١٢٠ - ابن مسعود: ضربَ الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعن جَنْبتي الصراطِ سُوران فيهما أبوابٌ مفتحةٌ وعلى الأبوابٍ ستورٌ مرخاٌة، وعند رأس الصراطِ داعٍ يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داعٍ يدعو كلما هم عبدٌ أن يفتحَ شيئًا من تلك الأبوابِ قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. لرزين
⦗٢٨⦘ ثم فسره بأن الصراط هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة محارم الله، وأن الستور المرخاة حدود الله، والداعي على رأس الصراط هو القرآن والداعي فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن.
стр. 148
١٢١ - وعنه: وقال له رجلٌ: ما الصراطُ المستقيمُ، قال: تركَنَا محمدٌ ﷺ في أدناه، وطرفُه في الجنة، وعن يمينه جوادُ، وعن يساره جوادُ، وثَم رجال يدعون من مر بهم فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النارِ، ومن أخذَ على الصراط المستقيم انتهى به إلى الجنةِ. ثم قرأ ابن مسعود: ﴿وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ الآية. لرزين.
стр. 149
١٢٢ - علي، رفعه: ((بعث الله يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إلى بني إسرائيل بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فلما بعثَ الله عيسى قالَ تعالى: يا عيسى قلْ ليحيى بنِ زكريا إمَّا أن يبلِّغ ما أرسلتُ به إلي بني إسرائيلَ، وإما أن تبلغهم فخرجَ يحيى حتى صارَ إلي بني إسرائيلَ فقال ـ إنَّ الله يأمُرُكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أعتقَ رجلًا وأحسنَ إليه وأعطاه، فانطلقَ وكفرَ نعمتَهُ ووالى غيره، وإنَّ الله يأمرُكُم أن تقيموا الصلاة، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُ فأرادوا قتلَه فقال: لا تقتلوني فإنَّ لي كنزا وأنا أفدي نفسي فأعطاهم كنزه، ونجى بنفسه، وإن الله يأمرُكم أن تصدقوا ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ مشى إلي عدوه وقد أخذَ للقتالِ جنةً فلا يبالي من حيث أتى وإن الله يأمركم أن تقرءوا الكتاب ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم صار إليهم عدوهم وقد أعدوا في كل ناحية من نواحي الحصن قوما فليس يأتيهم عدوهم من ناحية من نواحي الحصن إلا وبين يديهم من يدرؤهم عنهم عن الحصن فذلك مثل من يقرأ القرآن لا يزال في أحصن حصن. (للبزار والترمذي) (١) عن الحارث الأشعري (٢).
١٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: ((ما جاءكم عنى من خير قلتُه، أوْ لَمْ أقله فأنا أقولُه، وما أتاكم من شر فإني لا أقولُ الشر)) (١).
стр. 158
١٣٠ - ابن مسعود: قال أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾. للبخاري (١).
стр. 159
١٣١ - عَائِشَةَ رفعته: ((مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ منه فَهُوَ رَد)). للشيخين وأبي داود (١).
стр. 160
١٣٢ - أنس: دخل عليه الزهري فوجده يَبْكِي فقال: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَهَذِهِ الصَّلَاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ. للبخاري (١).
стр. 161
١٣٣ - ابن مسعود قال: من كانَ مستنًا فليستنّ بمن قد ماتَ، فإن الحيَّ لا يؤمنُ عليه الفتنةُ، أولئك أصحابُ محمدٍ ﷺ كانوا أفضلَ هذه الأمةِ: أبرَّهَا قلوبًا، وأعمَقَها علمًا، وأقلَّها تكلفًا، اختارهم الله لصحبةِ نبيه ﷺ ، ولإقامةِ دينهِ، فاعرفوا لهم فضلهمُ،
⦗٣١⦘ واتبعوهم على أثرِهِم، وتمسكوا بما استطعتُمْ به من أخلاقهِم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيمِ (١).
стр. 162
١٣٤ - ابن عباس قالَ: من اقتدى بكتابِ الله، لايضلُّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا ﴿فمن اتبع هداى فلا يضل ولايشقى﴾ (١).
стр. 163
١٣٥ - عمر: قال: تركتكم على الواضحة، ليلها كنهارِهِا، كونوا على دينِ الأعرابِ والغلمانِ في الكتابِ (١).
стр. 164
١٣٦ - علي، قال: تركتُكُمْ على الجادةِ ومنهجٍ عليه أم الكتاب. هي لرزين
стр. 165
١٣٧ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: ((وَايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ)). للقزويني مطولًا (١).
стр. 166
١٣٨ - أبو سعيد رفعه: ((إنّ لله حرماتٍ ثلاثا، من حفظهن حفظَ الله له أمرَ دينهِ ودنياهُ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا: حرمة الإسلام وحرمتى وحرمة رحمي ((للكبير)) و ((الأوسط)) بضعف (١).
стр. 167
١٣٩ - علي رفعه: من أحيا سنةً من سنُتِى أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي. لرزين.
стр. 168
١٤٠ - ابن مسعود قال: عليكُمْ بهذا القرآنِ، فإنه مأدبةُ الله، فمن استطاعَ منكم أن يأخذَ من مأدبةَ الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (١).
стр. 169
١٤١ - معقل بن يسار رفعه: ((اعملُوا بالقرآنِ، وأحلوا حلالَهُ، وحرّموا حرامَهُ، واقتدَوا به، ولا تكفُروا بشيء منه، وماتشابهَ عليكم فردوه الى الله، وإلى أولى الأمرِ من بعدي، كيما يخبروكم، وآمنوا بالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ، وما أوتي النبيون من ربهم. ليشفِكُمْ القرآنُ وما فيه من البيان، فإنه شافعٌ مُشفعٌ، وماحلٌ مصدّقٌ، ولكلِّ آيةٍ منه نورٌ إلى يوم القيامة. أما إني أعطيتُ سورةَ البقرة من الذكر،
⦗٣٢⦘ وأعطيتُ طه والطورَ من ألواح موسى، وأعطيتُ فاتحةَ الكتاب وخواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرش وأعطيت المفصلَ نافلةً. للكبير (١).
стр. 170
١٤٢ - أبو هريرة رفعه: ((المتمسكُ بسنتى عند فسادِ أمتى له أجْرُ شهيٍد)). ((للأوسط)) (١).
стр. 171
١٤٣ - حذيفة رفعه: ((سيأتى عليكم زمانٌ لايكون فيه شىء أعز من ثلاثٍ: درهمٍ حلالٍ، أو أخ يُستأنس به أو سنة يُعمل بها. ((للأوسط)) (١).
стр. 172
١٤٤ - ابن مسعود قال: اقتصاد في سنّة خير من اجتهاد في بدعة. ((للكبير)) بضعف (١).
١٤٩ - أبو الدرداء: جاء عمرُ بجوامعَ من التوارةِ إلى النبي ﷺ ، فقال: يارسولَ الله، جوامعُ من التوراة أخذتُها من أخٍ لي من بني زريقٍ، فتغير وجهُهُ ﷺ ، فقال عبد الله بن زيد الذي أرِي الأذان: أمسخ الله عقلكَ؟ ألا ترى الذى بوجه رسول الله ﷺ ؟ فقال عمر: رضينا بالله ربًا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمد نبيًا، وبالقرآن إمامًا. فسريَ عنه ﷺ ، ثم قال: والذى نفسُ محمدٍ بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم تبعتموه وتركتموني لضلَلْتمُ ضلالًا بعيدًا. أنتم حظِّي من الأمم، وأنا حظُّكم من النبيين. للكبير (١) وفيه: أبو عامر القاسم بن محمد الأسدى.
стр. 178
١٥٠ - عائشة: رفعته: ((ستةٌ لعنهم الله وكل نبى مجاب: الزائدُ في كتاب الله، والمكذبُ بقدرِ الله، والمستحلُّ حرمةَ الله، والمستحلُّ من عترتي ما حرمَ الله، والتاركُ السنةَ. للكبير (١).
стр. 179
١٥١ - وله من طريق آخر: سبعة فذكر تلك الخمسة وزاد والمستأثرُ بالفيء، والمتجبرُ بسلطانٍ، ليعزَّ من أذلَّ الله ويذلَّ من أعزَّ الله (١).