← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

عَليّ هَذِه الْعبارَة سَيِّئة لِأَن النُّهَاق لَا يكون للفَرس إِلَّا أَن يكون مُسْتَعاراً أَبُو عُبَيْدَة وَفِي العُنق لَبَانُه وَهِي يَلْدة نَحْره والأَبَاجِلُ عُرُوق فِي صُدُور الدَّوَابِّ والكَلْكَل من الفَرَس مَا بَيْنَ مَحْزِمه إِلَى مَا مَسَّ الأرضَ مِنْهُ إِذا رَبَضَ صَاحب الْعين الصُّلْصُلُ نَاصِيَة الفَرَس وعُرْفُه مَنْبِت شعرَه وَالْجمع أعْرَاف وعُرُوف ابْن قُتَيْبَة المَعْرَفة مَنْبِتُ العُرْف وَقَالَ سَيِبُه عُرْفه وَله مِنْهُ موضِع آخرُ أَبُو عبيد أَعْرَف الفرسُ طالَ عُرْفُه الْأَصْمَعِي الفَرِير موضِعُ المَجَسِّة من مَعْرَفة الفَرس أَبُو عُبَيْدَة الشِّكِير الشِّعْرُ على عُرْف الْفرس وناصِيَته صَاحب الْعين الغُسَن شَعَر العُرْف والناصِيَة الْوَاحِدَة غُسْنَة ابْن دُرَيْد وَبِه سُمِّيَ الرجل غَسِّناً أَبُو عُبَيْدَة السَّرَعانُ والسَّرْعان خُصَل فِي عُرْف الفَرس وَقيل فِي عَقَبه الواحدةُ بِالْهَاءِ الْأَصْمَعِي العُذَر الخَصَائِل الَّتِي تَلِي القَفَا من مَعْرَفته غَيره إِذا حَلَقْت الناصِيَة فأبْقَيْتَ مِنْهَا شَيْئا فَمَا بَقِي يُسَمَّى العُذْرة والسَّالِفَةُ مُقَدَّمُ العُرْف أَبُو حَاتِم الكاهِلُ مَا خَلْف المِنْسَج أَبُو عُبَيْدَة هُوَ مَا شَخَصَ من فُرُوع الكَتِفَين إِلَى مُسْتَوَى الظَّهْر وجمعُه كَوَاهِلُ الْأَصْمَعِي الدَّسِيع مَغْرِز العُنق فِي الكاهِل صَاحب الْعين العُرْشانِ من الفَرَس مَنْبِت العُرْف فوْقَ العِلْبَاوَيْنِ أَبُو عُبَيْدَة الحارِكُ مَنْبِت أَدْنَى العُرْف إِلَى الظَّهْر الَّذِي يأخُذُه الْفَارِس إِذا رَكِبَ وَقيل الحارِكُ عَظْم مُشْر \ ف من جانِبي الكاهِل الكتَنَفَه فَرْعَا الكَتِفَيْن وَالْجمع من ذَلِك كُله حَوَارِكُ والحُرْكُوك الكاهِلُ ابْن جني الكَتَد مُجْتَمَع الكَتِفَين من الفَرس وَالْجمع أكْتَاد وكُتُود وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد الناهِضُ لَحْمُ مَرْجِع العَضُد والمَضِيغة لَحمُ تَحْتَهُ الْأَصْمَعِي المَضِيغَة كُلَّ لَحْمَةَ غَلِيظَةٍ فِي عَصَبَة غَيره والكتَتِف من الخَيْل والبِغَال والحَمِير وَغَيرهَا مَا فَوْقَ العَضُد وَقيل الكَتِفان أَعْلى اليَدَيْنِ وَالْجمع أكْتَاف والوابِلَة رَأْسُ المَنْكِب أَبُو عبيد المْيْسَاء من الفَرَس الحَارِكُ وَمن الْحمار الظَّهْرُ وَجَمعهَا سَيَاسٍ الْأَصْمَعِي الخائِرُ والحارِكُ سواءُ أَبُو عُبَيْدَة المَنْسِجُ مَا سَفَل من الحارِك أَبُو عبيد هُوَ المِنْسَج وَقيل المَنْسِج والكاهِلُ موضِع القَزَبُوس أَبُو عُبَيْدَة الكْائبَة المَنْسِج الْأَصْمَعِي الكائِبَة مَوْضِع الرُّمْح على مَنْسِجِ الفَرَس وَقَالَ الْكَائِبَة مُنْقَطَع العُرْف صَاحب الْعين شُعَب الفَرَس عُنُقه ومَنْسِجه وَمَا أشْرَفَ مِنْهُ وَقيل شُعَبَه نواحيه وَفِي الكَتِفَيْنِ عَيٍْاهُمَا وهما مَا ارْتَفَعَ على الظَّهر كَأَنَّهُ حَائِطُ وأَخْرَمَ الكَتِفَ مُنْقَطَع العَيْر غير وَاحِد أعْلَى الفَرَسِ سَرَاتُه وفَقَارُه قَرَاه أَبُو عبيد السَّنَاسِن من العَصَب أَبُو عبيد حالُ مَتْنِ الفَرَس موضِع اللَّبْد مِنْهُ وَقيل هِيَ طَرِيقة المَتْن الْأَصْمَعِي الصَّهْوَة موضِع اللِّبْد وأَعْلى كلِّ شَيْء صَهْوَته وبعضُ الْعَرَب يَجْعَلُها مَقْعَدَ الرِّدْف غَيره وَالْجمع صِهَاءُ وَقيل هِيَ مَا أَسْهَلَ من سَرَاة الفرَس من ناحِيَتَيْها كِلْتَيْهما الْأَصْمَعِي القَطَاة مَقْعَد الرِّدْف أَبُو حَاتِم فِي مُؤَخَّر الصُّلْب بَعْدَ الفَرِيد س \ تُّ مَحَالات أُخَرُ يُدْعَيْن المَعَاقِمَ وَهِي بَيْنَ الفَرِيدَةِ والعَجْب وَأنْشد (وَخَيْلٍ تَنَاجَى لَا هَوَادَةً بَيْنَها ... شَهِدْتُ بِمَدْمُوكِ المَعَاقِمِ مُحْنِق) الْأَصْمَعِي الأَبْهَرعِرْق فِي الظَّهْر غَيره وَفِيه عِرْقَانَ يُقال لَهما أَبْهَرَانِ أَبُو عُبَيْدَة المَوْقِفَانِ مَا أَشْرَفَ من صُلْبِه على خَاصِرَتَيْه وَقَالَ مرّة المَوْقِف مَا دَخَلَ من وَسَطالشاكِلَة إِلَى مُنْتَهَى الأُطْرَة أَبُو عبيد الحَصِير الَّذِي يَظْهَر فيجَنْب الفَرَس مُعْتَرِضاً فَمَا فوقَه إِلَى مُنْقَطَع الجَنْب صَاحب الْعين العِكْم والعَكْمَةَ داخِلأُ الجَنب وَقَالَ شَرِبت الدابَّة فَمَا بَقِي فِي جَوْفِها هَزْمَة وَلَا عَكْمَة إِلَّا امْتَلآَتْ وَهِي العُكُوم والهُزُوم الْأَصْمَعِي القُرْب من لَدُنِ الشَّاكِلَةِ إِلَى مَرَاقِ البَطْن وَمن لَدُنِ الرُّفْغ إِلَى الإبْطِ قُرْبُ من ك جَانِبِ وفَرَسُ لاحِقُ الإقْرَابِ يَجْمَعُون وَإِنَّمَا لَهُ قُرْبَان وَلَكِن لِسَعَتِه كَمَا يَقُولُونَ شَاة عظيمَة الخَوَاصِر وَإِنَّمَا لَهَا خاصِرَتَان ابْن دُرَيْد الرُّحَيْبَاء أَعْلَى الكَشْحَيْنِ من لفَرَس الْأَصْمَعِي مَوْقِفَاه قُصْرَيَاه وهما الضِّلعَانِ

стр. 562

المُؤَخَّرَتانِ والشَّرَاسِيفُ أَطْرَاف الضُّلُوع وَقد تقدِّمت فِي الْإِنْسَان والمَحْزمُ مَا قَامَ عَلَيْهِ الحِزام قطرب المَعَدَّان الجَنْبَان وَقيل مَا بَيْنَ رُؤُوس كَتَفَيْه إِلَى مُؤَخِّر مَتْنِهِ وَقيل مَا بَين أسْفَل الْكَتف إِلَى ُنْقَطَع الأضْلاع أَبُو عبيد المَعدَّان مَوُضِع رِجْلِي الرَّاكِب الْأَصْمَعِي المَعَدَّ والمَرْكَل سَوَاء ووسَطه الزُّفْرة والبُهْرَة والجُفْرة وحَجْبَتَاه حَرْقَفَتاه الْفَارِسِي حَرْكَكَتاه حَرْقَفَتاه وَقد تقدَّمْت الحَرَاكِيك فِي الْإِنْسَان أَبُو عُبَيْدَة الجُرْذَانِ عَصَبتان فِي ظاهِر خَصِيلة الفَرَس وباطنُهما مِمَّا يَلِي الجَنْبَيْن الْأَصْمَعِي فِي الوَرِك ثَلَاثَة أسماءٍ فَحَرْفاها عَصَبتاه فِي ظاهِر خَصِيلة الفَرَس وباطنْهما مِمَّا يَلِي الجَنْبَيْن الْأَصْمَعِي فِي الوَزِك ثَلَاثَة أسماءٍ فَحَرْفاها المُشْرِفان على الفَخِذَيْن الجاعِرَتان وَقيل هما اللَّتان تَبْتَدَّان الذَّنَب وهما موْضِعا الرِّقْمتين من عَجُزالحِمار والجاعرَةُ مثَل رَوْث الفرَس الْأَصْمَعِي الغُرَابان حَرْفَاها اللَّذانِ فَوْقَ الذَّنَب حَيْثُ الْتَقى رأسُ الورِك اليُسْرَى واليُمْنَى وَكَذَلِكَ هما ن البَعِير والحَجَبتان حَرْفاها اللَّذَان يُشْرفَان على الخاصرة وَقد تقدَّم أَنَّهُمَا الحَرْقَفَتان وَفِي الوَرِك الخُرْبة وَهِي نُفْرة فِيهَا لحمُ لَا عظْم فِيهَا وَفِي الخُرْبَة الفائِلُ وَهُوَ عِرْق فِيهَا يَنْحَدِر فِي الرَّجْل وَلَيْسَ بَين تِلْكَ النُّقْرة وَبَين الجَوْف عَظْم إِنَّمَا هُوَ إِنَّمَا هُوَ جِلْج ولَحْم صَاحب الْعين العُزَيْزَاوانِ عَصَبتان فِي أصُول الصَّلَويْنِ فَصَلَتَا بَين العَجْب وأطْرَاف الوَرِكَيْنِ والمِكْحالانِ عَظْما الوَرَكَيْن الْأَصْمَعِي وَفِي الفَرَسِ المَنْقَب وَهُوَ الموضِع الَّذِي يَنْقُبه البَيْطَار وَقيل المَنْقَب السُّرَّة نفسُها أَبُو حَاتِم فَأَما المِنْقَبة فالتي يَنْقُبُ بهَا البَيْطَار أَبُو الْجراح الجَبْأة مَا حَوْلَ السرَّة من كل دابَّة الْأَصْمَعِي وَفِيه صِفَاقَه وَهُوَ الجِلْد الأسْفل الَّذِي تحتَ الجِلْد الَّذِي عَلَيْهِ الشَّعَر وَالْجمع صُفُق والأعصال الْفَارِسِي قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَلَيْسَ للفَرس طِحَال غَيره والحالِبان عِرْقان يَكْتَنِفان السرَّة الْأَصْمَعِي القُنْب غِلاف قَضِيبه وأصل القُنب لكلِّ ذِي حافِر ثماسْتُعْمِل فِي غير ذَلِك وَجمعه قُنُوب وقَضِيبه الغُرْمول والجُردان وَلَا يكونانِ إِلَّا لذِي الحافِر والقَضِيب فِي كل ذكَر وَقَالَ مرّة لَا يُسَمَّى الذَكَرُ من الحِصان العَتِيق إِلَّا النَّضِيِّ وَلَا يُقال لَهُ جُرْدان وَلَا غُرْمُول قَالَ أَبُو زيد وَرُبمَا قَالُوا نَضِيُّ البَعِير لِقَضِيبِهِ صَاحب الْعين السَّعْدانة مَدْخَل الجُرْدان من ظَبْية الفَرَس والثُّعْرُورانٍ والقُرَادَانِ الحَلَمتانِ عَن يَمِين قَضِيبه وشِمالِه ابْن دُرَيْد فرسُ فَخُور عَظِيم الجُرْدان غير وَاحِد ثَوَّارتهُ وخَوَّارتُه مَرَاثُه أَبُو زيد الدُّبُر لذَوات الحافِر والظِّلف والمِخْلَب مَا يَجْمَع الإِسْت والحَيَاء وخَصَّ بعضُهم ذَوَات الخُفِّ والحَيَاءُ من كل ذَلِك وحدَه دُبُر صَاحب الْعين الذَّنَب مَعْرُوف يكون من الدَّوَابِّ والطِّيْر وَالْجمع أذْنَابُ وَهِي الذُّنَابَى ابْن دُرَيْد الذُّنَابَى مَنْبِت الذَّنَب صَاحب الْعين الذَّنُوب الفرَس الوافِرُ الذَّنَب وَقَالَ الذَّيْل من الفرَس وَالْبَعِير وَنَحْوهمَا مَا أُسْبِلَ من ذَنَبِهِ فَتَعَلَّقَ وَقد ذالَ يَذِيل صَار لَه ذَيْل وذَالَ بِهِ شضالَ وفرسُ ذائِل ذُو ذَيْل وذَيَّال طَوِيلُ الذَّيْل والذَّيَّالُ أَيْضا مِنْهَا المنَبَخْتِر فِي مِشْيته ابْن دُرَيْد العُزَيْزاء فَجْوَةُ الدُّبر من الْفرس غَيره عَكْوَة ذَنَبَه مُعْظَمه وَمَا غُلظ مِنْهُ ومُستَدَقُّه عِصَامُه والعَكْوة فَوق العِصَام صَاحب الْعين هُوَ مَا فَضَل عَن الوِركَيْن من أصل الذَّنَب قَدْرَ البَيْضةِ إِلَى مَنْبِت الشَّعَر والجمععُ عُكاً وعِكَاءُ وعَكَوت الذَنَب عَطَفْته إِلَى العُكْوَة وعَقَدْته ابْن دُرَيْد العَسِيب عَظْم الذنَب وَهُوَ من كل ذِي أربَعٍ وَقَالَ العَظْم العَسِيب وشعره هُلْبه الكلابيون واحدته هُلْبة والأهْلاب الأَذْنَاب والأَعْراف والهُلَبُ الشعرُ تَنتِفه وَفرس مَهْلوب مستأصل شعر الذنَب الْفَارِسِي هَلَّبته كهَلَبَته أَبُو زيد والشِّيْق شعرَ ذَنَب الدابَّة الْوَاحِدَة شِيْقَة وعَجْب الذنَب أصْله وَكَذَلِكَ هُوَ من كلِّ دابَّة وَالْجمع أعْجاب وعُجُوب وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والصَّلَوانِ مُكْتِنفا عجب الذنمب والرَّبَلَتانِ اللَّحْمتانِ الغَلِيظَتانِ فِي باطِنِ الفَخِذَيْنِ مِمَّا يَلِي الأَليَتَين أَبُو عُبَيْدَة الزَّلَق صَلَا الدابَّةِ وَأنْشد

стр. 563

ابْن دُرَيْد الكاذَتَانِ لَحْمَتَا الدابَّة وَالْجمع كاذُ الْأَصْمَعِي الكاذَنَان أسْفَلَ من الجاعِرتَيْنِ ابْن دُرَيْد حاذُ الفرَس مَا حَاذَاكَ من لَحْم فَخِذَيْهِ إِذا استَدْبرته أَبُو عُبَيْدَة الخارِقَة عَصَبة تكونُ على رأْس الفَخِذ فِي نُقْرة الوَرِك الَّتِي هِيَ مُرَكِّب الْفَخْذ أَبُو عبيد الشِّوامِت القوائِم اسمُ لَهَا ابْن دُرَيْد الشَّوَى الشَّوَامِتُ وعَجَارِيم الدابَّة مُجْتَمَع عُقَدٍ بَين فَخِذَيْه وأصل ذكرِه أَبُو عبيد المُلُك من الدابَّة قوائِمُه وهادِيِه يَعْنِي بالهادي مَا قُدَّام الْفَارِس من الفَرس والأَرْضُ قَوَائِمُ الدابَّة أَبُو زيد الساقُ مَا بَيْنَ العُرْقُوب إِلَى الفَخِذ ابْن دُرَيْد الحَمَاتانِ لَحْمَتَانِ مُنْتَبِرَتانِ تَراهُما على الساقَيْنِ إِذا اسْتَعرضْته وَبَعض الْعَرَب يُسَمِّيهُما الخُرْبَتَيْن وَمَا دُون الحَمَاتَيْن وفَوْقَ العُرْقُوبَين من باطِن الساقَيْنِ إفْحِيحاه غير وَاحِد الذَّراع مَا بَيْن الرُّكْبة إِلَى المِرْفَق وحدُّ المِرْفَق الإبْرَة والقَبِيح العَظْم النَّاتِىءُ أَسْفَلَ من الإبْرَة إِذا ضَمَمْت يدك والداغِصَة العظْم المُدَوَّر الَّذِي يَتَحَرَّك على رَأس الرُّكْبة والدائِر عَصَبة حَوْلها والرَّضْف هَنَاتُ شِبْهُ الفلُوس يكنَّ تحتَ الداغِصَة والأَوْظِفَة مَا بَيْنَ العُرْقُوب إِلَى الرُّسْغ وَمَا بَين الرُّكْبَة إِلَى الرُّسْغ وَاحِدهَا وَظِيف ابْن السّكيت وَظِيفُ عَجِر وعَجُر غَلِيظُ وَقَالَ عَجِر لحمُه صَلُب صَاحب الْعين مُكْرَبُ إِذا امْتَلآَ عَصَباً ابْن دُرَيْد الإَيْبَسان مَا ظَهَر من عَظْمِ الوَظِيف من قُدَّامه وَقَالَ مَنْجِما الفرِس العَظْمَانِ النَاتِئَانِ دُوَين العُرْقُوب صَاحب الْعين الكَعْب بَيْنَ عَظْم الوَظِيف وعَظْم السَّاق وَهُوَ الناتِىء من خَلْفِه والرَّوَاهِش عَصَب يَدَيِ الدابَّة والرَّهَشُ والإِرْتِهَاش أَنْ تَضْطَرِب رَوَاهِش الدابَّة فيَعْقِر بعضُها بَعْضًا أَبُو عُبَيْدَة الرَّقْمتان حَلْقتان فِي باطِنِ الذَّراعَيْنِ متقابلتان وَقيل هُوَ مَا اكتَنَفَ جاعِتَي الدابَّة من كَيَّة النَّار صَاحب الْعين المَرْقُوم من الدوابِّ الَّذِي فِي قَوائِمِهِ خُطُوط كَيَّات وَمِنْه قيل للثَّور والحمارالوحشِيِّ مَرْقُوم القَوَائِم للسِّواد الَّذِي فِيهَا غَيره الشَّظِيَّة عَظْم لاصِقُ بِوَظِيف اليَدَيْنِ من مُؤَخَّرهِ صَاحب الْعين الشِّظاة عُظَيم لازِقُ بالرُّكْبَة وَجَمعهَا شَظَى وَقيل الشَّظَى عَصَب صِغار فِي الوَظِيف الرزاحي الشَّظِيِّة عَظْمُ السَّاقِ الْأَصْمَعِي الشَّظَى عُظَيْم مُستَدقُّ مُلْصَق بالذِّراع فَإِذا تحرَّك موضعَه قيل شَظَى وَبَعض النَّاس يجْعَل الَّظَى انْشِقَاق العَصَب أَبُو عُبَيْدَة الآَشَاجِع عَصَب اليدَين وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والمَضَائِغُ من وَظِيفَيّ الفَرَس رُؤُوس الشَّظَاتَيْنِ والنَّسَوَانِ عِرْقَانِ فِي الرِّجْلَيْنِ هما العامِلان فِي الفَخِذَيْن وَقد تقدَّم الْأَصْمَعِي المَعْقِم الرُّسْغ عِنْد الحافِر وَقد عَمَّمت بالمَعَاقِم جَمِيع المفاصل من الْإِنْسَان وَغَيره ابْن السّكيت الفُصُوص كالمَعَاقِم مَعْمُوماً بِهِ وَاحِدهَا فَصُّ وَقد تقدَّمت الفُصُوص فِي الْإِنْسَان أَبُو عُبَيْدَة الثُّنَّة الشَّعَر فوقَ الرُّسْغَيْن من مُؤَخَّر الرجْلَيْنِ واليَدَيْنِ وَالْجمع ثُنَن والسُّلامَى العَظْم الَّذِي فَوْقَ الحافِر وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان أَبُو عبيد دابِرةُ الحافِر مَا يَلِي مُؤَخَّر الرَّسْغ أَبُو عُبَيْدَة العُجَايَة عَصَبَةتكونُ فِي باطِنِ اليَد وَأَسْفَلِ مِنْهَا هَنَات كَأَنَّهَا الأَظْفَار وتسمَّى السَّعْدانات الْأَصْمَعِي الحَوْشَبُ عُظَيْم صغيرُ كالسَّلَامَى فِي طَرَف الوَظِيف بَين رأسِ الوَظِيف ومستَقَرِّ الحافِر أَبُو عبيد الحَوْشَب حَشْو الحافِر أَبُو عُبَيْدَة الحَوْشَبَانِ عَظْمَا الرُّسْغ أَبُو عُبَيْدَة الجُبَّة حَشْو الحافِر ابْن السّكيت الجُبَّة الحافِر أَبُو عُبَيْدَة الدَّخِيس بَيْن اللَّحْم والعَصَب ابْن الْأَعرَابِي الدِّخِيس عَظْم الحَوْشَب ابْن دُرَيْد أَشَاعِر الفرَس ماحَوْل حافِرِهِ من الشَّعء وَقيل هُوَ مَا استدَار بالافر من مُنْتَهَى الجِلْد الْوَاحِد أَشْعَرُ الْأَصْمَعِي نُسُور الحافِر مَا اضْطَمَر من باطِنه ودَوَابِرُها مُؤَخَّره ابْن السّكيت الحامِيَان جَانِبَا الحافِر أَبُو عُبَيْدَة حَوَامِي الْقدَم والحافِر أركانُهما وجوانِبُهما ابْن دُرَيْد السُّنْبُك مقدَّم الحافِر فارسيُ تَكَلَّمت بِهِ العربُ قَدِيماً ونَعْل الفَرَس مَا أَصَابَ الأرضَ منا حافِرِه وَفرس مُنْعَلشَدِيدُ الحافِر وللمُنْعَل موضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ أَبُو عبيد النَّسْر باطِنُ الحافِر وَالْجمع نُسُور وَأنْشد (سَوَاهِمُ جُذْعانُها كالجِلام ... قد أقْرَحَ القَوْدُمتها النُّسُورا)

стр. 564

_ ابْن الأرعرابي وَهُوَ الصَّحْن وَقد تقدَّم فِي أُذن الْإِنْسَان وَالْفرس وصَحَنَتَه الفرسُ رَكَضته بصحْنِها وفرسٌ صَحُون صَاحب الْعين فرسٌ جَيِّد الحِذَاء وَكَذَلِكَ البعيرُ ? ٣ - وَمن صِفات الحَوافِر ٣ - أَبُو عبيد المِلْطَس الحافِر الشَّديد الوطْءِ والمُصْطَرُّ المَتَقبِّض ابْن قُتَيْبَة هُوَ المَصْرُور أَبُو عبيد والأَرَحُّ العَرِيض وكِلاهما عَيْب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الرَّحَح وَقيل هُوَ المتَفِخ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَقَالَ حافِرٌ حوَأْبَ ٌمقَعَّب أَبُو عبيد الوَأْب الشديدُ صَاحب الْعين وَأَبَ الحافرُ يَوْأَب انْقَعَب ابْن دُرَيْد هُوَ الحَسن القَدْر لَيْسَ بالمُصْطَرِّ وَلَا الأَرَحِّ أَبُو عبيد المُكْنِب الغَلِيظ وَقد كَنِبَ كَنَبًا أَبُو عبيد حافِرٌ وَقَاح صُلْب بَيِّن الوَقَاحَة والوُقُوحَة والقِحَة والقَحَة الْأَصْمَعِي الْجمع وَقُح ووُقَّح أَبُو زيد وَقد وَقُح وُقُوحَة ووَقِح وَقَحًا واستَوْقَحَ وأَوْقَحَ وَكَذَلِكَ الخُفُّ والظَّهْر صَاحب الْعين وَقَّحْت الحافِر كَوَيْت موضِعَ الحَفَا والأَشَاعِر مِنْهُ بِشَحْمَة تُذِيبُهَا أَبُو عبيد المُجْمَر الوَقَاح والمُفِجُّ المُقَبُّب وَهُوَ محمودٌ أَبُو عبيد والسَّلِيط الطَّوِيل السُّنْبُك الْأَصْمَعِي هُوَ السَّبِط أَبُو عبيد والَّلأْم أَشَدُّ الحوافِرُ والمُقَعَّب الَّذِي قد غَابَتْ نُسُوره يُشَبَّه بالقَعْب ابْن دُرَيْد حافِرٌ أَحَكُّ بَيِّنُ الحَكَك وَهُوَ أَن تأكُلَه الأرضُ الْأَصْمَعِي وَكَذَلِكَ الحكِيك وَقد تقدَّم فِي الكَعْب الْأَصْمَعِي فِي الحافِر الحَقَا والوَجَى والوَقَع فالحَفَا أَن يُنْهَك وتَأْكُلَه الأرضُ والوَجَى أَن يَجِدَ فِي حافِرِه وجَعًا ويَشْتَكِيَه من غير أَن يَهِيَ مِنْهُ شَيْء بخَرْق أَو غيرِه والوِقَعَ أَن يَشْتَكِي حافِرَه من الحِجَارة أَبُو عبيد حَفِيَ حَفًا فَهُوَ حَفٍ وأحْفَتْه الحِجارَةُ وَوَجِى وَجّى فَهُوَ وَجٍ الْفَارِسِي وَقد رُوِي قَوْله (حَتى يَؤُبَ بهَا وَجْيًا مُعَطَّلة ... ) _ كأنَّه جمع أَوْجَى وَوَجْيَاء والأقْيس وَجْيًا ليكُون من بَاب هَلْكَى ومَرْضَى وَرِوَايَة الْأَصْمَعِي عُوْجًا أَبُو عبيد وَقِعَ وَعَقًا فَهُوَ وَقِعُ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان صَاحب الْعين حافِرٌ وَقِيع وَقَعتْه الحِجَارة والرَّهْصُ أَن يُصِيب الحَجَرُ حافِرًا فيِدْوَى باطِنُه رُهِصَت الدابةُ رَهْصًا وَرِهصت وأرْهصْتها الحِجَارةُ أَبُو زيد الِاسْم الرَّهْصة ودابَّة رَهِيص ورَهِيصة ومَرْهُوصَة وَالْجمع رَهْصَى غير وَاحِد رَهَصَه الحَجَرُ يَرْهَصُه رَهْصًا والرَّوَاهِص من الحِجَارة الَّتِي تَرْهَصُ الدابَّة إِذا وَطِئَتْها واحدتها رَاهِصَةٌ الْأَصْمَعِي فرسٌ واقٍ وَقد وَقَى وَذَلِكَ إِذا كَانَ يَهَابُ المَشي من وَجَع يَجِده فِيهِ وَقَالَ حافِرٌ عَجِر شَدِيد صُلْب وَقد تقدَّم فِي الوَظِيف وَقَالَ فرسٌ مُنْعَل صُلْب الحافِر كَأَنَّهُ اُنْعِل كَمَا قيل لحِمار الْوَحْش إِذا وُصِفَ بصَلابة الحافِر ٣ - دَوَائِر الْخَيل ٣ - أَبُو عُبَيْدَة فِي الفَرَس أربعَ عَشْرِةَ دَائِرَةٌ فِيهَا دائِرَة المُحَيَّا وَهِي لاصِقة بأسفَلِ الناصِيَة ودائِرَة اللَّطَاة الَّتِي فِي وَسَط الجَبْهَة ودائرة اللَاّهِز الَّتِي تكُون على اللَّهْزمة ودائرة الْعُمُوم الَّتِي تكون فِي مَوضِع القلادة والدَّائرة الَّتِي تُدْعَى السَّمَامَة فِي وَسَط العُنُق فِي عُرْضِها ودائِرة الناحِر الَّتِي فِي الجِرَان إِلَى أَسْفَلَ من ذَلِك والدائِرَتانِ اللَّتانِ فِي نَحره يُقَال لَهما البَنِيقانِ الواحدةُ بِنيقةٌ بِالْهَاءِ والتثْنِيَة بِغَيْر هَاء والدائِرة الَّتِي تَحْتَ اللَّبْد هِيَ الْقالِع وَالْجمع قَوَالِعُ والدائِرَة الَّتِي فِي عُرْض زَوْره هِيَ الهَقْعَة وَهِي دَائِرَة الحِزَام وَقيل هِيَ دائِرةٌ بجَنْب بعض الدوَابِّ يُتَشَاءَمُ بهَا وَقد هُقِع هَقْعًا وَأنْشد (إِذا عَرِق المَهْقُوع بالمَرْءِ أَنْعَظَتْ ... حَلِيلَتُه وازْدَادَ حَرًّا عِجَانُها)

стр. 565

_ أَبُو عُبَيْدَة والدَّاثِرتان اللَّتانِ بَين الحَجَبَتْين والقُصْر يَيْن يُقال لَهما الصَّقْران والدائرة الَّتِي تَحْتَ الصَّقْرَيْن يُقال لَهَا الخَرَب والدائِرة الَّتِي تكونُ على الجاعرَتَيْنِ يُقَال لَهَا الناخِسُ وفرَس مَنْخُوس والعربَ تَتَشَاءَمُ بِهِ وَكَانَت الْعَرَب تَسْتَحِبُّ دَائِرَة الْعُمُوم الَّتِي فِي موضِع القِلادة ودائِرة السِّمَامَة والهَقْعَة وتَكْره النَّطِيح واللَاّهِز والقالِعَ والنَاخِسَ صَاحب الْعين اليَعْسُوب دائِرةٌ فِي مَرْكَض الفرَس أَبُو عبيد الصَّقْرانِ الدائرتانِ اللتَّانِ خَلْفَ اللَّبْد ٣ - الجانبُ الوحْشِيُّ والإِنْسِيُّ من الدوابِّ ٣ - أَبُو عبيد الإِنْسِيُّ الأَيْسَرُ والْوَحْشِيُّ الأَيْمَنُ وَقيل الْوَحْشِيُّ الَّذِي لَا يُقْدَر على أخْذ الدَّابَّة إِذا أفْلَتَت مِنْهُ وَإِنَّمَا يُؤْخَذ من الْجَانِب الإِنْسِي وَهُوَ الَّذِي يَرْكَب مِنْهُ الراكِبُ ويَحْلِبُ الحالِبُ وَإِنَّمَا قَالُوا فجالَ على وَحْشِيَّهِ وانْصَاع جَانِبَه الوَحْشِيُّ لِأَنَّهُ لَا تُؤْتَى فِي الرُّكُوب والحَلَب والمُعَالَجَة وكلَّ شيْ إِلَّا مِنْهُ فَإِنَّمَا خَوْفُه مِنْهُ والإِنْسِيُّ الجانِبُ الآخَرُ وَقيل الوَحْشِيُّ الجانِبُ الأَيْسَرُ من البَهَائِمِ وَالنَّاس والإِنْسِيُّ والأَنْسِيُّ الأَيْمَنُ ٣ - مَا يُسْتَحَبُّ فِي الخَيْل ٣ - الْأَصْمَعِي يُسْتَحَبُّ فِي الفَرَس أَن تَعْرُضَ جَبْهَته وتَأَلَّل أُذُنُه ويَخْشَع حَجَاجُه ويَحِدَّ طَرْفه ويَتَعَرَّق خَدَّاه ويَلْهَز ماضِغُه ويَتَّسِع مَنْخِره ويَرْحُبَ شِدْقاه ويَدِقَّ مُسْتَطْعَمه ويَرِقُّ مَذْبَحَهُ وتَطُول عُنُقه وتُشْرِف وَيَدِقِّ زَوْره وَهُوَ الصَّدْر وتَعْظُمِ بِرْكَتُه وَهُوَ مَا اسْتَقْبَلَكَ من صَدْرِهِ ويَرْهَلُ مَنْكِبَاهُ وَتَعْرُضَ كَتِفُه ويُشْرِفُ مَنْسِجُه ويَقْصُرَ ظَهْرُه ويَلْحَبُ مَتْنُه فَيَقِلَّ لحمُه صَاحب الْعين لَحَبَ مَتْنُ الفَرَس وعَجُزه امْلَسَّ فِي حُدُور وَمَتْن مَلْحُوبٌ الْأَصْمَعِي ويُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْتَفِخَ جَنْبَاهُ وَتَتَّسِع ضُلُوعُه وَتَحْبَطَ قُصْرَيَاه وَيَطُول بَطْنُه وتَقْصُر طِفْطِفَتُه وتُشْرِفُ حَجَبتاه وَيَقْصُرُ قَضِيبه ويَضْحَى عِجانُه ويَقْصُر عَسِيبُه ويَطُول سَبِيبُهُ وَتْقُصُر سَّاقُه وَتَعْرُض أوْظِفَة رِجْلَيْهِ وَتَحْدَوْدِب أوْظِفَة يَدَيِهِ وَتَمَحَّصَ قَوَائِمه ويَحِدَّ عُرْقُوبه وَتَمَكَّن أرساغُه ويَحْتَدَّ كَعْبُه وتظْمَأَ فُصُوصه وَيَتَّسِع جِلْدُه وَيَرِقَّ أَدِيمُه وَتَقْصُرَ شَعْرَتُه ويشَتْدَُ صَهِيلُه وَلَا يَعْجَلُ عَرَقُهُ ولَا يُبْطِئ قَوْله تَأَلَّلُ أُذُنُه أَي تَدِقُّ وَقَوله يَخْشَع حَجَجُه أَي لَا يَجْعَظُ وَقَوله يَتَعَرَّق خَدَّاه أَي يَقلَّ لحمهما وَقَوله يَلْهَزَ ماضِغُه أَي يَغْلُظ ويَكْبُر ويَسْتَدِير عَصَبُ أصْل اللَّحى وَقَوله يَدِقَّ مُسْتَطْعَمَه أَي جَحَافِله وَقَوله يَرْهَل مَنْكِباهأي يَكْثُر لَحمُهما فِي استِرْخَاء وَقَوله وتَحْبَط قُصْرَياه أَي تَنْتَفِخ وَقَوله وَتَقْصُر طِفْطفته أَي شاكِلتُه وَقَوله وَيَضْحَى عِجَانُه أَي يَظْهَر وَقَوله تَمَحَّص قوائِمُه أَي يَشْتدَّ خَلْقُه وَقَوله وَتَظْمَأُ فُصُوصه أَي يَقِلَّ لَحمها والفُصُوص المفَاصِل أَبُو عُبَيْدَة وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ الهَرَت وَهُوَ سَعَة الشِّدق فرسٌ هَرِيتٌ وأهْرَتُ مُتَّسِع مَشَقَّ الفَم وَقد هَرِت والبَتَعَ شِدَّة العُنُق وإشْرافُها والتَّلَع طولُها يُقَال فرس بِتَع وبَتِعَة وأَتْلَعُ وتَلْعَاءُ والهَضَم اضْطِمار الجَنْبَيْنِ والتَّجْنِيب فِي الرِّجْلَين أَن يكونَ فيهمَا مَيل إِلَى وَحْشيِّهما وَلَا يكونُ إِلَّا فيهمَا وَهُوَ انْفِراج الرِّجْلَينِ قَلِيلا والتَّحنِيب فِي اليَدَيْنِ والصُّلْب أَن يكونَ فيهمَا كالحَدَب والقَنَا أَبُو عبيد المُجَنَّب البَعِيد مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ من غير فَجَ وَهُوَ مَدْح ابْن دُرَيْد الحَنَبُ والتَّحنِيب احْدِيدابٌ فِي وَظِيفي يَدَيِ الفَرَسِ وَهُوَ مُسْتَحْسَنٌ فرسٌ مُحَنَّب أَبُو عُبَيْدَة فرسٌ شاخِص الطَّرْف وَالْعِظَام أَي مُشْرِفها ٣ - مَا يُكْرَه فِي الخَيْل ٣ - الْأَصْمَعِي يُكْرَه فِي الخَيْل قِلَّة الدِّمَاغ واضْطِرَابُ الأُذُن وغِلَظ الذِّفْرَى والجَحْفَلة وضِيق الشَّدْق وضَعْف

стр. 566

_ الضَّرْس وكثْرَةُ لحمِ الوَجْه والقَنَا وعِظَم العُنُق وغِلَظُها وَهُوَ الرَّقَب يُكْره فِي كلِّ مَا أُرِيدَ وَلَا يُكْره فِيمَا أُرِيد للثَّقَل يُقَال فرسٌ أَرْقَبُ وَرَقْبَاءُ وعِظَمُ ودُنُوّ الصِّدْر من الأَرْض وضِيقُ الجِلْد على العَضُد والكَتِف وَكَثْرة لحم المَتْن واضْطِرابه وطُمَأنِينة القَطّاة واضْطِمار الجَنْبَيْنِ وقِصَر الضِّلَع أَبُو حَاتِم والهَضَم وَهُوَ اسْتِقَامَة الضُّلُوع وانْضِمام أعالِي البَطْن فَرسٌ أَهْضَمُ فَأَما الهَضَم الَّذِي هُوَ الضُّمْر فمحمُودٌ أَبُو زيد والبَزّخ وَهُوَ تَطامُن الظهرِ وإشْراف قَطاتِه وحارِكِه بَزِخ بَزَخًا فَهُوَ أبْزَخ وَالْأُنْثَى بَزْخَاءُ وَقد تقدَّم البَزَخ فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد لَويّ الفرَسُ لَوّى إِذا اعْوَجَّ ظهرُه الْأَصْمَعِي وَيكرهُ مَيْل الذَّنَب فِي أحد الشِّقَّيْنِ وطُول العَسِيب وامِّساخُ الحَمَاة ومَوْج الرِّبَلة وطُول النِّسا واستِدَارة القوائِم وعِظم إحْدى رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ الرَّكَب وفرسٌ أرْكَبُ وتباعُد مَا بَينهمَا وَهُوَ البَدَد وَأَن تُفْرَش رِجْلَاهُ فَلَا تَنْتَصِبا وَهُوَ الإِقْعَاد وَإِذا اسْتَرْخت رِجْله قيل إِنَّه لمُنْحَلُّ النِّسا وَإِذا شَنِجَ نَساه فقَلَصت رجلُه قيل إِنَّه لغامض العُرْقُوب غَيره الحَصَص قِلَّة شعَرِ الثُّنَّة والذَنب فرسٌ أَحَصُّ وَالْأُنْثَى حَصَّاءُ الْأَصْمَعِي ويُكْره اضْطِرار الحَوافِر ورَحَحُها واسْتِواءُ مُقَدَّمها ومُؤَخِّرها وحفُوفها وَهُوَ أَن تَنْصَدِع أَو تَتقَشَّر وظُهُور النَّسْر أيو حَاتِم فرس أذْقى رِخْوُ الأْنْفِ وَالْأُنْثَى ذَقْواءُ ابْن دُرَيْد ويُكره مِنْهَا الحَقَق وَهُوَ أَن يَقَعَ حافِرًا رِجْلَيهِ على مواقِعِ يَدَيْهِ وفرسٌ أحَقُّ أَبُو عبيد الشَّئِيت العَثُور ٣ - أَلوَانُ الخَيْل ٣ - الْأَصْمَعِي من ألوانها الكُمْتَة وَهِي حُمْرة يدخُلها قُنُوء وَهِي أحبُّ الأَلوان إِلَى العرَب مَعَ الحُوَّة وَهِي أصلَبُها ظُهورًا وجُلودًا وجَوَافِرَ وَقد أكْماتٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب مَا جرى فِي الْكَلَام مصَغَّرًا وتُرِكَ تكبيرُه لِأَنَّهُ عِنْدهم مستَصْغَر فاستُغْنِي بتصغيره عَن تكبيره سألتُ الْخَلِيل ﵀ عَن كُميت فَقَالَ هُوَ بِمَنْزِلَة جُمَيل يَعْنِي البُلْبُل أَي لم يَجْر إِلَّا مصَغَّرًا وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ حُمْرة يخالِطُها سَواد وَلم تَخْلُص فَإِنَّمَا حَقَّروها لِأَنَّهَا بَين السَّواد والحُمْرة وَلم يخْلُص أَن يُقال لَهُ أسودُ وَلَا أحمرُ وَهُوَ مِنْهُمَا قَرِيب فَإِنَّمَا هَذَا كَقَوْلِك هُوَ دُوَين ذَاك أَبُو عُبَيْدَة الكَمَيْت للذّكر والأنثَى سَوَاء الْفَارِسِي الحمع كُمْت تَوَهَّموا أَكْمَت لِأَن أَكثر الألوان إِنَّمَا يَجِيء على أَفْعل الْأَصْمَعِي وَفِي الكُمْتَة لَوْنان يكونُ الفَرَسُ كُمَيْتًا مُدَمَّى ويكونُ كُمَيْتًا أحَمَّ وَمِنْهَا الصُّفْرة يُقَال فرس أصْفَرُ وصَفْراءُ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ الزَّرد وَلَا يُسَمَّى أصفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُه وعُرْفه وَمِنْهَا الحُوَّة وَهِي خُضْرة تَضْرِب إِلَى السَّوادِ تَصْفَرُّ أرفاغُ الدابَّة مَعهَا ومحاجِرُها وَيكون أعْلاها أشدَّ سَودًا وَقد احْوَوى وَلم تَقُل العربُ فِي هَذَا الْمِثَال إِلَّا ارْعَوَى وتعضهم يَقُول احْواوَى وَبَعْضهمْ يَقُول حَوِيَ حُوَّة الْفَارِسِي بابُ حُوَّة وقُوَّة قَلِيل لِأَنَّهُ قلَّما يتَّفِق أَن تكونُ الْعين واللامُ واوًا وَلذَلِك قُلْنَا إِن سَوَاسِوة أقلُّ من سَوَاسِيَة كَمَا أَن بَاب حُوَّة أقلُّ من بَاب لِيَّة وطِيَّة الْأَصْمَعِي وفيهَا الوُرْدة فرسٌ وَرْد ووَرْدة وخيل وِرَاد قَالَ سِيبَوَيْهٍ فرس وَرْد وأفْراسٌ وُرْد صَاحب الْعين وَقد وَرُد وُرْدة وأورادَّ الْأَصْمَعِي وَرُدَ وُرُودَةٌ قَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَبُو عُبَيْدَة أما قَوْله تَعَالَى فَإِذا انْشَقَّت السَّماءُ فَكَانَت وَرْدَةلإ كالدِّهَانِ الرَّحْمَن ٣٧ فَقيل إِنَّه أَرَادَ وَالله أعلم فرَسًا وَرْدةٌ وتكونُ فِي الرَّبِيع وَرْدَة إِلَى الصُّفْرة فَإِذا اشْتَدَّ البَرْد كَانَت وَرْدة حمراءَ فَإِذا كَانَ بعد ذَلِك كَانَت وَرْدةٌ إِلَى الغُبْرة فشُبِّه تَلَوُّن السَّمَاء بتلوُّن الوَرْدة من الْخَيل وشُبِّه الوَرْدة فِي اختلافِ ألوانها بالدُّهْن واختلافِ ألوانِه قَالَ المَرَّار الْعَدوي (فَهْو وَرْد اللَّوْنِ فِي ازْبِئْرَارِه ... وَكُمَيْتُ اللَّونِ مَا لم يَزْبَئِرّ) الازبِئْرار الانْتِفَاش وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس

стр. 567

(سُودٌ يَفِينَ إِذا تَزْبَئِر ... ) _ يَقُول إِذا سَكَنت شعرتُه استبانَتْ كُمْتته وَإِذا ازْبَأَرَّ استبان أُصُول الشّعْر وَهِي أقل حُمْرة من أَطْرَافه وَمِنْه قَول ساعدةَ بن جَؤَية وَذكر وِعْلاً (تَحَوَّل لَوْنًا بعد لَوْنٍ كأنَّه ... بَشَفَّان يَوْم مُقْلِع الوَبْل يَصْرَدُ) _ أَرَادَ يَقْشَعِرُّ فيخرُج باطنُ شعَرته فيَبْدو لَونٌ غيْرُ لَونه ثمَّ يُسْكن فيعُود لونُه الأَوَّل والشَّفِّان الرِّيح البارِدة وَمثله (تَحُول قُشَعْرِيراتُه دونَ لَونِه ... فَرَائِصُه من خيفَة الموْتِ تُرْعَد) _ وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى فَإِذا انْشَقَّت السَّماءُ فَكَانَت وَرْدَة كالدِّهَانِ الرَّحْمَن ٣٧ أَي صارَتْ كلون الوَرْد وَذَلِكَ يومَ القِيَامَة تَتَلوَّن من الفَزَع الأَكْبَرِ تَلَوُّن الدِّهان المُخْتَلِفَة يدلُّ عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى يومَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْل المعارج أَي الزيْت الَّذِي أُغْلِي وَقيل الدِّهَان الأَدِيم الأَحمَرُ قَالَ كثيَّر (إذَا مَا لَوَى صِنْع بِهِ عَدَنِيِّةٌ ... كَلَوْنِ الدِّهَانِ وَرْدَةٌ لَمْ تُكَمَّت) _ الصِّنْع الخَيَّاط تُكَمِّت تَضْرِب إِلَى الكُمْتَة وَيُقَال للسَّنَة الجَدْبة وَرْدة أَي حمراءُ قَالَ الطَّرماح (وَرْدَة أَدْلَجَ صِنَّبْرها ... تَحْتَ شَفَّانِ شِبًا ذِي سِجَام) _ وَقَالَ آخر يذكر سنة جَدْبة احمرَّت فِيهَا الآفاقُ من المَحْل (كأَنَّ الثُّرَيَّا أُطْلِعت فِي عِشَائِها ... بِوَجْه فَتاةِ الحَيِّ ذاتِ المَجَاسِدِ) _ شَبَّه الثُّرَيَّا فِي حُمْرَةِ الجَوِّ من الأَزَلِ بِجَارِيَة عَلَيْهَا مَجَاسِدُ وَهِي الثِّياب المَصْبُوغة بالجِسَاد وَهُوَ الرعفرانُ وَاحِدهَا مُجْسَد والجِسَادُ والجَسَدَ جَمِيعًا الزَّعْفران وسآتي على استقْصاء هَذَا فِي بَاب السِّنِين إِن شَاءَ الله تَعَالَى أيو عُبَيْدَة والوَرْد الأَغْبَس وَهُوَ فِي كَلَام الْعَجم السَّمَنْد والصِّنَابِيُّ وَهُوَ الكُمَيْت ينْسب إِلَى الِّصَناب وَهُوَ الخَرْدَل بالزَّبِيب والبَهِيم المُصْمَت الَّذِي لَا شِيَة فِيهِ وَلَا وَضَحَ أَي لونٍ كَانَ ابْن الأنبارى وَالْجمع بُهُم وبُهْم وَقيل هُوَ الأٍود وَقَالَ فرَس مُحْلف ومُحْلِفة وَهُوَ الأَحَمُّ والأَحْوَى لِأَنَّهُمَا مُتَدانِيانِ حَتَّى يَشُكُّ فيهمَا البَصيرانِ فيَخْلِف هَذَا أَنه كُمْيَت أَحْوَى وَيحلف هَذَا أَنه كميت أَحَمُّ وَأنْشد (كُمَيْتٌ غيْر مُحْلِفَةٍ وَلَكِن ... كلونِ الصَّرْفِ عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ) _ يَعْنِي أَنَّهَا خالِصَةُ اللونِ لَا يُشَكُّ فِيهِ أَبُو عُبَيْدَة وَمِمَّا لَا يُقال لَهُ بَهِيم ولاشِيَةٌ فِيهِ الأَبْرَشُ والأَنْمَرُ والأَشْيَمُ والمُدَنَّر والأَبْقَعُ والأبلق والأبرش الأَرْقَط وَقيل البَرَش لُمَعُ بياضٍ فِي لون الْفرس من أيِّ لون كَانَ إِلَّا الشُّهْبَة وَقد بَرِشَ وأبْرَشٌ فَهُوَ أبرَشُ وَالْأُنْثَى بَرْشَاءُ والأَنْمَرُ أَن تكونَ فِيهِ بُقْعة بيضَاء وأُخْرى أَي لونٍ كَانَ وَالِاسْم النُّمْرة والأَشْيَم أَن تكون فِيهِ شامَةٌ أَو شامٌ فِي جسَده والمُدَنَّر الَّذِي بِهِ نُكَت فَوق البَرَش والأَبْقعَ الَّذِي يكون فِي جَسَدِه بُقَع تخَالف سائرَ لَونه الْأَصْمَعِي وفيهَا الدَّغَمُ وَهُوَ قَلِيل من الأَلوان وَهُوَ أَن يكون وجْهُه وجَحَافِله أشدَّ سوادًا من سَائِر جَسَدِهِ وَهُوَ الدَّيْزَج وَيُقَال فرس أدْغَمُ وفرسٌ دَغْمَاءُ قَالَ وَقَالَ الْحجَّاج

стр. 568

_ لصَاحب دَوابَّه أَسْرج الأَدْغَمَ فَخَرَجَ لَا يَدْرِي مَا قَالَ لَهُ فَسَأَلَ يَزِيد بن الحَكم فَقَالَ لَهُ فِي دَوَابِّه دَيْزَج قَالَ نَعَمُ قَالَ أسْرِجْه لَهُ والأَطْخَمَ كالأَدْعَم وَفِي كل الأَلَوانِ يكون الإِغْرَابُ فَإِذا ابْيَضَّت أرْقَاغُ الدابَّة مِمَّا يَلِي الخاصِرَة والمَحَاجِرُ والأَشْفَارُ فَهُوَ مُغْرَب وَإِذا ابْيَضَّت الحَدَقَةُ فَهُوَ أشَدُّ الإِغْرَابِ وفيهَا الخُضْرة وَهِي الَّتِي تَخْلِطها غُبْرة وفيهَا الشُّقْرة وَهِي الحُمْرة الَّتِي تكون فِيهَا مُغْرة وفيهَا الدُّهْمَة وَهُوَ السَّواد شَدِيدُه وَهَيِّنه والكُهْبَة كالدُّهْمَة فرسٌ أكْهَبُ وَهُوَ الَّذِي لم يَشْتَدَّ سوادُه وَلم يَصْفُ لونُه صَاحب الْعين وفيهَا الشُّهْبة والشَّهَب لونُ بياضٍ يَصْدعَه سَوادٌ فِي خِلاله وَقد شَهُب شُهْبَةٌ واشْهَبَّ وَهُوَ أشْهَبُ أَبُو عبيد أشْهَب الرجلُ أذا كَانَ نَسْلُ خيلِه شُهبًا الْأَصْمَعِي فَإِذا كَانَ فِي الدابَّة عِدَّة ألوانٍ من غير بَلَق فَذَلِك التَّولِيع وبِرْذَوْن مُوَلِّع أَبُو عُبَيْدَة الأَصْدأُ الشَّدِيدُ الحُمْرَة قد قَارَبتِ السَّوادَ سِيبَوَيْهٍ وَهِي الصُّدْأة الحُمْرةُ الشَّدِيدةُ فَأَما أَبُو عبيد فخَصَّ بِهِ الإبلَ ثَعْلَب وَقد صَدِئَ وَهُوَ حُكم الْأَفْعَال الَّتِي تَدُلُّ على الأَلوان ٣ - شُعُور الْخَيل ٣ - أَبُو عبيد أعْرَف الفرسُ طَال عُرْفُه وَفرس أَعْرَفُ ابْن دُرَيْد فرس رِفَلٌّ ورِفَنَّ طَوِيُل الذنَب الْأَصْمَعِي فرس ضافِي السَّبِيبِ طويلُه وَكَذَلِكَ سابغُه أَبُو زيد فرس مَكْنُوسَة وَهِي المَلْساء الجَرْدَاء من الشّعْر أَبُو عبيد الأَسْقَى من الْخَيل القليلُ شعرِ الناصيةِ وَمن البغال السريعُ وتأنيثهما سَفْواءُ غير وَاحِد السَّفا خِفَّةُ شعرِ الناصِيةِ أَبُو عُبَيْدَة وَهُوَ الحَرَقُ وَقد تقدَّم قي الشّعْر والريش صَاحب الْعين ناصيةٌ كابسةٌ مُقْبِلة على الجَبْهَةِ وَقد كَبَسَتِ الجَبْهَةَ الْأَصْمَعِي الغَمَمُ كثرةُ شعر الناصيةِ حَتَّى تُغطي الجبهَةَ فرس أَغَمُّ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد الحَذَذُ كالسفا والحَذَذُ أَيْضا السُّرعة صَاحب الْعين العَقيقةُ الشعرُ الَّذِي تُنْتَج بِهِ الخيلُ وَقد أَعَقَّتِ الْحَامِل وَهِي مُعِقٌّ نبتتْ عقيقهُ وَلَدهَا فِي بَطنهَا وَقد بِعَدَمِ فِي الْإِنْسَان ٣ - وَمن الشيات ٣ - ابْن دُرَيْد الشِّيَةُ كلُّ لونٍ خَالَفَ سائرَ لَونِ جَمِيع الجسدِ فِي الدَّوَابّ وَقيل شِيَة الفرسِ لونُه قطرب الحُرُّ سوادٌ فِي ظَاهر أُذُنَيِ الفرسِ وَأنْشد (بَيِّنُ الحُرِّ ذُو مِراحٍ سَبُوق ... ) _ الْأَصْمَعِي الغُرَّة بياضُ الجَبْهَة فَإِذا صَغُرت فَهِيَ قُرْحَةٌ أَبُو عُبَيْدَة الغُرَّةُ مَا فوقَ الدِّرْهم والقُرْحَة قدر الدِّرْهَم قَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَلِهَذَا قَالُوا روضَةٌ قَرْحَاءُ إِذا نَوَّرتْ فَكَانَ نُوَّارُها أبيضُ ابْن السّكيت قَرحَ الفَرَسُ قَرَحًا وأقْرَحَ فَهُوَ أقْرَح أَبُو عُبَيْدَة السائِلَةُ من الغُرَر المُعْتَدِلة فِي قَصبَةِ الْأنف وَقيل هِيَ الَّتِي سالَتْ على الأَرْنَيَة حَتَّى رَثَمَتْها والوَتِيرة غُرَّة الْفرس إِذا كَانَت مُسْتَدِيرة وَإِذا دَقَّت وسالتْ وَجَلَّلَتْ الخَيْشُومَ وَلم تَبْلُغ الجَحْفَلَة فَهِيَ شِمْراخٌ وفَرَس مُشَمْرَخٌ فَإذْ سَالَتْ غُرَّته ودقت فَلم تُجَاوِزِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ العُصْفُور فَإِن أخذتْ جميعَ وَجهه غَيْرِ أَنه يَنْظُر فِي سوادٍ فَهِيَ المُبَرْقِعَةُ صَاحب الْعين اليَقْسُوبُ غُرَّة مستطيلةٌ فِي وَجه الْفرس حَتَّى تُسَاوي أعْلى الأَنْفِ وَكَذَلِكَ إِذا ارتفعتْ على قَصَبةِ الأنْفِ وعَرُضَتْ واعتدلتْ حَتَّى تَبْلُغَ أَسْفَلَ الخُلَيْقَاء قَلَّت أَو كَثُرت مَا لم تَبْلُغ الْعَينَيْنِ وَقد تقدَّم أَن اليَعْسُوبَ دائرةٌ فِي مَرْكَضِ الفرسِ أَبُو عُبَيْدَة فرسٌ مُخَطَّمٌ أَخَذَ البَيَاضُ من خَطمِهِ إِلَى حَنَكِه الأَسْفَلِ الْأَصْمَعِي فَإِذا انتشرتِ الغُرَّةُ فَهِيَ شادِخَةٌ وَقد شَدَخَتْ تَشْدَخُ شَدْخًا أَبُو عُبَيْدَة هِيَ الَّتِي انتشرتْ وسالتْ سُفْلاً فَمَلأَتِ الجبهةَ وَلم تَبْلُغَ

стр. 569

الْعَينَيْنِ صَاحب الْعين هِيَ الَّتِي تَغْشَى الوَحْهَ من أصلِ الناصيةِ إِلَى الْأنف الْأَصْمَعِي إِذا أبيضَّ موضعُ اللَّطْمَةِ من الْفرس فَهُوَ لَطيمُ أَبُو عُبَيْدَة إِذا رجعت غُرَّتُه فِي أحد شِقَّيْ وجهِه إِلَى أحد الخَدَّيْنِ فَهُوَ لَطِيمُ أحدَهما فَإِن فَشَتْ غُرَّته حَتَّى تأخُذُ الْعَينَيْنِ وتَبْيضَّ أَشْفارُهما فَهُوَ مُغْرَبُ وَقد تقدم الإِغْرابُ فِي الأَرْفَاغِ والخاصِرَةِ والمَحَاجِرَ والأَشْفَارِ وَقيل المُغْرَبُ الأبيضُ كلُّ شيءٍ مِنْهُ صَاحب الْعين المُغْرَبُ الأبيضُ من كلِّ صِنْفٍ والمَعَرُ والمَعْرُ فِي الغُرَّة أَن يَنْتَتِفَ موضعهَا حَتَّى تَشْمَطَ والمَعَرُ فِي الناصيةِ كالحَرَقِ ابْن دُرَيْد زَرْقاء والأُخْرى كَحْلاء فَهُوَ أخْيَفُ الْفَارِسِي والاسْمُ الخَيْفُ حَكَاهُ ابْن السّكيت وحقيقتُه الاخْتِلَافُ يُقَال الناسُ أَخْيَافُ أَي مُتَضَادُّون لَا يستووون وَمِنْه تَخَيَّفَتِ الإبلُ فِي المرعَى إِذا اختلفتْ وجُوهُها وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِنْسَان أَبُو عُبَيْدَة فرس نَطِيحُ إِذا طَالَتْ غُرَّتُه حَتَّى تسيلَ تَحت أُذُنَيْهِ ويُتَشَاءَمُ بِهِ وَقَالَ تَفَشَّغَت الغُرَّةُ كَثْرَت وانتشرَتْ وناصِيَةُ فاشِغَةُ وفَشْغَاءُ وَقد فَشَغَتْ عَيْنَيْهِ الْأَصْمَعِي فَإِذا أبْيَضَّت جَحْفَلَتْه فَهُوَ أَرْثَمُ وَالْأُنْثَى رَثْمَاءُ وَهِي الرُّثْمَةُ ابْن دُرَيْد الرَّئَمُ والرُّثْمَةُ بَيَاض فِي طَرَفِ الْأنف وَقيل هُوَ كل بَيَاض قَلَّ أَو كَثُرَ إِذا أصَاب الجَحْفَلَة العُلْيا إِلَى أَن يَبْلُغ المَرْسِنَ وَقد رَثِم رَثَماً الْأَصْمَعِي فَإِذا كَانَ بأطْرافِ جحْفَلتِهِ شَيْء من بَيَاض فَهُوَ أَلْمَظُ أَبُو عُبَيْدَة إِذا أبيَضَّتِ السُّفْلَى فَهُوَ ألأْمَظُ وَهِي اللُّمْظةُ صَاحب الْعين فرس أَدْرَعُ أبيضُ الرَّأْس والعُنُق ولونُ سائِره أسودُ وَقيل هُوَ بِخِلَافِهِ أَبُو عُبَيْدَة فرس مُطَرَّفُ إِذا خالفَ لونُ رأسِهِ وذَنَبِهِ سائرَ لَونِهِ ابْن دُرَيْد الصُلْصُلُ بياضُ فِي أَطْرَاف شَعْرِ مَعْرَفَةِ الفَرِس وَهِي من الشِّيات أَبُو عُبَيْدَة إِذا أبيَضَّ أعْلَى رأسِهِ فَهُوَ أَصْقَعُ وَإِذا أبيَضَّ قَفَاه فَهُوَ أقْنَف وَإِذا أبيضَّ رأسُه كلُّه هُوَ أغْشَى وأرْخَمَ فَإِن شابتْ ناصيتُه فَهُوَ أَسْعَفُ وَهُوَ السَّعَفُ فَإِن أبيضَّتْ كُلُّها فَهُوَ أَصْبَغُ فَإِن كَانَ بأُذُنَيْهِ نَقَش بَيَاض فَهُوَ أَذْرَأ فَإِن كَانَ أبيضَ الرَّأْس والعُنقِ فَهُوَ أدْرَعُ فَأَما أَبُو عبيد فَخَصَّ بِهِ الشاةىَ من الضأنِ غَيره المُصَدَّرُ الأبيضُ الصَّدْر أَبُو عُبَيْدَة فَإِن كَانَ أبيضَ الظّهْر فَهُوَ أرْحَلُ فَأَما أَبُو عبيد فخَضَّ بالرَّحْلاءِ الشاةَ من الضَّأْن فَإِن كَانَ أَبيض العَجُزِ هُوَ آزرُ فَإِن كَانَ أبيضَ الجَنْبِ أَو الجنبين فَهُوَ أخْصَفُ فَأَما أَبُو عبيد فَخص بِهِ الشَّاة من الضَّأْن أَبُو عُبَيْدَة فرس أخْرَجُ أبيضْ البطنِ والجنبين إِلَى مُنْتَهَى الظهرِ وَلم يَصْعَدْ إِلَيْهِ ولونُ سائِره مَا كانَ والأجْوَفُ والمُجَوَّفُ الأبيضُ البطنِ إِلَى مُنْتَهَ اىلجَنبين وسائرُ لونِه مَا كَانَ فيإن كَانَ أبيضَ البطنِ فَهُوَ أنْبَطُ وَقيل الأَنْبَطُ الَّذِي يكون الْبيَاض فِي أَعلَى أحد شِقَّيْ بَطْنِهِ مِمَّا يَلِيهِ فِي مَجْرَى الحِزام وَلَا يَصْعَدُ إِلَى الْجنب صَاحب الْعين النَبَطُ والنُّبْطَةُ بياضُ تَحت إبطِ الْفرس ابْن قُتَيْبَة فرسُ مُنْعَلُ يَدِ كَذَا أَو رِجْلِ كَذَا أَو الْيَدَيْنِ أَو الرجلَيْن إِذا كَانَ الْبيَاض فِي مآخيرِ أرساغِ رِجْلَيه أَو يَدَيْهِ وَلم يَسْتَدِر وقيلالمُنْعَل مَا أطاف بياضُه بأشاعِره ابْن دُرَيْد المُخَتَّم الَّذِي فِي أشاعره بياضُ فَإِذا ارْتَفع الْبيَاض فجاوَزَ الثُّنَن حَتَّى يَصْعَدَ فِي الأَوْظِفَة فَهُوَ التَّجْبِيبُ فرَسُ مُجَبَّبُ ومُجَبَّبَةُ وَقيل المُجَبَّبُ الَّذِي بَلَغَ البياضُ أشاعرَه ابْن دُرَيْد فرسُ مُقَفَّرُ إِذا اسْتَدَار بياضُه بقوائِمه وَلم يُجَاوِز الأشاعِرَ نَحْوض المُنْعَل وَحكى غَيره أقْفَزً الْأَصْمَعِي فَإِذا جَاوز البياضُ الرُّكْبَةُ فِي اليَدِ والعُرْقُوبِ فِي الرِّجْلِ فَهُوَ بَلَقُ وَفِي كلَّ الألوَانِ يكون البَلَقُ فكلُّ لون خالَطَهُ بياضُ فَهُوَ أَبْلَقُ والبَلَقُ هُجْنَةُ فِي الخَيْلِ صَاحب الْعين بَلِقَ بَلَقاً وابْلَاقَّ فَهُوَ أبْلَقُ وَالْأُنْثَى بَلْقَاءُ ابْن دُرَيْد وَبَلِقَ وَهِي قَليلَة أَبُو عبيد أبْلَقَ الرجُلُ وُلِدَ لَهُ وُلْدُ بُلْقُ أَبُو عُبَيْدَة فَإِن تَجَاوَزَ البياضُ إِلَى العَضُدَين والفَخِذينِ فَهُوَ أَبْلَقُ مُسَرْوَلُ الْأَصْمَعِي إِذا كَانَ البياضُ بِموضع الخلاخِل من الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ فَهُوَ التحجيلُ وَأَنَّهَا لَذَاتُ أحْجالِ إِذا كَانَ بهَا تَحْجِيل الواحدُ حِجْل فَإِذا حُجِّلَت ثلاثُ وتُركت واحدةُ قيل مُحَجَّلُ ثلاثٍ ومُطْلَقُ وَاحِدَة أَبُو عُبَيْدَة التحجيلُ أَن يكون

стр. 570

البياضُ فِي الرِّجْلَين وَفِي يدٍ واحدةٍ أَو أَن يكونَ فِي الرجلَيْن دون الْيَدَيْنِ أَو أَن يكون فِي إِحْدَى رجلَيْهِ دون الخرى وَدون الْيَدَيْنِ وَلَا يكونُ التحجيلُ فِي الْيَدَيْنِ خَاصَّة إِلَّا مَعَ الرجلَيْن وَلَا فِي يدٍ واحدةٍ دون الأخْرى إِلَّا مَعَ الرجلَيْن والتحجيلُ بياضُ يَبْلُغُ الوَظِيفَ ولونُ سائِره مَا كَانَ وَإِذا كَانَ بياضُ التحجيل فِي قوائمه كلَّها قَالُوا مُحَجَّلُ الأرْبع الْأَصْمَعِي فَإِذا أبيضتِ اليدُ والرِّجْلُ الَّتِي من شِقِّها قيل بِهِ شِكالُ فَإِذا أبيضت رجلُه من شِقِّه الْأَيْمن ويدُه من شِقِّه الْأَيْسَر قيل بِهِ شكالُ مُخَالِفُ وَفرس مَشْكُول ذُو شِكال فَإِذا كَانَ مُحَجَّلَ الرجل وَالْيَد من الشق الْأَيْسَر فَهُوَ مُمْسَكُ الأياسر مُطْلَقُ الأَيَامِنُ وهم يَسْتحسنونه وكلُّ قَائِمَة فِيهَا بياضُ مُمْسِكَة لِأَنَّهَا أُمْسِكَت على الْبيَاض وَقوم يجْعَلُونَ الإمْساك أَن لَا يكون فِي قوائمه بياضُ كَأَنَّهَا أُمْسِكَت عَنهُ الْأَصْمَعِي فَإِذا أبْيَضَّتِ اليدُ فَهُوَ أعْصَم وَإِذا أبيضتِ الرِّجْلُ فَهُوَ أرْجَلُ والمصدر فيهمَا العَصَمُ والرَّجَلُ والرُّجْلة وَقد رَجِلَ رَجَلاً أَبُو عُبَيْدَة فَإِن قَصُرَ البياضُ عَن الوَظِيف واستدار بأرْساغ رجلَيْهِ دون يَدَيْهِ فَذَلِك التَّخْدِيم يُقَال فَرَسُ مُخَدَّمُ وأخْدَم ابْن دُرَيْد الإطْلاقُ فِي القائِمة أَن لَا يكون بهَا وَضَحُ كَأَنَّهَا أُطلِقَتْ فَلم تُمْسَك وَقيل الإطْلاقُ أَن تكونَ يَدُ ورِجْلُ فِي شِقِّ مُحَجَّلَتين والإمْساك أَن تكون يدُ ورِجْلُ لَيْسَ بهما تَحْجِيل الْأَصْمَعِي فَإِذا كَانَ البياضُ فِي الذَّنَب فَهُوَ الصُّبْغة فرس أصْبَغُ وصَبْغاء وَقد تقدم الصَبَغُ فِي الناصية عِنْد أبي عُبَيْدَة وَقيل الصَّبَغُ أَن يبيضَّ الذَّنَبُ كلُّه وَقيل هُوَ أخَفُّ من الشَّعَلِ وَهُوَ أَن يكون فِي طَرَفَ ذَنبه شَعرَات بيضُ فَإِذا خَالَطَ البياضُ الذنبَ فِي أيّ لون كَانَ فَذَلِك الشُّغلة فرس أشْعَلُ وشَعْلَاءُ وَقد شَعِلَ شَعَلاً وَقيل الشَعَلُ يكون فِي الذَّنب طُولاً وَلَا يكون عَرْضاً وَقد يكون فِي القَذَال فَإِذا خَلَصَ لونُه من كل لون يُرِيد من ايّ لون كَانَ فَهُوَ بَهِيم أَبُو زيد الكُسْعَة النَّكْتة البيضاءُ فِي جَبْهَة الدابةِ وَغَيرهَا والبَهَارُ بياضُ فِي لَبَانِ الْفرس ٣ - (أصوات الْخَيل) صَاحب الْعين الصَّهيلُ من أصواتِ الْخَيل صَهَلَ يَصْهَلُ صَهِيلاً وَفرس صَهَّال كثير الصَّهِيل أَبُو عبيد من أصواتها الشَّخِير والنَّخِير والكَرِيرُ فالشَّخِير من الفَم والنَّخِير من المَنْخِرَيْنِ والكَرِيرُ من الصَّدْر وَقد تقدَّم أَن الكَرِير والحَشْرَجَةَ عِنْد الموتِ صَاحب الْعين القَبْعُ من أصوات الخيلِ صَوت يَرْدُّهُ من مَنْخِرَيه إِلَى الحَلق وَلَا يكَاد يكون إِلَّا من نِفارٍ أَو شيءٍ يَتَّقِيه ويكرهه وَأنْشد (إِذا وَقَعَ الرِّمَاحُ بِمَنْكِبَيْهِ ... تَوَلَّى قابِعاً فِيهِ صُدُود) أَبُو عُبَيْدَة الخُوَاعُ شَبِيهُ بالنَّخِير أَو الشخير وسمعتُ لَهُ خُوَاعاً أَي صَوتا يردِّدُه فِي صَدْره وَقَالَ النَّحْط والنَّحِيط من أصواتِ الْخَيل وَهُوَ الصوتُ من الثِّقَلِ والإعْيَاء يكون بَين الصَّدر إِلَى الحَلْق نَحَطَ يَنْحِكُ نَحْطاً والنَّحِيم صَوت من صَدره فرس ناحِمُ وناحِمةُ والجمعُ نَواحِمُ أَبُو عبيد الاهْتِزَامُ يكونُ من شَيْئَيْنِ يُقَال للقِرْبة إِذا يَبِسَت وتكسرت تَهَزَّمَتْ ومنهالهَزِيمة فِي القتالِ إِنَّمَا هُوَ كَسْرُ والاهْتِزَامُ من الصَّوْت يُقَال سمعتُ هَزِيمَ الرَّعْدِ ابْن دُرَيْد فرس هَزِيمُ تَسْمَعُ لصَهِيلِهِ هَزْمَةُ وَهُوَ نعت محمودُ وَيُقَال حَمْحَمالفرسُ رَدَّدَ الصوتَ وَلم يَصْهَل كالمُتَنَحْنِح أَبُو عُبَيْدَة الصَّئِيُّ من الْفرس رِقَّةُ فِي صوتِه عِنْد الصهيل يَضْغَطُه غَيْرَ أَن ذَلِك خِلْقةُ وَمن الصهيل الجُشَّة والأَجَشُّ وَهُوَ الَّذِي إِذا جَهَدَ صَهِيلَه كَانَ فِيهِ بَحَحُ وَأنْشد (بأَجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إِذا ... طَرَقَ الحَي من الغَزْو صَهَلَ) قَالَ وَمن اختلافِ الصَّهِيل الجَلْجَلَةُ والمُجَلْجِلُ هُوَ الَّذِي صَفَا صَهِيلُه وَلم يَرِقِّ وَهُوَ أحسنُ مَا يكونُ

стр. 571

من الصهيل على تِلْكَ الحالِ ابْن دُرَيْد فرسُ وَهْوَةُ من الوَهْوَهَةِ وَهِي حكايةُ صَهِيله إِذا غَلْظَ وَهُوَ محمودُ وَوَهْواهُ نَشِيطُ حديدُ النَّفسِ الْفَارِسِي وَقد يُقَال فرس وَهْواهُ الصِّهِيل يَرْفَعُه إِلَى أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى قالأبو عبيد لَا أَعْرف للصوت الَّذِي يَجِيء من بطن الدَّابَّة أسْماً إِنَّمَا هُوَ صوتُ يخرج من قُنْبِه وَهُوَ وعِعاءُ قَضِيبه يُقَال لَهُ الوَقِيب وَقد وَقَبَ والخَضِيعَةُ وَلَا فعل لَهَا ابْن دُرَيْد الخَضِعَة الصَّوْت الَّذِي يُسْمَعُ من جوفِ بَطنِ الْفرس إِذا عَدَا والزَّعِيقُ والزُّعَاقُ الخَضِيعَةُ الَّتِي تُسْمَع من بطن الْفرس المُقْرِبِ وَقيل هُوَ صوتُ قُنْبِ الدابةِ وَقد زَعَقَ يَزْعَقُ زَعْقاً وَقيل لَا فِعْل لَهُ أَبُو عُبَيْدَة الضَّبْحُ الخَضِيعَة وَقيل الضَّبْحُ صوتُ يُسمَع من أفواهِها لَيْسَ بصَهِيلٍ وَلَا حَمْحَمَةٍ وَقيل الحَمْحَمَةُ نَفْسُها وقولُه تَعَالَى ﴿والعادِيَاتِ ضَبْحاً﴾ العاديات ١ قَالَ ابْن قُتَيْبَة كَانَ عليّ ﵁ يَقُول هِيَ الإبِلُ يَذْهَبُ إِلَى وَقْعَةِ بَدْرٍ وَقَالَ مَا كَانَ مَعَنا يَوْمئِذٍ الافرسُ عَلَيْهِ المِقْدادُ قَالَ الزّجاج هِيَ الخيلُ تَضْبَحُ على مَا تقدم قَالَ ابْن الرماني الضَّبْح فِي الخيلِ أظهرُ عِنْد أهل الْعلم وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ مَا ضَبَحَتْ دابةُ قَطُّ إِلَّا كلب أَو فرس قَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ والدِّرهم الَّذِي إنْ أُعْطِيَ مَدَحَ وضَبَح وَإِن مُنِعَ قَبَحَ وكَلَحَ تَعِسَ فَلَا انْتَعَشَ وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ معنى ضَبَحَ صَاحَ وَهَذَا كَمَا يُقَال فلَان يَنْبَحُ دُونك ذَهَبَ إِلَى معنى الِاسْتِعَارَة صَاحب الْعين الخَقِيقُ صَوْتُ قُنْبِ الدابةِ وَقد خَقِّ وخَفْخَقَ ابْن دُرَيْد الضَّغِيبُ كالزُّعَاقِ صَاحب الْعين العُوَاقُ والعَوِيقُ والوَعَاقُ والوَعِيقُ كَذَلِك وَقيل الوَعِيقُ والوُعَاقُ صوتُ يُسْمَعُ من فرج الْأُنْثَى من الْخَيل إِذا مَشَتْ وَقيل هُوَ من بطن الْفرس المُقْرب وَقد وَعَقَ وَهُوَ منزِلَةِ الخَفِيقِ من قُنْبِ الذَّكَر أَبُو عبيد القَبْقَبَة والقَبِيبُ صوتث جوفِ الْفرس صَاحب الْعين الزَّرْجُ جَلَبَةُ الخيلِ وأصواتُها ٣ - (نعوت الْخَيل من قبلِ شدَّة خلقهَا وعظمه) أما المُطَهَّمُ فقد قدَّمتُ فِي بَاب الجِمَال فِي خَلْقِ الإنسانِ أَنه الحَسَنُ التَّامُ كلِّ شيءٍ مِنْهُ وَهُوَ ايضاً يَقَعُ عل الخيلِ أَبُو عبيد المُكْرَبُ الشَّديد الخَلْق والأَسْرِ وَقَالَ فرسُ صِلْدِمَةُ شَدِيدَة والأَدَكُّ العَرِيضُ الظهرِ صَاحب الْعين فرسُ فِرْضَاخُ واسعُ وَفرس أَطْنَبُ وَقد طَنِبَ إِذا طَال ظَهْرُه ابْن دُرَيْد فرس طَهْطَاهُ تامُّ الخَلْقِ ابْن السّكيت الضَّلِيعُ التامُّ الخَلْقِ المُجْفَرُ الغَلِيظُ الأَلْوَاحِ الكثيرُ العَصَبِ وَيُقَال فَرس مُجْفَرُ الجَنْبَيْنِ ومُجْرَئِشُّ الجَنْبَيْنِ وحَوْشَبُ مثلُه وَقد تقدم ذَلِك فِي الْإِنْسَان والعِجْلِزَةُ الشديدةُ الخَلْقِ ابْن السّكيت عِجْلِزَة وعَجْلَزَة وَأنْشد غَيره (وَإنَّكَ فوقَ عِجْلَزضةٍ جَمُومٍ ... ) أَبُو عُبَيْدَة وَلَا يُوصف بِهِ الذكَر من الْخَيل وَلَكِن يُوصف بِهِ ذُكُور الْإِبِل وإناثُها نَاقَة عِجْلِزَةث وجمل عِجْلِزُ صَاحب الْعين فرس نَهْدُ جَسِيمُ وخِنْذِيذُ طَوِيلُ والخِنْذِيذُ ايضاً الخَصِيُّ مِنْهَا وَهُوَ الفَحْلُ من الأضداد ابْن دُرَيْد فرسُ جَحْرَبُ وجُحارِب عظيمُ الجَوْفٍ الْأَصْمَعِي وَكَذَلِكَ سَحِيمُ ابْن دُرَيْد فرس شَطْبَةُ طَوِيلَة سَبِطَةُ اللَّحْمِ وَلَا يُوصف بِهِ الذَّكر ابْن جني وحُكي عَن ابْن الْأَعرَابِي شِطْبة بِالْكَسْرِ والأَجْودُ الْفَتْح وَقد تقدم فِي الْمَرْأَة صَاحب الْعين فرس مَشْطُوبُ المَتنِ والكَفَلِ إِذا انْتَبََ مَتْنَاه سَمِناً وتَبَايَنَتْ عُرُوقُه والسَّلْجَمُ الطَّوِيل ابْن دُرَيْد فرس جَحْشَرُ وجُحَارِشُ وَجْحْرَشُ مقلوبُ وَهُوَ الغليظُ الخَلْق والسُّرْحُوبُ الطَّوِيلَة من الْخَيل على وَجه الأَرْض يُوصف بِهِ الْإِنَاث دون الذَّكرانِ وَفرس قَيْدُودُ طويلةُ وَلَا يُقَال للذّكر قَالَ سِيبَوَيْهٍ هِيَ من الْيَاء كَأَنَّهُ الطويلُ فِي قيد السماءِ صَاحب الْعين فرس مَمْشُوقُ ومُمَشِّقُ طويلُ قليلُ

стр. 572

اللَّحْم لَا من هُزال غير وَاحِد الخَيْفَقُ كلُّ طويلةٍ من الْخَيل فِيهَا إخْطافُ وَأنْشد (وَلم يَنْجُ إِلَّا كُلُّ جَرْدَاءَ خَيْفَقِ ... ) والسَّهَبُ والسَّلْهَبَةُ كَذَلِك السيرافي الغَيْدَاقُ الطويلُ من الْخَيل وَقد مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت فرس عَتيدُ وعِتَدُ وَهُوَ الشديدُ الخَلْقِ المُعَدُّ للجَرْي قَالَ ابْن جني فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب (نَعَمْ لَعَمْرُ الله ثَبْتُ ذُو عَتَد ... ) فَإِنَّهُ أَرَادَ ذُو عَتَادٍ فحَذَفَ الألفَ واكتفَّى بالفتحة مِنْهَا دلَالَة عَلَيْهَا كَمَا حذفهَا الآخرُ فِي قَوْله (ألَا بَارَكَ اللهُ فِي سُهَيْل ... ) وَله نَظَائِر فَإِن قلت فهَلَاّ كَانَ عَتَدُ فِي الْبَيْت هُوَ الْفرس من قَوْله (وَبَصِيرتِي يَعْدُو بهَا عَتَدُ وَأَي ... ) قيل الَّذِي قُلْنَاهُ أقْوى وَذَلِكَ أَن العتَاد عامَّ يصلح للْفرس وَالسِّلَاح وَالْمَال وَالرِّجَال وَغير ذَلِك فَهُوَ أعمَّ وأفخرُ وأمدحُ من أَن يُرَاد بِهِ الْفرس وَحده ابْن دُرَيْد فرس وأََى صُلْبُ وَفرس وَآةُ صَاحب الْعين فرس مَرْضُومُ العَصَبِ إِذا كَانَ قد تَشَنَّجَ وَصَارَ فِيهِ كالعُقَّدِ وَأنْشد (مُبَيَّن الأَمْشَاشِ مَرْضُوم العَصَبْ ... ) وَقَالَ فرس شَنَصِيَّ وَهُوَ الطويلُ النشيطُ صَاحب الْعين فرس عَنَطْنطةُ طَوِيلَة وَأنْشد (عَنَطْنَطُ تَعْدُو بِه عَنَطْنطهْ ... ) أَبُو عبيد فرس وَساعُ واسعةُ غَيره وَسُعَ سَعَةً وَوَسَاعَةً وَفرس وَكِيعُ شَدِيدُ صْلْبُ وَقد وَكَُ وَكَاعَةً والعَنْتَرِيسُ الشديدُ الجَوادُ وَهُوَ فِي النَّاقة أعرفُ صَاحب الْعين الشُّنْدُخُ العظيمُ الشديدُ الْأَصْمَعِي فرس مُغارُ شَدِيدُ المفاصِلِ صَاحب اللعين فرس أَشْدَفُ عظيمُ الشَّخْص والشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ الجسيمُ الفَتِيُّ من الْخَيل وَالْأُنْثَى شَيْظَمَةُ وَقد تقدَّم فِي النَّاس ابْن دُرَيْد فرس صَمْصَامُ وصُمَاصِمُ صُلْبُ شدِيدُ وَقد تقدم فِي النَّاس وَقَالَ فرس دَرِيرُ مُكْتَنِزُ الخَلْقِ مُقْتَدِرُ وَقيل هُوَ السريعُ من جَمِيع الدوابّ وَقَالَ فرس مُقَلِّصُ طويلُ القوائم مُنْضَمُّ الْبَطن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال للْفرس الضَّخْم الخِضَمُّ السيرافي فرس عَلَنْدَى شَديدُ والمَرابيعُ من الْخَيل المجتمعةُ الخَلْقِ وَفرس عَبْلُ الشَّوَى غلَيظُ القَوائم وَقد عَبُلَ عَبَالةُ وعُبُولَةُ والعَمْضَجُ والعُمَاضِجُ القَوِيُّ الشديدُ صَاحب الْعين البَهْبَهِيُّ الجَسِيمُ الجَرِيءُ أَبُو عُبَيْدَة الهَيْكَلُ من الْخَيل الضَّخْمُ العَبْلُ اللَّيِّنُ وَقيل هُوَ الطويلُ عُلْواً وعَرضاءُ أَي طُولاً على وَجه الأَرْض وَقيل الهَيْكَلُ الضَّخْمُ من كل شَيْء صَاحب الْعين فرس غَوْجُ عَرِيضُ الصَّدْرِ ابْن دُرَيْد هُوَ السَّهْلُ المَعْطِف وَكَذَلِكَ الْبَعِير ابْن السّكيت وَثُجَ الفرسُ وَثَاجَةُ كَثُرَ لحمُه وَكَذَلِكَ الْبَعِير ٣ - (نُعوتُها من قِبَل توسطِ خلقهَا ودمامته) أَبُو عبيد فرس فِيهِ كَبْنَةُ وكَبْنُ لَيْسَ بالعَظِيم وَلَا بالقَمِيء صَاحب الْعين التَّوْأَبُ الفرسُ القصيرُ

стр. 573

والأُنثَى تَوْأَبَةُ والطِّمِرُّ المَشَمِّرُ الخَلْقِ وَيُقَال المُسْتَعِدُّ لِلْعَدْوِ ابْن دُرَيْد هُوَ من الطُّمُورِ وَهُوَ الوَثْبُ صَاحب الْعين هُوَ الطُّمْرُور والطَّمْرِرُ ابْن دُرَيْد فرس مُسَلَّكُ صَغِيرُ الجِسْمِ ٣ - (نُعوتُها من قبَل حسنها) فرسُ رائِعُ كريمُ وَالْأُنْثَى رائِعَةُ وَأنْشد (رائِعَةُ تَحْمِلُ شَيْخَا رائعاً ( ... ابْن السّكيت فرس أُفُقُ رائعةُ وَكَذَلِكَ شَوْهَاءُ وَقد تكون الشَّوهاءُ من الأضداد وَقيل الشَّوْهَاءُ مِنْهَا المُفْرِطَةُ رُحْبِ الشِّدْقَيْنِ والمُنْخَرَيْنِ وَلَا يُقَال فرس أَشْوَهُ وَقيل الشُّوْهَاءُ الحديدةُ الفُؤَادِ وَقيل الشَّوَهُ طُولُ العُنُقِ وارتفاعُها الذَّكَرُ أَشْوَهُ والأُنثَى شَوْهَاءُ وَقَالُوا فرسُ حِصانُ اشْتَقُّوه من معنَى الحِصْنِ لِأَنَّهُ مُحْرِزُ لفارِسه أَبُو عُبَيْدَة لَا يُقَال للْفرس فارهُ إِنَّمَا الفَراهةُ فِي البِغال وَكَانَ يَقُول لم يكن لِعَدِيِّ بَصَرُ بِالْخَيْلِ لِأَنَّهُ قَالَ (يَبُذُّ الجِيَادَ فارِهاً متَتابعاً ... ) صَاحب الْعين الشَّقِيصُ فِي نعت الفرسِ فَرَاهَتُه وجَوْدَتُه وَقَالَ فرسُ عُنْجُوجُ رائع الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سواءُ ابْن دُرَيْد العُرْهُومُ الحَسَنَةُ العظيمةُ وفرسُ طَهْطَاهُ فَتِيُّ مُطَهَّمُ وَقد تقدَّم أَنه التامُّ الخَلْقِ أَبُو زيد خَيْلُ شِيَارُ سِمَانُ وأخَذَتِ الدابةُ مِشْوارَها ومَشَارَتَها إِذا سَمِنَتْ وحَسُنَتْ هَيْئَتُها ٣ - (ارواث الْخَيل وَأَبْوَالهَا) أَبُو عبيد يُقَال لكل حافر راثَ رَوْثاص أَبُو عُبَيْدَة المَرَاثُ والمَرْوَثُ مَخْرجُ الرَّوْثِ أَبُو عبيد ثَلَّ ونَثَلَ راثَ وَأنْشد (مِثَلِّ على إرِيَّهِ الرَّوْثُ مِنْثَلُ ... ) يصف بِرْذَوْناً ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سُمِّيَ الرَّوْثُ نَثِيلاً قَالَ أَبُو عبيد وَيُقَال لكلِّ ذِي حافِرٍ أوَّلَ شيءٍ يَخْرُجُ من بَطْنِهِ الرَّدَجُ وَذَلِكَ قبل أَن يَأْكُل شَيْئا ابْن دُرَيْد وجمعثه أرْداجُ صَاحب الْعين الرَّدَقُ لغةُ فِي الرَّدَج وَيُقَال للمُهْرِ عَقَى يَعْقِي وَكَذَلِكَ الجَحْشُ والصبيُّ والجَدْيُ والفَصِيلُ صَاحب الْعين تَرَحْرَحَتِ الفَرَسُ فَحَّجَتْ قَوَائِمَها لِتَبُولَ ٣ - (عُيُوب الْخَيل وأدواؤها) الْأَصْمَعِي الانْتِشَارُ انتفاخُ فِي العَصَبِ من الإتْعَابِ والعَصَبُ الَّتِي تَنْتَشِرُ هِيَ العُجَايَةُ وَتَحَرُّكُ الشَّظَاةِ كانْتِشَارِ العَصَبِ غَيْرَ ألأن الفرسَ لانتشارِ العَصَبِ أَشَدُّ احْتِمالاً مِنْهُ لِتَحَرُّكِ الشَّظَاةِ والشَّظَاةُ عَظْمُ لاصِقُ بالذِّراع أُطْرَةِ حَافِرِهِ وَقد دَخِسَ دَخَساً والزَّوَائِدُ أَطْرَافُ عَصَبٍ تعَفَرَّقُ عِنْد العُجَايَةِ وَتَنْقَطِعُ عِنْدهَا وتَلْصَقُ بهَا والعَرَنُ جُسُوءُ فِي رُسْغِ رِجْلِهِ وَمَوْضِعِ ثُنَّتِها لشيءٍ يُصيبه من الشُّقاقِ أَو المَشَقَّةِ وَقد عَرِنَ عَرَناً وعِرَاناً وعُرْنَةُ وَقيل هُوَ دَاءُ يَأخذ فِي رجلهَا من أُخُرٍ كالسَّحَجِ فِي الجِلْدِ يُذْهِبُ الشَعَرَ ودابةُ عَرِنُ وعَرُونُ وَقيل هُوَ تَشَقُقُ يُصِيبُ الْخَيل فِي أيديها وأرجلها ابْن دُرَيْد بالدابةِ نَفَخُ وَهُوَ رِيحُ تَرِمُ مِنْهُ أرساغُها فَإِذا مَشَتِ انْفَشَّتْ صَاحب

стр. 574

الْعين النُّفْخةُ دَاء يُصِيبُ الفرسَ تَرِمُ مِنْهُ خُصْياه فرسُ أنْفَخُ وَقد نَفِخَ نَفَخاً الْأَصْمَعِي والشُّقاقُ يُصِيبُه فِي أرْساغِهِ وَرُبمَا ارتفعَ إِلَى أوْظِفَتِهِ وَهُوَ تَشَقُّقُ يُصِيبثها والجَرَدُ كُلُّ مَا حَدَثَ فِي عُرْقُوبِهِ من تَزَيُّدس وانْتِفَاخٍ عَصَب وَيكون فِي عُرْضِ الكعْبِ من باطِنٍ وظاهِرٍ والسِّرَطانُ داءُ يأخُذُ فِي الرُّسْغِ فَيُيَبِّسُ عُرُوقَ الرُّسْغِ حَتَّى يَقْلِبَ حَافِرَه والحَنهَفُ فِي الْخَيل وَغَيرهَا من الحافِر فِي الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ إقبالُ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا على الأُخْرى وَقد تقدَّم أَنه من الإنسانِ فِي الرِّجْلِ خاصَّةً والإرْتِهَاشُ أَن يَصُكَّ بِعُرْضٍ حَافِرهِ عُرْضَ عُجَايَتِهِ من الْيَد الأُخْرَى فَرُبمَا أدْماها وَذَلِكَ لِضَعْفِ يَدِهِ والمَشَشُ شيءُ يَشْخَصُ فِي وَظِيفَيْهِ حَتَّى يكون لَهُ حَجْمُ لَيْسَ لَهُ صَلابةُ العَظْمِ الصَّحِيح وَالْجمع أمْشَاشُ وَقد مَشِشَ بإظْهار التَّضْعِيف وَله نظائرُ سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْأَصْمَعِي النَّمْلَةُ شَقِّ فِي الحافِر من ظَهْرِه والمَلَحُ داءُ يُصِيب الخيلَ فِي قَوَائِمهَا وَقد مَلَحَ مَلَحاً فَهُوَ أَمْلَحُ وَالْأُنْثَى مَلْحَاءُ والفَأْرَةُ والفارُ والفُؤْرَةُ تُهْمَز وَلَا تهمز رِيحُ فِي رُسْغِ الفرسِ تَنْفَشُّ إِذا مُسِحَتْ وَتَجْتَمِعُ إِذا تُرِكَتْ صَاحب الْعين عَطِبَ الفرسُ انْكَسَرَ ابْن دُرَيْد بَلْجَمَ البَيْطَارُ الدابةَ عَصَبَ قَوائمها من داءٍ يُصِيبُها وَقَالَ نَصَلَ الحافرُ من مَوْضِعه نُصُولاً خَرَجَ ابْن الْأَعرَابِي الخُمَالُ داءُ يَأخُذُ الفَرَسَ فَلَا يَبْرَحُ حَتَّى يُقْطَعَ مِنْهُ عِرْقُ أَو يَهْلِكَ صَاحب الْعين الظُّلَاعُ داءُ فِي قوائمه يَغْمِزُ مِنْهُ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعاً ودابةُ أظْلَعُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فيهمَا سواءُ وَقَالَ بَعضهم يُقَال للْأُنْثَى ظالِعَةُ صَاحب الْعين صانَ الفَرَسُ صَوْناً ظَلَعَ ظَلْعاً الْأَصْمَعِي القُفَاصُ داءُ يُصِيبُ الدوابَّ فيُيبسِّ قَوائمَها ابْن الْأَعرَابِي الخَالُ كالظَّلَعَ خالَ الفرسُ يَخَال خالاً فَهُوَ خائِلُ أَبُو عبيد العُقَّالُ أَن يكونَ بالفرسَ ظَلَعُ سَاعَة ثمَّ تَنْبسِطُ ابْن السّكيت حَمِرَ البِرْذَوْنُ من الشّعير حَمَراً تَغَيَّرَ فُوه وأنْتَنَ الْأَصْمَعِي وَمن عيوبها الشَرَجُ وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى البيضتين أعظمنَ من الأُخْرَى يُقَال دابةُ أشرجُ بَيِّنُ الشَّرَج أَبُو عبيد الأَفْرَقُ الَّذِي إِحْدَى وَرِكَيْهِ شاخِصَةُ والأُخْرَى مُطْمَئِنَّة وفرسُ حَصِيصُ قليلُ شَعَرِ الثُّنَّة واللَّوَى التِواءثفي ظهرِ الفرسِ وَقَالَ بِرْذَوْنُ أبْزَخُ إِذا كَانَ فِي ظَهْرِهِ تَطَامُنُ وأشْرَفَ حَارِكُه وقَطَاتُه ابْن دُرَيْد فرسُ مَمسُوحُ قَلِيلُ لَحْمِ الكَفَل ابْن السّكيت القَمَعُ غِلَظُ يكونُ فِي إِحْدَى رُكْبَتَيِّ الفرسِ فرس أقْمَعُ وَهُوَ عَيْبُ وَقَالُوا قَمِعُ وقَمِعَةً والحَلَلُ اسْتِرْخَاءُ فِي عَصَبِ الدَّابَّة فرسُ أحَلُّ أَبُو عُبَيْدَة الحَكَلُ اتِّساحُ نَسَا الفَرس ورَخَاوةُ كَعْبِهِ أَبُو عبيد الجَهْرَاءُ الدابةُ الَّتِي لَا تُبْصِرُ فِي الشَّمْس وَقَالَ أَبُو الْعِيَال (جَهْرَاءُ لَا تَأْلُوا إِذا هِيَ أَظْهَرَتْ ... بَصَراً وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِينِي) وَقد تقدَّم أَن الأَجْهَرَ المُغْرَبُ ابْن الْأَعرَابِي حَقِلَ الفرسُ حَقَلاً أصَابَهُ وَجَعُ فِي بطنِهِ من أكلِ التُّرَابِ وَهِي الحَقْلةُ والحُقَالُ وأصابَهُ حَقَلُ والحَصَلُ كالحَقَلِ غَيره النَّحْطَةُ دالء يُصِيبُ الخيلَ فِي صدورها لَا تَكَاد تَسْلَمُ مِنْهُ صَاحب الْعين الخُنَاقِيَّةُ دَاء يأخذُ الدوابَّ فِي حُلُوقها وَقد تقدَّم فِي النَّاس الْأَصْمَعِي جَخِر الفرسُ جَخَراً أمْتَلأَ بَطْنُه فذَهَبَ نَشَاطُه وانكسر والصِّدامُ داءُ يأخذْ فِي رُؤُوسِ الدوابِّ والعَجَزُ دَاء يَأْخُذ الدوابَّ فِي أعْجازها فتَثْقُلُ مِنْهُ وَقد عَجِزَ عَجَزاً فَهُوَ أعْجَز وَالْأُنْثَى عَجْزاءُ ٣ - (سمات الْخَيل) الخيلُ المُسَوِّمَةُ الَّتِي لهاسِمَةُ أَي علامَةُ والعَضْبَاءِ من آذانِ الخيلِ الَّتِي يُجاوِزُ القطعُ رُبُعضها صَاحب

стр. 575

الْعين وَقَاعِ دائرةُ كَيِّ على الجاعِزَتَيْنِ لَا تكون إِلَّا واحدةُ أَبُو عبيد كَوَيْتُه وَقَاعِ وَهِي دائرةُ على الجاعِرَتَيْنِ أَو حَيْثُمَا كَانَت وَلَا تكون إِلَّا دائرةُ وَأنْشد (وَكُنْتُ إِذا مُنِيتُ بخَضمِ سَوْءٍ ... دَلَفْتُ لَهُ فَأَكْوِيهِ وَقَاعِ) أصلُه من التَّوقيع وَهُوَ تأثيرُ الدَّبَرِ وَقد يكون من السَّحْجِ والدَّم (بَاب خِصَاء الْخَيل وَنَحْوه) أَبُو عبيد الخَنَاذِيذُ الخِصْيان والفُحولَة وَأنْشد (وَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَقُحُولَا ... ) أَبُو زيد فَأَما الكَمِيشُ من الخيلِ فَالَّذِي يَصْغُر جُرْدَانُه خِلْقةُ ٣ - (صفة مشي الْخَيل وغزوها) صَاحب الْعين وَصَفَ المُهْرُ إِذا تَوَجَّه لِشيءٍ من حُسْنِ السَّيرِ غير وَاحِد عَدَا الفرسُ وغيرُه عَدْواً وعُدُوَّا وعَدَوَاناً أَسْرعَ وَقد أعْدَيتُه والعَدَّاءُ الكثِيرُ العَدْوِ قَالَ (والقارِحُ العَدَّا وكُلّ طِمِرَّةٍ ... لَا تَسْتَطِيعُ يدُ الطَّوِيلِ قَذَالَهَا) الْأَصْمَعِي من المَشْي العَنَقُ وَهُوَ أوَّلُه والتَّوَقُّصُ وَهُوَ أَن يَنْزُو نَزْواً ويُقَرْمِطَ وَمِنْه الدَأَلَانُ وَهُوَ مَشْيُ يُقاربُ فِيهِ الخَطْوَ ويَبْقى فِيهِ كَأَنَّهُ مُثْقَلُ من حِمْلٍ ومثلُ الذَألانُ وَهُوَ مَرِّ خَفيفُ سريعُ وَقد ذَأَلَ فَإِذا رَفَعَ يَدَيْهِ مَعًا وَوَضَعَهما مَعًا فَذَلِك التَّقْريبُ فَإِذا عَدَا الثَّعْلَبِ فَتِلْكَ الثَّعْلَبيَّةُ وَقيل هُوَ أَن يَعْدُوَ عَدْوَ عَدْوَ فَإِذا ارْتَفع عَن ذَلِك فَهُوَ الحُضْرُ وَقد أخضَر وَفرس مِحْضِير ومِحْضَارُ الْأَصْمَعِي فَإِذا ارتفعَ فسالَ سَيْلاً قيل مَرَّ يَجْرِي جَرْياً ابْن دُرَيْد جَرَى جِرَاءُ وَجَرْياً وَقد أجْرَيْتُه صَاحب الْعين الأِجْرِيَّا ضَرْبُ من الجَرْيِ الْأَصْمَعِي فَإِذا اضْطَرَمَ جَرْيُهُ قيل مرَّ يُهْذِبُ وَهِي الهَيْذَبَى ومَرَّ يُلْهِبُ ابْن دُرَيْد الأُلْهُوبُ ابتداءُ جَرْيِ الفَرسِ وَأنْشد (فَلِلسَّوْطِ أُلْهُوبُ وللساقِ دِرَّةُ ... وللزَّجْرِ منهُ وَقْعُ أَهْوَجَ مِنْعَبِ) مِفْعَلُ من النَّعْبِ وَهُوَ ضربُ من عَدْوِ الفرسِ صَاحب الْعين هُوَ أَن يُثِيرَ الغُبَارَ فِي جَرْيِهِ ذَهَبَ إِلَى شتقاقِه من اللَّهَب وَهُوَ الغُبَارِ الساطِعُ الْأَصْمَعِي فَإِذا بَدَأ بالعَدْوش قبل أَن يَضْطَرِمَ قيل أضْبَحَ فَإِذا اجتَهَدَ قيل أهْمَجَ صَاحب الْعين ضَرِمَ الفرسُ فِي عَدْوِهِ ضَرَماً فَهُوَ ضارِمُ وضَرمُ واضْطَرَمَ وَهُوَ فَوْقَ الإلْهَابِ الْأَصْمَعِي فَإِذا رَجَمض الأرضَ رَجْماً وجَاءَ بَين العَدْوِ والمَشْي قيل رَدَى رَدْياً ورَدَياناً قَالَ وقلتُ لِمْنْتَجِعِ بْنِ نَبْهَانَ مَا الرَّدَيَانُ قَالَ عَدْوُ الفرسِ بَين آرِيِّهِ ومُتَمَعَّكِهِ أَبُو عبيد وَقيل هُوَ التَّقْريبُ والجَوَاري يَرْدِينَ إِذا رفعتْ إحداهنَّ رِجْلَهَا وَمَشَتْ على رِجْلٍ تَلْعَبُ والغُرَابُ يَرْدِي إِذا حَجَلَ وَقَالَ رَدَتِ الخيلُ وأرْجَيْتُهَا ابْن دُرَيْد مَلَذَ الفَرَسُ يَمْلِذُ وَهُوَ فَوق الإلْهَابِ وَقيل المَلْذُ السُّرْعَةُ فِي الذّهاب والمَجِيء وَمِنْه ذِئْب مَلَاّذُ خَفيفُ الْأَصْمَعِي إِذا رَمَي بيدَيْهِ رَمْياً وَلم يرفع سُنْبُكَهُ عَن الأرضِ كَثِيراً قيل مَرَّ يَدْحُو دَحْواً وَإِذا مرَّ مَرَّا سَهْلاً بَين العَدْوِ الشديدِ واللَّيِّنِ فَذَلِك الطَّمِيمُ وَقد طَمَّ يَطِمُّ فَإِذا وَقَعَتْ حَوَافِرُ رجلَيْهِ مواضِعَ حوافِر يَدَيْهِ قيل قَرَنَ يَقْرُنُ قِراناً وَهُوَ قَرُونُ وَإِذا مرَّ مَرَّا خَفِيفاً قيل مَرَّ يَهْزَعُ ويَمْصَعُ مَصْعاً صَاحب الْعين هُوَ تَحْرِكه ذَنَبه فِي

стр. 576

عَدْوِهِ وَقيل هُوَ تحرِيكُه إِيَّاه وَإِن لم يَعْدُ وَكَذَلِكَ مَصَعَ الطائرُ بذَنَبه وَقَالَ مَزَعَ يَمْزَعُ مَزْعاً كَذَلِك غَيره هُوَ العَدْوُ الخَفيفُ وَقيل هُوَ أولُ العَدْو وآخرُ المَشيِ فرسُ مِمْزَعُ وَأنْشد (وكلّ طَمُوح الطَّرْفِ شَقَّاء شَطْبَةٍ ... مُقَرِّبَةٍ كَبْداء جَرْدَاء مِمْزَعِ) صَاحب الْعين الهَمْلَجَةُ والهِمْلَاجُ حُسْنُ سَيْرٍ الدابةِ فِي سُرْعَةٍ وَقد هَمْلَجَ ودابةُ هِمْلَاجُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءُ الأصمعين فَإِذا اختْلَطَ العَنَقُ بِشَيْء من الهَمْلَجَة فَرَاوَحَ بَين شيءٍ من هَذَا وَشَيْء من هَذَا قيل ارْتَحَلَ وَهُوَ عَيْبُ وَإِذا بَدَأ الجَرْيَ من غير أَن يَخْتَلِطَ قيل غَلَجَ غُلْجاً وَهُوَ مِغْلَجُ ابْن دُرَيْد غَلَجَ الفرسُ والحِمارُ عَلْجاً وغَلَجاناً ابْن الْأَعرَابِي وَكَتَتِ الدابةُ وَكْتاً أسْرَعَتْ رَفْعَ قوائِمِها وَوَضْعَها الْأَصْمَعِي فَإِذا جمع يَدَيْهِ ثمَّ وَثَبَ فوقَعَ مَجْمُوعَة يداهُ فذاكَ الضَّبْرُ أَبُو عبيد ضَبَرَ يَضْبرُ ضَبْراً الْأَصْمَعِي ضَبَرَ ضَبَراناً وفرسُ ضِبِرُّ فِعِلُّ من ذَلِك أَبُو عُبَيْدَة ارْتَعَصَ الفرسُ طَمَرَ من النشاطِ والزَّعَلُ اسْتِنَانُ الفرسِ وَنَشَاطُه وَلَيْسَ عَلَيْهِ فارسُه صَاحب الْعين العَزِيمُ والاعْتِزَامُ لُزُوم القَصْدِ فِي الحُضْرِ والمَشْيِ وَغير ذَلِك واعتَزَمَ الفرسُ فِي الجَرْي مرَّ فِيهِ جامِحاً وَأنْشد (لَوْلَا أُكَفْكِفُهُ لَكَادَ إذَا جَرَى ... مِنْهُ العزِيمُ يَدُقُّ فَأْسَ المِسْحَلِ) والسَّجْقُ دونَ الحُضْرِ غَيره والسَّحْجُ من الجَرْي دونَ الشَّدِيدِ وَقَالَ حَفَشَ الفرسُ الجَرْيَ يَحْفِشُه أَعْقَبَ بعدَ جَرْي وَلم يَزْدَدْ إِلَّا جَوْدَةُ وأحْصَفَ عَدَا عَدْواً شَدِيداً وَقيل الإحْصَافُ أقْصَى الحُضْرِ وانْتَحَى الفرسُ فِي جَرْيهِ جَدَّ وَقَالَ تَنَاهَبَ الفَرَسَانِ فِي الجَرْيِ والعَدْوِ بَارَى كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحِبَهُ وفرسُ مِنْهَبُ وَأنْشد (وإنْ تُنَاهِبْهُ تَجِدْهُ مِنْهَبَا ... ) وَأَنه لَيَنْتَهِبُ الغايَةَ أَي الطَّلَقَ ابْن دُرَيْد جَرَتِ الدابةُ مِلْءَ فُروجِها وَهُوَ مَا بَيْنَ قَوَائِمها صَاحب الْعين المُواثَمَةُ فِي العَدْوِ والمُضَابَرَةُ كَأَنَّهُ يَرْمِي بِنَفْسِهِ وَقد وَثَمَ الأرضَ بِحَافِرهِ وَثْماً دَقَّهَا الْأَصْمَعِي فَإِذا أَهْوَى بحافِرهِ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِك الضَّبْعُ وَهُوَ فرسُ ضَبُوعُ وَقد ضَبَعَ يَضْبَعُ والضَّبْحُ كالضَّبْعِ ضَبَحَ يَضْبَحُ ضَبْحاً وَقيل هُوَ عَدْوُ دون التَّقْرِيبِ وَفِي التَّنْزِيل ﴿والعادِيات ضَبْحاً﴾ وَقيل هِيَ هَا هُنَا الإبلُ والضَّبْعُ والضَّبْحُ فِي الإبلِ مثلُه فِي الخيلِ وَقد تقدَّم الضَّبْحُ فِي أصواتِها أَبُو عبيد فَإِذا أَهْوَى بحافره إِلَى وَحْشِيِّة فَذَلِك الخِنَافُ وَقد خَنَفَ يَخْنِفُ أَبُو عُبَيْدَة خَنَفَ خُنُوفاً فَهُوَ مِخْنَافُ وَخَنُوفُ وَالْجمع خُنُفُ وَهُوَ إِذا مالتْ بِيَدَيْهَا إِلَى أحدِ شِقَّيْها من النَّشاط ابْن دُرَيْد خَنَفَ يَخْنِفُ خَنْفاً فَهُوَ خائفُ وخَنُوفُ أمَالَ أنفَهُ إِلَى فَارِسه أَبُو عُبَيْدَة الخَبَبُ أَن يَنْقُلَ الفرسُ ايامِنَهُ جَمِيعًا وأياسِرَه جَمِيعًا الْأَصْمَعِي إِذا رَاوَحَ الفرسُ بَين يَدَيْهِ فَذَلِك الخَببُ وَكَذَلِكَ البَعيرُ ابْن دُرَيْد خَبَّ يَخُبُّ خَبَّا وخَبَباً سِيبَوَيْهٍ وَخَبِيباً أَبُو عبيد وأخْبَيْتُهُ وَقَالَ الوَعْكَةُ الوَقْعَةُ الشديدةُ فِي الجَرْي والمرُّ الكَفِيتُ السَّريعُ وافبْتِرَاكُ السُّرْعَةُ وَأنْشد (حتَّى إِذا مَسَّهَا بالسَّوْطِ تَبْتَرِكُ ... ) والإرْخَاءُ شِدَّةُ العَدْوِ ابْن دُرَيْد الإرْخَاءُ من رَكْضِ لَيْسَ بالحُضْرِ المُلْهِبِ وفرسُ مِرْخَاءُ وَقَالَ دَرَّ الفَرسُ دَرَّا ودَرِيراً عَدَا عَدْواً سَهْلاً وذَأَى ذَأْياً مثلُه وَقَالَ حَجَلَ الفَرسُ يَحْجِلُ حَجْلاً وَحَجَلاناً وَهُوَ مَشْيُ فِيهِ نَزْوُ وَبِذَلِك سميت الغِرْبَانُ حَوَاجِلَ ثَعْلَب عَسَلَ الفَرسُ يَعْسِلُ عَسَلاناً اضْطَرَبَ فِي عَدْوِهِ وهَزَّ رأسَه والمَرْفُوع من سَيْر البِرْذَوْنِ والفرسِ دون الحُضْرِ وفوقَ المَوْضُوعِ رَفَعْتُه أَرْفَعُه رَفْعاً ورَفَعْتُ مِنْهُ ورَفَعَ هُوَ

стр. 577

نفسُه ابْن دُرَيْد اخْتَلَطَ الفرسُ وأخْلَطَ قَصَّرَ فِي جَرْيِهِ صَاحب الْعين الرَّجْعُ رَدُّ الدَّابَّة يَدَيْهَا فِي السيرِ وَنَحْو ذَلِك ابْن السّكيت جَاءَ الفرسُ يُسَاقِطُ الَشْيَ إِذا جَاءَ مُسْتَرْخِياً فِي عَدْوِهِ وَمِنْه قولُ الرجلِ إِذا لم يَلْحَقْ مَلْحَق الْكِرَام هُوَ يُسَاقِطُ صَاحب الْعين ولَفَ الفرَسُ وَلْفاً وَوَلِيفاً وَهُوَ ضَربُ من عَدْوِهِ ابْن دُرَيْد النَّدْفُ تَقَارُبُ خَطِّوِ الفَرَسِ فِي خَبَبِهِ وَقد نَدَفَ يَنْدِفُ نَدْفاً ونَدَفاناً ومَرَّ مَطْراً عَدَا عَدْواً شَدِيداً وَيُقَال ناقَلَ الفرسُ جَرَى كَأَنَّهُ يَتَّقِي وَلَا يكون ذك إِلَّا فِي ارضٍ ذاتِ حجارةٍ وَأنْشد (طافي الخِبَار مُناقِل الَاجْرالِ ... ) وَقَالَ جَرْبَزَ الفرسُ عَدَا عَدْواً ثَقِيلاً فرسُ ذُو فَنَع اي زيادةٍ فِي سَيْرِهِ وَقَالَ مَعَنَ الفَرَسُ ونحوُه يَمْعَنُ مَعْناً وأمْعَنَ تَبَاعَدَ بعَدْوٍ ابْن دُرَيْد جَمَحَ الفرسُ بِصَاحِبِهِ جَمْاً وجِماحاً ذهب يَجْرِي جَرْياً غَالِبا عَضَّ عَلَيْهِ ومَضَى الْأَصْمَعِي سَهَكَتِ الدابةُ سُهوكاً جَرَتْ جَرْياً خَفِيفا وَقيل سُهوكُها اسْتِنَانُها يَميناً وَشمَالًا وَفرس مِسْهَكُ سَريعُ صَاحب الْعين سَمَه الفرسُ فِي شَوْطِهِ يَسْمَهُ سُمُوهاً وَهُوَ أَن لَا يَعْرِفَ الإعْيَاءَ وَقَالَ هَمَرَ الفرسُ الأرضَ بحوافِرِه يَهْمِرُها هَمْراً واهْتَمَرَها وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ إِيَّاهَا بقوائِمه أَبُو عبيد أمْهيْتُ الفرسَ أجْرَيْتُه وَقيل طَوَّلْتُ رَسَنُه أَبُو زيد الشَّدُّ السُّرْعَةُ فِي العَدْوِ وَقد شَدَّ وَفِي الْمثل رُرَّ شَدِّ فِي الكُرْزِ وأصْلُه أَن رجلا خَرَجَ يَرْكُضُ فَرساُ لَهُ فَرضمَتْ بسَخْلَتِهَا فألقاها فِي كُرْزٍ بَين يَدَيْهِ والكُرْزُ الجُوالِقُ فَقيل لَهُ لِمَ تَحْمِلُه مَا تَصْنَعُ بِهِ فَقَالَ رُبَّ شَدِّ فِي الكُرْزِ يَقُولُ هُوَ سَرِيعُ العَدْوِ مِثْلُ أُمّهِ يُضْرَبُ للرجل يُحْتَقَرُ عِنْدَكَ وَله خَبَرُ قد عَلِمْتَه أَبُو عُبَيْدَة الإشْدَافُ سُرْعَةُ عَدْوِ الخَيْلِ صَاحب الْعين صانَ الفرسُ عَدْوَه صَوْناً إِذا ذَخَرَ مِنْهُ لأوانِ الحاجةِ وَقد تقدَّم الصَّوْنُ فِي الظَّلْعِ ثَعْلَب فَإِذا لم يَدَّخِرْهُ فقد ابْتَذَلَ وبَذَلَ وَأنْشد (وَوَلَّى سَالِكاً لِطِيَاتِ فَلْجٍ ... يُرَاوِحُ بَين صَوْنٍ وابْتِذَالِ) وَرَوَاهُ الْفَارِسِي عامِداً لِطيَاتِ فَلْج صَاحب الْعين فلَان يَتَقدَّى بِهِ فرسُه أَي يَلْزَمُ بِهِ سَنَنَ السَّيْرِ وتَقَدَّيْتُ على دَابَّتي كَذَلِك وَيجوز فِي الشّعْر يَقْدُو بِهِ فَرَسُه ابْن السّكيت عَجَرَ يَعْجِرُ عَجْراً عَدَا صَاحب الْعين عَجَرَ مَدَّ ذَنَبَهُ فِي عَدْوِهِ صَاحب الْعين الفرسُ يُكَابِنُ الفرسَ فِي الجَرْي أَي يُعَارِضُه أَبُو زيد فَإِن رفعَ الفرسُ ذَنَبَهُ فِي عَدْوِهِ قيل اكْتَأَرَّ ابْن دُرَيْد فرسُ مُكْتَثِرِّ بِذَنَبِهِ ومُكْتَارُ صَاحب الْعين شَدِفَ الفرسُ شَدَفاً فَهُوَ شَدِفُ وأشْدَفُ وَأنْشد (بِذَاتِ لوْثٍ أَو بِنَاجٍ أشْدَفَا ... ) وَقَالَ سَلَتُّ الفرسَ دَفَعْتُه فِي سِبَاقِهِ أَبُو عبيد هَرَجَ الفَرَسُ يَهْرُجُ هَرْجاً وَهُوَ مِهْرَجُ إِذا كَانَ كثيرَ العَدْوِ وَأنْشد (عَمَرَ الأَجَارِيِّ مِسَحَّا مِهْرَجَا ... ) ابْن دُرَيْد هَرَّاجُ كَذَلِك وَيُقَال الدَّابَّة تُشَبْرِقُ فِي عَدْوِهَا وَهُوَ شِدَّ تَبَاعُدِ قَوَائِمها الْأَصْمَعِي المَعْجُ التَّفَنُّنُ فِي الجَرْي والتَّقَلُّبُ فِيهِ يَمِينا وَشمَالًا مَعَجَ يَمْعَجُ مَعْجاً وَفرس مِمْعَجُ وَكَذَلِكَ الْحمار وَيُقَال حِمارُ مَعَّاجُ ومِمْعَجُ وَقَالَ اسْتَجْمعُ الفرسُ جَرْياً وَأنْشد فِي صفة السَّراب ﷺ (ومُسْتَجْمِع جَرْياً وَلَيْسَ ببَارِحٍ ... تُبَارِيه فِي ضَاحِي المِتَانِ سَوَاعِدُه) ٍ

стр. 578

وَقَالَ عَرَضَ الفرسُ يَعْرِضُ عَرْضاً وتَعَرَّضَ مَشَى عَرْضاً وَهِي العُرْضِيَّةُ وَهُوَ يَمْشِي العِرَضْنَةَ والعِرَضْنَى والعِرَضْنَاةَ إِذا تَعَرَّضَ يَمِينا وَشمَالًا وَقَالَ عارَ الفَرَسُ عِياراً إِذا ذَهَبَ يَتَرَدَّدْ كَأَنَّهُ مُنْفَلِتْ وَالِاسْم العِيَارَة وقصيدةٌ عائرةٌ سائِرَةٌ مِنْهُ وَمن كَلَامهم مَا قالتِ العربُ أَعْيَرَ من قَوْله (من يَلْقَ خَيْراً يَحْمِد النَّاسُ أَمْرَهُ ... وَمن يَغْوِلَا يَعْدَمْ على الغَيِّ لَائِماً) أَي أَسْيَرَ صاحبُ الْعين حَبَطَقْطَقْ حكايةُ أصْواتِ قَوَائِمِ الخيلِ إِذا جَرَتْ والخَيْفَقُ والخَيْفَقِيقُ كَذَلِك والدَّقْدَقَةُ حكايةُ أصواتِها أَيْضا وَقَالَ البَغْيُ اخْتِيَالُ الفرسُ فِي عَدْوِهِ وَلَا يُقَال فرسٌ باغٍ وَقَالَ غَلَتِ الدابةُ فِي سَيْرِهَا غُلُوًّا واغْتَلَتْ ارْتَفَعَتْ الْأَصْمَعِي اشْتَقَّ الفرسُ فِي عَدْوِهِ ذَهَبَ يَمِينا وَشمَالًا قَالَ بَعضهم وَمِنْه قيل للفرسِ أَشَقُّ لِأَنَّهُ يأخُذُ فِي أحدِ شِقَّيْهِ كأنَّما يَميل فِيهِ وَقَالَ ذَأَلَتِ الخيلُ بِرُكْبَانِهَا ذهبتْ وَجَاء فِي الحَدِيث فِي مُصَنَّف ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن سَمُرَة أَنه قَالَ رَأَيْت رَسُول اللَّه ﷺ فِي جَنَازَةِ ابنِ الدَّحْدَاحَةِ وَهُوَ راكبٌ على فرس وَهُوَ يَتَقَوْقَسُ بِهِ ونحنُ حَوْلَهُ فسره أصحابُ الحَدِيث أَنه ضَرْبٌ من عَدْوِ الخيلِ وَبِه سمي المُقَوْقِسُ صاحبُ الْإسْكَنْدَريَّة الَّذِي أرْسَلَ إِلَيْهِ النبيُّ ﵇ وأَهْدَى إِلَيْهِ وفُتِحَتْ مصرُ عَلَيْهِ فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب ﵁ وَلم يذكر أحدٌ من أهل اللُّغَة هَذِه الكلمةَ فِيمَا انْتَهَى إِلَيْنَا (نعوت الْخَيل فِي الجري) ابْن السّكيت فَرسٌ جَوَادٌ بَيِّنٌ الجُودَةِ والجَوْدَةِ من خيلٍ جيادٍ صَاحب الْعين وَقد جادَ فِي عَدْوِه وجَوَّدَ وأجْوَدَ وعَدَا عَدْواً جَواداً وَقد اسْتَجَدْتُه طلبتُه جَوَاداً أَبُو عبيد أجْوَدْتُ وأجَدْتُ صِرْتُ ذَا دابةٍ جَوادٍ وَأنْشد (فَمِثْلِكِ قد لَهَوْتُ بهَا وأرضٍ ... مَهَامَهَ لَا يَقُودُ بهَا المُجِيدُ) وَقَالَ فرسٌ غَمْرٌ جَوادٌ كثيرُ العَدْوِ ومثلُه بَحْرٌ وفَيضٌ وسَكْبٌ وحَتُّ وجمعُه أحْتاتٌ والجَمُومُ الَّذِي كلَّما ذهبَ مِنْهُ إحْضَارٌ جَاءَهُ إحضارٌ وَقد جَمَّ يَجِمُّ ابْن دُرَيْد جَمَّ جَمَاماً إِذا عَفَا من التَّعَبِ وتَرَكَ الضِّرَابَ الْفَارِسِي هُوَ من جُمُومِ الماءِ بعد غَيْضِهِ وانْحِدَارِهِ وَقد أَجْمَمْتُه فيهمَا أَبُو عُبَيْدَة جَمَّ الفرسُ يَجِمُّ ويَجُمُّ جماماً وأجِمَّ تُرِكَ فَلَمْ يُرْكَبْ أَبُو عبيد فرس ذُو عَقْبٍ وعَقِبٍ لَهُ جَرْيٌ بعد جَرْيٍ صَاحب الْعين فرس يَعْقُوب ذُو عَقِبٍ وَقد عَقَبَ الفرسُ يَعْقُبُ عَقْباً وَقَالَ العَفْوُ الجَرْيُ الأَوَّلُ والعَقْبُ الجَرْيُ الثَّانِي يُقَال عَفَا وعَقَّبَ والمُعَقِّبُ الَّذِي يزْدَاد جَوْدَةً فِي عَدْوِهِ وعَقَبَ وعَقَّبَ فَعَلَ هَذَا مرّة وَهَذَا مرّة وكلُّ من فعل شَيْئا بعد شَيْء مثلِه فقد عَقَّبَ ابْن السّكيت فرس جَهِيدٌ سريعُ الشَّدِّ ابْن دُرَيْد فرسٌ صَمَمٌ إِذا صَمَّمَ فِي عَدْوِهِ وَقيل الصَّمَمُ الشَّدِيدُ الصُّلْبُ وَقَالَ فرس مَرَطَى الجِرَاءِ أَي سريع وَقد مَرَطَ يَمْرُطُ مُروطاً وَفرس خِبَقٌّ سريع العَدْوِ ودِفِقٌّ ودِفَقٌّ جَوَادٌ أَبُو عبيد العَنَاجِيجُ واحدُها عُنْجُوجٌ وَقد تقدَّم أَنه الرائعُ واليَعْبُوبُ الجَوادُ ابْن السّكيت السَّبُوحُ الَّذِي يَسْبَحُ بيدَيه فِي سيره وَهُوَ مَدْح الْأَصْمَعِي هُوَ السَّابِحُ أَبُو عبيد الرَّبِذُ السريعُ ابْن دُرَيْد فرس زِبِرٌّ شديدُ الوَثْبِ وَمِتْيَح وتَيِّحَانِ وتَيَّاحٌ إِذا اعترضَ فِي مَشْيه نشاطاً وَفرس إضْرِيجٌ مُشَبَّهٌ بانْضِرَاجِ العُقَابِ وَهُوَ انْقِضَاضُها من الجَوِّ كاسِرةً صَاحب الْعين عَدْوٌ إضْرِيجٌ شَدِيد وَفرس ضابِعٌ شديدُ الجَرْيِ وَقَالَ فرس مَرِحٌ ومَرُوحٌ ومِمْراحٌ نَشِيطٌ وَقد مَرِحَ وَقَالَ فرس طِمِرٌّ وطُمْرُورٌ وطِمْرِيرٌ جواد وَالْأُنْثَى طِمِرَّة وَقد تقدَّم أَنه المُشَمِّرُ الخَلْقِ ابْن دُرَيْد فرس مِرْجَمٌ يَرْجُمُ الأرضَ بحوافِرِهِ وخَبيطٌ يَخْبِطُ الأرضَ بهَا صَاحب الْعين خَبُوطٌ كَذَلِك وَرجل أَخْبَطُ يَخْبِطُ الأَرْض برجليه وَقَالَ فرس ثَبَتُ الغَدَرِ يَثْبُتُ فِي مَوضِع الزَّلَل وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد فرس دَرَكُ الطَّرِيدَةِ لَا تَفُوتُه

стр. 579

طَرِيدَةٌ وَكَذَلِكَ الرجل وَرُبمَا سميت الطَّرِيدَةُ دَرِيكَةً وَيُقَال للْفرس الجَوادِ اللَاّحِقِ قَيْدُ الأوابدِ أَي أَنه إِذا رأى وَحْشاً لَحِقَهُ كَأَنَّمَا هُوَ مُقَيَّدٌ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ مِمَّا تُوصَف بِهِ النكرَة كعُبْرِ الهَواجر ابْن دُرَيْد فرس سَرَطَانُ الجَرْي وسُراطِيٌّ كَأَنَّهُ يَسْتَرِطُ الجَرْيَ وَفرس لِهَمٌّ ولِهْمِيمٌ ولُهْمُومٌ غزير الجري وإخْلِيجٌ جواد سريع وَفرس عَدَوانٌ سريع العَدْوِ وغَذَوانٌ يَغْذِي ببوله إِذا جَرَى والمُتائِمُ الَّذِي يَجِيءُ بِجَرْيٍ بعد جَرْيٍ من التَّوْأمِ وَأنْشد (عافى الرِّقَاقِ مِنْهَبٌ مُواثِمُ ... وَفِي الدَّهَاسِ مَضْبَرٌ مُتَائِمُ) صَاحب الْعين فرس عَنَشْنَشَةٌ سريعةٌ وَأنْشد (عَنَشْنَشٌ تَعْدُو بِهِ عَنَشْنَشَهُ ... ) وَفرس شَهْمٌ سريعٌ نَشِيط قويّ أَبُو عُبَيْدَة فرس مِغْوارٌ سريع سِيبَوَيْهٍ لِهْمِمٌ جواد وَأنْشد (شَاْومُدِلٍّ سابِقِ اللَّهامِمِ ... ) أَبُو عبيد يُقَال للْفرس إِنَّه لَتَسُوفُ السُّنْبُكِ إِذا أدناه من الأَرْض فِي عَدْوِهِ وَقيل النَّسُوفُ الواسعُ الخَطْوِ أَبُو عبيد فرس ساطٍ بعيدُ الشَّحْوَةِ وَهِي الخَطْوَةُ وَقد سَطَا يَسْطُو ابْن دُرَيْد فرس ساطٍ إِذا رَفَعَ ذَنَبَه فِي حُضْرِه وَهُوَ مَحْمُود وَفرس ذَرِيعٌ بَيِّنُ الذَّراعةِ واسِعُ الخَطْوِ وَفرس غَرَّافٌ رَحِيبُ الشَّحْوَةِ صَاحب الْعين فرس سَلِبُ القَوائِم أَي خَفِيفُها وَفرس خَذِمٌ سريع وَقد خَذِمَ خَذَماً وَقَالَ فرس خَوَّارُ العِنَانِ سَهْلُ المَعْطِفِ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (أَعِنِّي بخَوَّارِ العِنَانِ تَخَالُه ... إِذا رَاح يَمْشِي بالمُدّجَّجِ أَحْرَدا) صَاحب الْعين فرس فَرِيغُ المَشْيِ هِمْلَاجٌ وَأنْشد الْفَارِسِي فِي صفةِ قَفْرٍ (وَيَكَادُ يَهْلِكُ فِي تَنَائِفه ... شَأْوُ الفَريغِ وعَقْبُ ذِي العَقْبِ) وَقد فَرُغَ الفرسُ فَراغَةً وَقد تقدَّم أَن الفَرِيغَ الحديدُ من النِّصال وَالرِّجَال صَاحب الْعين فرس قُلْقُلٌ جَوَاد سريع وَفرس فَلَتَانٌ صَلَتَانٌ نشيط حديدُ الفؤادِ والذُهْلُولُ من الخيلِ الجَوَادُ الدقيقُ أَبُو عُبَيْدَة الهَمَرْجِلُ الْجواد السَّرِيع السيرافي فرس خَيْفَقٌ سريعة وَكَذَلِكَ النَّاقة وَقيل هِيَ الطويلةُ القوائم مَعَ إخْطَافٍ وَقد يكون للمذكر والتأنيث عَلَيْهِ أغلبُ الْفَارِسِي فرس ثَبِيتُ ثَقْفٌ فِي عَدْوِهِ صَاحب الْعين الشَّرْجَبُ الفرسُ الجوادُ الْكَرِيم وَقد تقدَّم أَنه الطَّوِيل من الرِّجَال الْأَصْمَعِي فرس مِذْعَانٌ سَهْلُ السيرِ صَاحب الْعين فرس مِسَحٌّ جَوَاد شُبِّهَ بالمَطَر ابْن الْأَعرَابِي فرس نَمِلُ القَوائم إِذا كَانَ لَا يستقرُّ أَبُو عُبَيْدَة فرس نَقَّالُ ومِنْقَلٌ سريعٌ خفيفٌ وَإنَّهُ لذُو مُناقَلةٍ ونِقَالٍ ونَقِيلٍ وَقد تَنَاقَلَ الفرسانِ تَشَاءَيا ابْن دُرَيْد فرس ضاغِنٌ وضَغِنٌ إِذا كَانَ لَا يُعْطِي كُلَّ مَا عِنْده من الجَرْيِ حَتَّى يُضْرَب أَبُو عبيد المُواكِلُ من الْخَيل الَّذِي يَتَّكِلُ على صَاحب فِي العَدْوِ وَقد وَاكَلَتِ الدابةُ أسَاءَتْ السَّيْرَ ابْن دُرَيْد يُقَال للبِرْذَوْنِ إِذا حُمِلَ على الجري فَلم يَعْدُ كَوْسَجٌ وَقد تقدَّم أَنه الناقصُ الثَّنَايَا الْفَارِسِي الكَوْسَجُ الناقصُ الثَّنَايَا فَارسي والكَوْسَجُ من الْخَيل الَّذِي يُحْمَلُ على العَدْوِ فَلَا يَعْدُو عربيّ صَحِيح أَبُو زيد دَابَّة قَطُوفٌ بَطِيئَةُ المَشْيِ وَقد قَطَفَتْ تَقْطِفُ وتَقْطُفُ قِطَافاً وقُطُوفاً سِيبَوَيْهٍ قَطَفَتِ الفرسُ وَمن أمثالهم قَدْ يُدْرِكُ القَطُوفُ الوَسَاعَ وأقْطَفَ الرجلُ إِذا كَانَت دابَّتُه قَطُوفاً صَاحب الْعين القَبُوصُ الَّذِي إِذا رَكضَ بَلَغَ الأرضَ إلَاّ أطرافَ سَنَابكه من قُدُمٍ وَيُقَال بله هُوَ

стр. 580

الوَثِيقُ الخَلْق الْأَصْمَعِي دَابَّة نَشْزَةٌ إِذا لم يَكَدْ يستقرّ الراكبُ والسرجُ على ظهرهَا قَالَ وَيُقَال للْفرس الحديدِ النَّفْس إِنَّه لَيَنُوءُ بَين شَطَنَيْنِ وَذَلِكَ أَن الْفرس إِذا اسْتَعْصَى على صَاحبه شَدَّه بحبلين من جانبين يُقَال فرسٌ مَشْطُونٌ صَاحب الْعين فرس مُطَارٌ حَدِيدُ الفُؤَادِ ماضٍ طَيَّارٌ أَبُو حنيفَة الغَرْبُ الفرسُ الحديدُ النَّفْس وَأنْشد (قد قُدْتُ فِي غَلَسِ الظَّلَامِ وطَيْرُهُ ... عُصَبٌ على فنَنِ العِضاهِ جُثُومُ) غَرْباً لَجُوجاً فِي العِنانِ إِذا انْتَحَىِ ... زَبَدٌ على أقْرابِهِ وحَمِيمُ) الْأَصْمَعِي فرس هَزِجٌ سَرِيعُ نَقْلِ القَوائم من الهَزَجِ وَهُوَ كلامٌ خَفِيٌّ مُتَقَارِبٌ وَقد تقدَّم وَأنْشد (غَدَا هَزِجاً طَرِباً قَلْبُهُ ... لَغِبْنَ وأصْبَحَ لم يَلْغَبِ) صَاحب الْعين امْتَخَرَ الفرسُ الرِّيحَ واسْتَمْخَرَهَا قابَلَها ليكونَ أروحَ لنفسِهِ ابْن دُرَيْد الخَرُوطُ من الدَّوَابّ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَه من يَدِ مُمْسِكِهِ فَيَذْهَبُ عائراً خارِطاً وَأنْشد (قَدَّ الفَلَاةَ كالحِصَانِ الخارِطِ ... ) وَهُوَ الخِرَاطُ وَقد انْخَرَطَ وَقَالَ صَكَمَ الفرسُ يَصْكُمُ إِذا عَضَّ على اللِّجَام ثمَّ مَدَّ رَأسَهُ كَأَنَّهُ يريدُ أَن يُغَالِبَهُ وَقَالَ شَمَسَتِ الدابةُ تَشْمُسُ شِماساً وشُموساً فَهِيَ شَمُوسٌ جَمَعَتْ صَاحب الْعين نَاصَ الفرسُ عِنْد الكَبْحِ والتَّحْرِيكُ واسْتَنَاصَ شَمَخَ برأسِهِ والنائِصُ الرافِعُ رأسَهُ نافِراً وَقَالَ فرس مَعِكٌ وَهُوَ الَّذِي يجْرِي قَلِيلا ثمَّ يَحْتَاجُ إِلَى الضَّرْبِ وَفرس قَدُوعٌ يَكُفُّ بعضَ جَرْيه وَأنْشد (مَكَانَ الرُّمْحِ من أَنْفِ القَدُوعِ ... ) أَبُو عبيد الأقْدَرُ الَّذِي إِذا سَار وَقعت رِجْلَاهُ مواقعَ يَدَيْهِ أَبُو زيد المُطَابِقُ كالأَقْدَرُ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْإِبِل غَيره والذَرُوعُ من الْخَيل البعيدُ الخَطْوَةِ وذَرَعَ الفرسُ الفرسَ والبعيرُ البعيرَ يَذْرَعُهُ ذَرْعاً سبقه وذارَعَهُ فذَرَعَهُ غَلَبَهُ وفرسٌ واعِدٌ يَعِدُكَ جَرْياً جَرْيٍ وَعَوَّامٌ كَقَوْلِك سابِقٌ وَقد عَامَ عَوْماً وَكَذَلِكَ الْإِبِل صَاحب الْعين الشُّنْدُخُ الوَقَّادُ من الْخَيل وَقد تقدَّم أَنه الْعَظِيم الشَّديد (نعوت الْخَيل فِي عَرَقها) أَبُو عبيد أعْرَقْتُ الفرسَ وَعرَّقْتُه أجْرَبْتُه ليَعْرَقَ والهِضَبُّ الْكثير العَرَق (وهِضَبَّاتٍ إِذا ابْتَلَّ العُذُرْ ... ) والأَحَقُّ الَّذِي لَا يَعْرَقُ وَأنْشد (وأقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهَواتِ سَاطٍ ... كُمَيْتٌ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئِيتُ) وَقد قدَّمْتُ الأَحَقَّ فِي بَاب عُيُوب الْخَيل وَالِاسْم فيهمَا الحَقَقُ صَاحب الْعين الحَمْصُ أَن يُضَمِّ الفرسُ فِي مَكَان كَنِين وتُلْقَى عَلَيْهِ الإِحِلَّة حَتَّى يَعْرَقَ ليُجْرِي ابْن السّكيت حَنَذْتُ الفرسُ أحْنِذُه حَنْذاً وحِناذاً

стр. 581

فَهُوَ مَحْنُوذٌ وحَنِيذ إِذا أجْريْتَه وألْقيتَ عَلَيْهِ الجِلَالَ ليَعْرَقَ صَاحب الْعين حَمِيَ الفرسُ حِمَى سَخُنَ وعَرِقَ والسَّهْبُ والمُسْهِبُ والمُسْهَب الشديدُ الجَرْيِ البطيءُ العَرق (بَاب الطلق) الطَّلَقُ مسافةُ جَرْيِ الفرِس وَقد أطْلَقَ فَرَسُهُ أَبُو عبيد جرتِ الخيْلُ عَرَقاً أَو عَرَقَيْن أَي طَلَقاً أَو طَلَقَيْنِ صَاحب الْعين القَرْنُ الطَلَقُ وَقَالَ مَصَرْتُ الْفرس اسْتَخْرَجْتُ جَرْيَهُ والمُصَارَةُ الْموضع الَّذِي تُمْصَرُ فِيهِ الخيلُ غَيره نَزَعَتِ الخيلُ تَنْزِعُ جَرِتْ طَلَقاً صَاحب الْعين الشَّوْطُ الجَرْيُ مَرَّةً إِلَى غَايَة والجمعُ أَشْوَاط أَبُو عبيد شَوْطٌ بَطِينٌ بعيدٌ وَمِنْه حَدِيث سُليمان لعليّ أنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ والعِدَاءُ والعَدَاء الطَّلَقُ الواحدُ الْأَصْمَعِي مِرْيَةُ الفَرسِ مَا استخرجتَ من جَرْيه (إعْياء الْخَيل) صَاحب الْعين فَهِدَ الفرسُ وقَيْهَدَ وتَفَيْهَدَ اعْتَراه انْقِطاعٌ وكَلالٌ من الجَرْيِ ابْن دُرَيْد نَضِلَتْ الدابةُ تَعِبَتْ (نُعوتُ الْخَيل من قِبَل عِتْقها وهُجْنَتها) صَاحب الْعين العَتِيق من الْخَيل الكريمُ وَكَانَ بعض اللغويين يَقُول العِتْق فِي الحيوانِ الكَرَم كَقَوْلِهِم فرس عَتيق ورَجُل عَتِيق وَامْرَأَة عتيقة وَفِي المَوَاتِ القِدَمُ يُقَال خَمْرَة عتيقٌ وَهَذَا أعْتَقُ من هَذَا أَي أقْدَمُ وَفرس صَرِيحٌ من خيل صَرَائح فَأَما قَوْله (عَنَاجِيجٌ من آلِ الصَّرِيحِ ولاحِقٍ ... مَغَاوِيرُ فِيهَا للأريبِ مُعَقَّبُ) فَإِنَّهُ فَحْلٌ وَهِي صفة غلبت غلبةَ الاسماء والإقْرَافُ اللُّؤْمُ من قِبَلِ الفَحْل والهُجْنَةُ من قِبَل الحَجْر فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ أقْرَفَ الرجلُ وغيرُه إِذا دَنَا من الهُجْنَةِ كَمَا قَدَّمتُ أَبُو زيد فرس هَجِينٌ بَيِّنُ الهُجْنَةِ وبِرْذَوْنَة هَجِينٌ بِغَيْر هَاء ابْن الْأَعرَابِي الفِشَاغُ فِي المُهْرِ كالإِقْرَافِ والكَدَانَةُ الهُجْنَة صَاحب الْعين الكَوْدَنُ والكُوْدَنِيُّ الهَجِينُ وَقيل هُوَ البَغْل أَبُو عبيد الطِّرْفُ الْعَتِيق الْكَرِيم من خيل طُرُوفٍ وَهُوَ نعت للذكور خَاصَّة هَذَا قَوْله فِي كتاب الْخَيل فَأَما فِي كتاب النِّسَاء فَقَالَ فرس طِرْفَة للأُنْثَى وعادَلَ بِهِ صِلْدِمة من قِبَل لَحَاقِ العلامةِ لَا من قِبَل الْمَعْنى لِأَن الصِّلْدَمَةَ الشديدةُ وَقد قيل فرسٌ صِلْدِمٌ وسياتي هَذَا فِي بَاب الْمُذكر والمؤنت وَلم أَقْصِدِ الصِّلْدِمَةَ هَا هُنَا وَإِنَّمَا ذكرتُه لاخْتِلَاف رِوايتيه فِي طِرْفٍ فَروِيَ عَن أبي زيد أَنه نعت للذّكر خَاصَّة وَرُوِيَ عَن الْكسَائي فرس طِرْفَةٌ ابْن دُرَيْد جمعُ الطِّرْف أطرافٌ ابْن جني فرس غِطْرِيفٌ وغُطَارِفٌ كريم صَاحب الْعين فرسٌ حَتٌّ عَتِيقٌ كريم وَقد تقدَّم أَن الحَتَّ الْجواد والمُحْمِقُ من الْخَيل الَّتِي لَا يُسْبَقُ نِتَاجُها أَبُو زيد السُّرْحُوبُ العِتِيقَةُ وخَصَّ بعضُهم بِهِ الْأُنْثَى صَاحب الْعين الشِّهْرِيَّةُ ضربٌ من البَراذين وَهُوَ بَين المُقْرِفِ والبِرْذَوْنِ أَبُو عبيد المُعْرِبُ من الْخَيل الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عِرْقٌ هَجِين وَالْأُنْثَى مُعْربةٌ غَيره أعْرَبَ الفرسُ خَلَصَتْ عَرَبِيَّتُه وأعْرَبَ عُرِفَ بصَهيلِهِ أنَّه مُعْرِبٌ وخيل عِرابٌ مُعْرِبةٌ وأعْرَبَ الرجلُ مَلَكَ خَيْلاً عِراباً وَأنْشد (ويَصْهَلُ فِي مِثْلِ جَوْفِ الطَّوِي ... صَهِيلاً يُبَيِّنُ للْمُغرِبِ)

стр. 582

يَقُول إِذا سَمِع صوتَه من لَهُ خيل عِرَابٌ أَنه عَرَبِيّ الْفَارِسِي يُبَيِّنُ للمُعْرِبِ أَنه مُعْرِبٌ والشَّرْجَبُ الْفرس الْكَرِيم وَقد تقدَّم أَنه الطويلُ من النَّاس وَالْخَيْل أَبُو زيد السِّبرُ مَا اسْتَدْلَلْتَ بِهِ على عِتْقِ الدَّابَّة أَو هُجْنتها وَقد تقدَّم أَن السِّبْرَ الهيئةُ وماءُ الْوَجْه أَبُو عبيد النَّزائعُ من الْخَيل الَّتِي نَزَعَتْ إِلَى أعْرَاق واحدُها نَزِيعٌ ونَزِيعَةٌ (بَاب سوابق الْخَيل) أَبُو عبيد أوَّلُها السابِق ثمَّ المُصَلِّي وَذَلِكَ لِأَن رَأسه عَن صَلَا السابِقِ ثمَّ الثَّالِث وَالرَّابِع كَذَلِك إِلَى التَّاسِع ثمَّ الْعَاشِر وَهُوَ السَّكِيْتُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب مَا جرى فِي الْكَلَام مُصَغرًا وَترك تكبيره لِأَنَّهُ عِنْدهم مُسْتَصْغَرٌ فاسْتُغْنِي بتصغيره عَن تكبيره أما سُكَيْت فَهُوَ ترخيم سُكَّيْت والسُّكَّيْتُ الَّذِي يَجيء آخِرَ الْخَيل صَاحب الْعين وَقد سَكَّتَ والحَلْبةُ الدُّفْعَةُ من الْخَيل فِي الرِّهَانِ وَالْجمع حَلَائِبُ على غير قِيَاس أَبُو عبيد القاشُورُ الَّذِي يجيْ فِي الحَلْبة آخِرَ الْخَيل وَهُوَ الفِسْكِلُ ابْن دُرَيْد هُوَ الفِسْكِلُ والفُسْكُلُ صَاحب الْعين المنَكِّسُ من الْخَيل المُتَأَخِّرُ الَّذِي لَا يَلْحِقُ بهَا وَقد نَكَّسَ ابْن دُرَيْد قَطَّعَ الجَوادُ الخيلَ إِذا خَلَّفَها ومَضَى وَأنْشد (يُقَطِّعُهُنَّ بِتَقْرِيبِهُ ... وَيَاْوِي إِلَى حُضُرٍ مُلْهِبِ) أَبُو عبيد عَتَقَ الفرسُ يَعْتِقُ وعَتُقَ عِتْقاً سَبَقَ الخيلَ وَرجل مِعْتَاقُ الوَسِيقَةِ إِذا طَرَدَ طَرِيدَةً سَبَقَ بهَا وخيل قَوَابعُ مَسْبُوقَةٌ وَأنْشد غَيره (يُثَابِرُ حَتَّى يَتْرُكَ الخَيْلَ خَلْفَهُ ... قَوَابِعَ فِي غُمَّى عَجَاجٍ وعِثْيَرِ) الْأَصْمَعِي اسْتَوْلَى الفرسُ على الغايةِ واسْتَعْلَى سَبَقَ صَاحب الْعين فرس كهَامٌ بَطِيءٌ عَن الْغَايَة ابْن دُرَيْد فرس لَهْمَجٌ سابِقٌ سَرِيعٌ صَاحب الْعين الخارِجِيَّةُ خيلٌ جِيَادٌ لَا عِرْقَ لَهَا فِي الجَوْدَةِ وَخَرَجَ الفرسُ خُرُوجاً سَبَقَ وَقَالَ اعْتَرَقَ الفرسُ الخيلَ خالَطَها ثمَّ سَبَقَهَا ومِضْمارُ الفرسِ غايَتُه فِي السِّبَاقِ ابْن دُرَيْد صَدَّرَ الفرسُ وتصَدَّرَ تقدَّم الخيلَ بصَدْرِهِ ابْن السّكيت نَضَا الفرسُ الخيلَ نَضْواً تَقَدَّمَها وانْسَلَخَ مِنْهَا ابْن جني الأَجْرَدُ السريعُ المُنْجَرِدُ من الحَلْبة السابقُ لَهَا وَقد تقدَّم أَنه القصيرُ الشَّعَر صَاحب الْعين بَرَّزَ الفرسُ على الْخَيل سَبَقَها وَقيل كلُّ سابِقٍ مُبَرِّزٌ الْفَارِسِي فرس شَيْآن وشَيِّآن سابِقٌ ٣ - (ركُوب الْخَيل) رَكِبْتُ الدابةَ رَكْباً ورُكُوباً عَلَوْتُها وكلّ مَا عَلَوْتَه فقد رَكِبْتَه وارتْكَبْتَهُ وَقَالُوا مثلا بذلك رَكِبْتُ الهَوْلَ والليلَ ونحوَهما وَقيل الرَّاكِب للبعير خَاصَّة والجميع رُكَّابٌ ورُكُوبٌ ورُكْبانٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ مَا كَانَ على فاعِلٍ صِفَةً فأُجْرِيَ مُجْرَى الْأَسْمَاء كُسِّرَ على فُعْلَانٍ كَمَا يكسَّر عَلَيْهِ الْأَسْمَاء وَذَلِكَ راكبٌ ورُكْبان وَصَاحب وصُحْبان وراع ورُعْيان وَفَارِس وفُرْسان وأجْرَوْه مُجْرَى حاجِرٍ وحُجْران وَلم يسكروه تكسير خاتَم وتابلٍ وَنَحْوه لِأَن هَذَا صفة فِي الأَصْل وتابِلٌ اسمٌ وَلِهَذَا مؤنثٌ قَالُوا رَاكِبةٌ وصاحبة إِلَّا أَنهم قد قَالُوا فَوارسُ كَمَا قَالُوا حَوَاجِزُ لِأَن هَذَا اللَّفْظ يَعْنِي فَارِسًا وفوارسَ لَا يقعَ فِي كَلَامهم إِلَّا للرِّجَال فَلَمَّا لم يخَافُوا الالتباسَ كَسَّروه على فَواعلَ كَمَا

стр. 583

قَالُوا فُعْلانَ فَأَما الرَّكْبُ اسْمٌ للْجمع وَلَيْسَ بِجمع لِأَنَّك إِذا صَغَّرتَه قلتَ رُكَيْبٌ وَرجل رَكَّابٌ كثير الرُكُوبِ وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ والرَّكْبُ رُكْبَانُ الإبلِ اسْم للْجمع وَلَيْسَ بتكسير راكبٍ وهم الْعشْرَة فَمَا فَوْقهم وَالْجمع رُكُوب والأُرْكُوبُ أكثرُ من الرَّكْبِ والرَّكَبَةُ أقلُّ من الرَّكْبِ والمُرَكَّبُ الَّذِي يستعير فرسا يَغْزُو عَلَيْهِ فَيكون لَهُ نصفُ الْغَنِيمَة وَنِصْفهَا للْمُعِير أَبُو عبيد أرْكَبَ المُهْرُ حَان لَهُ أَن يُرْكَبَ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن السّكيت وَثَبَ على الْفرس فَتَجَلَّلَهُ وتَدَثَّرَهُ وَحَال فِي مَتْنِهِ أَي رَكِب صَاحب الْعين رافَ الغلامُ وَضَعَ يَدَهُ على حرفِ الدُّكَّانِ واسْتَدَارَ حَوَالَيْهِ ووَثَبَ يتَعَلَّم بذلك الخِفَّةَ فِي الفُروسة وَقد تَرَاوَفَ الغِلْمانُ غير وَاحِد الأَعْلِوَّاطُ ركوبُ الْفرس وَغَيره من المركوب عُرْياً وَقد اعْلَوَّطَهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُسْتَعمل إِلَّا مزيداً وَقَالَ اعْرَوْرَيتُ الفَلُوَّ رَكِبْتُه عُرياً لَا يسْتَعْمل إِلَّا كَذَلِك يَعْنِي مَزِيداً أَبُو زيد تَثَفَّر فَرَسَهُ ركبهَا من خَلْف أَبُو عبيد رَدِفْتُ الرجُلَ وأرْدَفْتُه ركبتُ خَلْفَه غَيره ارْتَدَفْتُه جعلتُه خَلْفِي ورَدِيفُك الَّذِي يُرَادِفُك وَالْجمع رُدَافَى الْأَصْمَعِي دَابَّة لَا تُرادِفُ وَلَا تُرْدِفُ أَي لَا تَحْمِلُ الرَّدِيفَ ابْن السّكيت لَا تُرَادِفُ وَلَا يُقَال تُرْدِفُ ٣ - (ركض الْخَيل وَنَحْوهَا) أَبُو عبيد رَكَضْتُ الفرسَ وَلَا يكون رَكَضَ إِنَّمَا الرَّكْضُ تَحْرِيكُكَ إِيَّاه برِجْلِكَ أَو بغَيْرهَا سارَ هُوَ أَو لم يَسِرْ ابْن دُرَيْد رَكَضَتِ الدابةُ ودَفَعَ ذَلِك قومٌ وَقَالُوا رَكَضْتُ الدابةَ لَا غير وَهِي الْعَالِيَة غَيره رَكَضَ الفرسُ وَرَكَضْتُه على مِثَال رَجَعَ ورَجَعْتُه صَاحب الْعين هُوَ يَرْكُضُ دابَّتَه رَكْضاً فَلَمَّا كثر هَذَا على ألسنتهم استعملوه فِي الدَّوَابّ وَقَالُوا هِيَ تَرْكُضُ كأنَّ الرَّكْضُ مِنْهَا ابْن السّكيت مَرَّ فلَان يَرْكُضُ فَرَسَهُ ويَمْرِيه بِعَقِبه ويَسْتَدِرُّه ويَسْتَوشِيه كُلُّ ذَلِك طَلَبَ مَا عِنْده ليزيده وَقَالَ أوْشاهُ اسْتَحَثَّهُ بكُلَاّبٍ أَو مِحْجَنٍ ابْن دُرَيْد نَكَزَ الدابةَ بِعَقِبه ضَرَبَها بِهِ ليَسْتَحِثَّها أَبُو عبيد هَمَزْتُ الدابةَ أهْمِزُها هَمْزاً غَمَزْتُها لتَمْشي واسْمُ مَا هَمَزْتَهَا بِهِ المِهْمَازُ صَاحب الْعين نَخَسْتُ الدابةَ وغيرَها أنْخَسُها نَخْساً غَرَزْتُ جَنْبَهَا أَو مُؤَخَّرَها بحديدة أَو عُودٍ أَو نَحوه والنَّخَّاسُ بائعُ الدَّوَابّ سمي بذلك لنَخْسِهِ إِيَّاهَا حَتَّى تَنْشَطَ وحِرْفَتُه النِّخَاسَةُ والنَّخَاسةُ وَقد يُسمى بائعُ الرَّقِيق نَخَّاساً والأولُ هُوَ الأَصْل ابْن دُرَيْد شَمَص الفرسَ نَزَّقَهُ أَو نَخَسَهُ ليتحرك ابْن الْأَعرَابِي حَاسَهُ رَكَضَهُ غَيره والأَحْوَسُ الدائمُ الرَّكْضِ أَبُو زيد شُرْتُ الدابةَ شَوْراً وَشَوَّرْتُها إِذا رُضْتَها ورَكِبْتَها عِنْد العَرْض على مُشْتَرِيها ابْن السّكيت نَتَقْتُ الدابةَ نَزَّيْتُها ونَتقَتْنِي نَزَّتْنِي فَرْبَوْتُ يَعْنِي بُهِرْتُ ٣ - (الحِرانُ ونحوُه) صَاحب الْعين حَرَنَتِ الدابةُ تَحْرُنُ حِراناً وحُراناص وحَرُنَتْ فَهِيَ حَرُونٌ وَهِي الَّتِي إِذا اسْتَدِرَّ جَرْيُها وَقَفَتْ وَمِنْه الحَرُون فرسٌ مُسْلم بن عَمْرو الباهِلّي فِي الْإِسْلَام كَانَ يُسَابِقُ الخيلَ فَإِذا اسْتَدَرَّ جَرْيَهُ وقف حَتَّى يكَاد تَسْبِقُه الْخَيل ثمَّ يجْرِي فيَسْبِقُها وَمِنْه قيل لِحَبِيب بن المُهَلَّب أَو مُحَمَّد بن الْمُهلب الحَرُونُ لِأَنَّهُ كَانَ يَحْرُنُ فِي الحُروب فَلَا يَبْرَحُ أَبُو عبيد شَبَّ الفرسُ يَشِبُّ شِباباً وشَبِيباً وشُبُوباً رَفَعَ يَديه ٣ - (سَوط الْخَيل) ابْن السّكيت سُطْتُ الفرسَ بالسَّوْطَ كالإنسان وَأنْشد (قَصَوِّبْتُه كَأَنَّهُ صَوْبُ غَبْية ... على الأَمْعزِ الضَّاحِي إِذا سِيطَ أحْضَرا)

стр. 584

أَبُو عبيد نَزَّقْتُ الفرسَ ضَرَبْتُهُ حَتَّى يَنْزُوَ وَقد نَزَقَ يَنْزُقُ ابْن دُرَيْد فرس مُجَلَّدٌ لَا يَجْزَعُ من ضَرْبِ السَّوْط ٣ - (قِلَّة الرِّفْق بركوب الْخَيل) أَبُو عَمْرو الكِفْلُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ على الْخَيل وَالْجمع أَكْفَالٌ أَبُو الجرّاح كِفْلٌ بَيِّنُ الكُفُولَةِ وَقيل الكِفْلُ الَّذِي يكون فِي مُؤخر الْحَرْب إِنَّمَا همَّتُه فِي التاخُّرِ والفِرار وَهُوَ الكَفِيل ابْن السّكيت أعْصَمَ الرجلُ إِذا امْتسَكَ على ظَهرِ الْفرس حَذَراً أَن يقعَ وَأنْشد (كِفْلُ الفُروسةِ دائِمُ الإعْصَامِ ... ) أَبُو عبيد العَنِيفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ رِفْقٌ برُكُوبِ الْخَيل أَبُو عُبَيْدَة الْجمع عُنُفٌ وَأنْشد (لَمْ يَرْكَبُوا الخَيْلَ إلَاّ بَعْدَمَا هَرِمُوا ... فهم ثِقَالٌ على أكْتَافِهَا عُنُفُ) والأَمْيَلُ الَّذِي يَمِيلُ على السَّرْجِ صَاحب الْعين هُوَ الجَبانُ وَقد تقدَّم أَنه الَّذِي لَا تُرْسَ مَعَه وَلَا سيف ابْن دُرَيْد قَلِعَ الرجل قَلَعاً فَهُوَ قَلِعَ لم يَثْبُتْ على السَّرْجِ ٣ - (حُسْنُ الثباتِ على الْخَيل) ابْن السّكيت فارسٌ بَيَّنُ الفَراسَةِ والفُرُوسَةِ فَأَما الفِراسةُ من النظَر فبالكسر لَا غير قَالَ الْفَارِسِي الإسْوار فارسيّ مُعَرَّب مَعْنَاهُ عالي الفَرسِ أَو جَيِّدُ الثَّباتِ على ظهر الْفرس قَالَ أَبُو إِسْحَاق هُوَ الجَيِّدُ الرَّمْيِ بالسَّهَام وَالْأول هُوَ الصَّحِيح عِنْد الْفَارِسِي أَبُو عُبَيْدَة الهِبْزِرِيُّ الإِسْوَارُ ٣ - (الزّجر بِالْخَيْلِ وَالْبِغَال وَالْحمير) حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلَا أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره ﴿هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ﴾ ﴿الحاقة ١٩﴾ مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد (لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ... عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ)

стр. 585

هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد (إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ... على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ) فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ ٣ - (مَحابس الْخَيل) صَاحب الْعين رَبَطْتُ الدابةّ أرْبِطُها وأرْبُطُهَا رَبْطاً وارْتَبَطْتُها ودابةٌ رَبِيطٌ مَرْبُوطَةٌ ابْن السّكيت نِعْمَ الرَّبِيطَةُ هَذَا يَعْنِي الفرسَ صَاحب الْعين المِرْبَطُ والمِرْبَطَةُ مَا رُبِطَ بِهِ الْأَصْمَعِي المَرْبَطُ بِالْفَتْح موضعُ رَبْطِها وَهَذَا غير قويّ إِنَّمَا والمَرْبِطُ بِالْكَسْرِ كَذَلِك حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ الْقيَاس أَبُو زيد الرِّبَاطُ الْخَمْسَة من الْخَيل فَمَا فَوْقهَا صَاحب الْعين وَمِنْه الرِّبَاطُ والمُرَابَطَةُ لمُلَازَمَةِ ثَغْرِ العَدُوِّ وَأَصله أَن يَرْبِطَ كُلُّ وَاحِد من الْفَرِيقَيْنِ خيلَه ثمَّ صَار لُزُومُ الثَّغْر رِباطاً وَرُبمَا سميت الخيلُ أنفسُها رِبَاطًا وَقَوله تعالي ﴿وصَابِرُوا ورَابِطُوا﴾ ﴿آل عمرَان ٢٠٠﴾ مَعنا جاهدوا وَقيل مَعْنَاهُ واظبوا على مَوَاقِيت الصَّلَاة الْأَصْمَعِي الطِوَلُ والطِّيَلُ والطَّوِيلَةُ حَبْلٌ طَوِيل يُشَدُّ بِهِ قائمةُ الدابةِ وَقيل هُوَ حَبل يُشَدُّ ويُمْسِك صاحبُه بطرَفه ويُرْسِلُها تَرْعَى الْأَصْمَعِي رَجَعَ الفرسُ إِلَى دَرَنِهِ وإدْرُونِهِ أَي مَعْلَفِهِ وَقد تقدَّم أَن الإدْرَوْنَ الأصلُ أَبُو زيد الآخِيَّةُ عُودٌ يُعَرَّض فِي الْحَائِط تُشَدُّ إِلَيْهِ الدابةُ ابْن السّكيت هُوَ حبلُ يُدْفَنُ فِي الأَرْض ويُبْزَزُ طَرفُه فيُشَدُّ بِهِ أَبُو عُبَيْدَة وَهِي الآخِيَّةُ وَالْجمع الآخايا وَقد أخَّيْتُ الدابةَ وَتأخَّيْتُ الآخِيَّةَ عَمِلْتُها والأُرْبَةُ الآخِيَّةُ ابْن السّكيت الآرِيُّ الآخِيَّةُ والعامة يَرَوْنَهُ المَعْلَفَ وَإِنَّمَا هُوَ مَا تقدم ٣ - (قيام الْخَيل) أَبُو عبيد الصَّائِم الْقَائِم الساكتُ الَّذِي لَا يَطْعَمُ شَيْئا وَأنْشد (خَيْلٌ صِيَامٌ وَخيلٌ غيرُ صائِمَةٍ ... ) وَقد صامَ يَصومُ والكافُل الَّذِي لَا يَأْكُل وَهُوَ الَّذِي يَصِلُ الصِّيَامَ أَيْضا وَأنْشد: (يَلُذْنَ بِأَعْقَارِ الحِيَاضِ كَأَنَّهَا ... نساءُ النصارَى أصبحتْ وَهِي كُفَّلُ) والعاذبُ والعَذُوبُ نحوُه وَجمعه عُذُوبٌ وَقد عَذَبَ يَعْذِبُ عَذْباً وعُذُوباً لم يَأْكُل من العَطش وَكَذَلِكَ الرجلُ والحمارُ عليُّ عُذُوبٌ جمعُ عَاذِب كقاعِد وقُعُود فَأَما عَذُوبٌ فجمعُه عُذُبٌ أَبُو عبيد الصافِنُ الْقَائِم وَمِنْه حَدِيث البَراء كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا سَجَدَ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُوناً وَيُقَال الصافنُ الْقَائِم على ثلاثِ قوائِم ابْن دُرَيْد صَفَنَ يَصْفِنُ صُفُوناً ثَنَى إِحْدَى رجلَيْهِ وَوَطِئ على سُنْبُكِه وكل ذِي حافر يَفْعَله إِلَّا أَنه فِي

стр. 586

الجِيَادِ أَكثر وَكَذَلِكَ فُسِّرَ قَوْله ﴿الصافِنَاتُ الجِيَادُ﴾ ﴿ص ٣١﴾ والصائِنُ كالصَّافِنِ أَبُو عبيد الصَّائِنُ القائِمُ على طَرف حافرِه وَقد صانَ يَصُونُ وَأنْشد (وَمَا حَاوَلْتُمَا بِقِيَاد خَيْلٍ ... يَصُونُ الوَرْد فِيهَا والكُمَيْتُ) أَبُو زيد أخامَ رَفَعَ إحْدى رِجليه ٣ - (إكرام الْخَيل وإهانتها) الْفَارِسِي قَالَ أَحْمد بن يحي المُكْرِبَاتُ من الخيلِ هِيَ المَكْرَمَةُ وَلم أجد هَذَا لغيره إِنَّمَا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو عبيد وَغَيره المُكْرِبَاتُ من الْإِبِل الَّتِي إِذا اشْتَدَّ البردُ عَلَيْهَا جاؤوا بهَا إِلَى أَبْوَابهم حَتَّى يُصيبها الدُّخَان فَتَدْفأ أَبُو عبيد الْخَيل المقْرَبَةُ الَّتِي تكون قَرِيبا مُعَدَّةً وَيُقَال الَّتِي تُدْنَى وتُقْرَبُ وتُكْرَمُ صَاحب الْعين صَنَعْتُ الفرسَ أصْنَعَهُ فَهُوَ صَنِيعُ قمتُ عَلَيْهِ وصُنِّعَتِ الجاريةُ مُشَدَّدٌ لِأَن ذَلِك بأَشْيَاء كَثِيرَة والمُعَارُ والمُسْتَعِيرُ السمينُ من الْخَيل وَأنْشد (أَعِيرُوا خَيْلَكُمْ ثمَّ ارْكُضُوهَا ... أَحَقُّ الخيلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ) صَاحب الْعين الرَّاوِي الَّذِي يقومُ على الْخَيل وَقَالَ الْفرس فِي الصَّقَالِ أَي فِي الصِّوانِ وَقَالَ حَسَّ الدابةَ يَحُسُّهَا حَسّاً نَفَضَ عَنْهَا الترابَ والمِحَسَّةُ مَا حَسَسْتَها بِهِ وَهِي الفِرْجَوْنُ ابْن السّكيت أذالَ فلانٌ فرسَه إِذا أهانَهُ وَلم يُحْسن القيامَ عَلَيْهِ أَبُو زيد ذالَ الشَّئُ يَذِيلُ وأذَلْتُه أهَنْتُه وَمِنْه نَهى رسولُ الله ﷺ عَن إذالة الْخَيل فَأَما قَول بعض الصَّحَابَة عِنْد افْتِتَاح مكةَ أَبْهُوا الخيلَ فَمَعْنَاه عَطِّلُوهَا وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ الخيلُ فِي نَوَاصِيها الخَيرُ وَإِنَّمَا قَالَ أبْهُوا الخيلَ رجلٌ من أَصْحَابه والإبْهِاءُ التَّعْطِيلُ فقد يكون للخيل وَغَيرهَا غَيره دابةٌ جَام~عٌ مُمْتَهَنَةٌ وَقيل هِيَ الَّتِي تَصْلُح للسَّرْج والإكَافِ صَاحب الْعين الأَعْطَالُ من الْخَيل الَّتِي لَا قَلائد لَهَا وَلَا أرْسَانَ واحِدُها عُطُلٌ وَقد عَطَّلْتُها ٣ - (علف الْخَيل وحبسها دون ذَلِك) صَاحب الْعين عَلَفْتُ الدَّابَّة أعْلِفُهَا واسمُ مَا تُعْلَفُه العَلَفُ والمَعْلَفُ مَا عَلَفْتَها فِيهِ والإغْتِفَافُ تَناَوُلُ العَلَفِ ابْن السّكيت اغْتَفَّتِ الخَيْلُ نَالَتْ شَيْئا من الرَّبيع وَهِي الغُفَّة صَاحب الْعين اغْتَفَّتِ الخَيْلُ سَمِنَتْ بعض السِّمَنِ الْأَصْمَعِي بِرْذَوْنَةٌ رَغُوثٌ لَا تَرْفَعُ رَأْسَهَا من المَعْلَفِ وَفِي الْمثل آكَلُ الدوابِّ بِرْذَوْنَةٌ رَغُوثٌ أَبُو عبيد المِشْوارُ مَا ألْقَتِ الدابةُ من عَلَفِها وَقد شُرْتُها أَبُو زيد اَشْلَيْتُ الدابَةَ إِذا أَرَيْتَهَا المِخْلَاةَ لِتَأْتِيكَ صَاحب الْعين الصُّفَارُ والصِّفَارُ مَا بَقِيَ فِي أصولِ أسنانِ الدابةِ من التِّبْن والعَلَف أَبُو زيد الخَسْفُ حَبْسُ الدابةِ على غيرِ عَلَف ابْن السّكيت وَهُوَ الجَذْعُ وَأنْشد (كأنَّهُ من طُولَ جَذْعِ العَفْسِ ... وَرَمَلانِ الخِمْسِ بَعْدَ الخِمْسِ) (يُنْحَتُ من أقْطَارِهِ بِفأْسِ ... )

стр. 587

أَبُو عبيد هُوَ الجَدْعُ ٣ - (رجائع الْخَيل) الرَّجَائِعُ مَا ارْتُجِعَتْ من أَيدي الناسِ خَصَّ بِهِ أَبُو عَليّ الخيلَ وأطلقها ابْن السّكيت وَغَيره وَأنْشد ابْن السّكيت (علَى حِينِ مَا بِي من رِيَاضٍ لِصَعْبَةٍ ... وَبَرَّحَ بِي أنْقَاضُهُنَّ الرَّجَائِعُ) صَاحب الْعين الرَّجِيعُ من الدوابِّ مَا رَجَعْتَه من سَفَرٍ إِلَى سفر وَالْأُنْثَى رَجِيعةٌ أَبُو عبيد النزائع الَّتِي انْتُزِعَتْ من أَيدي النَّاس وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي نَزَعَتْ إِلَى أعْراقٍ والنَّقائِذ الَّتِي تُنُقِّذَتْ من أَيدي النَّاس ابْن دُرَيْد كُلُّ مَا اسْتَرْجَعْتَه من عَدُوِّكَ من بعير أَو فرس فَهُوَ نَقِيذٌ وَقد نَقِذَ يَنْقَذُ نَقَذاً نَجَا وأنْقَذْتُهُ أَنا صَاحب الْعين فرس نَقَذٌ ونَقِيذٌ وَكَذَلِكَ النَّقِيذَةُ والهَزائم العِجَافُ من الدوابِّ واحدتُها هَزِيمةٌ ٣ - (نُعوتُها من قِبَل صعوبتها وذلها) أَبُو عبيد فرس جَرُورٌ يَمْنَعُ القِيادَ وَفرس قَؤُد يَنْقَاذُ والبعيرُ مثلُه ثَعْلَب اسْمَحَ الفرسُ وَسَلِسَ انْقَادَ أَبُو زيد اليَسْرُ واليَسَرُ اللِّينُ والانْقَيادُ فِي الْفرس وَقد يُوصف بِهِ الإنسانُ وأنَّ قوائمه لَيَسَرَاتٌ أَي سَهْلَة ابْن دُرَيْد فرس غَوْجُ الَّبَانِ أَي سَهْلُ المَعْطِف وَهُوَ مَحْمُود غير وَاحِد فرس طَوْعُ الجِنَابِ أَي سَهْلُ القِيادِ صَاحب الْعين الْفرس يَطْمَحُ طَماحاً وطُمُوحاً رَفَعَ يَدَيْهِ ٣ - (إضمارها) صَاحب الْعين ضَمَّرْتُ الفرسَ إِذا عَلَفْتَه القُوتَ بعدَ السِّمَنِ والمِضْمَارُ الْموضع الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ ابْن دُرَيْد دَاويْتُ الفرسَ أضْمرتُه وَأنْشد (فَدَاوَيْتُها حَتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةً ... كأنَّ عَلَيْهَا سُنْدُساً وسُدُوساً) قَالَ أحْنَقَ الفرسُ وأحْنَجَ ضَمَرَ صَاحب الْعين أتْرَزَ الجَرْيُ لَحْمَ الفرسِ أيْبَسَهُ ابْن دُرَيْد أدْمَجْتُ الفرسَ أضْمَرْتُه ٣ - (أداةُ الْخَيل وشَدُّها) ابْن دُرَيْد السَّرْجُ معروفٌ والجمعُ سُروجٌ صَاحب الْعين أسْرَجْتُ الدابةَ وَضَعْتُه عَلَيْهَا والسَّرَّاجُ بائِعُ السُّروجِ وحِرْفَتُه السِّرَاجَةُ ابْن دُرَيْد القُعْدَةُ اسْم للسَّرْجِ وتكونُ للرَّحْلِ وَقد اقْتَعَدَهُ الرَّجُلُ صَاحب الْعين الرِّحَالَةُ فِي أشعارهم السَّرْجُ وَقد تقدَّم أَنه الرَّحْلُ أَبُو عبيد أَلْبَدْتُ السَّرْجَ عَمِلْتُ لَهُ لِبْداً وصَفَفْتُ لَهُ صُفَّةً وَأَلْببتُ الفرسَ فَهُوَ مُلْبَبٌ ابْن دُرَيْد الإبْزِيمُ فَارسي الْفَارِسِي هُوَ الإبْزِيمُ والإِبْزَامُ والإبْزِينُ والإبْزَافنُ وَقَالَ المِحْوَرُ الحديدةُ الَّتِي يَدُور فِيهَا لسانُ الإبْزِيمِ فِي طَرَفِ المِنْطَقة وَغَيرهَا والحِيَاصَةُ سَيْرٌ فِي الحِزَام صَاحب الْعين السُّمُوطُ سُيُورٌ تُعَلَّقُ من السَّرْجِ ابْن دُرَيْد جَدِيلَةُ السَّرْجِ وَجَدْلَاؤُه وشَاكِلْتُهُ وحَوْزَتُهُ وَقُطْرُهُ سَوِاءٌ وَهِي النَّاحِيَةُ أَبُو عبيد مِيثَرةُ السَّرْج غيرُ مَهْمُوزَة ابْن السّكيت هِيَ المَيَاثِرُ والمَوَاثِرُ الْفَارِسِي أَصْلهَا الْوَاو من الوِثْرِ والوَثِيرِ هُوَ الشَّيْء اللَّيْنُ وَلَكنهُمْ عاقبوا بَينهمَا وهم مِمَّا يَفْعَلُونَ ذَلِك كثيرا

стр. 588

أَبُو زيد جَدِيَّتَا السَّرْجِ اللِّبْدُ الَّذِي يُلْزَقُ بالسَّرْجِ من الْبَاطِن وَقد تقدَّم فِي الرَّحْل ابْن السّكيت الجَدِيَّةُ القِطْعَةُ من الأكسية تُشَدُّ تَحت ظَلِفَاتِ السَّرْجِ ابْن دُرَيْد وَهِي الجَدِيَّةُ وَقد تقدم فِي الرحل قَالَ الْفَارِسِي جَدَّيْتُ السَّرْجَ عَمِلْتُ لَهُ جَدِيَّةً صَاحب الْعين المَرْشَحَةُ البطانة تَحت لِبْدِ السرج لِأَنَّهَا تَنْشَفُ الرَّشْحَ وَهُوَ العَرَقُ غير وَاحِد الرِّكَابُ من السرج كالغَرْزِ من الرَّحْلِ ابْن دُرَيْد العَقْرَبَةُ حَدِيدةٌ تحتَ الكُلَاّبِ تُعَلَّقُ بالسرج وَقد تقدم فِي الرحل قَالَ والقَيْقَبُ والقَيْقَبَانُ خَشَبُ السرج وَعند المُوَلَّدِينَ سَيْرٌ يَعْتَرِضُ وراءَ القَرْبُوسِ المُؤَخَّرِ صَاحب الْعين الإِطْنَابَةُ سيرٌ يُشَدُّ فِي طَرَفِ الحِزام لِيَكونَ عَوْناً لِسَيْرِهِ إِذا قَلِقَ السيرافي سَرْجٌ مِعْقَرٌ وَمِعْقَارٌ وَمُعْقِرٌ وعُقَرَةٌ وعُقَرٌ وَعَاقُور يَعْقِرُ ظَهْرَ الدَّابَّة وَقد تقدم فِي الرجل والقَتَبِ وعِضَادَتا الإبْزِيم جانباه أَبُو عبيد أَثْفَرْتُ الفرسَ من الثَّفَرِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ اللِّجَامُ فارسيٌّ مُعَرَّب صَاحب الْعين جمعُه لُجُمٌ وأَلْجِمةٌ وَقد ألْجَمتُ الفرسَ أَبُو زيد واللِّجَامُ حَبْلٌ أَو عَصا يُدْخَلُ فِي فَم الدَّابَّة ويُلْزَقُ إِلَى قَفاه صَاحب الْعين القَبُّ ضَرْبٌ من اللُّجُم وَهُوَ أصْنَعُها وأعْظَمُهَا أَبُو عبيد المِسْحَلُ اللِّجَامُ صَاحب الْعين هُوَ فَاْسُ اللجام وَقيل المِسْحَلانِ حَلْقَتَانِ إحْدَاهما مُدْخَلَةٌ فِي الأُخْرَى على طَرَفَيْ شِكِيم اللِّجَام وَهِي الحديدةُ الَّتِي تَحت الجَحْفَلَةِ السُّفْلِى أَبُو عبيد النِكْلُ لِجَامُ البَرِيدِ ابْن الْأَعرَابِي خَوَلُ اللِّجَمِ أصلُ فأْسِهِ وَقد خَوَّلْتُ الفرسَ صَاحب الْعين نِضْوُ اللجامِ حَدَائِدُه بِلَا سُبُورٍ الْفَارِسِي هُوَ نَضوُهُ وشِلْوُه وَالْجمع أشْلَاءٌ ابْن دُرَيْد أظْرَابُ اللِّجامِ العُقَدُ الَّتِي فِي أَطْرَاف الْحَدِيد وَأنْشد (بادٍ نَواجذُه عَلَى الأَظْرَابِ ... ) صَاحب الْعين الرَّصِيعَةُ عُقْدَةٌ فِي اللجام عِنْد المُعَذَّرِ: أَنَّهَا فَلْسٌ وكلُّ مَا خَرَرْتَه وعَقَدْتَهُ عَقْداً مُثَلَّثاً نَحْو عَقْدِ التَّميمةِ وَغَيرهَا فَهُوَ مُرَصَّعٌ والشَّكِيمَةُ من اللجام الحديدةُ المُعْتَرِضَةُ فِي الْفَم وَالْجمع شُكْمٌ وشَكَائِمُ وشَكِيمٌ وَقد شَكَمْتُه أشْكُمُهُ شَكْماً وضعتُ الشَّكِيمَةَ فِي فِيهِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ لايُجَاوَزُ بِهِ وَلَا بشئ من هَذَا الْبناء المضاعفِ أفْعِلَةً كراهيةَ التضعيفِ إِلَّا أَنه قد حَكَى هُوَ عَن الْعَرَب ذُبٌّ فِي جمع ذُبَابَةٍ يَرْجِعُون فِيهَا إِلَى اللُّغَة التميمية كَمَا يَرْجِعُون إِلَيْهَا فِي بَاب نُورٍ وفُوقٍ أَبُو عبيد أعْنَنْتُ اللجامَ جعلتُ لَهُ عناناً صَاحب الْعين العِذَارُ من اللجام مَا سالَ على خَدِّ الْفرس وَالْجمع عُذُرٌ وأعْذَرْتُ اللِّجامَ جعلتُ لَهُ عِذاراً وعَذَرْتُ الفرسَ أعْذِرُه عَذْراً وعَذَّرْتُه بالعِذَارِ وقولُهم فِي الشابِّ المُنْهَمِك خَلَعَ عذَارَه مَعْنَاهُ أَنه ألْقَى عَنهُ الحَيَاء كَمَا خَلَعَ الفرسُ العَذَارَ أَي اللجام فَطَمَحَ وجَمَحَ على الْمثل كَقَوْلِهِم حَبْلُكِ على غَارِبِك صَاحب الْعين حَكَمَةُ اللجام مَا أحَاط بِحِنْكَيْهِ وفيهَا العِذَاران سميت بذلك لِأَنَّهَا تَمنعهُ من الجري الشَّديد وأصلُ التَّحْكِيم المنعُ وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو عبيد حَكَمْتُه وأحْكَمْتُه من الحَكَمَةِ الْأَصْمَعِي الرَّسَنُ فارسيٌّ معرَّبٌ وَالْجمع أَرْسَانٌ أَبُو عبيد رَسَنْتُه أرْسُنُه وأرْسِنُه رَسْناً وأرْسَنْتُه صَاحب الْعين هُوَ المُحَبَّلُ والحَبْلُ وَالْجمع أحْبُلٌ وحُبُولٌ ابْن دُرَيْد قَرَّطَ فلانٌ فرسَه العِنَانَ فلهذه الْكَلِمَة موضعانِ رُبمَا استعملوها فِي طَرْحِ اللجام فِي رَأس الْفرس وَرُبمَا استعملوها للفارس إِذا مدَّ يَدَه بِعنانه حَتَّى يَجْعَلَها على قَذَالِ فرسِه فِي الحُضْرِ وَقَالَ طَأْطَأْتُ يَدي بِعنان فَرَسي أرْسَلْتُها لِيُحْضِرَ صَاحب الْعين عَلَكَتِ الدابةُ اللجامَ تَعْلُكُهُ عَلْكاً حَرَّكَتْهُ فِي فِيهَا من قَوْلهم عَلَكْتُ الطَّعَامَ أعْلُكه وأعْلِكُه عَلْكاً أَي مَضَغْتَهُ ولَجْلَجْتَهُ فِي فيكَ وَمِنْه العِلْكُ وَسَيَأْتِي ذكره ودابة عَلُوكٌ الْأَصْمَعِي لاكَه لَوْكاً كَذَلِك ابْن الْأَعرَابِي أدْغَمْتُ الفرسَ اللِّجامَ أدْخَلْتُهُ فِي فِيهِ وأدْغَمْتُ اللجامَ فِي فِيهِ كَذَلِك وَمِنْه اشتقاقُ الإدْغَامِ فِي الْحُرُوف وَقيل بل اشتقاقُ هَذَا من إدغام الْحُرُوف ابْن دُرَيْد فرسٌ يُفَرْفِرُ لِجَامَهُ فِي فِيهِ يَعْنِي يُحَرِّكه صَاحب الْعين الزَّنَاقَةُ تُجعَلُ فِي الجُلَيْدَةِ تَحت الحَنَك الأسفلِ ثمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي

стр. 589

رَأس الْبَغْل الجَمُوح وكلُّ رِبَاطٍ يكونُ تَحت الحَنْكِ فِي الجِلْدِ فَهُوَ زِنَاقٌ وبَغْل مَزْنُوقٌ وَقد زَنَقْتُه زَنْقاً أَبُو زيد جَلَيْتُ اللَّجَامَ عَن الْفرس أجْلِيهِ نَزَعْتُه عَنهُ غير وَاحِد الجُلُّ والجَلُّ مَا يُلْبَسُهُ الفرسُ ليُصان بِهِ وَالْجمع جِلَالٌ وأجْلالٌ وجِلالٌ كُلِّ شيءٍ غِطَاؤه الْفَارِسِي فرسٌ مُجَلَّلٌ من الجُلِّ ومُجَفَّفٌ من التَّجَافِيفِ وَهِي حُلِيُّ الْخَيل واحدُها تِجْفَافٌ أَبُو زيد شَكَلْتُ الدابةَ أشْكُلُها شَكْلاً وشَكَّلْتُها شَدَدْتُ قَوائمَها بِحَبل واسمُ ذَلِك الحبلِ الشِّكالُ ٣ - (عُريها) غير وَاحِد فرس عُرْيٌ لَا سَرْجَ عَلَيْهِ وَالْجمع أَعْرَاءُ وَلَا يُقَال رجل عُرْيٌ وَقد اعْرَوْرَى الفرسُ صَار عُرْياً واعْرَوْرَيْتُه رَكِبْتُه كَذَلِك واعْلَوَّطْتهُ كاعْرَوْرَيْتُه وَقد تقدَّم ذَلِك ٣ - (قَدْعُ الْفرس) أَبُو عبيد قَدَعْتُ الفرسَ باللِّجَامِ أقْدَعُه قَدْعاً كَفَفْتُه وَقد انْقَدَعَ وَفرس قَدُوعٌ وَأنْشد غَيره (مكانَ الرُّمْحِ من أنفِ القَدُوعِ ... ) وَقَالَ كَبَحْتُ الفرسَ باللِّجَامِ أكْبَحُه كَبْحاً كَذَلِك وفَرَعْتُه بِهِ أفْرَعُه كَبَحْتُه وأفْرَعُه اللجامُ أدْمَى فَاه من قَوْلهم أَفْرِعَتِ المرأةُ حاضَتْ وَأنْشد (صَدَدْتُ عَن الأعداءِ يَومَ عُبَاعِبٍ ... صُدُودَ المَذَاكِي أفْرَعَتْها المَسَاحِلُ) المساحل اللجم يَعْنِي أَن اللُّجُم أدْمَتْها كَمَا أفْرَعَ الحَيضُ الْمَرْأَة بالدَّم غَيره وَرَّعْتُ الفرسَ حَبَسْتُه بِلِجَامِهِ أَبُو عبيد أكْفَحْتُ الدابةَ تَلَقَّيْتُ فاها باللِّجَامِ أضْرِبُه وكَفَحْتُها باللجامِ جَذَبْتُها بِهِ وَقَالَ أكْمَحْتُ الدَّابَّة إِذا جَذَبْتَ عِنَانَها حَتَّى يَنْتَصِبَ رأسُهُ صَاحب الْعين الكَمْحُ رَدُّ الفرسِ باللجام وَقد كَمَحْتُه وكَمَحَهُ باللجام كَذَلِك وَقَالَ وَقَمْتُ الدابةُ وَقْماً جَذَبْتُ عِنَانَها لِتَكُفَّ ٣ - (سير الْخَيل وجماعاتها إِذا أغارت) أَبُو عبيد الغارةُ من الخيلِ هِيَ من المَذْهَبِ فِي الأَرْض يُقَال فِي مَثَلٍ عَدَا الرجلُ غارَةَ الثَّعْلِبِ صَاحب الْعين أغَرْتُ على القومِ دَفَعْتُ ورجلِ مِغْوَارٌ بَيِّنُ الغِوارِ كثيرُ الغاراتِ والمُغِيرةُ الخَيْلُ الَّتِي تُغِيرُ ابْن السّكيت هِيَ المُغِيرَة والمِغِيرَةُ سِيبَوَيْهٍ المِغيرةُ على المُضارَعة كَقَوْلِهِم شِعِير فِي شَعِير وليستْ بلُغة أَبُو عبيد الغارةُ الشَّعْوَاءُ المُتَفَرِّقَةُ صَاحب الْعين أَشْغَى القومُ الغارةَ فَرَّقُوهَا وقولُ أبي خِرَاشٍ (ابْلِغِ عَلِيًّا أَطَالَ اللهِ ذُلَّهُمُ ... أَن البُكَيْرَ الَّذِي أشْعَوْا بِهِ هَمَلُ) قَالَ ابْن جني معنى أشْعَوْا بِهِ اهْتَمُّوا والاهْتِمَامُ بالشَّيْء يَبْعَثُ على مُدَاجَاتِهِ وَتَشْغِيبِ الْفِكر فِيهِ وَمن رَوَاهُ أسْعَوْا بِهِ بِالسِّين غير مُعْجمَة فَمَعْنَاه كَلَّفُوا غَيرهم السَّعْيَ فِيهِ أَبُو عبيد المُشْعِلَةُ والمُشْعَلَةُ كالشَّعْوَاء ابْن السّكيت جَاءَ كالجَوَادِ المُشْعِلِ وَهُوَ الَّذِي يَجْري فِي كلِّ وَجه وجَرَاد مُشْعِلٌ مُنْتَشِرٌ وَقد أشْعَلَتِ الطعنَةُ

стр. 590

خَرَجَ دَمُها مُتَفَرِّقاً وَجَاء كالحريق المُشْعَلَ مفتوحةَ الْعين أَبُو عبيد الرَّهْوُ المُتتابعةُ ابْن الْأَعرَابِي جَاءَت الخيلُ عَبَادِيدَ وَعبَابِيدَ وشَمَاطِيطَ ابْن دُرَيْد كَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول لم تَتَكَلَّم العربُ بواحدٍ فِي عَبَادِيدَ وعَبَابِيدَ الْفَارِسِي وَلذَلِك إِذا نَسَبَ إِلَى هَذَا الضَّرْب أَعنِي عَبَاديدَ وَمَا فِي طَرِيقه مِمَّا لَا يُعْلَلُ لَهُ واحدٌ وَيحْتَمل أَن يكون فِعْلالاً وفُعْلُولاً وفِعْلِيلاً أَو مؤنَّثَ هَذِه الثَّلَاثَة نَسَبَ إِلَى لفظ الْجمع كراهيةَ الإلباسِ وَقد صَرَّحَ بِهَذِهِ الْكَلِمَة فِي بَاب النَسبِ فَقَالَ وَإِذا نَسَبْتَ عَبَادِيدَ قلت عَبَادِيديٌّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة واحِدُ الشَّمَاطِيطِ شِمْطَاطٌ عَليّ وَيُقَوِّيه قَول الراجز (مُخْتضجِزْ بخَلَقٍ شِمْطاطِ ... ) وَإِن لم يكن فِي هَذَا الْمَعْنى ابْن دُرَيْد الجَوْلُ الخيلُ وَرُبمَا سُمِّيَ الغُبَارُ جَوْلاً أَبُو عبيد الخيلُ المُسَوَّمَةُ المُرْسِلَةُ وَعَلَيْهَا رُكْبَانُها وَتَكون الَّتِي لَا يكون عَلَيْهَا رُكْبَانٌ وَهُوَ من هَذَا وَسَوَّمْتُ على القومِ أغَرْتُ عَلَيْهِم فَعِشْتُ فيهم الْأَصْمَعِي جَمَخَ الخيلَ يَجْمَخُهَا جَمْخاً أرْسَلَهَا وَدَفَعَهَا وَأنْشد (فَإذا مَا مَرَرْتَ فِي مُسْبَطِرٍّ ... فاجْمَخِ الخَيْلَ مِثْلَ جَمْخِ الكِعَابِ) صَاحب الْعين دَقَمَتْ عَلَيْهِم الخَيْلُ وانْدَقَمَتْ دَخَلَتْ أَبُو عبيد الإذَابَةُ الغارَةُ والنَّهبةُ وَقد أذابُو علينا صَاحب الْعين الصَّلْقُ صَدْمُ الخيلِ فِي الغارةِ وَأنْشد (من بعدِما صَلَقِتْ فِي جَعْفَرٍ يَسَراً ... يَخْرُجْنَ فِي النَّقْعِ مُحْمَرّاً هَوَادِيها) ابْن دُرَيْد تَرَكْتُهُمْ حَوْثاً بَوْثاً وهَوْثاً بَوْثاً إِذا أغَارَ عَليهم الخيلَ نَكِيْتُ فِي العَدُوِّ نِكَايةً أصَبْتُ مِنْهُ ونَكَأْتُهُ نَكْأً كَذَلِك وَقَالَ الوَقْعَةُ والوَقِيعَةُ المَلْحَمَةُ فِي الْحَرْب وَهِي الوَقَائِعُ والوِقَاعُ وَقد وَقَعَ بهم وأوْقَعَ ووَاقَعَهُمْ وِقاعاً ووقائِعُ الْعَرَب أيامُ حُرُوبهم ومَلَاحِمِهم عليّ وَمِنْه أوقَعْتُ بِهِ مَا يَكْرَهُ وأوقَعَ بِهم الدَّهْرُ وَوقَعَ الأمرُ نَابَ كَنَزَلَ على المَثَلِ ابْن دُرَيْد هاشَ فِي الْقَوْم هَيْشاً عَاثَ الْأَصْمَعِي يُقَال فِي الغارةِ إِذا اسْتُبِيحَتْ قريةٌ أَو قبيلةُ فاسْتُؤْصِلَتْ هَيْسِ هَيْسِ أَي لَا يَبْقَى مِنْهُم أحدٌ وَيُقَال للرجل عِنْد إمكانِ الأمْرِ وإغْرَائِه بِهِ هَيْسٍ الْفَارِسِي هُوَ مِمَّا نُكِّرَ وعُرِّفَ من الأصواتِ صَاحب الْعين وَطِئْنَا العَدُوَّ وَطْأَةً شَدِيدَةَ والوطْأةُ الأخْذةُ الشَّدِيدَة وَفِي الحَدِيث اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ الرِيَاشِيُّ وَطِئَ مَخَنَّتَهُمْ يَعْنِي مَحَلَّتَهُمْ صَاحب الْعين دُخْنَا البلادَ والناسَ دَوْخاً ودَوَّخْنَاهُم وَطِئْنَاهُم غير وَاحِد أثْخَنَ فِي العَدُوِّ بَالَغَ ابْن دُرَيْد تَرَكَهُمْ لَحْماً على وَضَمٍ إِذا أوْقَعَ بهم وذَلَّلَهُمْ قَالَ وَتطَرَّفَ عَلَيْهِم أغارَ صَاحب الْعين ادَّرَوْا مكانَ كَذَا اعْتَمَدُوهُ بالغارة وَقَالَ دَعَقَ الخيلَ يَدْعَقُهَا دَعْقاً أرْسَلَهَا فِي الإغَارَةِ وخيلٌ مَدَاعِيقٌ مُتَقَدِّمَةٌ فِي الإِغَارَةِ والدَّعْقَةُ الدُّفْعَةُ ابْن الْأَعرَابِي رجل ذُو مَعْلَقَةٍ أَي مُغِير بِكُل مَا أَصَابَهُ صَاحب الْعين الحَوْسُ انْتِشَارُ الغارَةِ والقَتْلُ والتحرُّكِ فِي ذَلِك وَقد حَاسَ حَوْساً طَلَبَ وَرجل حَوَّاسٌ طَلَاّبٌ بِاللَّيْلِ وحُسْتُ القومَ حَوْساً خَالَطْتُهُمْ وَوَطِئْتُهُمْ وَأنْشد (يَحُوسُ قَبيلَة ويُبِيرُ أُخْرَى ... ) أَبُو عبيد جاسَهُمْ جَوْساً كحاسَهم أَبُو زيد هَذَأْتُ العَدُوَّ هَذْأً أبَرْتُهُم وَقَالَ زَخَرَ القومُ جَاشُوا لنَفِيرٍ أَو حَرْب وَأنْشد

стр. 591

(إِذا زَخَرَتْ ليومٍ عَظِيمَةٍ ... رَأَيْتَ بُحوراً من بُحُورِهِمْ تَطْمُو) ابْن السّكيت دَلَقَ عَليهم الغارةَ وأدْلَقَهَا شَنَّهَا وَبِه سُمِّيَ الرجلُ دالِقاً وغارة دُلُقٌ شديدةُ الدَّفْعَةِ وَقَالَ شَنَّ عَلَيْهِم الغارةض يَشُنُّهَا شَناًّ بَثَّهَا صَاحب الْعين أشَنَّها كَذَلِك وَقَالَ سَبَيْتُ العَدُوَّ سَبْباً وسِبَاءً واسْتَبْيَتُه فَهُوَ سَبِيٌّ والسَّبْيُ المَسْبِيُّ صَاحب الْعين بلدةٌ شاغِرَةٌ لَا تَمْتَنِع من غارةٍ وَقد شَغَرَتْ لم يَبْقَ بهَا أحدٌ يَحْمِيهَا (مشاهير فحول الْخَيل فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام) ٣ - (خيل بني هَاشم) ابْن الْأَعرَابِي قَالَ كَانَ لرَسُول الله ﷺ خمسةٌ أَفْرَاس الظَّرِبُ واللِّزَازُ واللَّحِيفُ والسَّكْبُ والمُرْتَجِزُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ المُرْتَجِزَ لِحُسْنِ صَهِيلِهِ وَكَانَ السَّكْبُ كُمَيْتاً أغَرَّ مُحَجَّلاً مُطْلَقَ اليُمْنَى وَقَالَ غَيره كَانَ لرَسُول الله ﷺ فرس يُقَال لَهُ ذُو اللِّمَّةِ وَكَانَت لجَعْفَر بن أبي طَالب ﵁ فرسٌ شَقْرَاءُ يُقَال لَهَا سَبْحَةٌ فاسْتُشْهِدَ عَلَيْهَا يَوْم مُؤْتَة وَكَانَ لِحَمْزَة بن عبد الْمطلب فرسٌ يُقَال لَهُ الوَرْدُ ٣ - (خيل الْمَلَائِكَة) حَيْزُوم والبُرَاقُ فَرَسَا جبريلَ ﵇ ٣ - (خيل قُرَيْش) اليَعْسُوبُ فرسُ الزّ ُبير بن العَوَّامِ وَكَانَ لَهُ فرس شَهِدَ عَلَيْهِ حُنَيْناً يُقَال لَهُ معْرُوفٌ وَكَانَ لَهُ فرس يُقَال لَهُ ذُو الخَمَارِ شهد عَلَيْهِ يَوْم الجَمَلِ وَذُو العُنُقِ فرس للْمِقْدَادِ بن عَمْرو بن الْأسود الزُّهْري شهد عَلَيْهِ بَدْراً وبَعْزجَةُ فرس لَهُ شهد عَلَيْهَا يَوْم السَّرْحِ وَذُو اللِّمَّةِ فرسُ عُكاشة بنِ مِحْصَنٍ وَقد تقدَّم أَنه من خيل النَّبِي ﷺ وَله أَيْضا فرسٌ شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح يُقَال لَهُ جَنَاحٌ والأَجْدَلُ فرس لأبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ وأَطْلالٌ فرسُ بُكَيْرٍ أحدِ بن الشَّدَّاخِ والعَوْدُ فرس سُراقة بن مالكٍ بن جُعْشُمٍ ومِجَاجٌ فرسُ أبي جَهْلِ بن هِشَام والعَوْدُ فرس أُبَيِّ بن خَلَفٍ وَقد تقدَّم أَنه لسُراقة والنَّعَامَة فرسُ مُسافِعِ بن عبد العُزَّى والسِّرْحَانُ فرسُ مُحْرِزِ بن نَضْلَةَ شَهدَ عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح وَهُوَ يومَ أغارَ عُيَيْنَةُ بنِ حِصْنٍ على سَرْحِ الْمَدِينَة والظِّلُّ فرسُ مَسْلَمَة بن عبدِ المَلِكِ ٣ - (خيل الْأَنْصَار) لاحِقٌ فرسُ سَعِيدِ بن زيد شَهِدَ عَلَيْهِ يومَ السَّرْحِ وَلَيْسَ بلاحِقٍ المَشْهُور الَّذِي تُعْزَى إِلَيْهِ سَوَابِقُ الخيلِ لِأَن ذَلِك فِي الْجَاهِلِيَّة ولِمَاعٌ فرسُ عَبَّادِ بن بِشْرٍ أحدِ بني حَارِثَة شهد عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح والمَسْنُون فرسُ ظَهِير ابنِ رَافع شهد عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح وجِرْوة فرس عُبَيْد بن مُعاوية ومَنْدُوبٌ فرسُ أبي طَلْحَة زيدِ بنِ سَهْلٍ رَكِبَه النَّبِي ﷺ فَقَالَ ﷺ إِن وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً ٣ - (خيل بني أَسد) مَعْروفٌ فرسُ سَلمَةَ بن هِنْدٍ الغَاضِرِيِّ وَقد تقدَّم أَن مَعْرُوفا أحدُ خيل الزبير والمَنِيحَةُ فرسُ دِثَارِ بن

стр. 592

فَقْعَسِ والظَّلِيمُ فرس فَضَالَة بن هِنْد وخَرَاجِ فرس جُرَيْبَةَ بن الأَشْيَمِ والمُحَبَّر فرس ضِرَار بن الأَزْوَرِ والحِمَالةُ فرس طُلَيْحَة بن خُوَيْلِدٍ وثَادِقٌ فرس حاجِبِ بنِ حَبِيبٍ ٣ - (خيلُ ضَبِّة) الفَيْنَانُ فرسُ قَرَابةَ بن غُوَيَّةَ سُحَيْمٌ فرس المُثَلَّم بن المُشَخَّرَة وشَوْلَةُ فرس زيدِ الفوارس وَله أَيْضا فرس يُقَال لَهَا عُرْقُوبٌ الكامِلُ فرس الرُّقاد بن المُنْذِرِ مَيْدُوع فرس عبدِ الحرثِ بن ضِرَار صَهْبَى فرس النَّمْرِ بنِ تَوْلَبٍ الشَّيْطُ فرس أُنَيْفِ بن جَبَلَة الضَّبِيِّ نَحْلَةُ فرس سُبَيْع بن الخَطِيم هَذْلُولٌ فرس عَجْلَانَ ابْن نُكْرَةَ التَّيمِيِّ الأَحْوَى فرس قَبِيصَةَ بن ضِرار مِنْهَبٌ فرس غُوَيَّةَ بن سَلْمِيّ والكُمَيْتُ فرس المُعْجَبِ ابنُ سُفْيان الشَّقْرَاءُ فرس ربيعةُ بنَ اُبَيٍّ ذاتُ الرِّمَاحِ فرسٌ لأحَدِ بَنِي ضَبَّةَ وَكَانَت إِذا ذُعِرَتْ تَبَاشَرَتْ بَنو ضَبَّةَ بالغُنْمِ وَفِي ذَلِك يَقُول شَاعِرهمْ (إذَا ذُعِرَتْ ذاتُ الرِّمَاح جَرَتْ لنا ... أيامِنُ بالطَّيْرِ الكَثِيرِ غَنَائِمُهْ) بَذْوَةُ فرس عَبَّادِ بن خَلَفٍ والقُطَيْبُ فرس سابِق بن صُرَد الرَّقِيبُ فرس الزِّبْرِقان بنِ بَدْرٍ هَبُّودٌ فرس عَلْقَمَة بن سِبَاع سَكَابِ فرس عُبيدة بن ربيعَة ناصِحٌ فرسٌ تَنَازعَه الحرثُ بن مَرَاغَةَ الحَبَطِيُّ وفضَالَة ابْن الشَّرِيك الوالِبِيُّ الأَغَرُّ فرس طَرِيفِ بن تَمِيم ذُو العُقَّالِ فرس حَوْطِ بن أبي جَابر جَلْوَى فرس قِرْواشِ بن عَوف العَرَادةُ وَقيل العَرَارَةُ براءين فرسٌ لِكَلْحَبَةَ بن هُبَيْرَة ولازِمٌ فرس وَثِيلِ بن عَوْفٍ ذُو قِصَابٍ والوَرِيعَةُ والعُنَابُ والجوَنُ خيلُ مَالك بن نُوَيْرَةَ الضَّبِيحُ فرس دَاوُد بن مُتَمِّم العَلْهَانُ فرس أبي مُلَيْل عبد الله بن الْحَرْث الغَرَّافُ فرس البَرَاءِ بن قَيْسٍ المُكَسَّرُ فرس سَمَيْدَعَ هَيْفَاءُ فرس طارِق بن حَصَبَة صِدامٌ فرس لَقِيط بن زُرَارَة وَبَالٌ فرس ضَمْرَةَ بن جَابر هَدَّاجٌ فرس ربيعَة بن صَيْدَح ومَيَّاسٌ فرس شَقِيقِ بن جَزْءِ خِصَافٌ فرس سُمَيْرِ بن ربيعَة الرَّقْعَاءُ فرس عَامر بن الطُّفَيْلِ الحَرُونُ والمُعَلَّى فرسا عُقْبَةَ بن مُدْلِج السِّرْحَانُ فرس سَالم بن أرْطَأَةَ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس مُحْرِزِ بن نَضْلَة أعوَجُ فرس عَدِيِّ بن أيُّوب أَبُو قِرْبَةَ فرس عُبَيْدِ بن أَزْهَر الوَزْنُ فرس شَبِيبِ بن دَيْسَمٍ الوَردْ والخَذْوَاءُ فرسا شَيْطَانِ بن الحَكَمِ حَزْنَةُ فرس الهمامِ ولِغَنِيِّ الغُرَابُ والوَجِيهُ ولاحِقٌ والمُذْهَبُ القُرَاقِرُ فرس عَامر بن قَيْسٍ العَضُوضُ فرس عَامر بن الْحَرْث داحِسٌ والغَبْرَاءُ فرسا قَيْس بن زُهَيْرِ بن جَذِيمَةَ الأَدْهَمُ وابنُ النَّعَامَةِ فرسا عَنْتَرَة بن مُعَاوية فَأَما النَّعامةُ ففرس الْحَرْث بن عَبَّاد جِرْوَةُ فرس شَدَّاد بنِ مُعَاوِيَة وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس أبي قَتادة بن رِبْعِيٍّ الخَطَّارُ والحَنْفَاءُ فرسا حُذَيْفَةَ بن بَدْر والحَنْقَاءُ فرس حُجْرِ بن مُعاوية

стр. 593

وَجْزَةُ فرس يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ بُرْجَةُ فرس سِنان بن أبي سِنان مُزَاحِمٌ فرس طَلْحَةَ بن أبي مِحْجَنٍ وِلغَطَفَانَ العَسْجَدِيُّ الرَّقِيمُ فرس حِزَام بن وابِصَة الأَغَرُ فرس ضُبَيْعَةَ بن الحرثِ وَقد تقدَّم أَنه فرس طَرِيف ابْن تَميم سُلَّم فرس زَبَّانَ بن سَيَّارَ اليَعْبُوبُ فرس الرَّبِيعِ بن زِيَاد المُخُّ فرس لِغُرابِ بن سَالم الزَّعْفَرانُ فرس عُمَيِّرِ بن الحُبَابِ العُبَيْدُ فرس الْعَبَّاس بن مِرْدَاسٍ الحَصّاءُ فرس حَزْنِ بن مِرْدَاس كَزَازِ فرس حُصَيْنِ بن عَلْقَمَةَ عَلْوَى فرس خُفَافٍ بن عُمَيْرٍ ٣ - (خيل هوزان) الجَرَادَةُ فرس عبد الله بن شُرَحْبِيلَ الضَّحْيَاءُ فرس عَمْرو بن عَامر حَذْفَةُ فرس خالِد بن جَعْفَر حَنْوَةُ والمَزْنُوقُ والكَلْبُ لعامِر بن الطُّفَيْلِ دَعْلَجٌ فرس عبد عَمْرو بن شُرَيْح عَجْلَى فرس دُريد بن الصَّمَةِ الخُوْصَاءُ فرس تَوْبَةَ بن الحُمَيِّيرِ نَاتِلٌ فرس ربيعةَ بن عَامر خِذَامٌ فرس حاتِم بن حَيَّاس الشَّمُوسُ فرس شَبِيبِ بن جَرادٍ أُهْلُوبٌ فرس ربيعَة بن عَمْرو يافِع فرس والِبَةَ بن سِدْرَةَ جُنْبُذ فرس جَعدَةَ بنِ مِرْدَاس قُدَيْدٌ فرس عَبْسِ بن جِدّان العَصَا فرس عَوْفِ بن الأَحْوَصِ والعَصَا أَيْضا فرس قَصِير بن سَعْدٍ اللَّخْمِيِّ الصَّفْراء فرس الحرثِ بن الأَصَمِّ الرِّيْع فرس عَمْرو بن عُصْم الخَيْفَقُ فرس سَعْد بن مُشْمِت مَيَّاحٌ فرس عُقْبة بن سَالم الشَّمُوسُ فرس سُوَيْد بن حَذَّاقٍ وَقد تقدَّم أَنه فرس شَبِيبِ بن جَرَاد صَمْعَر فرس يزِيد بن خَذافٍ الهِراوَةُ فرس الرَّيَّانِ بن حُوَيصٍ جَلْوَى فرس لِبَنِي عامِر وَقد تقدَّم أَنه فرس قِرْواشِ بن عَوْف المُتَبَلِّع فرس مَزْيَدَةَ المُحَارِبِيِّ عَجْلَى فرس ثَعْلَبَة بن أُمِّ حَزْنَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا فرس دُرَيْدِ بن الصَّمَّةِ قَدَامِ فرس عُرْوَة بنِ سِنانٍ الرَّحَى فرس للنِّمرِ بن قاسِطٍ واقعٌ فرسٌ لربيعةَ بن جُشَمٍ الجِرْيَالُ فرس قَيْس بن زُهَيْرٍ زِيمَ فرس جابِرِ بن حُنَيٍّ المُذْهَبُ فرس أبْرَهَةَ بن عُمَيْرٍ الصَّرِيحُ فرس عَبدِ يَغُوث بن حَرْبٍ العَلَاةُ فرس عَمْرو بن جَبَلَةَ الزَّرْقَاءُ فرس نَافِع بن عبد العُزَّى مَيَّار فرس قُرْطِ بن التَّوْأمِ ذاتُ الرِّقَاعِ فرس بِسْطَامِ بن قَيْس المَنِيحُ فرس قيس بن مَسْعُود صَوْبَةُ وبَلْعَاءُ والمُتَمَطَّرُ لِبَنِي سَدُوس وَقد تقدَّم أَن صَوْبَة من خيل الْعَبَّاس بنِ مِرْدَاس والخَرْمَاءُ لبني أبي ربيعةَ والمُتَغَيِّفُ ونَدْوَةُ لأبي فَيْدِ بن حَرْمَلٍ ومُدْرِكُ بن الجازِي فرس لكُلْثُوم بن الحَرثِ وَكَانَ الجازِي لِلْحَرِثِ بن كَعْبٍ هَيْدَب فرس عبد عَمْرو بن رَاشد الغَرَّافُ فرس خُزَزَ بن لَوْذَانَ الغَشْوَاءُ فرس حَسَّانَ بن سَلَمَة زِيَادةُ وبَلْعَاءُ فرسانِ لأُبَيِّ بن ثَعْلَبَة وَقد تقدَّم أَن بَلْعَاء اسْم فرس لبني سَدُوس المَعْنُ فرس الخَمْخَامِ بن حَمَلَةَ الحَوَّاءُ فرس عَلْقَمَةَ بن شِهَاب وفرسه أَيْضا معْرُورٌ رَضْوَى فرس سَعْدِ بن شُجَاع الخَفَيْدَدُ فرس أبي الأَسْوَدِ بن حُمْرانَ الطائرُ فرس قَتَادَةَ بن جَرِيرٍ نَهاةُ فرس لاحِقٍ بن النَّجَّارِ العُقَابُ فرس مِرْدَاٍ بن جَعْوَنَة الكَفِيبتُ فرس حَيَّانَ بن قَتَادة هُذْلُولٌ فرس جابِرِ بن عُقَيْلٍ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس عَجْلَانَ بن نُكْرَة التَّيْمِيّ المَأْلُوقُ فرس المُحَرِّشِ بن عَمْرُو الطَّافِي فرس عَمْرُو بن شَيْبِانَ رَغْوَةُ فرس مالِكِ بن عَبْدَة مَطَامِيرُ فرسُ القَعْقَاعِ بن شَوْرٍ المُتَفَجِّرُ فرس الحارِث بن وَعْلَةَ خِصافٌ فرس قيسِ بن سِبَاع أعْنَقُ فرس عَمْرو بن أبي رَبِيعَةَ المُرَيْخ فرس الحرِثِ بن دُلَفٍ مَرْحَبٌ فرس عبد الله بن عَبْدٍ العَرَّادَةُ فرس أبي دُواد فَأَما العَرَادَةُ بِالتَّخْفِيفِ فقد تقدَّمت لليَرْبُوعِي رَعْشَنٌ فرس لسَلَمة بن يَزيد الجُعْفِيّ ابْن دُرَيْد الضُّبَيْبُ فرس

стр. 594

من خيل الْعَرَب مَعْرُوف صَاحب الْعين قُرْزُحٌ اسْم فرس وأخْدَرُ فَحْلٌ من الخيلِ أُفْلِتَ فَتَوَحَّشَ وَحَمَى عِدَّة عاناتٍ وضَرَبَ فِيهَا والأَخْدَرِيَّةُ من الحُمُر منسوبة إِلَيْهِ ابْن دُرَيْد القَطِيبُ فرس مَعْرُوف لبَعض الْعَرَب بَزِيغٌ اسْم فرس أراهُ من البَزْغِ والتَّبْزِيغِ الَّذِي هُوَ التشريط وقَيَّار اسْم فرس ابْن دُرَيْد غَلْوَى فرس مَشْهُورَة وَقد تقدَّمت بِالْعينِ غير مُعْجمَة وكامل فرس سابِقٌ لبني امْرِئ الْقَيْس وكامل فرس زَيْدِ الخيلِ وجَلْوَى فرس خُفَافِ بن نُدْبَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا اسْم فرس قِرْوَاش بن عَوْفِ وصِدَامٌ اسْم فرس وَسَبَلٌ اسْم فرس والبَطِينُ اسْم فرس وحُذَمَةُ واللَّعَّابُ فرسانِ والعَطَّاسُ فرسٌ لبَعض بني عبد المَدَانِ وهِرَاوَةُ الأَعْزَابِ فرس مَعْرُوفَة فِي الْجَاهِلِيَّة والوَريعة فرسٌ من خَيْلِهِمْ وَمِنْهَا مِجَاحٌ والنَّخَّامُ وحُزْمَةُ وَقد تقدَّم أَن مِجَاحاً اسْم فرس أبي جهل بن هِشَام وَسَكَابِ فرس ٣ - (خيل باهلَة) الحَرُونُ فرسُ مُسْلِم بن عَمْرو وَقد تقدم ذكره قبل ٣ - (كتائب الْخَيل) ابْن السّكيت الكَتِيبَةُ مَا جُمِعَ فَلم يَنْتَشِرْ وَقيل الْجَمَاعَة المُسْتَحِيرةُ من الْخَيل أَبُو عبيد كَتَّبْتُ الكَتَائِبَ هَيَّأْتُهَا وَقَالَ كَتِيبَةٌ شَهْبَاء عَلَيْهَا بياضُ الْحَدِيد ابْن السّكيت البيْضَاءُ الصافِيَةُ الحديدِ أَبُو عبيد كَتِيبَةٌ جَأوَاءُ عَلَيْهَا صَدَأُ الحَدِيدِ وخَضْرَاءُ عَلَيْهَا سَوَادُ الحَدِيدِ وخُضْرَتُهُ وَخَرْسَاءُ صامِتَةٌ من كثرةِ الدُّرُوعِ ليستْ لَهَا قَعَاقِعُ صَاحب الْعين كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ كثيرةُ السِّلَاحِ أَبُو عبيد مُلَمْلَمَةٌ مُجْتَمِعَةٌ ورَمَّازَةٌ تَمُوجُ من نَواحيها ورَجْرَاجَةٌ تَمَخَّضُ لَا تَكَادُ تَسِيرُ ابْن دُرَيْد الرَجَجُ الاضْطِرَابُ وَقد تقدَّم أَن الرَّجْرَاجَةَ من النِّسَاء الَّتِي فِيهَا فُتُورٌ عِنْد القِيامِ أَبُو عبيد جَرَّارَةٌ لَا تَقْدِرُ على السَّيْرِ إِلَاّ رُوَيْداً من كثرتها وَقيل تَجُرُّ كلَّ شَيْء والجَحْفَلُ الجَيْشُ الْكثير وَقد تَجَحْفَلَ ابْن دُرَيْد لَا يَكُونُ جَحْفَلاً حَتَّى يكونَ فِيهِ خَيْلٌ صَاحب الْعين جَيْشٌ صَرِدٌ وصَرْدٌ إِذا رأيتَه من تُؤَدَتِه كَأَنَّهُ جامدٌ لَا يَتَحَرَّك ابْن السّكيت الأَرْعَنُ الجَيْشُ الْكثير الَّذِي لَهُ مثلُ رَعْنِ الجَبَلِ وَهُوَ الأنفُ مِنْهُ يتقدَّمُ فيَسِيلُ فِي الأَرْض صَاحب الْعين كَتِيبَةٌ شَعْوَاءُ مُتَفَرِّقَة مُنْتَشِرَة وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْغَارة ابْن السّكيت الحَضِيرَةُ السَّبْعَة من الرِّجَال أَو الثَّمَانِية والجمعُ حَضَائر وَأنْشد (رِجَالُ حُروبٍ يَسْعَرُونَ وحَلْقَةٌ ... من الدارِ لَا تأتِي عَلَيْهَا الحَضَائِرُ) وَقيل هِيَ الْأَرْبَعَة أَو الْخَمْسَة يَغْزُونَ وَقيل هم النَّفَرُ يُغْزَى بهم وَقيل هم الْعشْرَة فَمن دُونَهُم الْفَارِسِي حَضِيرةُ العسكرِ مُقَدَّمَتُهُمْ ابْن السّكيت السَّرِيَّةُ مَا بَين خمسةِ أَنْفُسٍ إِلَى ثَلَثمائة غَيره هِيَ نحوُ أَرْبَعمِائَة ابْن السّكيت والخَمِيسُ مَا زَاد على السَّرِيَّةِ وَأنْشد (لَهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتِهِ ... أجَشُّ إِذا مَا حَرَّكَتْهُ اليَدانِ) ابْن دُرَيْد سمي بذلك لِأَنَّهُ يَخْمُسُ مَا وَجَدَ أَي يأخُذُه صَاحب الْعين اعْتَكَرَ العَسْكَرُ رَجَعَ بَعضُه على بعضٍ فَلم يُقْدَرْ على عَدِّهِ وَأنْشد (إِذا أرادُوا أَن يَعُدُّوه اعْتَكَرْ ... )

стр. 595

وَقَالَ عَسْكَرٌ لَجِبٌ مُخْتَلِطُ الأصْوَاتِ ابْن السّكيت المَنْسِرُ مَا بَين الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين سمي بذلك لِأَنَّهُ مثلُ مَنْسِرِ الطَّائِر يَخْتَلِسُ اخْتِلاساً ثمَّ يَرْجِعُ وَلَا يُزَاحِفُ وَأنْشد (تَقُولُ لكَ الوَيْلَاتُ هَل أنْتَ تَارِكٌ ... ضُبُوأً بِرِجْلٍ تَارَة وبِمَنْسِرِ) أبوعبيد وَهُوَ المِنْسَرُ والمِقْنَبُ الجماعةُ ليستْ بالكثيرة وَقيل هِيَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين ابْن جني وَقيل المِقْنَبٌ ألْفٌ وَقيل مائةٌ ومائتان وأكْثَرُ وَقد تَقَنَّبُوا صَارُوا مِقْنَباً ابْن السّكيت فَإِذا كَثُروا فَهِيَ الفَيْلَقُ ابْن دُرَيْد الفَيْلَقُ الكثيرةُ السِّلَاحِ أَو هِيَ الشديدةُ أَبُو عبيد الفَيْلَقُ اسمٌ للكَتِيبَةِ ابْن السّكيت المَجْرُ أكُثَرها والجَيْشُ أكثْرُ من الكَتِيبَة أَبُو زيد وَالْجمع جُيُوشٌ ابْن دُرَيْد اشتقاقُه من جاشَتِ القِدْرُ جَيْشاً غَلَتْ ابْن السّكيت القُدْمُوسُ مُقَدَّمُ الجَيْشِ واللُّهَامُ الْكثير أصلُه من أَن يَلْتَهِمَ مَا وَقع فِيهِ فَلَا يُرَى أَي يَبْتلِعُه وَأنْشد (عَن ذِي قَدَامِيسَ لُهَامٍ قد دَسَرْ ... ) دَسَرَ دَفَعَ والسُّرْبَةُ بَين عِشرين إِلَى ثَلَاثِينَ وَأنْشد (أمْسَى الفِراشُ مَطِيَّتِي ... وَلَقَد أُرانِي خَيْرَ فارِسْ) (زَوْلاً أفِيءُ عَنِيمَةً ... فِي سُرْبَةٍ والليلُ دامِسْ) غَيره الصُّبَّةُ كالسُّرْبَةِ ابْن السّكيت كَتِيبَةٌ طَحُونٌ تَطْحَنُ كُلَّ شيءٍ وجيشٌ عَرَمْرَمٌ شَدِيد وَأنْشد (تَرَى الأَرْضَ مِنَّا بالفَضَاءِ مَرِيضَةً ... مُعَضِّلَةً مِنَّا بِجَمْعٍ عَرَمْرَمٍ) والهَضَّاءُ الْكثير من الْخَيل وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تَهُضُّ كُلَّ شَيْء أَي تَكْسِره وَقد تقدم أَنَّهَا الجماعةُ أيّاً كانتْ وَقَالَ جَيْشٌ كَثِيفٌ غَلِيظٌ وَقد كَثُفَ كَثَافَةً وَتَكَاثَفَ وَيُقَال جَاءَ جَيْشٌ مَا يُكَثُّ أَي مَا يُحْصَى قَالَ وَلَا تُستْعْمَل إِلَّا فِي النَّفْيِ صَاحب الْعين كَتيبةٌ رَدَاحٌ مُجْتَمِعَةٌ كثيرةُ الفُرْسَانِ وَأنْشد (ومِدْرَه الكَتِيبةِ الرَّدَاحِ ... ) وَقد تقدَّم أَنَّهَا الضَّخْمَةُ العَجِيزَةُ من النِّسَاء غَيره الطِّهْلِيسُ العَسْكَرَ الكبيرُ صَاحب الْعين الجُنْدُ الْعَسْكَر الْكَبِير والجمعُ أجْنَادٌ وجُنُودٌ وجُنْدٌ مُجَنَّدٌ مجموعٌ وكتيبةٌ دَوْسَرٌ ودَوْسَرَةٌ مجتمعة ودَوْسَرُ كتيبةُ النُّعْمَانِ سُمِّيَت بِالصّفةِ وَلم تُصْرَف للعَلَمية ابْن السّكيت مُقَدِّمةُ العسكرِ أَبُو حَاتِم قادِمَةُ العَسْكَرِ وقُدَاماهم مُقَدِّمَتُهم وَأنْشد (تَهْدِي قُداماهُ عَرانِينَ مُضَرْ ... ) ابْن دُرَيْد ومُتَقَدِّمُوه كَذَلِك السيرافي التَّقَدُمَةُ والتَّقَدُمِيَّةُ أوَّلُ تَقَدُّم الْخَيل وَقد مَثَّلَ بهما سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت سَرَعان الْخَيل أوائلُها وسَرعانُ النَّاس أوائلُهم ابْن دُرَيْد سُلُوفُ الْعَسْكَر مُتَقَدِّمُوه وهم السَّلَفُ والسُّلَافُ صَاحب الْعين سَلَفَ يَسْلُفُ سُلُوفاً تَقَدَّمَ ابْن دُرَيْد النَّفِيضَةُ الجماعةُ يَتَقَدَّمُونَ الجيشَ فَيَنْفُضُونَ الأرضَ لينظروا مَا فِيهَا السكرِي وهم النَّفَضَةُ وَقد اسْتَنْفَضَ القومُ أرْسَلُوا النَّفَضَةَ ابْن السّكيت الطَّلِيعَة واحدٌ وجَمْعٌ وَهِي النَّفِيضَةُ أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الرَّبِيئَةُ وَقد رَبَأْتُ القومَ أرْبَأُهُمْ رَبْأً ابْن السّكيت كَوْكَبُ الكَتِيبَةِ مُعْظَمُهَا وَقد تقدَّم أَنه مُعْظَمُ كل شَيْء صَاحب الْعين جَنَاحا العسكرِ جانِبَاهُ ابْن السّكيت

стр. 596

الغَلاصِمُ والقَنَابِلُ الجماعاتُ الْأَصْمَعِي واحدتُه قَنْبَلَةٌ ابْن دُرَيْد القَنْبَلُ القِطْعَةُ من الْخَيل مَا بَين الخَمسين فَصَاعِداً الْفَارِسِي وَهَذِه هِيَ الَّتِي تُدْعى المَوْكِبَ وَلم أَجِدْ تَفْسِير المَوْكِبِ صَاحب الْعين الحَرْجَلُ القَطْعَةُ من الخَيْلِ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الرَّعْلَةُ والرَّعِيلُ وَقد يكون الرَّعِيلُ من الْخَيل والرِّجَالِ وَأنْشد (وَلَا أُوَكَّلُ بالرَّعِيلِ الأَوَّلِ ... ) جمعُ الرَّعْلَةِ رِعَالٌ وجمعُ الرَّعِيلِ أرْعَالٌ وأراعيلُ أَبُو عبيد المُسْتَرْعِلُ الخارجُ فِي الرَّعِيلِ والكُرْدُوسُ نَحْو الرَّعِيلِ صَاحب الْعين كَرْدَسَ القائِدُ خَيْلَهُ وَقَالَ البَرَازِيقُ جماعةُ خَيْلٍ دون المَوْكِبِ وَأنْشد (تَظَلُّ جيادهُ مُتَمَطِّراتٍ ... بَرازِيقاً تُصَبِّحُ أَو تُغِيرُ) ابْن دُرَيْد البِرْزِيقُ فارسيٌّ معرَّب قيل هُمُ الفُرْسان وَقيل الجماعاتُ من النَّاس أَبُو زيد عسكرٌ لَكِيكٌ على قَوْلهم دِخَاسٌ وجَيْشٌ هَطَلَّعٌ كثير صَاحب الْعين التَّوُّ من الْخَيل الألْفُ ومَرْكَزُ الجُنْدِ الموضِعُ الَّذِي أُمِرُوا بلُزُومِهِ والثُّكَنُ مَرَاكِزُ الجُنْدِ على راياتهم ومُجْتَمَعُهُم على لِواء صاحِبِهِم وعَلَمِهم وَإِن لم يكن هُنَاكَ لِواءٌ وَلَا عَلَم يُقَال هم على ثُكْنَتِهم وثُكْنَاتِهم والجَمْرَةُ كلُّ قومٍ يَصَيرُونَ إِلَى قِتَالِ مَنْ قَاتَلَهُمْ لَا يُخَالَطُونَ أَحَداً وَلَا يَنْضَمُّونَ إِلَى أحد تكون القبيلةُ نفسُها جَمْرَةً تَصْبِرُ لمُقارعةِ القِتَال كَمَا صَبَرَتْ عَبْسٌ لِقَيْس كُلِّهَا بلغَنَا عَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه سَأَلَ الحُطَيْئَةَ عَن ذَلِك فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ كُنَّا ألفَ فَارس كأننا ذَهَبَةٌ حَمْرَاء لَا نَسْتَجِيرُ وَلَا نُحَالِفُ وبعضُ النَّاس يَقُول كَانَت القبيلةُ إِذا اجْتمع فيهمَا ثلثمِائة فارسٍ صَارَت جَمْرَةً والتَّجْمِيرُ تَرْكُ الجُنْدِ فِي نَحْرِ العَدُوِّ وَلَا يَقْفُلُونَ وَقد نُهِيَ أَن تُجَمَّرَ غُزَاةُ الْمُسلمين فِي ثُغُورِ المُشْرِكينَ أَبُو عبيد جَهَرْتُ الجَيْشَ واجْتَهَرْتُهُمْ إِذا كَثُروا فِي عَيْنِكَ وَكَذَلِكَ الرجل ترَاهُ فِي عَيْنِكَ عَظِيما وَأنْشد (كانما زُهَاؤُهُ لمن جَهَرْ ... لَيْلٌ وَرِزُّ وَغْرِه إِذا وَغَرْ) أَبُو زيد مَا فيخم أحدٌ تَجْتَهِرُهُ عَيْنِي أَي تَأْخُذُه ابْن السّكيت عَسْكَرٌ خالُّ ومُتَخَلْخِلٌ لَيْسَ بِمُحْتَشِّ يَعْنِي مُجْتَمِعاً ابْن دُرَيْد عسكرٌ خالٌ بِالتَّخْفِيفِ كَذَلِك أَبُو عُبَيْدَة العَرَاجِلَةُ جماعةٌ من الرَّجَّالة واحدُهم عَرْجَلَةٌ وَأنْشد (عَرَاجِلَةٌ شُعْثُ الرُّؤُوسِ كأنَّهُمْ ... بَنُو الجَنِّ لَمْ تُطْبَخْ بِقِدْرٍ جَزُورُها) أَبُو حنيفَة وَهِي الحَرْجَلَةُ والخَشْخَاشُ من الرَّجَّالةِ وَأنْشد (فيوماً بِهَضَّاءٍ وَيَوْما بسُرْبَةٍ ... وَيَوْما بخَشْخَاشٍ من الرَّجْلِ هَيضَلِ) الهَيْضَلُ الجيشُ والهيضَلُ الرَّجَّالةُ صَاحب الْعين الهَيْضَلَة والهَيْضَلُ الجماعةُ المُتَسَلِّحَةُ ابْن

стр. 597

السّكيت هِيَ الجماعةُ يُغْزَى بهم لَيْسُوا بالكثير وَقد قدَّمْتُ أَن الهَيْضَلَةَ الجماعةُ من غير تَحْدِيد بغَزْوٍ وَلَا تَسَلُّح الزجاجي الشَّوْكَلُ الرَّجَّالَةُ وَقيل هِيَ المَيْمَنَةُ والمَيْسَرَةُ من العَسْكر غَيره الهَوْش القَوم المُجْتَمَعُونَ فِي الْحَرْب ابْن دُرَيْد خَرَجُوا مُتَسَانِدِينَ إِذا خَرَجُوا على راياتٍ شَتَّى وَقَالَ رآبيل العربِ الَّذين كَانُوا يَعْدُونَ على أرْجُلِهِمْ وحْدَهُمْ نحوُ تَأَبَّط شَرّاً والشَّنْفَرَى وسُلَيْكِ بن السُّلَكَةِ وَأَوْفَى بن مَطَرٍ صَاحب الْعين الحَرْشَفُ الرَّجَّالَةُ وَأنْشد (لاقَى جَذِيمضةَ فِي جَأواءَ مُشْعَلَةٍ ... فِيهَا حَرَاشِفُ بالنِّيرَانِ تَرْتَشِقُ) ثَعْلَب كَتِيبَةٌ ثَعُول كثيرةُ الحَشْوِ والتُّبَّاعِ وَأنْشد (فأَتْبَعْتُم فَيْلَقاً كالسَّرابِ جأْوَاءَ تَتْبَعُ شَجْباً ثَعُولاً ... ) وعُرَامُ الجَيْشِ حِدَّتُهم وشَرُّهُمْ وشِدَّتُهُم وَأنْشد (وَإِنَّا كالحَصَى عَدَداً وَإِنَّا ... بَنُو الحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ) العُرَامُ الأّذَى وَمِنْه عَرَمَ الغُلَامُ يَعْرُم ويَعْرِم عَرَامَةً وعُراماً فَهُوَ عارِمٌ وَعَرِمٌ وَقد عَرَمَنَا صَبِيُّكُمْ وعَرَمَ علينا يَعْرُمُ ويَعْرِمُ عَرامةً وعُراماً أشِرَ ومَرِحَ قَالَ (وَفِي بعضِ أَخْلَاقِ الغُلَامِ عُرَامُ ... ) والعَدِيُّ أوَّلُ من يَحْمِلُ من الرَّجَّالَةِ والعَدِيُّ أَيْضا أوَّلُ مَا يحملُ من الْغَارة وَقد تقدَّم أَنه الْجمع من النَّاس والعاديةُ خيلٌ مُغيرةٌ صَاحب الْعين الزَّحْفُ الجماعةُ يَزْحَفُونَ إِلَى عَدُوِّهِم أَي يَمْشُونَ وَالْجمع زُحُوفٌ وَفِي التَّنْزِيل ﴿إِذا لَقِيتُم الَّذين كَفَرُوا زَحْفاً﴾ ﴿الْأَنْفَال ١٥﴾ وَقد زَحَفْتُ إِلَيْهِ أزْحَفُ زَحْفاً وزُحُوفاً والفَرْضُ الجُنْدُ يُفْتَرَضُونَ والجمعُ الفُرُوضُ والنَّفْرُ والنَّفِيرُ القومُ يَنْفِرُونَ مَعَك وَيَتَنَافَرُونَ فِي القِتَالِ والجمعُ أنْفَارٌ ٣ - (أَسمَاء كتائب الْعَرَب) المَلْحَاءُ والشَّهْبَاءُ كَتِيبَتَانِ كَانَتا لآلِ جَفْنَةَ والشَّهْبَاءُ أَيْضا كَتِيبَةٌ للنُّعْمانِ وهم إخْوَتُه وبَنُو عَمِّهِ وَمن مَعَهم من أعْوَانِهم وعبيدهم سميت بذل لبَياض وُجُوههم وإياهم عَنَى الأَعْشَى بقوله (وَبَنُو المُنْذِرِ الأَشَاهِبُ ... ) وَكَانَتْ للنعمان خمسُ كتائب يَغْزُو بهَا ويُوَجِّهُهَا الشَّهْبَاءُ والرَّهَائِنُ وَدَوْسَرُ والصنائع والوَضَائِعُ فَأَما الشهباءُ فقد تقدم ذكرهَا وَأما الرَّهَائن ودَوْسَرُ فرهائن العربِ وَأما الصَّنَائِعُ فَبَنُو فَيْس وتَيْمُ اللاتِ وَأما الوضائقُ فألفُ رجل من الفُرْسِ وَجَّهَهُم كِسْرَى أعْواناً فَكَانُوا يُقِيمُونَ سنة ويَنْصَرِفُونَ ويجيءُ غيرُهم ٣ - (بَاب الرَّايَات) قَالَ سِيبَوَيْهٍ يُقَال رايةٌ ورايٌ وَأنْشد (وَخَطَرَتْ أيْدِي الكُمَاةِ وخَطَرْ ... رايٌ إِذا أوْرَدضهُ الطَّعْنُ صَدَرْ)

стр. 598

ورايةٌ فَعَلَة كآيةٍ وطابةٍ هَذَا مذْهبه أَبُو عبيد الغايةُ الرايةُ وَقد غَيَّيْتُ غَايَة عَمْلْتُها وأغْيَيْتُهَا نَصَبْتُهَا ابْن دُرَيْد الغايةُ أَيْضا القَصَبةُ الَّتِي تُصادُ بهَا العَصَافِيرُ غير وَاحِد العَلَم الرايةُ وَالْجمع أعلامٌ كَذَلِك العُقَابُ وَهِي أُنْثَى وَقيل هِيَ العَلَم الضَّخْمُ شُبِّهَتْ بالعُقَابِ من الطَّيْرِ وَهُوَ اللِّواءُ وَالْجمع ألْوِيَةٌ أَبُو عبيد وألْوِيَاتٌ جمعُ الجمعِ وَأنْشد (جُنْح النَّواصِيِ نحوَ ألْوِيَاتِها ... ) ابْن دُرَيْد الخالُ اللِّواء وَقد تقدَّم أَنه الْعَسْكَر الْفَارِسِي البَنْدُ فارِسِيُّ وَالْجمع بُنُودٌ عَليّ بن حَمْزَة أُمُّ الرُّمْحِ اللِّوَاءُ وَمَا لُفَّ عَلَيْهِ ٣ - (الحُمُر) صَاحب الْعين الحِمَارُ النَّهَاقُ من ذواتِ الْأَرْبَع أهْلِيّاً كَانَ أَو وَحْشِيّاً والجمعُ أحْمِرَةٌ وحَمِيرٌ وحُمُرٌ وحُمُرَاتٌ جمعُ الْجمع عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَالْأُنْثَى حِمارةٌ صَاحب الْعين اسمٌ لِجماعِ الحُمُرِ أَبُو عبيد وَهِي السُّجَّةُ وكذل الكُسْعَةُ وَمِنْه الحَدِيث لَيْسَ فِي النُّخَّة وَلَا الكُسْعَةِ وَلَا السُّجَّةِ صَدَقَةٌ ٣ - (أدواؤها) أَبُو عبيد حَلِقَ قَضِيبُ الحِمَارِ حَلَقاً احْمَرَّ وتَقَشَّرَ يكون ذَلِك من دَاء لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّا أَن يُخْصَى فَرُبمَا سَلِمَ ورُبَّمَا ماتَ وَأنْشد (خَصَيْتُكَ يَا ابْن جَمْرَةَ بالقَوَافِي ... كَمَا يُخْصَى من الحَلَقِ الحِمَارُ) ٣ - (البغال) البَّغْلُ الشَّحَّاجُ من الْحَيَوَان والجمعُ بِغَالٌ ومَبْغُولاءُ ونَكَحَ فيهم فَبَغَلَهُم وبَغَّلَهُمء أَي هَجَّنَ أولادَهم ٣ - (الرُّمْح والنَّهْرْ) صَاحب الْعين رَمَحَ الفرسُ والبَغْلُ والحمارُ وكُلُّ ذِي حافِرٍ يَرْمَحُ رَمْحاً إِذا ضَرَبَ بِرِجْلِه وكلُّ ذِي حافِرٍ يَرْمَحُ الرِّمَاحُ وَقَالَ أَبْرَأَ إليكَ من الجِمَاح والرِّمَاح قَالَ رَكَضَ البعيرُ بِرِجْلِهِ وَلَا يُقَال رَمَحَ وَقَالَ نَفَحَتِ الدابةُ رَمَتْ بَحَدٍّ حافِرِها أَبُو زيد لَفَخَةُ البعيرُ بِرِجْلِهِ يَلْفَحُهُ لَفْخاً رَكَضَهُ من ورائِه ابْن دُرَيْد ضَفَنَهُ البعيرُ برجْلِهِ يَضْفِنُه ضَفْناً فَهُوَ مَضْفُون وَضَفِينٌ ضَرَبَهُ صَاحب الْعين نَهَزَتِ الدابةُ برأسِها تَنْهَزُ نَهْزاً ذَبَّتْ عَن نَفْسِهَا وَأنْشد (قِيَاماً تَذُبُّ البَقَّ عَن نُخَراتِها ... بِنَهْزٍ كإِيماءِ الرُّؤُسِ المَواتِع) تمّ السّفر السَّادِس ويليه السّفر السَّابِع (وأوَّله كتاب الْإِبِل)

стр. 599

(فارغة)

стр. 600

السّفر السَّابِع من كتاب (الْمُخَصّص) تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحوي اللغَوي الأندلسي المعرُوف بِابْن سِيدَه المتوَفْى سَنَة ٣٥٨ تغمَّده الله برحْمَتِهِ
следующие страницы →