١٠٠١٤ - وفي أخرى: «كما بين أيلةَ وصنعاءَ اليمنِ». (١)
стр. 10363
١٠٠١٥ - وفي أخري: «ترى فيه أباريقَ الذهبِ والفضةِ كعددِ نجومِ السماءِ». (١)
стр. 10364
١٠٠١٦ - وللشيخين عن ابن عمرو بن العاص: «حوضي مسيرةُ شهرٍ». (١)
стр. 10365
١٠٠١٧ - أبو طالوت أنَّ أبا برزة الأسلميَّ دخلَ على عبدِ الله بن زياد، فلمَّا رآه قال: إنَّ محمديكم هذا، الدحداحُ، ففهمها الشيخُ، فقال: ما كنتُ أحسبُ أن أبقي في يومٍ يعيرونني بصحبةِ محمدٍ ﷺ ، فقال لهُ عبيدُ الله: إنَّ صحبةَ محمدٍ لكم زينٌ غير شينٍ، قال: إنما بعثتُ إليكَ لأسألك عن الحوضِ، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكرُ فيهِ شيئًا؟ قال أبو برزة: نعم، لا مرةً ولا مرتين ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا خمسًا، فمن كذبَ به فلا سقاهُ الله منهُ، ثمَّ خرجَ مغضبًا. لأبي داودَ (١).
١٠٠١٩ - ابن عمرو بن العاصِ: أنه سألَ النبيَّ ﷺ هل بينَ الجنةِ والنارِ منزل؟ قال: «بينهما حوضي، شرفاتُهُ على الجنةِ، وتضربُ شرفاتهُ على النارِ». للكبير مطولاً بخفى. (١)
стр. 10368
١٠٠٢٠ - أبو هريرة وجابرٌ رفعاه: «عليُّ بنُ أبي طالبٍ صاحبُ حوضي يومَ القيامةِ». للأوسط بلين. (١)
стр. 10369
١٠٠٢١ - أنس رفعهُ: «ليردنَّ عليَّ الحوضَ رجالٌ، حتى إذا رفعوا إليَّ اختلجُوا دوني فلأقولنَّ أيَّ رب أصيحابي أصيحابي، فليقولنَّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (١).
стр. 10370
١٠٠٢٢ - وفي روايةٍ: «فأقولُ: سحقًا لمنْ بدَّل بعدي». (١)
стр. 10371
١٠٠٢٣ - أبو هريرةَ رفعهُ: «يردُ عليَّ يوم القيامةِ رهطٌ من أصحابي فيحلونَ عن الحوضِ، فأقولُ: يا ربِّ أصحابي، فيقولُ: إنَّهُ لا علم لك بما أحدثُوا بعدك، إنهمُ ارتدُّوا على أدبارهم القهقرى» (١).
стр. 10372
١٠٠٢٤ - وفي رواية: «ترد عليَّ أمتي الحوضَ وأنا أذودُ الناسَ عنهُ كما يذودُ الرجلُ إبل الرجلِ عنه إبلهِ، قالوا: يا نبيَّ الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيمًا ليستْ لأحدٍ غيركم، تردونَ عليَّ غرًا محجَّلينَ من آثار الوضُوءِ ولتُصدنَّ عني طائفةٌ منكم فلا يصلُون، فأقولُ: يا ربِّ هؤلاء من أصحابي، فيجيبُني ملكٌ فيقولُ: وهل تدري ما أحدثُوا بعدك». هما للشيخين. (١)
стр. 10373
١٠٠٢٥ - أنس: سألتُ رسولَ الله ﷺ أن يشفعَ لي يومَ القيامة، قال: «أنا فاعلٌ إن شاءَ الله» قلتُ: فأين أطلبك؟ قال: «أولُ ما تطلبي على الصراط»، قلتُ: فإن لم ألقك على الصراطِ؟ قال: «فاطلبني عند الميزان»، قلتُ: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: «فاطلبني عند الحوضِ، فإني لا أخطي هذه الثلاثة مواطن». (١)
стр. 10374
١٠٠٢٦ - المغيرةُ رفعهُ: «شعارُ المؤمنين على الصراطِ يومَ القيامةِ: ربِّ سلم سلم». هما للترمذي. (١)
стр. 10375
١٠٠٢٧ - يعلى بن منية رفعهُ: «تقولُ النارُ للمؤمن يوم القيامةِ: جز يا مؤمنُ فقد أطفأ نورك لهبي». للكبير بضعفٍ. (١)
стр. 10376
١٠٠٢٨ - عائشة قالتُ: ذكرتُ النارَ فبكيتُ، فقال رسولُ الله ﷺ : «ما يبكيكَ؟» قلت: ذكرتُ النارَ فبكيتُ، فهل تذكرون أهليكُم يومَ القيامة؟ فقال: «أما في ثلاثة مواطنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا. عند الميزانِ حتى يعلم أيخفُّ ميزانهُ أم يثقلُ، وعند تطايرِ الصحفِ حتى يعلم أين يقعُ كتابهُ في يمينهِ أم في شمالهِ أم من وراء ظهرهِ، وعند الصراطِ إذا وضع بين ظهراني جهنمَ حتى يجوزَ». لأبي داود. (١)
стр. 10377
١٠٠٢٩ - أنس: «لكل نبيٍّ دعوةٌ قد دعاها لأمتهِ، وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامةِ» (١).
стр. 10378
١٠٠٣٠ - وفي رواية: «أنا أولُ الناسِ يشفعُ في الجنةِ، وأنا أكثرُ الأنبياء تبعًا يومَ القيامةِ، وأنا أولُ من يقرعُ باب الجنةِ». للشيخين. (١)
стр. 10379
١٠٠٣١ - جابر رفعهُ: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي». للترمذي.
وقال جابر: من لم يكن من أهلِ الكبائر فمالهُ وللشفاعةِ. (١)
стр. 10380
١٠٠٣٢ - أنس قالَ معبدُ بنُ هلالِ العنزي: انطلقنا إلى أنسٍ وتشفعنا بثابتٍ فانتهينا إليه وهو يصلِّي الضحى، فاستأذن لنا ثابتٌ، فدخلنا عليه وأجلس ثابتًا معهُ على سريرهِ، فقال له: يا أبا حمزةَ! إنَّ إخوانكَ من أهلِ البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة، فقال: حدثنا محمدٌ ﷺ قال: «إذا كان يوم القيامةِ ماج الناسُ بعضهم إلى بعضٍ فيأتونَ آدمَ فيقولونَ: اشفع لذريتكَ، فيقولُ: لستُ لها، ولكن عليكُم بإبراهيم، فإنهُ خليلٌ لله، فيأتونَ إبراهيم فيقولُ: لستُ لها ولكن عليكم بموسى، فإنَّه كليمُ الله، فيؤتى موسى فيقولُ: لستُ لها ولكن عليكُم بعيسى، فإنَّهُ روحُ الله وكلمتُهُ، فيؤتى عيسى فيقولُ: لستُ لها ولكن عليكم بمحمدٍ ﷺ ، فأُوتى فأقولُ: أنا لها، فأنطلقُ فاستأذنُ على ربي فيؤذنُ لي، فأقومُ بين يديهِ فأحمدُهُ بمحامد لا أقدرُ عليها الآنَ يلهمنيهِا الله، ثم أخرُّ لربنا ساجدًا فيقولُ: يا محمدٌ: ارفع رأسك وقل يسمع لك، وسل تعطهُ واشفع تشفَّع، فأقولُ: يا ربِّ أمتي أمتي، فيقالُ: انطلق فمن كان في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من برة أو شعيرة من إيمانٍ فأخرجه منها، فأنطلقُ فأفعل، ثم أعودُ إلى ربي فأحمدُهُ بتلك المحامد، ثم أخرَّ لهُ ساجدًا، فيقالُ لي: يا محمدٌ ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع، فأقولُ: يا ربِّ أمتي أمتي، فيقالُ لي: انطلق فمن كان في قلبه مثقالِ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجهُ من النارِ، فأنطلقُ فأفعلُ» هذا حديث أنسٍ
⦗٢١٦⦘ الذي أنبأنا بهِ، فخرجنا من عنده فلمَّا كنا بظهرِ الجبانِ قلنا: لو ملنا إلى الحسنِ فسلمنا عليه وهو مستخفٍ في دار أبي خليفة، قال: فدخلنا عليه فسلمنا عليه، فقلنا يا أبا سعيدٍ، جئنا من عند أخيك أبي حمزةَ فلم نسمع بمثلِ حديثٍ حدثناهُ في الشفاعةِ، قال: هيهُ، فحدثناهُ الحديث، فقال: هيهُ، قلنا ما زادنا، قال: قد حدثنا به منذ عشرينَ سنةٍ وهو يومئذٍ
جميعٌ، ولقد تركَ شيئًا لا أدري أنسى أنسى الشيخُ أو كرهَ أن يحدثكُم فتتكلُوا، قلنا لهُ: حدثنا، فضحك، وقال: خلقَ الإِنسانُ من عجلٍ ما ذكرتُ لكم هذا إلَاّ وأنا أريدُ أن أحدثكمُوهُ، قال: «ثم أرجعُ إلى ربي في الرابعةِ فأحمدهُ بتلك المحامد ثم أخرَّ له ساجدًا، فيقالُ لي: يا محمدٌ ارفع رأسكَ، وقل: يسمع لك، وسل تُعطهُ، واشفع تشفَّع، فأقولُ: يا ربِّ! ائذن لي فيمن قال: لا إله إلَاّ الله، قال: فليس ذلك إليك ولكن وعزتي، وكبريائي، وعظمتي وجبريائي لأخرجنَّ منها من قالَ: لا إله إلَاّ الله». للشيخينِ. (١)
стр. 10381
١٠٠٣٣ - وللدارمي عن عقبةَ بن عامرٍ نحوه وفيه: «فيأتُون عيسى فيقولُ أدلكُم على النبيِّ الأميِّ، فيأتون فيأذنُ الله لي أن أقوم إليهِ، فيثورُ مجلسي أطيب ريحٍ شمها أحدٌ قط حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعلُ لي نورًا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، فيقولُ الكافرونَ عند ذلك لإِبليس: قد وجد المؤمنونَ من يشفعُ لهم، فقم أنتَ فاشفع لنا إلى ربكَ فإنك أنت أضللتنا، قالَ: فيقومُ فيثورُ مجلسهُ أنتنَ ريحٍ شمها أحدٌ قط ثم يعظمُ لجهنم، فيقولُ عند ذلك ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَاّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [ابراهيم: الآية٢٢] الآية. (١)
стр. 10382
١٠٠٣٤ - أبو هريرة كنا مع النبيِّ ﷺ في دعوةٍ فرفعَ إليهِ الذراعُ، وكان يعجبُهُ، فنهسَ منها نهسةً وقالَ: «أنا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ هل تدرون مما ذاكَ؟ يجمعُ الله الأولين والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ، فيبصرُهُم الناظرُ ويسمعهُم
⦗٢١٧⦘ الداعي، وتدُنو منهم الشمسُ، فيبلغُ الناسُ من الغمِّ والكربِ ما لا يطيقونَ ولا يتحملونَ، فيقولُ الناسُ ألا ترونَ إلى ما أنتم فيهِ وإلى ما بلغكُم، ألا تنظرونَ من يشفعُ لكم إلى ربكُم؟ فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ: أبوكُم آدم، فيأتونهُ فيقولون يا آدمُ أنتَ أبو البشرِ، خلقكَ الله بيدِهِ، ونفخَ فيكَ من روحهِ، وأمرَ الملائكةَ فسجدُوا لك، وأسكنكَ الجنة، ألا تشفعُ لنا إلى ربكَ، ألا ترى ما نحن فيه؟! وما بلغنا؟ فقال: إنَ ربي غضبَ اليوم غضبًا لم يغضب قبلهُ مثلهُ، ولا يغضبُ بعدهُ مثلهُ، وإنَّهُ نهاني عن الشجرةِ فعصيتُ، نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبُوا إلى نوحٍ، فيأتُون نوحًا فيقولونَ: يا نوحٌ أنت أولُ الرسل إلى أهلِ الأرضِ، وقد سماك الله عبدًا شكورًا، ألا ترى ما نحنُ فيهِ؟ ألا ترى ما بلغنا؟ ألا تشفعُ لنا إلى ربكَ؟ فيقولُ: إنَّ ربي غضب اليومَ غضبًا لم يغضبٍْ قبلهُ مثلهُ، ولن يغضبَ بعدهُ مثلهُ، وإنَّهُ قد كانت لي دعوةٌ دعوتُ بها على قومي، نفسي نفسي نفسي، اذهبُوا إلى غيري اذهبُوا إلى إبراهيم، فيأتونَ إلى إبراهيم، فيقولُون: أنت نبيُّ الله وخليلهُ من أهلِ الأرضِ، اشفع لنا إلى ربكَ، ألا ترى إلى ما نحنُ فيهِ؟ فيقولُ لهم: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضب قبلهُ مثلهُ، ولن يغضبَ بعدهُ مثلهُ، وإني كنتُ كذبتُ ثلاثَ كذباتٍ فذكرها، نفسي، نفسي، نفسي، اذهبُوا إلى غيري، اذهبُوا إلى موسى، فيأتونَ موسى فيقولونَ: أنتَ رسولُ الله، فضَّلك الله برسالاتهِ وبكلامهِ على الناسِ، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحنُ فيهِ؟ فيقولُ: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم
يغضب قبله مثلهُ، ولن يغضب بعدهُ مثلهُ، وإني قد قتلتُ نفسًا لم أؤمر بقتلها، نفسي، نفسي، نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبُوا إلى عيسىَ، فيأتون عيسى، فيقولون: يا عيسى! أنت رسولُ الله وكلمتُهُ ألقاها إلى مريم، وروحُ منهُ، وكلمَّت الناسَ في المهد، اشفع لنا إلى ربكَ، ألا ترى ما نحنُ فيهِ؟
فيقولُ عيسى: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضبْ قبلهُ مثلهُ، ولن يغضب بعده مثلهُ، ولم يذكر ذنبًا، نفسي، نفسي، نفسي، اذهبُوا إلى غيري، اذهبُوا إلى محمدٍ، فيأتُون فيقولون: يا محمدٌ أنت رسولُ الله وخاتم النبيينَ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخرَ، اشفع لنا إلى ربكَ، ألا ترى
⦗٢١٨⦘ إلى ما نحن فيه؟ فأنطلقُ فآتى تحت العرش فأخرُّ ساجدًا لربي، ثم يفتحُ الله عليَّ من محامدِهِ وحسنِ الثناءِ عليه شيئًا لم يفتحهُ الله على أحدٍ قبلي، ثمَّ يقالُ: يا محمدٌ!
ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفَّع، فأرفعُ رأسي فأقولُ: أمتي يا ربِّ، أمتي يا ربِّ، أمتي يا ربِّ، فيقالُ: يا محمدٌ! أدخلْ من أمتكَ من لا حسابَ عليهم من البابِ الأيمنِ من أبوابِ الجنةِ، وهم شركاءُ الناسِ فيما سوى ذلك من الأبواب، ثمَّ قالُ: والذي نفسي بيده إنَّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنةِ كما بين مكةَ وهجرٍ، أو كما بين مكةَ وبصرى». (١)
١٠٠٣٦ - وفي روايةٍ: «يجمع الله تعالى الناسَ فيقومُ المؤمنونَ حتى تزلف لهمُ الجنةُ، فيأتُونَ آدم فيقولونَ: يا أبانا استفتح لنا الجنةَ، فيقولُ: وهل أخرجكُم من الجنةِ إلا خطيئة أبيكُم، لستُ بصاحبِ ذلك، اذهبُوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، فيقولُ إبراهيمُ: لستُ بصاحبِ ذلك، إنما كنتُ خليلاً من وراء وراءَ، اعمدُوا إلى موسى ... » بنحوه.
فيه: «وترسلُ الأمانةُ والرحمُ فيقومان جنبتي الصراطِ يمينًا وشمالاً، فيمرُّ أولكُم كالبرقِ»، قلتُ: بأبي وأمي، أيُّ شيءٍ كالبرقِ؟ قال: «ألم تروا إلى البرقِ؟ كيف يمرُّ ويرجعُ في طرفةِ عينٍ، ثم كمرِّ الريح، ثم كمرِّ الطيرِ، وشدِّ الرجالِ تجري بهم أعمالُهم، ونبيُكُم قائمٌ على الصراط يقولُ: ربِّ سلم سلم، حتى تعجزُ أعمالُ العبادِ، حتى يجيءُ الرجلُ فلا يستطيعُ السيرَ إلَاّ زحفًا». للشيخين والترمذي. (١)
стр. 10385
١٠٠٣٧ - وله عن أبي سعيدٍ رفعهُ: «أنا سيدُ ولد آدمَ يوم القيامةِ ولا فخر، وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ، وما من بني آدم فمن سواهُ إلا تحت لوائي، وأنا أولُ من تنشقًّ عنه الأرضُ ولا فخرَ، فيفزعُ الناسُ ثلاث
⦗٢١٩⦘ فزعاتٍ، فيأتون آدم». بنحوه. إلا أنَّ فيهِ: «فيأتون عيسى فيقولُ: إني عبدتُ من دونِ الله». (١)
стр. 10386
١٠٠٣٨ - بريدةُ أنَّهُ قال لمعاويةَ: إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إني لأرجُو أن أشفعَ يومَ القيامةِ في عدد ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدرةٍ، قال: فترجُوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ». لأحمد بضعف. (١)
стр. 10387
١٠٠٣٩ - أنيسُ الأنصاري رفعهُ: «إني لأشفعُ يومَ القيامةِ في كلِ شيءٍ مما على وجهِ الأرضِ من حجرٍ ومدرٍ». (١)
стр. 10388
١٠٠٤٠ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إني آتي جهنمَ فأضربُ بابها، فيفتحُ لي فأدخلُها، فأحمدُ الله محامدَ ما حمدهُ أحدٌ قبلي مثلهُ، ولا يحمدُه أحدٌ بعدي، ثم أخرجُ منها من قال: لا إله إلَاّ الله مخلصًا، فيقومُ إليَّ أناسٌ من قريشٍ فينتسبونَ إليَّ، فأعرفُ نسبهم ولا أعرفُ وجوههُم وأتركُهم في النارِ». هما للأوسط بخفى. (١)
стр. 10389
١٠٠٤١ - ابن عمر رفعهُ: «أولُ من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقربُ فالأقربُ من قريشٍ والأنصارِ، ثم من آمن بي، واتبعني من أهلِ اليمنِ، ثم من سائر العربِ، ثم الأعاجمِ، وأولُ من أشفعُ له أولو الفضلِ». للكبير بخفى (١).
стр. 10390
١٠٠٤٢ - عبدُ الملك بن عباد بن جعفر رفعهُ: «أولُ من أشفع له منَّ أمتي أهلُ المدينةِ، وأهلُ مكةَ، وأهلُ الطائفِ». للبزارِ والكبير بخفى. (١)
стр. 10391
١٠٠٤٣ - عثمان رفعهُ: «أولُ من يشفعُ يومَ القيامةِ الأنبياءُ، ثم الشهداءُ، ثم المؤذنونَ». للبزار بضعف. (١)
стр. 10392
١٠٠٤٤ - أبو سعيد رفعهُ: «إذا كان يومُ القيامةِ، أُتى بالموتِ كالكبشِ الأملحِ، فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ، فيذبحُ وهم ينظرونَ، فلو أنَّ أحدًا مات فرحًا لمات أهلُ الجنةِ ولو أنَّ أحدًا ماتَ حزنًا لماتَ أهلُ النارِ». (١)
стр. 10393
١٠٠٤٥ - وفي رواية: «فيؤتى بالموتِ كهيئة كبشٍ أملحٍ، فينادِ منادٍ: يا أهل الجنةِ فيشرئبون وينظرون فيقولُ لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولونَ: نعم، هذا الموتُ، وكلهم قد رآهُ، ثمَّ ينادي منادٍ يا أهلَ النارِ فيشرئبون وينظرونَ فيقولُ لهم: هل تعرفونَ هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموتُ، وكلهُم قد آهلُ، فيذبحُ بينَ الجنةِ والنارِ، ثمَّ يقولُ: يا أهلَ الجنةِ! خلودٌ فلا موتٌ، ويا أهل النارِ خلودٌ فلا موتٌ، ثم قرأ: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ... ﴾ [مريم:٣٩] وأشار بيدهِ إلى الدنيا». للشيخين والترمذي. (١)
стр. 10394
كتاب الجنة والنّار وما فيهما
стр. 10395
١٠٠٤٦ - أبو هريرةَ رفعهُ: «لما خلقَ الله الجنةَ قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهبَ فنظرَ إليها فقالَ: وعزتُك لا يسمعُ بها أحدٌ إلا دخلها، فحفها بالمكارهِ، فقالَ: اذهبْ فانظر إليها، فذهبَ فنظر إليها فقال: وعزتك لخشيتُ أن لا يدخلها أحدٌ، ولما خلقَ الله النارَ، قال لجبريل: اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخلها، فحفَّها بالشهواتِ، فقال:
⦗٢٢١⦘ اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فلمَّا رجع قال: وعزتك لقد خشيتُ أن لا يسلمُ منها أحدُ إلَاّ دخلها». لأبي داود والترمذي والنسائي (١).
١٠٠٤٨ - ابن مسعود رفعهُ: «الجنةُ أقربُ إلى أحدِكُم من شراك نعلهِ، والنارُ مثل ذلكَ». للبخاري. (١)
стр. 10398
١٠٠٤٩ - أنس «لا تزالُ جهنمُ يلقى فيها وتقول: هل من مزيدٍ، حتى يضعَ ربُّ العزةِ فيها قدمهُ، فينزوي بعضها إلى بعضٍ وتقولُ قط قط، بعزتكَ وكرمك، ولا يزالُ في الجنةِ فضلٌ حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنةِ» (١).
стр. 10399
١٠٠٥٠ - أبو هريرة رفعه: «تحاجتِ الجنةُ والنارُ، فقالتِ النارُ: أوثرتُ بالمتكبرينَ والمتجبرينَ، وقالت الجنةُ: فمالي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسقطهم وغرتهُم، فقال الله تعالى للجنةِ: أنت رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي، وقالَ للنارِ: إنما أنت عذابي أعذبُ بك من أشاءُ من عبادي، ولكلِ واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النارُ فلا تمتلئ حتى يضعَ الله تعالى رجلهُ، فتقولُ: قط قط، ويزوي بعضُها إلى بعضٍ، ولا يظلمُ الله من خلقهِ أحدًا وأما الجنةُ فإنَّ الله ينشئُ لها خلقًا». هما للشيخين والترمذي. (١)
стр. 10400
١٠٠٥١ - أبو سعيد رفعهُ: «أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فإنهُم لا يموتونَ ولا يحيونَ، ولكنْ أناسٌ أصابتهُم النارُ بذنوبهم، أو قال: بخطاياهُم، فأماتتهم إماتُةٌ، حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعةِ فجيء بهم ضبائر
⦗٢٢٢⦘ ضبائر، فبثوا على أنهارِ الجنةِ، ثم قيل: يا أهل الجنةِ، أفيضوا عليهم، فينبتونَ نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، فقالَ رجلٌ من القومِ: كأنَّ رسولَ الله ﷺ قد كان بالبادية». لمسلم (١).