إن آية الله المامقاني يصف أبا بكر الصديق بالجبت، ويصف الفاروق بالطاغوت (١)، وهذه الألفاظ من الشتم والسبّ لكل من الصديق والفاروق يرددها بعض الشيعة الإمامية في دعاء لهم يسمى «دعاء صنمي قريش»، وهذا الدعاء مسطور في كتاب (مفتاح الجنان) ومنه قولهم: «اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وابنتيهما» (٢).
إن الابنتين المقصودتين اللتين يلعنهما الدعاء السالف الذكر هما بطبيعة الحال أم المؤمنين عائشة، وأم المؤمنين حفصة.
وآية الله الخميني - كبير مراجع الشيعة وعلمائها - ليس بعيدًا عن هذا الاتجاه المؤسف، ففي مجال حديثه عن الإمامة يقول: «والنبي لم يقل شيئًا بشأن مسألة ذات صلة ببقاء أسس الدعوة والنبوة، وثبات دعائم التوحيد والعدالة، وترك الدين والمبادئ الإلهية لعبة في أيدي حفنة من القراصنة الوقحين، فإنه سيكون هدفًا لاعتراض علماء العالم وانتقادهم، وسوف لا يعترف بنبوته
стр. 72
وعدله» (١).
إن آية الله الخميني يصف صحابة رسول الله بأنهم قراصنة وقحون، بل إنه بهذه الصيغة من التعبير يتجاوز صحابة رسول الله إلى نفسه بالإساءة والتخلي عن أدب الخطاب.
ويمضي آية الله الخميني في إطار أسلوب يتسم بالعنف الشديد فيقول: «إننا لا نعبد إلهًا يقيم بناءً شامخًا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويُجْلِس معاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه» (٢).
إن هذا العنف في مخاطبة رب العزة، وفي وصف معاوية وذي النورين عثمان صهر الرسول بكونهما من العتاة غني عن التعليق.
وفي زحام حملة آية الله الخميني على الراشدَيْن الأولين: أبي بكر وعمر يقول: «إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي ﵌ وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين».
стр. 73
دور الدكتور جلال عوضين
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر (١)
يقول د. جلال عوضين ـ أستاذ الحديث بجامعة الأزهر ـ:
«إن الشريعة الإسلامية تقوم على ركنين: الركن الأول هو القرآن الكريم، والركن الثاني هو السنة النبوية المشرفة.
وهذان الأصلان لا يمكن التهاون فيهما، إذ بدونهما لا معنى للشريعة ولا تقوم للإسلام قائمة. فالقرآن والسنة هما مصدر التلقي الذي يجب الاعتراف به ابتداءً للدخول في الإسلام. وللأسف الشديد هناك خلاف جذري حول هذين الأصلين بين أهل السنة والشيعة.
فبالنسبة للأصل الأول وهو القرآن الكريم، فبينما نجد الحفاوة الكاملة من جانب أهل السنة بالقرآن الكريم وتجويده وتلاوته وقراءاته وعلومه وتفسيره، حيث هو المادة الأساسية لكل طالب علم في المدارس والمعاهد والجامعات الدينية، نجد أن عكس ذلك هو الصحيح عند الشيعة، فهم لا يولون القرآن وعلومه أي اهتمام
стр. 74
باعتراف قادتهم أنفسهم.
فهناك عدم اهتمام من الشيعة بتلاوة وتعلم القرآن حتى على مستوى الجامعات والحوزات العلمية الدينية، وعلي خامئني مرشد الثورة الإيرانية يقول: «مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام إجازة الاجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة!!! لماذا؟ لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن».
ومما يزيد الأمر سوءً أن الشيعة يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة فيروي الكليني في كتابه (الكافي) عن جعفر الصادق: «وإن عندنا لمصحف فاطمة ﵍، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم».
ويضيف د. جلال عوضين: «إن عقيدة كبار علماء الشيعة في تحريف القرآن معروفة، ومع تبرؤ بعض الشيعة ظاهريًا من القول بتحريف القرآن، إلا أننا نراهم لا يزالون يطبعون تلك الكتب المحشوة بالروايات التي تقول بالتحريف.
كما يعظم الشيعة العلماء المصرحين بالقول بالتحريف مثل النوري الطبرسي، وسليم بن قيس الهلالي، ومحمد الفيض الكاشاني، ومحمد باقر المجلسي، ويوسف البحراني، ونعمة الله الجزائري.
стр. 75
ولازال هناك من علماء الشيعة المعاصرين من يصرح بالتحريف.
ويتساءل د. جلال عوضين: إذا كان القرآن عند الشيعة محرفًا أو ناقصًا فكيف يمكن الاستناد إليه؟! وكيف يخلو القرآن من الركن السادس للإسلام؟! (١)
وكيف يحتوي القرآن على آيات تخالف عقيدة الأئمة بزعمهم؟!.
أما الأصل الثاني وهو السنة النبوية المشرفة- والكلام للدكتور جلال عوضين- فبينما نجد اهتمامًا كبيرًا بالسنة، وعلوم مصطلح الحديث، والجرح والتعديل، وتاريخ الرجال، وتطبيق معايير علمية دقيقة لمعرفة صحة الحديث أذهلت علماء الغرب، بينما يحدث ذلك عند السنة نجد أن الشيعة لا يعملون بها إلا فيما يوافق مذهبهم.
فأهل السنة لديهم منهج في تلقي الأحاديث يخضعون له كل ما جاءهم من الأحاديث عن النبي ﵌ .. فلماذا لا يفعل الشيعة ذلك؟!
стр. 76
دور الدكتور محمد عبد السلام نوير
الأستاذ بجامعة الأزهر (١)
يقول د. محمد عبد السلام نوير الأستاذ بجامعة الأزهر:
«أهل السنة يشكلون ما يزيد على عشرين في المائة من سكان إيران حسب تقديرات غير رسمية، بينما تقول السلطات الرسمية إنهم لا يشكلون أكثر من تسعة في المائة من السكان البالغ عددهم ٦٥ مليون نسمة. وهم مع هذه النسبة ممنوعون من تولي الوظائف القيادية والمسؤوليات الكبرى كالوزارة ونيابة الوزراء والسفارة فضلا عن قيادة القوات المسلحة والمسؤوليات الرئيسية في القضاء، حيث لا يوجد سني واحد في مجلس الوزراء والمناصب الرئيسية في الوزارات والمؤسسات الكبرى، كما أن المحافظين ورؤساء الدوائر الرسمية في المدن والمحافظات التي يشكل أهل السنة الأغلبية المطلقة فيها، هم جميعًا من الشيعة.
стр. 77
إن الحكومة الإيرانية ترفض الموافقة على إنشاء مسجد لأهل السنة في طهران رغم انتماء ما يزيد على نصف مليون من سكان العاصمة إلى المذهب السني بينما هناك معابد وكنائس للأقليات الدينية مثل الزرادشتيين واليهود والنصارى في العاصمة.
ومنذ بداية الثورة وحتى اليوم تمارس الحكومة الإيرانية أبشع أنواع الظلم والتمييز ضد علماء ودعاة وشباب ومثقفي وأبناء أهل السنة ومن بينها: أن الشيعة أحرار في نشر عقائدهم وممارسة طقوسهم وتأسيس الأحزاب والمنظمات في حين أنه ليس لأهل السنة شيء من هذه الحقوق بل هم يظلمون ويطردون ويسجنون ويقتلون.
ويمنع أئمة وعلماء أهل السنة من إلقاء الدروس في المدارس والمساجد والجامعات ولاسيما إلقاء الدروس العقائدية، بينما لأئمتهم ودعاتهم الحرية المطلقة في بيان مذهبهم بل التعدي على عقيدة أهل السنة.
كما توضع مراكز ومساجد أهل السنة تحت المراقبة الدائمة، ويتجسس رجال الأمن وأفراد الاستخبارات على جوامع أهل السنة لاسيما أيام الجمعة ومراقبة الخطب والأشخاص الذين يتجمعون في المساجد».
стр. 78
ويضيف د. محمد عبد السلام نوير: «إن جميع وسائل الإعلام والنشر كالإذاعة والتلفزيون والكتب والجرائد والمجلات شيعية المذهب ولا يملك أهل السنة أيا من تلك الوسائل بل تستعمل هذه الوسائل لضربهم وإضعافهم.
وبالإضافة لذلك يتم هدم وإغلاق المساجد والمدارس والمراكز الدينية لأهل السنة. وقد تورط النظام الإيراني في اعتقال وسجن عدد كبير من الشيوخ والعلماء البارزين وطلبة العلم والشباب الملتزمين دون أي ذنب أو ارتكاب أية جريمة؛ فقط لأنهم متمسكون بعقيدتهم الإسلامية ويدافعون عن الحق ويطالبون بحقوقهم الشرعية، كما تورط أيضًا في اغتيال أو اختطاف ثم إعدام العشرات من العلماء والدعاة البارزين والمئات بل الآلاف من المثقفين وطلبة العلم والشباب الملتزمين من أهل السنة».
стр. 79
دور علماء الأزهر في الدفاع عن الإسلام
ضد ضلالات الشيعة
لكثير من علماء الأزهر ـ وفقهم الله ـ دور كبير في التحذير من دين الشيعة، وذلك عن طريق إصدار الكتب، والتحدث على القنوات الفضائية، وتحذير طلابهم من ذلك، ومحاولة منع نشر كتب الشيعة، والدفاع عن الصحابة ﵃ ضد افتراءات الشيعة والعلمانيين.
* فقد قرر الأزهر الشريف في ٣/ ١٢/٢٠٠٦ منع تداول عدد من المطبوعات الشيعية التي يتم تداولها بمصر، وقامت الجهات الأمنية وجهاز المطبوعات بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بعملية المصادرة والمنع.
وطالب الأزهر بمنع تداول كتاب (الملحمة الحسينية) للمدعو مرتضي المطهري والذي تطاول فيه الكاتب ـ عليه من الله ما يستحق ـ علي الصحابيين الجليلين معاوية بن أبي سفيان وسمرة بن جندب ﵄.
وأوضح تقرير الأزهر حول الكتاب أنه يجب عدم نشره أو تداوله حفاظًا علي عقيدة أهل السنة والجماعة.
стр. 80
كما طالب الأزهر أيضا بمنع وتداول مجلة (أهل البيت) والتي كانت تصدرها دار الهدف للإعلام والنشر. وتتبني المجلة وجهة نظر الشيعة الإمامية الاثني عشرية والتي تخالف في كثير من أصولها مذهب أهل السنة والجماعة. وتهاجم من أولها إلي آخرها صحابة رسول الله ﵌.
وأكد الأزهر أيضًا أن هذه المجلة تحاول ترسيخ الفكر الشيعي في مصر.
* نشرت صحيفة (القاهرة) التابعة لوزارة الثقافة المصرية كتابًا لأحد علماء الشيعة اللبنانيين، وبعدها بأيام نشرت صحيفة الغد التابعة لحزب الغد ملحقًا من ثماني صفحات بعنوان «من عائشة أم المؤمنين إلى عثمان الخليفة الراشد أسوأ عشر شخصيات في الإسلام) فيه تطاول على السيدة عائشة أم المؤمنين وعلى عثمان بن عفان وغيرهما من الصحب الكرام ﵃.
ولم تكد تمر ثلاثة أيام حتى انضمت للجريمة صحيفة الفجر التي نشرت ملحقًا تطاولت فيه على أم المؤمنين عائشة ﵂ ونصرت المذهب الشيعي، ونشرت مقالا بعنوان «سقوط أبو هريرة» هاجم صاحبه راوي أحاديث الرسول الصحابي «أبو هريرة» ﵁ مشككًا في صدق رواياته واتهمه بالنهم للطعام والولائم.
وتمادت الصحيفة فطعنت في سيف الله المسلول خالد بن الوليد بمقال يصفه بأنه مجرم حرب، ولم ينْجُ الإمام البخاري ـ صاحب أصح كتب الحديث المعتمدة عند أهل السنة، وهو «صحيح البخاري» ـ من هذه الحملة المستعرة.
ثم ما لبث الأمر حتى خرجت علينا جريدة الدستور الصادرة في ١١ - ١٠ - ٢٠٠٦بالطعن في الصحابيين الجليلين عمر بن الخطاب والمغيرة بن شعبة ﵄.الأمر الذي أكد بما لا يتيح مجالًا للشك وجود لوبي شيعي أو مجموعة من أصحاب النفوذ الذين يفتحون الطريق أمام غزو شيعي لمصر.
ومن يقرأ النص الذي نشره عادل حمودة في جريدة (الفجر) عن أم المؤمنين عائشة ﵂ والنص الذي نشرته جريدة (الغد) في الموضوع ذاته، يلحظ تطابقًا تامًا بين النصَّين، نفس الكلمات، نفس العبارات ونفس الألفاظ ونفس الإفك، نفس الاتهامات، بل ونفس الفكرة، فقط أحدهم يقدم عبارة ويؤخر الأخرى.
والسؤال هو: مَن الذي عمم النص المشار إليه على الصحيفتين بطريقة الإعلانات مدفوعة الثمن.
* قرر مجمع البحوث الإسلامية بالجامع الأزهر في القاهرة يوم ١١/ ١٠/ ٢٠٠٦ إعداد مذكرة للنائب العام يطالب فيها باتخاذ
стр. 81
الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ما نشرته صحيفة (الغد) المصرية والتي أساءت فيها إلى أصحاب الرسول ﵌ وإلى أمهات المؤمنين.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مجمع البحوث الإسلامية طالب في بيان له عقب اجتماعه في جلسة طارئة بردْع هؤلاء الذين يتطاولون على الدين الحنيف محذرًا من تكرار مثل تلك الإساءات التي لا تمت إلى الإسلام بصلة.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد أدانت في بيان مماثل لها تلك الإساءات ودعت المسلمين في كل أنحاء العالم إلى مقاطعة ما أسمته بالكتابات المسمومة التي تحمل تحليلات يغلب عليها الإلحاد وإنكار الوحي واصفة انتقاد الصحابة بأنه فسق بيِّن.
وكان الدكتور محمد سيد طنطاوي ـ شيخ الأزهر الحالي ـ قد ثار على وصف الصحابي الجليل خالد بن الوليد ﵁ بمجرم الحرب واتهم كاتبه بالتحلل من جميع الفضائل، لافتًا إلي أن احترام الصحابة ركن سادس من أركان الإسلام، وحمل بشدة على هذه الصحف ووصفها بالصفراء التي «تمارس الابتزاز من أجل الحصول علي الإعلانات» داعيًا إلى مقاطعتها.
وفي كلمته في ختام فعاليات الموسم الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمسجد النور بالعباسية جدد الدكتور محمد سيد
стр. 82
طنطاوي هجومه العنيف علي كل من يسب صحابة الرسول ﵌ مؤكدًا أن «من يقترف هذا الذنب العظيم كافرٌ وخارجٌ عن ملة الإسلام» لافتًا إلى قيامه بتقديم بلاغ إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود النائب العام لوقف تطاول أي صحيفة أو مجلة علي الصحابة وتشديد العقوبة في ذلك.
وفي ٢٠رمضان ١٤٢٧ هـ الموافق١٢/ ١٠/٢٠٠٦ م وقَّع كثير من علماء الأزهر على بيان طالبوا فيه بملاحقة المجترئين على مقام الصحابة قانونيًا وفكريًا، منددين بما نشر في صحف مستقلة من طعن ضمني في صحابة رسول الله ﵌.
وحذروا من أن الحملة الخبيثة المراد منها تشويه وإسقاط قيمة الصحابة الكرام من موقعهم في حمل رسالة الإسلام، واستغربوا تزامن وتكامل تلك الحملة مع الحملة الأوسع التي تستهدف النبي الكريم ﵌ وثوابت الإسلام في الغرب.
وجاء في البيان أن العدوان على أيٍّ من أصحاب النبي ﵌ وزوجاته وآله ﵃ أو الانتقاص من قدرهم هو عدوان صريح على مقام النبوة وإيذاء له ﵌، وقد قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (التوبة:٦١)، وقد كشف الإمام مالك مقصد
стр. 83
أمثال هؤلاء بقوله: «إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي ﵌ فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء، ولو كان رجلًا صالحًا لكان أصحابه صالحين».
ومن أبرز الموقعين على البيان:
- الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد أستاذ التفسير بجامعة الأزهر.
- الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني ﵀ أستاذ البلاغة في جامعة الأزهر.
- الشيخ حافظ سلامة رئيس المقاومة الشعبية في حرب رمضان ورئيس جمعية الهداية الإسلامية.
- الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم البري أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر.
- الأستاذ الدكتور سيد السيلي أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين.
- الأستاذ الدكتور عمر عبد العزيز قريشي أستاذ العقيدة بكلية الدعوة.
- الأستاذ الدكتور يحيى هاشم فرغل عميد أسبق لكلية الشريعة.
- الأستاذ الدكتور فرج الله عبد الباري أبو عطا الله رئيس قسم العقيدة بكلية أصول الدين بطنطا.
стр. 84
- الأستاذ الدكتور الخشوعي الخشوعي أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بالقاهرة.
- الأستاذ الدكتور عبد المهدي عبد القادر أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بالقاهرة.
- الأستاذ الدكتور بدران العياري مدرس الحديث بكلية الدراسات الإسلامية.
- الأستاذ الدكتور جمال مصطفى النجار رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بالقاهرة.
- الدكتور محمد السيد شحاتة أستاذ مساعد بقسم العقيدة بكلية أصول الدين بالزقازيق.
стр. 85
الحكم على عقائد الشيعة
من خلال فتاوى الأزهر
الأئمة عند الشيعة يعلمون الغيب؛ فلقد بوب الكُلَيْني في (الكافي١/ ٢٦١) «بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ﵈ يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ».
ويروي الكُلَيْني عن جعفر الصادق: «إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَأَعْلَمُ مَا فِي الْجَنَّةِ، وَأَعْلَمُ مَا فِي النَّارِ، وَأَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ» (١).
ويذكر في (الكافي ١/ ٢٥٨) «بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وَأَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلَّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ».
هذه عقيدة الشيعة، فما رأي علماء الأزهر فيمن يعتقد ذلك؟
ذكر الشيخ عطية صقر ﵀ «أن الاعتقاد بأن غير الله يعلم الغيب علمًا يقينيًا شاملًا كُفْرٌ بما جاء في القرآن الكريم خاصًا بذلك» (٢).
стр. 86
وختامًا ...
عند الشيعة ... علماء الأزهر كفار
أولًا: حكى المفيد ـ أحد علماء الشيعة ـ إجماع الشيعة الإمامية الاثني عشرية علَى أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار (١).
وعلماء الأزهر لا يؤمنون بهؤلاء الأئمة كما يؤمن الشيعة فهم إذن عند الشيعة كفار.
ثانيًا: الإيمان بالمتعة عند الشيعة أصل من أصول الدين ومنكرها منكر للدين. روى الصدوق عن الصادق قال: «إن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغير ديننا» (من لا يحضره الفقيه ٣/ ٣٦٦).
وهذا تكفير لمن لم يقْبَل بالمتعة.
وعلماء الأزهر لا يؤمنون بهذه المتعة، بل يرون أنها حرام، فهم إذن عند الشيعة كفار.
стр. 87
كل الحقوق محفوظة
مواقع علَى الإنترنت تفضح دين الشيعة:
١ - موقع البرهان www.albrhan.com
٢- موقع البيِّنة www.albainah.net
٣- فيصل نور www.khayma.com/fnoor
٤- موقع مهتدون، لماذا تركنا التشيع www.wylsh.com
٥- يمكنك الحصول مجانًا علَى موسوعة الرد علَى الرافضة (الشيعة) من موقع:
(منتديات سفينة النجاة) www.alnga.net والموسوعة برنامج يحتوي علَى حوالي ١٣٠كتابًا في فضح حقيقة دين الشيعة والرد علَى ضلالاتهم.
٦ - يمكنك الحصول مجانًا علَى موسوعة الرد علَى الرافضة ٤٧٨ كتابًا من موقع صيد الفوائد www.saaid.net
وموقع مشكاة الإسلام www.almeshkat.com وغيرهما.
٧ - يمكنك تحميل محاضرات الشيخ محمد إسماعيل عن الشيعة وحزب الله من مواقع:
طريق السلف www.alsalafway.com
صوت السلف www.salafvoice.com
طريق الإسلام www.islamway.com