← Адаб

Адаб · id 36082

الوحشيات = الحماسة الصغرى

أبو تمام

Полный текст (288 стр.). Показаны 281–288 · переход к 286.

стр. 281

آخر أَرَاني أَشَدَّ النَّاسِ وَجْداً وَنَاقَتِي ... أَشَدَّ رِكَابِ القَوْمِ رَجْعَ حَنيِنِ يشُوقُ الحِمَى أَهْلَ الحِمى وَيَشُوقُني ... حِمًى بَيْنَ أفْخَاذٍ وَبَيْنَ بُطُونِ الأغلب بن جُشَم العِجليّ إِذَا لَقِيتَ وَاحِداً مِنْ ضَبَّهْ ... فَنِكْهُ عَشْراً فيِ سَوَاءِ السَّبّهْ غَمْزَ العِبَادِيّ عفَاصَ الدَّبَّهْ عِيسَى بن زَيْنب لَكَ عِنْدِي فيِ كُلَّ يَوْمٍ جَدِيدِ ... طُرْفَةٌ مَا حَيِيتُ يَا ابْنَ الرَّشِيدِ

стр. 282

كُنْتُ فيِ مَجْلِسٍ أَنِيقٍ وَرَيْحَان وَرَاح ومُسْمِعَاتٍ وَعُودِ إِذْ تَغَنَّى عَمْرو بنُ بَانَةَ إِذْ ذَل ... كَ وَهُو قَابِضٌ بأيْرِ عَقِيدِ يَا عَمُودَ الإسْلاَمِ خَيْرَ عَمُودِ ... وَالَّذِي صِيغَ مِنْ حَياءٍ وَجُودِ آخر قُلْ لاْبنِ أُمّي لاَ تَكَنْ جَازِعاً ... لَنْ يَرْجِعَ البرْذَوْنُ بِاللَّيْتِ طَأْمَنْ مِنْ جَأْشِكَ فِقْدَانُهُ ... وَكُنْتَ فِيهِ عَالِيَ الصَّوْتِ وَكُنْتَ لاَ تَنْزِلُ عَنْ ظَهْرِه ... وَلَوْ مِنْ الحُشَّ إلى البَيْتِ مَا مَاتَ مِنْ سُقْمٍ وَلكِنَّهُ ... مَاتِ مِنَ الشَّوْقِ إلى المَوْتِ لأبي عاصِم الأَسلميّ، محمد بن حمزة يَا لَيْتَ شِعْرِيَ عَنْ بِشْرٍ وَحِرْفَتِه ... والرَّزْقُ بَيْنَ عِبَادِ اللهِ مَقْسُومُ

стр. 283

إِذْ نَالَ مَا نالَ مِنْ رِىّ ومِنْ شِبَعٍ ... مُغيرَةُ بن حَبيبٍ وَهْوَ مَعْكُومُ مَا كَانَ أخَّرَه عَنْهُ وَقَدَّمَهُ ... وَعِنْدَ رَبَّكَ تَأخِيرُ وتَقْدِيمُ وَلَسْتَ دُونَ امْرِئًٍ نُوكاً وَلاَ سَفَهاً ... وَلاَ سُرَاطاً ولَكِنْ أَنْتَ محْرُومُ عمر المعلم، في أبي داود الورّاق زَعَمُوا أَنَّ أبَادَا ... وُدَ لَمَّا أَنْ تَقَرَّا وَتَحَرَّى الخَيْرَ سِرّاً ... وَتَحَرَّ الخَيرَ جَهْرَا وَجَدُوهُ قَائِماً في ... قِبْلَةِ المَسِجِدِ يَخْرَا أَبو دَهْبَل الجُمحِيّ يَا لَيْتَني يَومَ ذَهَبْتُ خَاطبِا ... لَقَّانِيَ اللهُ طَريقاً شَاطِبَا لاَ أمَماً مِنْهَا وَلاَ مُقَارِبَا ... حَتَّى إِذَا مَا سِرْتُ عَشْراً دَائِبَا ضَلَّ بَعِيرِي فَرَجْعْتُ خَائِبَا

стр. 284

أعرابي ألَمْ تَعْلَمَا أَنّىِ طَمُوحٌ عِنَانُهُ ... وَأَنّي لاَ يُعْدِى عَليَّ أَمِيرُ طَمَسْتُ الَّذِي في الصَّكّ مِنّي بحَلفْةٍ ... سَيَغْفِرُهَا الرَّحْمنُ وَهْوَ غَفُورُ آخر أَمَا يَنْفَكُّ يَأْتِيني غَريمٌ ... إِذَا أَمْسَى يُجَرّضُنِي برِيقِي فَمَا نَقْدٌ لِمَنْ يَنْوِي انْتِقَاداً ... لَدَىَّ وَلَيْسَ مِنْ رَهْنٍ وَثِيقِ أَقُولُ لَهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا جَمِيعاً ... عَلَيْكُمْ مَا اسْتَطَفَّ مِنْ الطَّرِيقِ فَقَدْ أعْدَدتُ للغُرَمَاءِ جُمْعاً ... وَعُنْقاً تَرَّ فيِ رَأْسٍ حَلِيقِ وَكَسْراً لِلأُنُوفِ ولَطْمَ سَوْءٍ ... تَرَى في الخَدّ مِنْهُ كَالبَريقِ

стр. 285

وَإِنْ دَلَفُوا دَلَفْتَ لَهُمْ بَحَلْفٍ ... كَعَطَّ البُرْدِ لَيْسَ بذِي فُتُوقِ وَإنَّ دَرَاهِمَ الغُرَمَاءِ عِنْدِي ... مُعَلَّقَةٌ بَنَجْمٍ أَوْ بِنِيقِ أعرابي قَدْ بِتُّ في المَيْدَانِ ذَا تَهْوَاشِ ... وَفى بَرَاغِيثَ أَذَاهَا فَاشِ يُشْئِزْنَ جَنْبَيَّ عَنِ الفِراشِ

стр. 286

بابُ مَذَمّة النّساء

стр. 287

قال وَصَلْتُكِ لَمَّا كَانَ لي فِيكِ رَغْبَةٌ ... وَأَعْرَضْتُ لَمَّا صِرْتِ نَهْباً مُقَسَّمَا وَلاَ يَلْبَثُ الحَوضُ الجَديِدُ بِنَاؤُهُ ... عَلَى كَثْرَةِ الوُرَّادِ أَنْ يَتَهَدَّمَا آخر لاَ أَشْتَهِي رَنَْ المِيَاهِ الَّذِي ... يُخَاضُ وَتَغْشاهُ المُطَرَّدَةُ الجُرْبُ وَلاَ أَشْتَهِي إلا مَشَارِبَ أُحْرِزَتْ ... عَلَى النَّاس حَتَّى لَيْسَ في مَائِهَا عْتْبُ وقال يزيدُ بن الطَّثْريّة وإنَّي لِلْماءِ الَّذِي شَابَهُ القَذَى ... إِذَا كَثُرَتْ وُرَّادُهُ لَعَيوفُ

стр. 288

وَإِنَّي لأَسْتحْيِ مِنَ الله أَنْ أُرَى ... رَدِيفَ وصَالٍ أَوْ عَلَىَّ رَدِيفُ وَأَنْ أرِدَ المَاَء المُوطَّأ جِيزُهُ ... وَأَتْبَعَ حَبْلاً مِنْكَ وَهْوَ ضَعِيفُ نُصَيْب أرَاكِ طَمُوحَ العَيْنِ مَيَّالَة الهَوَى ... لِهَذَا وَهذَا مِنْكِ وُدٌّ مُلاَطِفُ فإنْ تَحْمِليِ رِدْفِيْنِ لاَأَكُ مِنْهُمَا ... فَخُبِّي بِرِدْفٍ لَسْتُ مِمَّنْ يُرَادِفُ ثمَّ كتاب الوحشيَّات، وهو الحماسة الصُّغْرى وفرغ من تحريرها العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى علي بن أحمد ابن أبي الجيش البوازيجي، في سلخ شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثلاثين وستمائة، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين وسلم كثيراً. وحسبنا الله ونعم الوكيل.