Полный текст (10 481 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٨٠ - وله ولأبي داود من طريق آخر: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَة)) (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٥١١٢) من حديث ابن عباس، وأحمد (١/ ٢٣٥) والحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود».стр. 107
٨١ - عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَلَمْ ندْر مَا سَارَّهُ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله)) قَالَ: بَلَى وَلَا شَهَادَةَ لَهُ. قَالَ: ((أَلَيْسَ يُصَلِّي)) قَالَ: بَلَى وَلَا صَلَاةَ لَهُ. َقَالَ: ((أولئك الَّذِينَ نَهَانِي الله عَنْ قتلهم)) (١) . للموطأ. الحواشي
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٦ مرسلا. وأحمد ٥/ ٤٣٢ وذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤ عن: عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلًا حدثه. . . فذكره. ثم قال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.стр. 108
٨٢ - طارق الأشجعي رفعه: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله حَرَّمَ الله مَالَهُ وَدَمَهُ وَحِسَابُهُ عَلَى الله (١) . (تم) (٢) لمسلم. الحواشي
(١) رواه مسلم(٢٣) .(٢) من (أ).стр. 109
٨٣ - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ معَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: ((حُرٌّ وَعَبْدٌ)). قُلْتُ: مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: ((طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ)) قُلْتُ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: ((الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ)) قُلْتُ: أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) قُلْتُ: أَيُّ الْإِيمَانِ (أَفْضَلُ) (١) ؟ قَالَ: ((خُلُقٌ حَسَنٌ)) قُلْتُ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُولُ الْقُنُوتِ)) قُلْتُ: أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ)) (٢) . للكبير وأحمد بلفظه. الحواشي
(١) من (أ).(٢) رواه أحمد ٤/ ٣٨٥،وعبد بن حميد(٣٠٠) . وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٤: روى مسلم منه: من معك على هذا الأمر؟ قال: ((حر وعبد)). رواه أحمد، وفي إسناده: شهر بن حوشب، وقد وثق على ضعف فيه. وصححه العراقي في تعليقه على الإحياء ٣/ ١٨٧،وحسنه الألباني في الصحيحة(٥٥١) بشواهده.стр. 110
٨٤ - علقمة. قال: قال عبد الله: الصبرُ نصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كله (١) . للكبير. الحواشي
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٠٤(٨٥٤٤) ،والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٤٦) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي, وذكره البخاري معلقا بصيغة الجزم (باب قول النبي ﷺ : بني الإسلام على خمس) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧: رواه الطبراني في «الكبير»،ورجاله رجال الصحيح.стр. 111
أحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلك (١) الحواشي
(١) من (ب)، و (ج).стр. 112
٨٥ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله)). للشيخين (١) إلا أن مسلما لم يذكر: ((إلا بحق الإسلام)). الحواشي
(١) رواه البخاري(٢٥) ، ومسلم(٢٢) .стр. 113
٨٦ - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: ((تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تزنوا ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ)) (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(١٨) ، ومسلم(١٧٠٩) .стр. 114
٨٧ - وفى رواية: ((ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى الله، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ)) فبايعناه على ذلك. للشيخين
⦗٢١⦘ ونحوه للترمذى والنسائى وقال: ((ومن أصابَ من ذلك شيئًا فأُخِذَ به في الدنيا فهو كفارةٌ له وطهورٌ ومن سترَهُ الله فذلك إلى الله إن شاءَ عذبه وإن شاءَ غفرَ له)) (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٧٤٦٨) ، ومسلم(١٧٠٩) .стр. 115
٨٨ - وله وللشيخين و ((الموطأ)) في أخرى. (بَايَعْت رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة في العسر واليسر والْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وعلى أثرة علينا، وعلى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وعلى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أينمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ) (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٧١٩٩) ، ومسلم(١٧٠٩) .стр. 116
٨٩ - وفى رواية: (ولَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ) (١) قال إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ فيه مِنَ الله بُرْهَانٌ (٢) . الحواشي
(١) من (أ).(٢) رواه البخاري(٧٠٥٦) .стр. 117
٩٠ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ: ((أَلَا (تُبَايِعُوني) (١) رَسُولَ الله)) ِ ﷺ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا فقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وتصلوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْس وتسمعوا وَتُطِيعُوا، -وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً- قال: وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ)). لمسلم وأبي داود وللنسائي مطولًا (٢) . الحواشي
(١) في (ب)، و (ج): تبايعون.(٢) رواه مسلم(١٠٤٣) .стр. 118
٩١ - أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي نِسْوَةٍ من الأنصار فقلنا: نبايعك عَلَى الْإِسْلَامِ فَقُلْنَ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ (أَوْلَادَنَا) (١) وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ (نَفْتَرِيهِ) (٢) بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ)). فقَلنا: الله وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنا بأَنْفُسِنَا، هَلُمَّ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ: ((إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي
⦗٢٢⦘ لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ)). للموطأ والنسائي والترمذي مطولًا (٣) . الحواشي
(١) في (ب)، و (ج): تبايعون.(٢) في (أ): نفترينه.(٣) رواه الترمذي(١٥٩٧) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر، والنسائي ٧/ ١٤٩، الموطأ ٢/ ٧٤٩،وابن ماجة مختصرا(٢٨٧٤) ،ونقل المناوي في فيض القدير ٣/ ١٦ - ١٧ تصحيح الحافظ ابن حجر للحديث.стр. 119
٩٢ - الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ: مَدَدْتُ يَدِي إِلَى رسول الله ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ لِيُبَايِعَنِي. للنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٧/ ١٥٠ وتمامه "فلم يبايعني ". وحسن الألباني إسناده في «صحيح النسائي».стр. 120
٩٣ - محمد بن علي بن الحسين: أن النبي ﷺ بايعَ الحسنَ والحسينَ وعبدَ الله بنَ عباسٍ وعبدَ الله بن جعفرٍ، وهم صغارٌ، لم يبلغوا، ولم يبايع صغيرًا إلا منا. للكبير (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٣/ ١١٥(٢٨٤٣) قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٤٠: رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات.стр. 121
٩٤ - ابن عباس سُئلَ: كيف كان ﷺ يمتحنُ النساء؟ قال: اذا أتته المرأةُ لتسلِمَ أحلَفهَا بالله ماخرجَتْ لبُغضِ زوجها، وبِالله ماخرجَتْ لاكتسابِ دينار، وبالله ماخرجَتْ من أرضٍ إلى أرضٍ، وبالله ماخَرجت إلا (حُبًا) (١) لله ولرسوله. للكبير (٢) . الحواشي
(١) من (أ).(٢) رواه الطبراني ١٢/ ١٢٧(١٢٦٦٨) ، والحارث بن أبي أسامة(٧٢٢) ،وقال الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٣٩ - ٤٠، وقال: رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه غيرهما.стр. 122
٩٥ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقونَ به فَقَالَ عمر: يَا عَبْدَ الله انْظُرْ مَا شَأْنُ النَّاس؟ فذهبت فَوَجَدتهُمْ يُبَايِعُونَ فَبَايَعتُ ثُمَّ رَجَعَت إِلَى عُمَرَ فَخَرَجَ فَبَايَعهَ. للبخاري (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٤١٨٧) .стр. 123
٩٦ - وعنه: أنه كتبَ إلى عَبْدِ الْمَلِكِ بن مروان يبايعه: أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدالله عَبْدِالْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى سُنَّةِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِ الله، وَإِنَّ بَنِيَّ قَدْ أَقَرُّوا بِمِثْلِ ذَلِكَ. لمالك والبخاري بلفظه (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٧٢٠٣) ، ومالك في الموطأ (٢/ ٧٥٠).стр. 124
٩٧ - عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ: شَهِدَت حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَ ثلاثا: ((أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟)) قَالوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ: ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا،
⦗٢٣⦘ أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، (أَلَا) (١)
وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أضِعَ مِنْ دمَ الْجَاهِلِيَّةِ دَمَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -وكَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهن عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا وإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ (٢) . الحواشي
(١) من (أ) ..(٢) رواه الترمذي(٣٠٨٧) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح ,وابن ماجة(٣٠٥٥) .стр. 125
٩٨ - وفي رواية: ((أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلدِكُمْ هَذِا أَبَدًا، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وسَيَرْضَى بِهِ)). للترمذي وللشيخين نحوه عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٤٤٠٣) ، ومسلم(٦٦) ، والترمذي(٢١٥٩) .стр. 126
٩٩ - أبو بَكْرَةَ رفعه: قَالَ: إن الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئتَةِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ. أَيُّ شَهْرٍ هَذَا))؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فقَالَ: ((أَلَيْسَ ذا الْحِجَّةِ)) قُلْنَا: بَلَى قَالَ: ((أَيُّ بَلَدٍ هَذَا)). قُلْنَا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ (١) : ((أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الحرام))؟ قُلْنَا بَلَى. قَالَ: ((فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ: ((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ)). قُلْنَا: بَلَى قَالَ: ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفار يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ (بَعْضَ) (٢) مَنْ يُبَلَّغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ (بَعْضِ) (٣) مَنْ سَمِعَهُ ثُمَّ
⦗٢٤⦘ قَالَ: ((أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ، ألا هل بلغت))؟ قلنا: نعم. قال: ((اللهم أشهد)). للبخاري (٤) ولأبي داود بعضه ولمسلم كله بزيادة: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جذيعة من الغنم فقسمها بيننا. الحواشي
(١) من (أ).(٢) من (أ).(٣) ساقط من (ب)، و (ج).(٤) رواه البخاري(٤٤٠٦) ، ومسلم(١٦٧٩) ، وأبو داود(١٩٤٧) .стр. 127
١٠٠ - وزاد رزين في آخره: ((ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ ولاة الأمر، وَلُزُومُ جَمَاعَة المسلمينْ، فَإِنَّ دعْوتهمَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ)) (١) . الحواشي
(١) أخرجه الترمذي(٢٦٥٨) من حديث ابن مسعود، وابن ماجة(٢٣٠) من حديث زيد بن ثابت ﵁، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٩: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. وصححه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترمذي وابن ماجة.стр. 128
١٠١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَة ثم يقول اقرؤوا ﴿فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوَيُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ (جَدعَاءَ) (١) )) (٢) . الحواشي
(١) في الأصول الخطية: جذعاء، والمثبت من ((صحيح البخاري)).(٢) رواه البخاري(١٣٥٨) ، ومسلم(٢٦٥٨) .стр. 129
١٠٢ - وفي رواية: كَمَا تَنْتِجُونَ الْإِبِلَ فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيرًا قَالَ: ((الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَاِملينَ)). للشيخين ونحوه للباقين إلا النسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٦٥٩٩) ، ومسلم(٢٦٥٨) ، وابو داود(٤٧١٤) ، والترمذي(٢١٣٨) .стр. 130
١٠٣ - مالك بن أحمر لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد اليه، فقبلَ اسلامَهُ، وسألُه أن يكتب له كتابًا يدعُو به إلى الإسلامِ، فكتبَ له في رقعةٍ من أدم: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمد رسول الله ﷺ لمالك بْن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، (واتبعوا المسلمين) (١) ، وجانبوا المشركينَ، وأدوا الخمسَ من المغنمِ، وسهمَ الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا فهم آمنون بأمانِ الله وأمانِ محمدٍ رسولِ الله (٢) . ((للأوسط)). الحواشي
(١) ساقط من (ب)، و (ج).(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٥٠(٦٨١٩) ، وقال: لا يروى هذا الحديث عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد بن مسلم، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩: في إسناده سعيد بن منصور الجذامي، ولم أقف له على ترجمة.стр. 131
١٠٤ - ابن عمر، رفعه: ((لا يقبل إيماُن بلا عمل، ولا عملُ بلا إيمان)). ((للكبير)) بلين (١) . الحواشي
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٥، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفي إسناده سعيد بن زكريا واختلف في ثقته وجرحه, وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم(٦٣٦١) .стр. 132
١٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السارق حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٢٤٧٥) ، ومسلم(٥٧) ، وأبو داود(٤٦٨٩) ، والترمذي(٢٦٢٥) ، والنسائي ٨/ ٦٤ - ٦٥.стр. 133
١٠٦ - وعنه رفعه: ((إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وكَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا أقلع رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٤٦٩٠) ، والحاكم ١/ ٢٢، وقال: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا برواته، ووافقه الذهبي، وقال المناوي في «فيض القدير» ١/ ٤٧١(٦٦٠) . وقال العراقي في «أماليه»: صحيح، وصححه ابن حجر في «الفتح» ١٢/ ٦١.стр. 134
١٠٧ - وللترمذى: ((خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْسِه فَإِذَا خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ عَادَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ)) (١) . قال محمد الباقر: تفسيره يخرج من الإيمان إلى الإسلام. الحواشي
(١) ذكره الترمذي بعد حديث(٢٦٢٥) ، وقال: روي عن أبي هريرة. . . الحديث. وقال الألباني في «الصحيحة»(٥٠٩) : والحديث عزاه المنذري في «الترغيب» ٣/ ١٩١ للترمذي، وذلك من تساهله؛ فإنه عند الترمذي معلق بدون سند.стр. 135
١٠٨ - وعنه رفعه: ((بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ)). لمسلم (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(١٤٥) .стр. 136
١٠٩ - ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إنَّ الإيمانَ ليخلقُ في جوفِ أحدِكم، كما يخلقُ الثوبُ، فاسألوا الله أن يجددَ الإيمانَ في قلوبكُم)). للكبير (١) . الحواشي
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٢، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن. ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ٤، وقال: رواته مصريون ثقات، ووافقه الذهبي، وقال =المناوي في «فيض القدير» ٢/ ٤١٠(١٩٥٧) : وقال العراقي في «أماليه»: حديث حسن من طريقيه.стр. 137
١١٠ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: ((جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ)) قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ: ((أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله)). لأحمد (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ٢/ ٣٥٩، ورواه الحاكم ٤/ ٢٥٦، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بأن فيه صدقة ضعيف، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١١: ومداره على صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي، وكان صدوقا. وقال في موضع آخر ١/ ٥٢: رواه أحمد وإسناده جيد، وفيه سُمَيْر بن نهار وثقه ابن حبان. وفي موضع ثالث ١٠/ ٨١ قال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. وقال المنذري في «الترغيب»: رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن.,وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٢٦٢٦) .стр. 138
١١١ - ابْنِ مَسْعُودٍ رفعه: ((إِنَّ الله قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا
⦗٢٦⦘ يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ عبدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) قلت: وَمَا بَوَائِقُهُ يَا رسول الله؟ قَالَ: ((غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ، وَلَا يَكْسِبُ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ، وَلَا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، إِنَّ الله لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ، وَلَكِنْه يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيث)). لأحمد (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ١/ ٣٨٧، والحاكم ٢/ ٤٤٧، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي،، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٣:رواه أحمد ورجال إسناده بعضهم =مستور، وأكثرهم ثقات. وقال في موضع آخر ١٠/ ٢٢٨: رواه أحمد ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف. وقال العراقي في تعليقه على الإحياء(١٦٥٤) : رواه أحمد من حديث ابن مسعود بسند ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب(١٥١٩) .стр. 139
١١٢ - الحارث بن مالك الأنصاري ومرّ بالنبى ﷺ ، فقال: ((كيفَ أصبحتَ يا حارثة؟)) قال: أصبحتُ مؤمنًا حقًا، قال: ((فانظر ما تقولُ فإن لكل قول حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِك؟)) فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرتُ ليلي، وأظمأتُ نهاري، وكأني أنظُر عرشَ ربي بارزًا، وكأني أنظُر الى أهل الجنةِ يتزاورون فيها، وكأنْي أنظرُ الى أهل النار يتضاغَوْنَ فيها. قال: ((يا حارثة عرفتَ فالزم)). ((للكبير)) بخفى وللبزار (١) بضعف نحوه عن أنس وزاد في آخره مؤمن نوّر الله قلبه. الحواشي
(١) رواه الطبراني ٣/ ٢٦٦(٣٣٦٧) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧:فيه ابن لهيعة، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه. ورواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٦(٣٢) وقال: تفرد به يوسف وهو لين الحديث. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧ فيه يوسف بن عطية لا يحتج به. وقال ابن حجر في «الإصابة» ١/ ٢٨٩: رواه البيهقي في «الشعب» [٧/ ٣٦٢(١٠٥٩٠) ] من طريق يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف جدا، قال البيهقى: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة: الحارث ومرة حارثة اه. وقال ابن المبارك: لا أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثا واحدا، وهذا الحديث لا يثبت موصولا، وقال العراقي في تخريج الإحياء(٣٩٦٨) : أخرجه البزار من حديث أنس، والطبراني من حديث الحارث بن مالك، وكلا الحديثين ضعيف.стр. 140
١١٣ - ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أى الأديان أحب إلى الله يا رسول الله؟ قالَ: ((الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ)). لأحمد والكبير والبزار (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ١/ ٢٣٦، والطبراني ١١/ ٢٢٧(١١٥٧٢) وفي «الأوسط» ١/ ٣٠٠ - ٣٠١(١٠٠٦) ، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٥٨ - ٥٩(٧٨) . والحديث علقه البخاري في كتاب الإيمان، باب: الدين يسر، وحسنه ابن حجر في «الفتح» ١/ ٩٤. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٠: فيه ابن إسحاق وهو مدلِّس، ولم يصرح بالسماع.стр. 141
١١٤ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص: قَالَ رجل: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَلَا أَجِدُ قَلْبِي يَعْقِلُ عَلَيْهِ فَقَالَ ﷺ : ((إِنَّ قَلْبَكَ حُشِي الْإِيمَانَ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ يُعْطَى الْعَبْدَ قَبْلَ الْقُرْآنِ)). لأحمد (١) بضعف. الحواشي
(١) رواه أحمد ٢/ ١٧٢، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٣: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة.стр. 142
١١٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: ((الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ، وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عليه غِلَافُهُ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ، وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ، فَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ، وَأَمَّا الْمُصْفَحُ فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ
⦗٢٧⦘ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ المناِّفَقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ. لأحمد والصغير بلين (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ٣/ ١٧، والطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٢٨(١٠٧٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٣: وفي إسناده ليث بن أبي سُليم وضعفه الألباني في الضعيفة(٥١٥٨) .стр. 143
١١٦ - ابن عمر رفعه: ((لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ)). لأحمد، والأوسط (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ٢/ ١٠٩، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٧(٣٥٠٠) . وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٤:ومداره على أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدًا. وصححه الألباني في الصحيحة(٥٤٦) .стр. 144
١١٧ - وللصغير بضعف مثله، بلفظ: ((خيرًا من ألف مثله)) (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الصغير» ١/ ٢٥٢(٤١٢) .стр. 145
١١٨ - أبو هُرَيْرَةَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الريح تُميله وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كشَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تُهْزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ. للبخاري والترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٦٤٤) ، والترمذي(٢٨٦٦) .следующие страницы →