← Адаб

Адаб · id 36082

الوحشيات = الحماسة الصغرى

أبو تمام

Полный текст (288 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب الحماسة الصغرى، وهو (كتاب الوحشيَّات). وهذا الكتاب اختاره أبو تمام حبيب بن أوس الطائي، ﵀، بعد اختياره كتاب الحماسة الكبرى، ولم يروه، ولكن وُجد بعده مكتوباً في مسودة بخطه مترجماً بكتاب (الوحشيات).

стр. 2

باب الحماسة

стр. 3

قال ابن المنتفق الضَّبيْ نَجَّاكَ جَدٌّ يَفْلِقُ الصَّخْرَ بَعْدَمَا ... أَظَلَّتْكَ خَيْلُ اَلحارثِ بنِ شَريكِ أَلَمَّتْ بِنَا وَجْهَ النَّهارِ. وقَدْ طَوَتْ ... بِكَ العِيسُ بَطْنَ المُسْتَوَى فَأَرِيكِ وَلَوْ أَصْبَحَ السَّعْدىُّ قيسٌ بأَرْضِنَا ... لأَضْحَى لِجُلِّ المَالِ غَيْرَ مَليكِ وقالت عُفَيْرة بنت طرَامَة الكلبيّةْ تَرَكْنَا الطُّلْسَ مِنْ فَتَيَاتِ قَيْسٍ ... أَيامَي بَعْدَ تَيْسِيرِ الخِضَابِ

стр. 4

وكُنَّ إذَا ذَكَرْنَ حُمَيْدَ كَلْبٍ ... صَقَعْنَ بِرَنَةٍ بَعْدَ اكْتِئَابِ فَلَمْ أَرَ للمَقَادَةِ كَالعَوَاليِ ... وَلاَ للِثَّأرِ كَالقَوْمِ الغِضَابِ أَرَاقَ البَحْدَلِيُّ دِمَاَء قَيْسٍ ... وَأَلْصَقَ خَدَّ قَيْسٍ بالتُّرَابِ وَأَفْلَتَنَا هَجِينُ بنِي سُلَيْمٍ ... يُفِدّى المُهْرَ مِنْ حُبَّ الإيابِ فَلَوْلاَ اللهُ والمُهْرُ المُفَدَّى ... لأَبْتَ وأنتَ غِرْبالُ الإهابِ جَعْدَة بن عبد الله الخُزَاعي ونَحْنُ مَنَعْنَا العَبْدَ إذ صَافَ سَهْمُهُ ... مِنَ القَوْمِ حَتَى خُلِّصَ العَبْدُ سَالِمَا وقُلْتُ لَهُمْ: يَا قَوْمَنَا إنَّ خَطْبَهُ ... دَقيقٌ وَلكِنْ لَيْس نُسْلِمُ جَارِمَا

стр. 5

وغَيْطَلَةٍ فِيها رِماحٌ وَخِلَّةٌ ... مُقَطَّعَةٌ، أوْسَاطَهَا الدّمُ جَازِمَا حَبَسْنَا بِهَا إذا ما تَزَيَّلَتْ ... نُقَطّع أوْصَالاً بِها وَمَعَاصِمَا صَبَرْنا وَلَمْ نَجْزَعْ عَلى كُلِّ شَرْمَحٍ ... طَوِيلِ اليَدَيْنِ لاَ يُقِرُّ المَظَالمِاَ وكُنَّا إذا مَا اَلحرْبُ شَبَّ وَقَودُهَا ... ضَرَبْنا بأثْمَانِ المَخَاضِ اَلجَماجِمَا عَمْرُو بن لَلأْي التيميّ، تَيْم اللاتِ يَا رُبّ مَنْ نُبِغضُ، أذْوَادُنَا ... رُحْنَ عَلَى بَغْضَائِهِ وَاغْتَدَيْنْ لَوْ يَنْبُتُ المرَعْى عَلَى أنفْهِ لَرُحْنَ مِنْهُ أصُلاً قَدْ أنَيْنَ

стр. 6

قَيْسَبَةُ بن كُلْثُوم الكِنديّ تَاللهِ لَوْلاَ انكِسَارُ الرُّمْحِ قَدْ عَلِموُا ... مَا وَجَدُونِي ذَلِيلاً كَالَّذِي وَجَدُوا قَدْ يُخْطَمُ الفَحْلُ قَسْراً بَعْدَ عِزّتِه ... وَقَدْ يُرَدُّ عَلَى مَكْرُوهِهِ الأَسَدُ مالك بن عبد الله النَّخَعِيّ أرَادَ أبو العُرْيَان حَبْسِى، وَأهْلُنَا ... بِأبْيَنَ أقْصَى الأَرْضِ مُمْسًى وَمُصْبَحاً وَإِنّي لَمِماَّ أنْ تُناخَ مَطِيَّتي ... عَلَى الحَجَةِ اللَّوْثَاءِ حَتَّى تُسَرَّحاً بِنُجْحٍ، وإمّا يَأْسٍ مُبَيِّنٍ ... سَلَوْتُ به حَاجَاتِ نَفْسِي فأسْمَحَا

стр. 7

الأجْدَعُ الهَمْدَاني وهَمٍّ قد نَشَلْتُ النَّفْسَ مِنْهُ ... إذا مَا أُفْحِمَ الجَدِلُ الخَلِيقُ وَأَشْرفتِ الجَحَافِلُ فاسْتَقَلَّتْ ... فُوَيْقَ لِثاتِها وَالقَومُ رُوقُ وَقَالَ دَليلُهُمْ لَمَّا أَتَاهُمْ: ... بأَعْلَى الخَبْتِ دَاهِيةٌ عَقُوقٌ وَعَيَّ القَائِلونَ فَلَم يَقُولُوا ... وَقَد بَحّتْ مِنَ الصَّخَبِ الحُلُوقُ يزيد بن حَبْنَاء، تمِيميّ ذَرِيني فَأِنّ العَيْشَ لَيْس بِدَائمِ ... وَلاَ تَعْجَلِي باللَّوْمِ يَا أمَّ عَاصِمِ وَلاَ تَعذُلِينِي فيِ الهَديَّةِ إنَّما ... تَكُونُ الهَدَايا مِنْ فُضُول المَغَانِمِ

стр. 8

الوَقَّاص بنُ عَدِىّ الكِلابيّ لا يغْرُرْكُمُ مِنَّى رُبَيْعٌ ... فَقَدْ يَنْأَى القَرِينُ عَنِ القَرِينِ فَما أُمّي بِرُهْمٍ قَدْ عَلِمْتُمْ ... وَلاَ بِالعَامِليَّةِ فأحْذَرُونِي وَلكِنِّي وُلِدْتُ بِنَجْمِ شَكْسٍ ... لِبَيْضاءِ الذَّوَائِبِحَيْزَبُونِ يَظَلُّ سَلِيمهُا تَجرِْى عَلَيْهِ ... جُرُوسُ الحَلْىِ مُخْتَلِفَ الشُّؤُونِ بَشامة المُرِّيّ أَبْلغْ حُبَاشَةَ أنّى غَيْرُ تَارِكِهِ ... حتَّى أُخَبِّرهُ بَعْضَ الَّذي كَانَا قَد نَحْبِسُ الحَقَّ حتَّى لاَ يُجَاوِزَنَا ... وَالحقُّ يَحْبِسُنَا فِي حِيْثُ يَلْقَانَا

стр. 9

ضِرَارِ بن فَضَالةَ الأسَدِيّ ونَاجيةٍ بَعْدَ الكَلالِ بَعَثْتُها ... تَجشَّمُ هُذْلُولاً مِن اللَّيل أَسْوَدَا لِنُدرِكَ سَعْى الحَضْرَميِّ بن عَامِر ... مُخِبًّا وَرٍِدْفاً تارَةً ومُفرِّدَا وَقَالوا غَبَنَّاكُم فَقُلْتُ كَذَبْتُمُ ... ذَهَبْتُمْ بأذْوَادٍ وَأَطْلَقْتُ سَيّدَا النَمِر بنِ تَوْلَبْ أبْقَى الحَوادِثُ وَالأيَّامُ مِنْ نَمِرٍ ... أَسْبَادَ سَيْفٍ قَدِيمٍ إثْرُهُ بَادٍ تَظَلُّ تَحفْرُِ عَنْهُ إنْ ضَرَبْتَ بِهِ ... بِعْدَ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَين والهَادِي

стр. 10

رجل من الأَزْدِ وَمَشْتَانَا أَبيدةُ إنْ سَلِمْنَا ... نَحُلُّ الرَّهْوَ مِنْهُ والصَّعِيدَا وَيَشْرَبُ مَاءها مَنْ عَاشَ مِنَّا ... وَيَكْسُو تُرْبُهَا المَيْتَ الفَقِيدَا مَقَّاسٌ العَائِذِيّ لَئن جَرِبَتْ أخْلاقٌ بَكْرِ بن وَائلٍ ... لَقَدْ جَعَلتْ أخْلاَقُ يَعْصُرَ تَطْبَعُ تَرَى الشَّيخَ مِنْهُمْ يَمْتَرِي الأَيْرَ بِأسْتِهِ ... كَمَا يْمتَرِيَ الثَّدْي الصّبِيُّ لِكُلِّ أَنَاسٍ سُلَّمٌ يُرْتَقَى بِهِ ... وَلَيْسَ إلَيْنَ فِي السَّلاَلِيمِ مَطْلَعُ

стр. 11

وَغَائِطُنَا الأَقْصَى حِجَازٌ لِمَنْ بِهِ ... وَكُلُّ حِجَازٍ إنْ هَبَطْنَاهُ بَلْقَعُ ويَنْفِر مِنَّا كُلُّ وَحْشٍ وَينتْمَِى ... إلى وَحْشِنَا وَحْشُ البِلاَدِ فَيَرْتَعُ شُتَيْمُ بن عمرٍو البَاهليّ إنَّ العُقُولَ فَأعْلَمَنَّ أَسِنَّةٌ ... حِدَادُ النَّواحِي أرْهَفَتْهَا الوَقَائِعُ وَإنَّ امْرَأ فِي النَّاسِ يُعْطِي ظُلاَمةٍ ... وَيَمْنَعُ نِصْفُ الَحقَّ مِنْهُ لَوَاضِعُ أَفَالْمَوت يخْشَى أثْكَلَ اللهُ أمَّهُ ... أمِ العَيْشَ يَرْجُو نَفْعَهُ وَهْوَ رَاضِعُ وَيَأكُلُ مَالَمْ يَنْدفِعْ في مَرِيثهِ ... وَيَمْسَحُ أَعْلَى بَطْنِهِ وَهْوَ جَائِعُ

стр. 12

مَعْدَانِ بن عُبَيْد الطائيْ خَلُّوا اللِوَى وَأسِنَّةً نُصَبتْ [بِهِ] ... إنَّ المتََالِفَ باللّوَى لَكَثِير إنَّ الفَرَائِضَ لاَفَرَائِضَ فَانْصَرِفْ ... حَتَّى يَقُومَ من العِبَادِ أَميرُ وله أيضاً يَا أَيُّهَا السَّاعِي الَّذِي قَدْ أُرْسِلاَ ... قَدْ بَدّلَ اللهُ القِلاصَ بَدَلاَ كَانَتْ فَرِيضَاتٍ فأَمْسَتْ أَسَلاَ

стр. 13

الكُمَيْتُ بن معروف خُذُوا الحَقَّ لاَ أُعْطِيكُمُ اليَوْمَ غَيْرَهُ ... وَللْحَقِّ إنْ لَمْ تَقْبَلُوا الحقَّ تَابِعُ فَلاَ الضَّيْمَ أُعْطيكُمْ مِنَ أجْل وَعِيدِكمْ ... وَلاَ الحقَّ مِنْ بَغْضَائِكُمْ أَنَا مَانِعُ فلَمْ أَرَ مِثْلَ الحَقِّ يَمْنَعُهُ آمْرُؤٌ ... وَلاَ الضَّيْمَ يَأتِيِهِ امْرؤٌ وَهْو طَاَئِعُ مَتَى مَا يَكُنْ مَوْلاكَ خَصْمَكَ جَاهِدَا ... تَضِلَّ ويَصْرَعْكَ الَّذينَ تُصَارِعُ بعض بني عُقَيْل لَقَدْ شَرِبَتْ مِنَّا عَرَادَةُ مَشْرَباً ... دَمًا طَيِّباً يا وَيْحَهَا أَيَّ مَشْرَبِ دَمًا مِثْلَ مَاءِ المُزْنِ إنْ فَاتَ فَاتَنَا ... حَمِيداً وَإلاَّ يَنْفَد الدَّهْرُ يُطْلَبُ سَنصُلىِ بِهَا القَوْمَ الَّذِينَ صَلُوا بِهَا ... وَإلاَّ فَمَعْكودٌ لَنَا أمُّ جُنْدُبِ

стр. 14

أحد بني عُذْرَة يَا لَيْتَ هَامَةَ قُنْفُذِ بنِ مُخاشِنٍ ... شَهدَتْ مَزَاحِفَ خَيْلِنَا بالأَجْوَلِ لاَ تَحْسَبَنْ أَنَّا نَسِينَا مُدْرِكاً ... كَلاَّ لَعَمْرِي إنَّنَا لمْ نَفْعلِ إنَي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتِ وَإنَّنَا ... إِنْسٌ خُلِقْنَا مِنْ لِحَاءِ الجَنْدَلِ عَمْرُو بن سَلَمَةَ العَبِْدىّ، من كَلْب، ويقال: (عامر) مَا زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مَالِكًا ... حَتَّى تركتُ ثِيابَهُ كَاَلخْيعَلِ وَتَرَكْتُ مُسْنَدَهُ وَمَوْضِعَ رَحْلِهِ ... طَيْراً تَوقَّعُ حَوْلَهُ كالنزَّلِ تَجْرِي الدّمَاءُ عَلَى مَحَاسِنِ وَجْهِهِ ... والنَّفْسُ سَاجِمةٌ كماءِ المَفْصَل الخَيْعَلُ: ضربٌ من الثياب غير مَنْصوحٍ الفرجين تلبسه العرب.

стр. 15

عَبْدُ هِنْد بن زيد التَّغْلبي أَلا رُبَّ هَمّ قَدْ خَلَوْتُ به وَحْدِي ... شَتِيتٍ فَمِنْهُ مَا أُسِرُّ وما أُبْدِى فأَمَّا الذَّي أُخْفِى فَلَسْتُ بذَاكِرٍ ... إلى مَنْ أراهُ لا يُبَالي الذَّي عِنْدِي وَأَمَّا الذَِّي عِنْدِي فبَلِّغْ ولا تَدَعْ ... بَني مَالكِ أنْ قَدْ أُشِئْتُ إلى الجَهْدِ فَإنَّ السِّنَانَ يَرْكِبُ المَرْءُ حَدَّهُ ... مِن الخِزْي أَوْ يَعْدُوا عَلَى الأسَد الوَرْدِ فَلاَ أَسْمَعَنْ مِنكُمْ بأَمْرٍ مُنَأْنَأٍ ... ضعِيفٍ وَلاَ تَسْمَعْ بهِ هَامَتي بَعْدِي وَإنَّ الَّذِي يَنْهَاكمُ عَنْ تَمَامِهَا ... يُنَاغِى نِسَاَء الحَي في طُرَّةِ البُرْدِ يُعَلَّلُ وَالأَيَّامُ تَنْقُصُ عُمْرَهُ ... كَمَا تَنْقُصُ النَّيرَانُ مِنْ طَرَفِ الزَّنْدِ فَسِيرُوا بقَلْبِ العَقْرَبِ الآنَ إنَّهُ ... سَوَاءٌ عَلَيْهِ النُّحُوسِ وبالسَّعْدِ ألاَ ليْتَ شِعْرِي مِنْ بَنىِ الجَوْنِ مَالِكٍ ... إِذَا مِتُّ مَنَْ يحْمِى ذِمَارَهُمُ بَعْدِي سَأَحْمِيهمُ مَادُمْتُ حَيًّ وَإنْ أَمُتْ ... يَقُومُوا عَلَى قَبرِ امْرِئٍ فَاجعِ الفَقِد

стр. 16

ابن مُفرِّغ، قال: هي للنجاشيّ، وغلط، لأنه ليزيد بن مُفَرِّغ الحميريّ أبِلغْ لَدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَأْلُكَةً ... عَضَّتْ بأيْرِ أَبِيهَا سَادَةٌ اليَمَنِ أَمْسَى دَعِيُّ زِيادٍ فَقْعَ قَرْقَرَةٍ ... يَا للَعَجَائِبِ يَلْهُو بابنِ ذِي يَزَنِ وَالأَجْبَهُ بنُ نُمَيْرِ فَوقَ مِفْرَشِه ... يَرْنُو إلى أَحْوَرِ العَيْنَيْن ذِي عُكَنِ قُومُوا فَقُولُوا أَمِيرَ المُؤمِنِينََ لنَا ... حَقٌ عَلَيْكَ وَمَنٌ لَيْسَ كالمِنَنِ فَازْجُرْ دَعِيَّ زِيادٍ عَنْ كَرِيَمتِنَا ... مَاذَا تُريدُ إلى الأحقْادِ والدِّمَنِ عَطيَّةُ الكلبيّ، وهو مَوْلَى لثابت بن نُعَيْم الجُذَامِيّ أَبْلغْ بنِي القَيْنِ عَنْ قَيْسٍ مُغَلْغَلةً ... قَوْمِي ومَشْجَعةَ النَّائِي بهَا الوَطنُ وَدِّي إذا غِبْتُمُ عَنْ نَصْرِ قومِكمُ ... كُنْتُم جَمِيعاً وَأدْنَى دَارِكُمْ عَدَنُ لَوْ تأْذَنُونَ إلى الدَّاعِي لَكَانَ بِنَا ... يَوْمَ الطِّعَانِ إلى دَاعِيكُمُ أَذَنُِِِِِِ يَا ثَابتَ بنَ نُعَيْمِ دَعْوةً جَزَعاً ... عَقَّتْ أَبَاهَا وَعَقَّتْ أُمَّها اليَمَنُ

стр. 17

كَمْ مِنْ أخٍ لَكَ أوْ مَوْلَى فُجِعْتَ بهِ ... يَوْمَ الوَقيعَةِ لم يُنْشَرْ له كَفَنُ وَمِنْ يَمَانِيَّةٍ بَيْضاء مُوجَعَةٍ ... مَا إن يَسُوغُ لَهَا ماءٌ ولا لَبَنُ مَفْجُوعةٍ بِذَوِي القُرْبَى إذَا ظَمِئَتْ ... رَدَّ الشَّرَابَ عَلَيْها الثُكْلُ والحَزَنُ يَا ثَابِتَ بْنَ نُعَيْم مَا بِكُمْ ثُؤَرٌ ... أبَعْدَ عامِكَ هَذَا تُطْلَبُ الإحَنُ بَيِّنْ لَنَا يأمُرِ الجُندَانِ أَمرَهما ... مَاذَا تُريدُ بأنَا مِنْكمُ قَمَنُ قَدْ طَالَ مَا قَد أرَى أَشْرَافَنا أكَلَتْ ... أَحْسَابَهَا وَتَأتَّيْنَاكَ مُذْ زَمنُ يَا خَيْرَ منْ طَلَبَ اللهُ الدِّمَاَء بِهِ ... حَاش النَّبيَّ وإن قَالُوا هَنٌ وهَنُ أَنَائِمٌ أَنَتَ أم مُغْضٍ عَلَى مَضَضٍ ... كَلاَّ وأنْتَ على الأَحْسَابِ مُؤْتَمَنُ وَتَارِكٌ أنْتَ مَالَ اللهِ يأكلُهُ ... عَيْرُ الجَزيَرةِ والأشْرَافُ تُرْنَهنُ أَوْ يَهْجَعَنَ سَليماً في مَنَازِلِهِ ... أو يَأْمَنَنَّ وأهْلُ الخَوْفِ مَ أَمِنُوا الكَرَوَّسُ الطائيّ وَقَالَ رِجَالٌ قَدْ غَرِمْتَ غَرَامَةً ... فقُلْتُ كَذَبْتُمْ إنَّمَا أنَا غَانِمُ

стр. 18

أمِيرةُ أَحْظَى عِنْدَنا مِنْ قلاَئِصٍ ... تَعَرَّقُها عَنّا السَّنُونُ العُوَارِمُ فَلَوْ كُنْتُ خَوَّارَ العَصَا لأطَاحَنِي ... رِجَالُ قُرَيْشٍ دُونَها والدَّرَاهِمُ الفرزدق تَرَوَّحْ يَا لَقِيطُ فَإنَّ لَيْلَي ... إلى حَسَبٍ مَبَاءتُهُ مُنيفُِ وَفِي الأعْيَاصِ أَصْهَارٌ للِيْلَي ... وَفِي قَبْرِ لَهَا صِهْرٌ شَريفُ مَالك بن حَرِيم بن مالك الهندانِيّ فَنَحْنُ جَلبْنَ الَخْيلَ مِنْ سَرْوِ حِمْيَرٍ ... إلى أن هبطْنَا أرْضَ نَجْرَان أرْبَعا فَمَنْ يَأْتِنَا أوْ يَعْتَرِضْ لِطَرِيقنَا ... يَجِدْ أثَراً نَهْجاً وسَخْلاً مُوضَّعَا

стр. 19

وأَيُّ بَعيرٍ قَامَ عُلِّقَ رَحْلُهُ ... وَإنْ هُو أَنْقَى عَلَّقُوهُ مُقَطَّعَاِِِِِِِِِِِِ تَرَى الْمُهْرَةَ الرَّوْعَاَء تَنْفَضُ رَأَسَهَا ... كَلاَ لاَ وَأيْنَا والجَوَادَ المُقَزَّعَا ونَخْلَعُ نَعْلَ العَبْدِ من سُوءِ قَوْدِهِ ... لِكَيْمَا يَكُونَ العَبْدُ للقَوْدِ أَضْرَعَا وَقَدْ وَعَدُوهُ عُقْبََةً لِيَنَلَهَا ... فَمَا نَالَهَا حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ أَدْرَعَا وَأَكَّلَ عَقْيَبْهِ القَصِيمُ وأَصْبَحَتْ ... أنَامِلُ رِجْلَيْهِ رَواعِفَ دُمَّعَا طَلَعْنَ هِضاباً ثُمَّ عَالَيْنَ قُنَّةً ... وَجَاوَزْنَ خَبْتاً ثُمَّ أَسْهَلنَ بَلقْعَا وتَهْدِي بِيَ الخَيْلَ المُغِيرَةَ نَهْدَةٌ ... إذا مَا جَرَتْ صَابَتْ قَوَأئِمُهَا مَعَا إذَا وَقَعَتْ إحْدَى يَدَيْهَا بثَبْرَةٍ ... تجاوَبُ أَثْنَاءُ الثَّلاَثِ بِدَعْدَعَا جَعْفَر بن عُلْبَةَ الحارثِي كَأنَّ العُقَيْليِّينَ يَوْمَ لَقِيتُهُمْ ... فِرَاخُ قَطاً لاَقَيْنَ أَجْدَلَ بَازياَ فَلَيْسَتْ وَرَائِي حَاجَةٌ غَيرَ أنَّني ... وَدِدْتُ مُعاذاً كَانَ فيمنْ أَتَانِيا فَتَصْدُقَهُ النفْسُ الكَذُوبُ بَسَالَتِي ... وَيَعْلَمُ بالعَشْواءِ أنْ قَدْ رَآنِيَا

стр. 20

شُتَيْمُ بن خُوَيْلِدٍ الفَزَارِيّ سَائِلْ عُقَيْلاً عَنَّا وَاخْوَتَهُمْ ... بَنِي نُمَيْرٍ فَفِيهِمُ الخَبَرُ في أيِّ عِيصٍ وَشَوْكَةٍ وَقعُوا ... وَأَيَّ قَوْمِ بِغِرَّةٍ=وَغَرُوا وَلَّوْا وَأَرْمَاحُنَا حَقَائِبُهُم ... نُكْرِهُها فِيهِمُ وتَنأطِرُ زُرْقٌ يُصَيِّحْنَ في المُتُونِ كما ... هاجَ دَجَاجَ المدينةِ السَّحَرُ ناجية الجَرْميّ أَلا لَيْتَ هِنْدلً غيرَ أَنْ لاَ يَشُفَّهَا ... رَأَتْنِي وسَعْداً حِين غَابَ الطَّلاَئعُ وَلَمَّا عَلاَنِي بالقَطِيعِ عَلَوْتُهُ ... وفَي الكَفَ صَافٍ كَالعَقيقِة قَاطِعُ يَخِرُّ وَيَكْبُو للِيَدَيْنِ وَتَارَةً ... تَمَسُّ لِحَانَا الأَرْضَ وَالمَوْتُ كَانِعُ

стр. 21

فَطَارَ بِكَفَّي نَصْلُهُ ورِئَاسُهُ ... وَفِي عُنْقِ سَعْدٍ غِمْدُهُ والرَّصَائِعُ أُعَوِّدُهُ الفِتْيَانَ بَعْدِي لِيفْعَلُوا ... كَفعْلِي إذَا ما جَارَ في الحُكْمِ ظاَلِعُِِِِِِِِِِِِ يُنَاشِدُني سَعْدٌ بِخُلَّةِ بَيْننا ... وسِرْبالُ سَعْدٍ مِنْ دَمِ الجوْفِ ناقعُ وَسَائِلةٍ بالغَيْبِ عَنِّي وسَائِلٍ ... بِنَاجِيَةَ الجَرْمِيِّ كَيْفَ يُماصِعُ عَبد الله بن سَبْرة الحَرشِيُّ وَيْلُ أمِّ جَارٍ غَدَاةَ الجَسْرِ فَارَقَنَي ... أعْزِزْ عَلَىَّ بِهِ إِذْ بَانَ فَانْصَدَعَا يُمْنَى يَدَيَّ غَدَتْ مِنِّي مُفَارِقَةً ... لَمْ أسْتَطِعْ يَوْمَ خِلْطَاس لَهَا تَبَعَا وَمَا ضَنِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُصَاحِبهَا ... لَكِنْ حَرَصْتُ عَلَى أَنْ نَسْتَريحَ مَعَا وَقَائِلٍ غَابَ عَنْ شَأْنِي وَقَائِلَةٍ ... هَلاَّ اجْتَنَبْتَ عَدُوَّ اللهِ إِذْ صُرِعَا فكَيْفَ أَتركُهُ يَمْشِي بِمُنْصُلِهِ ... نَحوِْي وَأَجْبُنُ عَنْهُ بَعْدَ مَا وَقَعَا مَا كَانَ ذلِكَ يَوْمَ الرَوْعِ مِنْ خُلُقي ... وَإِنْ تَقَارَبَ مِنَّي المَوْتُ فَاكْتَنَعَا وَيْلُ أمّهِ فَارِساً وَلّتْ كَتِيبَتُهُ ... حَامَي وَقَدْ ضَيَّعُوا الأَحْسابَ فَارْتَجَعَا

стр. 22

يَمْشِي إلى مُسْتَمِيتٍ مِثْلِهِ بَطَلٍ ... حَتَّى إذَا ما عَلَى سَيْفَيْهِمَا امْتَصَعَا كُلٌّ يَنُوءُ بِماضَي الَحدِّ ذِي شُطَبِ ... جَلاَ الصّيَاقِلُ عَنْ دُرِّيِّهِ الطَّبَعَا حَاسَيْتُهُ المَوْتَ حَتَّى اسْتَفَّ آخرَهُ ... فَمَا اسْتَكَانَ لِمَا لاَقَى وَلاَ جَزِعَا كَأَنَّ جُمَّتَهُ هُدّ ابُ مُخْمَلَةٍ ... أَحَمُّ أزرق لَمْ يَشْمَطْ وَقَدْ صَلِعَا فَإِنْ يَكُنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعَهَا ... فَقَدْ تَرَكْتُ بِها أَوْصَالُهُ قِطَعَا وَإِنْ يَكُنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعَهَا ... فَإنَّ فِيهَا بِحَمْدِ الله مُنْتَفَعَا بنانتانِ وَجَذمورٌ أُقيمُ بِهِ ... صَدْرَ القَنَاةِ إذا مَا آنَسوا فَزَعا عبد الرحمن بن حُرَيثٍ الجُهَنِيّ تَرَكْنَا بِذِي أَسْمَاَء مِنهمْ مُحَلِّماً ... وَنَوْفَلَ يَحْبُوا وَابنَ ضَمْرة حذْيَمَا وَمَا إنْ قَتَلْنَاهُمْ بِأكْثَرَ مِنْهُمُ ... وَلكنْ بأَوْفَى فِي الطِّعَانِ وَأَكْرمَا

стр. 23

المرَّارُ الفَقْعسِي لاَ يَقْطعِ اللهُ اليَميِنِ التَّي رَمَتْ ... عَلى قَضْبَةٍ قَدْ لاَنَ واشْتَدَّ عُودُهاِِِِِِ رَمَاهَا بمَطْرُورٍ أَمَازِقَ بينها ... على عُدَوَاَء وَالعُتَيْرُ يَقُودُها رَمَى رَمْيةٍ لَوْ قُسِّمَتْ بينَ عَامِرٍ ... وَذُبْيانهَا لَم يَبْقَ إلاَّ شَرِيدُها فَرْوَةَ بنَ مُسَيْك المُراديّ مَرَرْن عَلَى لُفَاتَ وَهُنَّ خُوصٌ ... يُنَازِ عْنَ الأعِنّةَ يَنْتَحِينَا

стр. 24

فَإِنْ نُهْزَمْ فهَزَّامُونَ قِدْماَ ... وَإنْ نُغلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبينَا فَمَا إن طبِنُّا جُبْنٌ ولَكنْ ... مَنَايَانَا ودَوْلَةُ آخَرِينَا وَمَن يُغْرَرْ برَيْبِ الدَّهْرِ يَوْماً ... يَجِدْ رَيْبَ المَنُونِ لَهُ خَؤونَا فَأَفْنَى ذَاكُمُ سَادَاتِ قَومِي ... كَمَا أَفْنَى القُرُونَ الأوَّليِنَا فَلَوْ خَلَدَ المُلُوكُ إذاً خَلَدْنَا ... وَلَوْ بَقِيَ المُلُوكُ إذاً بَقينَا الأجْدَعُ الهَمْدانيّ رَدَدْتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُميْرِ ... وَلَمْ أعْنُفْ بِهِمْ رَدًّا يَسِيرَا وَقَدْ قَالَتْ نُوَيرَةُ لَيْس حَيٌّ ... عَلَى الجُلَّى يَكُونُ لَنَا خَفيرَا رَأَتْ رَجْرَاجَةً حَجَفاً وبَيْضاً ... وَنَقْعاً بِالحُبَابَةِ مُسْتَدِيرَا فَلاَ وَأَبِيكِ مَا طَلَعُوا لِشَرٍّ ... وَهُمْ يُزجُجُونَ في غرْقي بَعيرَا رَأَيتُ الذَّمَّ أغْبرَ جَأنِباهُ ... وَكَانَ الحَمْدُ أَبْلَجَ مُسْتَنِيرَا

стр. 25

أبو جِلْدَةَ اليَشْكُرِيّ لَعمْرِي لأهْلُ الشَّامِ أَطْعَنُ بالقَنا ... وَأَحْمَى لِمَا يُخْشَى عَلَيْهِ الفَضَائِحُ ترَكْنَا لَهمْ صَحْنَ العِرَاقِ وَنَاقَلتْ ... بِنَا الأعْوَجِيّاتُ الطِّوَالُ الشَّرامِحُ فُقْلْ لِنساءِ المِصْرِ يَبْكِينَ غَيْرَنَا ... وَلاَ يَبْكِنَا إلاَّ الكِلابُ النَّوابِحُ أبو الوليد إِنَّ بَنِي عَبْدِ العزِيزِ عِصَابةٌ ... أُبَاةٌ عَلَى البَغْضَاءِ والشَّنَآنِ نَعِيشُ على بُغْضِ الرِّجَالِ وَعِنْدَنَا ... قِصَاصٌ بِإِكْرَامٍ لَهُمْ وَهَوَانِِِِِِِ بَنِي عمِّنا لاَ تَقْرَبُوا صُلْحَ بَيْنَنا ... وَلاَ صُلْحَ مَا دَامَتْ هِضَابٌ أبَانِ وَمَا بَعُدَتْ أحْسَابُكُمْ غَيْرَ أنّكُم ... بَعِيدُونَ مَن بِرٍّ بِنَا ولَياَنِ

стр. 26

بعض السعديتين سعد هوازن، هي لعُبَيْد بن أَيُّوبْ إِنِّي وبُغْضِي الإنْسِ مَنْ بَعْدِ حُبّهم ... وصَبْرِي عّمنْ كنتُ مَا إنْ أُزَايِلُهْ لَكَالصّقْرِ جَلَّى بَعْدَ ما صَادَ قُنْيَةً ... قَدِيرَا ومَشْوِيًّا عَبيطاً خَرادِلُهْ أَهَابُوا بِهِ فَازْدَادَ بُعْداً وَهَاجَهُ ... عَلَى النّأْيِ مِنْهُ صَوْتُ رَعْدٍ وَوَابِلُهْ أَلَمْ تَرَنِي حَالَفْتُ صَفْرَاَء نَبْعَةً ... لَهَا رَبَذِيٌّ لَمْ تُقَلَّلْ مَعَابِلُهْ وَطَالَ احْتِضَانِي السَّيْفَ حَنَّى كَأَنَّما ... يُلاَطُ بِكَشْحِي جَفْنُهُ وحَمَائِلُهْ أخُو فَلَوَاتٍ حَالَف الجِنَّ وَانْتَحَى ... عَن الإنْسِ حَتَّى قَدْ تَقَضَّتْ وَسَائِلُهْ لَهُ نَسَبُ الإنْسيِّ يُعَرفُ نَجْرُهُ ... وَللِجنِّ منْهُ شَكْلُه وشَمَائلُهْ درَّاج الضِّبَابيّ أَبِلغْ بَنِي عَمْرِو إذَا مَا لَقِيتَهُمْ ... بِآيَاتِ كَرَّاتِي إذَا الخْيلُ تُقْدَعُ

стр. 27

وَلَمَّا دَخَلْتُ السَّجْنَ أَيْقَنْتُ أَنَّهُ ... هُوَ البَيْنُ لاَ بَيْنُ النَّوَى ثُمَّ يَجْمَعُ إذَا أُمُّ سِرْيَاحِ غَدَتْ في ظَعَائِنٍ ... طَوَالِعَ نَجْدِ فَاضَتِ العَيْنُ تَدْمَعُ فَمَا السِّجْنُ أبْكَانِي وَلاَ القَيْدُ شَفَّنِي ... وَلاَ أَنَّني مِنْ خَشْيَةِ القَيْدِ أَجْزَعُ بَلَى إنَّ أَقْوَامَا أَخَافُ عَلَيْهمُ ... إذَا مِتُّ أنْ يُعْطُوا الَّذِي كُنْتُ أمْنَعُ ابنُ بَرَّاقَةَ الهَمْدَانِيّ تَقُولُ سُلَيْمَى لاَ تَعَرَّضْ لِتَلْفَةٍ ... وَلَيْلُكَ مِنْ لَيْلِ الصَّعَاليِكِ نَائِمُ وَكَيْفَ يَنَامُ اللَّيْلَ مَنْ جُلُّ مَالِهِ ... حُسَامٌ كَلَوْنِ المِلْحِ أبْيَضُ صَارِمُ ألَمْ تَعْلَمِي أنَّ الصَّعَالِيكَ نَوْمُهُمْ ... قَلِيلٌ إذَا نَامَ البَطينُ المُسَالِمُ جُرَازٌ إذَا مَسَّ الضَّرِيبَةَ لَمْ يَدَعْ ... بِهَا طَمَعَاً طَوْعُ اليَدَيْن مُكَارِمُ كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللهِ لاَ تَأْخُذونَهَا ... مُرَاغَمَةً مَا دَامَ للِسَّيْفِ قَائِمُِِِِِِ

стр. 28

كَأَنَّ حَرِيماً إذْ رَجَا أَنْ أرُدَّها ... وَيَذْهَبَ مَالِي يَا ابْنةَ القَوْمِ حَالِمُ مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِماً ... وَأَنْفاً أَبِيَّا تَجْتَنِبْكَ المظَالِمُ وَمَنْ يَطْلُبِ الماَلَ المُمَنَّعَ بالقَنَا ... يِعشْ مُثْرِياً أوْ تخْتَرِمْهُ المَخَارِمُ وَكُنْتُ إذَا قَوْمٌ غَزَوْني غَزَوْتُهُم ... فَهَلْ أنَا فِي ذَا يآلَ هَمْدَانَ ظَالِمُ فَلاَ صُلْحَ حَتَّى تُقْدَعَ الخَيْلُ بِالقَنَا ... وَتُضْرَبَ بالبيِضِ الخِفَافِ الجَمَاجِمُ إذَا جَرَّ مَوْلانَا عَلَيْنَا جَرِيرَةً ... صَبَرْنا لَهَا إنَّا كِرَامٌ دَعَائِمُ وَنَنْصُرُ مَوْلاَنَا وَنَعْلَمُ أَنَّهُ ... كَمَا النَّاسُ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وَجَارِمُ سَهْم بن حَنظلة الغَنَوِيّ أعْصِ العَوَاذِلَ وَأرْمِ النَّاسَ عَنْ عُرُضٍ ... بِذِي سَبِيبٍ يُقَاسِي لَيْلَهُ خَبَباً كَالسِّمْع لِم يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهُ ... ولم يَدِجْهُ ولَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَباً حَتَّى تُصَادِفَ مَالاً أَوْ يُقَالً فتًى ... لاَقَى التَّيِ تَشْعَبُ الفِتْيَان فَانْشَعَبَا

стр. 29

وقال آخر قُلْ للُّصُوصِ بَني اللَّخْنَاءِ يَحْتَسِبُوا ... بَزَّ العِرَاقِ وَينْسَوْا طُرْفَةَ اليَمَنِ وَيتْرُكُوا الخَزَّ والمَرْوِىَّ يَلْبَسُهُ ... قُعْسُ المَوَالِى ذَوِي الأَعْنَاقِ والعُكَنِ أَشْكُو إلى اللهِ صَبْرِي عَنْ زَوَامِلِهِمْ ... وَمَا أُلاقِي إذَا مَرَّتْ مِنَ الَحزَنِ وقال أيضاً يُقِرُّ بِعَيْنِي أنْ أَأُوبَ بِرِزْمَةٍ ... عِرَاقيَّةٍ قَدْ حُزَّ عَنْهَا كِتَابُهَا وَأَنْ أَصْحَبَ الفِتْيَانَ يأْدُونَ رُفْقةٍ ... مُخِّيمَةً بالسِّيِّ ضَاعَتْ رِكَابُهَا أُتِيحَ لَهَا بالصَّحْنِ صَحْنِ عُنَيْزَةٍ ... وسَمْنَانَ فِتْيَانٌ جُرُودٌ ثِيَابُهَا

стр. 30

ذِئَابٌ تَعَاوَتْ مِنْ سُلَيْمٍ وعامرٍ ... وجَسْرٍ وقَدْ تُلْفَى هُنَاكَ ذَئَابُهَا ألاَ بأَبِي أَرْضُ العِرَاقِ وَطيبِهُا ... إذَا فُتِحَتْ بَعْدَ الطِّرَادِ عِياُبهَا الأُحَيْمِرُ السَّعديِِِِِِّ وَإِنِّي لأَسْتَحْيِ مِنَ اللهِ أَنْ أُرَى ... أَطُوفُ بِحَبْلٍ لَيْس فِيِه بَعِيرٌ وَأَنْ أَسْأَلَ المَرَْء اللَّئيِمَ بَعِيرَهُ ... وَبُعْرَانُ رَبِّي في البِلاَدِ كَثيِرُ عَوَى الذِّئبُ فَاسْتأنَسْتُ للِذَّئْبِ إذْ عَوَى ... وَصَوّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ يَرَى اللهُ أَنِّى للأَِنيس لَشاَنِيٌ ... وَتُبْغضُهُمْ ليِ مُقْلَةٌ وضَميرُ سعد بن مالك بن الأُقَيْصِرِ السَّعْدِي إنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَ سَعْدَ بنَ مَالكٍ ... للاقَيْتَ مِنْهُ بَعْضَ مَا كَانَ يَفعلُ

стр. 31

وَإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَ سَعْدَ بنَ مَالكِ ... لَعَدَّيْتَ عن سَعْدٍ وظَهْرُك أَجْزَلُ مَتَى تَلْقَنِي يَعْدُو ببَزّي مُقَلّصٌ ... كُمَيْتٌ بَهيمٌ أَوْ أَغَرُّ مُحَجَّلُ تُلاَقِ اَمْرءا إِنْ تَلْقَهُ فَبِسَيْفِهِ ... تُعَلِمُكَ الأيِّامُ مَا كُنْتَ تَجْهَلُ عبد الله بن ثَعْلبة اليَشكُريُّ الأزْديّ أأُمَيَّ إِني لَوْ شَهِدْتُكِ ... عِنْدَ مَثْكَلةِ الرَّضاعِ لَحَمْيْتُكِ الأَعْدَاَء أَوْ ... لأَذِنْتُ نَمَّ إلى المِصَاعِ فَلَئِنْ عَمِرْتُ لأَشْفِيَنَّ ... النَّفْسَ مِنْ تِلْكَ المَسَاعِي ولأَعْلِمَنَّ البَطْنَ أَنَّ ... الزَّادَ لَيْسَ بُمسْتَطَاعِ أَمَّا النَّهاَر فَرَابئٌ ... قَوْمِي بِمرْقَبةٍ يَفَاِع أَثَرُ الخِشاشِ بِهَا كَمِثْلِ ... السَّيْرِ في سَرْدِ الصَّنَاعِ وَاللَّيْلَ أَبْطُنُ ذَا الخُضَاخِضِ ... وَالمَسَالِكَ ذَا النِّقاعِ

стр. 32

في قَرَّةٍ هَلَكٍ وشَوْكِ ... مِثْلِ أَنْيَابِ الأَفَاعِي تَرِدُ السِّبَاعُ مَعِي فأُلْفَى كَالمُدِلِّ مِنَ السِّبَاعِ وقال ربيعة بن مالك العامريّ فَاسْأَلْهُمُ بالجِزْعِ كَيْفَ بُدَاهَتِي ... وَاسْأَلْهُم عَنَّي بِجِزْعِ الأَسْوَدِ وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيُتهُ ... سَعْدٌ ونِعْمَ فَتَى النَّدِيِّ المُنْتَدِيِِِِِِ طَاعَنْتُهُ وَالمَوْتُ يَلْحَظُ دَائِباً ... مُهَجَ النُّفوسِ مَتَى يُقَالُ لَهُ رِدِ فَأَزَالنَيِ عَنْهُ الشَّليلُ وَفَارِسٌ ... يَحْنُو عَلَيْهِ وَفَارِسٌ لم يَشْهَدِ يَأْوِي إلى مِثْلِ العَرِينِ وَجَانِبي ... لَمَّا الْتَقَيْنَا كَالعَراءِ الأَجْرَدِ الحارث بن طُفَيْل الغنويّ لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بالسُّهْبِ ... بُنَيِتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الخَطْبِ

стр. 33

بُنِيَتْ عَلَى سَعْدِ السُّعُودِ وَلَمْ ... تُوضَعْ عَلَى الدَّبَرَانِ والقَلْبِ إذْ لاَ تَرَى إلاَّ مُقَاتِلةٍ ... وَعَجَائِزاً يُرْقِلْنَ كَالرَّكْبِ وَمُدَجَّجاً يَسْعَى بشِكَّتِهِ ... مُحْرَّةً عَيٍْنَاهُ كَالكَلْبِ وَمَعَاشِراً صَدَأ الحَدِيدِ عَلَيْهِمُ ... عَبَقَ الهِنَاءِ مَخَاطِمَ الجُرْبِ وَإذَا سَمِعْتُ نَزَالِ قَدْ دُعِيَتْ ... أَيْقْنَتُ أَنَّهُمُ بَنُو كَعْبِ وَرَمَيْتُ جَمْعَهُمُ بِغُرَّتِهِ ... فَمَضَى وَرَاشُوهُ بِذِي لَغْبِ شُكُّوا بِحَقْوَيْهِ القِدَاحَ كَمَا ... نَاطَ المُعَرِّضُ أَقْدُحَ القَضْبِ

стр. 34

بعضُ بَني ثُعَل تَلَمَّظَ السَّيْفُ مِنْ شَوْقٍ إلى أَنَسِ ... فَالمَوْتُ=يَلْحَظُ وَالأَقْدَارُ تَنْتِرُ أَظَلَه مِنْكَ حَتفٌ قَدْ تَجَلَّلَهُ ... حَتَّى يُؤَامِرَ فِيهِ رَأيَكَ القَدَرُ أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ إلاّ عِنْدَ قُدْرَتِهِ ... وَلَيْسَ للِسَّيْفِ عَفْوٌ حِينَ يَقْتَدِرُ الشنْفَرَي إذَا أَصْبَحْتُ بَيْنَ جِبَالِ قَوٍّ ... وَبِيضَانِ القُرَى لَمْ تَحْذَرِينِي

стр. 35

فَإمَّا أَنْ تَوَدِّينَا فَنَرْعَى ... أَمَانَتَكُمْ وَإمّا أَنْ تَخُونِي سَأُخْلِي للِظَّعِينَةِ مَا أَرَادَتْ ... وَلَسْتُ بِحَارِسٍ لَكِ كُلَّ حِينِ إذَا مَا جِئْتِ مَا أَنْهَاكِ عَنْهُ ... وَلَمْ أُنْكِرْ عَلَيْكِ فَطَلِقَيِنِي فَأَنْتِ البَعْلُ يَوْمَئِذٍ فَقُومِي ... بِسَوْطِكِ لاَ أَبَا لَكِ فَاضْربِينِيِِِِِِ كَرِبُ بن أَخْشَن العُمَيْريّ، من ربيعة القَارِحُ النَّهْدُ الطَّوِيلُ الشَّوَى ... وَالنَّثْرَةُ الحَصْدَاءُ والمُنْصُلُ وَالضَّرْبُ فِي إقْبَالِ مَلْمُوهَةٍ ... كَأَنَّمَا لأْمَتُهَا الأَعْبَلُ فِي غَمْرَةٍ تَحْذِمُ أَبْطَالَهاَ ... مِنْ هَبْوَةٍ عَالِيهمُ القَسْطَلُ خَيْرٌ لِمَنْ يَطْلَبُ كَسْبَ الغِنَى ... مِن جَنَّةٍ شِيدَ بِهَا مِجْدَلُ وَإنْ زَهَا سَامِقُ جَبَّارِهَا ... وَاعْتَمَّ مِنْهَا القَضْبُ وَالسُّنْبُلُ

стр. 36

وقال آخر رَمَى الفَقْرُ بالفِتْيَانِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ ... بِأَقْطَارِ آفَاقِ البلاَدِ نُجُومُ وَإنَّ اَمْرَأَ لَمْ يُفْقِرِ العَامَ نَبْتَهُ ... وَلَمْ يَتَخَدَّدْ لَحْمُهُ لَلَئِيمُ الأخْرَمُ السِّبِسِيَ لَمَّا الْتَقَى الجَمْعَانِ جَمْعَا طَيَّءٍ ... كُلٌّ يَقُولُ قَِيُنَا لاَ يُهْزَمُ فَتَصَادَمَ الجَمْعَانِ ثُمَّ عَلاَهُمَا ... أَمْرٌ وسَيْفٌ للِمَنِيَّةِ مِخْذَمُ وَلىَّ بُجَيْرٌ والسِّنَانُ بِنَحْرِهِ ... وَيَقُولُ نَحْنُ لَكُمْ أَعَقُّ وأظْلَمُ يَدْعُو جَدِيلةَ والرِّماحُ تَكُبّهُ ... حَتَّى اسْتَتَِبَّ بِهِمْ شَقِيقٌ أَدْهَمُ زَعَمُوا بِأنَّا لاَ تَكُرُّ جيَادُنَا ... وَهُمُ الفَوَارِسُ وَالفَوَارِسُ أَعْلَمُ

стр. 37

عمرو بن الأهتم التغلبيّ اِشْرَبَا مَا شَرِبْتُمَا إنَّ قَيْساً ... مِنْ قَتِيلٍ وَهَارِبٍ وأَسِيرِ لاَ يَجُوزَنَّ أَرْضَنَا مُضَرِيٌّ ... بِخَفِيرٍ وَلاَ بِغَيْرِ خَفِيرِ أيَّهُوا الشَّرَّ عِنْدَهُمْ فَأَتَاهُمْ ... مِنْ قَبُولٍ عَلَيْهِمُ وَدَبُورِ كَمْ تَرَى مِنْ قَاتِلٍ وَقَتِيلٍ ... وَسِنَانٍ فِي عَامِلٍ عَامِلٍ مَكْسُورِ وسَوَاعِيدَ يُخْتَلَيْنَ اختلاءا ... كَالمَغَالِي يَطِرْنَ كُلَّ مَطِيرِ وَرُؤُوسٍ مِنَ الرَّجَالِ تَدَهْدَي ... وَجَوَادٍ بِسَرْجِهِ مَعْقُورِِِِِِِ

стр. 38

وقال عمرو بن الأهتم لَيْسَ بَيْنِي وَبينَ قَيْسٍ عِتابٌ ... غَيرُ طَعْنِ الكُلَى وضَرْبِ الرِّقَابِ إذْ جَزَيْنَا قُشَيْرَهُمْ وهِلاَلاً ... وَأبَرْنَا قَبِيلةَ ابنِ الحُبَابِ واقْتَضَيْنَا دُيُونَنَا في عُقَيْلٍ ... وَشفَيْنا غَلِيلَنَا مِنْ كِلابِ نَزَلُوا مَنْزِلَ الضِّيافَةِ مِنْها ... فقَرَى القَوْمَ غِلْمَةُ الأَعْرَابِ أبو الخطّار الكلبيّ أَفَادَتْ بَنُو مَرْوَانَ قَيْساً دِمَاَءنَا ... وَفي اللهِ لَمْ يُنْصِفُوا حَكَمٌ عَدْلُ كَأَنَّهُمُ لَمْ يَشْهَدُوا مَرْجَ رَاهِطٍ ... وَلَمْ يَعْلَمُوا مَنْ كَانَ ثَمَّ لَهُ الفَضْلُ وَقَيْناكُمُ حَرَّ القَنَا بنُفُوسِنَا ... وَلَيْس لَكْم خَيْلٌ سِوَانا وَلا رَجْلُ

стр. 39

فَلَمَّا رَأَيْتُمْ وَاقِدَ الحَرْبْ قَد خَبَا ... وَطَابَ لَكُمْ مِنها المَشَارِبُ والأكلُ تَغَاَفْلُتُمُ عَنَّا كَأَنْ لَمْ نَكُنْ لَكُمْ ... صَدِيقاً وَأنتمْ ما عَلمْتُ لهَا فِعْلُ فَلاَ تَعْجَلُوا إن دَارَتِ الحَرْبُ دَوْرةً ... وَزَلَّتْ عَنِ المَوْطَأةِ بِالقَدَمِ النَّعْلُ عَجْلانُ بن لاَيٍ الغَنَويّ عَجِبْتُ لِدَاعِي الحَرْبِ والحَرْبُ شَامِذٌ ... لَقُوحٌ بِأَيْدِينَا تُحَلُّ وتُرْحَلُ وَأَعْجَبَني وَلَسْتُ بَعْدُ بِعَاجِبٍ ... سَمَامَةُ سَبْعٍ والعَجَاجةُ تُرْكَلُ وإرْداؤُهُ كُرْزَ بنَ عمِرو بنِ عامرٍ ... كَمَا خَرَّ جِذْعُ النَّخلةِ المُتَقَعْطِلُ الأسْعَرُ الجُعْفيّ أَبْلِغْ أَبَا حُمْرانَ أَنَّ عَشيِرَتي ... نَاجَوْا وللِنفَّرِ المُناجِينَ التَّوَى

стр. 40

بَاعُوا جَوَادَهُمُ لِتَسْمَنَ أمُّهُمْ ... وَلِكَيْ يِبيتَ عَلَى فِراشِهِمُ فَتَى عِلْجٌ إذَا مَا ابتزَّ عَنهْا ثَوْبَها ... وَتَخَامَصَتْ قَالتَ لَهُ مَاذَا تَرَى لكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجفْوَّةٌ ... بَادٍ جَنَاجنُ صَدْرِها وَلهَا غِنَى تُقْفِي بِعِيشَةِ أَهْلِها مَلْبُونَةً ... أَوْ جُرْشعاً عَبْلَ المَحازِمِ والشَّوَىِِِِِِ مَنْ كَانَ كَارِهَ عَيْشِه فَلْيَأْتِنا ... يَلْقَ المَنِيَّةَ أَوْ يَؤوبَ لَهُ غِنَى وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى تَجَنُّبِيَ الرَّدَى ... أَنَّ الحُصًُونَ الخَيْلُ لاَ مَدَرُ القُرَى رَاحُوا بَصَائِرهُمْ عَلَى أَكْتَافِهمْ ... وَبَصِيرَتِي يَعْدُو بها عَتَدٌِ وَأَى نَهْدُ المَرَاكِلِ لاَ يَزَالُ زَمِيلُهُ ... فَوْقَ الرَّحالَةِ مَا يُبَالِي مَا أَتَى أَمَّا إذَا اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقهُ ... رِجْلٌ قَموصُ الوَقْعِ عَارِيةُ النسَّا أَمَّا إذَا اسْتَعْرضْتَهُ متَمَطِّراً ... فَتَقُولُ هَذَا مِثْلُ سِرْحَانِ الغَضَا أَمَّا إذَا اسْتَقْبَلْتَهُ فَكَأَنَّهُ ... بَازٍ يُكَفْكِفُ أنْ يطِير وقَدْ رأى إِنِّي وَجَدْتُ الخَيْلَ عِزاًّ ظَاهِراً ... تُنْجِي مِن الغُمَّى وَيكْشفِنَ الدُّجَى وَيبِتْنَ بِالثَّغْرِ المَخُوفِ طَوالعاً ... وَيُثِبْنَ للِصُّعْلُوكِ جُمَّةَ ذِي الغِنَى وإذَا رَأَيتَ مُحَارِباً ومُسَالمِاً ... فَلْيْبْغِنِي عِنْدَ المُحاربِ مَنْ بَغَى وَخَصَاصَةَ الجُعْفيِّ مَا صَاحَبْتَهُ ... لاَ تَنْقَضِي أَبَداً وَإِنْ قِيلَ انْقَضَى إِخْوَانُ صِدْقٍ مَا رَأَوْكَ بِغْبطةٍ ... فَإِن افتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بك ما هَوى مَسَحُوا لِحَاهم ثمَّ قَالُوا سَالمِوُا ... يَا لَيْتَنِي فِي القَوْمِ إِذَ مَسَحُوا اللِّحَى وَكَتِيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتِيبَةٍ ... حَتَّى تَقُولَ سَرَاتُهُمْ: هَذا الفَتَى لاَ يشتَكُونَ المَوْتَ غَيْرَ تَغَمْغُمٍ ... حَكَّ الجِمالِ جُنُوبَهُنَّ مِنَ الشَّذَا
следующие страницы →