← Поэзия

Поэзия · id 36422

ديوان طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

Полный текст (70 стр.). Показаны 36–70 · переход к 41.

стр. 36

وإذا تَلْسُنُني ألسُنُهَا … أنّني لَستُ بمَوْهونٍ فَقِرْ (١) لا كَبيٌر دالِفٌ مِنْ هَرَمٍ … أرهَبُ الليلَ، ولا كَلَّ الظُّفُر (٢) وبلادٍ زَعِلٍ ظِلْمَانُها … كالمَخاضِ الجُرْبِ في اليَوْمِ الخَدِر (٣) قد تَبَطّنْتُ، وتَحتي جَسرَةٌ … تَتّقي الأرضَ بمَلثومٍ مَعِرْ (٤) فتَرى المَروَ، إذا ما هَجّرَتْ … عن يَديها، كالفَراشِ المُشفِتَرْ (٥) ذاكَ عَصْرٌ، وعَداني أنّني … نابني، العامَ، خُطوبٌ غيُر سِرّ (٦) مِنْ أُمورٍ حَدَثَتْ أمثالُها … تَبتَري عُودَ القَويّ، المُستَمِرّ (٧) وتَشَكّى النّفْسُ ما صابَ بها … فاصبري، إنَّكِ من قَوْمٍ صُبُرْ (٨) إنْ نُصادِفْ مُنْفِساً لا تُلْفِنا … فُرُحَ الخيرِ، ولا نَكبو لِضُرّ (٩) أُسْدُ غابٍ، فإذا ما فَزعوا … غَيرُ أنكاسٍ ولا هوجٍ، هُذُرْ (١٠) وليَ الأصلُ، الذي في مِثلِهِ … يُصْلِحُ الآبِرُ زَرعَ المؤتَبِرْ (١١) طَيِّبو الباءَةِ، سَهلٌ، وَلَهُمْ … سُبُلٌ إنْ شِئْتَ في وحشٍ وعِرْ (١٢)

стр. 37

وهُمُ ما همْ، إذا ما لَبِسُوا … نَسْجَ داوُدَ لِبأسٍ مُحتَضِرْ (١) وتَساقَى القَوْمُ كأساً مُرّةً … وعَلا الخَيْلَ دِماءٌ كالشَّقِرْ (٢) ثمّ زادوا أنّهُمْ، في قَوْمِهِمْ … غُفُرٌ ذنَبهُمُ، غَيرُ فُخُرْ (٣) لا تَعِزُّ الخَمْرُ، إن طافوا بها … بِسِباءِ الشّوْلِ، والكُومِ البُكُرْ (٤) فإذا ما شَربوها وانتَشوا … وهَبوا كُلَّ أمونٍ وطِمِرْ (٥) ثمّ راحوا عَبَقُ المِسكِ بهِمْ … يُلحِفونَ الأرضَ هُدّابَ الأُزُرْ (٦) ورِثوا السّؤْدُدَ عن آبائِهِمْ … ثمّ سَادُوا سُؤدُداً، غَيرَ زَمِرْ (٧) نحنُ في المَشتاةِ ندعوا الجَفَلى … لا تَرَى الآدِبَ فينَا يَنْتَقِرْ (٨) حينَ قالَ النّاسُ، في مجلسِهِمْ: … أقُتارٌ ذاكَ أمْ ريحٌ قُطُرْ (٩) بجِفانٍ، تَعْتَري ناديَنا … منْ سديفٍ، حيَن هاجَ الصِّنَّبِرْ (١٠) كالجَوابي، لا تَني مُتْرَعَةً … لقِرَى الأضيافِ، أو للمُحتضِرْ (١١)

стр. 38

ثمّ لا يحُزُن فينا لَحمُها … إنّما يَحْزُنُ لَحْمُ المُدّخِرْ (١) ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا … آفةُ الجُزْرِ مَساميحٌ، يُسُرْ (٢) ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا … واضِحُوا الأوجُهِ، في الأزمَةِ، غُرّ (٣) ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنا … فاضِلُوا الرّأي، وفي الرّوعِ وُقُرْ (٤) ولَقَد تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا … صادقُو البأسِ وفي المَحفِلِ غُرّ (٥) يَكشِفونَ الضُّرَّ عن ذي ضُرّهمْ … ويُبِرّون على الآبي المُبِرّ (٦) فُضُلٌ أحْلامُهُمْ عَنْ جَارِهِمْ … رُحُب الأذرُعِ، بالخَيْرِ أُمُرْ (٧) ذُلُقٌ في غارَةٍ مَسْفُوحَةٍ … ولدى البأسِ حُماةٌ ما نَفِرّ (٨) نُمْسِكُ الخيْلَ على مَكروهِها … حِينَ لا يُمْسِكُهَا إلّا الصُّبُرْ (٩) حينَ نادى الحيُّ، لمّا فَزعوا … ودَعا الدّاعي، وقد لَجّ الذُّعُرْ (١٠) أيْهَا الفِتْيَانُ في مجْلِسِنَا … جَرِّدوا مِنْها وِرَاداً وَشُقُر (١١) أعوجِيّاتٍ، طِوالاً، شُزَّباً … دُوخِلَ الصّنْعَة ُ فيها والضُّمُر (١٢)

стр. 39

مِن يَعابِيبَ ذُكورٍ، وُقُحٍ … وهِضَبّاتٍ، إذا ابتَلّ العُذُرْ (١) جافلاتٍ، فَوقَ عُوجٍ عُجُلٍ … رُكّبَتْ فيها مَلاطِيسُ سُمُرْ (٢) وَأنَافَتْ بِهَوَادٍ تُلُعٍ … كَجُذُوعٍ شُذّبَتْ عنها القِشَرْ (٣) عَلَتِ الأيْدي بأجْوازٍ لَها … رُحُبَ الأجْوافِ، ما إنْ تَنبَهِرْ (٤) فهي تَردي، فإذا ما ألهَبَتْ … طارَ، من إِحْمائِهَا، شَدُّ الأُزُرْ (٥) كائراتٍ، وتَراها تَنْتَحِي … مُسْلَحِبّاتٍ، إذا جَدّ الحُضُرْ (٦) ذُلُقُ الغارَة ِ، في إفْزَاعِهِمْ … كَرِعَالِ الطَّيرِ، أسراباً تَمُرّ (٧) نَذَرُ الأبطَالَ صَرعى بَينها … ما يَني مِنهُمْ كَمِيُّ مُنْعَفِرْ (٨) فَفِداءٌ، لِبَني قَيْسٍ، على … ما أصَابَ النّاسَ من سُرٍّ وضُرّ (٩) خالَتي والنّفْسُ، قِدْماً، أنهم … نَعِمَ السّاعونَ في القَوْمِ الشُّطُرْ (١٠) وهُمُ أيْسارُ لُقْمَانٍ، إذا … أغلَتِ الشّتْوَةُ أبداءَ الجُزُرْ (١١)

стр. 40

لا يُلِحُّونَ عَلى غَارِمِهِمْ … وعلى الأيْسارِ تَيْسِيرُ العَسِرْ (١) كنْتُ فِيكُمْ كالمُغطّي رأسَهُ … فانجَلى اليَوْمَ قِناعي وَخُمُرْ (٢) وَلَقَد كنتُ، عليكُمْ، عاتِباً … فَعَقَبْتُمْ بِذَنُوبٍ غَيرِ مُرّ (٣) سادِراً، أحسَبُ غيّي رَشَداً … فتناهَيْتُ، وقد صابَتْ بِقُرّ (٤)

стр. 41

أرانبٌ قي ثياب الملوك [الطويل] مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ … كثيرٍ ولا يُعْطونَ في حادِثٍ بَكْرا (١) همُ حَرْمَلٌ أعْيَا على كُلّ آكِلٍ … مُبِيرٌ، ولو أمْسى سَوَامُهُمُ دَثْرَا (٢) جَمادٌ بها البَسْباسُ تَرْهُصُ مَعْزُهَا … بَناتِ اللّبُونِ والسَّلاقمةَ الحُمرا (٣) فما ذنبُنا في أنْ أداءَتْ خُصَاكُمُ … وأن كنتُمُ في قَوْمِكُمُ مَعشراً أُدْرَا (٤) اذا جَلَسُوا خَيّلْتَ تحتَ ثِيابِهِمْ … خَرَانِقَ تُوفي بالضَّغيبِ لها نَذرا (٥)

стр. 42

أبا كَرِبٍ! أبْلِغْ لَدَيْكَ رِسالَتي … أبا جابِرٍ عَني، ولا تَدَعَنْ عَمْرا هُمُ سَوّدوا رَهْواً تَزَوّدَ في اسْتِهِ … منَ الماءِ، خالَ الطَّيرَ واردةً عَشْرا (١)

стр. 43

خالط الناس [الرمل] خالطِ النَّاسَ بخُلْقٍ واسِعٍ … لا تكُنْ كلباً، على الناس، تَهِرّ لا بدّ يوماً أن تصادي [الرجز] يا لكِ مِنْ قُبّرَة ٍ بمَعْمَرِ … خلا لكِ الجوّ، فبِيضي واصْفِري (١) قد رُفِعَ الفَخُّ، فماذا تَحْذَري؟ … ونقّري ما شِئتِ أن تُنقّري قد ذَهَبَ الصّيّادُ عنكِ، فابشِري، … لا بدّ يوماً أن تُصادي، فاصبري

стр. 44

قافية الصاد لا توصِ حكيماً [لمتقارب] إذا كنتَ, في حاجةٍ، مُرْسِلاً … فأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ وإنْ ناصِحٌ منكَ، يوماً، دنَا … فلا تَنْأَ عنه، ولاتُقْصهِ (١) وإنْ بابُ أمرٍ، عليكَ التَوَى … فشاوِرْ لبيباً، ولاتَعْصِهِ (٢) وذو الحقّ لا تَنْتَقِصْ حَقَّهُ … فإنَّ القَطِيعَةَ في نَقْصِهِ ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ … حَديثاً, إذا أنتَ لم تُحْصِهِ (٣) ونُصَّ الحديثَ إلى أهلِهِ … فإنّ الوثيقَةَ في نَصّهِ ولاتَحْرِصَنّ، فرُبَّ امرئٍ … حَريصٍ، مُضاعٍ على حِرصِهِ وكم مِن فَتىً، ساقِطٍ عَقْلُهُ … وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ وآخَرَ تَحْسَبُهُ أنْوَكاً … ويأتِيكَ بالأمرِ مِنْ فَصّهِ (٤) لبِسْتُ اللّيالي، فأفْنَيْنَني … وسَرْبَلَني الدّهرُ في قُمْصِهِ (٥)

стр. 45

قافية الضاد خذو حذركم [الطويل] ألَا اعْتَزِليْني اليومَ يا خَوْلَ أوْغِضِي … فقد نَزَلَتْ حدباءُ مُحْكَمةُ العضِّ أبا مُنْذِرٍ! كانتْ غَرُوراً صَحِيفتي … ولم أُعطِكُمْ بالطوْعِ مالي ولا عِرْضي (١) أبا منذرٍ! أفنَيْتَ فاستبْقِ بعضَنا … حنانَيْكَ! بعضُ الشرّ أهوَن من بعضِ (٢) فأقْسَمْتُ عند النُّصبِ: إني لهالكٌ … بمُلتَفّةٍ، ليست بغَبْطٍ ولا خَفضِ (٣) خُذوا حِذرَكمْ أهلَ المُشَقَّرِ والصّفا … عبيدَ اسْبذٍ والقرْض يُجزى من القرضِ (٤) ستَصْبَحُك الغَلْباءُ تَغْلِبُ، غارةً … هنالكَ لا يُنجيك عَرْضٌ من العَرْضِ (٥) وتُلبِسُ قوماً، بالمُشقَّرِ والصَّفا … شآبيبَ موتٍ، تَسْتهِلُّ ولاتُغضي (٦)

стр. 46

تَمِيلُ على العَبْديّ في جوّ دارِهِ … وعوْفَ بنَ سعدٍ تختَرِمه عن المحضِ (١) هُما أورداني الموت عمْداً وجَرّدا … على الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلّ من الركضِ (٢)

стр. 47

قافية الفاء حماة الحي [الطويل] وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُ … سماحيقُ ثَرْبٍ وهي حمراء حَرجَفُ (١) وجاءَتْ بصُرّادٍ، كأنّ صَقيعَهُ … خِلالَ البُيوتِ والمنازِلِ, كُرْسُفُ (٢) وجاءَ قَريعُ الشّوْلِ يَرقصُ قبلَهَا … إلى الدّفءِ، والرّاعي لها مُتحرِّفُ (٣) نَرُدّ العِشارَ، المُنْقِياتِ شَظِيُّها … إلى الحيّ، حتى يُمرِعَ المُتصيَّفُ (٤) تَبِيتُ إمَاءُ الحيّ تَطْهى قُدورَنا … ويأْوي إِلينا الأشْعَثُ المُتَجرِّفُ (٥) ونحنُ، إذا ما الخيْلُ زَايَلَ بَيْنَها … من الطّعنِ، نشّاجٌ مُخِلٌّ ومُزْعِفُ (٦) وجالتْ عَذارى الحيّ شتّى، كأنّها … تَوالي صُوارٍ، والأسِنّة ُ تَرْعَفُ (٧)

стр. 48

ولم يَحْمِ أهلَ الحيّ، إلاّ ابنُ حُرّةٍ … وعَمَّ الدّعاءَ المُرْهَقُ المُتلهِّفُ (١) ففئْنا, غَداةَ الغِبِّ، كلَّ نقيذةٍ … ومنَّا الكمِيُّ الصَّابِرُ المُتعَرِّفُ (٢) وكارِهَةٍ، قد طَلّقَتْها رِماحُنا … وأنْقَذْنَها، والعَينُ بالماءِ تَذرِفُ (٣) تَرُدّ النّحيبَ في حَيازيمِ غُصّةٍ … على بَطَلٍ، غادَرْنَهُ وهو مُزعَفُ (٤)

стр. 49

قافية القاف انعَ نفسك [المتقارب] وَنَفْسَكَ فَانْعَ، وَلاتنعَني … وداوِ الكُلُومَ، ولا تُبرِقِ (١) شر الناس من سرق [البسيط] ولا أُغِيرُ على الاشعارِ أسْرِقُها … عنها غَنِيتُ، وشرُّ الناسِ مَن سرَقا وإنَّ أحسنَ بَيْتٍ أنْتَ قائِلُهُ … بَيْتٌ يُقالُ، إذا إنْشَدتَهُ، صَدَقا

стр. 50

قافية الكاف فلم ترَ عيني مثل سعد بن مالك [الطويل] في مدح سعد بن مالك. قِفي، وَدّعِينا اليوْمَ يا ابنةَ مالكِ … وعُوجي علَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ (١) قفي، لا يكُنْ هذا تَعِلّةَ وَصلِنا … لِبَينٍ، ولا ذا حَظّنا من نَوالِكِ (٢) أُخَبّرْكِ أنّ الحَيّ فَرّقَ بَيْنَهُمْ … نَوَى غُربَةٍ ضَرَّارةٍ لي كذلكِ (٣) ولمْ يُنْسِني ما قدْ لَقِيتُ، وشفّني … مِنَ الوَجْدِ، أنّي غيرُ ناسٍ لِقاءَكِ (٤) وما دُونَهَا إلّا ثلاتٌ مَآوِبٌ … قُدِرْنَ لِعيسٍ، مُسنِفاتِ الحَوَارِكِ (٥) ولاغَرْوَ إلّا جارَتي وسُؤالُها: … ألا هَلْ لنا أهلٌ؟ سُئِلتِ كَذلِكِ تُعيِّرُ سَيري في البلادِ ورِحلَتي … ألا رُبّ دارٍ لي سوى حُرّ دارِكِ (٦) ولَيسَ امرُؤُ أفنى الشّبابَ مجاوراً … سِوى حَيِّهِ، إلا كآخَرَ هالِكِ ألا رُبَّ يومٍ، لو سَقِمْتُ لعَادَني … نِساءٌ كِرَامٌ مِنْ حُيَيٍّ ومالِكِ (٧)

стр. 51

ظَلِلتُ بِذي الأرطى فُوَيقَ مُثقَّبٍ … ببيئةِ سَوءٍ هالِكاً أو كَهَالِكِ (١) ومِنْ عامِرٍ بِيضٌ, كأنَّ وجُوهَهَا … مَصابِيحُ لاحَتْ في دُجًى مُتحالكِ (٢) تَرُدُّ عليّ الرّيحُ ثَوبيَ، قاعِداً … إلى صَدَفيٍّ، كالحَنِيّة ِ بارِكِ (٣) رأيتُ سُعُوداً منْ شُعوبٍ كثيرةٍ … فلمْ تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ (٤) أبَرَّ وأوفى ذِمّةً يَعقِدونها … وخَيراً، إذا ساوَى الذُّرَى بالحَوارِكِ (٥) وأنمى إلى مَجدٍ تَليدٍ وسُورةٍ … تكونُ تُراثاً، عندَ حَيٍّ، لهالِكِ (٦) أبي أنزَلَ الجبَّارَ عاملُّ رمحِهِ … عن السرْج، حتى خرّ بين السّنابكِ (٧) وسَيفي حُسامٌ، أختلي بذُبابهِ … قَوانِسَ بِيضِ الدّارِعينَ الدّواركِ (٨)

стр. 52

قافية اللام إذا جاء الذي لا بد منه [الطويل] لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ … وبالسّفْحِ مِنْ قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتمَلْ (١) تَرَبّعُهُ مِرْباعُهَا ومَصِيفُها … مِياهٌ، مِنَ الأشرافِ، يُرمى بها الحجلْ (٢) فلا زالَ غَيثٌ مِن رَبيعٍ وصَيّفٍ … على دارِها، حيثُ استقرّتْ، له زَجَلْ (٣) مَرَتْهُ الجَنوبُ ثمَّ هَبَتْ له الصَّبا … إذا مسَّ، منها مَسْكناً، عُدمُلٌ نَزَلْ (٤) كأنّ الخلايا فيه ضَلّتْ رِباعُها … وعُوذاً، إذا ما هَدَّهُ رَعدُه احتفَلْ (٥) لها كَبِدٌ مَلساءُ ذاتُ أسرّةٍ … وكشحانِ لم ينْقُض طِواءَهما الحَبَلْ (٦) إذا قلتُ: هل يَسلو اللُّبانَةَ عاشِقٌ … تَمُرُّ شؤونُ الحبّ من خولَة َ الأوَلْ (٧)

стр. 53

وما زادَكَ الشّكوى الى مُتَنَكِّرٍ … تَظَلُّ بهِ تبكي, وليس به مَظَلّ (١) متى تَرَ يوْماً عَرْصَةً منْ دِيارِهَا … ولو فَرْطَ حَوْلٍ, تَسجُمُ العينُ أو تُهَل (٢) فقُلْ لِخَيالِ الحنْظَلِيّةِ يَنقَلِبْ … إليها، فإني واصِلٌ حبلَ مَن وَصَلْ (٣) ألا إنما أبْكي ليومٍ لقِيتُهُ … بجُرْثُمَ, قاسٍ, كلُّ ما بَعدَهُ جَلَلْ (٤) إذا جاء ما لا بُدّ منهُ، فَمَرْحَباً … به حينَ يَأتي لا كِذابٌ ولا عِلَل ألا إنَّني شرِبْتُ أسْوَدَ حالِكاً … ألا بَجَلي منَ الشّرَابِ ألا بَجَلْ (٥) فلا أعْرِفَنّي, إنْ نَشَدْتُكَ ذِمّتي … كدَاع هَديلٍ لا يُجابُ ولا يَمَلُّ (٦)

стр. 54

أتعرف رسم الدار [الطويل] أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ … كجَفْنِ اليمانِ زَخرَفَ الوشيَ ماثلُهْ (١) بتثلِيثَ أوْ نَجْرَانَ أوْ حيثُ تَلتقي … مِنَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُهْ (٢) دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى … واذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ توَاصُلُهْ وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها … لها نظرٌ ساجٍ اليكَ, تُوَاغِلُهْ (٣) غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً … كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُهْ (٤) لَيَاليَ أقْتادُ الصِّبا ويَقُودُني … يَجُولُ بنَا رَيْعانُهُ ويُحاوِلُهْ (٥) سَما لكَ من سلْمى خَيالٌ ودونَها … سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ (٦) فذُو النّيرِ فالأعلامُ من جانبِ الحِمى … وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجلهْ (٧)

стр. 55

وأنَّى اهْتَدَتْ سلمى وسَائلَ, بينَنا … بَشاشَةُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ (١) وكم دُونَ سَلمى من عَدُوٍّ وبلدةٍ … يَحارُ بها الهادي، الخفيفُ ذلاذلُه (٢) يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاةِ، كأنّهُ … رقيبٌ يُخافي شَخْصَهُ ويُضائلُهْ (٣) وما خِلْتُ سلمى قبلَها ذاتَ رِجلةٍ … إذا قَسْوَرِيُّ الليلِ جِيبَتْ سَرَابلُهْ (٤) وقد ذَهَبَتْ سلمى بعَقْلِكَ كُلَّهِ … فهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِلُه كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍ … بحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايله (٥) وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ، يَبْتَغي … بذلكَ, عَوْفٌ أن تُصابَ مَقاتِلُه (٦) فلمَّا رأَى أنْ لا قَرارَ يُقِرُّهُ … وأنّ هَوَى أسْماءَ لابُدّ قاِتلُه تَرَحّلَ مِنْ أرْضِ العرَاقِ مُرَقِّشٌ … على طَرَبٍ، تَهْوي سِراعاً رواحِلُه (٧) إلى السّرْوِ، أرضٌ ساقه نحوها الهوى … ولم يَدْرِ أنَّ الموْتَ بالسّرْوِ غائلهْ (٨) فغودِرَ بالفَرْدَين: أرضٍ نَطِيّةٍ … مَسيرَةِ شهْرٍ، دائبٍ لا يُوَاكِله (٩) فيا لكَ من ذي حاجةٍ حيلَ دونَها … وما كلُّ ما يَهوَى امرُؤٌ هو نائِلُه فوجدي بسلمى مثلُ وَجْدِ مُرَقِّشٍ … بأسْماءَ، إذ لا تَستفيقُ عَواذِله (١٠)

стр. 56

قضى نَحْبَهُ، وَجداً عليها مُرَقِّشٌ … وعُلّقْتُ مِنْ سَلمى خَبالاً أُماطله (١) لعمري، لموْتٌ لا عقُوبَة، بَعْدَهُ … لذي البثِّ أشْفى من هوىً لا يزَايِله (٢)

стр. 57

العبد الذليل [الطويل] في هجاء عبد عمرو بن بشر لهِندٍ، بِحِزّانِ الشّريفِ, طُلولُ … تَلوحُ، وأدنى عهدِهِنّ مُحِيلُ (١) وبالسّفْحِ آياتٌ، كأنّ رُسومَها … يَمان، وَشَتْهُ رَيدَةٌ وسَحُولُ (٢) أرَبَّتْ بهَا نَآجَةٌ تَزْدَهي الحَصى … وأسْحَمُ وكّافُ العَشيِّ هَطولُ (٣) فَغَيّرْنَ آياتِ الدّيارِ، مع البِلى … ولَيْسَ على رَيْبِ الزّمانِ كَفيلُ (٤) بِما قد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بغِبطةٍ … إذا الحَيُّ حيٌّ، والحُلولُ حُلولُ (٥) ألا أبلغا عَبْدَ الضّلالِ رِسَالةً … وقد يُبلِغُ الأنْباءَ عَنكَ رَسولُ (٦) دَبَبْتَ بِسرّي بعدَما قد عَلِمتَه … وأنتَ بأسرَارِ الكرامِ, نسولُ (٧)

стр. 58

وكيفَ تَضِلُّ القَصْدَ والحَقُّ واضحٌ … وللحَقّ, بينَ الصَّالحينَ, سَبيلُ (١) وفَرّقَ عن بَيْتَيْكَ سعدَ بنَ مالكٍ … وعَوفاً, وعَمراً, ما تَشي وتقولُ (٢) فأنتَ، على الأدنى، شَمالٌ عَرِيّةٌ … شَآميّةٌ، تَزْوي الوُجوهَ، بَلِيلُ (٣) وأنتَ على الأقصى صباً غيرُ قَرَّة ٍ … تَذاءَبَ منها مُرْزِغٌ ومُسيلُ (٤) وأنتَ امرُؤٌ منّا، ولَستَ بخَيرِنا … جَوَادَاً على الَأقصى, وأنتَ بخيلُ فأصْبَحْتَ فَقْعاً نابتاً بقَرارَةٍ … تَصَوَّحُ عنهُ, والذَّليلُ ذليلْ (٥) وأعلمُ عِلماً ليسَ بالظنِّ أنَّهُ … إذا ذَلّ مَولى المَرْءِ فهْوَ ذَليلُ (٦) وإنّ لِسانَ المَرْء ما لم تَكُنْ لَهُ … حَصاةٌ، على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ (٧) وإنّ امرأً لم يعْفُ، يوْماً، فُكاهةً … لمَنْ لمْ يُرِدْ سُوءاً بها, لَجَهُولُ (٨) تَعَارَفُ أرواحُ الرّجالِ إذا التَقَوا … فَمنْهُمْ عدُوٌّ يُتّقَى وخليلُ (٩)

стр. 59

قافية الميم الموت حق [الكامل] وتَقولُ عاذِلَتي، ولَيسَ لها … بِغَدٍ ولا ما بَعْدَهُ، عِلْمُ (١) إنّ الثّرَاءَ هوَ الخُلودُ، وإنّ … المَرْءَ يُكرِبُ يَوْمَهُ العُدْمُ (٢) ولَئِنْ بَنَيْتُ إلى المُشَقَّرِ في … هَضْبٍ تُقَصِّر دونَهُ العُصْمُ (٣) لَتُنَقّبَنْ عَنّي المَنِيّةُ، إنّ … اللَّهَ لَيْسَ لِحُكْمِهِ حُكْمُ (٤)

стр. 60

يا عَجَباً [الطويل] يا عَجَباً من عبدِ عَمرٍو وبَغْيِهِ … لَقد رَامَ ظُلْمي عَبدُ عَمرٍو فأنعما (١) ولا خَيرَ, فيه غَيرَ أنّ لهُ غِنىً … وأنّ لهُ كَشحاً، إذا قامَ، أهضما (٢) يَظَلُّ نساءُ الحيّ يَعْكُفنَ حَولَه … يَقُلنَ: عَسيبٌ منْ سرَارَة ِ مَلْهما (٣) لَهُ شَرْبَتانِ بالنّهارِ، وأرْبَعٌ … منَ اللّيلِ, حتى آضَ سُخْداً مُوَرَّما (٤) ويَشرَبُ حتى يَغمُرَ المَحضُ قَلبَهُ … وإن أُعْطَهُ أترُكْ لِقَلبيَ مَجثَما (٥) كأنّ السّلاحَ فوْقَ شُعبَةِ بانَةٍ … تَرى نَفَخاً وَرْدَ الأسِرّةِ أسحَما (٦)

стр. 61

إن تعيدوها نعدْ لكم [المديد] أشَجَاكَ الرَّبْعُ أمْ قِدَمُهْ … أمْ رَمَادٌ، دارِسٌ حُمَمُهْ (١) كسُطُورِ الرّقّ، رَقّشَهُ، … بالضّحَى، مُرَقِّشٌ يَشِمُهْ (٢) لَعِبَتْ، بعْدي، السّيولُ به … وجرى، في رَيّقٍ، رِهَمُهْ (٣) جَعَلَتْهُ حَمَّ كَلْكَلِهَا … لربيعٍ، دِيمَة ٌ تَثِمُهْ (٤) فالكَثِيبٌ مُعْشِبٌ، أُنُفٌ … فَتَنَاهِيِه، فَمُرْتَكَمُهْ (٥) حابسي رَسْمٌ وقَفْتُ بِهِ … لو أُطِيعُ النّفْس لم أرِمُهْ (٦) لا أرى إلّا النَّعامَ به … كالإماءِ أشْرَفَتْ حُزَمُهْ (٧)

стр. 62

تَذكُرُونَ، إذ نُقاتِلُكُمْ … لا يَضُرُّ مُعْدِماً عَدَمُهْ (١) أنتُمُ نَخْلٌ نُطيفُ به … فإذا ما جُزّ نَصْطَرِمُهْ (٢) وعذارِيكُمْ مُقَلِّصَة ٌ … في ذَعاعِ النّخْلِ, تَجْتَرِمُهْ (٣) عُجُزٌ، شُمْطٌ، مَعاً، لكُمُ … تَصْطَلي نِيرانَهُ خَدَمُهْ (٤) خَيرُ ما تَرْعَوْنَ مِنْ شَجَرٍ … يابِسُ الطَّحْمَاءِ، أو سَحَمُهْ (٥) فَسَعَى الغَلّاقُ, بَينهُمُ … سَعْيَ خَبٍّ، كاذبٍ شِيَمُهْ (٦) أخذَ الأزلامَ، مُقْتَسِماً … فأتى أغْوَاهُمَا زُلَمُهْ (٧) والقَرَارُ, بَطْنُهُ غَدَقٌ … زَيّنَتْ جَلْهَاتِهِ أكَمُهْ (٨) ففَعَلْنَا ذَلِكُمْ, زَمَناً … ثمّ دانى, بينَنا, حَكَمُهْ إنْ تُعِيدُوهَا نُعِدْ لكُمُ … مِنْ هِجاءٍ، سائِرٍ كَلِمُهْ وقِتَالٍ، لا يُغِبُّكُمُ … في جَمِيعٍ، جَحفَلٍ لَهِمُهْ (٩)

стр. 63

رِزُّهُ: قَدِّمْ وَهَبْ وَهَلا … ذي زُهاءٍ, جَمَّةٍ بُهَمُهْ (١) يترُكُونَ القاعَ، تَحْتَهُمُ … كمَرَاغٍ، ساطِعٍ قَتَمُهْ (٢) لا ترى إلا أخَاه رَجُلٍ … آخِذاً قِرْناً فمُلْتَزِمُهْ (٣) فالهَبِيتُ لا فؤَادَ لَهُ … والثّبِيتُ ثَبْتُهُ فَهَمُهْ (٤) للفَتى عقْلٌ يَعِيشُ به … حيثُ تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ

стр. 64

أقسم ما هجوتك [الوافر] يعتذر إلى عمرو بن هند. إنّي وَجَدِّكَ، ما هَجَوْتُكَ، وَالْ … أنْصَابِ يُسْفَحُ بَيْنَهُنَّ دَمُ (١) ولقَد هَمَمْتُ بذاكَ إذ حُبِسَتْ … وأُمِرّ دونَ عُبَيْدَةَ الوَذَمُ (٢) أخشى عِقابَكَ إن قَدَرْتَ ولم … أغْدِرْ فيُؤثَرَ بيننا الكَلِمُ (٣)

стр. 65

يوم تحلاق اللمم [الرمل] سائِلوا عَنَّا الذي يَعْرِفُنَا … بقُوانا، يَوْمَ تَحْلَاقِ اللِّمَمْ (١) يَومَ تُبدي البِيضُ عن أسْوُقِها … وتَلُفُّ الخَيْلُ أعْرَاجَ النَّعَم (٢) أجْدَرُ النَّاسَ برأسٍ صِلْدِمٍ … حازِمِ الأمرِ، شُجاعٍ في الوَغَم (٣) كامِلٍ, يحْمِلُ آلاءَ الفَتى … نَبِهٍ، سَيِّدِ ساداتٍ، خِضَمّ (٤) خَيْرُ حَيٍّ مِنْ مَعَدٍّ، عُلِموا … لِكَفِيٍّ، ولِجارٍ، وابنِ عَمّ (٥) يَجْبُرُ المَحْرُوبَ فِينَا مالَه … ببِنَاءٍ، وسَوَامٍ، وخَدَمْ (٦) نُقُلٌ للشّحْمِ في مَشْتَاتِنا … نُحُرٌ للثِّيبِ، طُرّادُ القَرَمْ (٧)

стр. 66

نَزَعُ الجاهِلَ في مَجْلِسِنَا … فترى المجلِسَ فِينَا كالحَرَمْ وتَفَرّعْنَا، من ابنَيْ وائِلٍ … هامةَ العِزِّ, وخُرْطومَ الكَرَمْ (١) مِنْ بني بَكْرٍ، إذا مَا نُسِبُوا … وبَني تغلِبَ ضَرّابي البُهَمْ (٢) حِينَ يَحْمي الناسُ نَحْمي سِرْبَنَا … وَاضِحي الأوْجُهِ, معرُوفي الكَرم بحُسامَاتٍ تَرَاهَا رُسَّباً … في الضّريباتِ, مُتِرَّاتٍ العُصُمْ (٣) وفُحُولٍ هَيْكَلاتٍ وُقُحٍ … أعوَجِيّاتٍ، عَلى الشّأوِ أُزُمْ (٤) وقَناً جُرْدٍ, وخَيْلٍ ضُمْرٍ … شُزّبٍ، من طُولِ تَعْلاكِ اللُّجُمْ (٥) أدَّتِ الصّنعَة ُ في أمْتُنِها … فَهْيَ، من تحتُ، مُشيحاتُ الحُزُم (٦) تَتّقي الأرْضَ بِرُحٍّ وُقُحٍ … وُرُقٍ، يَقْعَرْنَ أنْبَاكَ الأكَمْ (٧) وتَفَرّى اللحمُ مِنْ تَعْدائِها … والتّغالي، فهيَ قُبٌّ كالعَجَمْ (٨) خُلُجُ الشّدّ, مُلِحَّاتٌ, إذا … شالتِ الأيدِي عليها بالجِذَمْ (٩)

стр. 67

قُدُماً تَنْضُو إلى الدَّاعي, إذا … خَلّلَ الدّاعي بدَعْوَى، ثمّ عَمّ (١) بِشَبابٍ وكُهُولٍ نُهُدٍ … كَلُيوثٍ بَينَ عِرِّيسِ الأجَمْ (٢) نُمْسِكُ الخيْلَ على مَكْرُوهِهَا … حينَ لا يُمسِكُ, إلا ذو كَرَمْ (٣) نَذَرُ الأبطالَ صَرْعَى بَيْنَها … تَعْكُفُ العِقْبانُ فيها والرَّخَمْ (٤)

стр. 68

أبلغ قتادة [الوافر] إنّ امرأً، سَرْفَ الفؤادِ، يَرى … عَسَلاً بماءٍ سحابَةٍ شَتْمي (١) وأنا امرؤ أكوى من القَصَرِ الـ … ـبادي، وأغْشَى الدُّهْمَ بالدُّهْمِ (٢) وَأُصِيبُ شاكِلَةَ الرّميّةِ، إذ … صَدّتْ، بِصَفْحَتِها، عنِ السَّهمِ (٣) وأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ على … أنْسائِهِ، فَيَظَلُّ يَسْتَدمي (٤) وتصُدُّ عنك مَخيلةَ الرّجل ال … ـعرّيضِ مُوضِحَةٌ عَنِ العَظْمِ (٥) بحُسامِ سَيفِكَ أو لِسانِكَ والـ … ـكَلِمُ الأصِيلُ كأرْغَبِ الكَلْمِ (٦) أبلِغْ قَتَادَةَ، غيرَ سائِلِهِ … منه الثوابَ, وعاجِلَ الشَّكْمِ (٧)

стр. 69

أني حَمِدْتُكَ للعَشيرَةِ, إذْ … جاءَتْ إليكَ مُرِقّةَ العَظْمِ (١) ألقَوا إليكَ بكلِّ أرْمَلَةٍ … شَعْثَاءَ، تَحْمِلُ مَنْقَعَ البُرْمِ (٢) فَفَتَحْتَ بابَكَ للمَكارِمِ حيـ … ـنَ تَوَاصَتِ الأبْوابُ بالأزْمِ (٣) وأهنتَ, إذ قَدِموا, التّلادَ لهمْ … وكذاكَ يَفعَلُ مُبْتَني النِّعْمِ (٤) فَسَقَى بلادَك، غَيرَ مُفْسِدِها … صَوْبُ الغَمامِ وديمةٌ تَهْمي (٥)

стр. 70

قافية الهاء لولا الملك القاعد [الهزج] ألا يَا ثاني الظَبْيِ … الّذي يَبْرقُ شَنَفاهُ (١) وَلَوْلا المَلِك القَاعِد … قَدْ إِلثمني فَاهُ (٢)