Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
١٨٠٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَتا أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ، فَلِيَ النَّارُ)). لمسلمٍ (١) . стр. 1857
١٨٠٤ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يَقْرَأُ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِمَوْضِعِ جَبْهَتِهِ في غيرِ وقتِ صلاةٍ. للشيخينِ، وأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٠٧٥) ، ومسلم(٥٧٥) ، وأبو داود(١٤١٢) .стр. 1858
١٨٠٥ - وفي روايةٍ: أنه ﷺ قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً، فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، مِنْهُمُ الرَّاكِبُ وَالسَّاجِدُ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى إِنَّ الرَّاكِبَ لَيَسْجُدُ عَلَى يَدِه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤١١) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٣٠٥) .стр. 1859
١٨٠٦ - رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الله: أنَّ عُمرَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ، حَتَّى جَاءَ السَّجْدَةَ، فنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا، حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما نَمُرُّ بِالسُّجُودِ، فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ. لمالك، والبخاريِّ (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٠٧٧) .стр. 1860
١٨٠٧ - أبو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ: كُنْتُ أَقُصُّ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَأَسْجُدُ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ، فَلَمْ أَنْتَهِ ثَلَاثَ مِرَات، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤١٥) ،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٣٠٧) .стр. 1861
١٨٠٨ - سالمُ: كانَ ابنُ عُمرَ إِذَا قَرأ بالسجدةِ بعْد الصبح يسْجُد ما لَم يُسِفرْ. لرزين (١) . стр. 1862
١٨٠٩ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أقرأني رَسُولَ الله ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤٠١) ،وابن ماجه(١٠٥٧) ،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٣٠١) .стр. 1863
١٨١٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبيَّ ﷺ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ. هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤٠٣) ، وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ٢١١: وفي إسناده ضعف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٣٠٤) .стр. 1864
١٨١١ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: ((إنَّ في القرآن إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً)). لأبي داود، والترمذيِّ (١) . الحواشي
(١) أبو داود معلقًا بعد حديث(١٤٠١) ، قال: وإسناده واهٍ، والترمذي(٥٦٨) ، وقال: غريب.стр. 1865
١٨١٢ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أفي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا)). للترمذيِّ، وأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤٠٢) ، والترمذي(٥٧٨) وقال: ليس إسناده بذلك القوي، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٨٩) .стр. 1866
١٨١٣ - ولمالكٍ عَنْ عُمَرَ: قَرَأَ الْحَج فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ، وقَالَ: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ (١) . стр. 1867
١٨١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قال له مجاهد: أَسْجُدُ فِي ﴿ص﴾ فَقَرَأَ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ﴾ حَتَّى أَتَى ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ فَقَالَ نَبِيُّكُمْ ﷺ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِي بِهِ. للبخاريِّ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٤٢١) .стр. 1868
١٨١٥ - وله، وللترمذيِّ، وأبي داودَ روايةُ عكرمة عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْست ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رسول الله ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٤٢٢) ، وأبو داود(١٤٠٩) ، والترمذي(٥٧٧) .стр. 1869
١٨١٦ - وللنسائيِّ أنه ﷺ سَجَدَ فِي ص، وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/ ١٥٩.стр. 1870
١٨١٧ - أبو سَعِيدٍ: قَرَأَ النبيُّ ﷺ سورة ص عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ فَنَزَلَ، وَسَجَدَ، وَسَجَدُوا)). لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤١٠) ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١٢٧١) .стр. 1871
١٨١٨ - وعنه) أنه رأى رُؤْيَا أَنَه يكْتُبُ ص، فَلَمَّا بَلَغْ سجدتها رَأى الدَّوَاةَ وَالْقَلَمَ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِحَضْرَته انْقَلَبَ سَاجِدًا قَالَ فَقَصَصْتُهَا عَلَى النبيِّ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا. لأحمد (١) . الحواشي
(١) أحمد ٣/ ٧٨، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: ورجال أحمد رجال الصحيح وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب(٨٧٠) .стр. 1872
١٨١٩ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ قَرَأَ والنَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ كان مَعَهُ، غَيْرَ أنَّ شَيْخًا مِنْ قريشٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. ولقد رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٠٧٠) ، ومسلم(٥٧٦) ، وأبو داود(١٤٠٦) ،والنسائي ٢/ ١٦٠.стр. 1873
١٨٢٠ - وفي روايةٍ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ النَّجْمِ وفيها أنَّ الشيخَ: أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٨٦٣) .стр. 1874
١٨٢١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ﷺ سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ، وَالْإِنْسُ. للبخاريِّ، والترمذيِّ (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٠٧١) ، والترمذي(٥٧٥) .стр. 1875
١٨٢٢ - الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَيعَةَ: قَرَأَ النبيُّ ﷺ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ. للنسائيّ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/ ١٦٠، وصحح إسناده الحافظ في «الفتح» ٨/ ٦١٥،وصححه الألباني في صحيح النسائي(٩١٨) .стр. 1876
١٨٢٣ - مخرمةُ بنُ نوفل: لمَّا أظْهرَ رسولُ الله ﷺ الإسْلامَ أسْلَم أهلُ مكَّةَ كلُّهم، وذلكَ قبْل أنْ تُفرضَ الصلاةُ، حتى إنْ كانَ ليَقرأُ السجدةَ فيسْجُدونَ، ما يْستطيعُ بعضُهم أنْ يسْجُد من الزِّحَامِ، حتى قدِمَ رُؤساءُ قريشٍ: الوليدُ بنُ المغِيرةِ، وأبُو جهلٍ، وغَيرُهما، وكانُوا بالطائِفِ في أرضِهم فقالُوا: تَدَعُون دِينَ آبائِكم؟ فكَفَروا. ((للكبير)) بلين (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٥، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.стр. 1877
١٨٢٤ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَرَأْتُ عَلَى رسول الله ﷺ النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. للستةِ إلا مالكًا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٠٧٢) ، ومسلم(٥٧٧) ، وأبو داود(١٤٠٥) ، والترمذي(٥٧٦) .стр. 1878
١٨٢٥ - وفي رواية (النسائي) (١) : أن عَطَاءَ سَأَلَ زَيْدَا عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَالَ: لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ. وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النبيِّ ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ (٢) . الحواشي
(١) من (ب).(٢) النسائي ٢/ ١٦٠،وصححه الألباني في صحيح النسائي(٩٢٠) .стр. 1879
١٨٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: أنَّه صَلَى العشاءَ بالانشقاقِ فَسَجَدَ فقيل له: مَا هَذِهِ؟ قال: السَّجْدَةُ، بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ. للستة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٠٧٤) ، ومسلم(٥٧٨) .стр. 1880
١٨٢٧ - ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبيِّ ﷺ في ﴿إذا السماء أنشقت﴾ و ﴿أقرأ باسم ربك﴾ (١) . стр. 1881
١٨٢٨ - ابنُ مسعودٍ قال: من قَرأَ الأعْرافَ، والنجْم واقْرأْ باسْم ربك، فإنْ شاءَ ركَعَ وقدْ أجزأ عنهُ، وإنْ شاءَ سَجَدَ، ثمَّ قرأَ السُّورةَ (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٤٧(٨٧٣٤) ، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.стр. 1882
١٨٢٩ - وفي روايةٍ قالَ: إذا كانَتِ السجدةُ آخِر السورةِ فارْكَعْ إنْ شِئْتَ، أوِ اسجد، فإن السجدةَ معَ الركعةِ. ((للكبير)) (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٩/ ١٤٣(٨٧١٢) . قال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.стр. 1883
١٨٣٠ - عَائِشَةُ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ((سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤١٤) ، والترمذي (٥٨٠، ٣٤٢٥)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ٢٢٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٢٧٢٣) .стр. 1884
١٨٣١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ، وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللهمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وحُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاس: فسمعتُ النَّبِيَّ ﷺ قرأ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ الشَّجَرَةِ. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٣٤٢٤) ، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن ماجه(١٥٣) ، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».стр. 1885
١٨٣٢ - أبو بَكْرَةَ: كان النَّبِيُّ ﷺ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ، أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ تعالى. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظِه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٧٧٤) ، الترمذي(١٥٧٨) ، وقال: حسن غريب، وابن ماجه(١٣٩٤) وصححه الحاكم ٨/ ١٢٥،ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٢٤١٢) .стр. 1886
١٨٣٣ - سَعْدُ: خَرَجْنَا مَعَ النبيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ نُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا الله تعالى سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، ثم َمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. وذَكَرَ أَحْمَدُ ثَلَاثًا قَالَ: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، وَشَفَعْتُ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِربيِّ شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي،
⦗٣٠٢⦘ فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي، فَخَرَرْتُ لِرَبِّي ساجدًا شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ الْآخِرَ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٧٧٥) ،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٥٩٠) .стр. 1887
١٨٣٤ - ابنُ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. للقزويني بمجهول (١) . الحواشي
(١) ابن ماجة(١٣٩١) ،والدارمي(١٤٦٢) ،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة(٢٩٦) .стр. 1888
فضل صلاة الجمعة ووجوبها إلا لعذر وغسلها وغير ذلك
стр. 1889
١٨٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)). للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(٨٨١) ، ومسلم(٨٥٠) .стр. 1890
١٨٣٦ - وفي رواية: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلَائِكَةُ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ، فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جاء الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٢٩) ، ومسلم(٨٥٠) ٢٤، ٢٥.стр. 1891
١٨٣٧ - وفي أخرى: ((مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إلى الجمعة كالمهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي شاةً، ثم كالمهدي بطةً، ثم كالمُهْدِي دَّجَاجَةً، ثُمَّ كالمُهدِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ)) (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ٩٧ - ٩٨.стр. 1892
١٨٣٨ - وفي أخرى: نحوه، بإسقاط البطة، وذكر عصفورًا بعد الدجاجة (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ٩٨ - ٩٩، وصححه الألباني في صحيح النسائي دون قوله عصفور فمنكر.стр. 1893
١٨٣٩ - ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ، وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا)) (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٥٧) ٢٧، وأبو داود(١٠٥٠) ،والترمذي(٤٩٨) .стр. 1894
١٨٤٠ - سَلْمَانُ رفعه: ((لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ الطُهْورٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ َوْيَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ الله لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى)). للبخاري، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٨٨٣) ، والنسائي ٣/ ١٠٤.стр. 1895
١٨٤١ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ رفعه: ((مَنْ غَسَّلَ أو َاغْتَسَلَ وبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ ولم يَلْغُ وَاسْتَمَعَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أجرُ عَمَلِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٤٥) ، والترمذي(٤٩٦) ، وقال: حسن، والنسائي ٣/ ٩٧،وصححه الألباني في صحيح أبي داود.следующие страницы →