Полный текст (5 331 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾ أي إن هذه الآيات منتسخة من اللوح المحفوظ ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾ عند الله، لا يمسها إلا ملائكته المطهرون
стр. 4867
﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ في السماء، أو مرفوعة القدر والمنزلة ﴿مُّطَهَّرَةٍ﴾ عما ليس من كلام الله تعالى
стр. 4868
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كتبة؛ وهم ملائكة الرحمن، الذين انتسخوها - بأمر ربهم - من اللوح المحفوظ
стр. 4869
﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾
كرام عند ربهم، أتقياء
стр. 4870
﴿قُتِلَ الإِنسَانُ﴾ لعن الكافر ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ أي ما أشد كفره وعلام يكفر، ولماذا يتكبر؟ أفلا ينظر
стр. 4871
﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ الله؟ أليس
стр. 4872
﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾ قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ فسواه فعدله؛ وهيأه لما يصلح له، ويليق به من الأعضاء والأشكال (انظر آية ٢١ من سورة الذاريات)
стр. 4873
﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ أي بين له طريق الخير والشر، أو سهل له الخروج من بطن أمه
стр. 4874
﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أحياه بعد موته، وقت مشيئته
стр. 4875
﴿كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يفعل الكافر ما أمره الله تعالى به من الإيمان؛ حتى الآن، و «لما» تفيد النفي إلى الحال؛ لأن منفيها متوقع الثبوت؛ بخلاف منفى «لم» فإنه يحتمل الاتصال والانقطاع؛ كلم يكن، ثم كان
стр. 4876
﴿فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ﴾ نظر تدبر ﴿إِلَى طَعَامِهِ﴾ أي فليتأمل كيف دبرنا طعامه الذي يأكله ويحيا به، وكيف صنعناه؟ ولينظر إلى الحبوب وأنواعها؛ والثمار وطعومها، والأزهار وألوانها؛ ليعلم أن هذا بتقدير منا، وتفضل من لدنا، ولينظر كيف
стр. 4877
﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَآءَ صَبّاً﴾ من السماء أو الأنهار المتكونة من الأمطار
стр. 4878
﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً﴾ بالنبات
стр. 4879
﴿فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً﴾ كالحنطة، والشعير، وغيرهما
стр. 4880
﴿وَعِنَباً وَقَضْباً﴾ القضبة: الرطبة؛ وهو كل نوع اقتضب - أي اقتطع - فأكل طرياً، وهو أيضاً ما يسقط من أعالي العيدان لمزيد نضجه
стр. 4881
﴿وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً﴾ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة)
стр. 4882
﴿وَحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ بساتين كثيرة الأشجار
стр. 4883
﴿وَأَبّاً﴾ مرعى لدوابكم؛ من أبه: إذا أمه؛ أي قصده
стр. 4884
﴿فَإِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ﴾ صيحة القيامة؛ لأنها تصخ الآذان؛ أي تصمها
стр. 4885
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ﴾ مساعدة ﴿أَخِيهِ﴾ ومعاونته والأخ واجب المعاونة والمساعدة في كل وقت، وفي كل حين من
стр. 4886
﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾ وبرهما فرض عليه
стр. 4887
﴿وَصَاحِبَتِهُ﴾ زوجته؛ وقد كلف بحفظها ورعايتها، والذب عنها ﴿وَبَنِيهِ﴾ وهم صنو روحه، وقطعة من كبده
стр. 4888
﴿لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ﴾ أخاً، أو أماً، أو أباً، أو زوجاً، أو ابناً؛ لكل واحد منهم في ذلك اليوم ﴿شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ شغل شاغل، وخطب هائل؛ يصرفه عن الاهتمام بغيره، إلى الاهتمام بنفسه. وفي هذا ما فيه من الدلالة على ما يكتنف هذا اليوم العصيب من أحداث تخرج المرء عن صوابه، وتشغله بما حل به
стр. 4889
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ مضيئة؛ وهي وجوه المؤمنين
стр. 4890
﴿ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ بما أعده الله تعالى لها من الثواب والجزاء
стр. 4891
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ كدورة؛ وهي وجوه الكافرين
стр. 4892
﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ تعلوها ظلمة وسواد
стр. 4893
سورة التكوير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 4894
﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ نكست، وذهب بضوئها
стр. 4895
﴿وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ﴾ انطمس نورها
стр. 4896
﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ انتثرت، وسيرت في الجو تسيير السحاب
стр. 4897
﴿وَإِذَا الْعِشَارُ﴾ وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر، وشارفت الوضع ﴿عُطِّلَتْ﴾ تركت مهملة؛ لاشتغال أصحابها بأنفسهم، أو «عطلت» من الولادة. وقيل: إن العشار السحاب؛ وتعطيلها: عدم إمطارها
стр. 4898
﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جمعت، وبعثت للقصاص (انظر آية ٤٠ من سورة النبإ)
стр. 4899
﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ غلت مياهها، أو امتلأت وتفجرت
стр. 4900
﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أي الأرواح قرنت بأجسادها، أو إذا النفوس صنفت: كل نفس مع من يشاكلها من أجناسها
стр. 4901
﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ وهي التي دفنت حية. وقد كانت العرب تئد البنات خشية العار والإملاق. روي أن عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنه بينما كان يجلس مع بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم؛ إذ ضحك قليلاً، ثم بكى؛ فسأله من حضر عن سبب ضحكه، وسر بكائه؟ فقال: لقد كنا في الجاهلية نصنم الصنم من العجوة؛ فنعبده أياماً ثم نأكله؛ وهذا ما أضحكني، أما بكائي فلأنه كانت لي ابنة؛ فأردت وأدها - كشأننا في تلكم الأيام - فأخذتها معي وحفرت لها حفرة؛ فصارت تنفض لحيتي كلما تراكم عليها التراب؛ فلم يشفع لها ذلك دون وأدها؛ وقد دفنتها حية؛ وهذا ما أبكاني
هذا هو عمر - قبل الإسلام - فانظر إلى عمر بعد الإسلام، وكيف خطت الدموع في وجنتيه خطين؛ لمزيد رقته، وشدة بكائه، وكيف أنه حمل إلى أم الصبية - التي كانت تعلل أبناءها الجياع بالماء والحصى في القدر ليناموا - الدقيق والسمن وجعل ينفخ في النار؛ ولحيته على الأرض في التراب حتى طاب الطعام، وأقبل على الصبية يطعمهم، وهو يبكي ويقول: ويل عمر ليت أم عمر لم تلد عمر هذا ولم ينقل عمر من درك الوحشية، إلى سماء الإنسانية: سوى دين الإسلام - الذي سرى في روحه، وأشرب به قلبه - دين النور، والرأفة، والرحمة، دين السماحة والحضارة
стр. 4902
﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال: تتكشف وتفتح للقراءة
стр. 4903
﴿وَإِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ قطعت وأزيلت
стр. 4904
﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أوقدت إيقاداً شديداً
стр. 4905
﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ هيئت، وأدنيت من المتقين
следующие страницы →