← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 10186–10225 · переход к 10191.

стр. 10186

٩٨٤٠ - عبدُ الله بن أبي رافعٍ: أن الحرورية لمَّا خرجُوا على عليٍّ، فقالوا لا حكم إلا لله، قال علي: كلمةُ حقٍّ أريد بها باطلٌ، إن رسولَ الله ﷺ وصفَ لنا ناسًا إني لأعرفُ صفتهُم في هؤلاء، يقولون الحقّ بألسنتهم لا يجاوزُ هذا منهمُ، وأشارَ إلى حلقهِ، ومن أبغض خلقِ الله إليه، منهم أسودُ إحدى يديه طبى (١) شاةٍ أو حلمةِ ثدي، فلمَّا قتلهم عليٌّ، قال: انظروا فنظرُوا فلم يجدوا شيئًا، فقال: ارجعُوا فوالله ما كذبتُ ولا كُذبتُ مرتين أو ثلاثًا ثم وجدُوه في خربةٍ فأتوا بهِ حتى وضعوهُ بين يديهِ (٢). لمسلم.

стр. 10187

٩٨٤١ - سويدُ بنُ غفلةَ: قال: قال عليٌّ: إذا حدثتُكم عن النبيِّ ﷺ حديثًا فيما بيني وبينكم فإنَّ الحربَ خدعةٌ، وإني سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «سيخرجُ قومٌ في آخرِ الزمان حدثاة الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من قول خير البريةِ، يقرءون القرآن لا يجاوزُ إيمانهم حناجرهُم، يمرقونَ من الدين كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّة، فأينما لقيتُموهُم فاقتُلوهُم، فإنَّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهُم عند الله يوم القيامةِ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.

стр. 10188

٩٨٤٢ - أبو سعيد: سُئل عن الحرورية، هل سمعتَ النبيَّ ﷺ يذكرُها؟ قال: لا أدري من الحرورية, ولكني سمعتُهُ ﷺ يقولُ: «يخرجُ في هذه الأمةِ، ولم يقل منها، قومٌ تحقرون صلاتكُم مع صلاتهم، يقرءون القرآن لا يجاوزُ حلوقهُم أو حناجرهُم، يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرَّميَّة، فينظرُ الرامي سهمهُ إلى نصلهِ إلى رصافهِ، فيتمارى في الفوقة هل علق بها من الدمِ شيءٌ» (١).

стр. 10189

٩٨٤٣ - وفي رواية: بينما نحنُ عند النبيِّ ﷺ وهو يقسم قسمًا، أتاهُ ذو الخويصرةِ، وهو رجلٌ من بني تميم، فقال: يا رسولَ الله! اعدلْ؟ فقال ﷺ : «ويلك ومن يعدلُ إذا لم أعدل» (١).

стр. 10190

٩٨٤٤ - وفي أُخرى: «قد خبتُ وخسرتُ إن لم أعدل» (١).

стр. 10191

٩٨٤٥ - وفي أخرى: قال: أبو سعيدٍ: فأشهدُ أني سمعتُ هذا من رسولِ الله ﷺ ، وأشهدُ أنَّ عليًا قاتلهُم وأنا معهُ، فأمر بذلك ⦗١٧١⦘ الرجلُ، فالتُمس فوُجد، فأُتي به حتى نظرتُ إليه على نعتِ النبيِّ ﷺ .

стр. 10192

٩٨٤٦ - وفي أخرى: قال أبو سعيدٍ: بعث عليٌّ وهو باليمنِ إلى النبيِّ ﷺ بذهيبة في تربتها، فقسَّمها بين أربعةٍ بين الأقرعِ بن حابسٍ الحنظلي، وبين عيينة بن بدرٍ الفزاري، وبين علقمةَ بن علاثة العامري، وبين زيد الخيلِ الطائي، فتغضبت قريشٌ والأنصارُ، فقالُوا: يعطيهِ صناديدُ أهلِ نجدٍ ويدعنا، قالُ: إنما أتألفُهُم، فأقبل رجلٌ غائرُ العينين، ناتئُ الجبين، كثُّ اللحيةِ، مشرفُ الوجنتينِ، محلوقُ الرأسِ، فقال: يا محمَّدُ! اتق الله، قال: «فمن يطيعِ الله إذا عصيتُهُ؟ فيأمنني على أهلِ الأرض ولا تأمنوني» فسألَ رجلٌ من القومِ قتلهُ، أراهُ خالدَ بن الوليدِ، فمنعهُ، فلمَّا ولى قال: إنَّ من ضئضئ هذا قومًا يقرءُونَ القرآنُ لا يجاوزُ جناجرهُم، يمرقون من الإسلامِ مروقَ السَّهم من الرَّميَّةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ، ويدعُون أهلَ الأوثانِ، لئن أدركتُهُم لأقتلنَّهُم قتل عادٍ (١).

стр. 10193

٩٨٤٧ - وفي أخرى: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماءِ، يأتيني خبرُ السماءِ صباحًا ومساءً ... » بنحوه، وفيه: ثم ولى الرجلٌ فقال خالدُ بنُ الوليدِ: يا رسولَ الله! ألا أضربُ عنقهُ؟ فقال: «لا، لعلَّهُ أن يكونَ يُصلي»، قالَ خالدُ: كم من مصلٍ يقولُ بلسانهِ ما ليس في قلبهِ، فقال ﷺ : «إني لم أؤمر أن أنقب على قلوبِ الناسِ، ولا أشقَّ بطونهم، ثم نظر إليه وهو مقفٍ، فقالَ: يخرجُ من ضئضئٍ هؤلاء قومٌ يتلون كتاب الله رطبًا» (١). بنحوه.

стр. 10194

٩٨٤٨ - في أخرى: فقام إليه عمرُ، فقالَ: يا رسولَ الله! ألا أضربُ عنقهُ! فقال: «لا»، فقام إليه خالدُ سيفُ الله، فقال: يا رسولَ الله! ألا أضرب عنقهُ؟ قالَ: «لا» (١).

стр. 10195

٩٨٤٩ - في أخرى: أنَّ النبيَّ ﷺ ذكر قومًا يكونونَ في أمتهِ يخرجونَ في فرقةٍ من الناسِ سيماهُم التحالقُ، قال: «هم شرُّ الخلقِ، أو من شرِّ الخلقِ، يقتلُهُم أدنى الطائفتين إلى الحقٍ» (١). للستة إلا الترمذي.

стр. 10196

٩٨٥٠ - للنسائي عن أبي برزة نحوه وفيه: «سيماهُم التحليقُ، لا يزالواَ يخرجونَ حتى يخرجُ آخرهم مع المسيح الدجالِ» (١).

стр. 10197

٩٨٥١ - أنس: أنَّ رجُلاً كان يغزو مع النبيِّ ﷺ فإذا رجعَ وحطَّ عن رحله عمد إلى المسجدِ، فجعل يُصلي فيه يطيلُ الصلاةَ، حتى جعلَ أصحاب النبيِّ ﷺ يرون أنَّ لهُ فضلاً عليهم، فمرَّ يومًا والنبيُّ ﷺ قاعدٌ في أصحابهِ، فقال لهُ بعضُ أصحابهِ: يا رسولَ الله! هو ذاك الرجلُ، فإمَّا أرسل إليهِ، وإمَّا جاءَ من قبل نفسهِ، فلمَّا رآهُ ﷺ مقبلاً قال: «والذي نفسي بيدهِ إنَّ بين عينيهِ سفعةٌ من الشيطان»، فلمَّا وقف على المجلس قال لهُ ﷺ : «أقلت في نفسكَ حين وقفتَ على المجلسِ ليس في القوم خيرٌ مني؟». قالَ: نعم، ثم انصرفَ فأتى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًا برجلهِ، ثم صفَّ كعبيه. فقام يُصلي، فقال ﷺ : «أيكُم يقومُ إلى هذا فيقتلهُ؟» فقام أبو بكرٍ، فقال ﷺ : «أقتلتَ الرجلَ»؟ قال وجدتُهُ يُصلي فهبتُهُ، فقال ﷺ : «أيكُم يقومُ إلى هذا فيقتلهُ؟». قالَ عمرُ: أنا، وأخذ السيف فوجدهُ يصلي فرجعَ، فقالَ ﷺ لعمر: «أقتلت الرجلَ؟». قالَ: يا رسولَ الله! وجدتُهُ يصلي فهبتهُ، فقال ﷺ : «أيكُم يقومُ إلى هذا فيقتلهُ؟» قال عليٌّ: أنا، قال - صلى ⦗١٧٣⦘ الله عليه وسلم -: «أنت لهُ إن أدركتهُ» فذهبَ عليٌّ فلم يجدهُ، فقالَ ﷺ : «أقتلتَ الرجلَ؟» قالَ: لم أدرِ أين سلك، فقالَ ﷺ : «إنَّ هذا أولُ قرنٍ خرجَ في أمتي، لو قتلهُ ما اختلفَ في أمتي اثنانِ» (١). للموصلي بلين.

стр. 10198

٩٨٥٢ - ابنُ عمر: وقالَ لهُ رجلانِ في فتنة ابن الزبيرِ: إنَّ الناسَ صنعُوا ما ترى وأنت ابنُ عمر وصاحبُ رسولُ الله ﷺ ، فما يمنعكَ أن تخرجَ؟ فقال: يمنعني أنَّ الله تعالى حرَّمَ عليَّ دمَ أخي المسلمِ، قال: ألم يقلُ الله ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لله فَإِنِ انتَهَواْ فَلَا عُدْوَانَ إِلَاّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٣] فقالَ ابنُ عمرَ: قد قاتلنا حتى لم تكُن فتنةٌ وكان الدينُ لله، وأنتمُ تريدون أن تقاتلُوا حتى تكون فتنةٌ ويكون الدينُ لغير الله (١). للبخاري.

стр. 10199

٩٨٥٣ - أبو نوفلَ: قال رأيتُ عبد الله بن الزبيرِ على عقبةِ المدينةِ، فجعلت قريشٌ تمرُّ عليهِ والناسُ، حتى مرَّ عليهِ عبدُ الله بنُ عمرَ فوقفَ عليهِ، فقالَ: السلامُ عليك أبا خُبيبٍ ثلاثًا، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ثلاثًا إن كنت ما علمتُ، صوامًا وصولاً للرحمِ، أما والله لأمةٌ أنت شرُّها لأمةٌ خيرٌ، ثم نفذَ فبلغَ الحجاجَ موقفُهُ وقولُهُ، فأرسلَ إلى ابن الزبيرِ فأُنزل عن جذعِهِ فألقى في قبور اليهودِ، ثم أرسلَ إلى أمهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فأبت أن تأتيهُ، فأعادَ عليها الرسولُ لتأتيني أو لأبعثنَّ إليك من يسحبُكِ بقرونكِ، فأبت وقالتْ: لا آتيكَ حتى تبعثَ إلىَّ من يسحُبني بقروني، فقالَ: أروني سبتيتي، فأخذ نعليهِ ثم انطلقَ يتوذفٌ (١) حتى دخل عليها، قالَ: كيف رأيتني صنعتُ بعدوِ الله؟ قالت: رأيتك أفسدتَ عليه دنياهُ، وأفسدَ عليك آخرتكَ، وبلغني أنك تقولُ: يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذاتُ النطاقينِ، أمَّا أحدُهما، فكنتُ أرفعُ به طعامَ رسولِ الله ﷺ وطعامَ أبي من الدوابِّ، وأمَّا الآخرُ: فنطاق المرأة التي لا تستغني عنهُ، أما إنَّ رسولَ الله ﷺ ⦗١٧٤⦘ حدثنا: «أنَّ في ثقيفٍ كذابًا ومبيرًا»، فأمَّا الكذابُ فرأيناه، وأمَّا المبيرُ فلا أخالك إلا إياهُ، قالَ: فقام عنها ولم يُراجعها. لمسلم. زاد رزينُ: وقالَ: دخلتُ لأخبرها فخبرتني (٢).

стр. 10200

٩٨٥٤ - سعيدُ بنُ عمرو بن سعيدٍ بن العاصِ: كنتُ مع مروانَ وأبي هريرةَ في مسجدِ النبيِّ ﷺ ، سمعتُ أبا هريرة يقولُ: سمعتُ الصادقَ المصدوقَ يقولُ: «هلاكُ أمتي على يد أغيلمةٍ من قريشٍ»، قالَ مروانُ: غلمةٌ، قال: أبو هريرة: إن شئتَ أن أسميهم بني فلانٍ وبني فلانٍ (١). للبخاري.

стр. 10201

٩٨٥٥ - الزبيرُ بنُ عديّ: دخلنا على أنسٍ فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقالَ: اصبرُوا لا يأتي عليكُم زمانٌ إلا الذي بعدهُ شرٌ منهُ حتى تلقوا ربَّكم، سمعت هذا من نبيكُم ﷺ (١). للبخاري والترمذي.

стр. 10202

٩٨٥٦ - ابنُ عمرَ: رفعهُ: في ثقيف كذابٌ ومبيرُ. للترمذي: وقالَ يُقالُ: الكذابُ: المختارُ بن أبي عبيدٍ، والمبيرُ: الحجاجُ (١).

стр. 10203

٩٨٥٧ - هشامُ بنُ حسان: قال: أُحصى ما قتل الحجاجُ صبرًا فوجدَ مائةَ ألفٍ وعشرين ألفًا (١). للترمذي.

стр. 10204

٩٨٥٨ - ابن المسيب: قال وقعت الفتنة الأولى، يعنى مقتل عثمان، فلم يبقى من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية، يعنى الحرة، فلم يبق من أصحابِ الحديبية أحدٌ، ثم وقعتِ الفتنةُ الثالثةُ فلم ترتفع وبالناس طباخٌ (١). للبخاري (٢).

стр. 10205

٩٨٥٩ - حذيفةُ: رفعهُ: «أحصًوا لي كم يلفظ الإسلامُ؟» فقلنا يا رسولَ الله: أتخافُ علينا ونحنُ ما بين الستمائةِ إلى ⦗١٧٥⦘ السبعمائةِ؟ قال: «إنكُم لا تدرونَ لعلَّكُم أن تبتلُوا»، فابُتلينا حتى جعلَ الرجلُ منا لا يُصلي إلا سرًا (١). للشيخين.

стр. 10206

٩٨٦٠ - خلفُ بنُ حوشبٍ: قال: كانُوا يستحبونَ أن يتمثلُوا بهذه الأبياتِ عند الفتنِ. الحربُ أوَّلُ ما تكونُ فتنة. تسعى بزينتها لكل خليلِ. حتى إذا اشتعلت وشبَّ ضرامُها. ولت عجوزًا غير ذات حليلِ. شمطاء تنكر لونها وتغيرت. مكروهةً للشمِ والتقبيلِ (١). للبخاري.

стр. 10207

٩٨٦١ - عمرُ: ولد لأخي أمِّ سلمة زوج النبيِّ ﷺ غلامٌ، فسموهُ الوليدَ، فقال ﷺ : «سميتموهُ بأسماءِ فراعنتكُم، ليكُوننَّ في هذه الأمةِ رجلٌ يقالُ لهُ الوليدُ، لهو أشدُ على هذه الأمة من فرعونَ لقومه» (١). لأحمد.

стр. 10208

٩٨٦٢ - أبو أسحاقَ: قلتُ لابن عمرَ: إنَّ المختارَ يزعُم أنهُ يوحى إليهِ، قالَ: صدق ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ [الأنعام: الآية١٢١] (١). للأوسطِ.

стр. 10209

كتاب الملاحم وأشراط الساعةِ

стр. 10210

٩٨٦٣ - أبو هريرة: رفعهُ: «بُعثتُ أنا والساعةُ كهاتينِ، يعني إصبعيه» (١). للبخاري.

стр. 10211

٩٨٦٤ - المستوردُ بنُ شدادٍ: رفعهُ: «بُعثتُ في نفس الساعةِ، فسبقتُها كما سبقت هذه لهذه، لإِصبعيهِ، السبابةِ والوسطي» (١). للترمذي.

стр. 10212

٩٨٦٥ - أبو هريرة: رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى تخرج نارٌ من أرضِ الحجازِ تضئُ أعناقَ الإِبل ببصرى» (١). للشيخين.

стр. 10213

٩٨٦٦ - ابنُ عمر: رفعهُ: «ستخرجُ نارٌ من حضرموتَ قبل القيامةِ تحشرُ الناسَ»، قالوا: يا رسولَ الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكُم بالشامِ» (١). للترمذي.

стр. 10214

٩٨٦٧ - أنس: رفعهُ: «أولُ أشراط الساعةِ نارٌ تحشرُ الناسَ من المشرقِ إلى المغرب» (١). للبخاري.

стр. 10215

٩٨٦٨ - أبو هريرة: رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى تقاتلُوا خوزًا وكرمانَ من الأعاجم، حُمر الوجوه فطس الأنوفِ، صغارَ الأعينِ، وجوهُهُم كالمجان المطرقة نعالهمُ الشعرُ» (١).

стр. 10216

٩٨٦٩ - وفي روايةٍ: «وهم أهلُ هذا البارزِ». يعني أهل فارسٍ (١).

стр. 10217

٩٨٧٠ - وفي أُخرى: «لا تقوُم الساعةُ حتى يُقاتلَ المسلمونَ التركَ، قومًا وجوهُم كالمجان المطرقةِ، يلبسون الشَّعرَ ويمشون في الشَّعرِ» (١). للستة إلا مالكًا.

стр. 10218

٩٨٧١ - ولأبي داود عن بريدة نحوه وفيه: «تسوقونهم ثلاث مرارٍ حتى تُلحقُوهُم بجزيرة العربِ، فأمَّا في ⦗١٧٧⦘ السياقةِ الأولى فينجُو من هربَ منهُم، وأمَّا في الثانيةِ فينجُو بعضٌ ويهلكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثة فيصطلمون» (١). (٢).

стр. 10219

٩٨٧٢ - وعنه: رفعهُ: «لا تقومُ الساعةَ حتى ينزل الرومُ بالأعماقِ أو بدابق، فيخرجُ إليهم جيشٌ من المدينة من خيار أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تصافُّوا قالت الرومُ: خلُّوا بيننا وبين الذين سبوا منا نُقاتلهمُ، فيقولُ المسلمونَ: لا والله لا نُخلي بينكُم وبين إخواننا فتقاتلُونهُم، فينهزم ثلثٌ لا يتوبُ الله عليهم أبدًا ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عند الله، ويفتتحُ الثلثُ لا يُفتنونَ أبدًا، فيفتحونَ قسطنطينيَّة، فبينما هم يقتسمون الغنائمَ، قد علَّقُوا سيوفُهم بالزيتُون، إذ صاحَ فيهمُ الشيطانُ، إنَّ المسيحَ الدجالِ قد خلفكُم في أهليكُم، فيخرجونَ، وذلك باطلٌ، فإذ جاءُوا الشامَ خرجَ، فبينما هُم يُعدُّون للقتالِ يسوون صفوفهُم إذ أقيمتِ الصلاةُ، فينزلُ عيسى بنُ مريمَ فأمَّهُم، فإذا رآهُ عدوُّ الله ذابَ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ، فلو تركهُ لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتلُهُ بيده، فيريهم دمه بحربته» (١).

стр. 10220

٩٨٧٣ - ابنُ مسعودٍ: قال: «لا تقومُ الساعةُ حتى لا يُقسمَ ميراثٌ، ولا يُفرحَ بغنيمةٍ»، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشَّام فقال عدوٌّ يجمعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويجمعُ لهم أهلُ الإسلام، قيلَ لهُ تعني الرومَ؟ قال: نعم، ويكونُ عند ذاكُم القتالِ ردةٌ شديدةٌ، فيشترطُ المسلمون شرطةً للموتِ لا ترجعُ إلا غالبةً، فيقتتلونَ حتى يحجز بينهم الليلُ، فيفيء هؤلاءِ وهؤلاءِ، وكلٌّ غير غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثم يشترطُ المسلمون شرطةً للموتِ لا ترجعُ إلا غالبةً، فيقتتلونَ حتى يمسُوا، فيفئ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غير غالبٍ وتفنى الشُّرطةُ، فإذا كان في اليومِ الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلامِ، فيجعلُ الله الدائرةَ عليهم، فيقتتلونَ مقتلةً لا يُرى ⦗١٧٨⦘ مثلها، حتى إنَّ الطائر ليمرُّ بجنباتهم، فما يُخلِّفهُم حتى يخرَّ ميتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ، كانُوا مائةً فلا يجدونهُ بقي منهم إلا الرجلُ الواحدُ فبأي غنيمةٍ يفرحُ أو أيُّ ميراثٍ يقسَّمُ؟ فبينما همُ كذلكَ، إذ سمعُوا بناسٍ هُم أكثرُ من ذلكَ، فجاءهُم الصريخُ؛ إنَّ الدجالَ قد خلفهُم في ذراريهم، فيرفضون ما بأيديهم، ويقبلون فيبعثون عشر فوارسَ طليعةً، قال رسولُ الله ﷺ : «إني لأعرفُ أسماءهُم، وأسماءَ آبائهم، وألوان خيولهم، هُم خيرُ فوارس على ظهرِ الأرضِ يومئذٍ، أو قال من خير فوارسَ» (١).

стр. 10221

٩٨٧٤ - أبو هريرة: رفعهُ: «سمعتم بمدينةٍ؛ جانبٌ منها في البرِّ وجانبٌ منها في البحرِ»؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قالَ: «لا تقومُ الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاقَ، فإذا جاءوها نزلُوا فلم يُقاتلوا بسلاحٍ ولم يرموا بسهمٍ، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبرُ، فيسقطُ أحدُ جانبيها»، قال ثورُ بنُ زيدٍ: لا أعلمُهُ إلا قال: «الذي في البحرِ، ثم يقولونَ الثانيةَ: لا إله إلا الله والله أكبرُ، فيسقطُ جانبها الآخرُ، ثم يقولون الثالثةَ: لا إله إلا الله والله أكبرُ، فيفرجُ لهم فيدخلُونها فيغنمونَ، فبينما هم يقتسمونَ المغانم إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شي ويرجعون» (١). هي لمسلم.

стр. 10222

٩٨٧٥ - وعنه: رفعه «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهوديُّ من وراءِ الحجرِ والشجرِ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمٌ، يا عبدَ الله، هذا يهوديٌّ خلفي، فتعالَ فاقتلهُ، إلا الغرقد، فإنهُ من شجر اليهودِ» (١). للشيخين.

стр. 10223

٩٨٧٦ - حذيفةُ: رفعهُ: «والذي نفسي بيدهِ لا تقومُ الساعةُ حتى تقتُلوا إمامكُم وتجتلدُوا بأسيافكُم، ويرثَ دنياكُم شراركُم» (١).

стр. 10224

٩٨٧٧ - وعنه رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ أسعدُ الناسِ بالدنيا لكعُ ابنُ لكع» (١).

стр. 10225

٩٨٧٨ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «والذي نفسي بيدهِ لا تقومُ الساعةُ حتى تكلِّمُ السباعُ الإِنس، وحتى يُكلِّمُ الرجلُ عذبةُ سوطِهِ وشراك نعلهِ، وتخبرُه فخذُهُ بما أحدثَ أهله ومن بعدهِ» (١). هي للترمذي.
следующие страницы →