Полный текст (252 стр.). Показаны 246–252 · переход к 251.
стр. 246
النفس المطمئنة. ... ١٥٢
النفس الإمارة بالسوء. ... ١٥٥
النفس اللوامة. ... ١٥٩
علامات مرض القلب. ... ١٦٠
دواء مرض القلب. ... ١٦٤
علامات صحة القلب. ... ١٦٦
- تبيان شيخ الإسلام للأثر البليغ على صحة القلب من الإدمان من قول (يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت). ... ١٦٨
كسرة التائب وصولة المَدِل. ... ١٦٩
الإخلاص. ... ١٧٦
عاقبة الإخلاص لله. ... ١٨١
آفات الأعمال. ... ١٨٥
التخلص من رؤية العمل. ... ١٨٨
التخلص من طلب العوض على العمل. ... ١٩١
التخلص من الرضى بالعمل والسكون إليه. ... ١٩٢
الخوف. ... ١٩٦
الرجاء. ... ٢٠٠
стр. 247
الكرامة والإستقامة. ... ٢٠٣
التوكل. ... ٢٠٧
تأثير المعاصي والطاعات على العبد. ... ٢١٩
مدح الناس لا يزين وذمّهم لا يشين. ... ٢٢٣
النفس جبل عظيم شاق في طريق العبودية. ... ٢٢٦
شواهد السائر إلى الله والدار الآخرة. ... ٢٢٨
وطن القلب. ... ٢٣٤
اليقظة أول مفاتيح الخير. ... ٢٣٧
الخاتمة. ... ٢٤٢
فهرس الموضوعات. ... ٢٤٣ - ٢٤٨
стр. 248
من مؤلفات فضيلة الشيخ/ عبد الكريم بن صالح الحميد
إبطال دعوى الخروج ليأجوج ومأجوج (رد على من تأول أوربا والصين وغيرهم بأنهم يأجوج ومأجوج).
الإتحاف بعقيدة الإسلاف والتحذير من جهمية السقاف.
أحداث صحبة الأحداث.
إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، واقتنائه مهم جدا لناشدي سعادة الدارين).
الأدب بين زخارف الأقوال وعبودية ذي الجلال.
إشعار الحريص على عدم جواز التقصيص من اللحية لمخالفته للتنصيص.
أضواء المسارج لبيان جور التعليقات على المدارج (رد على تعليقات جريئة للفقي على مدارج السالكين لابن القيم).
إعانة المتعالي لرد كيد الغزالي
إقامة الحجة والبرهان على من زعم أن الله في كل مكان. (رد على محمد متولي الشعراوي).
إلجام الأقلام عن التعرض للأئمة الأعلام.
إنارة الدرب لما في تفسير سيد قطب من آثار الغرب.
الإنكار على من لم يعتقد خلود وتأبيد الكفر في النار.
تبيان الأخطاء والزلات في مسألة ذكر الحسنات. [في الردود على الزائغين والمفتونين وغيرهم].
تحذير العبد من شقاء الفؤاد.
تحف من ذخائر السلف.
стр. 249
تصحيح الأفهام لمراد شيخ الإسلام. [رد على عبد الرحمن بن عبد الخالق].
التوسل بالقبور ضلال وغرور.
التوطئة للدجال.
ثمار يانعة وتعليفات نافعة.
جالب السرور لربات الخدور.
الحب في الله.
الحضارة الغربية.
الحق الدامغ للدعاوي في دحض مزاعم القرضاوي.
دش ودين كيف يجتمعان!!.
دعوى الإصلاح.
دعوى وصول القمر.
دواء العشاق.
ذم التفريط للباطل والإفراط العاطل.
السراج لكشف ظلمات الشرك في مدخل ابن الحاج.
الشناعة على من رد أحاديث الشفاعة. [رد على مصطفى محمود].
الشهب المحرقة لضلالات كتاب [الشمس المشرقة .. ]
علاء السلف وأهل الوقت.
العلم الذي يستحق أن يسمى علماً.
стр. 250
عوائق في طريق العبودية.
عيوب تشييد البناء في دار الفناء.
القرآن والعلم الحديث.
القول المختار.
الكافي في التحذير من مضلات القوافي [تعقيبات مهمة جدا على ديوان أحمد شوقي-الشوقيات-].
الكسوف والخسوف.
المخاطر الأربعة.
مختصر تفسير المفصل.
مطالب الطالب ومثالب الناكب.
مقدمات الدجال.
معاول الحق تهدم بنيان الباطل [رد على عبيد ربه التجاني المالكي].
معرفة الكبير المتعال بالعظمة والجلال والجمال.
ملامح جهمية [رد على حسن فرحان المالكي وأتباعه].
من جهز غازيا فقد غزا!!.
نظرات في مؤلفات الغزالي.
نور البصيرة والبصر في مسائل القضاء والقدر.
هداية الحيران في مسألة الدوران.
стр. 251
وحدة الوجود العصرية [تمحيص نظرية داروين، والرد على كتاب الإنسان بين المادية والإسلام، لمحمد قطب].
الوعبد على أهل الغلو والتشديد.
وللشيخ أبيات وقصائد كثيرة جدا في مواضيع شتى، وقد قام بعض طلبة العلم بجمعها لتخرج في ديوان مستقل ضخم -بمشيئة الله تعالى-
стр. 252
هذا الكتاب
لم تنجب الأمة في قرونها الوسطى علماءً ربانيين محققين مثلما أنجبت شيخ الإسلام ابن تيمية [٦٦١ - ٧٢٨هـ]. وتلميذة الإمام الرباني الملهم ابن القيم الجوزية [٦٩١ - ٧٥١هـ] حيث فتح الله عليهما في علم السلوك -ذلك العلم الرباني العظيم- فتحاً نادر الطراز والمضمون -كما لا يخفى. ولقد حرّرا فيه تحريراً بليغاً حتى لم يخلّ مؤلف لهما على الوجه الأغلب من بسطه والحديث عنه بما لم يدعا في تحريرهما له لقائل مقالاً- فعليهما من الله الرحمة والرضوان-.
ولذا أصبحت كتبهما منهلاً عذباً للسالكين إلى الله على بصيرة بصدق وعزم وإخلاص ..
وكلما امتد بساط الزمن كلما اتسع السلوك اللامنهجي لدى كثير من السالكين بسبب ما قد يعرض لهم من القواطع الدنيوية والمادية الصاخبة، مما يتيهون بسببها عما يرشدهم إلى إتمام سلوكهم بسلام عبر الاطلاع العلمي الدائم على إرشادات العلم السلوكي القويم؛ مما يجعلهم حينذاك بمسيس الحاجة إلى من يوجز لهم العبارة ويستخلصها من مهمات علم السلوك .. ليسترشدوا بها في السلوك إلى الله على بصيرة .. والوصول إليه بسلام .. وهنا .. وفي أمسّ ما يكون السالكون في الحاجة إليه .. أتى هذ الكتاب -والذي هو بين يديك- ليوجزها لهم باستلخاصها من مضانها الكامنه في مؤلفات هذين العلمين الربانيين العظيمين/ شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم وغيرهما ليبقى الضالة المنشودة لأولئك السالكين. حىت أصبح هذا الكتاب من أروع ما جُمع في ذلك العلم الرباني العظيم، والذي يعني: السير إلى الله على صراط مستقيم، بصيرة نافذة، تكمن في توحيد خالص وعبودية حقه. وهذا هو معنى علم السلوك والذي يثمر ما أحسن المؤلف في ذكره في آخر مقدمته.
هذا؛ وقد أوقف سادات الأولياء هممهم الباذخة على دراسة هذا العلم الرباني وتطبيقه تطبيقاً علمياً بصدق وإخلاص، مما حدا ببعضهم إلى أن يعترف بالحقيقة التي حضي عليها بهذا العلم قائلاً: (لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف)، وغير ذلك كثير -كما ذكر المؤلف في كتابه- وجرب لترى الحقيقة بعينها كما رأوها هم كذلك.
وها هو ذا الكتاب -الذي بين يديك- فاسترشد به على رؤية الحقيقة التي رآها أولئك ليعينك -بمعونة الله وتوفيقه- على رؤيتها بعينها.
فجزى الله مؤلفه وجامعه فضيلة الشيخ/ عبد الكريم بن صالح الحميد- على ما ألفه وجمع خير ما يجزي محسناً على إحسانه، كما نسأله -سبحانه وبحمده- أن ينفع به عموم المسلمين وهو الموفق، والهادي إلى سواء السبيل.
أحد طلبة العلم،،