Полный текст (2 140 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
وغَيْثٍ بُد كْداكٍ يَزِيُن وِهادَه نَباتٌ كَوْشي العَبْقرِيِّ المُخَلَّب أَي الكَثِير الألوانِ، عليّ، لَا أَعْرف من أيِّ شَيْء اشتُقَّ المُخَلًّب وَلَا مَا فِعْله وَإِنَّمَا قلتُ ذَلِك لِأَن المُفَعَّل لَا يكون إِلَّا مشتقًّا إِمَّا اسْم مفعول وإمَّا مصدرا كَمَا أَن مُفْعَلا كَذَلِك إِلَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من المُخْدع فَإِنَّهُ لَيْسَ على الفِعْل وَالَّذِي عِنْدي فِي المُخَلَّب أَنه من الخُلْب - وَهُوَ الِّليف وَقد يَجِيء المَفْعول لَا فِعْلَ لَهُ كمُدَرْهَم وَنَحْوه مِمَّا قدَّمتُ، ابْن السّكيت، ثوبٌ حَبِير - مُوَشًّى وَأنْشد: إِذا سَقَط الأنداءُ صُينتْ وأَشْعِرَت حَبِيراً وَلم تُدْرَجْ عَلَيْهَا المَعَاوِزُ قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من التَّحْبِير - وَهُوَ التَّزْيين، قَالَ، وَكَانَ يُقال لطُفيْل الغَنِويِّ فِي الجاهِليَّة مُحَبِّر لتحْسِينه الشِّعَر وَمِنْه قيل كَعْب الْأَحْبَار لتَحْسِينه العلْمَ وَبِذَلِك قيل للعالمِ حبْر وحَبْر حَكَاهُمَا ابْن السّكيت وثوب مُحَبَّر كَذَلِك، أَبُو عبيد، المُضَرَّس - ضَرْب من الوَشْي والعِقْمة - ضْربٌ مِنْهُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ العَقْم، صَاحب الْعين، العَقْم - المِرْط الأحمرُ وَيُقَال لكل ثوبٍ أحمرَ عَقْم وَقيل العِقْمة جمع عَقْم، أَبُو عَليّ، عَقْم وعِقْمة كَحلْي وحِلْية وهم يَفْعَلون ذَلِك كثيرا يَفْتَحون قبْل الْهَاء ويَكْسرون مَعهَا، صَاحب الْعين، كالعِقْمة، أَبُو عبيد، الرَّقْم من الوَشْي، صَاحب الْعين، رَقَمَتْ الثوبَ أرقْمُه رَقْماً ورَقَّمته والرَّقِيم - المَرْقُوم، أَبُو عبيد، العَقْل - ضَرْب من الوَشْي، صَاحب الْعين، وَهُوَ ثوبٌ أحمرُ يُجَلَّل بِهِ الهَوْدَج، أَبُو عبيد، القِطْع - ضَرْب من الوَشْي وَالْجمع قُطُوع، ابْن دُرَيْد، وَشَّعْت الثوبَ - رَقَمْته، وَقَالَ، ثوب مُدَنَّر - مُوَشَّى، أَبُو عبيد، مَحْفِد الثَّوب - وَشْيه، عَليّ، لَيْسَ المَحْفِد على الفِعْل لِأَن فِعْل ح ف، د، إِنَّمَا هُوَ حَفَد يَحَفْد إِذا خَدَمَ وحَفَد البعيرُ يَحْفِد إِذا اقَرْمَط عَدْوَه وَلَا تعُّلق للوَشْي بِشَيْء من هَذَا فَإِذا كَانَ كَذَلِك فإنَّما المَحْفِد اسمٌ لَا فِعْلَ لَهُ كَمَا ذهبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فِي المَنْكِب، سِيبَوَيْهٍ، المُمَرْجَلُ - ضَرْب من ثِيَاب الوَشْي مِيمُه من نفس الْحَرْف وَأنْشد: بشِيَةٍ كشِيَةِ المُمَرْجَل السيرافي، فِيهِ صُوَر المَرَاجِل وَبِهَذَا يُسْتَدلُّ أَن مِيم مَرْجَلَ أصل لقلَّة بَاب تَمَسْكن، صَاحب الْعين، ثوب مُعَينَّ - فِي وَشْيه تَرابيعُ صِغَار شُبِّه بأعينُ الوَحْش الزِّبْرِج - الوَشْي، أَبُو زيد، النَّمَشُ - النُّقُوشْ من الوَشْي وَغَيره وثوبٌ مُنَمْنَم - مَرْقُوم.
٣ - (الخَزَّ والقَزُّ والحَرير)
صَاحب الْعين، الخَزُّ مَعْرُوف وَجمعه خُزُوز - وَهُوَ الحَرِير، أَبُو عبيد، الرَّدَنُ - الخَزُّ وَأنْشد: فأفْنَيْتَها وتعالَلْتَها على صَحْصَحٍ ككِسَاءِ الرَّدَنْ ابْن دُرَيْد، الرَّدَنُ - الغَزْل يُقْتَل إِلَى قُدَّام وثوبٌ مَرْدون - مَنْسوج بذلك الغَزْل والمِرْدَن - المِغْزَل الَّذِي يُغْزل بِهِ الرَّدَنُ - صَاحب الْعين، الَّلاذَة والَّلاذُ - ثيابٌ من حَرِير تُنْسج بالصِّين تُسَمِّيها العربُ والعُجمُ اللاذَ والطُّرْن - الخزُّ والطَّارُونِيُّ - ضَرْب مِنْهُ والدِّرفْس - الحَرِير، ابْن دُرَيْد، الأِضْريحُ - الخَزُّ الأصْفَر، أَبُو عبيد، السَّرَقُ - شِقاقُ والحَرِير واحدتُه سَرَقة وَأنْشد: يَرْفُلْن فِي سَرَق الفِرِنْد وقَزِّه يَسْحَبْن من هُدّابه أذْيالا والمِطْرَفُ - ثوبٌ مربَّع من خزَله أعْلام تَمِيمٌ تكسِر أوَّله وقَيْس تَضُمُّه، ابْن السّكيت، استَثْقلت العربُ
стр. 352
الضَّمة فِي حُروف فكَسَرت ميمَها وأصلُها الضَّم من ذَلِك مِصْحَف ومِخْدَع ومِطْرَف ومِغْزَل ومِجْسَد لِأَنَّهَا فِي الْمَعْنى مأخوذةٌ من أصْحِف - جُمِعت فِيهِ الصُّحُف وأُطْرف - جعل فِي طرَفيه العلمانِ وأَجْسِد - ألْصِق الجَسَد وَكَذَلِكَ المِغْزل إِنَّمَا هُوَ أدِير وفُتِل، قَالَ، وَقد حُكِي مَغْزَل بِالْفَتْح وَقيل إِنَّمَا هُوَ من الغَزْل وَقَالَ بَعضهم المُجْسَد مَا أُشْبِعِ صبْغُه من الثِّياب، قَالَ أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ المِطْرف مُدَوّراً على هَيْئة الطَّيْلَسانِ فَهِيَ الَّتِي كانتْ تُسَمَّى الجِنِّيَّة يَلْبَسها النساءُ، السيرافي، القَلَمُون - مَطَارِفُ كثيرةُ الأَلْوانِ والدِّمَقْس - القَزُّ، قَالَ أَبُو عبيد، فِيمَا رَوَى عَنهُ صاحبُ الخصائِص دِمَقْس ودِمْقاس ومِدَقْس وثوب مَدَمقَس، ابْن دُرَيْد، القِهْر - القَزُّ بعَيْنِه، صَاحب الْعين، القَهْز والقِهْز - ثيابُ صُوفٍ كالمِرْعِزَّى وربمَّا خالطاها حَرِير وَقد يشبَّه الشعرُ والعِفَاء بِهِ، قَالَ رؤبة: وادَّرَعَتْ من قَهْرِها سَرَابِلَا أطار عَنْهَا الخِرَقَ الرَّعابِلَا يَصِفُ حمرُ الْوَحْش يَقُول سقط عَنْهَا العِفاء ونبتَ تَحْته شَعر ليِّن، ابْن السّكيت، الإِبْرَيْسَمُ - ضربٌ من الخَزِّ وَقيل هِيَ ثيابُ الحَرِير، وَقَالَ، السُّحَام - الَّليِّن من الخزِّ والرِّيشِ والقُطْن ونَحْو ذَلِك.
٣ - (القُطْن والكَتَّان)
أَبُو حنيفَة، هُوَ القُطْن والقُطُنُ والقُطُنُّ الواحدةُ قُطْنة وقُطُنَّة وَأنْشد: قُطُنَّةٌ من أبْيضِ القُطُنِّ، وَأنْشد ابْن السّكيت، من أَجْود القُطْنُنِّ، وَقَالَ يَفْعلون ذَلِك فِي الشِّعر كثيرا يَزِيدون فِي الحَرْف من بعض حُرُوفه، أَبُو حنيفَة، وَقد قَطَّنَت شجرَتُه، أَبُو عبيد، البِرْس - القُطْن، ابْن السّكيت، البِرْس والبُرْس - القُطْن، أَبُو عبيد، الطُّوط - القُطْن، أَبُو حنيفَة، هُوَ قُطْن البَرْدِيِّ وَأنْشد: والطُّوطُ تَزْرَعُه أغَنَّ جِراؤه فِيهِ اللِّباس لكُلِّ حَوْلٍ يَعْضَد أغَنُّ - ناعِمٌ ملتَفٌّ وجِرَاؤهُ - جَوْزه الْوَاحِد جِرْو ويُعضد - يُوَشَّى، أَبُو عبيد، الكُرْسُفُ - القُطْن، أَبُو حنيفَة، وَهُوَ الكُرْفُس وحَبُّه الخَيْسَقُوج، أَبُو عبيد، العُطْب - القُطْن، أَبُو حنيفَة، واحدته عُطْبة وَقد عَطَّبت شجرَتُه، قَالَ، وَمن أَسْمَائِهِ الخِرْفِع والخُرْفُع وَقيل الخُرْفُع شَيْء يكُون فِي جِرَاء العُشَر يُشْبِه القُطْن وَلَيْسَ بِهِ وَأنْشد: كأنَّ بالرأسِ مِنْه خُرْفُعا نُدِفَا وَقيل هُوَ القُطْن الَّذِي يَفْسُد فِي بَرَاعيمه، ابْن جنى، هُوَ الخِرْفُع بِكَسْر الْخَاء وضَمِّ الْفَاء، أَبُو حنيفَة، البَيْلَمُ - قُطْن القَصَب، أَبُو زيد، وَهِي الفَشْغة، صَاحب الْعين، هِيَ مَا تَطَايَر من جَوْف الصَّاصَلَّى والصاصَلَّى والصَّوْصَلَّي - حَشيشة تَأْكُل جَوْفَه صِبْيان العِرَاق، أَبُو حنيفَة، وَيُقَال للحَدِيث من شَجَر القُطْن القَوْر وَهُوَ
стр. 353
أجودُه للعَتِيق القَصْم، ابْن السّكيت، السَّبِيخة - القِطْعة من الْقطن، صَاحب الْعين، هِيَ القُطْنة تُعرَّض ليُوضَع فِيهَا دَواء، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ القُطْن المَنْدُوف وَالْجمع سَبائِخُ وسَبِيخ وقُطْن سَبِيخ ومُسَبَّخ وسَبَائخ الرِّيش - مَا تنَاثَر مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، زَيْدت المرأةُ الْقطن وَفتَّكتْه وفَدّكَتْه - نَفَشته، صَاحب الْعين، مِشْت القُطنَ مَيْشاً - زَبَّدته بعد الحَلْج، ابْن دُرَيْد، مَزَعْت الُطْن أَمْزَعه مَزْعاً - نَفَشْته، صَاحب الْعين، هُوَ أَن تُقَطِّعه ثمَّ تُؤَالَفه فتُجَوِّده بذلك والمُزْعة - القِطْعة من القُطْن والرِّيش، ابْن السّكيت، الضَّرِيبة - القِطْعة من القُطْن وَقيل هُوَ من القُطْن والصُّوف، ابْن دُرَيْد، مَشَعْته أَمْتَعه مَشْعاً إِذا نَفشْته بيدَيْك يَمَانِية والقِطْعة مِنْهُ مِشْعةٌ ومَشِيعة، صَاحب الْعين، وشَعْت القطنَ وَغَيره وَشْعته - لَففْته وكلُّ لَفِيفة وشِيعة، وَقَالَ، وَضَّع الخائِطُ القُطْن على الثَّوْب مشَدَّد - نثَره ونَضَد بعضَه على بعض، عَليّ، لَا يَخُصُّ ذَلِك القطنَ كلُّ مَا وُضِع بعضه على بعض فقد وُضِّع، صَاحب الْعين، الهِبَّرِيَة - مَا تطايَرَ من رَقِيقِ زَغَب القُطْن والرِّيش وَقد تقدّمَ فِي الشَّعَر، وَقَالَ، صَوَّعتُ لنَدْف القُطْن موضِعا - هَيَّأْته وَاسم الموضِع الصَّاعَة، ابْن دُرَيْد، الفِرْصة - قِطْعة قُطن أَو صُوف وَفِي الحَدِيث فِرْصة مُمَسَّكة، صَاحب الْعين، نَدَفْت القُطنَ أنْدِفه نَدْفا وقُطْن نَدِيف - مَنْدوف والمِنْدَف والمِنْدَفَة - مَا نَدَفْته بِهِ والنَّدَّاف - نادِفُه وَكَذَلِكَ الحَلْج حَلَجته أَحْلِجة حلْجا - ندَفْته والمِحْلاج - مَا يُحْلَج بِهِ والمِحْلَج - مَا يُحْلَج عَلَيْهِ - وَهِي الخَشَبة أَو الحجِر يَحْلَج عَلَيْهَا القُطْنُ، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي المِحْلَجَة وَجَمعهَا مَحَالُجِ ومَحالِيج وَلَا يُجْمَع بِالْألف وَالتَّاء استغنْوا عَنهُ بالتكسِير وَلَيْسَ مَحَالِيجُ عِنْدي جمعَ مِحْلَج إِنَّمَا هُوَ جمعِ مِحْلاج وَهَذَا مُشْعِر بِأَن سِيبَوَيْهٍ لم يَصِحَّ عِنْده مِحْلاج، صَاحب الْعين، وقُطْن حَلِيج - مَحْلُوج وصانِعُه الحَلَاّج وحِرْفته الحِلَاجَة، الْأَصْمَعِي، والمَحَابِض - المَنادِفُ والمحَارِين، حَبَّات القُطْن وَأنْشد: جَذْبُ المَحابِض يَحْلِجْن المَحَارِينا أَي يَنْدِفْنَها ويُروَى يَخْلِجْن المحارِينَا فيَخْلِجْن هَهُنَا يُخْرجن والمَحارِين هَهُنَا - الشِّهاد وَسَيَأْتِي ذكر هَذَا فِي بَاب العَسَل والعِبَاب - المِنْدَف، غَيره، الحَنِيرة - مِنْدَفه القُطْن، صَاحب الْعين، الحَدَج - حَسَك القُطْن مَا دامَ رَطْباً، أَبُو عبيد، السَّحْل - الثوبُ من القُطْن، وَقَالَ مَرَّة السُّحُل - ثيابٌ بِيضٌ وَاحِدهَا سَحْل وَأنْشد: كالسُّحُل البِيضِ جَلَا لوَنْهَا سَحُّ نِجَاء الحَمَل الأسُوَلِ ويروي هَطْل نِجَاء، ابْن دُرَيْد، سَحْل وسُحُول وأسُحال، صَاحب الْعين، السَّحْل - ثوبٌ لَا يُبْرم غَزْلُه طاقَتَين طاقتين سَحَلته سَحْلاً وَهُوَ سَحِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الكَتَّان بِالْفَتْح وَلَا تقُل الكتَّان والرَّازِقِيُّ - الكتَّان وَأنْشد: كأنَّ الظِّباءَ بهَا والنِّعا جَ يُكْسَيْنَ من رازِقِيِّ شِعارَا أَبُو عبيد، الرازِقِيُّ - ثيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، أَبُو حنيفَة، الزِّير - الكَتَّان وَأنْشد: وَإِن غَضِبَتْ خِلْتَ بالمِشْفَرَيْن سَبَائِخَ قُطْن وزِيراً مُسَالا صَاحب الْعين، الكِنَّار - الشُّفَّة من ثِياب الكَتَّان والقُبْطِيَّة - ثيابُ بِيضٌ من كَتَّان تَتَّخذ بِمصْر فَلَمَّا أُلْزِمتْ هَذَا الاسمَ غَيَّر واللفظَ ليُعْرَف فالإنسان قِبْطِيٌّ وَالثَّوْب قُبْطِيٌّ والفُرْقُبِيَّة - ثيابٌ بِيضٌ من كتَّان، أَبُو عبيد، مُشَاقة الكَتَّان والقُطْن - مَا سُلَّ مِنْهُمَا والقَرَد - مَا تَجعَّد وانُعَقدتْ أطرافُه من الكَتَّان وَأَصله نُفَاية الصُّوف خاصَّة ثمَّ استُعْمِل فِي الكَتَّان والشَّعَر والوبَرِ، ابْن دُرَيْد، الهُبْر - مُشَاقَة الكَتَّان فِي بعض اللُّغَات، وَقَالَ، القِنَّب والقُنَّب - ضَرْب من الكَتَّان وَقيل هُدْب الكَتَّان، أَبُو عبيد، الأَبَقُ - القِنَّب وَأنْشد:
стр. 354
قد أُحْكِمَتْ حَكَماتِ القِدِّ الأَبَقا
٣ - (أنواعٌ مختَلِفة من الثِّيَاب)
أَبُو عبيد، الباغزِيَّة والسِّيَراء والدِّرَقْل والشَّرْعَبيَّة - ضُرُوب من الثِّياب والقِطْر - نَوْع من البُرُود، ابْن السّكيت، وَهِي القِطْرِيَّة، عَليّ، هَذَا علَى نَسَبِ الشَّيْء إِلَى ذاتِه إِذْ لَا تَعْرِف قِطْرا اسْم رجُل وَلَا بَلدٍ وَلَا جَوْهرٍ تُعْمَل مِنْهُ الثيابُ، أَبُو عبيد، الوَصَائِل - ثيابٌ يَمانِيَة بيضٌ واحدتها وَصِيلة، صَاحب الْعين، هِيَ ثيابٌ مُخَطَّطة بِيضٌ وحُمْر، أَبُو عبيد، القِهْز - ثيابٌ بِيضٌ وَقد تقدم أَنه القَزُّ، قَالَ، والقُبْطُرِيُّ - ثِيابٌ بِيضٌ، صَاحب الْعين، النِّصْع - ضَرْب من الثِّياب شَدِيدُ البياضِ وَأنْشد: تَخالُ نِصْعاً فَوْقَها مَقَطَّعا والقَرْقَلُ - ضَرْب من الثِّياب والثِّيابُ القَسِّيَّة منسوبة إِلَى قَسٍّ - وَهُوَ مَوْضِع وَهِي ثِياب فِيهَا حَرِير يُجْلَب من نحوِ مصْر وَقد نُهِي عَن لُبْسها، ابْن السّكيت، العَصْب - ضَرْب من بُرُود اليَمَن، صَاحب الْعين، هُوَ ضَرْب من الثِّياب يُعْصَب غَزْله ويُدْرَج ثمَّ يُصْبَغ ويُحَاك يُقَال بُرْدُ عَصْبٍ وبُرْداً عَصْبٍ وبُرُودُ عَصْب لَا يُثَنَّى وَلَا يجمع، قَالَ، لأنَه أُضِيف إِلَى الفِعْل وَإِنَّمَا العِلَّة فِيهِ الإِضافة إِلَى الجِنْس وربمَّا قَالُوا عَلَيْهِ عَصْب، ابْن دُرَيْد، الطَّبْل والأسْناد - ضَرْب من الثِّيَاب تُسَمَّى المُسْندِيَّة والمَقَد والمَقَديُّ والمَقَديَّة - ضَرْب من الثِّيَاب لَا أدْرِي إِلَى مَا نُسِبت والدَّعْلَج - ضَرْب من الثِّياب وَقيل هِيَ ثِيَاب تُصْبَغ ألواناً، السيرافي، المَرَاجل من بُرُود اليَمَن وَأنْشد: وثَوْبٍ مُمَرْجلِ أَي على صَنْعة المِرْجَل وَقد تقدم أَنه ضَرْب من الوَشْي والجَمَاد - ضَرْب من الثِّياب وَأنْشد: عَبِقَ الكِباءُ بهنَّ كلَّ عَشِيًّةٍ وعَمِرْن مَا يَلْبَسْنَ غير جَمَادِ والقُوْهِيُّ - ضَرْب مِنْهَا فارِسيٌّ، صَاحب الْعين، الخَيْش - ثيابٌ رِقاقُ النَّسْجِ غِلَاظ الخُيُوط تُتَّخَذ من مُشَاقَة الكَتَّان وَرُبمَا اتُّخِذت من العَصْب وَالْجمع أخْياش وَفِيه خُيُوشةٌ - أَي رِقَّة، ثَعْلَب، الخالُ - ضَرْب من بُرود اليَمَن وَقيل هُوَ الثَّوْب الناعِمُ وَقد تقدَّم والشَّطَوِيَّة - ضَرْب من ثِيَاب الكَتَّان منسوبةٌ إِلَى شَطَى - وَهِي أرْض والفُوَطُ - ضَرْب من الثِّيَابِ قِصارٌ غِلَاظ تكون مآزِرَ واحدتُها فُوطةٌ والحِبَرة والحَبَرَة - ضَرْب من بُرُود اليَمنِ، صَاحب الْعين، الخَوْخَة - ضَرْب من الثِّياب خُضْرٌ والكِرْباس والكِرْباسَة - ثَوْب فارِسيٌّ وبائعة كَرَابِيسيٌّ والقُرْدُح والقُرْدُوح والقُرْدَحُ - ضَرْب من البُرُود، ابْن دُرَيْد، الخُزْرانِقُ - ضَرْب من الثِّياب فارِسيٌّ، صَاحب الْعين، المَعَاجِر - ضَرْب من ثِيَاب اليَمَن، أَبُو عَمْرو، البِرْبِيطِياءُ - ضَرْب من الثِّيَاب، عَليّ، البِرْبِيطيَاء بِنَاءٌ لم
стр. 355
يذكرهُ سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، السَّحْل - ضَرْب من بُرُود اليَمَن وَهِي السَّحُولِيَّة وسَحُولٌ - مَوضِع هُنَاك والسَّحْل أَيْضا - الثَّوب الأبْيضُ وَقد تقدّم ذِكْره وَتقدم أَنه الثوبُ من القُطْن، وَقَالَ، الأَتْحَمِيَّة - ضَرْب من البُرُود وَاحِدهَا أتْحَمِيٌّ وَهِي المُتْحَمَة أَيْضا وَأنْشد: صَفْراءُ مُتْحمَةٌ حِيكَتْ نَمَانُمَها من الدِّمَقْسِيِّ أَو من فاخِرِ الطُّوط والمُرَحَّل - ضَرْب من بُرُود اليَمَن سُمِّي بذلك لِأَن فِيهِ صُوَرَ الرِّحال، غَيره، المُهَاصِرِيُّ - ضَرْب من البُرُود، صَاحب الْعين، الجَهْرَمِيَّة - ثيابٌ مَنْسوبة نَحْو البُسُط وَمَا يُشْبِهها وَقيل هِيَ ثيابٌ من كَتَّان، أَبُو عَليّ، ويُقال لَهَا الجَهْرَمُ، السيرافي، القَلَمُونُ - مَطَارِفُ كثيرةُ الألْوان.
٣ - (البُسُط والنَّمَارِق والفُرُش)
ابْن السّكيت، البِسَاط - مَا بُسِط وَالْجمع بُسُط وَقد بَسَطْته أبَسْطُه بَسْطا وانْبَسَط وتَبَسَّط وَهَذَا بِسَاطٌ يَبْسُطُك - أَي يَسَعُك، صَاحب الْعين، فَرَشْت الشيءَ أَفْرُشُه فَرْشا وافتَرشْتُه - بسَطْته والفِراش - مَا افتَرَشْتَه، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أفْرِشَةٌ وفُرُش وَإِن شِئْت خَفَّفت وَهِي لُغَة بني تَمِيم وَقد فَرَشْته فِرَاشاً وأفْرَشْته إيَّاه - أَي فَرَشْته لَهُ، أَبُو عبيد، العَبْقَرِيُّ والعُباقِريّ والعَبَاقرِيُّ - البْسُط، ابْن دُرَيْد، عَبْقَرُ - اسْم أرضٍ من أَرض الجِنِّ فَإِذا استَحْسَنوا شيأً أَو عَجِبُوا من شِدَّته ومَضائِه نَسَبوه إِلَى عَبْقَرٍ يُقال ثيابٌ عَبْقَريَّة - وَهِي الفُرُش المرقُومة وَفِي الحَدِيث فَلم أَرَ عَبْقَرِيًّا من الناسِ يَفْرِي فَرِيَّة وَقَالُوا ظلْم عَبْقَرِيٌّ - شَدِيد فاحِشٌ وَفِي التَّنْزِيل عَبْقَرِيِّ حِسَانٍ خُوطِبُوا بِمَا عَرَفوا، ابْن دُرَيْد، الرَّفْوَف - ثيابٌ خُضْر تُبْسَط واحدتَهَ رَفْرَفَة وَقيل الرَّفْرفُ الرَّقِيق من ثيابِ الدِّيباج، أَبُو عبيد، الزَّرَابِيُّ - نحوُ العُبْقَرِيِّ، صَاحب الْعين، النَّخُّ معرَّب من كَلَام العَجَم - وَهُوَ بِسَاطٌ طُوله أكْبَرُ من عَرْضه وجِماعه نِخَاع، ابْن السّكيت، وسِادة وإسَادة وِسَاد وإسَاد، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ هَذَا البَدل فِي المَكْسور بمطَّرد، ابْن الْأَعرَابِي، وَسَّدْته الْوِسادةَ وَأنْشد: ووَسَّدْت رَأْسِي طِرْفساناً مُنَخَّلَا وَقد تَوَسَّدها، أَبُو عبيد، النَّمارِق - وَسَائِدُ، صَاحب الْعين، النُّمْرق والنُّمْرُقة - الْوِسادة، ابْن السّكيت، هِيَ النُّمرُقَة والنِّمْرِقة، أَبُو عبيد، وَقد تَكوُنُ النَّمارِق أَيْضا الَّتِي تُلْبَسُ الرَّحلَ والحُسْبانَة - الوِسَادة الصَّغيِرة وَقد حَسَّبت الرجُلَ - أجْلَسْتُه عَلَيْهَا، ابْن دُرَيْد، المِحْسبَة - وِسَادة من أَدَم تَحَسَّب الرجُلُ - تَوَسَّد المِحْسَبةَ، وَقَالَ، وَصَفْت الوِسَادَة - ثَنَيْتها يمانِيَة والوَشَائِز - المَرافِق الكَثِيرةُ الحَشْو، ابْن السّكيت، الطِّنْفِسَة والطَّنْفَسَة - المِرْفَقَة الكَثِيرة الحَشْو، ابْن دُرَيْد، الدِّرْنِكَة - الطِّنْفِسة وَأنْشد: كأنَّ فوقَ ظَهْرِه دَرَانِكَا وَهِي الدُّرْمُوك والدُّرْنُوك، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّرْنُوك والدِّرْنِيك - ضَرْب من الثِّيَاب لَهُ خَمْل قَصِير كَخَمْل المَنَادِيل، الْأَصْمَعِي، الحَشِيَّة - الفِراشَ المَحْشُوُّ، ابْن السّكيت، حَشَوْت الوِسَادةَ وغيْرَها حَشْواً - مَلأَتُها - صَاحب الْعين، واسمُ ذَلِك الشيءِ الحَشْو على لفْظ الْمصدر والاحْتِشاء - الاِمْتِلاء، أَبُو زيد، دَكَسْت الشيءَ - حَشَوْته، صَاحب الْعين، النَّمَط - ظِهارَةُ فِرَاش، وَقَالَ فِرَاشٌ وَثِير - وطِيِئٌ وَقد وثر وَثَارة وَهُوَ وَثِير وَالِاسْم الوِثَار والوَثَار وَقد وَثَرْت الشيءَ وَثْراً - وَطَّأْته، أَبُو عبيد، الأرائكُ - الفُرُش فِي الحِجَال واحدتُها أَرِيكةٌ.
стр. 356
٣ - (السُّتُور)
ابْن السّكيت، السِّجْف والسَّجْف - السِّتْر والجَمْع سُجُوف، أَبُو عَليّ، هِيَ السُّجُوف والاسْجاف وَسَيَأْتِي تَصْرِيف فِعْلِه فِي بَاب الأخْبِيَة، أَبُو عبيد، الشَّفُّ - السِّتر الرَّقِيق وَالْجمع شُفُوف وَقد تقدَّم أَنه الثوبُ الرَّقيق، ابْن السّكيت، هُوَ الشِّفُّ والشَّفُّ، صَاحب الْعين، شَفَّ السِّتْرُ يَشِفُّ شُفُوفا وشَفِيفا واسْتَشَفَّ إِذا رَأَيْت مَا وَرَاءَه، أَبُو عبيد، المِقْرمَة - السِّتْر، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ المِحْبَس نفسُه يُقْرَم بِهِ الفِرَاشُ، أَبُو عبيد، القِرَام - السِّتْر، ابْن الْأَعرَابِي، جمعه قُرُوم، قَالَ - وَهُوَ تَوْب من صُوف فِيهِ ألْوانٌ من عُهُون فَإِذا خِيطَ فَصَارَ كأنَّه بَيت فَهُوَ كِلَّه وَقد تَكَلَّلْت كِلَّة - اتَّخذتُها ودَخَلْتُها، أَبُو عبيد، الكِلَّة - السِّتْر الرَّقِيق وَالْجمع كِلَل، قَالَ أَبُو عَليّ، أَبُو دِثَار - الكِلَّة وَأنْشد: لَنِعْم البيتُ بَيْتُ أبِي دِثَارٍ إِذا مَا خافَ بَعْضُ القَوْمِ بَعْضَا بَعْضٌ الأخِير - عَضُّ البَعُوض، قَالَ أَحْمد بن يحيى، بَعَضَته البَعُوض تَبْعَضُه بَعْضاً - خَرَشته، الْفَارِسِي، الحَجَلَة نَحْوهَا وَالْجمع حَجَلٌ وحِجَال وحَجَّلْت العَرُوسَ - اتَّخذْت لَهَا حَجَلةً، صَاحب الْعين، الخِدْر - سِتْر يُمَدُّ للجارِيَة فِي ناحِيَة الْبَيْت ثُمَّ صَار كلُّ مَا واراكَ خِدْراً وَالْجمع خُدُور وأخْدار وأخادِيرُ وَقد أخدَرْت الجارِيَة وخَدَّرتها وتَخَدَّرت وَكَذَلِكَ تُنْصَب خَشَباتٌ فَوْقَ قَتَب البَعيرِ مستورَةٌ بِثَوْب فيُقال هَوْدج مَخْدُور والسَّدْن والسَّدْل - السِّتْر وَالْجمع أسْدانٌ وأسْدال وسُدُول، صَاحب الْعين، الرَّجائِزُ - نَسيجة عَرْضُها ثلاثُ أصابِعَ أَو أربَعٌ حمراءُ يُحَسَّن بهَا القِرَام ونُجُودُ البِيتِ - سُتُور تُشَدُّ على حِيطانِه وسُقُوفه يُزَيْن بهَا البيتُ فَإِذا فُعِل ذَلِك كانتْ أَيْضا مَسائِل الأرضِ من الزِّينة داخِلاً فِي النُّجُود وَرجل نَجَّاد - وَهُوَ الَّذِي يُعَالجِ الفُرُش والوسَائِدَ يَحْشْوها ويَخِيطُها، أَبُو عبيد، النُّجُود - مَا يُنَجَّد بِهِ البيتُ واحِدُها نَجْد.
٣ - (الدِّيباجُ)
أَبُو عبيد، هُوَ الدِّيباجُ بالكَسْر والفَتْح كلامٌ موَلَّد، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، من قَالَ دِيباج فَهُوَ بمنْزِلة دِينار، قَالَ أَبُو عَليّ، فَإِن حَقَّره أَو كَسَّره قَالَ دُبَيْبِيج ودَبَابِيجُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمن قَالَ دَيْباج فَهُوَ عِنْده بمَنْزلِة بَيْطار وتصغيره كتصغيره، قَالَ أَبُو عَليّ، الدِّيباج من الدَّبْج - وَهُوَ النَّقْش والتزيِينُ وَمِنْه دَبَجَ المطرُ الأرضَ يَدْبِجُها دَبَجْا - رَوَّضها، قَالَ أَحْمد بن يحيى، الدِّيباج فارِسيٌّ وَهُوَ مذْهَب سِيبَوَيْهٍ جعله فِيمَا ألحقوه بأبْنِيَة كَلَامهم من الفارِسيَّة كَمَا فعلوا ذَلِك بدِينار ودِرْهَمْ، أَبُو عبيد، الزَّوْج - الدِّيباجُ وَقيل النَّمَط، ابْن دُرَيْد، الرَّفْرَفُ - الثَّوب من الدِّيباج وغيرِه إِذا كَانَ رقِيقاً حَسَن الصَّنْعة وَقد تقدم أَنه ضَرْب من الثِّياب خُضْر تُبْسط، أَبُو عَليّ، الإِسْتَبْرَق من الدِّيباج - مَا خَشُن والدِّيباج - مَا رَقَّ، عليّ، الإِسْتَبْرق فارسيٌّ معرَّب لِأَن هَذَا البناءَ من لَيْسَ من كَلَامهم وَلَيْسَ مَنْقُولاً عَن الفِعْل إِذْ لَو كَانَ ذَلِك لكَانَتْ ألفُه مَوْصُولَة وَلَا نعلم أحدا وَصَلها فَأَما قراءةُ ابنِ مُحَيْضنِ وإسْتَبْرقَ فَإِنَّهُ على هَذَا فِعْل استَفْعَل من بَرَق بَيْرُقُ.
٣ - (المَلَاحِفُ)
صَاحب الْعين، المِلْحَفَة - المُلَاءة والِّلحاف - اللِّباس الَّذِي فَوقَ سائِر الِّلباس من دِثَار البَرْد وَنَحْوه، قَالَ
стр. 357
أَبُو عَليّ، مِلْحَفة ومِلْحَف ولِحَاف، ابْن دُرَيْد، التَحَفْت بالثَّوْب وَلَحْفت بِهِ، أَبُو عبيد، لَحَفْته لِحَافاً وألحَفْته، الْأَصْمَعِي، لَحَفْته لِحَافاً - ألبَسْتُه إيَّاه وألَحفْته إيَّاه - جَعَلْته لَهُ لِحافاً ولَفَحْتُه مقلوبٌ عَن لَحَفْته وتَلَّحفْت بالمِلْحَفَة، أَبُو عبيد، إنَّها لَحَسنة الِّلحفْة بالِّلحَافِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُكْنَّى باللِّحف عَن النَعْمة كَمَا يُكَنَّى عَنْهَا بالرِّداء وَنَحْوه مِمَّا يُشْتَمَل بِهِ وَمِنْه قَول أبي نخيلة. وألْفَيْتَ لَمَّا أنْ أتَيْتُك زائِراً عَليَّ لِحافاً سابِغَ الطُّولِ والعَرْضِ صَاحب الْعين، الإِزار - مَا يُلْتَحَف بِهِ، أَبُو عبيد، وَهُوَ يُذَكَّر ويُؤَنَّث، سِيبَوَيْهٍ، والجَمْع آزِرَة وأُزُر وَإِن شِئْت خَفَّفت وَهِي لُغَة بني تَمِيم، أَبُو حَاتِم، وَهِي الإِزَارة، ابْن جنى، فَأَما قَوْلهم: وَقد عَلِقَتْ دَمَ القَتِيل إزارُها أنَّث على إِرَادَة الإْزاِرة وحذَفَ الْهَاء كَمَا قَالُوا هُوَ أَبُو عُذْرِها، عليّ، أحْمِلُه على قَول أبي عبيد من أَن الإْزاِر يُؤنَّث وَلَا احْتَاجَ إِلَى حَذْفِ الْهَاء وَقد يُكَنَّى بالإْزِار عَن الزَّوْجة لقُرْبها وإنَّه لحسَنُ الإْزِارة والاِئْتِزار وَقد نأزَّرَ بِهِ وأزَّرته والمِئْزَر - الْإِزَار، صَاحب الْعين، الرِّداء من المَلَاحِف وَالْجمع أرْدِية وَهُوَ الرِّداءة كَقَوْلِهِم الْإِزَار والاْزَارة وَقد تَرَدَّيت بِهِ وارْتدَيْت وَإنَّهُ لَحَسن الرِّدْية - أَي الارْتدَاء، ابْن الْأَعرَابِي، العِطَاف - الرِّداء وَبِه سُمِّي السيفُ عَطَافا لِأَن السِّيف يُقالُ لَهُ رِداء وَالْجمع عُطُف وَهُوَ المِعْطَف - يَعْنِي السَّيْف والمَعَاطِفُ - الأرْدِيَة لَا واحِدَ لَهَا، عَليّ، المِعْطَف - الرِّداء وَعَلِيهِ جاءتِ المَعاطِف وَلَا أحْمِلُه على بَاب مَلَامِح لقِلَّته وَقيل العِطَاف الإْزَار وتَعَطَّف بِهِ - تَوَشَّح، ابْن دُرَيْد، المِشْمال - مِلْحَفَةٌ يشْتَمل بهَا والمرط ملحفة يؤتزر بهَا وَالْجمع أمراط ومروط صَاحب الْعين ملحفة شَفَقٌ بِغَيْر هَاء وشَفَّقت الثوْبَ - جعلتُه شِفَقا فِي النُّسْج، أَبُو عبيد، مِلْحَفة جَدِيد، ابْن السّكيت، وَهِي فَعِيل فِي معْنَى مفعُول حينَ جَدَّها الحائِلُ - أَي قَطَعها، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، ملْحَفة جَدِيدة وعدَ لَهَا فِي القِلَّة بقوله: وَإِذ مَا مِثْلَهم بَشَرُ قَالَ، ورُبَّ شيءٍ هَكَذَا، أَبُو عبيد، مِلْحَفَةٌ لَبِيس، وَقَالَ، ثوبٌ قَصِير اليَدِ - يَقْصُر أَن يُلْتَحَفَ بِهِ، السيرافي، الجِلْبابُ - المُلَاءة، الْأَصْمَعِي، الرَّيْطة - كلُّ مُلاءةٍ لم تكن لِفْقَين، وَقَالَ غَيره من الْأَعْرَاب، كُلُّ ثوب رقِيقٍ لَيِّنٍ فَهُوَ رَيْطَة وَالْجمع رِبَاط ورَيْط، قَالَ ابْن جنى، وَهَذَا غَرِيبٌ فِي مَعْنَاهُ وَذَلِكَ أَن الأسماءَ الَّتِي بَيْنَ آحادِها وجُمُوعها التاءُ إِنَّمَا هِيَ أَسمَاء الْأَجْنَاس من المَخْلوقات لَا المَصْنُوعات وَذَلِكَ نَحْو شَعِيرة وشعير وبَقَرة وبَقَر وَلَا يُقَال فِي سِلْسَلة سِلْسِل وَلَا فِي مِغْرفَة مِغْر ? َف غير أننا قد مَرَّ بِنَا من هَذَا النَّحْو أسماءٌ صالحةٌ وَذَلِكَ نَحْو قَلَنْسُوة وقَلَنْس وسَفِينة وسَفِين ودَوَاة ودَوىً وثايَةٍ وثاي ورَايَةٍ ورأيٍ وغايَةٍ وغايٍ وغَمِامةٍ وغَمِام، عَليّ، إِنَّه قد يَجُوز أَن يكونَ غِمَام لَيْسَ من هَذَا لكِنَّه تَكْسِير غَمِّامة فتكونُ ألفُ غَمِامة كألف رِسَالة وَألف غَمِام كألف شِرَاف، ابْن السّكيت، فَأَما الحُلَّة فَلَا تكونُ إِلَّا ثوبَيْنِ، ابْن دُرَيْد، الِّلفَاع - المِلْحَفَة أَو الكِسَاءُ.
٣ - (الطَّيَالِسَةُ والأكْسِيَة ونحوهُما)
ابْن دُرَيْد، الطَّيْلَسَانُ بفَتْح اللامِ وكَسْرها وَالْفَتْح أعلَى - ضَرْب من الأكْسِيَة وَيُقَال لَهُ فِي بعض الُّلغات طَيْلَس، عَليّ، طَيْلِسان بِالْكَسْرِ نَادِر قد نَفَى سِيبَوَيْهٍ أَن يكونَ فَيْعِل إِلَّا من المُعْتَلِّ وَلذَلِك لم يَرَ مُحَمَّد بنُ يزِيد أَن يُرَخِّم رَجُلاً اسْمه طَيْلِسان فِيمَن قَالَ يَا حارِ لِأَنَّهُ يَبْقَى طَيْلِس وَالَّذِي عِنْدي أَن الزِّيادة الَّتِي فِيهِ سَوّغتْ ذَلِك
стр. 358
لِأَنَّهُ قد يَجِيء بالزِّيادة مَا لَا يَجِيء دونهَا أَلا تَرى أَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ لَيْسَ فِي الْكَلَام فَيْعُل وَنحن قد رَوَيْنا قَول الْأَعْشَى: وَمَا اَيْبُلِيُّ على هَيْكَلٍ فَقَالَ أَبُو عَليّ إِنَّمَا ذَلِك المكانُ الزِّيادة يَعْنِي ياءَي النَّسَب، صَاحب الْعين، الْجمع طَيالِسُ وطَيَالِسَةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، دخلتِ الهاءُ فِيهِ كدُخُولها فِي القَشَاعَمِة وَقد تَطَلَّسْت بالطَّيْلسانِ وتَطَيْلَسْت، أَبُو عبيد، السَّدُوس - الطَّيْلسان بالفَتْح واسُم الرجُل سُدُوس بِالضَّمِّ، وَقَالَ مَرَّة سَدُوسٌ الَّذِي فِي بَنِي شَيْبان بِالْفَتْح وَالَّذِي فِي طَيٍّ بِالضَّمِّ، وَقَالَ عليُّ بنُ حَمْزَة السَّدُوس - الطيْلَسانُ الْأَخْضَر خاصَّة ويُقوّيه قَوْله: فداوَيْتُها حتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةً كأنَّ عَلَيْهَا سُنْدسُا وسَدُوسا وَقَوله شَتَتْ - أَي دخَلَت فِي الشِّتاء وَقَوله حَبَشيِّة يدلُّك على مَا قُلْنا وَكَذَلِكَ قَوْله سُنْدُسا لِأَن السُّنْدُس من ثيابٌ خُضْرٌ وَأما الِاسْم العامُّ لكل طَيْلَسانٍ أخضَرَ وغيرِه فَهُوَ السَّاجُ وَالْجمع سِيجانٌ، وَقَالَ ابْن حبيب، كلُّ سَدُوسٍ فِي العَرَب مفتوحُ السِّينِ الاسُدُوسَ ابنَ أصمَعَ بِن أبَيّ عُبَيد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، السُّدُوس بالضَمِّ - ضَرْب من الثِّيَاب عادلَ بِهِ الأُتِيَّ حِين أعْلَم أَن فُعُولا قد تقعَ على الْوَاحِد، أَبُو عبيد، البَتُّ - ثوبٌ من صُوف غَلِيظٌ شِبْهُ الطَّيلَسان وَجمعه بُتُوت وأظُنُّ أَبَا عَليّ قد حَكَى اعتِقابَ المِثاليْن عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الساجَ وَالْجمع سيجانٌ، غَيره، الساجُ - الطَّيْلَسان، ابْن السّكيت، البَتُّ - كِساءٌ أخضَرُ مُهلْهَل تلتَحِف بِهِ الْمَرْأَة فيُغيِّبُها، أَبُو عبيد، الجِنِّيَّة - مِطْرَف مُدَّور على خِلْقه الطَّيْلسانِ يَلْبَسُها النساءُ، ابْن دُرَيْد، السَّاجُ - هُوَ الطَّيْلَسان وَالْجمع سِيجانٌ وَقيل الساجُ الطيْلَسانُ الغَلِيظُ الضَّخْم، صَاحب الْعين، الطًّاقُ - ضَرْب من المَلَابِس، أَبُو عبيد، الخَمِيصة - كساءٌ أسْودُ مُرَبَّع لَهُ عَلَمان وَأنْشد قولَ الْأَعْشَى: رإذا جُرِّدَتْ يَوْمًا حَسِبْتَ خَميصةً عَليْها وجِرْيالَ النَّضِير الدُّلَامِصَا أَرَادَ شَعرَها والسَّبِيجة والسُّبْجة - كِساء أسْودُ وَقيل السُّبجْة ثيابٌ من جُلود وَأنْشد: إِذا عادَ المَسارِحُ كالسِّباج قَالَ المتعقب هَذَا غَلَط وتصحيف إِنَّمَا هُوَ السَّبْحَة بِالْحَاء غير معَجمة وقصيدة مالِك بن خَالِد الهُذَلِيْ هَذِه معروفةٌ وفيهَا: أقَبُّ الكَشْحِ خَفَّاقٌ حَشَاه يُضِيءْ الَّلْيل كالقَمَر اللَّيَاحِ وصَبَّاحٌ ومَنْاحٌ ويُعْطِي إِذا عادَ المَسَارِحُ كالسِّباحِ ابْن دُرَيْد، تَسبَجَّ الرجُل - لبِس السَّبِيجة - وَقيل السبيجة الْقَمِيص بِعَيْنِه فَارسي مُعرب صَاحب السبيجة ثوبٌ نَحْو مَا يَلْبَسه الطَّيَّابُون لَهُ جَيْب لَا يُدانِ لَهُ وَلَا فَرْجانِ، أَبُو عبيد، كسَاء مُشَبَّحٌ - قويٌّ شَديدٌ والمُشَجَّ - المعرَّض أَيْضا، عليّ، هُوَ من الشَّبَح، وَهُوَ الشَّخْص وَيُقَال للكِسَاء والحَبْل إِذا كَانَ جَيِّد النَّسْج والفَتْل إِنَّه لمُكْدَم، صَاحب الْعين، القَطِيفة، كساءُ لَهُ خَمْل والجميع قطائِفُ هَذَا هُوَ القِيَاس، ابْن جنى، وَقد كُسِّر على قُطُوف، وَأنْشد عَن الفرّاء: بأنْ كَذّب القَراَطِفُ والقُطُوفُ قَالَ،
стр. 359
ونظيرها مَنِيئة ومُنُوء وسَفِينة وسُفُون وَرِوَايَة غيرِه والقُرُوف، أَبُو عبيد، المَنَامَة والقَرْطَف جَمِيعًا، القَطِيفة، صَاحب الْعين، القَسْطَلَانِيُّ - قُطُف مَنْسوبة إِلَى عامِل أَو بَلَد والواحدة قَسْطَلانِيَّة، أَبُو عبيد، البُرْجُدُ - كساءٌ ضَخْم فِيهِ خُطُوط يَصْلُح للخِباء وَغَيره والسَّيْح، مِسْح مُخَطَّط يكون فِي البيْت يُسْتَتر بِهِ ويُفْتَرش، ابْن دُرَيْد، العَبْعَبُ - كساءٌ غلِيظٌ كثِيرُ الغَزْل والفَشْفاش - كساءٌ رقِيقٌ غَلِيظُ الغَزْل والمَرْنَبانِيَّة أكْسِيَة - تُصْنَع بِالشَّام، صَاحب الْعين، كِساءٌ مَرْ نَباتِيٌّ ومُؤَرْنَب فالمَرْنَباتي ولونُه لونُ الأرنب والمُؤَرْنَب - مَا قد خُلِط فِي غَزْله وبَرُ الأرانِب وَيُقَال بل هُوَ كالمُرْنَبانِيّ، ابْن دُرَيْد، كِسَاء عَيْهبٌ، كَثِير الصُّوف وكِسّاء عَفْشَلِيل - ثقِيل وَقيل هُوَ الكَثِير الوبَرِ وَمِنْه قيل للضَّبُع عَفْشَليل وَسَيَأْتِي ذِكرُها والخَمِيلة والخَمْلة - القَطِيفة، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْلة - ثوبٌ مُخْمَل من صُوف كالكسِاء لَهُ خَمْل وَهُوَ غَزْل قد نُسِج وأُفْضِلت لَهُ فُضُول، السيرافي، السَّرَوْمَط - كِساءٌ يُلَفُّ فِيهِ وَطْبُ اللبنِ وغَيْرُه من الزِّقاق وَقيل هُوَ كِساءُ يُسْتَظَلُّ بِهِ كالخِباء وَقد تقدم أنَّه الطَّوِيل، صَاحب الْعين، الأغْثَر والغَثْراء من الأكْسِية - مَا كَثُر صُوفُه وزِئْبِره وَبِه يُشَبَّه الغَلْفَقُ فوقَ الماءِ وهُدْب الثوبِ - خَمْله ويُقال لِلبْد وَنَحْوه إِذا طالَ زِئْبِره أهْدَبُ، الْأَصْمَعِي، كساءٌ مُنْبجانِيٌّ مَنْسُوب إِلَى مَنْبِج وَلَا يُقَال أنْبِجَانيٌّ، قالَ أَبُو حَاتِم، فَقلت لَهُ لم فتَحْتَ الْبَاء وَإِنَّمَا نسبَت إِلَى مُنْبِج قَالَ خَرَجَ مَخْرج مَنْظَرانيّ ومَخْبرانيّ، عليّ، أَلا ترى الزِّيادة فِيهِ والنَّسَب مِمَّا يغَيَّر لَهُ البِناءُ، صَاحب الْعين، البَركانُ - ضَرْب من الأكْسِيَة، أَبُو حَاتِم ثوب بَرْنْكانِيٌ لَضْرب من الأكسية وَهُوَ مِمَّا تَلْحَن فِيهِ العامَّة فَتَقول بَرْكانٌ وَقلت للأصمعي هَل يُقال تبَرْنْكَتْ قَالَ لَا أعرفهُ، قَالَ، وَلَا يُقال بَركَّانٌ إِنَّمَا هُوَ بَرْنَكانٌ وبَرْنَكانِيٌّ صِفتان، عَليّ، ليسَا صِفَتَين وَإِنَّمَا هما اسمان، صَاحب الْعين، الاِضْرِيج - أكْسيَة تُتَّخذُ من أجْود المْرِعِزَّي، ابْن السّكيت، إِذا غُزِل الصُّوف شَزْراً ونُسِج بالحَفّ فَهُوَ كِساء وَإِذا غُزِلَ يَسْر ونُسِج بالصِّيصِيَة فَهُوَ بِجَاد فَإِن جُعِل شُقَّة وَلها هُدْب فَهِيَ نَمِرة وبُرْدة وشمَلةٌ وَقَالَ اشتَرَيْت شَمْلة تَشْمُلُنِي، صَاحب الْعين، المِشْمَلةَ - كساءٌ لَهُ خَمْل مُتَفَرِّق يُلتَحَف لَهُ دون القَطِيفة وَقد يُذَكَّر، أَبُو حَاتِم، هِيَ الشَّمْلة والمِشْمَلَة والمِشْمَل، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَت مَنْسوجَة خَيْطاً على خَيْط فَهِيَ مُنَيَّرة، الْأَصْمَعِي، نِرْتُها وأنَرْتُها، سِيبَوَيْهٍ، هَنَرْتُها على البَدَل، عَليّ، والنِّير - العَلَم وَالْجمع أنْيارٌ، ابْن السّكيت، فَإِذا عَرُضَت الخُطُوط البيضُ فَهِيَ عَبَاءة وعَبَاية، ثَعْلَب، وَهُوَ العَبَاء وَالْجمع الأعْبيَة، ابْن السّكيت، فَإِذا غُزِل شَزْر جَاءَ خَشِناً لَا يُدْفِئُ - وَهُوَ الَّذِي يُغْزَل على الوَحْشِيِّ وَهُوَ اليَمْن أَيْضا وَإِذا غُزِل يسْرا - وَهُوَ الَّذِي يُغْزَل على الَانْسيِّ جَاءَ لَيِّنادَفِيأ، قَالَ، والجمَّارة - دُرَّاعة قَصيرة من صُوف، أَبُو عبيد، المِحْشَأ مقصورٌ - كِساءٌ يُشْتَمل بِهِ وَأنْشد: يَنْفُضْن بالمَشَافِر الهَدَالِقِ نَفْضَك بالمَحَاشِيء المَحَالِق صَاحب الْعين، العَبْعَبُ - كساءٌ ناعِمٌ وَقيل كَثِير الغَزْل غليظٌ وَقيل هُوَ ثوبٌ واسعٌ والسَّفِيح - كِسَاء غليظٌ، صَاحب الْعين، البُرْنُس - كُل ثوبٍ رأسُه مِنْهُ مُلْتَزِقٌ بِهِ دُرَّاعةً كَانَ أَو مِمْطَراً أَو جُبَّة والُّلبادَة - قَبَاء من لُبُود، الزجاجي، السَّوْمَل - الكِسْاء الخَلق.
٣ - (الفِرَاء)
أَبُو عَليّ، فَرْو وفَرْوة وَالْجمع فِرَاءٌ، أَبُو عبيد، افْتَريْت فَرْواً - لَبِسته والمُسْتُقَة - جُبَّةُ فِراءٍ طويلةُ الكُمَّين أصلُها بالفارِسيَّة مُشْتَهْ والحَنْبَلُ والنِّيْم - الفَرْو، ابْن دُرَيْد، النِّيْمُ - الفَرْوة القَصِيرة، صَاحب الْعين، فَرْوٌ كَبْل - كَثِير الصُّوف وفَرْوٌ وَكِيع - صُلْبٌ وَقد وكُعَ، ابْن دُرَيْد، الفنَك - جِلْد يُلْبَس، قَالَ وَلَا أَحْسِبه عربِيًّا، أَبُو حَاتِم، الفَنَج - إِعْرَاب الفَنَك.
стр. 360
٣ - (القَلانِس والعَمّائِم)
أَبُو عبيد، هِيَ القُلَنْسِيَة وَجَمعهَا قلانِسُ والقَلْسِيَة وَجَمعهَا قَلاسٍ وَقد تَقَلْنَسْت وتَقَلْسَيت، السيرافي، قَلْسَيت الرجلَ - ألْبَسْته القَلَنْسُوةَ، أَبُو عبيد، ويُقال أَيْضا لَهَا قَلَنْسُوة وقَلَانِس، قَالَ أَبُو عَليّ، الزائدتانِ الَّلتانِ فِي قَلْنُسوة أَنْت فِي حذْف أيَّتهِما شِئْت بالخِيَار فِي التكسير والتَّحقير وليستْ إِحْدَاهمَا لْلالِحاق فتكونَ أوْلى بالنَّبات من الأخْرى لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُ سَفَرْجُلة فتكونُ هَذِه مَلْحَقة بهَا وَإِلَى هَذَا ذهَب سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، الكُمَّة - القَلَنْسُوة والعِمَامة - مَا يُلاث على الرَّأْس تَكْويرا وَقد تَعَمَّم بهَا واعْتمَّ وَإنَّهُ لَحَسَن العِمَّة وَقد عَمَّمته وَبِه قيل للمُسَوّد مُعَمَّم وَقد تقدّم، وَقَالَ، قَعط عِمَامَتَه يَقْعطُها قَعْطاً واقْتَقَطَها - أدَارها وَلم يَتَلَّح بهَا وَزَاد ابْن دُرَيْد وسَدَلها على ظَهْره وَقد نُهِي عَنهُ والمَقْعَطَة - العَمَامة، ابْن جنى، وَهِي القَعَاطُة، أَبُو عبيد، العَمَار - كلُّ شَيْء على الرَّأْس من عِمَامة أَو قَلنْسُوة أَو غيرِ ذَلِك وَمِنْه قيل للمُتّعَمِّم مُعْتَمِر، ابْن جنى، وَهِي العَميرة، ابْن السّكيت، السِّبُّ - العَمَامة وَقد تقدّم أنَّه الخِمار وَأَنه الثوبُ الرَّقِيق، أَبُو عبيد، المِشْوَذُ - العَمَامة، وَحكى أَبُو عَليّ أَن فِي شَعْر أميَّة شُوِّذ أَو شَوَّذْته، صَاحب الْعين، الكَوْر - لَوْث العِمَامة وإدارَتُها على الرَّأس وَقد كارَها كُوْراً وكَوَّرها فأمَّا قولُهم نَعُوذ بِاللَّه من الحَوْر بَعْدَ الكَوْر فَقيل الحَوْر النُّقْصَان وَالرُّجُوع والكور الزِّيَادَة وَقيل الكور تكوير الْعِمَامَة والحور نقضهَا الزجاجي المكورة الْعِمَامَة صَاحب الْعين الْحور - مَا تَحْت الكَوْر من العِمامة، وَقَالَ، لُثْت الشيءَ لَوْثاً - أدَرْته مَرَّتين كَمَا تُلَاث العَمامةُ والإِزَار، الْأَصْمَعِي، واسمُ ماليثَ مِنْهَا اللَّوْث وَأنْشد: إِذا مَا السُّرَى مالَتْ بلَوْث العَمائِم وَقَالَ، زَوْقَل عِمَامتَه إِذا أرْخَى طَرَفَيْها من ناحيتي رأسِه، ابْن دُرَيْد، فَإِذا لاثَها على رَأْسه وَلم يُسْدِلْها على ظَهْره وَلم يَرْدُدها تَحت حَنَكِه فَهِيَ القَفْداء، صَاحب الْعين، الاعْتِجَار - لَفُّ العِمَامة دُونَ التَّلحِّي وَقد اعْتَجَر بهَا - لَفَّها على رأسِه والعِصَابَة - العَمامَة وَقد عَصَب رأسَه بالعِصَّابة يَعْصِبُه عَصْباً، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ اعْتَصَب وأنَّه لَحسَن العِصْبة من الاعْتِصاب، صَاحب الْعين، العِصَاب بِغَيْر هَاء - مَا عَصَبْت بِهِ سائِراَ الجَسَد، الْأَصْمَعِي عِمَامة حَرَقانِيَّةٌ - لضَرْب من الوشْي فِيهِ لونٌ كأنَّه مُحْتَرِق، أَبُو زيد، جَلَهْت العِمَامةَ أجْلَهُها جَلْها إِذا رفَعْتها مَعَ طَيِّها عَن جَبِينك ومقدَّم رأسِك، الزجاجي، التَّاجُ - العِمامةُ، وَقَالَ، جَاءَ مُتَخَتِّما، أَو مَتَعَمِّما وَمَا أحسْنَ تَخْتِمَتَه - أَي تعمُّمه.
٣ - (السَّرَاوِيل والتُّبَّانُ)
قَالَ أَبُو عَليّ، السَّرَاوِيل فارسِيٌّ مَعرَّب وَلَا واحِدَ لَهُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، زَعَم يونُسُ أنَّ من الْعَرَب من يَقُول فِي سَراويل سُرَيِّيلات وَذَلِكَ لأَنهم إِذا أرادُوا بهَا الجمْع فَلَيْسَ لَهَا واحدٌ فِي الْكَلَام كُسِّرت عَلَيْهِ وَلَا غيْرُ ذَلِك، وَقَالَ مَرَّة أمَّا سَرَاويلُ فشيءٌ واحدٌ وَهُوَ أعْجَمِيٌّ أعْرِب كم أعْرِب الآجُرُّ إِلَّا أَن سَراويل أشبَه من كلامِهم مَا لَا يَنْصرِفُ فِي مَعْرِفة وَلَا نَكِرة كَمَا أشبه بَقَّمُ الفِعْل وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي الأسْماء وَلذَلِك جُمِعت بِالْألف وَالتَّاء وَلم تَكَسَّر فَإِن حَقَّرتها اسمَ رَجُل لم تَصْرفْها كَمَا لَا تصْرِف عَناقَ اسمَ رجُل، وَحكى غيرُه سِروالَه، أَبُو عبيد، سَراوِيلُ أسْماطٌ - غَيْر محشُوَّة، ابْن دُرَيْد، سَراوِيلُ مُخَرْفَجَة - واسِعة وكل واسِع مُخَرْفَجٌ وَقَالَ أَعْرَابِي لخَيَّاط خاطَ لَهُ سَراوِيلَ خَرْفِجْ مُنَطَّقها خدِّل مُسَوْقَها، وَقَالَ، سَراوِيل مُفَرْسَخة - واسِعةٌ وَمِنْه اشْتِقاق الفَرْسَخ من الأَرْض، عَليّ، الأمْر عِنْدي بعَكَس ذَلِك، الْأَصْمَعِي، الخُبْنَة - النِّبَانُ، أَبُو عَمْرو، الخُبْنة - وِعاءٌ يُجْعَل فِيهِ
стр. 361
الشيءُ ثمَّ يُحْتَضَنُ فَإِن جَعلْتَه أمامَك فَهُوَ ثِبَانٌ وَإِن جعلتَه على ظَهْرك فَهُوَ حالٌ، صَاحب الْعين، حُجْزة السَّراوِيل - خُبْنَتها وَكَذَلِكَ حُجْرة الإِرار - وَهُوَ مَا أرْخَيْته بَين يَديْك لتَحْمِل فِيهِ وَالْجمع حُجَز وَأنْشد: رِقاقُ النِّعال طَيِّبٌ حُجُزَاتُهم يُحَيَّوْنَ بالرِّيْحان يَومَ السَّباسِب طَيِّب حُجُزاتُهم - أَي انهم أعِفة وَقيل حُجْزة السَّراويل موضِع التِّكْة وتحاجَز القومُ - أخذَ بعْضُهم يُحَجز بَعْض، ابْن السّكيت، النُّقْبة - خِرْقة يُجْعل أعْلاها كالسَّراوِيل وأسفَلها كالإزَار وَقيل النُّقبة مِثْل النِّطَاق إِلَّا أَنه مَخِيط الحُزَّة نَحْو السَّراوِيل وَقد نَقَبْت الثوبَ أنُقُبه - جَعَلْته نُقْبة، صَاحب الْعين، التِّكَّة - رِبَاط السَّراوِيل وَجَمعهَا تِكَكٌ، قَالَ ابْن دُرَيْد، أحْسِبها دَخِيلاً وَقد استَتكَّ بهَا والهِيْمانُ - شِدَاد السَّراوِيل أحْسِبه فارِسيًّا مُعْربا، عَليّ، قد سَمَّوْا بهِمْيان هُوَ هِمْيانُ بنُ قُحافَة فَلَا أدْرِي أنْفِل من هَذَا الجِنْس أم هُوَ عَلَم مُرتَجل، أَبُو عبيد، الدِّقْرار - التُّبَّان وَأنْشد: يَعْلُون بالقَلَعِ البُصْرِيِّ هامهُمُ ويَخْرُج الفَسْو من تَحِت الدَّقارِيرِ ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّقْرور.
٣ - (القَمِيص وَمَا فِيهِ)
أَبُو حَاتِم، قَمِيص وأَقْمِصَة وقُمُص وقُمصانٌ، السيرافي، الجِلْبابُ - القَمِيص وَقد تقدَّم أَنه المُلَاءة وَمثل بهما سِيبَوَيْهٍ، السيرافي، جَلْبَبَه - ألبْسَه إِيَّاه وتَجَلْببَه هُوَ، صَاحب الْعين، جَيْب القَمِيص، مَا قوِّر مِنْهُ وَإِذا قَالُوا ناصِحُ الجَيْب فإنَّما يُرِيدون الصَّدْر وَالْجمع جُيُوب، أَبُو عبيد، جُبْت القَمِيصَ إِذا قَوَّرت جَيْبه وجَيِّبته - جعلتُ لَهُ جَبيْبا، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشْتَقٌّ من جُبْت الشيءَ، عَليّ، قَول أبي عُبيد جُبْته قَوَّرت جَيْبه يُوهِم أنَّ جُبْت من لفظ الجَيْب وَهَذَا خطأَ لِأَن جُبْت واوِيَّة والجَيْب يائيَ وَإِنَّمَا الجَوْب التقْوِير فِي أيِّ شيءٍ كَانَ وَكَذَلِكَ قَول ابْن دُرَيد هُوَ مشتَقّ من جُبْتُ الشيءَ من الخطَ بِحَيْثُ ابْنّا، أَبُو عبيد، جُرُبْات القَمِيص - جَيْبه والقَبُّ - مَا يُدْخَل فِي جَيْب القَميص من الرِّقَاع، صَاحب الْعين، الزِّيق - مَا كُفَّ من جَيْب القَمِيص، وَقَالَ زِرُّ الْقَمِيص - مَعْروف وَالْجمع أزْرارَ، عَليّ، ثَعْلَب زَرّرته زرا أزُرّه وزَرَّرْته، أَبُو زيد، الدُّجَة بتَخْفِيف الجِيم - زِرُّ القَمِيص، أَبُو عبيد، العُرْوة - مَدْخَل الزِّرِّ من القَميص وَقد أعْريْتُه وعَرَّيته - جعلتُ لَهُ عُرًا، وَقَالَ، بِنَيقَة القَمِيص - لِبَنَته وَأنْشد: يَضُمُّ إليَّ الليْلُ أطْفالَ حُبّها كَمَا ضَمَّ أزْرارَ القَمِيص البَنَائق والبَنَادِكُ - البَنائِق وَأنْشد: كأنَّ زُرُور القُبْطُرِيَّة عُلِّقَت بَنَادِكُها مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ عَليّ، لَا واحدَ للبَنادِك، أَبُو زيد، التَّلْبِيب - مَا فِي مَوْضِع لبَبَ الإْنِسان من ثِيابه، غير وَاحِد، الكُمُّ من القَمِيص وَنَحْوه - مَدْخَل اليَدِ ومَخْرَجُه وَالْجمع أكْمام، أَبُو عبيد، أكْممْتُه - جعلتُ لَهُ كُمَّين، وَقَالَ، قُنُّ القَمِيص وقُنَانه - كُمُّه والرُّدْن - أسفَلُ الكُمِّ، صَاحب الْعين، هُوَ مُقَدَّمه، أَبُو عبيد، الْجمع أرْدانٌ وَقد أرْدَنْته - جعلْت لَهُ أرْداناً، صَاحب الْعين، النِّفَاجَة - رُقْعة مُرَبَّعة تحتُ الكْمِّ، ابْن السّكيت، وَهِي النَّيْفَق، ابْن دُرَيْد، النَّيْفَق فارسِيٌّ معَرَّب، غَيره، وَهُوَ المُنَفَّق، الْأَصْمَعِي، البَنَائِق - مَا زِيدَ فِي عَرْض الْقَمِيص تحتَ كُميَّه وَقد تقدم أَن البَنِيقة الِّلبْنة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الدَّخارِصُ واحدتُها دَخْرِصَة وَأنْشد:
стр. 362
قَوافِيّ أمْثالٍ يُوَسفْن جِلْدَه كَمَا زِدْتَ فِي عَرْض القَمِيص الدَّخارِصَا أَبُو عَليّ، الدِّخْرِيص والدِّخْرِصَة فارسيٌّ مُعرب، ابْن دُرَيْد، التَخْرِيص لُغَة فِي الدِّخْريص، أَبُو عبيد، الذّلَذِل - أسفَلُ القَمِيص، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي الذَّلذِل مَحْذوف من ذَلاذِلَ جمع ذُلَذِل، صَاحب الْعين، الذَّيْل، صَاحب الْعين، الذَّيْل - مَا جَررتْ من الثَّوْب والإِزار إِذا أسْبَلَته وذَيْل كِلّ شَيْء - آخِرُه، وَحكى أَبُو عَليّ، عَن ثَعْلب أَن الذّيْل يكونُ للثَّوْب من أمامٍ وَهَذَا وَهْم ذَيْل كلّ شيءٍ آخِرُه وَالْجمع أذْيال وذُيْول، ابْن دُرَيْد، الرِّفْل - الذَّيْل، ابْن جنى، الرِّفْل - ذيْل الثوبِ ورَفَّلته وأرْفَلْته - جعلتُ لَهُ رِفْلاً وَأنْشد: إنِّي كَسَانِي أبُو قابُوسً مُرْفَلَةً كأنَّها طرْفُ أطَلاءِ الحَمَاطِيط استَعمل الأطْلاء للحَمَاطِيط وَهَذَا غَرِيب، أَبُو عبيد، الحَذلُ والحُذلُ - مُستدَار الذَّيْل وَفِي حَدِيث عُمَر هلمِّي حَذَلكِ فصَبْ عَلَيْهِ مَاء، ابْن دُرَيْد، حَذَلْ المرأةِ - ذَيْل قَمِيصها أَو حاشِيَة إزَارها، أَبُو زيد، حاشِيَة الثًّوْب - جانِبُه الَّذِي لَا هُدْبَ فِيهِ وحاشِيَة كلِّ شَيْء - جانُبِه، أَبُو عبيد، طُرَّة الثوبِ - حاشِيَته وَكَذَلِكَ كُفَّنه وكلُّ شيءٍ ممتَدٍّ على نَسق كُفَّةٌ فَأَما الكِفَّة فكُلُّ شيءٍ مُستَدِير مثل كِفَّة الحابِل والمِيزانِ والكِفَاف - موضِعُ الكَفِّ من الثَّوْب وَقد كفَفْته أكُفُّه كَفًّا، ابْن دُرَيْد، صَنِفَة الثَّوْب - الناحيَة الَّتِي عَلَيْهَا الهُدْب، أَبُو عبيد، صَنِفَة الإْزارِ - طُرّنه والخِبْة والخَبِبَة - شِبْه الطُّرَّة من الثوبِ يَسْتطِيل، صَاحب الْعين، العِدْفة - القِطْعة من صَنِفَة الثَّوْب وَالْجمع عِدْف وعِدَف وَقد اعْتَدفْتُها - أخَذْتها.
٣ - (نُعُوت الثِّياب فِي قصَرها وطُولها وضِيقها وسَقِّيهِا)
أَبُو عبيد، ثوبٌ قصِير اليَدِ - يُقْصُر أَن يُلْتَحف بِهِ، صَاحب الْعين، المُقَطَّعات من الثِّياب - القِصَار، أَبُو عبيد، ثوبٌ يَدِيّْ - واسِعٌ، ابْن السّكيت، ثوبٌ خَجِلٌ - واسِع، قَالَ عَليّ بن حَمْزَة، وَمِنْه الخجَل فِي الحَياءِ، عليٌّ، يَذْهَب إِلَى أنَّ ضَبْطه يَذْهَب عَلَيْهِ شعَاعاً فَلَا يَثْبُت، صَاحب الْعين، سَبَغَ الثوبُ يَسْبُغ - أتّسع، صَاحب الْعين، ثوبٌ خُمَاسِيٌّ وخَمِيس وخَمُوس - طُوله خَمْسَة أشبارٍ وَقيل بل الخَمِيس مَنْسُوب إِلَى ملِك كَانَ باليَمَن أَمر أَن تُعْمَل لَهُ هَذِه الأردِيَة، ابْن دُرَيْد، القَبَاء من الثِّياب مَعْروف وَجمعه أقِبيَة وَقد تَقَبَّى قَبَاءً - لَبِسه، أَبُو عَليّ، سُمّي بذلك التّقبُضه وقِصَره قَبْوت الشيءَ - جَمْعته، أَبُو عبيد، وَهُوَ اليَلْمقُ فارِسيٌّ معرَّب والفَرُّوج - قَبَاء فِيهِ شَقُّ من خَلْفِه وَفِي الحَدِيث صَلَّى بِنَا ﵊ وَعَلِيهِ فَرُّوجٌ من حَرِير، السيرافي، القُرْدُمانُ - القَبَاء المَحْشُّو، صَاحب الْعين، ثوبٌ رِفْلّ - واسِعُ، غَيره، ثوبٌ قَصِيف - لَا عَرْضَ لَهُ.
٣ - (قَطْع الثَّوب وخِيَاطَتُه وفَتْلُه)
أَبُو عبيد، كَسَفْت الثوبَ أكْسِفه كَسْفا - قطَعْته والكِسْفة - القِطْعة، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكِسْف والكَسِيفة، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الأدِيم إِذا قطَعْته ويُستعمل فِي العُرْقُوب إِذا قَطَعْت عَصَبته دُونَ سائِر الرِّجْل، صَاحب الْعين،
стр. 363
الكِسْفة - القِطْعة من القُطْن والصُّوف والسَّحاب فَإِن كَانَ واسِعاً كَثِيراً فَهُوَ كِسْف، الْأَصْمَعِي، الزِّعْنِفَة - القِطْعة من الثَّوْب، أَبُو عبيد، القُوَارَة - مَا قَوَّرت من الثَّوبِ فَإِن تَشَقْقَ من قِبَل نَفْسِه قيل انْصاحَ وَأنْشد: من بَيْنِ مُرْتَتِق مِنْهَا ومُنْصاحِ ابْن دُرَيْد، نَتَرْتَ الثوبَ نَتْراً - شَققْته بإِصْبَعِك أَو أسْنانِك، وَقَالَ هَرَضْته أَهْرِضُه هَرْضا - مَزَّقْته يمانِيَة ويُقال فَسَأَت الثوبَ - مدَدْته حَتَّى يَتَفَزَّرَ - أَي يَتَقَطَّع، ابْن دُرَيْد، هَرَدَ الثوبَ يَهْرِدُه هَرْداً - مزَّقَه، وَقَالَ، شَبْرَقْت الثوبَ شَبْرقةً وشِبْراقاً وشَرْبَقْتُه، أَبُو زيد، سَأَوْت الثوبَ سَأْوا وسأَيْتُه سَأْيا - شَقَقْته، ابْن السّكيت، تَسْرَّر الثوبُ - تَشَقَّقَ رفَعه إِلَيْهِ الفارسِيُّ، وَقَالَ، هُوَ مُشْتَق من السِّرَر الَّتِي هِيَ خُطُوط باطِن الكَفِّ، صَاحب الْعين، هَتَكْت السِّتْر والثوبَ أَهْتِكُه هَتْكاً فانْهتَك وتَهَتَّك إِذا جَذَبته فقَطَعْته من مَوْضِعه أَو شقَقْت مِنْهُ جُزْأ فبَدَا مَا ورَاءَه وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعاء والحبَر هَتَك الله سِتْر فلانٍ وكل مَا انشَقَّ فقد تَهَتَّك وانْهتَك، ابْن دُرَيْد، العِدْفة والحِدْفة - القِطْعة من الثوْب وَقد احتَذفْتُه - قَطَعته، أَبُو زيد، القَطِيلَة - قِلْعة من كِسَاء أَو ثَوْب يُنْشَّف بهَا الماءُ، أَبُو عبيد، الخبُّ والخَبِيبة - الخِرْقة تُخْرِجُها من الثَّوْب فتَعْصِبُ بهَا يَدَك وَقد تقدم أَن الحَبِيبَة الطُّرة تُطُوا من الثَّوْب، أَبُو زيد، وَفَرت الثوبَ وَفْرا - قطَعْته وافِرا، غير وَاحِد، خطْت الثوبَ خَيْطا وخِيَاطةً وخَيَّطته، أَبُو زيد، هَبْ لِي خِياطاً ومَخْيَطا - أَي خَيْطا وَهِي أَيْضا الإِبرة، صَاحب الْعين، الخَيْط - مَا يُخاطُ بِهِ، أَبُو حَاتِم، وَجمعه أخْياط وخُيُوط وخُيُوطةٌ، صَاحب الْعين، السِّلْك - الخَيْط وَجمعه سُلُوك الطائِفَة مِنْهُ سِلْكة، أَبُو عبيد، نَصَحْت الثوبَ أنْصَحُه نَصْحا - خِطْتُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهِي النِّصَاحة، قَالَ أَبُو عَليّ، ذَهبُوا بهَا مَذْهَب الصِّناعة وَهِي من الأمْثِلة الَّتِي تُقارِبُ الاطِّراد لاتِفاقها فِي المَعْنَى، ابْن السّكيت، النِّصَاح - الخَيْط وَبِه سُمِّي الرجُل، صَاحب الْعين، وَالْجمع نُصُح ونِصَاحَة، عَليّ، نِصَاحَة إِنَّمَا هُوَ نِصَاحٌ جمع نِصَاح كَمَا حكَاه سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم دِرْعٌ دلَاصٌ وأدْرُع دِلاصٌ ثمَّ دخَلتِ الهاءُ لتأنِيث الجَمْع، ابْن السّكيت، المِنْصَح - المِخْيَط والمِنْصَحَة - المِخْيَطَة، أَبُو عبيد، إنَّ فِيهِ مُتَنَصَّحاً لم تُصْلُحِه - أَي مَوْضِع خِيَاطة ومُتَرفَّعا، صَاحب الْعين، رجلٌ ناصِحٌ وناصِحِيٌّ ونَصَّاح - خائِطٌ والإِبْرة - المَخْيَط وَالْجمع إبَر وعِلَاط الإِبْرَةِ خَيْطُها، ابْن السّكيت، سَمُّ الإِبرة وسُمُّها وَالْجمع سِمَام وسُمُوم، ابْن دُرَيْد، لَحِصَ عَينُ الإبرة - استَدَّ واصلُ اللَّحَص الضِّيق، صَاحب الْعين، غَرَزْت الإبرة فِي الشيءِ غَرْزا وغَرَّزتها - أدخَلْتها فِيهِ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا سمَّرتَه فِي شَيْء فقد غَرَزته وغرَّزته والمِسَلَّة - المِخْيط الضَّخْم، أَبُو عبيد، حُصْت الثوبَ - خِطْته، أَبُو زيد، حاصَة حَوْصاً وحِياصةً والحَوْص - الخِيَاطة بِغَيْر رُقْعة وَلَا يَكون إِلَّا فِي جلد أَو خف بعير ابْن السّكيت الحوص الْخياطَة عَليّ بن حَمْزَة الحوص الْخياطَة المتباعدة وَأما الْخياطَة مُطلقًا فَلَا ابْن االسكيت حص شقوقاً فِي رِجْلك وحُصْ عَيْنَ صَقْرك، ابْن دُرَيْد، لأَطْعنَنَّ فِي حَوْصهم - أَي فِي وَهْيِهم، الْأَصْمَعِي، الرَّتْق - إلْحام الفَتْق رِتَقْته وأَرْتِقُه رَتْقا فارْتتَقَ والرَّتْق - المَرْتوق وَفِي التَّنْزِيل كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما، قَالَ ابْن دُرَيْد، كانتِ السَّمواتُ رَتْقا لَا يَنزِل مِنْهَا رَجْع وكانَتِ الأرضُ رَتْقا لَيْسَ فِيهَا صَدْع فَفَتَقهما الله بالماءِ والنَّبَات، صَاحب الْعين، الفَتْق - خِلَاف الرُّتْق فَتفْته أفْتقُه فَتقا فانْفَتق وتَفَتَّق، ابْن دُرَيْد، البيَطْر - الخَيَّاط وَأنْشد: شَقَّ البِيَطْرِ ومِدْرَع الهُمامِ أَبُو عبيد، شَصَرْت الثوبَ شَصْرا - خِطْته فَإِن خاطَه خِيَاطة مُتَباعدَةً قَالَ شمَجْته أشْمُجُه شَمْجا
стр. 364
وشَمْرَجْته، ابْن دُرَيْد، شَمْرجَ الرجُل - عَمِلَ عَمَلاً غيرَ مُحْكَم، ابْن السّكيت، شَلَلْت الثوبَ أشُلُّه شَلاُّ - خِطْتُه خَياطة خَفِيفةً، أَبُو زيد، ألَّ لثوبَ يَؤُلُّه ألاًّ فَهُوَ مَأْلُول إِذا خاطَه الخِيَاطةَ الأُولى، صَاحب الْعين، خَبَنْت الثوبَ أَخْبِنه خَبْنا إِذا رفَعْت ذُلذَلَه فخِطْته أرْفًع من مَوْضِعه فَتَقَلَّص كَمَا يُفْعَل بثَوْب الصبِيِّ والخُبْنة - ثِبَان الرجُل - وَهُوَ ذُلَذِلُ ثَوبِه المَرْفُوع، أَبُو عبيد، خَبَنْته أخْبِنه وغَبَنْته أغْبِنه وكَبَنْته أَكْبِنه وَاحِد، ابْن دُرَيْد، كبَنْت الثوبَ أَكْبُنُه وأكْبِنُه كَبْنا - ثَنَيتْه ثمَّ خِطْته، وَقَالَ، أحْوذَ ثوبَه، ضَمَّه إِلَيْهِ، صَاحب الْعين، اللَّفْق - خِيَاطة شُقَّتيْن تَلْفِق إحْداهما بالأُخرى لَفَقْتهما أَلْفِقُهما لفقاً ولَفَّقتهما والتَّلْفِيق أعمُّ وكِلَاهما لِفْقانِ مَا دامَا مُنْضَمِّين فَإِذا تَبايَنا بعد التَّلْفِيق قيل انْفَتَق لَفْقهما وَلَا يَلْزَمُه الِّلْفق قبل الخِيَاطة وَيُقَال للشُّقَّتين مَا دامَتَا مَلْفُوقَتَين الِّلفاق وَأنْشد: تشد اللفاق عَلَيْهَا إزارا ابْن دُرَيْد، الرَّدِيمَة - ثَوبانِ يُخَاط بعضُهما ببعْض نَحْو اللِّفَاق، أَبُو عبيد، خَلَفْت الثوبَ أخْلُفُه فَهُوَ خَلِيف - وَذَلِكَ أَن يَبْلَى وسطُه فتُخْرِجَ البالِيّ مِنْهُ ثمَّ تُلَفِّقَه، ابْن دُرَيْد، رَفَوْت الثوبَ رَفْوا ورَفَأت أعْلَى - لأَمْت خَرْقة بِنسَاجةٍ، ابْن السّكيت، رَفَأْتُه لَا غيرُ، غَيره، وَهُوَ الرِّفْءُ، صَاحب الْعين، رَقَعْت الثوبَ، لَحَمت خَرْقة بخِرْقة وَكَذَلِكَ الأَدِيم، ابْن دُرَيْد، رَقَعت الثوبَ أرْقَعُه رَقعاً ورَقَّعته وَهِي الرُّقْعة وَجَمعهَا رُقَع ورِقاع فأمَّا قَوْلهم رَقِيع فَهِيَ كلمة موَلَّدة أَصْلهَا أَنه واهِي العَقْلِ فقد رُقِع لِأَنَّهُ لَا يُرقَع إِلَّا الواهِي الخَلَقُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وأمَّا قولهُم فِي السَّماء رَقِيع فَمَعْنَاه أنَّها مَرْقُوعة بالنُّجُوم، أَبُو عبيد، لَقَطْت الثوبَ لَقْطا ونَقَلْته نَقْلاً - رقَعْته، وَقَالَ صَاحب الْعين، الصَّدِيع - الرُّقْعة الجَدِيدَة فِي الثَّوب الخَلَقِ والصِّدْعة - القِطْعة من الثًّوْب، ابْن دُرَيْد، العَمْت - فَتْل الصُّوف باليَدِ حَتَّى يَصِير خُصَلاً فيُغْزل وَهِي العَمِيتة، صَاحب الْعين، الحَتْو - كَفُّك هُدْبَ الكِساءِ مُلْزِقا لَهُ بِهِ، أَبُو عُبَيْدَة، أحْتأتُ الثوبَ - فَتَلْته فَتْل الأكْسِيَة، ابْن دُرَيْد، حَتَأْتُه أحْتَؤُه حَتْأ، أَبُو زيد، وَاسم الَّذِي حَتَأتَ حَتِئ وَقيل هُوَ إِذا فَتَلْت هُدْبَة، ابْن دُرَيْد، حَتَوْت الثوبَ حَتْوا - فَتلْت هُدْبَه، ابْن جنى، حتَيْته لغَة، ابْن دُرَيْد، وحدَرْته أحْدُرُه حَدْرا - فتَلْت أطْراف هُدْبه، أَبُو عبيد، أحْدرْتُه - فَتَلْته.
٣ - (صَوْن الثوبِ وابتِذاله)
ابْن السّكيت، هَذِه ثِيابُ الصَّوْنِ والصِّينَة وَقد صُنْته وَهُوَ مَصُون ومَصْوُون جاؤا بِهِ على الأصْل كَمَا قَالُوا مِسْك مَدْوُوف وَلم يأتِ فِي الْكَلَام غيْرُهما، أَبُو عبيد، الصِّوَان، كلُّ شَيْء رُفِعتْ فِيهِ الثيابُ من جُونَة أَو تَخْتٍ أَو سَقَط أَو غَيره، ابْن السّكيت، هُوَ الصِّوَان والصُّوَان، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصِّيَان، ابْن السّكيت، الصِّيَان مصدَر صُنْت، ابْن جنى، الصِّيان - التَّخْت، عَليّ، هَذَا شاذٌّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بمَصْدَر فيَعْتَلُّ وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للجَوْهر فَأَما قَوْله: وكُنَّا كَرِيمَيْ مَعْشَرٍ حُمَّ بيننَا هَوىً فحَفِظْناه بكُلٍّ صِيّانٍ فقد يكون لُغَة كَمَا تقدم فِي التَّخْت وَنَظِيره صِيَار فِي صُوَار وَيجوز أَن يكونَ مَصَدر صُنْت وَيجوز أَن يكونَ أَرَادَ صِيانَة فَحذف الْهَاء لضَرُورَة القافية، ابْن جنى، فَأَما قَول الهُذَلى: رَدْعُ الخَلُوق بجِيدِها فكأَنَّه رَيْطٌ عِتَاقٌ فِي المَصانِ مُضَبَّرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ الموضِعَ المُستَقِرَّ فِيهِ كالبَيْت والغُرْفة والخِزَانَة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا لَا يَنْقَل فيَجْرِي مَجْرى المَدْخَل والمَخْرَج وَلَو أَرَادَ الظَّرْف الَّذِي يُصَان فِيهِ لقَالَ مِصْوَن كالمِحْلب والمِخْيَط وَنَحْوه مِمَّا يُنْقَل فَكَانَ حِينَئِذٍ يَجِب
стр. 365
فِيهِ تَصْحِيح العيْنِ كَمَا تَصِح فِي مِرْوَحة ومِسْوَرة، صَاحب الْعين، وَدَّعت الثوبَ وأوْدَعْته - صُنْته المِيدَع المِيدَعَة - مَا صُنْتَه بِهِ من الثِّياب، غَيره، وَهِي المِيدَاعَة وَقَالُوا ثَوبُ مِيَدَع وثوبٌ مِيَدعٌ على الصِّفَة الْإِضَافَة وَقد تقدم أنَّ المَوَادِع الثِّيابُ الحُلقْانُ وَأنْشد: اقَدِّمُه قُدَّام صَدْرِي واتَقي بِهِ المَوْتَ إنَّ الصُّوفَ للخَزِّمِيدَعُ صَاحب الْعين، المِبْذَلة من الثِّياب - مَا لَا يُصانُ وَهِي البِذْلة وَالْجمع بِذَل ولابِسُه المُتَبذِّل والمُتبَذِّل أَيْضا من الرِّجال - الَّذِي يَلِي عَمَل نَفْسه.
٣ - (طَيُّ الثيابِ ونَشْرُها)
أَبُو زيد، طَوَيْت الثوبَ طَيًّا فانْطَوَى وأطَّوَى وتَطَوَّى تَطَوِّيًا، سِيبَوَيْهٍ، تَطَوَّى انْطِواء جَاءَ المصدَرُ فِيهِ على غَيْر فِعْله، ابْن جنى، طَوَّيته كَطَوَيْته، أَبُو زيد، وأطْواء الثوبِ - طَرَائقُه ومَكَاسِرُ طَيِّه وَكَذَلِكَ هِيَ من البَطْن والصَّحِيفة والشَّحْم والْمِعَي والحَيَّة، عَليّ، الواحِد طِوىً، أَبُو عبيد، أنَّه لحَسَن الطِّيَّة، صَاحب الْعين، المُكَعَّب - الثَّوب الشدِيد الأدْراج وَقيل هُوَ المَطْوِيُّ مَرَبَّعا وَقد تقدم أَنه المَوْشِيُّ، وَقَالَ، ثوبٌ مُقَصَّب - مَطْويُّ والنَّشْر - خِلَاف الطِّيِّ نَشَرت الثوبَ وغيْرَه أنْشُره نَشْراً ونَشَّرته وتَنَشَّر الشيءُ وانْتَشَر - انْبَسَط.
٣ - (الجَدِيد من الثِّياب)
أَبُو حَاتِم، جَدِيد بَيِّن الجِدَّة الْجمع جُدُدٌ، ابْن السّكيت، وَلَا يُقَال جُدَدٌ إِنَّمَا الجُدَد الطَّرائِق، أَبُو حَاتِم، وقومٌ يَكْرهون الضمتين فِي مثل هَذَا فيقُولون جُدَد، الْأَصْمَعِي، جَدَّدته - أعَدْته جَدِيداً والجَديد من الْأَشْيَاء - مَا لم يَكْن بعدُ فوقَع حَدِيثا يقُولون مَوْتٌ جَدِيدٌ وَالِاسْم من كل ذَلِك الجِدَّة فَأما قولهمِ مِلْحَفة جَدِيدة فَسَيَأْتِي تَحْقِيقه فِي فصل التَّذْكِير والتَّأْنِيث من هَذَا الْكتاب وَقد تقدم مِنْهُ شَيْء فِي بَاب المَلَاحِف، الْأَصْمَعِي، بَلِيَ ثوبُه وأجَدَّ ثوبا - أَي تَبَدَّل بِهِ جَديدا، أَبُو زيد، القَشِيب، الجَدِيد وَقد قَشُبَ قَشَابة وثِيابٌ قُشُبٌ ومَقَشَّبَة، صَاحب الْعين، الحَبِير - الجَدِيد، وَحكى ابنُ دُرَيْد عَن أبي زيْد أَن المِعْوز الجَدِيد وَلَيْسَ بِمَعْرُوف إِلَّا فِي الخَلَق.
٣ - (عُيُوب الثِّياب)
أَبُو عبيد، ثوبٌ مُغَثْمَر - رَديء النَّسْج والشَّلل فِيهِ - أَن يُصِيبه سوادٌ أَو غيْرُه فَإِذا غُسِل لم يَذْهَب، ابْن السّكيت، العَلْق - الجَذْبة الَّتِي فِي الثَّوْب وَغَيره والفَزْر - الفَسْخ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، فَزَرته أفْزِرُه فَزْراً، صَاحب الْعين، تَفَزَّر الثوبُ - تَشَقَّق، ابْن السّكيت، الحَرْق - أَن يصِيب الثوبَ احْتِراق والحَرَق - الاحْتِراق فِيهِ، ابْن دُرَيْد، ثوب فِيهِ حَرْق وحَرَق من أثَر دَقِّ القَصَّار أَو غَيره، أَبُو عبيد، حَرَصَ القَصَّار الثوبَ يَحْرُصُهُ حَرْصا - حَرَقه وَقيل هُوَ إِذا دَقَّه حَتَّى يَجعلَ فِيهِ ثُقْباً وشُقُوقا، وَقَالَ، فِي الثَّوب عَوَار وعُوَار - أَي عَيْب، غَيره، هُوَ شَقُّ فِيهِ أَو خَرْق، صَاحب الْعين، التَّفْنينُ - تَفَزُّر الثَّوْب إِذا بَلِيَ من غير تَشَقُّقٍ.
٣ - (الخُلْقان من الثِّياب)
ابْن دُرَيْد، خَلُق الثوبُ خُلُوقةً وخُلُوقا وأخْلَق وجَمْع الخَلَق خُلْقانُ وأخْلاق، الْأَصْمَعِي، لَا يُقال خَلُقَ،
стр. 366
سِيبَوَيْهٍ، اخْلَولَق وأخْلَقه الدهرُ، قَالَ أَبُو عَليّ، وهذِه الْكَلِمَة كثيرا مَا صُرِفَ فِيهَا افْعوعَلَ، وَقَالَ، جُبَّةٌ أخْلاقٌ فأوْقَعوا أفْعالا فِيهِ على الْوَاحِد وعَلى نَحْو قَوْلهم ثَوْب أكماشٌ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وبُرْمة أعْشارٌ وَبِهَذَا استجازَ سِيبَوَيْهٍ تَكْسير مَا كَانَ من الجَمْع على أفْعال على أفاعِيلَ نَحْو أنْعام وأناعِيمَ وأوقع الأنْعام على الْوَاحِد اسْتِدْلَالا بقوله تَعَالَى وَإِن لكم فِي الْأَنْعَام لعبرة نسقيكم مِمَّا فِي بطونه فأوقعه على الْوَاحِد وعادل بِهِ فُعُولاً فِي وُقُوعه على الْوَاحِد، أَبُو عبيد، أخْلَقْت الرجُلَ ثوبا - أعطَيْته إيَّاه خَلَقا، صَاحب الْعين، بَلِيَ الثوبُ بِلَى وبَلَاءً وأبْلَيْتُه وبَلَّيته، أَبُو عبيد، المِبْذَلة والمْعْوَزة المِعْوزُ كلُّه - الثَّوب الخَلَق الَّذِي يُبْتذَل وَقيل المَعَاوِزَ الخِرَق الَّتِي يُلَّفُّ فِيهَا الصبِيُّ، وَحكى ابْن دُرَيْد، عَن أبي زيد المِعْوَز الثوبُ الجَدِيد وَقَالَ هُوَ غَلَطٌ عَلَيْهِ، ابْن الْأَعرَابِي، القَشِيب - الخَلَق وَهَذَا نَادِر وَالْمَعْرُوف أَنه الجَدِيد وَقد تقدَّم، أَبُو عبيد، ثوبٌ جَرْد وسَحْق للْخَلَق وجمعُه سُحُوق وَقد أَسْحق، ابْن السّكيت، أسْحَق - سَقَط زِئْبِرهُ وَهُوَ جَدِيد، أَبُو عبيد، الحَشِيف والدِّرْس والدَّرْس والدَّرِيس وَجمعه درسْانٌ واللَّدِيم كلّه - الخلَقُ والمُلَدَّم والمُرَدَّم - الخلَقُ المُرَقَّع، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ المُرْتَدَم والمُتَرَدَمُ، عَليّ، لَيْسَ المُتَرَدَّم على تَردَّم إِنَّمَا هِيَ على صِيغَة مَفْعُول لكنه من بابِ أَسْهَب فَهُوَ مُسْهَب، أَبُو عبيد، الْجارِنُ - الَّذِي قد انْسَحَق ولَانَ، أَبُو عبيد، جَرَن يَجْرُن جُرُونا فَهُوَ جارِنٌ وجَرِين - لانَ وانْسَحَق وَكَذَلِكَ الجِلْدُ والدِّرْع والكتَابِ، أَبُو عبيد، الهِدْمِلُ - الخَلَق وَأنْشد: نَهَضْتُ إِلَيْهَا مِن جُثُومٍ كأَنَّها عُجُوز عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ والأطْلَس والطِّمْر - الخَلَق، ابْن دُرَيْد، وَجمعه أطْمارٌ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهِدْم وَالْجمع أهْدام، ابْن دُرَيْد، وهُدُوم وَقيل الهِدْم المرَقَّع وَقد قَالُوا شَيْخٌ هِدْمٌ تَشْبيها بذلك والهِدْم - الكِسَاء الَّذِي ضُوعِفَت رِقَاعة، قطرب، الهَرِس - الخَلَق، أَبُو زيد، ثِيابٌ شَراذِمُ - أخْلاق، أَبُو عبيد، المُنْهِج الَّذِي قد أسْرعَ فِيهِ البِلَى، مَحَّ الثوبُ يَمِحُّ وأَمَحَّ - خَلُقَ، ابْن دُرَيْد، يَمَحُّ ويَمِحُّ ويَمُحُّ مُحُوحا وَهُوَ المَحَح وثوبٌ مَحٌّ، صَاحب الْعين، مَحَّت الدارُ على المَثَل، ابْن السّكيت، سَمَل الثوبُ وسَمُل وأسْمَل وثوبٌ سَمَلٌ وأسْمالٌ وَأنْشد فِي السَّمَل: حَوْضاً كأنَّ ماءَه إِذا عَسَلْ من نافِضِ الرِّيحِ رُوَيْزِيُّ سَمَلْ صَاحب الْعين، سَمَلَ سُمُولاً والسَّمَلَة - الثوبُ الخَلَق فَإِذا نَعَتُوا بِهِ قَالُوا ثوبٌ سَمَلٌ، ابْن السّكيت، ثوبٌ شَمَاطِيطُ ورَعَابِيلُ، غَيره، واحِدَته رُعْبُولة، صَاحب الْعين، الهُرْمُولة - كالرُّعْبُولة، ابْن السّكيت، ثوبٌ هَمَالِيلُ - أَي أخْلاق، ابْن الْأَعرَابِي، كِساءٌ هِمِلٌّ كَذَلِك، ابْن السّكيت، صارَ الثوبُ ذَلَاذِلَ - أَي قِطعا واحِدُها ذُلْذُل وذِلْذِلٌ وذُلَذِلٌ وَقد تقدم أَن الذَّلاذِل أسافِيلُ القَمِيص، ابْن دُرَيْد، خَرَّق ثوبَه ذَعَالِيبَ - أَي قِطَعا وَأنْشد: مُنْسَرِحا الأذَعالِيبَ الخِرَقْ أَبُو زيد، واحِدُها ذًعْلُوب وذِعْلِبَة، صَاحب الْعين، خَرَقْت الثوبَ أَخْرُقُه خَرْقا وخَرَّقته واخْتَرَقْته فتَخَرَّقَ وانْخَرق كَذَلِك والخِرْقة - المِزْقة مِنْهُ والجَمْع خِرَقٌ وخَبْرَقْت الثوبَ خَبْرقةً - شَقَقْته، أَبُو زيد، خَسَفْت الثوبَ أَخْسِفُه خَسْفا - خَرَقْته وَمِنْه انْخَسَف السَّقْف - انْخَرق، ابْن السّكيت، أرَثَّ الثوبُ ورَثَّ رَثَاثةً ورُثُوثةً وأَرْثَّه البِلَى ورَثُّ كلُّ شيءٍ - خَسِيسه وأكثَرُه فِيمَا يُلْبَس ويُفْترَشَ وَالْجمع رِثَاث وَهُوَ الرَّثِيثُ ويُقال ثَوبٌ خَلِيع - أَي خَلَقٌ، أَبُو عبيد، تَفَسَّأ الثوبُ وتَهَتَّأ وتَهَمَّأ - تَقَطَّع وبّلِي، أَبُو زيد، انْهَمأَ ثَوْبي - قَدْم فتهافَتَ من البِلَى وَقد هَمَأْت ثَوْبَه أهْمَؤَه هَمْأ - جَذَبته حَتَّى انْخَرق، ابْن السّكيت، تَهَيَّأ الثوبُ وتَهَبَّب - تَقَطَّع وبَلَي، أَبُو عبيد، الهِبَبُ - القِطَع وَأنْشد:
стр. 367
على جَنَاجِنِه من ثَوْبِه هِبَبٌ ابْن دُرَيْد، ثوبٌ وأهْباب وخِبَبٌ وأخْبابٌ وَقد تقدَّم أَن الخِببَ جمعُ خِبَّةٍ ومِشَقٌ - أَي مُخَرَّق، ابْن السّكيت، فَإِذا لم يكُنْ فِيهِ مُسْتمْتَع قيل نامَ وهَمَد، أَبُو زيد، يَهْمُد هُمُوداً وهَمْدا، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ رَقَد، أَبُو زيد، ثوبٌ راقِدٌ - خَلَقٌ وَقد رقد رَقْداً ورُقَادا، أَبُو عبيد، انْحَمَقَ الثوبُ كَذَلِك، ابْن السّكيت، قَضِيءَ قَضَأَ - تقَطَّع وَقيل هُوَ إِذا جُعِل فوقَه ثيابٌ فتَعَفَّن من غير إخْلاق وَكَذَلِكَ الحِبَال إِذا دُفِنَت فِي الأَرْض فأُطِيل تَرْكها وَكَذَلِكَ القِرْبة إِذا طُوِيَت وَهِي رَطْبةٌ، أَبُو زيد، ثوبٌ ساكِتٌ إِذا أخْلَق فجَعَل يَتَحَّرق وَقد سَكت سَكْتا، ابْن الْأَعرَابِي، الخَلُّ - الثوبُ البالِي إِذا رأيتَ فِيهِ طُرُقا، عَليّ، هُوَ من خَلِّ الرَّمْل - وَهُوَ طريقةٌ فِيهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَجِل - الثوبُ البالِي، ابْن دُرَيْد، الهِلْدِمُ - الكِساء المُضاعَف الرِّقاعِ وَأنْشد: عَلَيْهِ من لِبْد الزَّمانِ هِلْدِمُه صَاحب الْعين، المَزْق - شَقُّ الثِّيَاب ونحوِها مَزَقْته أمْزِقُه مَزْقا ومَزَّقْته فتَمزَّق وأنْمَزَق، أَبُو زيد، المِزْقة - القِطْعة مِنْهُ، صَاحب الْعين، صَار الثوبُ مِزَقا - أَي قِطَعا وَلَا يَكادُون يُفْرِدون المِزْقة وَكَذَلِكَ المِزَق من السَّحاب سحابةٌ مِزَق وثوب مَزِيق ومَزِقٌ ومَمْزُوق ومُتَمَزِّق، عَليّ، وَمِنْه النَّاقة المِزَاق - وَهِي الَّتِي يكادُ جِلْدها يَتَمَزَّق عَنْهَا سُرْعة وَأنْشد: فجاؤُا بشَوْشاةٍ مزَاقٍ تَرَى بهَا نُدُوبا من الأنْساع فَذَّا وتَؤْأَما صَاحب الْعين، دَعَكْت الثوبَ دَعْكا - ألَنَتْ خَشُونَته باللُّبْس، ابْن دُرَيْد، التَقَهَّل - رَثَاثة المَلْبَس.
٣ - (ألْوان الِّلباس)
أَبُو حَاتِم، صَبَغت الثوبَ أَصْبُغه وأصْبَغُه صَبْغا، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ أصْطَبَغْته، صَاحب الْعين، والصَّبَّاغ - مُعانِي ذَلِك وحِرْفته الصِّبَاغة والصِّبْغ والصِّبَاغ - مَا تُلَوَّن بِهِ الثِّيابُ، وَقَالَ، أشْبَعتُ الثوبَ - أنْعَمْت صَبْغه وكل مَا وَفَّرته فقد أشْبَعْته حَتَّى القِراءة والكِتابَ تُوفَّر حُروفُهما، وَقَالَ، سَقَيْت الثوبَ وسَقَّيته - أَشْربتُه صِبْغا، أَبُو عبيد، المُدَمَّى - الثوبُ الأحْمر وَلَا يكونُ من غيْرِ الحُمْرة، وَقَالَ مَرَّة هُوَ الأصْفَر والكَرِكُ - الأحْمر، قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الثيابُ وَقد يُسْتَعمل فِي الخُوْخ يُقَال خَوْخٌ كَرِكٌ، أَبُو عبيد، المُفَّدّم - الأحْمر وَلَا يُقال إلَاّ فِيهِ والمُجْسَدُ - الأحْمر، ابْن السّكيت، إِذا قامَ قِياماً من الصِّبغ قيل أجْسِدَ وَقد جَسِد عَلَيْهِ الدَّم - يَبِس، ابْن دُرَيْد، ضَرَّجْت الثوبَ وضَرَّجْته - صَبَغْته بالحُمْرة خاصَّةً ورُبمَّا اسْتعْمل فِي الصُّفْرة وَالِاسْم الضَّرَج والثَّوب إضْرِيج وَأنْشد: وأكْسِيَةُ الاْضْرِيج فوقَ المَشَاجِب عَليّ، الَّذِي عْندِي أنَّ الاْضِريج فِي هَذَا الْبَيْت نوعٌ من الثِّياب كَقَوْلِك ثيابُ الخزِّ وَقد تقدَّم أَنه ثوبٌ يُتَّخذ من أجودِ المِرْعزِّي، أَبُو عبيد، المُشْبَع ثمَّ المُضَرَّج ثمَّ المُورَدَّ - يَعْنِي أنَّ المُشْبَع أوّلُ دَرَجات الحُمْرة، ابْن دُرَيْد، شَرِقَ الثوبُ بالصِّبْغ - احْمَرَّ ولطَمَه فشِرقَ الدمُ فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت واشْرَورَقتْ هِيَ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مثَلَ بذلك، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَمَصَّر - مَصْبوغ بالطِّين الْأَحْمَر أَو بحُمْرة خَفِيفة، وَقَالَ، ثوب مُشْرَق ومُشَرَّق - بيْن الحُمرة والبَيَاض، غير وَاحِد، الصِّبْغ يَتَشَّرب فِي الثوبِ والثَّوبُ يَتَشَرَّبه - أَي يَنْتَشِفُه وَقد أشْربتُ اللونَ - أشبَعْته وكلُّ لونٍ خالَط لَوْناً آخَر فقد أُشْرِبَه، أَبُو عبيد، فَإِذا كانْت فِيهِ حُمْرة وغُبْرة فَهُوَ قاتِمٌ وَفِيه
стр. 368
قُتْمة، صَاحب الْعين، القُتْمة - سوادٌ لَيْسَ بشَدِيد وَقد قَتِم قَتَماً فَهُوَ أقْتَمُ والأنْثى قَتْماءُ وَقيل القاتمُ الأحَمرُ، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَفْرُوك - مَصْبُوغ بالزَّعْفَران أَو غيْرِه صَبْغاً شَدِيداً، ابْن السّكيت، ثَوب مُزَعْفَر - مَصْبوغ بالزَّعْفَران، قَالَ أَبُو عَليّ، ثَوبٌ مَزْرُورٌ - مُشْبَع، وَقَالَ مرّة هُوَ مَصْبوغ بالزَّرِير - وَهُوَ نَبَات لَهُ نُوْر أصفَرُ حَكَاهُ الْخَلِيل، الْأَصْمَعِي، يُقَال مِنْهُ أزْرَرته وزَرَّرته، ابْن السّكيت، زَبْرقْت الثوبَ زبْرقةً - صَفَّرته والزِّبْرقان بن بَدْر سُمِّي بذلك لصُفْرِة عِمَامته، ثَعْلَب، المُبَيِّضة - الَّذين لِباسُهم البياضُ والمُسِّوِدة والمُحَمِّرة - الَّذين لِباسُهم السَّوادُ والحمْرةُ، الْأَصْمَعِي، ثوبٌ مُمَشَّق - مَصْبوغ بالمِشْق - وَهُوَ المغَرَة، أَبُو عبيد، الأصفَر، الأسْوَد وَكَذَلِكَ الأسْحَمُ وَقد ذكرهمَا الْإِنْسَان والحِمْحِمُ واليَحْمُوم - الأسْوَد، صَاحب الْعين، خَزٌّ أدْكَنُ - يَضْرِب إِلَى الغُبْرة وَالِاسْم الدَّكَنُ والدَّكْن والدُّكْنة، أَبُو عبيد، المَدْمُوم - المَطْلِيُّ بأيِّ لَوْن كَانَ، قَالَ أَبُو عَليّ، الدِّمَام - الطِّلاءُ وَمِنْه قيل قِدْر مَدْمُومة ودَمِيم إِذا طُلِيت بالطِّحال واسمُ الطِّحال الدِّمام حَتَّى تَجَاوزُ ذَلِك إِلَى مَا فِي الخِلْقة مِمَّا لَا يَنْفَصِل فَقَالُوا دُمَّ وجْهُه حُسْنا، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ بَقِيءُ الصِّبْغ إِذا كَانَ مُشْبَعا، وَقَالَ، ثَمَغْت الثوبَ أَثْمَغُه ثَمْغاً - أشْبَعته صِبْغا وثوبٌ يَعْلُولُ - عُلَّ بالصِّبْغ مَرَّة بعد أخْرَى، صَاحب الْعين، صَبَغْت صَبْغاً تَحِقْيقا - أَي مُشْبَعا، وَقَالَ، السَّمَّان - أصْباغٌ يُزَخْرَف بهَا.
٣ - (ضُروب اللُّبْس)
الْأَصْمَعِي، لَبِسْت الثوبَ لُبْسا وألْبَسْته إيَّاه وألبَسْ عَلَيْك ثَوْبَك وثوبٌ لَبِيس قد لُبِس وأَخْلَقَ، أَبُو عبيد، مِلْحَفَة لَبِيسٌ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، وَإنَّهُ لَحَسنُ الِّلْبسة والِّلبَاس، صَاحب الْعين، ولِبَاسُ التَّقْوَى - الحَياءُ، أَبُو عبيد، كل مَا غَشَّى شَيْأ فقد لَبِسه، الْأَصْمَعِي، هُوَ الِّلبْس والِّلبَاس وَقد تقدَّم لِبْس الهَوْدج، ابْن السّكيت، اللَّبُوس - مَا لَبِسْت وخَصَّ مرّة بِهِ السِّلاحَ وسيَأْتِي ذكرُه، أَبُو عبيد، الاضطِبَاع - أَن يُدْخِلَ الثوبَ من تَحْت يدِه اليُمْنَى فيُلْقِيَه على مَنْكِبه الأيْسر وَهُوَ التَّأْبُّط، صَاحب الْعين، اشْتَملْت بِالثَّوْبِ إِذا أدَرْته على جَسَدك كُله حَتَّى لَا تُخْرِج مِنْهُ يَدَك والشِّمْلة الصَّمَّاء - الَّتِي لَيْسَ تحتهَا قَمِيص وَلَا سَرَاوِيلُ وكُرِهْت الصَّلاةُ فِيهَا، أَبُو عبيد، التَّلَفُّع - أَن يَشْتَمِل بِهِ حَتَّى يُجَلِّل جَسَده وَهَذَا اشْتِمال الصَّمَّاء عِنْد الْعَرَب لِأَنَّهُ لم يَرْفَع جانِباً مِنْهُ فَتكون فِيهِ فُرْجة وَهُوَ عِنْد الفُقَهاء مثلُ مَا وَصَفْنا من الأضْطِباع إِلَّا أَنه فِي ثوبٍ واحدٍ، صَاحب الْعين، التلَفُّع والالْتِفَاع - الالْتِحاف والِّلفاع - مَا تلَفَّعْت بِهِ، وَقَالَ، الاِخْتِباء بالثًّوْب - الاشْتِمَال وَالِاسْم الحِبْوة والحُبْوة والحُبْوة أَيْضا - الثوبُ، أَبُو عبيد، الاحِتِزَاك - الاحْتِزام بِالثَّوْبِ والاِحْتِباك - الاحْتِباءُ بِهِ وَقيل هُوَ شَدُّ الإِزَار وَمِنْه أنَّ عائشةَ ﵂ كَانَت تَحْتَبِك فوقَ القَمِيص بإِزارٍ فِي الصَّلَاة، ابْن دُرَيْد، تَحَبَّكَت المرأةُ بِنَطاقها - شَدَّتْه فِي وَسَطها وتَحَبَّك الرجلُ بِثيابه - تَلَبَّب بهَا، أَبُو زيد، الحُبْكَة - أَن تُرْخِي من أثْنَاء حُجْزَتِك من بَيْن يَدَيْك لتَحْمِل فِيهِ الشيءَ مَا كانَ والجَمْع حُبَك، ابْن السّكيت، عَكَا بِإزَاره إِذا أجْفَى حُجْزتَه وَإنَّهُ لَعَظِيم العُكْوة وَأنْشد: بِيضٌ مَخَامِيصُ لَا يَعْكُون بالأُزُرِ أَبُو زيد، عَكَا بِإزَاره يَعْكِي ويَعْكُو عَكْوا - أغْلَظَ مَعْقِدَه، عَليّ، هُوَ مُشْتَقٌ من عُكْوة الذَّنَب - وَهُوَ أصْله وَأما يَعْكِي فَلَا اشتِقاقَ لَهَا وَإِنَّمَا هِيَ عِنْدي معاقَبَةٌ، ابْن السّكيت، المُكتارُ - المُؤْتَزِرُ، ابْن دُرَيْد، الاسْتِثْفارُ - أَن يَتَّزر بثَوْبه ثمَّ يَرْدَّ طرَفَ إزَاره من بَيْنِ رِجْليه فيَغْرِزَه فِي حُجْزته من وَرَائِه، أَبُو عبيد، التَّشَذُّر مثل الاستِثْفار والاِضْطِغانُ - الاشتِمَال، وَقَالَ، اضْطَغَنْت الشيءَ - أدخَلْتُه تحتَ حِصْنِي وَأنْشد: إِذا اضْطغَنْتُ سِلاحِي عِنْد مَغْرِضِها ومَرْفِقٍ كَرِيَاسٍ السَّيْفِ قد شَسَفَا
стр. 369
ابْن السّكيت، الاضِطِغان - أَن يُدْخِل طَرفَ الثوبِ من تَحت يَدِه اليُمْنَى وطَرَفَه الآخَر من تَحْتَ يدِه اليُسْرَى ثمَّ يَضَمَّهما بِيَدِهِ وَهُوَ التْثَبُّنُ، صَاحب الْعين، التُّبنْة والتِّبَانُ - الموضِع الَّذِي يُحْمَل فِيهِ من الثَّوْب إِذا تَلَحَّفت بِهِ أَو تَوَشَّحْت ثمَّ ثَنَيْت بينَ يديْكَ بعضَه فجَعَلت فِيهِ شيْأ وَهِي التُّبَنُ وَقد أثْبَنت فِي ثَوْبي وثَبَنْت أثْبِن ثَبْنا وثِبَانا، ابْن السّكيت، التَّفَشُّق والتوَشُّح وَاحِد - وَهُوَ أَن يَتَّشِح بِالثَّوْبِ ثمَّ يُخْرِج طَرفه الَّذِي ألْقاه على يَمِينه من تَحْت يدِه اليُسرَى وطرفَه الَّذِي أَلْقَاهُ على عاتِقِه الأيْسَر من تحتِ يدِه اليُمْنَى ثمَّ يَعْقِدُ طَرَفِيهما مَا على صَدْره، أَبُو عَليّ، التَّوَشُّح - التَّحَزُّم، ابْن السّكيت، هُوَ الوِشَاح والوُشَاح والاِشَاح، عَليّ، الهمْزة فِي إشَاح بَدلٌ من وَاو وَلَا يَطَّرِد فِي المكسور، أَبُو عَليّ، الوِشَاح - المَحْزِم من وسَطٍ إِلَى أسْفَل وَأنْشد: وتَكْسُو الوِشَاحَ الرِّخْوَ خَصْراً كأنَّه إهَان ذوَى عَن صَفْرة فَهُوَ أخْلَقُ قَالَ، وَلَا يكونُ الوِشَاح وِشَاحا حَتَّى يكونَ مَنْظُوما بلؤْلُؤ أَو وَدَع وَمِنْه قَول الشماخ: تَخَامَصُ عَن بَرْد الوِشَاحِ إِذا مشَتْ تَخَامُصَ حافِي الخَيْل فِي الأمْعَزِ الْوَجِي يَقُول إِن الوَدَع يُؤْذيها ببَرْدِه فَهِيَ تَتَجافَى عَنهُ، وَقَالَ، توَّشحْت واتَّشَحْت وَالدَّلِيل على أَن الْوِشاحَ إِنَّمَا هُوَ الحِرَام قولُهم فِي الطَّبْية الَّتي لَهَا طُرَّتان من جانِبَيْها مُوَشَّحة وَأنْشد: أوِ الأُدْمُ المَوَشَّحةُ العَوَاطِي بأيْدِيهنَّ من سَلَم النِّعافِ والْوَشْحاء من المَعَز - المُوَشَّحة ببَياضٍ مِنْهُ، أَبُو عبيد، النِّطَاق - أَن تأخُذَ المرأةُ الثوبَ فتَلْبَسه ثمَّ تَشْدَّ وسَطَها بحبْل ثمَّ تُرْسِلَ الأعْلى على الأسْفل، صَاحب الْعين، الْجمع نُطُق والمِنْطَق والمِنْطَقة - كلُّ مَا شدَدت بِهِ وَسَطك وَقد انْتَطَفْت بِهِ وتَنَطَّقْت ونَطَّقتُه بِهِ، أَبُو عبيد، القُبُوع - أَن يُدْخِل رأسَه فِي قَمِيصه أَو ثَوْبه وَقد قبعْت أَقْبَعُ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ تَقَبَّعْت، صَاحب الْعين، انْقَبعْت وَمِنْه قيل للقُنْفُذ القُبَع لِأَنَّهُ يَقْبَع رأسَه فِي شَوْكِه، ابْن السّكيت، القُبُوع - أَن يُدْخل رأسَه ويَدَه فِي قَميصه أَو ثوبِه، قَالَ ونَزَعً رجُلٌ ابنَ الزُّبير وَهُوَ يَخْطُب فَقَالَ ابنُ الزُّبَيْرَ مَن المُتَكَلّم فَلم يُجِبْه أحدٌ فَقَالَ مالهُ قاتَلَه اللهُ ضَبح ضَبحةَ الثَّعْلب وَقَبَع قُبُوع القُنْفُذ، ابْن دُرَيْد، هُوَ القَبع والقَبَع من قَوْلهم قَبَع الخِنْزِيرُ - أدخَلَ رأسَه فِي عُنُقِه، أَبُو عبيد، وَمِنْه امْرَأَة طُلَعَةٌ قُبَعةٌ وَقد تقدم، أَبُو زيد، تَكَبِّسَ فِي ثوبِه - تَقَبَّع ثمَّ غَطَّى وجْهَه من قَوْلهم كَبَس القُنْفُذ يَكْبس كُبُوسا - وَهُوَ إدْخَاله رأسَه وإظهاره شَوْكَه، ثَابت، والكُبَاس - الذيَ يَكْبِس رأسَه فِي ثِيَابه وَيَنام، صَاحب الْعين، التَّفَضُّل - التوَشُّح أَن يُخالِف اللابسُ بَين أطْراف ثوبِه على عاتقِه يُقَال ثوبٌ فُضُلٌ ورجُل مُتَفَضِّل وفُضُل وَكَذَلِكَ الأُنثى وَسَيَأْتِي ذكره، وَقَالَ، لتَب عَلَيْهِ ثوبَه والْتتَبَ إِذا لَبِسه لُبْسا كَأَنَّهُ لَا يُرِيد أَن يَخْلَعه، أَبُو عبيد، المُزَّمِل - المُتَغَطّى بِثيَابه، صَاحب الْعين، التزَمُّل - التلَفُّف، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ المتَكَبْكِبُ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مفصول من المُتَكَبِب، ابْن دُرَيْد، الكَمْكَمَة - التغَطِّي بِالثَّوْبِ وَقد تقدم تَكَبْكَب فِي ثِيابه، صَاحب الْعين، هُوَ يَسْتغْشِي ثِيابا - يَتَغَطَّاها وَفِي التَّنْزِيل ألَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُم، ابْن السّكيت، تَدَرَّعْت مَدْرَعنِي وادَّرَعْتها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا تَمَدْرَعْت، قَالَ أَبُو عَليّ، فألْحقُوا الزائِدَ بالأصْل فَوفَّقوا بيْنَ مِدْرَعة وبينَ مَعَدٍّ حِين قَالُوا تَمَدْرَع كَمَا قَالُوا تَمَعْدَد، السيرافي، تَمَدْرًع شاذّ وَلَا يُحمَل عَلَيْهِ تَمعْدد لِأَن مِيمَ مَعَدٍّ أصل، ابْن السّكيت، تشَمَّلت شَمْلَتِي، وَقَالَ، تَقَمَّص قَمِيصه - لَبِسه وتَقَبَّى قَباءَه وَتَسَرْوَلَ سِرَاوِيلَه وتَعمَّم عِمَامَته واعتَمَّ وإنَّه لَحَسنُ العَّمِة وَقد تقدَّم واتَّزَر وتَأَزَّر وتَرَدَّى وارْتَدَى، أَبُو عبيد، وإنَّه لَحَسن الرِّدْية، وَقَالَ تَنَدَّلت بالمِنْدِيل وتَمْندلت وَأنكر تَمَدَّلت، عَليّ، تَمنْدلْت كتَمدْرَعْت، أَبُو عبيد، أَغْدَفْت الثوبَ - أرسَلْته إِلَى أسفَلَ، صَاحب
стр. 370
الْعين، السَّنَد - أَن يَلْبَس قَمِيصا طَوِيلاً تحتَ قَمِيص أقْصَر مِنْهُ، ابْن السّكيت، أغْدفَ إزَارَه ورَفَّلَهُ وأرْفَلَه وأذَالَه وأسْبَغَه - أرْخاه، أَبُو عبيد، سَبَغ الثَّوْبُ يَسْبُغ - اتَّسع، قَالَ أَبُو عَليّ، سَبَغ الثوبُ يَسْبُغ - طالَ وأسْبَغته - أطَلْته، ابْن السّكيت، أسْبَلَ إزارَه كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَطَمْت الشيءَ أرخَيْته والتَّعَتُّه - حُسْن الِّلبْسة والتنَظُّفُ فِيهَا وَقيل كل تَنَظُّف تَعَتُّه وَمِنْه اشْتِقَاق أبي العَتَاهِيَة، وَقَالَ، ثوب يَقْطَعك ويُقْطِعُك ويُقَطِّع لَك - أَي يصْلُح لَك، عَليّ، يُقَطِّع لَك اللَّام هَهُنَا على حَدِّها فِي يَصْلُح لَك، صَاحب الْعين، الشِّعَار - مَا وَلِيَ الجسَدَ من الثِّيَاب وَالْجمع شُعُرٌ، ابْن السّكيت، شاعَرْت المرأةَ - نِمْتُ مَعهَا فِي شِعَار وَاحِد، صَاحب الْعين، الدِّثَارُ - مَا فوقَ الشِّعار وَالْجمع دُثُر وَقد تَدَثَّرت بِهِ وَقَالُوا هُوَ لِي شِعار لَا دِثَار إِذا وصَفُوه بالوْدّ والقَرَابة والاسْتِفاع - لباسُ الَسِفْع وَهُوَ الثوبُ وَالْجمع سُفُوع وَأنْشد: كَمَا بَلَّ مَثْنَى طُفْيةٍ نَضْحُّ عائِطٍ يُزَيِّنها كِنُّ لَهَا وسُفُوع ابْن دُرَيْد، الرِّتاقُ - ثوبانِ يُرْتَقان بحَواشِيهما
٣ - (الْجُلُود)
قَالَ ابْن السّكيت، كَانَ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول الجِلْد والجَلَد وَاحِد مثل عِشْق وعَشَق وشِبْه وشَبَه وَلَيْسَ بِمَعْرُوف، قَالَ عَليّ بن حمزةَ هَذَا أنْكَره يعقوبُ على ابْن الْأَعرَابِي معروفٌ وَقد غَلطِ هُوَ فِي إِنْكَار ذَلِك عَلَيْهِ أنْشد أَبُو عُبَيْدَة لدريد بن الصمَّة: وكُنْتُ كذاتِ البَوّ ريعَتْ فأقْبَلَت إِلَى جَلَدٍ مَسْكٍ سَقْبٍ مُجَلَّد وَقَالَ جرير: كاُمِّ بَوِّ عَجُول عَنْد مَصْرَعِه حَنَّت إِلَى جَلَدٍ مِنْهُ وأوْصال فَأَما الجَسَد الَّذِي زعم يَعْقُوب أَنه جِلْد الحُوَار والمحشُوُّ بالثُّمام فسأحَلِّيه فِي كتاب الْإِبِل وأُنْعم الردَّ عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، غير وَاحِد، الْجمع أجْلادٌ وجُلُود والجِلْدة - الطائِفَة من الجِلْد، ابْن السّكيت، جَلَّدْت الجَزُورَ - نزعْتِ جِلْدَها، عَليّ، فَأَما قَوْله فِي صِفَة ناقةٍ: فَلم يَبْقَ مِنْهَا غَيْرُ عَظْم مُجَلَّدِ فقد يكونُ على الوُجُود - أَي لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الجِلْد من الهُزَال وَقد يكون على السَّلْب وَتلك غايةٌ أَي لَا جِلْدةَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، وَقَوله وَقَالُوا لِجُلُودهم لِمَ شهِدْتُم علَيْنا قيل مَعْنَاهُ لفُرُوجهم، ابْن السّكيت، المَسْك - الجِلْد، غير وَاحِد، الْجمع مُسُك ومُسُوك وَأنْشد أَبُو عَليّ: فاقْنَىْ لعَلَّك أَن تَحْظَىْ وتَحْتَلِبي فِي سَحْبَلٍ من مُسُوك الضَّأنِ مَنْجُوبِ وَإِنَّمَا خَصَّ الضّأنَ والمَسْكُ الجِلْد أيَّ جلدٍ كَانَ لِأَن الضأنِ عنْدهم عزيزة لَا تُذْبَح فَيَقُول عَسى أَن تُخْصِبَ فتَهونَ الضَّأْن فنذبَحَها فنَسْلَخَها فتَحتَلِبي فِي مُسُوكها، أَبُو عبيد، النِّصَاحات - الجُلُود وَأنْشد: فتَرى القومَ نَشاوَى كلهم مِثْلَ مَا مُدَّت نِصَاحاتُ الرِّبَح
стр. 371
ابْن دُرَيْد، بُصْر كلِّ شَيْء - جِلْده الظاهرُ، أَبُو عبيد، وَيُقَال لَمسْك السَّخْلة مَا دَامَ يَرْضَع الشَّكْوةُ، غَيره، وَالْجمع شكاءٌ وشَكَّى الْقَوْم وتشكَّوا - اتَّخذُوا الشِّكاءَ، ابْن السّكيت، القَدَّ - جِلْد السَّخْلة وَفِي الْمثل مَا يَجْعل قدَّك إِلَى أَديمك، يُضْرََب هَذَا للرجُل يَتَعَدَّى طورَه - أَي مَا يجْعَل مَسْك السَّخْلة إِلَى الأَدِيم - وَهُوَ الجِلْد الْكَامِل ويُقال مَاله قَدُّ وَلَا قِحْف القِحْف - الكِسْرة من القَدَح وَقيل القَدُّ إِنَاء من جُلود والقِحْف إِنَاء من خَشَب وَجمع القَدِّ أقُدُّ وقِدَاد فَأَما أقِدَّة فجمْع الْجمع، أَبُو عُبَيْدَة، فَإِذا فُطِم فَمسْكه البَدْرة، ابْن دُرَيْد، وَبِه سُمِّيت بَدْرة المَال، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، بَدْرة وبُدُور كمأنةٍ ومُؤُون، أَبُو عبيد، بِدَر كهَضْبة وهِضَب، أَبُو عبيد، فَإِذا أجْذَع فَمسْكه السِّقاء، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أسْقِيَهٌ وأساقٍ جمعُ الْجمع، ابْن السّكيت، الوَطْب - جِلْد الجَذَع فَمَا فَوْقَه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الجَمْع أوْطُب وأَوَاطِبُ جمْعُ الْجمع وَأنْشد: تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّة الأَوَاطِب أَبُو عبيد، إِذا كَانَ على الجِلْد شعرُه أَو صُوفه أَو وَبَره فَهُوَ أدِيم مُصْحَبٌ فَإِذا كَانَ الجِلْد أبيضَ فَهُوَ القَضِيم وَمِنْه قَول النَّابِغَة: كَأَن مَجَرَّ الرامِسَاتِ ذُيُولَها عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَته الصَّوانعُ ابْن السّكيت، القَضِيمُ - الصَّحِيفة البَيْضاءُ، ابْن دُرَيْد، وَهِي القَضِيمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَضِيم وقَضَمٌ اسمُ الْجمع لم يُكَسَّر عَلَيْهِ وَاحِد، قَالَ أَبُو عَليّ، لِأَن فَعَلاً لَيْسَ من أبْنِية الْجمع وعَلى بِنائه أدِيم وأَدَم وأَفِيق وأَفَق وَسَيَأْتِي ذكره، أَبُو زيد، قَضِيم وقَضَم والجْمع قُضُم، وَقَالَ صَاحب الْعين، القَضِيم - الصُّحُفُ البِيض وَاحِدهَا قَضِيمة والقَضِيم - الحَصِير المَنْسوج تكون خُيُوطُه سُيُورا حِجَازِيَّةٌ، صَاحب الْعين، النِّطْع - الَّذِي يُتَّخذ من الأدَم مَعْرُوف، أَبُو عبيد، نِطْع ونِطَع ونَطْع ونَطَعٌ، أَبُو زيد، الْجمع أنْطُعٌ ونُطُوع، صَاحب الْعين، أنْطَاع، ابْن دُرَيْد، النِّصْع والنَّصْع والنُّصْع - نَطْع أبيضُ، وَقَالَ غَيره، جِلْدٌ أبيضُ وَقد تقدم أَنه ثَوبٌ أبيضُ، ابْن السّكيت، الوَكْف - النِّطع وَأنْشد: ومُدَّعَسٍ فِيهِ الأنِيضُ اخْتَفَيتُه بجَرْداء عَمِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُها قَالَ أَبُو عَليّ، لَيْسَ أحدُ هذَيْن المِصْراعيْنِ بُمسَاوِق لصاحِبه كل واحدٍ مِنْهُمَا من قصيدة غير الأُخْرى فصدر قَوْله بجردَاء مثل الوكف يَهْفُو غُرابُها قَوْله: تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطةٍ وعجزُ قولِه ومدَّعَسٍ فِيهِ الأًنيض اختَفَيته قَوْله، بجَرداءَ يَنْتَاب الثَّمِيل حِمارُها، وَقد وَهِم ابنُ السّكيت فِي الْجمع بَين هَذَا الصَّدْر وَهَذَا العَجُر، صَاحب الْعين، العَيْبة - وِعاءٌ من أَدَم يكون فِيهِ المَتاعُ وَالْجمع عِيَبٌ وعِيَاب، ابْن السّكيت، المَبْناة والمِبْناة - النِّطَع، أَبُو عبيد، المَبْناة - النِّطَع وَقيل العَيْبة، صَاحب الْعين، القَشْع والقَشْعة - قِطْعة نِطَع خَلَق وَقيل هُوَ النِّطَع نَفْسُه والخافَة - العَيْبة، أَبُو عبيد، المُهْرَقُ - الصَّحِيفة وَأنْشد: لآِلَ أسْماءَ مِثْل المُهْرَقِ الْبالِي
стр. 372
وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْره، أَبُو عَليّ، هُوَ الصَّكُّ وَجمعه أَصُكُّ وصكُوكُ وصِكَاك، أَبُو عبيد، القُطُوط - الصِّكَاك وَاحِدهَا قِطٌّ وَأنْشد: وَلَا الملِكُ النُّعمانُ يومَ لَقِيتُه بِغِبْطَتِه يُعْطِي القُطُوط ويَأْفِقُ يَأْفِق - يَفْصِل، قَالَ أَبُو عَليّ، كَذَلِك رِوَايتي عَن أبي إِسْحَاق بالصَّاد فِي مصنَّف الْقَاسِم وروايتي عَن أبي بكر فِيهِ يَفَضِّل بالضاد، عَليّ، رِوَايَة المصَنَّف يُفَضِّل بالضاد، ابْن دُرَيْد، القِطُّ - الْكتاب أوالنَّصِيب وَكَذَلِكَ فُسِّر فِي قَوْله تَعَالَى عَجِّل لنا قِطَّنَا قَبْلَ يومِ الحِسَاب، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - جُلُود بيضٌ وَقَالَ مرّة الحَوَر جِلْد رقيقٌ وَأنْشد: كأنَّما يَمْزِقْن بالجِلْد الحَوَر وَقَالَ أَيْضا الحَوَرُ - جلدٌ أَحْمَر يُؤتَى بِهِ من فارِس وَأنْشد: كأنَّ بطُبْيَيهَا ومَجْرى حِزَامِها أدَاوَى تَسُحُّ الماءَ مَن حَوَر وَفْرِ وَجمع الحَوَر من الجِلْد المَصْبُوغ حِوَرٌ وخُفٌّ مُحَوَّر - صِلَالته - أَي بِطَانته بِحَوَرٍ، أَبُو عبيد، الحَوَر - السَّلْف وَقيل هِيَ جلُوُد تُعْمل مِنْهَا الأسفاطُ وَأنْشد: تَقُدُّ أجْوازَ الصَّرِيمِ كَمَا قُدَّ بازْمِيل المُعِين حَوَر ويروي المَعِين والمَعِيز فَأَما المُعِين فَالَّذِي لَا يُحِسْن الْعَمَل والمَعِين - الجِلْد والمَعِيز - جمع مَاعِز أَو مَعَز وَهُوَ جمعٌ عَزِيز كعُبْد وعَبِيد وكَلْب وكَلِيب، ابْن دُرَيْد، ابْن دُرَيْد، الحَوَر - جُلود تُشَقُّ ويُؤْتزرُ بهَا الْوَاحِدَة حَوَرة، ابْن الْأَعرَابِي، المَعِين، الجِلْد الأحْمَر الَّذِي يُجْعل على الأسْفاط وَأنْشد: بِلَا حِبٍ كمَقَدٍّ المَعْنِ وعَّسَه أيْدِي المَرَاسيل فِي دُوْحاته خُنُفا صَاحب الْعين، الَاشْكَزُ - ضَرْب من الأَدَم أبيضُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ أسْوَد فَهُوَ الَارَنْدَج، ابْن السّكيت، الأرَنْدَج واليَرْنْدَجُ، أَبُو عبيد، اليَرَنْدَج بالفارسيَّة رَنْده وَهُوَ قَول الْأَعْشَى: عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَل تحتَه يَرنْدَجَ إسْكافٍ يُخالِطُ عِظْلِمَا الدِّيَابوذُ - ثوبٌ يُنْسَج بنِيرَيْنِ هُوَ بالفارسِيَّة دُوبُوذ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَيكون على أفَنْعَل نَحْو أرنْدجَ، ابْن الْأَعرَابِي، الكَيْمَخْت - ضَرْب من الجُلُود دَخِيل، صَاحب الْعين، هُوَ الزَّرْغَبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْش لَا أَحْسِبه عَرَبِيًّا صَحِيحا وَمِنْه اشتِقَاق الأدِيم الدَّارِش - وَهُوَ جِلْد أسَوَدُ، أَبُو عبيد، السَّلْف - الجِرَاب، أَبُو زيد، هُوَ الضَّخْم مِنْهَا، أَبُو عبيد، وَجمعه سُلُوف، أَبُو زيد، وأسْلُفٌ، ابْن دُرَيْد، القُرْعَة - جِرَابٌ واسعُ الأسْفل ضَيِّقُ الفَمِ، أَبُو عبيد، المَشَاعِل وَاحِدهَا المِشْعَل - أوْعِية من جُلُود يُنْبَذُ فِيهَا وَأنْشد: أَضَعْنَ مَواقِتَ الصَّلوَاتِ عَمْدا وحالَفْنَ المَشَاعِلَ والجِرَار ابْن دُرَيْد، الحَوْف - مَسْك يُشَقُّ ثمَّ يُجْعل كهَيْئة الْإِزَار الغَضْبة - قِطْعة من جِلْد البَعِير يُطْوَى بعضُها على بَعْض وتُجْعل شَبِيها بالدَّرقة والخَتِيعة - قِطْعة من أَدَم يَلُفَّها الرامِي على أصابِعه، أَبُو عبيد، الطَّنَف - السُّيُور وَأنْشد:
стр. 373
كأنَّ أطْرافَها لَمَّا اجْتُلِي الطَّنَف ابْن السّكيت، الضَّبْر - جِلْد يُغَشِّي خَشَبا فِيهَا رِجالٌ يُقَرَّب إِلَى الحُصُون لِقتَال أهلِها وَالْجمع الضُّبُور، ابْن دُرَيْد، الإهاب - الجِلْد قَبْل أَن يُدْبَغ وَالْجمع أُهُب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الأْهَب اسْم للجَمْع، أَبُو حنيفَة، إهَاب وأَهَبٌ وآهِبَةٌ وَأنْشد: أخْشَى عليكَ مَعْشَر قَرَاضِبَه سُودَ الوُجُوه يأْكُلون الآهِبَه صَاحب الْعين، جُزَاز الْأَدِيم - مَا فَضَل مِنْهُ إِذا قُطِع واحدته جُزَازة، ابْن دُرَيْد، الصَّلَّة - الجِلْد اليابِسُ قبل الدِّبَاغ، أَبُو عبيد، صَلَّ السِّقاءُ صَلِيلاً - يَبِس
٣ - (سَلْخ الجُلُود)
أَبُو عبيد، سَلَخْت الإِهابَ أسْلَخُه وأسْلُخه سَلْخاً - كَشَطْته، غَيره، فَهُوَ مَسْلوخ وسَلِيخ كَشَطْته والمِسْلاخ - الجِلْد وكلُّ شَيْء تَفَلَّق عَن قِشْر فقد انْسَلَخ، صَاحب الْعين، إِذا سُلخِ الجِلْد عَن الجَزُور فَهُوَ الكِشَاط والكَشَطة - أرْبابُ الجَزُور المَكْشُوطة، اللحياني، كَشَطْتُه وقَشَطته وَهُوَ الكِشاط، عليّ، وَلم أَسْمَع القِشَاط، أَبُو عبيد، الجِلْد المُرَجَّل - وَهُوَ الَّذِي يُسْلَخ من رِجْل وَاحِدَة، قَالَ الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: أيَّامَ أَسْحَبُ مِئْزَرِي عَفَر المَلَا وأَغُضُّ كُل مُرَجَّل رَيَّانِ فَذهب بَعضهم إِلَى أَنَّه الزِّقُّ وأَغُضُّ - أَنْقُص وَذهب بعضُهم إِلَى أَنه الشَّعَر المَمْشُوط وأغُضُّ - أكُفُّ مِنْهُ إصْلاحاً لَهُ، قَالَ، فَأَما قَوْلهم رَجَلْت الشاةَ وارتَجَلْتها فَمَعْنَاه عَلَّقتها برجلها لَيْسَ من السَّلْخ، أَبُو عبيد المنجول الَّذِي يشق من عرقوبيه جَمِيعًا كَمَا يسلخ النَّاس الْيَوْم والمزقق، الَّذِي يُسْلَخ من قِبَل رأسِه، ابْن السّكيت، شَرَعْت الإهاب شَرْعاً - شقَقْت مَا بينَ رِجْليه وسَلَخْته، أَبُو عبيد، الجَلَد - أَن يُسْلَخ جِلْدُ البَعِير أَو غيرِه فُيلْبَسَه غيرهُ من الدَّوابِّ وَأنْشد: كأنَّه فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِ يَعني الأَسَد وللجَلَد موضِع آخُر سنأتِي عَلَيْهِ وَقد أَخطَأ أَبُو عبيد فِي قَوْله أَن يُسْلخ جِلْدُ الْبَعِير لِأَنَّهُ لَا يُقَال سلَخت البَعِير إِنَّمَا يُقال نَجَوته وجَلَّدته وسأتَقَصَّى ذكر هَذَا فِي كتَاب الْإِبِل إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَقَالَ أغْلَلْت فِي الجِلْد - أخَذْت بعضَ اللحمِ مَعَه فِي السَّلْخ، أَبُو زيد، ذَهَب السِّكِّين غَلَلا - دخَل بينَ الإِهاب واللَّحْم، ابْن دُرَيْد، الدَّحْس - إدْخالك يَدَك بَين جِلْد الشاةِ وصِفَاقِها لتَسْلُخَها والشَّحْف - أَن تَقْشِر عَن الشَّيْء جِلْده يمانِيَة، وَقَالَ، صَحَبت المَذْبُوح - سَلَخْته، أَبُو عبيد، أنْسَبأَ الجِلْد - انْسَلخَ وسبَأْت جِلْدَه بالنَّار - سَلَخْته وَكَذَلِكَ زَلَعْته أَزْلَعُه، ابْن الْأَعرَابِي، الْتَخَيت صَدْر البَعِير - قَددت مِنْهُ سَيْراً، صَاحب الْعين، المَرْق - مَا يَبْقَى فِي الجِلْد من اللَّحْم إِذا سُلِخ، الْأَصْمَعِي، المُخَذْرِق والخِذْراق - السِّلَاّخُ وَقد خَذْرقَ.
٣ - (دبَاغ الجُلُود وقَشْرها وَسَائِر علاجِها)
أَبُو عبيد، دَبَغ يَدْبُغُ دَبْغا، صَاحب الْعين، دَبَغْته أَدْبَغُه دَبْغَا وَالِاسْم الدِّبْغ والدِّبَاغ والمَدْبَغَة -
стр. 374
موضِعُ الدِّباغ وجلدٌ دَبِيغ - مَدْبُوغ، أَبُو عبيد، السِّبْت - كل جلدٍ مَدْبوغٍ وَقيل هُوَ المَدْبوغ بالقَرَظ خاصَّةً، ابْن السّكيت، السِّبْت - جُلُود البقرِ المدْبُوغةُ بالقَرَظ، أَبُو حنيفَة، السِّبْت - جُلُود البقرِ خاصَّة مَدْبوغةً والجميع سُبُوت وأسْبات، وَقَالَ، لَا يُقال للجِلْدْ سِبْت حَتَّى يَصِيرَ حِذاءً يقالَ نُعْلٌ سِبْتٌ ونعال سبت فأمَّا مَا كَانَ من جُلُود الضأْن خاصَّةً فَهُوَ السُّلَف الْوَاحِد وَهِي أضْعفُ من الماعِز وألْيَنُ، صَاحب الْعين، الوَرَق - أَدَم رِقاقٌ واحدتها وَرَقَة، وَقَالَ، أَدِيم مَقْروظ ومُقْرَظِ وقَرَظِيٌّ إِذا دُبِغ بالقَرَظ، أَبُو عبيد، المَنْجُوب - المَدْبُوغ بالنَّجَب وَهُوَ لِحَاء الشَّجَر، ابْن السّكيت، سِقَاءٌ نَجَبِيٌّ - مَدْبوغ بنَجَب السَّلَم، أَبُو عبيد، المُقَرْنَي - المدبُوغ بالقَرْنُوة وَهُوَ نَبْت، ابْن السّكيت، سِقاءٌ قَرْنَوِيٌّ - دُبِغ بالقَرْنُوة، أَبُو حنيفَة، سِقاءٌ مُؤَرْطىً كَذَلِك، أَبُو عبيد، المَسْلُوم - المدبُوغ بالسَّلَم وَأنْشد: بمُقَابَلٍ سَرِبِ المَخَارِز عِدْلُه قَلِقُ المَحَارةِ جارِنٌ مَسْلُوم أَبُو حنيفَة، المَسْلُوم - المدْبُوغ بوَرِق السَّلَم، وَقَالَ سِقاءٌ مَألْيٌّ ومَأْلوٌّ ومَحْلُوب وحُلَّبِيٌّ ومَعْرُون - مَدْبُوغ بالأَلاءِ والحُلَّب والعِرْنة - وَهِي عُرُوق العَرَتُن، وَقَالَ، جِلْد مُعَرْتَنٌ - مَدْبوغ بالعَرَتُن يُقَال عَرَنْتَنٌ وعَرَنْتُن وعَرَتَنٌ وعَرَتُن محذوفان مِنْهُمَا وَلذَلِك لم يعتَدَّ سِيبَوَيْهٍ بعَرْتَنُ مِثَالاً فِي الرُّباعيِّ ونَظَّره بعَرَقُصانٍ وَقيل عَرْتَنٌ وعَرْتُن على الحذْف وَالتَّخْفِيف، أَبُو حنيفَة، والغَرْف - مَا دُبِغ بِغَيْر القَرَظ وَهِي جُلود يُؤْتَى بهَا من البَحْريْنِ وَقيل الغَرْف ضُرُوب تُجمَع فَإِذا دبغ بهَا الْجلد سُمّي غَرْفا والغَرَفِيَّة متحرِّكة الرَّاء منسوبَةٌ إِلَى الغَرْف - شجَر يدبَغُ وَأنْشد: كأنَّ خُضْرَ الغَرَفِيَّات الوُسُعْ نِيَطت بأحْقِي مُجْرِّثِشَّاتٍ هُمُعْ يَعْنِي بالغَرَفِيَّات هَهُنَا المَزَاد الَّتِي دُبِغت جُلودُها بالغَرْف شبَّه ضُروع إبلٍ وصَفها بالمَزَاد فِي عِظْمها والمُجْرِّثشَّات - المُمْتلِئات والهُمُع - السائلةُ، عَليّ، الغَرَقِيَّة من شاذِّ النسَب وَقِيَاسه سكونُ الثَّانِي، أَبُو حنيفَة، أديمٌ مُظَيًّ ومُظَوًّى ومُظَيْن - مدبوغٌ بالظِّيَّانِ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل الظيان فِي موضِعه، ابْن السّكيت، سِقاءٌ مَغْلوث - مدْبوغ بالتَّمْر والبُسْر، وَقَالَ، إهَابٌ مَغْلوق إِذا جُعِلت فِيهِ الغَلْقةُ حِين يُعْطَن - وَهِي شَجَر يُعْطِن بهَا أهل الطائِف، أَبُو حنيفَة، العَلْقة - عُشْبة تُجَفَّف وتُطْحَن ثمَّ تُضْرَب بِالْمَاءِ وتُنْقَع فِيهِ الجلودُ فتَتَمَرَّط ويُسْتَنْقَى مَا فِيهَا من بقايا اللحمِ ثمَّ تُطْرح فِي الدِّباغ وَرُبمَا خُلِطت بهَا شَجَرَة تسمَّى الشَّرْجَبَانَ، قَالَ، والدَّهْناء - عُشْبَة حمْراءُ لَهَا ورَق عِرَاض يُدْبَغ، ابْن السّكيت، عَطَفْت الإهاب أعْطِنه عَطنا إِذا لفَفْته ودفَنْته ليَسْتَرخِيَ، أَبُو عبيد، العَطَن فِي الجِلْد - أَن يُؤْخَذَ عَلْقَى - وَهُوَ ضَرْب من النَّبَات يدبَغُ بِهِ أَو فَرْثٌ أَو مِلْح فيُنْقَع فِيهِ الجلدُ حَتَّى يُنْتِنَ ثمَّ يُلْقَى بعد ذَلِك فِي الدِّباغ وَقد عَطِن عَطَنا - أنْتَن وسقَطَ صُوفُه أَو شعرهُ فِي العَطَن، غَيره، عَطَنْته أعْطِنُه وأعْطُنه عَطْنا فَهُوَ مُعْطون وعِطِنٌ وعَطِين وعُطَّنته وَيُقَال لَّلرجُل الخَبِيث ريحِ البَشرة عَطِين وإِهَاب مُنْعَطِن إِذا عُطِن واستَرْخَى شعرهُ من غير أَن يَفْسُد، أَبُو حنيفَة، العِطَان - فَرْث أَو مِلْح يُجْعَل فِي الإِهَاب كيْ لَا يُنْتِنَ والعَطَنُ فِي الجِلْد - أَن يُكْبَس فِي حَفِيرة أَو يُلَفَّ ويَنْصَرَّ فيُمْرَط ثمَّ يُلْقَى فِي الدِّباغ وَذَلِكَ الكَبْس هُوَ الغَمْلُ والغَمْن وَقد غَمَلْته أغْمُله وكلُّ مَا غَطَّيته فقد غَمَلْته وكل مَا غَمَلته فقد كَبَسْته، وَقَالَ، إِهَاب مَعْطون إِذا أنْقِع فِي دِبَاغه يَوْمًا أَو يوميْنِ وإهاب مَغْمُول إِذا طُوِي على بلله فأْطِيل طَيُّه فوقَ حَقِّه ففسَد وَإِذا أغْفِل وَقد عُطِن فتطاولَ عَطْنه خَبْثت رائِحتُه وَرُبمَا فَسَد فالجِلْد حينئذٍ مَرْق ونِغِلٌ وعَطِين وَأنْشد: فَلَا حَلِماً لَقُوه وَلَا عَطِينا
стр. 375
وَقَالَ، العَطَن - الإِهَاب إِذا عُطِن واسترْخَى شعرهُ من غيْر أَن يَفْسدُ، أَبُو عبيد، المُرَاقَة - مَا انْتُتِف من الجِلْد المَعْطُون وَقد أمْرَقَ، صَاحب الْعين، نِغَل الجِلْدُ نَغَلا فَهُوَ نَغِلٌ إِذا فَسَد فِي الدِّباغ وَمِنْه رجُل نَغِلٌ ونَغْل - وَهُوَ الفاسِدُ النَّسَب الْأَخِيرَة عَن اللحياني، أَبُو زيد، وَمِنْه فِي أَمْرِهم نَغْلةٌ - أَي فسادٌ وَقيل لَيْسَ للنَّغْل أصلٌ فِي كَلَام العرَب، صَاحب الْعين، ثَعِط الجلْدُ ثَعَطا - أنْتنَ، أَبُو عبيد، الجِلْد أوَلَ مَا يُدبَغ - مَنِيئةٌ وَقد مَنأْته وَقَالَ مرَّة المَنِيئَة - المَدْبَغة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مُفْعِلة من قَوْلهم لحَمٌ نيءٌ لِأَن الْجلد يُلْقى فِيهَا وَهُوَ نيءٌ فأمَّا قولُ أبي عبيد مِثَال فَعِيلة فخَطأ، عَليّ، مَنَأْته يُردُّ مَا حَكَاهُ الْفَارِسِي، أَبُو عبيد، ثمَّ يكونُ الجِلْد أَفِيقا وَقد أفَقْته، أَبُو حنيفَة، الأَفَق - جُلُود تُشْرَبُها الأصباغُ وَقَالَ مرَّة الأفَقُ والأُفُق - المُسْتوفِيَة للدِّباغ المستَخْرجة مِنْهُ وَلم تُشَقَّ بعدُ وَقد قدَّمْنا أنَّ الأَفَق اسمٌ للْجَمِيع، أَبُو عبيد، ثمَّ يَكون بعد الأفِيق أدِيما، أَبُو حنيفَة، فَإِذا شُقَّ الجلْدُ وبُسِط حَتَّى يُبَالغَ فِيهِ مَا قَبِل من الدِّباغ فَهُوَ حِينَئِذٍ أَدِيم وآدِمةٌ وأدَمٌ وقَدٌّ وَالْجمع قِدَاد، ثَعْلَب، أقُدُّ، أَبُو حنيفَة، فَأَما القِدّ فالسُّيُور الَّتِي تُقَدُّ، أَبُو عبيد، النَّفْس من الدِّباغ - قَدْر مَا يُدْبَغ بِهِ الأدِيم مرَّة والصِّرْف - شيءُ أحمرُ يدبَغُ بِهِ الأَدِيم وَأنْشد: كُمَيتٌ غيْرُ مُحْلِفةٍ ولَكِن كَلَوْن الصِّرْف عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ يَعْنِي أَنَّهَا خالِصةُ اللونِ لَا يُخْلَفُ عَلَيْهَا أنَّها ليستْ كَذَلِك، أَبُو حنيفَة، إهابٌ حَلِمٌ إِذا دُبِغ فَلم يُنْق دَبْغُه فبَقي فِيهِ موضِعٌ لم يُقْلَع لحمُه فنَغِل وتَثقَّبَ من دُود نَبَت فِيهِ وَقيل الحَلمِ الَّذِي أفسَدَه الحَلَم وَهِي دُود تَثْقُبه وَهُوَ على شاتِه حَيَّةً وَقد حَلِم حَلَما وَأنْشد: فإنِّك والكتِابَ إِلَى عَليٍّ كدابِغَة وَقد حَلِمَ الأَدِيم غَيره، أَدِيمٌ حَليم كحلِم، أَبُو حنيفَة، قضِيءَ الأدِيم قَضأً - فسَد فِي الدّباغة وَقد تقدَّم القَضَأُ فِي الثْوب وَقَالُوا فِي حَسَبِه قُضأةٌ - أَي فسادٌ، أَبُو زيد، المُحَرَّم من الجُلُود، مَا لم يُدْبَغ وَمَا دُبِغ حَتَّى بالخِرْقة والدَّهْن وَغير ذَلِك فلس بمُحَرَّم، أَبُو عبيد، هُوَ الجَدِيد الَّذِي لم يُلَيَّن وَبِه فسَّر قَول الْأَعْشَى: تُراقِبُ كَفيِّ والقَطِيعَ المُحَرَّما صَاحب الْعين، ظَفَّرت الجِلْدَ إِذا دَلَكته لتَمْلاسَّ أظْفارُه - وَهِي غُضُونه، أَبُو حنيفَة، إِذا أطِيل طَيُّ الإهاب فَيبِس فِي طَيِّه فقد كَشِيءَ كَشْأً وَهُوَ كَشِيءٌ، وَقَالَ، عَرِفَ الجِلْدُ - أنتَنَ مثل الصُّمَاح، عَليّ، هُوَ مُشْتَقٌّ من العَرْف - وَهِي الرائحِة، أَبُو حنيفَة، أَدِيمٌ مَمْعوس - إِذا أُجِيدت تَحْرِكَتُه فِي دِبَاغه وضَرْبُه باليَد مَعَسْته أمْعَسه مَعْسا وَإِذا أُلْقَيَ الجلدُ فِي الدِّبَاغ بعد التَّحْلِئَة فاسوَدَّ قيل قَنَأ قُنُوأً وقنأه صاحِبُه وَإِذا جُعِل الدِّباغُ فِي الأَدِيم قيل قد أبْأَوْا فِيهِ فَإِذا جُعِل فِيهِ، فَهُوَ مُرْمَغِلٌّ - أَي رَطْب وَقيل المُرْمَغِلُّ البلول للدَّبْغ والجِلْد الغاضِرُ - الَّذِي أُجِيد دِباغُه وَأنْشد: ومَكْسَحَ أطْرافِ التُّراب من الحَصَى ومَوْضِعَ مَثْنّىٍ من القَدِّ غاضِرْ فَإِن نَهِكَه الدِّباغ قيل أديمٌ مُغلْغَل فَإِذا أُجِيد دبْغ القِربة قيل لَجَاد مَا عَلَّكْتموها مشدّدة ويُقل تَرَكْتُموها كأنَّها قَطِنة إِذا أجادُوا دِبَاغها والقَطِنة - القِبَة والسّنْط - قرظ يَنْبُت بالصَّعِيد وَهُوَ حَطَبُهم، وَقَالَ، جِلْدَ مُفَوّى -
стр. 376
مصْبوغٌ بالفُوَّة وَأَرْض مَفْواةٌ - كَثِيرَة الفُوَّة واللُّكَيَّة - الجُلُود المدبُوغة بالَّلِك - وَهُوَ عُصَارة الَّلِّك وَسَيَأْتِي ذكر اللُّكِ واللك فِي بَاب الصُّمُوغ وَإِذا احْمَرَّ الْأَدِيم فَهُوَ القَرْف وَأنْشد: أحمرُ كالقَرْفِ وأحْوى أدْعَجُ فَإِن لم يَنْصبِغْ ويَحْمَرَّ وفَسَد قيل قَمرقَمَرا وَإِذا صُنِع من الْأَدِيم شيءٌ فَجعلت أدَمَته هِيَ الظاهرَةُ يطَلب بذلك لِينُة قيل أُودِمَ وَأنْشد: فِي صَلَب مِثْلِ العِنَانِ المُؤْدَم وَإِن جُعلَتُ بَشرَته هِيَ الظاهرةَ قيل أُبْشِر، عَليّ، وَمِنْه قولُهم مُؤْدَمٌ مُبْشَر وَقد تقدم، أَبُو حنيفَة، فَإِن قُشِرت بَشَرتُه قيل بُشِر بَشْرا، ابْن السّكيت، بَشَرته أَبْشُره بَشْرا - وَهُوَ أَن تأْخُذ باطِنَه بشَفْرة، أَبُو حنيفَة، واسمُ مَا بَشَرْت مِنْهُ البُشَارة وَمن البَشَرة قيل باشَر فلانٌ فلَانا إِذا ضاجَعَه فَوِليَت بَشَرتُه بَشَرتَه وَقد تقدم الإِيدَام والاْبِشار فِي الإِنسان الدَّاهِي فَإِذا تُتُبِّع مَا يَبْقَى فِي بَشَرة الجِلْد من القِشْرة الرَّقِيقة الَّتِي تكونُ فِي أُصُول الشَّعَر أُخِذَت عَن الإهاب بشَفْرة والألم يَتَبالَغِ الدِّباغُ فِي الجِلْد ويُقال لتِلْك القِشْرة الحُلَاءة والتِّحْلِئَة والجميع التِحْلِئُ ومَثَل من الْأَمْثَال (أَحْمَقُ من الدَّابِغِ على التِّحْلِيءِ) وَقد حَلأْت بالإِهَاب أحْلَؤُه حَلأْ وَمن أمثالهم (حَلأَتْ حالِثَةٌ عَن كُوِعها) - أَي اتَّقَى مُتَّقٍ على نَفْسه والتِّحْلِيءُ أَيْضا - وسَخٌ يَبْقَى فِي جِلْد الإهاب فَإِذا دُبِغ لم يُنْقِ دبْغُه فَلَا يَلْبَث ذَلِك المكانُ أَن يَنْخَرِق وَإِذا تقَشَّر الْأَدِيم وظَهْرتْ بَشرته قيل تَكشَّأ وَإِذا انْقَشَرتْ بَشَرتُه قيل انْسَحَق الجلْدُ فَلَا تَكون لَهُ قُوّةٌ، ابْن جنى، تَحَرَّدت الأدِيمَ - ألقَيْت مَا عَلَيْهِ من الشَّعْر وحَرَتُّه أَحْرُتُه حَرْنا - دَلَكْته وعَمَّ بِهِ بعضُهم، وَقَالَ، شيءٌ مَحِيقٌ ومَحْيوقٌ - مَدْلُوك شذَّ لأنَّ فِعْله حُقْته حَوْقا، صَاحب الْعين، دَلَكْت الجِلْدَ وغيْرَه أدْلُكه دَلْكا - مرَسْته وعَرَكْتُه، أَبُو زيد، جَرَدت الأدِيمَ أجْرُدُه جَرْداً وجَرَّدته - قشَرْته وَاسم مَا جَردت مِنْهُ الجُرَادة، الْأَصْمَعِي، سَأَيْت الجِلْد أَسْآء سَأْيا إِذا شَققْته، ابْن دُرَيْد، المَعْت - الدَّلْك مَعَتُّ الأدِيم أمْعَتُه مَعْتا والدَّعْك - الدَّلْك الشَّديدُ دَعَكْته أدْعَكه وَكَذَلِكَ الثَّوب ودَعَكْت الرجُلَ بالقَوْل - أوْجَعْته مِنْهُ، وَقَالَ، مَلَقْت الأدِيمَ أمْلُقه مَلْقا - دلَكْته حَتَّى يَلِينَ وَقَالَ رَمَغْت الجِلد أرْمَغُه رَمْغا إِذا عَرَكته بيدِك والمَرْن - الأدِيم المَعروك المُلَيَّن، عَليّ، سُمِّي بالمصدَر لِأَن المَرْن الدَّلْك ومَرَنه يَمْرُنه ومَرَّنه، أَبُو حنيفَة، والعَفْس - دَلْك الأدِيم فِي الدِّبَاغ ثمَّ كثُرَ حَتَّى قَالُوا تَعافَسَ القومَ - اعْتَلجُوا فِي صِرَاع أَو نَحوه وعافَسَ الرجُلُ أهْلَه وَهُوَ شَبِيه بالمعالَجة، وَقَالَ، دَحْجت الأدِيمَ وغيْرَه أدْحَجُه دَحْجاً - عَرَكْتُه يَمانِيَة والذال لُغَة وَهِي أعْلى ومَحَجْته أمْحَجُه مَحْجاً كَذَلِك، وَقَالَ، حَثَمْت الشيءَ أحْثِمُه حَثْماً ومَحَثْته إِذا دَلَكته بيدِك دَلْكاً شَدِيداً وَلَيْسَ بَثْبت، ابْن الْأَعرَابِي، سَرَّحت الجِلْد - دَهَنْته، وَقَالَ، مَحَّنْت الْأَدِيم - دَلَكْته ومَرَّنته والحاء غير المُعجمة فِيهِ لُغَة وَمِنْه طريقٌ مُمَحَّن وَسَيَأْتِي ذكره، غَيره، والشَّرِس شِدَّة دَعْك الشيءِ شَرَسه يَشْرُسه شَرْساً، ابْن دُرَيْد، النَّغَل - فَسادُ الأدِيم وَقد نَغِل وَمِنْه اشتقاق النَّغْل لفَسادِ مَوْلِده وَقيل ليسِ للِنَّغْل أصلٌ فِي كَلَام العَرب، أَبُو عبيد، تَمَأَّى الجلدُ - اتَّسع ومَأَوْت السِّقاء ومَأيْتُه إِذا مَدَدته حَتَّى يَتَّسِع، ابْن دُرَيْد، مَأْوا ومَأْيا، أَبُو عُبَيْدَة، وَزَّأت الأدِيم، مَدَدته، أَبُو زيد، وَزَّأت الوِعَاء - مددْتُه، أَبُو عبيد، مَشِق الجِلْدُ - تَشَقَّق، ابْن السّكيت، البَصْر - أَن يُضَمَّ أديمٌ إِلَى أديمٍ يَخَاطانِ كَمَا تُخاط حاشِيَتَا الثوبِ، وَقَالَ، أقْفَلْت الجلدَ - أيْبَسْته، أَبُو عبيد، قَفَلَ الجِلْد يَقْفُل قُفُولا وقَفِل فَهُوَ قافِلٌ وقَفيل إِذا يَبِس، ابْن السّكيت، ومه خَيْل قَوافِلُ - أَي ضَوامِرُ وَيُقَال لما يَبِس من الشجَر القَفْل، ابْن دُرَيْد، الحطُّ - دَلْك الأدِيم بالمِحَطِّ - وَهُوَ خَشَبة يُصْقَل بهَا الأدِيمُ أَو يُنْقَش، صَاحب الْعين، نَمَّقت الجلدَ - نَقَشته وزَيَّنْته، ابْن الْأَعرَابِي، الصَّفَق - الأدِيم الَّذِي يُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ وَهُوَ جَدِيد فَيَخُرج مِنْهُ ماءٌ مُصْفَرّ
стр. 377
من الدِّباغ فالصَّفَق - الماءُ الَّذِي يَخْرُج مِنْهُ، صَاحب الْعين، خَلَقْت الأدِيم أخْلُقُه خَلْقا إِذا قَدَّرته لما تُرِيد قَالَ زُهَيْر: ولأَنْت تَفْرِي مَا خَلَقْت وبَعْ ضُ القَوْم يَخْلُق ثمَّ لَا يَفْرِي وَقَالَ، الجُزَار - مَا فَضَل عَن الْأَدِيم إِذا قُطِع، أَبُو نصر، الغُرُور - مكاسِرُ الجِلْد وَاحِدهَا غَرٌّ وَقد يُسْتعَمل فِي الثَّوب وذُكر أنَّ رُؤْبة استَنْشَر تاجِراً ثوبا فَنَشَره لَهُ ثمَّ قَالَ اطْوِه على غَرِّة والجَذْع - دَلْك الجِلْد جَذَعه يَجْذَعُه جَذْعا وعمَّ بِهِ بعضُهم دَلْك جَمِيع الْأَشْيَاء والزَّعانِف - أطْراف الأدِيم واحدتها زعْنفِةٌ وَقد تقدم أَنَّهَا القِطْعة من الثَّوْب.
٣ - (النِّعال والخِفاف)
أَبُو حَاتِم، النَّعْلَة - مَا وَقَيْت بِهِ رِجْلَك من الأَرْض وَهِي النَّعْل أُنْثَى وَجَمعهَا نِعَال وَقد نَعِل وانْتَعل وتَنَعَّل - لَبِس النعْلَ وأنْعلُتُه - ألبَسْته النعلَ وانْتعل الرجلُ الأَرْض - سافَرَ راجِلاً وَرجل ناِعِلٌ - ذُو نَعْل، عَليّ، ناعِلٌ على النَّسَب كتامِرٍ وَقد يكونُ على نَعِل أَي لبس النَّعْل، ابْن دُرَيْد، خَرْثَمة النَّعِل وخِرْثمتُها - رأسُها فَإِذا لم يكن لَهَا خَرْثَمةٌ فَهِيَ لَسِنَة ومُلسَّنة، وَقَالَ مَرَّة لَسْنْتها - خرَطْت صَدرَها ودَقَّقتها من أَعْلَاهَا فَإِذا عَرُض رأسُها فَهِيَ المُخَثَّمة وكلُّ مَا عَرَّضته فقد خَثَّمته، ثَعْلَب، خَثِمَ خَثَماً وَهُوَ أخْثَمُ - عَرُض، ابْن دُرَيْد، اسَلَتُها - رَأسهَا المُسْتَدِقُّ، وَقَالَ مرَّة أسَلَتُها - أنْفُها وَكَذَلِكَ ذُنَابُتها وشَبَاتها - جانِبَا أسَلَتِها وقِبَالُها - الحُجْزة الَّتِي فِيهَا الزِّمام، أَبُو عبيد، أقْبَلْتها وقابلْتها - جعلْت لَهَا قِبَالاً وَقيل مُقابَلَتها أَن تُثْنَى ذُؤابةُ الشِّراك إِلَى العُقْدة وقَبَلْتها - شدَدت قِبَالها، ابْن دُرَيْد، الخَرْت - الثَّقْب الَّذِي يَدْخُل فِيهِ السيْرُ من الذُّؤَابة، الْأَصْمَعِي، عَذَبة شِرَاك النَّعْل - المُرْسَلةُ مِنْهُنَّ ابْن دُرَيْد، سَمَاؤُها - أعْلاها الَّذِي يَقَع القدَمُ وأرْضُها - مَا أصابَ الأَرْض مِنْهَا، عَليّ، كِلَاهما على المَثل، صَاحب الْعين، الشَّرَاك - سيْرُ النَّعل والجمْع شُرُك، أَبُو عبيد، أَشْرَكْتُها وشَرَّكتُها - جعَلت لَهَا شِرَاكا، ابْن دُرَيْد، وَفِي الشِّراك العَضُدانِ - وهما اللَّذانِ يَقعان على القدَم وفيهَا الرُّغْبانة - وَهِي مَعْقِد الزِّمام وعَقْرَبَتها - عَقْد الشِّراك وخِزَامتها - السَّيْر الدَّقِيق الَّذِي يَخزِم بَين الشِّراكين وبِطْرِيقَاها - مَا كانَ على ظَهْر القَدَم من الشِّراك وأُذنُاها - مَعْقِد عَضُدِي الشِّراك والعَقِب، أَبُو عبيد، أذَّنتها - جعَلْت لَهَا اُذُنا، ابْن دُرَيْد، وَتِدُها - الناتئُ من الأُذُنِينِْ وخَصْرها - مَا استَدَقَّ من قُدَّام الأُذُنينِ وصَدْرُها - قدَّامُ الخَرْت وجدلاها الجانبان ِوالخَصْرانِ والعَقِب - مَا يَضُمُّ العَقْب والسَّعْدانَة والذًّؤَابة - مَا أصابَ الأَرْض من المُرْسَل على القَدَم وهِلالُها - ذُؤَابتُها، أَبُو زيد، وَهِي نَعَفَتُها، ابْن دُرَيْد، ذَنَبُها - مَا نَتأ من مُؤخَّرها ووَحْشيُّها - مَا أدْبَر عَن القَدَم وإنْسِيُّها - مَا أقْبَل بعضُه على بعْض، أَبُو عبيد، حَذَوْت النَّعلَ بالنَّعْل - قدَّرتها عَلَيْهَا وَمِنْه قيل حَذْوا القُذَّة بالقُذَّة وحَذَوتُها حَذْوا وحِذَاءً - قطَعتها، صَاحب الْعين، الحِذَاء - النَّعل والخُفُّ، ابْن السّكيت، استَحْذَانِي فأحْذَيْتُه - أَي أعطَيْته حِذَاء، الأَصمعي، حَذَّاءٌ بَيِّن الحَذْو وَلَا يُقَال بَيِّن الحِدَاءِ إِنَّمَا الحِذَاء النَّعْل والخُفُّ وَأنْشد: كلَّ الحِذاء يَحْتَذِي الحافِي الوَقِع وَقد حَذَانِي نَعْلا - أعْطانِيها وَلَا يُقال أحْذاني إِنَّمَا الأحِذْاء من العَطِيَّة، أَبُو زيد، مَنْ يَكُ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلاه مَثَل، وَقَالَ، أحْذُ لنا نَعْلاً وأحْذُنا حَذْوا وحِذَاءً، ابْن الْأَعرَابِي، احْتَذَيْت حذاء اتخذته وتحذيته
стр. 378
لبسته ابْن السّكيت رجل حاذ عَلَيْهِ حذاء، أَبُو عبيد، طِرَاق النَّعْل - مَا أُطْبِقتْ عَلَيْهِ فخُرِزتْ بِهِ، ابْن دُرَيْد، طَرقْتها أطْرُقها طَرْقا وأطْرَقتها، أَبُو زيد، وطارَقْتها، قَالَ أَبُو عَليّ، وأصلُه التَّرْكِيب يُقال طارَقَ الرجلُ بَين نَعْلَيْن وثوبَيْنِ إِذا لَبِس أحدَهما على الآخِر وَقد أطْرق جَناحَا الطائِرِ إِذا لَبِس الرّيشُ الأعلَى الرِّيشَ الأسفَلَ وَقد استَقْصيت أصلَ ذَلِك فِي بَاب الحَمْل والوِلَادة، أَبُو عبيد، زِمَام النَّعْل - مَا زُمَّتْ بِهِ، وَقَالَ زَمَمت النَّعْل أَزُمُّها زَمَّا - جعلت لَهَا زِمَاما، صَاحب الْعين، الشِّسْع - الشِّرَاك الَّذِي فِي أسْفَله العُقْدة الَّتِي تَلِي الأرضَ وَقيل الشَسْع السَّيْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شِسْع وشُسُوع لم يُجاوزُوا بِهِ هَذَا البِنَاءَ، أَبُو عبيد، شَسَعْت النعلَ أشْسَعُها شَسْعاً وأشْسَعتُها - جعلْتُ لَهَا شِسْعاً صَاحب الْعين، شَسَّعتُها، ابْن السّكيت، خَصَفْت النعلَ أخْصِفُها خَصْفاً - خرزْتها والخصَفة - قِطْعة مِمَّا يُخْصَف بِهِ النَّعلُ، صَاحب الْعين، المِخْصف - المِثْقَب وَأنْشد: سَوداءَ رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَف السيرافي، رَجُل مِخْصَف وخصَّاف - يَخْصِف النعلَ، أَبُو زيد، جُبْت النعلَ جَوْبا كَذَلِك، ابْن السّكيت، القِدُّ - الَّذِي تُخْصف بِهِ النِّعال، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت غيْرَ مَخْصُوفة قيل نَعْلٌ أسْماطٌ وَقد تقدم أَنَّهَا السَّراوِيل غيْر المَحْشُوَّة، أَبُو زيد، نُعْلٌ سُمُطٌ وَالْجمع أسْماط كَذَلِك، أَبُو عبيد، السِّمِيط - نَعْل لَا رُقْعة فِيهَا وَأنْشد: فأبْلِغ بَنِي سَعْدِ بن عِجْلٍ بأنَّنا حَذَوْنا هُمُ نَعْلَ المِثَال سَمِيطَا قَالَ، وبَنُو أسَد يُسَمُّون النَّعْل الغَرِيقةَ، ابْن السّكيت، الغَرِيفَة - الَّتِي تكونُ فِي أسْفَل قِرَّاب السِّيْف وَهِي جلْدة من أدَم فارِغةٌ نَحْو من شِبْر تَذَبْذَبُ وَتَكون مُقَرَّضةً مُزَيَّنة، قَالَ الطِّرِمَّاح وذكرِ مِشْفَر الْبَعِير: خَرِيعَ النَّعْو مُضْطَرِبَ النَّواحِي كأخْلاقِ الغَريفة ذِي غُضُون عَليّ، أصلُها من النَّعْل وَلذَلِك ذكرتُها هُنَا وَسَيَأْتِي ذكرُها فِي بَاب غِمْد السيفِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، غير وَاحِد، الخَفْقُ - صوتُ النَّعْل وَمَا أشبَهَها، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت النَّعل خَلَقا قيل نَعْلٌ نِقْل خَلَقٌ وَجَمعهَا أنْقال، أَبُو زيد، ونِقَالٌ، ابْن السّكيت، وَهِي النَّقَل وَجَمعهَا نِقَالٌ، ابْن دُرَيْد، هِيَ النِّقْلة المَنْقَلَة، أَبُو زيد النِّقَال - النِّعَال الخُلقَان واحدُها نِقْل والنِّقْل - النعلُ الَّتِي قد خُصِفَت فتقَطَّعت سُيوُر الرِّقاع مِنْهَا وَهِي الَّتِي يَجُرُّها صاحِبُها جَرًّا وَقد نَقِلتْ أشَدَّ النَّقَل والمَنْقَل والنِّقَال - الخُفُّ الخَلَق وَالْجمع النٌّقْل، أَبُو عبيد، النَّقائِلُ - رِقَاعُ النعْلِ واحدتها نَقِيلة وَهِي نعْل مُنَقَّلة، وَقَالَ، نَقَلْت الخُفَّ وأنْقَلْته - أصْلَحْه، ابْن السّكيت، النَّقِيلة - الرُّقْعة الَّتِي تُرْفَع بهَا النعلُ أَو خُفَّا الْبَعِير وَالْجمع نَقَائِلُ، أَبُو عَليّ، ونَقِيلٌ، صَاحب الْعين، الشَّرْثة - النعْلُ الخَلَق، أَبُو عبيد، نَعْلٌ مُوْرِكَةٌ ومَوْرِك إِذا كَانَت من الوَرِك والسَّرائِحُ - سُيُورُ نِعَال الْإِبِل الْوَاحِدَة سَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، كلُّ مِزْقة من خرقَة أَو طَرِيقةٍ من دم مستَطِيلة سَرِيحَة وَالْجمع سَرِيحٌ وسَرائِحُ والسُّرُح أَيْضا - نِعالُ الإْبِل، ابْن دُرَيْد، الخُفُّ - مَا لُبِس فِي القَدَم، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، خُفُّ وأخْفاف وخِفَاف، ابْن الْأَعرَابِي تخَفَّفت من الخُفِّ حَكَاهُ عَنهُ ابنُ جنى، ابْن دُرَيْد، النساجينَ - الخِفافُ، السيرافي، المَوْزَجُ - الخُفُّ فارسيٌّ معرَّب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ بالفارسيَّة مُوزَه وَالْجمع مَوَازِجةٌ ألحقُوا الهاءَ إشْعارا بالعُجْمة كالصَّوالَجِة وَزعم الْخَلِيل أَن أكثَرَ مَا وَجَدُوه فِي كَلَامهم مُكَسَّراً بِالْهَاءِ، قَالَ، وَرُبمَا قَالُوا مَوَازِجُ كالكَيالِجِ، ابْن دُرَيْد، خُفٌّ جَيِّدُ الصَّلَّة إِذا كَانَ جَيِّدَ النَّعْل شَدِيدَها، أَبُو عبيد، الصِّلَال - بِطَانة الخُفِّ، ابْن دُرَيْد، والفرْطُوم - مِنْقار الخُفِّ الَّذِي فِي طَرَفه وخُفٌّ مُفَرْطُمٌ وَفِي الحَدِيث أصحابُ الدَّجَّال خِفافُهُم مُفَرْطَمَة والقُرْنُوس - خَرَزة فِي أَعلَى الخُفِّ، أَبُو عبيد، أشْعَرَت الخفَّ وشَعَرْته - بَطَّنته بشَعَر، ابْن دُرَيْد، خُفُّ هِبْرِزِيٌّ - جَيِّد يمانِيَة، ابْن السّكيت، نَقِبَ الخُفُّ - تَخرَّق، ابْن
стр. 379
دُرَيْد، خُفٌّ مُلَكَّم ومِلْكَم - صُلْب شَدِيْدٌ، صَاحب الْعين، الجُرْمُقُ - الخُفُّ الصَّغِير والحَنْبَلُ - الخُف الخَلَق والمُوق - ضَرْب من الخِفَاف وَالْجمع أمْواق عربيٌّ صَحِيح، ابْن جنى، وَجَّه أَبُو مُحَلِّم إِلَى الحَذَّاء بنُعْل لِيَحْذُوَها لَهُ فوَجَّه الحذَّاءُ إِلَيْهِ كَيفَ تُريدُها فَكتب إِلَيْهِ دِنْها فَإِذا هَمَّت تَتَّدِنُ فَلَا تُخَلِّها تَمْرَخِدُّ وَقْبل أَن تَقْفَعِلَّ فَإِذا اتَّدَنَتْ فامَسَحْ ظاهِرَها بِخَرْقة غير وكَبَةٍ وَلَا جَشِبَة وامْعَسْها مَعْسا رَقِيقاً ثمَّ سُنَّ شَفْرتَك وامْهِها فَإِذا رأيْتَ عَلَيْهَا مِثْلَ الهَبْوة فَسُنَّ رأسَ الإِزْمِيل ثمَّ سمِّ باسم الله وصلِّ على مُحَمَّد ثمَّ انْحُها فكَوِّفْ جَوانِبَها كَوْفاً رَفيقا وأقْبِلْها بقِبَاليْنِ أخْنَسَيْنِ أفْطَسَينِ غيْر خَطِلَين وَلَا أصْمَعَيْن ولْيَكُونا من أَدِيم صافِي البَشَرة غيْرِ كَدِش وَلَا حَلِم وَلَا نَمشٍ وأشْخِصْ فِي مُقَدِّمها مثلَ مِنْقار النُّغَر تَفْسِير الْغَرِيب، دِنْها - بُلَّها تَمْرخِدُّ - تستَرْخِي والوَكِبَة - الوسِخَة والجَشِبَة - الخَشِنة تَقْفَعِل - تَجِفُّ وامْعَسها - امْسَحْها والأْزْمِيل - الأْشْفَى وَقيل الشَّفْرة وانْحُها - اقصِدْها وكَوِّفيْها - خُذ حَوَاليَهْا، عَليّ، وَقَالَ كَوْفا فجاءُ بِالْمَصْدَرِ على غير كَوْفِها وَمثله كثير، ابْن جنى، والقِبَالانِ مَا قد تقدَّم والأخْنَس - القَصير والكَدِش - المُخَدَّش والنَّمش - نُقَط سَوادٍ وبَياضٍ.
٣ - (أدَوات الخِرَازة والخَصْف)
ابْن دُرَيْد، الأشْفَى والمِبْقَر والمْسردُ وَاحِد، ابْن السّكيت، الأِشْفَى - مَا كَانَ للأساقِي والمَزَادِ وأشباهِهِما والمِخْصَف للنِّعال، ابْن قُتَيْبَة، مِخْصَف وخِصَاف ومِسْرَد وسِرَاد، ابْن دُرَيْد، المِفْراص - حديدةٌ عَريضةٌ يُقْطَع بهَا الحديدُ والفَرْص - القَطْع وَقيل هُوَ إشْفىً عريضُ الرأسِ تُخْصَف بِهِ النِّعالُ والإْزْمِيل - شَفْرة الحَذَّاء والمِجْوبُ - حديدَة يُجَاب بهَا - أَي يُخْصَف، غَيره، المِئْثَرَة - الأشْفَى، أَبُو عبيد، المِئثَرة - كهَيْئة المِبْضع يُؤَثَّر بهَا أسفَل خُفِّ البعيرِ ليُعرَف بهَا أثَرُه فِي الأَرْض، ابْن دُرَيْد، فَأَما التُّؤْثور - فحديدة يُؤثَّر بهَا فِي بواطِن أخْفاف الإِبل، عَليّ، فأمَّأ القِربَ والمَزَاد وأنواعُها وعَملُها فسنأتي بهَا فِي أَبْوَاب المِياه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
٣ - (العُرْيان)
العُرْى - خِلافُ اللُّبْس عَرِيَ عُرْيا وعُرْية وتَعرَّى وأعْرَيْتُه وعَرَّيته ورجُل عارٍ من قومُ عُرَاةٍ وعُرْيانٌ من قومٍ عُرْيانِين وَلَا يُكَسَّر وَالْأُنْثَى عُرْيانةٌ وعارِيَةٌ وعارٍ بهاء وَغير هَاء وَإِنَّهَا لَحسنةُ العُرْية والمُعَرَّى والمُعَرَّاة والمَعَارِي - مَبادِي العِظَام حَيْثُ تَعْرَى من اللَّحْم وَقيل هِيَ اليَدَانِ والرِّجلان والوجْه لأنَّه بادٍ أبدا، قَالَ أَبُو كَبِير يَصِف قَوْماً ضُرِبوا فسقَطُوا على أيْدِيهم وأرجُلِهم. مُتَكَوِّرِينَ على المَعارِي بَيْنَهُمْ ضَرْب كتعْطاطِ المَزَاد الأنْجَلِِ والعَرَاء - كُلُّ مَا عَرَّيته من سُتْرته، أَبُو عبيد، المُنْسَرِح - الخارِجُ من ثِيابِه والمُعَجْرد - العُرْيان وكأنَّ اسمَ عَجْردٍ مأخُوذ مِنْهُ، صَاحب الْعين، تَجَرَّد من ثَوْبه وانْجَرَد - تَعَرَّى وجَرَّدْته مِنْهُ، ثَعْلَب، جِرَّدْته مِنْهُ وجَرَّدْته إيَّاه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، انْجَرَد لَيْسَ للمُطاوَعة إِنَّمَا هِيَ كفَعَلْت كَمَا أَن افْتَقر كضَعُف، ابْن دُرَيْد، إنَّه لَحَسن الجُرْدة والمُجَرَّد والمُتَجَرَّد - أَي التَّجَرُّد، ابْن جنى، مَعْنَاهُ حَسَنٌ عِنْد التجَرُّد، أَبُو زيد، جَلأَ بِثَوْبِهِ جَلأَ - رَمَى بِهِ، ابْن السّكيت، نَضَوْت ثِيابِي عَنِّي نَضْواً - ألقَيْتها وَكَذَلِكَ نَضَوت الجُلَّ عَن الفَرَس، وَقَالَ، سَرَوْت ثَوْبي ودِرْعِي عَنِّي سَرْواً - إِذا ألْقَيته وَكَذَلِكَ فَسَخته، أَبُو زيد، امْتَشَشْت الثوبَ وَكَذَلِكَ امَتَشَنْته - انْتَزَعته، ابْن دُرَيْد، الكَثْح - كَشْف الرجلِ ثَوْبَه عَن آستِه، أَبُو عبيد، الضَّيْكَلُ - العُرْيان، ابْن دُرَيْد، هُوَ الفَقِير وَسَيَأْتِي ذكره، وَقَالَ، تَبَلْهَص من ثِيَابه - تَجَرَّد مِنْهَا، أَبُو عبيد، رجُل طُلُق - لَيْسَ عَلَيْهِ شيءٌ، صَاحب الْعين، سَلَخت المرأةُ دِرْعها - نَزَعْته وَأنْشد:
стр. 380
إِذا سَلَختْ عَنْهَا أُمَامةُ دِرعَها وأعجَبَها رابِي المَجَسَّةِ مُشْرِفُ صَاحب الْعين، الاخْتِصاف - أَن يَأخُذ العُرْيان على عُوْرته ورَقاً أَو شيأ خَصَف على نفْسه كَذَا يَخْصِف واختَصَفَ بِكَذَا وتَخَصَّف وَفِي التَّنْزِيل وطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا من ورَق الجَنَّةِ وَفِي بعض القراآت وطَفِقَا يَخَصَفَانِ، صَاحب الْعين، خَلَع ثوبَه - نَحَّاه، ابْن الْأَعرَابِي، وَكَذَلِكَ الخُفُّ والنَّعْل وَفِي التَّنْزِيل فاخْلَعْ نَعْلَيْك والخِلْعة - مَا خَلَعْت.
٣ - (وسَخ الثِّياب وغَيْرِها)
صَاحب الْعين، وَسِخَ الثوبُ وتَوَسَّخ واسْتَوْسَخ وأوْسَخْته ووسَّخْته، أَبُو حَاتِم، والصادلغةُ، أَبُو عبيد، اتَّسَخ الثوبُ كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ صِخَى صَخاً، أَبُو عبيد، عَبِس الوسَخُ عَلَيْهِ عَبَسا وكَلِع كَلَعاً - يبس، وَقَالَ، كَلِعَتْ رِجْلُه كَلَعا - تَشَقَّقتْ وتَوَسخَت، ابْن دُرَيْد، الكَلَع وسَخٌ يركَبُ الإِنَاء واليَدَ فييْبَسُ عَلَيْهِ وَقد كَلِعَ وأكْلَعه الوَسَخُ والدَّنَس - الوسَخُ، صَاحب الْعين، الجَمْع أدْناسٌ وَقد دَنِس الشيءُ دَنسا فَهُوَ دَنسٌ وتَدَنَّس ودَّنْسته والدَّرَنُ - الوسَخُ وَقد دَرِنَ الثوبُ دَرَناً فَهُوَ دَرِنٌ وأدْرَنُ، أَبُو عبيد، الطَّبَع والوَضَر كلُّه - الوَسَخ، وَقَالَ، تَلَزَّجَ رأسُه وتَلَجَّن - اتَّسَخ وَهُوَ من التَّلَجُّن فِي الورَق وَذَلِكَ أَن يُخْبَط ويُدَقَّ وَمِنْه قَوْله: كالوَرَق الَّلجِينِ وَمِنْه ناقَةٌ لَجُون - ثقِيلة وَقد لَجَنت الخِطْمِيّ وأوْخَفْته - ضَرَبْته وَهِي الوِخَيفة، ابْن السّكيت، يُقال للطَّعام إِذا كَانَ كالخِطْميِّ أَو للطِّيب قد تلَزَّج وتَلَجَّنَ وَكَذَلِكَ تَلَزَّج رأسُه وتَلَجَّن إِذا غَسَله فَلم يُنْقِ وَسَخًه، وَقَالَ، ثوبٌ لثٍ إِذا ابتَلَّ من العَرَق واتَّسَخ، ابْن دُرَيْد، التُّفُّ - مَا تحتَ الظُّفًر من الوَسَخ، صَاحب الْعين، التَّتْفِيف من التُّفِّ كالتَّأْفِيف من أُفّ والأُفُّ وَسَخُ - الأُذُن، ابْن دُرَيْد، صَيءِ الثوبُ - اتَّسخ يمانِيَة والصِّئَة - الوَسَخ والسَّنَاخًة - الوسَخُ وآثارُ الدِّباغ، وَقَالَ، نَدِلتْ يَدُه نْدَلا - غَمِرت وَمِنْه اشْتِقاق المِنْديل وَيُقَال مِنْدَل والطَّفَس - الدَّرَن يُصِيب الثوبَ وغيْرَه ثمَّ كَثُر ذَلِك حَتَّى صارَ كُلُّ دَنَس طَفَسا والمصدَر الطَّفَس والطَّفاسَة، صَاحب الْعين، أَنه لَطَفِسٌ وَإِنَّهَا لَطَفِسَة، ابْن دُرَيْد، الصِّنَى - الوسَخَ، وَقَالَ، قَنّمِ الشيءُ قَنَما وأكثَرُ مَا يُستعمل فِي الْخَيل والإبِل - وَهُوَ أَن يُصِيب الشَّعَر النَّدى ثمَّ يُصِيبه الغُبارُ فَيَركَبَه لذَلِك وَسَخ والصِّناء - وسَخٌ ورائِحة مُنْكَرة وَقيل هُوَ الرَّماد وَسَيَأْتِي ذكره، صَاحب الْعين، الوَكَب - الوَسَخ وَقد وَكِب الثوبُ وَكَبَا فَهُوَ وَكِبٌ والقَشَف - قذَر الجِلْد ورجلٌ مَتَقَشِّف لَا يَتَعْهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشافَة وقَشَفا، أَبُو عبيد، الرّيْن كالطِّبع، صَاحب الْعين، وَقد رانَ رَيْنا، ابْن دُرَيْد، وأصل الرِّيْن الصَّدَأ، أَبُو عبيد، والكَتَنُ مثلُه، غير وَاحِد، كَتِن الوسَخُ على الشَّيْء كَتَنا - لَصِق بهَا وَكَذَلِكَ الخَطْر إِذا تراكَبَ على عَجُز الفَحْل من الْإِبِل والكَدَن لُغَة فِي الكَتَن وَقد كَدِنَت شَفَتي كَدَنا إِذا اسوَدَّت من شَيْء أكلْته، ابْن دُرَيْد، مَثَّ شارِبُه يَمِثُّ مَثًّا ونَثَّ إِذا أَكل دَسَماً فبقِيَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، القَرَهُ فِي الجَسَد - الوسَح وَقد قَرِه قَرَها وَرجل مُتَقَرِّه وأقْرَهُ الْأُنْثَى قَرْهاءُ والقَهَلُ كالفَرِه وَقد قَهِلَ قَهَلاً وتَقَهَّلَ - لم يتَعهَّد جسمَه بِالْمَاءِ وَلم ينَظِّفه، صَاحب الْعين، القَلَة - لُغَة فِي القَرَهِ وَكَأَنَّهُ مقلوب عَن القَهَل، ابْن دُرَيْد، ثَلِبَ جِلدُه ثَلَباً وثَلِبٌ، دَرِنَ.
стр. 381
(بَاب القَذَرِ)
أَبُو زيد، قَذِرَ الشيءُ قَذَراً وقَذُرَ وقَذَر يَقْذِرُ قذارة فَهُوَ قَذِرٌ وقذر وقَذُرٌ وقَذْرٌ، صَاحب الْعين، قَذَرْتُه أَقِذرُه قَذْراً وتَقَذَّرْتُهُ، ابْن دُرَيْد، رجل مقْذَرٌ - مُسْتَقْذرٌ، صَاحب الْعين، الرِّجْسُ - القَذَرُ، ابْن دُرَيْد، رجل مَرْجُوسٌ ورِجْسٌ - نِجْسٌ ورَجِسٌ - نَجِسٌ، وَقَالَ، وأحسَبهم وَقد قَالُوا رَجَسٌ نَجَسٌ وَهِي الرِّجَاسة والنَّجاسة، صَاحب الْعين، النِّجْسُ والنْجَسُ وَالنَّجس - القَذِر من كل شَيْء، ابْن دُرَيْد، رجل نَجِسٌ ونَجَسٌ والجمعُ أنجاسٌ وَقيل النَّجَس يكون للْوَاحِد والجميع والمؤنَّثِ بِلَفْظ واحدٍ فَإِذا كُسِرَ ثُنِيَ وجُمِعَ رجل نَجِسٌ وَامْرَأَة نَجِسَةُ وَهِي النّجاسة وَقد أنْجَسْتُهُ، أَبُو عبيد، وَزعم الْفراء أَنهم إِذا بدؤا بالنَّجَسِ وَلم يذكُرُوا الرِّجْسَ فتحُوا النُونَ وَالْجِيم وَإِذا بدؤا الرِّجْس تبعوا فَكسَرُوا النونَ.
(كتاب الطَّعَام)
(أسماءُ عامَّةِ الطَّعَامِ)
صَاحب الْعين، الطَّعَام - اسْم جامعٌ لكِلِّ مَا يُؤْكَلُ وَقد يَقع على المَشْروب وَقد غَلَب على البُرِّ والخُبْزِ ومَا قَرُبُ مِنْهُ أَو صَار فِي حدِّه ثمَّ سمى بِهِ كُلُّ مأكولٍ والجمعُ أطْعِمَةُ وأطعَمَاتٌ جمعُ الجمعِ وَقد طَعِمَه طَعَاماً وطَعْمَا وَأطْعم غَيَرهُ ورَجُلٌ طَاعِمٌ - حَسَنُ الحالِ فِي المَطْعَمِ وَأنْشد: دَعِ الْمكارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتَها واقعُد فَإنَّك أَنْت الطَّاعِم الكَاسِي سِيبَوَيْهٍ، رَجُلٌ طَعِمٌ عَلَى النَّسَب كَنَهِرٍ، صَاحب الْعين، الطَّعْمُ - الأكْلُ والطُّعْمُ - مَا أُكِلَ وَمَا أُلْقِي للطير من الحَبِّ - طُعمٌ أَيْضا، سِيبَوَيْهٍ، طَعِمَ طُعْماً وَأصَاب طُعْمَةً بِضَم الْفَاء فيهمَا، صَاحب الْعين، والطُّعْمَةُ - الأُكْلَة وَالْجمع طُعَمٌ وَأنْشد: نَرْجُو الإلَه ونرجُو البِرَّ والطُّعَمَا والطُّعْمَة - الدَّعْوةُ إِلَى الطَّعَام والطِّعْمَةُ - السيِّرَة فِي الأَكْلِ وَقد تكون الكِسْبَة والجمعُ طِعَمٌ وَإنَّهُ لَحَسنُ الطِّعْمَةِ وَقد أَطْعمتُ الرجل وَرجل مِطْعَامٌ - يُطعِمُ الناسَ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هاءٍ وطَعْمُ الشَّيْء - حلاوتُهُ ومَرَارتُهُ وَمَا بَينهمَا وَالْجمع طُعُومُ وَقد طَعِمتُهُ طَعْماً - ذُقْه فَوجدت طَعْمَهُ وَفِي التَّنْزِيل وَمن لم يَطعَمْه فإنَّه مُنِّيَ وتَطَّعْمت الشَّيْء - ذقته على كُرهٍ وَفِي الْمثل تَطَعَّمْ تَطْعَم - أَي ذُقْ تشَتِه وكل مَا وجدت طَعْمَه فقد أطَّعَمْته، أَبُو عبيد، اطَّعَم الشيءُ - أخَذ طَعْماً وَفِي الحَدِيث عَن ابْن مَسْعُود كرَجْرَاجةِ الماءِ لَا نَطَّعِمُ الرَّجراجة - بقيَّة المَاء وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف الرِّجْرَجَة وَلم يُسْمَع بالرَّجْرَاجَة فِي هَذَا الْمَعْنى إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث، صَاحب الْعين، والمُطْعِمَةُ - الغَلْصَمة يُقَال أَخذ بِمطُعْمَتَه وَلَا يكون إِلَّا عِنْد الخَنِقِ أَو القِتَال، السكرى، الطَّعْم - شَهوة الطَّعامِ وَأنْشد: إِذا الزَّادُ أمْسَى للِمُزَلَّجِ ذَا طَعْمٍ ابْن دُرَيْد، العَيْشُ - الطَّعامُ يمانِيَة، ابْن السّكيت، الأطْيَبانِ - الطعامُ والنِّكاح، أَبُو عبيد، هما الأغْذَيان وَسَيَأْتِي ذكرُ هَذَا مستَقْصى فِي فضل المُثنَّياتِ من هَذَا الْكتاب وَيُقَال أصْبنا عِنْده مَرْنَعَة مِن طَعامٍ أَو شرابٍ - أَي قِطعةً، صَاحب الْعين، الزِّادُ - طعامُ السَّفَرِ والحَضَر، ابْن جنى، وَالْجمع أَزْوادٌ، صَاحب الْعين، تَزَوَّدت -
стр. 382
اتَّخَذت زادا والمِزْوَدُ - وِعَاء الزَّادِ وكل عملٍ انْقُلِبَ بِهِ من خير أَو شَرّ - زَاد وَفِي التَّنْزِيل وتَزَوَّدُوا فإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى، ابْن دُرَيْد، الدَّواءُ - الطَّعام.
٣ - (أَسمَاء الطَّعامِ من قِبلِ أسبابِهِ)
غير وَاحِد، العُرسُ - طَعَام الابتِنَاءِ أُنْثَى وَالْجمع أعراسٌ وعُرُسَات وتصغيره بِغَيْر هَاء نَادِر وَقد تقدم تصريفُ فعله، أَبُو عبيد، يُسمى الطَّعامُ الَّذِي يُصْنَع عِنْد العُرُس - الوَليمةُ وَقد أولَمْتُ، أَبُو زيد، الوَلِيمَةُ - كلُّ طَعَام صُنِعَ لُعُرسٍ كَانَ أَو غَيْرِها، أَبُو عبيد، وَالَّذِي يُصْنَع عِنْد الأمْلَاكِ - النِّقِيعةُ وَقد نَقَعْت أنقَعُ نُقُوعاً وَقيل النِّقِيعة - مَا صنَعه الرجلُ عِنْد قُدومه من سفَرِه وَقد أنْقَعتُ وَأنْشد: إنَّا لنَضْرِبُ بالصَّوَارِم هامَهُمْ ضَرْبَ القُدَارِ نَقِيعة القُدَّامِ القُدَارُ - الجَزَّار والقُدَّام جمعُ قادِمٍ وَقيل هُوَ المَلِك وَقد نَقَعْتُ أنْقَعُ نُقُوعاً وأنْقَعتُ والنَّقْعُ - طعامُ المَأْتَمِ وَهُوَ أحد الوُجوه الَّتِي فُسِّر عَلَيْهَا قَول عمر ﵁ مَا لم يكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَفْلَفَةٌ وَقيل النَّقْعُ هُنَا - أصواتُ الخُدودُ إِذا ضُرِبَت وَقيل هُوَ شَقُّ الجَيْب وَقيل هُوَ وَضْعُ التُّرَاب على الرَّأْس لِأَن النَّقْع الغُبَارُ، ابْن دُرَيْد، وَيُقَال لطَعَام الْأَمْلَاك الشَّنْدُخِي والشَّنْدَخِيّ واشتقَاقُه من قَوْلهم فرسٌ شُنْدُخٌ - وَهُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الخيلَ فِي سَيْره فأرادوا أَن هَذَا الطَّعام يتَقَدَّم العُرُسَ، أَبُو عبيد، وَيُقَال للَّذي يَصْنَعُ عِنْد البِنَاء يَبْنِيه الرجلُ فِي بَيته - الوَكِيرة وَقد وَكَّرتُ، صَاحب الْعين، هِيَ الوَكَرة، ابْن السّكيت، هِيَ الوَكِيرة والوَكْرَة والحُتْرَة، أَبُو عبيد، يُقَال لما صُنِع عِنْد الخِتَان الاِعذَارُ وَقد أعْذَرتُ فَأَما الخِتان فأعذَرَ وعَذَرْتُ، ابْن دُرَيْد، أصل الاِعذار الْخِتَان ثمَّ سمي الطعامُ للخِتان إعْذَاراً، ابْن السّكيت، هِيَ العَذِيرة وفُلان مُعْذر ومَعْذُورٌ - أَي مَخْتون، قَالَ أَبُو عَليّ، الاِعْذار - الطَّعَام نُفسُه هِيَ بالمصْدَر، أَبُو زيد، الاْعْذار والعَذِير والعَذِيرَة - مَا عُمِل من الطَّعَام لحَدِث كالخِتان أَو لشَيْء يُستفادُ، أَبُو عبيد، مَا صُنِع عِنْد الوِلَادة فَهُوَ الخُرْسُ وَأما الَّذِي تُطْعَمُه النُّفسَاء نَفْسُها فَهُوَ الخُرْسَة وَقد خَرّسَت، صَاحب الْعين، خَرَّسْتُ عَنْهَا كَذَلِك، قَالَ أَبُو عَليّ، ونُفِسَ بعضُ نِساءِ العَرَب وَلَا أحدَ عِنْدهَا يُخَرِّسُها فَقَامَتْ وصَنَعَتْ لنَفسهَا خُرْسَة ثمَّ قَالَت يَا نَفْس تَخَرسِي لَا مُخرِّس لَك فاطَّردَ مثلا للوحِيد الَّذِي لَا أحَدَ لَهُ يُعِينُه على مصْلحَته، أَبُو عبيد، الخرُوسُ - الَّتِي يُصْنَعُ لَهَا شَيْء عِنْد الْولادَة الفَرَعُ - طَعَام يُصْنَعُ عِند نِتاج الإبِل كالخُرْسِ عِنْد الوِلادة، صَاحب الْعين، السُّفْرَة - طَعَام المُسَافر وَبِه سميت سُفْرَة الجِلدِ، ابْن دُرَيْد، الوَضيمَةُ - طَعَام المَأْتَم، أَبُو عبيد، الدَّعْوَة والدِّعْوةُ والمَدْعاة - مَا دُعي إِلَيْهِ من الطَّعَام الكَسْرُ لعَدِيِّ الرِّباب خاصَّة وهم يَفتحون دَعْوَة النَّسَب، أَبُو عبيد، هِيَ الدَّعوة فِي الطَّعَام والدِّعوةُ فِي النّسَب هَذَا أَكثر كَلَام الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَنْصِبُون الدالَ فِي النَّسَب ويَكْسِرُونها فِي الطَّعام، أَبُو عبيد، كُلُّ طعامٍ صُنِع لدَعْوة فَهُوَ مَأْدُبَة ومَأْدَبة وَقد آدَبْت وأَدَبْت آدِبُ أَدْبا، ابْن السّكيت، وَمِنْه الحَدِيث إِن هَذَا القُرآن مَأْدَبةُ الله فتَعَلَّموا مأَدَبة اللهِ - أَي الَّذِي دَعا إِلَيْهِ عِبادَه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا المَأْدَبة كَمَا قَالُوا المَدْعاة، ابْن الْأَعرَابِي، وَهِي الأُدْبة، صَاحب الْعين، السُّمْعة - مَا سُمِعَ بِهِ من طَعام وغيْره، ابْن السّكيت، فَإِذا خصَّ بَدعُوته فَهِيَ الانْتِقار يُقال دَعَاهم النَّقرَى وَأنْشد: نحنُ فِي المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى لَا تَرَى الأدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ صَاحب الْعين، نقَّرت باسْمِه - سَمَّيته من بَيْنِهم، أَبُو عبيد، دَعَوْتهم الجَفَلَى - وَهُوَ أَن تَدْعُوَ جَمَاعَتهم وَأنكر الأجْفَلَى وحكاها غيْرُه وَقد حُكِي الجَفَلَى والأجْفَلَى، الْأَصْمَعِي، خَلَّ فِي دُعائِه وخَلَّل - أَي خَصَّ
стр. 383
صَاحب الْعين، السُّمْعة - مَا سُمِع بِهِ من طَعامٍ ليُسْمَع.
٣ - (أسْماء الطعامِ من قَبِل أوْقاتِه)
أَبُو عبيد، يُقال للطَّعام الَّذِي يُتَعَلَّلُ بِهِ من قَبْل الغَدَاء السُّلفة وَقد سَلَّفْت القومَ، ابْن دُرَيْد، السَّلْفة - مَا تَدْخِرُه المَرأْة لتُتْحِف بِهِ مَن زارَها، اللحياني، العُلْقة والعَلَاق - الطَّعام يُتَبَلَّغ بِهِ إِلَى وَقْت الغَداء، أَبُو عبيد، اللُّهْنة كالسَّلْفة وَقد لَهَّنت لَهُم، ابْن دُرَيْد، اللَّهْنة - مَا يُهْدِيه الرجلُ إِذا قَدِمَ من سَفَر يُقَال لَهِّونا ممَّا عِنْدكم - أَي أعْطُونا، أَبُو عبيد، لَهَّجت القومَ مثل لَهَّنت لَهُم، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا أَعْرف للَهَّجت مِثالاً يعنِي بالمثال اسْما اشتُقَّت مِنْهُ لهَّجت قَالَ وأَصل هَذَا الْكَلِمَة السُّرْعة والتعجيلُ وَمِنْه لَهْوَجْت الشِّواء والحَدِيث وَهُوَ فِي الشّواء أكثَرُ وَأنْشد: وكنتُ إِذا لاقَيْتُها كَانَ سِرُّنا وَمَا بَيْننا مثلَ الشِّواءِ المُلَهْوَجِ صَاحب الْعين، العُجْل والعُجَالة - مَا اسْتُعْجِل بِهِ من طَعام وَقيل هُوَ مَا تَزْوَّده الراكبُ مِمَّا لَا يُتْعِبُه أكلُه نَحْو التَّمْر والسَّوِيق، أَبُو زيد، الْوِكاث والْوُكاث - مَا يُسْتَعْجَلُ بِهِ الغَدَاء وَقد اسْتَوْكَثْنا - أَي اسْتَعْجَلْنا شيأ نَبْلُغ بِهِ الغَداءَ، صَاحب الْعين، نَبَلْته بطَعامٍ أنْبُله نَبْلا - عَلَّلته، وَقَالَ، والغَدَاء - طعامُ الغُدُوِّ والعَشَاء - طَعام العَشِّي وَالْجمع أعْشِيَة وَقد غَدَا يُغْدُو وتَغَدَّى وَعَشَا وعَشِيَ وتَعَشَّى، ابْن السّكيت، رجُل غَدْيانُ وعَشْيانُ - أَي قد تَغدَّى وتعَشَّى، أَبُو عَليّ، أَصله الواوُ ولكنَّه شَرَّ، غير وَاحِد، غدَّيته وعَشَوْته عَشْواً وعَشَّيْته، ابْن جنى، وأعْشَيته، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا الغَدَاء والعَشَاء فجاؤُوا بِهِ على مِثَال الطَّعام كَمَا قَالُوا الصَّبَاح والمَسَاء فجاؤُوا بهما على مِثَال السَّواد والبَيَاض، قَالَ ابْن جنى، العِشْى - العَشَاء أَيْضا وَأنْشد: وأعْشَيْته من بَعْدِ مَا راثَ عِشْيُه سِناناً كَسيْرَ الثَّابِريَّةِ لَهْوَق ابْن السّكيت، وَإِذا قَالُوا تَغَدٍّ قلت مَا بِي من تغدٍ وَلَا تَقُل مَا بِي غَدَاء وَكَذَلِكَ مَا بِي من تَعَشٍّ وَلَا تَقُل عَشَاء، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَدَاء من الغَدَاة والعَشَاء من العِشَاء وعَلى نحوِ ذَلِك تسمِيَهُم طعامَ اخْتِلَاط الظُّلْمة الفُحَيْماء لِأَن الفَحْمة الظُّلمةُ، قَالَ، ويُسمَّى طعامُ العَتَمة العَتَمَة وَأَصله البُطْء وَأنْشد: إِذا مَا فَقدْتُم أسْود العَيْنِ كنْتُمو كِراماً وأنتُمْ مَا أقامَ ألائِمُ تَحَدَّتُ رُكْبانُ الحَجِيج بلُؤْمِكُمْ وتَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ الِّلقاحُ العَوائِمُ يَقُول أَن النَّاس قد اتَّخَذوا لُؤْمَكُمْ سَمَرا فهم يَتَحدَّثونَ بِهِ ويُعْقِلُهم عَن احْتِلاب اللِّقاح فيَطْرقُ الضيْفُ وَهْنا فُيوافِق الإِبِل شَكِرةً مِلاءً فتُحْتَلبَ فيُقْرَى مِنْهَا وأَسْود العينِ - جبَلٌ بالحِجَاز، ابْن دُرَيْد، عُوَافَة الأَسد - مَا يَتَعَوَّفه بِاللَّيْلِ فيأكُلُه وَبِه سمي الرجلُ عُوافَة، غَيره، الكَرْزَمَة - أكْلِ نِصِفِ النهارِ.
٣ - (مَا يُخَص بِهِ ويُؤْثَر من الطَّعام)
أَبُو عبيد، القَفِيُّ - الَّذِي يكْرم بِهِ الرجلُ من الطَّعام قد قَفَوْته وَأنْشد: لَيْسَ بأسْفَى وَلَا أفْتَى وَلَا سِغلٍ يُسْقَى دَواءَ قَفِّي السَّكْنِ مَرْبُوب
стр. 384
يَعْنِي اللَّبن هُوَ دَواء المَرِيض، قَالَ، واللَّبَن لَيْسَ يُسمَّى بالقَفِيِّ وَلكنه كَانَ رُفِع لإنسانٍ خُصَّ بِهِ يَقُول فآثرت بِهِ الفَرسَ والعُفَاوَةُ - مَا يُرْفَع من المَرَق للإِنْسان وَأنْشد: وباتَ وَلِيدُ الحَميِّ طَيَّان ساغِباً وكاعِبُهم ذاتُ العُفاوةِ أسْغَبُ ويُروى ظَمْآن ساغِبا ويروى ذاتُ القَفاوة والعوَادة - مَا أْعِيد على الرَّجُل من الطَّعام بعد مَا يَفْرُغ القومُ يُخَصُّ بِهِ، صَاحب الْعين، عَجَفْت نَفْسِي عَن الطعامِ أعْجِفُها عَجْفاً وعُجُوفا وعَجَّفتها - أمْسكتُها عَنهُ وَأَنا أشْتهيه لأُوثِرَ بِهِ جائِعاً وَلَا يكونُ التَّعْجِيف إِلَى على الجُوع وَأنْشد: لم يَغْذُها مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ وَلَا تُمَيْراتٌ وَلَا تَعْجِيفُ
٣ - (نُعُوت الطعامِ من قِبَل لِينة وخُشُونِته ونُجُوعه)
قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس طعامُ لَذٌّ - لَذِيذ وَقد لَذِذْت بِهِ والْتَذَذت وَقد يَقَع على الشَّراب وعَلى كُل مُلْتَذٍّ وَقَالُوا الُلذَاذ والَّلذَاذَة كَمَا قَالُوا الرَّضَاع والرَّضَاعة، أَبُو زيد، المَجْهُود - المُشْتَهَى من الطَّعَام واللَّبَن، أَبُو عبيد، طعامٌ سَيِّغٌ لَيِّغ إتباع - أَي يَسُوغ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، سائِغٌ لائِغ، ابْن السّكيت، ساغَ الرجلُ طعامَه يَسِيغُه ويَسُوغه والجيِّد أساغَ بِالْألف، غَيره، وَقد سَوَّغته إِيَّاه وساغَ هُوَ نَفْسُه وانْساغَ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّراب، أَبُو عبيد، دَهْمَقْت الطعامَ ودَهْقنَتْه - ألنْتُه وأصْل الدَّهْقَنة الكَيْس، أَبُو زيد، هَنَأنِي الطعامُ يُهَنِئُنُي ويَهْنَؤُنِي هِنْأً وهَنْأَتِنِيه العافِيةُ وَالِاسْم الهَنَاء وَمَا كَانَ هَنِيأ وَلَقَد هَنُؤ ُهَنَاءةً وهَنَأَةً وهِنْأ وأصل الهَنِيء والمهْنَا مَا أتَاك فِي غير مَشَقَّة، ابْن السّكيت، ويُقال هَنَأنِي الطَّعَام مريأً ومَرَأنِي فَإِذا افردُوه قَالُوا امْرأنِي، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا هَنِيأ مَرِيأُ - أَي ثَبتَ لَك هَنِيأ، قَالَ، وأمَّا قَوْلهم هَنأنِي ومَرأني فإتباع وَهُوَ مِمَّا يُجْرون على الكَلِمة مَا يُجْرون على أخُتِها أَلا ترى إِلَى قَول الراجز: عَيْناء حَوَراء من العِينِ الحِيْر فَهَذَا لَا يُخْلو من أَن يَكونَ كَسَر لتَسْوِية الرِّدْف وَهَذَا لَيْسَ بلازِم لِأَن الْيَاء تَصْحَب الواوَ أَلا ترى إِلَى قَوْله فِي هَذِه القصيدة: يَرْتَشِفُ البَوْلَ ارْتِشافَ المَعْذُور فقد تبين أَنه لم يُضطَر إِلَيْهِ من هَهنا وَلَا يجوز أَن يكون فَعَله للضَّرورة وذَهاباً إِلَى تعدِيل الأجْزاء لِأَن الْأَبْنِيَة متساوِيَةٌ فِي الْأَجْزَاء فَثَبت أَنه بَدَل اختيارِيٌّ إتباعي وَقد عَمِل النحويُّون مثلَ هَذَا فِي الْإِعْرَاب لذِي لَا يَلَحق ذاتَ الْكَلِمَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهَذَا شَيْء استَكْرَهه النحويُّون وَهُوَ ضَعِيف قَالُوا ويحٌ لَهُ وتَبٌّ وتَبَّا لَهُ وَيْحا فَجعلُوا الوَيْح بمَنْزِلة تَبٍّ والتَّبَّ بِمَنْزِلَة وَيْح، صَاحب الْعين، اسْتَمْرأت الطعامَ - وَجَدْته مَرِيأً، أَبُو عَليّ، المُرُوءة مَشتَقٌّ من ذَلِك كَمَا جَعَلوا الهَضْم فِي العَطاء مُتَابعا لهَضْم الطَّعامِ قَالَ: فأَحْلامُ عادٍ وأيْدٍ هُضُمْ وقدَ تكون المُرُوءة فُعُولة من المَرْء كالرُّجُولة والفُتُوَّة يَدُلُّ على ذَلِك قولُ عمر رضى اللهُ عَنهُ إِن كانَ لُكما عَقْل فلَكُما مُرُوءة فتعْلِيقة المُرُوءة بالعَقْل الَّذِي هُوَ فَضْل الإِنسان دليلٌ على ذَلِك، قَالَ صَاحب الْعين، طعامٌ عَفِصٌ - بَشِع يَعْسُر ابْتِلاعه، ابْن السّكيت، طعامٌ خَشِنٌ بيِّن الخُشُونة والخُشْنة، ابْن دُرَيْد، طعامٌ جَشِب بيِّن الجَشَابة والجُشُوبة - خَشِن المَأْكل، صَاحب الْعين، نجَع فِيهِ الطَّعَام يُنْجَع نُجُوعا - غَذَّاه والنُّجُوع - مَا نجع
стр. 385
من الطَّعام والشَّراب، ثَعْلَب، طعامٌ نَجِيع - ناجِعٌ وَكَذَلِكَ الماءُ وَسَيَأْتِي ذكرُه، أَبُو عبيد، مَا يَعْنَى فِيهِ الأكْلُ - أَي مَا يَنْجَع وَقد عَنَا - نَجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إِسْحَق الصَّوَاب عَنِّي، عَليّ، عَنَا يَعْنَا كجَبَا يَجْبَا وقَلَا يَقْلَا نادِر وَإِنَّمَا ذَلِك لشَبَة الإلِف الْهمزَة، صَاحب الْعين، العَمْش - مَا يكون فِيهِ صَلَاحٌ للبدَن وطعامٌ عَمْشٌ - مُوافِق وَقَالُوا الخِتَان عَمْش الغلامِ - أَي تُرَى فِيهِ بعد ذَلِك زِيادة وصلاحٌ.
٣ - (نُعوته من قِبَل تَغَيُّره)
أَبُو عبيد، سَنحِ الطعامُ وزَنِخ - تَغيَّرَ، وَقَالَ، فِي طَعَامه شُمَخْرِيرَة - وَهِي الرِّيح وَفِيه شُمَأْزِيزة من اشْمَأْزَزْت.
٣ - (أَسمَاء الطَّعَام الَّذِي يُتَّخذ من اللَّحْم مَا يُجَفَّف من اللَّحْم ويُطْبَخ)
أَبُو عبيد، الوَشِيقة - لحم يُغْلَى إغْلاءةً ثمَّ يُرْفع وَقد وَشَقْت وَشْقا وَقد حُكِيت أشَقْته ووَشَقْته وأتَّشَقْت وَشِيقة - اتَّخَذْتها، صَاحب الْعين، وواشِقٌ - اسمُ كلب مشتَقٌّ من ذَلِك ذهب إِلَى التَّفاؤُل، أَبُو عبيد، الصَّفيف مثله ويُقال هُوَ القَدِيد صَفَفْته أصُفُّه صَفًّا، ابْن السّكيت، إِذا شُرِح اللحمُ وقُدِّد طوَالًا فَهُوَ القَدِيد فَإِذا شُرِّح عَراضا فَهُوَ الصَّفِيف والْوَشِيق يَجْمَعُهما إِذا جَفَّا والتَّتْمِير - أَن يُقَطَّعِ صِغَاراً ثمَّ يُجّفَّف والوَزِيم - المُجَفَّف وَأنْشد الأصمَعي فِي ذكر فَرَس يُصاد عَلَيْهَا الوحشُ: فتْشْبِعُ مَجْلِس الحَيَّينِ لَحْما وتُبْقِي للإِماءِ من الوَزِيم قَالَ، وَقد تكون الوَزِيمَة من الجَرَاد، ابْن دُرَيْد، العَفِير - لحمٌ يُجَفَّف على الرِّمْل فِي الشَّمْس، ابْن السّكيت، شَرَرت اللحمَ والأقِطَ ونحوَهما أشثرُّه شَرًّا وشَرَّرته وأشْررته إِذا وضَعْته على خَصَفة أَو غيرِها ليَجِفَّ والإشْرارة - الخَصَفة الَّتِي يُشَرَّر عَلَيْهَا وَقيل هِيَ شُقَّة من شُقَق البيتِ، صَاحب الْعين، لحم شاسِفٌ وشَسِيفٌ - يَبِسَ وَفِيه نُدُوّة، وَقَالَ، قَبَّ اللحُم يَقِبُّ قُبُوبا - ذهبَتْ نُدُوَّته، أَبُو زيد، القَصِيد - اللحمُ اليابِسُ وَأنْشد: وَإِذا الْقُوْمُ كَانَ زادَهم اللَّحْ مُ قَصِيداً مِنْهُ وغَيْر قَصِيد أَبُو عبيد، وزَأْت اللَّحْم - أيْبَسْتُه، ابْن السّكيت، الجُبْجُبَة - كَرِش البعيرِ يُغْسَل بِالْمَاءِ والمِلْح ثمَّ يُشْرَّح أعْلاها ثمَّ يَنْفُخونها ويَحْشُونها بالشَّجَر أَو بَعْرِ الْإِبِل اليابِس ثمَّ تَعَلَّق حَتَّى تَضْرِبَها الريحُ وتَجِفَّ ثمَّ يَأْخُذُونَ اللَّحْم فَيُقَدِّدُونه ويَجْعلوه على حِبال حَتَّى يَذْبُل ذَبْله ويَذهبَ ماؤُه وَكَذَلِكَ يَفْعلون بالشَّحم ثمَّ يَطْبُخُون لَحمها بشَحْمِها جَمِيعًا ثمَّ يفرِّغونه فِي القِصاع حَتَّى يَبْرُد ويَصَفُّون الإِهالة على حِدَة فَإِذا بَرَد كَثَبُوا اللحمَ والشَّحمَ فِي الجُبْجُبة وصَبُّوا عَلَيْهِ الوَدَك ثمَّ بَرَّدُوه حَتَّى يَجْمُد ويَصِير كالحَجَر ثمَّ يُلْقى فِي جُوَالِق ويُسْتَر من الحرّ أَن يَفْسُدا فيأكُلُون مِنْهُ جَامِدا ومَنْ شَاءَ أذاب مِنْهُ على القُرَص، ابْن دُرَيْد، الإْرِّة - لحم يُطْبَخ فِي كَرِش، صَاحب الْعين، الهُلَام - طعامٌ يُتخذ من لحمِ عِجْلة يجْلِدها والطَّبْخ - إنْضاج اللحمِ وغيْره طَبَخه يَطْبُخُه ويَطْبَخَه طَبْخا فانْطَبخ واطَّبَخ والطِّبِيخ والقَدِير سَوَاء وَقيل الفَدِير مَا كَانَ بِفَحىً والطَّبيخ مَا لم يُفَحَّ وَقد اطَّبَخَنْا - اتخذنا طَبِيخا واقْتَدْرنا - اتَّخَذنا قَدِيراً، ابْن السّكيت، قد يكونُ الإطِبّاخ شِوَاءً واقْتِدارا، ابْن الْأَعرَابِي، المِطْبَخ - آلةُ الطَّبخ والطباخ معالج الطَّبْخ وحرفته الطباخة سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا المطبخ كَمَا قَالُوا المربد يَعْنِي أَنهم لم يجيئوا بِهِ على الْفِعْل
стр. 386
وَشبهه بالمربد لِأَنَّهُ تجفيف كَمَا أَن الطَّبْخ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوته أطْهُوهُ وأطْهاه - طبَخْته، صَاحب الْعين، طَهْواً وطَهْيا وطُهُوّاً وطُهِيًّا وطِهَايَةً وَالِاسْم الطِّهْي وَفِي الحَدِيث فَمَا كَانَ طَهْوِي إِذا - أَي عَمَلِي، صَاحب الْعين، نَضِجَ اللحمُ - طُبخَ وأنْضَجْته فَهُوَ مُنْضَج ونَضِيج، وَقَالَ، النَّشِيل - مَا طُبِخَ من اللَّحم بِغَيْر تابَلٍ، وَقَالَ، سَلَقْت اللحمَ وَغَيره أسلقه سلقاً طبخته فِي المَاء ابْن دُرَيْد الشبارق الألوان من الْأكل المطبوخَةُ فارسيٌّ معرَّب، وَقَالَ، ذَيَّأت اللحمَ إِذا أنْضجته حَتَّى يَسْقُط عَن عَظْمه، صَاحب الْعين، الخَضِيعة - طعامٌ يتَّخذ من اللَّحم بِالشَّام والقَلِيَّة - مَرَقَةٌ تتَّخذ من أكْباد الجَزُور ولُحومِها وَقد قَلَيْتها قَلْيا - أنْضجْتُها فِي المِقْلاة والقَلَاّء - الَّذِي حِرْفته ذَلِك والقَلاءة - الموضِعُ الَّذِي تُتَّخذ فِيهِ المَقالِي، الطاجِنُ - المِقْلَى، أَبُو عبيد، هُوَ فارسيٌّ، صَاحب الْعين، الكَبَاب - الطَّبَاهِجَة، وَقَالَ بعضُهم، الْبَاء فِي الطَّباهِجَة بدل من الْبَاء الَّتِي بَين الْبَاء وَالْفَاء على قَوْلهم بُنْدق وفُنْدق وَالْجِيم بدَلُ من الشين.
٣ - (الشِّواء)
قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَوَيت اللحمَ فانْشَوى واشْتَوَى، وَقَالَ مَرَّة اشْتَوَى القومُ - اتَّخذوا شِواءً على نَحْو اطبَخُوا واذَّبَحُوا، ابْن السّكيت، شَوَيْت اللَّحمَ فانْشَوَى وَلَا يُقال اشْتَوَى إِنَّمَا المُشْتَوى الرجلُ يذهب إِلَى الاتِّخاذ، أَبُو عبيد، شَوَّيت القَومَ وأشْويْتُهم - أطْعَمْتهم شِواءً، أَبُو زيد، شَوَّيته لَحْماً - أعطيتُه إيَّاه، ابْن السّكيت، أعْطِني شِوايَتي - وَهِي القِطْعة من اللَّحْم يَشْوِيها، أَبُو عبيد، الشِّوَاية - الشيءُ الصَّغِير من الكَبِير كالقِطْعة من الشاةِ وشُوَاية الخُبْز - القُرْص، أَبُو عَليّ، شَوَيْته شَيًّا سبقت الواوُ بِسُكُون فقُلبت وأُدْغِمت، أَبُو عبيد، حَسْحَسْت اللحمَ - جعلتُه على الجَمْر وَقيل هُوَ أَن يُقْشَر عَنهُ الرَّمادُ بعد مَا يَخْرجُ من الجَمْر، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الحُسْاس وَقد حَسَسْته، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوتُه - شَوَيْته وَقد تقدَّم تَصْرِيفه فِي الطَّبْخ، صَاحب الْعين، لحمٌ مُعَرَّص - رَدِيءُ النَّضْج مُرَمَّد، أَبُو عبيد، فَإِن أدخلته النارَ وَلم تُبالِغ فِي نُضْجه قلت ضَهَّبته، صَاحب الْعين، المُضَهَّب - المَشْوِي على الضَّيْهبَ - وَهِي حِجَارة مُحْماة، ابْن السّكيت، المُصَهَّب بصاد غير مُعْجَمة - صَفِيفُ الشِّواء من الوَحْش المختَلطُ بالشَّحْم وَهُوَ يابِسٌ وَأنْشد: وَلَا جاءَها القُنَّاص بالصَّيْد غُدْوةً، وَلَا أكلَتْ الصَّفِيف المُصَهَّب أَبُو عبيد، فَإِن لم تُنْضِجُه قلت آنَضْته وَهُوَ أنِيضٌ، ابْن السّكيت، وَفِيه أنَاضَةٌ ?، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أنَأْته وأنْهَأْته وَقد نَاءَ نُيُوأً ونِهِيءَ ونَهُؤَ نَهاءةً ونُهُوءَةً ونُهُوأ ونَهَأ مقْصور ونهَاوة َشاذٌّ فَهُوَ نَهِيءٌ، صَاحب الْعين، لَهْوَجت اللحمَ إِذا لم تُنْعِم شَيَّه ولَهْوَجْت الأْمَر إِذا لم تُحْكمِه على المَثَل، أَبُو عبيد، فَإِن أنضَجْته فَهُوَ مُهَرَّد وَقد هَرَّدته وهَرِدَ هُوَ، أَبُو زيد، هَرَده كَذَلِك، أَبُو عبيد، والمُهَرَّ أُمثله، ابْن دُرَيْد، هَرَوْت اللحمَ هَرْواً - أنْضَجته وهَرَيته هَرْياً وَلَيْسَ بثَبْت وهَرَأْته وأهْرَأته، أَبُو زيد، هَرَتَ اللحمَ - أنْضَجَه، أَبُو عبيد، خمَطته أخْمِطُه خَمْطاً فَهُوَ خَمِيط - شوَيته، ابْن السّكيت، خَمَطْت الجدْي أَخْمِطه خَمْطا إِذا لم تُنْضِجه وَأنْشد: شَكَّ المَشَاوِي نَقَدَ الخَمَّاط ابْن دُرَيْد، الخِمِيط - المشْوِيُّ بجِلْده والسَّمِيط والمَسْموط - الَّذِي قد نُزِع شعرُه أَو صُوفُه وَلم يُشْوَ بعدُ، أَبُو زيد، سَمَطت الجَدْي أَسْمُطه وأَسْمِطُه، صَاحب الْعين، سَمَطَ يَسْمُط سَمْطاً والخَمْط كَذَلِك، وَقَالَ مَرَّة السَّمْط - السَّلْخ، أَبُو عبيد، فَإِن شَوَيته حَتَّى يَيْبس فَهُوَ كَشِيءٌ وَقد كَشَأته وأكْشأته وتَكَشَّأته وَمثله وَزَأْته وَقد تقدم أَن وَزَأْت اللَّحْم أيْبَسْته، وَقَالَ، فأَدت اللحمَ - شَوَيْته والمِفْأد - السَّفُّود، ابْن دُرَيْد، المفْؤُد - الَّذِي يُدْفَن
стр. 387
فِي الجمْر، أَبُو عبيد، صَلَيْت اللحمَ - شَويْته فَإِن أردْتَ أَنَّك قذَفْته فِي النَّار ليَحْتَرِقَ قلت أصْلَيْته، ابْن السّكيت، المَصْلِيُّ - المَشْوِيُّ فِي التَّنُّور مُعَلَّقا فِي السَّفُود وَجَاء فِي الحَدِيث أهْدِيَتْ إِلَى رَسُول الله ﷺ شاةٌ مَصْلِيَّة، صَاحب الْعين، صَلَيْت اللحمَ فِي النَّار وصَلَّيته - القيْتُه للإحراق والصِّلَاء - الشِّواء أَي حَتَّى صَلِي النارَ وأصْلَيْته إيَاها وصَلَيْته إِيَّاهَا مخَفَّفة اللَّام، أَبُو عبيد، الحَنِيذ - الشِّواء الَّذِي لم يُبالَغ فِي نَضْجه وَقد حَنَذت أَحْنِذ حَنْذا وَقيل هُوَ الشِّواء المَغْموم الَّذِي يَخْنَزَ - أَي يَتَغَيَّر، ابْن السّكيت، الحَنِيذ - أَن يُؤْخذ اللَّحْم فيُقَطَّع أَعْضَاء ويُنْصبَ لَهُ صَفِيح الحِجارة فيُقَابَل يكونُ ارتِفاعُه ذِراعا وعَرْضُه أكثَرَ من ذراعيْن فِي مثلهمَا ويُجْعلُ لَهُ بابانِ ثمَّ يُوقَد فِي الصَّفائِح بالحَطَب فَإِذا حَمِيت واشتَدَّ حرُّها وَذهب كلُّ دُخَان فِيهَا ولهبٍ أُدْخِل فِيهِ اللحمُ وأغْلق البابانِ بصَفِيحتَيْن قد كانَتا قُدِّرتا للبابين ثمَّ ضُرِبتا بالطِّين وفَرْثِ الشَّاة وادْفِئَت إدْفاء شَدِيدا بِالتُّرَابِ فيُتْرك فِي النَّار سَاعَة ثمَّ يُخْرًج كأنَّه البُسُر قد تَبَرَّأ العظمُ من اللَّحم من شِدَّة نُضْجه والحَنْذ أَيْضا - أَن يَأخُذَ الرجل الشاةُ فيُقَطِّعها ثمَّ يَجْعَلها فِي كَرِشها ويُلْفِي مَعَ كل قِطْعة فِي الكَرِش رَضْفة ورُبمَّا جَعَل فِي الكَرِش قَدَحا من لبن حامِضٍ أَو مَاء ليكونَ أسْلَم للكَرِش من أَن تنْقَدَّ ثمَّ يَخُلَّها بِخلال وَقد حفَر لَهَا بُؤْرة أحْماها بهَا فيُلْقي الكَرِش فِي البُؤْرة ويُغَطِّيها سَاعَة ثمَّ يُخْرِجها وَقد أخذْت من النُّضْج حاجتَها والحَنِيذ أَيْضا - الَّذِي تُلْقى فَوْقه الحجارةُ المُحْماة لتُنْضِجه وَيُقَال قد حُنِذ الفرسُ إِذا ألقيتْ عَلَيْهِ الجِلالُ ليعْرَق، ابْن جنى، لَحْم حَنْذ وُصِف بِالْمَصْدَرِ، صَاحب الْعين، شِواءٌ مَرْضوف - مَشْوِيٌّ على الرَّضْف - وَهِي حجارةُ تُحْمَى بالنَّار ولبَنٌ رَضِيف - مَصْبوب على الرَّضْف، وَقَالَ، رَمَضْت الشاةَ أَرْمِضُها رَمْضا - وَهُوَ أَن تُوِقد على الرَّضْف ثمَّ تُشُقُّ الشَّاة شَقًّا وَعَلَيْهَا جِلدُها ثمَّ تُكِسِّر ضُلوعَها من باطنٍ لتطمَئِنَّ على الأَرْض وتحتَها الرَّضْف وفوقَها المَلَّة وَقد أوْقدوا عَلَيْهَا فَإِذا نَضِجت قَشَروا جلدهَا وأكَلُوها، وَقَالَ، ثَرْمَدَ اللَّحْم - أساءَ عَملَه وثَرْمَلَه إِذا لم يُنْضِجْه وَلم يَنْقُصْه من الرِّماد وَغَيره، غَيره، عَثْلَبت الشِّواء والطَّعام كَذَلِك وعَثْلَب طعامَه أَيْضا - طَحْنه طَحْناَ خَشِناً لَعَجِلة تَحَّفزة، ابْن السّكيت، والتَّشْنِيط - أَن يُصْلَح اللحمُ للقَوْم ثمَّ يُشْوَى، صَاحب الْعين، هُوَ التَّشْيِيط بِالْيَاءِ وشاطَ الشيءُ شَيْطاً وشِيَاطَة وشَيْطُوطةً - احتَرَق وأشْطتُه أَنا وشَيَّطْته - أحرقْتُه، ابْن السّكيت، شِواءٌ مُرَعْبَلٌ - أَي مقَطَّع وشِواءَ مُحَاش وخُبْز مُحَاش إِذا احْرِق وَقد مَحَشه يَمْحَشُه مَحْشا وأمْحَشه وامتَحَش هُوَ وشِوَاء زَعْم وزَعِمٌ ومُرِشٌّ - كثيرُ الإِهالة سريعُ السِّيَلان على النَّار ويُقال حَذَأْت اللَّحْم فِي النَّار حَتَّى تَذَيَّأ وتَهَذَّأ أَي تهرأ وَقَالَ - نَدَأت اللحمَ والقرص فِي النَّار أَلقيته فِيهَا ابْن دُرَيْد تدأت اللَّحْم أنْدَؤُهُ نَدْأ - أمْللتُه بالجَمْر وَهُوَ النَّدِيء مثل الطَّبِيخ، ابْن السّكيت، لحمٌ سِلْغَدٌّ ومَلَغْوسٌ ومُلَهْوَج إِذا كَانَ أحمرَ لم يَنْضَج وَقيل المُلَهْوَج يكون فِي الشِّواء والطِّبِيخ الَّذِي لم يُبالغ فِي نُضجه وَقد قدَّمت أنَّه المُعجَّل، ابْن دُرَيْد، شِوَاءٌ مُعَلْوَس إِذا أُكِل بالسَّمْن وَهُوَ العَلَس والصَّلائِق - اللحمُ المَشْوِيُّ المُنْضَج وَقيل الرُّقَاق من الخُبْز وَفِي حَدِيث عمر ﵁ لَو شِئْت أمْرَتُ بِصَلائِقَ وصِنَاب، وَقَالَ، زَبَّيت اللحمَ وغيْره - طرَحْته فِي الزُّبْية - وَهِي حَفِيرة وتُحْفَر ويُشْتَوَى فِيهَا اللحمُ ويُخْتَبَزُ فِيهَا وَأنْشد: صِنَاب، وَقَالَ، زَبَّيت اللحمَ وغيْره - طرَحْته فِي الزُّبْية - وَهِي حَفِيرة وتُحْفَر ويُشْتَوَى فِيهَا اللحمُ ويُخْتَبَزُ فِيهَا وَأنْشد: طارَ جَرادِي بَعْدَ مَا زَبَّيتُه لوْ كَانَ رَأْسِي حَجَرا رَمَيْتُه وَقَالَ، افْرَنْجَم اللحمُ - تَشَيَّط من أعْلاه وَلم يَنْشَوِ واللَّحم المُعَرَّض - الَّذِي يُشْتَوَى على الرَّماد فَلَا يُسْتَتمُّ نُضْجه فَإِذا غَيَّبته فِي الجَمْر فَهُوَ مَمْلول ومَلِيل مَلَلته أمُلَّه مَلَاّ وَقد يكونُ فِي الخُبْز والمَلَّةُ - الرَّماد الحارُّ
стр. 388
والنَّضَائِضُ - صوتٌ نَشِيش اللَّحم يُشْوَى على الرَّضْف، صَاحب الْعين، القَشْم بلُغَة تَغْلِب - اللَّحم والشَّحْم إِذا نَضِجَ واحْمَرَّ فَسَالَ وَدَكَهُ الْوَاحِدَة قَشْمة، ابْن الْأَعرَابِي، شِوَاءٌ خَضِلٌ - رَطْب جَيِّد الإنضاج، الْأَصْمَعِي، الرَّجِيع - الشِّوَاء يُسَخَّن ثَانِيَة، وَقَالَ، افْرَنْبجَ الحَمَل إِذا شُوِي ويَبِستْ أعالِيه والفَصِيد - دمٌ كَانَ يُوضَع فِي الجاهِليَّة فِي مَعَى ويُشْوَى.
٣ - (آلاتُ الأكْل)
أَبُو حَاتِم، السَّفُود والسُّفُّود - حَدِيدة ذاتُ شُعَب مُعَقَّفةٌ يُشْتَوَى بهَا، الأَصمعي، الصِّنْع - السَّفُود وَأنْشد فِي صِفَة الإِبل: وجاءتْ ورُكْبانُها كالشُّرُوب وسائِقُها مثلُ صِنْع الشِّوَاء
٣ - (اللَّحْم النِّيء)
ابْن دُرَيْد، ناءَ اللحمُ نَيْأً، أبوعبيد، أنَأْته وَهُوَ بَيِّن النُّيُوء والنْهِئ - النِّيء وَقد نَهَأته ونَهِيءَ نُهُوءةً ونَهاءةً وَهُوَ بَيِّن النُّهُوء، ابْن دُرَيْد، نَهُؤَ ونَهِئ نُهُوءة ونَهَاءة وَهُوَ بَيِّن النُّهُوء ونَهُوَ ونَهِيَ نَهاوةً، أَبُو زيد، أنْهأته وَقد تقدم النهوء والاناءة فِيمَا لم يكمل نضجه أَبُو عبيد الأسلغ النِّيء، أَبُو زيد، لحم سِلْغةٌ كَذَلِك، أَبُو عبيد، الشَّرِق - الأحمرُ الَّذِي لَا دَسَم لَهُ.
٣ - (نُعوته من قبَل غَثَاثته وسِمَنه)
أَبُو عبيد، غَثَّ اللحمُ يَغِثُّ غْثُوثة وَلحم غَثُّ وغَثِيثُ - مَهْزول والغَثُّ - الرَّدِيء من كل شيءٍ، ابْن السّكيت، غَثَّ يغُثُّ ويَغِثُّ غَثَاثة وغُثُوثة وأغَثَّ وأغّثَّ الرجلُ - اشْترى لَحْمًا غَثاً، ابْن دُرَيْد، تَشَرَّج اللحمُ - خالطَه الشَّحْمُ وَقد شَرَّجه الكَلأ
٣ - (إشْتِداد اللحمِ وتهرُّؤه)
أَبُو عبيد، عَلِب اللحمُ عَلباً فَهُوَ عَلِبُ - اشتَدَّ، وَقَالَ، خَظَا بَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، ابْن دُرَيْد، لَا يُفْرَد كظاً كأنَّه إتْباع، وَقَالَ، خَظىَ خَظْواً وخَظاً، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانُ - قد رَكِب بعضُ لَحْمه بَعْضاً، أَبُو حنيفَة، الطَّخيم - اللَّحْم اليابِس لأنْه إِذا جَفَّ كَانَ أطْخمَ فِي لَونْه إِلَى السَّوادِ والأطْخم مثل الأدْغم وَقد اطْخامّ وَأنْشد تَدُقُّ فِي القَّفِ وَفِي العَيْشومِ أفاعياً كفِدَر الطَّخيم ابْن دُرَيْد، انْفَسخ اللحْم - انخضَدَ عَن صُلُول أَو وَهْن، أَبُو حنيفَة، تدَعَّص اللحمُ - تَهرَّأ من فَسَاد، غَيره، وَمِنْه انْدِعاص المَيِّت - وَهُوَ تَفَسُّخه من الورَمِ
стр. 389
٣ - (نُعُوت اللحْم المتُغَيرّ)
تَغَيَّر اللحمُ وغيْرهُ، أَبُو عبيد، نَتُنَ اللحمُ وأنْتَنَ، وَقَالَ، اللَّحْم الثَّنِت - المُنِّتنِ وَقد ثَنِت ثَنَتاً ونَثِت نَثَتاً وأيْهتَ وخَنِزَ وخَزَن بَخْزُن وخَزِنَ وَهُوَ أجْودُ وَأنْشد ثُمَّ لَا يَخْزَنُ فِينا لحْمُها إِنَّمَا يَخْزَن لحمُ المُدَّخِر ابْن دُرَيْد، خَزَن اللحمُ أَو السَّمْن وخَزُن فَهُوَ خَزِين - تغَيَّر، أَبُو عبيد، عَلِب اللحمُ عَلباً فَهُوَ عَلِب - تغَيَّر وَقد تقدم أَن عَلْبَ اللحمِ اشْتدادُه، أَبُو عبيد، خَمَّ يَخُمُّ وأخَمَّ، ثَعْلَب، يَخِمُّ ويخُمُّ، ابْن دُرَيْد، خمَّاً وخُموماً فَهُوَ خَمُّ - تغَيَّرت رائحتُه وَقيل هُوَ الَّذِي نَتَن بعد النُّضْج، أَبُو حنيفَة، الخَمَّة - الرائحةُ الكَريهة من النَّدَى، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلهُ فِي اللَّحم، أَبُو زيد، غَبَّ اللحمُ وغيْرُه من الطَّعام يَغِبُّ غَباً وغُبُوبةً - باتَ فسَأ وَلم يَفْسُد، أَبُو عبيد، غَبَّ عِنْدنا فلانٌ - باتَ وَمِنْه سُمِّي اللحْم البائِت غابّاً، وَقَالَ، صَلَّ اللحمُ وأصَلَّ، ابْن السّكيت، أصَلَّ وأصَنَّ، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ الصُّلول، أَبُو عبيد، نَشَّم اللحمُ - تغَيَّرت ريحُه لَا من نَتْن وَلَكِن كَراهةً، أَبُو حنيفَة، النَّشْيم - بَدْءُ النَّتْن، أَبُو عبيد، أشْخم مثل نَشَّم، صَاحب الْعين، شَخَم اللحمُ شُخوماً وشَخِم شَخَماً وشَخِمٌ - تغيَّرَت ريحُه، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ أخْشَمَ، أَبُو حنيفَة، لحم شَخِمٌ وخَشِم، أَبُو عبيد، تَمِه اللحمُ تَمَهاً وتَمَاهةً - مثل الزُّهومة، ابْن السّكيت، فِيهِ تَمَهة وتَهَمة - أَي خُبْث رِيح، أَبُو حنيفَة، لحم تَمِهٌ وتَهِمٌ، أَبُو عبيد، ثَعِطَ ثَعَطاً - أنْتَن، قَالَ صَاحب الْعين لحم ثَعِطٌ - مُتَغَيِّر، ابْن السّكيت، الزَّهْمَقَة - خُبْث اللَّحْم والسَّهْكة والسُّهَكة فِي لحُوم الطير وَقد سَهِك سَهَكاً وَهُوَ سَهِك، وَقَالَ، لحم زَخِم - دَسِم خَبيث الرَّائِحَة وخصَّ بعضُهم بِهِ لحُومَ السِباع وَقد زَخِم زَخماً وَفِيه زَخَمة، أَبُو زيد، الزَّخمة - نَتْن العِرض وَفِيه نَمَس - وَهُوَ الْكثير الدَّسَم وَفِيه زُهُومة وسَهَك وَقيل لَا تكون الزَّخْمة - إِلَّا فِي لحُوم السِباع والزَّهمَة فِي لحم الطير كلّها وَهِي أطيبُ من الزَّخَمة، صَاحب الْعين، الزُّهُومة - رائحِةُ لحم سَمينٍ مُنَّتنٍ وشحمٌ زَهِم - ذُو زُهُومة، ابْن السّكيت، القنمَة - خُبث الرِيح وَجَمعهَا قَنَمُ وَقد قَنمِ قَنَماً وَأنْشد لَا خَيْرَ فِيهِ غَيْر شيءٍ من قَنَمْ ولحُ قَنِم وَقد تكونُ القَنَمة فِي غيْر اللَّحم، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيدة كَانَ أَبُو مَهْدي يَقْعُد على تَلٍّ من سَمَاد وَقد غَرَس فِيهِ قَصَباتٍ يُصَليِّ إليهنَّ فَكَانَ أصحابهُ يَقْعُدون إِلَيْهِ أيْنما قَعَد لِحرْصهم على الأخْذ عَنهُ فَقَالَ يَوْمًا مَا هَذِه القَنَمة كَأَن حَوْلَنا حِشَشَةً فَقَالَ لَهُ بعضُ أصحابِه إنَّك واللهِ على ثَبَج مِنْهَا ضَخَمٍ، وَقَالَ، أرْوَحَ اللحمُ - تَغَيَّرت رائحِتُه، أَبُو حنيفَة، خَمِج اللحمُ خَمَجاً - وَهُوَ الَّذِي يُغَمُّ وَهُوَ سُخْن وَمثله بَسَل، ابْن دُرَيْد، جَمِخَ اللحمُ - كخَمِجَ، أَبُو عبيد، سَنِخَ الطعامُ وزَنِخَ - تغيَّرَ، وَقَالَ، فِي طَعَامه شُمَخْرِيَرة - أَي رِيح، صَاحب الْعين، الجِيفَة مَعْرُوفَة وَقد جافَتْ واجْتافَتَ - أْنْتنَت
٣ - (أَسمَاء قِطع اللحْم وَمَا يُقطَّع عَلَيْهِ)
أَبُو عبيد، أعَطيْته حِديةً من لحم وحُزَّة وفِلذةً - وكلُّ مَا قُطِع طُولاً، ابْن السّكيت، الحِذيْة - القِطُعة الصَّغيرة، عَليّ، هِيَ من قَوْلهم حَذَيْت يَدَه حَدْياً - قَطَعتها، ابْن دُرَيْد، الحِذْوة - لغةُ فِي الحِذْية، ابْن السّكيت، والحُزَّة من الكَبِد والفِلْذ - كبِد البعيرِ وَجمعه أفْلاذ وَلَا يكونُ الفِلْذ إِلَّا للبَعير وَلَا يُقَال فِي لَحْم وَلَا سَنَام وَلَا غيْره حُزَّة، صَاحب الْعين، الحَزُّ - القَطْع وَقيل هُوَ القَطْع فِي عِلَاج حَزَّة يَحُزُّه حَزّاً واحْتَزّه وَقيل هُوَ
стр. 390
القَطْع فِي اللّحم غيْرَ بائنٍ وَمِنْه الحَزُّ فِي المِسْواك والعَظْم وَنَحْو هَذَا للفَرْض فِيهِ واللَّحْب - قَطْع اللَّحْم طُولاً، أَبُو عبيد، المُلَحَّب - المُقطَّع فَإِذا أعْطاه مُجْتَمعاً قَالَ أعطَيْته بَضْعةً وجمعُها بِضَع وَهِي عِنْده ثَلَاثَة بَضْعة وبِضَع وبَدْرة وبِدَر وهَضْبة وهِضَب، قَالَ أَبُو عَليّ، والبَضِيع - جَمْع بَضْعة أَيْضا كرَهْن ورَهين وكَلْب وكلِيب، صَاحب الْعين، بَضَعَ اللَّحْم يَبْضَعُه بَضْعاً - قَطعه وبَضَّعه - فَرَّقه والبّضِيع - اللَّحْم، أَبُو عبيد، أعطَيْته هَبْرة كَذَلِك، صَاحب الْعين، الهَبَّرة - بَضَّعة من اللَّحْم لَا عَظْم فِيهَا وَقد هَبَرْته أهْبُرُه هَبْراً - قَطَعته قِطَعاً كِباراً، ابْن السّكيت، ضَرْبٌ هَبْر - يَهْبَر اللحمَ وُصِف بالمَصْدر كَمَا قَالُوا دِرْهمٌ ضَرْبٌ، صَاحب الْعين، قَطَّعت اللحمَ رُؤْبةً رُؤبةً - أَي قِطْعة قِطعةً، أَبُو عبيد، أعطَيته فِدْرة ووَذْرة كَذَلِك، أَبُو زيد، وَذَرت اللَّحْم وَذْراً، ابْن السّكيت، يُقال للبَضْعة الصَّغيرة وَذْرةٌ فَإِذا كَانَت أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ بَضْعة فَإِذا كانتْ أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ هَبْرة، أبوعبيد، الحِرْج - القِطْعة من اللحْم وَجمعه أحْراج، صَاحب الْعين، هِيَ نَصِيب الكَلْب، الْأَصْمَعِي، أطْعَمه نُتْفة من لَحْم ومُزْعة - أَي قِطْعة، صَاحب الْعين، مَزْعت اللَّحْم أمْزَعُه مَزْعاً فتَمزَّع - أَي تَفَرَّق، ابْن السّكيت، وجاءَ فِي الحَدِيث لَيَأتِيَنَّ أقْوامٌ يومَ القِيامة وَمَا علَى وَجْهِ أحدهِم مُزْعةٌ قد أحْفاها السُّؤالُ وَيُقَال اللَّحْمة الَّتِي يُضَرَّى بهَا البازِي والصَّقْرُ وَمَا أشْبَههُما هَذِه لَحْمة لَهُما، ابْن دُرَيْد، كُلُّ قِطْعة من اللَّحْم فَهِيَ شَرْحة وشَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللّحمة المُرَقَّقة شَرَحته وشَرَّحته - قَطَعته قَطْعاً رِقيقاً، أَبُو زيد، الخَصِيلة - القِطْعة من اللَّحْم عَظُمت أَو صَغُرت وجِماعُها الخَصائِلُ والخَصِيل، أَبُو عُبَيْدَة، الخَصِيلة - لحمُ الفَخِذين والعَضديْنِ والذّراعيْنِ، أَبُو زيد، هِيَ كلُّ عَصَبة فِيهَا لَحْم غَلِيظ والْوذْم - الحُزَّة من الكَرِش والمَصارِين المقطوعة تُعْقَدُ وتُلْوَى ثمَّ تُرْمَى فِي القِدْر وَالْجمع أوْذُم ووُذُوم وَهِي الوذَمةَ وَالْجمع وِذَام، أَبُو عبيد، الشِّنْشِنَة - القِطْعة من اللَّحْم، صَاحب الْعين، الخُرْدُولة - عُضْو من اللحْم وافِرٌ يُقَال خَرْدلت اللحمَ - فَصَّلت أعضاءَه مُوَفَّرة، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ خَرْذَلْته، ابْن السّكيت، لَحمٌ خَرَادِيلُ وخَرَاذِيلُ، أَبُو عبيد، مَشَّرتُ اللحمَ - قَسَّمته وَأنْشد فقُلْت أشيعَا مَشِّرَ القِدْرَ حَوْلَنا وَأي زَمانِ قِدْرنُا لم تُمَشْر والخُبرْة - النَّصِيب تأخُذُه من لَحْم أَو سَمَك، وَقَالَ، لحم مُشَنَّق - أَي مُقَطَّع وَهُوَ مأْخُوذ من أشْناق الدِّيَة، قَالَ، فَإِذا قَطَّعته صِغاراً صِغاراً قلت كَتَّفته وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذا قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، لَكَكْت اللحمَ ألُكُّه لَكَّاً - فَصَلْته عَن عِظَامه واللَّكُّ واللَّكيك - اللَّحْم بَعيْنِه إِذا كَانَ مُكْتَنِزاً والدَّهْدَقَة - قَطْع اللحمِ وكَسْر العِظامِ فِيهِ ليَطْبُخَه وَقد دَهْدَقَه دَهْدقةً ودِهْداقاً والخَيْزَب والخَيْزَبانُ - اللحمُ الرَّخْص اللَّيِّن واحدته خيْزَبة وخَيزُبة، أَبُو زيد، قَرْضَمْت اللحمَ - قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، بَرْشط اللَّحمَ وشَرْشَره - قَطَعه، ابْن السّكيت، لَحْمٌ مُرَعْبَل - مُقَطّع، ابْن دُرَيْد، عَضَّيت الشاةَ وغيْرَها - قطَّعتها أَعْضَاء قَالَ وَقَوله تَعَالَى (الَّذين جَعَلُوا القُرْآن عِضِبن - فَرَّقوه أَعْضَاء، صَاحب الْعين، العِضَة - القِطْعة مِنْهَا وعَضَّيت الشيءَ - فَرَّقته وَجمعه عِضُون وَقد تقدّم ذَلِك فِي الكَذِب، أَبُو عبيد، الوَضَم - كلُّ شيءٍ وَقَيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أوْضام، أَبُو عبيد، أوْضَمْت اللَّحم وأوْضَمْت لَهُ، قَالَ، وَقَالَ بعضُهم إِذا عمِلت لَهُ وضَماً قلتَ وَضَمته فَإِذا وضَعته عَلَيْهِ قلت أوْضَمْته، ابْن دُرَيْد، جمعُ الوَضَم أوْضام وَمِنْه قولُهم إنَّ العيْنَ تُدَّني الرِّجالَ من أكْفانِها والإبِلَ من أوْضامِها، ابْن دُرَيْد، والقَنَّار والقَنَّارة - الخَشَبة يُعَلِّق عَلَيْهَا القَصَّابُ اللحمَ لَيْسَ من كَلَام العَرَب
٣ - (قَطْع السَّنام وإذابَتُه)
أَبُو عبيد، التِّرْعِيب - السَّنام المُقْطَّع، أَبُو زيد، التَرْعِيب - قِطَع السَّنَام واحدتهُ تِرْعِيبة وَقيل هُوَ أَن تُقَطَّع
следующие страницы →