Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
١٠١٠ - وفى روايه: لا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَى شَطْرِ اللَّيْل (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٤١) ، ومسلم(٦٤٧) .стр. 1052
١٠١١ - محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب: كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابرًا فقال كان رسول الله ﷺ يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقيةٌ، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم أجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان يصليها بغلس. هما للشيخين وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٦٠) ومسلم(٦٤٦) ، وأبو داود(٣٩٧) ، والنسائي ١/ ٢٦٤.стр. 1053
١٠١٢ - ابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ. لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٤٠٠) والنسائي ١/ ٢٥٠ - ٢٥١ وصححه الألباني في «المشكاة»(٥٨٦) .стр. 1054
١٠١٣ - عَائِشَةَ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ ولَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ. للستة (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٧٨) ومسلم(٦٤٥) .стр. 1055
١٠١٤ - وعنها: مَا رَأَيْتُ رجلاً كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَا مِنْ عُمَرَ. للترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه الترمذي(١٥٥) وقال: حديث حسن، ونقل الترمذي عن البخاري قوله: هو حديث فيه اضطراب. انظر العلل الكبير رقم(٨٨) . وصححه الشيخ أحمد شاكر، وفيه الحكيم بن جبير قال ابن حجر في «التقريب» ص ١٧٦(١٤٦٨) : ضعيف رُمي بالتشيع. والحديث ضعف الألباني إسناده في «ضعيف الترمذي».стр. 1056
١٠١٥ - وله أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَ ﷺ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ (١) . الحواشي
(١) رواه الترمذي(١٦١) من طريق أيوب، و(١٦٢) ،(١٦٣) من طريق ابن جريج، وقال: وهذا أصح، وقال الشيخ أحمد شاكر: هذا الترجيح تحكم لا دليل عليه. . . وهذان الإسنادان للحديث صحيحان، وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٣٨) .стр. 1057
١٠١٦ - خَبَّابٍ: شَكَوْنَا إلى رسول الله ﷺ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا. قَالَ زُهَيْرٌ لِأَبِي إِسْحَقَ: فِي الظُّهْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فِي تَعْجِيلِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. لمسلم والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٦١٩) والنسائي ١/ ٢٤٧.стр. 1058
١٠١٧ - زاد الطبرانى بعد: فلم يشكنا، قال: إذا زالت الشمس فصلوا (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٤/ ٧٩(٣٧٠١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٥٣٠) .стр. 1059
١٠١٨ - وزاد فى الأوسط والصغير بلين بعده أيضا عن جابرٍ: وقال أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٣(٣٥٤١) و «الصغير» ١/ ٢٦٧(٤٣٨) ... وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٦: فيه بلهط ضعفه العقيلي، ووثقه ابن حبان، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(١١٢١) .стр. 1060
١٠١٩ - عَائِشَةَ: أن النبي ﷺ كان يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ وَاقِعَةٌ فِي حُجْرَتِي (١) . للستة إلا الموطأ. الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٢٢) ، ومسلم(٦١١) ١٧٠.стр. 1061
١٠٢٠ - ومن رواياته: في قَعْرِ حُجْرَتي (١) . الحواشي
(١) ذكره البخاري معلقًا في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت العصر، وذكر ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٢٥ أن الإسماعيلي وصله في «مستخرجه» لكن بلفظ: والشمس واقعة في حجرتي.стр. 1062
١٠٢١ - ومنها: لم تخرج من حجرتي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٤٤) .стр. 1063
١٠٢٢ - ومنها: وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ منها (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٤٥) ، ومسلم(٦١١) ١٦٩.стр. 1064
١٠٢٣ - أَنَسِ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، وَبَعْضُ الْعَوَالِي مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ. للستة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٥٠) ، ومسلم(٦٢١) ١٩٢.стр. 1065
١٠٢٤ - ومن رواياته: يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٥١) ، ومسلم(٦٢١) ١٩٣.стр. 1066
١٠٢٥ - ومنها: يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصرَ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٤٨) ، ومسلم(٦٢١) - ١٩٤.стр. 1067
١٠٢٦ - ومنها: قال أسعد بن سهل بن حنيف: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنَا، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَقُلْنا يَا عَمِّ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: الْعَصْرُ، وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٤٩) ، ومسلم(٦٢٣) .стр. 1068
١٠٢٧ - ومنها: صَلَّى لَنَا النبيُ ﷺ الْعَصْرَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنَا، وإنا نُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهَا. قَالَ: نَعَمْ. فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَوَجَدْنَا الْجَزُورَ لَمْ تُنْحَرْ، فَنُحِرَتْ، ثُمَّ قُطِّعَتْ، ثُمَّ طُبِخَ مِنْهَا، ثُمَّ أَكَلْنَا قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٦٢٤) .стр. 1069
١٠٢٨ - الزهري: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، وَهُوَ في الكوفة فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ. قَالَ عُمَرُ بن عبد العزيز: انظر
⦗١٧٢⦘ مَا تُحَدِّثُ يا عروة، أَوَ أَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ برَسُولِ الله ﷺ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فقال عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ. وقَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زوج النبي ﷺ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ. للستة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٢١) ، ومسلم(٦١٠) - ١٦٧،(٦١١) .стр. 1070
١٠٢٩ - وفى روايهٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى أَمَامَ رَسُولِ الله ﷺ . فَقَالَ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ فقَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ)) (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٦١٠) ١٦٦.стр. 1071
١٠٣٠ - سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. للشيخين والترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٦١) ، ومسلم(٦٣٦) ، والترمذي(١٦٤) .стр. 1072
١٠٣١ - ولأبي داود: سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٤١٧) وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٤٠٢) .стр. 1073
١٠٣٢ - رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ. للشيخين (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٥٩) ، ومسلم(٦٣٧) .стр. 1074
١٠٣٣ - وللنسائي عن رَجُلٍ مِنْ الصحابة: أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَلِيهِمْ، إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ، يَرْمُونَ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٩ وصححه الألباني في صحيح النسائي(٥٠٦) .стр. 1075
١٠٣٤ - مَرْثَد اليزني: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ، فَأَخَّرَ عقبةُ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: إنا شُغِلْنَا.
⦗١٧٣⦘ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ -أَوْ قَالَ: عَلَى الْفِطْرَةِ- مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٤١٨) ورواه الحاكم ١/ ١٩٠ - ١٩١ وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٤٠٣) .стр. 1076
١٠٣٥ - الحارث بن وهب رفعه: ((لن تزالَ أمتى على الاسلام مالم يؤخروا المغرِب حتى تشتبكَ النجوم، وما لم يعجلُوا الفجرَ مضاهاة النصارى، وما لم يكلوا الجنائز الى أهلها)). للكبير بضعف (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨(٣٢٦٤) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١١: فيه مندل بن عدي وفيه ضعف.стр. 1077
١٠٣٦ - وله بثقاتٍ عن (الصُّنَابِحِيِّ) (١) : إلا قوله: ((وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا)) (٢) . الحواشي
(١) في (ب): الصنابحي مثله.(٢) رواه الطبراني ٨/ ٨٠(٧٤١٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١١: رجاله ثقات.стр. 1078
١٠٣٧ - عَلِيِّ رفعه: ((يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا دخل وقتها، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْئًا)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه الترمذي(١٧١) وقال: هذا حديث غريب حسن، وفي(١٠٧٥) وقال: هذا حديث غريب، وما أرى إسناده بمتصل، وقال الشيخ أحمد شاكر: وهذا الحديث إسناده صحيح، ورواته ثقات. ... وضعفه الألباني في «المشكاة» ١/ ١٩٢(٦٠٥) لأن فيه سعيد بن عبد الله الجهني، ولم يتابع عليه، وقال: ومعنى الحديث صحيح.стр. 1079
١٠٣٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ)). للستة (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٧٩) ، ومسلم(٦٠٧) .стр. 1080
١٠٣٩ - وفي روايةٍ للبخاري: ((إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ)) (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٥٦) .стр. 1081
١٠٤٠ - وللنسائى: إِذَا أَدْرَكَ أَوَّلَ سَجْدَةٍ فى الموضعين (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٧.стр. 1082
١٠٤١ - الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ. لمالك (١) . الحواشي
(١) رواه مالك ١/ ٤١.стр. 1083
١٠٤٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)). للستة (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٣٦) ، ومسلم(٦١٥) .стр. 1084
١٠٤٣ - أبو ذَرٍّ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهْرِ، فَقَالَ له ﷺ : ((أَبْرِدْ)) ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: ((أَبْرِدْ)) حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ (التُّلُولِ) (١) فَقَالَ له النَّبِيُّ ﷺ : ((إِنَّ شدةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاة)). للشيخين وأبي داود والترمذي (٢) . الحواشي
(١) في (ب): القيلول.(٢) رواه البخاري(٥٣٩) ، ومسلم(٦١٦) ، وأبو داود(٤٠١) ، والترمذي(١٥٨) .стр. 1085
١٠٤٤ - ابن مسعود: قال: تطلع الشمس، من جهنم في قرن شيطان، وبين قرنَىْ شيطانٍ، فما ترتفعُ من قَصَبةٍ إلا فُتح بابٌ من أبوابِ النارِ، فإذا اشتد الحر فتحت أبوابُها كلها. للكبير (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٠٢(٨٩٨٨) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٧: وإسناده حسن.стр. 1086
١٠٤٥ - أبو موسى: كَانَ النبي ﷺ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ. للنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ١/ ٢٤٨ عن أنس، وصححه الألباني في «المشكاة»(٦٢٠) .стр. 1087
١٠٤٦ - عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٤٠٨) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود»(٦٣) .стр. 1088
١٠٤٧ - ابْن عُمَرَ رفعه: ((إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ، وَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَفْرُغَ)) مِنْهُ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوضَعُ لَهُ الطَّعَامُ وَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَلَا يَأْتِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ. للستة إلا النسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٦٧٣) ، ومسلم(٥٥٩) .стр. 1089
١٠٤٨ - وفى روايه: أن عَبَّاد بْن عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قال: إِنَّا سَمِعْنَا أَنَّهُ يُبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ له ابْنُ عُمَرَ: وَيْحَكَ مَا كَانَ عَشَاؤُهُمْ، أَتُرَاهُ كَانَ مِثْلَ عَشَاءِ أَبِيكَ؟ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٣٧٥٩) .стр. 1090
١٠٤٩ - جَابِرِ رفعه: ((لا تُؤَخَّرُوا الصَّلاة لِطَعَامٍ وَلا لِغَيْرِهِ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٣٧٥٨) وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٢٩٦: في إسناده محمد بن ميمون الزعفراني، وذكر تضعيف العلماء له. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٤٩٨: وهو منكر الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داودследующие страницы →