← Тафсир

Тафсир · id 36432

أوضح التفاسير

محمد عبد اللطيف الخطيب

Полный текст (5 331 стр.). Показаны 4516–4555 · переход к 4521.

стр. 4516

﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ كما تفترون

стр. 4517

﴿وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴾ كما تزعمون. والكاهن: العراف الذي يتكهن بالغيب ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ تتعظون وتعتبرون

стр. 4518

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ﴾ أي لو افترى علينا محمد كما تتهمونه

стр. 4519

﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ أي لأخذناه بالقوة والشدة

стр. 4520

﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ الوتين: نياط القلب؛ وهو عرق فيه؛ إذا انقطع: مات صاحبه. وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك: يؤخذ بالشدة والقسوة؛ ثم تقطع رأسه

стр. 4521

﴿فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ أي في هذه الحال لا يستطيع أحد أن يمنع عنه عذابنا وتنكيلنا

стр. 4522

﴿وَإِنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿لَتَذْكِرَةٌ﴾ لعظة

стр. 4523

﴿وَإِنَّهُ﴾ أي التكذيب بالقرآن، أو الإشارة إلى القرآن نفسه ﴿لَحَسْرَةٌ﴾ وندامة يوم القيامة ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ حين يرون ما أعده الله تعالى لمن صدق به من النعيم المقيم، ولمن كذب به من العذاب الأليم

стр. 4524

﴿وَإِنَّهُ﴾ أي القرآن، أو العذاب ﴿لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ أي للحق من ربك يقيناً

стр. 4525

﴿فَسَبِّحْ﴾ نزه وقدس ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ الذي يصغر كل عظيم أمامه

стр. 4526

سورة المعارج بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 4527

﴿سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ هو النضربن الحارث؛ حيث قال مستهزئاً «اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم»

стр. 4528

﴿مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ السماوات التي تعرج منها وإليها الملائكة، أو هي المصاعد التي تصعد بها الملائكة لتلقي أوامر ربها

стр. 4529

﴿تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ﴾ أي تصعد الملائكة وأرواح الخلائق، أو «الروح» جبريل ﵇ ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ هو بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج؛ على منهاج التمثيل والتخييل؛ أي إنهم يصعدون في اليوم الواحد: ما لا يستطاع بلوغه في خمسين ألف سنة. أو هو يوم القيامة يراه الكافر - لكثرة عذابه وشدة بلائه - كخمسين ألف سنة

стр. 4530

﴿فَاصْبِرْ﴾ يا محمد على أذى قومك ﴿صَبْراً جَمِيلاً﴾ لا جزع فيه، ولا تضجر منه

стр. 4531

﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ أي يوم القيامة ﴿بَعِيداً﴾ أي مستحيلاً

стр. 4532

﴿وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾ واقعاً لا محالة

стр. 4533

﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ﴾ كالمعدن المذاب أو كدردي الزيت، أو كالقطران

стр. 4534

﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ أي كالصوف المنفوش

стр. 4535

﴿وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً﴾ أي لا يطلب صاحب من صاحبه شيئاً؛ وإن طلب فلا يجاب؛ لانشغال كل واحد بما هو فيه. والحميم: القريب والصديق

стр. 4536

﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ أي يبصر القريب قريبه، والصديق صديقه، لكنه لا يستطيع أن يسأله شفاعة أو أمراً من الأمور ﴿لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾

стр. 4537

﴿وَصَاحِبَتِهِ﴾ زوجته

стр. 4538

﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ عشيرته ﴿الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ تضمه وتكلؤه

стр. 4539

﴿ثُمَّ يُنجِيهِ﴾ ذلك الافتداء

стр. 4540

﴿كَلاَّ﴾ لن يكون شيء مما أراده ⦗٧٠٩⦘ ﴿إِنَّهَا لَظَى﴾ لظى: علم للنار؛ من اللظى: وهو اللهب

стр. 4541

﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾ والشوى: جلدة الرأس؛ تحترق وتعود ثانية. وخصها بالذكر لأنها أشد الجسم حساسية وتأثراً بالنار

стр. 4542

﴿تَدْعُو﴾ أي تنادى النار وتأخذ ﴿مَنْ أَدْبَرَ﴾ عن سماع القرآن ﴿وَتَوَلَّى﴾ عن الإيمان

стр. 4543

﴿وَجَمَعَ﴾ المال ﴿فَأَوْعَى﴾ أمسكه فلم ينفق منه حيث أمره الله تعالى. أو «فأوعى» أي جعله محفوظاً في وعائه؛ فلم يخرج منه شيئاً. أو هو من الوعي؛ أي جمعه وحفظه. ومن عجب أن يجمع الإنسان خشية العدم؛ وهو في نفس الوقت يسلم نفسه للعدم. قال الشاعر: ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر

стр. 4544

﴿إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ الهلع: سرعة الجزع ويفسره ما بعده

стр. 4545

﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ الفقر

стр. 4546

﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ﴾ الغنى

стр. 4547

﴿إِلاَّ الْمُصَلِّينَ﴾ المؤمنين؛ فإنهم بخلاف ذلك: لا يجزعون بل يصبرون، ولا يمنعون بل ينفقون

стр. 4548

﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾ المقصود بالدوام هنا: الذي لا يتخلله انقطاع. جعلنا الله تعالى ممن يداوم على طاعته، ويحافظ على مرضاته

стр. 4549

﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم الجزاء؛ وهو يوم القيامة

стр. 4550

﴿وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ أي خائفون

стр. 4551

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ لا يأمنه العاصي، ولا الطائع. جاء في الحديث الشريف، عن الصادق المصدوق؛ صلوات الله تعالى وسلامه عليه «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع؛ فيسبق عليه الكتاب: فيعمل بعمل أهل النار: فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع؛ فيسبق عليه الكتاب: فيعمل بعمل أهل الجنة: فيدخلها». فلا بد للمؤمن أن يكون في خشية دائمة من ربه، وهذه الخشية يجب أن تكون مصحوبة بالحب والأمل، فإنه جل شأنه عند ظن عبده به: إن كان خيراً فخير، وإن كان شراً فشر

стр. 4552

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ فلا يزنون

стр. 4553

﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَلِكَ﴾ طلب غير الذي أحله الله تعالى ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ المعتدون على حرماته. (انظر آية ٧ من سورة المؤمنون)

стр. 4554

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ﴾ قال تعالى: ﴿وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ وقال جل شأنه: ﴿وَأَقِيمُواْ الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾ وقال عز من قائل: ﴿كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءِ للَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾

стр. 4555

﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ﴾ نحوك ⦗٧١٠⦘ ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين؛ أو دائمي النظر إليك
следующие страницы →