُّ ضَخْم، ثَابت، رَكَب مَلْهُوس، إِذا كَانَ لازِقاً على الْعظم قليلَ اللحْمِ يَابسا وَقد لُهِس لَهْساً، ابْن السّكيت، مَهْلوس كَذَلِك، غَيره، رَكَب مَخْلُوس لَا يُرَى من قِلَّة لَحْمه.
٣ - (أَسمَاء وَسَط الْإِنْسَان)
ثَابت، يُقَال لوَسَط الْإِنْسَان الجُفْرة وَقيل الجُفْرة جَوْفُ الصَّدْر وَقيل الجُفْرة هِيَ الضُّلوع وَالْجمع جِفَار وَكَذَلِكَ البُهْرة والزُّفْرة والثُّجْرة وَقيل الثُّجْرة مُجْتَمَع أَعلَى حَشَاء وَقيل هِيَ اللَّبَّة، ثَابت، المَحْزِم كالثُّجْرة والكَبَد، عِظَم الوَسَط رجل أَكْبَدُ وامراة كَبْداءُ وَأنْشد:
стр. 126
ُبدِّلْتُ من وَصْل الحِسَانِ البِيضِ كَبْداءَ مِلْحاحاً على الرَّضِيض تَخْلأُ إِلَّا بِيَدِ القَبِيضِ. يَعْنِي الرَّحَى الغَلِيظة وَقَوله تَخْلأُ أَي تَحْرُن وَلم يُذْكر للكَبْداء فِعْل، أَبُو زيد، الأَخْزَل الَّذِي فِي وَسَطه خُزْلة، أَي كَسْر وَقد خَزِل خَزَلاً وَقَالَ حَرَكْتُه أَحْرُكُه أصبْتُ وسَطه غير مشتَقٍّ.
٣ - (محَاسِن الْبُطُون)
ثَابت، فِي البَطْن الهَيَف والخَمَص والقَبَب والتَّبْطِين والتَّخْصِير والانْطِواءُ والاضْطِمار والاحْتِياص فالهَيَف، الضُّمُور واللُّزُوق وحُسْن اللُّحُوق رجل أَهْيَفُ وَامْرَأَة هَيْفاءُ وَقد هَيِف وهافَ، ابْن السّكيت، والخَمَص انْضِمَام الكَشْحَيْن رجل خَمِيص وخُمْصانٌ وَامْرَأَة خُمْصانَةٌ ثَابت، القَبَب كالخَمَص، أَبُو عبيد، الهَيَف والخَمَص والقَبَب كُله وَاحِد وَكَذَلِكَ التبطين، ابْن السّكيت، رجل مُبَطَّن حسَنُ الْبَطن وبَطِين، عظِيمُ الْبَطن ومَبْطُون يَشْتكي بَطْنَه وبَطِنٌ لَا يَهُمُّه إِلَّا بطنُه ومِبْطان، لَا يَزال ضخْمَ الْبَطن سِيبَوَيْهٍ، بَطُنٍ بِطْنه وَهُوَ بَطِين كعظيم، صَاحب الْعين، الهَضَمُ خَمَصُ الْبَطن وَلُطْفُ الكَشْحِ رجل أَهْضمُ وامرأَةٌ هَضْماءُ وهَضِيمٌ وَكَذَلِكَ بطن هضِيمٌ ومَهْضُومٌ وأَهْضَمُ، أَبُو عُبَيْدَة، بطن مَمْسُودٌ، ليِّنٌ لطيفٌ مستوٍ لَا قُبْح فِيهِ وَقد مُسِد مَسْداً، أَبُو عبيد، والتَّخْصِير انْضِمام الخَصْر وانتشار المَأْكَمَتين، ابْن السّكيت، والاضْطِمار، استِحْكام الضُّمُور وَأنْشد: بَعِيدُ الغَزَاةِ فَمَا إِن يَزَا ل مُضْطَمِراً طُرَّتاه طلِيَحا ثَابت الاحْتِياص، أَن تَراه كأَنّ صِفَاقَه لاصِق السكرِي الهَمِيج الخَمِيص البطْنِ.
٣ - (مَا يذكر قُبْح الْبُطُون)
ثَابت، فِي الْبَطن الثَّجَلُ، وَهُوَ اسْتِرْخاؤُه رجل أثجلُ وَامْرَأَة ثَجْلاءُ وَأنْشد: لم تُلْفَ خَيْلُهُمُ بالثَّغْر راصِدَةً ثُجْلَ الخَواصِرِ لم يَلْحَق لَهَا إطل أَبُو حَاتِم، الثَّجَلُ، خُرُوج الخاصرَتَيْن، أَبُو الْجراح، وَقد ثَجِل، ثَابت، الدَّحَن والدَّحَل كالثَّجَل وَقد دَحِنَ ودَحِل وَهُوَ دَحِنٌ ودَحِلٌ والسَّوَل استِرْخاءٌ تَحت السُّرة رجل أَسْولُ وَامْرَأَة سَوْلاءُ، أَبُو عبيد، وَقد سَوِل، ثَابت، حَبِجَ بطنُه حبَجَاً وخَوِثَ خَوَثاً، عَظُم وانتفخ، أَبُو زيد، رجل أَخْوَثُ وَالْأُنْثَى خَوْثاءُ وَقيل الخَوَث استِرْخاء الْبَطن، صَاحب الْعين، خَوِث البطنُ والصدرُ، امْتَلَأَ، ابْن دُرَيْد، الجَوَث استِرْخاءُ أسفَلِ الْبَطن رجل أَجْوَثُ، ثَابت، والمُحَوْصِل الَّذِي يَخْرُج أسفلُه من قِبَل سُرَّته مثل بطن الحُبْلَى كأنَّه حَوْصَلة طَائِر، صَاحب الْعين، عَجِرَ بطنُه عَجَراً وَهُوَ أَعْجَرُ وَالْأُنْثَى عَجْراءُ، عظُم وضَخُم والعُجْرة، موضِع العَجَر وَالْجمع عُجَر والأعْجَر كل شَيْء تَرَى فِيهِ عُقَداً والعُجْرة كل عُقْدة فِي بَدَن وخَشَبة وَنَحْوهَا وعَصاً عَجْراءُ، ذاتُ عُجَر وسيْف فِي مَتنه عُجَر ومُعَجَّر إِذا رئ فِيهِ كالعُقَد كالعقد وَهُوَ أَجْودُ لَهُ وَهُوَ التَّعَجُّر، أَبُو حَاتِم، بطْن مُنْداحٌ خارِجٌ مُدَوَّر، أَبُو عبيد، تَخَرْخَر بطنُه اضْطربَ مَعَ عِظَم، أَبُو عبيد، البَجَر انتِفَاخ مَا والَى السرةَ من جِلْد الْبَطن لوُصُول مَا فِي الْبَطن إِلَى الجِلْدة يكون خِلْقة وَرُبمَا حَدَث وَذَلِكَ الانتفاخ يُدْعى البَجَرة على مِثَال نَزَعة سُرَّة بَجْراءُ وَرجل أَبْجَرُ وَقد بَجِر، ابْن دُرَيْد، البَجْرة والبُجْرة، السَّرة النَّاتِئَة وكل عُقدة تكونُ فِي البَدَن بُجْرة، صَاحب الْعين، انْدَلَع بطنُه انْدَلَق ابْن دُرَيْد، انْفَضَج بطْنُه استرخَتْ مَرَاقُّه وكل مَا عَرُض
стр. 127
كالمُنْشِدخ فقد انْفَضَج والكَحْثَلَة عِظَم الْبَطن والدَّحْقَلَة انتِفَاخ الْبَطن أَو عِظَمه من خَلْق والاقْمِعْطاطُ أَن يَعْظُم أعْلَى البَطْن ويَخْمُصَ أسفَلُه، أَبُو عبيد، بطن عَفْضَج وعُفَاضجٌ مَمْدودِ رِخْو وبطن سَحْبَل ضَخْم وَأنْشد: وأَدْرجَتْ بُطُونَها السَّحَابِلا الْأَصْمَعِي، الكَبَد، عِظَم الْبَطن من أَعْلَاهُ وَقد تقدم أَنه عِظَم الوَسَط، ابْن السّكيت، الخَثْواء، المستَرْخِيَة أسفَلِ الْبَطن خاصَّة من النِّسَاء وَرجل أَخْثَى، صَاحب الْعين، لَا يَكَادُون يَقُولون رجل أَخْثَى، ابْن دُرَيْد، وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو حَاتِم، رجل ضائِن الْبَطن، مُسْترخيه، الْأَصْمَعِي، اللَّخَا استِرْخاءٌ فِي أسفَل الْبَطن وَقيل هُوَ أَن تكون إِحْدَى الخاصِرَتين أعظمَ من الْأُخْرَى رجل أَلْخَى وَامْرَأَة لَخْواءُ.
٣ - (من صِفَات الْبَطن الَّتِي لَيست بِجَارِيَة على فِعْل .)
صَاحب الْعين، رجل رَحْب الحوف أَي واسِعُه، أَبُو عبيد، من صِفَات العَظِيم الْبَطن الحَشْوَر والعَثْجَل، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العُثَاجِل وَقَالَ انْحَضَج بطنُه اتَّسع والأَثْجَجُ والدَّحِن كالعَثْجَل وَقد يكون للبعير، أَبُو عُبَيْدَة، الدَّحِن والدِّحْوَنُّ، السمينُ القَصِير مَعَ عِظَم بطن، ثَابت، وَكَذَلِكَ الححن، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الخَبْجَر والخُبَاجِر والحِبَجْر والحُبَاجِر وَرُبمَا سُمّي الوَتَر الغليظ حُبَاجِرَ وَمثله الهُنْبُض والعَفْضَج والعِفْضاج والحِفْضِج والحَفْضَج والحُفَاضِج والحِفْضاجُ الذّكر والانثى فِيهِ سَوَاء وَكَذَلِكَ الحِنْطَأْوةُ، السيرافي، وَهُوَ الحِنْطَأْوُ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، والطَّمْخَرير بِالْخَاءِ والحاء والطُّحَامِر والطُّمَاحِر من قَوْلهم اطمَحَرَّ بَطْنه امْتَلأ وَمثله البَحْونُ وَبِه سُمِّي الرجل بَحْونَة، ابْن دُرَيْد، البَحْونَة العَظِيمة الْبَطن وَرُبمَا سُمِّيت الدَّلْو الْعَظِيمَة الْبَطن بَحْونَة، ابْن دُرَيْد، الدَّنْفَخ الضخْم الْعَظِيم الْبَطن عربِيَّةٌ مَحْضَة ابتذلتها العامَّة، ابْن دُرَيْد، الأكْثَم العظِيم الْبَطن وَبِه سُمِّي الرجل أَكْثَم، ابْن السّكيت، امْرَأَة كَرْشاءُ عَظِيمَة الْبَطن وَرجل أَكْرَشُ، ابْن دُرَيْد، الطَّخْور العظِيم البَطْن، ابْن دُرَيْد، الدُّحْمُوق والدُّمْحُوق، العظيمُ الْبَطن وَقَالَ رجل دَخْبَش ودُخَابِشٌ، عَظِيم الْبَطن، صَاحب الْعين، المَنْفُوخ الْعَظِيم الْبَطن والضَّريب البَطِين من النَّاس وَغَيرهم، قَالَ: رجل مُفَاض واسِع الْبَطن وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ والضِّفْرِط الرِّخْو الْبَطن الضَّخْمُ وَهِي الضَّفْرَطة والمُسَنْطَل الْعَظِيم الْبَطن قَالَ: رجل أَمْدَرُ عَظِيم الْبَطن والجَنْبين وَالْأُنْثَى مَدْراءُ.
٣ - (أَسمَاء الذّكر وَمَا فِيهِ وَصِفَاته)
ثَابت من أَسمَاء الذَّكَر الأَيْر وَجمعه أُيُور، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، يكسَّر على أَفْعل وأفعال وَأنْشد: أَنْعَتُ أَعْياراً رَعَيْن الخَنْزَرا أَنْعَتُهن آيُراً وكَمَرا وَأنْشد: يَا ضَبُعاً أَكلت آيارَ أَحْمِرَة فَفي البُطُون وَقد رَاحَتْ قَرَاقِيرُ
стр. 128
ابْن السّكيت هُوَ الإيرُ، غير وَاحِد، هِيَ سَوْأة الْإِنْسَان وعَوْرتُه وكل مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ عَوْرة وَالنِّسَاء عَوْرة، ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ الزُّبُّ، وَجمعه أَزُبُّ والكثِيِر زِبَبَة وَقد تقدم أَن الزُّبَّ اللِّحية يَمَانِيَة، أَبُو عُبَيْدَة الذَّبْذَب الذّكر. ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ الجُرْدان وَجمعه جَرَادِينُ وَأنْشد: إِذا رَوِينَ على الخِنْزِير من سكَرَ نادَيْن يَا أَعْظَم القِسِّينَ جُرْدانَا وَقد يُستعار الجُرْدان للحِمار وَيُقَال للجُرْدان المُجَرَّد والعُجَارِد والعَجْرَد، ثَابت، وَيُقَال لَهُ الأُدَاف وَجَاء فِي الحَدِيث فِي قَطْع الأُدَاف الدِّيَة وَأنْشد: أَوْلَج كَعْثَبها الأُدَافَا مِثْلَ الذِّراع يَمْتَرِي النِّطَافَا الرِّزَاحي النِّقْي الذّكر، صَاحب الْعين، نَعَظ الذّكر يَنْعَظ نَعْظاء ونُعُوظاً وأنْعَظ، قَامَ وَقد أَنْعَظه صَاحبه وأَنْعظ الرجلُ نَعَظَ ذَلِك مِنْهُ وَأنْشد غَيره: كَتَبْتَ إليَّ تَسْتَهدِي الجَوَارِي لقد أنْعظْت من بَلَد بَعِيدِ ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ العُجَارِم، غَيره، هُوَ أَصله، وَإنَّهُ لمُعَجْرَم أَي غَلِيظ الأَصْل وَقد يكون العُجَارِم صفَة والقُسْبُرِيُّ مِنْهَا الْعَظِيم الصُّلْبُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ القسْبار والقُسَابِرِيُّ والقُزْبُرِيُّ، ابْن دُرَيْد وَهُوَ القُزْيُر، أَبُو حَاتِم، والجُوفَانُ ذكَر الرجُل، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ النَّضِيُّ وأَعْرفُه فِي الفَرَس، ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ العَرْد، وَهُوَ الصُّلْب الشَّديد وَأنْشد: يمْشِي بعَرْد قد دَنَا من رُكْبَتِه وَالْجمع أعْراد وعُرُود، وكل شَدِيد صُلْب عَرْد وعُرُدٌّ وعُرُنْد وَقد عَرَد الشيءُ يَعْرُد عُرُوداً وَمن أَسْمَائِهِ العَوْفُ وَمِنْه قَوْلهم نَعِم عَوْفُك، قَالَ أَبُو عبيد، قَالَ أَبُو عَمْرو هوطائِر وَأنكر أَن يكون الذَّكَرَ وَقيل العَوْف الحالُ أيّاً كَانَت من خير أَو شَرّ وخصَّ بِهِ بعضُهم الشرَّ، أَبُو حَاتِم، الكَوْشَلَة الفَيْشَلَة الْعَظِيمَة، أَبُو زيد، الكَوْش، رأسُ الفَيْشَلَة، أَبُو حَاتِم، الجَدِل، ذكرُ الرجل وَقد جَدَل جُدُولاً فَهُوَ جَدِل وجَدْل أَي عَرْد، ثَابت، وَيُقَال لَهُ الغُرْمُول، أَبُو زيد، هُوَ الرِّخْو مِنْهَا وَهُوَ الَّذِي لم يُخْتَن وردّ ذَلِك أَبُو حَاتِم قَالَ لِأَن فِي الحَدِيث أَن عُمَر نظر فِي الحَمَّام إِلَى غَرَامِيل الرِّجال فَقَالَ أَخْرجوني وَكَانُوا مُخْتَتِنين قَالَ: وخَصَّ بِهِ بَعضهم ذَوَات الْحَافِر وَمِنْهَا النُّعْنُع وَهُوَ الذّكر الطَّوِيل الضَّعِيف الرَّقيق، قَالَ: وَقَالَ ابْنة الخُسِّ: سَلُوا نِساءَ أَشْجَعْ أيُّ الأُيُور أَنْفَعْ أألطَّوِيل النُّعْنُعْ أم القَصِير المِرْدَعْ أم الَّذِي لَا يُرْفَعْ أم الأصَكُّ الأَسْمَعْ فِي كُلِّ شَيْء يَطْمَعْ حَتَّى القُرَيْصِ يُصْنَعْ تَقول يَطْمَع فِي حرارة القُرْص، أَبُو حَاتِم، الدَّوْسَرِيُّ، الذكَر الغليظ الشَّديد المُجْتَمع الخَلْق وَمِنْه قيل كَتِيبة دَوْسَرٌ لاجتماعها، ثَابت، وَمن صِفَاته القُمُدُّ، وَهُوَ الصُّلْب الشديدُ النَّعْظِ وَيُقَال لَهُ إِذا اهتَزَ واشتدَّ نَعْظُه عَتَر يَعْتِر عُتُوراً وعَتْراً وَأنْشد:
стр. 129
تَقُول إِذا أعْجَبها عُتُورُه وغابَ فِي قِعْرتِها جُذْمُورُه أَسْتَقْدِرُ الله وأسْتَخِيرُه. قَالَ: وَقَالَت أعرابيَّة لصاحِبَتها: أيُّ الأُيُور أَحبُّ إِلَيْك قَالَت: أَحَبُّه إليَّ الصغيرُ ضُمْره الْعَظِيم نَشْرُه الشديدُ عَتْره البَطِيءُ فَتْره القليلُ قَطْره، أَبُو عُبَيْدَة، العَتْر الذكَر كأنَّه سُمِّي بِالْمَصْدَرِ والبَعَرة الكَمَرة، ثَابت، وَمِنْهَا المُتْمِّئرُّ وَهُوَ الَّذِي اشتَدَّ نَعْظُه وامتَدَّ وَمِنْهَا القاسِحُ وَهُوَ الشَّديد النَّعْظِ قَسَح يَقْسَح قُسُوحاً وَرَأَيْت فلَانا ليلتَه جَمْعاءَ مُقْسِحاً وَإنَّهُ لَطَويل القُسُوح، ابْن دُرَيْد، قَسَح وأَقْسَح إِذا اشتَدَّ نَعْظُه ورُمْح قاسِحٌ، صُلْب شديدٌ والقازِحُ ذكَر الْإِنْسَان وَقد قيل إِن اشتِقَاق قُزُوح الْكَلْب مِنْهُ وَلَيْسَ بقويٍّ من الِاشْتِقَاق، غَيره، الجُعْثُوم الغُرْمول الضَّخْم، أَبُو عُبَيْدَة، البَيْزَار الذَكر، أَبُو حَاتِم، هُوَ على التَّشْبِيه بالبَيْزَارَة وَهِي العَصَا الرِّزَاحي، الفَأْوَى مَقْصُورة الفَيْشَة، ثَابت، فَإِذا غَلُظ واشتَدّ فَهُوَ قَيْسَبانٌ وَأنْشد: وَقد أَكُون للنِّساء صَالحا إِذا تَشَكَّيْن عُرَاماً آزِحا أَقْبَلْتُهنَّ قَيْسَباناً قَاسِحا. صَاحب الْعين، الحَوْقَلَة والدَّوْقَلَة، الغُرْمول المُسْتَرْخي والدَّوْقَلَة من أَسمَاء الذكَر وكَمَرة دَوْقَلَة، ضَخْمة والمُكْرَهِفُّ الذكَر المُنتَشر المُشْرف، أَبُو زيد، السَّمَهْدَرُ، الذَّكَر وَقَالَ: خَتَن الغُلام والجاريةَ يَخْتِنُهما ويَخْتُنُهما خَتْناً والخَتِين المَخْتُون الذكرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء والخِتَانَة، صنَاعة الخاتِن والخِتَان مَوْضع الخَتْن من الذّكر، صَاحب الْعين، الخِتَان عَمْش للغُلام، أَي يُرَى فِيهِ بعد ذَلِك صَلاح وَزِيَادَة، ابْن دُرَيْد، خَفَضْت الجاريَة خَفْضاً وَهُوَ كالخِتَان للغلام أَبُو زيد، تَخَلَّج المَخْتُون فِي مِشْيَتِه، تَجاذَب يَمِينا وَشمَالًا، ثَابت، وَفِي الذّكر قَلْفته وقَلَفته وقُلْفته، وَهِي الجِلْدة المُلْبَسة على الحَشَفة وَيُقَال للغلام قبل أَن يُخْتَن أَقْلَفُ بَيِّنُ القَلَف وَقد قَلِف، صَاحب الْعين، القَلْف قَطْع القُلْفة، ثَابت، وَكَذَلِكَ أَرْغَلُ وأَغْرَلُ بَيِّن الغَرَلِ وَأنْشد: تَرَى أبْناءَنا غُرْلاً عَلَيْهَا وتَنْكَؤُهم بهنّ مُخَتَّنِينا والجِلْدة الَّتِي تُقْطَع هِيَ الغُرْلة، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الكُمَّة وَهِي العُذْرة صَاحب الْعين، السِّلْف غُرْلة الصبيِّ، أَبُو عبيد، عَذَرت الغلامَ والجاريةَ أَعْذِرُهما عَذْراً وأَعْذَرتهما خَتَنْتهما والإعْذار طعامُ الخِتَان وَسَيَأْتِي ذكره، ثَابت، سَحَتَ خِتَانَه وأَسْحَته، إِذا استَأْصله وطَحَره، إِذا لم يَسْتأَصِله. أَبُو عبيد، أَطْحر الخِتَانَ استَأْصله، صَاحب الْعين، زُبَّ مُصْحَب إِذا لم يُخْتَن. أَبُو زيد، غُلَام أَغْلَفُ لم يُخْتَن والغُلْفة كالقُلْفة وَقد تقدم أَن القُلْفَتين الصامِغانِ، ثَابت، فِي الذّكر الكَمَرة الكَوْشَةَ حَوْثَرة الكَمَرة، ابْن دُرَيْد، الكَمَرة طَرف قَضِيب الْإِنْسَان خاصَّة وَقد زعم قوم أَنه يُقَال لكل ذَكَر من الحَيَوان وَالْجمع كَمَر والمَكْمُور الَّذِي أصَاب الخاتِنُ كُمُرتُه وَهُوَ أَيْضا العظيمُ الكَمَرة وَالْجمع المَكْموراءُ وَامْرَأَة مَكْمُورة، منكُوحَة وتَكَامر الرجُلانِ نظرا أيُّهُما أعظمُ كَمَرة وكامَرْته فكَمَرته، ثَابت، وَفِيه الحَشَفَة وَبَعْضهمْ يُسَمِّي الحَشَفة الفَيْشَة والفَيْشَلَة، أَبُو حَاتِم، الفَيْشَة الذكَر المُنْتَفِخ، أَبُو عُبَيْدَة، الوَقُوب والضَّمُوز الكَمَرة، صَاحب الْعين، الدَّوْقَلُ من أَسمَاء رَأس الذّكر وكَمَرة دَوْقَلَة ضَخْمة، ثَابت، وَيُقَال لَهَا القَنْفاءُ، ابْن دُرَيْد وَهِي القَنِيف، ثَابت، وَهِي الحَوْقاءُ والكَبْساءُ والكُبَاس والقَهْبَلِس والكُمَّهْدَة والكَنْفَرِش وكل ذَلِك إِذا عَظُمت وأَشْرَفت، أَبُو عُبَيْدَة، وَإِذا كَانَت الكَمَرة عَرِيضة سميت فِلْطاساً وفُلْطُوساً وَأنْشد: غَمْزَ المُغِيباتِ فَلَا طِيسَ الكَمَر
стр. 130
وَقَالَ: اسْمَهَرَّ الذكَرُ اشتَدَّ، صَاحب الْعين، ذَكَر أَخْرَم قَصِير الوَترَة وكَمَرة خَزْماءُ، ثَابت، وَفِي الحَشَفة الحُوق، وَهُوَ حُرُوفها المُحِيطةُ بهَا وَهُوَ إطَار الحَشَفة الَّذِي حَوْلَه الخِتَان وَأنْشد: قد وَجَب المَهْرُ إِذا غابَ الحُوق صَاحب الْعين، هُوَ الحَوْق والحُوق وَلم يَحْك الْفَتْح غَيره، أَبُو زيد، الحُوقُ طَوْق الكَمرة، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ حَلْقها، ابْن دُرَيْد، فَيْشَلَة حَوْقاءُ مُشْرِفة وأَيْرٌ أَحْوَقُ، عَظِيم الحُوق أَبُو عُبَيْدَة، وَيُقَال للحُوق الإكْلِيل، غَيره، هُوَ الخِتَان والأَعْرَم والمُعْبَر الَّذِي لم يُخْتَن، أَبُو حَاتِم، السِّمْحاق أَثَر الخِتَان، أَبُو عُبَيْدَة، الأبْظَر الَّذِي لم يُخْتَن، ابْن دُرَيْد، المُبَظِّر الخاتِن، ثَابت، وَفِي الكَمرة الإحْليل وَهُوَ مَخْرَج البَوْل وَكَذَلِكَ فِي المَرأة ومَخْرَج اللَّبَن من كل ذَات دَرٍّ إحْليل، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَهُوَ التِّحْلِيل والبَرْبَخ وحقيقةُ البَرْبَخ الإرْدَبَّة، ابْن دُرَيْد، غُرْمُول فَيْخَرٌ، عَظِيم ورجُل فَيْخَر، إِذا عَظُم ذَلِك مِنْهُ وَقد يُقال بالزاي، أَبُو حَاتِم، ذكر أَسْدلُ مائل وَهُوَ السَّدَل وَإِذا كَانَ الإحْليل واسِعاً قيل إِنَّه لَثَرٌّ وَإِذا كَانَ ضَيِّقاً فَهُوَ عَزُوز وَفِي الكَمَرة الحَطَاط وَهُوَ مثل البَثَر الَّذِي يَخْرج فِي الوَجْه وَأنْشد: بِذِي حَطَاط مِثْلِ أَيْر الأقْمَر وَقيل حَطَاط الكَمَرة حُرُوفها، ثَابت، وَفِي الذّكر الوَترَة، وَهِي العِرْق الَّذِي فِي بَاطِن الحَشَفة وَفِيه مَحامِلُه، وَهِي العُرُوق الَّتِي فِي أُصُوله وجِلْدُه وَمَا عُلِّق بِهِ وَفِيه المًتْك وَهُوَ العِرْق الَّذِي فِي بَاطِنه عِنْد أَسْفل حُوقِه وَهُوَ الَّذِي إِذا خُتِن الصَّبِي لم يَكَد يَبْرَأُ سَرِيعا، أَبُو عُبَيْدَة، المَتْك عِرْقٌ أسفلَ الكَمَرة، وَيُقَال بل الجِلْدة من الإحليل إِلَى باطِن الحُوق والمَتْك، طَرَف الزُّبِّ من كل شَيْء وحَبَائِل الذكَر عُروقه، ثَابت، وَفِي الذّكر الحُرْثَة، وَهِي بَيْن مُنْتَهَى الكَمَرة وَبَين مَجْرَى الخِتَان، ابْن دُرَيْد، الفُصْعة غُلْفة الصبيِّ إِذا اتَّسعت حَتَّى تَخرُج حَشفَتُه فِي بعض اللُّغَات، أَبُو حَاتِم، جَلَعُ القُلْفة، أَن تَصِير خَلْف الحُوق فَإِذا كَانَ الغلامُ كَذَلِك فَهُوَ أَجْلَعُ والجَلَع يُكْره وَإِذا كَانَت غُرْلَتُه فاضِلةً على الإحْليل رَجَوه بطُول قُلْفته، صَاحب الْعين، الأَلْخَن الَّذِي لم يُخْتَن وَقيل هُوَ الَّذِي يُرَى فِي قُلْفته قبل الخِتَان بَيَاضٌ عِنْد انْقِلاب الجِلْدة، أَبُو عُبَيْدَة، الجِذْل أصل الذّكر وجِرَان الذكَر باطِنه، أَبُو مَالك، لَدِيدَاه جانِبَاه، ابْن دُرَيْد، الفَنْطَلِيس والفَنْجَلِيس الكَمَرة الْعَظِيمَة، وَقَالَ: شَظَّ وأَشَظَّ أَنْعَظ والعُلْعُل الجُرْدان إِذا أَنْعَظ فَلم يشتَدَّ، ثَعْلَب، الجِلْدة الغُرْلة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّسُوب الكَمَرة، ابْن دُرَيْد، القَلَهْبَس اسْم كَمَرة الْإِنْسَان وَقيل للهامَة المُدَوَّرة هامَةٌ قَلَهْبَسَة، أَبُو حَاتِم، القَفْعاء الفَيْشَلَة، صَاحب الْعين، الأَصْلَع، رَأس الذّكر كِنَايَة عَنهُ وَهُوَ الأُصْيلِع وَقَالَ: ذكر أَزْعَبُ غليظٌ، أَبُو عبيد، القِمْعالَة أعظَمُ الفَيَاشِل والقِمْحاة والقِمْحَى الفَيْشَة، أَبُو حَاتِم، الكَوْمَح الفَيْشَة.
٣ - (الأُنثيان)
أَبُو حَاتِم، الخُصْى والخُصْية والخِصْية من أَعْضَاء التَّناسُل والتثْنِية خُصْيانِ وخِصْيانِ وخُصْيَتان، أَبُو عُبَيْدَة، خُصِية بِضَم الْخَاء وَلم أسمعها بِكَسْر الْخَاء وَسمعت خُصْياه وَلم يَقُولُوا خُصْيٌ للْوَاحِد وَالْجمع خُصىً، صَاحب الْعين، خَصَيتُه خِصَاءً سَلَلت خُصْيتيه تكون فِي النَّاس والدَّوابِّ والغَنَم والخَصِيُّ المَخْصِيُّ. والخَصى مُخَفَّف الَّذِي يَشْتَكِي خُصَاه، أَبُو عبيد، خَصِيٌّ مَجْبوب مستأْصَلُ القَطْع بَيِّن
стр. 131
الجِبَابِ والجَبُّ، أَن تُحْمَى شَفْرة ثمَّ يُستأصَل بهَا الخُصْيانِ، ثَابت، البَيْضَتان هما الأُنْثَيان والمَثَانَة مُسْتَقَرُّ البَوْل من الرجُل وَالْمَرْأَة وكل دابَّة. أَبُو عبيد، مَثَنْتُه أَمْثِنُه مَثْناً، ضربتُ مَثَانَتَه والمَثِنُ والمَمْثُون الَّذِي يَشْتكي مَثانَته وَجَاء فِي الحَدِيث أَن عمّار صلى فِي تُبَّانٍ ثمَّ قَالَ إِنِّي مَمْثُونٌ وَقد مُثِنَ، قَالَ الْفَارِسِي: لَا فِعْلَ لَهُ وَإِنَّمَا هُوَ كمفْؤُد، أَبُو عبيد، الأَمْثَن الَّذِي لَا يُمْسك بَوْلَهُ فِي مَثَانَته وَالْمَرْأَة مَثْناء، ثَابت، الصَّفَن جِلْد الخُصْيَيْن وكل بَيءضَة فِي صَفَن، صَاحب الْعين، هُوَ الصَّفْن والصَّفَن وَالْجمع أَصْفانٌ، أَبُو عُبَيْدَة، هِيَ الصَّنْفَة والصُّفْنَة وَقد صَفَنْته أَصْفُنُه صَفْناً شَقَقْت صَفَنه، وَقَالَ: جِرَابُ الخُصْيتين وعاؤهما، ثَابت، الذَّبَاذِب الخُصَى واحدتُها ذَبْذَبَة وَأنْشد: لَو أَبْصَرَتْنِي والنُّعاسُ غَالِبِي خَلْفَ الرِّكابِ نائِساً ذَبَاذِبِي إِذا لقالَتْ لَيْسَ ذَا بِصاحِبِي وَهِي هَهُنَا خُصْيتاه ومَذَاكِيره، أَبُو عُبَيْدَة، الأسْهرانِ، عِرْقانِ يَصْعَدان من الأُنثيين إِلَى الفَيْشَلَة وهما عِرْقا المًنِّي وَقيل هما عِرْقان فِي المَتْن يَجْري فيهمَا الماءُ ثمَّ يَقع فِي الذَّكَر وَأنْشد: تُوَائِلُ من مِصَكٍّ أنْصَبْته حَوَالِبُ أَسْهَريْه بالذَّنِينِ ويُرْوى أَسْهرتْه من السَّهَر، وَأنكر الْأَصْمَعِي الأَسْهَرَين قَالَ وَإِنَّمَا الرِّوَايَة أَسْهرته أَي لم تَدَعْه ينَام وَذكر أَن أَبَا عُبَيْدَة غَلِط، قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهُوَ كتاب عبد الْغفار الْخُزَاعِيّ وَغنما أَخذ كِتَابه فَزَاد أَعنِي كتاب صفة الخَيْل وَلم يكن لأبي عُبَيْدَة عِلْم بِصفة الْخَيل، وَقَالَ الْأَصْمَعِي لَو أُحْضر فَرَس وَقيل لَهُ ضَعْ يدك على شَيْء بعد شَيْء مَا دَرَى أَيْن يَضَعُها.
٣ - (صِفَات الخُصَى وأَعْراضها)
ثَابت، من الخُصَى الكَمْشة والسَّابِغَة والسَّجِيلة والسَّحْبَلَة والسِّبَحْلة والأَدْراءُ والشَّرْجاء فالكَمْشة، المُشَمّرة القَصِيرة اللازِقة كَمْشةٌ بَيِّنَة الكُمُوشة والسابِغَة المُتَدلِّية الواسِعة والسَّجيلة مثلهَا بَيِّنَة السَّجَالة وَكَذَلِكَ السَّحْبَلة والسِّبَحْلة والأدْراءُ الْعَظِيمَة أَدِر الرجُلُ أَدَراً وَهِي الأُدَرَة والأَدَرَة وَرجل آدَرُ وَأنْشد: فَمَا ذَنْبُنا فِي أَن أداءَتْ خُصَاكُمُ وَأَن كُنْتُمُ فِي قومِكم مَعْشَراً أُدْراً وَقيل الآدَرُ الَّذِي يَبْفَتِقِ صِفَاقُه فيَقَع قُصْبُه فِي صَفَنه وَلَا يَنْفَتِق إِلَّا من جَانِبه الْأَيْسَر وَقد يَأْدَر من دَاء يُصِيبُه والشَّرَج، أَن تَصْغُر إِحْدَى البَيْضتين وتَعظُمَ الْأُخْرَى، أَبُو حَاتِم، الشَّرَج أَن لاتكون لَهُ إِلَّا بيضةٌ واحدةٌ، ثَابت، رجل أَشرجُ بَيِّن الشَرَج، قَالَ أَبُو زيد، هُوَ الأشْنَج وَلم يعرف الأَشْرَج وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ كَذَلِك قِيلِيط، قَالَ عَليّ: وَهَذَا بِنَاء لم يذكرهُ صَاحب الْكتاب، صَاحب الْعين: الحِضَان كالشَّرَج والأَحْدَل الَّذِي لَهُ خُصْية وَاحِدَة من كل شَيْء وَقد تقدم الحَدَل فِي المَنْكِب والعُنُق، ابْن دُرَيْد، التَّهَدُّل استِرْخاء جِلْدة الخِصْية وَنَحْو ذَلِك وَقد تقدم فِي الشّعْر، ثَابت، وَفِيهِمَا الفَتَق وَهُوَ أَن تَنْشَقَّ الجِلْدةُ الَّتِي بَين الخُصْية وأسْفَل الْبَطن وَهِي المَرَاقُّ فَتَقَع الأمعاء فِي الخُصْية، ابْن دُرَيْد الدَّوْدَرَّي، الطويلُ الخِصْيَتين، قطرب، مَعَد بخصييه مَعْداً، مَدَّهما، أَبُو عبيد، أَبْدى اللهُ شَوَاره يَعْنِي مَذَاكِيره، أَبُو مَالك، شَوَار الرجُل، ذكَرُه وخُصْيته واسْتُه وَمِنْه شَوَّر بِهِ إِذا فَعَل بِهِ مَا يُسْتَحْيا مِنْهُ.
стр. 132
٣ - (فرج الْمَرْأَة)
ثَابت فِي الْمَرْأَة الحِرُّ وَالْجمع أَحْراح وَإِنَّمَا أَصله حِرْح إِلَّا أنَّهم أخرجُوا الْحَاء فِي الْوَاحِدَة وأثبتوها فِي الْجمع وَأنْشد: إنِّي أقُود جَمَلاً مِمْراحا فِي قُبَّة مُوقَرةٍ أَحْراحا قَالَ سِيبَوَيْهٍ، رجُل حَرِحٌ على النّسَب، أَبُو عُبَيْدَة، رَكَبُ الْمَرْأَة فَرجها وَأنْشد: قَدْ عَلِمَت ذاتُ جَمِيش أَبْرَدُهْ أَحْمَى من التَّنُّور أَحْمَى مُوقِدُهْ ثَابت، هُوَ المَحْلُوق، أَبُو زيد، جَمَشْه حلَقه، صَاحب الْعين، هَنُ الْمَرْأَة فَرْجها، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، عَن أبي الخَطَّاب أَنهم يَقُولُونَ هَنَانَانِ يُرِيدُونَ هَنَيْن ذكره مستشهداً على أَن كِلا لَيْسَ من لفظ كُلٍّ وَشرح ذَلِك أَن قَوْلهم هَنَانان لَيْسَ بتثنية هن وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ كسِبَطْر لَيْسَ من لفظ سَبِط وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ، الرِّزَاحي، هَنٌ مَجْلُوم مَحْلُوق، ابْن السّكيت، الشَّكر الفَرْج وَأنْشد: صَنَاعٌ بإشْفَاها حَصَانٌ بشَكْرِها جَوَادٌ بِقُوت البَطْن والعِرْق زاخِرُ الْفَارِسِي، وقله صَنَاع بأشْفَاها يَعْنِي عَيْنَها أَي إِنَّهَا تَصْنع فِي القُلُوب بلحظها صَنِيعَ الأشْفَى وَقَوله جَوَاد بقُوت الْبَطن، يَعْنِي الحديثَ وَهُوَ قُوتُ بطن الْكَرِيم وَمِنْه قَوْله: أُحَدِّثُه إنَّ الحَديِثَ من القِرَى وَقَوله والعِرْق زاخِر، أَي أَنه وافِر مُرْتَفع من زخر المَاء وَهُوَ مَدُّه وَإِذا مدَّ الماءُ جاشَ وَإِذا جاش ارْتَفع وَإِذا ارْتَفع طفا بِمَا فِيهِ فَصفَا، ثَابت، الشَّكْر لحمُ الفَرْج، صَاحب الْعين، الظَّبْية الحَيَاءُ من الْمَرْأَة وَمن كل ذَات حافِر وَقَالَ: مَتَاعُ الْمَرْأَة كِنَاية عَن فَرْجها، أَبُو عُبَيْدَة، المَشْرَح متاعُ الْمَرْأَة وَأنْشد: قَرِحَتْ عَجِيزَتُها ومَشْرَحُها من نَصِّها دَأْباً على البُهْرِ وَيُقَال لَهُ أَيْضا شُرَيْحٌ، صَاحب الْعين، جَهَازُ الْمَرْأَة حَيَاؤها، أَبُو عُبَيْدَة، قُبُل المراة فَرْجها وفُوق الفَرْج مَشَقُّه، أَبُو حَاتِم، هُوَ عيى التَّشْبِيه بفوق السهْم، ابْن دُرَيْد، الزَّرْنَب مَا ظَهَر من لَحْم الجَهَاز، صَاحب الْعين، السَّوْأَة فَرْج الْمَرْأَة والرجُلِ وَفِي التَّنْزِيل فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما، ابْن السّكيت، شُفْر الفَرْج حَرْفُه، أَبُو عُبَيْدَة، والشَّافِر، ثَابت، وَفِيه الأشْعَرَانِ وَقيل هما مَا وَلِي الشَّعَر من شُفْرَيِ الحَيَاءِ، ثَابت، وَفِيه الإسْكَتَانِ وهما يَلِيان جانِبَيْه وَأنْشد: بهَا وَضَحٌ بأَسْفَلِ إسْكَتَيْها كعَنْفَقَة الفَرَزْدِق حِين شابَا قَالَ الْفَارِسِي: قَالَ قوم إسْكَتان وَزنه إفْعَلانِ على حد إصْبَع وإصْبَعانِ وَقَالَ بَعضهم، إسْكَتانِ فِعْلَتان، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصحصح بِدلَالَة قَوْلهم امْرَأَة مَأْسُوكَة فَلَو كَانَ الإسْكَتان إفْعَلِين لكَانَتْ مَسْكُوتَة، أَبُو عُبَيْدَة، البُظَارَة مَا بَين الإسْكَتَيْنِ وهما جانِبَا الحَيَاءِ، أَبُو زيد، هُوَ البَظْر، أَبُو مَالك، هُوَ البُنْظُر، ابْن دُرَيْد، البَيْظَر
стр. 133
مَا تَقْطَعُه الخاتِنَة من الجارِيَة، أَبُو عبيد، القُذَّتانِ جانِبَا الحَيَاءِ، ابْن دُرَيْد، العُنَاب البَظْر وَأنْشد: إِذا دَفَعَتْ عَنْهَا الفَصِيلَ بِرِجْلِها بَدَا من فُرُوج البُرْدتَيْنِ عُنَابُها وَقيل هُوَ مَا يُقْطَع من البَظْر، ثَابت، وَفِي الْمَرْأَة الرَّحِم، صَاحب الْعين، وَهُوَ بَيْت الوَلَد أُنْثَى وَالْجمع أَرْحام وَقد تسكن الْحَاء وتُكْسَر الراءُ وَقد تكونُ الرَّحِم للناقَة والشاةِ وَغير هَذَا من الحيوانِ ذِي الْأَرْبَع وَقد تقدّم ذكر الرَّحُوم فِي بَاب الْولادَة والعَدَابةَ الرَّحِم وَأنْشد: فكُنْت كذاتِ العَرْك لم تُبْقِ ماءَها وَلَا هِيَ من ماءِ العَدَابَة طاهِرُ ثَابت، وَفِي الرَّحِم العُنُق وَهُوَ مَا استَدَقَّ من أَدْناها مِمَّا يَلِي الفَرْج وَفِي الرَّحِم حَلْقَتانِ فإحداهُما الَّتِي على فَمِ الفَرْج عندَ طَرَفه والحَلْقة الأُخرى الَّتِي تَنْضَمُّ على المَاء وتَنْفَتِح للحَيْض وَمَا بَينهمَا المَهْبِل وَقيل المَهْبِل مُسْتَقرُّ الرَّحمِ وَهُوَ بَاطِل إنَّما هُوَ مَا بَين الحَلْقَتين وَأنْشد: لَا تَقِهِ المَوْتَ وقِيَّاتُه خُطَّ لَهُ ذَلِك فِي المَهْبِل صَاحب الْعين، هُوَ مَوْضِع الوَلد، أَبُو حَاتِم، المَهْبِل، الفَرْج والبَهْو مَقْبَل الوَلَد بَين الوَرِكَيْن ثَابت، والقُرْنَتانِ شُعْبتا الرَّحِم، أَبُو حَاتِم، هما رَأْس الرَّحم يَتَعقَّفانِ ويقَعُ فيهمَا الْوَلَد وَقيل القُرْنَتان، مَا نَتَأ مِنْهُ وَقيل زاوِيتاه وَكَذَلِكَ هما من الضَّبَّة، أَبُو حَاتِم، الكِظَامَة من الْمَرْأَة مَخْرَج البَوْل. ثَابت، والمَلاقِي مَضَايِقُ الرَّحمِ مِمَّا يَلِي الفَرْج، أَبُو مَالك، هِيَ أَدْنى الرَّحِم من مَوْضِع الوَلَد واحدتُها مَلْقاة ومَلْقىً، أَبُو عَليّ: تَلَقَّت المرأةُ فَهِيَ مُتَلَقٍّ ومُتَلَقِّية عَلِقت، أَبُو عبيد، هِيَ مَآزِم الفَرْج، أَبُو حَاتِم، لَخَاقِيقُ الفَرْج مَا انْزَوى من قَعْره الْوَاحِد لُخْقُوق، ثَابت، الكَيْن اسمٌ لذَلِك الْمَكَان وَقيل الكَيْن الغُدَد الَّتِي فِيهِ مِثْلُ أَطْراف النَّوَى والعَوْلَك، عِرْق فِي الرَّحمِ غامِضٌ، أَبُو عبيد، العَوْلَك عِرْق فِي الخَيْل والحُمُر والغَنَم يكونُ فِي البُظَارة غامِضاً داخِلاً فِيهَا وَأنْشد: يَا صاحِ مَا أَصْبَرَ ظَهْرَ غَنَّامْ خَشِيت أَن تَظْهَر فِيهِ أَوْرامْ من عَوْلَكَيْن غَلَبا بالإبْلامْ. وَذَلِكَ أَن امرأَتَيْن ركبتا هَذَا البَعِيرَ الَّذِي اسْمه غَنَّام، أَبُو حَاتِم، العاذِل والعاذِرُ العِرْق الَّذِي يَسِيل مِنْهُ دَمُ المُستَحاضة والنَّوْف والعُنْبُل والعُذْرة البَظْر وَقد قدمت أَن العُذْرة الجِلْدةُ الَّتِي يَقْطَعُها الخاتِن، أَبُو حَاتِم قُنْب الْمَرْأَة بَظْرها والغُمُض آخِر الفَرْج وَأنْشد:
(حر يمْلَأ الْكَفَّيْنِ جهم مزعفر ... لَهُ غمض مستتحصف متضرم)
(أزوم يئط الأير فِيهِ إِذا انتحى ... أطيط قني الْهِنْد حِين تقوم)
الأزوم العضوض. ابْن دُرَيْد الخشنفل - من أَسمَاء الْفرج والخنتب والمتك - مَا تقطعه الخاتنة من الْجَارِيَة
وَمن صِفَات الْفرج
قَلِيل اللَّحْم والأكبس والكعثب - الناتئ الممتلئ وَأنْشد:
(حياكة عَن كعثب لم يمصح ... )
стр. 134
أَبُو عُبَيْدَة: وَهُوَ الكعثم وَامْرَأَة كعثب وكعثم وكثعم - ضخمة الركب والأخثم والأجم - العريض وَأنْشد:
(جَارِيَة أعظمها أجمها ... بَائِنَة الرجل فَمَا تضمها)
(قد سمنتها بالجريش أمهَا ... فَهِيَ تمني عزبا يشمها)
أَبُو حَاتِم: اللهموم مِنْهَا - الَّذِي يلتهم الْمَتَاع. الْأَصْمَعِي: الكوم - الْفرج الْكَبِير. الرزاحي: فرج أفلج. بعيد مَا بَين الأسكتين والعفاق - الْفرج لِكَثْرَة لَحْمه والفعلل - كِنَايَة عَن حَيَاء الْمَرْأَة والناقة وَالدَّابَّة والعفلق والعفلق - الْوَاسِع الضخم الرخو وَامْرَأَة عفلقة - ضخمة الركب أَبُو زيد: الشفلح - العليظ الْحُرُوف المسترخي مِنْهَا وَقد تقدم فِي الشّفة
وَمن عُيُوب الْفرج
ابْن دُرَيْد: العفل والعفلة - غلظ يحدث فِي الرَّحِم امْرَأَة عفلاء وَقد عفلت وَكَذَلِكَ هُوَ من الدَّوَابّ فِي الرِّجَال ورم يحدث يفيءي الدبر. اللحياني: يُقَال فِي السب يَا ابْن المعبرة - يُرِيد العفلاء وَأَصله من الشَّاة المعبرة. ابْن السّكيت: الْقرن شَبيه بالعفلة. قَالَ أَبُو سعيد السيرافي: قَالَ أَبُو إِسْحَق قَالَ أَحْمد بن يحيى الرِّوَايَة شَبيه بالنتوء فِي الرَّحِم. قَالَ: وكل مَا زَاد على سطحه فَهُوَ قرن. صَاحب الْعين: القرناء - العفلاء من النِّسَاء وَالْبَقر وَالشَّاء. ابْن دُرَيْد: الفلقم - الْوَاسِع من الْفروج الحضون من الْفروج - الَّذِي أحد شفرية أعظم من الآخر وَقد تقدم نَحوه فِي الخصية. أَبُو عَمْرو: الفلهم الْفرج الضخم الطَّوِيل الإسكتين الْقَبِيح. ابْن الْأَعرَابِي: حر مخق - يصوت عِنْد النجخ يَعْنِي خضخضة الْجِمَاع. صَاحب الْعين: اللخمو - الْقبل المضطرب الْكثير المَاء. وَقَالَ: اللخن - قبح رَائِحَة الْفرج يُقَال امْرَأَة لخناء
الوركان
ثَابت: الوركان - العظمان على طرف عظم الفخذين وَقد وصلا مَا بَين اللفخذين وَالْعجز. أَبُو عُبَيْدَة: يُقَال ورك وورك وَهِي أُنْثَى وَالْجمع أوراك والورك - عظم الْوَرِكَيْنِ رجل أورك - عَظِيم الْوَرِكَيْنِ وَالْأُنْثَى وركاء وَيُقَال ثنى وركه فَنزل - إِذا جعل رجلا على رجل أَو ثنى رجله كالمتربع وَقد ورك وركت وتورك وف يالوركين الغرابان - وهما رَأْسا الْوَرِكَيْنِ مِمَّا يَلِي الْجنب شاخصان مبتدان الصلب وَأنْشد:
(أوفى غراباه وَمَا تصوبا ... )
أَبُو عُبَيْدَة: هما رُؤُوس الْوَرِكَيْنِ وأعالى فروعهما وَقيل هما طرفا الْوَرِكَيْنِ الأسفلان اللَّذَان يليان أَعلَى الفخذين وَقيل هما عظمان رقيقان أَسْفَل من الفراشة. ابْن السّكيت: الْقطن - مَا بَين الْوَرِكَيْنِ. ابْن دُرَيْد: وَهِي القطنة. ثَابت: الحجتان - العظمان اللَّذَان فَوق الْعَانَة يشرفان على مراق الْبَطن من يَمِين وشمال واللحمتان اللَّتَان على الْوَرِكَيْنِ - المأكمتان وَأنْشد:
(إِلَى سَوَاء قطن مؤكم ... )
يُقَال رجل مُؤَكَّم، إِذا كَانَ كَثِيرَ لَحْمِ المَأْكَمَتَيْنِ والحُقُّ من الوَرِك، مَغْرِز رأْسِ الفَخِذ فِيهَا وَقد تقدم أَنَّهَا النُّقْرة فِي رَأس الكَتِف، ثَابت، وهما النُّقْرتَانِ والصَّدَفَتانِ والخُرْبَتانِ، أَبُو عبيد، الخُرْب والخُرَّابُ والخُرَّابة والخَرَّابَة والخُرَابَة ثَقْب الوَرِك، أَبُو عُبَيْدَة، الخُرْب والخَرْب وَالْجمع أخْراب، هُوَ القلْت والقَلْت الَّذِي بَيْنَ
стр. 135
الحَجَبة والقُصَيْرَى والمَتْن وَفِي أَوْساط الوَرِكين الخُرَّابَتان والخُرْبتانِ وهما الخَرْقان النافذان فِي أوساط الوَرِكين وَهُوَ الخُرْب والخَرَب والخُرْبة ثَابت، الخُرْبَتانِ مَغْرِزُ رَأس الفَخِذين فِي الوَرِكيْنِ، ابْن الْأَعرَابِي، خَرَبْتُه، ضربتُ خُرْبته وتَخَرَّبَتْ هِيَ، تَشَقَّقت، ثَعْلَب، الْمِيم فِي ذَلِك كُله لُغَة، أَبُو عبيد، الفائِلُ اللحمُ الَّذِي على خُرْب الوَرِك وَكَانَ بَعضهم يَجْعَل الفائل عِرْقا، ثَابت، هُوَ عِرْق فِي الوَرِك باطِنٌ يصل إِلَى الجَوْف وَأنْشد: قد نَطْعَن العَيْرَ فِي مَكْنُون فَائِلِه وَقد يَشِيطُ على أَرْماحِنا البَطَلُ أَرَادَ إِنَّا حُذَّاق بالطَّعْن فنَطْعَن فِي الفائِل وَهُوَ مَقْتَل، الْأَصْمَعِي، النَّسَى عِرْق من الوَرِك إِلَى الكَعْب، ثَعْلَب، هُوَ عِرْق النَّسَى وَأنكر ذَلِك أَبُو إِسْحَاق لِأَنَّهُ لَا يُضَاف الشَّيْء إِلَى نَفسه، عَليّ: قد تَجِيء ألفاظُ مُضافَة إِلَى نَفسهَا بادِئَ الرأْي ثمَّ تُوَجَّه حَتَّى تَأتي مُضَافَة إِلَى غَيرهَا بذلك التَّأْوِيل نَحْو مَا حَكَاهُ أَبُو بكر من قَوْلهم مَسْجِدُ الجامعِ وصلاةُ الأولى وبابُ الحديدِ وكُلاً قد عَلَّل فَأخْرجهُ من إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفسه وَجمع لنسى أَنْساء، ابْن السّكيت، نَسِيَ نَساً فَهُوَ نَسٍ، شَكَا نَساهُ، أَبُو زيد، وَهُوَ أَنْسَى وَالْأُنْثَى نَسْياءُ، أَبُو عبيد، نُسِيَ شَكا نَسَاه ونَسَيْته نَسْيا، أصبْتُ نَسَاه. ابْن السّكيت، نَسَيانِ ونَسَوانِ، قَالَ عَليّ: الأَصْل نَسَيانِ وَلَا وجْهَ لَنَسوانِ إِلَّا أَن يكون نَادرا من بَاب جَبَيْته جِبَاوَةً، أَبُو عُبَيْدَة، الفَوَّارَتانِ سِكَّتان بينَ الوَرِكين والقُحْقُح إِلَى عُرْض الوَرِك لَا تَحُولان دون الجَوْف وهما اللَّتَان تَفُورانِ فتتحرَّكان إِذا مَشَى، ثَابت، الفَوَارَة خَرْق فِي الوَرِك إِلَى الجَوْف لَا يحجَبُه عَظْم، أَبُو زيد، الحارِقَة العَصَبة الَّتِي تَجْمَع بَين رَأس الفَخِذِ والوَرِك، ابْن السّكيت، الحارِقَتانِ عَصَبتان فِي رُؤُوس أعَالي الفَخِذين فِي أطرافهما ثمَّ تدخلان فتكونان فِي نُقْرتَي الوَرِكين ملتزقتين ثابتتين فِي النقرتين فيهمَا موصل مَا بَين الفَخِذ والوَرِك، ثَابت، فَإِذا انقطَعَت قيل أَصَابَهُ حَرَق وَقد حَرَقْت الرجُل أحْرِقه حَرْقاً وَأنْشد: تَراه تَحْتَ الفَنَن الحَرِيق يَشُول بالمِحْجَن كالمَحْرُوق ابْن السّكيت، رَجُل حَرِق، صَاحب الْعين، رجل مَحْروق وبعير مَحْروق وَقيل الحَرَق فِي النَّاس وَالْإِبِل انْقِطاع الحارِقَة وَرجل حَرِقٌ من مَحْروق وبعير مَحْروق أَكثر من حَرِقٍ واللغتان فِي كل وَاحِد مِنْهُمَا فصيحتان، ثَابت، والحَرْقَفَتان مُجْتَمع رَأس الوَرِك المُشْرِف على الفَخذ تلتقيان من ظَاهر يُقَال للْمَرِيض إِذا طَالَتْ ضَجْعُته قد دَبِرَت حَرَاقِفُه وَأنْشد: رأَتْ ساعِدَيْ غُولٍ وتَحْت ثِيابِه جَنَاجِنُ يَدْمَى حَدُّها وحَرَاقِفُ صَاحب الْعين، الحَرْقَفَة عَظْم الحَجَبة وَيُقَال للدابَّة الشَّدِيدَة الهُزَال حُرْقُوف، ثَعْلَب حَرْقَف الرجلُ وضع يَدَه على حَرَاقِفه، أَبُو عبيد، الحَرَاكِيكُ الحَرَاقِف واحدتها حَرْكَكَة، قَالَ أَبُو عَليّ: الحَرَاكيك من بَاب طوابِيقَ لأَنا لم نسْمع فِيهِ الحَرَاكِكَ، ابْن الْأَعرَابِي، حَرَكْته أَحْرُكُه أصبتُ حَرْكَكَته وَرجل حَرِيك، ضَعِيف الحَرَاكِيك وَقيل الحَرِيك الَّذِي يضعف خَصْره فَإِذا مَشى فَكَأَنَّهُ يَتَقَلَّع من الأَرْض والأُنثى حَرِيكة، ابْن دُرَيْد، الحُنْجُوف طَرَف حَرْقَفَة الوَرِك والحُنْجُف والحُنْجُفَة رأسُ الوَرِك إِلَى الحَجَبة، ثَابت، الحَنَاجِف رُؤُوس الْعِظَام حَيْثُمَا شَخَصت وَفِي الْوَرِكَيْنِ الصَّلَوانِ وَهِي الفُرْجة الَّتِي بينَ الجاعِرَة وَبَين الذَّنَب عَن يَمين وشِمال وَأنْشد: على صَلَوَيْهِ مُرْهَفَاتٌ كأَنَّها قَوَادِمُ دَلَّتْها نُسُور نَواشِزُ
стр. 136
أَبُو عبيد، الصَّلَوانِ مَا انْحَدر من الوَرِكين والجَمْع صَلَوات وأَصْلاءٌ، صَاحب الْعين، العَجْب مَا انضَمَّ عَلَيْهِ الوَرِك من أصل الذَّنَب وَهُوَ آخر مَا يَبْلَى وَقيل لَا يَبْلَى العَجْبُ وَالْجمع عُجُوب، اللحياني، عَجْم الذَّنَب لُغَة فِي عَجْبه وعُجْمُه كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، القُحْقُح دَاخل الْوَرِكَيْنِ مطيف بالخَوْرانِ وَقيل القُحْقُح أسفلَ العَجْب فِي طِبَاق من الوَرِكين وَقيل هُوَ مَغْرِز العَجْب من دَاخل وَقد أطاف بِهِ القُحْقُح بالخَوْران، صَاحب الْعين، القُحْقُح الْعظم الناتِئُ من الظّهْر بَين الأَلْيَتَين وَفَوق القَبِّ وَقد بيّنت مَا هُوَ من العانَة والعُصْعُص والعُصْعُوص، أصل الذَّنَب، ثَعْلَب، هُوَ من قَوْلهم عَصَّ الشيءُ يَعَصُّ عَصَصا صلُب، أَبُو عُبَيْدَة، القَيْنَة فِقْرة بَين الوَرِكين، أَبُو حَاتِم، الوابِلَتانِ مَا الْتَفَّ من لحم الفَخِذين على الوَرِكين والمَحَارَة نُقْرة الورك والمَحَارتانِ رأْسا الوَرِك المستديران اللَّذَان تَدُور فيهمَا رُؤوس الفخذين وَقد تقدّمت المَحَارة فِي الأُذن والفَمِ والكَتِف والكَرْمةُ رَأس الفَخِذ الَّذِي يَدُور فِي مَحَارة الوَرِك، أَبُو عُبَيْدَة، الزِّرَّان طَرَفا الوَرِكين فِي النُّقْرة وَقد تقدم أَنَّهُمَا الوابِلتان والدَّاغِصَة عَظْم فِي طَرَفه عَصَبتان على رَأس الوابِلَة وَقيل الداغِصَة العَصَبة وَقيل هِيَ لحم مُكْتِنز وَأنْشد: عُجَيِّزٌ تَزْدَرِد الدَّواغِصا
٣ - (العَجُز)
أَبُو عبيد، هِيَ العَجُز والعُجْز والعَجْز، ابْن السّكيت، وَهِي العَجِز، أَبُو عبيد، وَهِي تُذَكر وتُؤنَّث وَكَذَلِكَ العَجِيزَة، ثَابت، العَجُز مَا بَين الحَجَبتين والجاعِرَتَيْن، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أَعْجاز وَلم يُجَاوزِوا بِهِ هَذَا البِنَاء، ثَابت، وكل دابَّة لَهَا عَجُز والعَجْزاءُ من النِّسَاء، الَّتِي عَرُض قَطَنْها وثقلت مَأْكِمَتُها وَرجل أَعْجَزْ. الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَأما قَوْلهم فِي العُقَاب عَجْزاءُ فللبياض الَّذِي فِي عَجُزها لَيْسَ وَصفا بكِبَر العَجُز. ابْن السّكيت، عَجِزت المرأةُ كَبُرت عجيزَتُها، صَاحب الْعين، عَجِزت عَجَزاً وعَجَّزت، الْفَارِسِي، إِنَّمَا التَّعْجِيز فِي الكِبَر عَجَّزَت وَهِي مُعَجِّز وَلَا يُقَال رجل أَعْحَزُ وَلَكِن امْرَأَة عَجْزاءُ وتَعَجَّزْت المرأةَ والناقَة رَكِبتها فِي عَجُزها وعَجُز كل شيئ مُؤَخَّره حَتَّى إِنَّهُم ليقولون أَعْجاز الْأُمُور الْوَاحِد عَجُز، ثَابت، الكَفَل العَجُز، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ رِدْف العَجُز وَقيل هُوَ القَطَن يكون للْإنْسَان والدابَّة وَالْجمع أَكْفال وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْل، ثَابت، البُوص والبَوْصُ، العَجُز والأَلْيَة، المَنَجِّمعة فَوق الجاعِرَة رجل أَلْيانٌ وَامْرَأَة أليانَةٌ وَرجل آلى على مِثَال أَعْمَى وَقد أَلِيَ ألىً وَامْرَأَة أَلْياءُ إِذا كَانَا عظيمي الألية، الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو إِسْحَاق لَا يُقَال امْرَأَة أَلْياءُ وَلَكِن عَجْزاءُ، أَبُو عبيد، رجل أَفْرَجُ وَامْرَأَة فَرْجَاءُ عَظِيما الأليتين لَا تَلْتَقِيانِ وَهَذَا فِي الحَبَش والكُسْيُ مُؤَخَّر العَجِزُ وَالْجمع أكساءٌ. أَبُو حَاتِم، الرَّوَادِف الأَعجاز، أَبُو عُبَيْدَة، البَتِيلَة العَجِيزة وَقيل هِيَ كلُّ عُضْو مُكْتَنِز، ثَابت، وَفِي الأَلْية الرَّانِفَة، وَهِي أسفَلُ الألية وطَرَفها الَّذِي يَلِي الأَرْض من كل جَانب من الْإِنْسَان إِذا كَانَ قَائِما وَقيل هما مُنْتَهى الأليتين من أسَفِلهما مِمَّا يَلِي الفَخِذينِ، الحرماني، رانِفَة كل شَيْء ناحِيته والمِذْرَى طَرَف الأَلْية وهما المِذْرَوَانِ وَقيل المِذْرَوان أَطْراف الأليتين وَلَيْسَ لَهما وَاحِد، أَبُو عبيد، وَهُوَ أَجود الْقَوْلَيْنِ لِأَنَّهُ لَو كَانَ لَهما وَاحِد فَقيل مذْرىً لقيل فِي التَّثْنِيَة مِذْرَيَان وَلم تكن بِالْوَاو وَأنْشد: أَحَوْلِى تَنْفُضُ اسْتكَ مذْرَوَيْها لِتَقْتُلَنِي فِيهَا أناذا عُمَارا مَتى مَا تَلْقَنِي فَرْدَيْن تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَليتَيْكَ وتُسْتَطارا
стр. 137
أَبُو عُبَيْدَة، ضَرَّتَا الأليتَيْنِ، اللَّحمتانِ اللتانِ تَتَهَدَّلان من جانِبَيهما، أَبُو حَاتِم، الثَّعْلَبة، العُصْعُص أَبُو زيد، الجُزْأة أصل الذَّنَب، ثَابت، وباطنه القُحْقُح والقَطَاة، مَا بَين الوَرِكين.
٣ - (من أَعْرَاض الْعَجز)
ثَابت، الرَّسَح خِفَّة الألْية رجل أَرْسَحُ وَامْرَأَة رَسْحَاءُ، ابْن دُرَيْد، الرَّصَح لُغَة فِي الرَّسَح، ثَابت، وَهُوَ الرَّصَع رجل أَرْصَعُ وَامْرَأَة رَصْعاءُ والزَّلَل رجل أَزَلُّ وَامْرَأَة زَلاءُ وَيُقَال للذِّئب أزَلُّ وَمِنْه الأحَلُّ غير أَنه لَا يُسمى بِهِ إِلَّا الرجُل والذئبُ وَلَا يُقَال للْمَرْأَة وَيُقَال للدِّئبة حَلاءُ وَأنْشد: يمس بِهِ الذِّئْب الأحَلُّ وقُوتُه ذَواتُ المَرَادِي من مَنَاقٍ ورُزَّحِ كالأرْسَح والمَحْطُوطَة من الآليَات الَّتِي لَا مَأْكَمَة لَهَا، ابْن دُرَيْد، عَجُز مُؤَكَّم كثير اللَّحْم، أَبُو عُبَيْدَة، رجُل قَعُوٌّ، أرسَحُ أَبُو حَاتِم، رجل مُكَوْمَح وكَوْمَح عَظِيم العَجُز وَأنْشد: وَلم يَجِيءْ ذَا أَلْيَتَيْنِ كَوْمَحَا
٣ - (أَسمَاء الدبر .)
ثَابت، وَفِي العَجُز الخَوْرانُ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَوْرانُ المَبْعَر الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب من الْإِنْسَان وَغَيره وَقيل رَأْس المَبْعَر وَالْجمع خَوَارِينُ وخَوْرانَاتٌ، الْأَصْمَعِي، طعنَه فخارَه، أصَاب خَوْرانَه، ثَابت، وَفِيه الدُّبُر وَله عِنْد الْعَرَب أسماءٌ يُقَال لَهُ الاسْتُ والسَّهُ والسُّهُ والسَّتُ، وَالْجمع أَسْتاهٌ، أَبُو زيد، رجل أَسْتَهُ وَامْرَأَة سَتْهاءُ، عَظِيما الاسْت وَرجل سُتْهُمٌ وَالْأُنْثَى سُتْهُمَة وَسَتْهُته أَسْتَهُه سَتْها، ضربت اسْتَه وَجَاء يَسْتَهُه أَي يَتْبَعه من خَلْفه لَا يُفَارِقهُ والأَسْتَه والسَّتِهُ كِنَايَة عَن طالِب الفاحِشَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ على النَّسَب والسَّبَة فِي قَول بَعضهم وَمِنْه قَول عَمْرة بنت بشر لأَبِيهَا يَا أبَتِ قَتَلُوك قَالَ: نَعَم وسَبُّونِي، أَي طعَنُوني فِي سَبَّتي قَالَ قطرب: فِي قَول المُخَبَّل: وأَشْهَدَ من عَوْفٍ حُلُولاً كثِيرةً يَحُجُّون سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا إِنَّه عَنَى بسِبّه استَه والمُزَعْفَر الملَوَّن بالزَّعْفَران وَزَعَمُوا أَنه كَانَ مَأْبُوناً، ثَابت، وَمن أسمائها الصُّمَارَى والوَجْعَاءُ وَأنْشد: للَبَسْتَ بالوَجْعاء طَعْنَةَ مُرْهَفٍ حَرَّانَ أَو لَثَوَيْتَ غير مُحَسَّبِ أَي غير مُكْرَم يُقَال مَا حسبوا ضَيْفَهم، أَي مَا أَكْرَمُوه، الْفَارِسِي غير مُحَسَّب غير مُوَسَّد والحُسْبانَة الوِسَادة الصَّغِيرَة وَقد حَسَّبت الرجُلَ، أجسلته عَلَيْهَا وَرِوَايَته فِي هَذَا الْبَيْت لَلَبَست ولبِسْت وَلم يُفَسِّر الْفَتْح، صَاحب الْعين، الجَعْواء الاست والجَعْوة مَا جَمَعْت من بَعَر وَنَحْوه فَجَعَلته كُثْبَة، ابْن دُرَيْد، الفَقْحَة الدُّبُر الْوَاسِع ثمَّ كثر حَتَّى سمي كل دُبُر فَقْحة، صَاحب الْعين وَالْجمع فِقَاح، أَبُو حَاتِم، الزَّجَّاجَة الاست لِأَنَّهَا
стр. 138
تَزُجُّ بالضَّرِط والزِّبْل وَمن أسمائها الذُّعْرة وأُمُّ سُوَيْد والرَّمَاعة والعَفَّاقَة. والمِعْفَطَة لِأَنَّهُ يَعْفِط بهَا والنَّجْراء وأمّ غِرْمل وأمّ غِرْمةَ، ابْن السّكيت، وأمّ العِزْم، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي أمّ خِنَّوْر، ثَابت، وَهِي النَّخْبة، أَبُو حَاتِم، هِيَ الوَرْية، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي المَكْوة لِأَنَّهَا تَمْكُو أَي تَصْفِرُ وَقد مَكَت مُكَاء نَفَخَت وَلَا يكونُ ذَلِك إِلَّا وَهِي مَكْشُوفة وَخص بَعضهم بالمُكَاء است الدَّابة، ثَابت، وَفِي الدُّبُر الحِتَار، وَهُوَ حَرْف الدبر وَأنْشد: وَلَا يَمْنَعْك من أَرَبِ لَحاهم فكلُّ رِجالِهم رِخْوُ الحِتَار وَقيل هُوَ مُلْتَقَي الجِلْدة الظاهِرة وأطراف الخَوْرانِ وكل جلدَة أحاطت بِشَيْء من الْجَسَد حِتَار وَفِيه السُّرْم والخَوْرانُ وَهُوَ الهَوَاء الَّذِي فِيهِ الدُّبُر يُقَال طعنه بالرُّمح فَحَارَه إِذا طعنه فِي ذَلِك الْمَكَان وخصَّ بَعضهم بالسُّرْم ذَوَات البَرَاثِنْ من السِّبَاع، ثَابت، وَفِيه الشَّرَج وَهُوَ مَضَمُّ الاسْت أَبُو حَاتِم، الشَّرَجُ، أَعلَى ثَقْب الاست. ثَابت، والعِجَانُ مَا بَين الدُّبُر إِلَى الذَّكَر وَهُوَ الخَطُّ وَقيل العِجَان الَّذِي يَستنْتِر بِهِ البائِل ترَاهُ كالقَضيب المَمْدود وَقيل العِجَان الاست وَالْجمع أَعْجِنَة وعُجُن وعجَنْتُه عَجْناً ضربت عِجَانه وَقد قدمت أَن العِجَان العُنُق بلغَة أهل الْيمن، ثَابت، وَيُسمى العَضْرَط والعِضْرِط وَهُوَ العَفْل وَأنْشد: جَزِيزُ القَفَا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرةً حدِيثُ الخِصَاءِ وارِمُ العَفْل مُعْبَر صَاحب الْعين، الخَوْخَة والخُوَيْخَة، الدُّبُر، أَبُو حَاتِم، الرُّدْن بَاب الاست ودَرْكون بِالْفَارِسِيَّةِ الاست وَقيل بَابهَا، ابْن دُرَيْد، تسمي الاست ثَعْلَبة والفُنْقُورة ثَقْب الدبر والعَوَّة الدبر وَهِي العَوَّى والعُوَّى والعُوَّة والقُنْفُعة والبُعْثُطُ، الاست وَقد تثَّقل الطَّاء وَفِي الحَدِيث نهى عَن إتْيان النِّسَاء فِي مَحاشِّهن ويروي فِي مَحَاسِّهنَّ أَي فِي أدْبارهن، صَاحب الْعين، واحدتها مَحَسَّة، ثَعْلَب، الحَمَّاء الدبر، صَاحب الْعين، الكَحْبَة الدبرُ يَمَانِية وَقد كَحَبَه، أَبُو حَاتِم، المِنْتَحَة، الاست ابْن دُرَيْد، الفَهْدة الاست صَاحب الْعين، الهَلْباءُ الاست اسْم غَالب وَأَصله الصّفة، الْجرْمِي، المَهْبِل الاست وَقد تقدم أَنه الرَّحِم، ابْن الْأَعرَابِي، الصَّفَّارة والسُّويدْاء، الاست والرَّمَّازة الاست لانْضِمامها وَقد تَرَمَّزَت ضَرَطَت ضَرِطاً خَفِيّاً، أَبُو حَاتِم، الوَرْطَة الاست، ابْن دُرَيْد، كل غامض وَرْطة والسَّمْحاء كِنَايَة عَن الدُّبُر لسَوَادها، صَاحب الْعين، الجَعْبَاء الاست. أَبُو حَاتِم، هِيَ الجَعْبَاء والجِعِبَّاءَة والسَّعْدانة الاست وَمَا تَقَبَّض عَلَيْهِ الحِتَار وَقَوله: حَيَّاكة تَمْشِي بعُلْطَتَيْن قيل يَعْنِي قُبُلها ودبُرَها وَقيل العُلْطَتان وَدَعتان تَكُونَانِ فِي أَعْنَاق الصِّبْيان، ثَابت، الرَّمَّاعة الاست لِأَنَّهَا تَذْهب وتَجِيء والفُرْقُعة كَذَلِك لِأَنَّهَا تُفَرْقِع بالضَّرِط والفَرْقَعة الصوتُ بَين شَيْئَيْنِ والجَهْوة الاست وَلَا تُسَّمى بذلك إِلَّا أَن تكون مَكْشُوفة واستٌ جَهْواءُ مكشوفة تُمَد وتُقْصَر وَقيل هِيَ اسْم كالجَهْوة، صَاحب الْعين، الخَوَّارَة الاست لضَعْفها وَهِي الخَوَّانة.
٣ - (الفخذان)
صَاحب الْعين، الفَخِذُ مَا بينَ الساقِ والوَرِك وَالْجمع أَفْخَاذٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء، صَاحب الْعين، وَقد فُخِذَ الرجلُ، أُصِيبت فَخِذُه، الرِّزَاحِيُّ، الوَابِلَة، رَأس الفَخِذ وَقد تقدم أَنه رأسُ العَضُد
стр. 139
وَأَنه مَا التَفَّ من لحم الفَخِذين فِي الوَرِكَيْن، ثَابت، المَرَاقُّ والرُّفْغانِ أصُول الفَخِذين من بَاطِن، ابْن السّكيت، هِيَ الأرْفاغُ وَاحِدهَا رَفْغٌ ورُفْغ، الْأَصْمَعِي، الرَّفْغ والرُّفْغ. أصُول الفخذين وهما مَا اكْتَنَف أَعالِي جَانِبي العانَة عِنْد ملتقى أعالي بواطن الفخذين وَأَعْلَى الْبَطن وَالْجمع أَرْفُغٌ وأَرْفاغٌ ورِفَاغٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَبْيضانِ عرْقان فِي الرُّفْغ، ثَابت، الأُرْبِيَّة أصل الفَخِذ، قَالَ الْفَارِسِي، الأُرْبِيَّة تكون أُفعولة من رَبَا يَرْبو لارتفاعها على سَائِر أَعْضَاء الْإِنْسَان فِي النَّصْبة أَو لزيادتها عَلَيْهِ فِي الخِلْقة وَإِن شِئْت كَانَ فُعْلِيَّة من الأرب الَّذِي هُوَ بِمَعْنى التَّوَفُّر من قَوْله فِي الحَدِيث أَنه أُتِى بِكَتِف مُؤَرَّبة وَمن قَوْلهم فلَان أَرِيبٌ إِذا وصف بالكمال وتوفر الْعقل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ فلَان فِي أُرْبِيَّة من قومه، يَعْنِي فِي جَمَاعة ولِّفٍ من أهل بَيته ووفارة من عزه، ثَابت، وفيهَا غُدَد إِذا نُكِب الرجل فِي رجله وَرِمَت وكل عُقْدة حولهَا شَحْم فَهِيَ غُدَّة والرَّبْلة، اللحمة الغَلِيظة فِي بَاطِن. وَبَين مُستَدَقِّ الفَخِذ تَخْصِيرٌ وَالْجمع رَبَلات وَقد قيل للواحدة رَبَلة وَالتَّخْفِيف أَجْودُ وَأنْشد: كأنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلات مِنْهَا فِئَام يَنْهَضُون إِلَى فِئَامٍ عَليّ: لَيست الرَّبَلات مُشْعِرة أَن الْوَاحِد رَبَلة لِأَن فَعَلات بِفَتْح الْعين يَسْتَوِي فِيهَا فَعَلَة وفَعْلة إِذا كَانَت فَعْلة اسْما، أَبُو حَاتِم، الدُّخَّل لحم الْفَخْذ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مَا واصَل العَصَب من الخَصائِل وفيهَا الحاذُ وَهُوَ مَا يَظْهر من دُبُر الفَخِذين والكاذَةُ أَعلَى الحاذِ وَهُوَ لحم مُؤَخَّر الفَخِذين إِذا أَدْبَر وَهِي الَّتِي ترَاهَا من الظَّبْي أشدَّ بَيَاضًا من سَائِر جسده، الْأَصْمَعِي، الكاذُةُ مَا حول الحَيَاء من ظاهِر الفخِذين وَالْجمع كاذٌ ومِشْمَلَة مُكَوَّذة تَبْلُغ الكاذَة إِذا اشتَمَل بهَا، أَبُو زيد، الوَزِيم، مَا انْمازَ من لحم الفخِذين واحدته وَزِيَمة وَفِيه البادُّ، وَهُوَ مَا أصَاب المَرْكوب من باطِن فَخِذ الرَّاكِب وَقيل البادُّ مَا بَين الرِّجْلَين، قَالَ: وَتقول الْعَرَب بادُّ فلَان يَبْلغ الأَرْض وَإِنَّمَا سمى بادّاً لِأَن السرج بَدَّهما أَي فَرَّقهما، قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ فَاعل فِي معنى مفعول وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا حرفان جَبَلٌ حالق وَهُوَ العالي الْقَلِيل النَّبَاتِ كَأَنَّهُ حُلِق. قَالَ: وانشد أَحْمد بن يحيى لبشر بن أبي خازم: ذَكَرْتُ بهَا سَلْمَى فبِتُّ كأنَّما ذكَرْتُ حَبِيباً فاقِداً تَحت مَرْمَس هَذَا قَوْله وَعِنْدِي لَهُ نظائِرُ ستأتي إِن شَاءَ الله، ثَابت، وَإِذا كثُرَ لحم الفَخِذين فتَبَاعد مَا بَينهمَا فَذَلِك البَدَدُ رجل أبَدُّ وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَأنْشد: بَدَّاءُ تَمْشِي مِشْيَةَ النَّزِيفِ ابْن دُرَيْد، وكل من فَرَّج رِجْليه فقد بَدَّهما يَبُدّهما بَدّاً وَمِنْه اشتقاق بِدَاد السرج والقَتَب، أَبُو عُبَيْدَة، النُّدْأَتَانِ، طَرِيقَتا لحم فِي بواطِن الفخذين بَينهمَا بياضٌ رَقِيق من عَقَب كَأَنَّهُ نَسْج عَنْكَبُوت تفصل بَينهمَا مُضَيْغَة فتَصِيران كَأَنَّهُمَا مُضَيَّغتان، ثَابت، وَفِي الفَخِذين الخَصَائِل وَقد تقدم ذكرهَا والبَأْدَلَةُ، اللحمة الَّتِي فِي بَاطِن الْفَخْذ وَأنْشد: فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْف لامُتَآزِفٌ وَلَا رَهِلٌ لَبَّانُه وبآدِلُه وَقد تقدم أَن البآدل مَا بَين الْعُنُق والتَّرْقُوَة، أَبُو حَاتِم، البَضِيعُ مَا انْمازَ من لحم الفَخِذين بعضه عَن
стр. 140
بعض وَيُقَال لكِسْرَى الفَخِذين الكُرْدُوسان وَبَعْضهمْ يُسِّمي بِهِ الكِسْر الْأَعْلَى لعظمه، ثَابت، وَفِي الفخذين الغَرَّان وَالْجمع غُرُور، وهما العُكْنتانِ اللَّتَان تَكُونَانِ فِي بَاطِن الفخذين وَتسَمى الكُسُور أَيْضا وكل تَكَسُّر فِي جِلْد وتَغَضُّنٍ فَهُوَ غَرٌّ وعَيْن الفَخِذ ظَهْر عَظْمها ووَتَرها، عَصَبة بَين أسفَل الفخذين وَبَين الصَّفَن، أَبُو حَاتِم، الصَّافنَان شُعْبتان فِي الفَخِذين.
٣ - (أَعْرَاض الْفَخْذ .)
ثَابت، فِي الفَخِذين اللَّفَفُ وَهُوَ عِظَمُهما وامتلاء مَا بَينهمَا، رجل أَلَفُّ وَامْرَأَة لَفَّاءُ وَأنْشد: مَمْكُورَةُ الخَلءق مَا طالَتْ وَمَا قَصُرتْ عَجْزاءُ لَفَّاءُ فِي أَحْشائِها هَضَمُ أَبُو حَاتِم، فَخِذَ ثَئِدةٌ رَيَّا حَسَنة، ثَابت، وَفِيهِمَا النَّهْشُ خَفِيفَة وَهُوَ قِلَّة لَحْمهما يُقَال للرجل إِنَّه لَمْنُهوش الفخِذين والناشِلَة، القليلة اللَّحْم الضَّئِيلةُ وَقد تقدم فِي الْعَضُد، ابْن السّكيت، اللَّصَّاء المُلْتَزِقة الفخذين لَيست بَينهمَا فُرْجة وَقد تقدم اللَّصَص فِي الأضراس والمَنْكِبين، ثَابت، وَفِي الفخذين الفَحَج وَهُوَ تبَاعد مَا بَينهمَا رجل أَفْحُج وَامْرَأَة فَحْجاءُ، أَبُو عُبَيْدَة، اللَّهْد، داءٌ يُصِيب النَّاس فِي أَفْخَاذهم وأَرْجُلهم وَهُوَ كالانْفِراج، ثَابت، والفَجَا تبَاعد مَا بَين الفخذين وَقيل هُوَ من الْبَعِير تَبَاعُد مَا بَين العرقوبين وَمن الْإِنْسَان تبَاعد مَا بَين الرُّكْبَتَيْنِ وَقد فَجِيَ فَجاً فَهُوَ أَفْجَى وَالْأُنْثَى فَجْواءُ والفَرْجَلَة، التفَحُّج، أَبُو عُبَيْدَة، المَقَق تَباعُد مَا بَين الفَخِذين، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت إِحْدَى الرَّبْلَتَين تُصِيب الأُخرى قيل مشق مَشَقاً ومَسِح مَسَحاً فَإِذا اصْطَكَّت فَخِذاه قيل مَذِح مَذَحاً، أَبُو حَاتِم، فخذَ فَخْجاءُ الْخَاء مُعْجمَة، وَهِي الَّتِي بَانَتْ من صاحبتها والمصدر الفَخَج وَهُوَ مَا يكون فِي إِحْدَى الفخِذين والرَّوَح اتِّساع مَا بَينهمَا رجل أَرْوَحُ وَقد رَوِح.
٣ - (الرّكْبَة)
أَبُو عبيد، الأَرْكَبُ، العَظِيم الرُّكْبة وَقد رَكِبَ رَكَباً وَقَالَ: رَكَبْته أَرْكُبُه رَكْباً إِذا ضَربته بُرْكبتك وَقيل هُوَ إِذا أخذت بشَعره ثمَّ ضربت جَبهته برُكْبتك، ثَابت، الرُّكبة مُلْتَقى الفخِذ والساقِ من ظاهِرٍ والمَأْبِض من باطِن وَقيل الرُّكْبة مَوْصِل الوَظِيف والذِّرَاع وكل ذِي أَرْبَع رُكْبَتاه فِي يَدَيه وعُرْقُوبَاه فِي رجلَيْهِ وَقيل الرُّكْبة من قِبَل الذِّرَاع من كل شَيْء وَالْجمع رُكَب، أَبُو حَاتِم، فِي الرُّكْبة عَيْنها وَهِي النُّقْرة فِي مُقَدَّمها لكل رُكْبَة عَيْنان وَهِي أُنْثَى، أَبُو عُبَيْدَة، الثَّفِنَة رُكْبة الْإِنْسَان وَقيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبِي ذُو الثَّفِنَات لكَثْرة صَلاته وَقيل الثَّفِنَة مُجْتَمَع السَّاق والفَخِذ وَفِي الرّكْبَة القَلْت وَهِي عينهَا وَهِي إحدَى القِلات الَّتِي فِي الْجَسَد وفيهَا الداغِصَة وَهِي عَظْم صعير قد غَمَره اللَّحْم والشَّحْم والعَصَب على رَأس الرُّكْبة يُقَال للرجل إِذا اشتَدَّ سمنهُ سَمِن حَتَّى كأنَّه غِصَة وفيهَا الرَّضَفَة، وَهِي العَظْم الَّذِي أُطْبِق على رَأْس الرُّكْبة يُغطي ملتقى السَّاق والفخذ، أَبُو عُبَيْدَة الرَّضَفَتان عَظْمَان مُسْتَديران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للرُّكْبَتين قَالَ رؤبة: لَا أَتَشَكَّي رَضَف القَوَائِم فحرَّك الجَمْع وَأَسْكَنَهُ أبُوه فَقَالَ: تَرَى الرِّجال تَحْت مَنْكِبَيْه لَا أَتَشَّكى رَضْف رُكْبَتَيْه أخرجهَا العجاج مَخْرَج تَمْرة وتَمْر وأخرجها رؤبة مخرج حَلْقَة وحَلَق، صَاحب الْعين، هِيَ الرَّضْفة
стр. 141
والرَّضَفة، أَبُو حَاتِم، الرَّضَفَتان عَظْمان مُسْتَدِيران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للركبتين، صَاحب الْعين، ورُضَاف الرُّكْبة ورَضْفها، الَّتِي تَزُول وَقيل الرُّضَاف مَا تَحت الداغِصَة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّضَفتان عَصَبتان فِي الرُّكْبتينِ، ابْن دُرَيْد، الأخْناب باطِنُ الرُّكْبة وَاحِدهَا خِنْب وَقيل هِيَ مَوْصل أَسافِل أَطْراف الفخِذين وأعالي السَّاقَ يْن، أَبُو عُبَيْدَة، القَبِيحان مُلْتقى الساقَيْن والفخِذين وَالْجمع قُبُح وقبائِحُ وَقد تقدم القَبِيح فِي الذّراع.
٣ - (صِفَات الرّكْبَة .)
ثَابت، من الرُّكَب الصَّكَّاءُ بَيِّنَة الصَّكَك، وَهِي الَّتِي تَصُكُّ صاحبتها عِنْد المَشْي رجل أَصَكُّ، أَبُو عبيد، إِذا اصْطَكَّت الرُّكْبتان قيل صَكَّ يَصَكُّ صَكَكاً، ثَابت، وَمِنْهَا الطَّرْقاء، وَهِي الَّتِي لَان مَأْبِضُها وانفتحت حَتَّى كادَتْ ركبتها تَغِيب فِي مَفْصِلها واستَرْخَى بذلك خَطْوها رجُل أَطْرَقُ وَامْرَأَة طَرْقاءُ، أَبُو عبيد، فِيهِ طَرَقٌ وَطَرِيقَة، أَي ضَعْف واستِرْخاء قَالَ: وَقد تسْتَعْمل فِي الْإِبِل، ثَابت، والفَتَخُ فِي مَأْبِض الذِّراع، وَهُوَ لِينُ المَفَاصِل وَخُرُوج بَطنهَا إِذا قَامَ الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ هُوَ فِي المِرْفَق وَأنْشد: لَكِن كَبِير بنْ هِنْد يومَ ذلكُمُ فُتْخُ الشَّمَائِل فِي أَيْمانِهم رَوَحُ وَرجل أفْتَخُ وَامْرَأَة فَتْخَاءُ وَمن الرُّكَب القَسْطاءُ وَهِي الَّتِي يَبِست وغَلُظَت حَتَّى لَا تَكاد تنقبض من يُبْسها رجل أَقْسَطُ بيِّنُ القَسَط وَأكْثر مَا يُقال فِي البَهَائِم وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي إقبال إحدَى الرُّكْبَتَين على الأُخْرى حَتَّى تكَاد اتَماسَّان رجل أَصْدَفُ وَامْرَأَة صَدْفاءُ بَيِّنَة الصَّدَف وَمن الرُّكَب الطَّفْحاءُ يُقَال رُكْبَةٌ طافِحةٌ، أَي يابسة لَا يقدر صَاحبهَا أَن يقبضهَا وَقد طَفَحت، ابْن دُرَيْد، الفَجَج فِي الْإِنْسَان تباعدُ الرُّكبتين وَفِي ذَوَات الأرْبَع تَبَاعُد العُرْقُوبين دابَّة أَفَجُّ، صَاحب الْعين، الرَّصَعُ تَقَاربُ مَا بَين الرُّكْبتين وَكَذَا اللَّصَص وَقد تقدم فِي الأضراس والفخذين.
٣ - (السَّاق)
ثَابت، مَا بَين الرُّكْبة والكَعْب، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ من الخَيْل والبِغَال والحَمِير والإبِل مَا فَوْق الوَظِيف، وَمن البَقَر والغَنَم مَا فَوق الكُرَاع، ابْن جني، الْجمع أَسْوُق وأَسْؤُقٌ وسُؤُوقٌ وسُوُوق وسُؤق وسُوْق، قَالَ: سُؤْق بِالْهَمْز على توهم الضمة وَاقعَة على الْوَاو فضارع بَاب أُقِّتَت، عَليّ: أما قِرَاءَة من قَرَأَ وكشفت عَن سَأْقَيْها فَإِنَّهُ هَمَز لمشابهة الْألف الْهمزَة وَقيل هِيَ لُغَة كبَأْز، ابْن السّكيت، السَّوَقُ، حُسْن الساقَيْنِ رجُل أَسْوَقُ وَامْرَأَة سَوْقاءُ، عَليّ: وتستعمل السَّاق فِي الشَّجَر وَالْبناء مثلا وَقَالُوا فلَان لَا يُرْسِل ساقاً إِلَّا مُمْسِكاً ساقاً أَي إِنَّه لَا يَدَع حُجَّة قد غُلِب عَلَيْهَا إِلَّا وَقد أعدَّ أُخْرى يَمْتَسِك بهَا، وَهُوَ أشدُّ مَا تُمُثِّل بِهِ اللَّدَد وأصل ذَلِك فِي الحِرْباء، أَبُو عبيد، سُقْتُه ضربت سَاقه، صَاحب الْعين، الكُرَاع من الْإِنْسَان مَا دون الرُّكْبة إِلَى الكَعْب وَمن الدوابِّ مَا دون الكَعْب والجميع أَكْرُعٌ وأَكارِعُ جمع الْجمع وَقد يكسر على كِرْعانٍ والكُرَاع من البَقر والغَنَم بِمَنْزِلَة الوَظِيف من الخَيْل والبِغَال والحَمِير والإبِل وَقد كَرَعْتُه، أصبتُ كُرَاعَه وتَكَرَّع الإنسانُ غسل أكَارِعَه للصَّلاة ثَابت، وفيهَا ظُنْبُوبُها، وَهُوَ حَدُّ عَظْمها العاري من اللَّحْم وَأنْشد: كُنَّا إِذا مَا أتانَا صارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ أَبُو عبيد، الظُّنْبُوب عَظْم الساقِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ حَرْفُ السَّاق اليَابِسُ من قُدُم وَقيل هُوَ ظَاهر السَّاق،
стр. 142
ثَعْلَب، وَيُقَال للرجل إِذا تَشَمَّر لأمر يُريده قد قَرَع لذَلِك الأمْر ظُنْبُوبَه وَهُوَ كَقَوْلِهِم شَمَّرت الحَرْبُ عَن ساقٍ وكَشَفَتْ عَن ساقٍ. الْأَصْمَعِي، عَصَا السَّاق عَظْمها وَأنْشد: ورِجْل كظِلِّ الذّئْب أَلْحَقَ سَدْوَها وَظِيفٌ أَمَرَّتْه عَصَا الساقِ أَرْوَحُ صَاحب الْعين، النَّفْخاء، أعْلَى عَظْم السَّاق وزائِدَةُ الساقِ شَظِيَّتُها، ثَابت وفيهَا عَضَلَتها وَهِي لحم بَاطِن السَّاق حَيْثُ عَظُمت ساقٌ عَضِلَه إِذا غلظت عَضَلتُها واشتدت وَقد تقدم فِي العَضُد وَفِي السَّاق المُخَدَّمُ، وَهُوَ مَوضِع الخِدَام. الْأَصْمَعِي، وَهُوَ المُخلْخَل والأَرْساغُ، مجتَمَع السَّاقَيْن والقَدَمين، ابْن السّكيت، هُوَ الرُّسْغ بِالسِّين وَلَا تَقُله بالصَّاد، ثَابت، العُرْقُوب عَصَبة فِي مُؤَخَّر السَّاق فَوْق العَقِب، تَلِي الساقَ وَأنْشد: يَا بنَ اللَّكِيعَة مَا أَوْعَدْتَ من فَزَعٍ وَإِن كَشَفْتَ عَن العُرْقُوب والساقِ أَبُو حَاتِم الصَّافِنَانِ عِرْقانِ اسْتَبْطنَا الساقَيْنِ وَقيل عِرْقانِ فِي الرِّجْلين وَقد تقدم أَنَّهُمَا شُعْبَتان فِي الفَخِذيْنِ، أَبُو حَاتِم، الوَتَرتَان عَصَبتان بينَ المَأْبِضَين وَبَين رُؤُوس العُرْقُوبين.
٣ - (صِفَات السَّاق .)
ثَابت، من الأسْؤُق المَجْدُولة والجَدْلاءُ لَيست بعظيمة العَضَلة وَلَا مضطربتها والجَدْل، الطَّيُّ وَمِنْهَا العَضِلة، وَهِي الَّتِي جَفتْ من الحَفَاء عِضَلَتُها وتعلقت والخَدَلَّجة المُمْتَلِئة ومثلُها الخَدْلة والخَبَنْداة والبَخَنْداة وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَما ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرَما المَمْكُورة الحَسَنة التَّامَّة الْكَثِيرَة اللَّحْم مُكِرت ساقُها مَكْراً، أَبُو حَاتِم، ساقٌ مَسْداءُ، مُسْتَوِيهٌ، ابْن السّكيت، دَرِمَت السَّاق دَرَما فَهِيَ دَرْماءُ، حَسُنَت واستَوَتْ وَكَذَلِكَ العُرْقُوب والعَظْم، ثَابت، وَمن الأَسْؤُق الفَحْجاءُ وَهِي الَّتِي انْحَنَت من وَسَطِها فتباعَدَ وَسَط كل واحدةٍ مِنْهُمَا عَن صاحبتها رجل أَفْحَجُ وَامْرَأَة فَحْجاءُ وَقد تقدم فِي الْفَخْذ، أَبُو عبيد، الحَفَلَّج الأفْحَج، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحُفَالج، أَبُو عبيد، الفَجَا الفَحَج وَأنْشد: لَا فَحَجاً تَرَى بهَا وَلَا فَجَا أَبُو حَاتِم الفَلَجُ، تباعدُ مَا بَين الساقَيْن رجل أَفْلَجُ وأَفْجَلُ، ثَابت، وَمِنْهَا الحَمْشَة، وَهِي الَّتِي دَقَّ عَظْمها وقَلَّ لحمُها وَهُوَ الحَمَش وَيُقَال إِنَّهَا لَحَمْشَة بيِّنة الحُمُوشة والحُمُوشَةُ فِي كل ذَات أَربع، أَبُو زيد، وَهِي الحَمَاشَة وَقد تقدم ذَلِك فِي الذِّرَاع، الْفَارِسِي، وَيُقَال ثَغْر حَمْشُ اللِّنَات أَي دقيقها وَقد تقدم، ثَابت، الكَرْواءُ، الدَّقيقة السَّاقَيْن، غير وَاحِد الكَرَا دِقَّة السَّاقَيْن، قَالَ الْفَارِسِي: أَلفه وَاو بِدلَالَة قَوْلهم ساقٌ كَرْواءُ وَامْرَأَة كَرْواءُ وَقد وَقد كَرِيَتْ كَراً، أَبُو عبيد، الكَرَع دقة السَّاقَيْن رجل أَكْرَعُ وَامْرَأَة كَرْعاءُ وَهُوَ الدَّقِيق مقدم السَّاقَيْن وَقد كَرِعَ كَرَعاً، صَاحب الْعين، عَصِلت سَاقه عَصَلاً اعْوَجَّت والمُسْتَحال الَّذِي فِي طَرَفَيْ سَاقه اعْوِجَاج وكل شَيْء تغير عَن الاسْتوَاء إِلَى العِوَج فقد اسْتَحالَ وحالَ، صَاحب الْعين، ساقٌ غامصة، قد وارَاها اللَّحْم، أَبُو عُبَيْدَة، رجل أزَجُّ طويلُ السَّاقَيْن وَامْرَأَة زَجَّاءُ وَقد تقدم الزَّجَج فِي الحاجِبَين.
стр. 143
٣ - (الْقدَم)
غير وَاحِد هِيَ الرِّجْل وَجَمعهَا أَرْجُلٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَلم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء. أَبُو عبيد، الأَرْجَلُ العَظِيم الرِّجْل وَقد رَجِل ورَجَلْته أَرْجُله رَجْلاً أصبْت رِجْله ورُجِل رَجْلاً شَكَا رِجْله وَحكى الْفَارِسِي: رَجَل فِي هَذَا الْمَعْنى والرُّجَلة أَن يشكو رِجْله، أَبُو زيد، رَجِلَ الرجُلُ رَجَلاً فَهُوَ راجِلٌ ورَجُلٌ ورَجِلٌ ورَجِيل ورَجْل، إِذا لم يكن لَهُ ظهر فِي سفر فشى على رِجْله وَالْجمع رِجَال ورَجَّالَة ورُجَّال ورُجَالَي ورُجَالَي ورُجْلانٌ ورَجْلَه ورِجْلة، وَحكى ابْن جني: أَرْجِلَه وأَرَاجِلُ وأَرَاجِيلُ، وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب. أَهَمَّ بنيه صَيْفُهمْ وشِتَاؤُهمْ فَقَالُوا تَعَدَّ واغْزُ وَسْط الأَرَاجِل وَقَالَ الأَراجِلُ جمع الرَّجَّالة على الْمَعْنى لَا على اللَّفْظ فَيجوز أَن يكونَ أَراجِلُ جمع أَرْجِلَة وأَرْجِلَة جمع رِجَال ورِجَال جمع راجِل فقد أجَاز أَبُو الْحسن فِي قَوْله: فِي لَيْلَة من جُمَادَى ذاتِ أَنْدِيَةٍ أَن يكون كَسَّر نَدىً على نِدَاه كجَمَل وجِمَال ثمَّ كَسَّر نِدَاء على أندية كرِدَاء وأرْدِية فَكَذَلِك يكون هَذَا والرَّجْل اسْم للْجمع عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَجمع عِنْد أبي الْحسن وَرجح الْفَارِسِي قَوْله سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ لَو كَانَ جمعا ثمَّ صغر لرد إِلَى واحده ثمَّ جمع وَنحن بحده مُصَغرًا على لَفظه وَأنْشد: بَنَيْتُه بعُصْبَة من مالِيَا أَخْشَى رُكَيْباً ورُجَيْلاً عاديَا أَبُو زيد، شَكَا الرُّجْلة أَي المَشْى راجِلاً وتَرَجَّل الرجُل، رَكِب رِجْليه، ابْن السّكيت، وَإِذا وَقَع الظبي فِي الحِبَالة قيل أَمْيِدِيُّ أم مَرْجُول أَي أوقعت الحِبَالة فِي يَده أم فِي رِجْله، سِيبَوَيْهٍ، هِيَ القَدَم وَجَمعهَا أقْدام لم يجاوزوا بهَا هَذَا الْبناء كَمَا لم يُجَاوِزُوهُ بالأَرْجُل فَأَما مَا جَاءَ فِي الحَدِيث من أَنه قَالَ (لَا تَسْكُنُ جَهَنَّمُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ فِيهَا قَدَمه) فَإِنَّهُ روى عَن الْحسن وَأَصْحَابه أَنه قَالَ حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قَدّمَهم لَهَا من شِرَارِ خَلْقه فهم قَدَمُ الله للنار كَمَا أَن المسليمن قَدَمُه إِلَى الجَنَّة، ثَابت وَفِي الْقدَم حِمَارَتها وعُرْشُها وعَقِبها فحِمَارتها، ظَهْر عظمها قَرِيبا من مَفْصِل الْقدَم. أَبُو عُبَيْدَة، عَسِيب القَدَم، ظَاهرهَا طُولاً والصَّبِيُّ رأسُها، ثَابت وعُرْشها أُصُول سُلامَياتها المنتشرة الْقَرِيبَة من الْأَصَابِع وعَقِبها مُؤَخَّرها الَّذِي يَفْضُل عَن مُؤخر الْقدَم وَهُوَ موقع الشِّراك من خلفهَا العَقِبُ والعَقْب مُؤخر الْقدَم أُنْثَى وَالْجمع أَعْقاب وأَعْقُبٌ وَيُقَال عَقَبْت الرجلُ أعْقُبه عَقْباً ضرَبْتُ عَقِبه، الْفَارِسِي، هُوَ من التَّأَخُّر، صَاحب الْعين: عَقِبُ كل شَيْء وعَقْبه وعاقِبَته وعاقِبُه وعُقْبته، آخِره وَالْجمع أَعْقاب وعُقَبٌ وَفِي الحَدِيث نهى عَن عَقِب الشِّيْطان فِي الصَّلَاة، وَهُوَ أَن يَضَع أَلْيتَيه على عَقِبَيْه بينَ السَّجْدتين ووطِئَ الرِّجَال عَقِب فلَان، إِذا مَشَوا فِي أَثَره ووَّلى على عَقِبه وعَقِبيْه، إِذا أَخذ فِي وَجه ثمَّ انثنى رَاجعا وَمِنْه التَّعْقِيب وَهُوَ الكَرُّ فِي الْقِتَال والمجيء فِي آخر النَّهَار وَمِنْه جِئْتك فِي عَقِب الشَّهْر وعَقْبه وعَلى عَقِبه لأيام تبقى مِنْهُ عشرَة أَو أقل وعَلى عُقْبه وعُقْبانِه، إِذا جَاءَ وَقد مضى الشَّهْر كُله وَكَذَلِكَ فِي عُقُبه وفلانٌ يَسْتَقي على عَقِب آل فُلان، أَي بَعْدهم وَفِي آثارِهم والمُعَقِّب الَّذِي يَتْبَعُ عَقِب الْإِنْسَان فِي حَقٍّ قَالَ لبيد: حتَّى تَهَجَّر فِي الرَّوَاح وَهَاجه طَلَبَ المُعَقِّب حَقَّه المَظْلومُ
стр. 144
وكل فَاعل شَيْء بعد شَيْء مُعَقِّبٌ كالغَزَاة بعد الغَزَاة وَالصَّلَاة بعد الصَّلَاة، أَبُو عبيد، الكَعْبانِ، العَظْمانِ الناشِزَان فَوق ظهر القَدَم، قَالَ الْفَارِسِي: وَهُوَ مِمَّا اعْتَقَب عَلَيْهِ المثالان قَالُوا كُعُوب وكِعَاب وَقَالُوا فِي القَلِيل أَكْعُبٌ، ثَابت، وَفِي كل رجل كَعْبانِ وهما عَظْما طَرِّف السَّاق وملتقى الْقَدَمَيْنِ، قَالَ ابْن جني: وَقَول أبي كَبِير: وَإِذا يَهُبُّ من المَنَام رأيْتُه كَرُتُوبِ كَعْب الساقِ لَيْسَ بِزُمَّل يدل على أَن الكَعْبين هما الناجمان فِي أَسْفَل كل سَاق من جنبيها وَأَنه لَيْسَ الشاخص فِي ظهر الْقدَم فَإِن قلت فَإِذا كَانَ الكَعْب للساق لَا غْير فَمَا فَائِدَة إِضَافَته إِلَيْهَا وَهل تكون لغَيْرهَا قيل يضلف الشَّيْء إِلَى نَفسه توكيداً وَإِن كَانَ لَو لم يضف إِلَيْهِ لعلم أَنه لَهُ من ذَلِك قَول الشَّاعِر: وتَرَى الذَّمِيمَ على مَرَاسِنِهم غِبَّ الهِيَاجِ كَمازِنِ الجَثْل والجَثْل النَّمل والمازِن، بَيْضُه خَاصَّة، ثَابت، وهما المَنْجِمان والمِنْجَمانِ وَقيل كل مَا أشرف على مَا يَلِيهِ فقد نَجَم، صَاحب الْعين، كُرْسُوع القَدَم مَفْصِلها من السَّاق وَقد تقدم فِي الْيَد، وَقَالَ: خَصْر القَدَم، باطِنُها وقَدَم مُخَصَّرة ومَخْصُورة، فِي رِسْغِها كالحَزِّ وَكَذَلِكَ اليدُ، ثَابت، وفيهَا الأخْمَص وَهُوَ خَصْر باطِنها الَّذِي يَتَجافَى عَن الأَرْض لَا يُصِيبها إِذا مَشَى الإنسانُ وَأنْشد: مَعِي كُلُّ مُسْتَرْخِي الإزَارِ كأنَّه إِذا مَشَى من أَخْمَص الرِّجْل ظالِعُ صَاحب الْعين، الحائِشُ شقّ عِنْد مُنْقَطع صَدْر القَدَم مِمَّا يَلِي الأخْمَصَ، أَبُو عُبَيْدَة، النَّعَامة باطِنُ القَدَم، أَبُو عبيد، ابْن النَّعامة، عِرْقٌ فِي الرِّجْل وَهُوَ أحد مَا فسر بِهِ قَوْله: وابنُ النَّعامَةِ يَوْمَ ذَلِك مَرْكَبِي ثَابت، وفيهَا صَدْرها وَهُوَ مَا تَحت الْأَصَابِع من مُقَدَّمها، أَبُو حَاتِم، والذَّبائِحُ، شُقُوق تكون هُنَاكَ وَاحِدهَا الذُّبَّاح، ثَابت، وفيهَا المُلُك، وَهُوَ قَصَبها وفيهَا سُلامياتها، يَعْنِي عظاماً صغَارًا فِي ظهر القَدَم الْوَاحِدَة سُلامَى وَيُقَال لقَصَب الْأَصَابِع سُلامَيَاتٌ وفيهَا البَخَصة، وَهِي لحم القَدَم، ابْن السّكيت، وَالْجمع بَخَص وَقيل هِيَ مَا ولي الأَرْض من تَحت أَصَابِع الرِّجْلين، ثَابت، وَفِي الْقدَم الخُفُّ وَهُوَ حِذَاؤُها الَّذِي يَلِي الأرضَ مِنْهَا، ابْن دُرَيْد، لَا يكونُ الخُفُّ إِلَّا للبعير والنَّعامة، ثَابت، وَفِي القَدَم الإنْسِيُّ والأنَسِيُّ، وَهُوَ شِقُّها الَّذِي يقبل على الْقدَم الْأُخْرَى والوَحْشِيُّ شِقُّها الَّذِي لَا يقبل على شَيْء من الْجَسَد وَفِي الْقدَم من أَسمَاء الْأَصَابِع وصفاتها مثل مَا فِي الْيَد، أَبُو عُبَيْدَة، قَصَب الرِّجْل وقَصَمُها عِظَام أصابِعِها، أَبُو حَاتِم، أظلُّ الْإِنْسَان أصُول بُطُونِ الْأَصَابِع مِمَّا يَلِي صدر الْقدَم من أصل الإبْهام إِلَى أصل الخِنْصِر وَهُوَ من الإبِلِ بَاطِن المَنْسِم وَالْجمع الظُّلُّ كَذَلِك كَسَّره، الْأَصْمَعِي، حَوَامِل القَدَم عَصَبها وَقد تقدم فِي الذّراع وَقيل الحَوَامِل الأرْجُل.
٣ - (صفاتُ القَدَم وأَعْراضُها .)
صَاحب الْعين، كَعْبٌ أَصْمَعُ، لطيفٌ مُسْتَوٍ وكَعْب غامضٌ قد واراه اللَّحْم، ثَابت، إِذا لم يكن للقَدَم أَخْمَصُ فَهِيَ رَحَّاءُ وَرجل أَرَحُّ وَمن الْأَقْدَام السَّبِطة وَهِي أَمْلَح الأقْدام وأحسنها وَهِي الَّتِي لانَ عَصَبُها ولانَتْ سُلامَيَاتُها وأصابِعُها وَمِنْهَا الكَزْماء وَهِي القَصِيرة الأَصَابع بيِّنة الكَزَم وَمِنْهَا المُخصَّرة، وَهِي الَّتِي تمسُّ
стр. 145
الأَرْض بمُقَدَّمها، ثَابت، وَمِنْهَا الكَرْشَاء، وَهِي الَّتِي اسْتَوى أَخْمَصُها وانبطحت على الأَرْض فِي عِرَض وغِلَظ فِيهَا، أَبُو حَاتِم، وفيهَا الخَنَس وَهُوَ انْبِسَاط الأَخْمَص وَكَثْرَة اللَّحْم قدَمٌ خَنْساءُ، صَاحب الْعين، قَدَم فِرْضاخَة، عَرِيضة وكل عَرِيضٍ فرْضاخٌ، أَبُو حَاتِم قَدَمٌ كَبْساءُ، كَثِيرَة اللَّحْم غَلِيظة مُحْدَوْدِبَةٌ وَقد تقدم فِي الحُوِق وَمِنْهَا الفَطْحاء، وَهِي الَّتِي انْفَطَحت على الأَرْض ببَطْنِها كُله، ثَابت، وَمِنْهَا الصَّدْفاء وَهِي انثناءٌ من الرجل عِنْد الرُّسْغ وَهُوَ الصَّدَف وَقد صَدِفَ صَدَفاً فَهُوَ أَصْدَفُ وَالْأُنْثَى صدفاءُ وَقد تقدم فِي صِفَات الرُّكبة وَمِنْهَا الحَنْفاءُ وَهِي الَّتِي أقبل مُقَدَّمها على مُقَدَّم قَدَم الْأُخْرَى وَهُوَ الحَنَفُ، قَالَت، أمُّ الْأَحْنَف وَهِي تُرِقَصّه: وَالله لَوْلَا حَنَفٌ فِي رِجْله ودِقَّةٌ فِي سَاقه من هَزْلِهِ وقلَّة أَخافُها من نَسْلِه مَا كَانَ فِي فِتْيانِكُم من مِثْله صَاحب الْعين، الحَنَفُ انقلابُ القَدَم حَتَّى يَصِيرَ بَطنهَا ظهرهَا وَقيل هُوَ مَيَلُ صدر الْقدَم وَقد حَنِف حَنَفاً، أَبُو حَاتِم: الكَفَسُ الحَنَفُ فِي بعض اللُّغَات وَقد كَفِس كَفَساً فَهُوَ أكْفَسُ وَالْأُنْثَى كَفْساءُ، ثَابت، وَمِنْهَا الرَّوْحاءُ وَهِي الَّتِي تكون مُقْبِلة على شِقّ وَحْشِيِّها رجُل أَرْوَحُ بيِّن الرَّوَح وَقد تقدم فِي الفَخذ وَمِنْهَا الوَكْعاءُ وَهِي الَّتِي أقبل صدرها على الكُوع وَهُوَ الوَكَع والكَوَعُ كالوَكَع وَامْرَأَة وَكْعاءُ، إِذا رِكَبت إبْهامُها سبابتها حَتَّى يَزُول فَيرى شخص أَصْلهَا خَارِجا وَقد وَكِع وَكعاً وَرُبمَا كَانَ ذَلِك فِي إِبْهَام الْيَد والرِّجْل والشِّرْحاف، العَرِيضة من الْأَقْدَام أَبُو حَاتِم، رجُل شِرْحافُ القَدَمين وَفِي الرِّجْل الحَرَد، وَهُوَ أَن يكون الرجُل إِذا خطا كَأَنَّهُ يَخْبِط بِرجْله شَيْئا وفيهَا الرَّجَزُ، وَهُوَ أَن تُرْعَدَ الرِّجْل إِذا أَرَادَ أَن يَرْكَب رجُل أرْجَزُ وَمِنْهَا القَفْداء والقَفَدُ، أَن يمِيل صدْرُ القَدَم على شقها الوحشي وَمِنْهَا العَسْماءُ وَهِي الَّتِي زاغ عظمها وَقيل خِنْصِرَاها وَقيل اعْوِجَاج، صَاحب الْعين، العَسمُ يُبْسٌ فِي الرُّسْغ من القَدَم عَسِمَ عَسَماً فَهُوَ أَعْسَمُ وَقد تقدم فِي الْكَفّ وَقيل هُوَ عَوَج فِيهَا تَسْتَرْخِي مِنْهُ، صَاحب الْعين، كَعْبٌ حَكِيكٌ، مَحْكوك، أَبُو حَاتِم، السَّقَفُ أَن تميل الرِّجْلُ على وحشيها، ثَابت، فَإِذا زاغَت القدَمُ من أَصْلهَا من الكَعْب وطرف السَّاق فَذَلِك الفَدَع رجُل أَفْدَعُ وَامْرَأَة فَدْعاءُ وَقد فَدِع فَدَعاً وَقد تقدم فِي الكَفِّ وَإِذا أَقبلت الْقدَم كلهَا على الْقدَم الْأُخْرَى فَذَلِك القَعْوَلَة مَرَّ مُقَعْوِلاً، إِذا مر يَمْشِي تِلْكَ المِشْيةَ وَأنْشد: قارَبْتُ أَمْشِي القَعْولَى والفَنْجَلَهْ فَإِذا تبَاعد مَا بَين الساقَيْن والقَدَمين فَتلك الفَنْجَلَة وَقد فَنْجَل وَفِي الرِّجْل العَرَج وَقد عَرِجَ عَرَجاً، حدث بِهِ عَرَجٌ وعَرَج يَعْرُج عَرْجاً وعُرُوجاً، مَشَى مِشْيَة العُرْجانِ، ابْن دُرَيْد، عَرَج وعَرُج وتَعَارَج، سِيبَوَيْهٍ، تَعَارجت أظهرت أَنِّي كَذَلِك وَلست بِهِ، صَاحب الْعين، العُرْجَة، موضِعُ العَرَج من الرِّجْل وَجمع الأعْرَج عُرْجانٌ وَقد عَرَج أَسْوَأ العَرَجانِ، إِذا لم يكن خلقَة وأصابه فِي رجله شَيْء فَمَشى مشْيَة الأعْرَج وعَرِجَ صَار أَعْرَج وتَعَارجَ، حكى مشْيَة الْأَعْرَج وَفِيه عُرْجة، أَي عَرَجٌ والظَّلْع الغَمْز فِي الرِّجْل من داءٍ فِيهَا ظَلَع يَظْلَع ظَلْعاً وتَظَالَعَ أَبُو عبيد، الأكْسَحُ الأعْرج وَأنْشد: وَخَذُول الرِّجْل من غَيْرِ كَسَحْ ابْن دُرَيْد، الكَسَحُ الزَّمَانة رجُل مَكْسُوح وكَسِيحٌ ومُكَسَّح، إِذا زَمِن من يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ الكَسَحُ والكُسَاحُ وَقيل الكَسَحُ ثِقَل فِي إِحْدَى الرِّجْلين، أَبُو عبيد، الأكْسَحُ المُقْعَد والفِعْل كالفِعْل، ابْن دُرَيْد، تَخَاذلَتْ رجلا الشَّيْخ ضَعُفتا وَمِنْه رَجُل خَذُول الرِّجْل، أَبُو عبيد، خَنِبَت رِجْله خَنَباً، وَهَنت وأَخْنَبْتها
следующие страницы →