Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
١٣٢١ - (سَهْل بْنِ سَعْدٍ): كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، وَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا (١) . للشيخين، والنسائيِّ، وأبي داودَ. الحواشي
(١) البخاري(٣٦٢) ، ومسلم(٤٤١) ، أبو داود(٦٣٠) ، والنسائي ٢/ ٧٠.стр. 1367
١٣٢٢ - (عائشة): لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةَ الحَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ (١) . لأبي داودَ، (والترمذيِّ) (٢) . الحواشي
(١) أبو داود(٦٤١) ، والترمذي(٣٧٧) وقال: حديث حسن وابن ماجة(٦٥٥) . وصححه الحاكم ١/ ٢٥١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وكذلك صححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٢) في (ب): والنسائي.стр. 1368
١٣٢٣ - (أُم سَلَمَةَ): سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ : أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: ((إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا)) (١) . لأبي داودَ. الحواشي
(١) أبو داود(٦٤٠) ،وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٢١٥: في إسناده عبد الرحمن بن
عبد الله بن دينار وفيه مقال، وقال ابن حجر في «تلخيص الجير» ١/ ٢٨٠: وأعله عبد الحق بأن مالكًا وغيره رووه موقوفًا وهو الصواب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١٢٦) .стр. 1369
١٣٢٤ - (عَائِشَةَ): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ((اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي)) (١) .للستة إلا الترمذيِّ. الحواشي
(١) البخاري(٣٧٣) ، ومسلم(٥٥٦) .стр. 1370
١٣٢٥ - (عبد الله بن سرجس): أن النبي ﷺ صلَّى يوماً وعليهِ نَمِرةٌ، فقالَ لرَجُلٍ من أصْحابهِ: ((أعْطِنى نَمِرتَك وخذْ نَمِرتِى)) فقاَل: يارَسولِ الله، نَمرتُك أجْودُ مِنْ نَمِرتِى، فقال: ((أجَلْ، ولكِن فِيهَا خَيْطٌ أحْمَر، فَخشِيتُ أنْ أنْظُر إلَيْها فَتَفْتنني عَنْ صَلاتِى)) (١) . للكبير. وفى رواية: فأخاف أن (يفتني) (٢) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٩٣(١٦٩٠) وقال: تفرد به ابن جريج، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح خلا
وسى بن طارق، وهو ثقة.(٢) في (ب): تفتنني.стр. 1371
١٣٢٦ - (عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ): أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، فَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ وَقَالَ: ((لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِين)). للنسائيِّ (١) .
قلت: كذا في الأصل هذا للنسائيِّ فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، ﵀ ونفعنا ببركاته. الحواشي
(١) النسائي ٢/ ٧٢،والحديث عند البخاري(٣٧٥) ، ومسلم(٢٠٧٥) .стр. 1372
١٣٢٧ - (أبو هريرة) نَهَى النبيُّ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وهو أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى عَاتِقَهِ فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ، أو أن يشتملَ على يديهِ في الصلاةِ، وَاللِّبْسَةُ الْأُخْرَى احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٤) ، وأبو داود(٤٠٨٠) ،والترمذي(١٧٥٨) ،والنسائي ٧/ ٢٦١ - ٢٦٢.стр. 1373
١٣٢٨ - (علي): أنَّ رجلاً من أهْلِ العالِيةِ قالَ: يارَسُول الله أخْبِرنى بأشدِّ شىءٍ في هذا الدين وألْينِه، فقالَ: ((ألينُه شَهادةُ أنْ لا إله إلا الله وأنَّ مُحمداً [عبدُهُ] (١) ورسُولُه، وأشدُه يَا أخا العالِيةِ الأَمانةُ، إنه لادينَ لمنْ لا أمانَةَ لهُ، ولا صَلاةَ له ولا زكاةَ
⦗٢٢١⦘ لهُ، يا أخا العالِيةِ إنه مَنْ أصَاب مالا مِنْ حَرامٍ فَلبسَ جِلبَاباً، لم تُقبل صَلاتُه حتى يُنحى ذلِكَ الجِلْباب عنْهُ، إن الله أكْرمُ وأجل يا أخا العالِيةِ من أنْ يَقْبل عَمَلَ رجُلٍ أوْ صَلاتَه وعليه جِلْبابٌ مِنْ حرامٍ)) (٢) . للبزار بضعفٍ. الحواشي
(١) في (ب): عبد الله.(٢) رواه البزار في «البحر الزخار» ٣/ ٦١ - ٦٢(٨١٩) ، وقال: وهذا الحديث لا تعلم له إسنادًا إلا هذا الإسناد، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور قال الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ٢٩١: رواه البزار، وفيه: أبو الجنوب، وهو ضعيف، وقال الألباني في «ضعيف الترغيب»(١٠٧٢) : ضعيف جدًا.стр. 1374
كيفيةُ الصلاةِ وأركانُها
стр. 1375
١٣٢٩ - (ابْنَ عُمَرَ) كَانَ النبيُّ ﷺ إِذَا قَامَ إلى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يكَبَّرُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رأسه مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَا يَفْعَلُهُ [حتى] (١) يَرْفَع رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ (٢) . للستة. الحواشي
(١) في (ب): حين.(٢) رواه البخاري(٧٣٥) ، ومسلم(٣٩٠) .стр. 1376
١٣٣٠ - ابْنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِنَافِعٍ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى أَرْفَعَهُنَّ قَالَ لَا سَوَاءً، قُلْتُ: أَشِرْ لِي، فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ (١) . الحواشي
(١) ذكره أبو داود بعد حديث(٧٤١) .стр. 1377
١٣٣١ - ومنها كانَ ﷺ إذا قامَ في الركعتين كبرَّ ورفعَ يديهِ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٧٣٩) .стр. 1378
١٣٣٢ - ومنها نحو ذلكَ وفيه: وَيَرْفَعُهُمَا فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ يُكَبِّرُهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلَاتُهُ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧٢٢) وصححه الألباني في صحيح(٦٣٣) .стр. 1379
١٣٣٣ - (عَلْقَمَةَ) قَالَ لنا ابن مسعودٍ يومًا: أَلَا أُصَلِّي [لكُمْ] (١) صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ فَصَلَّى ولَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً (٢) . لأصحاب السنن. الحواشي
(١) في (ب): بكم.(٢) رواه أبو داود(٧٤٨) وقال: ليس هو بصحيح على هذا اللفظ، والترمذي(٢٥٧) وقال: حسن والنسائي ٢/ ١٩٥،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(٧٣٣) .стр. 1380
١٣٣٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ بصَلَاةًِ رَسُولِ الله ﷺ (١) . للستة الحواشي
(١) البخاري(٧٨٥) ، ومسلم(٣٩٢) .стр. 1381
١٣٣٥ - وفي روايةٍ قالَ: كَانَ النبي ﷺ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٥٣) ، والترمذي(٢٤٠) ، وقال: قال عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان وحديث يحيى بن اليمان خطأ وصححه ابن خزيمة ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤(٣٥٩) ، وقال الألباني في تعليقاته على «صحيح ابن خزيمة» إسناده صحيح.стр. 1382
١٣٣٦ - وفي أخرى: إذا كبرَّ للصلاةِ نشرَ أصابِعَه (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٣٩) ، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٣٨) .стр. 1383
١٣٣٧ - وفي أخرى: أنه ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهْوِي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٥٤) ،وصححه الألباني في صحيح(٢٠٩) .стр. 1384
١٣٣٨ - (وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ) رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْت المدينة بعد، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صدُورِهِمْ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٢٨) ،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(٧١٤) .стр. 1385
١٣٣٩ - وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الشِّتَاءِ، فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعونَ [أيديَهم] (١) فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلَاةِ (٢) . الحواشي
(١) من (ب).(٢) أبو داود(٧٢٩) ،وصححه الألباني في «صحيح أبو داود»(٧١٩) .стр. 1386
١٣٤٠ - وفي أخرى: صَلَّيْتُ مَعَه ﷺ فَكَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ وَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ سَجَدَ، وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ
⦗٢٢٣⦘ صَلَاتِهِ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ فَعَلَهُ، مَنْ فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٢٣) وصححه ابن خزيمة ٢/ ٥٥(٩٠٥) .стр. 1387
١٣٤١ - وفي أخرى: رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حِيَالِ مَنْكِبَيْهِ، وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ كَبَّر (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٢٤) ،وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٥٣(٦٩٣) عبد الجبار ابن وائل لم يسمع من أبيه وأهل بيته مجهولان، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود»(٧١١) .стр. 1388
١٣٤٢ - وفي أخرى: أنه يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرَ لمسلمٍ وأبي داود بلفظهٍ (١) . الحواشي
(١) مسلم(٤٠١) ، وأبو داود(٧٢٥) .стр. 1389
١٣٤٣ - وللنسائيِّ: وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ [أُصْبُعَهُ] (١) لِلدُّعَاءِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رِجلهِ الْيُسْرَى (٢) . الحواشي
(١) في (ب): أصابعه.(٢) رواه النسائي ٢/ ٢٣٦، وصححه الألباني كما في «تمام المئة» ص٢٢٣.стр. 1390
١٣٤٤ - (مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ) أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ (١) . للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي. الحواشي
(١) رواه البخاري ٧٢٧، ومسلم(٣٩١) ، وأبو داود(٧٤٥) والنسائي ٢/ ١٨٢.стр. 1391
١٣٤٥ - وزاد في أخرى: وإذا سجدَ، وإذا رفعَ رأسه من السجودِ (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦،قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٢٣: وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه النسائي. . وساق الحديث اهـ، وصححه الألباني في «الإرواء»(٣٥١) .стр. 1392
١٣٤٦ - (النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ) قَالَ: صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، فَقَالَ وَهَيْبٌ: تَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ نَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ، فَقَالَ ابْنُ طَاوُسَ: رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ، وَقَالَ: إني رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ، ولا أعلمُ إلا أنَّه قال: كانَ النبيُّ ﷺ يَصْنَعُهُ (١) . للنسائي، وأبي داودَ. الحواشي
(١) أبو داود(٧٤٠) ، والنسائي ٢/ ٢٣٢. وقال الحافظ أبو أحمد النيسابوري: هذا حديث منكر من حديث ابن طاووس، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(٧٢٥) .стр. 1393
١٣٤٧ - وله عن (مَيْمُونٍ الْمَكِّيِّ) أَنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَّى بِه، يُشِيرُ بِكَفَّيْهِ حِينَ يَقُومُ وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ وَحِينَ يَنْهَضُ لِلْقِيَامِ، فَيَقُومُ فَيُشِيرُ بِيَدَيْهِ، قال: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يصَلَّى صَلَاةً لَمْ أَرَ أَحَدًا يُصَلِّيهَا، ووَصَفْتُ لَهُ هَذِهِ الْإِشَارَةَ فَقَالَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ النبيِّ ﷺ فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧٣٩) ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(٧٢٤) .стр. 1394
١٣٤٨ - (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصَمِّ) سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ له حُطَيمِ. عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ حُطَيْمٌ: وَعُثْمَانُ؟ قَالَ: وَعُثْمَانُ (١) . للنسائي. الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ٢،وصححه الألباني في «صحيح النسائي»(١١٢٨) .стр. 1395
١٣٤٩ - عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاتَهُ ﷺ حَتَّى لَقِيَ الله تعالى (١) . لمالك. الحواشي
(١) مالك ١/ ٨٧. قال البيهقي ٢/ ٦٧: وهو مرسل حسن، وهذه اللفظة الأخيرة قد رويت في الحديث الموصول عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي سلمة عن أبي هريرة ﵁.стр. 1396
١٣٥٠ - عِمْرَانُ بْنِ حُصَيْن: كَانَتْ [بِي] (١) بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ)) (٢) . الحواشي
(١) في (ب): فيَّ.(٢) رواه البخاري(١١١٧) .стр. 1397
١٣٥١ - وفى رواية: قال له في الجواب ((إنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ مثلُ أجر نِصْفُ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ)) (١) . للبخاري، وأصحاب السنن. الحواشي
(١) رواه البخاري(١١١٥) .стр. 1398
١٣٥٢ - (عَائِشَةَ): سُئلت هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قَاعِدًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٧٣٢) .стр. 1399
١٣٥٣ - وفى رواية: قَالَتْ لَمَّا بَدُنَ وَثَقُلَ، كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا (١) . الحواشي
(١) مسلم(٧٣٢) ، وأحمد ٦/ ٤٦.стр. 1400
١٣٥٤ - وفي أخرى: كَيْف يَصْنَعُ ﷺ فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٤٠) ، وابن ماجه(١١٩٦) ،وصححه الألباني كما في «المشكاة» ١/ ٤٠١(١٢٨٥) .стр. 1401
١٣٥٥ - وفي أخرى: كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأ جَالِسًا، فَإِذَا بَقِيَ نَحْو ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهن قائمًا، ثُمَّ رْكَعُ ثُمَّ سَجَدَ ففْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ (١) . للستة. الحواشي
(١) البخاري(١١١٩) .стр. 1402
١٣٥٦ - وفى أخرى: كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، فإِذَا قَرَأَ وهو قَائِمٌ، رَكَعَ وسجدَ وهو قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأَ وهو جالسٌ، رَكَعَ وسجدَ وهو جالسٌ (١) . стр. 1403
١٣٥٧ - (أُمِّ سَلَمَةَ) قَالَتْ: مَا قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وكان أحبُّ العملِ إليه أدْوَمَهُ وإن قلَّ (١) . للنسائي. الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ٢٢٢، وصححه الألباني في «صحيح النسائي»(١٥٥٩) .стр. 1404
١٣٥٨ - ولهُ ولمالكٍ ومسلمٍ والترمذي عن (حَفْصَةَ) نحوُه وفيه: فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ ويُرَتِّلهُا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَل مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٧٣٣) ، والترمذي(٣٧٣) ، والنسائي ٣/ ٢٢٣.стр. 1405
١٣٥٩ - (ابْنِ عَمْرٍو بن العاص) حُدِّثْتُ: أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: ((صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلَاةِ)). فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٧٣٥) ، وأبو داود(٩٥٠) ، والنسائي ٣/ ٢٢٣.следующие страницы →