١٠٠٤٨ - ابن مسعود رفعهُ: «الجنةُ أقربُ إلى أحدِكُم من شراك نعلهِ، والنارُ مثل ذلكَ». للبخاري. (١)
стр. 10398
١٠٠٤٩ - أنس «لا تزالُ جهنمُ يلقى فيها وتقول: هل من مزيدٍ، حتى يضعَ ربُّ العزةِ فيها قدمهُ، فينزوي بعضها إلى بعضٍ وتقولُ قط قط، بعزتكَ وكرمك، ولا يزالُ في الجنةِ فضلٌ حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنةِ» (١).
стр. 10399
١٠٠٥٠ - أبو هريرة رفعه: «تحاجتِ الجنةُ والنارُ، فقالتِ النارُ: أوثرتُ بالمتكبرينَ والمتجبرينَ، وقالت الجنةُ: فمالي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسقطهم وغرتهُم، فقال الله تعالى للجنةِ: أنت رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي، وقالَ للنارِ: إنما أنت عذابي أعذبُ بك من أشاءُ من عبادي، ولكلِ واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النارُ فلا تمتلئ حتى يضعَ الله تعالى رجلهُ، فتقولُ: قط قط، ويزوي بعضُها إلى بعضٍ، ولا يظلمُ الله من خلقهِ أحدًا وأما الجنةُ فإنَّ الله ينشئُ لها خلقًا». هما للشيخين والترمذي. (١)
стр. 10400
١٠٠٥١ - أبو سعيد رفعهُ: «أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فإنهُم لا يموتونَ ولا يحيونَ، ولكنْ أناسٌ أصابتهُم النارُ بذنوبهم، أو قال: بخطاياهُم، فأماتتهم إماتُةٌ، حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعةِ فجيء بهم ضبائر
⦗٢٢٢⦘ ضبائر، فبثوا على أنهارِ الجنةِ، ثم قيل: يا أهل الجنةِ، أفيضوا عليهم، فينبتونَ نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، فقالَ رجلٌ من القومِ: كأنَّ رسولَ الله ﷺ قد كان بالبادية». لمسلم (١).
стр. 10401
١٠٠٥٢ - وعنه رفعهُ: «يخلصُ المؤمنونَ من النارِ فيحبسونَ على قنطرةٍ بين الجنةِ والنارِ فيقتصُ لبعضهم من بعضٍ مظالمُ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذِبُوا ونقُّوا أذن لهم في دخولِ الجنةِ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، لأحدُهم أهدى بمنزلهِ في الجنةِ منه بمنزله كان في الدنيا». للبخاري. (١)
стр. 10402
١٠٠٥٣ - جابرُ رفعهُ: «يخرجُ من النارِ قومٌ بالشفاعةِ، كأنهُم الثعاريرُ»، قلنا: وما الثعاريرُ؟ قال: «الضغابيسُ». للشيخين. (١)
стр. 10403
١٠٠٥٤ - أبو هريرة رفعهُ: «أنَّ رجلينِ ممن يدخُلُ النارَ ليشتدُّ صياحهُما فيها فيقولُ الله تعالى: أخرجوهُما، ثم يقولُ لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكما؟
فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقولُ: إنَّ رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكُما في النارِ حيث كنتما، فينطلقانِ فيلقي أحدهما نفسهُ في النارِ فيجعلها عليه بردًا وسلامًا، ويقوم الآخرُ فلا يلقي نفسهُ في النارِ فيقولُ لهُ الربُّ تعالى: ما يمنعكَ أن تلقي نفسكَ كما ألقى صاحبُك نفسهُ؟ فيقولُ: ربِّ إني لأرجُو أن لا تعيدني فيها بعد أن أخرجتني منها فيقولُ الله تعالى: لك رجاؤُكَ، فيدخلانِ معًا في الجنة برحمةِ الله». للترمذي. (١)
стр. 10404
١٠٠٥٥ - أنس رفعهُ: «يُؤتى بأنعم أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ، فيصبغُ في النارِ صبغةً، ثم يقالُ: يا ابنَ آدمَ! هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرَّ بكَ من نعيمٍ قطْ؟ فيقولُ: لا والله يا ربِّ، ويؤتى بأشدِّ الناسِ بؤسًا من أهلِ الجنةِ فيصبغُ صبغةً في الجنةِ، فيقالُ لهُ: يا ابنَ آدمَ! هل رأيتُ بؤسًا
⦗٢٢٣⦘ قط، هل مرَّ بك من شدةٍ قط؟ فيقولُ: لا والله يا ربِّ، ما مرَّ بي بؤسٌ قط ولا رأيتُ شدةً قط». لمسلم. (١)
стр. 10405
١٠٠٥٦ - ابن مسعود رفعهُ: «إني لأعلمُ آخرَ أهل النارِ خروجًا منها آخرَ أهل الجنةِ دخولاً الجنةَ، رجلٌ يخرجُ من النارِ حبوًا، فيقولُ الله تعالى لهُ: اذهبْ فادخل الجنةَ فيأتيها فيخيلُ إليه أنها ملأى، فيرجعُ فيقولُ: يا ربِّ! وجدتُها ملأى، فيقولُ الله: اذهبْ فادخلِ الجنةَ، فيأتيها فيخيلُ إليه أنها ملأى، فيرجعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتها ملأى، فيقولُ الله: اذهبْ فادخلِ الجنةَ، فإنَّ لكَ مثلُ الدُّنيا وعشرةُ أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثالِ الدُّنيا، فيقولُ: أتسخرُ بي أو تضحكُ بي وأنتَ الملكُ؟ فلقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ ضحكَ حتَّى بدت نواجذُهُ، فكان يقولُ: ذاك أدنى أهلُ الجنَّةِ منزلةً». للشيخين والترمذي. (١)
стр. 10406
١٠٠٥٧ - وعنهُ رفعهُ: «آخرُ من يدخلُ الجنَّةَ رجلٌ فهو يمشي مرةً ويكبوُ مرةً وتسفعهُ النَّارُ مرةً، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقالَ: تباركَ الذي نجاني منكِ، لقد أعطاني الله شيئًا ما أعطاهُ أحدً من الأولينَ والآخرينَ، فترفعُ له شجرةٌ فيقولُ: يا ربِّ! أدنني من هذه الشجرةِ؛ فلأستظلَّ بظلِّها وأشربُ منِ مائها، فيقولُ الله تعالى: لعليّ إنْ أعطيتُكها سألتني غيرها فيقولُ: لا يا ربِّ، ويعاهدُهُ أن لا يسألهُ غيرها، وربُّه تعالى يعذُرُه؛ لأنَّهُ يرى ما لا صبر لهُ عليهِ، فيدنيهِ منها فيستظلُّ بظلِّها ويشربُ من مائها، ثُمَّ تُرفعُ لهُ شجرةٌ هي أحسنُ من الأولى، فيقولُ: أي ربِّ أدنني من هذه لأشربَ من مائها وأستظلُّ بظلِّها، لا أسألُك غيرها، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ! ألم تُعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقولُ: لعلي إن أدنيتُك منها تسألنُي غيرها، فيعاهدُه أنْ لا يسألُه غيرها، وربُّه تعالى يعذُرُه لأنَّه يرى ما لا صبر له عليهِ، فيدنيهِ منها فيستظلُّ بظلها ويشربُ من مائها، ثُمَّ تُرفعُ لهُ شجرةٌ عند باب الجنةِ وهي أحسنُ من الأوليينَ، فيقولُ: يا ربِّ! أدنني من هذه لأستظلَّ بظلِّها، وأشربَ من مائها
⦗٢٢٤⦘ لا أسألُك غيرها، يقولُ: يا ابنَ آدمَ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا ربِّ! هذهِ لا أسألُك غيرها، وربُّه تعالى يعذُره؛ لأنَّه يرى ما لا صبر لهُ عليه فيدنيهِ منها، فإذا أدناهُ منها سمعَ أصواتَ أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: أي ربِّ! أدخلنيها، فقالَ: يا ابنَ آدمَ! ما يُصرينى منكَ أيرضيكَ أن أُعطيكَ الدُّنيا ومثلها معها؟ قالَ: يا ربِّ! أتستهزئُ منِّي وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ فضحكَ ابنُ مسعودٍ فقالَ: ألا تسألوني مم أضحكُ؟ فقالوا: مم تضحكُ؟ فقالَ: هكذا ضحكَ رسولُ الله ﷺ ، فقالُوا: مم تضحكُ يا رسولَ الله؟ فقال: من ضحكِ ربِّ العالمينَ حينَ قال: أتستهزئ مني وأنت ربُّ العالمينَ، فيقولُ: لا
أستهزئُ منك ولكنِّي على ما أشاءُ قادرٌ». لمسلم. (١)
стр. 10407
١٠٠٥٨ - أبو هريرةَ رفعهُ: «ناركم هذه التَّي توقدون جزءٌ من سبعينَ جزءًا من نارِ جهنَّمُ، قالُوا والله إن كانت لكافيةٌ يا رسول الله، قالَ: فإنَّها فُضلت عليها بتسعةٍ وستينَ جزءًا كلُّها مثل حرِّها». لمالكٍ والشيخينِ والترمذي. (١)
стр. 10408
١٠٠٥٩ - وعنهُ رفعهُ: «أُوقد على النَّارِ ألفَ سنةٍ حتَّى احمرَّتْ، ثمَّ أُوقد عليها ألف سنةٍ حتَّى ابيضَّت، ثُمَّ أُوقد عليها ألفَ سنةٍ حتَّى اسودت، فهي سوداءُ مظلمةٌ». لمالكٍ والترمذي بلفظه. (١)
стр. 10409
١٠٠٦٠ - وعنهُ: كنُّا مع النَّبيِّ ﷺ فسمع وجبةً فقال: «أتدرونَ ما هذا؟» قلنا: الله ورسولُه أعلمُ، قال: «هذا حجرٌ رمي به في النَّارِ منذُ سبعينَ خريفًا، فهوُ يهوي في النَّارِ الآنَ حيثُ انتهى إلى قعرها». لمسلمٍ. (١)
стр. 10410
١٠٠٦١ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «لو أنَّ رصاصةً مثل هذه وأشارَ إلى مثل الجمجمة أرسلتْ من السَّماءِ إلى الأرضِ، وهي مسيرةُ خمس
⦗٢٢٥⦘ مائةِ سنةٍ، لبلغت الأرضَ قبل الليلِ، ولو أنَّها أُرسلت من رأس السِّلسلةِ لسارتْ أربعينَ خريفًا الليل والنَّهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (١)
١٠٠٦٣ - وعنهُ رفعهُ: «ويلٌ وادٍ في جهنَّم يهوي فيه الكافُر أربعينَ خريفًا قبل أن يبلغ قعرهُ». (١)
стр. 10413
١٠٠٦٤ - وعنه رفعهُ: «لو أنَّ دلوًا من غسَّاقٍ يهراقُ في الدُّنيا، لأنتنَ أهل الدُّنيا». (١)
стр. 10414
١٠٠٦٥ - ابنُ عباسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ قرأ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَاّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون﴾ [آل عمران: الآية١٠٢] فقالَ: «لو أنَّ قطرةً من الزَّقوم قطرت في الدُّنيا، لأفسدتْ على أهلِ الدُّنيا معايشهُم، فكيف بمن يكونُ طعامهم». هي للترمذي. (١)
стр. 10415
١٠٠٦٦ - أبو مُوسى رفعهُ: «في جهنَّمَ وادٍ يُقالُ له هبهبُ يسكنُهُ كلُّ جبَّارٍ فإيَّاك أن تكون منهم». للدارمي بضعفٍ. (١)
стр. 10416
١٠٠٦٧ - أبو هريرةَ رفعهُ: «اشتكتْ النَّارُ إلى ربِّها، فقالت: ربِّ أكل بعض بعضًا فأذن لها بنفسين نفسٌ في الشِّتاءِ ونفسٌ في الصَّيفِ، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِ وأشدُ ما تجدونَ من الزمهريرِ». للشيخين والترمذي. (١)
стр. 10417
١٠٠٦٨ - وعنهُ رفعهُ: «يخرجُ عنقٌ من النَّارِ يومَ القيامةِ، له عينانِ يبصرانِ وأذنان يسمعان ولسانٌ ينطقُ، يقولُ: إنِّي وكلتُ بثلاثةٍ: من جعل مع الله إلهًا آخرَ، وبكلِّ جبارٍ عنيدٍ وبالمصورينِ». للترمذي. (١)
стр. 10418
١٠٠٦٩ - ولرزين: «من كذب عليَّ متعمّدًا فليتبوأ بين عيني جهنَّم مقعدًا، قيلَ: يا رسولَ الله! ولها عينانِ؟ قال: أما سمعتُم قول الله ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً﴾ [الفرقان:١٢] يخرجُ عنقٌ من النَّار لهُ عينانِ تُبصرانِ ... » بنحوهِ. (١)
стр. 10419
١٠٠٧٠ - ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «يُؤتى بالنَّارِ يومئذٍ لها سبعون ألف زمامٍ مع كلِّ زمامٍ سبعونَ ألف ملكٍ يجرُّونها». لمسلم والترمذي. (١)
стр. 10420
١٠٠٧١ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «إنَّ أدنى أهلُ النَّارِ عذابًا ينتعلُ بنعلينِ من نَّارٍ يغلي منهما دماغهُ من حرارةِ نعليهِ» (١).
стр. 10421
١٠٠٧٢ - سمرة رفعهُ: «إنَّ منهم من تأخذهُ النَّارُ إلى كعبيهِ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى حجزتهِ، ومنهم من تأخذُهُ النَّارُ إلى ترقوتهِ». هما لمسلمٍ. (١)
стр. 10422
١٠٠٧٣ - أبو الدرداء: يُلقى على أهلِ النَّارِ الجوعُ، فيعدلُ ما هُم فيه من العذابِ فيستغيثونَ بالطعامِ فيغاثونَ بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمنُ ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثونَ بالطعامِ فيغاثونَ بطعامٍ ذي غصةٍ، فيتذكرونَ أنَّهم كانُوا يجيزونَ الغصصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ، فيستغيثونَ بالشرابِ فيدفعُ إليهم الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنى من وجوههم شوى وجوههم، فإذا دخل بطونهم قطَّع ما في بطونهم، فيقولون: ادعُوا خزنةَ جهنَّمَ عساهُم يخففون عنَّا، فيقولونَ لهم: ﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: الآية٥٠] فيقولونَ ادعُوا مالكًا فيقولون: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: الآية٧٧] فيجيبهم ﴿قَالَ إِنَّكُم
⦗٢٢٧⦘ مَّاكِثُونَ﴾ [الزخرف: من الآية٧٧] قال الأعمشُ: نُبئتُ أنَّ بين دعائهم وإجابةِ مالكٍ لهمُ مقدارَ ألفِ عامٍ، فيقولونَ أدعُو ربّكُم فلا تجدونَ خيرًا منهُ، فيقولون: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ [المؤمنون:١٠٦ - ١٠٧] فيجيبهم قَالَ ﴿قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون:١٠٨] فعند ذلك يئسُوا من كلِّ خيرِ، وعند ذلك يأخذونَ في الزَّفير والحسرةِ والويلِ (١).
стр. 10423
١٠٠٧٤ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إنَّ الحميمَ ليصبُّ على رءوسهم، فينفذُ حتَّى يخلصَ إلى جوفهِ، فيسلت ما في جوفهِ حتَّى يمرقَ من قدميهِ وهُو الصهرُ، ثم يعادُ كما كانَ». هُما للترمذي. (١)
١٠٠٧٦ - وللترمذي: ضرسُ الكافرِ يومَ القيامةِ مثلُ أُحدٍ، وفخذُهُ مثلُ البيضاءَ، ومقعدُهُ من النَّارِ مسيرةُ ثلاثٍ مثل الرَّبذةِ، يعني كما بينها وبين المدينةِ، والبيضاءُ جبلٌ، وقيل: مدينةُ بالمغربِ. (١)
стр. 10426
١٠٠٧٧ - ولهُ في روايةٍ: إنَّ غلظَ جلدِ الكافرِ اثنانِ وأربعونَ ذراعًا، وإنَّ ضرسهُ مثلُ أحدٍ، وإنَّ مجلسهُ من جهنَّم ما بين مكةَ والمدينةِ. (١)
стр. 10427
١٠٠٧٨ - وعنهُ رفعهُ: «ما بين منكبي الكافرِ في النَّارِ مسيرةُ ثلاثةِ أيامٍ للراكبِ المسرعِ». لمسلمٍ. (١)
١٠٠٨٠ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّ إبراهيم يرى أباهُ يوم القيامةِ، عليهِ الغبرةُ والقترةُ، فيقولُ له إبراهيمُ: ألم أقل لك لا تعصيني؟ فيقولُ أبوهُ: فاليومَ لا أعصيكَ، فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ إنَّكَ وعدتَّني أن لا تُخزني يوم يبعثونَ، فأيُّ خزي أخزى من أبي الأبعدِ، فيقولُ الله تعالى: إني حرَّمت الجنَّةَ على الكافرينَ ثمَّ يقولُ: يا إبراهيمُ! ما تحتَ رجليكَ؟ فنظرَ فإذا هُو بذبحٍ مُتلطِّخٍ، فيؤخذُ بقوائمهِ فيُلقى في النَّارِ». للبخاري. (١)
١٠٠٨٢ - وعنه رفعهُ: «عُمرُ الذُّبابِ أربعونَ ليلةً، والذُّبابُ كلُّه في النَّارِ إلا النَّحلَ» (١).
стр. 10432
١٠٠٨٣ - أبو هريرةَ رفعهُ: «لو أنَّ في هذا المسجدِ مائةَ ألفٍ أو يزيدون وفيه رجلٌ من النَّار فنفسَ فأصابَ نفسهُ، لاحترقَ المسجدَ ومن فيهِ». هما للموصلي. (١)
стр. 10433
١٠٠٨٤ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «لو أن مقمعًا من حديدٍ وضُع في الأرضِ فاجتمعَ لهُ الثقلانِ، ما أقلوه من الأرضِ» لأحمد والموصلي بلين. (١)
стр. 10434
١٠٠٨٥ - عمرُ: جاءَ جبريلُ إلى النبيِّ ﷺ في حين غير حينه الَّذي كان يأتيهِ فيه، فقام إليه النبيُّ ﷺ فقالَ: «يا جبريلُ! مالي أراكَ مُتغيِّر اللون؟
فقالَ: ما جئتُك حتَّى أمر الله تعالى بمفاتيحِ النَّار، فقال: «يا جبريلُ! صف لي النَّار، وانعت لي جهنَّم»، فقالَ: إنَّ الله تعالى أمر بجهنم فأُوقد عليها ألف عام حتَّى ابيضَّ، ثمَّ أمر فأُوقد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت، ثم أُمر فأوقد
⦗٢٢٩⦘ عليها ألف عامٍ حتَّى اسودت، فهي سوداءُ مظلمة لا يُضيء شررها ولا يطفأ لهبها والذي بعثك بالحقِ لو أنَّ قدر ثقبِ الإبرة فتح من جهنَّم لمات من في الأرض كلُّهم جميعًا من حرهِ، والذي بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنة جهنَّم برز إلى أهل الدُّنيا فنظرُوا إليهِ، لماتَ من في الأرض كلُّهم من قبح وجههِ ومن نتنِ ريحه، والذي بعثك بالحق لو أنَّ حلقةً من حلق سلسلةِ أهل النَّار التي نعتَ الله في كتابهِ وضعت على جبالِ الدُّنيا لارفضت وما تقارتُ حتَّى تنتهي إلى الأرض السُّفلى، فقال ﷺ : «حسبي يا جبريلُ لا يتصدعُ قلبي فأموتُ»، فنظر ﷺ إلى جبريلَ وهو يبكي، فقال: «تبكى يا جبريل وأنت من الله بمكان الَّذي أنت بهِ؟»
فقال: وما لي لا أبكي، أنا أحقُ بالبكاءِ لعلِّي أكونُ في علمِ الله على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها، وما أدري لعلِّي أُبتلى بما ابتُلي به إبليسُ، فقد كان من الملائكةِ، وما أدري لعلِّي أبتلى بما ابتلي به هاروتُ وماروتُ، فبكى النَّبيُّ ﷺ وبكى جبريلُ ﵇، فما زالا يبكيان، حتى نوديا، أن يا جبريلُ ويا محمدُ! إن الله تعالى قد آمنكما أن تعصياهُ، فارتفع جبريلُ وخرجَ النبيُّ ﷺ ، فمرَّ بقوم من الأنصارِ يضحكونَ ويلعبون، فقالَ «أتضحكون وورائكم جهنَّمُ، فلو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلاً ولبكيتم كثيرًا ولما أسغتُم الطعامَ والشرابَ، ولخرجتُم إلى الصعداتِ تجأرون إلى الله تعالى»، فنُودى يا محمد لا تُقنط عبادي، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعثك معسرًا فقال ﷺ : «سددُوا وقاربُوا». للأوسط بضعف. (١)
стр. 10435
١٠٠٨٦ - أبو هريرةَ قلت: يا رسولَ الله مم خلق الخلقُ؟ قال: «من الماءِ قلتُ: الجنَّةُ ما بناؤُها؟ قال: لبنةٌ فضةٌ ولبنةٌ ذهبٌ، وملاطُها المسُكُ الأذفرُ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوتُ، وتربتُها الزعفرانُ، من يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ، ويخلَّدُ ولا يموتُ، ولا تبلى ثيابهُم ولا يفنى شبابهُمُ». للترمذي مطولاً. (١)