← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

وَشبهه بالمربد لِأَنَّهُ تجفيف كَمَا أَن الطَّبْخ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوته أطْهُوهُ وأطْهاه - طبَخْته، صَاحب الْعين، طَهْواً وطَهْيا وطُهُوّاً وطُهِيًّا وطِهَايَةً وَالِاسْم الطِّهْي وَفِي الحَدِيث فَمَا كَانَ طَهْوِي إِذا - أَي عَمَلِي، صَاحب الْعين، نَضِجَ اللحمُ - طُبخَ وأنْضَجْته فَهُوَ مُنْضَج ونَضِيج، وَقَالَ، النَّشِيل - مَا طُبِخَ من اللَّحم بِغَيْر تابَلٍ، وَقَالَ، سَلَقْت اللحمَ وَغَيره أسلقه سلقاً طبخته فِي المَاء ابْن دُرَيْد الشبارق الألوان من الْأكل المطبوخَةُ فارسيٌّ معرَّب، وَقَالَ، ذَيَّأت اللحمَ إِذا أنْضجته حَتَّى يَسْقُط عَن عَظْمه، صَاحب الْعين، الخَضِيعة - طعامٌ يتَّخذ من اللَّحم بِالشَّام والقَلِيَّة - مَرَقَةٌ تتَّخذ من أكْباد الجَزُور ولُحومِها وَقد قَلَيْتها قَلْيا - أنْضجْتُها فِي المِقْلاة والقَلَاّء - الَّذِي حِرْفته ذَلِك والقَلاءة - الموضِعُ الَّذِي تُتَّخذ فِيهِ المَقالِي، الطاجِنُ - المِقْلَى، أَبُو عبيد، هُوَ فارسيٌّ، صَاحب الْعين، الكَبَاب - الطَّبَاهِجَة، وَقَالَ بعضُهم، الْبَاء فِي الطَّباهِجَة بدل من الْبَاء الَّتِي بَين الْبَاء وَالْفَاء على قَوْلهم بُنْدق وفُنْدق وَالْجِيم بدَلُ من الشين. ٣ - (الشِّواء) قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَوَيت اللحمَ فانْشَوى واشْتَوَى، وَقَالَ مَرَّة اشْتَوَى القومُ - اتَّخذوا شِواءً على نَحْو اطبَخُوا واذَّبَحُوا، ابْن السّكيت، شَوَيْت اللَّحمَ فانْشَوَى وَلَا يُقال اشْتَوَى إِنَّمَا المُشْتَوى الرجلُ يذهب إِلَى الاتِّخاذ، أَبُو عبيد، شَوَّيت القَومَ وأشْويْتُهم - أطْعَمْتهم شِواءً، أَبُو زيد، شَوَّيته لَحْماً - أعطيتُه إيَّاه، ابْن السّكيت، أعْطِني شِوايَتي - وَهِي القِطْعة من اللَّحْم يَشْوِيها، أَبُو عبيد، الشِّوَاية - الشيءُ الصَّغِير من الكَبِير كالقِطْعة من الشاةِ وشُوَاية الخُبْز - القُرْص، أَبُو عَليّ، شَوَيْته شَيًّا سبقت الواوُ بِسُكُون فقُلبت وأُدْغِمت، أَبُو عبيد، حَسْحَسْت اللحمَ - جعلتُه على الجَمْر وَقيل هُوَ أَن يُقْشَر عَنهُ الرَّمادُ بعد مَا يَخْرجُ من الجَمْر، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الحُسْاس وَقد حَسَسْته، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوتُه - شَوَيْته وَقد تقدَّم تَصْرِيفه فِي الطَّبْخ، صَاحب الْعين، لحمٌ مُعَرَّص - رَدِيءُ النَّضْج مُرَمَّد، أَبُو عبيد، فَإِن أدخلته النارَ وَلم تُبالِغ فِي نُضْجه قلت ضَهَّبته، صَاحب الْعين، المُضَهَّب - المَشْوِي على الضَّيْهبَ - وَهِي حِجَارة مُحْماة، ابْن السّكيت، المُصَهَّب بصاد غير مُعْجَمة - صَفِيفُ الشِّواء من الوَحْش المختَلطُ بالشَّحْم وَهُوَ يابِسٌ وَأنْشد: وَلَا جاءَها القُنَّاص بالصَّيْد غُدْوةً، وَلَا أكلَتْ الصَّفِيف المُصَهَّب أَبُو عبيد، فَإِن لم تُنْضِجُه قلت آنَضْته وَهُوَ أنِيضٌ، ابْن السّكيت، وَفِيه أنَاضَةٌ ?، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أنَأْته وأنْهَأْته وَقد نَاءَ نُيُوأً ونِهِيءَ ونَهُؤَ نَهاءةً ونُهُوءَةً ونُهُوأ ونَهَأ مقْصور ونهَاوة َشاذٌّ فَهُوَ نَهِيءٌ، صَاحب الْعين، لَهْوَجت اللحمَ إِذا لم تُنْعِم شَيَّه ولَهْوَجْت الأْمَر إِذا لم تُحْكمِه على المَثَل، أَبُو عبيد، فَإِن أنضَجْته فَهُوَ مُهَرَّد وَقد هَرَّدته وهَرِدَ هُوَ، أَبُو زيد، هَرَده كَذَلِك، أَبُو عبيد، والمُهَرَّ أُمثله، ابْن دُرَيْد، هَرَوْت اللحمَ هَرْواً - أنْضَجته وهَرَيته هَرْياً وَلَيْسَ بثَبْت وهَرَأْته وأهْرَأته، أَبُو زيد، هَرَتَ اللحمَ - أنْضَجَه، أَبُو عبيد، خمَطته أخْمِطُه خَمْطاً فَهُوَ خَمِيط - شوَيته، ابْن السّكيت، خَمَطْت الجدْي أَخْمِطه خَمْطا إِذا لم تُنْضِجه وَأنْشد: شَكَّ المَشَاوِي نَقَدَ الخَمَّاط ابْن دُرَيْد، الخِمِيط - المشْوِيُّ بجِلْده والسَّمِيط والمَسْموط - الَّذِي قد نُزِع شعرُه أَو صُوفُه وَلم يُشْوَ بعدُ، أَبُو زيد، سَمَطت الجَدْي أَسْمُطه وأَسْمِطُه، صَاحب الْعين، سَمَطَ يَسْمُط سَمْطاً والخَمْط كَذَلِك، وَقَالَ مَرَّة السَّمْط - السَّلْخ، أَبُو عبيد، فَإِن شَوَيته حَتَّى يَيْبس فَهُوَ كَشِيءٌ وَقد كَشَأته وأكْشأته وتَكَشَّأته وَمثله وَزَأْته وَقد تقدم أَن وَزَأْت اللَّحْم أيْبَسْته، وَقَالَ، فأَدت اللحمَ - شَوَيْته والمِفْأد - السَّفُّود، ابْن دُرَيْد، المفْؤُد - الَّذِي يُدْفَن

стр. 387

فِي الجمْر، أَبُو عبيد، صَلَيْت اللحمَ - شَويْته فَإِن أردْتَ أَنَّك قذَفْته فِي النَّار ليَحْتَرِقَ قلت أصْلَيْته، ابْن السّكيت، المَصْلِيُّ - المَشْوِيُّ فِي التَّنُّور مُعَلَّقا فِي السَّفُود وَجَاء فِي الحَدِيث أهْدِيَتْ إِلَى رَسُول الله ﷺ شاةٌ مَصْلِيَّة، صَاحب الْعين، صَلَيْت اللحمَ فِي النَّار وصَلَّيته - القيْتُه للإحراق والصِّلَاء - الشِّواء أَي حَتَّى صَلِي النارَ وأصْلَيْته إيَاها وصَلَيْته إِيَّاهَا مخَفَّفة اللَّام، أَبُو عبيد، الحَنِيذ - الشِّواء الَّذِي لم يُبالَغ فِي نَضْجه وَقد حَنَذت أَحْنِذ حَنْذا وَقيل هُوَ الشِّواء المَغْموم الَّذِي يَخْنَزَ - أَي يَتَغَيَّر، ابْن السّكيت، الحَنِيذ - أَن يُؤْخذ اللَّحْم فيُقَطَّع أَعْضَاء ويُنْصبَ لَهُ صَفِيح الحِجارة فيُقَابَل يكونُ ارتِفاعُه ذِراعا وعَرْضُه أكثَرَ من ذراعيْن فِي مثلهمَا ويُجْعلُ لَهُ بابانِ ثمَّ يُوقَد فِي الصَّفائِح بالحَطَب فَإِذا حَمِيت واشتَدَّ حرُّها وَذهب كلُّ دُخَان فِيهَا ولهبٍ أُدْخِل فِيهِ اللحمُ وأغْلق البابانِ بصَفِيحتَيْن قد كانَتا قُدِّرتا للبابين ثمَّ ضُرِبتا بالطِّين وفَرْثِ الشَّاة وادْفِئَت إدْفاء شَدِيدا بِالتُّرَابِ فيُتْرك فِي النَّار سَاعَة ثمَّ يُخْرًج كأنَّه البُسُر قد تَبَرَّأ العظمُ من اللَّحم من شِدَّة نُضْجه والحَنْذ أَيْضا - أَن يَأخُذَ الرجل الشاةُ فيُقَطِّعها ثمَّ يَجْعَلها فِي كَرِشها ويُلْفِي مَعَ كل قِطْعة فِي الكَرِش رَضْفة ورُبمَّا جَعَل فِي الكَرِش قَدَحا من لبن حامِضٍ أَو مَاء ليكونَ أسْلَم للكَرِش من أَن تنْقَدَّ ثمَّ يَخُلَّها بِخلال وَقد حفَر لَهَا بُؤْرة أحْماها بهَا فيُلْقي الكَرِش فِي البُؤْرة ويُغَطِّيها سَاعَة ثمَّ يُخْرِجها وَقد أخذْت من النُّضْج حاجتَها والحَنِيذ أَيْضا - الَّذِي تُلْقى فَوْقه الحجارةُ المُحْماة لتُنْضِجه وَيُقَال قد حُنِذ الفرسُ إِذا ألقيتْ عَلَيْهِ الجِلالُ ليعْرَق، ابْن جنى، لَحْم حَنْذ وُصِف بِالْمَصْدَرِ، صَاحب الْعين، شِواءٌ مَرْضوف - مَشْوِيٌّ على الرَّضْف - وَهِي حجارةُ تُحْمَى بالنَّار ولبَنٌ رَضِيف - مَصْبوب على الرَّضْف، وَقَالَ، رَمَضْت الشاةَ أَرْمِضُها رَمْضا - وَهُوَ أَن تُوِقد على الرَّضْف ثمَّ تُشُقُّ الشَّاة شَقًّا وَعَلَيْهَا جِلدُها ثمَّ تُكِسِّر ضُلوعَها من باطنٍ لتطمَئِنَّ على الأَرْض وتحتَها الرَّضْف وفوقَها المَلَّة وَقد أوْقدوا عَلَيْهَا فَإِذا نَضِجت قَشَروا جلدهَا وأكَلُوها، وَقَالَ، ثَرْمَدَ اللَّحْم - أساءَ عَملَه وثَرْمَلَه إِذا لم يُنْضِجْه وَلم يَنْقُصْه من الرِّماد وَغَيره، غَيره، عَثْلَبت الشِّواء والطَّعام كَذَلِك وعَثْلَب طعامَه أَيْضا - طَحْنه طَحْناَ خَشِناً لَعَجِلة تَحَّفزة، ابْن السّكيت، والتَّشْنِيط - أَن يُصْلَح اللحمُ للقَوْم ثمَّ يُشْوَى، صَاحب الْعين، هُوَ التَّشْيِيط بِالْيَاءِ وشاطَ الشيءُ شَيْطاً وشِيَاطَة وشَيْطُوطةً - احتَرَق وأشْطتُه أَنا وشَيَّطْته - أحرقْتُه، ابْن السّكيت، شِواءٌ مُرَعْبَلٌ - أَي مقَطَّع وشِواءَ مُحَاش وخُبْز مُحَاش إِذا احْرِق وَقد مَحَشه يَمْحَشُه مَحْشا وأمْحَشه وامتَحَش هُوَ وشِوَاء زَعْم وزَعِمٌ ومُرِشٌّ - كثيرُ الإِهالة سريعُ السِّيَلان على النَّار ويُقال حَذَأْت اللَّحْم فِي النَّار حَتَّى تَذَيَّأ وتَهَذَّأ أَي تهرأ وَقَالَ - نَدَأت اللحمَ والقرص فِي النَّار أَلقيته فِيهَا ابْن دُرَيْد تدأت اللَّحْم أنْدَؤُهُ نَدْأ - أمْللتُه بالجَمْر وَهُوَ النَّدِيء مثل الطَّبِيخ، ابْن السّكيت، لحمٌ سِلْغَدٌّ ومَلَغْوسٌ ومُلَهْوَج إِذا كَانَ أحمرَ لم يَنْضَج وَقيل المُلَهْوَج يكون فِي الشِّواء والطِّبِيخ الَّذِي لم يُبالغ فِي نُضجه وَقد قدَّمت أنَّه المُعجَّل، ابْن دُرَيْد، شِوَاءٌ مُعَلْوَس إِذا أُكِل بالسَّمْن وَهُوَ العَلَس والصَّلائِق - اللحمُ المَشْوِيُّ المُنْضَج وَقيل الرُّقَاق من الخُبْز وَفِي حَدِيث عمر ﵁ لَو شِئْت أمْرَتُ بِصَلائِقَ وصِنَاب، وَقَالَ، زَبَّيت اللحمَ وغيْره - طرَحْته فِي الزُّبْية - وَهِي حَفِيرة وتُحْفَر ويُشْتَوَى فِيهَا اللحمُ ويُخْتَبَزُ فِيهَا وَأنْشد: صِنَاب، وَقَالَ، زَبَّيت اللحمَ وغيْره - طرَحْته فِي الزُّبْية - وَهِي حَفِيرة وتُحْفَر ويُشْتَوَى فِيهَا اللحمُ ويُخْتَبَزُ فِيهَا وَأنْشد: طارَ جَرادِي بَعْدَ مَا زَبَّيتُه لوْ كَانَ رَأْسِي حَجَرا رَمَيْتُه وَقَالَ، افْرَنْجَم اللحمُ - تَشَيَّط من أعْلاه وَلم يَنْشَوِ واللَّحم المُعَرَّض - الَّذِي يُشْتَوَى على الرَّماد فَلَا يُسْتَتمُّ نُضْجه فَإِذا غَيَّبته فِي الجَمْر فَهُوَ مَمْلول ومَلِيل مَلَلته أمُلَّه مَلَاّ وَقد يكونُ فِي الخُبْز والمَلَّةُ - الرَّماد الحارُّ

стр. 388

والنَّضَائِضُ - صوتٌ نَشِيش اللَّحم يُشْوَى على الرَّضْف، صَاحب الْعين، القَشْم بلُغَة تَغْلِب - اللَّحم والشَّحْم إِذا نَضِجَ واحْمَرَّ فَسَالَ وَدَكَهُ الْوَاحِدَة قَشْمة، ابْن الْأَعرَابِي، شِوَاءٌ خَضِلٌ - رَطْب جَيِّد الإنضاج، الْأَصْمَعِي، الرَّجِيع - الشِّوَاء يُسَخَّن ثَانِيَة، وَقَالَ، افْرَنْبجَ الحَمَل إِذا شُوِي ويَبِستْ أعالِيه والفَصِيد - دمٌ كَانَ يُوضَع فِي الجاهِليَّة فِي مَعَى ويُشْوَى. ٣ - (آلاتُ الأكْل) أَبُو حَاتِم، السَّفُود والسُّفُّود - حَدِيدة ذاتُ شُعَب مُعَقَّفةٌ يُشْتَوَى بهَا، الأَصمعي، الصِّنْع - السَّفُود وَأنْشد فِي صِفَة الإِبل: وجاءتْ ورُكْبانُها كالشُّرُوب وسائِقُها مثلُ صِنْع الشِّوَاء ٣ - (اللَّحْم النِّيء) ابْن دُرَيْد، ناءَ اللحمُ نَيْأً، أبوعبيد، أنَأْته وَهُوَ بَيِّن النُّيُوء والنْهِئ - النِّيء وَقد نَهَأته ونَهِيءَ نُهُوءةً ونَهاءةً وَهُوَ بَيِّن النُّهُوء، ابْن دُرَيْد، نَهُؤَ ونَهِئ نُهُوءة ونَهَاءة وَهُوَ بَيِّن النُّهُوء ونَهُوَ ونَهِيَ نَهاوةً، أَبُو زيد، أنْهأته وَقد تقدم النهوء والاناءة فِيمَا لم يكمل نضجه أَبُو عبيد الأسلغ النِّيء، أَبُو زيد، لحم سِلْغةٌ كَذَلِك، أَبُو عبيد، الشَّرِق - الأحمرُ الَّذِي لَا دَسَم لَهُ. ٣ - (نُعوته من قبَل غَثَاثته وسِمَنه) أَبُو عبيد، غَثَّ اللحمُ يَغِثُّ غْثُوثة وَلحم غَثُّ وغَثِيثُ - مَهْزول والغَثُّ - الرَّدِيء من كل شيءٍ، ابْن السّكيت، غَثَّ يغُثُّ ويَغِثُّ غَثَاثة وغُثُوثة وأغَثَّ وأغّثَّ الرجلُ - اشْترى لَحْمًا غَثاً، ابْن دُرَيْد، تَشَرَّج اللحمُ - خالطَه الشَّحْمُ وَقد شَرَّجه الكَلأ ٣ - (إشْتِداد اللحمِ وتهرُّؤه) أَبُو عبيد، عَلِب اللحمُ عَلباً فَهُوَ عَلِبُ - اشتَدَّ، وَقَالَ، خَظَا بَظَا وكَظَا يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو، ابْن دُرَيْد، لَا يُفْرَد كظاً كأنَّه إتْباع، وَقَالَ، خَظىَ خَظْواً وخَظاً، أَبُو عبيد، رجل خَظَوانُ - قد رَكِب بعضُ لَحْمه بَعْضاً، أَبُو حنيفَة، الطَّخيم - اللَّحْم اليابِس لأنْه إِذا جَفَّ كَانَ أطْخمَ فِي لَونْه إِلَى السَّوادِ والأطْخم مثل الأدْغم وَقد اطْخامّ وَأنْشد تَدُقُّ فِي القَّفِ وَفِي العَيْشومِ أفاعياً كفِدَر الطَّخيم ابْن دُرَيْد، انْفَسخ اللحْم - انخضَدَ عَن صُلُول أَو وَهْن، أَبُو حنيفَة، تدَعَّص اللحمُ - تَهرَّأ من فَسَاد، غَيره، وَمِنْه انْدِعاص المَيِّت - وَهُوَ تَفَسُّخه من الورَمِ

стр. 389

٣ - (نُعُوت اللحْم المتُغَيرّ) تَغَيَّر اللحمُ وغيْرهُ، أَبُو عبيد، نَتُنَ اللحمُ وأنْتَنَ، وَقَالَ، اللَّحْم الثَّنِت - المُنِّتنِ وَقد ثَنِت ثَنَتاً ونَثِت نَثَتاً وأيْهتَ وخَنِزَ وخَزَن بَخْزُن وخَزِنَ وَهُوَ أجْودُ وَأنْشد ثُمَّ لَا يَخْزَنُ فِينا لحْمُها إِنَّمَا يَخْزَن لحمُ المُدَّخِر ابْن دُرَيْد، خَزَن اللحمُ أَو السَّمْن وخَزُن فَهُوَ خَزِين - تغَيَّر، أَبُو عبيد، عَلِب اللحمُ عَلباً فَهُوَ عَلِب - تغَيَّر وَقد تقدم أَن عَلْبَ اللحمِ اشْتدادُه، أَبُو عبيد، خَمَّ يَخُمُّ وأخَمَّ، ثَعْلَب، يَخِمُّ ويخُمُّ، ابْن دُرَيْد، خمَّاً وخُموماً فَهُوَ خَمُّ - تغَيَّرت رائحتُه وَقيل هُوَ الَّذِي نَتَن بعد النُّضْج، أَبُو حنيفَة، الخَمَّة - الرائحةُ الكَريهة من النَّدَى، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلهُ فِي اللَّحم، أَبُو زيد، غَبَّ اللحمُ وغيْرُه من الطَّعام يَغِبُّ غَباً وغُبُوبةً - باتَ فسَأ وَلم يَفْسُد، أَبُو عبيد، غَبَّ عِنْدنا فلانٌ - باتَ وَمِنْه سُمِّي اللحْم البائِت غابّاً، وَقَالَ، صَلَّ اللحمُ وأصَلَّ، ابْن السّكيت، أصَلَّ وأصَنَّ، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ الصُّلول، أَبُو عبيد، نَشَّم اللحمُ - تغَيَّرت ريحُه لَا من نَتْن وَلَكِن كَراهةً، أَبُو حنيفَة، النَّشْيم - بَدْءُ النَّتْن، أَبُو عبيد، أشْخم مثل نَشَّم، صَاحب الْعين، شَخَم اللحمُ شُخوماً وشَخِم شَخَماً وشَخِمٌ - تغيَّرَت ريحُه، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ أخْشَمَ، أَبُو حنيفَة، لحم شَخِمٌ وخَشِم، أَبُو عبيد، تَمِه اللحمُ تَمَهاً وتَمَاهةً - مثل الزُّهومة، ابْن السّكيت، فِيهِ تَمَهة وتَهَمة - أَي خُبْث رِيح، أَبُو حنيفَة، لحم تَمِهٌ وتَهِمٌ، أَبُو عبيد، ثَعِطَ ثَعَطاً - أنْتَن، قَالَ صَاحب الْعين لحم ثَعِطٌ - مُتَغَيِّر، ابْن السّكيت، الزَّهْمَقَة - خُبْث اللَّحْم والسَّهْكة والسُّهَكة فِي لحُوم الطير وَقد سَهِك سَهَكاً وَهُوَ سَهِك، وَقَالَ، لحم زَخِم - دَسِم خَبيث الرَّائِحَة وخصَّ بعضُهم بِهِ لحُومَ السِباع وَقد زَخِم زَخماً وَفِيه زَخَمة، أَبُو زيد، الزَّخمة - نَتْن العِرض وَفِيه نَمَس - وَهُوَ الْكثير الدَّسَم وَفِيه زُهُومة وسَهَك وَقيل لَا تكون الزَّخْمة - إِلَّا فِي لحُوم السِباع والزَّهمَة فِي لحم الطير كلّها وَهِي أطيبُ من الزَّخَمة، صَاحب الْعين، الزُّهُومة - رائحِةُ لحم سَمينٍ مُنَّتنٍ وشحمٌ زَهِم - ذُو زُهُومة، ابْن السّكيت، القنمَة - خُبث الرِيح وَجَمعهَا قَنَمُ وَقد قَنمِ قَنَماً وَأنْشد لَا خَيْرَ فِيهِ غَيْر شيءٍ من قَنَمْ ولحُ قَنِم وَقد تكونُ القَنَمة فِي غيْر اللَّحم، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيدة كَانَ أَبُو مَهْدي يَقْعُد على تَلٍّ من سَمَاد وَقد غَرَس فِيهِ قَصَباتٍ يُصَليِّ إليهنَّ فَكَانَ أصحابهُ يَقْعُدون إِلَيْهِ أيْنما قَعَد لِحرْصهم على الأخْذ عَنهُ فَقَالَ يَوْمًا مَا هَذِه القَنَمة كَأَن حَوْلَنا حِشَشَةً فَقَالَ لَهُ بعضُ أصحابِه إنَّك واللهِ على ثَبَج مِنْهَا ضَخَمٍ، وَقَالَ، أرْوَحَ اللحمُ - تَغَيَّرت رائحِتُه، أَبُو حنيفَة، خَمِج اللحمُ خَمَجاً - وَهُوَ الَّذِي يُغَمُّ وَهُوَ سُخْن وَمثله بَسَل، ابْن دُرَيْد، جَمِخَ اللحمُ - كخَمِجَ، أَبُو عبيد، سَنِخَ الطعامُ وزَنِخَ - تغيَّرَ، وَقَالَ، فِي طَعَامه شُمَخْرِيَرة - أَي رِيح، صَاحب الْعين، الجِيفَة مَعْرُوفَة وَقد جافَتْ واجْتافَتَ - أْنْتنَت ٣ - (أَسمَاء قِطع اللحْم وَمَا يُقطَّع عَلَيْهِ) أَبُو عبيد، أعَطيْته حِديةً من لحم وحُزَّة وفِلذةً - وكلُّ مَا قُطِع طُولاً، ابْن السّكيت، الحِذيْة - القِطُعة الصَّغيرة، عَليّ، هِيَ من قَوْلهم حَذَيْت يَدَه حَدْياً - قَطَعتها، ابْن دُرَيْد، الحِذْوة - لغةُ فِي الحِذْية، ابْن السّكيت، والحُزَّة من الكَبِد والفِلْذ - كبِد البعيرِ وَجمعه أفْلاذ وَلَا يكونُ الفِلْذ إِلَّا للبَعير وَلَا يُقَال فِي لَحْم وَلَا سَنَام وَلَا غيْره حُزَّة، صَاحب الْعين، الحَزُّ - القَطْع وَقيل هُوَ القَطْع فِي عِلَاج حَزَّة يَحُزُّه حَزّاً واحْتَزّه وَقيل هُوَ

стр. 390

القَطْع فِي اللّحم غيْرَ بائنٍ وَمِنْه الحَزُّ فِي المِسْواك والعَظْم وَنَحْو هَذَا للفَرْض فِيهِ واللَّحْب - قَطْع اللَّحْم طُولاً، أَبُو عبيد، المُلَحَّب - المُقطَّع فَإِذا أعْطاه مُجْتَمعاً قَالَ أعطَيْته بَضْعةً وجمعُها بِضَع وَهِي عِنْده ثَلَاثَة بَضْعة وبِضَع وبَدْرة وبِدَر وهَضْبة وهِضَب، قَالَ أَبُو عَليّ، والبَضِيع - جَمْع بَضْعة أَيْضا كرَهْن ورَهين وكَلْب وكلِيب، صَاحب الْعين، بَضَعَ اللَّحْم يَبْضَعُه بَضْعاً - قَطعه وبَضَّعه - فَرَّقه والبّضِيع - اللَّحْم، أَبُو عبيد، أعطَيْته هَبْرة كَذَلِك، صَاحب الْعين، الهَبَّرة - بَضَّعة من اللَّحْم لَا عَظْم فِيهَا وَقد هَبَرْته أهْبُرُه هَبْراً - قَطَعته قِطَعاً كِباراً، ابْن السّكيت، ضَرْبٌ هَبْر - يَهْبَر اللحمَ وُصِف بالمَصْدر كَمَا قَالُوا دِرْهمٌ ضَرْبٌ، صَاحب الْعين، قَطَّعت اللحمَ رُؤْبةً رُؤبةً - أَي قِطْعة قِطعةً، أَبُو عبيد، أعطَيته فِدْرة ووَذْرة كَذَلِك، أَبُو زيد، وَذَرت اللَّحْم وَذْراً، ابْن السّكيت، يُقال للبَضْعة الصَّغيرة وَذْرةٌ فَإِذا كَانَت أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ بَضْعة فَإِذا كانتْ أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ هَبْرة، أبوعبيد، الحِرْج - القِطْعة من اللحْم وَجمعه أحْراج، صَاحب الْعين، هِيَ نَصِيب الكَلْب، الْأَصْمَعِي، أطْعَمه نُتْفة من لَحْم ومُزْعة - أَي قِطْعة، صَاحب الْعين، مَزْعت اللَّحْم أمْزَعُه مَزْعاً فتَمزَّع - أَي تَفَرَّق، ابْن السّكيت، وجاءَ فِي الحَدِيث لَيَأتِيَنَّ أقْوامٌ يومَ القِيامة وَمَا علَى وَجْهِ أحدهِم مُزْعةٌ قد أحْفاها السُّؤالُ وَيُقَال اللَّحْمة الَّتِي يُضَرَّى بهَا البازِي والصَّقْرُ وَمَا أشْبَههُما هَذِه لَحْمة لَهُما، ابْن دُرَيْد، كُلُّ قِطْعة من اللَّحْم فَهِيَ شَرْحة وشَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللّحمة المُرَقَّقة شَرَحته وشَرَّحته - قَطَعته قَطْعاً رِقيقاً، أَبُو زيد، الخَصِيلة - القِطْعة من اللَّحْم عَظُمت أَو صَغُرت وجِماعُها الخَصائِلُ والخَصِيل، أَبُو عُبَيْدَة، الخَصِيلة - لحمُ الفَخِذين والعَضديْنِ والذّراعيْنِ، أَبُو زيد، هِيَ كلُّ عَصَبة فِيهَا لَحْم غَلِيظ والْوذْم - الحُزَّة من الكَرِش والمَصارِين المقطوعة تُعْقَدُ وتُلْوَى ثمَّ تُرْمَى فِي القِدْر وَالْجمع أوْذُم ووُذُوم وَهِي الوذَمةَ وَالْجمع وِذَام، أَبُو عبيد، الشِّنْشِنَة - القِطْعة من اللَّحْم، صَاحب الْعين، الخُرْدُولة - عُضْو من اللحْم وافِرٌ يُقَال خَرْدلت اللحمَ - فَصَّلت أعضاءَه مُوَفَّرة، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ خَرْذَلْته، ابْن السّكيت، لَحمٌ خَرَادِيلُ وخَرَاذِيلُ، أَبُو عبيد، مَشَّرتُ اللحمَ - قَسَّمته وَأنْشد فقُلْت أشيعَا مَشِّرَ القِدْرَ حَوْلَنا وَأي زَمانِ قِدْرنُا لم تُمَشْر والخُبرْة - النَّصِيب تأخُذُه من لَحْم أَو سَمَك، وَقَالَ، لحم مُشَنَّق - أَي مُقَطَّع وَهُوَ مأْخُوذ من أشْناق الدِّيَة، قَالَ، فَإِذا قَطَّعته صِغاراً صِغاراً قلت كَتَّفته وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذا قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، لَكَكْت اللحمَ ألُكُّه لَكَّاً - فَصَلْته عَن عِظَامه واللَّكُّ واللَّكيك - اللَّحْم بَعيْنِه إِذا كَانَ مُكْتَنِزاً والدَّهْدَقَة - قَطْع اللحمِ وكَسْر العِظامِ فِيهِ ليَطْبُخَه وَقد دَهْدَقَه دَهْدقةً ودِهْداقاً والخَيْزَب والخَيْزَبانُ - اللحمُ الرَّخْص اللَّيِّن واحدته خيْزَبة وخَيزُبة، أَبُو زيد، قَرْضَمْت اللحمَ - قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، بَرْشط اللَّحمَ وشَرْشَره - قَطَعه، ابْن السّكيت، لَحْمٌ مُرَعْبَل - مُقَطّع، ابْن دُرَيْد، عَضَّيت الشاةَ وغيْرَها - قطَّعتها أَعْضَاء قَالَ وَقَوله تَعَالَى (الَّذين جَعَلُوا القُرْآن عِضِبن - فَرَّقوه أَعْضَاء، صَاحب الْعين، العِضَة - القِطْعة مِنْهَا وعَضَّيت الشيءَ - فَرَّقته وَجمعه عِضُون وَقد تقدّم ذَلِك فِي الكَذِب، أَبُو عبيد، الوَضَم - كلُّ شيءٍ وَقَيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أوْضام، أَبُو عبيد، أوْضَمْت اللَّحم وأوْضَمْت لَهُ، قَالَ، وَقَالَ بعضُهم إِذا عمِلت لَهُ وضَماً قلتَ وَضَمته فَإِذا وضَعته عَلَيْهِ قلت أوْضَمْته، ابْن دُرَيْد، جمعُ الوَضَم أوْضام وَمِنْه قولُهم إنَّ العيْنَ تُدَّني الرِّجالَ من أكْفانِها والإبِلَ من أوْضامِها، ابْن دُرَيْد، والقَنَّار والقَنَّارة - الخَشَبة يُعَلِّق عَلَيْهَا القَصَّابُ اللحمَ لَيْسَ من كَلَام العَرَب ٣ - (قَطْع السَّنام وإذابَتُه) أَبُو عبيد، التِّرْعِيب - السَّنام المُقْطَّع، أَبُو زيد، التَرْعِيب - قِطَع السَّنَام واحدتهُ تِرْعِيبة وَقيل هُوَ أَن تُقَطَّع

стр. 391

شَطائِبَ وَقد رَعَّبته ورَعبَته أرْعَبُه وَأنْشد ثمَّ ظَلْلنِا فِي شِوَاء نَرْعَبُه سِيبَوَيْهٍ، التَرْعِيب لغةٌ فِي التَّرعِيب على الإتباع، أَبُو زيد، والرُّعْبوبة - القِطْعة مِنْهُ وَقد تقدَّم أنَّها الحَسْناء البيضاءُ من النِّساء، أَبُو عبيد، المُسَرْهَد كالتَرعِيب، ابْن دُرَيْد، السَّرْهدَ - شَحْم السَّنام، أَبُو عبيد، السَّديف - السَّنَام، أَبُو حَاتِم، السَّدِيف شَحْم السَّنام إِذا قُطِع طَويلاً الواحدةُ سَدِيفةٌ فَإِذا طُبِخَ فَهُوَ سَديف وَهُوَ مَا سُدِف - أَي قُطِع طَويلاً، ابْن السّكيت، أَعْطِنِي شَظِيَّة من سَنام وقَلْعة وسائِفةَ وشَطّاً - أَي جانِباً مِنْهُ وَأنْشد كأنَّ تَحْت دِرْعها المُنْعَطِّ إِذا بَدَا مِنْهَا الَّذِي تُغَطِّى شَطّاً رمَيْتَ فَوْقَه بشَطِّ صَاحب الْعين، الشَّطْبة - قِطْعة من سَنَام البعيِر تُقْطَع طُولاً وكلُّ قِطْعة مِنْهُ شَطِيبة وَكَذَلِكَ كلُّ قِطْعة من أدِيم تُقَدُّ طُولاً شَطِيبة وَالْجمع شَطائِبُ وَقد شَطَبت السَّنَام والأَديمَ أشْطُبُهما شَطْباً والشَّواطب من النّساءِ - اللَّوَاتي يَقْدُدْن الأدِيمَ بعد مَا يَخْلقْنه، ابْن دُرَيْد، الارِّة - شحمُ السَّنام وَهِي أَيْضا لحَمْ يُطْبَخُ فِي كَرِش، قَالَ أَبُو عَليّ، الوَذِيلة - القِطْعة البَيضاءُ من السَّنام كأنَّه يَقُول الشَّحْمة وأظُنُّ أَبَا عَليّ قَالَهَا اغْتِراراً بقول الشَّاعِر هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرّة المَخِيط وَذِيلةٌ تَشْفي من الأطِيطِ وأنشده ابْن جنى من جانَبْي شَطُوط وَقد صَرَّح عَنهُ فَقَالَ الوَذِيلة - قِطْعة من الفِضَّة شَبَّه شَحْمة السَّنام بِهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الحِرْد - القِطْعة من السَّنام، أَبُو عبيد، القَصْعة المُحْوَرَّة - المُبْيَضَّة من السَّنام وَأنْشد يَا وَرْد إنِّي سأَمُوتُ مَرَّة فمَن حَلِيفُ الجَفْنةِ المُحْوَرَّة والاحْوِرار - البَيَاض، ابْن السّكيت، اشْوِلَنا من بَريمَيْها - يَعْنِي من سَنَامِها وكَبِدها، قَالَ أَبُو عَليّ، البَرِيم - الخَيْط يكون فِيهِ لَونْان من سَوَاد وبَيَاض وَكَانُوا يَشُقُّون الكَبِد فيَضْفِرونها بَشحْمة السَّنام والكبدُ سوداءُ والسنامُ أبيضُ فقد الْتَقَىفيه لَوْنانِ، ابْن السّكيت، هَمَمت السنامَ أهُمُّة هَمّاً - أذبْتُه والهامُومُ - مَا أُذيِب مِنْهُ وقدانْهَمَّ وَأنْشد وإنْهَمَّ هامُومُ السَّدِيف الْوارِي قَالَ أَبُو عَليّ، فأمَّا قَوْله سَقَوْا جارَكَ العَيْمانَ لَمَّا تَركْتَه وقلَّص عَن بَردْ الشَّراب مَشافِرُه سَنَاماً ومَحْضاً أنْبتَا اللحمَ فاكْتَسَتْ عِظامُ امْرئٍ مَا كَانَ يَشْبَع طائِرُه فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه على حدِ قَوْله يَا لَيْتَ بَعْلَكِ قد غَدَا مُتقَلَّداً سَيفاً ورمُحْاً وَأَبُو الْحسن لَا يُطْرِده وذهبَ بعضُهم إِلَى أَنهم كَانُوا يُذَوّبُون السَّنام فِي المَحْض ثمَّ يَشْرَبونه والطائِرُ - الْبَطن ٣ - (أَسمَاء الْأَعْضَاء) صَاحب الْعين، العُضْو - كُلُّ عظْمٍ من الجِسم وافِر بلَحْمه، ابْن السّكيت، هُوَ العِضو والعُضْو وَالْجمع

стр. 392

أعْضاءٌ، أَبُو عبيد، الشِّلْوُ - العُضْو من أعْضاءِ اللَّحْم، ثَعْلَب، وجمعُه أشْلاءٌ وتُسْتَعْمل فِي غير اللَّحْم كأشْلاء الدِرْع واللجِام، أَبُو زيد، كلُّ مَسْلوخَة أُكل مِنْهَا شيءٌ فبَقِيتَّها شِلْو، ابْن دُرَيْد، الوَرْب - العُضْو وَالْجمع أوْرابٌ وَقد تقدم أَنه الفِتْر وَأَنه مَا بَين الأَضْلاع، أَبُو عبيد، يُقال لكل عُضْو إرْب وعُضْو مؤَرَّب - مُوَفَّر، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ العُضو تامَّاً لم يُكسَّر فَهُوَ إرْب وَالْجمع آرابٌ والجَدْل كالارْب وَجمعه جُدُول فَإِذا كُسِر باثنَيْن فَهُوَ كِسْر وكَسْر وَأنْشد وعاذِلةٍ هَبَّتْ بَليْلٍ تَلُومُنِي وَفِي كَفِّها كَسْر أبَحُّ رَذُومُ أبَحُّ - مُكتَنِزُ اللَّحْم وَرذُومُ - يَسيل وَدَكه من كَثْرَة دَسَمه، أَبُو عبيد، الرَّيم - العُضْو يَفْضُل من الجَزُور إِذا اقْتَسموها يُعْطُونّه الجَزَّار، أَبُو زيد، قَصَدت لَهُ قِصْدة من عَظْم - وَهِي الثُّلُث أَو الرُّبُع من الفَخِذ أَو الذِّراع أَو السَّاق أَو الكَفِّ ٣ - (تَعرُّق الْعظم والتحاب مَا عَلَيْهِ) ابْن السّكيت، تَعَرَّق العظمَ - أَي تَتَبَّع مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ اعْتَرقه، ابْن السّكيت، العَرْق - العَظْم الَّذِي أُكِل مَا عَلَيْهِ وَقَالَ مرَّة هُوَ العَظْم الَّذِي أُخِذ أكثَرُ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم وبَقيَ عَلَيْهِ شيءٌ يَسِير وَجمعه عُرَاق وَهُوَ من الْجمع العزِيز وَله نظائِرُ قليلةٌ قَالُوا رِخْل ورُخال وظِئْر وظُؤَار وتَوأم وتُؤَام ورُبَّي ورَبَاب وَزَاد أَبُو عَليّ ثنْى وثُنَاء وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى إنَّا بُراءٌ هُوَ جمع بَريءٍ على مثل هَذِه العِزَّة وَقيل العَرْق العظْمُ بلَحْمه، ابْن دُرَيْد، عَرقْته أعْرُقُه وأعْرِقه عَرْقاً وَمِنْه قيل للسِنينَ العَوَارِق، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه العِرْق ويُسْتعمل العِرْق فِي غير الحَيَوان، قَالَ أَبُو زيد، بَدَا غَيَّبانُ العُودِ - وَهُوَ مَا بَطَن من عُرُوقه وَكَذَلِكَ يَقُولون أعْراق الثَّرَى، قَالَ وأمَّا قَول أمرئ القُّيس إِلَى عِرْق الثَّرى وَشَجتْ عُرُوقي وَهَذَا الموتُ يَسْلُبُني شَبابي فَسَأَلت عَنهُ أَبَا بَكْر محمدَ بنَ السريّ فَقَالَ عنَي بِعرْق الثَّرى إِسْمَاعِيل بنَ إبراهيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام وَذَلِكَ أَنه مَبْدؤُ العَرَب، صَاحب الْعين، أعْرقته عَرْقاً من لَحْم - أعطَيْته، أَبُو زيد، حَجَمت العظمَ أحْجُمُه حَجْماً - عرَقْته، ابْن السّكيت، العُرَام كالعُرَاق، ابْن دُرَيْد، عَرَمت مَا على العَظْم أعْرمُ وتَعَرَّمته، أَبُو زيد، نَهِّسْت اللحمَ أنْهَسه نَهْساً - انْتَزعْته بالثَّنايا يَا للْأَكْل وَمِنْه نَسْرٌ مِنْهسَ، ابْن السّكيت، لحَبَ الجَزَّارُ مَا على ظهر الجَزُور - أخذَه، ابْن دُرَيْد، لحَبْت اللَّحْم ألْحَبُه لحَبْاً - قَشَرته وكلُّ شيءٍ قَشَرته فقد لَحْبته، ابْن السّكيت، جَمَلْت لَحْمَ الجَزُور أجْلِمُه جَلمْاً إِذا أخَذْت مَا على عِظامِها مِنْهُ وجَلْمة الجَزور وجَلَمتها - لَحمْهما أجمعُ وجَلَمة الشَّاة المَسلوخةِ - جُثَّتها إِذا ذهبَ عَنْهَا أكارِعُها وفُضُولهُا، وَقَالَ، هَذِه قِدْر تأخُذ جَلَمة الجَزُور - أَي لَحْمها أجمعَ، وَقَالَ، نَحَضت العظْمَ أنْحَضُه نَحْضاً وانْتَحضْته - أخذْتُ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، صَاحب الْعين، جَفَلت اللحمَ عَن العظمِ أَجْفِلُه جَفْلاً - قَشَرته وَكَذَلِكَ الطِّينُ عَن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، قَسَسْت العظمَ - أكلْتُ مَا عَلَيْهِ وقَسْقَسْت مَا على المائِدَة - أكلْت كلَّ مَا عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ امْتَخَخْته يمانِيَة، قَالَ، وكلُّ عَظْم أمْكنَ مَضْغُه فَهُوَ مُشَاش وَقد تَمَشَّش الْعظم ومَشَّه وامْتَشَّه وأمَشَّ العظمُ نفْسُه، وَقَالَ، خَلْخَلْت العظمَ - أخَذْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، وَقَالَ، نَقَثْت العظمَ أنْقُثه نَقْثاً - اسْتَخْرجت مُخَّه، وَقَالَ، نَشَلْت اللَّحْم أَنْشِله وأنْشُله إِذا أخذْتَ بَيدك عُضْواً فأكَلْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم بفيكَ وَهُوَ النَّشِيل، صَاحب الْعين، نَشَلْت اللحمَ إِذا أخْرَجْته من القِدْر بَيدِك من غيرِ مغْرَفة، ابْن دُرَيْد، المِنْشَل والمنْشال - حَدِيدة يُخْرَج بهَا النَّشِيل من القِدْر وَرجل ناشِلُ العَضُدَيْن إِذا

стр. 393

قَلَّ لحُمهُا وَكَذَلِكَ الفَخذانِ وَهُوَ أَيْضا مَنْشول كَأَنَّهُ فاعِلٌ فِي معنى مَفْعول، وَقَالَ، لَفَوْت اللحمَ عَن العَظْم لفْوا ولفأته - قَشَرته واللَّفِيئة - البَضْعة من اللحَّمْ الَّتِي لَا عظمَ لَهَا ٣ - (الشَّهْوة إِلَى اللَّحْم) ابْن السّكيت، قَرِمْت إِلَى اللَّحْم قَرَماً فَأَنا قَرِمٌ - تشَهَّيته، ثَعْلَب، قَرِمت إِلَى لِقَائك وَهُوَ على المَثَل، وَقَالَ صَاحب الْعين، جَعِم إِلَى اللحْم جَعَماً فَهُوَ جَعِمٌ وجِعْم - قَرِمَ وَهُوَ مَعَ ذَلِك أكُول وَرجل جَيْعَمٌ - لَا يرى شَيْئا إِلَّا اشْتهَاء وَقَوله إِذْ جَعِمَ الذُّهلانِ كُلَّ مَجْعَمِ يَعْنِي أَنهم قَرِموا إِلَى الشَّرِ كَمَا يُقْرَم إِلَى اللحمِ (بَاب النِّقي) ابْن دُرَيْد، المُخُّ - نِقْي العِظْمِ وَالْجمع مخَخة ومِخَاخ والمُخَّة - الطائِفةُ مِنْهُ، أَبُو زيد، تَمَخَّخت العظمَ - أخْرَجت مُخْه، ابْن دُرَيْد، ومَخَّخته كَذَلِك وتَمَخَّخْته أَيْضا - تَمَصَّصته واسمُ مَا تَمَصَّصت مِنْهُ المُخَاخَة وعظيمٌ مَخِيخٌ - ذّو مُخٍّ، أَبُو زيد، أمَخَّ العظمُ - صَار فِيهِ مُخُّ وأمَخَّ العُودُ - ابْتَلَّ وجَرَى فِيهِ الماءُ على المَثَل بِهِ، ثَعْلَب، تَمكَّكت العظَم وامْتَكَكته - أخذْت مُكاكَته - وَهُوَ مُخُّه، أَبُو عبيد، نَقَوْت العظمَ ونَقَيْته إِذا أخرجْت نِقْيه - وَهُوَ المُخُّ، ابْن دُرَيْد، نَقَحْت العظمَ أنْقَحُه نَقْحاً - استَخْرَجت مَا فِيهِ من المُخِّ وَكَذَلِكَ نَقَخْته وَكَأن النَّقْحَ استِخراج المُخَ واستِئْصاله وَكَأن النَّقْخ تَخْلِيصه، ابْن دُرَيْد، نقَثت العظمَ أنْقَثه نَقْثاً وانتَقَثْته - استخَرجْت مُخَّه ٣ - (أسماءُ عامَّة اللَّحْم) صَاحب الْعين، هُوَ اللَّحْم واللَّحَم، غَيره، الْجمع ألْحُم ولُحُوم ولِحَام ولُحْمانُ، أَبُو عبيد، رجل لَحِيمُ ولَحِمٌ - كَثِير لَحْمِ الجسَد وَقد لَحُم لحامة ورجلٌ لَحِم - أكُول للَّحْم وقَرِمٌ إِلَيْهِ وَقد لَحِم لَحَماً، صَاحب الْعين، بيتٌ لَحِمٌ - كثيرُ اللحمِ، عَليّ، فأمَّا مَا فِي الحَدِيث إنَّ الله يُبْغِضُ البيتَ اللَّحِم وأهلَه فَإِنَّهُ أرادَ الَّذِي تُؤْكلُ فِيهِ لُحُوم الناسِ أَخْذاً، صَاحب الْعين، بازٍ لَحِمٌ ولاحِمُ - يأكُلُ اللحمَ وَجمع لاحِمٍ لَواحِمُ وبازٍ مُلْحمٌ - مُطْعِم للحم ومُلْحَم - يُطْعَم اللحمَ ولُحْمته - مَا يُطْعَمُه، أَبُو عبيد، هِيَ لَحْمتُه فَأَما لُحمةَ الثَّوب فبالفّتْح والضمِّ، ابْن دُرَيْد، لَحْمة الأسَد كَذَلِك، أَبُو عبيد، لَحَمْتُ القومَ ألْحمَهُم لَحْماً وألْحمَتْهم - أطعَمتهم اللحمَ وألحُموا - كَثُر عنْدهم اللحْمُ ولَحْمتُ العظمَ ألْحمَه وألْحُمه - نزَعْت عَنهُ اللحمَ وَأنْشد ابْن السّكيت وعامُنا أعْجبنا مُقَدَّمُه يُدْعَى أَبَا السَّمْحِ وقِرْضاب سُمُهْ مُبْتَرِ كالكُلِ عَظْمٍ يَلْحَمُهْ قَالَ وَقَالَ العامِريّ يلحَمُه وَرجل لاحِمٌ - ذُو لَحم على النَّسَب وَقد قيل لَحِيم فِي هَذَا المَعْنى وَرجل لَحَّام - بائِعُ اللَّحْم، أَبُو حنيفَة، لَحمِتِ الناقةُ ولَحُمت لَحامة ولُحُوماً فيهمَا فَهِيَ لَحِيمة - كَثُر لَحمهَا، أَبُو عبيد، النَّحْض - اللحمُ وَمِنْه قيل للَّذي ذهبَ لَحْمُه مَنْحُوض، صَاحب الْعين، القِطْعة الضَّخْمةُ مِنْهُ نَحْضة وامرأةُ نَحِيضة وَقد نَحُضت نَحاضةٌ - كثُر لَحْمُها ونُحِضتْ - قل لَحْمُها وَقد نَحضَ لَحْمُها ينْحَض نُحُوضاً - نقَص ونَحَضت اللَّحْم أنْحِضُه وأنْحَضُه نَحْضاً - قَشَرته وَمِنْه نَحضَ الرجلُ الرجُلَ - ألحَ عَلَيْهِ فِي السُّؤال حَتَّى

стр. 394

يكونَ ذَلِك السُّؤالُ كنَحْض اللحمِ عَن العَظْم، أَبُو عبيد، واللَّكِيكْ - الصُّلب من اللَّحْم، الْأَصْمَعِي، والجْمع لَكَائكُ وهوالَّكُّ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الرَّخيص وَرَوَاهُ أَبُو الْحسن عَن أبي العَبَّاس فِي كتاب الْأَلْفَاظ، أَبُو عبيد، العَرين - اللحْم وَأنْشد مُوَشَّمةُ الأطْرافِ رَخْصُ عَرِينُها أَبُو عبيد، الخُبزة - اللحْم، أَبُو عبيد، البَضِيع - اللَّحم وَقد تقدَّم أَنه جمع بَضْعة ٣ - (أَسمَاء خيرة اللَّحْم) ابْن السّكيت، مَطَايِب اللَّحْم - خِيَاره - قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من بَاب مَلامِحَ ومَشَابِهَ وَقَالَ غَيره وَاحِدهَا مَطَاب ومَطَابة، أَبُو حنيفَة، العُوَّذ - مَا لاذَ بالعظْم من اللَّحْم وَقَالُوا أطْيبُ اللحْم عُوَّذُه ٣ - (طَبُخ القُدور وعلاجِها وتأثِيفُها) ابْن دُرَيْد، طَبَخْت القِدْر أطْبُخُها وأطْبَخُها طَبْخاً والطُّبَاخَة - مَا فارَ من رَغْوة القِدْر، سِيبَوَيْهٍ، أطَّبَخ كَطَبَخ يَذْهَب إِلَى أَنه لَا يَدُلُّ على معنى الاتِّخاذ، وَقَالَ، المِطْبَخُ - المَوِضع الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ ليْس على الفِعْل وَلكنه كالمِرْبَد، عَليّ، مَثَّل مَا يُتَوَّهم على الفِعل وَهُوَ المِطْبَخ بِمَا لَا فِعْلَ لَهُ يُتوهَّم عَلَيْهِ وَهُوَ المِرْبَد، أَبُو عبيد، قَدَرْت القِدْر أقْدِرُها قَدْراً - طَبَخْتها، ابْن السّكيت، اقْتدَرنا - طبَخْنا فِي قِدْر، أَبُو عَليّ، الاقْتِدار - اتّخاذ القِدْر يَذْهب إِلَى قانُون الافْتِعال فِي الدّلالة على معنى الاتّخِاذ فِي الأمرْ الْغَالِب، أَبُو عبيد، أمْرَقْتها ومَرَقتها أمْرُقها وأمْرِقُها - أكثَرْت مَرَقها، ابْن السّكيت، هُوَ المَرَق واحدتُه مَرَقة، صَاحب الْعين، المِلْح - مَا يُطَيِّب بِهِ الطعامُ والمَلَاّحة - معْدِتُه، أَبُو عبيد، مَلَحت القِدْر أمْلِحها مَلْحاً إِذا كَانَ مِلْحها بقَدَر، صَاحب الْعين، مَلَحتها وأمْلَحْتها - جَعْلت فِيهَا مِلْحاً، ثَعْلَب، وَكَذَلِكَ اللحمُ والسَّمَك والجُبْنُ ونحُوه، أَبُو عبيد، أمْلَحْتها جعَلت فِيهَا شَيْئا من شَحْم، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه من المِلْحِ - وَهُوَ الشَّحْم قَالُوا مَلَّحِت الناقةُ - سَمِنتْ قَلِيلا وَقد قيل فِي قَوْله لَا تَلُمهْا إنِّها من نِسْوةٍ مِلْحها مَوْضُوعةٌ فوقَ الرُّكَبْ إِنَّه الشَّحْم، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرتَ مِلُحها حَتَّى تَفْسُد - قلت مَلَّحتها، سيبيويه، مَلُح ومَلَّحته وأمْلَحته، أَبُو عبيد، وزعَقْتها زَعقاً، غَيره، عَقْتها وأزْعَقْتها وَطَعَام زُعاق، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَلت فِيهَا التَّوَابِل قلتَ تَوْبَلْتها وقَزَّحتها وبَزَّرتها وفَحَّيتها من التَّوَابل والأَقْزاح والابْزار والأفْحاء وَاحِدهَا تَابَلٌ وقَزْح وبِزْر وفَحاً، ابْن السّكيت، قِزْح وقَزْح، صَاحب الْعين، قَزَحْت القِدْر وقَزَّحتها وَمِنْه مَليحٌ قَزْيح وَمِنْه قَزَّحت الحَدِيثَ - زيَنْته من غير كَذِب، ابْن السّكيت، بِزْر وبَزْر وَلَا يقولُه الفُصَحاء إِلَّا بالكَسْر وفِحاً وفَحاً، صَاحب الْعين، الفَحَا - الأبْزار اليابِسَة، ابْن الْأَعرَابِي، الفِحَا - مَا اخضَرَّ من الأبْزار والدِقَّة والدُّقَة - مَا يَبَس مِنْهَا والبِزْر يجمَعُها، قَالَ أَبُو عَليّ، التَّابَل - الأخْضر مِنْهُ والفِحَا - اليابِسُ والبِزْر جِنْس وَقد حُكى تَأْبَلْت القِدْر وَهُوَ من مُرْتَجَل الهمْز وسأُفْرِد لهَذَا بَابا، ابْن دُرَيْد، هَذِه قِدْر تَسَع شاةَ بشِمْطها - أَي بتَوَابِلها، أَبُو حنيفَة، أكلَ شَاة مَصْلِيَّة بشَمطها وشَمَطها وشِمَاطها - أَي بمَآدِمِها من الخُبْز والصِّبَاغ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ طَيِّب الرِّيح قلت قَدِيَ الطَّعام قَدَي وقَدَاة

стр. 395

وقَدَاوةً، ابْن دُرَيْد، قَدِيَ اللحمُ قَدْياً وقَدَاً قَدْواً، الْأَصْمَعِي، طعامٌ قَدِيَ فَعِيل يُريدون من الطَّعم لَا من الرائحِة، أَبُو عبيد، قُتَار اللَّحْم - ريحُه وَقد قَتَّر اللحمُ وقَتَر يَقْتِر إِذا ارْتَفع قُتَارُه وَقد قَتَّرت للأسَد - وضَعْت لَهُ لَحْمًا يَجِد قُتَاره، أَبُو زيد، مَا كَانَ فِي الشَّحْم قُتَار وَلَقَد قَتَّر، صَاحب الْعين، يكون القُتار من الشِّواء والعَظْم المُحتَرِق، غير وَاحِد، الأُثْفِيَّة - الَّتِي يُوضع عَلَيْهَا القِدرُ للطَّبْخ، ابْن السّكيت، هِيَ الأُثْفِيَّة والأثْفِيَّة، قَالَ أَبُو عَليّ، يجوز أَن يكونَ من الْيَاء وَالْوَاو يُقال جَاءَ يَثْفُوه ويَثْفِيه - أَي يَتْبَعه وَأَن يكونَ من الْوَاو أوْلى لقَولهم جَاءَ يَثِفُه فِي هَذَا الْمَعْنى لِأَن الْيَاء لَا تُحْذَفُ فِي مثل هَذَا وَلَا تَلْتفِتْ إِلَى يَئِس لقِلَّته وشُذُوذه وَهَذَا من أقْوَى مَا كَانَ أَبُو عَليّ يَرُوم بِهِ حقيقةَ التصِريف - أَعنِي أَن يعْتَبر بِالْفَاءِ اللامَ، أَبُو عبيد، فَإِذا وَضَعْت القِدْر على الأثَافي قلت ثَفَّيتها وأثْفَيتها، ابْن دُرَيْد، أثَّفَها وأوْثَفَها ووَثَفَها ووَثَّفها - جعل لَهَا أثافيَّ، صَاحب الْعين، الدَّواخِسُ والدُّخَّس - الأثافي من الدَّخْس - وَهُوَ انْدِساس الشَّيْء تَحت الأَرْض والخَوَالِد - الأثَافي فِي مَواضِعها والسُّفْع - الأثافي للوْنها، ابْن دُرَيْد، نَشْنَشَةُ اللحَم ونَشِيشُه - غَلَيانه فِي القِدْر ٣ - (الطَّبَاخ) الْأَصْمَعِي، الطَّاهي - هُوَ الطَّبَّاخ، أَبُو زيد، الْجمع طُهَاة وطُهِيُّ، ثَعْلَب، القُدَار - الطَّبَّاخ، أَبُو عبيد، هُوَ الجَزَّار وَقَالَ العُجَاهِن - الطَّبَّاخ وَأنْشد أَبُو حَاتِم فباتَ يُقاسِي لَيْلَ أنْقدَ دائِباً ويَحْدر بالقُفِّ أخْتِلافَ العُجَاهِنِ وفَسَّر العُجاهِن أنَّه الإنسانُ القائمُ بِأَمْر العَرُوس، قَالَ، وتُسَمِّيه العوامُّ عِنْدنا الشَّوْشَبِين وَذَلِكَ أَن القُنْفُذ يَسْرِي عامْة اللَّيْل فشَبَّه العَجَاهِن فِي اختلافه بِهِ، صَاحب الْعين، الهَبْهَبيُّ - الطَّبَّاخ وَهُوَ أَيْضا الشَّوَّاء وَقد تقدم أَنه الحَسَن المِهْنة ٣ - (تسميط الرُّؤس وأكْلُها) ابْن الْأَعرَابِي، التَّسْمِيط فِي الرأْس وغيْره - كَشْط الشَّعر عَن الجِلْد سَمَطته أَسْمِطه وأَسْمُطه سَمْطاً فَهُوَ مَسْمُوط وسَمِيط وَقد تقدم فِي غَيْر الرأْس، ابْن السّكيت، شَيَّطْته وشَوَّطْته كَذَلِك وَقد تَشَيَّط وتَشَوَّط وَقد تقدَّم أَنه الاحْتِراق، أَبُو حنيفَة، الحَسُّ والاحْتِساسُ - أَن يَضَع الرأْس فِي النَّار فكُلَّما تَشَيَّط مِنْهُ شَيْء نَزَعه بالشَّفْرة، صَاحب الْعين، سَحَفت الشعَرَ عَن الجِلْد أسْحَفه سَحَفاً - كشَطْته، ابْن الْأَعرَابِي، عَلْهَضْت العيْنَ - اسْتَخْرجتها من الرأْس، ابْن السّكيت، همْ أَكلَة رَأس - أَي بقَدْر قومٍ اجْتَمَعوا على رأسٍ يأكُلُونه، قَالَ، وَتقول لبائِع الرُّؤُس رَأْس ٣ - (مَا يعالَجُ من الطَّعام ويُخْلَط) قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ هَذَا البابِ على فَعِيلة أمَّا بِناؤُهم على هَذَا البِنَاء فلأنَّه فِي معنى مَفْعول أَلا ترى أنَّ البَسِيسة فِي معنى مَبْسُوسة وكُّلها مَطْبوخ مَلتوت أَو مَلْبُون أَو مَتْمُور أَو مَسْمُون أَو مَعْسُولِ والجِنْس الغالِبُ العامُّ لَهُ قولُنا مَخْلْوط وَدخلت الهاءُ للمبالَغَة، أَبُو عبيد، الضَّبِيبَة - سَمْن ورُبُّ يُجْعَل للصَّبي فِي العُكَّة يُطْعَمُه يُقال ضَبِّبِوا لصَبِيِّكم والرَّبِيكَة - شَيْء يُطْبَخ من بُرٍّ وتَمْر وَقد رَبَكْته أرْبُكه رَبْكاً، ابْن السّكيت، الرْبِيكَة - تَمْر يُعْجَن بسَمْن وأقِطٍ فيُؤْكلُ وربَّما صُبَّ عَلَيْهِ ماءٌ فشُرِب شُرْباً، قَالَ، وَقَالَت غَنِيَّةُ الكِلابِيَّةُ الرَّبيكة - الأقِط والتمرُ

стр. 396

والسَّمْن يُعْمَل رِخْواً لَيْسَ كالحَيْس وَفِي مثل (غَرْثانُ فارْ بُكُواله) وَذَلِكَ أَن رجُلاً أتَى أهْلَه فبُشِّر بغُلام وُلد لَهُ فَقَالَ مَا أصْنَعُ بِهِ آكُله أم أشْرَبُه فَقَالَت امرأتُه غَرْثانُ فارْ بُكُواله فَلَمَّا شَبِع قَالَ كَيفَ الطَّلَى وأمُّه وتُضْرَب الرَّبِيكَة مثلا للْقَوْم إِذا اجْتَمَعوا من كل مَوْضِع، أَبُو عبيد، البَسِيسة - كلُّ شَيْء خَلَطته بغَيْره مثل السَّويق بالأقطِ ثمَّ تَبُلُّه بالسَّمْن أَو الرَّبِّ ومثلُ الشَّعيِر بالنَّوى للإبِل وَقد بَسَسته أبُسُّه بَسّاً، ابْن السّكيت، البَسِيسة - الدَّقِيق أَو السَّوِيق يُلَتُّ بالسمن أَو بالزُّبْد ثمَّ يُؤْكَل وَلَا يُطْبَخ وَهُوَ أشدُّ من اللَّتِّ بَللاً والأقِطُ يُدَقُّ ويُطَحَن ثمَّ يُلْبَك بالسمن المخْتلطِ بالرَّبِّ، أَبُو عبيد، البُرْبُور - الجَشِيش من البُرِّ والبَكْل والبَكَالة - الأقط بالسَّمْن بَكَلْته أبْكُلُه بَكْلاً، ابْن السّكيت، البَكِيلة - السَّويق والتَّمْر يُؤْكَلان فِي إناءٍ واحدٍ وَقد بُلَاّ باللَّبَن وَقد بَكَّل الدَّقِيقَ بالسَّوِيق - خلَطه والبَكِيلةَ - الأقطِ المَطْحون تَبْكُلُه بِالْمَاءِ فتُثَرَّيه كأنَّك تُرِيد أَن تَعْجِنَه والبَكِيلَة - طَحِين وتَمْر يُخْلَط يُصَبُّ عَلَيْهِ السمنُ أَو الزيْتُ وَلَا يُطْبَخ والبَكِيلة - الَّذِي يُبْكَل بِهِ الرَّطبْ، أَبُو زيد، فَإِذا اختلطَ الضأنُ والمَعِزُ قيل ظَلَّت بَكِيلةً واحِدةً وَكَذَلِكَ الغَنَمُ إِذا لَقِيت غَنَماً أُخْرَى وَالْفِعْل من ذَلِك كلِّه بَكَلْت أبْكُل بَكلاً واللبْك كالبَكْل لَبَكته ألبُكُه لَبْكاً، غَيره، والْبَلْك كالمَّبْك، أَبُو عبيد، الغَثِيمة والعَبِيثة - طعامٌ يُطْبَخ ويُجْعَل فِيهِ جرادٌ وَقد عَبَثت الأقط أعْبثه غبْثاً، قَالَ، وَقد سَمِعته بالغين مُعْجمة، ابْن السّكيت، العَبِيثة - الأقط يُفَرَّغ رَطْبُه حِين يُطْبَخُ على جافِّه فيُخْلَط بِهِ وعَبَثَت أقِطَها إِذا فَرَّغته على المُشَرِّ اليابِسِ ليحْمل يابِسُه رَطْبَه، غَيره، والعَبِيثة - الأقط يُدَقُّ بالتَّمْر ثمَّ يُؤكَل ويُشْرَب وَقيل العَبِيثة المَصْل، أَبُو عبيد، دُفْت ومُثْت كعَبَثْت، ابْن السّكيت، ماثَه يَميثه ويَمُوثه - خلَطه، أَبُو عبيد، الغَلِيث - الطَّعَام المَخْلُوط بالشَّعير فَإِذا كَانَ فِيهِ المَدَر والزُّوَان فَهُوَ المَغْلُوث وَقَالَ مرَّةً المَعلُوث بِالْعينِ - المَخْلُوط، ابْن السّكيت، طَعامٌ مَخْشُوب إِذا كَانَ حَبّاً فَهُوَ مُفَلَّق قفَارٌ وَإِن كَانَ لَحْماً فنيءٌ لم يَنضَج، أَبُو عبيد، طعامٌ مَخْشوب - مَخْلوط، ابْن الْأَعرَابِي، الخَشْب - الخَلْط والانْتقاء وَهُوَ ضِدُّ خشَبْته أخْشِبه خَشْباً فَهُوَ خَشِيب ومَخْشُوب، صَاحب الْعين، شَمَج من الأرُزّ والشَّعِير ونحوِهما إِذا خبَزَ مِنْهُ شِبْه قُرَص غِلاظ وَهُوَ الشَّمَاج وَقد شَمَجت الشيءَ أشْمُجُه شَمْجاً - خلَطْته، أَبُو زيد، شَمَطْت الشيءَ أَشْمِطُه شَمْطاً - خلَطتْه وَشَيْء مشْموط وشَمِيط وشمَط بَين المَاء واللبَنِ - خَلَط بَينهمَا، أَبُو عبيد، الفَريقة - شَيْء يُعْمل من البُر ويُخْلَط فِيهِ أشياءُ للنُّفَساء، ابْن دُرَيْد، الفِئْرة والفُؤَارَة - حُلْبة وتَمْر يُطْبَخ للمَرِيض أَو النُّفَساء، أَبُو عبيد، الرَّغِيدة - اللَّبن الحَلِيب يُغْلى ثمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق حَتَّى يَخْتلط فيُلْعَق لَعْقاً والحَرِيرة - الحَسَاء من الدَّسَم والدقيق، ابْن دُرَيْد، السُّرَيْطاءُ - حَسَاءٌ شَبِيه بالحَريرة أَو نحوِها والثُّرْعُطَة والثُّرعْطٌطَة - الحَسَاء الرَّقيق، أَبُو عبيد، الأصِيَة - طَعام كالحساء يُصْنَع بالتَّمْر وَأنْشد والأثِرْ والصَّرب معَاً كالأصِيَه وَقد يُقال لَهَا الرَّغِيغة والعَكِيس - الدَّقِيق يُصبُّ عَلَيْهِ المَاء ثمَّ يُشْرَب وَأنْشد لَمَّا سَقَيناها العَكيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُها وازْداد رشْحاً ورِيدُها ابْن السّكيت، الْوَجِيئة - التَّمرْ يُدَقُّ حَتَّى يَخْرُج نَواه ثمَّ يُبَلُّ بلبَن أَو سَمْن حَتَّى يَتَّدن وَيلْزم بعضُه بَعْضاً فيُؤكل والوَجِيئة أَيْضا - جَرادٌ يدقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسَمْن أَو بزيْت فيُؤكَل، غَيره، الخَزِيرة والخَزِير - الحَسَاء من الدَّسَم والدَّقيق، صَاحب الْعين، الخَزِيرة - مَرَقَة تُصَفَّى بُلالة النُّخالة ثمَّ تُطبَخ تُسَمِّيه الفُرْس سُيوساب، ابْن السّكيت، الخَزِيرة - أَن تَنْصِب القِدْر بلَحْم يُقَطَّع صِغَاراً على مَاء كَثِير فَإِذا نَضِج ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقيق فَإِن لم يَكُن فِيهَا لحم فَهِيَ عَصِيدة وَلَا تكون الخَزِيرة إِلَّا وفيهَا لَحْم، غَيره، الْوَدِيكة - دَقِيق يُسَاط بلحمِ شِبْه الخَزِيرة، أَبُو عبيد، عَصَدت الشَّيْء أَعْصِد عَصْداً - لَوَيته وَمِنْه سُمِّيت العَصِيدة، صَاحب الْعين، العَصِيدة - السَّمْن يُطْبَخ بِالتَّمْرِ

стр. 397

والمِعْصَد - الشيءُ يُعْصَد بِهِ، ابْن دُرَيْد، الرَّهِيدَة - بُرٌّ يُدَقُّ ويُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ والوَدِيكَة - دَقيق يُساط بشَحْم شِبْه الخَزِيرة، ابْن السّكيت، واللَّهِيدة - الرِّخوة من العَصَائدِ ليستْ بحَسَاءٍ يُحْسَى وَلَا غليظةٍ فتُلْقَم واللَّهيدة أَيْضا - الَّتِي تُجاوزُ حَدُّ السَّخِينة وتَقْصُر عَن العَصِيدة والخَطِيفةُ - الدَّقيق يُذَرُّ على اللبَن ثمَّ يُطْبَخُ فيَلْعَقه النَّاس لَعْقاً واللَّفِيتة - العَصِيدة المُغَلَّظة من لفَتُّ الشيءَ أَلْفِتُه لَفْتاً إِذا لَوَيته والنَّجيرة - مَاء وطَحِين يطبخَ وَقيل هُوَ لبَنٌ حَليبٌ يُجْعل عَلَيْهِ سَمْن والحَسِيلة - حَشَف النخْل إِذا لم يَكُن حَلَا بُسْره فيُيَبِسونه فَإِذا ضُرِب انْفَتَّ عَن نَوَاه ويَدِنُونه باللبَن ويَمْرُدون لَهُ تَمْراً حَتَّى يُحَلِّيه فيأكُلُونه لَقيماً وَرُبمَا وُدِن بِالْمَاءِ والنِّهيدة - أَن يُغْلَى لُبَاب الهَبِيد - وَهُوَ حَبُّ الحَنْظَل فَإِذا بلغ إنَاه من النُّضْج والكَثَافة ذُرَّت عَلَيْهِ قُميِّحة من دَقِيق ثمَّ تُحَلّ والفَهِيرة - مَخْض يُلْقى فِيهِ الرَّضْف فَإِذا غَلَى ذُرَّ عَلَيْهِ الدقيقُ وسِيط بِهِ ثمَّ أُكِل والسَّخِينة - الَّتِي ارْتَفعت عَن الحَسَاء وثَقَلت عَن أَن تُحْسَى وَهِي دُونَ العَصِيدة والنَّفيتَة والحَريقة - أَن يُذَرَّ الدقيقُ على مَاء أَو لبنٍ حَلِيب حَتَّى يَنْفت وتَتَبجَّس من نَفْتها وَهِي أغْلظ من السَّخِينة يَتَوِّسع بهَا صَاحب العِيال لعِياله إِذا غَلَبه الدَّهر والخَضِيمة - حِنطة تُؤْخَذ فتُنَقَّى وتُطَيَّب ثمَّ تُجْعل فِي القِدر ويُصبُّ عَلَيْهَا الماءُ فتُطْبخ حَتَّى تَنْضَج والوَهِيسة - جَرَادٌ يطبخُ ثمَّ يُجَفَّف ثمَّ يُدقُّ فيُقْمح أَو يُبْكَل يُخْلَط بدَسَم والصَّحِيرة من المَحْض إِذا أُسخِنُ يُقال اصْحَروا لنا لَبَناً وربمَّا جُعِل فِيهِ دَقيق وَرُبمَا جُعِل فِيهِ سَمْن، أَبُو عبيد، إِذا سُخَن الحَليب خاصَّة حَتَّى يَحْترق فَهُوَ صَحِيرة وَقد صَحَرْته أصْحَره صحراً، صَاحب الْعين، الغَميم - اللَّبَن يُسَخَّن حَتَّى يَغْلُظ، ابْن السّكيت، القَطِبية - لبنُ المِعْزى والضأنِ، ابْن دُرَيْد، الأخِيخَة - دَقِيق يُصَبُّ عَلَيْهِ ماءٌ ويُبْرق بزَيْت أَو سَمْن ويُشْرَب وَلَا يكون إِلَّا رَقِيقا وَأنْشد تَصْفِر فِي أعْظُمِه المَخِيخَه تَجَشُّؤَ الشيخْ عَن الأخَيخه شبَّه صَوتَ مَصِّه العِظَام الَّتِي فِيهَا المُخُّ بجُشَاء الشَّيْخ لِأَنَّهُ مستَرْخي الحنَك واللَّهَواتِ وَلَيْسَ لجُشائِه صوتٌ والوَطِيئة - تمر يُخْرَج نَواه يُعْجَن بلبَن والعُجَّة - دَقِيق يُعْجَن بسَمْن ثمَّ يُشْوَى والوَلِيقَة - طعامٌ يُتَّخَذ من دَقيق وسَمْن ولبَن، صَاحب الْعين، اللُّوْقَة - زُبْد ورُطَب، ابْن دُرَيْد، الألُوقة - كلُّ مَا لُيِّن من الطَّعَام وَفِي الحَدِيث لَا آكُل إلَاّ مَا لُوِق لي، قَالَ أَبُو عَليّ، لَيست الأَلُوقة من لفْظ الوَليقة لِأَنَّهَا لَو كَانَت مِنْهُ لصحت الواوُ فِيهَا لسُكُون مَا قبْلَها وَإِنَّمَا همزتُها أصْل وواوها زائدةٌ من التأَلُّق - وَهُوَ البَرِيق وَذَلِكَ لِبَريق الزُّبْدة وصَفائِها فَهَذَا يَرِد على من زَعم أَن أَلُوقة أعْفُلة من الوَلِيقه أَو أفْعُلة من مَوْضُوع لُوِّق إِذْ لَو كَانَت من التَّلْويق لصَحَّت العينُ، ابْن دُرَيْد، الرَّهِيَّة - بُرٌّ يطْحَن بَين حَجَرين ويُصَبُّ عَلَيْهِ لبَنٌ وَقد ارْتَهَى الرَّاعي - فَعَل ذَلِك والحَيْس - تَمْر وأقِط وسمْن وَأنْشد التَّمْرُ والسَّمْن جَمِيعاً والأقِط الحَيْسُ أَلا أنَّه لم يَخْتَلِط وَقد حِسْته وتَحيَّسته والغَذِيرة - دقيقٌ يُحْلَب عَلَيْهِ لبن ويُحَّمَى بالرَّضَّف، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد صَرَّفوا مِنْهُ فِعْلاً فَقَالُوا اغْتَذَرت، ابْن دُرَيْد، المَجِيع - التَّمْر واللبنُ، صَاحب الْعين، المَجْع - أكْل اللبِن بالتمَّرِ وَقيل هُوَ أَن تأكلَّ التمرَ وتَشْربَ اللبنَ مَجَع يَمْجَع مَجْعاً وتَمَجِّع وَالِاسْم المَجِيع والمُجَاعَة - فُضَالة المَجِيع وَرجل مَجَّاع ومَجَّاعة ومُجَّاعة - كثيرُ التمجُّع، أَبُو عبيد، الصِّقَعْل - التَّمْر اليابِسُ يُنْقَع فِي اللبَنِ الحلِيب وَأنْشد تَرَى لَهمْ حَوَّلَ الصِّقَعْل عِثيرَهْ

стр. 398

ابْن دُرَيْد، القَشِيمة والقَمِيشَة - هَبيد يُحْلب عَلَيْهِ لَبَنٌ، ابْن السّكيت، الوضِيعة - حِنْطة تُدّقُّ ثمَّ يُصَبُّ عَلَيْهَا سَمْن فتُؤْكَل، صَاحب الْعين، القَفِيخة - طَعَام من تَمْر وإهَالة، الْأمَوِي، البَغِيث - الطَّعام المَخْلوط بالشَّعِير، صَاحب الْعين، الشِّقْدة والقِشْدة - جَشِيشة كثيرةُ الاهالة واللبِنَ يُطْبَخ مَعَ دَقِيق وَأَشْيَاء تُؤْكَل والدَّليك - طَعام يُتَّخذ من الزُّبْد واللبَنِ شِبْه اللَّبن، أَبُو عبيد، إِذا أُخِذ حَلِيب فأُنْقِع فِيهِ تَمْر بَرْنيُّ فَهُوَ كُديراءُ، ابْن السّكيت، الرَّضُّ - التَّمْر يُدَق فيُنَقَّى عَجَمه ويُلْقَى فِي المَحْض والْوَغِيرة - اللبَنُ مَحْضاً يُسْخَن حَتَّى يَنْضَجَ وَرُبمَا جُعِل فِيهِ السَّمْن وَقد أوْغَرتْه، قَالَ، وَفِي لُغَة الكَلْبِيِّين الايِغار - أَن تُسْخَن الحجارةُ ثمَّ تُلْقَى فِي المَاء لتُسْخِنَه وَفِي اللَّبن أَيْضا ليَنْعقِد ويَطيبَ والحليجّة - عُصَارة نْحي أَو لَبَنٌ أُنْقِع فِيهِ تَمْر، وَقَالَ أَبُو مَهْدِي وغَنِيَّةُ، هِيَ السَّمْن على المَحْض، صَاحب الْعين، الدَّبُوس - خُلاص التَّمْر يُلْقَى فِي مَسْلا السمْن فيَذُوب فِيهِ وَهُوَ مَطْيَبَةٌ للسَّمْن، ابْن دُرَيْد، الرَّضِيف - اللبَنُ يصَبُّ على الرَّضْف - وَهِي حِجارة تُحْمَى فيُوغَر بهَا اللبَن، ابْن الْأَعرَابِي، الحَمِيمة - المَحْض يُسْخَن وَقد حَمَمته وأحْمَمْته، ابْن دُرَيْد، مَشَّ الشيءَ يَمُشُّه مَشَّا إِذا دافَه فِي مَاء حَتَّى يَذُوبَ، غَيره، والعَبَكة - القِطْعة من الحَيْس وَقيل كلُّ قِطْعة أَو كِسْرةمن شَيْء عَبَكة وعَبَكت الشيءَ بالشيءِ عَبْكاً خَبطْته والعُجَّال والعَّجِوْل - تمرٌ يُعْجَن بسَويق والعُجَّال - جُمَّاع الكَفِّ من الحَيْس والتَّمر، صَاحب الْعين، العَمْص - ضَرْب من الطَّعام تَقول عَمَصْت العامِصَ وأمَصْت الأمِص وَهِي كلمة تَجْري على ألْسِنة العامَّة وَلَيْسَت فَصِيحةً يَعْنُون الخامِيزَ وربمَّا قَالُوا العامِيص، أَبُو زيد، العَويثَة - قُرْص يُعالجَ من البَقْلة الحَمقْاء بِزَيْت والعِلْهزُ - وبرَ مَخْلوط بدِماء الحَلَم كَانَ يُؤْكَل فِي الجَدْب والمَجَّدُوح - دمٌ يُخْلَط بِغَيْرِهِ كَانَ يُؤْكَل فِي الجاهلِيَّة وَأَصله من الجَدْح والتَّجديح - وَهُوَ الْخَوْض بالمِجْدَح - وَهِي خَشَبة فِي رأْسها خشبتانِ مُعْتَرِضتانِ والتَّجْديح أَيْضا - التَّلْطيخ وَأنْشد فنَحَا لَهَا بِمُذَلَّقَيِنْ كأنمَّا بهما من النَّضْخ المُجَدَّح أيْدعُ ابْن دُرَيْد، الخُرديق - طعامٌ يُعمَل شَبِيه الحَسَاء والخَزِيرة والْوزِينُ - حَبُّ الحَنْظَل المَطْحونُ يُبَلُّ باللبنِ فَيُؤْكَل وَأنْشد إِذا قَلَّ العُثَانُ وَصَارَ يَومْاً خَبيئةَ بيتِ ذِي الشَّرَف الوزَينُ تمّ السّفر الرَّابِع ويليه الْخَامِس وأوله الطَّعَام يعالج بالزيت وَالسمن وَالسكر وَالْعَسَل

стр. 399

السّفر الْخَامِس من كتاب الْمُخَصّص نأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة ٤٥٨ تغمده الله برحمته.

стр. 400

صفحة فارغة.

стр. 401

٣ - (الطَّعامُ يُعالَجُ بالزِّيْتِ والسَّمْنِ والسُّكَّر والعَسَلِ) أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ ٣ - (الطَّعام يُعالَجُ بالإهَالَةِ وَنَحْوهَا) أَبُو زيد، أَدَمْتُ الطَّعام آدِمُهُ أَدُماً، أَبُو عبيد، سَغْبَلْتُ الطَّعام - أدَمْتُهُ بالإِهالةِ أَو السَّمْن، قَالَ والإِهالَةُ - هِيَ الشَّحْمُ والزيتُ فَقَط فَإِن أوسَعْتَهُ دَسَماً قلتَ سَغْسَغْتُهُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ قطربُ سغْسَغْتُه وصَغْصغْتُه وَلم تكن المضارَعَةُ عِنْده مُطَّرِدَةً، أَبُو عبيد، جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا وَدكٌ يَتَرَيَّعُ - أَي يذهبُ ويَجيءُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ من الدَّسَمِ شيءٌ قَليلٌ قلت بَرَقُتُهُ أَبْرُقُهُ بَرْقاً، ابْن السّكيت، هِيَ البَريقَةُ وجمعُها بَرَائِقُ وَهِي التَّبَارِيقُ - وَهُوَ شَيْء

стр. 402

مِنْهُ قَلِيل لم يُسَغْسِغُوه، ابْن الْأَعرَابِي، كلُّ مَا خلَطتَه فقد بَرَقَتْه وَمِنْه الأَبْرقَ من الأَرْض - وَهُوَ غِلظَ فِيهِ حِجَارة ورَمْل وطينِ فقد عادَ إِلَى معنَى الاخِتلاط، أَبُو عبيد، عَرَّفت الطعامَ - أكثرتُ أُدْمَه وَأنْشد لِعَادِتِها من الخَزِير المُعَرَّفِ وَقيل المُعَرَّف هُنَا المُطَيَّب، أَبُو عبيد، رَوَّلت الخُبْزة بالسَّمْن والوَدَك إِذا دَلَكْتها، ابْن السّكيت، جَاءَنَا بِمرَقة مُتَحيِّرة - أَي كَثِيرة الإهالة، ابْن دُرَيْد، الحائِرُ - الوَدَك ٣ - (أسْماءُ الدَّسَم والشَّحْم وإذابتُه) الشَّحْم - جَوْهَر السِّمَن، صَاحب الْعين، القِطِّعة مِنْهُ شَحْمة وَهِي الشُّحُوم وشَحِم الإنسانُ وغيُره وشَحُم فَهُوَ شَحِيم - صارَ ذَا شَحْم وشَحِم شَحَماً فَهُوَ شَحِمٌ - اشْتَهى الشَّحْمَ، أَبُو عبيد، أَشْحِم الرجلُ - كَثُر عِنْده الشِّحْم وَرجل شاحِمٌ - ذُو شَحْم على النَّسَب، ابْن الْأَعرَابِي، شَحَمت القومَ أَشْحَمُهم شَحْماً وأَشْحَمتهم - أطْعمتُهم الشَّحْم ورجلٌ شَحَّام - يَبِيع الشْحَم وأفعال الشَّحْم كأفعال اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، الرَّبَحُ - الشَّحْم، صَاحب الْعين، سَحَوت الشحْمَ سَحْواً - قَشَرته، الْأَصْمَعِي، وَهِي الأُسْحِيَّة، غَيره، شَحْم أُمْهُجَانٌ وأُمْهُوج وأُمْهُجٌ - نِيءٌ، أَبُو عبيد، الفَروقَة - شَحْمة الكُلْيَتَين وَأنْشد فَبِتْنا وباتَتْ قِدْرُهمْ ذاتَ هِزَّةٍ يُضِيءُ لنا شَحْمُ الفَرُوقة والكُلَى صَاحب الْعين، الوَدَك - الدَّسَم وَقد وَدِكَت يَدُه وَدَكاً ووَدَّكتْ الشيءَ - جعلْتُ فِيهِ الوَدَك ولَحْمٌ وَدِك - ذُو وَدَك ودَجَاجة وَدِيك وَدُوك - ذاتُ وَدَك، أَبُو عبيد، الصُّهَارَة - مَا أُذِيب من الشَّحْم، صَاحب الْعين، صَهَرْته أَصْهره صَهراً واصْطَهرته - أذبتُه وأكَلْته، أَبُو زيد، كُلُّ قِطْعة من الشِّحْم صَغُرت أَو عَظُمت - صُهَارَة، ابْن دُرَيْد، أَحْسبُه من قَوْلهم صَهَرَّته الشمسُ - آلِمتْ دِماغَه، أَبُو عبيد، الجَمِيل كالصُّهَارة وَقد جَمَلْت الشحمَ أَجْمُله جَمْلاً هَذَا أَجود وَيُقَال أجْملْت واجْتملْت، ابْن الْأَعرَابِي، اسْم الذائِب الجُمالة والإجِتِمال - ان تَشْوَي لَحْمًا فكُلَّما وكَفِت إهالتُه وَكَّفْته على خُبْز ثمَّ أعَدْته، الْأَصْمَعِي، الصَّلِيب والصَّلَب - الوَدَك وَقد صَلَب العِظَامَ يَصْلِبُها صَلْباً واصْطَلَبها إِذا طَبَخها واستَخْرَج ودَكَها وَكَذَلِكَ إِذا شَوَى اللَّحْم فأسَاله، أَبُو عبيد، الحَمُّ - مَا أُذِيب من الأَلية فَلم يَبْق فِيهِ وَدَك واحدته حِمَّة والهُنَانة الشحمة قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ المذابة خَاصَّة صَاحب الْعين المزعة بَقِيَّة - من شَحْم مُتمزِّع وَقد تقدم التمزُّع فِي اللَّحْم والمُزْعة - الشيءُ من الدَّسَم، ابْن السّكيت، رَعَب الشحمُ الصْحفَة يَرْعَبُها - ملأَها وَأنْشد يُقاتِل جُوعَهم بمُكلَّلات من الفُرْني يَرْعَبُها الجَمِيلُ وَقد تقدم الْبَيْت والزُّهْم - الشحْم وخَصَّ بعضهُم بِهِ شُحُوم النَّعام والخَيْل، صَاحب الْعين، الزَّهَمُ - شحمُ الوَحْش من غير أَن تكون فِيهِ زُهومةٌ وَلكنه اسمٌ خاصْ، ابْن دُرَيْد، زَهِمتْ يَدُه زَهَماً فَهِيَ زَهْمة - صارتْ فِيهَا رائحِةُ الشَّحْم والزَّهِم - بَاقِي الشَّحْمِ فِي الدابَّة وَغَيرهَا، ابْن السّكيت، الطِّرْق - الشحْم، أَبُو عبيد، وَدَفَ الشحمُ ونحوهُ - سالَ وَقد استَوْدفْت الشحمةَ - اسْتقْطَرتها وَيُقَال الأرضُ كُلَّها وَدْفة وَاحِدَة خِصْباً، قَالَ الْفَارِسِي، فلانٌ يَسْتودِفُ معروفَ فُلانِ - أَي يَسْتَقْطِره حَكَاهُ عَن ابْن الْأَعرَابِي، ابْن زيد، الجُبَاجِب - إهَالة تُذابُ

стр. 403

٣ - (الطَّعام يُعْجَن ويُقَطَّع ويُخْبَز) ابْن السّكيت، عَجَنت العَجين أعْجِنه عَجْناً قَالَ أَبُو عَليّ وَأما قَول كُثَيِّر رأَتني كأشْلاءِ اللِّجامِ وبَعُلُها من المَلْءِ أبْزَي عاجِنٌ مُتباطِنُ فَمَعْنَى العاجِن الَّذِي يَعتَمِد على الأَرْض بيدَيْهِ عِنْد الْقيام من الكِبَر والكَسَل وَقَالُوا عَجِنت الناقةُ - سَمِنت حَتَّى ثَقُلت من ذَلِك، أَبُو عبيد، مَلَكْت العجينَ أَمْلكه - عَجَنْته فأنْعمت عَجْنه وَقد تقدّم أَن أصل هَذِه الكلمِة الرَّبْط والشَّدُّ والأحِكام، صَاحب الْعين، مَلَكته وأَمْلَكته سواءٌ، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرْت ماءَه قلت امْرَخْته وأوْرخْته وَالِاسْم الوَرِيخَة وَقد وَرِخ وَحكى بعضُهم توَرَّخ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أرْخَفْته وَقد رَخِف رَخَفاً ورَخُف يَرْخُف، ابْن دُرَيْد، رَخَافة ورُخُوفة، أَبُو عبيد، واسمُ ذَلِك العَجِين الرَّخف وَكَذَلِكَ الضَّوِيطَة، ابْن دُرَيْد، تخ الْعَجِين تخاً وأتخخته اذا أكثرت مَاءَهُ حَتَّى يلين وَكَذَلِكَ الطين وَقَالُوا ثخ أَيْضا اللحياني التخ الْعَجِين الحامض تخ يتخ تخوخاً ابْن دُرَيْد رَخّ العجينُ يَرِخُّ رَخّاً - كثُرَ ماؤُه وأرخَخْته أَنا وعَجِين رَخْرَخٌ وَكَذَلِكَ الطِّين، غَيره، أصل الرَّخَخ السُّهولة واللِّين، أَبُو زيد، أَمرْغْت العَجِين - صبَبْت فِيهِ مَاء كَثِيراً وأمَرْغَ الرجلُ إِذا نامَ فسالَ لُعَابه، ابْن دُرَيْد، رَتَخ العجينُ رَتْخاً رق - إِذا كثُر مَاؤُهُ وَكَذَلِكَ الطِّين، السيرافي، عَجِين أنبَخَانٌ - قد أُكثِر سَقْيه وأُحكم عَجْنهُ وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، خَمَرْت العَجين أَخْمُره وأَخْمِره والخُمَّرة - مَا يُخْمَر بِهِ ويسميه الناسُ الخَمِير وَكَذَلِكَ خُمْرة النَّبِيذ والطِّيب، أَبُو زيد، هُوَ الخَمِير والخَمِيرة والخُمْرة وَقَالَ طعامٌ خَمِير فِي أطْعمة خَمْرَى، أَبُو عبيد، فَطَرته أَفْطِره وأفَطْره فطراً، أَبُو زيد، خُبْزٌ فَطِير وَالْجمع فَطْرَى وكلُّ مَا أَعْجَلْته عَن إدْراكه فَهُوَ فَطِير، صَاحب الْعين، عَجِينٌ أنْبَخانُ وأنْبخَانيٌّ - مختَمِر وَقيل فاسِدٌ حامِضٌ وَقد نَبَخَ يَنْبِخُ نُبُوخاً، صَاحب الْعين، الفِتَاق - خَمِيرة ضَخْمة لَا تُلَبِّث العجينَ إِذا جُعِلت فِيهِ أَن يُدْرِك وَقد فَتَقْت العجينَ - جعلتُ فِيهِ فِتَاقاً، ابْن السّكيت، جَاءَ بِخُبْزته خَبِيزاً - أَي فَطِيراً، أَبُو عبيد، المُشَنَّق - العَجِين الَّذِي يُقَطَّع ويعمَل بالزَّيت وَاسم كل قِطْعَة مِنْهُ فَرَزْدقَة وَجمعه فَرَزْدَقٌ، ابْن دُرَيْد، الفَرَزْدقة - الخُبزة الغَليظة العَظيمة والشَّوْب - القِطْعة من العَجِين، أَبُو عبيد، الأُصْنُوجة والزُّؤالِقَة - القِطْعة من العَجِين، أَبُو عبيد، امْرُزْلى من العَجِين مِرْزة - أَي اقطَع لي قِطْعةً، ابْن دُرَيْد، المَرْز - القَرْص الخَفِيف أَو الضرْب بأطراف الْأَصَابِع وَقد مَرَزْته أَمْرُزه مَرْزاً، قَالَ، رَغَفْت العجينَ أَو الطِّين أرْغَفُه رَغْفاً إِذا جمعَته وكَتَّلْته بيدِك وَمِنْه اشتِقاق الرَّغِيف، سِيبَوَيْهٍ، وَجمعه أَرْغِفة ورُغْفان ورُغُف وَأنْشد إنَ الشِّواء والنَّشِيل والرُّغُف الْأَصْمَعِي، الجَرْدَقَة مَعْرُوفَة وَهِي فارِسيَّة معرَّبة وَأنْشد كأنْ بَصِيراً بالرَّغيف الجَرْدَق قطرب، الدَّال والذال لُغتان، صَاحب الْعين، الرَّشْم - خاتَمُ الطَّعام ورَشْم كلِّ شَيْء علامَتُه رَشَمْته أَرشُمه رَشْماً وَهُوَ الرَّوشم سَوادِيَّة وَقَالَ قَرَّصت العَجِينَ - بَسَطته بالتقْطِيع، أَبُو حَاتِم، قُرص وأَقْراصٌ وقُرَص وقِرصةٌ وَقد يُقَال للواحدة قُرْصة والتذكير أعْلَى، صَاحب الْعين، الخُبْزة - القُرْصة وَهُوَ الخُبْز وَقد خَبَزْته خَبْزاً واخْتَبْزتُه، سِيبَوَيْهٍ، اخْتَبزت لَا يدلُّ على معنى الاتِّخاذ، صَاحب الْعين، والخَبَّاز - الَّذِي مِهْنَتُه ذَلِك وحِرفَته الخِبَازة والخَبِيز - المَخْبوز من أَي حَبٍّ كَانَ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشْتقٌ من الخَبْز - وَهُوَ الضَّرْب باليَديْنِ، صَاحب الْعين، نَسَغْت الخُبْزة - يَعْنِي ثَقَّبتها والمِنْسَغة - إضْبارة من ذَنَب طائرٍ وَنَحْوه يُنْسَغ بهَا الخُبْزُ، ابْن السّكيت،

стр. 404

جابِرُ ابْن حَبَّةَ مَعْرِفة - الخُبْز، أَبُو عبيد، شُوَاية الخُبْز - القُرْص، ابْن دُرَيْد، حَلَجْت الخُبْزةَ - دوَّرْتها وَاسم الخَشَبة الَّتِي يُدَوّر بهَا المِحْلاجُ، صَاحب الْعين، خُبْزة زَلَحْلَحة - رَقِيقة والمحِوَر - الخَشَبة الَّتِي يُبْسَط بهَا العَجِين والطُّلْمة - الخُبْزة وَقد طَلَمها يَطْلمِهُا وطَلَّمها وَفِي الحديثِ عَن النَّبِي ﷺ أنَّه مَرَّ برجُلٍ يُعالُجْ طُلْمه وَقد عَرِق من حَرِّ النَّار وتأَذَّى فَقَالَ لَا تَمَسُّه النارُ أبدا واللَّدْم - ضَرْب خُبِز المَلَّة ونحوِه، أَبُو عبيد، حَوَّرَ الخُبزةَ إِذا هيَّأها وأدارَها ليَضَعها فِي المَلّة، أَبُو زيد، المُلَكَّمة - الخُبْزة المَلْطُومة باليَدِ، صَاحب الْعين، المِرْتَنَة - الخُبْزة المُشحَّمة والرَّتْن - خَلْط الشَّحْم بالعَجين، ابْن دُرَيْد، الطُّرموثُ والطُّرمُوس - خُبْزةُ المَلَّة، صَاحب الْعين، الأصْطُكْمة - خُبْز المَلَّة، أَبُو زيد، الطَّاهي - الخابِزُ وَقد تقدَّم أنَّه الطَّبَّاخ والشَّوَّاء ٣ - (مَلُّ الخُبْزِ) قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد مَلَلْت الخُبْزةَ أَمُلُّها مَلاًّ وضَعْتها فِي المَلَّة، ابْن السّكيت، وَمِمَّا تَغْلَطُ فِيهِ العامَّة قَوْلهم أَطْعَمَنا مَلَّة وَإِنَّمَا المَلَّة الرَّماد الحارُّ وَأنْشد لَا أَشْتمُ الضَّيفَ إِلَّا أنْ أقولُ لَهُ أبَاتَك اللهُ فِي أبيْاتِ عَمَّارِ أباتَك اللهُ فِي أبيْاتِ مُعْتَنِزٍ عَن المَكَارِم لَا عَفٍّ وَلَا قاري جَلْد النَّدَى زاهِدٍ فِي كُلِّ مَكْرُمِةٍ كأنَّما ضَيْفُه فِي مَلَّة النَّار وَإِنَّمَا هُوَ أطْعَمنا خُبْز مَلَّة وخُبْزةً مَلِيلاً، أَبُو عبيد، نَدَأْت القُرْصَ فِي المَلَّة - مَلَلْته، أَبُو زيد، فَأَدْت للخْبُزْة فِي المَلَّة - صَنَعت لَهَا موضِعاً وفأدَتْها فِيهَا - جَعَلتْها، ابْن السّكيت، اشْوِلَنا خُبْزة - أَي طْبُخْها، صَاحب الْعين، الفُرْن - مَا يُطْبَخُ فِيهِ الخبزُ شامِيَّة، السيرافي، الفُرنيُّ - الخُبْزة تطبَخُ فِي الفُرْن، صَاحب الْعين، الفُرْنَّية - الخُبْزة المُستَدِيرة العَظيمة وَقد تقدَّم أَنَّهَا خُبْزة تُسَوَّى ثمَّ تُروَّى لَبَنًا وسُكَّراً وسَمْناً وَالْجمع فَرَانِيُّ وَقد تقدّمت، أَبُو عبيد، أقْلَبَت الخُبْزةُ - حانَ لَهَا أَن تُقْلَبَ، ابْن السّكيت، وَقد قَلَبتها أَقْلِبها قَلْباً إِذا نَضِج ظاهِرُها فحوَّلتها ليَنْضَج باطِنُها، غَيره، وأصل الْقلب تَحويل الشَّيْء عَن وَجْهه وَقد قَلبَّت الشيءَ - حَوَّلته ظَهراً لبَطَّن أنظُره وَمِنْه قَلَّبْت الأمُورَ - بحَثْتها ونَظَرت فِي عَواقِبها، السيرافي، فَحَصْت للخُبْزة أَفْحَص فَحْصاَ - عَمِلت لَهَا مَوْضِعاً فِي النَّار ٣ - (بَلُّ الخُبْز) أَبُو عبيد، مَرَثْت الخُبْز فِي المَاء ومَرَدْته - بَللته، غَيره، الْتَخَيْت - أكَلَّت الخُبْزَ المْبلُول، صَاحب الْعين، المَبْرود - خُبْز يُبْردَ فِي المَاء تَطْعمُه النّساءُ للسُّمْنة ٣ - (أسماءُ السَّوِيق) قَالَ سِيبَوَيْهٍ، سَوِيق وصَوِيق، قَالَ أَبُو عَليّ، المُضَارَعة فِي هَذَا النَّحْو أعْلى فَإِن قلت فَإِن الأصلَ السينَ لأنَّ الصادَ مُطْبَقة مُفَخَّمة عَنْهَا وَالدَّلِيل على ذَلِك قَوْلهم سُقْت وأنَ الأطباقَ فَرْع فإنَّه كَذَلِك وَلَكنهُمْ مِمَّا يَدَعُون الأصُول حِرْصاً على التَّشَاكُل والتَّناسُب وأنَّ يَجْعلوا العَملَ من وَجْه واحِد وَلذَلِك نَخْتار الصِّراطَ بالصَّاد وعَلى هَذَا تَجْري جميعُ الفُروعِ المُسْتحسَنة الَّتِي ذكرهَا سِيبَوَيْهٍ كالأدْغام والامالة قَالَ وأمَّا قَوْله تُكَلِّفني سَوِيقَ الكَرْمِ جَرْمٌ وَمَا جَرْمٌ وَمَا ذاكَ السَّوِيقُ

стр. 405

فإنَّه لم يَعْن بالسَّوِيق هَذَا المُتعالَم المسَمَّى بِهَذَا الاسمِ فِي أوّل وَهْلة وَإِنَّمَا سَويق الكَرْم الخَمْر وَلَيْسَ باسم عَلَم لَهَا واقعٍ عَلَيْهَا فِي أوّل ولكِنَّه سَمَّاهُ سَويقاً من حيثُ سُمِّي السَّويقُ المُتَعالَم سَويقاً وَإِنَّمَا سُمِّي بذلك لانسِيَاقه فِي الحَلْق وَكَذَلِكَ الخَمْرُ سمَّاها سَويقاً لانسِياقها فِي الحَلْق، غَيره، والقِطْعة من السَّويق سَوِيقة، أَبُو حنيفَة، الجَذِيذَة - السَّويقة لِأَن الحِنْطة جُذَّت لَهُ يُقَال جَذَذْت الحِنْطة للسَّوِيق وطَحَنْتها للخُبز وجَشَشتها وأَجْشَشْتها للجَشيش، صَاحب الْعين، الحَبَكَة والعَبَكَة - الحَبَّة من السَّويق يُقَال مَا ذُقْت عِنْده حَبَكَةً وَلَا عَبَكةً وَقيل العَبَكة الكَفُّ من السَّويق وَقد تقدَّم أَنَّهَا القِطْعة من الحَيْس، ابْن دُرَيْد، الفُرْفُورُ والفُرَافِرُ والفُرَافِلُ - سَوِيقٌ يُتَخَذ من تَمَر اليَنْبُوتِ والوَخْفة والوخَيفَة - السَّويق المَبْلُول وَقد وَخَفْته وأَوْخَفته وَكَذَلِكَ الخِطْمىُّ، ابْن الْأَعرَابِي، الغَرِيضَة - ضَرْب من السَّويق، أَبُو حَاتِم، إِذا أرَادوا أَن يَعْمَلوا الغَرِيضةَ صَرَموا من الزَّرْع مَا يُريدونَ حينَ يَسْتَفْرِك ثمَّ يُسَهُّونه وتَسْهِيَتُه - أَن يُسَخْن على المِقْلَي حَتَّى يَبْسَ وَإِن شَاءَ جعلَ مَعَه على المِقلي حَبَقاً والحبَق - الفوْذَنْج وَهُوَ أَطْيب لطَعمه وَهُوَ أطْيَب سَوِيقٍ، أَبُو حنيفَة، إِذا نَعتُوا السَّويق بالجَودة قيل كأنَّه قِطَع الأَوتارِ أَو سُحَالة الذَّهب، الْأَصْمَعِي، وعابَ رجُلٌ السَّويق بحَضْرة أَعْرَابِي فَقَالَ لَا تَعِبْه فَإِنَّهُ عدَّة المُسافر وطَعامُ العَجْلان وغَذاء المُبِكَر وبُلْغَة المَرِيض وَهُوَ يَسْرُ وفُؤَادَ الحزَين ويَرْدُّ من نَفْس المَحْدُود وجَيِّد فِي التَّسْمِين ومَنْعوت فِي الطّيب وقَفارة يَحْلق البَلْغَم ومَلْبُونه يُصَفّي الدمَ وإنَّ شِئْت كَانَ شَراباً وَإِن شِئْت كَانَ طَعاماً وَإِن شِئْت كَانَ ثَريداً وَإِن شِئْت فَخبيصاً، أَبُو عبيد، الثُّمْلة - السَّويق والحَبُّ والتَّمْر فِي الْوِعَاء يكونُ نِصْفَه فَمَا دُونهُ، صَاحب الْعين، لَتَتُّ السَّويقَ ونحوَه أَلُتُّه لَتّاً - بَسسَتْه بِالْمَاءِ ونحوِه وَاسم مالَتَتَّه بِهِ اللُّتَات، قطرب، السِّخْتيت - السَّويقُ المُدَقَّق ودُقَاق التُّراب سِخْتيت أَيْضا، صَاحب الْعين، يُقال أَن السِّخْتِيت فارِسيَّة اشتَقَّها رؤْبه من الفارِسيَّة من قَوْلك سَخْتُ حَيْثُ يَقُول هَلْ يُنْجِيَنِّي حَلِفُ سِخْتيت وَقيل هُوَ السَّوِيق الَّذِي لَا يُلَتُّ بالأدْم، ابْن السّكيت، حَلأت السَّويقَ إِنَّمَا هُوَ من الحَلاوَة، عَليّ، وَكَانَ يَنْبَغي أَن لَا يُهْمزَ وَلكنه من نَادِر الهَمْز، صَاحب الْعين، جَدَحْت السَّويق وغيَره - ضَرَبْتُه بالمِجْدَح وَهُوَ خَشَبة فِي رَأسهَا خَشَبتان مُعتَرِضتَانِ ٣ - (الكَوامِخُ) ابْن دُرَيْد، الكامَخُ من الأدْم مَعْرُوف وقُرّب إِلَى إعرابي فَقَالَ مَا هَذَا فَقيل كامَخٌ فَقَالَ قد عَلمتُ ولكْن أيُّكم كَمَخ بِهِ، أَبُو عبيد، الصِّير والصَّحْناءةُ ضَرْبان من الكامَخِ الطَّعامُ الَّذِي لَا يُؤْدَمُ أَبُو عبيد، يُقال للسَّويق الَّذِي لَا يُلَتُّ بالأدْم - سِخْتيتٌ وَقد تقدّم تَخْصِيصُ السَّويق بِهِ وَكَذَلِكَ عفِير وعَفَار وقَفَار والقَفَارُ أَيْضا - الخُبْز بِغَيْر أُدْم، غَيره، وَقد قَفِر قَفَراً - صَار قَفَاراً، ابْن السّكيت، اقْتَفَر الرجلُ - أكَلَ خُبْزَه بِغَيْر أُدْم وَفِي الحَدِيث وَلنْ يُقْفِرَ بيتٌ فِيهِ خَلٌّ وطعامٌ جَلَنفاةٌ - قَفَار لَا أُدْم لَهُ، ابْن دُرَيْد، أكْلت خُبْزاً رِيِّقاً - أَي قَفَاراً، صَاحب الْعين، طعامٌ جَشْب - لَيْسَ مَعَه أُدْم ويُقال للرجُل الَّذِي لَا يُبالي مَا أَكَلَ وَلم يَنَلْ أُدْماً أنَّه لَجِّشِبُ المَأكَل وَقد جَشُب جُشُوبةً، ابْن السّكيت، هُوَ الطَّعَام الَّذِي أُسيءَ طَحْنُه فجَاء مُفَلَّفاً والجَشَّاب - النَّدَى الَّذِي لَا يَزالُ يَقَع على البَقْل وَأنْشد

стр. 406

رَوْضاً بجَشَّابِ النَّدَى مَأْدُومَا أَبُو حَاتِم، أكَلَ الخُبز بحَتْاً - بغَيْر أُدْم قَالَ أحمدُ بن يحيى كّلُّ مَا أُكل وَحده مِمَّا يُؤْدَم بَحْتٌ وَكَذَلِكَ الأُدْم دُونَ الخُبْز ٣ - (الخُبْز اليابِسُ والخَنِزُ) أَبُو عبيد، خُبْزه ناسَّة - يابِسَة وَقد نَسَّ الشيءُ يَنِسُّ نَسّاً وَأنْشد وبَلَدٍ يُمْسِي قَطَاه نُسَّاً يَعْنِي يابِسةً من العَطَش، صَاحب الْعين، الناسُّ - الَّذِي قد ذَهبَ طعْمُه وبَلَلُه من شِدَّة الطبْخ من الخُبْز وَغَيره وَقد نَسَّ نُسوساً، غَيره، ونَسِيساً، قَالَ أَبُو عَليّ، وَيُقَال لمكَّة ناسَّة لقِلَّة مَائِهَا، ابْن دُرَيْد، خُبْزةٌ لَحلْحة - يابِسَةٌ وقُرْصٌ لَحْلَحٌ - يابِسٌ وخُبْزة رِشْرَشَة ورَشْراشةٌ - إِذا كَانَت يابِسةً رِخْوة وَمِنْه عَظْم رَشْراشٌ - أَي رِخْوٌ والعُسُوم - القِطَع من الخُبْز اليابِس، صَاحب الْعين، الْوَاحِد عَسْمٌ وعَسْمة، أَبُو عبيد، القُرَامة والقرْف من الخُبْز - مَا تفَشَّر مِنْهُ، ابْن السّكيت، الكُبُنَّة - الخُبْزة اليابِسَة، صَاحب الْعين، الكَعْك - الخُبْز اليابِس وَقَالَ عَشَّةٌ - يابِسة وَقد عَشَّشتْ، ابْن الْأَعرَابِي، خُبْز عاشِمٌ - خَنِزٌ وَقد عَشِمَ عَشَماً وعُشُوماً، أَبُو عبيد، خُبْزة هَشَّة - يابِسَة، صَاحب الْعين، خُبْزة هَشَّةٌ - رِخْوة المَكْسِر وكلُّ مَا كانتْ فِيهِ رَخَاوَة فَهُوَ هَشُّ ٣ - (مَا لَا طَعْمَ لَهُ) أَبُو عبيد، سَليخٌ مَليخ - أَي لَا طَعْمَ لَهُ وَأنْشد غيرُه سَليخٌ مَليخ كَلَحْمِ الحُوَار فَلَا أنْتَ حُلْوٌ وَلَا أنتَ مُرٌّ ابْن دُرَيْد، طعامٌ مَسيخ - لَا حَقِيقةَ لطَعْمِه وربمَّا خصَّ بذلك مَا كَانَ بَين الحَلاوةِ والمَرَارة وَأنْشد الْبَيْت مَسيخٌ مَليخٌ كَلحْم الحُوَار ٣ - (أسماءُ مَا يؤكَلُ عَلَيْهِ) صَاحب الْعين، المائِدَة - الَّتِي يُؤْكَل عَلَيْهَا، أَبُو حَاتِم، المائِدَة - الطَّعَام وَإِن لم يَكُن هُناك خِوَانٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا تُسَمَّى المائِدةُ مائِدَةً حَتَّى يكونَ عَلَيْهَا طَعامٌ وَإِلَّا فَهِيَ خِوَانٌ، ابْن السّكيت، خِوَانٌ وخُوَان، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَجَمعهَا أَخْوِنَةٌ أتَمُّوا ليفَرِقوا بينَه وبينَ أفْعِل كأَبِيْع ونحوِها وَفِي الْكثير خُوْنٌ وَأَصله خُوُن إِلَّا أنَّهم لم يُحَرِكُوا والواوَ كراهةَ الضمَّةِ فِيهَا والضمةِ قبلَها ورجَعوا فِيهَا إِلَى اللُّغة التمِيميَّة وَوَافَقَ الَّذين يقولونَ فُعَالٌ الَّذين يَقُولُونَ فِعَالٌ لاتِفاقِهما فِي العِدَّة وحرف اللِّين، أَبُو حَاتِم، المائِدَة - الطَّعام نفسُه والعَوامُّ يَظُنُّونه الأخْونةَ، ابْن دُرَيْد، الدَّيْسَقُ والفائُور والقُذمُور كلُّه - الخِوَان من الفِضَّة، قطرب، الرَّبَعَة - مَا بينَ قَوَائِم الخِوَان وَقد تقدم انَّها مَا بيْن الأَثَافي، صَاحب الْعين، العَقْر مَا بَيْنَ قوائِم المائدةِ وَقيل العَقْر - فَرْجُ مَا بَين كُلُّ شَيْئينِ وَقَالَ دَسِيعة الرجُل - مائدَتُه إِذا كانتْ كَرِيمة وَقد تقدم أَنَّهَا كَرَم فِعْله وَقيل الدَّسيعَة الجَفْنة وَسَيَأْتِي ذِكْرُها والطَّبَق - الَّذِي يُؤْكَل عَلَيْهِ وَالْجمع أَطْباق، ابْن السّكيت، الطِّرِبَّان - الَّذِي يُؤْكَل عَلَيْهِ، ابْن جنى، وَهُوَ الطِّريَانُ وَأنْشد فَلَا خُبْزٌ وَلَا سَمّكٌ طَريٌّ يُعَرَّض فوقَ ظَهْرِ الطَّريَانِ

стр. 407

أَبُو عَليّ، المِهْدَي - الطَّبَق الَّذِي يُهْدَى فِيهِ، صَاحب الْعين، صَبِير الخُوَانِ - رُقَاقَة عَريضة تُبْسَط تَحت مَا يُؤْكَلُّ من الطَّعام، أَبُو عبيد، القِنَّع والقِنَاع - الطَّبَق الَّذِي يُؤْكلَ عَلَيْهِ، الشَّيْبَانِيّ، وَهُوَ الكَرَامة، أَبُو حنيفَة، الوَضَمُ - مَا وُضِع عَلَيْهِ الطَّعام ليُؤْكَل وَقد تقدم أَنه مَا يُوضِعُ عَلَيْهِ اللحمُ وَأنْشد دَقاً كدَقِّ الوَضَمِ المَرْقُوش الرَّقْش - الأَكْل الشَّدِيد ٣ - (مَا يَفْضُل على المائِدة وَفِي الْإِنَاء وَبَين الْأَسْنَان من الطَّعام) أَبُو عبيد، القُشَامَة والخُشَارة جَمِيعاً - مَا بَقِي على الْمَائِدَة مِمَّا لَا خيرَ فِيهِ قَشَمْت أَقْشِم قَشْماً وخَشَرْتُ أَخْشِر خَشْراً وَمَا فضَل على الطَّبَق فَهُوَ الحُتَامَة وَمَا فَضَل فِي الْإِنَاء من طَعام أَو أُدم فَهُوَ الثُّرْتُم وَأنْشد لَا تَحْسِبَنَّ طِعَانَ قَيْسٍ بالقَنَا وضِرَابهْم بالبِيض حَسْو الثُّرْتُمِ أَبُو عَليّ، هُوَ الثُّرْتُمُ والثَّرتَمُ، ابْن السّكيت، الحُتَفُلُ - مَا فِي أسْفَل المَرَق من حُتَاتة الطَّعامِ وَكَذَلِكَ هُوَ من اللَّحْم، أَبُو زيد، الجَزْلة - البَقِيَّة من الرَّغيف، أَبُو عبيد، الرُّكْحة - البَقِيَّة من الثَّرِيد تَبْقى فِي الجَفْنة وَمِنْه قيل للجَفْنة المُرْتكحِة وَذَلِكَ إِذا كَانَت مُكْتَنِزةً بالثَّرِيد فَإِن كانتِ البَقِيَّة من اللَّحْم قيل أسَيْت لَهُ من اللَّحْم أَسْياً - أَي أبْقيْت لَهُ وَهَذَا فِي اللَّحم خاصَّة والعِرْزال - البَقِيَّة من اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، الخِبْطة - مَا بَقي فِي الوعِاء من طَعامٍ أَو غَيْرِه، أَبُو زيد، السُّؤْر - مَا أبقيت من طعامٍ أَو شَرَاب وَقد أَسْأَرْتُ ٣ - (الإصْطِباغُ والإئتِدامُ) أَبُو زيد، صَبَغْت اللُّقمة أَصْبُغها صَبْغاً - دهَنْتها، صَاحب الْعين، واسمُ مَا صَبَغتها بِهِ - الصِّبْغ والصِّباغ وَهِي الأصْباغ وَقَالَ أكّل شَاة بأشْماطِها - أَي أصْباغِها وتّوابِلها وَقد تقدَّم ٣ - (الثَّرِيدُ) ابْن دُرَيْد، هِيَ الثَّريدة والثَّرُودَة والثُّرْدة، أَبُو حَاتِم، ثَردَتها أَثْردُها ثّردْاً واثَّرَد ثَرِيداً - اتَّخَذه، ابْن السّكيت، الخُبْزة - الثَّرِيدة الضَّخْمة وَقيل اللَّحْم والخَنِيز - الثَّريد من الخُبْزِ الفَطِير، قَالَ ابْن السّكيت، الصَّواب بِالْبَاء، ابْن السّكيت، الغَوْط - الثَّرِيد غَوَّط الرجلُ - لَقِمَ، ابْن دُرَيْد، السَّرْبَلّة - الثَّرِيدة الكَثِيرة الدَّسَم والرُّبْضة - القِطْعة العَظِيمة من الثَّريد جَاءَنَا بثَريد كَأَنَّهُ رُبْضةُ أرْنَبٍ - أَي كَأَنَّهُ جُثَّةُ أرنَبٍ جاثِمةٍ، أَبُو عَليّ، النُّقْل والنُّقُلُ - الثَّريِد وَأنْشد لأمَيَّة وألبانُ والزَّيْتُ والسَّمراءُ أخْرجَها هَذَا الدِّهانُ وَهَذَا النُّقْل والأُدْمُ أَبُو عبيد، أَتَانَا بقَصْعة مَا فِيهَا الأجُحْفَة - وَهُوَ الشيءُ اليَسِير من الثَّريد يكون فِي الْإِنَاء لَيْسَ يَمْلَؤُه وَقَالَ رِبَكْت الثَّرِيد أرْبُكُه رَبْكاً - أصْلَحتُه وخلَطْته بِغَيْرِهِ، ابْن السّكيت، جَاءَنَا بثَرِيدة تَضَاغى وَذَلِكَ من كَثْرَة الدَّسم وأتانا بثَريد يَتَبَجَّس، صَاحب الْعين، ثَرِيدٌ مُلَبَّق - مُلَيَّن شَدِيد التَّثَّريد، الْأَصْمَعِي، الرَّخف - الرِّخْو من الثَّرِيد،

стр. 408

أَبُو حنيفَة، ثَرِيدة رَخْفة كَذَلِك وقَلْتُ الثَّريدِ - أُنْقُوعَتُه، ثَابت، وقدَّم أَعْرَابِي إِلَى قوْم ثَرِيداً فَقَالَ لَا تَشْرِمُوها وَلَا تَقْعَرُوها وَلَا تَصْقَعُوها قَالُوا وَيْحَكَ وَمن أَيْنَ نَأْكلُ الشَّرْم - أَن تأكُلَ من نَواحيها والقَعْرُ - أَن تأْكُل من أسْفَلهِا والصَّقْع - أَن تَأْكُل من أعْلاها، صَاحب الْعين، التَّوْع - كَسْرُك لِبَأً أَو سَمْناً بِكسْرِة خُبْزٍ تَرْفَعُه بهَا وَقد تُعْته توْعاً، ابْن دُرَيْد، الزَّوْع - أخْذُك الشَّيْء بكَفِّك كالثَّرِيد وَمَا أشبَهَه أقْبَلَ يَزُوعُ الثَّريِد، ابْن السّكيت، اللَّبْك - جَمْعك الثَّريد لَتَأكُلَه واللَّبكَة - القِطْعة من الثَّريد أَو الحَيْس وَمِنْه مَا ذُقْت عِنْده عَبَكَة وَلَا لَبَكة وَسَيَأْتِي ذكرُه إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، صَوْقَعةُ الثَّرِيد - أُقْنَتُه والسِّين وصَوْمَعَتُه - جُثَّته وذِرْوَتُه المُصَمَّعة، وَقَالَ صَعْلك الثَّرِيدةَ - رفَعَها وَجعل لَهَا رَأْساً وصَعْنَبها - سَوَّاها وضَمَّها من جَوَانِبها، قَالَ، ثريدة هِبُردَانة مْبِردَانَة - مُصَعْنَبَة مُسَوَّاة ٣ - (العَسَلُ) صَاحب الْعين، العَسَل - لُعَاب النَّحل، أَبُو عبيد، العَسَل يذكَّر ويؤَنَّث وَأنْشد كأنَّ عُيُونَ الناظِرِين يَشُوقُها بهَا عَسَلٌ طابَتْ يدَاً من يَشُورُها قَالَ أبوحنيفة لَيْسَ تأنيثهُم منِ قبَل قَوْلهم عَسَلةَ إِنَّمَا يُراد بِهَذِهِ الْهَاء الطائفةُ كَقَوْلِهِم لَحمْة ولَبَنة وَهَذَا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو حنيفَة من أنَّ المُراد بالتأنِيث الطائِفَةُ هُوَ مَذْهب سِيبَوَيْهٍ وجَمْع العَسَل أعْسال وعُسُول وعُسُل وعُسْلانٌ وَذَلِكَ إِذا أردْتَ ضُرُوباً مِنْهُ ذَهب إِلَى أَن الجِنْس لَا يُجْمَع، أَبُو عبيد، عَسَّلَ النَّحْلُ - عَمِل العسَلَ، صَاحب الْعين، العَسَّالة - الشُّورة الَّتِي يُعَسِّل فِيهَا النحلُ والعاسِلُ والعَسَّال - مُشْتار العَسَلِ ومكانٌ عاسِلٌ ذُو عَسَل وعَسَل اللُّبْنى - شَيْء يُتَّخَذُ من شجَرها لَيْسَ لَهُ حلاوةٌ وأمّا مَا جَاءَ فِي الحَدِيث من قَوْله ﷺ حَتَّى تَذْوقَ عُسَيْلَتَه ويَذُوق عُسَيَلتها - فَمَعْنَاه الجِماعُ وَإِنَّمَا هُوَ على المَثَل وقولُهم مَاله مَضْربُ عَسَلةٍ وَمَا أعْرِف لَهُ مَضْربَ عَسَلة - يَعْنونَ نسَبَه وأعْراقَه، أَبُو عبيد، الضَّرَب - العَسَل وَقد يَقَع على الشَّهْدة وَهِي مُؤَنَّثة، ابْن السّكيت، الضَّرَب يُؤَنَّث ويذكَّر - وَهُوَ الغَلِيظ مِنْهُ وَقد إسْتَضْربَ - غَلُظ، أَبُو حَاتِم، هُوَ عَسَل البَرِ واحدتُه ضَرَبة وَأنْشد وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاء يَأْوي مَلِيكُها إِلَى طُنُفٍ أعْيَا بِرَاقٍ ونَازِل قَالَ أَبُو عَليّ، أَي أعْيا راقياً ونازِلاً وَالصَّحِيح أعْييت بالشيءِ وأعياني وَمثله قِرَاءَة من قَرَأَ يَكادُ سنَاً بَرْقِه يَذْهَبُ بالأبْصارِ، عَليّ، إِنَّمَا حَسُن ذَلِك لأنَ فِي أعيا معنى بَرَّح وبَرَّح متعدِّية بِالْبَاء، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الضَّرِيب، أَبُو حنيفَة، هُوَ الضَّرَب والضَّرْب قَليلَة، أَبُو حَاتِم، الضَّرَبة - الشَّديدة البياضِ وَهُوَ عسَل البَرِّ، أَبُو حنيفَة، الحَميت والجَليِس - المتِين الصُّلب مِنْهُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الجَلْس وَأنْشد وَمَا جَلْسُ أَبْكَارٍ أطاعَ لسَرْحِهَا جَنَى ثَمَرٍ بالوَادِيَيْنِ وَشُوعُ الأَبْكارُ - النَّحُل فِي أوَّل مَا تُعَسِّلُ، عَليّ، إشتق من الجَلْسِ وَهُوَ الحجِارةٌ، أَبُو حنيفَة، فَإِذا كَانَ رَقِيقا فَهُوَ الودِيسُ، أَبُو عبيد، الأَرْىُ - العَسَلُ، أَبُو حنيفَة، أصلُ الأري العَمَلُ أَرَتِ النَّحْلَةُ أَرْياً وتَأرَّت وائْتَرتَ - عَمِلتِ العسَل وَأنْشد إِذا مَا تَأَرَّتْ بالحَلي بَنَتْ بِهِ شَرِيْجَيْنِ مِمَّا تَأْتَري وَتُتِيْعُ فجعَلَ بِناءَها بالشَّمَعِ ائْتِراءً وَلذَلِك قَالَ شَريجَيِن وهما الضربانِ فأحدُهما البناءُ والآخرُ مَجُّ العسِل فِيهِ وَهُوَ

стр. 409

الإتاعةُ أَي القيءُ والإسم التَّيْعُ وَلذَلِك قيل للعسل مُجَاجُ النَّحْل ولُعَابُهُا وَقد مَجَّته ويستعملُ الأَرْى فِي غير عَمَلهِا وَأنْشد يَشِمْنَ بُرُوقَه ويَرُشُّ أَرْى ال جَنُوبِ عَلى حَواجِبِها العَمَاءُ فَجعل المطَر أرْياً للجَنوب لِأَنَّهَا جمعته واستخْرَجَته وَقيل الأرَّةُ الَّتِي هِيَ مَجْمَعُ النَّار مأخوذةٌ مِنْهُ فيسَمَّى العسلُ بالمصْدرِ وجَنَى النَّحلِ - العسلُ، ابْن دُرَيْد، رُضَابُ النَّحْلِ - العَسَلُ، أَبُو عبيد، السَّلْوَى - العسلُ وَأنْشد وقَاسَمَها بِالله جَهْداً لأَنْتُمُ ألذُّمنِ السَّلْوَى إِذا مَا نَشُورُها قَالَ أَبُو حنيفَة أحسبُها سميت سَلْوَى لِأَنَّهَا تُسْلي عَن كل حُلواً إِذْ هِيَ فَوْقَه وَقد قيل مثلُ ذَلِك فِي الطير الَّتِي تُسَمَّى السَّلوى وَقد سَمَّت الْعَرَب حَجَراً يَزْعمُونَ أَنه يَشْفي من الْحبّ فَيُسْلي السُّلوَانَ وَمِنْه قَوْلهم سَقَاني عَنْك الدهرُ سَلْوَةَ وسُلواناً - إِذا ذَهَل عَنهُ وسلا قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ لنا أَبُو إسحَق فِي بيتِ خالدٍ السَّلْوى طائرٌ فَغَلط خالِدٌ وظَن أَنه العَسَلُ وقُرِىء عَلَيْهِ فِي مُصنَّفِ أبي عبيد أَنه العسلُ وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِك أَن السَّلْوَى كَأَنَّهُ مَا يُسْلي عَن غَيره لِفَضِيلة فِيهِ من فرطِ طِيبه أَو قِلَّة عِلاجٍ ومُعَاناة فِي إقتنائه فالعَسَلُ لَا يَمتنع أَن يُسَمَّى سَلْوى بجمعه الأَمْرَين كَمَا سُمِّي الطَّائر الَّذِي كَانَ يَسْقُطُ مَعَ المنِّ بِهِ، أَبُو عبيد، شُرْتُ العسلَ - أخذتُه وَأنْشد كأنَ جَنيّاً من الزَّنْجَبي ل باتَ بِفيها وأرْياً مَشُوراً أَبُو حنيفَة، شارَ العسلَ شَوْراً وشِيَاراً ومَشَارَةً وأَشَارَه واشْتَاره، غَيره، وإسْتَشارَهُ، أَبُو حنيفَة، والشُّور - العملُ فِي إجتناءِ العسلِ ثمَّ سُمّي العسلُ نَفْسُه شَوْراً كَمَا سمي أَرْياً وَأنْشد فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وحَديث مِثْل ماذِيٍّ مُشَارِ قَالَ أَبُو عَليّ، أصل هَذِه الكَلمِة إخراجُ الشَّيْء وإظهارُه من الخفاء فَمن ذَلِك تشاورنا فِي الْأُمُور والمَشُورة مَفْعُلة مِنْهُ كالمعونة ونظيرهما الميسُرة وَمعنى شُرْتُ العَسَلَ أخرجْتُه من الوقْبَةِ فأَظهرتُه قَالَ وروى مُحَمَّد بن الْحسن عَن أبي حَاتِم عَن أبي زيد لحاتم وليسَ على نَارِي حجابٌ أكُفُّهَا بمُسْتَقْبِس لَيلاً وَلكن أُشِيرُهَا قَالَ أَبُو حَاتِم والرِّياشي أُشِيرها - أَرْفعُها وَهَذَا أَيْضا من ذَلِك لِأَنَّهُ أرَادَ أَنه يوقُدها فِي البَرَازِ والتِّلاع دون الشَّقَائق والوِهاَدِ لتقصِدَها الغَاشيةُ من الطُّرَّاق والأضياف، وَقَالَ أَبُو زيد، شَوَّرْتُ الدَّابَّة وَأَظنهُ حكى أَيْضا أَشَرْتُها - إِذا أجْرَيتَها لتَستَخْرجَ جَرْيَهَا فَهَذَا بَيَّنَ أَيْضا أَنه من ذَاك لِأَنَّهُ إظْهارُ قُوَّتِها على السَّيِر وَمَا تُراد لَهُ مِنَ الجَرْي والشَّوار - مَتاعُ الْبَيْت مِنْهُ أَيْضا لِأَنَّهُ مَا يظْهر للنَّاظِر فِي الْبَيْت من شَارَتِهِ وأثَاثِه وَمَا فِيهِ من زِينته وَقَوْلهمْ تَشَوَّرَ وشَوَّرْتُهُ - إِذا خَزِي من أَمر قيلَ أَن أَصْلَه أَن رَجلاً بَدَت عورتُهُ وظَهَرتْ وكأنَّ معنى تشوَر ظهر ذَلِك مِنْهُ وشوّرتُه - فعلت بِهِ ذَلِك الْفِعْل أَو مِثلَه مِمَّا فِيهِ حِشَمةٌ لهُ وإَبَةٌ وتسمِّيتُهم العُضوَ شَوَاراً يشبه أَن يكون من ذَلِك والشَّارَة - هيئةُ الرجل من هَذَا لِأَنَّهُ مَا يظْهر من زِيه وَيبْدُو من زِينتِه والإشارةُ من ذَلِك إِنَّمَا هُوَ إِخْرَاج مَا فِي نَفَّسِك للمُخَاطَبِ وإظهارُك لَهُ مَا تَغْزو وتَقْصِدُ وَقد يكون ذَلِك بالنُّطق وَغَيره فَأَما قَوْلهم للدِّبارِ المَشَاراتُ فَيَحْتَمِلُ عِنْدِي وَجْهَيْن يحْتَمل أَن يكون مَفْعَلَة من الشَّارِة لِأَن ذَلِك أمارَةٌ للعَمارة فَهُوَ على هَذَا من الشَّارَةِ والشَّارَةُ ترجعُ إِلَى الظُّهور وَيجوز أَن يكون من الإخراجِ لِأَنَّهَا تُخْرِجُ الثَّمارَ وتُظْهِرُها فَتكون على هَذَا التَّأويل لَا

стр. 410

واسِطَة بَينهَا وَبَين الأَصْل كَالَّتِي بَينهمَا فِي الوجْهِ الأوّل، قَالَ السيرافي، وَقَول لبيد وأَرْى جَنُوبٍ شَارَهُ النَّحْلَ عاسِلُ أَرَادَ من فحَذف وأوْصَلَ، الْأَصْمَعِي، المِشْوَارة والشُّوْرَة - الْموضع الَّذِي تُعَسِّلُ فِيهِ النَّحلُ، أَبُو حنيفَة، المِشْوَار - مَا يُشَارُ بِهِ ويُسَمَّى شِيَارُ النَّحْلِ قِطَاعاً والعامة تُسَمِّيه جِزَازاً والأخراصُ - قُضْبَانٌ يًشْتَارُ بهَا، ابْن السّكيت، واحِدُها خُرْصٌ، ابْن دُرَيْد، وَهِي المَخارِصُ، ثَعْلَب، قَطَّفْتُ العَسَل - جَنَيْتُه وَأنْشد جَنَى النَّحل فِي أَبْكارِ عُوذٍ يُقَطَّفُ أَبُو حنيفَة، المَزْجُ والمِزْجُ - العَسَلُ الفَتْح للمِصْدَرِ مُسَمَّى بِهِ وَالْكَسْر للإسم وَأنْشد فجَاء بِمِزْجٍ لَم يَر النَّاسً مثلَه هُو الضَّحْكُ إِلَّا أَنه عَمَلُ النَّحْل الضحك - الثَّغر شبه الشَّهد فِي بياضِه بالثَّغر الأبيضِ وَقيل الضحك الطَّلع وَقيل هُوَ الزُّبْد إِذا إشتدَّ بياضُه وَقيل الضَّحْك - العَجَبُ، صَاحب الْعين، الضَّحْك - العسلُ، أَبُو حنيفَة، وعَلى معنى المَزْجِ سُمي العسلُ شَوْباً وَأنْشد تَناول شَوْباً من مُجُاجاتِ شُمَّذٍ بِأَذْنابِها قُبٍّ لِطافٍ خُصُورُها الشَّوبُ كالوخْط من الشَّيْء وعنى بالشُّمَّذِ النحلَ لِأَن من أخلاقها رفع أعجازِها كَمَا تَشْمِذُ الناقةُ والذُّوابُ والذَّوْبُ - الْعَسَل وَأنْشد شِرْكاً بِماءِ الذَّوْبِ تَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أيمنَ من قُرى قَسْرِ يَعْنِي بالطود جَبَلَ السَّراةِ وَيُرِيد بأيمنَ اليمنَ قرى قَسْر من السَّراة وَفِي تسميتهم العسلَ ذَوْباً قَولَانِ قيل سمي بذلك لِأَنَّهُ فِي أَبْيَات الشَّهد أَي حصلَ كَمَا يُقَال ذابَ لي على فلانٍ مالٌ أَي حصل وثبتَ وَقيل لَا يُسمى ذَوْباً إِلَّا إِذا زايلَ الشمَعَ وجَرَى وكل مفارق لما هُوَ فِيهِ جارٍ ذائبٌ، ابْن دُرَيْد، فِي الْمثل (سَقاهُ الذَّوْبَ بالشَّوْبِ) فالذوبُ مَا تقدَّم والشَّوْبُ - مَا خالطه من ماءٍ أَو لبنٍ من قَوْلك شُبْتُه شَوْباً إِذا خلطته، أَبُو حنيفَة، النَّسِيلُ والنَّسِيلَةُ والطِّرمُ والطَّرْمُ - الْعَسَل يُقَال طَرِمت النحلُ - مَلأتْ نَخاريبَ الشَّهدِ عسلاً، أَبُو حَاتِم، طَرِمَتِ البُيوتُ - امَتلأتْ عسلاً والطِّرْمُ والطَّارِمُ - العسلُ الطَّريُّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الطِّرْيَمُ قَالَ وَجعله رؤبةُ السَّحَاب المتراكمِ فَقَالَ فِي مكفَهرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرِنْبَثِ صَاحب الْعين، الطِّرْم - الشَّهْدُ، أَبُو حنيفَة، الشَّهْدُ والشُّهْدُ - العسلُ الْوَاحِدَة شُهْدَة وشَهْدَةٌ ويكسَّرُ على شِهادٍ وكل شُهْدَة - قُرْصٌ والجميع قُروصٌ والمحَاريِنُ - الشِّهادُ واحُدها مِحْرانٌ وَهِي الشَّهْدة تَبعُدُ فَلَا يَسهُلُ إخْرَاجهَا كَأَنَّهَا لَزِمَتْ مكانَها، صَاحب الْعين، اللَّوْمة - الشُّهْدة، أَبُو حنيفَة، وَإِذا كَانَت الشُّهدةُ خَفِيفَة قَليلَة الْعَسَل - فَهِيَ هفٌّ وكل خَفِيف - هِفٌ وَإِذا كَانَت نَخَاريبها فارغةً فَهِيَ مُخْرَبَةٌ وَأنْشد قَدنا فكَشَّفت عَن مُتونِ مُنَصَّبٍ كالرَّيْطِ لَا هِفٌّ وَلَا هُو مُخْرَبُ عَنى بالمُنصِّب قُروصَ الشَّهدِ والأكْبِرُ والأكْبَرُ والعِكْبِرُ والمُومُ - شَيْء تَجِيء بِهِ النحلُ إِلَى بُيوتها لَيْسَ بِشمَعٍ وَلَا عسَلٍ وَلَكِن بَينهمَا كَأَنَّهُ خَبيصُ يابسٌ فِيهِ بعضُ اللِّين حَلاوته كحلاوة التِين تضعه فِي نَخاريب الشهد -

стр. 411

أَي خُروقه وَهُوَ مُفسِدٌ للعسل وَلَا تكادُ تُكثِرُ مِنْهُ إِلَّا فِي السّنة المُجْدِبَة وَأكْثر مَا تَأتي بِهِ من السَدر والناسُ يَأْكُلُونَهُ كَمَا يُؤْكل الخبزُ فيُشبِعُ، ثَعْلَب، واحدتُهُ مومَةٌ، ابْن السّكيت، هُوَ الشَّمَعُ بِالْفَتْح والمُوَلَّدونَ يَقُولُونَ شَمْعٌ، وَقَالَ مرّة، هما لُغَتان مستَوِيَتانِ، ابْن دُرَيْد، السَّعْوُ - الشَّمَعُ فِي بعض اللُّغَات، غَيره، هُوَ العَسْوُ، ابْن دُرَيْد، خِرْشَاءُ العَسلِ - مَا فِيهِ من الشَّمَع ومَيِّتِ النحلِ وَقد خَرَشَ لأَهلِه واخْتَرَشَ - يعْنى جمعَ لَهُم ذَلِك والخَتْمُ - أَن يجمعَ النحلُ من الشَّمَع شَيْئا رَقِيقا وَهُوَ أرقُ من شَمَعِ القُرصِ فَتَطْلِيه بِهِ، أَبُو حنيفَة، المُسْتَفْشَار والدَّسْتَفْشار - العسلُ الَّذِي لم تمسِّه النَّار، عَليّ، لَيست وَاحِدَة مِنْهُمَا عَرَبِيَّة لِأَن هَذَا البناءَ لَيْسَ من كَلَامهم والعُنْفُوانُ والعُفَافِةُ من الْعَسَل مثل السُّلافةَ - وَهُوَ أوّل مَا يتَسَلَّلُ من الشُّهدِ إِذا وُضَع فِي المِعْصَرة ليجريَ فَإِذا زايلَ العسلَ جَثُّهُ وشَمَعُهُ فَخَلَص وسَهُلَ فَهُوَ حِينَئِذٍ ماذِيُّ والجَثُّ - كل قَذىً يُخَالطه من أجنِحةِ النحلِ وأبدانِها وفِراخِها ومَوَّتَاها وَغير ذَلِك وَمن ذَلِك قيل للدِّرع الصَّافية اللَّينة النَّقِيَّةِ الْحَدِيد ماذِيَّةٌ وماذيُّ العسلِ أَيْضا - ناصِحُهُ ونُصُوحه خُلوصُه والنصيحةُ مَأْخُوذَة مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، الآسُ - بَاقِي العسلِ فِي مَوضِع النحلِ، صَاحب الْعين، الظَّيَّانُ - شَيْء من الْعَسَل وَجَاء فِي بعض الأَشعار الظَّيُّ، أَبُو عبيد، عَقَدَ العسلُ يَعْقِدُ - جَمَدَ وأعقدتُه أَنا وعسلُ عَقيدٌ - مُعْقد، ابْن دُرَيْد، اليَعْقِيدُ - عسل وَلَيْسَ فِي الكلامِ يَفْعِيلٌ إِلَّا يَعْقيدٌ ويَعْضيدٌ، صَاحب الْعين، تَلعَّى العسلُ وَنَحْوه - تعقَّدَ، أَبُو حنيفَة، المحْجَنُ - عَصا يَجْتَذِب بهَا مَا نأى عنهُ من الشَّهْدِ، صَاحب الْعين، الخَافَةُ - جُبَّةٌ يلبَسُها العَسَّالُ وَتقدم أَن الخافةَ العَبْبَةُ، أَبُو حنيفَة، والخَافةُ - وِعاءٌ من أَدَمٍ كالخَريطةِ وَاسِعةُ الْأَسْفَل مُصَعَّدَةُ الرأسِ، قَالَ ابْن جنى، عينُ خافَةٍ من الْيَاء وَذَلِكَ أَن الخافَةَ خريطة من أَدمٍ منقوشةٌ قَالَ وَكَانَ أَبُو عَليّ ﵀ يَشْتَقُّها من الخَيَفِ، عَليّ، هُوَ عِنْدِي من الخَيَفِ - وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى الْعَينَيْنِ كَحْلاء وَالْأُخْرَى زَرْقاءَ وَكَذَلِكَ الخَافَةُ مُلَوَّنةُ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الوّخْفَة، عَليّ، قد تكونُ الخَافَةُ على هَذَا مَقْلُوبَة مِنْهَا فتكونُ أَلِفُهَا واواً وَلَا نُنكِرُ تَحوَل الْبناء مِن فَعْلةٍ إِلَى فَعَلة فَإِن الْقلب قد يسوّغ هَذَا قَالُوا وَجْهٌ ثمَّ قَالُوا لَهُ جاهٌ عِنْد السُّلْطَان فحوَّله الْقلب من فَعْلٍ إِلَى فَعَلٍ، أَبُو حنيفَة، الصُّفْنُ - شيءٌ مثلُ السُّفرةِ وَرُبمَا اسْتُقي بِهِ الماءُ والوِجَابُ - أَسقيةٌ عِظامٌ يكون السقاءُ مِنْهَا جلدَ تيسٍ وَاحِدهَا وَجْبٌ، أَبُو حَاتِم، هُوَ المِيْسَب والمِسْأَب - سقاءُ العسلِ فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب تَأبَّطَ خافَةً فِيهَا مِسَابٌ فأضْحَى يَقْتَري مَسَدً بِشِيقِ فَإِنَّهُ ترك الْهمزَة من المِسْأَبِ وَقَالَ ساعِدةُ فِي نَحْو ذَلِك مَعَه سِقَاء لَا يُفَرِطُ حَمْلَه صُفنٌ وأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ ومِسْأبُ قَالَ المتعقب وَهَذَا الَّذِي قَالَه قد قَالَه غَيره من الرُّرواةِ وَلَيْسَ بالجيِّد وَإِنَّمَا الْجيد أَن المِسْأبَ - هُوَ سقاءُ الْعَسَل وَلَيْسَ فِي الكلامِ مِسَابٌ إِنَّمَا هُوَ مِسَادٌ وَهُوَ الزِّقُّ، وَقَالَ غيرُ هَذَا المتعقَّبِ مِمَّن حاولَ نَصْرَ أبي حنيفَة هَذَا يتَوَجَّه على نَحْو مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من أَن بَعضهم يَقُول الكَماة والمَرَاة وَذَلِكَ قَلِيل فالمِسْأَبُ على لُغَة هَؤُلَاءِ إِذا خفف قيل المِسَابُ، عَليّ، وَهَذَا قولي وَبِه نَصَرْتُ أَبَا حنيفَة وَيُقَال للمِشْوَار المحِبْضُ وَأنْشد كَأَن أَصْواتها من حيثُ تَسْمَعُها صَوْت المحَابِضِ يَخْلِجْنَ المَحَارِينا قَالَ أَبُو عَليّ، ويروي يَحْلِجْنَ والحَلْجُ - النَّدْفُ والمَحارينُ - حَبَّات الْقطن والمحابض - أوتار قِسي

стр. 412

النَّدَّافين، ابْن دُرَيْد، المِنْزَعَةُ - خَشَبَةٌ عريضةٌ نَحْو المِلْعَقَةِ تكون مَعَ مُشْتَار الْعَسَل وَزَاد غَيره يَنْزِعُ بهَا النحلَ اللَّوَازِقَ بالعَسل وَقَالَ الفَتْخَاء - شَيْء مربّعٌ من خشبٍ يَجْلس عَلَيْهِ مُشْتَار العَسلِ، أَبُو حَاتِم، الخَيْطة - خَيْطٌ يكون مَعَ حَبل مُشْتَار العَسلِ فَإِذا أرادَ الخليَّة ثمَّ أَرَادَ الْحَبل جذَبه بذلك الخيطِ وَهُوَ مربوطٌ إِلَيْهِ وَقَالَ إِذا أشارَ العسلَ ترك للنحل ذُخْراً قدرَ الذِّرَاع يُسَمَّى الوثَنَ فَإِذا أردْت إِخْرَاج الذُّوْبِ عَصَرته بِمعْصَارٍ ثمَّ تًصَفَيه بالثَّمْل - وَهُوَ سَلَّة أوقُفَّه تُجعلُ على رَأس جَرَّة أَو قِمَعٍ والدَّلك - العسَل إِذا لم يُسْتَرضَعْ فِيهِ أيَنٌ وَيُقَال لمايَلي الخَلِيَّة من الشَّهْد وَهُوَ الْموضع الَّذِي قد عَلِق بِهِ البّرْك وللِّذي فِي أطْراف الشَّهْدة مِمَّا قد نَضِج فِيهِ وَلم يُدْلك الخِنْت وَإِذا حُوِّل العسلُ والنَّحْلُ من خَلِيَّة إِلَى أُخْرى سُمِّي النَّسْخ، أَبُو حَاتِم، من ضُرُوب العَسل البَلَّة والعَرَابة فالبَلَّة - عَسَل السَّمُر لِأَنَّهُ يُقَال لنَوْر بعض السَّمُر البَلَّة والعَرَابة - عسَل الخَزَم لِأَنَّهُ لثَمَره العَرَابةقال وَيُقَال لما بَقي من العَسَل على يَدَيْ من أكَلَه أَو مَسَّه أَو قَطَر على ثَوْبه الوَشَب والأرَاه وَهِي أَيْضا الصُّفْرة الَّتِي تكون فِي بَعْض الرُّمَّان، ابْن دُرَيْد، والأخْراص - عِيدانٌ، غَيره، ألْقاهُ - سُرْعة الْإِجَابَة فِي الأَكْل (بَاب السُّكَّر) صَاحب الْعين، السُّكَّر فَارسي مُعرَّب والقَنْد والقِنْدِيد - عُصَارة قَصَب السُّكَّر إِذا جَمَد وَمِنْه يُتَّخذ الفانِيذُ، ابْن دُرَيْد، الطَّبَرْزّذُ - السُّكَّر فارسيُّ معرَّب، عَليّ، وَهُوَ الطَّبَرْزدُ عَن اللحياني، صَاحب الْعين، المِبْرَتُ - السُّكَّر الطَّبَرْزذ يمانِيَة ٣ - (الحَلْوَاء) صَاحب الْعين، الحَلْواء من الطَّعام - مَا عُولِجَ بحَلَاوة يُمَدُّ ويُقْصَر، ابْن السّكيت، وَمِنْهَا الْفالُوُذ والْفالُوذقُ وَهُوَ فارسيُّ معرَّب زعَم الْفَارِسِي أنَّ مَعْنَاهُ حافِظٌ للدِّمَاغ بِالْفَارِسِيَّةِ، السيرافي، وَهُوَ الفالُوذَج والطائفة مِنْهُ فالُوذَجَة قَالَ وَهُوَ الصُّفُرُّقُ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَهُوَ السِّرِطْراط وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ فِعِلْعال واستدَلَّ على ذَلِك بوجْهَين أحدُهما أَنه يُقَال سَرِطْت الشَّيْء إِذا إبتَلَعْته والآخَر أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَال سِفِرْجال، السيرافي، هُوَ السُّريط وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، القُبَّيطَي - الناطِفُ إِذا شدَّدْت قصَرت وَإِذا خفَّفْت مدَدْت، السيرافي، وَهُوَ القُبَّيط والقُبَّاط لغةٌ فِي القُبَّيط وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، الخَبِبص من الخَبْص - وَهُوَ خَلْطُك الشيءَ بالشيءِ، صَاحب الْعين، خَبَصة يَخْبصه خَبْصاً وخَبَّصه والمِخْبَصَة - الَّتِي يُقَلَّب فِيهَا الخَبيص والْفاكهة - الحَلْواء والرِّعْديد - الْفالوُذ وَكَذَلِكَ لَك مَا إرْتعَد من هَذَا الضَّرْب كالقَرِيص وَنَحْوه، الْأَصْمَعِي، النَّشَا - شَيْء يُعْمَل بِهِ الفالُوذ وَهُوَ فارسيُّ يُقَال لَهُ النَّشَاسْتَج، عَليّ، أِلف النَّشا مُنْقلِبة عَن وَاو من النِّشْوة - وَهِي الرائحِة وَذَلِكَ لخُمُومه فِي أوَّل مَا يُعمل، صَاحب الْعين، اللَّمْص كالفالُوذ معرَّب وَلَا حَلاوة لَهُ يأكُلُه الصِّبيان بالبَصْرة بالدِّبْسِ ٣ - (كثَرْةُ الطَّعام وقِلِّتُه فِي النَّاس) ابْن السّكيت، النَّهَمُ والنَّهَامَة - إفراطُ الشَّهوة فِي الطَّعام وَأَن لَا يَمْتَلْىء عينُ الآكلِ وَلَا يَشْبَعَ وَقد نَهِم نهَمَاً فَهُوَ نَهِم، وَحكى أَبُو الْعَبَّاس، نَهِم ومَنْهوم، أَبُو زيد، المَنْهوم - الرَّغيب الَّذِي يَمْتلىء بَطْنه وَلَا تَنْتهي

стр. 413

نَفْسُه وَقد نُهِم، الْأَصْمَعِي، رجُل مَنْهُوم فِي الأَكْل والعِلمْ وَلَا فِعْل لَهُ، صَاحب الْعين، رجُل مَنْهوم بِكَذَا - مُولَع بِهِ والنَّهمْة - بُلُوغ الشَّهوة فِي الشيءِ، أَبُو عبيد، رجُل فَيَهٌ - كثيرُ الأَكل وَامْرَأَة فَيِّهة وعَمَّ بِهِ ابْن دُرَيْد الناسَ وغيرَهم، ابْن السّكيت، المُفّوَّه - النَّهم الَّذِي لَا يَشْبعَ، أَبُو زيد، اسْتفاهَ الرجُل - إشَتدَّ أكْلُه بعد قِلَّة وَقد تكون الإستِفَاهة فِي الشَّراب وَيُقَال للرجُل الكَثير الْأكل والشُّرْب هُوَ يَسْتَفيهُ فِي الطَّعام والشَّرابِ، صَاحب الْعين، اسْتَحْنَك الرجلُ - إشْتَدَّ أكْلهُ بعد قِلَّة، ابْن السّكيت، الهَمْشُ - سُرْعة الأكْل، أَبُو عبيد، سَنِخَ من الطَّعام - أكْثرَ، ابْن دُرَيْد، رجُل هِبْلَع وهِبْلاعٌ وصُمَاصِمٌ - كثير الْأكل نَهِمٌ، صَاحب الْعين، الجُرْضُمُ والجُرَاضِم - الأكُول الواسِعُ البَطنِ وَقَالَ رجلِ مزْغَف - مَنْهوم رَغِيب يَزْدَغف كلُّ شيءٍ وإزْدَغَفْت الشيءَ - إجْتَرفْته وَكَذَلِكَ إزْدَغَبْته، الْأَصْمَعِي، الرُّغْب - كَثْرَة الأكَل وشِدَّة النَّهمة وَفِي الحَدِيث الرُّغْب شُؤْم وَقد رَغُب رُغْباً فَهُوَ رَغِيب وَقَالَ أَدْغَم الرجلُ إِذا بادَرَ القوْم مَخافَة أَن يَسْبِقُوه فأكَلَ الطَّعَام بغيرِ مَضْغ، وَقَالَ، لَعِصَ لَعَصاً - نَهِم وَهُوَ التَّلَعُّس، أَبُو زيد، الجَرُوز - السَّرِيع الأكْلة الوَحِيُّها وَإِن كَانَ قَتِيناً وَقد جَرَز يَجْرُز جَرْزاً وجَرَازة وَقَالَ فِي النَّوادر بَعِير جَرُوز وَقد جَرُز جَرَازة - إشتَدَّ أكْلُه، صَاحب الْعين، الجَرَّاف - الأكُول جِداً لَا يُبْقي شَيْئا، أَبُو زيد، الجَوَّاظَة - الأكْول، أَبُو عَليّ، الحَرَّاث - الكَثير الأَكْل حَكَاهَا عَن ابْن الْأَعرَابِي وَقد تقدّم أَنه الفاجِر الفَيَّادَة - الَّذِي يَلُفُّ مَا قَدَر عَلَيْهِ أكْلاً وَأنْشد ولَسْتُ بالفَيَّادةِ المُصْمِل ابْن دُرَيْد، الجِنْعاظُ - الَّذِي يَسْتخط عِنْد الطَّعام والجَعْظَرِيُّ - الأكُول، صَاحب الْعين، رجل سُحُت وسَحِت ومَسْحوُت - رَغِيب واسِعُ الجوفِ لَا يَشْبَع والسَّحْت - شِدَّة الأَكْل والشُّرب، وَقَالَ، رجل حُطَمٌ وحُطُم - لَا يَشْبَع وَقيل هُوَ الَّذِي تَحْطَم كلَّ شيءٍ وَأنْشد قد لَفَّها اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ ابْن الْأَعرَابِي، الحَتْر - الأكْل الشَّديد وَمَا حَتَرْت شَيْئا - أَي مَا أكلْت، صَاحب الْعين، التَّرْهِيط - عِظَم اللَّقْم وشِدَّة الْأكل والقَرُون - الَّذِي يَأْكُل لُقْمتينِ لُقْتينِ أَو تَمْرتينِ تمرتَيْنِ والإسم القِرّان والقرْضاب والقُرْضوب - الَّذِي لَا يَدَع شَيْئا إِلَّا أكَله، أَبُو زيد، أَصله من القَطْع وَسَيَأْتِي ذكُره بعَد هَذَا إِن شَاءَ اللهُ، صَاحب الْعين، الثَّرثّرة - كَثرْة الأَكل، أَبُو عبيد، المُجَلِّح - الكَثير الأَكْل والمُجَلَّح - المأْكُول وَأنْشد إِذا أغْبَرَّ العِضَاهُ المُجَلَّحُ وَهُوَ الَّذِي قد أُكَل حَتَّى لم يُتْرك مِنْهُ شيءٌ، ابْن دُرَيْد، نَبْت إجْليح إِذا جُلِحَت أَعاليه - أَي أُكِلَت، صَاحب الْعين، القَحْطِيُّ من الرِّجال - الأكول الَّذِي لم يُبْقِ شَيْئا وَهَذَا من كَلَام أهْل العرَاق دُونَ أهلِ البادِيةَ وأظُنًّه نُسِب إِلَى القَحْط لكَثْرة الأَكْل كَأَنَّهُ نَجَا من القَحْط فَلذَلِك كَثُر أكْلُه، غَيره، رجل هِقَبٌ - واسِعُ الحَلْق يلْتِقَم كلًّ شَيْء، وَقَالَ كُراع، السَّرْهَفُ - المائِق الأكُول، صَاحب الْعين، رجُل بِطَينٌ - رَغِيب لَا تَنْتَهي نفسُه وَقيل هُوَ الَّذِي لَا هَمَّ لَهُ إِلَّا بَطْنُه وَقيل هُوَ الَّذِي لَا يَزَال عَظِيم البَطْن من كُثْرة الأَكْل ورجُل مِبْطانٌ - كَثِير

стр. 414

الأَكل وبَطين - عَظِيم البَطْن ومُبَطْن - ضامرُ البَطْن ومَبْطُون - يَشْتَكي بطْنَه، ابْن السّكيت، العَيْصُوم - الأَكُول وَأنْشد أُرْجِدَ رأْسُ شَيْخَةٍ عَيْصُومِ وَأنْشد مَرَّة عَيْضُوم بضاد مُعجَمة، أَبُو عبيد، يُقَال للقَلِيل الطَّعم قد أَقْهىَ، ابْن دُرَيْد، وقَهي قَهْياً واقْتهَى - وَهُوَ أَن ترتدَّ شَهْوتُه عَن الطَّعام وَقيل هُوَ أَن يَقْذَرَه فَلَا يأكُله، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أَقْهَم، ابْن دُرَيْد، وَقد قَهِمَ، صَاحب الْعين، القَهِمُ والمُقْهِمُ - القَلِيل الأَكْل من مَرَض أَو غَيره، ابْن دُرَيْد، القَمَهُ كالقَهَم وَقد قَمه، أَبُو عبيد، قَتُن قَنَانةً فَهُوَ قَتِين كَذَلِك والأُنثى بِغَيْر هَاء والإسم القُتْن، ابْن السّكيت، رجُل قَتِينٌ وقَنِيت، ابْن دُرَيْد، امْرأةُ قَنيتٌ كَذَلِك، أَبُو زيد، القَتِين - القَلِيل الطَّعم مَريضاً كَانَ أَو صَحِيحا، أَبُو عبيد، إِذا كَرِه الطَّعام فَهُوَ آجْمٌ وَقد أَجِمَ، أَبُو زيد، أَجِمَة أجَماً وَهُوَ أَجِمٌ مَقْصُور وأجَمَه يَأْجِمُه ويأْجُمُه أَجْماً وكلُّ كَارِه شَيْئا آجِمُ، ابْن دُرَيْد، جَعِمَ جَعَماً وجَعَم - لم يَشْتَهِ الطعامَ وجَمَعْت البعيرَ - جعَلْت على فِيهِ مَا يَمْنْعَه من الْأكل والهَقَفُ - قِلَّة شهِوة الطعامَ وَلَيْسَ بثَبْت، قَالَ، عِفْت الطعامَ عِيافاً وعَيْفاً وعَيَفاناً - كرِهته والإسم العِيَافة، ابْن السّكيت، أصْبَحْت خالِفاً - أَي ضَعيفاً لَا أشْتَهي الطعامَ، أَبُو زيد، خَلَفْت عَنهُ أَخْلُف خُلُوفاً وَلَا يكونُ إِلَّا عَن مَرض، صَاحب الْعين، تَقَزَّز عَن الشَّيْء إِذا لم يَطْعَمْه وَلم يَشْربه بِإِرَادَة، ابْن السّكيت، رجل قِزُّ وقَزُّ وقُزُّ، ثَعْلَب، وَالْأُنْثَى قَزَّة وَقد قَزَّت نَفْسي عَن الشَّيْء وقَزَّته - أبَتْه وعافَتْه، أَبُو زيد، التْنَطُّس - التفَزُّز وَقد تَنَطَّسْت وَمِنْه حَدِيث عُمرَ لَوْلَا التَّنطُّس مَا بالَيْت أنَ لَا أَغْسِل يَدي، ابْن السّكيت، رجُل زَهيدٌ - قَلِيل الْأكل، وَقَالَ، أخذهُ أباءٌ - إِذا جعَلَ يَأْبَى الطعامَ، أَبُو عبيد، إِذا أَكلَ فِي الْيَوْم مَرْة قيل إِنَّمَا يَأْكُل وَزْمةً فِي الْيَوْم واللَّيْلة، ابْن دُرَيْد، هُوَ يُوَزِّم نَفْسه - أَي يَجْعل لَهَا أَكْلة فِي الْيَوْم والوَزْم - جَمْع الشَّيْء القليِل إِلَى مثْله، صَاحب الْعين، الأَرْمة كالوَزْمة، ابْن دُرَيْد، هِيَ الرَّزْمة والأعْرِف بِالْوَاو، أَبُو عبيد، الوَجْبة كالوَزْمة وَقد وَجَّب فلانٌ نفسَه - جعلَ لَهَا أكَلْة فِي الْيَوْم واللَّيلةْ، ابْن السّكيت، وَقيل لرجُل أسْرَع فِي سَيْره كَيفَ كُنْت فِي سَيْرك قَالَ كنتُ آكُل الوَجْبة وأنْجُو الوَقْعَة وأُغرِّس إِذا أَفَجرْت وأرتَحِل إِذا أسْفَرْت وأسِير الوَضْع وأجْتَنِب المَلْع فَجِئْتكم عُسْي سَبْع - أَي لِمَساء سَبْع ليالٍ المَلْع - ضَرْب من السَّيْر سرِيعٌ وَهُوَ أشدُّ من الوَضْع وَقد مَلَع يَمْلَع مَلْعاً وَإِنَّمَا إختارَ الوَضْع على المَلْع والمَلْع أسرَعُ مِنْهُ لِئلا يَنْقَطعِ ظهْرُه إِذا هُوَ جَهَد السيْرَ فيبْقَى مُنْه مُنْقَطَعاً بِهِ وَفِي مَثَل (شَرُّ السَّيْر الحقْحَقَةُ) - وَهُوَ الإجِتْهاد فِي السَّيْر حَتَّى لَا يُبْقي غَايَة فيُنْقَطَع بِهِ فَلَا ظَهْراً أبْقَى وَلَا أرْضاً قَطَع وَقَوله وأنجْو الْوَقْعَة - أَي أَقْضي حَاجَتي مَرْة فِي الْيَوْم يَعْنِي إتْيانَ الخَلاءِ يُقَال مَا نَجَا شَيْئا مُنْذُ ثَلَاث - أَي لم يَخْرُج من بَطْنه شيءٌ وَقد يُقَال أَنْجَي، أَبُو عبيد، البَزْمة والصَّيْرمَ كالوجَبة البَزْمة من البَزْم - وَهُوَ الشَّدُّ كالأزْم والصَّيْرَم من الصُّرْم، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ الصَّيْلَم، عَليّ، هُوَ من الصَّلْم - أَي القَطْع، أَبُو زيد، النَّوْهة كالوْجَبة، صَاحب الْعين، الكَرْزَمة - أكْلُ نِصْف النَّهار، ابْن السّكيت، هُوَ يأكُل الْحَيْنَة والحِيِنَة - أَي وَجْبة فِي الْيَوْم الفَتْح لأهل الحجَاز، أَبُو عبيد، أَوْقْته قَللَّت طعامَه وَأنْشد عَزَّ عَليّ عَمِّك أَن تُؤَوَّقي وأنْ تَبيتي ليلَةً لم تُغْبَقي ابْن السّكيت، عَجَفْت نَفْسي عَن الطَّعام أَعْجِفُها عَجْفاً - حَمَيْتها ومَنَعتها، ابْن دُرَيْد، التَّعْجِيف - الأَكْل دُونَ الشِّبَع وَأنْشد

стр. 415

وَلَا تُمَيْراتٌ وَلَا تَعْجِيف ٣ - (الأَكْل) غير وَاحِد، أكَلَ يَأكُل أَكلاً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَإِذا أمرْتَ قلت كُلْ أطَّرد الحذْفُ فِيهِ وَلَا يُقَال أُوكُلْ كَمَا لَا يُقَال أُومَرْ ورُبَّ شَيءٍ هَكَذَا، أَبُو عبيد، أَكَلْت أُكْلَة - أَي لُقْمة وأكلْت أَكْلة - إِذا أَكَل حَتَّى يَشْبَع ورجُل أَكُولةٌ - كَثِير الأَكل وآكَلْت الرجلَ وواكَلَّته فَهُوَ أَكِيلي، ابْن السّكيت، آكَلْته وَلَا يُقَال واكَلْته، أَبُو عبيد، آكَلْتني مَا لم آكُل وأَكَّلنني - أَي إدَّعيتَه عليَّ وَمثله أَقْوَلْتني مَا لم أَقُلْ وقَوَلْتني والأُكل - الرِّزق وَالْجمع آكالٌ وَمِنْه قيل للمَيِّت إنقَطَع أُكْله وآكالُ الجُنْدِ - أطْعامهم مِنْهُ وإنِّه لَحسَن الأكِلة وَمَا ذُقْت أكَالاً - أَي مَا يُؤْكل، الْأَصْمَعِي، هَذَا الشيءُ مَأْكَلَة لَك بِالْفَتْح وَلَا يُقَال مَأْكُلَة، صَاحب الْعين، المَأْكُلة - مَا جُعل لَك من غَيْر أَن تُحاسَب بِهِ، وَقَالَ، ذُقُت الشَّيْء ذَوْقاً وذَوَاقاً ومَذاقاً والمَذَاقُ - طَعْم الشيءِ، أَبُو زيد، مَرَّ يومٌ مَا ذُقته طَعَاما - أَي مَا ذُقتَ فِيهِ واللِّقْم - سُرعة الأَكل والمبادرة إِلَيْهِ لَقِمه لَقمْاً والْتَقَمه وتَلَقَّمه وألْقَمته إيِّاه وَفِي المثَل (سَبَّه فكأنَمَّا ألَقْم فَاه حَجَراً) ورجِلُ تلْقام وتِلْقامَة - عَظيم اللَّقْم، صَاحب الْعين، واللُّقْمة - مَا تُهَيئُه لِلفَّمْ وبَلِعْت الطعامَ بَلعْاً وإبْتَلَعته وأبْلَعته إيِّاه وَقيل هُوَ إِذا لم تَمْضَغْه والبَلُوع - مَا إبْتَلَعْته وَقيل هُوَ الشَّراب خاصَّة والبَلْعة كالجَرْعة، وَقَالَ، أدَّمَغ الرجلُ طَعامَه - إبتَلَعه بعد المَضْع، أَبُو عبيد، سَرِطْت الطعامَ - إبَتَلعته، صَاحب الْعين، سَرِطَ الشيءَ سَرطاُ وسَرَطاناً واسْتَرَطه، ابْن السّكيت، رجل سُرَطٌ وسَرَطانٌ - يَلْقَم لَقْماً جَيِّداً وَقَالُوا (الأَخْذ سُرَّيطٌ والقَضاءُ ضُرَّيط) وَقيل سُرَّيْطَي وضُرَّيْطَي - أَي يَسْتَرِط مَا يأخُذ من الدَّيْن فَإِذا تَقاضاه صاحبُه أضْرطَ بِهِ، السيرافي، رجل سِرْواط - أكُول، ابْن دُرَيْد، رجل سِرطِيطٌ عَظيم اللَّقْم، قَالَ أَبُو عَليّ، سِرِطْراط فِعِلْعال من السَّرَطان - وَهُوَ المَضْغ والإبِتْلاع وَلَيْسَ بُربَاعيٍّ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مْثل سِفِرْجال هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، سَلجِتْ وسَلَجت أَسْلَج سَلْجاً وسَلَجاناً - بَلِعْت، ابْن السّكيت، الأكْل سَلَجانٌ والقَضَاء لَيَّانٌ - أَي إِذا أَخذ الرجُل الدَّيْن أكَله فَإِذا أَرَادَ صَاحب الدَّيْن حَقَّه لوَاه بِهِ، وَقَالَ، قَمِحْت السَّويقَ - سَفِفْته، صَاحب الْعين، الإقْتمِاح - أَن تَأْخُذَ الشيءَ فِي راحتِك ثمَّ تَلْطَعَه فَتَبْتِلعَه والإسم القُمْحَة كاللُّقْمة والقَمِيحة - اسْم الجْوَارِشْن والقُمْحة أَيْضا - مَا مَلأَ فَمَك من المَاء وَسَيَأْتِي ذِكْره، ابْن دُرَيْد، الصَّفْغ - القَمْح باليَدِ صَفَغْته أَصْفَغْه صَفْغاً وأصْفَغْته فَمي وَأنْشد دُونَكِ بَوْغاءَ تُراب الدَّفْغ فأَصْفِغِيه فَاك أَي صَفْغ صَاحب الْعين، إزْدَرقَت الشَّيْء وتَزَقَّمته - ابْتَلَعته والإسم الزَّقْم وَهُوَ يَزْقُم اللَّقْمَ زَقماً - أَي يَبْلَعُه والزَّقُّوم - طَعامُ أهلِ النارِ وَقيل إِنَّه لَمَّا أُنْزِلت آيَة الزْقُّوم لم تَعْرفه قُرَيْش فَقَالَ أَبُو جَهْل هَذَا شَجَر لَا يَنْبُت بأرْضِنا فَمن مِنْكُم يَعْرِفُه فَقَالَ رجل قَدم من إفريقِيَة الزْقُّوم بلُغَة إفريقية الزُّبد والتَّمْر فَقَالَ أَبُو جهل يَا جارِيةُ هَاتِي تَمْراً وزُبْداً نَزْدَقَمهُ فَجعلُوا يَأْكلون ويَتَزقَّمون وَيَقُولُونَ أبِهذا يُخَوفنا مُحَمَّد فِي الْآخِرَة فبَيَّن اللهُ تَعَالَى فِي آيَة أُخْرى الزقُّوم بقوله تَعَالَى إنَّها شَجَرةٌ تَخْرَج فِي أَصْل الجَحِيم، أَبُو عبيد، زَرِدْته كَذَلِك، أَبُو زيد، زَرِدْته زَرْداً وإزْدرَتْه والمَزْرَد - البُلْعُوم، صَاحب الْعين، التَّلَغُّف - الإبْتِلاع وَقَالَ لَعِقْته لَعْقاً واللَّعُوق - مَا لَعِقْته واللُّعَاق - مَا يَبْقَى فِي الفَمِ من الطَّعام تَقول مَا فِي فَمِ فُلان لُعاق من طَعامك - أَي من فَضْلك، أَبُو عبيد، لَحْسته لَحْساً كَذَلِك، أَبُو زيد، اللَّحْسة - اللَّعْقة، صَاحب الْعين، اللَّحُوس - الَّذِي يَتَتَبَّع الحَلاواتِ، ابْن دُرَيْد، لَمَصْت الشيءَ أَلْمصُه لَمْصاً إِذا ألطَعْته بإصْبَعِك كالعَسَل وَنَحْوه، أَبُو عبيد، لَسِبْت السَّمْن وغيرَه لَسْباً - لَعِقْته، أَبُو زيد، مَطَخ الشيءَ يَمْطَخه مَطْخاً - لَعِقه يُقال أحْمَقُ يَمْطَخ الماءَ - أَي لَا يُحْسِن أَن يَشْرَبه من حُمْقه فَهُوَ يَلْعقَه، ابْن السّكيت، لَعِقْت مَا فِي الإناءِ ولَغِفْته ونَضِفْته وإنْتَضَفت الإبِلُ مَا فِي حَوْضها إِذا شرِبَتْه أجْمعَ وَيُقَال

стр. 416

ذَلِك بالصَّاد وَالضَّاد جَمِيعًا، وَقَالَ صَاحب الْعين، لَطِعْت الشيءَ لَطْعاً إِذا لَعِقْته بلِسانك ورجُل لَطَّاع قَطَّاع يَمَصُّ أصابِعَه إِذا أكَلَ ويَلْحَسها وقَطَّاع يأكُلُ نِصْف اللُّقْمة ويُعيد النِّصفَ الآخَرَ إِلَى القَصْعة، ابْن دُرَيْد، الزَّلْح والتَّزَلُّح - تَطعُّم الشيءِ زَلَحْته أزْلَحُه زَلحاً والتَّلَزُّح - تَحَلُّب الفمِ من أكْل رُمَّانة أَو إجَّاصة شَهْوةً لذَلِك، أَبُو عبيد، ورَشْت شَيْئا من الطَّعام وَرْشاً - تناوَلْت والتَمطُّق والتمَّلَظُّ - التَّذوُّق وَقد يُقَال فِي التَلَمظُّ إِنَّه تَحْريكِ اللِّسانِ والشَّفتَينِ بعد الأَكْل كَأَنَّهُ يَتَتَبَّع بَقِيَّةً منالطعام بينَ أسْنانِه، صَاحب الْعين، وَهُوَ اللَّمْظ وَاسم مَا فِي الفَم اللَّمَاظَة وَقد لَمَظْته وإلْتَمظ الشيءَ - أكله، أَبُو عبيد، والتَّمَطُّق بالشفَتَين - أَن يَضُمَّ إِحْدَاهمَا بالأُخرى مَعَ صَوْت يكونُ بَينهمَا، صَاحب الْعين، هُوَ أَن يُلْصِق اللِّسانَ بِالْغَارِ الأَعْلى فتسمَعَ لَهُ صَوتاً وَذَلِكَ عِند استِطابة الشيءِ والخلِّل - بِقيَّة الطَّعَام بَين الأسَنان وجَمْعه كواحدة قَالَ أَبُو سعيد لِأَن الطعامَ تخَللَّها - أَي دخَل بَينهَا، صَاحب الْعين، هِيَ الخُلَالة والخَالُّ والخِلَّة وَالْجمع خِلَل وَقد تَخَللَّته، أَبُو حنيفَة، التَّلَمُّج كالتلمُّظ، أَبُو عبيد، لَمجَت أَلْمجُ لمَجْاً - أكَلْت وَأنْشد يَلْمجُ البارضَ لَمْجاً فِي النَّدَى من مَرَابيع ورياضٍ ورِجَل صَاحب الْعين، اللَّمْج - تَناوُل الحَشيش بأدْنى الفَمِ، أَبُو حنيفَة، اللَّمْج فِي الحَمبر خاصَّة وأمَّا قَول الراجز فِي وصْف فَحل يَسُنُّ أنيْابَاً لَهُ لَوَامِجَاً فَهُوَ من التَّلمُّج - أَي التَّلَوي، أَبُو حنيفَة، لَمَدَلغةٌ فِي لَمَج، صَاحب الْعين، الطَّعْطَعَة - حكايةُ صَوت اللِّسَان إِذا ألَصِق بالغَار الأعْلى عِنْد التَّمطُّق أَو اللَّطْع من طِيب الشيءِ تَأْكُله والمَطْع - ضَرْب من الأَكْل بأدْنىَ الفَمِ والتَّناوُل بالثَّنايا وَمَا يَليهَا من مُقدَّم الأَسنان، أَبُو عَمْرو، لَهَدْت أَلْهَد لَهْداً - لَحِسْتُ وأَكَلْت وَأنْشد ويَلْهَدْن مَا أَعنِي الوَلي فَلم يَلِثْ كأنَ بِحَافاتِ النِّهاء المَزَارِعا وَرَوَاهُ ابْن السّكيت ويأكُلْن وَيُقَال مَصِصت الشيءَ وتَمَصَّصته وإمْتَصَصته وخَصَّ مرّة بِهِ الرُّمِّان، أَبُو عبيد، المُصاصة والمُصاص - مَا تَمصَّصت مِنْهُ، صَاحب الْعين، رَفَقت الشيءَ أَرُفُّه رَفّاً ورَفيفَاً - مَصِصته، أَبُو عبيد، عَجَمت التمرَ وغيَره أَعْجُمُه عَجْماً والعَجَمُ - النَّوَى واحدتُه عَجَمة وَلَيْسَ هُوَ من هَذَا، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا عَجَمته بفيك ثمَّ لَفَظْته فَهُوَ عُجَامةٌ، أَبُو زيد، مَضغ يَمْضُغ ويَمْضَغ - لاكَ، ابْن السّكيت، مَا ذُقْت مَضَاغاً - أَي مَا يُمْضَغ، أَبُو عبيد، مَا عِنْدنا مَضَاغ - أَي مَا يُمْضَع كَذَلِك والمُضَاغَة - مَا مَضَغْت وأَمْضَغَ التمرُ - حانَ أَن يُمْضَغ، أَبُو زيد، المَوَاضِغ - الأَضْراس صِفَة غالِبة والمُضْغة - القِطْعة من اللَّحم وَالْجمع مُضَغ وَقيل المُضْغة - كلُّ مَا مَضَغت وَقد تقدّم الماضِغانِ من الحَنَك وَنَحْوه، سِيبَوَيْهٍ، ماضِغٌ لَهِمٌ ولِهِمٌ - يَعْنِي أنَّه يَلْتَهم كلَّ شيءٍ وَلَا يُعتَدُّ بِلهِم لغةَ إِنَّمَا هُوَ إتْباع ومُضَارَعة لِأَن كلَّ مَا كَانَ على فَعِل ثَانِيه حرفٌ من حُروف الحلْق فَفِيهِ أربَعُ لُغات مطِّردة فَعِلٌ وفِعِل وفَعْل وفِعْل، أَبُو عبيد، وَيُقَال للصَّبي أَوّل مَا يأكُل قَرَم يَقْرِم قَرْماً وقُرُوماً، ابْن السّكيت، هُوَ يَقْرِم قَرْمانَ البَهْمة إِذا كَانَ ضَعيف الأَكْل، أَبُو عبيد، قَضِم الفرَسُ وخَضِم الإنسانُ وَهُوَ كقَضْم الْفرس، وَقَالَ بعضُهم القَضْم بأطْراف الْأَسْنَان والخَضْم بأقصَى الأَضْراس، ابْن السّكيت، الخَضْم - أَكْل الشَّيْء الرَّطْب القضْم - أكْل الشَّيْء اليابسِ، صَاحب الْعين، الخَضْم - الْأكل عامَّة وَقيل هُوَ مَلْءُ الفَمِ بالمأْكول وكل أكل فِي سَعَة ورَغْد خَضْم خَضَمَ يَخْضِم خَضْماً ورجُل مُخْضَم - مُوسَّع عَلَيْهِ فِي الدُّنيا، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا

стр. 417

قُضِم فَهُوَ قَضِيم وقُضامة، أَبُو زيد، مَا للحْي قَضَام وَلَا قُضْمه - أَي مَا يَقْضَمون، ابْن السّكيت، أَتَت بني فُلان قَضيمة قَلِيلة لِلْمِيرَةِ القَليلة، وَقَالَ، أقْضِمُونا من السَّويق شَيْئا والخَضْد - أكُل الشيءِ الرَّطبِ كالقِثَّاء ونَحْوها خضَد يَخْضِد خَضْداً وخَضَد الفرسُ بِخْضِد خَضْداً مثل خَضَم، صَاحب الْعين، المَشْغ - ضَرْب من الْأكل لَيْسَ بالشَّديد واللَّوْك - أهْوَن المَضْغ وَقيل هُوَ مَضْغ الشَّيْء الصُّلب تُديره فِي فِيكَ وَقد لاكَه لَوْكاً، أَبُو عبيد، ضازَ ضَوزاً - أكَلَ، ابْن السّكيت، الضَّوْز - أَن يَمْضَغ وفَمهُ مَلأنُ مُتْعَب أَو يَمْضَغ وَهُوَ شَبْعانُ لَا يَشْتَيهه وَأنْشد فَظلَّ يَضُوز التَمْر والتَّمْر ناقِعٌ بَورْد كَلَوْن الأرجُوان سَبَائُبِه - يَعْنِي رجُلاً أَخذ الدِّية فَجعل يأكُل بهَا التَّمر فكأنَّ ذَلِك التَّمْر نَاقِع فِي دم المِقتول، أَبُو عبيد، أرَمَتِ الإبِلُ تَأرِم أَرْماً - أكَلَتْ، وَقَالَ، قَطَمت بأطْراف أسناني أَقْطِم قَطْماً، وَقَالَ، نَثِفِت نَأَفاً - أكْلتَ، الْأَصْمَعِي، هُوَ إِذا أكلْتَ خِيارَه، أَبُو عبيد، لَسَّ يَلُسُّ لَسّاً - أكَلَ وَأنْشد قد اخْضَرَّ من لَسِّ الغَمير جَحافَلُه والعَدْف - الْأكل، صَاحب الْعين، العَدُوف - الذَّواق، أَبُو عبيد، مَا ذُقْت عَدُوفاً وَلَا عُدَافاً وَلَا عَذُوفاً وَلَا عُذَافاً وَمَا عَدَفْنا عِنده عَدُوفاً - أَي مَا أكَلنْا، ثَعْلَب، كل نَوْل يَسيرٍ من إِصَابَة عَدْف وَمِنْه العَدْف من العَلَف - وَهُوَ الشيءُ اليَسِير مِنْهُ، أَبُو عبيد، الجَرْس - الأَكْل، ابْن السّكيت، أتانَا بطعامٍ فَخَططنا فِيهِ - أَي أكَلْناه وَقيل خَطَطنا أَي أكثرنا الأكلُ مِنْهُ وحَطَطْنا - عَذَّرنا، وَقَالَ، لَفَأ من الطَّعام حَتَّى تَركَه وكأنَّ هَذِه الْكَلِمَة تَلزَم اللحمَ وتُقال فِيمَا سواهُ، وَقَالَ، وضَعتْ بَين يَدي الْقَوْم شَاة فقَرْضَبُوها جَمِيعًا وقَرْضَب لَحْم الشَّاة فِي البُرمْة وقَرْضب الذِّئبُ الشاةَ - أكَلها كُلُّها وَيُقَال قَرَّبْت إِلَيْهِم لَحْماً فَنَهشُوا مِنْهُ شَيْئا - أَي أَكلوا وَذَلِكَ لخوفٍ أَو عَجَلة أَو قُرَ، وَقَالَ، جاؤُا بِطَعَام فأحْوَشُوا فِيهِ - أَي أكلُوا والحَوْش - أَن يأكُلَ من جَانب الطَّعام حَتَّى يَنْهكه وَأنْشد فِي ذِئْب يُقال لَهُ الْأَعْرَج يَأْكُل غَنَماً لَهُم يَحُوشها الأَعرجُ حَوْشَ الجِلَّة من كُلِّ حمراءَ كلَوْنِ الكِلَّه وَقَالَ، إِنَّه لَيزْقُم اللُّقم زَقْماً جَيِّداً وَيُقَال زَلْقَمتها وَبَلْعَمتها للُّقْمة والشيءِ يأكُله وَقد جَرْجَبتْها وجَرْجَمْتها - أكلتُها، قَالَ، وَقَالَ الكِلابيُّ جَرْجَمه فِي بطْنه - أكله، وَقَالَ، جعَل يَضْمِز اللَّقْم - أَي يُكَبِّره وَأنْشد وتابَعت مِثلَ القَطَا مَضْموُزاً لَقماً يُدير أنْفَها المَعمُوزا واللَّبْز - اللَّقْم وَقد لَبَز يَلْبِز، وَقَالَ، إِنَّه اللهَمٌ إِذا كَانَ يَلْقَم لَقْماً جَيِّداً وَقد لَهِم لَهْماً وَهُوَ لَهِمٌ - أَي كثيرُ الأَكل، صَاحب الْعين، تَلهَمَّ وإلتْهَم كَذَلِك وَرجل لَهُوم، صَاحب الْعين، هُوَ يَتَهَقَّم الطَّعَام - أَي يَلْقمَ عِظَاماً والوَهْس - شدِّة الأَكل وهَس وَهْساً ووَهيساً، غَيره، تَحَتَّم الرجلُ إِذا أكلَ شَيْئا هَشّاً فِي فِيهِ، ابْن السّكيت، مَا حَشَمت من طَعامِ فلانٍ شَيْئا - أَي مَا أَكَلت، وَقَالَ، جاءتِ الغنَمُ والإبِلُ مَا حَشَمت عُوداً - أَي مَا أكلَتْه وَيُقَال غدَوْنا نُريغ الصيْدَ فَمَا حَشَمنا صافِراً والتَّدبِيل - ضِخَم اللَّقْم وَأنْشد دَبِّل أَبَا الجَوزاء أَو تَطِيحا

стр. 418

والثَّرْمَلَة - سُوء الأكلْ وَهُوَ أَن يَنْتَثْر الطعامُ على لِحيْة الْآكِل وَمن فِيهِ وَهُوَ أَيْضا غَمْسه يَده كُلَّها فِي الطَّعام يُقَال هُوَ يُثَرْمِل الأكْل قَالَ والتَّزَهْوط - عِظَم اللَّقْم والأَكْل والكَأر - أَن يكْأر من الطَّعام - أَي يُصيب مِنْهُ إمَّا أخْذاً وَإِمَّا أكْلاً والقَرْصعةُ - الأَكل كَأَنَّهُ مِنْهُ ضَعِيف وَيُقَال ثَمَّ الطَّعَام ثَمّاً - أكل جَيِّده وردِيئه وَقد ثَمَّ مَا على الخِوَان - أكلَه، وَقَالَ، هُوَ يُدهْور اللَّقْم - أَي يُكَبَره والدَّأْظ - إكْراه الْأكل بعد الشَبَع وَإِذا أُتي الْإِنْسَان بِطَعَام فَأكل مِنْهُ قَلِيلاً قيل مَدَشَ وإستَطْعمهم فَدَشوا لَهُ شَيْئا - أَي أطْعموه شَيْئا وَكَذَلِكَ فِي العَطاء وَيَأْتِي السائِلُ فيقولُ القائلُ إمْدشُوا لَهُ مَا قَدَرتم عَلَيْهِ وانِتُفوا لَهُ وَرجل فِي لَحْمه مَدْشة - أَي خِفَّة، أَبُو زيد، مَشَقت من الطعامِ أَمْشُق مَشْقاً - أكْلتُ مِنْهُ قَلِيلا، صَاحب الْعين، المَشْق - شِدَّة الأكْل وَهُوَ أَن يأخُذَ النَّحْضة بِفِيهِ فَيمْشُقَها - أَي يَجْذبها، ابْن السّكيت، خَلا على اللَّبَن إِذا لم يأكْلْ غَيره وَهَؤُلَاء قومٌ مُثَافِلُون - يأكُلُون الثُّفْلَ - وَهُوَ الحَبُّ وَذَلِكَ إِذا لم يكُن لَهُم أَلْبانٌ، أَبُو حنيفَة، يُقَال للشَّديد الأَكْل قد إفْتَمَّ مَا بَين يدَيْه وإرْتمَّ - أَي أكله كُلَّه، ابْن دُرَيْد، قَشَشْت الشيءَ - أكْلتُه بأجِمعه والحَرْث والدَّلك - الأكلُ الشديدُ، صَاحب الْعين، المُفَاتَكة - مُواقَعه الشَّيْء بِشدَّة كَالْأَكْلِ والشُّرْبِ وَنَحْوه، ابْن دُرَيْد، القَحْف - جَرْفُك مَا فِي الْإِنَاء من الثَّريد وَنَحْوه قَحفته أقْحَفه قَحْفاً - إسْتَفَفْته وإقْتَحَفْته وكلُّ مَا إقْتَحفته من شَيْء فَهُوَ قُحافةٌ لَك، وَقَالَ، قَحَفْت الشيءَ أَقَحَفه قَحْفاً - إسْتَفَفْته كَمَا يُسَفُّ الدَّواءُ، صَاحب الْعين، هم يَتَرضَّخُون - أَي يَكْسِرون الخُبْز ويأكلونه، ابْن دُرَيْد، العَضْزُ - المَضْغ فِي بعضِ اللُّغات عَضَز يَعْضِز والضَّمْس - المَضْغ ضَمَس يَضْمِس، صَاحب الْعين، لَجْلَج اللُّقْمة فِي فِيهِ - أجالَها من غيرَ مضغ وَلَا إساغَة، ابْن دُرَيْد، الكَشْو - أكْلُك الشيءَ كَمَا يُؤْكل الجَزَر والقِثَّاءُ وَمَا أشْبَهه وَقَالَ كَشَوت الشيءَ كَشْواً إِذا عَضِضْته فإنْتَزعته بِفيكَ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الكَشْ وَقد كشَأْته، ابْن دُرَيْد، الكَشْم - كالكَشءِ وَيُقَال كَعَصْنا عِنْد فلانٍ مَا شئْنا وكأَصْنا - أكَلنْا ورجُل كُؤْصة - صَبُور على الشَّراب وَقَالَ هِيَ هَمْزة قُلبِت عينا، ثَعْلَب، كِصْنا عِنْد فُلان مَا شِئْنا - أكْلنا، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس رادّاً على سِيبَوَيْهٍ حِين قَالَ وَلَا نعْلَم فَعْلَي صفة حكى لي ابْن الْأَعرَابِي رجُل كِيصى إِذا أكلَ طعامَه وحدَه الياءُ فِيهِ غير مُنْقِلبة على حد إنِقلابها فِي ضِئزي بِدَلِيل قَوْلهم كاص طعامَه يَكِيصُه، أَبُو عبيد، جَرْدَبت على الطَّعَام وجَرْدَمت - وَهُوَ أَن يَضَع يَده على الشَّيْء من الطَّعامِ يكونُ بَين يَدَيْهِ على الخِوَان كي لَا يتناوَله غيرُه وَأنْشد إِذا مَا كُنْتَ فِي قومٍ شَهاوَي فَلَا تَجْعلْ شِمَالَك جَرْدَبانَا وَقَالَ بَعضهم جُرْدُبانا، ابْن دُرَيْد، رجُل مُجَرْدِب نَهِمٌ - وَهُوَ الَّذِي يَسْتُر يَمِينَه بِشَماله وَقَالَ زَلْدبت اللُّقمةَ - إبتَلَعتْها وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو حَاتِم، الزَّردَمَة والإزْدِرام - الإبتلاع وَلَيْسَ الإزْدِرام من لفْظ الزَّرْدَمة لِأَن هَذَا رُباعي وَذَلِكَ ثلاثيٌّ، صَاحب الْعين، اللَّفَف فِي الأَكْل - إكثار وتَخْليط وَقد تقدّم أَنه ثِقَل وعيُّ فِي الْكَلَام وَقَالَ قَلْفَح مَا فِي الإناءِ - أكله أجمَعَ والقَلْزَمَة - إبتلاع الشيءِ وَبِه سُمِّي بحرُ القُلْزُم وَيُقَال سَلْغَفَ الشيءَ وهَلْقَمه - إبْتَلَعه والهِلْقِمُ - الواسعُ الأَشْداق والهِلْقَمُّ من الإبِل خاصَّة وَرُبمَا أستُعْمل فِي غَيرهَا وَبِه سمي الرجلِ هِلقاماً وَقَالَ لَهْسَم مَا على الْمَائِدَة - أكله أجمَعَ ورجلٌ جارُوفٌ - أكول، صَاحب الْعين، الهَذْم - سُرْعة الأَكْل هّذَم يَهْذِم هَذْماً والْهَيْذام - الأكُول والخَمْخَمْة ةالتَّخَمْخُم - ضَرْب من الأَكْل قبِيحٌ وَبِه سُمِّي الخَمْخام، الْأَصْمَعِي، رجُل أُسْحُوَانٌ - كثير الأكْل، صَاحب الْعين، رجل خَجِرٌ شَديد الأَكل جَبَان صَدَّاد عَن الحَربِ ورجُل لَطِخٌ - كَثير الْأكل وَقَالَ الضَّغْت - الْأكل بالأنْياب والنَّواجِذ، ابْن دُرَيْد، لُجْت الشَّيْء لَوْجاً إِذا أدرْتَه فِي فيكَ، صَاحب

стр. 419

الْعين، الغَذْم - الأكْل بِجَفاءٍ وشِدَّة نَهَم غَذمَت غَذْماً وكلُّ آكِلِ شيءٍ أَو شاربهِ بنَهمة فقد غَذَمه وإغْتَذَمه، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ عَذَمه، أَبُو زيد، قَرَشْت من الطَّعَام - أصَبْت مِنْهُ قَلِيلا، أَبُو زيد، الهَرْس - إخفْاء الأَكْل، أَبُو عبيد، هُوَ شِدّتُه وَمِنْه إبِل مَهارِيسُ وَسَيَأْتِي ذكرهُا إِن شَاءَ اللهُ، صَاحب الْعين، الفَشْق - ضرب من الْأكل فِي شِدَّة والقَشْم - شِدَّة الأكْل وخَلْطُه والقُشَام - مَا يُؤْكَل والدَّوْقَلَة - الأكْل وأخْذُ الشيءِ إخْتِصاصاً وَقد دوْقَلَه لنفْسه والكَشْب - شِدَّة أكْل اللحمِ ونحوهِ واللَّجْذُ - نوع من الأكْل، غَيره، مَجْرت مَجَراً - أكثرتُ من الأَكل، صَاحب الْعين، اللَّوْس - أَن يتَتَبَّع الإنسانُ الحَلاواتِ وَغَيرهَا فيأْكُل لاسَ لَوْساً وَهُوَ ألوسُ، ابْن السّكيت، أكَلْنا من الطَّعام حَتَّى تَرَكناه دَاوياً - أَي كَثِيراً، ابْن دُرَيْد، اللَّوْغ - أَن تُدير الشيءَ فِي فيكَ ثمَّ تَلْفِظَه وَقد لاغَه، صَاحب الْعين، أخذتُ زِبني من هَذَا الطَّعَام - أَي حاجتِي، أَبُو عبيد، أصَبْنا عِنْده مَرْنَعة من الطَّعام والشَّراب كَمَا يُقَال أصبنْا مَرْنَعة من الصَّيد - أَي قِطْعة وَقَالَ دَأثْت الطعامَ وقَأبْته - أَكلته وَكَذَلِكَ هَجَأته وقَضِئْته وأقْضَأْته - أطْعَمته، ابْن دُرَيْد، وَزَأْت من الطَّعام - امْتَلأت ووزَأْت الغِرَارة - ملأْتها ووزَأْت بعضَهم عَن بعض - دَفَعْت، وَقَالَ صَاحب الْعين، المُمَالَحة - المُؤَاكلَة (بَاب التَّحَسي) ابْن السّكيت، حَسَوتُ حَسْوةً وَفِي الْإِنَاء حُسْوة واحدةٌ، أَبُو زيد، احْتَسَيت وتَحسَّيت والحَسْو للطائر كالشُّرْب للْإنْسَان وَغَيره، صَاحب الْعين، الحَسِيَّة والحَسَاء والحَسُوُّ - اسمُ مَا يُتَحَسَّى، ابْن السّكيت، رجلٌ حَسْوٌّ - كثيرُ الحَسْو قَالَ بعضُ العرَب أبْغَضُ الشُّيُوخ إِلَى الأقْلَح الأمْلَح والحَسُوُّ الفَسُوُّ وحاسَ حَوْساً كحَسَاً ٣ - (الغَصَص بالطَّعام) ابْن السّكيت، غَصِصت باللَّقمة غَصَصاً وغَصَصت لُغَة فِي الرِباب، غَيره، رجل غَصَّان وَامْرَأَة غَصَّى، صَاحب الْعين، الغُصَّة مَا غَصِصْت بِهِ، ثَعْلَب، الْجَمِيع غُصَص وَمِنْه غُصَص الموتِ والشِّدةِ وخَص بعضُهم بالغَصَص الماءَ، ابْن دُرَيْد، الغَصَص بالطَّعام والجَرَض والجَأْز بالرِّيق وَسَيَأْتِي ذِكْر الجَأْز فِي بَاب الغَصَص بالشَّراب إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، خَرِط خَرَطاً - غص بِالطَّعَامِ، ابْن السّكيت، رجل شَجٍ إِذا غَصَّ باللُّقْمة، ابْن دُرَيْد، الشَّجَا - مَا اعتَرض فِي الحلْق من عَظْم أَو غَيره، أَبُو عبيد، أشْجاني العُود فِي الحَلْق حَتَّى شَجِيت بِهِ شَجاً، ابْن دُرَيْد، السَّحْط - الغَصَص وَقد سَحَطه الطَّعام يَسْحَطه وَقَالَ أكْلت لُقْمة فسَبَتتْ حَلْقي - قطَعته بِالتَّخْفِيفِ والتَّثْقيل وشَرَّحته كَذَلِك، ابْن السّكيت، الحَزَم كالغَصَص فِي الصَّدْر وَقد حَزِم حَزَماً، صَاحب الْعين، حارَت الغُصَّة تَحُور - انْحدَرَت وأحارَها صاحبُها وَأنْشد غُصَّةٌ لَا يُحِيرها هَذِه رِوَايَة صَاحب الْعين وَالصَّوَاب مُضْغة وكل مَا تغيَّر من حالٍ إِلَى حَال فقد حارَ حَوْراً ٣ - (الشِّبَع) صَاحب الْعين، الشِّبَع - ضِدُّ الجُوع شَبِع شِبَعاً والإسم الشِّبْع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَبِع شِبَعاً فاحِشاً وَهَذَا شِبْعه، أَبُو عَليّ، شِبْعه وشِبَعُه، ابْن السّكيت، شَبِع شِبَعاً وتَشَبَّع وَقَالَ انتَهيْنا إِلَى بَلَد قد شَبِعت ماشيتُه وشَبَّعت

стр. 420

وَهِي دُون شَبِعت، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد قيل الشَّبَع فِي المَصْدر قَالَ سِيبَوَيْهٍ شَبَّهوه بالسَّمْن والكِبَر وكل مُتَناهٍ من لَفظ أَو صِبْغ مُشْبَع فَهُوَ مَثَل بذلك، صَاحب الْعين، رجلٌ شبْعانُ وَقد يجيءُ فِي الشّعْر شابِعٌ والأُنثى شَبْعَى وشبعانَةٌ وَجَمعهَا شِبَاع وَقد أشْبَعه الطعامُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا مَلِئْت من الطَّعام كَمَا قَالُوا شَبِعت وسَكِرت، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا مَلأنُ كَمَا قَالُوا شَبْعانُ وهم يَذْهبُون بفَعْلانَ مذهَبَ التناهي والمُبالَغة فِي الْأَمر قَالَ أَبُو إِسْحَق وَلذَلِك وُصِف اللهُ بالرَّحْمن فَذَهَبُوا مَذْهبَ التنَاهي لِأَن رحمتَه وَسِعت كلَّ شَيْء، أَبُو عبيد، كَشِئْت من الطَّعام كَشَأً - امْتلأْت، ابْن السّكيت، رجل كَشيءٌ على فَعِل وَهُوَ الكَشِيءُ، وَقَالَ إنَّه لَزَهْمانُ على الطَّعام وزُهْماني إِذا كَانَ شَبْعانَ لَا يُريد الطعامَ وَلَا يَتَصدَّى لَهُ وَيُقَال بَلأزَ الرجلُ إِذا أكل حَتَّى يَشْبَع، وَقَالَ، كَثَج من الطَّعام حَتَّى شَبِع - أَي أكَل وأكْثَر وكَثَح بِالْحَاء - أمْتارَ وأكْثَر وَيُقَال لقِيتُه حاظِباً إِذا كَانَ مُمْتَلئِاً من كَثْرة الْأكل والمُخْظَئِبُّ - البَطِين، غَيره، دَغِصَ الرجلُ دَغَصاً - امْتلأ بالطَّعام، وَقَالَ وكَّرَ بَطْنَه - مَلأه، ثَعْلَب، الأكْثَم والأكْتَم والأيْهمَ كُلُّه - الشَّبْعان - حَكَاهُ عَنهُ أَبُو عَليّ ٣ - (الجُوع) الجُوع - ضَدُّ الشِّبَع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، جاعَ جُوعاً وَهُوَ جائِعٌ وَالْجمع جِيَاع، ابْن السّكيت، وجُوَّعٌ، غير وَاحِد، رجل جائِعٌ وجَوْعانُ من قومٍ جِياع وجَوْعى وَقد أجَعته وجَوَّعته حَكَاهُ صَاحب الْعين وَأنْشد مُجَوَّعَ البَطْنِ كِلابيَّ الخُلُقْ ابْن السّكيت، قد أصابَتْهم مَجَاعةٌ ومَجْوَعةٌ ومَجُوعة - وَهُوَ عامُ الجُوع، صَاحب الْعين، جُعْت إِلَى لِقَائك - غَرِثْت وَهُوَ على المَثَل كَمَا قَالُوا عَطِشْت، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا ناعَ يَنُوع نُوْعاً وَهُوَ نائِع وَالْجمع نِيَاع وَقَالُوا جَوْعانُ فأدْخلوها هَهُنَا على فاعِل لِأَن مَعْنَاهُ معنى غَرْثانَ ومثلُه ساغِب وسِغَاب وَقد سَغَب يَسْغُب سَغْباً، ابْن السّكيت، رجل ساغِبٌ وسَغْبانُ والمَسْغَبَة - المَجاعة وَقد سَغِب سَغَباً، ابْن دُرَيْد، سَغِب سَغَباً - جَاع مَعَ تَعَب وَقد يُسَّمى العَطَش سَغَباً والمصدر السَّغابة والسُّغوُب، صَاحب الْعين، سَغِب سَغَباً فَهُوَ سَغِبٌ، ابْن دُرَيْد، الغَرَث - أيْسَرُ الجُوع وَقيل شِدَّته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا غَرِثَ غَرَثاً وَهُوَ غَرْثان وَالْجمع غِرَاث وغَرْثَى وغَرَاثَي، ابْن السّكيت، رجل غَرْثان وغَرِثٌ وَالْأُنْثَى غَرْثَى وغَرْثانةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، غَرَّثته - جَوَّعته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا عَلهَا وَهُوَ عَلْهانُ - وَهُوَ أشدُّ الغَرَث والحِرْص على الأَكل، قَالَ أَبُو عَليّ، العَلَة - التردُّد من الجُوع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، مَا كَانَ من الجُوع والعَطَش فَإِنَّهُ أكثَر مَا يُبنى فِي الأَسماء على فَعْلانَ وَيكون المصدَر الفَعَل وَيكون الفِعْل على فَعِل، قَالَ أَبُو عبيد، الضَّرِمُ - الجائِع وَقد ضَرِم ضَرمَاً، أَبُو زيد، الضَّرَمُ - غضبُ الجُوع وَكَذَلِكَ الضَّرس والضِّرس - الجائِعُ، صَاحب الْعين، ضَرِم الأَسدُ - إشتَدَّ حَرُّ جَوْفِه من الجُوع وَكَذَلِكَ كلُّ مَا إشتَدَّ جُوعه من اللَّوَاحِم، أَبُو زيد، الأَضِمُ - الشَّديد الجُوع والأَضَمُ - غضبُ الجُوع والأكْل، أَبُو زيد، الهَقِم - الجائعُ وَقد هَقِم هَقَماً، صَاحب الْعين، هُوَ الشَّديد الجُوع والأكْل، أَبُو عبيد، المَسْحوت واللَّتْحان - الجائع وَامْرَأَة لَتْحى ورجُل مَجْؤُوف وَقد جُئِف ورجلُ مُوحِش ووَحْشٌ من قوم أَوْحاش - وَهُوَ الجائع، ابْن السّكيت، وَقد تَوَحَّشَ للدَّواء وَقَالَ بِتْنا الوَحْشَ وبِتْنا وَحْشاً إِذا لم يكن عِنْدهم طَعام وَأنْشد فِي صفه ثَوْر وَإِن باتَ وَحْشاً ليْلَةً لم يَضْق بهَا ذِراعَاً وَلم يُصْبح لَهَا وَهُوَ خاشِعُ

стр. 421

وَقَالَ، بِتْنا القَواءَ كَذَلِك وَقد أَقْويْنا، ابْن دُرَيْد، نَنَحَّس كتَوَحْش، أَبُو عبيد، الطَّلَنْفَح - الْخَالِي الجَوْفِ وَأنْشد ونُصْبح بالغَدَاة أتَرَّ شيءٍ ونُمْسي بالعَشى طَلَنْفَحينا أَي أعظَمَ شيءٍ والخَرِصُ - الجائع المَقْرور، ابْن السّكيت، الخَرَص - شِدَّة الجُوع والقُرِّ، أَبُو عُبَيْدَة، الهُنْبُغ - شِدَّة الجُوع ويُوصَف بِهِ فيُقال جُوعٌ هُنْبُغٌ، أَبُو عبيد، رجل طَيَّانُ - لم يأكْلُ شَيْئا وَقد طَوِيَ طَوىً، سِيبَوَيْهٍ، وطِوَى جَاءَ بِهِ على بِنَاء نَقِيضه وَهُوَ شَبِع شِبَعاً، أَبُو عُبَيْدَة، وَإِذا تَعمَّد ذَلِك قيل طَوَى، ابْن السّكيت، الطَّوَى - ضُمْر البَطْن من الجُوع وَأنْشد وَلَقَد أَبيتُ على الطَّوَى وأظَلُّه حَتَّى أنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ أَرَادَ أَظَلُّ عَلَيْهِ فحَذَف وأَعْمَل ورجلٌ طَيَّانُ وَامْرَأَة طَيَّاً وَقد يكونُ الطَّوَى من خِلْقة، أَبُو عبيد، الخُمْصان والخَمْصان - الجائِعُ الضامِرُ البطنِ وَالْأُنْثَى خُمْصانة وخَمْصانةٌ وَجَمعهَا خِمَاص وَقد خَمَص بطنُه يَخْمِص ويَخْمُص خَمْصاً وخَمَاصةً والخَمِيص كالخُمْصان وَالْأُنْثَى خَمِيصة والخَمَص والخُمْص والمَخْمَصة - الجُوع، أَبُو عبيد، هُوَ يَتَلَعْلَع من الجُوع - أَي يَتَضَوَّر والشَّحَذَان - الجائِعُ، صَاحب الْعين، شَحَذاً لجُوعُ مَعِدتَه - ضَرَّمها وقَوَّاها للطَّعام والهَوْش - خلاء البَطْن وَيُقَال للجائع قد ضَرِم شَذَاه، صَاحب الْعين، تَضَوَّر الذِئْب والكْلب والأَسدُ والثَّعلبُ - صاحَ عِنْد الجُوع، ابْن السّكيت، رجُل مَسْعُور وَبِه سُعَار وسُعْر - أَي جُوع وشَهْوة والنَّغبة - إقْفارُ الحيِّ والجَوْعةُ، أَبُو عبيد، الجُوس والجُود - والجُوع وَأنْشد تكادُ يَداه تُسْلمِان رِداءَه من الجُود لَمَّا استَقْبَلتْه الشَّمائِلُ يُرِيد جمع الشَّمال، ابْن السّكيت، الهَمَج والنِّسْناس - الْجُوع، أَبُو عبيد، الخِنْتار والدَّيْقُوع - الجُوع الشَّديد، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ اليَرْقُوع والطِّلَخْف، صَاحب الْعين، هَلِع هَلَعاً - جاعَ، قَالَ، انْخَفَعت كَبِدُه - ضَعُفت من الجُوع، ابْن دُرَيْد، خَفَع يَخْفَع خُفُوعاً - ضَعُف من جُوع أَو مَرَض وَهُوَ خافِعٌ وخَفُوع، صَاحب الْعين، الإسم الخُفَاع، ابْن السّكيت، رجل قَصِفٌ - لَا يَصْبِر على الجُوع، الْأَصْمَعِي، الجَخِرُ - الخَرِع من الجُوع المتَكَسِّر عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم جخرَ جوفُ البِئْر جَخَراً إِذا اتَّسع وتَكَسرَ، ابْن دُرَيْد، جَخِر الفرسُ جَخَراً - امتَلأَ بطُنه فانْكسر نَشاطُه، أَبُو عبيد، هاعَ يَهاعُ هَيْعاً وهَيَعاناً - جاعَ، غَيره، يَهيع ويَهَاع - جاعَ فَجزِع وشَكاً والهاعُ - التَّخَرُّع على الجُوع وَغَيره، ابْن دُرَيْد، المُحَاح - الجُوع فِي بعض اللُّغات والقَبْقاس - شِدَّة الجُوع والبَرْد، وَقَالَ، هَفَغ يَهْفغ هُفُوغاً - ضَعُف من مَرَض أَو جُوع، وَقَالَ، هَجِيءَ هَجَأً - وَهُوَ الْتِهاب الجُوع وأهْجأه الطعامُ - أسكْنَ جُوعَه وَقد تقدّم أَن هَجَأْت أكَلْت، أَبُو زيد، هَجَأ غَرَثي هَجْأ وهُجُوأً - سكنَ، ابْن دُرَيْد، والخَوَاء - الجُوع يُمَدُّ ويُقْصَر وَقد خَويَ وَهُوَ خَوٍ، غَيره، الخْوَي - الجُوع والخَفْت والخُفَات - الضَّعْف من جُوع أَو مَرَض وَقد خَفَت، صَاحب الْعين، الخَفُوت - ضَعْف الصَّوت من جُوع، وَقَالَ، سُخْفة الجُوع - شِدَّتَه والأَطيط - إنْحِناء الظَّهر من الجُوع، الزجاجي، هُوَ صَوْت البَطْن من الجُوع وَقيل هُوَ الجُوع، أَبُو زيد، الخَسْف - الجُوع وَأنْشد بضَيْف قد ألَمَّ بهم عِشَاءً على الخَسْف المُبَين والجُذُوب ابْن السّكيت، أتَيْته على رِيق نَفْسي وأتَيْته رَيِّقاً - أَي لم أَطْعم وَرجل رَيِّق - على الرِيق، صَاحب الْعين، المَعْصوب - الَّذِي قد الْتَوت أمْعاؤُه من الجُوع وَقد عَصَب يَعْصِب وعَصَّبته - جَوَّعته وَقيل هُوَ الَّذِي يَعْصِب

стр. 422

بَطْنَه بِالْحجرِ جُوعاً وَسَيَأْتِي ذكر المُعَصَّب ٣ - (العَطَش) العَطَش - ضِدُّ الرِّيَ وَقد عطِش عَطَشاً وأعْطَشْته، ابْن السّكيت، رجُل عَطْشانُ وعَطِشٌ وعَطُش إِذا عَطِش فِي نَفْسه وأرضٌ مَعْطِشة ومَعْطَشة وَرجل مُعْطِشٌ - ابلُه عِطَاش ومكانٌ عَطِشٌ وعَطُش، وَحكى صَاحب الْعين امْرَأَة عَطْشانةٌ والمَعَاطِش - موَاقِيت الظِمء وعَطَّشْت الإبَل إِذا زِدَّت على ظِمْئِها فِي حَبْسها عَن المَاء وَذَلِكَ أَن يكونَ نوبتُها فِي الْيَوْم الثالِث أَو الرابعِ فتسْقِيها فوْقَ ذَلِك بِيَوْم فَإِذا لم تُبالِغْ قلت أَعْطَشْتها والعُطَاش - داءٌ يُصِيب الصَّبيَّ فيشْرِبُ فَلَا يَرْوَى وعَطِشْت إِلَى لِقَائك وَهُوَ على المَثَل، وَقَالَ، الصَّدَى - شِدَّة العَطَش وَقد صَدِى صَدَى فَهُوَ صادٍ وصَدٍ وصَدْيانُ وَالْأُنْثَى صَدْيا وَالْجمع صِدَاءٌ، ابْن السّكيت، الظَّمَأ - أهونُ العَطَش وَقد ظَمىء ظَمَأً، سِيبَوَيْهٍ، وظَمَاءة ورجُل ظَمْآنُ وَالْجمع ظِمَاءٌ وَالْأُنْثَى ظَمأَى وَقد ظَمَّأ ابِلَه وخَيْلَه - عَطَّشها وَأنْشد وأخُوهُمُ السَّفَّاح ظَمَّأ خَيْلَه حَتَّى وَرَدْن جَبَا الكُلابِ نِهَالاً واللَّوْح كالظَّمَا وَقد لاحَ لَوْحاً ولُوَاحاً ولَوَحاناً والتاحَ والمِلْواح والمِلْوَح - السَّريع العَطَش وَالْأُنْثَى بغيْر هَاء، أَبُو زيد، لَوَّحه العطشُ ولاحَه لَوْحاً - غَيَّره وَكَذَلِكَ السَّفَر والبَرْد والحُزن والسُّقْم، ابْن السّكيت، المِهيْاف - السَّرِيع العَطَشِ وَقد هافَتِ الإبلُ تَهَاف هِيَافاً وهُيَافاً وَذَلِكَ إِذا إشْتَدَّتِ الهَيْفُ من الجَنُوب واستَقْبلتْها الإبلُ بوُجُوهها فاتِحةً أفْواهها فَعِنْدَ ذَلِك تَهافُ وَهِي ناقةٌ مِهْياف وهافَةٌ، أَبُو زيد، رجلٌ مِهْيافٌ وهَيُوف - لَا يَصْبِر على العَطَش، ابْن السّكيت، الأُوار - العَطَش، أَبُو عبيد، وَهُوَ الأُوامُ وَقد آمَ وإيمَ، ابْن السّكيت، لَا يكون الأُوامَ إِلَّا أَن يَضِجَّ العَطْشانُ من شِدَة العَطَش، أَبُو عبيد، وَهُوَ الجُوَاد وَقد جِيدَ جُوَاداً، صَاحب الْعين، إِنِّي لأُجَاد إِلَى لقائِك - أَي أَشْتاق إِلَيْهِ وَكَذَلِكَ إِلَى كل شيءٍ تَهْوى وَقد جادَ هَوَاهُ جَوْداً وكلُّه على المثَل، أَبُو عبيد، اللُّوَاب كالجُواد وَقد لابَ أشَدَّ اللَّوْب واللُّوب إِذا جعل يَدُور حوْلَ الحوضِ وَهُوَ عَطْشانُ لَا يَصِل إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، لَابَ لَوَباناً، أَبُو عبيد، لابَه العَطشُ ولَوَّبه، أَبُو عبيد، وألابَهُ والغَيْم والغْين - العطَشُ وَأنْشد مَا زالَتِ الدَّلْو لَهَا تَعُودُ حتَّى أفاقَ غَيْمُها المَجْهُودُ وَقد غامَ وغانَ واللُّهْبة - العطَشُ، ابْن دُرَيْد، اللُّهاب واللَّهبَان كَذَلِك، أَبُو عبيد، لَهِب لَهَباً وَهُوَ لَهْبانُ وَالْأُنْثَى لَهْبَى والصَّارَّة - العطَش وَجَمعهَا صَرائرُ وَأنْشد فإنصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَع صَرائَرها وَقد نَشَحْن فَلَا رِيُّ وَلَا هِيم والأُحاح - العطَش وَيُقَال فِي صَدْره أُحاح وأَحيحة من الضِّغْن وَقد تقدم فِي الصَّوْت والغَلِيل والغُلَّة والغُلُّ - العطَش، أَبُو زيد، وَهُوَ الغَلَل، ابْن الْأَعرَابِي، وَقد يكونُ ذَلِك فِي الحُزْن وأغَلَّ إبلَه - إِذا أصْدرها وَلم تَرْوَ وإبلٌ غَوالُّ - عِطَاش وبعيرٌ غَلَاّنُ ومُغْتَلُّ كَذَلِك، أَبُو عبيد، رجل مَغْلُول من الغُلَّة والحِرَّة والحَرَارة - العطَش، ابْن السّكيت، رجل حَرَّان - عَطْشانُ وَرجل مُحِرُّ - إِذا كانتْ إبْلُهِ حَراراً - أَي عِطَاشاً، صَاحب الْعين، حَرَّتْ كبِدُه حَرَّة وحَرَارة وحَرَارها وحَرَراً واسْتَحَرَّت - يَبِستْ من عطَش أَو حُزْن وهامَةٌ حائِمَة - عَطْشَى، ابْن السّكيت، جاءتِ الإبلُ تَصِلُّ إِذا جَاءَت يُبَّساً من العطَش والهَيْمان - الشَّديد العطشِ، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ الأَهيمُ يَحْكيها عَن أبي الخطَّاب وَقد هَامَ هَيَماناً قَالَ وَجمع الهائِم هِيَام، ابْن السّكيت، والهُيَام والْهِيَام - أشدُّ العطَش وَيُقَال أَيْضا بَعِير هَيْمانُ إِذا أَخذه الداءُ الَّذِي يُقَال لَهُ الهُيَام - وَهُوَ دَاء يأْخْذ عَن بعض الْمِيَاه بِتَهامة قَالَ والناسُّ -

стр. 423

الشَّديد العطَش وَقد نَسَّ يَنِسُّ نَسِيساً ونُسُوساً وَأنْشد وبلدةٍ يُمْسِي قَطَاها نُسَّساً ابْن دُرَيْد، نَسَّت دابَّتُك - عَطِشت وأنْسَسْتها أَنْت، صَاحب الْعين، اللُّهاث - حَرُّ العطَش فِي الجَوف وَقد لَهَث الكلبُ ولَهِث يَلْهَث فيهمَا لَهَثاً - دَلَع لسانَه من شِدَّة العطَش وَكَذَلِكَ الطائِرُ، أَبُو عبيد، رجل لَهْثانُ، ابْن السّكيت، المُشْرِب - العَطْشان والمُشْرِب أَيْضا - الَّذِي عَطِشت إبلُه، ابْن السّكيت، صَرَّصماخَاه من العَطَش صَريراً وَإنَّهُ لَصار الصِّمَاخيْنِ وَذَلِكَ أَن تُصَوِّت أذُناه ويَنْسدَّ السمعُ والنَّجر - أَن يشربَ الْإِنْسَان اللبنَ الحامضَ فِي شِدة الحَرِّ فَلَا يَرْوى من المَاء، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي، وَمِنْه اشتُقَّ ناجِرٌ لِأَن العطَش فِيهِ يَشْتَدُّ النَّجر - شِدَّة العَطش رجل نَجِرٌ وَقوم نَجْرى وَقد نَجِر نَجَراً، ابْن السّكيت، طَلي فَمَهُ طَلاً - يَبِس رِيقُه من العَطش والطَّلوَانُ - مَا يَبِس على الأَسنان من الرِّيق، ابْن دُرَيْد، ذَبَّت شَفَتُه وذَبَتْ - ذَبَلَت من العَطَش وَهُوَ الذَّبَبُ، وَقَالَ، مَرَّ يَتَلَعْلَع من العطَش - أَي يَضْطَرِب ولَعْلَع لِسانَه - حَرَّكه فِي فِيهِ كالنَّضْنضة وَقد تقدَم فِي الجُوع والسَّهَف - شِدَّة العطَش وَكَذَلِكَ السُّهَاف وَقد سَهِف وَرجل مَسْهوف - كثير الشُّرْب للْمَاء لَا يَكادُ يَرْوى والسَّيْهف - سُرْعة العطَش والنَّقْع - أَن يجمَعَ رِيقَه تحتَ لِسانه إِذا عَطِش ليَبُلُّ لِثَاتِه وَقد نَقَع يَنْقَع وَأنْشد مَتى يَرَها السَّامي يُهِلُّ ويَنْقَع السَّامي - الَّذِي يَلْبَس جَوْرَبي شَعَر ويَعْدُو خَلْف الصَّيد نِصْفَ النَّهَار ليأْخُذَه والجُوَاز - العطَش جازبَني فلانٍ - سَقَاهم وجَوَّز إبلَه - سقَاها وَأنْشد جَوَّزَها من بُرِّق الغَمِيم أهْدأُ يَمْشي مشْيةَ الظَّلِيم وَرِوَايَة الْأَصْمَعِي حَوَّزها والدُّوَايةَ - مَا خثُر على الشَّفَة من الرِيقِ عَن العطَش، أَبُو زيد، المُخْتَلُّ - الشِديدُ العَطَش، وَقَالَ، جَاءَ وقدْ قَرضَ رِبَاطه وَجَاء وَقد دَلَقَ لِجامَه - أَي مَجْهوداً من العطَش والإعِياء والصُّمَات - العطشُ، ابْن الْأَعرَابِي، وَمِنْه قُفل مُصْمَت وبابٌ مُصْمَت - أَي عد أُبْهِم إغْلاقه (أَبْوَاب اللبَن) ٣ - (أسماءُ عامَّة اللَّبن والقليل مِنْهُ والكثيرِ) صَاحب الْعين، اللَّبن - عَرَقٌ يَتَحلَّب فِي العُرُوق حَتَّى يَنْتَهي إِلَى الضَّرع وَالْجمع ألْبانٌ، أبوزيد، الطائِفَة مِنْهُ لَبَنة، أَبُو عبيد، ألْبنَ القومُ - كثُرَ لبَنُهم ولَبَنْتهم ألْبنُهُم - سقيتهم إيَّاه، ابْن السّكيت، قوم مَلْبُونون إِذا ظهَر مِنْهُم سَفَهٌ وجَهْل أَو خُيَلاءُ يُصِيبهم من ألْبانِ الإبِل مَا يُصِيب أَصْحَاب النَّبِيذ وجاؤا يَسْتَلْبِنُون - أَي يَطْلُبون اللَّبن وَرجل لابِنٌ - ذُو لبَن، صَاحب الْعين، بنَاتُ لَبَنٍ - الأمعاء الَّتِي يكونُ فِيهَا اللبنُ والمِلْبَن - شَيْء يُصَفَّى فِيهِ اللبَنُ أَو يُحْقَن فِيهِ، ثَعْلَب، اللَّوَابِن - الضُّروع والإلْتِبَان - الإرِّتضاع وأمَّا قولُهم هُوَ أخُوه بِلبَانِ أُمِّه وَقَول الشَّاعِر كذاكَ الحاجُ تُرْضَع باللِّبانِ فقد قدَّمته فِي بَاب الرَّضاع، أَبُو عبيد، الرِّسْل - اللبَنُ مَا كانَ وَكَذَلِكَ هُوَ من المَشْي بِالْكَسْرِ وَقد أَرْسل القومُ إِذا كَانَ لَهُم رِسْل، ابْن دُرَيْد، الشِّخاب - اللَّبن يَمَانِيَة وكل شيءٍ سالَ فقد شَخَب والشَّخْب والشُّخْب -

стр. 424

مَا خرجَ من الضَّرْع من اللبَن إِذا احتَلَبْته والشُّخْبة - الدُّفعة مِنْهُ وَالْجمع شِخَاب، أَبُو عبيد، شَخَب اللَّبَنُ يَشْخَب ويَشْخُب، صَاحب الْعين، الشُّخْب - مَا امتَدَّ من اللَّبن حينَ يُحلَبُ مُتَّصِلاً بَيْن الإناءِ والطُّبي وَقد شَخَبته شَخْباً فانْشَخَب، ابْن جنى، هِيَ الأَشَاخِيب صرَّح أنَّه جمعُ شُخْب فَهُوَ على هَذَا من بَاب حَديث وأحاديثَ، عَليّ، وَقد يجوز أَن يكونَ شُخْب كُسِّر على أشْخاب ثمَّ جُمِع أَشْخاب على أشاخِيب فَيكون على هَذَا من بَاب أنْعام وأناعيمَ، ابْن دُرَيْد، الوَضَخ - اللبَنُ وَأنْشد عَقُّوا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُر بِهِ أحَدٌ ثمَّ اسْتَفاؤُا وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَح صَاحب الْعين، الشَخَابُ - اللبَنُ حِمْيريَّة، أَبُو زيد، الدَّرُّ - اللبنُ نَفْسُه مَحْضه وحامِضُه وَقد دَرَّت الناقةُ تَدِرُّ دِرَّة ودُرُوراً وأدْرَرْتها أَنا وَيُقَال للرجُل إِذا طلب الحاجةَ فألَحْ فِي طَلِبها أدِرَّها وَإِن أبَتْ، أَبُو زيد، الهَجِير - اللبَنُ، الْأَصْمَعِي، الهَجِير - اللبَنُ الجيِّد قيل لَهُ هَجِير لِأَنَّهُ أفضل من غَيره، أَبُو زيد، إِن بِغَنَمكَ وإبِلك لَعَرقاً من لبنَ كثيرا كَانَ أَو قَليلاً وَيُقَال أَيْضا مَا أكثَرَ عَرَقَ غَنَمه وإبِلِه إِذا كَثُر لبَنُهما ونِتَاجُهما والعَتيق - الكثيرُ من اللَّبن والقَليلُ مِنْهُ، أَبُو زيد، الغَذَم - الكثِير مِنْهُ واحدتُه غَذَمة والواشِقُ - الْقَلِيل مِنْهُ والماصِلُ - الْقَلِيل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الفُظْر - القَليل مِنْهُ حِين يُحْلَب ٣ - (أسماءُ اللبَن قَبْل الخُثُورة) أَبُو عبيد، أَوَّلُ اللبِّن - اللّبَأ مَهْمُوز مَقْصور، ابْن دُرَيْد، أَلْبَأَتِ الشاةُ - أنزلَتِ اللِّبَأ وألْبأتُ القومَ - أطْعَمتُهم اللِّبَأ، أَبُو عبيد، لَبَأْتٌهم أَلْبَؤُهم كَذَلِك ابْن دُرَيْد، لَبَأْت اللِّبَأ - صَنَعته لَهُم، أَبُو زيد، ألْبأت الجَدْيَ - سَدَّدته إِلَى أَن يَرْضَع اللِّبأَ وألْبأتْه أمُّه ولَبَّأَتِ الناقةُ وَهِي مُلَيِّء وألْبّأت اللِّبأ - طَبَخْته، صَاحب الْعين، لَبَأت الشاةُ ولَدَها - أرضَعتْه اللِّبأَ، عَليّ، وَقَالُوا لَبأت القومَ - أطعَمْتُهم الكّمْءَ الطَّرِي على التَّشْبِيه باللِّبا وَسَيَأْتِي ذُكره فِي بَاب الكَمْأة إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، حَلَبْت الناقةَ خَلِيفَ لَبِئها - يَعْنِي الحَلْبة الَّتِي بعد ذَهَاب اللِّبا، عَليّ، لأنَّه يَخْلُف اللبأَ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يَلِيه المُفْصح وَقد أَفْصحَ اللبنُ - ذهب عَنهُ الِّلبأ، ابْن دُرَيْد، فَصُح اللبنُ فَهُوَ فَصيح وَأنْشد وتَحْتَ الرَّغْوة اللَّبَنُ الفَصيحُ صَاحب الْعين، فَصَّح اللبَنُ كأفْصَحَ واسمُ اللَّبن الفِصْح وأَفْصحَت الشاةُ والناقةُ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يُنْصَرَف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً وَهُوَ الصَّريف، ابْن دُرَيْد، الصَّريف - اللبّنُ إِذا سكَنْتَ رَغْوَته، أَبُو عبيد، إِذا سكَنت رَغْوته فَهُوَ الصَّريح، أَبُو زيد، وَفِي الْمثل (بَرز الصَّريح بجَانب المَتْن) وَقد صَرَّح اللبنُ وتَصَرَّح والسَّمْهَج - اللبنُ الحُلْو الدَّسِم، قَالَ، الغَريض - الطَّريُّ من الحَلَب وَقد غَرَضْناه نَغِّرضه غَرْضاً وَيُقَال للبن أوَّلَ مَا يُحْلب نَشِيل لِأَنَّهُ يُنْشَل من الضَّرْع سُخْناً سَاعَة يُحْلَب، عَليّ، يَعْنِي يُسْتَخْرَجُ كَمَا يُنْشَل اللحمُ من القِدْر، صَاحب الْعين، الفُطْر - شيءٌ من اللَّبَنِ يُحْلَب ساعَتئذِ وَأنْشد عاقِرٌ لم يُحْتَلَب مِنْهَا فُطُرْ أَبُو عبيد، فَإِذا ذَهَبت عَنهُ حلاوةُ الحَلَب وَلم يتغيَّر طَعْمه فَهُوَ سامِطٌ، أَبُو زيد، سَمَط اللبنُ يُسَمْطُ سَمْطاً - وَهُوَ أوَّل تغَيُّره والسَّامطِ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من طَرَاءته وخُثُورِته، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شَيْئا من الرِّيح فَهُوَ خامِطٌ، أَبُو زيد، خَمَط اللبنُ يَخْمُط خَمْطاً وخُمُوطاً - طابَتْ رِيحُه ولبَنٌ خَمْط وخامِطٌ

стр. 425

وخَمْطته - رائحتُه وَقيل خَمْطته - أَن يَصِير كالخِطْمي إِذا لَجَّنْته وأوْخَفْته، عَليّ، لَو كَانَ ذَلِك لقيل خاطِمٌ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْط - الحامِضُ وَقيل المُزُّ، سِيبَوَيْهٍ، خَمِط خَمَطاً فَهُوَ خِمِط، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شيْئاً من طَعْم فَهُوَ مُمَعْل، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي حُقِنَ ثمَّ لم يُتْرِك يأخُذُ الطعَم حَتَّى شَرِبُوه وَقد سَحَّلت اللبنَ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ فِيهِ طَعْمُ الُحلاوة فَهُوَ قُوْهَة، صَاحب الْعين، فُوْهَة بِالْفَاءِ، أَبُو عبيد، يُقال للَّبن أَنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّج - أَي حُلْو دَسِم، ابْن دُرَيْد، سَمْلَجْت الشيءَ فِي حَلْقي - جَرَعِتْه سَهْلاً، صَاحب الْعين، العَمَاهِجُ من الأَلْبانِ - الَّذِي قد حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيْرَ حامض وَلم يُخالِطْه ماءٌ وَلم يَخْثُر كلَّ الخَثَارة فيُشْرَبُ، أَبُو عبيد، وَإِذا شُرِب قبل أنَ يَبلُغ الرُّؤْب فَهُوَ المَظْلُوم والظَّليمة وَقد ظَلَم القومَ - سَقَاهم اللبنَ قبل إدْراكه والأُمْهُجان - الرَّقيق مَا لم يَتَغيَّر طَعْمه وَقيل هُوَ الْخَالِص من المَاء، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشَتَق من المُهْجة - وَهُوَ خالِصُ النَّفْس ولبَنٌ ماهِجٌ، وَحكى ابْن جنى، عَن أبي زيد لبَنٌ أُمْهُجٌ قَالَ وأُفْعُل فِي الصِّفات عَزِيز جِدّاً، أَبُو عبيد، المَحْضُ - مَا لم يُخَالِطْه ماءٌ حُلْواً كَانَ أَو حامِضاً، ابْن دُرَيْد، مَحَضْت الرجلَ وأمْحضْته - سقَيْته اللبنَ وامْتَحَضْت - شَرِبته مَحْضاً ورجلٌ مَحِضٌ - يَشْتَهي المَحْضَ وماحِض - ذُو مَحْض، صَاحب الْعين، المَحْضُ - الخالِصُ من كلِّ شيءٍ وَمِنْه رجُلٌ مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه، أَبُو عبيد، العَكيُّ - المَحْضُ، ابْن السّكيت، النَّقِيعة - المَحْض من اللَّبَن يُبَرَّد ٣ - (الحامِض من اللَّبن والخاثِرُ) أَبُو زيد، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وَفِي الْمثل (أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ) وحَقَنت فِي السِّقَاء مَاء - صَبْبته فِيهِ لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الَّذِي يُجْعَل فِي فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ الشَّرَابُ أَو الماءُ، أَبُو عبيد، إِذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فَهُوَ قارِصٌ، ابْن السّكيت، لبَنُ قَارِصٌ، أَبُو عبيد، الماضِرُ - الَّذِي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أَن يُدْرِك وَقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وَكَذَلِكَ النَّبِيذ وَاسم مُضَرَ مُشتَقٌّ مِنْهُ، وَقَالَ مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه وَمِنْه مَضِيرة الطَّبِيخ، ابْن دُرَيْد، مَضَر مَضَراً وَهُوَ مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - مَا سالَ مِنْهُ إِذا جُعِل فِي وِعَاء، صَاحب الْعين، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة وَيُقَال إِن مُضَرَ كَانَ مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر، ابْن جنى، عَزَّر اللبنُ بِفَتْح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض وإشتَدَّ، أَبُو عُبَيْدَة، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَكَذَلِكَ النَّبِيذ، أَبُو زيد، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وَهُوَ الطَّيِب الَّذِي يَحْذي اللسانَ وَقَالَ هُوَ الخَبِيث الحَمْضِ، صَاحب الْعين، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ، ابْن السّكيت، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر، ابْن دُرَيْد، خُثُورة وخَثَارة وَكَذَلِكَ العسَلُ وغيرُه، أَبُو زيد، وخَثَراناً وَهُوَ يكونُ فِي ألْبان الْإِبِل والغَنَم، صَاحب الْعين، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته، أَبُو عبيد، إِذا خَثُر فَهُوَ الرائِب وَقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فَلَا يَزَال ذَلِك اسمَه حَتَّى يُنْزَع زُبْده واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الإبِلِ - وَهِي الحامِل ثمَّ تضع وَهُوَ اسمُها وَأنْشد سَقاكَ أَبُو ماعِزٍ رائِباً وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ أَي ومَن لكَ بالخاثر الَّذِي لم يُنْزَع زُبْدُه يَقُول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وَكَيف لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ الَّتِي فِي اللبنِ، ابْن دُرَيْد، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حَتَّى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فِيهِ الرائِب وَمن أمثالهم (أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب) ، أَبُو زيد، المُرَوَّب قبْل إستِخْراج زُبْده والرائب بعد إستِخْراج زُبْده، صَاحب الْعين، المِرْوَب - السِّقاء الَّذِي يُرَوّب فِيهِ، أَبُو عبيد، الهَجِيمة - قَبْل أَن
следующие страницы →