٩٨٠٦ - أنسُ: رفعهُ: «من اقتراب الساعة أن يُرى الهلالُ قبلاً، فيقالُ للثلاثين، وأن تُتخذ المساجدُ طرقًا، وأن يظهر موتُ الفجأة» (١). للأوسط والصغير بضعف.
стр. 10152
٩٨٠٧ - ابنُ عمرو بن العاصِ: رفعهُ: «لا تقوم الساعةُ حتى يظهر الفحشُ وقطيعةُ الرحمِ وسوءُ الجوارِ، ويخونُ الأمينُ»، قيل: يا رسولَ الله! فكيف المؤمنُ يومئذٍ؟ قالَ: «كالنخلةِ وقعت ولم تفسد، وأكلت فلم تكسرَ، ووضعت طيبًا» (١). للبزار بلين.
стр. 10153
٩٨٠٨ - حذيفةُ: رفعه: «يدرسُ الإِسلامُ كما يدرسُ وشي الثوبِ حتى لا يدرى ما صيامٌ ولا صلاةٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ، وليسرى على كتابِ الله تعالىَ في ليلةٍ فلا يبقى في الأرض منهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ من الناسِ الشيخ الكبيرِ والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمةِ، لا إله إلا الله، فنحنُ نقولها فقال له: صلة ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ؟ فأعرضَ عنهُ حذيفةُ ثم ردها عليه ثلاثًا كلَّ ذلك يعرضُ عنهُ حذيفةُ، ثمَّ أقبل عليه في الثالثةِ، فقال: يا صله تنجيهم من النارِ ثلاثًا» (١). للقزويني.
стр. 10154
٩٨٠٩ - عوف بن مالك: رفعهُ: «يكونُ أمام الدجالِ سنون خوادعُ، يكثرُ فيها المطرُ ويقلُّ النبتُ، ويكذب فيها الصادقُ ويصدقُ فيها الكاذبُ، ويؤتمنُ فيها الخائنُ ويخونُ فيها الأمينُ، وينطقُ فيها الرويبضةُ»، قيل: يا رسولَ الله! وما الرويبضةُ؟ قال: «من لا يؤبهُ له» (١). للكبير بمدلس.
стр. 10155
ما ورد من فتن مسماة
стр. 10156
٩٨١٠ - حذيفةُ: كنَّا عند عمر، فقال: أيكُم يحفظُ من حديثِ النبيِّ ﷺ في الفتنةِ؟ فقلتُ: أنا أحفظهُ، فقال: هات إنك لجريءٌ، وكيف قال؟ قلتُ: سمعتُه يقولُ: «فتنةُ الرجلِ في أهلهِ ومالهِ ونفسهِ وولدهِ وجاره، يكفرها الصيامُ والصلاةُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ»، فقال عمرُ: ليس هذا أريدُ، إنما أريدُ التي تموجُ كموجِ البحر، قلتُ: مالكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ؟ إنَّ بينكَ وبينها بابًا مغلقًا، قال: فيكسرُ البابُ أو يفتحُ؟ قال: قلتُ: بل يُكسرُ، قال: ذلك أحرى أن لا يغلقَ أبدًا، قال فقلنا لحذيفة: هل كانَ عمرُ يعلمُ من البابُ؟ قال: نعم، كما يعلمُ أنَّ دونَ غدٍ ليلةً، إني حدثُته حديثًا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسألَ حذيفة من البابُ؟ فقلنا لمسروقٍ سلهُ، فسأله فقالَ: عُمرُ (١). للشيخين والترمذي.
стр. 10157
٩٨١١ - وفي روايةٍ: قال عمرُ أنت لله أبوكَ، قال حذيفةُ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «تعرض الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشربها نكتت فيه نكتة سوداءَ، وأيُّ قلبٍ أنكرها نكتت فيه نكتةً بيضاء، حتى تصيرَ على قلبينِ على أبيضٍ مثل الصفا فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامت السمواتُ والأرضُ، والآخرُ أسودُ مربادٌّ كالكوز مجخيًا لا يعرف معروفًا ولا ينكرُ منكرًا إلا ما أشربَ من هواهُ»، وحدثته أن بينكَ وبينها بابًا مغلقًا يوشكُ أن يكسر، قال عمرُ: أكسرا لا أبا لكَ، فلو أنهُ فُتح لعلَّهُ كان يعادُ، قال: لا بل يُكسرُ، وحدثتُه أنَّ ذلكَ البابَ رجلٌ يقتلُ أو يموتُ حديثًا ليس بالأغاليطِ، قالَ أبو خالد: فقلتُ لسعدٍ: يا أبا مالكٍ! ما أسودُ مربادٌّ؟ قال: شدةُ البياضِ في سوادٍ، قلتُ: فما الكوز مجخيًا؟ قالَ: منكوسًا (١).
стр. 10158
٩٨١٢ - ابنُ عمر: كنَّا قعودًا عند النبيِّ ﷺ ، فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرها، حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ، قال: «هي هربٌ وحربٌ، ثم فتنةُ السراءِ دخنها من تحت
⦗١٦٣⦘ قدميّ رجلٍ من أهل بيتي يزعمُ أنهُ منيِّ وليس منيّ، وإنما أوليائي المتقونَ، ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثم فتنة الدهيماءِ لا تدع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمتهُ لطمةً، فإذا قيلَ انقضت تمادت، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصير الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاط إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتظروا الدجالَ من يومهِ أو غده» (١).
стр. 10159
٩٨١٣ - أبو بكرة: رفعهُ: «ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونهُ البصرةَ عند نهرٍ يقالُ لهُ دجلةَ، يكونُ عليه جسرٌ يكثرُ أهلها، وتكونُ من أمصارِ المهاجرينَ».
وفي روايةٍ: «المسلمينَ فإذا كان في آخر الزمان جاءَ بنو قنطوراءَ (١) عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرَّقُ أهلها ثلاثَ فرقٍ، فرقةٌ يأخذون أذنابَ البقرِ والبرية وهلكُوا، وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسهم وكفروا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلفَ ظهورهم، ويقاتلونهُم وهم الشهداءُ» (٢).
стр. 10160
٩٨١٤ - ذو مخبرٍ: رفعهُ: «ستصالحون الرومَ صلحًا آمنًا فتغزون أنتمُ وهُم عدوًا من ورائكمُ، فتنصرون وتغنمونَ وتسلمُونَ، ثم ترجعونَ حتى تنزلُوا بمرج (١) ذي تلولٍ فيرفعُ رجلُ من أهلِ النصرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غلبَ الصليبُ فيغضبٌ رجلٌ من المسلمينَ فيدقهُ، فعند ذلك تغدوُ الرومُ وتجتمعُ للمسلحةِ) (٢).
стр. 10161
٩٨١٥ - زاد في روايةٍ: «ويثورُ المسلمونَ إلى أسلحتهم فيقتتلونُ فيكرمُ الله تلك العصابةَ بالشهادةِ» (١).
стр. 10162
٩٨١٦ - أمُّ سلمةَ: رفعتهُ: «يكونُ اختلافٌ عند موت خليفةٍ، فيهرجُ رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى
⦗١٦٤⦘ مكةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونهُ وهو كارهٌ، فيبايعونهُ بين الركنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليه بعثٌ من الشامِ فيخسف بهمُ بالبيداءَ بين مكةَ والمدينةِ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاهُ أبدالُ (١) الشامِ وعصائبُ (٢) أهلِ العراقِ فيبايعونهُ، ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالهُ كلبٌ فيبعثُ إليهم بعثًا فيظهرون عليهم، وذلك بعثُ كلبٍ، والخيبةُ لمن لم يشهد غنيمة كلبٍ، فيقسمُ المالُ ويعملُ في الناسِ بسنةِ نبيهم، ويُلقى الإِسلامُ بجرانهِ إلى الأرضِ فيلبث سبعَ سنين» (٣).
стр. 10163
٩٨١٧ - وفي رواية: «تسعَ سنينَ ثم يتوفى ويُصلي عليه المسلمونَ». قلتُ يا رسولَ الله: كيف بمن كان كارهًا؟ قال: «يُخسفُ بهم ولكن يُبعثُ يوم القيامةِ على نيَّته» (١).
стр. 10164
٩٨١٨ - ثوبان: رفعهُ: «يوشكُ الأممُ أن تداعى عليكُم كما تداعى الأكلةُ إلى قصعتها»، فقال قائلٌ: من قلةٍ نحنُ يومئذٍ؟ فقال: «بل أنتمُ يومئذٍ كثيرونَ، ولكنَّكُم غثاءٌ كغثاءِ السيلِ، ولينزعنَّ الله من صدور عدِّوكُم المهابةَ منكُم، وليقذفنَّ في قلوبكُمُ الوهنَ»، قيلَ وما الوهنُ يا رسولَ الله؟ قالَ: «حُبُّ الدنيا وكراهيةُ الموتِ» (١). هي لأبي داودَ.
стр. 10165
٩٨١٩ - حذيفةُ: والله إني لأعلمُ الناسِ بكلِّ فتنةٍ هي كائنةٌ فيما بيني وبينَ الساعةِ، وما بي إلا أن يكونَ رسولُ الله ﷺ أسرَّ إليَّ في ذلك شيئًا ما لم يُحدثهُ غيري، ولكنَّهُ قال يومًا وهو في مجلسٍ يتحدَّثُ فيه عن الفتنِ ويعدُّهنَّ: «منهنَّ ثلاثٌ لا يكدن يذرنَ شيئًا، ومنهنَّ فتنٌ كرياحِ الصيفِ، ومنها صغارٌ، ومنها كبارٌ»، فذهب أولئكَ الرَّهطُ الذين سمعوهُ معي كلُهم غيري (١). لمسلم.
стр. 10166
٩٨٢٠ - وعنه: والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا، والله ما تركَ رسولُ الله ﷺ من قائدِ فتنةٍ إلى انقضاءِ الدنيا، يبلغُ من معهُ ثلاثمائةً فصاعدًا إلا قد سماهُ لنا باسمهِ واسم أبيه واسم قبيلتهِ (١).
стр. 10167
٩٨٢١ - ابنُ عمر: رفعهُ: «يوشكُ المسلمونَ أن يُحاصرُوا إلى المدينةِ، حتى يكون أبعد مسالحهم (١) سلاحٌ»، قال الزهري: سلاحٌ قريبٌ من خيبرَ (٢). هما لأبي داود.
стр. 10168
٩٨٢٢ - أبو مالكَ: رفعهُ: «ليكونّنَّ من أمتي قومٌ يستحلونَ الحر والحريرَ والخمرَ والمعازفَ، ولينزلنَّ أقوامٌ إلى جنبِ علمٍ تروحُ عليهم سارحةٌ لهم، فيأتيهم رجلٌ لحاجةٍ فيقولون ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله ويضعُ العلمَ ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ» (١).
стр. 10169
٩٨٢٣ - عبدُ الله بنُ زيادٍ: لمَّا صارَ طلحةُ والزبيرُ وعائشةُ إلى البصرةِ، بعثَ عليُّ عمارَ بن ياسرٍ وحسنًا، فقدما علينا الكوفةَ، فصعدا المنبرَ وكانَ حسنَ بنُ عليٍّ في أعلاهُ وعمارُ أسفلَ منهُ، فاجتمعنا إليهما، فسمعتُ عمارًا يقولُ: إنَّ عائشة قد صارت إلى البصرةِ، والله إنها لزوجةُ نبيكُم في الدنيا والآخرةِ، ولكنَّ الله ابتلاكُم ليعلم إياهُ تطيعونَ أم هيَ (١).
стр. 10170
٩٨٢٤ - شقيقُ: دخلَ أبو مُوسى وأبو مسعودٍ على عمارَ حيثُ أتى الكوفة ليستنفر الناسَ، فقالا: ما رأينا منك أمرًا منذُ أسلمتَ أكرهَ عندنا من إسراعكَ في هذا الأمرِ، فقال: ما رأيتُ منكما أمرًا منذُ أسلمتما أكره عندي من إبطائكُما عن هذا الأمرِ، ثم كساهُما حلَّةً (١).
стр. 10171
٩٨٢٥ - وفي رواية: أنَّ أبا مسعودٍ هو كسى عمارًا وأبا موسى حلَّةً حُلَّةً. هي للبخاري.
стр. 10172
٩٨٢٦ - قيسُ بنُ عبادٍ: قلتُ لعليٍّ: أخبرني عن مسيركَ هذا، أعهدٌ عهدهُ إليك النبيُّ ﷺ ، أم رأيٌ رأيتهُ؟ قال: ما عهد إليَّ النبيُّ ﷺ بشيءٍ ولكنه رأىٌ رأيتهُ (١). لأبي داودَ.
стр. 10173
٩٨٢٧ - أبو رافع: أنَّ النبيَّ ﷺ قال لعليّ: «إنهُ سيكونُ بينك وبين عائشة أمرٌ»، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قالَ: أنا من بين أصحابي؟ قال: «نعم»، قال: أنا أشقاهُم يا رسولَ الله؟ قالَ: «لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها» (١). أحمد والبزار والكبير.
стр. 10174
٩٨٢٨ - قيسُ بنُ أبي حازمٍ: أنَّ عائشةَ لمَّا نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلابِ، فقالت ما أظنني إلا راجعةً، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ لنا: «أيتكنَّ تنبحُ عليها الحوأب؟». فقال لها الزبيرُ: لا ترجعينَ عسى الله أن يصلحَ بكَ بين الناسِ (١). لأحمد والموصلي والبزار.
стр. 10175
٩٨٢٩ - ابنُ عباسٍ: قالَ رسولُ الله ﷺ لنسائه: «ليت شعري أيتكنَّ صاحبةُ الجملِ الأدبب تخرجُ فتنبحُها كلابُ جوأبٍ، يُقتلُ عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرًا، ثم تنجُو بعد ما كادتْ» (١).
стр. 10176
٩٨٣٠ - حذيفةُ: قال: كيف أنتم وقد خرجَ أهلُ بيت نبيكُم ﷺ فرقتين يضربُ بعضكم وجوه بعضٍ بالسيفِ، فقيلَ: يا أبا عبد الله: فكيف نصنعُ إن أدركنا ذلك الزمانَ؟ قال: انظروا الفرقة التي تدعُو إلى أمرِ عليٍّ فالزموها فإنها على الهُدى (١). هما للبزار.
стр. 10177
٩٨٣١ - ابنُ عباسٍ: لمَّا بلغَ أصحابَ عليٍّ حين سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهل البصرةِ قد اجتمعُوا لطلحةَ والزبيرِ، شقَّ عليهم ووقعَ في قلوبهم، فقال عليٌّ والذي لا إله غيرهُ
⦗١٦٧⦘ لنظهرنَّ على أهل البصرة، ولنقتلنَّ طلحة والزبيرُ، ولنخرجنَّ إليكُم من الكوفةِ ستُة آلافٍ وخمسمائةٍ وخمسونَ رجلاً، قال ابنُ عباسٍ: فوقعَ ذلك في نفسي، فلمَّا أتى أهلُ الكوفةِ خرجتُ فقلتُ لأنظرنَّ، فإن كان كما يقولُ فهو أمرٌ سمعهُ، وإلا فهي خديعةُ الحربِ، فرأيتُ رجلاً من الجيشِ فسألتُهُ فقالَ: ما قال عليٌ (١). للكبير بضعف.
стр. 10178
٩٨٣٢ - ابنُ عمر: دخلتُ على حفصةَ ونوساتها (١) تنطفُ، قلتُ: قد كان من الناسِ ما ترينَ فلم يجعل من الأمر شيءٌ، فقالت: الحق فإنَّهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقةٌ، فلم تدعهُ حتى تذهبَ، فلمَّا تفرَّق الناسُ خطب معاويةُ، وقال: من كان يريدُ أن يتكلَّم في هذا الأمرِ فليُطلعُ لنا قرنهُ فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيه، قال حبيبُ بن مسلمةً: فهلا أجبتهُ؟ قال عبدُ الله: فحللتُ حبوتي وهممت أن أقول: أحقُّ بهذا الأمرِ منكَ من قاتلك وأباك على الإِسلام، فخشيتُ أن أقولَ كلمةً تفرقُ بين الجمعِ وتسفكُ الدمَ وتحملُ عني غير ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ الله في الجنانِ، قال حبيبُ: حُفظتَ وعصمتَ (٢). للبخاري.
стр. 10179
٩٨٣٣ - علي: عهدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ في قتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقين (١). للبزار والأوسط.
стр. 10180
٩٨٣٤ - ابنُ عمرَ: قال: لم أجدني آسي على شيءٍ إلا أني لم أقاتلِ الفئة الباغية مع عليٍّ (١). للكبير.
стр. 10181
٩٨٣٥ - حذيفةُ: قال لهُ بنو عبسٍ: إنَّ أميرَ المؤمنين عثمان قد قُتل فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تلزموا عمارًا، قالوا: إن عمارًا لا يفارقُ عليًا، قال: إنَّ الحسدَ هو أهلك الجسدِ، وإنما ينفرُكُم من عمارٍ قربهُ من عليٍّ، فوالله لعليٌّ أفضلُ من عمارٍ أبعد ما بين التراب
⦗١٦٨⦘ والسحابِ، وإن عمارًا لمن الأخيار، وهو يعلمُ أنُهم إن لزمُوا عمارًا كانُوا مع عليٍّ. (١) للكبير بمبهم.
стр. 10182
٩٨٣٦ - ابنُ عمرو بن العاص: قالُ لرجلين يختصمانِ في رأسِ عمارٍ، يقولُ: كلُ واحدٍ منهما أنا قتلتهُ، فقال عبدُ الله: ليطب به أحدُكما نفسًا لصاحبِهِ فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ ، يقولُ: «تقتلهُ الفئةُ الباغيةُ»، فقال معاويةُ: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبيِّ ﷺ ، فقال: «أطع أباكَ ما دامَ حيًا ولا تعصه، فأنا معكم ولستُ أقاتلُ أحدًا» (١). لأحمد.
٩٨٣٨ - زيد بنُ وهبٍ: أنهُ كان في الجيشِ الذين كانًوا مع عليٍّ الذينَ سارُوا إلى الخوارجِ، فقال عليٌّ: أيُّها الناسُ! إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «يخرجُ قومٌ من أمتي يقرُءونَ القرآن ليست قراءتكُم إلى قراءتهم بشيءٍ ولا صلاتُكم إلى صلاتهم بشيءٍ ولا صيامكُم إلى صيامهم بشيءٍ، يقرءونَ القرآن يحسبونَ أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقيهم، يمرقونَ من الإسلام كما يمرقُ السهمُ من الرمية، لو يعلم الجيشُ الذين يصيبونهم ما قُضى لهمُ على لسانِ نبيهم لنكلُوا عن العمل وآيةُ ذلك أن فيهم رجلاً لهُ عضٌ ليس لهُ ذراعُ، على عضده مثلُ حلمة الثدي، عليه شعراتٌ بيضٌ، فتذهبون إلى معاويةَ وأهل الشامِ وتتركونَ هؤلاء القوم يخلفونكُم في ذراريكُم وأموالكُم، والله إني لأرجو أن يكونُوا هؤلاء القوم، فإنَّهُم قد سفكُوا الدم الحرامَ، وأغاروا في سرحِ الناسِ فسيروا»، قال سلمة بن كهيلٍ: فنزلني زيدُ بن وهبٍ منزلاً منزلاً، حتى قال: مررنا على قنظرةٍ فلمَّا التقينا وعلى الخوارجِ يومئذٍ عبدُ الله
⦗١٦٩⦘ بنُ وهبٍ الراسبي، فقال لهم: ألقُوا الرماحَ وسلُّوا سيوفكُم من جفونها، فإني أخافُ أن يناشدُوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعُوا فوحشُوا برماحهم وسلُّوا السيوفَ، وشجرهُم الناسُ برماحهم، وقتل بعضهم على بعضٍ، وما أصيبَ يومئذٍ من الناسِ إلا رجلان، فقال عليٌّ: التمسُوا فيهم المخدج، فالتمسوه فلم يجدوهُ، فقام عليٌّ بنفسه حتى أتى ناسًا قد قتل بعضهم على بعضٍ، قال: أخرجُوهم فوجدوهُ مما يلي الأرض، فكبرُ ثمَّ قال: صدقَ الله وبلغ رسولهُ، فقام إليه عبيدةُ السلماني فقال: يا أمير المؤمنين! الله الذي لا إله إلا هو أسمعت هذا الحديثَ من رسولِ الله ﷺ ؟ قال: أي، والله الذي لا إله إلا هو، حتى استلفه ثلاثًا وهو يحلفُ لهُ (١).
стр. 10185
٩٨٣٩ - وفي روايةٍ: «واستخرجُوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشيٌّ عليه قريطقٌ، لهُ إحدىَ يديهِ مثلُ ثدي المرأة عليها شعيرات مثلُ الشعيراتِ التي تكونُ على ذنب اليربوع» (١).
قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدجُ لمعنا يومئذٍ في المسجدِ نجالسُه بالليلِ والنهارِ، وكان فقيرًا ورأيتُه مع المساكين يشهدُ طعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كسوتُه برنسًا، وكان يسمّى نافعًا ذا الثدية، وكان في يده مثل ثدي المرأةِ، على رأسهِ حلمةُ مثلُ حلمةِ الثدي، عليه شعيراتٌ مثلُ سبالة السنورِ (٢). لمسلم وأبي داود.
стр. 10186
٩٨٤٠ - عبدُ الله بن أبي رافعٍ: أن الحرورية لمَّا خرجُوا على عليٍّ، فقالوا لا حكم إلا لله، قال علي: كلمةُ حقٍّ أريد بها باطلٌ، إن رسولَ الله ﷺ وصفَ لنا ناسًا إني لأعرفُ صفتهُم في هؤلاء، يقولون الحقّ بألسنتهم لا يجاوزُ هذا منهمُ، وأشارَ إلى حلقهِ، ومن أبغض خلقِ الله إليه، منهم أسودُ إحدى يديه طبى (١) شاةٍ أو حلمةِ ثدي، فلمَّا قتلهم عليٌّ، قال: انظروا فنظرُوا فلم يجدوا شيئًا، فقال: ارجعُوا فوالله ما كذبتُ ولا كُذبتُ مرتين أو ثلاثًا ثم وجدُوه في خربةٍ فأتوا بهِ حتى وضعوهُ بين يديهِ (٢). لمسلم.
стр. 10187
٩٨٤١ - سويدُ بنُ غفلةَ: قال: قال عليٌّ: إذا حدثتُكم عن النبيِّ ﷺ حديثًا فيما بيني وبينكم فإنَّ الحربَ خدعةٌ، وإني سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «سيخرجُ قومٌ في آخرِ الزمان حدثاة الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من قول خير البريةِ، يقرءون القرآن لا يجاوزُ إيمانهم حناجرهُم، يمرقونَ من الدين كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّة، فأينما لقيتُموهُم فاقتُلوهُم، فإنَّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهُم عند الله يوم القيامةِ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.
стр. 10188
٩٨٤٢ - أبو سعيد: سُئل عن الحرورية، هل سمعتَ النبيَّ ﷺ يذكرُها؟ قال: لا أدري من الحرورية, ولكني سمعتُهُ ﷺ يقولُ: «يخرجُ في هذه الأمةِ، ولم يقل منها، قومٌ تحقرون صلاتكُم مع صلاتهم، يقرءون القرآن لا يجاوزُ حلوقهُم أو حناجرهُم، يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرَّميَّة، فينظرُ الرامي سهمهُ إلى نصلهِ إلى رصافهِ، فيتمارى في الفوقة هل علق بها من الدمِ شيءٌ» (١).
стр. 10189
٩٨٤٣ - وفي رواية: بينما نحنُ عند النبيِّ ﷺ وهو يقسم قسمًا، أتاهُ ذو الخويصرةِ، وهو رجلٌ من بني تميم، فقال: يا رسولَ الله! اعدلْ؟ فقال ﷺ : «ويلك ومن يعدلُ إذا لم أعدل» (١).
стр. 10190
٩٨٤٤ - وفي أُخرى: «قد خبتُ وخسرتُ إن لم أعدل» (١).