Полный текст (5 331 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.
стр. 4831
﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى﴾ إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان
стр. 4832
﴿فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى﴾ ألقى موسى عصاه «فإذا هي حية تسعى»
стр. 4833
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾
تولى عن موسى، وسعى في مكايدته. أو أدبر مرعوباً، يسرع في مشيته
стр. 4834
﴿فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾ أي فجمع الجنود والسحرة
стр. 4835
ونادى فيهم قائلاً: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾
стр. 4836
﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُوْلَى﴾ أي فعاقبه الله تعالى على كلمتيه «الآخرة» وهي «أنا ربكم الأعلى» «والأولى» وهي ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ أو عاقبه الله عقاب الدنيا والآخرة
стр. 4837
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ التنكيل بفرعون، وبسائر الكافرين ﴿لَعِبْرَةً﴾ لعظة ﴿لِّمَن يَخْشَى﴾ الله تعالى، ويخاف عقابه
стр. 4838
﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَآءُ بَنَاهَا﴾ أي أخلقكم بعد موتكم أصعب أم بناء السماء؟
стр. 4839
﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ أي أعلى ارتفاعها
стр. 4840
﴿وَأَغْطَشَ﴾ أظلم ﴿لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أبرز ضوء نهارها
стр. 4841
﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ بسطها، أو جعلها كالدحية؛ وهي البيضة. ويؤيده ما ذهب إليه الفلكيون، والجغرافيون؛ من كروية الأرض، وانبعاجها كالبيضة
стр. 4842
﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ فجر منها العيون، وأخرج منها الكلأ الذي يرعى
стр. 4843
﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ أي كل ما ذكر: خلقناه متاعاً لكم ولأنعامكم
стр. 4844
﴿فَإِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الْكُبْرَى﴾ الداهية العظمى؛ وهي القيامة
стр. 4845
﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى﴾ ما عمل في الدنيا؛ من خير أو شر
стр. 4846
﴿فَأَمَّا مَن طَغَى﴾ كفر وفجر
стр. 4847
﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي فضل الدنيا الفانية الزائلة؛ على الآخرة الدائمة الباقية
стр. 4848
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ أي قيامه بين يديه للحساب ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ أي نهاها عما تهواه؛ مما يوقع في الردى، ويستوجب العذاب (انظر آية ١٧٦ من سورة الأعراف)
стр. 4849
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾ عن القيامة ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ متى وقتها؟
стр. 4850
﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ أي أين أنت من ذكر الساعة ووقتها؟ فقد تفرد بعلمها علام الغيوب
стр. 4851
﴿إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أي منتهى علمها، وما يكون فيها
стр. 4852
﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ أي إنما أرسلناك لتنذر - من أهوالها - من يخشاها؛ لا أن تعلمهم بوقتها
стр. 4853
﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾ أي يوم يرون الساعة ﴿لَمْ يَلْبَثُواْ﴾ في الدنيا ﴿إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ وهما طرفا النهار؛ فكأنه تعالى يقول: لم يلبثوا إلا جزءاً من يوم.
وهو تعالى القادر على تقصير الأوقات وإطالتها؛ فقد يرى النائم أنه قد تزوج وأنجب، وأنه قد مرت عليه من الأحداث ما يستغرق السنين ذوات العدد؛ وهو لم يزاول مضجعه بعد، وقد لا يتجاوز وقته بضع ثوان؛ فكذلك الميت حين يبعث يظن أنه لم يلبث في دنياه وقبره إلا جزءاً من يوم.
стр. 4854
سورة عبس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 4855
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ أي قطب وجهه وأعرض. وهو حكاية عن الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه
стр. 4856
﴿أَن جَآءَهُ﴾ أي لأن جاءه ﴿الأَعْمَى﴾ وهو عبد الله ابن أم مكتوم: أتى النبي - وعنده صناديد قريش يدعوهم للإسلام - فقال له: يا رسول الله علمني مما علمك الله. وصار يكرر ذلك؛ فكره رسولالله قطعه لكلامه مع صناديد قريش؛ فعبس لذلك، وأعرض عنه؛ وذلك لأنه ﵊ كان حريصاً على هداية أشراف قريش؛ ليهتدي بإسلامهم قومهم
стр. 4857
﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ يتطهر من دنس الجهل بما يسمعه منك من الآيات والعظات
стр. 4858
﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ ﴿فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ ويؤمن
стр. 4859
﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾ كان غنياً بالمال؛ كأشراف قريش
стр. 4860
﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ تتصدى، وتتعرض؛ بالإقبال عليه؛ حرصاً على إيمانه
стр. 4861
﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى﴾ أي وليس عليك بأس في ألا يتطهر بالإسلام؛ إن عليك إلا البلاغ
стр. 4862
﴿وَهُوَ يَخْشَى﴾ الله
стр. 4863
﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ تتلهى، وتعبس، وتتولى
стр. 4864
﴿كَلاَّ﴾ أي لا تعد إلى مثلها من الإعراض عن الفقير، والإقبال على الغني ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ أي إن هذه الآيات موعظة
стр. 4865
﴿فَمَن شَآءَ﴾ من المؤمنين ﴿ذَكَرَهُ﴾ تذكر تنزيل الله تعالى ووحيه، واستمع إلى أوامره ونهيه؛ وعلم أن بذل النصح والإرشاد واجب لمن يطلبه ويسعى إليه؛ لا لمن يأباه وينصرف عنه
стр. 4866
﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾ أي إن هذه الآيات منتسخة من اللوح المحفوظ ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾ عند الله، لا يمسها إلا ملائكته المطهرون
стр. 4867
﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ في السماء، أو مرفوعة القدر والمنزلة ﴿مُّطَهَّرَةٍ﴾ عما ليس من كلام الله تعالى
стр. 4868
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كتبة؛ وهم ملائكة الرحمن، الذين انتسخوها - بأمر ربهم - من اللوح المحفوظ
стр. 4869
﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾
كرام عند ربهم، أتقياء
стр. 4870
﴿قُتِلَ الإِنسَانُ﴾ لعن الكافر ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ أي ما أشد كفره وعلام يكفر، ولماذا يتكبر؟ أفلا ينظر
следующие страницы →