← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وَقَالَ، بِتْنا القَواءَ كَذَلِك وَقد أَقْويْنا، ابْن دُرَيْد، نَنَحَّس كتَوَحْش، أَبُو عبيد، الطَّلَنْفَح - الْخَالِي الجَوْفِ وَأنْشد ونُصْبح بالغَدَاة أتَرَّ شيءٍ ونُمْسي بالعَشى طَلَنْفَحينا أَي أعظَمَ شيءٍ والخَرِصُ - الجائع المَقْرور، ابْن السّكيت، الخَرَص - شِدَّة الجُوع والقُرِّ، أَبُو عُبَيْدَة، الهُنْبُغ - شِدَّة الجُوع ويُوصَف بِهِ فيُقال جُوعٌ هُنْبُغٌ، أَبُو عبيد، رجل طَيَّانُ - لم يأكْلُ شَيْئا وَقد طَوِيَ طَوىً، سِيبَوَيْهٍ، وطِوَى جَاءَ بِهِ على بِنَاء نَقِيضه وَهُوَ شَبِع شِبَعاً، أَبُو عُبَيْدَة، وَإِذا تَعمَّد ذَلِك قيل طَوَى، ابْن السّكيت، الطَّوَى - ضُمْر البَطْن من الجُوع وَأنْشد وَلَقَد أَبيتُ على الطَّوَى وأظَلُّه حَتَّى أنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ أَرَادَ أَظَلُّ عَلَيْهِ فحَذَف وأَعْمَل ورجلٌ طَيَّانُ وَامْرَأَة طَيَّاً وَقد يكونُ الطَّوَى من خِلْقة، أَبُو عبيد، الخُمْصان والخَمْصان - الجائِعُ الضامِرُ البطنِ وَالْأُنْثَى خُمْصانة وخَمْصانةٌ وَجَمعهَا خِمَاص وَقد خَمَص بطنُه يَخْمِص ويَخْمُص خَمْصاً وخَمَاصةً والخَمِيص كالخُمْصان وَالْأُنْثَى خَمِيصة والخَمَص والخُمْص والمَخْمَصة - الجُوع، أَبُو عبيد، هُوَ يَتَلَعْلَع من الجُوع - أَي يَتَضَوَّر والشَّحَذَان - الجائِعُ، صَاحب الْعين، شَحَذاً لجُوعُ مَعِدتَه - ضَرَّمها وقَوَّاها للطَّعام والهَوْش - خلاء البَطْن وَيُقَال للجائع قد ضَرِم شَذَاه، صَاحب الْعين، تَضَوَّر الذِئْب والكْلب والأَسدُ والثَّعلبُ - صاحَ عِنْد الجُوع، ابْن السّكيت، رجُل مَسْعُور وَبِه سُعَار وسُعْر - أَي جُوع وشَهْوة والنَّغبة - إقْفارُ الحيِّ والجَوْعةُ، أَبُو عبيد، الجُوس والجُود - والجُوع وَأنْشد تكادُ يَداه تُسْلمِان رِداءَه من الجُود لَمَّا استَقْبَلتْه الشَّمائِلُ يُرِيد جمع الشَّمال، ابْن السّكيت، الهَمَج والنِّسْناس - الْجُوع، أَبُو عبيد، الخِنْتار والدَّيْقُوع - الجُوع الشَّديد، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ اليَرْقُوع والطِّلَخْف، صَاحب الْعين، هَلِع هَلَعاً - جاعَ، قَالَ، انْخَفَعت كَبِدُه - ضَعُفت من الجُوع، ابْن دُرَيْد، خَفَع يَخْفَع خُفُوعاً - ضَعُف من جُوع أَو مَرَض وَهُوَ خافِعٌ وخَفُوع، صَاحب الْعين، الإسم الخُفَاع، ابْن السّكيت، رجل قَصِفٌ - لَا يَصْبِر على الجُوع، الْأَصْمَعِي، الجَخِرُ - الخَرِع من الجُوع المتَكَسِّر عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم جخرَ جوفُ البِئْر جَخَراً إِذا اتَّسع وتَكَسرَ، ابْن دُرَيْد، جَخِر الفرسُ جَخَراً - امتَلأَ بطُنه فانْكسر نَشاطُه، أَبُو عبيد، هاعَ يَهاعُ هَيْعاً وهَيَعاناً - جاعَ، غَيره، يَهيع ويَهَاع - جاعَ فَجزِع وشَكاً والهاعُ - التَّخَرُّع على الجُوع وَغَيره، ابْن دُرَيْد، المُحَاح - الجُوع فِي بعض اللُّغات والقَبْقاس - شِدَّة الجُوع والبَرْد، وَقَالَ، هَفَغ يَهْفغ هُفُوغاً - ضَعُف من مَرَض أَو جُوع، وَقَالَ، هَجِيءَ هَجَأً - وَهُوَ الْتِهاب الجُوع وأهْجأه الطعامُ - أسكْنَ جُوعَه وَقد تقدّم أَن هَجَأْت أكَلْت، أَبُو زيد، هَجَأ غَرَثي هَجْأ وهُجُوأً - سكنَ، ابْن دُرَيْد، والخَوَاء - الجُوع يُمَدُّ ويُقْصَر وَقد خَويَ وَهُوَ خَوٍ، غَيره، الخْوَي - الجُوع والخَفْت والخُفَات - الضَّعْف من جُوع أَو مَرَض وَقد خَفَت، صَاحب الْعين، الخَفُوت - ضَعْف الصَّوت من جُوع، وَقَالَ، سُخْفة الجُوع - شِدَّتَه والأَطيط - إنْحِناء الظَّهر من الجُوع، الزجاجي، هُوَ صَوْت البَطْن من الجُوع وَقيل هُوَ الجُوع، أَبُو زيد، الخَسْف - الجُوع وَأنْشد بضَيْف قد ألَمَّ بهم عِشَاءً على الخَسْف المُبَين والجُذُوب ابْن السّكيت، أتَيْته على رِيق نَفْسي وأتَيْته رَيِّقاً - أَي لم أَطْعم وَرجل رَيِّق - على الرِيق، صَاحب الْعين، المَعْصوب - الَّذِي قد الْتَوت أمْعاؤُه من الجُوع وَقد عَصَب يَعْصِب وعَصَّبته - جَوَّعته وَقيل هُوَ الَّذِي يَعْصِب

стр. 422

بَطْنَه بِالْحجرِ جُوعاً وَسَيَأْتِي ذكر المُعَصَّب ٣ - (العَطَش) العَطَش - ضِدُّ الرِّيَ وَقد عطِش عَطَشاً وأعْطَشْته، ابْن السّكيت، رجُل عَطْشانُ وعَطِشٌ وعَطُش إِذا عَطِش فِي نَفْسه وأرضٌ مَعْطِشة ومَعْطَشة وَرجل مُعْطِشٌ - ابلُه عِطَاش ومكانٌ عَطِشٌ وعَطُش، وَحكى صَاحب الْعين امْرَأَة عَطْشانةٌ والمَعَاطِش - موَاقِيت الظِمء وعَطَّشْت الإبَل إِذا زِدَّت على ظِمْئِها فِي حَبْسها عَن المَاء وَذَلِكَ أَن يكونَ نوبتُها فِي الْيَوْم الثالِث أَو الرابعِ فتسْقِيها فوْقَ ذَلِك بِيَوْم فَإِذا لم تُبالِغْ قلت أَعْطَشْتها والعُطَاش - داءٌ يُصِيب الصَّبيَّ فيشْرِبُ فَلَا يَرْوَى وعَطِشْت إِلَى لِقَائك وَهُوَ على المَثَل، وَقَالَ، الصَّدَى - شِدَّة العَطَش وَقد صَدِى صَدَى فَهُوَ صادٍ وصَدٍ وصَدْيانُ وَالْأُنْثَى صَدْيا وَالْجمع صِدَاءٌ، ابْن السّكيت، الظَّمَأ - أهونُ العَطَش وَقد ظَمىء ظَمَأً، سِيبَوَيْهٍ، وظَمَاءة ورجُل ظَمْآنُ وَالْجمع ظِمَاءٌ وَالْأُنْثَى ظَمأَى وَقد ظَمَّأ ابِلَه وخَيْلَه - عَطَّشها وَأنْشد وأخُوهُمُ السَّفَّاح ظَمَّأ خَيْلَه حَتَّى وَرَدْن جَبَا الكُلابِ نِهَالاً واللَّوْح كالظَّمَا وَقد لاحَ لَوْحاً ولُوَاحاً ولَوَحاناً والتاحَ والمِلْواح والمِلْوَح - السَّريع العَطَش وَالْأُنْثَى بغيْر هَاء، أَبُو زيد، لَوَّحه العطشُ ولاحَه لَوْحاً - غَيَّره وَكَذَلِكَ السَّفَر والبَرْد والحُزن والسُّقْم، ابْن السّكيت، المِهيْاف - السَّرِيع العَطَشِ وَقد هافَتِ الإبلُ تَهَاف هِيَافاً وهُيَافاً وَذَلِكَ إِذا إشْتَدَّتِ الهَيْفُ من الجَنُوب واستَقْبلتْها الإبلُ بوُجُوهها فاتِحةً أفْواهها فَعِنْدَ ذَلِك تَهافُ وَهِي ناقةٌ مِهْياف وهافَةٌ، أَبُو زيد، رجلٌ مِهْيافٌ وهَيُوف - لَا يَصْبِر على العَطَش، ابْن السّكيت، الأُوار - العَطَش، أَبُو عبيد، وَهُوَ الأُوامُ وَقد آمَ وإيمَ، ابْن السّكيت، لَا يكون الأُوامَ إِلَّا أَن يَضِجَّ العَطْشانُ من شِدَة العَطَش، أَبُو عبيد، وَهُوَ الجُوَاد وَقد جِيدَ جُوَاداً، صَاحب الْعين، إِنِّي لأُجَاد إِلَى لقائِك - أَي أَشْتاق إِلَيْهِ وَكَذَلِكَ إِلَى كل شيءٍ تَهْوى وَقد جادَ هَوَاهُ جَوْداً وكلُّه على المثَل، أَبُو عبيد، اللُّوَاب كالجُواد وَقد لابَ أشَدَّ اللَّوْب واللُّوب إِذا جعل يَدُور حوْلَ الحوضِ وَهُوَ عَطْشانُ لَا يَصِل إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، لَابَ لَوَباناً، أَبُو عبيد، لابَه العَطشُ ولَوَّبه، أَبُو عبيد، وألابَهُ والغَيْم والغْين - العطَشُ وَأنْشد مَا زالَتِ الدَّلْو لَهَا تَعُودُ حتَّى أفاقَ غَيْمُها المَجْهُودُ وَقد غامَ وغانَ واللُّهْبة - العطَشُ، ابْن دُرَيْد، اللُّهاب واللَّهبَان كَذَلِك، أَبُو عبيد، لَهِب لَهَباً وَهُوَ لَهْبانُ وَالْأُنْثَى لَهْبَى والصَّارَّة - العطَش وَجَمعهَا صَرائرُ وَأنْشد فإنصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَع صَرائَرها وَقد نَشَحْن فَلَا رِيُّ وَلَا هِيم والأُحاح - العطَش وَيُقَال فِي صَدْره أُحاح وأَحيحة من الضِّغْن وَقد تقدم فِي الصَّوْت والغَلِيل والغُلَّة والغُلُّ - العطَش، أَبُو زيد، وَهُوَ الغَلَل، ابْن الْأَعرَابِي، وَقد يكونُ ذَلِك فِي الحُزْن وأغَلَّ إبلَه - إِذا أصْدرها وَلم تَرْوَ وإبلٌ غَوالُّ - عِطَاش وبعيرٌ غَلَاّنُ ومُغْتَلُّ كَذَلِك، أَبُو عبيد، رجل مَغْلُول من الغُلَّة والحِرَّة والحَرَارة - العطَش، ابْن السّكيت، رجل حَرَّان - عَطْشانُ وَرجل مُحِرُّ - إِذا كانتْ إبْلُهِ حَراراً - أَي عِطَاشاً، صَاحب الْعين، حَرَّتْ كبِدُه حَرَّة وحَرَارة وحَرَارها وحَرَراً واسْتَحَرَّت - يَبِستْ من عطَش أَو حُزْن وهامَةٌ حائِمَة - عَطْشَى، ابْن السّكيت، جاءتِ الإبلُ تَصِلُّ إِذا جَاءَت يُبَّساً من العطَش والهَيْمان - الشَّديد العطشِ، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ الأَهيمُ يَحْكيها عَن أبي الخطَّاب وَقد هَامَ هَيَماناً قَالَ وَجمع الهائِم هِيَام، ابْن السّكيت، والهُيَام والْهِيَام - أشدُّ العطَش وَيُقَال أَيْضا بَعِير هَيْمانُ إِذا أَخذه الداءُ الَّذِي يُقَال لَهُ الهُيَام - وَهُوَ دَاء يأْخْذ عَن بعض الْمِيَاه بِتَهامة قَالَ والناسُّ -

стр. 423

الشَّديد العطَش وَقد نَسَّ يَنِسُّ نَسِيساً ونُسُوساً وَأنْشد وبلدةٍ يُمْسِي قَطَاها نُسَّساً ابْن دُرَيْد، نَسَّت دابَّتُك - عَطِشت وأنْسَسْتها أَنْت، صَاحب الْعين، اللُّهاث - حَرُّ العطَش فِي الجَوف وَقد لَهَث الكلبُ ولَهِث يَلْهَث فيهمَا لَهَثاً - دَلَع لسانَه من شِدَّة العطَش وَكَذَلِكَ الطائِرُ، أَبُو عبيد، رجل لَهْثانُ، ابْن السّكيت، المُشْرِب - العَطْشان والمُشْرِب أَيْضا - الَّذِي عَطِشت إبلُه، ابْن السّكيت، صَرَّصماخَاه من العَطَش صَريراً وَإنَّهُ لَصار الصِّمَاخيْنِ وَذَلِكَ أَن تُصَوِّت أذُناه ويَنْسدَّ السمعُ والنَّجر - أَن يشربَ الْإِنْسَان اللبنَ الحامضَ فِي شِدة الحَرِّ فَلَا يَرْوى من المَاء، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي، وَمِنْه اشتُقَّ ناجِرٌ لِأَن العطَش فِيهِ يَشْتَدُّ النَّجر - شِدَّة العَطش رجل نَجِرٌ وَقوم نَجْرى وَقد نَجِر نَجَراً، ابْن السّكيت، طَلي فَمَهُ طَلاً - يَبِس رِيقُه من العَطش والطَّلوَانُ - مَا يَبِس على الأَسنان من الرِّيق، ابْن دُرَيْد، ذَبَّت شَفَتُه وذَبَتْ - ذَبَلَت من العَطَش وَهُوَ الذَّبَبُ، وَقَالَ، مَرَّ يَتَلَعْلَع من العطَش - أَي يَضْطَرِب ولَعْلَع لِسانَه - حَرَّكه فِي فِيهِ كالنَّضْنضة وَقد تقدَم فِي الجُوع والسَّهَف - شِدَّة العطَش وَكَذَلِكَ السُّهَاف وَقد سَهِف وَرجل مَسْهوف - كثير الشُّرْب للْمَاء لَا يَكادُ يَرْوى والسَّيْهف - سُرْعة العطَش والنَّقْع - أَن يجمَعَ رِيقَه تحتَ لِسانه إِذا عَطِش ليَبُلُّ لِثَاتِه وَقد نَقَع يَنْقَع وَأنْشد مَتى يَرَها السَّامي يُهِلُّ ويَنْقَع السَّامي - الَّذِي يَلْبَس جَوْرَبي شَعَر ويَعْدُو خَلْف الصَّيد نِصْفَ النَّهَار ليأْخُذَه والجُوَاز - العطَش جازبَني فلانٍ - سَقَاهم وجَوَّز إبلَه - سقَاها وَأنْشد جَوَّزَها من بُرِّق الغَمِيم أهْدأُ يَمْشي مشْيةَ الظَّلِيم وَرِوَايَة الْأَصْمَعِي حَوَّزها والدُّوَايةَ - مَا خثُر على الشَّفَة من الرِيقِ عَن العطَش، أَبُو زيد، المُخْتَلُّ - الشِديدُ العَطَش، وَقَالَ، جَاءَ وقدْ قَرضَ رِبَاطه وَجَاء وَقد دَلَقَ لِجامَه - أَي مَجْهوداً من العطَش والإعِياء والصُّمَات - العطشُ، ابْن الْأَعرَابِي، وَمِنْه قُفل مُصْمَت وبابٌ مُصْمَت - أَي عد أُبْهِم إغْلاقه (أَبْوَاب اللبَن) ٣ - (أسماءُ عامَّة اللَّبن والقليل مِنْهُ والكثيرِ) صَاحب الْعين، اللَّبن - عَرَقٌ يَتَحلَّب فِي العُرُوق حَتَّى يَنْتَهي إِلَى الضَّرع وَالْجمع ألْبانٌ، أبوزيد، الطائِفَة مِنْهُ لَبَنة، أَبُو عبيد، ألْبنَ القومُ - كثُرَ لبَنُهم ولَبَنْتهم ألْبنُهُم - سقيتهم إيَّاه، ابْن السّكيت، قوم مَلْبُونون إِذا ظهَر مِنْهُم سَفَهٌ وجَهْل أَو خُيَلاءُ يُصِيبهم من ألْبانِ الإبِل مَا يُصِيب أَصْحَاب النَّبِيذ وجاؤا يَسْتَلْبِنُون - أَي يَطْلُبون اللَّبن وَرجل لابِنٌ - ذُو لبَن، صَاحب الْعين، بنَاتُ لَبَنٍ - الأمعاء الَّتِي يكونُ فِيهَا اللبنُ والمِلْبَن - شَيْء يُصَفَّى فِيهِ اللبَنُ أَو يُحْقَن فِيهِ، ثَعْلَب، اللَّوَابِن - الضُّروع والإلْتِبَان - الإرِّتضاع وأمَّا قولُهم هُوَ أخُوه بِلبَانِ أُمِّه وَقَول الشَّاعِر كذاكَ الحاجُ تُرْضَع باللِّبانِ فقد قدَّمته فِي بَاب الرَّضاع، أَبُو عبيد، الرِّسْل - اللبَنُ مَا كانَ وَكَذَلِكَ هُوَ من المَشْي بِالْكَسْرِ وَقد أَرْسل القومُ إِذا كَانَ لَهُم رِسْل، ابْن دُرَيْد، الشِّخاب - اللَّبن يَمَانِيَة وكل شيءٍ سالَ فقد شَخَب والشَّخْب والشُّخْب -

стр. 424

مَا خرجَ من الضَّرْع من اللبَن إِذا احتَلَبْته والشُّخْبة - الدُّفعة مِنْهُ وَالْجمع شِخَاب، أَبُو عبيد، شَخَب اللَّبَنُ يَشْخَب ويَشْخُب، صَاحب الْعين، الشُّخْب - مَا امتَدَّ من اللَّبن حينَ يُحلَبُ مُتَّصِلاً بَيْن الإناءِ والطُّبي وَقد شَخَبته شَخْباً فانْشَخَب، ابْن جنى، هِيَ الأَشَاخِيب صرَّح أنَّه جمعُ شُخْب فَهُوَ على هَذَا من بَاب حَديث وأحاديثَ، عَليّ، وَقد يجوز أَن يكونَ شُخْب كُسِّر على أشْخاب ثمَّ جُمِع أَشْخاب على أشاخِيب فَيكون على هَذَا من بَاب أنْعام وأناعيمَ، ابْن دُرَيْد، الوَضَخ - اللبَنُ وَأنْشد عَقُّوا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُر بِهِ أحَدٌ ثمَّ اسْتَفاؤُا وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَح صَاحب الْعين، الشَخَابُ - اللبَنُ حِمْيريَّة، أَبُو زيد، الدَّرُّ - اللبنُ نَفْسُه مَحْضه وحامِضُه وَقد دَرَّت الناقةُ تَدِرُّ دِرَّة ودُرُوراً وأدْرَرْتها أَنا وَيُقَال للرجُل إِذا طلب الحاجةَ فألَحْ فِي طَلِبها أدِرَّها وَإِن أبَتْ، أَبُو زيد، الهَجِير - اللبَنُ، الْأَصْمَعِي، الهَجِير - اللبَنُ الجيِّد قيل لَهُ هَجِير لِأَنَّهُ أفضل من غَيره، أَبُو زيد، إِن بِغَنَمكَ وإبِلك لَعَرقاً من لبنَ كثيرا كَانَ أَو قَليلاً وَيُقَال أَيْضا مَا أكثَرَ عَرَقَ غَنَمه وإبِلِه إِذا كَثُر لبَنُهما ونِتَاجُهما والعَتيق - الكثيرُ من اللَّبن والقَليلُ مِنْهُ، أَبُو زيد، الغَذَم - الكثِير مِنْهُ واحدتُه غَذَمة والواشِقُ - الْقَلِيل مِنْهُ والماصِلُ - الْقَلِيل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الفُظْر - القَليل مِنْهُ حِين يُحْلَب ٣ - (أسماءُ اللبَن قَبْل الخُثُورة) أَبُو عبيد، أَوَّلُ اللبِّن - اللّبَأ مَهْمُوز مَقْصور، ابْن دُرَيْد، أَلْبَأَتِ الشاةُ - أنزلَتِ اللِّبَأ وألْبأتُ القومَ - أطْعَمتُهم اللِّبَأ، أَبُو عبيد، لَبَأْتٌهم أَلْبَؤُهم كَذَلِك ابْن دُرَيْد، لَبَأْت اللِّبَأ - صَنَعته لَهُم، أَبُو زيد، ألْبأت الجَدْيَ - سَدَّدته إِلَى أَن يَرْضَع اللِّبأَ وألْبأتْه أمُّه ولَبَّأَتِ الناقةُ وَهِي مُلَيِّء وألْبّأت اللِّبأ - طَبَخْته، صَاحب الْعين، لَبَأت الشاةُ ولَدَها - أرضَعتْه اللِّبأَ، عَليّ، وَقَالُوا لَبأت القومَ - أطعَمْتُهم الكّمْءَ الطَّرِي على التَّشْبِيه باللِّبا وَسَيَأْتِي ذُكره فِي بَاب الكَمْأة إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، حَلَبْت الناقةَ خَلِيفَ لَبِئها - يَعْنِي الحَلْبة الَّتِي بعد ذَهَاب اللِّبا، عَليّ، لأنَّه يَخْلُف اللبأَ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يَلِيه المُفْصح وَقد أَفْصحَ اللبنُ - ذهب عَنهُ الِّلبأ، ابْن دُرَيْد، فَصُح اللبنُ فَهُوَ فَصيح وَأنْشد وتَحْتَ الرَّغْوة اللَّبَنُ الفَصيحُ صَاحب الْعين، فَصَّح اللبَنُ كأفْصَحَ واسمُ اللَّبن الفِصْح وأَفْصحَت الشاةُ والناقةُ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يُنْصَرَف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً وَهُوَ الصَّريف، ابْن دُرَيْد، الصَّريف - اللبّنُ إِذا سكَنْتَ رَغْوَته، أَبُو عبيد، إِذا سكَنت رَغْوته فَهُوَ الصَّريح، أَبُو زيد، وَفِي الْمثل (بَرز الصَّريح بجَانب المَتْن) وَقد صَرَّح اللبنُ وتَصَرَّح والسَّمْهَج - اللبنُ الحُلْو الدَّسِم، قَالَ، الغَريض - الطَّريُّ من الحَلَب وَقد غَرَضْناه نَغِّرضه غَرْضاً وَيُقَال للبن أوَّلَ مَا يُحْلب نَشِيل لِأَنَّهُ يُنْشَل من الضَّرْع سُخْناً سَاعَة يُحْلَب، عَليّ، يَعْنِي يُسْتَخْرَجُ كَمَا يُنْشَل اللحمُ من القِدْر، صَاحب الْعين، الفُطْر - شيءٌ من اللَّبَنِ يُحْلَب ساعَتئذِ وَأنْشد عاقِرٌ لم يُحْتَلَب مِنْهَا فُطُرْ أَبُو عبيد، فَإِذا ذَهَبت عَنهُ حلاوةُ الحَلَب وَلم يتغيَّر طَعْمه فَهُوَ سامِطٌ، أَبُو زيد، سَمَط اللبنُ يُسَمْطُ سَمْطاً - وَهُوَ أوَّل تغَيُّره والسَّامطِ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من طَرَاءته وخُثُورِته، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شَيْئا من الرِّيح فَهُوَ خامِطٌ، أَبُو زيد، خَمَط اللبنُ يَخْمُط خَمْطاً وخُمُوطاً - طابَتْ رِيحُه ولبَنٌ خَمْط وخامِطٌ

стр. 425

وخَمْطته - رائحتُه وَقيل خَمْطته - أَن يَصِير كالخِطْمي إِذا لَجَّنْته وأوْخَفْته، عَليّ، لَو كَانَ ذَلِك لقيل خاطِمٌ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْط - الحامِضُ وَقيل المُزُّ، سِيبَوَيْهٍ، خَمِط خَمَطاً فَهُوَ خِمِط، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شيْئاً من طَعْم فَهُوَ مُمَعْل، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي حُقِنَ ثمَّ لم يُتْرِك يأخُذُ الطعَم حَتَّى شَرِبُوه وَقد سَحَّلت اللبنَ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ فِيهِ طَعْمُ الُحلاوة فَهُوَ قُوْهَة، صَاحب الْعين، فُوْهَة بِالْفَاءِ، أَبُو عبيد، يُقال للَّبن أَنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّج - أَي حُلْو دَسِم، ابْن دُرَيْد، سَمْلَجْت الشيءَ فِي حَلْقي - جَرَعِتْه سَهْلاً، صَاحب الْعين، العَمَاهِجُ من الأَلْبانِ - الَّذِي قد حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيْرَ حامض وَلم يُخالِطْه ماءٌ وَلم يَخْثُر كلَّ الخَثَارة فيُشْرَبُ، أَبُو عبيد، وَإِذا شُرِب قبل أنَ يَبلُغ الرُّؤْب فَهُوَ المَظْلُوم والظَّليمة وَقد ظَلَم القومَ - سَقَاهم اللبنَ قبل إدْراكه والأُمْهُجان - الرَّقيق مَا لم يَتَغيَّر طَعْمه وَقيل هُوَ الْخَالِص من المَاء، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشَتَق من المُهْجة - وَهُوَ خالِصُ النَّفْس ولبَنٌ ماهِجٌ، وَحكى ابْن جنى، عَن أبي زيد لبَنٌ أُمْهُجٌ قَالَ وأُفْعُل فِي الصِّفات عَزِيز جِدّاً، أَبُو عبيد، المَحْضُ - مَا لم يُخَالِطْه ماءٌ حُلْواً كَانَ أَو حامِضاً، ابْن دُرَيْد، مَحَضْت الرجلَ وأمْحضْته - سقَيْته اللبنَ وامْتَحَضْت - شَرِبته مَحْضاً ورجلٌ مَحِضٌ - يَشْتَهي المَحْضَ وماحِض - ذُو مَحْض، صَاحب الْعين، المَحْضُ - الخالِصُ من كلِّ شيءٍ وَمِنْه رجُلٌ مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه، أَبُو عبيد، العَكيُّ - المَحْضُ، ابْن السّكيت، النَّقِيعة - المَحْض من اللَّبَن يُبَرَّد ٣ - (الحامِض من اللَّبن والخاثِرُ) أَبُو زيد، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وَفِي الْمثل (أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ) وحَقَنت فِي السِّقَاء مَاء - صَبْبته فِيهِ لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الَّذِي يُجْعَل فِي فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ الشَّرَابُ أَو الماءُ، أَبُو عبيد، إِذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فَهُوَ قارِصٌ، ابْن السّكيت، لبَنُ قَارِصٌ، أَبُو عبيد، الماضِرُ - الَّذِي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أَن يُدْرِك وَقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وَكَذَلِكَ النَّبِيذ وَاسم مُضَرَ مُشتَقٌّ مِنْهُ، وَقَالَ مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه وَمِنْه مَضِيرة الطَّبِيخ، ابْن دُرَيْد، مَضَر مَضَراً وَهُوَ مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - مَا سالَ مِنْهُ إِذا جُعِل فِي وِعَاء، صَاحب الْعين، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة وَيُقَال إِن مُضَرَ كَانَ مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر، ابْن جنى، عَزَّر اللبنُ بِفَتْح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض وإشتَدَّ، أَبُو عُبَيْدَة، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَكَذَلِكَ النَّبِيذ، أَبُو زيد، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وَهُوَ الطَّيِب الَّذِي يَحْذي اللسانَ وَقَالَ هُوَ الخَبِيث الحَمْضِ، صَاحب الْعين، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ، ابْن السّكيت، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر، ابْن دُرَيْد، خُثُورة وخَثَارة وَكَذَلِكَ العسَلُ وغيرُه، أَبُو زيد، وخَثَراناً وَهُوَ يكونُ فِي ألْبان الْإِبِل والغَنَم، صَاحب الْعين، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته، أَبُو عبيد، إِذا خَثُر فَهُوَ الرائِب وَقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فَلَا يَزَال ذَلِك اسمَه حَتَّى يُنْزَع زُبْده واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الإبِلِ - وَهِي الحامِل ثمَّ تضع وَهُوَ اسمُها وَأنْشد سَقاكَ أَبُو ماعِزٍ رائِباً وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ أَي ومَن لكَ بالخاثر الَّذِي لم يُنْزَع زُبْدُه يَقُول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وَكَيف لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ الَّتِي فِي اللبنِ، ابْن دُرَيْد، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حَتَّى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فِيهِ الرائِب وَمن أمثالهم (أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب) ، أَبُو زيد، المُرَوَّب قبْل إستِخْراج زُبْده والرائب بعد إستِخْراج زُبْده، صَاحب الْعين، المِرْوَب - السِّقاء الَّذِي يُرَوّب فِيهِ، أَبُو عبيد، الهَجِيمة - قَبْل أَن

стр. 426

يُمْخَض، أَبُو زيد، الهَجِيمة - الخاثِرُ من ألبْان الشاه وَقيل هِيَ مَا يُحْقَن فِي السِّقاء الجَديدِ ثمَّ يُشْرَب قبل أَن يُمْخَض وَقيل هُوَ مَا لم يَرُبْ وَقد الْهاجَّ ليَروُبَ، أَبُو عبيد، فَإِذا إشتَدَّت حُمُوضةُ الرائِب فَهُوَ حازِر، ابْن دُرَيْد، حَزَر اللَّبن يَحْزُر حُزُوراً وحَزُر، أَبُو عبيد، إِذا ظَهر عَلَيْهِ تَحَبُّب وزُبْد فَهُوَ المُثْمِر، ابْن السّكيت، الثَّمِيرة - أَن يَظْهرَ الزُّبْد قبل أَن يَجتَمِع ويبلُغَ إناه من الصُّلُوح وَقد ثَمَّر السِّقاءُ وأثْمَر، أَبُو عبيد، أَثْمر الزُّبْد - اجتَمعَ فَإِذا خَثُرَ حَتَّى يَخْتلِط بعضُه بِبَعْض وَلم تَتِمَّ خُثُورته فَهُوَ مُلْهاجٌّ وَكَذَلِكَ كلُّ مختَّلِط يُقَال رَأَيْت أمْرَ بَني فلَان مُلْهاجّاً وأيْقَظَني حِين الْهاجَّتْ عَيْني - أَي حِين اختَلطَ بهَا النُّعاس والمُرْغادُّ كالمُلْهاجِّ فَإِذا خَثُر لَيُروبَ فقد أدَى يَأْدي أُديّاً وَإِذا تَقَطَّع وتَحبّب فَهُوَ مُبَحْثر، ابْن دُرَيْد، بحْثَر الشيءَ - بَدَّده مِنْهُ، أَبُو عبيد، فَإِن خَثُر أعْلاه وأسفَلُه رَقِيق فَهُوَ هادِرٌ وَذَلِكَ بعد الحُزور فَإِذا عَلا دَسَمُه وخُثُورتُه رأُسَه فَهُوَ مُطَثِّر يُقَال خُذْ طَثْرةَ سِقَائك، ابْن دُرَيْد، طَثَر يَطْثُر طَثْراً وطُثُوراً وطَثَّر، ابْن جنى، وَمِنْه يَزيد بنُ الطَّثْريَّة، ابْن دُرَيْد، الطَّفْرة كالطَّثْرة، أَبُو عبيد، الكَثْأة والكَثْعة نَحْو ذَلِك وَقد كَثَّع اللبنُ وكَثَّأ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكُثْأة والكُثْوة، غَيره، وَهِي الكُثْعة، صَاحب الْعين، الهَيْدَكُور - اللبنُ الخَاثِر، ابْن جنى، آلَ اللبَنُ وإيالاً - خَثُر واجتمعَ وألْبانٌ أُيَّل، عَليّ، وَهَذَا عَزِيز من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يَجْمَع صِفةَ غير الْحَيَوَان على فُعَّل وَإِن كَانَ قد جَاءَ مِنْهُ نَحْو عيدَانُ يُبَّس ولكنَّه نادِر وَالْآخر أَنه يْلزَم فِي جمعه أُوَّلٌ لِأَنَّهُ من الْوَاو بِدَلِيل آلَ أوْلاً وَلَكِن الْوَاو لمَّا قُربت من الطَّرَف إحتَمَلت الإعْلالَ كَمَا قَالُوا نُيَّم وصُيَّم، أَبُو عبيد، يُقَال للرائِب مِنْهُ الغَبيبة، ابْن السّكيت، الغَبيبة من ألبْان الغَنَم - صَبُوحها غُدْوة حَتَّى يَحْلُبوا عَلَيْهِ من اللَّيْل ثمَّ يَمْخُضونه من الغَد، ابْن دُرَيْد، لبنٌ هِلْباج وهُلَبج - ثَقيل خاثِر، أَبُو زيد، العُمَاهِجُ - الخاثِرُ من ألْبان الإبِل وَقد تقدّم أَنه الَّذِي حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيرَ حامِض، أَبُو عبيد، فَإِذا خَثَر جِدّاًوتَكَبَّد فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجلِطٌ وهُدَيِدٌ وَقد تقدم أَن كل فُعَلِل مَنْقُوص من فُعَاللٍ لِأَن فُعَلِلاً لَيْسَ من أوزان الإعِتدال، ابْن السّكيت، لبنٌ صَمَكيك وصَمَكُوك - لَزْجٌ وَقد اصْماكَّ والهَمْز فِيهَا لُغَة وعَّم بِهِ أَبُو عبيد، قُطْرب، الصُّمالِخيُّ من اللبنَ - الخاثِرُ المتَكبِّد، صَاحب الْعين، الصُّمَالخِيُّ من اللبَن وَغَيره - مَا لَا طَعْمَ لَهُ، أَبُو عبيد، فَإِذا تَقَطَّع وَصَارَ اللبَنُ ناحِيةً وَالْمَاء ناحِيةً فَهُوَ مُمْذَقِرٌّ وَقَالَ فِي بَاب مُفْعَلِلِّ الْممْدَقِرُّ - المُخْتَلِط فَعَّم بِهِ وَقَالَ فِي حَدِيث عبدِ الله بن خَبَّاب مَا امْذَقَرَّ - أَي مَا اخْتَلَط يَعْنِي دَمَه بِالْمَاءِ، أَبُو زيد، إنْفَلَق اللبنُ وتَفَلَّق - أَي تَقَطَّع عَن الحُمُوضة، أَبُو عبيد، فَإِن تَلَبَّد بعُضه على بعْض فَلم يَتَقَطَّع فَهُوَ إدْلٌ جَاءَنَا بِادْلةٍ مَا تُطَاق حَمْضاً، عَليّ، الفِعْلة هُنا يُراد بهَا الطائِفَة، ابْن دُرَيْد، الاِدْل والمِدْل - اللبَنُ الخَاثِر وَقَالَ أَتَانَا بِادْلةٍ خَرْساءَ - وَهِي الشَّرْبة من اللبَنِ الغليظةُ الخاثِرةُ الَّتِي لَا تسْمَع فِي الْإِنَاء لَهَا صَوتا، أَبُو زيد، السَّامِطُ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من خُثُورته وطَرَاءته وَقد تقدّم أَنه من اللبَنِ مَا ذَهَب عَنهُ حَلَاوةُ الحَلَب وَلم يتغَيرَّ طعمُه،

стр. 427

صَاحب الْعين، تَجَبَّن اللَّبن - صَار كالجُبْن، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بعضُ اللبَن على بعضٍ فَهُوَ الضَّريب وَقَالَ بعضُ أهْل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وأنشدل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وَأنْشد وَمَا كنتُ أخْشَى أَن تكونَ مَنِيَّتي ضَرِيبَ جلَادِ الشَّوْل خَمْطاً وصافِياً وَقيل الضَّريب إِذا حُلِب من اللَّيل ثمَّ حُلِب عَلَيْهِ من الغَدِ فيُضَرب بِهِ، صَاحب الْعين، لبنٌ خَلِيط وخِلاط - مُخْتلِط من حُلْو وحازِر والخَبِيط - لبَنٌ رائِب أَو مَخِيض يُصَبُّ عَلَيْهِ حَلِيب حَتَّى يَخْتلِط، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ قد حُقِن أيَّاماً حَتَّى إشتَدَّ حَمْضُه فَهُوَ الصَّرْب والصَّرَب وَأنْشد أرضٌ عَن الخَيْر والسُّلْطان نائِيةٌ فإلأَطْيبانِ بهَا الطُّرْثُوث والصَّرَب ابْن السّكيت، صَرَب اللبَنَ فِي الوَطْب يَصْرُ بِهِ صَرْباً إِذا حلَبَ بعضَه على بعْض وَتَركه حَتَّى يَحْمُض وَقَالَ جَاءَ بصَرْبة تَزْوي الوَجْه وَقَالَ الصَّرْب - ضَرْب من اللَّبَنِ وَهُوَ مَا تَزوّدَ الرجلُ فِي سِقَائه من حَلِيب أَو حازِر يُقَال إصْطَرِبْ فِي سِقَائِك صَرْبة من لَبَن حامِضٍ وحَلِيب، صَاحب الْعين، شَرِبْت لَبَناً صَرِيباً ومَصْروباً وصَرَباً، ابْن دُرَيْد، إصْرَابَّ الشيءُ - إمْلاسَّ ومَنْ روَى بيتَ امرىء الْقَيْس صرابَةُ حَنْظَل أَرَادَ المُلُوسة والصَّفاء وَمن رَوَى صَرَابة - أَرَادَ نَقِيع مَاءِ الحَنْظل وَهُوَ أحْمَر صافٍ، أَبُو عبيد، فَإِذا بلغَ من الحَمْض مَا لَيْسَ فَوْقَه شيءٌ فَهُوَ الصَّقْر، ابْن دُرَيْد، صَمْقَر اللبنُ وإصْمَقَرَّ - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَقَالَ لبنَ مُشْمَعِلُّ - حامِضٌ، صَاحب الْعين، حَمَزاً للبَتُ يُحْمِز حَمْزاً - حَمَض وَهُوَ دُونَ الحازِر والإسم الحُمْزة وتكَّلمْتَ بكَلِمة حَمَزَت فُؤَادي - أَي قَبَضَتْه واللَّزْم يَحْمِز قلبه - يَقْبضه، أَبُو عبيد، فَإِذا صُبَّ لبنٌ حَلِيب على حامِض فَهُوَ المُرِضَّة وَأنْشد إِذا شَرِب المُرِضَّة قَالَ أَوْكي على مَا فِي سِقَائِك قد رَوِينَا وَكَذَلِكَ الرَّثِيئة وَقد ثَأْت اللبَنَ - خلَطْته، ابْن دُرَيْد، الرَّثْو من الرَّثِيئة، أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ على لَفْظها فِي حُكْم التصريف لأنَ الرثيئَة مَهْمُوزَة بِدَلِيل رَثَأْت اللبنَ، ابْن دُرَيْد، الجَنْبة - لبن حامِض يُصَبُّ على حَلِيب، صَاحب الْعين، مَخَض اللبنَ يَمْخَضه ويَمْخُضُه مَخْضاً فَهُوَ مَمْخوض ومَخِيض ومَخَّضه وَقد تَمَخَّض والمَخِيض - الَّذِي قد أُخِذ زُبْده والمِمْخَض - السِّقاءُ وَقد يكون المَخْض فِي أَشْيَاء كَثيرةٍ فالبعير يَمْخُض شِقْشِقَتَه والسَّحاب يَمْخُض بمائه ويتَمَخَّض والدَّهْر يتَمَخَّض بالفِتْنة وَهَذَا كلُّه مستعارٌ من اللبَن، أَبُو زيد، الأمْخاضُ - مَا اجْتَمَع من اللبَنِ فِي المَرْعَى حَتَّى صَار وِقْرَ بَعير وَقَالَ الأمْخِاض - اللبنُ مَا دَامَ فِي المِمْخَض، السيرافي، الأمْخَاض السِّقاء - الَّذِي يُمْخَض فِيهِ، أَبُو زيد، المسُتَمْخَض - البطيء الرَّوْب فَإِذا إستَمْخَض لم يَكَدْ يَرُوب، ابْن السّكيت، النَّخْج - أَن تَضَع المرأةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثمَّ تَمْخُضه، ابْن دُرَيْد، النَّخْج - أَن تَأْخُذ اللبنَ وَقد راب فَتُصبَّ عَلَيْهِ لَبَناً حَلِيباً فتَخْرُج الزُّبدة فَشْفاشَة لَيست لَهَا صَلابَةٌ، ابْن السّكيت، النَّخِيخَة - زُبْد رَقيقٌ يُخْرَج السِّقاء إِذا حُمِل على بَعِير بعد مَا يُخْرَج زُبْده الأوّلُ فيَمْتَخض فيَمخْرُج مِنْهُ زُبْد رَقِيق، غَيره، والنَخْج فِي مَخْض السِّقاء كالنَّخْج، صَاحب الْعين، نَحَى اللبنَ يَنْحيه ويَنْحاه - مَخَضه والنِّحْى - جَرَّة من فَخَّار يُجْعل فِيهَا اللبنُ ليُمْخَض وَجمعه أَنْحاء، أَبُو عبيد، إِذا صُبَّ لبنُ الضأْن على لبن الماعِز فَهُوَ النَّخِيسة، أَبُو زيد، الهَمِيمة من اللبَن - مَا تَحِّقِنُه فِي السِّقاء الجَدِيد ثمَّ تَشْرَبه وَلَا تَمخُضه، ابْن السّكيت، القَطِيبة - ألْبان الإبلِ والغَنَم يُخْلَطان

стр. 428

٣ - (اللَّبن المَخْلُوط بِالْمَاءِ) أَبُو عبيد، إِذا خُلِط اللبنُ بِالْمَاءِ فَهُوَ المَذيق وَمِنْه قيل فلانٌ يَمْذُق الوُدَّ إِذا لم يُخْلِصه، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المَذْق والمِذْق، أَبُو زيد، وَهُوَ المَذْقة وَقد مَذَقْته أَمْذُقه مَذْقاً - صَبَبت فِيهِ من المَاء نِصْفَه أَو مِثْله يُقَال أمْذُقْنا وأمْذُق لنا، أَبُو عبيد، فَإِذا كَثُر مَاؤُهُ فَهُوَ الضَّيَاح والضَّيْح وَأنْشد ابْن دُرَيْد امْتحَضا وسَقَيَاني ضَيْحاً وَقد كَفَيْتُ صاحِبيَّ الميَحْا وَقَالَ ضِحْت اللبَن - خَلطْته، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ ضَيَّحته، ابْن دُرَيْد، وكلّ دَواءَ صبَبْت فِيهِ الماءَ ثمَّ جَدَحْته مُضَيَّح، أَبُو حَاتِم، الأَوْرَق - الَّذِي ثُلُثاه ماءٌ وثُلُثه لَبَنٌ، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَله أرَقَّ مَا يكونُ فَهُوَ السَّجَاج وَأنْشد يَشْرَبُه مَذْقاً ويَسْقي عِيَالَه سَجَاجاً كأقَرْاب الثَّعالِب أوْرقَا ابْن دُرَيْد، واحدته سَجَاجة ذهب بالواحدة إِلَى مَعْنى الطائِفَة والشَّهاب كالسَّجَاج، أَبُو عبيد، السَّمَار كالسَّجَاج وَقد سَمَّرته، ابْن دُرَيْد، لَيْسَ للِسَّمارِ فِعْل، أَبُو زيد، سَقَانا سَمَارَة لَهُ مًسْودَّةً حَجَراتُها - وَهِي نَوَاحيها وَهُوَ مَا طَوَّقها من المَاء من نَوَاحِيهَا مِمَّا يَلي الإِناء وجِمَاعها السَّمَار - وَهُوَ الَّذِي ثُلُثاه مَاء وثُلُثه لبَن يكونُ ذَلِك من جَمِيع اللبنِ حَقِينِة وحَلِيبه من جَمِيع الماشِيَة، أَبُو عبيد، الخَضَار كالسَّمَار، أَبُو زيد، سَقَانا خَضَارة وجِمَاعها الخَضَار - وَهُوَ الَّذِي ثُلُثاه مَاء وثُلُثه لبنٌ يكون ذَلِك من جَمِيع اللبنِ حَقِينِه وحَلِيبه من جَمِيع الماشِيَة، أَبُو عبيد، المَهْومنه - الرَّقِيق الكَثير الماءِ وَقد مَهُوَ مَهَاوَة، عَليّ، مَهْو فَلْع مَقْلوب عَن مَوَّه أوماه لِأَنَّهُ المَخْلوط بِالْمَاءِ وهمزةُ مَاء هاءٌ والمَسْجُور - الَّذِي ماؤُه أكَثُر من لَبَنِه والنَّسُ مثله وَأنْشد سَقَوَّني النَّسْءَ ثمَّ تَكَنَّفُوني عُداةَ الله من كَذِب وزُورِ ورِوَاية سِيبَوَيْهٍ سَقَوْني الخَمْر، ابْن دُرَيْد، نَسَأْت اللبَن أنْسَؤُه نَسْأ - صَبَبْت على الحَليب مَاء، أَبُو عبيد، جَاءَنَا بِلَبن بَصْلِتُ ومَرَق يَصْلِت إِذا كَانَ قَلِيل الدَّسَم كثير الماءِ، ابْن دُرَيْد، المَخِير - لبنٌ يشابُ بِمَاء، أَبُو زيد، شاعَتِ الفَطْرة من اللبنِ فِي المَاء وتَشَيَّعت - تَفَرَّقتْ وكلُّ مُتَفَرِّق شائِعٌ وَمِنْه شاعَ الخَبَرُ ونَصِيبه فِي الدَّار شائِعٌ وشاعٍ ومُشَاعٌ - أَي متَفَرِق غيرُ مَقْسوم وَلَا مَعْزول ٣ - (رُغْوة اللبَن ودُوَايته) صَاحب الْعين، الرُّغوة - زَبَدُ اللَّبن، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّغْوة والرِّغْوة والرَّغْوة، أَبُو عبيد، الكسْر أفصحُ وَزَاد رُغَاوة اللبنِ ورِغَايته، ابْن دُرَيْد، رعَا اللبنُ وأرْغَى، الْأَصْمَعِي، رَغَّى، ابْن السّكيت، إرْتغَيْت - أخذْتُ الرَّغوة بِيَدي فأهْوَيت بهَا إِلَى فيَّ النُّشَافَة - مَا يَعْلوُ ألبْان الإبِل والغَنِم إِذا حُلِبتْ وَقد إنْتَشَفت - شَرِبت النُّشَافةَ ويَقول الصَّبيُّ أَنْشِفْني - أَي أعْطِني النُّشَافة أشْربْها وَقَالَ أَمسْت إبِلُكُم تُنَشِّفُ وتُرَغِّي - أَي لَهَا نُشَافة ورَغْوة، أَبُو عبيد، الثُّمَالَة - رَغْوة اللبنِ وَجَمعهَا ثُمَال، ابْن دُرَيْد، لبن مُثَمِّل ومُثْمِل، أَبُو عبيد، الجُبَاب - مَا اجتَمع من ألْبان الإبِل خاصَّة فَصَارَ كَأَنَّهُ زُبْد وَلَيْسَ لِلْإِبِلِ زُبْد إِنَّمَا هُوَ شَيْء يَجْتَمِع فَيصير كالزُّبد، أَبُو زيد، أجَبَّ اللبنُ - عَلَاه الجُباب وأجَبَّ السِّقاء - اجتَمع فِيهِ الجُبَاب وَلَا يُقَال جَبَّب، أَبُو عبيد، الدَّاوي من اللبنِ الَّذِي تَرْكَبه جُلَيدة تُسَّمى الدُّوَاية والدِّوَاية فَإِذا أكَلَها الصِّبْيان قيل أدَّوَوْها وَقد دَوَّى اللبنُ - فعل ذَلِك، ابْن السّكيت، الدُّوَاية كالقِشْرة تعلُو اللبنَ الحَلِيب، ابْن دُرَيْد، والرِّيق إِذا عَصَب على الفَمِ من عَطَش أَو تَعَب دُوَاية

стр. 429

أَيْضا، أَبُو زيد، الجُفَالة - الزَّبَد الَّذِي يكونُ فَوق اللبَنِ إِذا حُلِب ٣ - (عُيُوب اللبَن) أَبُو عبيد، الخَرَط - أَن يُصِيبَ الضَّرْعَ عَيْن أَو تَرْبِضَ الشاةُ أَو تَبْرُكَ الناقةُ على نَدَى فيَخْرُجَ مُتَعقِّداً كَأَنَّهُ قطَع الأَوْتار ويَخْرُج مَعَه مَاء أصْفَرُ وَقد أخْرطتِ الشاةُ والناقة فَهِيَ مُخْرِط وَالْجمع مَخَارِيط قَالَ أَبُو عَليّ عَن أبي الْعَبَّاس مَخَارِط وَهُوَ الْقيَاس إِلَّا أَنهم قد كَسَّروا مُفْعِلاً على مَفَاعِيل شبهوها بِمفْعال، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ ذَلِك عَادَة لَهَا فَهِيَ مِخْراط، ابْن دُرَيْد، اسْم اللبنَ الخِرطْ وَقيل الخَرَط فَسَاد فِي اللَّبن يَتَجَبَّن فِي الضَّرْع فَيكون قَيْحاً، أَبُو عبيد، فَإِذا إحْمَرَّ لبنُها وَلم تُخْرِط فَهِيَ مُمْغِر ومُنْغر فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مِمْغار ومِنْغار، ابْن دُرَيْد، لبَنٌ مِغَير - خالَطه الدمُ، أَبُو زيد، السَّمْهَجيج من ألبْان الْإِبِل - مَا حُقِن فِي سِقَاء غير صافٍ فلِبث وَلم يأخُذْ طَعْماً، صَاحب الْعين، لبنٌ عَرِق - وَهُوَ الَّذِي يُجْعل فِي سِقاء ثمَّ يُشَدُّ على البَعِير لَيْسَ بَينه وَبَين جَنْبه وِقايةٌ فَإِذا أَصَابَهُ العَرَق فَسَد طَعْمُه وتغيَّرت رِيحُه، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث الحُمُوضةِ وَقد عَرِق عَرَقاً، صَاحب الْعين، تَمِه اللبنُ تَمَهاً وتَمَاهةً فَهُوَ تَمِه - تغيَّر رِيحُه وطعْمُه وشاةٌ مِنتْماه - يتغيَّر لبَنُها سَرِيعاً وَقَالَ أَخَمَّ اللبنُ - غيَّره خُبْث رائحِة السِّقاء، أَبُو عبيد، خَلَفَ اللبَنُ وغيْرهُ يَخْلُفُ خُلُوفاً - تغيَّر طعمُه ورِيحُه وَمِنْه خُلُوف قمِ الصبائمِ، غَيره، خَلفُ كَذَلِك ٣ - (أصوات الحَلَب) صَاحب الْعين، لبَنٌ هُرْهُور - كثير تَسْمَع لَهُ هَرْهَرةً عِنْد الحَلَب - أَي صوْتاً والشَّخْب - صَوت عِنْد الحَلَب وَقد تقدم أنَّه مَا امتَدَّ مِنْهُ إِذا حُلِب بَين الْإِنَاء والطُّبْي ٣ - (الزُّبْد والسَّمْن) صَاحب الْعين، الزُّبْد - خُلاصَة اللبَنِ واحدَتُه زُبْدة وَقيل إِذا طُبِخَت وصَفَت فَهِيَ زُبْدة وَإِذا إرْتَجَنت فَهِيَ رُوْبَة وَقد زَبَّد اللبنُ، ابْن السّكيت، هُوَ زُبْد الغَنَم وزُبْد اللبَنِ وَقد زَبَّدْته أَزْبِده زَبْداً - أطْعَمتُه الزُّبد، أَبُو زيد، قوم زَابُدونَ - ذَوُو زُبْد، صَاحب الْعين، والسَّمْن - سِلاءُ الزُّبْد وَالْجمع أَسْمُن وسُمُون وسُمْنانٌ وَقد تقدم تصريفُ فِعْله، أَبُو عبيد، الأذْوابُ والإذْوابة - الزُّبْد حِين يُجْعَل فِي البُرْمة لِيُطْبَخَ سَمْناً فَإِذا جادَ وخَلَص ذَلِك اللبنُ من الثُّفْل فَهُوَ الأثِر والإخْلاص والخْلاص والثُّفْل الَّذِي يكونُ أسْفَلَ اللَّبن هُوَ الخُلُوص وَهِي الخُلَاصة والخِلَاصة، غَيره، أخْلِصي لَهَا، الْأَصْمَعِي، الْخِلَاص والْخِلَاصة - التَّمْر والسَّويق يُلْقَى فِي السَّمْن إِذا أَرَادوا أَن يُخَّلِصوه، أَبُو عبيد، يُقَال لثُفْل السَّمْن الكُدَادَة والقِلْدة، ابْن دُرَيْد، التَّمْر والسَّوِيق يُخْلَص بِهِ السَّمْنُ وَقَالَ قَلَدت فِي إنَائي وصَرَبْت وقَرَعْت - جَمَعت وَيُقَال للوَطْب المِقْلَد والمِصْرَب والمِقْرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القِشْدة، ابْن دُرَيْد، القِشْدة - تَمْر وسَويق يُسَلأ بِهِ السَّمَنُ، غَيره، إقْشِدي لنا، أَبُو عبيد، فَإِن اختَلَط اللبنُ بالزُّبْد قيل إرْتَجَن وَقَالَ قَردَت فِي السِّقاء قَردْاً - جمعْت السمنَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الضَّحْك والزُّبْد وَقد تقدّم عارِضاً الرَّخْفة والرَّخْف - الزُّبْد الرَّقيق وَالْجمع رِخَاف وَأنْشد صَاحب الْعين تَضْرِبُ دِرَّاتِها إِذا إشْتِكَرت تَأْقِطُها والرِّخْاف تِسْلَؤَها ابْن دُرَيْد، وَقد رَخُف رَخَافة ورُخُوفة، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ رَخِفَ وَقد تقدّم أَنه العَجِين الكَثير

стр. 430

المَاء، ابْن دُرَيْد، الرَّغِيدة - الزُّبْد فِي بعض اللُّغَات وَقد تقدم أَنَّهَا اللبنُ الحَلِيب يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق بعد مَا يُغْلى، ابْن دُرَيْد، النَّهيدة - الزُّبْدة العَظيمة، صَاحب الْعين، النَّهْدة والنَّهِيدة والأَلُوقة - الزُّبْدة من قَوْلهم لُقْت الشيءَ لَوقْاً - ليَنَّتْه ومَرَسْته وَقد قدَمت ذكرهَا فِيمَا يُعَالَج من الطَّعام وأبَنْت رَدَّ أبي عليٍ لهَذَا القَوْل وقولَه إنَّها فَعُولة من التألُّق وَذَلِكَ لبَريق الزُّبْدة وصَفَائِها، صَاحب الْعين، وَهِي اللُّوقَة ويُقال هُوَ الزُّبْد الرُّطَب، أَبُو زيد، النَّخِيسة - الزُّبْدة وَقد تقدم أنَّها لبنُ الضأْن يُصَبُّ على لبَنِ الماعِز، ابْن دُرَيْد، السِّلاة - السَّمْن بَعيْنه وَقد سَلأْته أَسْلُؤه سَلأً وَقيل السِّلاء السمْن مَا دَامَ طَرِيّاً والحثْلِبُ - عَكَر السْمِن أَو الدُّهْن، أَبُو عبيد، الكَعَب - الكُتْلة من السَّمْن، صَاحب الْعين، الكَفْخة - الزُّبْدة المُجْتَمِعة البيضاءُ من أجْوَد الزُّبْد وَأنْشد لَهَا كَفْخةٌ بَيضا تَلُوح كأَنَّها تَريكَةُ قَفْرٍ أُهْدِيَتْ لأَمير أَبُو زيد، الطِّرخِفُ - مَا رَقَّ من الزَّبْد وسالَ والرِّغيغة - مَا على الزُّبْد وَهُوَ يُسْلأ من اللبِن وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَاء يُصْنعَ بالتَّمْر، صَاحب الْعين، النَّفِيزة - زُبْد يَتَفرَّق فِي المِمْخَض لَا يَجتَمع والطرِّم - الزُّبْد وَقد تقدم أَنه العَسَل والشَّهْد، أَبُو زيد، المُتَحَصْرِم - الزُّبْد الَّذِي يَفْتَرق فِي شِدَّة البَرْد فَلَا يَجْتَمع وَقَالَ أَمْهَيْت السمنَ - أكْثرت ماءَه، ابْن دُرَيْد، الزَّغْبَدُ - من أَسمَاء الزُّبْد ٣ - (جُمُوس السَّمْن) ابْن دُرَيْد، جَمَس السمنُ وجَمُس يَجْمُس جُمُوساً - يَبِس وجَمَد قَالَ وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَعِيب ذَا الرُّمة فِي قَوْله ونَقْري سَدِيفَ اللَّحْمِ والماءُ جامِسُ وَيَقُول لَا يكونُ الجُمُوس إِلَّا للدَّسَم وَمَا أشبَهَه والجُمُود للْمَاء، أَبُو عبيد، جَمَس الودَكُ وجَمَد، ابْن السّكيت، يَجْمُد جُمُوداً، غَيره، المَهِيد - الزُّبْد الجامِسُ وَقيل هُوَ أزْكاه عِنْد الإذَابَةِ وأقَلُّه لبَنَاً، أَبُو زيد، شاطَ السمنُ - خَثُر وَكَذَلِكَ الزَّيْت ٣ - (إعْتِصار السِّقاء وَإِخْرَاج مَا فِيهِ) أَبُو زيد، زَغَد سِقَاءَه إِذا عَصَره حَتَّى تَخْرُج الزُّبْد من فَمِه وَقد تَضايَقَ، أَبُو زيد، نَتَقْت السِّقاءَ وغيرَه إِذا نَفَضْته لتَسْتَخْرِج مَا فِيهِ وإنتَتَق هُوَ ٣ - (مَا يَلْزَق بالسِّقاء من الوَضَر) ابْن السّكيت، الحَشَن - الوسَخُ الَّذِي يكُون داخِلَ الوطْب متراكِباً وَقيل هُوَ اللَّزَج من دَسَم اللبنِ حَشِن حَشَنا فَهُوَ حَشِنٌ وأحْشَنْته، أَبُو زيد، وَهِي الخُمَّة وَقيل الخُمَّة آخِرُ مَا يَبْقَى فِي السِّقاء ٣ - (الأقِطُ ونحوُه) اللحياني، هُوَ الأَقِط والأَقْط والاْقْط، أَبُو عبيد، وَقد أَقَطْت الطعامَ آقِطُه أَقْطاً والكَرِيص والكَريز - الأَقِط، ابْن دُرَيْد، الكَريص - الأَقِط قَبْل أَن يَسْتَحكِم يُبْسه - يُتَّخذ من الحَمَصِيص - وَهِي نَبَات سَيأتي وصْفُه وَقيل هُوَ الكَريض، صَاحب الْعين، كَرَضُوا كِرَاضاً، ابْن السّكيت، المَصْل - ماءُ الأَقِط حِين يُطْبَخ ثمَّ يُعْصَر،

стр. 431

أَبُو عبيد، هِيَ مُصَالة الأقِط وَمَا قَطَر فقد مَصَل، ابْن دُرَيْد، يَمْصُل مَصْلاً ومُصُولاً وَقد مَصَلْت اللبنَ أَمْصُله مَصْلاً إِذا وَضَعْته فِي وِعاءِ خُوص أَو خِرَق حَتَّى يَقْطُر ماؤُه، ابْن السّكيت، مَصَلَتِ استُه - قطَرتْ، أَبُو حَاتِم، الجُبْن والجُبُنُ والجُبُنُّ - مَعْرُوف واحدتُه بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، تَجَبنَّ اللبنُ - صَار كالجُبْن، ابْن الْأَعرَابِي، الأُرْنة - الجُبْن الرَّطْب وَقيل هُوَ حَبُّ يُلْقى فِي اللبَنِ فينْتفخ ويُسْمّى ذَلِك البياضُ الأرُنْة، ابْن دُرَيْد، الثَّوْر - القِطْعة العَظيمةَ من الأقِط وَالْجمع أَثْوار وثَورة والْحَالُوم - شبيهٌ بالأقِط والجُبْنُ شامِيَّة، أَبُو عبيد، ثَرَّيْت الأَقِطَ - صَبَبت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لتَتُّه وثَرَّيت التُّربةَ بَللْتها، أَبُو زيد، الحِمَارانِ - حَجران يُطْرحَ عَلَيْهِمَا حَجَرٌ رَقِيق يُسَمَّى العَلاة يُجَفَّف عَلَيْهِ الأَقطُ ٣ - (الغَمَر وَمَا جَرَى مَجْراه) ابْن السّكيت، أَو غَيره غَمِرت يَدي غَمَراً وَهِي غمِرة قَالَ الشَّاعِر قد غَمِرتْ أكُفُّهم أَقْذِرْ بِهِمْ والعَرَن - الغَمَر وَهِي من الزُّبْد وَضِرة وَمِنْه قيل سِقاء وَضِرٌ يرادُ بِهِ سُهُوكةُ رائحتِه وَمِنْه قَول الشَّاعِر سَيُغْني أَبَا الهِنْدي عَن وَطْب سالمٍ أَباريقُ لم يَعْلقْ بهَا وَضَر الزُّبْد وَهِي من السَّمْك صَمْرة وَقد صَمَرت تَصُمَر صَمَراً وَمِنْه قَول الشَّاعِر وَلم تَصْمَرْأ كُفُّهمُ بُحوت على مَتْن الخِوَان بِهِ عَكُوف وَهِي من الزَّيْت قَنمِة وَقد قَنِمت قَنَماً ولَكِدة كَقَنمِة وَقد لَكِدت وَمِنْه قَول الراجز قد قَنمِتَ بالزَّيْت كَفُّ العاصِرِ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فجعَل القَنَمة اسْماً للرائحِة كالبَنَّة وَهِي من الشُّهْد شَترة - شَترت شَتّراً وَمن العسَلِ عَسِلة وَمن القَنْد قَنِدَة وَمن الدَّسَم سَطِلة والدَّسَم - هُوَ مَا أَنْبَتَت الأَرض والزَّهَم - مَا لَا كَرِشَ لَهُ والوَدَك - مَا لَهُ كَرِش وَمن البِزْر نَسِمة ونَسِكَة وَكَذَلِكَ هِيَ من النَفْط نَسِكة وَمن القَذَر وحِرَة وَقد وَحِرت وَحَراً، صَاحب الْعين، كَتِنَت شَفَتُه وكَدِنتْ كَدَنا فَهِيَ كَتِنة وكَدِنة وَالتَّاء أعْلى وَذَلِكَ إِذا اسْودَّت من شَيْء أكله، قطرب، نَمَّسَ الشعرُ - أَصَابَهُ دُهْن فتوَسَّخَ، أَبُو زيد، مَثَّ شارِبُه مَثّاً إِذا أصابَه الدَّسَم حَتَّى تَرَى لَهُ وَبيصاً، صَاحب الْعين، رجُل قَشِفٌ - لَا يتَعَهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشَافة ٣ - (إطْعام الرجل الْقَوْم وتَقْويتُهم) أَبُو عبيد، خَبَزْت الْقَوْم أَخْبِزهم خَبْزاً - أطعَمْتهم الخُبْزَ وتَمَرتهم أَتْمِرُهم من التَّمْر، صَاحب الْعين، رَطَبت القَوم - أطْعَمْتهم الرُّطَب، أَبُو عبيد، لَحَمتهم وألْحمتهم من اللَّحْم وأقَطْتُهم من الأَقِط ولبَنْتهم لَبْناً من اللبَن ولَبأْتهم ألْبؤُهم من اللِّبِا وشَوَّيت القومَ وأشْوَيْتُهم - أطْعَمْتهم شواءً، ابْن دُرَيْد، أَتَانَا فشَوًّيناه لَحْماً - أَي أعْطَيْناه لَحْماً يَشْويه، أَبُو زيد، إِذا رأيتَ الطعامَ فِي بَيْت أَو عِنْد رجُل فأردْت أَن يُطْعِمَك مِنْهُ أَو يَسْقِيك

стр. 432

من اللبَنِ بعد أَن يكونَ مَوْضوعاً قلت أشْكِدُونا - أَي أطْعمُونا مِنْهُ وَقد شَكَدُوا صاحِبَهم يَشْكُدُونه شَكْداً فالشُّكْد - مَا كَانَ فِي البَيْتِ مَوْضُوعاً من الطَّعام، وَقَالَ الكلابيون، الشُّكْد - مَا حَمَّلُوا الرجلَ من أَقطِ أَو سَمْن أَو حَبٍّ أَو تَمْر فخَرَج بِهِ وَقد شَكَدُوه شَكْداً وَجَاء يَسْتَشْكدُهم فأشْكَدُوه إِذا جَاءَ يَطْلُب ذَلِك فأعْطَوْه إيَّاه وَخرج بِهِ من مَنازِلهم، أَبُو عبيد، ثَمَأْت القوَم - أطْعَمْتُهم الدَّسَمَ، ابْن دُرَيْد، ثَمَأْتُ الخُبْزَ فِي الدَّسَمِ ثَمْأ - كسَرْته فِيهِ، أَبُو زيد، أحْتَرت القومَ - قَوَّت عَلَيْهِم طَعامَهم ٣ - (الغَرضَ للطَّعام والشَّرَاب) العَيْمة - اشْتِهاء اللَّبن وَلَا يكون إِلَّا لمن إعتادَه، أَبُو عبيد، عْمِت إِلَى اللَّبَن أَعَامُ وأَعيم عَيمْاً، ابْن السّكيت، رجُل عَيْمانُ وامراة عَيْمَي من قومٍ عَيَامي وعِيامٍ وأعامَ القومُ - هَلَكتْ مَوَاشِيهم فعامُوا إِلَى اللبنِ وَقَالُوا فِي الدُّعاء مَا لَهُ آمَ وعامَ فآم - هَلَكتْ امرأَتُه وعامَ - هلَكَتْ ماشِيَتُه فاشْتاقَ إِلَى اللبَنِ، ابْن السّكيت، قَرِمت إِلَى اللحمِ ولَحِمْت، أَبُو عبيد، لَحِم الصَّقُر وَغَيره فَهُوَ لَحِمٌ - اشتَهَى اللَّحْمَ ٣ - (أواني الطَّعَام نُعُوت القْدُور) القِدْر - الَّتِي يُطْبَخ فِيهَا أنْثَى وَجَمعهَا قُدُور وَلَا تُكَسَّر على غير ذَلِك وَقد قَدَرْتها أَقْدِرها وأقْدُرها - طبَخْتها ومرَقٌ مُقَدَّر - مطْبوخ فِي القِدْر والقَدير - مَا يُطْبَخ فِي القِدْر والاقْتِدار - الطَّبْخ فِيهَا، أَبُو عبيد، قِدْرٌ وِئيَّةٌ - واسِعَة وَأنْشد وقِدْرٍ كَرَأْل الصَّحْصحانِ وئِيَّة أَتَحْت لَهَا بعد الهُدُ والأثَافِيَا ابْن السّكيت، قِدرٌ وئِيَّة - ضَخْمة وَكَذَلِكَ القَدَح والقَصْعة إِذا كانتْ قَعِيرة، أَبُو زيد، قِدْرٌ وئَيَّة، عَليّ، لَا أعْرِف مَا هَذَا لِأَن فِعَلةٌ من هَذَا الضَّرب قَليل وقِدْر دَميم - وَهِي الَّتِي تُطْلَى بالطِّحَال، ابْن دُرَيْد، دَمَّها يَدُمُّها دَمّاً - طلَاها وكلُّ مَا طُليَ بِهِ فَهُوَ دِمَام وَمِنْه دَمَمت العيَن دَمَاً إِذا طَليْت ظاهِرَها بِدمَام، وَقَالَ الْفَارِسِي، يُقال دُمَّ وجْهُه حُسْناً - أَي طُلي من هَذَا وَقد تقدّم فِي بَاب الصِّبغ والحُسْن، أَبُو زيد، الدِّمَم أَيْضا - مَا يُسَدُّ بِهِ خَصَاصاتُ البِّرام من دمٍ أَو لِبا، أَبُو عبيد، قِدْرٌ أَعْشارٌ متَكَسِّرة وَمِنْه قَوْله فِي أَعْشارِ قَلْبٍ مُقَتَّلٍ ابْن دُرَيْد، قِدْرٌ أعْشار - عَظيمة وَقَالَ فِي أعْشار قَلْب مقَتَّل أَرَادَ أَن قَلْبَه كُسِر ثمَّ شُعِب كَمَا يًشْعَب القِدْر وَقيل بل أَرَادَ أنَ قلبَه قُسِّم أعشاراً كأَعْشار الجَزُور فضَربتْ بسَهْمِها فَخرج الثالِثُ - وَهُوَ الرقيَبُ فأخذتْ ثلاثةَ أَسْهُم ثمَّ ثنَّت فَخرج المُعَلَّى وَله سَبْعة أنْصِباءٍ فإحْتازتْ قَلْبَه أجمعَ وَهُوَ أحسَنُ التفْسيريْن وكلُّ فِرْقَةُ متَكِسِّرة عِشْر، أَبُو عبيد، قدرٌ زوَازِيَة وزُوَزِيَة - وَهِي الَّتِي تَضُمُّ الجَزُور، صَاحب الْعين، قِدْرٌ راسِيَة - ثابِتَة لَا يُطاق تَحْوِيلها لعِظَمها، أَبُو عبيد، والصَّيْدانُ - بِرَام الحِجَارة وَأنْشد وسُودٌ من الصَّيْدانِ فِيهَا مَذانِبُ والصَّادُ - قُدُور الصُّفْر والنُّحَاسِ وَأنْشد

стр. 433

رأَيْتَ قُدُورَ الصادِ حَوْلَ بُيُوتنَا قنَابِلَ دُهْماً فِي المَحَلَّة صُيَّماً أَبُو عَليّ، الجمعِ صِيْدانٌ كنارٍ ونيْران وَأنْشد الْبَيْت وسُودٌ من الصِيْدان بِالْكَسْرِ والصادُ - الصُّفْر، قَالَ ابْن جنى، وألفُه منْقَلِبة عَن يَاء واستَدلَّ على ذَلِك بِرِوَايَة من رَوَى من الصَّيدان قَالَ وَأَنا أَرْى أَن القِدْر إِنَّمَا سُمِّيت صاداً من الصَّيَد - وَهُوَ التَكَّبر وَذَلِكَ فِي القِدْر من الغَليَان والحَمْي والفَوَران وَلذَلِك شَبَّه بهَا المُساورةَ والمُصَاوَلة قَالَ تَفُور علينا قِدْرُهم فنُدِيمُها ونَفْثَؤُها عنَّا إِذا حَمْيها غَلَى وعَلى هَذَا وصَفُوها بالتَكُّبر والتهالُكِ قَالَ ألْقتْ قوائِمهَا خَساً وترنَّمتْ طَرَباً كَمَا يَترنَّمُ السَّكْرانُ أَبُو عَليّ، قِدْر صَلُود - بَطِيئة النَّضْج صَلَدت تَصْلِد، أَبُو عبيد، والصَّيْداء - حَجرٌ أبيَضُ يُعْملَ مِنْهُ البِرامُ وأكبَرُ البِرَام الجِمَاع ثمَّ الَّتِي تَلِيها المِثْكَلة - وَهِي الَّتِي يَسْتَخْفُّ الحَيُّ أَن يَطْبخوا فِيهَا اللحمَ والعَصِيدةُ والمِسْخَنَة - الَّتِي كأنَّها تَوْر، غَيره، المِرْجَل - القِدْر من النُّحَاس وَقيل كلُّ قِدْر مِرجَل وَهِي أُنْثَى، ابْن دُرَيْد، التَّسَاخين - المَرَاجِل لَا واحِدَ لَهَا إِلَّا أنَّهم قد قَالُوا تسْخانٌ وَلَا أحُقُّه، السيرافي، الطابَقُ - ظَرْف يُطْبخَ فِيهِ وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ ٣ - (أسماءُ مَا فِي القُدْور من الأداة وغيرِها) أَبُو عبيد، الجِئَاوةُ - الشيءُ الَّذِي يُوضَع عَلَيْهِ القِدْر إِن كَانَ جِلْداً أَو غيرَه وَهِي الجِئَاء والجِوَاء، ابْن جنى، وَهِي الجِوَاءة والجِيَاء والجِيَاءة والجِيَاوة قَالَ تَرْك الْهَمْز لغةُ هذَيْل فَأَما بِالْهَمْز فَهُوَ من الجُؤْوة - وَهِي سَوَاد الحِديد وصُدْأتُه وَمِنْه كَتِيبة جَأْواءُ وَلَا يجوز أَن يكونَ لامُه همزةَ مَعَ كَون عينِه همزَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مَا عينُه ولامُه همزتانِ وَأما جِيَاء بِالْيَاءِ غيَر مَهْمُوزَة فيَحْتمِل ثلاثةَ أوْجه أحدُها أَن يكونَ تخفِيفَ جِئَاء كَقَوْلِهِم فِي ذِئابِ ذيَاب والآخَرُ أَن يكونَ أبدلَ واوَ جِوَاء يَاء تَخْفِيفًا لَا غيرُ كَمَا قيل فِي الصِّوَان للتَّخْت صِيّانٌ وَالثَّالِث أَن يكونَ جِيَاء البْرْمة من معنَى جِئْت ولفْظِه وَذَلِكَ أَن القِدْر إِنَّمَا تقدَم ويُجاءُ بهَا فِي وِعَائها وَأما الجِوَاء فغَرِيب وَذَلِكَ أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام ج وء فَإِذا كَانَ ذَلِك حملتَه على أَنه مَقْلوب الجِئَاء، عَليّ، يَعْنِي الَّذِي أَصله الجِئَاو من الجُؤْوَة، أَبُو عبيد، والجِعَال - الخِرْقة الَّتِي يُنْزل بهَا القِدْر وَقد أجْعلت القِدْر - أنْزلتُها بالجِعاَل وَكَذَلِكَ من الجُعْل فِي العَطِيَّة أجْعَلْت لَهُ وَهِي الجِعَالة من الشَّيْء تَجعَل للْإنْسَان والشَّكيم - عُرَى القِدْر والسُّخام - سَوَاد القِدْر يُقَال مِنْهُ سَخَّمت وجْهَه والمِغْرفَة - مَا تناوَلْت بِهِ مَا فِي القِدْر وَقد غَرَفت المَرَقَ وَنَحْوه أَغْرِفه غَرْفاً وأغْرَفْته، ابْن السّكيت، هِيَ الغَرْفة والغُرُفة وَقَالَ مرّة غرَفْت غَرْفة وَفِي الْإِنَاء غُرْفة وَاحِدَة، أَبُو عبيد، المِذْنَب - المِغْرَفة وَهِي المِقْدَح وَكَذَلِكَ كل شيءٍ يُقْدَح بِهِ والقَدْح - الغَرْف، ثَابت، وَهِي المِقْدحَة،

стр. 434

السيرافي، القَفْشَليل - المِغْرفة قَالَ وَذكر سِيبَوَيْهٍ القَفْشَليل صفة وَلم يُفَسِّره أحد ٣ - (الأَثَافِيُّ) قد تقدَم تعليلُ الأُثْفِيَّة ووزْنُها فِي بَاب طَبْخ القُدُور وعِلاجها، صَاحب الْعين، الرَّوَاكِد - الأَثَافي، أَبُو زيد، وَهِي الخَوَالِد، ابْن دُرَيْد، المِنْصَب - شيءٌ من حَدِيد تُنْصَبُ عَلَيْهِ القِدْرُ، صَاحب الْعين، الرَّوائم - الأَثَافي وَهِي السُّفْع للَوْنها والعَقْر - مَا بَين الأَثَافي وَقد تقدَم أَنه مَا بَين قَوائِم المائِدَة وَقيل مَا بَين كلَّ شَيْئَيْنِ عَقْر ٣ - (مَا تَفْعَل القِدْر) أَبُو عبيد، أرَتِ القِدْر أَرْياً - احتَرَقتْ ولَصِق بهَا الشيءُ واسمُ مَا لَصِق بهَا الأَرْى وَكَذَلِكَ شاطَتْ تَشِيط وأشَطْتها وَمِنْه شاطَ دَمُ فلانٍ - ذَهبَ وأشاط بِدَمِه وأشَطْتُه وَأنْشد وَقد يَشيط على أرْماحِنَا البَطَلُ وَقَالَ قَرَرْت القِدْر أَقُرُّها قَرّاً إِذا فَرَّغت مَا فِيهَا من الطَّبيخ ثمَّ صبَبْت فِيهَا مَاء بارِداً كي لَا تَحْتَرِق وَاسم ذَلِك المَاء القَرَارة والقُرَارة ويُقال للَّذي يَلتْزِق فِي أَسْفَل القِدْر القُرَارة والقُرُورة والقُرَرة، ابْن دُرَيْد، وَهِي القُرَّة وَقد تَقَرَّرْتها، النَّضر، الكُدَادة - مَا يَلْتَزِق فِي أسْفَل القِدْر لِأَنَّك تَكُدُّه بيدِك - أَي تَنْزعُه، أَبُو زيد، الحُثْرُبُ - الوضَرُ يَبْقَى فِي أسْفَل القِدْر، صَاحب الْعين، غَلَت القِدْر والجَرَّة غَلْياً وغَلَياناً وأغْلَيْتها، أَبُو عبيد، كَتَّت القِدْرَ تَكِتُّ كَتَاً وكَتِيتاً - غَلَتْ وَكَذَلِكَ الجَرَّة وَغَيرهَا، ابْن دُرَيْد، نَشَّ الماءُ ينِشُّ نَشّاً ونَشِيشاً - صَوَّت عِنْد الغَليَان أَو الصَّبِ وَكَذَلِكَ نَشَّ اللحمُ نَشّاً ونَشِيشاً، أَبُو عبيد، فَإِذا حانَ أَن يُدْرِك قيل ضَرَّعت وَقَالَ ائْتَزَّت القِدْر - اشتَدَّ غَلَيانُها، ابْن دُرَيْد، أزَّتْ تَئِزُّأَ زِيزاً وأَزّاً، صَاحب الْعين، نَغِرت القِدْرُ ونَغَرت تَنْغِر نَغَراناً - غَلتْ، أَبُو عبيد، جَفَأت القِدْرُ تَجْفأ جَفْأ - رمَتْ بزَبَدِها وَهُوَ الجُفَاء، ابْن دُرَيْد، أجْفأتْ بزَبَدِها - ألْقَتْه وَمِنْه اشتِقَاق الجُفَاء، أَبُو عبيد، الطُّفَاحة - زبَدُ القِدْر وَمَا عَلَا مِنْهَا وَقد أطْفَحْتها - أخَذْتها، ابْن السّكيت، فارَتِ القِدْر فَوْراً - غلَتْ، ابْن دُرَيْد، فُوَارة القِدْر مَا طَفَح عَلَيْهَا من الزَّبَد إِذا غلَتْ وَقَالَ جاشَتِ القِدْر جَيْشاً وجَيَشاناً - غلَتْ وَكَذَلِكَ البحُر، صَاحب الْعين، كلُّ شيءٍ يَغْلي فَهُوَ يَجيش حَتَّى الهَمِّ والغُصَّة فِي الصَّدْر، ابْن دُرَيْد، وَمثله كَثَأتِ القدْرُ كَثْأَ يُقَال خُذُوا كُثْأة قِدْركم - أَي طُفَاحَتها الَّتِي تَغْلي وَقد تقدَم أَن الكُثْأة مَا عَلَا اللبَنَ من دَسَمه وخُثُورتِه وَقَالَ قِدْر - صَلُود لَا تَغْلي سَرِيعاً، صَاحب الْعين، الدَّهْدَقة - دَوَرانُ اللَّحْم فِي القِدْر وَقد دَهْدَقتِ القِدْر - غَلَت وَيُقَال للقِدْر دَهْداقٌ، أَبُو عبيد، دَوَّمْتُ القِدْرَ وأذمْتها - كسَرت غَلَيانَها، أَبُو زيد، فاحَتِ القِدْر فَيْحاً وفَيَحاناً مثل غَلَت غَلْياً وغَلَياناً، صَاحب الْعين، بُخَارِ القِدْر مَا ارْتَفَع مِنْهَا وَقد بَخَرتْ تَبْخَر بَخْراً وَكَذَلِكَ بُخَار الدُّخَان والفَسْوِ، قَالَ، أَفَرت القِدْر تَأْفِر أَفْراً - جاشَ غَلَيانُها، أَبُو عبيد، الغَرْغَرة والتَّغَطْمُط - صوتُ القِدْر، ابْن دُرَيْد، الغَطْغَطة - صوتُ غَليَان القِدْر وَمَا أشْبَهه، وَقَالَ، نَشَجتِ القِدْر بِمَا فِيهَا تَنْشِج نَشِيجاً - غلَتْ، ابْن الْأَعرَابِي، نَفَتَتِ القِدْر تَنْفْت نَفَتاناً - غلَى المرَقُ ولَزِم بجَوانِب القِدْر فيَبس عَلَيْهِ وَذَلِكَ الشيُ فِعْله النَّفْت وانضِمامه النَّفَتانُ ٣ - (مَا يَبْقَى فِي القِدْر) أَبُو عبيد، العُقْبة - الشيءُ من المَرَق يَرُدُّ مُسْتعير القِدْر إِذا رَدَّها فِيهَا وَأنْشد

стр. 435

وحارَدتِ النُّكْدُ الجِلَادُ وَلم يَكُنْ لعُقْبِة قِدْر المُسَتعيرين مُعْقِبُ قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ثَعْلَب هُوَ مَا يَحْتَرِقُ من التْابَل فيبْقَى فِي أسْفَل القِدْر وَقد أعْقَبتُ، أَبُو عبيد، وَهُوَ الْعَافِي أَيْضا، ابْن دُرَيْد، البَزيم - مَا يَبْقَى من المَرَق فِي أسْفَل القِدْر إِذا لم يَكُ فِيهِ لَحْم وَكَذَلِكَ الوَزِيم وَقيل ذَلِك بَاقِي الفَحَا - أَي البِزْر الَّذِي يَبْقَى فِي أسافِلِ القُدُور وَقيل بَاقِي كلّ شيءٍ وَزيم، صَاحب الْعين، القَدِيح مَا يَبْقَى فِي أسْفَل القِدْر فيُغْرَف بجَهْد وَأنْشد يظَلُّ الإمِاءُ يَبْتَدِرْن قَدِيحَها كَمَا ابتَدرَتْ كَلْبُ مِياهَ قُرَاقِر وَقد قَدَحْته أَقْدَحه قَدْحاً - غَرفْته وَفِي الإناءِ قَدْحه كالجَرْعة والجُرْعة وَقيل القدْحة المرَّة الواحدةُ من الفِعل والقُدْحة مَا اقْتَدحْت والمِقْدَح والمِقْدَحَة - المِغْرَفة ورِكيُّ قَدُوح - يُغْتَرف باليدِ مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكرُه إِن شَاءَ اللهُ، أَبُو زيد، الحُتْفُل - بَقيَّة المرَق وحُتَاتُ اللحمِ فِي أسْفَل القِدْر وحُكي بالثاء ٣ - (القِصَاع) أَبُو عبيد، أعظَمُ القِصَاع - الجَفْنة، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع جِفَانٌ وجِفَنٌ كهَضْبة وهِضَب، أَبُو عبيد، ثمَّ القَصْعةَ تَليها تُشْبِع العَشَرة وَهِي القِصَاع ثمَّ الصَّحْفة تُشْبِع الخمسةَ وَنَحْوهم، غير وَاحِد، وَهِي الصِّحاف، أَبُو عبيد، ثمَّ المِئْكَلَة تُشْبِع الرَجُلين والثلاثَةُ وَقد تقدَمت فِي القِدْر ثمَّ الصُّحَيْفة تًشْبِع الرجلَ، أَبُو حنيفَة، الخَلَنْج فارسيُّ - وَهُوَ كلُّ جَفْنة وصَحْفة وآنيَة صُنِعتْ من خَشَبِ ذِي طرائِقَ وأساريعَ مُوَشَّاة، ابْن دُرَيْد، جَفْنة أَكْسار - عَظيمة مُوَصَّلة لكِبَرها، صَاحب الْعين، قَصْعةٌ نازِيةُ القَعْر - بَعِيدتُه ونَزِيَّة إِذا لم تَذْكُر القعْرَ، ابْن دُرَيْد، المِصْحَنَة - إناءٌ كالصَّحْفة والغَضَار المُسْتْعمَل لَا أَحْسِبه عَربياً مَحْضاً، وَقَالَ الْفَارِسِي، الزَّلَفَة - الصَّحْفة من الحَنْتَم وأطْلقها غيرُه وَقَالَ قَصْعة قَعِيرة - بِعيدة القَعْر وَكَذَلِكَ قَعْرى وَقيل هِيَ الَّتِي فِيهَا قَدْر مَا يُغَطَي قَعْرها والجميع قَعَاري وَاسم ذَلِك الشيءِ القُعْرة والقَعْرة والدَّسِيعة - الجَفْنة شُبِّهت بدَسيع البعيرِ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو كُلمَّا اجتذب مِنْهُ جِرَّة عادَت أُخْرَى، صَاحب الْعين، قَصعةٌ زَلَحْلَحة - لَا قَعْرَ لَهَا وَأنْشد ثُمَّتَ جاؤُا بقِصَاعٍ مُلْسِ زَلَحْلَحاتٍ ظاهِراتِ اليُبْسِ أُخِذنَ فِي السُّوق بفَلْسٍ فَلْس وَقَالَ، قَصْعةٌ رَوْحاءُ - قَرِيبة القعْر، أَبُو زيد، جَفْنة خَلُوج - قَعِيرة كَثِيرة الأَخْذ من الماءِ وجَفْنة رَكُود - ثَقِيلة مَمْلُؤة والإجَّانة - قَصْعة شِبْهُ المِطْهَرة يُؤْكَل فِيهَا ويُتَوَضَّأ، ابْن السّكيت، وَهِي المِهْراس، أَبُو عبيد، المِخْضَب - شِبْه الإجانَّة ٣ - (الحَدَث) الحَدَث - الإبِداءُ وَقد أحْدث، ابْن دُرَيْد، ضَرَطَ يَضْرِط ضَرِطاً وضَرِيطاً وضُرَاطاً، صَاحب الْعين، رجلٌ ضَرَّاط وضَرُوط، السيرافي، ضِرَّوْط وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن دُرَيْد، تَكَلَّم فلانٌ فأُضْرِطَ بِهِ - أَي أُنْكِر قولُه، ابْن السّكيت، (الأَكْل سُرَّيط والفَضاء ضُريْط) وَقد تقدّم، صَاحب الْعين، ضَرَّطت الرجُلَ - جعَلْته يَضْرط، أَبُو عبيد، يُقال للرجُل وغيرِه عَفَق بهَا، غَيره، يَعْفِق عَفْقاً وَقيل العَفْقة الضَّرْطة الخَفِيَّة والعَفَّافة - الاسْت مِنْهُ، أَبُو عبيد، حَبَجَ يَحْبج حَبْجاً وخَبَج يَخْبج خَبْجاً، ابْن دُرَيْد، هُوَ ضُرَاط الإبِل خاصَّة، أَبُو عبيد، حَصَم بهَا

стр. 436

كَذَلِك، غَيره، هُوَ الحَصُوم وَقد خُصَّ بِهِ الفَرَسُ والحَصْم - مَا يَخْرُج من دُبُره، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ نَفَخ وحَبَقَ، أَبُو زيد، حَبَق يَحْبق حَبَقاً وحُبَاقاً وحَبِقاً والحُبَاقُ والحَبِق - الضُّرَاط لفْظ الإسم والمصدر فِيهِ واحدٌ، أَبُو عبيد، مَتَح بهَا ومَحَصَ بهَا وغَضَف بهَا وحَصَّ بهَا وخَضَف بهَا - كُلُّه ضَرَط، أَبُو زيد، يَخضَف خَضْفاً وخُضَافاً والخَيْضَف - الضَّرُوط وَيُقَال للأمَة يَا خَضَافِ وللمَسْبُوب يَا ابنَ خَضَافِ، ابْن دُرَيْد، خَضَف الحمارُ وغيرُه يَخْضَف خُضَافاً - ضَرَط وَقَالَ خَجَّ بهَا - ضَرَط، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَت ليسَتْ بشَدِيدة قيل أنْبَقَ فَإِن كَانَت آستُه مْكَشُوفَة مَفْتُوحةً قيل مَكَتِ استُه تَمْكُو مُكاءً، أَبُو حَاتِم، هِيَ المَكْوة، أَبُو عبيد، كَذَبَتْك عَفَّاقَتُك ووَبَّاعتُك ومِخْذَفَتُكْ - وَهِي آستُه، غَيره، وَهِي الخَذَّافة وَقد خَذَف بهَا يَخْذَف خَذْفاً - ضَرَط، ابْن دُرَيْد، فاخَ الرجلُ يَفُوخ ويَفِيخ فَيْخاً وأفاخَ من قَوْلهم كلُّ بائلةُ تُفِيخ وتَفيخ - كُله ضَرَط، أَبُو زيد، الإفِاخَةَ - الحدَثُ يَعْنِي مَعَ خُرُوج الرّيح خاصَّة فَإِذا جعلتَ الفِعَل للصوت قلت فاخَ يَفُوخ، أَبُو عبيد، فَأَما الفَوْح بِالْحَاء غيرِ الْمُعْجَمَة فللريح خاصَّة، صَاحب الْعين، فَسَا فَسْوا وفُسَاءً، ابْن السّكيت، رجل فَسُوٌّ - كثير الفَسْو قَالَ بعضُ الْعَرَب أَبْغَضَ الشُّيوُخ إِلَى الأَقْلح والأَمْلَح الحَسُوُّ الفَسُوُّ، أَبُو حَاتِم، الفَشُّ - الفَسْو والفَشُوش من النِّساءِ - الضَّرُوط، ابْن دُرَيْد، جَدٌ فِي خِرْباقٍ إِذا جَدَّ فِي ضَرِطِه وَيُقَال سَمِعت فِرْقاع فلانٍ - أَي ضَرِطَه، صَاحب الْعين، الطَّحْرَبة - الفُسَاء وَأنْشد وحاصَ عَنِّي فَرَقاً وطَحْرَباً أَبُو حَاتِم، الزَّجْاجة - الآسْت لِأَنَّهَا تَزُجُّ بالضَّرِط والزِّبْل، وَقَالَ، تَرَمَّزتِ آسْتُه - ضَرَطت ضَرِطاً خَفيفاً خَفِيّاً، الْأَصْمَعِي، حَطَأ يَحْطأ حَطْأ - ضَرَط، ابْن دُرَيْد، رَدَم الحِمارُ - ضَرَط والإسم الرُّدَام، وَقَالَ، زَعَط الحِمارُ - ضَرَط وَلَيْسَ بثَبْت وَأما زَقَع الحِمار يَزْقَع ففصيح والزَّقْع - أشدُّ مَا يكون من ضُرَاط الحَمير، صَاحب الْعين، النَّبْج - ضَرْب من الضَّرْط، أَبُو عُبَيْدَة، الفَقْع الضُّرَاط وَقد فَقَّع بِهِ وَإنَّهُ لَفَقَّاع خَبِيث وَهُوَ يُفَقِّع بِمفْقَع إِذا كَانَ شَديد الضُّرَاط وَمِنْه التَّفْقِيع - وَهُوَ صوْت الأَصابع وَمِنْه التَّفْقيع بالوَرْد ٣ - (الغَائِط) أَبُو عبيد، الغائِط - أَصله المطمَئِنُّ من الأَرْض وسُمِّي المُتوَضَّأ غائِطاً لأَنهم كَانُوا يأتُونَه لقَضاء الحاجةِ ثمَّ سُمَّي الشيءُ بعيْنهِ غائِطاً وَقد غاطَ وتَغَوَّط ونظيرُ ذَلِك العَذِرة لِأَن العَذِرة الفِناء وَإِنَّمَا سُمِّي ذَلِك الشيءُ عَذِرة لِأَنَّهُ كَانَ يُلْقَى بالأَفْنَية وَهَذَا الضَّرْب من النَقْلة كثيرٌ وسأُفْرِد لَهُ بَابا، ابْن جنى، قِراءةُ من قَرأ أَو جاءَ أحَدٌ مِنْكم من الغَيْط مُخَفَّفة الْيَاء يجوز أَن يكونَ أصلُه غَيِّطاً وأصلُه غَيْوط ففُعِل بِهِ مَا فُعِل بَميْت من مَيِّت وَالثَّانِي أَن يكونَ الواوُ اعْتِباطاً وَهِي الَّتِي نَدْعوها نَحن المُعاقَبَة فأصله على هَذَا أوْ جَاءَ أحدٌ مِنْكُم من الغَوْط وَنَظِيره لَا خَيْلَ وَلَا قُوَّة إلَاّ بِاللَّه فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَهَذِهِ مُعاقبَة، أَبُو عبيد، يُقَال لأوّل مَا يَخْرُج من بَطْن الصبيَّ العِقْي وَقد عَقَى عَقْياً، ابْن السّكيت، عَقَى الصبيُّ حينَ يَخْرُج من بَطْنِ أمِّه وبعدَ ذَلِك مَا دَامَ صَغِيرا واسمُ حَاجته العِقْى وَيُقَال (أَحْرصُ من كَلْب على عِقْى صَبِيٍّ) ، أَبُو عبيد، الْجمع أَعْقاء وعَقَّيْت الصَّبِي مُشَدَّداً - سقَيْته مَا يُسْقِط عَنهُ العِقْى والرَّدَج - العِقْي، ابْن دُرَيْد، ثَلَط الصبِيُّ يَثْلِط ثَلْطاً - سَلَح، ابْن دُرَيْد، الثَّلْط للْإنْسَان والثَّوْر، صَاحب الْعين، هُوَ للبَعير والثَّوْر والإنسانِ مَا كَانَ خَفِيفاً، أَبُو عبيد، فَإِذا رَضِع فَمَا كَانَ بعدَ ذَلِك قيل طافَ طَوْفاً وأطَّافْ، ابْن السّكيت، وَاسم ذَلِك الشيءِ الطَّوْف طافَ الرجلُ طَوْفاً - قَضَى حاجِتَه وَلم يَحُدَّ وقْتاً، أَبُو عبيد، فَإِن جعل الصبيُّ يَمْكُث يَوْمًا لَا يُحْدِث قيل صَرَب ليَسْمَن، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ صَرْب، أَبُو عبيد، يُقال للرجُل إِذا لانَ بَطنُه وكَثُر إخْتلافُه أخَذَته هَيْضة وخِلْفة، ابْن السّكيت، قد أخْلَفه

стр. 437

الدَّواء، أَبُو زيد، اخْتَلف الرجلُ، ابْن السّكيت، الفَصْجة كالهَيْضة، وَقَالَ، إسْهَال البَطنِ كالخِلْفة وَقد أُسْهِلَ بَطْني وأُسْهِلْتُ وأسْهله الدَّواءُ، أَبُو عبيد، حدَرَ الدَّواء بَطْنَه يَحْدُرُه حَدْراً - أسْهله، أَبُو حَاتِم، واسمُ الدَّواء الحادُور، صَاحب الْعين، عَسُر عَلَيْهِ مَا فِي بَطْنه - احتَبَس، أَبُو عبيد، أخذَه الحَصْر وَقد حُصِر غائِطُه وأُحْصِر، ابْن دُرَيْد، وَطَم وَطْما ووُطَمِ - احتَبَس نَجْوُه، أَبُو عبيد، عقَل الطَّعام بُطْنَه يَعْقِله عَقْلاً - أَمسْكه، وَقَالَ، أعِطِني عَقُولاً فيُعْطِيه مَا يُمْسِك بطْنَه وَيُقَال لمَوْضِع الغائِط الخَلاء والمَذْهَب والمِرحاضُ والمِرْفَق وَمِنْه قَول أبي أيُّوبَ الْأنْصَارِيّ ﵀ لَمَّا قَدِمنا الشامَ وجَدْنا مَرَافِقَهم قد أستُقْبِل بهَا القِبْلَةُ فكُنَّا نَنْحَرِف عَن القِبْلة ونَسْتغْفِر اللهَ، ابْن دُرَيْد، المَلَاعِن فِي الحَدِيث - مَوْضِع التبَرُّز، السيرافي، الكِرْياس - الكَنيف من الكِرْس - وَهُوَ مَا تَلَبَّد من نَجْو الناسِ وَغَيرهم وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ عَليّ ابْن حَمْزَة، ذُو البَطْن - الغائِطُ وَكَذَلِكَ الرَّجيع، أَبُو عبيد، أَرْجع الرجلُ من الرَّجِيع قَالَ وسُمِيَّ رجَيعاً لِأَنَّهُ رجعَ عَن حَاله الَّتِي كَانَ عَليها، أَبُو عُبَيْدَة، العَذِرةَ والعاذِر - الحَدَث وَقد أَعْذَرَ، أَبُو عبيد، سُمِّيت بالعَذِرة - وَهِي الفِناء لِأَنَّهَا كانتْ تُلُقَى هُناك، ثَابت، النَّجْو - مَا يَخْرُج من بَطْن الْإِنْسَان وَغَيره وَقد نَجَا الْإِنْسَان والكَلْبُ ويُقال للمَريض مانَجَوت شَيْئا وَمَا أنْجَيت والإسْتِنْجاء - الإغْتِسال بِالْمَاءِ والتَّمَسُّح بالحِجَارة وَقد إستَنْجيت وأنْجَيت غَيْرِي، أَبُو عبيد، أنْجَى - جلسَ على الغائِط ونَجَا الغائِطُ نَفْسُه يَنْجُو، وَقَالَ بعض الْعَرَب اللَّحْم أقَلُّ الطعامِ نَجْواً والدَّبُوقاء - العَذِرة وَأنْشد لَوْلَا دَبُوُقاء آسْتِه لم يَبْطَغِ يَعْنِي لم يتَلَطَّخ بالعَذِرة وَقد بَطِغَ وبَدِغَ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا تَمَطَّط وتلَزَّج - دَبُوقاءُ، أَبُو عبيد، بَدِغَ بَدَغاً وبَدَغَ بَدْغاً - تَزَحَّف على الأَرْض بِاسْتِه وتلَطَّخ بخَرْثه وبَدِغ بَدَغاً وبَدْغاً - تلَطَّخ بشَرٍّ، أَبُو عُبَيْدَة، الرِّكْس - الرَّجِيع من قَوْلهم ركَسْت الشيءَ وأَركَسته - ردَدْته، أَبُو عبيد، والحَشُّ - البُسْتان وَإِنَّمَا سُميَ المُتَوضَّأ حَشّاً لأَنهم كَانُوا يَتَغَوَّطون فِي البُسْتان فَيَقُول ذَهْبت إِلَى الحَشَ وَجمعه حِشَّانٌ وَمِنْه حديثُ طلحةَ أنَّهم أدْخَلُوني فِي الحَشِّ فوضَعُوا اللُّجَّ على قَفَيَّ يُقَال حَشُّ وحُشّ وَهُوَ المَحَشُّ، ابْن دُرَيْد، حَبَج الرجلُ وحُبِج فَهُوَ حَبج ومَحْبوج إِذا أُطِم عَلَيْهِ فوّرِم بَطْنَه والحُبَاج - انتِفاخُ البْطنِ والحَوْبَجَة - ورَمٌ يُصيب الْإِنْسَان فِي بَدَنه يَمانِيَة وَلَا أَدْري مَا صِحتَّه والثَّافِل - كنايَة عَن الرَّجِيع وحَقِيقته مَا استَقَر تَحت الشيءِ من كَدَره كالثُّفْل والجَعْس - موْقِع الرِّجيع، صَاحب الْعين، جَعَس يَجْعِس جعساً - أحْدَث والرَّجيع بِعَيْنِه - جُعْموس وَهِي الجَعْمسة وَقَالَ مرَّة هُوَ اليابِسُ مِنْهُ، غَيره، رجل مُجَعْمِس وجُعَامِسٌ والقُعْموص كالجُعْموس وَهُوَ القُعْموس وَقد قَعْمس، ابْن دُرَيْد، خَرِىء الرجلُ خِراءةً وخَرْأَ وخَرْأً وخُرُوأ وجِماعُه الخُرْآن والخِرَاء، ابْن السّكيت، هِيَ المَخْرأَة والمخَرُأَة، أَبُو عبيد، ضرَبه حَتَّى طَرَّق بِجَعْره والنَّبل والنُّبَل - الْحِجَارَة الَّتِي يُسْتَنْجَى بهَا وَمِنْه الحَدِيث أَعِدُّوا النُّبَل وَقد نَبَّلْته نَبَلاً - أعطَيْته إيَّاها يَسْتَنْجي بهَا وتَنَبَّل هُوَ - استَنْجَى بهَا، ابْن دُرَيْد، استنَجْى واسْتطاب وأطَاب وإنْتَضَح وإسْتَنْضَح، صَاحب الْعين، الإسِتْجِمار - الإسْتنْجاء بالحجِارة، أَبُو عبيد، ضَفَن الرجلُ بغائِطه يَضْفِن ضَفْاً - تَغَوَّط، ابْن السّكيت، هُوَ يأكُلُ الوَجَبْة ويَنْجُو الوَقْعةَ - أَي يأْكُل فِي الْيَوْم مَرَّة وَيَأْتِي الخَلاء مرَّة، أَبُو عُبَيْدَة، والحُوَّاز - مَا يّحوزُ الجُعَلُ من الدُّحْروج - وَهُوَ الخَرَّء الَّذِي يُدَحْرِجه، صَاحب الْعين، العُرَّة - عّذِرة الناسِ وَفِي الحَدِيث لَعنَ اللهُ العُرَّة ومُشْتَرِيهَا، ابْن السّكيت، شَرِبت مَشّياً ومَشُوّا - أَي دَوَاء للمَشْي، ابْن دُرَيْد، شَرِبت مَشْواً، أَبُو زيد، شَرِبت مَشَاء، صَاحب الْعين، مَشَى بطنُه مَشْياً - إستَطْلق، وَقَالَ، الجَعْر - مَا يَبِس فِي الدُّبُر من العَذِرة أَو خَرَج يابِساً وَرجل مِجْعار وَفِي الحَدِيث أَن عمر ﵁ قَالَ إنِّي رجُل مِجْعار والمَجْعَر - الدُّبُر والجَعْراء - الاست والجَعْراء - حَيُّ يعيَّرون بذلك والجَعْراء - دُغَة بِنْت مِغْنَج وَلَدت فِي بَني

стр. 438

العَنْبر وَذَلِكَ أَنَّهَا خَرَجت وَقد ضرّ بهَا المخاضُ فظَنَّتْه غائطاً فَلَمَّا جَلَست للحدَث ولَدت فأتَتْ أمَّها فَقَالَت يَا أُمَّة هَل يَفْتَح الجَعْرُفاء قَالَت نَعَم ويَدْعُو أبَاه فتَميم تُسَمِّي بَني العنْبر الجَعراءَ وسمَّاهم جَرير الجُعُور، أَبُو عبيد، ضرَبه حَتَّى طَرَّق بجَعْره، صَاحب الْعين، والتَّصْليع - السُّلَاح وَقد صَلَّع إِذا بَسَطه وَقَالَ مَصَع بسَلْحِه يَمْصَع - رمَى، أَبُو حَاتِم، عَكَّى بسَلْحه وجَزَّم إِذا خَرج بعضُه وَلم يَخْرج بعضٌ والغَرَاس - مَا يَخْرُج من شارِب الدَّواء كالخامِ وَنَحْوه، صَاحب الْعين، السَّلحْ - اسْم لذِي البَطْن وَقيل مارَقَّ مِنْهُ وَجمعه سُلُوح وسُلْحانٌ وَقد سَلَح يَسْلَح سَلْحاً وغالَبَه السُّلَاح وَقد سَلَّحه الدواءُ، وَقَالَ، مَطَس العذِرةَ يَمْطِسُها مَطْساً - رمَاها بمرَّة، ابْن السّكيت، زَقَّ بسَلْحه يَزُقُّ زَقّاً - خذَفَ بِهِ وَأنْشد بَزُقُّ زَقَّ الكَرَوانِ الأَبْلَقِ أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ زَقْزَقَ وَقَالَ سَجَّ بسَلْحه - أخْرجه رَقيقاً، قطرب، هَرَّ سلْحُه وأَرَ - إستَطْلقَ بطنُه حَتَّى ماتَ، ثَابت، سَجَّ بِهِ - خَذَف، ابْن السّكيت، جَنَص بخَرْئه وجَنَّص - خرَج بعضُه وَلم يَخْرج بعضٌ من الفَرَق، وَقَالَ، سَكَّ بسَلْحه - رَمى بِهِ رَقِيقا، صَاحب الْعين، المَتْر - السَّلْح إِذا رَمَى بِهِ، أَبُو زيد، أَسْوَى الرجلُ - أحْدَث وَقد تقدَم الأسْواء فِي بَاب الجِمَاع، صَاحب الْعين، ضَفَع يَضْفَع ضَفْعاً وفَضَع وَهُوَ من المَقْلوب مثْل جَبَذ وجَذَب، ابْن دُرَيْد، ثَطَع ثَطْعاً كَذَلِك وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو زيد، خَزَق الإنسانُ يَخْزِق خَزْقاً - ذَرَق وَيُقَال للامَة يَا خَزَاق - يُكْنَى عَن الذَّرْق، ابْن دُرَيْد، الأَخْبَثانِ - الرَّجيع و البُوَلُ وَقيل هما السَّهرَ والضَّجَر والعِذْيَوْط والعِضْيَوْط - الَّذِي يُحْدِث إِذا جامَعَ وَهُوَ العَضْط، اللحياني، قَالَ بعضُ الْعَرَب موصِياً لبني أَخِيه إفْعَلوا كَذَا وافْعَلوا كَذَا فثَقُل عَلَيْهِم فَقَالَ لَهُ بعضُهم جَزَاك اللهُ خيرا يَا عَمِ فقد عَلَّمتنا كلُّ شَيْء حَتَّى الخِراءةِ فَقَالَ واللهِ مَا تَركْت ذَلِك من هَوانٍ بكم عَلى اعْلُوا الضَّرَاء وابتَغُوا الخَلاء وإستَدْبِروا الرِّيحَ وخَوُّوا تَخْوية الظَّليم وإمْتَشُّوا بأشْمُلِكم الضَّرَاء - مَا إنْخَفض من الأَرْض وَقيل هُوَ مَا وَارَاك من الشَّجَر خاصَّة والخَمَر - مَا وَارَاك من الشَجَر وَغَيره يُقَال خَوَّى الظليمُ إِذا مَا جافىَ بينَ رِجْلَيْه وإمْتَشُّوا - إمْتَسِحُوا يُقَال مَشَت يَدي بالمِنْدِيل أَمُشُّها مَشّاً والمِنْديل يُسَمَّى المَشُوش، صَاحب الْعين، التْمَشُّع - الإْسِتنْجاء والتْمشِيع - التَّمْسِيح وَمِنْه تَمْشِيع القَصْعة ٣ - (البوْل) غير وَاحِد بَال بَولاً وأبالَهُ الشَّرابُ وَأَنه لَحَسنُ البِبْلَة وأخذَه بُوَال - أَي تَتَابُع بَوْلٍ والبَوْل أَيْضا - مَا بالَ وَالْجمع أَبْوال وَرجل بُوَلة - كثيرُ البَوْل، أَبُو عبيد، شَرَابٌ مَبْوَلة - يُبَال عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، التَّفْسِرة - البَولُ الَّذِي يُسْتَدلُّ بِهِ على المَرَض، ابْن السّكيت، سَبْسَب بولَه وبَسْبَسه - أرْسلَه، أبوزيد، الضْخُّ - امِتدادُ البَوْل من المِضَخَّة - وَهِي قَصَبة فِي جَوْفها قَصَبة يُرْمَى بهَا الماءُ من الفَمِ، صَاحب الْعين، التَّشْغِيَة - تَقْطِير البَوْل وَهِي الشَغا وَقَالَ شَلْشَل ببَوْله - فرَّقه، ابْن دُرَيْد، فَشْفَش ببَوْله كَذَلِك، صَاحب الْعين، شَخْ الصبيُّ ببَوْله إِذا امتَدَّ كالقَضيب وَفِي الحَدِيث إِنِّي لأَسْمع شَخَّة لَا بُدَ أنَ يَتْبَعَها زَخَّةُ، وَقَالَ، طَمَّح ببَوْله - نَزَّاه وَكَذَلِكَ كلُّ مَا رمَيْت بِهِ فِي الهَوَاء، ابْن دُرَيْد، خَجَّ ببَوْله وجَخَّ إِذا رَغَّى بِهِ حَتَّى يَخُدَ بِهِ فِي الأَرض، أبوزيد، زَخَّ ببَوْله يَزُخُّ زَخّاً - دفَع، وَقَالَ، الشَّظْشَظَة - فِعْل زُبَ الغُلامِ عْنِد البَوْل، أَبُو عبيد، إِذا احْتَبس بولُه قيل أخذَه الأُسْر وَقد أُسِر أسْراً، ابْن السّكيت، هَذَا عُودُ أُسْر - للَّذي يُوضَع على بطْن المَأْسور الَّذِي يَحْتَبِس بولُه وَلَا تقل يَسْر، الْأَصْمَعِي، بَولٌ ثّرٌّ - غَزِير وَمَا أَثَرَّ بَولَه، صَاحب الْعين، الحَضَاة - داءٌ يقَع فِي المثَانة - وَهُوَ أَن يَخْثُر البولُ فيشْتَدّ حَتَّى يَصير كالحَصَاة وَقد حُصِيَ، أَبُو حَاتِم، حَقَن بولَه يَحْقُنُه حَقْناً - حَبَسه وَلَا يُقَال أحْقَنه وَلَا حَقَنه

стр. 439

البولُ والحُقْنة - دوَاء يُحْقَن بِهِ المريضُ المُحْتَقِن، صَاحب الْعين، السَّرْح - إنْفِجار الْبَوْل بَعْد إحْتِباسِه، أَبُو عبيد، صَرَب بولَه يَصْرُ بِهِ صَرْباً - حَقنَه وإزْرَأمَّ - إنقطَع بولُه، صَاحب الْعين، الإسْتِبْراء - إنْقاء الذكَر بَعْد البوْلِ (أبْواب الأَمراض) الوجَع فِي الجَسَد ابْن السّكيت، المَرَض جِمَاعٌ القَليل مِنْهُ وَالْكثير مَرَض وأَمْراض ورجُل مَريض وَامْرَأَة مَريضة وَقوم مَرْضَى ومِرَاضٌ ومَرَاضَى، ابْن دُرَيْد، مَرِضَ مَرَضاً ومَرْضاً فَهُوَ مَريض ومارِضٌ وأصْل المرَض الضَّعْف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، أمْرَضْته - جَعَلته مَريضاً ومَرَّضته - قُمْت عَلَيْهِ ووَلِيته، صَاحب الْعين، العَدَاء والعِلَّة - المَرَض وَقَالُوا عَلَّ الرجلُ بَعلُّ وبَعَلُّ واعْتَلَّ ورجُل عَليل وَلَا أعَلَّك اللهُ وكلُّ مَا شُغِلّت بِهِ عِلَّة، ابْن السّكيت، الوَجَع مثل المَرَض، غير وَاحِد، وَالْجمع أوْجاع، صَاحب الْعين، وَقد وَجِع وَجَعاً فَهُوَ وَجِع من قوم وَجَاعَي ووِجَاع وأَوْجاع ونِسَّوة وَجَاعَى وَقد وَجع رأسَه وبَطْنَه - أَلِمَها وأَوْجَعه هُوَ وأوْجَعْته ضَرْباً وضَرَبته ضَرْباً وَجِيعاً ومُوجِعاً وَهُوَ أحَد مَا جاءَ على فَعيل من أَفْعَل والإْيجاع - الأثْخان فِي العَدُوِ وَقد أَوْجَعت فِيهِ والتَّوَجُّع - تَشَكي الوَجَع، أَبُو زيد، الزَّمانَة - العاهَة وَقد زَمِن زَمَناً وزَمَانةً فَهُوَ زَمِنٌ وَالْجمع زَمِنُونَ وزَمْني، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، بِنُي على فَعْلي لأَنها أشياءُ ضُرِ بُوابها وأُدْخِلوا فِيهَا وهم لَهَا كارِهُون فطابق بَاب فَعِيل الَّذِي بِمَعْنى مَفْعول نَحْو جَريح وجَرْحى وكَليم وكَلْمَى، ابْن السّكيت، الشاكي - الَّذِي يَمْرَض أقَلَّ المَرض وأهْوَنَه وَقد شَكَا شَكْواً وشَكْوَى وشَكُاةً والشَّكاَء جامِعَة للشَّديد والضَّعِيف من الوَجَع، ابْن دُرَيْد، الشَّكيُّ - الَّذِي يَشْتَكي وَجَعاً أَو غَيره والشَّكيُّ - المّشْكُوُّ إِلَيْهِ أَيْضا وَهِي الشَّكَاة والشِّكَاية، أَبُو عبيد، أوّل الْمَرَض الَّدعْث وَقد دَعِث، اللحياني، وَهُوَ الدِّعْث، صَاحب الْعين، فَتر جِسْمُه فُتُوراً - لانَتْ مَفَاصِلُه وضَعُف وَهِي الفَتْرة والضَّريرُ - المَريض وَالْجمع أَضِرَّاءُ وكلُّ شيءٍ خالَطَه ضُرُّ ضَرير وَقد تقدّم أَنه الذَّاهِب البَصير، ابْن السّكيت، الخَاثِرُ والمُخَثِّر - الَّذِي يَجِد القَليل من الوَجَع والفَتْرة ونحْوها والمتَبَغْثِر - الَّذِي يَسُوء لونُه وتَخْبُثُ نفسُه أوَّل مَا يَشْتَكي والخَمج - الفُتُور يَمانيَة وَقد أصْبحَ خَمجِاً وخَميجاً والخَتَتُ - فُتُور يَجِده الإنسانُ فِي بَدَنَه، وَقَالَ، رَسَعتْ أعضاءُ الرجلِ - فسَدت واسْتَرخت، قطرب، بالرجُل لخُمَة - أَي فَتْرِة وثِقَل نَفْس، صَاحب الْعين، اللَّخع - إسْتِرْخاء الجِسَّم واللَّخيعة مِنْهُ وَهُوَ اسمٌ عَلَم، أَبُو زيد، أصابَه بُرَاد وبُرُود إِذا ضَعُف من هُزَال أَو مَرَض فوجَد فُتُوراً فِي عَظْمه ولَحْمه ومُنَّته وَقد بَردَ يَبْردُ والمَصْدر كالإسم، قَالَ أَبُو عَليّ، رَفَضات المَرض - فَتراته فِي أوّل بُدُوئه وَأنْشد أبَتْ ذِكَرٌ عَوَّدن ألوْاذ قَلْبِه خُفُوقاً ورَفْضاتُ الهَوَى فِي المَفاصلِ فَخَفَّت للضَّرُورة، صَاحب الْعين، الخَدَر - فُتُور يَغْشى الْأَعْضَاء من داءٍ أَو شَرَاب خَدِر خَدَراً فَهُوَ خَدِر وأخْدَره ذَلِك والخَدِر - الكَسْلان والخَتَر كالخَدَر يَأخُذ عِنْد شُرّب دواءٍ أَو سُمٍّ حَتَّى يَضْعُف ويِسْكُن، أَبُو عبيد، وجَدْت فِي جَسَدي ثَقَلة - أَي ثِقَلاً، غير وَاحِد، ثَقِل الرجلُ ثَقَلاً - إشتَدَّ مرضُه وأثْقَله المرضُ والنَّومُ والمُسْتَثْقَل - الَّذِي قد أثْقَله النَّوم والإسم الثَّقَلة، صَاحب الْعين، الألَم - الوجَع والمُوجِع أَليم، أَبُو زيد، مَا أَجِد أَيْمْلَةَ - أَي أَلَماً، الْكسَائي، وَقد أَلِمْتَ بَطْنَك، ابْن السّكيت، الوَصَب - المَرَض القَليل والكَثير مِنْهُ وَالْجمع أَوْصاب ورجُل وصِبٌ وقَوْم وَصَابَي ووِصَابٌ وَقد وَصِبَ وَصَباً، صَاحب الْعين، توَصَّب - تَوَجَّعَ، ابْن السّكيت، المُوَصَّم - الَّذِي يَجِد وجَعَاً وتَكْسيراً فِي جَسَده حَيْثُمَا كَانَ، ابْن دُرَيْد، ثُئِب الرجلُ - أَصَابَهُ تَوْصَيم وكَسَل وَمِنْه اشتِقَاق الثُّؤَباء، ابْن السّكيت، تَثَأَّب وتَثَاءبَ كَذَلِك، وَقَالَ، أَخْطَفَ الرجلُ - مَرِض يَسِيراً وبَرَأ

стр. 440

سَريعاً والمُرْغادُّ - الَّذِي قد وَجِع بعضَ الوَجَع فَأَنت تَرَى بِهِ خَمصَاً ويُبْساً وفَتْرة فِي طَرْفه وَهُوَ بَدْء الوجَع وَهُوَ أَيْضا المَريض الَّذِي لم يُجْهِدْه المرضُ والنائِم الَّذِي لم يَقْضِ كَرَاه واسْتَيْقظ وَفِيه ثَقَلة وَقيل هُوَ الغَضْبان الَّذِي لَا يُجِيبك وَقيل هُوَ الشاكُّ فِي رأْيه الَّذِي لَا يَدْري كَيفَ يُصْدِره والمُلْهاجُّ كالمُرْغادّ فِي مَعْناه وَقد تقدّم نحوُ هَذَا فِي اللَّبَن الخاثِرِ، أَبُو زيد، قامَ بِي ظَهْري - أَي وَجَعَني وكل مَا أَوْجعَك فقد قامَ بِكَ، ابْن السّكيت، الدَّنِف - الَّذِي قد بَرَاه المرضُ وهَزَله وأَشْرَف على الْمَوْت رجل دَنَف ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنِف وَقد دَنِف دَنَفاً، سِيبَوَيْهٍ، أَدْنَف وَلَا يُقَال دَنِفَ وَإِن كانُوا قد قَالُوا دَنِفٌ يُذْهبَ بِهِ إِلَى النَّسَب، ابْن دُرَيْد، حَرِضَ الرجُل حَرَضاً - طالَ سَقَمه وهَمُّهُ وَرجل حَرَض وقومٌ حَرَض كَمَا قَالُوا قوم دَنَفٌ، ابْن دُرَيْد، وَقد يُجمع الحَرَض على الحُرْضان وأصبحَ فُلان مُحْرَضاً عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، العَميد - المَريض الَّذِي لَا يَجْلِس حَتَّى يُعْمَد من جَوَانِبه والدَّاء - المَرَض وَالْجمع أَدْواءٌ، سِيبَوَيْهٍ، دِئْتَ دَاء وَأَنت دَاءٌ، أَبُو زيد، السِّلُّ والسُّلال - الدَّاء وَقد سُلَّ وأسَلَّه اللهُ فَهُوَ مَسْلُول على غير قِيَاس والدَّوَى - المَرَض والسِّلُّ وَقد دَوَى دَوىً فَهُوَ دَوٍ ودَوىً فَمن قَالَ دَوٍ ثَنَّى وجَمَع وأنَّثَ ومَن قَالَ دَوىً أفْرَد، ابْن السّكيت، تَركْتُه دَوَى مَا أَرَى بِهِ حَياةً والدَّوَى - الهالكُ مَرَضاً الَّذِي قد ذهب مِنْهُ اللَّحمُ وجَويَ والجّوي - الَّذِي قدْ سُلَّ - أَي خامَرَه داءٌ فأسَلَّه وَقد جَويَ جويً، أَبُو عبيد، الدَّخْل - الداءُ، ابْن السّكيت، المَدْخُول - الَّذِي غَبْبُه شّرُّ من مَرْآته فِي الهُزَال، صَاحب الْعين، خامَرَه الداءُ خالَطَ جِسْمَه وكلُّ مَا خالَطَ شَيْئا فقد خَامَره، أَبُو زيد، دُكَّ الرجلُ - أصابَهُ مَرَض وَقد دَكَّتْه الحُمَّى دَكَّاً، ابْن السّكيت، المنَهُوك - المَجْهُود الَّذِي قد بَرَاه الوجَعُ - أَي أذْهب لحَمه وهَزَله، أَبُو زيد، نَهِكَه المرضُ نَهْكاً ونُهُوكاً ونَهَاكَة - نقَصَه ونَهِكْتُه عُقُوبةً مِنْهُ، ابْن السّكيت، السَّقيم - المَريض الَّذِي ثابَتَه سَقَمهُ فَلم يَكَد يُفَارِقه وَقد سَقِم سَقَماً وسُقْماً والكثيرُ الأَوْجاع أَيْضا سَقِيم يَشْتكي يَوْماً هَذَا ويَوْماً هَذَا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا السَّقامة كَمَا قَالُوا الكَرَامة وَقَالُوا السَّقَم كَمَا قَالُوا الكَرَم وَقَالُوا سَقِيم كَمَا قَالُوا مَرِيض، أَبُو زيد، رجُل مِسْقام وسَقيم وَقد أسْقمه اللهُ وأسْقِم هُوَ - سَقُم أهْلُه، ابْن السّكيت، المُثْبَت - الَّذِي قد ثَقُل وأثْبِت فَلَا يَبْرَح الفِراشَ والعَلز - كَثْرة الوجَع وشِدَّته باتَ عَلِزاً - لَا يَنامُ من شِدَّة الوجَع، صَاحب الْعين، العَلَز - شِبْه الرِّعدة يُصيب المَريضَ فَلَا يَسْتَقِرُّ وَقد عَلِز عَلَزاً فَهُوَ عَلِزٌ وأَعْلَزه الوجَع وَقيل العَلَز القَلقَ والكَرْب عِنْد الموتِ وَقيل هُوَ مَا يَنْبِعث من الوجَع بعضُه فِي إثْر بعض كالمَحْمُوم يَدْخُل على حُمَّاء السُّعال والصُّدَاع وَقد قدّمتُ أَن العَلَز شِدّة الحِرْص، ابْن السّكيت، الشَّكِع - الكَثير العَلَز والأَذاة والوجَع وَقد شَكِع شَكَعاً والشَّكعِ - الشَّديد الجَزَع، غَيره، شَكِع شَكَعاً فَهُوَ شَكِع وشَكِيع وشكُوع - كَثُر أَنِينُه من المَرَض وشَطِع شَطَعاً وشَتِع شَتَعاً كَذَلِك، ابْن السّكيت، أصَاب المَريضَ زَعَل شَديد - يَعْنُون العَلَز وَقد زَعِل زَعَلاً، صَاحب الْعين، التَّعَارُّ - التقَلُّب على الفِراش مَعَ سَهَر وكلامٍ أُخِذ من عِرّار الظَّليم ورجُل مَعْرُور وَقيل هُوَ المَقْرُور، ابْن السّكيت، النَّصِب - الَّذِي أوْجَعَه المَرَضُ فأسْهرَه وجَزِع مِنْهُ وَقد نَصِب نَصَباً وَقد أنَصْبَه الدَّاء، أَبُو زيد، نَصَبه وأنْصَبه وَلَا يَعْرِف سِيبَوَيْهٍ نَصَبه وَإِنَّمَا يَحْمِل هَمّاً ناصباً على النَّسَب والنُّصْب والنَّصْب والنُّصُبُ - الداءُ، ابْن السّكيت، والمُسْلَهِمُّ - الَّذِي ذَبَل ويَبِس إِمَّا من مَرَض وَإِمَّا من هَمٍ لَا ينامُ على الفِراش يَجيء ويَذْهب وَفِي جَوْفه مَرَض قد يَبَّسه وغَيَّر لونَه، صَاحب الْعين، المَذيل - المَريض الَّذِي لَا يتقارُّ وَهُوَ فِي ذاكَ ضَعِيف وَالْجمع مَذْلى وَقد مَذِل مَذَلاً ومَذُل مَذَالةً، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم رجُل مِذْل - وَهُوَ الخَفيُّ الشَّخْص القَليلُ الجسمِ وَيُقَال مِذْل، صَاحب الْعين، خالَطَه الداءُ خِلاطاً - خامَرَه، أَبُو زيد، ذَمَى يَذْمي ذَمَاء - طالَ مرضُه، ابْن السّكيت، المُشْفي - الَّذِي جَهَده المرضُ وأشْرَف على المَوْت وَمَا بَقي مِنْهُ إِلَّا شَفَى، وَقَالَ، شَفَّه المرضُ يَشُفُّه - هزَله وأيْبَسه والمُقصَد - الَّذِي يَمْرَض أيَّاماً ثمَّ يَموتُ والضَّني - الَّذِي طَال مرضُه وثَبَت، أَبُو زيد، هُوَ الضَّنَي فبعضُهم لَا يُثَنِّيه وَلَا

стр. 441

يجمَعُه يذهَب بِهِ مَذْهب المصْدَر وَبَعْضهمْ يُثَنِّيه ويجمعُه يذهَب بِهِ مَذْهب الصِّفة وَقد ضَني ضَنيً وأضْناه المرضُ، ابْن السّكيت، ضَنيءَ ضَنَأ وأُضْنيءَ مهموزٌ والرَّذيُّ - الثَّقيلُ من الوجَع الشَّديد والمرِض وَقد رَذِيَ وأُرْذيَ، الْفَارِسِي، وَهِي الرَّذَاوةُ وَقَالَ تَبَلَّغَ بِهِ مرضُه - إشتَدَّ، أَبُو زيد، شاصَ بِهِ المرضُ شَوْصاً وشَوَصاناً كَذَلِك، ابْن السّكيت، البَدَلُ - وجَع اليَدَين والرِّجْلين وَقد بَدِلَ وأنشدَّكعِ - الشَّديد الجَزَع، غَيره، شَكِع شَكَعاً فَهُوَ شَكِع وشَكِيع وشكُوع - كَثُر أَنِينُه من المَرَض وشَطِع شَطَعاً وشَتِع شَتَعاً كَذَلِك، ابْن السّكيت، أصَاب المَريضَ زَعَل شَديد - يَعْنُون العَلَز وَقد زَعِل زَعَلاً، صَاحب الْعين، التَّعَارُّ - التقَلُّب على الفِراش مَعَ سَهَر وكلامٍ أُخِذ من عِرّار الظَّليم ورجُل مَعْرُور وَقيل هُوَ المَقْرُور، ابْن السّكيت، النَّصِب - الَّذِي أوْجَعَه المَرَضُ فأسْهرَه وجَزِع مِنْهُ وَقد نَصِب نَصَباً وَقد أنَصْبَه الدَّاء، أَبُو زيد، نَصَبه وأنْصَبه وَلَا يَعْرِف سِيبَوَيْهٍ نَصَبه وَإِنَّمَا يَحْمِل هَمّاً ناصباً على النَّسَب والنُّصْب والنَّصْب والنُّصُبُ - الداءُ، ابْن السّكيت، والمُسْلَهِمُّ - الَّذِي ذَبَل ويَبِس إِمَّا من مَرَض وَإِمَّا من هَمٍ لَا ينامُ على الفِراش يَجيء ويَذْهب وَفِي جَوْفه مَرَض قد يَبَّسه وغَيَّر لونَه، صَاحب الْعين، المَذيل - المَريض الَّذِي لَا يتقارُّ وَهُوَ فِي ذاكَ ضَعِيف وَالْجمع مَذْلى وَقد مَذِل مَذَلاً ومَذُل مَذَالةً، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم رجُل مِذْل - وَهُوَ الخَفيُّ الشَّخْص القَليلُ الجسمِ وَيُقَال مِذْل، صَاحب الْعين، خالَطَه الداءُ خِلاطاً - خامَرَه، أَبُو زيد، ذَمَى يَذْمي ذَمَاء - طالَ مرضُه، ابْن السّكيت، المُشْفي - الَّذِي جَهَده المرضُ وأشْرَف على المَوْت وَمَا بَقي مِنْهُ إِلَّا شَفَى، وَقَالَ، شَفَّه المرضُ يَشُفُّه - هزَله وأيْبَسه والمُقصَد - الَّذِي يَمْرَض أيَّاماً ثمَّ يَموتُ والضَّني - الَّذِي طَال مرضُه وثَبَت، أَبُو زيد، هُوَ الضَّنَي فبعضُهم لَا يُثَنِّيه وَلَا يجمَعُه يذهَب بِهِ مَذْهب المصْدَر وَبَعْضهمْ يُثَنِّيه ويجمعُه يذهَب بِهِ مَذْهب الصِّفة وَقد ضَني ضَنيً وأضْناه المرضُ، ابْن السّكيت، ضَنيءَ ضَنَأ وأُضْنيءَ مهموزٌ والرَّذيُّ - الثَّقيلُ من الوجَع الشَّديد والمرِض وَقد رَذِيَ وأُرْذيَ، الْفَارِسِي، وَهِي الرَّذَاوةُ وَقَالَ تَبَلَّغَ بِهِ مرضُه - إشتَدَّ، أَبُو زيد، شاصَ بِهِ المرضُ شَوْصاً وشَوَصاناً كَذَلِك، ابْن السّكيت، البَدَلُ - وجَع اليَدَين والرِّجْلين وَقد بَدِلَ وَأنْشد وتَمذَّرتْ نَفْسي لذاك وَلم أَزَلْ بَدلاً نَهاري كُلَّه حتَّى الأُصُلْ تَمَذَّرت - خُبثَت والنّكف - وجَع يأخُذُ فِي اليَدِ والأصَابع وَقد نَكِفَ نَكَفاً، أَبُو عبيد، الرُّدَاع - الوجَع فِي الجَسَد وَأنْشد فَوا حَزناً وعاوَدَني رُدَاعي والرَّثْية - الوجَعُ فِي المفَاصِل واليَدَين والرَجْلين، أَبُو حَاتِم، الرَّثْية - كلّ مَا منَعك من الإنْبِعاث من وَجَع أوِ كِبَر وَقيل هُوَ ورَمٌ وظُلاع فِي القَوائِمِ قَالَ رؤبة فشدَّد فَإِن تَرَيْني اليوْمَ ذارَثِيَّه أَبُو زيد، الخُمَال - داءٌ يأخُذ فِي مفَاصِل الْإِنْسَان وَقد خَمُل، عَليّ، الْقيَاس خُمِلَ، قَالَ، ضَبَطَه وجَع - أَي أخَذَه، ابْن دُرَيْد، السَّرَق - الضُّعْف فِي المفاصِل وَقد سَرِقَت مفاصِلُه وإنْسرقَتْ والفُقَاس - داءٌ شبِيهٌ بالتشنُّج فِي المفاصِل، أَبُو عبيد، الخُزَرة - دَاء يأخُذ فِي مُسَتَدقِ الظَّهْر بِفقْرة القَطَن وَأنْشد داوِ بهَا ظَهْركَ من تَوْجاعِه من خُزَراتٍ فِيهِ وانْقِطاعِه ابْن الْأَعرَابِي، عَميدُ وجَعِه ظَهْرُه وعَميدُ وجَعِه فِي ظَهْره - أَي الغالِبُ عَلَيْهِ وَجَع ظَهْره وَكَذَلِكَ كلُّ مَوْضِع غلَب عَلَيْهِ وجَعُه، وَقَالَ عَليّ بن سليمن، السُّحَاف - وجَعٌ يأخُذ بَين الكَتفين يُحَمُّ صاحِبُه ويَنْفِث مثلَ العَلَق وَقد سُحِف، أَبُو زيد، الكُدَام - ريحٌ تأخُذ الإنسانَ فِي بعض جَسَده فيُسَخِّنون خِرقة ثمَّ يَضَعُونَها على الموضِع الَّذِي يَشْتَكي، ابْن دُرَيْد، رجُل ضَمِنٌ بَيَّن الضَّمَانة مثل زَمِن بيِّن الزَّمَانة من قوم ضَمْنَى، أَبُو زيد، الضَّبِنَة - الزَّمَانة والضَّبنُون - الَّذين لَهُم زَمَانة وَقد ضَبَنه يَضْبِنُه ضَبْناً إِذا ضَرَبه بسَيْف أَو عَصَاً أَو حَجرَ فَقطع يَدَه أَو رِجْله أَو فقَأ عينَه، وَقَالَ، بِهِ ذَميمة - أَي زَمَانة ٣ - (الحُمَّى) صَاحب الْعين، الحُمَّى - عِلَّة تُعَرِّق الْإِنْسَان فُعْلى من الحَميم وَحكى ابْن جنى الحُمَّى والحُمَّة تؤَنَّث بِالْألف وَالْهَاء فَأَما الحُمَّى فِي أَدْواء الْإِبِل فبالألف خاصَّة، أَبُو عبيد، أَحَمَّه الله فَهُوَ مَحْموم وَذَلِكَ لأنَّهم يَقُولُونَ حُمَّ ثمَّ بُنى مفعول على هَذَا وَإِلَّا فَلَا وَجْه لَهُ وذَهَب بِهِ سِيبَوَيْهٍ مَذْهب المَجْنون، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا حُمَّ كوُرِدَ وأَحِمَّ كأُعِلَّ وَأكْثر هَذَا الْبَاب على فُعِل، صَاحب الْعين، أرضٌ مَحَمَّة - كَثِيرَة الحُمَّى وَقَالُوا أَكَلُ الرُّطَب مَحَمَّة - أَي يُحَمُّ عَلَيْهِ الإنسانُ وكلُّ طَعام حُمَّ عَلَيْهِ مَحَمَّة والحُمَام - حُمَّى جَميع الدَّوابَّ، ابْن جنى، رجل مَحَموُم بِفَتْح الْحَاء وَذَلِكَ لمَكان حَرْف الحَلْق وَلَا يكون لُغَة على حِدَتها لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الكَلام مَفَعُول بفتْح الْفَاء وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْل بعضِهم وذكَر التُّفَاحَ فَقَالَ ماؤُه يَغَذو بِفَتْح الْغَيْن، أَبُو زيد، تَوَصَّم فلانٌ ووُصِّم - حُمَّ، وَقَالَ، مَغْث الحُمَّى - تَوْصيمُها وَقد مغَثَته، أَبُو عبيد، أوَّل مَا يَجِدُ الْإِنْسَان مَسَّ الحُمَّى قبل أَن تأخُذَه وتَظهَرَ فَذَلِك الرَّسُّ، قَالَ أَبُو عَليّ، وكل شيءٍ قَلِيل رَسُّ من خَبَر - أَي شيءٌ كَمَا يُقَال ذَرْء، أَبُو

стр. 442

عبيد، فَإِذا أخذَتْه لذَلِك قِرَّة ووجدَ مَسَّها فتِلْك العُرَواء وَقد عُرِيَ، ابْن دُرَيْد، ورُبمَّا سميت النُّفْضة عُرَوَاء، ابْن الْأَعرَابِي، عَرَتْه الحُمَّى وغيرُها من الْأَمْرَاض، قَالَ أَبُو عَليّ، عَرَته الحُمَّى - أرْعَدته وعرَتْه الحُمَّى وغيرُها من الْأَمْرَاض - غَشِيتْه، ابْن دُرَيْد، عُكَّ الرجلُ - وجَد عُرَواء الحُمَّى والإسم العَكَّة، أَبُو عبيد، فَإِذا عَرِق مِنْهَا فَهِيَ الرُّحَضَاء وَهُوَ مَرْحُوض، ابْن السّكيت، أخذَتْه رُحَضاءُ - أَي عَرِق حَتَّى كَأَنَّهُ رُحِض جسَدُه من العَرَق، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من الرَّحْض - أَي الغَسْل وَحكى عَن أبي زيد رُحِضْت رُحَضاءَ إِذا عَرِقْت فكَثُر عرَقُك وَلَا يكون إِلَّا من شَكْوَى وَقيل الرُّحضاء نفْس العَرَق، ابْن دُرَيْد، أَجِد سُخْنه من حُمَّى - أَي حَرّاً، ابْن السّكيت، الصَّالِبُ - الصُّدَاع من الحُمَّى أَو غَيرهَا، الْأَصْمَعِي، حُمَّى صالِبٌ - تُسِيل العرَقَ من الصَّلِيب - وَهُوَ الودَكُ، أَبُو عبيد، وَقد صَلَبت عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، أخذَتْه النُّفْضة - أَي الرِّعْدة وأخذَتْه حُمَّى نافِضٌ ورُبمَّا قيل حُمَّى بنافِض، أَبُو عبيد، وَقد نَفَضَته، ابْن دُرَيْد، الإنْتِفاض والرَّعْسُ والإرِتْعاش وَاحِد، ابْن السّكيت، الوَعْك - الحُمَّى الَّتِي مَعهَا حَرُّ خالِصٌ، أَبُو عبيد، وَقد وعَكَتْه، ابْن دُرَيْد، الوَعْك أصلُه سكونَ الرِّيح وشِدَّة الحَرِّ ثمَّ سُمِّيت الحُمَّى وَعْكة وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجُل وَعِكٌ ووِعِكٌ وَقد تقدّم مَا فِي كل فَعِل ثَانِيَة حَرْفٌ من حُرُوف الْحلق من اللُّغات فِي بَاب الْأكل عِنْد ذِكر ماضَغٍ لَهم، غَيره، الوَعْك - مَا يَجده الرجلُ من الألَم بعد التَّعَب، أَبُو عبيد، الوِرْد - يومُ الحُمَّى وَقد ورَدَتْه، صَاحب الْعين، حُمَّى رِبْعٍ - تَأتي فِي اليومِ الرابعِ وَقيل هِيَ الَّتِي تَدَع يوَميْن وتأخُذ يَوْمًا وَقد رُبِعَ وأُرْبِع وأرْبعَتْه الحُمَّى وأرْبعَتْ عَلَيْهِ ورَبَعت وَهُوَ مشتَقُّ من الرِّبْع فِي وِرْد الإبِل - وَهُوَ أَن تَرِد فِي الرابِع، أَبُو عبيد، القِلْد يومَ تأتِيه الرِّبْع، صَاحب الْعين، الغِبُّ - أَن تأخُذُه يَوْمًا وتَدَعَه آخَرَ وَقد أغَبِّته الحُمَّى وأغَبَّت عَلَيْهِ وغَبَّتْ ورجلٌ مُغِبُّ بالكسْر - تأخُذُه الحُمَّى غِبّاً عَن أبي زيد، عَليّ، مُغِبُّ إمَّا أَن يكون على النَّسَب وَإِمَّا أَن يكون فاعِلاً موضُوعاً موضِع مَفْعول، أَبُو عبيد، فَإِن لم تَفارِقْه الحُمَّى أيَّاماً قيل أرْدَمت عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، وَهِي حُمَّى مُرْدِمٌ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أغْبَطَت، الْأَصْمَعِي، وأغمَطَت وَمِنْه الإغِماط - وَهُوَ الدَّوَام واللُّزُوم، أَبُو عبيد، فَإِذا أقْلَعَت فَذَلِك الحِين هُوَ القَلَع، ابْن دُرَيْد، خَمَدت الحُمَّى - سكن فُوَارُها وخَمَد المريضُ - أُغْمِيَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، الرِّعْدة، والإرْتِعاد سَوَاء وَقد أُرْعِد وإرْتَعَد وتَرَعْدَد، أَبُو عبيد، الأفْكَلُ - الرَِعْدة، غَيره، هَقَي هَقْياً - هَذَى، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ مَعَ الحُمَّى برْسام فَهُوَ المُوْم، أَبُو عبيد، وَقد مِيمَ، ابْن جنى، هُوَ البِرْسام والبِلْسام، ابْن دُرَيْد، يُسَمَّى البِرْسام الجِرْسام والجِلْسام، أَبُو عبيد، المُطَواء - التَّمَطِّي وَهُوَ النُّحَواء، ابْن السّكيت، النُّحَواء - الرِّعْدة وَأنْشد النُّحَواء - الرِّعْدة وَأنْشد وَهْمٍ تأخُذُ النُّحَواء مِنْه يُعَدُّ بصالِب أَو بالمُلَالِ وَقَالَ أجِدُ مُلَالة - أَي مَلِيلة، ابْن دُرَيْد، أجِدُ مَلَّة كَذَلِك وَقد مَلَّته الحُمَّى وَهُوَ مشتَقُّ من المَلَّة - وَهِي الجَمْر مَا كانتْ، وَقَالَ، أَجِدُ رَمَضة فِي جَسَدي إِذا وَجَد كالمَليلة وَقد رَمِضَ إِذا وجَد حُرَّقة من الحُزْن، ابْن الْأَعرَابِي، البُرَحاء - شِدَّة الحُمَّى وَقيل كلُّ شِدَّة بُرَحاءُ، ابْن السّكيت، قَفْقَف الرجلُ إِذا سِمْعت لَهُ صَوْتاً من الرِّعْدة وَيُقَال اغْتَسل فُلان فسَمِعت لَهُ قَفَاقِفَ من البَرْد وَأنْشد نِعْم شِعَارُ الفَتَى إِذا بَرَد ال ليلُ سُحَيراً وقَفْقَف الصِّرِدُ وَمِنْهَا القُفُوف - وَهِي القُشَعْريرة وَقد قَّفَ يِقفُّ قُفُوفاً وَمِنْهَا الطابِخ - وَهِي الَّتِي نُسَمِّيها الصالِبَ وَمِنْهَا الراجِفُ - وَهِي الرِّعْدة وَأنْشد وأدْنَيْتني حَتَّى إِذا مَا جَعَلتني على الخَصْر أَو أدْنى أستقَلَّك راجِفُ

стр. 443

والإرْجاد - الإرْعاد أنْشد أرُجِدَ رَأس شَيْخةٍ عَيْصُوم وَقد تقدّم البيتُ بالصَّاد وَالضَّاد، ابْن دُرَيْد، الكُزَاز - الرِّعْدة من حُمَّى أَو بَرْد وَقيل هُوَ داءٌ يُصيب الْإِنْسَان فيُرْعَدُ حَتَّى يَمُوتَ وَرجل مَكْزُوز، ابْن دُرَيْد، صارِت الحُمَّى تَتَعهَّده وتَعاهَدُه وتُحاوِدِهُ وَبِه سمِّي الرجلُ حاوِداً وفلانٌ يُحَاوِدنا بالزِّيارة - يَزُورنا بَين الأيَّام، الْأَصْمَعِي، أُمُّ مِلْدَمٍ وأُمُّ كَلْبةَ وأُمُّ الهِبْرزيِّ - كُله الحُمَّى، صَاحب الْعين، وأُمُّ اللٌّهَيم كَذَلِك ونَطَاةُ - حُمَّى خيْبَرَ وَعم بِهِ بعضُهم ونَطَاةُ - حِصْن بخيْبَر، أَبُو عبيد، سَبَاطِ من أسماءِ الحُمَّى وَأنْشد أجَزْتُ بفِتْيَة بيضٍ خِفَافٍ كأنَّهُم تَمُلُّهمُ سَبَاطِ أَبُو عبيد، المُهْرَع - المُرْعَد من حُمَّى وَقد يكونُ من غَضَب أَو خَوْف وَسَيَأْتِي ذكُره، صَاحب الْعين، الرِّعْشَة - رِعْدةٌ تُصيب الْإِنْسَان رَعَش يَرْعَشُ رَعْشاً وارْتَعشَ ورُعِشَ وأَرْعِش والرَّعْشَنُ - المُرْتَعِش وَبِه سُمِّي رَعْشَنٌ وَهُوَ من مُلوك حِمْيَرَ، أَبُو زيد، العَقَابِيل - مَا يَظْهَر على الشَّفَتينِ من غِبِّ الحُمَّى ٣ - (إنتِشار المَرَض وكَثْرتُه) قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس يُقال إستَطارَ فيهم المَرَضُ وإستَفَاضَ وتقَادَع وتعَادَى فأمَّا أَبُو عبيد فَقَالَ التَّقَادُع والتَّعادي - تَتَابُع الموتِ يُقال تَقادَع القومُ وتَعَادْوا - ماتَ بعضُهم فِي إثْر بعض وَأنْشد فمالَكِ من أَرْوى تَعاديْتِ بالعَمَى ولاقَيْتِ كَلَاّباً مُطِلاًّ ورَامِياً ابْن دُرَيْد، فَشَا المرَضُ فِي الْقَوْم فُشُوّاً وتَفَشَّأ - انْتَشَر، صَاحب الْعين، الطَّاعُون - كَثْرة المَرَض وَقيل هُوَ داءٌ وَقد طُعِن فَهُوَ مَطْعون وطَعِين، ابْن دُرَيْد، الشَّوْكة - داءٌ كالطاعُونِ الكَلَب ونحوُه ابْن دُرَيْد، كَلِبَ كَلَباً فَهُوَ كَلِب من قومٍ كَلْبي، صَاحب الْعين، الحَرَب - الكَلَب وقومٌ حَرْبَى - كَلْبَى وَقد حَرِبُوا حَرَباً ٣ - (الغَشْيَة) ابْن دُرَيْد، غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْياً وغَشَياناً، صَاحب الْعين، إنْخَفَع الرجُل على فِرَاشِه وخُفِع وخَفَع - غُشِيَ عَلَيْهِ أَو كَاد يَطْفَأ وقومٌ خُفَّع قَالَ وَحْفَي مَزَاحيفَ وصَرْعَى خُفَّعاً وَقَالَ، صَعِق الرجلُ صَعَقاً فَهُوَ صَعِقٌ إِذا غُشِيَ عَلَيْهِ من صَوْتِ هَدَّة يَسْمَعه كالرِّعْد وَنَحْوه وَفِي التَّنْزِيل (وخَرَّ مُوسَى صَعِقاً) وَقيل الصَّعِق هُنَا المَيِّت وَلَيْسَ بِصَحِيح عِنْد أبي عَليّ لقَوْله فَلَمَّا أَفَاق فَلَو كَانَ الميَّتَ لقَالَ فَلَمَّا نُشِر أَو حييَ، أَبُو زيد، غُمِيَ عَلَيْهِ - غُشِيَ، أَبُو عبيد، غُمِيَ عَلَيْهِ وأُغْميَ، ابْن كيسَان، الأفَصْح أُغْمي، أَبُو عبيد، رجُل غَميً وَالْجمع أغْماءٌ وَإِن شئْت كَانَ بلفْظ الواحِد فِي التَّثْنِيَة وَالْجمع والتأنيث ذهب إِلَى وَصْفه بالمَصْدر، أَبُو عُبَيْدَة، وأصل هَذِه الكَلِمة التغطيَة لِأَن الغَمَى سَقْف البيتِ وَحكى

стр. 444

صَاحب الْعين غَمَّيْت الْإِنَاء - غَطَّيته، ابْن السّكيت، أُسِنَ عَلَيْهِ ووُسِنَ - غُشِيَ عَلَيْهِ من نَتْن رِيح البِئْر ٣ - (تغَيُّر اللوِن من المَرَض واليُبْسُ مِنْهُ) أَبُو عبيد، إهْتُقِعَ لْونُه وإمْتُقِع وإنْتُقِع وإنْتُسِف وإنْتُشِفَ تغيَّرَ والمُخْرَنْشِم - المُتَغيِّر اللونِ مَعَ ذَهَاب لحمٍ وَكَذَلِكَ المُسْلَهِمُّ، ابْن دُرَيْد، الرَّمَع - إصْفِرار وتغيُّر فِي الوَجْه رجل مُرَمْع ومَرْمُوع وَقد رُمِع وأرمَع والأوّل أَعلَى، أَبُو عُبَيْدَة، السُّخْد - الصُّفْرة والرَّهَل فِي الوجْه والصادُ لُغَة، أَبُو عبيد، رجل مُسَخْد - ثَقيل من مَرَض، ابْن السّكيت، بَحِر الرجُل بَحَراً وَهُوَ بَحِر وَكَذَلِكَ الْبَعِير إِذا اجْتَهَد فِي العَدْو إمَّا طَالبا وَإِمَّا مَطْلوباً فَينْقَطِعُ ويَضْعُف وَلَا يَزال بشَرِ حَتَّى يَسْودَّ وجهُه ويتغَيَّرَ وَأنْشد غَيره وغِلْمَتي مِنْهُم سَحِيرُ وبَحِر صَاحب الْعين، تلَطَّم وجْهُه - أرْبَد من مَرَض أَو فَزَع، وَقَالَ، رَأَيْت فُلاناً مُكْفَأ الوجْهِ - أَي كاسِفَ اللَّوْن، أَبُو عبيد، شَحَب لونُه يَشْحُب ويَشْحَب شُحُوباً، ابْن جنى، فَهُوَ شاحِبٌ وشَحِبُ، عَليّ، وَلم يَقُولُوا شَحِبَ وَإِنَّمَا هَذَا على النَّسَب - أَي ذُو شُحُوب ونظيرُه دَنِفٌ وَلم يَقُولُوا دَنِفَ وَإِنَّمَا فِعْله أَدْنَف عِنْد سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، سَهَم وجهُه يَسْهَم، ابْن السّكيت، السَّاهِم - الذابِل الشفَتَيْنِ المتغَيرِّ الْوَجْه وَقد سَهَم وجهُه يَسْهَم وسَهُم سُهُوماً، ابْن دُرَيْد، زَخْن الرجلُ زَخَناً - تغَيَّر وجْهُه من مَرَض أَو حزْن وقَتم وجهُه قُتُوماً - تغَيَّر، صَاحب الْعين، كَافَ وجْهُه كَلفاً وَهُوَ أكْلَفُ - تغَيَّر، ابْن دُرَيْد، كَبَا وجْهُه - تغَيِّر وَمِنْه كَبَا لَوْنُ الصُّبْح والشمسِ، صَاحب الْعين، المُسْهَب - المُتَغيَّر اللوْنِ، وَقَالَ، الكَمَدُ والكُمْدة - تغَيُّر اللونِ وذَهَاب صَفائِه، ابْن دُرَيْد، العُنْجفُ والعُنجُوف - اليابِسُ من مَرَض أَو هُزَال ٣ - (وجَع الرَّأْس) ابْن السّكيت، دِيرَ بِي وأُدِيرَ، صَاحب الْعين، دِيرَ بِي وعليَّ وَهُوَ الدُّوار والدُّوار، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ دِيمَ وأُديم وَهُوَ الدُّوَام - كِلْتاهُما إِذا دارَ رأْسُه، ابْن دُرَيْد، الهُدَام - داءٌ يُصيب الإنسانَ فِي البَحْر وَقد هُدِم الرجلُ، قَالَ أَبُو عَليّ، الرُّؤَاس والصُّدَاع - وجَعُ الرأسِ وَقد صُدِعَ، صَاحب الْعين، وَقد يجوز فِي الشّعْر صُدِع والغَوْل - الصُّدَاع وَفِي التَّنْزِيل (لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ) والشَّقِيقَة - داءٌ يأخُذُ فِي نِصْف الرأْسِ، ابْن دُرَيْد، المَيْد - مَا يُصيب من الحَيْرة عَن السُّكْر أَو الغَثَيان أَو ركُوُب البحِر وَقد مادَ (بَاب داءِ الوجْه) أَبُو عبيد، اللَّقْوة - داءٌ يكونُ فِي الوجْه وَقد لُقيَّ، أَبُو حَاتِم، النَّكَفَة - وجَعِ يأخُذ فِي أصْل الأُذُن وَأما الوَقْر وَنَحْوه فقد قدَّمت ذِكْرَه فِي بَاب الأُذُن ٣ - (وجَع العُنُق والمَنْكب) أَبُو عبيد، اللَّبِن - الَّذِي يَشْتَكي عُنُقَه من وِسَاد أَبُو غَيره، ابْن السّكيت، الأدْل والأجْل - وجَع فِي العُنُق وحُكيَ عَن أبي الجَرَّاح أَنه قَالَ بِي إجْل فأجِّلُوني، قَالَ أَبُو عَليّ، كَذَا قَرَأْتها على أبي إسَحَق فِي إصْلَاح المَنْطِق فأَجَّلُوني بتَشْديد الْجِيم وَهُوَ الْقيَاس لِأَنَّهُ عِلَاج فَهُوَ بِمَنْزِلَة التمريض والتَّعْليل وَزَادَنِي أَبُو بَكْر محمدُ بن

стр. 445

السِريِّ فأجِّلُوني أَو فَأْجِلُوني أجِّلُوني على السَّلْب - أَي أزِيلُوا الأجِلُ عنيَّ كَقَوْلِهِم قَذَّيت عينَه - نزَعْت عَنْهَا القّذَى ومثلُه كثيرٌ، ابْن دُرَيْد، الهُنَاع - دَاء يُصيبُ الإنسانَ فِي عُنُقه والواهنَة - داءٌ يُصيب الإنسانَ فِي أخَدَعَيْه عِنْد الكِبَر وَأنْشد من اللُّجَيْمِييَّنَ أربابِ القُوَى لَيْسَتْ بِهِ واهِنَةٌ وَلَا نَسَاً النَّضر، والواهِنَة - ريحٌ تَأْخُذ فِي المَنْكِب، ثَابت، القَصَر فِي العُنُق - أَن لَا يَسْتَطيعَ الإلتفَاتَ بهَا من داءٍ يُصيبه رجلٌ أقْصَرُ وَامْرَأَة قَصْراءُ وَقد قَصِر قَصَراً، أَبُو عبيد، الفَرْسة - قَرْحة تكونُ فِي العُنُق فتَفْرِسُها، ابْن السّكيت، الفَرْس أصلُه دَقُّ الْعُنُق ثمَّ صُيِّر كلُّ قَتْل فَرْساً، ابْن دُرَيْد، تَعَصْفَرِت العُنُق وإصْعَنْفَرت - التُوَتْ ٣ - (أوْجاعُ الحَلْق والصَّدْر) أَبُو عبيد، الجَائِر - حَرُّ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، الجائِر - مَا يَجِدهُ الإنسانُ فِي صَدْره من حَرَارِة غيظٍ أَو حُزْن، ابْن جنى، هُوَ الجَيَّار وَأنْشد كأنمَّا بيْنَ لحَيْيه ولَبَّتهِ من جُلْبة الجُوعِ جَيَّارٌ وإرْزِيز قَالَ وَهُوَ أحدُ مَا جَاءَ من الأسَماء على فَعَّال كالجَبَّان والكَلأَّ والقَذَّاف وَيجوز أَن يكونَ فَيْعالاً كالتَّيْراب والقَيْدامِ، أَبُو عبيد، الذُّبَحَة - وجَعٌ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الذُّبَاح، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الذِّبَحَة والذِّبْحة والذُّبْحة وَقيل هُوَ دَمٌ يخْنُق الْإِنْسَان فيَقُتُله، أَبُو عبيد، الحَرْوة والحَرَاوَة - الحُرْقة يَجِدها الرجُل فِي حَلْقه، أَبُو زيد، هِيَ حُرْقة فِي الصدْر والحَلْق والرأسِ من الغَيْظ أَو الوجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكونُ الحَرْوة والحَرَاوة فِي الفَمِ من الطُّعُوم المَزيزة أَو الحِرِّيفة كالفُلْفُل والزَّنْجَبيل وَقد حَرِى فَمُه، قَالَ، وقُدِّم إِلَى أَعْرَابِي خَرْدَل فأكَلَ مِنْهُ وَقَالَ تُعْجِبني حَمَازَتُه وحَرَاوتُه فالحَرَاوة مَا تقدّم والحَمَازَة - قَبْضُه اللسانَ، أَبُو عبيد، الحَمَاطَة كالحَرْوة، ابْن الْأَعرَابِي، الحُنَاقِيَّة - حَرُّ يأخُذ فِي حَلْق الْإِنْسَان فرُبمَّا سَعَل حَتَّى يَمُوت، أَبُو زيد، اللَّدُود - وجَع يأخُذ فِي الفَمِ والحَلْق، أَبُو عبيد، العُذْرة - وجَع فِي الحَلْق رجُل مَعْذُور، ابْن دُرَيْد، العاذُورُ وجَع الحَلْق، أَبُو عبيد، الدَّغْر - رَفْع الْمَرْأَة حلْقَ الصبيِّ من العُذْرة، صَاحب الْعين، سَعَل يَسْعُل سُعَالاً وَبِه سُعْلة وسُعَال ساعِلٌ على الْمُبَالغَة ثمَّ كَثُر السُّعَال فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا رَمَاه فَسَعل الدَّم - أَي أَلْقَاهُ من صَدْره وَأنْشد فتَأَيَّا بطَريرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِم مِنْهُ فَسَعَلْ أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ بِهِ سُعَال أَو خُشُونة فِي صَدره المَجْشُور وَبِه جُشْرة وجَشَرٌ، ثَابت، بفُلان صَدَر من سُعَال وَرجل مَصْدور إِذا كَانَ يَسْعُلُ والهَكَع - السُّعال، أَبُو زيد، قَحَب يَقْحُب قَحْباً وقُحاباً - سَعَل ورجلٌ قَحْب وَامْرَأَة قَحْبة - كثيرَ السُّعال مَعَ الهَرَم وَمِنْه مَا زَالَ بنَاتي مُنْذُ الليلةِ يُقَحَبْن حَوَالي وَيُقَال للشَّابِّ إِذا سَعَل عُمْراً وشَبَاباً وللشيخ وَرْباً وقُحَاباً وبالدابَّة قَحْبة - أَي سُعال وسُعَال قاحِبٌ وَمِنْه إشتِقاق القَحْبة فِي بعض الأَقاويل وَقد تقدّم، ابْن دُرَيْد، الحَزْحَزَة - ألم فِي الصَّدْر من خَوْف أَو حُزْن، أَبُو زيد، الجَوَي - داءٌ يأخُذ فِي الصَّدْر وَقد جَوي جَوىً فَهُوَ جَوٍ وجَوىً وَقد تقدّم أَنه السِّلُّ وَأَنه الهَوَى الباطِنُ والفِعْل كالفِعل والإسْم كالإسْم ٣ - (الزُّكَام) أَبُو زيد، هِيَ الزُّكْمة والزُّكام وَقد زُكِم وزَكَمه الله زَكمْاً، ابْن دُرَيْد، ضُئِكَ الرجُل وضُنِك - زُكِمَ وَهُوَ

стр. 446

الضُّنَاك وَبِه ضُنْكة - أَي زُكْمة، صَاحب الْعين، الخَبْطة كالزُّكْمة تُصِيب فِي قُبُل الشِتاء وَقد خُبِط ولُبِط لَبْطاً، أَبُو عبيد، آرضَه الله وأمْلأ وأضْأدَه من الأرْض والمُلاءة والضُّؤودَة وكُّله الزُّكَام، أَبُو زيد، مُليءَ الرجلُ، صَاحب الْعين، إنفَغَم الزُّكَام - انْفَرَج، ابْن دُرَيْد، الزَّنْكَمَة - الزُّكْمة، صَاحب الْعين، السُّدِّة والسُّدَاد - دَاء يَسُدُّ الأنفُ والثَّطْع - الزُّكَام، ابْن دُرَيْد، ثُطِع الرجُل - زُكِم، ابْن السّكيت، بَحِحْت وبَحَحْت تَبَحُّ فيهمَا - وَذَلِكَ إِذا خَشُن صوتُه من الزُّكَام، أَبُو عبيد، امْرَأَة بَحة وبَحَّاء ٣ - (أوْجاعُ البَطْن) غير وَاحِد، البَطَن - وجَع البَطْن وَقد بَطِن والمبْطُون الَّذِي يَشْتَكي بطْنَه والحَشَا - وجَع الحَشَا قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ الرَّبْو، أَبُو عبيد، الحَشْيانُ - الَّذِي بِهِ الرَّبْو وَأنْشد فنَهْنَهْت أُولىَ القَوْمِ عَنْهُم بضَرْبِة تنَفَّسَ مِنْهَا كُلُّ حَشْيانَ مُحْجَرِ قَالَ وَإِذا اشتَكَى حَشَاه فَهُوَ حَشٍ، ابْن السّكيت، أرنبٌ مُحَشِّيةٌ - تعدُو الكِلابُ خَلْفَها حَتَّى تَنْبَهِر وَلذَلِك قِيل لَهَا مُقَطِّعة النِّياط، صَاحب الْعين، الرجُل يَحْتَشي من الإِبْرِدَة وَقد تقدّم الإحتِشاء فِي المُسْتَحاضة، غير وَاحِد، الرَّبْو - إنْتِفاخُ الجوفِ وَقد رَبَا - أَخذه الرَّبْو، ثَعْلَب، طَلَبْنا الصيْدَ حَتَّى تَرَ بَّينا - أَي بُهِرْنا، ابْن دُرَيْد، وَرِبَ جَوفُ الرجلِ وَرَباً - فسَد من داءٍ يُصيبه والجوف وَرِبٌ والإسم الوَرَب وَالْجمع أوْرابٌ وَقَالَ قاخَ البَطْن قَوْخاً وقَخاً - فسَد والقَضْع والقَضَع - وجَعٌ يُصيب الإنسانَ فِي البَطْن، صَاحب الْعين، وَهُوَ القُضَاع، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ القَطْع بطاء غير معَجمة، أَبُو عبيد، العِلَّوْص والعِلَّوْز - الوجَع الَّذِي يُقال لَهُ اللَّوَى، ابْن دُرَيْد، حَصِل بطنُه حَصَلاً - أصابَه اللَّوَى يَمَانِيَة وحَصِل الفرسُ - إشتَكَى بطْنَه من أكْل التُّراب، صَاحب الْعين، اللَّزَق واللَّسَق - اللَّوَى - وَهُوَ أَن تَلْتَزِق الرِّئة بالجَنْب، ابْن دُرَيْد، الدَّبْلة والدُّبَيلةُ - داءٌ يجتَمع فِي الجَوْف وإشتِقاقُه من دَبَلْت الشيءَ - جُمعْته والسَّحْج - دَاء يكون فِي الْبَطن والمُحَنْجِرُ - زَعَم قومٌ من أهْل اللُّغة أَنه الوجَع الَّذِي يُصيب البَطْن يُسَّمى الفِشِّيذق بِالْفَارِسِيَّةِ وَهُوَ شَبِيه بالهَيْضة، الْأَصْمَعِي، الجُسَاد وجَع فِي البَطْن وَأنْشد فِيهِ الجُسَادُ المحُحَنْجِرُ ثَابت، الوَرْى - فَسادُ الجَوْفِ وَمِنْه حَدِيث النَّبِي ﷺ (لأنْ يَمْتِليءَ جَوفُ أحَدِكُم قَيحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمْتليءَ شِعْراً) ويُقال لمَن فَسَد جَوْفُه مَوْرِيُّ وَلمن فَسَت رئِتُه مَرْئيُّ، اللحياني، قولُهم لَهُ الورَى وحُمَّى خَيْبَراً وشَرُّ مَا يُرَى فَإِنَّهُ خَيْسَرَي وَإِنَّمَا قَالُوا لَهُ الوَرَى للإتْباع، ابْن دُرَيْد، القُحَاب - فَسَاد فِي الجَوْف وَمِنْه إشتِقَاقِ القَحْبة فِي بعض الأَقَاويل وَقد تقدّم القْحاب فِي السُّعال وَقَالُوا حُبِجَ الرجُل وحَبِج - ورِمَ بطنُه وإئْتُطِم عَلَيْهِ وَهُوَ الحُبَاج فأمَّا الحَوْبَج - فَوَرَم يُصيب الإنسانَ فِي يَدَيه يمانِيَة قَالَ وَلَا أَدْري مَا صحَّتُها، ابْن السّكيت، مَغَسني بَطْني وَهُوَ المَغْس ورجُل مَمْغُوس ووجَدْت فِي بَطْني مَغْساً ومَغَساً ومَغْصاً وَقد مُغِس ومُغِص، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كَثُر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى قيل فلَان مَغَص من المَغَص - أَي ثَقيل، صَاحب الْعين، القَطْع - وجَع فِي البَطْن والتَّقَطيع - تَلَوي الأمعاء، ابْن السّكيت، غَمَرني بَطْني ومَلَكَني، ابْن دُرَيْد، أَرْزَمت الرِّيح فِي جَوْفه - صَوَّتت، أَبُو عبيد، وجَدْت فِي بَطْني رِزّاً ورِزِّيزَي - وَهُوَ الوَجَع وَقَالَ سَقَى بطنُه سَقْياً وإسْتَشْقَى وأسْقاهُ اللهُ والإسم السَّقْى - وَهُوَ مَاء يَقَع فِي البَطْن والأَحْبَنُ - الَّذِي بِهِ السَّقْي وَقد حُبِن حَبْناً وحَبنَ حَبَناً، ابْن دُرَيْد، وجدت فِي بَطْني وقْسْاً - وَهُوَ حرَكة من ريح أَو غَيرهَا والزَّحِير والزُّحَار - داءٌ يُصيب البطونَ، أَبُو حَاتِم، هُوَ تَقْطِيع فِي البَطْن، غَيره، الرُّمَاع - داءٌ فِي الْبَطن يَصْفَرُّ مِنْهُ الوجهُ رَمِعَ رَمَعاً ورُمِع

стр. 447

ورَمَع وأرَمْع وَقد تقدّم أَنه تغيرُّ اللونِ، ابْن دُرَيْد، الصَّفَر - حَيَّة تكونُ فِي البَطْن تُصيب الناسَ والماشيةَ وَهِي أعْدَى من الجَرَب وَإِنَّمَا تَشْتَدُّ على الْإِنْسَان وتُؤْذيه إِذا جاعَ وَمِنْه حَدِيثه ﵇ (لَا عَدْوَى وَلَا هامَةَ وَلَا صَفَرَ) ، صَاحب الْعين، الصَّفَر والصَّفَار والصُّفَار - دُود يكون فِي البَطْن يَصْفَرُّ مِنْهُ الوجهُ والصَّفار أَيْضا - السَّقْى وَقد صُفِر، ابْن دُرَيْد، الحُجَاف - داءٌ يُصيب مِنْهُ الإسهالُ ورجُل مَحْجوف والناقِبَة - داءٌ يأخُذ من طُول الضَّجْعة على الجَوْف، أَبُو عبيد، رَمَاه الله بغاشِيةٍ - وَهُوَ دَاء يأخُذُه فِي جَوْفه ٣ - (وجَع المَعِدَة) أَبُو عبيد، الذَّرَب - داءٌ يكونُ فِي المَعِدة وفَسادٌ وَقد ذَرِبَت ذَرَباً فَهِيَ ذَرِبة، ابْن دُرَيْد، مَذِرَت كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَمثله عَرِبَتْ عَرَباً وَهِي عَرِبَة، ابْن دُرَيْد، فاقَ الرجلُ من الفُوَاق - وَهِي الرِّيح الَّتِي تَخْرُج من مَعِدته وَقد همز فَقَالُوا فَأَق يَفْأَق فُؤَاقاً ٣ - (وجَع الكَبِد) غير وَاحِد، الكُبَاد - وجَع الكَبِد وَقد كُبِد كَبْداً، ابْن السّكيت، القَبَص - وجَع يُصيب الكَبِد عَن أَن يؤكَلَ التمرُ على الرِّيق ثمَّ يُشْرَب عَلَيْهِ الماءُ وَأنْشد أرُفْقَة تَشْكُو الحُجَافَ والقَبَصْ جُلُودهم الْيَنُ من مَسِّ القُمُص وَقَالَ عَليّ بن سليمن، الغاشيَة - وجَع يُصيب الكَبِد يُكْوَى مِنْهُ صاحِبُه وَقد تقدّم قَول أبي عبيد أَنه داءٌ فِي الجَوْف وَلم يُعَيِّن الكبِدَ، ابْن السّكيت، السُّوَاد - دَاء يأخُذ الإنسانَ من أكْل التَّمْر يَجِد مِنْهُ وجَعاً على كَبِده وَقد سِيدَ، صَاحب الْعين، كبِدٌ حَلِزَة - وجِعة ٣ - (وجَع الضِّلْع والقَلْب وَمَا يَغْشَاه) أَبُو عبيد، الشّغَاف - داءٌ يأخُذ تحتَ الشَّرَاسيف من الشِّق الأَيمْن، صَاحب الْعين، الشُّوْصَة - ريح تَعقَّد فِي الضُّلوع من قَوْلهم شاصَ فَمَه بالسِّوَاك إِذا أمَرَّه عَلَيْهِ من أسْفَله إِلَى فَوْقه وَذَلِكَ لِأَنَّهَا ترفَع القلْب وَقيل هُوَ من قَوْلهم شاصَ فَمَه بالسِّوَاك إِذا طَعن بِهِ فِيهِ لِأَنَّهُ يجد فِي جِسْمه كالوَخْز، قَالَ أَبُو عَليّ، القُلَاب - وجَعُ القَلْب وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإبِلَ وَقد قُلِب قَلْباً - شَكَا قلْبَه، صَاحب الْعين، الحَزَّازة والحَزَّاز - وجَعُ القَلْب وَقَالَ تَحَلَّز قلبُه من الحُزْن - وَهُوَ شِبْه الإعتِصار وَقد تقدّم نَحْو ذَلِك فِي الكَبِد، أَبُو زيد، خَفَق الفؤَادُ وغيرُه يَخْفِق ويَخْفُق خَفْقاً وخُفُوقاً وخَفَفاناً وأخْفَق وإخْتَفَق - إضْطَرب والخَقْقة - مَا يُصيب القلْب فيَخْفِقُ لَهُ وفُؤاد مَخْقُوق، سِيبَوَيْهٍ، وجَبَ وَجِيباً ووَجَف وَجِيفاً كَذَلِك جَاءَ على فَعِيل لِأَنَّهُ تَحَرُّك وإضْطِراب وهم مِمَّا يَبْنُون مثلَ هَذَا على فَعِيل كثيرا، صَاحب الْعين، على قَلْبه طَخَاءٌ طَخَاءة - أَي غَشْية وَفِي الحَدِيث (إنَ للقَلْبِ طَخَاءً كطَخَاءِ القَمَر) - أَي شَيْئا يَغْشَاه ٣ - (الوجَع من التُّخَمة وَغَيرهَا) التُّخْمة - سُوء مَغَبَّة الطعامِ وقِلَّة اسْتِمْرائِه تاؤه بَدلٌ من الْوَاو بِدَلِيل تَصاريفه وَلَيْسَ هَذَا البَدلُ بمُطَّرِد، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع تُخَم يذهَب إِلَى التَّنْويع، أَبُو زيد، طعامٌ وَخِيم - ذَميم المَغَبَّة وَقد وَخُم وَخَامةً، صَاحب

стр. 448

الْعين، تَوَخَّمته وإسْتَوخَمْته، ثَعْلَب، تَخِمَ الرجلُ وتخَم، الْأَصْمَعِي، اتَّخَم وَطَعَام مَتْخَمة - يَتَّخَم مِنْهُ، سِيبَوَيْهٍ، أتْخَمه الطعامُ التَّاء بدلٌ من الْوَاو وَهَذَا قَلِيل لَيْسَ بُمطَّرد وَإِنَّمَا قَلَّ إبدالُ التاءِ من الْوَاو الساكِنَة هُنَا لِأَن الواوَ فِيهَا لَيْسَ قبْلها كسرةٌ تُحوِّلُها فِي جَمِيع تَصَرٌّفها يَعْنِي أَنَّهَا لم تَعْتلَّ فِي أفعلَ إعتلالَها فِي إفْتَعَل فيجرِّئَهم الإعِلال على تحويلها تَاء فِي أفْعَلَ لكِنهمْ أبدلُوها مِنْهَا فِي هَذِه الحُرُوف مَعَ سُكونها وسلامِتها من الإعْتِلال كَمَا أبدلُوها من الْوَاو المفتُوحة فِي تيْقُور وَذَلِكَ أَنَّهَا الواوُ الَّتِي تًضَعَّف فِي غير مَا موضعٍ وَمَعَ ذَلِك فَإِنَّهَا تقَع بعد الضمَّة فِي يُفُعَل وكأنَّها من بَاب وُجُوه فإستجازُوا كَمَا إستجازوا البدلَ فِي وُجُوه، أَبُو عبيد، واخَمَني فوَخَمته أَخِمهُ، صَاحب الْعين، البَشَمُ - التُّخَمة وَقد بَشِم، غَيره، وأصلُه فِي البهائِم، أَبُو عبيد، إِذا إتَّخَم الرجلُ قيل جَفِس جفَساً وَإِذا غلبَ الدَّسَم على قَلْبه قيل طَسِيء طَسَأ، ابْن دُرَيْد، وطَسْأ وَكَذَلِكَ الإسم وَقَالَ طَسَاً طَسْياً إِذا شَرِب اللبنَ حَتَّى يُخَثَرِه وتَأْباه نَفسُه وطَسِمَ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَنَخَ طَنَخاً وَهُوَ طانِخٌ - مثلُ طَسيء، ابْن دُرَيْد، طَنَّخ الدسمُ على قَلْبه وَقَالَ طَنِخت الإبِلُ وطَنحَت - بَشِمت وَقيل طَنحِت سَمنت وطَنخِت بَشِمَت، أَبُو عبيد، غَمَته الطعامُ يَغْمِته غَمْتاً - بَشِم مِنْهُ فَإِن إنتَفَخ بطنُه قيل أضْروْرَى، قَالَ أَبُو عَليّ، حكى أَبُو عَمْر واطْروْري بِالطَّاءِ وَرِوَايَة أبي زيد أظْرَوْرَي بالظاء وَأَبُو عمر وِثِقَة وَأَبُو زيد أوثَقُ مِنْهُ وَقد سألْت عَنهُ بعضَ فُضحاء الحجِاز فوافقُوا أَبَا زيد فِيمَا حَكَاهُ وَسَأَلت جمَاعَة من الكِلَابِيِّين عَن الظَّاء فَلم يَعْرِفوها، أَبُو عبيد، حَبِط حَبَطاً كاظْروْرَى فَإِن وقَع عَلَيْهِ مَشْى البطنِ عَن تُخْمة قيل أَخذه الحُجِافَ وَهُوَ مَحْجوف فَإِن أكل لَحْمَ ضأنٍ فثَقُل على قلبه فَهُوَ نَعجٌ وَأنْشد كأنَ القومَ عُشُّوا لحمَ ضَأْنٍ فهم نَعِجُونَ قد مالَتْ طُلَاهُم والحَقْوة - وجَع فِي البَطْن من أَن يأكُلّ اللَّحْم بَحْتاً فَيَقَع عَلَيْهِ المَشْى وَقد حُقيَ، أَبُو زيد، هُوَ مُشتَقُّ من وجَع الحَقْويْن وَهُوَ الحِقَاء، أَبُو عبيد، السَّنِقُ - الشَّبْعان كالمُتَّخِم، ابْن دُرَيْد، كَظَّه الشَبَع إِذا امْتلأَ بطنُه حَتَّى لَا يُطيق النَّفَسَ، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي الكِظَّة وَقد تَكَظْكَظَ، ابْن دُرَيْد، البَرَدة - التُّخَمة وَكَذَا فُسَر فِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود (أصْل كلِّ داءٍ البَردَة) والنَّطْثَرة الطَّنْثرة أَن يأكُلَ الدسَمَ حَتَّى يَثْقُل عَنهُ جِسْمُه، أَبُو زيد، أكلَ طَعَاما فنَطِف مِنْهُ نَطَفاً - بَشِم، ابْن السّكيت، بَطِنَ بَطَناً وبِطْنةً - إمتَلَا بَطْنه، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ بَطِنٌ وبَطِين والمِلْئةُ كالبِطْنة والكِظَّة سوَّوْا بَينهَا لتَقارُبِها فِي الْمَعْنى، أَبُو حَاتِم، نَفَخه الطعامُ يَنْفُخه نَفْخاً فانْتَفَخَ - أَي إمتلأَ مِنْهُ فَبَشِم عَنهُ، أَبُو زيد، الكاتِبُ - المُمْتَليءُ شِبَعاً، ابْن دُرَيْد، أكْتَب عَلَيْهِ بطنُه - إشتَدَّ، أَبُو عبيد، أَكَلَ أُكْلة أعقَبَتْه سُقْماً - أَي أورَثَتْه إيَّاه، صَاحب الْعين، العِلَّوْص - التُّخَمة وعَلَّصتِ التُّخَمة فِي مَعِدتِه وَإنَّهُ لَعِلَّوْص - أَي مُتَّخِم وَقد تقدّم أَن العِلَّوْص اللَّوَى، الْأَصْمَعِي، عِرِب عَرَباً فَهُوَ عَرِبٌ - اتَّخَم وَقد تقدّم أَن العَرب فسادُ المَعِدة معَمْوماً بِهِ، أَبُو عبيد، أَبَلَة الطَّعام - ثَقَلتُه، ابْن جنى، هُوَ من الشَّيْء الوَبيل - أَي الوَخْم والهمزةَ فِيهِ بدَلٌ من الْوَاو كَمَا أبدلُوها مِنْهَا فِي أحَد الَّذِي بِمَعْنى وَاحِد وأنَاةَ ونحوِهما ٣ - (غَثَيان النَّفْس وضُعْفها) ابْن السّكيت، غَثَتْ نفسُه غَثْياً وغَثَياناً، قَالَ أَبُو عَليّ، وَأَصله الفَسَاد، ابْن السّكيت، غَثَى السيلُ المرتَعَ إِذا جمع بعضَه إِلَى بعْض وأذهب حَلاوتَه، ابْن دُرَيْد، غَثِيَت نفسُه غَثْياً، صَاحب الْعين، العَلَةُ - خُبْث فِي النفْس وضُعْف، أَبُو عبيد، لَقِسَت نفسُه لقَساً وتَمَقَّست وتَبَغْثَرت - غَثَت قَالَ يكون ذَلِك من سُوء الظنِّ حَتَّى تخْبُث نَفسه ويكونُ من الغَثَيان ويُقال غانَتْ نفسُه تَغِين ورانَتْ تَرين - غثَتْ، صَاحب الْعين، غِبِنَ على قلْبه

стр. 449

غَيْناً - تَغَشَّته الشَّهوةُ وَفِي الحَدِيث (إِنَّه لَيُغَان على قَلْبي حَتَّى أستغْفِرَ الله) أَبُو عبيد، جاشَتْ - غثَتْ، ابْن دُرَيْد، جاشَتْ جَيْشاً وجَيَشاناً، أَبُو عبيد، فَإِذا أردتَ أَنَّهَا ارْتفعَتْ من حَزَن أَو فَزَع قلت جَشَأَتْ، ابْن دُرَيْد، جَشَأتْ جُشُوءاً وتَجَشَّأتْ وَهِي الجُشْأة، الْأَصْمَعِي، جَشَأَتْ جُشُوءاً - ثارتِ للغَثَيان، أَبُو حَاتِم، تَجَشَّأَتْ تَجَشُّؤاً وَهُوَ الجُشَاء جَاءَ بِهِ على بِنَاء الأَدْواء، أَبُو زيد، هِيَ الجُشْأة، ابْن السّكيت، أصبحَ فلانٌ خاثِراً - أَي كَسْلانَ خَبيث النفْس، ابْن دُرَيْد، خَثَرتْ نفْسُه - غثَتْ وثَقُلت، وَقَالَ، الجائِرُ - غَثَيان النَّفس وَقد جِيرَ وَأنْشد فلمَّا سَمِعتُ القومَ نادَوْا مُقَاعِساً تَعَرَّضَ لي دونَ التَّرائِب جائِرُ وَقد تقدّم الجائِرُ فِي الحْلق، صَاحب الْعين، قَلَصت نفسُه تَقْلِص قَلْصاً - غثَتْ، وَقَالَ، إهْتَمَجت نفْسُ الرجلِ - ضَعُفت من جَهْد أَو حَرٍّ وإهتَمَج الرجلُ نفسُه ٣ - (القَيء وَنَحْوه) أَبُو حنيفَة، قاء يَقَيءُ وأصابَه قيُاء شديدٌ، ابْن السّكيت، قاءَ قَيْأ وَمِنْه قَوْلهم (كالكَلْب يَعُود فِي قَيْئِه) وَقد تَقَيَّأ وَقد قَيَّأته والقَيُوء - مَا قَيَّأته بِهِ، أَبُو عبيد، أعْنَد فِي قَيْئه وأعْنَدَه - أتْبَع بعضَه بعْضاً وَلم يَنْقَطِع، ابْن دُرَيْد، ثَعِعْت ثَعّاً وثَعَّة - قِئْت وَفِي الحَدِيث (إِن امْرَأَة أتَتِ النبيَّ ﷺ فَقَالَت يَا رسولَ الله إنَ ابْني هَذَا بِهِ جُنُون يُصيبه بالغَدَاء والعَشاء فمسحَ رسولُ الله ﷺ صَدَّره ودَعَا لَهُ فثَعَّ ثَعَّة فخَرج من جَوْفه جرْو أسْودُ فسَعَى فِي الأَرْض) ، أَبُو عبيد، إنثَعَّ القيءُ من فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الثَّعْثَعة - حِكايةُ صوتِ القالِس وَقد تَثَعْثَع بقَيْئه وثَعْثَعه، أَبُو حنيفَة إنتْعَّ الْقَيْء كأنْثَعَّ، أَبُو عبيد، أتَاعَ - قاءَ وَأنْشد يَمُجُّ عرُوقُها عَلَقاً مُتَاعَاً أَبُو حنيفَة، وَهُوَ التَّيْع، أَبُو زيد، تاعَ يَتيع تَوْعاً شاذُّ - قاءَ، غَيره، تَعَّ تَعّاً وأتَعَّ - قاء، أَبُو عبيد، هاعَ يَهُوع ويَهَاع مثله، أَبُو زيد، هاعَ هَوْعاً وهُوَاعاً وتهَوَّع - تقَيَّأ من غير كُلْفة وهَوَّعته أَنا، ابْن دُرَيْد، الإسم الهُوَاع الهَوْع وَكَذَلِكَ هَعَّ يَهَعُّ، صَاحب الْعين، هَعَّ يَهِعُّ هَعّاً - قاءَ، أَبُو حنيفَة، تَهَوَّعَ وأصابه هُوَاع وهُوَعاءُ، أَبُو عبيد، الطُّلعاء - القَيءْ وَقد أطَلْعَ، أَبُو حنيفَة، الإسْتِقاء - القَيءُ، ابْن دُرَيْد، تَعَّ تَعَّة كتَعَّ، وَقَالَ، خَشَعَ خَرَاشِيَّ صدْرِه إِذا ألْقَي بُصَاقاً لَزِجاً واحدُها خِرْشاءٌ، وَقَالَ، دَسَع يَدْسَع دَسْعاً - قاءَ، وَقَالَ، ذَرَعه القَيء - سبَقه فخرَج من فِيهِ والقَلْس - القيْءُ قلَسَ يَقْلِس، صَاحب الْعين، القَلْس - مَا خَرَج من الحلقِ ملْءَ فمٍ أَو دُونَ ذَلِك وَلَيْسَ بقْيءٍ فَإِذا غلب فَهُوَ القَيءُ، أَبُو عبيد، قَلَس قَلْساً وَقَلَساناً وَقد تقدّم أَن القلْس الغثَيان، ابْن السّكيت، راعَ عَلَيْهِ يُرِيع رَيْعاً - رجَع، غَيره، وكلُّ مَا رجَع فقد رَاع رَيْعاً وَمِنْه قَوْلهم لَيْسَ لَهُ رَيْع - أَي مَرْجوع، ابْن دُرَيْد، النُّخَاعة والنُّخامة واحدٌ - وَهُوَ مَا طَرَحه الْإِنْسَان من فَمِه، ابْن السّكيت، هُوَ مَا يَخْرُجُ من الصَّدْر، صَاحب الْعين، هُوَ مَا يَخْرُج من الخَيْشوم وَقد تَخَم يَنْخَمُ نَخْماً ٣ - (هَيجَان الدَّمِ) صَاحب الْعين، التَّبَيُّغ - هَيجَان الدَّمِ وفَوْرهُ حَتَّى تَظْهرَ حُمْرتُه وتَبْدُو فَوْرتُه بالجسَد وَفِي الحَدِيث (علَيكم بالحَجِامة لَا يَتَبَيَّغْ بأحدكم الدَّمُ) وَقيل أَرَادَ يَتَبَغَّي فقَلَب، ابْن السّكيت، تَبَيَّغ بِهِ الدمُ وتَبَوَّغ، ابْن دُرَيْد، سُلْطان الدَّم - تَبَيُّغه وسُلْطان كل شيءٍ - حِدَّته

стр. 450

٣ - (الرَّعف) صَاحب الْعين، الرُّعَاف - دمٌ يَسيل من الأَنْف، أَبُو عبيد، رَعَفَ يَرْعَف رَعفاً ورُعَافاً ورَعِفَ ورَعُف ورَعَف الدمُ نُفسُه يَرْعفُ وكل سابِق راعِفٌ، وَقَالَ، أنْثَعَّ الدمُ من أَنْفه - سالَ وَقد تقدّم فِي القْيء، غَيره، الخَوَى - الرُّعَاف، أَبُو عبيد، أَعْندَ الدمُ من أنْفِه - سالَ متَتَابعاً وَقد تقدّم فِي الْقَيْء ٣ - (الفالِجُ والخَدَر) أَبُو حَاتِم، الفالِجُ - ريح تأْخُذ الإنسانَ فتذْهَب بِشقِّه وَقد فُلِج فالِجاً مشتَقٌّ من الفلْجِ - الَّذِي هُوَ نِصف الشيءِ وَمِنْه فَلَجت الشَّيْء بينَهم - أَي قسَمْته، أَبُو زيد، خَدِرت رجلْه خَدَراً ومَذِلت مَذْلاً وأمْذلَّت وَأنْشد إِذا مَذَلَتْ رِجْلي دَعْوتُك أشتَفي بذِكْراك من مَذْل بهَا فَيهُون ٣ - (الجُدَرِيُّ وَنَحْوه) أَبُو عبيد، هُوَ الجُدَريُّ والجَدَريُّ وَأَرْض مَجْدَرة - ذاتُ جَدَريٍّ، الْأَصْمَعِي، جُدِر وجُدِّر، ابْن دُرَيْد، الجُدَرة والجَدَرة - سِلْعة تظْهر فِي الجَسَد وَجمعه جُدَر وجَدَر وأجْدار وَرجل أجْدَرُ وَبِه سُمِّي عَامر الأجْدر، أَبُو عبيد، الحَمَاق - مثلُ الجُدَريِّ وَرجل مَحْموق، صَاحب الْعين، وَهُوَ الحُمَاق بضِم الْحَاء، ابْن دُرَيْد، الحُمَيْقاء - شَبِيه بالجُدَري، صَاحب الْعين، والبَثْر - خُرَاجٌ صِغَار واحدته بَثْرة وَقد بَثَر جلدُه يَبْثُرُ بثراً وبَثِر بَثَراً وتَبَثَّر ووَجْه بَثِر، أَبُو عبيد، النَّبْخُ - الجُدَريُّ، ابْن دُرَيْد، هُوَ جُدَريُّ الغنمِ واحدته نَبْخة، صَاحب الْعين، هُوَ مَا نَفِط من الجسَد عَن الْعَمَل فخرَج عَلَيْهِ شِبْه قَرْح ممتليء مَاء، ابْن دُرَيْد، النَّبْخة والنُّبْخة كالنُّكْتة، أَبُو عبيد، الحَصْبة والحَصَبة - شِبْه الجُدَريّ، ابْن السّكيت، وَهِي الحَصِبة، صَاحب الْعين، وَقد حُصِب، ابْن دُرَيْد، بُدِىءَ الرجلُ - أَخذه الجُدَريُّ أَو الحَصَبة، اللحياني، الغُضَاب - الجُدَريُّ، أَبُو عبيد، أصْبحَ جِلْدُه غَضَبة وَاحِدَة إِذا لَبِسه الجُدَريُّ، ابْن دُرَيْد، الذَّميم - بَثْرٌ يَظْهَر فِي الوجُوه من حرِّ الشمسِ أَو سَفْع العَجَاج فِي الحرْب وَأنْشد أَبُو عَليّ وتَرَى الذَّميم على مَرَاسِنهِم غِبَّ الهِيَاج كمازِنِ النَّمْل ابْن دُرَيْد، الحَطَاط - بَثرٌ صَغِير أبيضُ يَظْهَر فِي الوُجوه واحدته حَطَاطةٌ وَمِنْه قيل للشَّيْء إِذا إستصْغَروه حَطَاطة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَبِذَلِك علمِنا أَن الْهمزَة فِي حُطائِط زَائِدَة لِأَن الصَّغِير مَحْطُوط، صَاحب الْعين، هِيَ بَثْرةُ تُقبِّح اللونَ ولاتُقَرِّح وَقد حَطَّ وجهُه ويُقال ذَلِك لكل من سَمِن وجهُه وتَهيَّجَ وَقد تقدّم أَن الحَطَاط بَثْرٌ فِي باطِن الكَمرَة وَأَنَّهَا حرُوقُها، أَبُو عبيد، القُوبَاء - الَّذِي يظْهَر بالجسَد، أَبُو حَاتِم، هِيَ القُوَبة والقُوَباء والقُوْباء وَقد تقوَّب جلدُه - تقَلَّع عَنهُ الجربُ وإنحلَق الشعرُ، صَاحب الْعين، العِنَبة - بَثْرةٌ تُعْدي والعَدَسَة - بَثْرةٌ تخُرج بالإنسان قلمَّا يَسلَم مِنْهَا وَقد عُدِس، أَبُو حَاتِم، المُوْم بالفارِسيَّة - الجُدَري يكونَ كُله قَرْحة وَاحِدَة، صَاحب الْعين، نَتَض الجِلْدُ نُتُوضاً - خَرج عَلَيْهِ داءٌ كأثار القُوباء ثمَّ تَقَشَّر طرائق بعضُها عَن بعض، صَاحب الْعين، الشَّوْكة - حُمْرة تَعْلُو الجسدَ فتُرْقىَ يُقال قد شِيكَ الرجلُ وَقد تقدّم أَنَّهَا داءٌ شِبيهٌ بالطاعُون، أَبُو عبيد، الحَصَف كالجُدَريِّ وَقد حَصِف حَصَفاً، صَاحب الْعين، هُوَ بَثْرٌ يَقيح وَلَا يعظْم وربَّما ظهر بمَرَاقِّ البطنِ فِي الحَرِّ، وَقَالَ، الشَّري - شَيْء يخْرُج على الجسَد كالدَّراهم، ابْن السّكيت، وَقد شَرىَ جسْمُه شَرىً وَهُوَ شَرٍ، ابْن دُرَيْد، الهَصَفُ كالحَصَف يمانِيَة قَالَ والهَرَصُ - الحَصَف يمانِيَة أَيْضا

стр. 451

٣ - (بَقَايَا المرَضِ) أَبُو عبيد، العَقَابيل - بَقَايا المرضِ، ابْن دُرَيْد، واحدُها عُقْبول وعُقْبُولة وَقد تقدّم أَنه مَا يَظْهَر على الشفَتيْنِ غِبَّ الحُمَّى، ابْن السّكيت، وَهِي العَقَابيسُ ٣ - (العِلاج والحِميْة) صَاحب الْعين، عالَجْت المريضَ وغيرَه مُعَالَجة وعِلَاجاً وَكَذَلِكَ عانَيْته والمُزَاوَلة - المُعالجَة وكلُّ مَا عالَجْته فقد زاوَلْته، ابْن السّكيت، داوَيْت السَّقيمَ - عالَجْتُه والدِّواء والدَّوَاء - مَا دوايْتهُ بِهِ وَقَالَ عَجَفت نفْسي على المريضِ أعْجِفُها عَجْفاً - حبَسْتها عَلَيْهِ أُمَرِّضه وأُعانِيه، ابْن دُرَيْد، الْهَاضُوم - الدَّوَاء يهضِم الطَّعام كالجَوَارِشْن هضَمَه يَهْضِمه هَضْماً - نَهِكه، صَاحب الْعين، الكِمَادة - خِرْقة دِسِمَة تُسَخَّن وتُوضَع موضِعَ الوجَع فيُسْتَشْفَى بهَا والعَرَّاف - الطَّبيب وَأنْشد فقُلْتُ لعَرَّاف اليَمَامِة داوِني فإنَّك إِن آبْرَأْتَني لَطَبيبُ صَاحب الْعين، حَمَيْت المريضَ مَا يضُره حِمْيةً - منعْتُه إيَّاه واحْتَماه هُوَ والشِّفاءُ - الدَّواءُ وَالْجمع أشْفية وَقد شَفَيته وأشْفَيْته - طلبْت لَهُ شِفاءً وَيُقَال أشْفني عَسَلاً - أَي إجعَلْه لي شِفاء واستَشْفَى - طلَبَ الشِّفاءَ واستَشْفَيْت - نِلْت الشِّفاءَ ٣ - (العِيَادة) صَاحب الْعين، عُدْته عُوْداً وعِيَادة - زُرْته، قَالَ ابْن جنى، فأمَّا قولُ أبي ذُؤَيْب أَلا لَيْتَ شِعْري هَل تَنَظَّر خالِدٌ عِيَادي على الهِجْرانِ أمْ هُوَ يائسِ فَإِنَّهُ يُقال عُدْته عِيَادةً وعِيَاداً وَقد يجوزُ أَن يكونَ أَرَادَ عِيَادتي فَحذف التَّاء للإضافةِ كَقَوْلِهِم شَعَرت بِهِ شِعْرةً ثمَّ قَالُوا ليتَ شِعْري وَرجل مَعْوود ومَعُود على التصْحيح والإعلال عَن ثَعْلَب وَرجل عائدِ وقومٌ عُوَّاد وعَوْد ونسوة عَوَائِدُ وعُوَّد وَلَا يُقَال عُوَّاد ٣ - (البُرْء) ابْن السّكيت، بَرِيء من مَرَضه وبَرأَ يبْرَأُ ويبْرُؤ بُرْءاً وأبْرأه الله، صَاحب الْعين، الصِّحَّة - ذَهَابُ الْمَرَض والبَرَاءة من العَيْب، غَيره، هُوَ الصَّحَاح والصُّحُّ صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً وَرجل صَحَاح وصَحيح من قوم أصِحَّاءَ وامرأةٌ صَحيحة من نِسْوة صَحَاحٍ وصَحَائِحَ، أَبُو عبيد، أَصَحَّ الرجلُ - صَحَّ مالُه وأهلُه كَانَ هُوَ صَحِيحاً أَو مَرِيضا وَفِي الْمثل (لَا يُورِدُ المُمْرِض على المُصِحِّ) أَي لَا يَسْتَطيع الَّذِي مَرِضتْ ماشِيَتُه أَن يُورِد على الَّذِي ماشِيَته صَحيحة وَقَالُوا الصَّوْم مَصَحَّةٌ ومَصِحَّة وَالْفَتْح أعِلَى - أَي يُصَحُّ عَلَيْهِ وصَحَّحْت الشيءَ - جعَلْته صَحيحاً، أَبُو عبيد، بَلَّ من مَرَضه يَبِلُّ بَلاًّ وبُلُولاً وأبَلَّ، ابْن السّكيت، وإستَبَلَّ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أطْرّغَشَّ، صَاحب الْعين، وَمثله ادْرَغَشَّ وتَحَتْرَش، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ تَقْشَقَش، ابْن السّكيت، وَكَانَ يُقال لقُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ وَقل هُوَ اللهُ أحَدٌ المُقَشْقِشَتانِ - أَي أَنَّهُمَا تُبْرئَانِ من النِّفاق، أَبُو عبيد، انْدَمَل كتَقَشْقَش، صَاحب الْعين، وَقد دَمَله الدَّواءُ، ابْن السّكيت، نَقِه ونَقَه فيهمَا جَمِيعًا نُقُوها ونقَها مثله، أَبُو زيد، رجلٌ ناقِةٌ من قوم

стр. 452

نُقَّه، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ أبْرَغَشَّ وتَطَشَّى وأَفْرَق، ابْن دُرَيْد، لَا يكون الإفْراق إلَاّ من مَرَض لَا يُصيب الإنسانَ إِلَّا مَرَّة وَاحِدَة كالجُدِريِّ والحَصَبة وَمَا أشبهَهَما، صَاحب الْعين، أفاقَ العَليل واسْتَفاق - نَقِه والإسم الفُوَاق وَكَذَلِكَ السَّكْران إِذا أصْحَى وَقَالَ جَرْشَم الرجلُ وجَرْشب إِذا كَانَ مَهْزولاً أَو مَريضاً ثمَّ انْدمَل وَيُقَال فِي المثَل للْمَرِيض يُسْرِع بُرْؤه كأنَّما أُنْشِط من عِقَال ونُشِط وَكَذَلِكَ للمَغْشِيَ عَلَيْهِ تُسْرع إفاقَتُه وللمُرْسَل فِي أَمر تُسْرِع فِيهِ عزيمتُه، ابْن السّكيت، خَطِف الرجلُ - مرض يَسيراً ثمَّ بَرَأ سَرِيعا، أَبُو زيد، ثابَ جِسْمه ثَوَباناً - أقبَل وأثابَ الرجلُ إِذا ثاب إِلَيْهِ جِسْمُه وصَلُح وَقد ثابَ الشيءُ ثَوْباً وثُؤُباً - رَجَعَ وَقَالَ قصَرَ عني الوجعُ يَقْصُر قُصُوراً - ذهَبَ وَقد يُستَعمْل فِي ذَهَاب الغَضَب، الْأمَوِي، إرَكَ يَأْرُكُ أُرُوكاً - بَرأَ ٣ - (الدَّاء لَا يُبْرأ مِنْهُ) أَبُو عبيد، إِذا كَانَ داءٌ لَا يُبْرَأ مِنْهُ فَهُوَ ناجسٌ ونَجِيس، صَاحب الْعين، رجل ناجِسٌ ونَجيس - لَا يَبْرَأُ من دائِه والذَّرَب - الدَّاء لَا يُبْرَأ مِنْهُ وَقد تقدّم أَنه فسادُ المِعدَة، أَبُو عبيد، وَمثله العُقَام، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُقَال والعُضَال، صَاحب الْعين، وَقد تعَضَّل الأَطِبَّاءَ - أعياهُمْ وَمِنْه عَضَله الأَمْر وأعْضَله - ثقُلَ عَلَيْهِ وغَلَبَه وَكَذَلِكَ داءٌ عَيَاءٌ كأنَّه يُعْيي من رامه، ابْن جنى، فَأَما قَول أبي ذُؤَيب لِشَانِئه طُولُ الضَّرَاعةِ منهُمُ وداءٌ عَياءٌ بالأَطِبَّة ناجِسُ فَإِنَّهُ أَرَادَ أعْيَا بالأَطِبَّة فجَاء بِالْبَاء لِأَن معنى أعْياه بَرَّح بِهِ وَنَحْوه قَول الله سبحانُه أُحِلَّ لكم ليلَةَ الصّيام الرَّفَثُ إِلَى نِسائِكم وَلَا يُقال رفَثْت الْمَرْأَة إِنَّمَا هُوَ رفَثْتُ بهَا ولكِنَّه لمَّا كَانَ فِي معْنَى الإفِضاء عَدَّاه بِمَا يُعَدَّى بِهِ أفْضَيت، غَيره، والدِّلَّخْم - الدَّاء الشَّديد ٣ - (النُّكْس) النُّكْس - العَوْد فِي المَرَض وَقد نُكِس نُكْساً، ابْن جنى، نُكِس نَكْساً والإسم النُّكْس، ابْن الْأَعرَابِي، الهَيْضة - مُعَاودة المَرض بْعدَ المَرَض وَقد تَهيَضَّ، ابْن السّكيت، المُسْتَهاض - المَريض يبْرَأ فَيْعمَل عَمَلاً يشُقُّ عَلَيْهِ أَو يَشْرَب شَرَاباً فيُنْكَس مِنْهُ والكسير يُسْتَهاض وَهُوَ أَن يتَمَاثل شَيْئا فيُعْجَل الحَمْل عَلَيْهِ والسَّوْق لَهُ فينْكَسر عَظْمهُ الثانِيةَ بَعْد جَبْره وتَمَاثُله فَذَلِك المُسْتَهاض والمَهِيض وكل وجَع هَيْض وهاضَ الحُزْن قَلبه - أَصَابَهُ مُدَّة بعد مدَّة، وَقَالَ، بِهِ مَرَض عِدَاد - وَهُوَ أَن يَدَعه زَمَانا ثمَّ يعاوِدَه وَقد عادَّه عِدَاد ومُعَادَّة وَكَذَلِكَ يُعادُّه السُّمُّ وَأنْشد فبِتُّ بليْلةٍ بَثَّت هُمُومي أرِقْت فقُلْت فِي أرَقي العِدَاد وعِدَاد السَّليم - أَن تُعَدَّله سبْعة أيَّام فَإِذا أمَضَت لَهُ رَجَوْا لَهُ البُرء وَمَا لم تَمْضِ لَهُ قيل هُوَ فِي عِدادِه، قَالَ غَيره، هُوَ من الحِسَاب كأَنَّ الوجَع بَعُدُّ مَا يَمْضي من السْنَة فَإِذا تَمَّت عاودَ المَلْدوغ وَفِي الحَدِيث (مَا زالَتْ أُكْلة خَيْبَر تُعادُّني فالآنَ أوانُ وَإِن قطَعَت أبْهَري) وَأنْشد يُلاقي من تَذكُّر آل سَلْمَى كَمَا يَلْقَى السَّليم من العِدَاد صَاحب الْعين، الرَّدْع والرُّدَاع - النُّكْس وَقد تقدّم أَنه الوجَع فِي الجسَد

стр. 453

٣ - (السِّلُّ) أَبُو زيد، السِّلُّ والسُّلال من الأدْواء معرف وَقد سُلَّ وأسَلَّه الله فَهُوَ مَسْلول عَليّ غير قِيَاس، أَبُو عبيد، السُّحَاف - السِّلُّ وَرجل مَسْحُوف، قَالَ أَبُو عَليّ، وَأَصله القَشْر وعِلَّة سَحُوف ومَطْرة سَحيفة فرْقُوا بَينهمَا لإخْتِلاف الموصُوفيْنِ وَقد تقدّم أَن السُّحَاف وجع يأخُذ بَين الكَتفين، أَبُو عبيد، الهَلْس والهُلَاس كالسُّلال رجل مَهْلُوس، أَبُو زيد، هَلَسه الداءُ يَهِلْسه هَلْساً - خامَرَه والجَوَى - السِّلُّ وتَطَاوُل الْمَرَض وَقد تقدّم أَنه داءٌ فِي الصَّدْر وَأَنه الهَوَى الباطُن وَقد جَوَى فَهُوَ جَوٍ وجَوَى وُصِف بالمصدَر، صَاحب الْعين، ذَبَل الإنسانُ يَذْبُل ذَبْلاً وذُبولاً - دَقَّ بعد الرِّيِّ وَكَذَلِكَ النَّبَات، ابْن دُرَيْد، اليَأْس والأيَاس - السِّلُّ، ابْن السّكيت، ذابَ جِسْمُه وإنثَمَّ وإنهَمَّ سَواء وَقد هَمَّه السقمُ يَهُمُّه هَمّاً - أذابَه وأذْهَب لَحْمه وَفِي الْمثل (هَمَّك مَا أهَمَّك) أَي أذابَك مَا حَزنَك وَمِنْه مَهْموم مَغْموم ٣ - (العَدْوَى) صَاحب الْعين، أَعْداه الداءُ - جاوَزَ إِلَيْهِ من غيْره والعَدْوَى - مَا يُعْدي من داءٍ وأَعْداه من خُلُقه كَذَلِك وَقيل أعْداه من خُلُقِه وعِلَّته صَرَفه ٣ - (البَرَص والجُذَام ونحوُه) غير وَاحِد، بَرِصَ بَرَصاً فَهُوَ أبْرِصُ وَامْرَأَة بَرْصاءُ قَالَ الشَّاعِر مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ مُرَّة أنَّه هَجَانا ابْن بَرْصاءِ العِجَان شَبيبُ وَحكى بُرِص فَهُوَ مَبْروُص، ابْن السّكيت، السُّوء - البَرَص وَمِنْه قَوْلهم مَا أُنْكِرُك من سُوء وَفِي التَّنْزِيل (تَخْرُجْ بَيْضاءَ من غَيْرسُوءٍ) ، أَبُو حَاتِم، معنى قولِهم مَا أُنْكِرُك من سُوء - أَي لَيْسَ إنْكاري لَك من سَوْء ظهر لي مِنْك، ابْن دُرَيْد، الأَسْلَع - الأبْرصَ وَهُوَ السَّلَع، صَاحب الْعين، رجُل مُوَلَّع - أبْرَصُ يُقَال وَلَّع اللهُ وَجْهَه، وَقَالَ، الأَحْسَب - الأَبْرص وَقيل الأحْسَب الَّذِي إبْيَضَّت جِلْدَته من دَاء ففَسَدت شَعَرتُه فَصَارَ أحْمَرَ وأبيَضَ يكونُ ذَلِك فِي الناسِ والإبِل والبَهَقُ - بياضٌ دُونَ البَرِص وَأنْشد فِيهَا خُطُوطٌ من سَوَاد وبَلَقْ كأَنَّها فِي الجِسْم تَوْلِيع البَهَقْ والجُذَام من الدَّاء مَعْروف وَرجل مُجَذَّم - نَزلَ بِهِ الجُذَام وَأَصله من الجَذْم - وَهُوَ القَطْع ٣ - (الجِرَاح والقُرُوح) غير وَاحِد، جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً والجُرْح الإسمُ وَجمعه جُرُوح، قَالَ أَبُو عَليّ، وَحكى أَبُو زيد أَجْرَاح وجِرَاح ونَفَى سِيبَوَيْهٍ أجْراح، أَبُو حَاتِم، وَهِي الجِرَاحة وَالْجمع جِرَاح أَيْضا يكونُ فِي الطَّعْن والضَّرْب، سِيبَوَيْهٍ، جَرْحه - أكثَرَ فِيهِ الجِرَاحات، ابْن السّكيت، رجُل جِريح من قوم جَرْحَى، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُجْمَع بِالْوَاو وَالنُّون لِأَن مؤَنَّثه لَا تلحقُه الهاءُ، صَاحب الْعين، القَرْحة - الجِرَاحة وَالْجمع قَرْحٌ وقُرُوح والقَرْح - عَضُّ السِّلاح وَنَحْوه مِمَّا يَخْرُج بالبَدَن، ابْن السّكيت، هُوَ القَرْح والقُرْح وكأنَّ القُرْح ألَمُ الجِرَاح وكأنَّ القَرْح الجِرَاحات بأعْيانهِا قَالَ وقريء (إنْ يَمْسَسْكُم قَرْحٌ) وقُرْح وَرجل قَريح وَقوم قَرْحَى، أَبُو عبيد، قَرَحْته أَقْرَحُه قَرْحاً - جَرْحته وَأنْشد

стр. 454

لايُسْلمِونَ قَريحاً حَلَّ وَسْطَهُمُ يوْمِ اللَّقاء وَلَا يُشْوُونَ مَن قَرَحُوا ابْن السّكيت، قَرِح الرجلُ خَرجَتْ بِهِ قُرُوح، صَاحب الْعين، رجل قَرِحٌ - قَرِيح جَريح ومَقْرُوح - بِهِ قُرُوح والقَرْح أَيْضا - البَثْر إِذا تَرامَى إِلَى فَسَاد وَقيل سُمَّيت الجِراحَات قَرْحاً بالمصدَر وَالصَّحِيح أَن القَرْحة الجِرَاحة وقَرِح قَلْبُ الرجلِ من الحُزْن وَهُوَ مَثَل بِمَا تقدّم، أَبُو عبيد، وأَقْرحَ القومُ - أصَاب مَوَاشِيَهم القَرْح، صَاحب الْعين، النَّمْلة - قُرُوح فِي الجَنْب ودَواؤُه أَن يُرْقَى صاحِبُها بريق ابْن المَجُوسي من أُخْته، ابْن دُرَيْد، كَلَمت الرجلَ أَكْلمِه كَلمْاً - جَرَحته، صَاحب الْعين، كَلَمته وكَلَّمته كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، وقولُه تَعَالَى (أَخْرجْنا لَهُم دَابَّةً من الأَرض تُكَلِّمُهم) قُرِئت تَكْلِّمُهم وتُكَلِّمهم فتَكلِمُهم - تَجْرحُهم وتُكَلِّمهم - من الْكَلَام وَقيل تَكْلمِهم وتُكَلِّمهم سَوَاء كتَجْرَحُهم وتُجَرِّحهم، ابْن دُرَيْد، رجل كَليم - مَكْلُوم وَالْجمع كَلْمَى والكَلْم - الجَرْح والجمعِ كِلَام وكُلُوم، وَقَالَ، أَثْأيْت القَومَ - جَرَحت فيهم وَأنْشد يَا لَكَ من عَيْبٍ وَمن إثْاءِ يُعْقِب بالقَتْل وبالسِّبَاء صَاحب الْعين، شَنَم الرجلَ يَشْنمِه شَنْماً - جَرَحه، أَبُو عبيد، مَضْني الجُرْح وأمَضَّني - يَعْنِي ألمنَي، ابْن الْأَعرَابِي، اللَّقَص - مَضَض الجِرَاحة، صَاحب الْعين، لَقَص الشيءُ جِلْدي يَلْقِصُه - أحْرقه بحَرَارتِه أَو حَرِّه، أَبُو عبيد، إِن أصابَ الإنسانَ جُرْح فَجعل يَنْدَي قيل صَهَى يَصْهَى فإنَ سالَ مِنْهُ شيءٌ قيل فَزَّ يَفِزُّ فَزيزاً وفَصَّ يَفِصُّ فَصيصاً، ابْن السّكيت، ويَفَصُّ فَصّاً، قَالَ أَبُو عَليّ، الفَصُّ - اسْم مَا سالَ من الجُرْح، صَاحب الْعين، الجُرْح يَنْفِث الدَّم إِذا أظْهَره ودَمٌ نَفِيث - مَنْفُوث، ابْن دُرَيْد، دَثَطت القَرْحةُ - إنفَجَر مَا فِيهَا وَلَيْسَ بثْبت، أَبُو عبيد، إِذا سالَ بِمَا فِيهِ قيل نَجَّ نجيجاً، الْأَصْمَعِي، نَجَّ يَنِجُّ نَجاًّ وَأنْشد فَإِن تَكُ قَرْحةٌ خَبُثَت ونَجَّت فإنَّ الله يَفْعَل مَا يَشاءُ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ وَعَى الجُرْح وَعيْاً والوَعْى - القَيْح، ابْن الْأَعرَابِي، وَعَى القَيْحُ فِي الجُرْح - إجتَمعَ، صَاحب الْعين، الأَنُّ - ضَرَبانٌ من الوَجَع فِي جُرْح أَو عِرْق، أَبُو عبيد، الصَّديد - الَّذِي كأنَّه ماءٌ وَفِيه شُكْلة، أَبُو زيد، صَدَّد الجُرْحُ وأصَدَّ، ابْن السّكيت، القَيْح - الأَبْيَض الخاثِرُ الَّذِي لَا يُخالِطُه دَمٌ وَقد قاحَ الجُرْحُ مدَّتُه وَقد أغَثَّ، ابْن دُرَيْد، يَقيح ويَقُوح وأقَاحَ، أَبُو عبيد، غَثيثةُ الجُرْح - مِدَّته وَقد أغَثَّ، أَبُو زيد، الْتَذَعتِ القَرْحة - قاحَتْ وَقد لذَعَها القَيْح، ابْن السّكيت، جَاءَت أتِيَّة الجُرْح - وَهِي مِثْل الغَثيثة رَوَاهُ ابنُ كَيْسانَ آتِيْة الجُرْح، صَاحب الْعين، هِيَ الحَضير وَقد تقدّم فِي السَّلَى، أَبُو عبيد، المِدَّة تَقْرى فِي الجُرْح - تَجْتَمِع، ابْن دُرَيْد، غَسِق الجُرْح - سالَ مِنْهُ أصْفَرُ وفَسَّروا الغَسَاق فِي التَّنْزِيل صَديدَ أهْلِ النارِ، قَالَ أَبُو عَليّ، كلُّ مَا سالَ فقد غَسِق وَمِنْه غَسِقَتْ عينهُ غَسْقاً - دَمَعت وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى حَميمٌ وغَسَّاق يُقال غَسَاق وغَسَّاق - وَهُوَ مَا يَسِيل من صَديد أهل النَّار والتخْفيف أكثرُ لِأَن هَذَا المِثَال على الأوْصاف أغْلَبُ مِنْهُ على الأسْماء وَقد جاءَ فِي الأَسماء نَحْو القَذَّاف والجَبَّان والكَلاّء، ابْن دُرَيْد، طِينَه الخَبَال - مَا يَسيل من جُلُود أهل النَّار ابْن الْأَعرَابِي، الغِينَة - مَا سالَ من الجِرَاح وَقيل هُوَ مادَّةُ الجُرْح، أَبُو عبيد، مَا سالَ من الجِيفَة، صَاحب الْعين، الخُرَاج من الدَّمِ أَو القَيْحِ كالصَّديد، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد المُهْل - مَادَّة الجِرَاح وَجمعه أمهْال وحَقيقته الفِضَّة المُذَابة، ابْن دُرَيْد، المَهْلة - صَديد المَيِّت زعمُوا وَفِي الحَدِيث (إنَّما هُوَ للمَهْلة والتُّراب) ، صَاحب الْعين، الصَّلَب - صَديد الميِّت والمَصْلوب مشتَقُّ من ذَلِك والصَّلِيب - المَصُلوبُ، أَبُو زيد، غَذْ جُرْحه يَغُذُّ - سالَ مِنْهُ شيءٌ كالقَيُح،

стр. 455

قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو عبيد، فِي بَاب أمْراض الإبِلِ إِذا كانتْ بِهِ دَبَرْةٌ فبَرأَتْ وَهِي تَنْدَى قيل بِهِ غاذُّ وتركْت جُرْحَه يَغِذُّ، قَالَ أَبُو عَليّ، مَا سالَ من الجُرْح فقد غَذَّ وَكَذَلِكَ الدَّبَرُ، ابْن السّكيت، يَقُولُونَ للَّتي نَدْعوها نحنُ الغَرْب وَهُوَ الناصُور الغاذُّ حيثُمَا كَانَ من الجَسَد بعد أنَ يسيل مِنْهَا الماءُ وَلم يَعْرِف الغَرْب إِلَّا فِي اسْتِغْراب الدَّمْعِ وسَيَلانِه عنْد البُكاء، وَقَالَ مرّة، الغَرْب - عِرْق يَسْقي وَلَا يَنْقَطع، أَبُو زيد، عِرْق ناشِرٌ - مُنْتَبر وكلُّ مَا إرْتَفَع فقد نَشَز، أَبُو عبيد، فَإِن فَسَدت القَرْحة وتَقَطَّعت قيل أَرِضتْ أَرضاً وتَذَيَّأت وتَهَذَّأتْ، الْأَصْمَعِي، إسْتَشْأفَت القَرْحة - إنتهَتْ مُنْتهاها وخَبُثَت وَصَارَ لهَا أصْل وَمِنْه استَأصْل اللهُ شَأْفَتَهُ وَلِهَذَا معنى آخرُ سنأتي عَلَيْهِ فِي مَوْضِعه إنْ شاءَ الله، الْأَصْمَعِي، أصْمأَكَّ الجُرْح - وَرِم، صَاحب الْعين، شَخَص الجُرْح - وَرِم، ابْن السّكيت، أيْهَتَ الجُرْح وثَنِت ثَنَتاً - إستَرْخَى وأنْتَن ويُقال نَثِتَ وَقد تقدّم فِي غيْر الجُرْح، ابْن دُرَيْد، الزَّلَعَة - جِرَاحه فاسِدَةٌ وَقد زَلِعتَ زَلَعاً، وَقَالَ، غِمِلَ الجُرْح غَمَلاً - عُصِب فأفْسَده العِصَاب، ابْن دُرَيْد، إنْفَضَخَت القَرْحة - إنْفَتَحت وكل شَيْء إنْفَضَخ فقد إتَّسع، أَبُو عبيد، إنْفَضَجت كَذَلِك، صَاحب الْعين، جُرْحٌ ذَرِبٌ - يزْداد إتِّساعاً وَلَا يُقْبل للبُرْء وَأما الذَّرَب من الأَمْراض فَأْخُوذ من الجُرْح الَّذِي لَا يَبْرَأ، ابْن السّكيت، نَتَأت القَرْحَة تَنْتَأ نُتُوءاً - إتَّسَعت ومَجِلت - أَي وَرِمَت، أَبُو زيد، إسْتغارَتِ القَرْحة والجَرْحة - تَوَرَّمت، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ الدَّمُ مَاتَ فِي الجُرْح قيل قَرَتَ فِيهِ الدمُ يَقْرِت قُرُوتاً، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُ القُرُوت اليُبْس قَالُوا مِسْكٌ قارِتٌ - وَهُوَ اليابِسُ العَتيق، قَالَ صَاحب الْعين، هُوَ أيْبَسُه وأحسنُه، ابْن دُرَيْد، قَرَت الظُّفْر - مَاتَ فِيهِ الدَّمُ، أَبُو زيد، نَكَأْت الجُرْح أَنكَأَُهُ نَكْأ - قشَرْته قبْل أَن يَسْتَريح، الْأَصْمَعِي، وَكَذَلِكَ القَرْحة، ابْن السّكيت، البَسْر - أَن يُنْكَأ الجِبْنُ قبْل أَن يَنْضَجَ، ابْن دُرَيْد، دَأَظْت القَرْحة - غَمَزتها ففَضَخْتها فَإِن إنتَقَض الجُرْحُ ونُكِس قيل غَفَر يَغْفِر غَفْراً، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَفْر فِي الجُرْح وَغَيره وأظُنُّ ابْن السّكيت عَمَّ بِهِ وَأنْشد هُوَ وَأَبُو العَبَّاس عَمَّ بِهِ وَأنْشد هُوَ وَأَبُو العَبَّاس خَلِيليَّ إنَّ الدارَ غَفْرِ لِذى الهَوَى كَمَا يَغْفِر المَحْمومُ أَو صاحِبُ الكَلْمِ صَاحب الْعين، النَّطْف - غَفْر الجُرْح والخُرَاج، أَبُو عبيد، زَرِفَ زَرَفاً وغَبِر غَبَراً مثل غَفَر، ابْن دُرَيْد، نَغِل الجُرح نَغَلاً فَهُوَ نَغِلٌ - فسَدَ، أَبُو عبيد، بَرِيء جُرحُه على بَغْي - وَهُوَ أَن يَبْرأ وَفِيه شَيْء من نَغَل، صَاحب الْعين، وَقد بَغَى بَغْياً، أَبُو زيد، بَرِيء جُرحُه على وَعْى كَذَلِك وعد تقدّم أَن الوَعْى القَيْح، أَبُو عبيد، فَإِن أدخَلْت فِيهِ شَيْئا تسُدُّ بِهِ قيل دسَمْته أدْسُمه دَسْماً وَأنْشد إِذا أرَدْنا دَسْمَه تنَفَّقاً واسمُ ذَلِك الشيءِ الدِّسَام وَفِي بعض الحَدِيث (إِن للشَّيْطَان دِسَاماً) يَعْنِي سِدَاداً يمنَع بِهِ من رُؤْية الحقَّ، صَاحب الْعين، أسْفَفْت الجُرْحَ الدَّواءَ - حشَوْته بِهِ، ابْن السّكيت، سَبَرت الجُرْح أسْبُره سَبْراً والسِّبَار والمِسْبار والمِسْبر - مَا أدخَلْته فِي الجُرْح لتنْظُر إِلَى قَدْرِ غَوْره وَأنْشد تَرُدُّ السِّبَار على السَّابِرِ صَاحب الْعين، المُحَارَفة - مُقايَسَة الجُرْح بالمِسْبار وَاسم المِيل المِحْراف، أَبُو زيد، صَمَمت الجُرحَ أَصُمُّه صَمّاً - وَهُوَ سَدُّكَه بالدَّواء وبالأَكُول - وَهُوَ مَا جعَلْته فِي الجُرح ليَأْكُلَه ويُوَسِّعه، صَاحب الْعين، ضَمَدت الجُرْح أَضْمِده ضَمْداً - عصَّبته وَكَذَلِكَ الرَّأس إِذا مسَحْت عَلَيْهِ بُدهْن أَو مَاء ثمَّ لفَفْت عَلَيْهِ خِرْقة وَاسم مَا يُلْزَق بهما الضِّمَاد وَقد تَضَمَّد والمَضْد لُغَة فِي الضَّمْد، أَبُو عبيد، فَإِن سالَ مِنْهُ الدَّمُ قيل جُرْح تغَّار ونَغَّار وَهُوَ

стр. 456

بالنُّون أشبهُ، عَليّ، نَغَّار من نَغَران القِدْر - وَهُوَ غَلَيانها، ابْن السّكيت، نَعَّار بالنُّون والعينِ غيرَ مُعْجمة، أَبُو عبيد، نَعَر الجُرْحُ وغيرُه يَنْعِر نَعيراً - صَوَّت، ابْن دُرَيْد، قَصَّع الجُرْح بِالدَّمِ - شَرِق بِهِ وامْتَلأ وقَصَّعت الناقةُ بجِرَّتها - ملأَتْ فاهَابها وَفِي الحَدِيث (وَهِي تُقَصِّع بِجرَّتها) من ذَلِك وتَقْصَع جَائِز، الْأَصْمَعِي، إِذا انْقَطع دمُه قيل رَقَأ يَرْقأ رُقُوأً وَقد أرْقَأت الدمَ والعِرْقَ وَاسم مَا أرْقأْته بِهِ الرَّقْوء، ابْن السّكيت، لَا تَسُبُّوا الإبِلَ فَإِن فِيهَا رَقُوء الدَّمِ وَقد تقدّم عامَّة ذَلِك فِي الدمْع، أَبُو عبيد، فَإِذا سَكَن ورَمُ الجُرْح قيل حَمَص يَحْمصُ حُمُوصاً وإنْحَمص، صَاحب الْعين، جُرِحٌ حامِص وحَمِيص وَقد حَمَصه الدَّواءُ حَمْصاً، ابْن دُرَيْد، إنْمَسَخ كإنْخْمَص وحَمَص وحَمُص كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَمثله إسْتخاتَّ، أَبُو زيد، نضَا ورَمُ الجُرْح نُضُوّاً - إنْحَمَص، ابْن السّكيت، يُقال للجُرح إِذا يَبس وذَهَب ماؤُه قَبَّ يَقِبُّ قُبوباً، أَبُو عبيد، فَإِذا صَلَح وتماثَلَ قيل انْدَمَل وأرَكَ يَأْرُك أُرُوكاً وَقد تقدّم الإنْدمال والأُرُوك فِي عامَّة البُرء، ابْن السّكيت، ظَهَرت أَرِيكة الجُرْح - ذَهَبت غَثِيثته وَظهر اللحمُ صَحِيحا أحمَرَ وَلم يَعْلُه الجِلْد وَلَيْسَ بعد ذَلِك إِلَّا عُلُوُّ الجِلد والجُفُوفُ، صَاحب الْعين، لَزَك الجُرْح لَزْكاً - استَوَى نَبَاتُ لحمِه ولَمَّا يبْرأْ بعْدُ، أَبُو زيد، أَلَبَ الجُرْح أَلْباً - برَأ أعْلاه وأسْفَله نَغِلٌ، ابْن دُرَيْد، أرْأَمْت الجُرْح إِذا داويْته حَتَّى يَبْرأ فيَلْتئِمَ، أَبُو عبيد، فَإِذا علَتْه جِلدة للبُرء قيل جَلَب يَجْلِب ويَجْلُب وأجْلَب فَإِذا تَقَشَّرت عَنهُ الجلدةُ للبُرء قيل تَقَشْقَش وَقد تقدّم فِي عامَّة البُرء وَيُقَال للجُرح إِذا تَقَشَّر تَقَرَّف والقِشْرة - القِرْفة وَأنْشد والقَرْح لم يتَقَرَّفِ أَي لم يَعْله ذاكَ، ابْن السّكيت، قَرَفت القَرْحة أقْرِفُها قَرْفاً - نكَأتها وَيُقَال للقَرَّح والجُدَريِّ والجَرَب إِذا تقَرَّف ويَبِس وقَفَل قد تَوسَّف جلْدُه وتقَشَّر والعَرْفة - قَرْحة تَخْرُج فِي بَيَاض الكَفِّ وَقد عُرِف والزَّبيبة كالعَرْفة، صَاحب الْعين، السَّعْفة والسَّعَفَة - قُرُوح تخْرُج فِي رأسِ الصبيِّ وَقد سُعِف وَقد تكون للرجُل فِي رأسِه وَهُوَ داءٌ يورِث القَرَع يُقال لَهُ داءُ الثَّعلَب لِأَنَّهُ يُصيب الثعالِبَ كثيرا فَلذَلِك نُسِب إِلَيْهَا ٣ - (الْآثَار من الجُروح والضَّرْب) أَبُو عبيد، الأثْر من الجُرْح وغيِره فِي الجَسَد وغيرِه يَبْرأ ويَبْقَى أثَرُه، وَقَالَ، يُقَال إِذا بَقيت للجُرْح آثَار عَرِب عَرَباً وحَبِطَ حَبَطاً وحَبر حَبرَاً وَقد أحْبَره، غَيره، وَهُوَ الحَبَار والحْبْر، ابْن السّكيت، جمع الحَبَار حَبَارات وَجمع الحِبْر حُبُور وأحْبار وَقد أَحْبر بجلْده - تَرك بِهِ حَبَارً، أَبُو عبيد، العاذِرُ - الأَثَر وَأنْشد أُزَاحمِهُم بِالْبَابِ إِذْ يَدْفَعُونَني وبالظَّهْر منيِّ من قَرَى البابِ عاذِرُ والنَّدَب - الأَثَر، ابْن السّكيت، هُوَ أَثَرُ الجُرْح إِذا لم يَرْتِفعْ عَن الجِلد وَجمعه أنْداب ونُدُوب، صَاحب الْعين، وَهِي النَّدَبة، ابْن دُرَيْد، وَقد نَدِب نَدَباً، أَبُو زيد، إِذا لم يرتَفِع عَن الْجلد فَهِيَ نَدَبة وَجَمعهَا النَّدَب وَقد نَدِب ظهرُه نُدُوباً ونُدُوبةً وأنْدبْتُ فِي ظهْره وبظَهْره نَدَباً - يَعْنِي أبقيُتُه، صَاحب الْعين، أنْدب الجُرح - صلُبت نَدَبتُه وجُرْح نَديبٌ، أَبُو زيد، فِي ظَهْره جُدَر واحدتُه جُدَرة وجَدَر واحدتُه جَدَرة - وَهُوَ أثَرُ الجُرْح من الضَّرب إِذا ارتفَع عَن الْجلد وتُدْعَى النَّدَب جُدَراً وَلَا تُدْعَى الجُدَر نَدَباً وَقد جَدِر ظهرُ الرجلِ جَدَراً، أَبُو عبيد، البَلَد - الأَثَر وَجمعه أبْلاد والعُلُوب - الآثَارُ، ابْن السّكيت، وَاحِدهَا عَلْب وَقد عَلَبته أَعْلُبه، صَاحب الْعين، الكَدْة بِالْحجرِ وَنَحْوه - صَكُّ يؤَثِّر أثَراً شَديداً، ابْن السّكيت، كَدَه يكَدْه كَدْها وتَكَدَّه جلْدُه، ابْن السّكيت، الكَدْح كالكَدْة وَجمعه كُدُوح، ابْن دُرَيْد، تَكَدَّح جِلْدُه، صَاحب الْعين، الكَتْح - دُون الكَدْح من

стр. 457

الحَصَى والشيءِ يُصيب الْجلد فيؤَثَر فِيهِ وَلَا يبلُغ الكَدْح، اللحياني، كَتَهه كَتْها ككَتحه والسِّمْحاق - أثَرُ الخِتَان، أَبُو عبيد، الدَّعْس - الأَثَر، ابْن دُرَيْد، قَرِه جِلْدُه قَرَها - تَقَشَّر واسوَدَّ من أثَر الضَّرْب، ابْن السّكيت، بِهِ وَقْره - أَي أثَر ضَرْبة، أَبُو عبيد، الحَرْشُ - الأَثَر وَجمعه حِرَاش وَبِه سُمِّي الرجل حِرَاشاً، وَقَالَ، شَيْنٌ عَبَاقِيَةٌ - لَهُ أثَرٌ باقٍ ٣ - (الغُدَدة ونحوُها) الْأَصْمَعِي، الغُدَّة والغُدَدَة كلُّ عُقْدة فِي جسَد الإنسانِ أطافَ بهَا شَحِم وَقيل هِيَ كلُّ عُقْدة بَين العَصَبة واللَّحْم وَالْجمع غُدَد، صَاحب الْعين، السِّلْعة - الغُدَدة فِي العُنُق والجَمْع سِلَع وَقيل هِيَ تكون فِي البدنِ - وَهِي هَنَة تَمُوج إِذا حَركَّتها تحتَ الجِلْد والغُدْبة - لحْمَة غَلِيظة شَبِيهة بالغُدَدة، غَيره، النُّكَاف والنَّكَفة - الغُدَدَة وابل مُنَكَّفة، الرزاحي، الضَّوَاة - غُدَدة تحتَ شَحْمة الأُذُن فوقَ النَّكفَة، صَاحب الْعين، الضَّوَاة - ورَم يكونُ فِي حُلُوق الْإِبِل وَغَيرهَا وَقد ضُويت الإبلُ وكل سِلْعة فِي البَدَن ضَوَاة، ابْن السّكيت، الجَدَرة - الغُدَدة وَقد تقدّم أنَّها الجُرْح وَأَنَّهَا من البَثْر ٣ - (الخُدُوش والشِّجَاج) صَاحب الْعين، خَدَش جِلْدَه خَدْشاً - مَزَّقه، ابْن السّكيت، أصابَه خَدْش ومَرْش وَهِي الخْدُوش والمُرُوش والمَرْش - شَقُّ الجِلد بأطراف الأَظافير وَهُوَ أَضعْف من الخَدْش مَرَشه يَمْرُشه مَرْشاً، ابْن السّكيت، القُطُوف كالمُرُوش الْوَاحِد قَطْف وَقد قَطَفه يَقْطِفه قَطْفاً، ابْن دُرَيْد، وقَطَّفه وَأنْشد ابْن السّكيت ولَكِن وَجْهَ مَوْلَاكَ تَقْطِف وَقَالَ، أصابَه شيءٌ فَجَش وجْهَه وَبِه حَجْش وسَحَج وجهَه وَبِه سَحْج، صَاحب الْعين، السَّحْج - القَشْر وَذَلِكَ أَن يُصيب الشيءُ الشيءَ فيَقْشِر مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا كَمَا يُصيب الحافَر من الحَفَا والإنسانَ وغيرَه من الْحَائِط سَحَجَه يَسْحَجُه سَحْجاً وَمِنْه حمارٌ مُسَحِّج ومِسْحاج، ابْن دُرَيْد، حَجَس جلدَه يَحْجَسه حَجْساً - قشَره والشين أعرَفُ، اللحياني، الذَّحْج كالسَّحْج ذحَجه يَذْحَجه، صَاحب الْعين، الشَّحْطة - أثَرُ سَحْج يُصيب جَنْباً أَو فَخِذاً أَو نحوَهما والخَرْش - الخَدْش فِي الجسَد كِلّه خَرَشه يَخْرِشه خَرْشاً وأخْرَشه وخَرَّشه والرَّتْخ - قِطَع صِغَار فِي الجِلْد خاصَّة وأرْتَخ الحَجَّام - إِذا لم يُبْلغ فِي الشَّرْط، ابْن السّكيت، مَرَّتْ بِي غِراَرة فحَشَتْني - أَي سَحَجتْني ومَحَشه الجِدَار يَمْحَشه مَحْشاً، وَقَالَ الْكلابِي، أقولُ مَرَّت بِي غِرَارة فمَشنَتْني وأصابَتْني مَشْنةٌ - وَهُوَ الشيءُ لَهُ سَعة وَلَا غَوْرَ لَهُ فَمِنْهُ مَا بَضَّ مِنْهُ دَمٌ وَمِنْه مَا لم يَجْرَح الجِلْدَ، ابْن الْأَعرَابِي، كَدَوْت وَجْهه - خدَشْته، ابْن دُرَيْد، الفَجْش - الشَّدْخ يمانيَة، صَاحب الْعين، الرَّدْخ والرَّدَخ - الشَّدْخ، وَغَيره، الشَّدة كالشَّدْخ وَقد شَدَه رأسَه، أَبُو عبيد، الخُمَاشَة من الجِرَاحات - مَا لَيْسَ لَهُ أرْش معْلومٌ مثل الخَدْش ونحوِه وَقد خَمَش يَخْمِش ويَخْمُش خِمْشاً، صَاحب الْعين، الخَمِش - الخَدْش فِي الوجْه وَقد يسْتَعْمل فِي سَائِر الجسَد وَالْجمع خُمُوش خَمشَه خَمْشاً وخُمُوشاً وخَمْشة، قَالَ أَبُو عَليّ، الخُدُوش فِي الجِسْم والشِّجاج فِي الرأْس، أَبُو زيد، الشَّجُّ فِي الوجْه والرأْس وَلَا يكونُ فِي غيْرِهما، ابْن السّكيت، لَا يكونُ الشَّجُّ إِلَّا فِي الوجْه، أَبُو زيد، وَهِي الشَّجَّة وَجَمعهَا شِجَاج، قَالَ أَبُو عَليّ، شَجَجْته أشُجُّه شجّاً، صَاحب الْعين، الشَّجَجُ - أثَرُ الشَّجَّة فِي الجَبين والنعْت مِنْهُ أشَجُّ الشَّجيج - المَشْجُوج والعرَبُ تُسَمِّي الوِّتدَ شَجيجاً ومُشَجَّجاً لشَعَثه وَكَانَ بَينهم شِجَاج - أَي شَجَّ

стр. 458

بعضُهم بَعْضاً والسَّلْعة - الشَّجَّة مَا كانتْ وَالْجمع سَلعَات وسِلَاع وسَلْع وسَلَعٌ، ابْن السّكيت، أيْسَرُ الشِّجَاج الدَّاميِّة - وَهِي الَّتِي يَخْرُج مِنْهَا دمٌ، ثَابت، الدَّامِعة - الَّتِي يَسيل مِنْهَا دمٌ، أَبُو عبيد، أوَّل الشِّجاج الحارِصَة - وَهِي الَّتِي تَحْرِص الجلدَ - أَي تشُقُّه قَلِيلا وَمِنْه حَرَص القَصَّار الثوبَ - شقَّه، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي حَرَصت من وَراء الجِلد وَلم تخَرْقه، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه إشْتِقاق الحَريْصة - وَهِي المَطْرة الَّتِي تَقْشِر وجهَ الأرِض فَرَّقوا بَين البِناءينْ، أَبُو حَاتِم، الحُريْصة - دُونَ الحارِصة والحَريصة على غير لفْظ التصغير كالحارِصة وَقد حَرَصْته أَحْرِصه حَرْصاً - أصبْته بُحَريْصة، أَبُو عبيد، ثمَّ الباضِعَة - وَهِي الَّتِي تُشُقُّ اللَّحْم بَعد الجِلْدِ، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَرَحت الجلَد وأخذتْ فِي اللَّحْم وَلَا فِعْلَ لَهَا، أَبُو عبيد، ثمَّ المُتلَاحِمة - وَهِي الَّتِي أخذَتْ فِي اللَّحْم وَلم تَبْلُغ السِّمْحاق - وَهِي الَّتِي بينْها وبينَ العَظْم قُشَيْرة رَقيقة وكل قِشْرة رَقيقة سِمْحاقٌ وَمِنْه قيل فِي السَّماء سَمَاحيقُ من غَيْم وعَلى ثَرْب الشاةِ سَمَاحيقُ من شَحْم، ابْن السّكيت، السِّمْحاقُ اسمُ السَّحَاة الَّتِي بَين اللحْم والعَظْم وَقد تقدّم أنَ السِّمْحاق أثَرُ الخِتَان، قَالَ أَبُو عبيد، أخبَرَني الواقديُّ أَن السِّمْحاق عِنْدهم المِلْطا وَهِي المِلْطاة بِالْهَاءِ فَإِذا كانتْ على هَذَا فَهِيَ فِي التقْدير مَقْصورة قَالَ وَتَفْسِير الحَدِيث الَّذِي جَاءَ (يُقْضَى فِي المِلْطَا بدِمها) مَعْنَاهُ أَنه حينَ يُشَجُّ صاحِبُها يؤخَذ مِقْدارُها تلكَ الساعةَ ثمَّ يُقْضَي فِيهَا بالقِصاص أَو الأرْش لَا يُنْظَر إِلَى مَا يحدُث فِيهَا بعد ذَلِك من زيادةٍ أَو نُقْصان فَهَذَا قَوْلهم وَلَيْسَ قولَ أهلِ العِراق، أَبُو زيد، اللاطِئَة كالمِلْطا، أَبُو عبيد، ثمَّ المُوْضحة - وَهِي الَّتِي تُبْدي وَضَح العظمِ ثمَّ الهاشِمَة - وَهِي الَّتِي تَهْشِم العظمَ، أَبُو زيد، هِيَ الَّتِي هَشَمت العظمَ وَلم يتَبَايْن فَراشُه وَقيل هِيَ الَّتِي هَشمتّه فنُقِش وأُخْرِج فَراشُه وتبايَنَ، أَبُو عبيد، ثمَّ المُنَقِّلة - وَهِي الَّتِي يَخْرجُ مِنْهَا فَرَاش العِظام، صَاحب الْعين، شَجَّه مُفْرِشة ومُفْتَرِشة - تبلُغ فَرَاش القِحْف، أَبُو عبيد، ثمَّ الآمَّة - وَهِي الَّتِي تَبْلُغ أُمَّ الرَّأْس - وَهِي الجِلْدة الَّتِي تكونُ على الدِّماغ، ابْن السّكيت، الآمَّة - أشدُّ الشِجَاج - وَهِي الَّتِي تَصِل إِلَى الدِّماغ فرُبما نُقِشَت وَرُبمَا لم تُنْقَش وصاحبها يُصْعق لصَوْت الرَّعْد ورُغَاء البعيرِ وَلَا يُطيق البُرُوزَ فِي الشَّمْس وَبَعض العَرب يقولُ مَأْمُومة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مَفْعولة فِي معنى فاعِلة كَقَوْلِه تَعَالَى (أنَّه كَانَ وَعْدُه مَأْتِيّاً) قَالَ وَجمع الآمَّة مَآئِمُ جعله من بَاب مَلامِحَ وأنشدنُ على الدِّماغ، ابْن السّكيت، الآمَّة - أشدُّ الشِجَاج - وَهِي الَّتِي تَصِل إِلَى الدِّماغ فرُبما نُقِشَت وَرُبمَا لم تُنْقَش وصاحبها يُصْعق لصَوْت الرَّعْد ورُغَاء البعيرِ وَلَا يُطيق البُرُوزَ فِي الشَّمْس وَبَعض العَرب يقولُ مَأْمُومة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مَفْعولة فِي معنى فاعِلة كَقَوْلِه تَعَالَى (أنَّه كَانَ وَعْدُه مَأْتِيّاً) قَالَ وَجمع الآمَّة مَآئِمُ جعله من بَاب مَلامِحَ وَأنْشد فلولا سِلَاحي يومَ ذاكَ وغِلْمَتي لَرُحْتُ وَفِي رَأْسي مَآئِمُ تُسْبَر قَالَ وَأما قَوْله قَلْبي من الزِّفَراتِ قَطَّعه الأسَى وحَشَايَ من حَرِّ الفِرَاق أَميمُ فَإِنَّهُ إستعاره فِي الحَشَى وَلَيْسَ بأصْل، أَبُو زيد، الدَّامِغَة من الشِّجَاج - الَّتِي تَهْشِم الدِّماغ دمَغَة يَدْمَغُه دَمْغاً فَهُوَ مَدْموغ ودَميغ الشَّيْطان - نَبْزُ رجل من العرَب، صَاحب الْعين، شَجَّه خادِبَة - شَديدة، أَبُو عبيد، الحَجيج - الَّذِي قد عُولِجَ من الشَّجَّة وَهُوَ ضَرْب من عِلَاجها وَقيل هُوَ أَن يُشَجَّ الرجلُ فيَخْتلِطَ الدمُ بدِماغه فيُصَبُّ عَلَيْهِ السمنُ المُغَّلي حَتَّى يظهَرَ الدمُ فيُؤخَذ بقُطْنة حَجَجته أحُجُّه حَجّاً، ابْن السّكيت، الحَجُّ - أَن يقَدْحَ بالحَديد فِي العَظْم حَتَّى يَتلَطَّخ الدماغُ بالدمِ إِلَى أنْ تُقْلَع القِطعةُ الَّتِي قد جَفَّت ثمَّ يعالَج ذَلِك حَتَّى يَلتَئِم بجِلد وَتَكون آمَّة، ابْن دُرَيْد، الأَشْناق - مَا كَانَ دُونَ الدِّية كالشَّجاج ونحوِها ٣ - (الوَرَم والخُرّاج) صَاحب الْعين، وَرِم جلْدُه يَرِم وَرَماً وأوْرَمه الداءُ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ وَرَّمه وَلم يَعرِف تَورَّم الجلدُ وَحَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، أَبُو عبيد، خَدّر جلدُه يَحْدُر حُدوراً كَذَلِك وأحْدَره الداءُ والضربُ وحَدَره يَحْدُره،

стр. 459

صَاحب الْعين، الحُمْرة - دَاء يَعْتَري الناسَ فيَحْمَرُّ موضِعُه والحِبْن - دَاء يَعْتَري الجسَد فيَقيح مِنْهُ ويَرِم وَجمعه حُبُون، ابْن السّكيت، الحِبْن - الدُّمْل، صَاحب الْعين، وَهُوَ الزَّامحِ، ابْن دُرَيْد، التَّهْبِيج - شِبْه الورَم فِي الجَسَد وَقَالَ ثاخَت الإصِبعُ فِي الشَّيْء الوارم وَأنْشد قَصَر الصَّبُوحَ لَهَا فشَرَّج لَحْمَها بالنَّي فَهِيَ تَثُوخ فِيهَا الإصْبَع الْأَصْمَعِي، الرَّهل - الانْتِفاخ حَيْثُ كَانَ وَقيل الرَّهَل ورَمٌ لَيْسَ من داءٍ وَلكنه رَخَاوّة إِلَى السِّمَن والضَّعْف وَقد رَهِل اللحمُ فَهُوَ رَهِل وأصْبَح فلَان مُهَبَّلاً - أَي موَرَّماً والخُرَاج - ورَم يَخْرُج بالبدَن من داءٍ بِهِ، سِيبَوَيْهٍ، خُرَاج وأخْرِجة وخِرْجانٌ، ابْن دُرَيْد، أَمْسَخ الورَم - إنحَلَّ، أَبُو حَاتِم، خَزِب الجِلدُ خَزَباً فَهُوَ خَزِب وتَخَزَّب - ورِمَ من غير أَلَمٍ، صَاحب الْعين، النُّفَّاخ والنَّفَخَة - الورَم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ النَّفْخة، صَاحب الْعين، الصَّاخة - ورَم يكون فِي العَظْم من صَدْمة أَو كَدْمة وَالْجمع صاخَاتٌ وصاخٌ وَقَالَ بَيْضة الحِبْن - أصلُه والدُّمَّل والدُّمَل - خُرَاج على التفاؤُل بالصَّلاح وَالْجمع دَمَاميلٌ وانْدَمَل جُرْحُه ودَمِل - بَرِيء، ابْن دُرَيْد، نَفَر العضُو يَنْفُر ويَنْفِرُ نُفُوراً - ورِمَ وهاجَ، أَبُو عبيد، هُوَ من النِّفَار لِأَنَّهُ تجافٍ وتباعُدٌ فكأنَّ اللحمَ لما أنكر الداءَ طَمَر وَقَالَ مرّة النَّفْر - خُرُوج الدُّمَّل، صَاحب الْعين، النَّبْرة - الورَم فِي الجسَد وَقد إنْتَبَر والثُّؤْلول - خُرَاج وَقد ثُؤِلْل الرجلُ، صَاحب الْعين، الَّلاطِئَة - خُرَاج يَخْرُج بالإنسانِ فَلَا يَكادُ يبْرَأ يُقَال أَنه من لَسْعة الثُّطْأة وَقد تقدَم أَنَّهَا من الشِّجَاج، أَبُو عبيد، أقْرَن الدُّمَّل - حانَ لَهُ أَن يتَفَقَّأ وللأقْران مَوضِع آخرُ سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله ٣ - (كسْر العِظام وجَبْرها) أَبُو عبيد، عَفَتَ عظمَه يَعْفِته عَفْتاً - كسَره، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ الْأَصْمَعِي العَفْت أَيْضا - كَسْر الكلامِ والضُّعفُ عَن إجَادته وتَناولِه وإقامَتِه والفِعل كالفِعل قَالَ وأظُنُّه مُسْتعاراً وَمِنْه رجل عِفِتَّانٌ وَجمعه عِفْتانٌ وَقد تقدّم فِي بَاب الأَلْسنة وَالْكَلَام، أَبُو عبيد، لَعْلَعه - كسَره، غَيره، وَقد تَلَعْلَع، ابْن السّكيت، وقَرْت العظْمَ وقْراً - صدَعْته، ابْن دُرَيْد، عظمٌ وَقير - بِهِ وَقْرة وَمِنْه قيل فَقير وَقير كأنَّه مكْسُور الفَقَار مُنْصَدِع العِظَام، أَبُو زيد، الهَشْم - كسْر العَظْم والرأسِ من بَين سَائِر الجَسَد هَشَمة يَهْشِمه هَشْماً فأنْهَشم وتَهَشَّم وعَظْم هَشيم - مَهْشُوم، ابْن دُرَيْد، الحَجَج - الوَقْرة فِي العَظْم، ابْن السّكيت، إنْغَرف عَظْمُه - انْكَسر، ابْن دُرَيْد، عَنِتَ العظْمُ عَنَتاً - أصابَه وَهْىٌ أَو كَسْر، الْأَصْمَعِي، وَقد أعْنَتُّه وعَنِتَتْ يدُه عَنَتاً - وهَتْ وأعْنَتُّها، صَاحب الْعين، أُتْعِبَ العَظْمُ - أُعْنِتَ وَمِنْه البَعير المُتْعَب الَّذِي يَهيض ثِقَلُ الحِمْل أعظمُ يدَيْه ورجْلَيه بعد الجَبْر وَسَيَأْتِي ذِكْره، أَبُو زيد، رَفَت العظْمُ يَرْفِت رَفْتاً - انكَسَر وذَهَب، غَيره، رَفَتُّه أَرْفِتُه وَهُوَ الرُّفَات، أَبُو عبيد، إِذا بَرَ أبعدَ الكَسْر قيل جَبَر يَجْبُرُ جُبُوراً وجَبَرته أَنا جَبْراً، ابْن السّكيت، الجَبَائِرُ - العيدانُ الَّتِي يُجَبَّر بهَا العِظام واحدتها جَبيرة وجِبَارة، قَالَ أَبُو عَليّ، يُقَال جَبَر العظْمُ وتَجَبَّر وأكثرُ مَا يُستَعْمَل التَّجَبُّر فِي الاستِغْناء بعدَ الفَقْر وَإِلَّا يراق بعد التَّسَلُّب، أَبُو عبيد، عَثَمت يدُه تَعْثِم عَثْماً - بَرأَت على غير اسْتِواء وَقد عَثَمتها، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه اشتِقَاق عُثْمَنَ، غَيره، عَثِم العظمُ يَعْثَم عَثْماً وعَثِم عَثَماً - جَبَره وَفِيه ورَم أَو أوَدٌ وعَثَمته أَعْثِمُه عَثْماً وعَثَّمته - جبَرتْه واستعاره بَعضهم فَقَالَ وَقد يَقْطَع السيفُ اليَمَاني وجَفْنُه شَبَارِيقُ أعشارٌ عُثِمْنَ على كَسْر أَبُو عبيد، إِذا كَانَ الجَبْر على عَثْم قيل وَعَى وَعْياً وَقد تقدّم أَن الوَعْى القَيْح وَمثله أَجَر يَأْجِر أَجْراً

стр. 460

ويَأْجُرُ أُجُوراً وأجَرْته إجاراً، ابْن دُرَيْد، أجَرَتْ يَدُه تَأْجِر أَجْراً وأُجُوراً وأَجِرَت - انكسَرت ثمَّ جُبِرَتْ على عَثْم، أَبُو عبيد، ائتَشَى العظْمُ - بَرَأ من كَسْر كَانَ بِهِ، ابْن دُرَيْد، هِضْت العظمَ هَيْضاً فإنهاضَ - كَسَرته بعد جُبُور وكل وجَع على وجَع هَيْض وَلذَلِك قيل هاضَ فُؤادَه الحزْنُ مرّة بعد مرَّةٍ، الْأَصْمَعِي، عَتِب العظمُ - عَنِت وَهُوَ التَّعْتابُ ٣ - (البّطُّ والكَيُّ) البَطُّ والبَجُّ سَوَاء بطَطْته أبُطُّه بَطّاً وبَجَجته أبُجُّه بَجّاً وَأنْشد أَبُو عبيد فجاءَت كأنَّ القَسْورَ الجَوْنَ بَجَّها عَسَالِيجُه والثَّامِر المُتَناوِحُ قَالَ الْفَارِسِي، الرِّواية لجاءَت كأنَّ القَسْور وَقبل هَذَا الْبَيْت فَلَو أنَّها قامَتْ بطُنْب مُعَجَّم نَقَى الجَدْبُ عَنهُ رِفَّه فَهُوَ كالِحُ لجاءتْ كأنَّ الطُّنْب - العُود اليابِس والرِّقُّ - ورقُ الشجَر، ابْن السّكيت، أفْرى الجُرْحَ - بَجَّه وضَمَده يَضْمُده ضَمْداً - شَقَّه قبل إنَاه وَكَذَلِكَ الخُرَاج وَقد تقدّم الضَّمد فِي التْعصيب، أَبُو زيد، الكَيُّ - إحْراق الجلدِ بحَديدة وَنَحْوهَا كَوَيته كَيّاً واكْتَوَى واسْتَكْوَى - طلَب أَن يُكْوَى والمِكْواة - الحَدِيدة والرَّضْفة الَّتِي يُكْوىَ بهَا وَفِي الْمثل (قد يَضْرِطُ العَيْرُ والمِكْواةُ فِي النارِ) ، ابْن دُرَيْد، الكاوٍ يَاء مِيسَم يُكْوَى بِهِ، صَاحب الْعين، حَسَم العِرْق يَحْسِمه حَسْماً - قطَعَه ثمَّ كَوَاه حَتَّى لَا يَسيل دمهُ ٣ - (السَّعُوط واللَّدُود) سَعَطت الرجُلَ أَسْعَطه وأَسْعُطُه سَعْطاً وَالضَّم أعْلَى والسَّعُوط - كلُّ شيءٍ صَبَبْته فِي الأَنْف من دَوَاء أَو غَيره، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ المُسْعُط وَهُوَ أحدُ مَا شَذَّ من هَذَا الضَّرْب وَله نَظَائِر سأذكُرُها فِي قِسْم الْأَفْعَال من هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، ابْن الْأَعرَابِي، سَعَطْته وأَسْعَطْته والسَّعيط - الرجُل المُسْعَط وَقد اسْتَعَط، أَبُو عبيد، لَخَيت الرجلَ ولَخَوته وأَلْخَيْتُه كُله - أسْعَطْته، ابْن دُرَيْد، اللَّخَا - المُسْعُط - وَهُوَ ضَرْب من جُلود دوَابِّ الْبَحْر يُسْتَعَط بِهِ، السيرافي، العاطُوس - الشيءُ يَعْطِس مِنْهُ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، التَّشُوق - سَعُوط يُجْعُل فِي المَنْخَرينِ وَقد أنشَقْته ايَّاه ونَشِقَه، صَاحب الْعين، وَهُوَ النَّشْق وَقد اسْتَنْشقه وأَنْشَقْته القُطْنةَ المُحْرَقة - أدْنيتها من أنْفِه لَيجِد ريحَها واللَّدُود - مَا كانَ من السَّقْى فِي أحَدِ شقَّي الفَمِ والوَجُور فِي أيِّ الفَمِ كَانَ وَقد وَجَرته وَجُوراً وأوْجَرْته، ابْن دُرَيْد، أوْجَرته أعلَى، صَاحب الْعين، تَوَجَّرت الدَّواء - بَلِعته والميجَرة - شِبْه المُسْعُط، ابْن السّكيت، النَّشْوغ - الوَجُور نشَغْته أنْشَغْته نَشْغاً وأَنْشَغْته فنَنَشَّغ وانْتَشَغ، أَبُو عبيد، ناشَغَ كَذَلِك وَأنْشد أَهْوَى وَقد ناشَغَ شُرْباً واغِلاً ابْن السّكيت، الصَّعُود كالنَّشُوغ، أَبُو زيد، الوَشُوغ - مَا يُجْعَل من الدَّواء فِي الفَمِ وَقد أوْشَغْته ٣ - (النَّوْم) ابْن السّكيت، نَام يَنَام نَوْماً، سِيبَوَيْهٍ، ونياماً، ابْن السّكيت، ونَؤُوم ونُومَة، سِيبَوَيْهٍ، ونُوَم وَالْأُنْثَى نائِمة وَالْجمع نُوَّم قَالَ وأكثُر هَذَا الْجمع فِي فاعِلٍ، أَبُو عبيد، أنَّه لخَبيث النَّيمة - أَي الْحَال الَّتِي يَنَام عَلَيْهَا، قَالَ أَبُو
следующие страницы →