Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
١٦٦٦ - أَنَسُ رفعه: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ لم تفته التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَتَينِ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٍ مِنَ النِّفَاقِ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٤١) ، وقال: وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روي سَلْم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي»(٢٠٠) .стр. 1717
١٦٦٧ - عمرُ رفعه: ((من صلَّى فى مَسجدٍ جَماعةً أرْبعينَ لَيلةً لا تُفوته الركعةُ الأولى مِن صلاةٍ كتَبَ الله لهُ عتقًا مِنَ النار)). لرزين (١) . الحواشي
(١) رواه ابن ماجه(٧٩٨) بزيادة من صلاة العشاء، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥(٢٦٩) : وإسناد حديث عمر بن الخطاب رسل ضعيف، قال الترمذي، والدارقطني: لم يدرك عمارة أنسًا، ولم يلقه، وإسماعيل كان يدلس وقد سبق تخريجه.стр. 1718
١٦٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سئل عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ولَا يَشْهَدُ الجماعة. وَلَا الجمعة قَالَ: ((هذا فِي النَّارِ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢١٨) ، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي»(٣٦) .стр. 1719
١٦٦٩ - أبو أُمَامَةَرفعه: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إلى المسجد إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا ذلك كان أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ)).لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٥٨) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٥٢٢) .стр. 1720
١٦٧٠ - أُبيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لا أعلم أحدًا أبعد من المسجدِ منه، وكَانَت لَا تُخْطِئُهُ صلَاةٌ فقيل لَهُ، أو قُلْتُ لَهُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تركبهُ في الظَلْمَاءِ وفي الرَّمْضَاءِ، قال: ما يسرُّني أن مَنزِلي إلى جنبِ المسجدُ، إني أريدُ أن يُكتبَ لي ممشايَ إلى المسجدِ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((قد جمع الله لَكَ ذلك كله)) (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٦٦٣) .стр. 1721
١٦٧١ - وفي روايةٍ: ((أَعْطَاكَ الله ذَلِكَ كُلَّهُ، أَعْطَاكَ الله مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَعَ)). لمسلمٍ وأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) مسلم(٦٦٣) ، أبو داود(٥٥٧) .стр. 1722
١٦٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٥٦) ،وابن ماجه(٧٨٢) وصححه الحاكم ١/ ٢٠٨، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٥٢٠) .стр. 1723
١٦٧٣ - جَابِرُ قَالَ خَلَتِ الْبِقَاعُ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فَأَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَنْتَقِلُوا قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُمْ النبيُّ ﷺ : ((بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ)) قَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: ((بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ)) فقالوا: ما كان يسرُّنا أنا كنا تَحوَّلنا. لمسلمٍ (١) . стр. 1724
١٦٧٤ - وللبخاري عَنْ أَنَسٍ نحوه، وفيه: فَكَرِهَ ﷺ أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٨٨٧) .стр. 1725
١٦٧٥ - ابنُ مسعود مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هذه الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ الله شَرَعَ لِنَبِيِّكمُ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، ولَوْ أنكم صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كما يصلى هذا المتخلف فى بيته، لَتَرَكْتُم سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُموها لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رجلٍ
⦗٢٧٥⦘ يتطهرُ فَيُحْسِنُ الطهورَ، ثُمَّ يعمدُ إِلَى مسجدٍ من هذه المساجدِ إِلَّا كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وْ يَرْفَعهُ بِهَا دَرَجَةً، وحُطَّ عنه بها سيئةٌ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ النِفَاق وَلَقَدْ كان الرَّجُل يؤتى به يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ (١) فِي الصَّفِّ. لمسلم، وأبي داودَ، والنسائي (٢) . الحواشي
(١) في (ب): يقال.(٢) مسلم(٦٥٤) ، أبو داود(٥٥٠) ، النسائي ٢/ ١٠٨ - ١٠٩.стр. 1726
١٦٧٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: ((بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). لأبي داودَ، والترمذي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٦١) ، والترمذي(٢٢٣) ، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع هو صحيح مسند، وموقوف إلى أصحاب النبي ﷺ ، ولم يسند إلى النبي ﷺ ،وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٨٥) .стр. 1727
١٦٧٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ بَعْدَِ الصَّلَاةِ كَفَارِسٍ اشْتَدَّ (١) بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ الله عَلَى كَشْحِهِ، وَهُوَ فِي الرِّبَاطِ الْأَكْبَرِ)). لأحمدَ، و ((الأوسطِ)) (٢) . الحواشي
(١) في (ب) أشد.(٢) أحمد ٢/ ٣٥٢، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ١١٨(٨١٤٤) ، وقال الهيثمي ٢/ ٣٦: وفيه: نافع بن سليمان القرشي، وثقه أبو حاتم، وبقية رجاله رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب(٤٥٠) .стр. 1728
١٦٧٨ - وعنه رفعه: ((مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ الله لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ لِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ)). للقزويني (١) . الحواشي
(١) ابن ماجه(٨٠٠) ، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥ - ١٣٦(٢٧٠) : هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة(٦٥٢) .стр. 1729
١٦٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((أَتَانِي اللَّيْلَة آت من رَبِّي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قلت: لبيَّكَ ربِّي وسعديك، قال: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ (١) الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أعلمٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، أَوْ قَالَ فِي نَحْرِي، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، أو قال: ما بينَ المشرقِ والمغربِ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: نَعَمْ فِي الدرجاتِ، وَالْكَفَّارَات، ونقلِ الْأَقْدَامِ إِلَى [الْجَمَاعَاتِ] (٢) ، وَإِسْبَاغ الْوُضُوءِ فِي السبراتِ المكروهاتِ، وانتظارِ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ومن حافظَ عليهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ ذنوبهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قلتُ: لبيكَ وسعديكَ، فقال: إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلِ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ،
⦗٢٧٦⦘ وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ. قَالَ: وَالدَّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ)). للترمذي (٣) . الحواشي
(١) في (ب): تخاصم.(٢) في (ب): الجمعات.(٣) الترمذي(٣٢٣٣) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه،
وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٢٥٨٠) .стр. 1730
أحكام الجماعة والإمام والمأموم
стр. 1731
١٦٨٠ - أبو هُرَيْرَةَ: أَتَى رسولَ الله ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ لَيْسَ لي (١) قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ، فَسَأَلَ أَنْ يُرخِّصَ لَهُ فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، قَالَ: ((هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأَجِبْ)). لمسلمٍ، والنسائي (٢) . الحواشي
(١) من (ب).(٢) مسلم(٦٥٣) ، النسائي ٢/ ١٠٩.стр. 1732
١٦٨١ - وعنه رفعه: ((أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حِزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ)). للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٥٧) ، ومسلم(٦٥١) .стр. 1733
١٦٨٢ - وزاد في رواية: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ الْعِشَاءَ)). للستةِ إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٤٤) ، مسلم(٦٥١) .стр. 1734
١٦٨٣ - ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ، أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ فِي السَّفَرِ، أَنْ يَقُولَ: ((أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٦٦) ، ومسلم(٦٩٧) .стр. 1735
١٦٨٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ))، قَالُوا: وَمَا الْعُذْرُ؟ قَالَ: ((خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّى)). لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٥١) ، وابن ماجه(٧٩٣) ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم(٥٦٠) ، بلفظ: من سمع النداء فلم يأبه، فلا صلاة له إلا من عذر.стр. 1736
١٦٨٥ - أبو مَسْعُودٍ البدري رفعه: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كانوا في القراءة سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فأقدمهمََ سِنًّا، وَلَا يؤمُ الرَّجُلُ في سُلْطَانِهِ، وَلَا يَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ)). لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١) . стр. 1737
١٦٨٦ - وفى روايةٍ: ((لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، وَلَا فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ)) (١) . الحواشي
(١) مسلم(٦٧٣) ، وأبو داود(٥٨٢) ، وابن ماجه(٩٨٠) .стр. 1738
١٦٨٧ - ابنُ عمر رفعه: ((من أمَّ قوماً وفيهِم من هُو أقْرأُ لِكتابِ الله منهُ، لَم يَزلْ في سِفالٍ إلَى يَوْمِ القيِامةَ)). ((للأوسطِ)) (١) . الحواشي
(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩(٤٥٨٢) ، وقال الهيثمي ٢/ ١٤: وفيه: الهيثم بن عقاب قال الأزدي: لا يعرف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٥٤٨٧) .стр. 1739
١٦٨٨ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ رفعه: ((إذا زارَ أحدُكم قومًا فلا يُصَلينَّ بِهم)). لأصحابِ السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٩٦) ، والترمذي(٣٥٦) ، والنسائي ٢/ ٨٠،وصححه الألباني.стр. 1740
١٦٨٩ - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ: كُنَّا بِحَاضِرٍ، يَمُرُّ بِنَا النَّاسُ إِذَا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فإِذَا رَجَعُوا أَخْبَرُونَا أنه ﷺ قَالَ كَذَا، وقال كَذَا وَكُنْتُ غُلَامًا حَافِظًا فَحَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ قُرْآنًا كَثِيرًا، فَانْطَلَقَ أَبِي وَافِدًا إِلَى النبيِّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ وقَالَ: ((يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ)) وَكُنْتُ أَقْرَأَهُمْ؛ لِمَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَقَدَّمُونِي فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ صَغِيرَةٌ، إِذَا سَجَدْتُ انكشفت عَنِّي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَارُوا عَنَّا عَوْرَةَ قَارِئِكُمْ، فَاشْتَرَوْا لِي قَمِيصًا عُمَانِيًّا، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ما فَرِحْتُ بِهِ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. أَوْ ثَمَانِ. للنسائي، والبخاري، وأبي داودَ سياقهُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٣٠٢) ، أبو داود(٥٨٥١) ، النسائي ٢/ ٨٠ - ٨١.стр. 1741
١٦٩٠ - ابْنُ عُمَرَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ المدينةَ، كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَفِيهِمْ عُمَرُ. للبخاري، وأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٩٢) ، أبو داود(٥٨٨) .стр. 1742
١٦٩١ - عَائِشَةُ: كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ الْمُصْحَفِ. للبخاري فى ترجمةِ باب (١) . الحواشي
(١) البخاري قبل حديث(٦٩٢) .стр. 1743
١٦٩٢ - أَنَسُ: اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، يَؤُمُّ النَّاسَ، وَهُوَ أَعْمَى. لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٩٥) ، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٣٤: أبو داود عن أنس بهذا، وفي رواية له: مرتين، أو رواه أحمد ولفظه: فكان يصلي بهم وهو أعمى، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو يعلى، والطبراني من حديث هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه الطبراني من حديث عطاء، عن ابن عباس أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة، وإسناده حسن، وقال الألباني في صحيح أبي داود(٥٥٥) : حسن صحيح.стр. 1744
١٦٩٣ - أمُّ وَرَقَةَ بِنْت نَوْفَلٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ مَعَكَ، أُمَرِّضُ المَرْضَى، وأُداوِي الجَرْحَى، لَعَلَّ الله يَرْزُقَنِي الشَهَادَة فقَالَ لها ﷺ : ((قَرِّي فِي بَيْتِكِ، فَإِنَّ الله يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ)) فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةُ، وَكَانَتْ قَرَأَت الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ ﷺ أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا، فَأَذِنَ لَهَا، وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ، فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ وَذَهَبَا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ فَلْيَجِئْ بِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ. وَكَانَ ﷺ يَزُورُهَا فِي بَيْتِهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا رَأَيْتُ مُؤَذِّنَهَا شَيْخًا كَبِيرًا. لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود (٥٩١ - ٥٩٢)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٥٥٢) .стр. 1745
١٦٩٤ - عمرُو الأنصاري: سألتُ واثلَة بنَ الأسْقعِ عَن الصلاةِ خلْفَ القَدَري فقالَ: لا تُصلي خَلْفهُ، وأنا لَوْ كُنْتُ صَليتُ خَلْفهَ لأعدْتُ صَلاتِي. ((للكبير)) بلينٍ (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٢٢/ ٥٣(١٢٤) ، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧، ورواه الطبراني في ((الكبير)) من رواية حبيب بن عمر عن أبيه، وحبيب ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأبوه عمر لم أعرفه، وبقية مدلس.стр. 1746
١٦٩٥ - معاذٌ رفعه: ((أطِعْ كلَّ أميرِ، وصلِّ خَلْفَ كلِّ إمامٍ، ولا تَسبنَّ أحداً مِنْ أصْحابي)). ((للكبير)) بانقطاع (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٢٠/ ١٧٣(٣٧٠) ، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧: ومكحول لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٨٩٧) .стр. 1747
١٦٩٦ - شيخٌ مِنْ طيء قال: مرَّ ابنُ مسعودٍ علَى مسْجدٍ لَنا، فتقدَّمَ رجلٌ مْنُهم فَقَرأ بفاتحةِ الكتِابِ، ثم قالَ: نحج بْيتَ ربنا ونَقْضى الدَيْنَ، وهوُ مِثْلُ القَطَواتِ يَهْوين، فقال عبد الله: ﴿ما سَمِعنا بهذا فى الملةِ الآخِرَة إنْ هذا إلا اخْتلاق﴾، فانْصرف عبدُ الله. ((للكبيرِ))، وفيه: الشيخُ من طيئ (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٩/ ٢٧٦(٩٣٧٩) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٦: وهذا الشيخ الطائي لا أعرفه وبقية رجاله ثقات.стр. 1748
١٦٩٧ - عُبَيْدُ الله بْنُ عَدِيِّ قال لعُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ: إِنَّكَ إِمَامُ العَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ، وَنَتَحَرَّجُ من الصَّلَاةُ معه، فقال: الصلاة أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ. للبخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٩٥) .стр. 1749
١٦٩٨ - ابْنُ عَمْرٍو بنُ العاص رفعه: ((ثَلَاثَةٌ لَا تَقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا وَالدِّبَارُ أَنْ يَأْتِيَهَا بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ، وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَة)). لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٥٩٣) ، وابن ماجه(٩٧٠) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١١٩) إلا الشطر الأول منه فإنه صحيح.стр. 1750
١٦٩٩ - أبو أُمَامَةَ: ((ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٣٦٠) ، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(٢٩٥) .стр. 1751
١٧٠٠ - جَابِرُ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً الْعِشَاءَ، فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَه، ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى، فَقِيلَ له: نَافَقْتَ يَا فُلَانُ، فَقَالَ: مَا نَافَقْتُ، وأَتَى النبيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ
⦗٢٨٠⦘ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، اقْرَأْ بِكَذَا، اقْرَأْ بِكَذَا)) قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٧٠١) ، ومسلم(٤٦٥) .стр. 1752
١٧٠١ - وفي روايهٌ: قال النبي ﷺ لرجلٍ: ((كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ؟)) قَالَ: أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّار، ِ وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ فَقَالَ ﷺ : ((إِنِّي وَمُعَاذًا حَوْلَ هَاتَيْنِ نُدَنِدنُ)). للشيخين، والنسائي، وأبي داودَ بلفظِهِ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧٩٣) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود.стр. 1753
١٧٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فيهم الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ والكبيرَ)). للستةِ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧٠٣) ، ومسلم(٤٦٧) .стр. 1754
١٧٠٣ - زاد فى روايةٍ: ((وذا الحاجة)) (١) . стр. 1755
١٧٠٤ - أَنَسُ رفعه: ((إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أن أُطيلَها، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ)). للشيخينِ، والترمذي، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧١٠) ، ومسلم(٤٧٠) .следующие страницы →