Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.
стр. 1891
١٨٣٧ - وفي أخرى: ((مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إلى الجمعة كالمهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي شاةً، ثم كالمهدي بطةً، ثم كالمُهْدِي دَّجَاجَةً، ثُمَّ كالمُهدِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ)) (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ٩٧ - ٩٨.стр. 1892
١٨٣٨ - وفي أخرى: نحوه، بإسقاط البطة، وذكر عصفورًا بعد الدجاجة (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ٩٨ - ٩٩، وصححه الألباني في صحيح النسائي دون قوله عصفور فمنكر.стр. 1893
١٨٣٩ - ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ، وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا)) (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٥٧) ٢٧، وأبو داود(١٠٥٠) ،والترمذي(٤٩٨) .стр. 1894
١٨٤٠ - سَلْمَانُ رفعه: ((لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ الطُهْورٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ َوْيَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ الله لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى)). للبخاري، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٨٨٣) ، والنسائي ٣/ ١٠٤.стр. 1895
١٨٤١ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ رفعه: ((مَنْ غَسَّلَ أو َاغْتَسَلَ وبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ ولم يَلْغُ وَاسْتَمَعَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أجرُ عَمَلِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٤٥) ، والترمذي(٤٩٦) ، وقال: حسن، والنسائي ٣/ ٩٧،وصححه الألباني في صحيح أبي داود.стр. 1896
١٨٤٢ - أبو بكر، وعمرانُ بنُ حصين: رفعاه: ((مَنِ اغْتَسل يَوْم الجُمعَةِ كُفِّرت عنْهُ ذُنوبُه وخُطاياهُ، فإذا أخَذَ فى المَشْي كُتِبَ لهُ بِكل خُطوةٍ عِشْرونَ حَسَنةً، فإذا انْصرفَ مِنَ الصلاة أُجِرَ بعَمِل مائتي سَنٍة)). ((الكبير))، و ((الأوسط)) بلين (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ١٨/ ١٣٩ - ١٤٠(٢٩٢) ، و «الأوسط» ٣/ ٣٥٨(٣٣٩٧) ، وقال الهيثمي ٢/ ١٧٤: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ضعفه البخاري، وابن حبان، وقال الألباني في ضعيف الترغيب(٤٢٣) : موضوع.стр. 1897
١٨٤٣ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: ((يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فرَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو فذلك حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاء، فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا إِنْ شَاءَ الله أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ،
⦗٣٠٤⦘ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ ِأَنَّ الله تعالى يَقُولُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١١١٣) ، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم(١٠١٩) .стр. 1898
١٨٤٤ - عليٌّ: قال وهو عَلَى المِنْبَرِ في الْكُوفَةِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ، فَيَرْمُونَ النَّاسَ بِالتَّرَابِيثِ أو الرَّبَائِثِ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الْجُمُعَةِ، وَتَغْدُو الْمَلَائِكَةُ فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ وَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ، فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَالنَّظَرِ فَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنْ الأَجْرٍ، فَإِنْ ناء حَيْثُ لَا يَسْمَعُ فَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ كان لَهُ كِفْلٌ مِنْ الأَجْرٍ، فَإِنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْلان مِنْ وِزْرٍ، وَمَنْ قَالَ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِصَاحِبِهِ انصت فَقَدْ لَغَا، وَمَنْ لَغَا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيْءٌ))، سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٠٥١) ، وقال المنذري ٢/ ٥: فيه رجل مجهول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني وثقه يحيى بن معين، وأثنى عليه غيره، وتكلم فيه ابن حبان، وكذبه سعيد بن المسيب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.стр. 1899
١٨٤٥ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: رفعه: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ طِيبَ امْرَأَتِهِ -إِنْ كَانَ لَهَا- وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا، وَمَنْ لَغَا، وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٤٧) ، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم(٣٧٥) .стр. 1900
١٨٤٦ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: ((الْجُمُعَةُ (فرضٌ) (١) عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ)) (٢) . الحواشي
(١) زيادة في (ب).(٢) أبو داود(١٠٥٦) ، وقال: روى هذا الحديث جماعة عن سفيان، ومقصورًا على عبد الله بن عمرو، ولم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة، وقال المنذري ٢/ ٧: وفي إسناده محمد بن سعيد الطائفي، وفيه مقال وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود قال: والصحيح وقفه.стр. 1901
١٨٤٧ - طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ رفعه: ((الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ، إِلَّا على أَرْبَعَةٍ: عَبْدٍ مَمْلُوكٍ، أَوِ امْرَأَةٍ، أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَرِيضٍ)). خمستها لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٠٦٧) ، وصححه الألباني في «صحيح الجامع»(٣١١١) .стр. 1902
١٨٤٨ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِيهِ -وَكَانَ مِنْ الَصْحَابِة- قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ مِنْ قُبَاءَ (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٥٠١) ، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذيстр. 1903
١٨٤٩ - أَبِو هُرَيْرَةَ: رفعه: ((الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٥٠٢) وقال: لم يعد أحمد بن حنبل هذا الحديث شيئًا، وضعفه لحال إسناده.стр. 1904
١٨٥٠ - أبو سعيد: خَطَبنا النبيُّ ﷺ فقاَل: ((إن الله كتَبَ عَليْكُم الجُمعَة فى مَقامِي هذا فى ساعَتي هذِه فى شَهْرِي هذا فى عامِي هذا إلَى يوْم القِيامَة، مَنْ تَركها مِنْ غيْر عُذْر مَع إمامٍ عادلٍ أوْ إمام جائرٍ فَلا جُمِعَ لَه شَمْلُهُ ولا بُورِك له فى أمْرهِ، ألَا ولَا صَلاةَ له، ألَا ولا حَجَّ له، ألَا ولا بِرَّ لهُ، ألا ولا صَدَقَةَ له)). الأوسط، وفيه موسى بن عطية الباهلي (١) . الحواشي
(١) «الأوسط» ٧/ ١٩٢(٧٢٤٦) ، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عطية إلا فضيل بن مرزوق، ولا عن فضيل إلا موسى بن عطية، وتفرد به: يحيى بن حبيب.стр. 1905
١٨٥١ - أبو الْجَعْدِ الضَّمْرِيُّ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- رفعه: ((مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٠٥٢) ، والترمذي(٥٠٠) ، وقال: حديث أبي الجعد حسن، ولا يعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد عمرو، والنسائي ٣/ ٨٨،وابن ماجة(١١٢٥) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٤١٤) .стр. 1906
١٨٥٢ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: ((أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ (الْكَلَأُ) (١) فَيَرْتَفِعَ، ثُمَّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ، وَلَا يَشْهَدُهَا، وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا، (وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا) (٢) حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ)). للقزويني بضعف (٣) . الحواشي
(١) في (ب): الكلام.(٢) سقط من (ب).(٣) ابن ماجه(١١٢٧) ، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٧٤ - ١٧٥(٣٧٢) : هذا إسناده فيه: معدي بن سليمان، وهو ضعيف، وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجة».стр. 1907
١٨٥٣ - وعنه رفعه: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ على وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ، (ثُمَّ) (١) لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ)). لمسلم، والنسائي (٢) . الحواشي
(١) في (ب): أو.(٢) رواه مسلم(٨٦٥) ، والنسائي ٣/ ٨٨.стр. 1908
١٨٥٤ - عَلْقَمَةُ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ الله إِلَى الْجُمُعَةِ، فَوَجَدَ ثَلَاثَةً َقَدْ سَبَقُوهُ، فَقَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ، الْأَوَّلَ، وَالثَّانِيَ، وَالثَّالِثَ)). ثُمَّ قَالَ: ((رَابِعُ أَرْبَعَةٍ، وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيد)). للقزويني (١) . الحواشي
(١) ابن ماجه(١٠٩٤) ، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٦٩(٣٥٨) : الإسناد حسن، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه(٢٢٦) .стр. 1909
١٨٥٥ - ابنُ مسعودٍ رفعه: ((لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقُ على رجال يتخلفون عن الجُمُعِة بيوتَهم)). لمسلم (١) . стр. 1910
١٨٥٦ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رفعه: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ)). لأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٠٥٣) ،والنسائي ٣/ ٨٩، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي(٧٥) .стр. 1911
١٨٥٧ - وفي رواية: ((فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ، أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ صَاعِ حِنْطَةٍ، أَوْ نِصْفِ صَاعٍ)) (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٠٥٤) ، وابن ماجه(١١٢٨) ،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٢٣٢) .стр. 1912
١٨٥٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وكان يوم جمعة: إِذَا قُلْت: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَلَا تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، فَقَالَ: فَعَلَه مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ، وَالدحض، والزلل. للشيخين، وأبي داود (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٠١) ،ومسلم(٦٩٩) ، وأبو داود(١٠٦٦) .стр. 1913
١٨٥٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: ((غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا (إِنْ وَجَدَ)) (١) . للستة إلا الترمذي. قَالَ عَمْرٌو: أَمَّا الْغُسْلُ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ وَاجِبٌ، وَأَمَّا الِاسْتِنَانُ، وَالطِّيبُ فَالله أَعْلَمُ (٢) . الحواشي
(١) سقط من (ب).(٢) رواه البخاري(٨٨٠) ، ومسلم(٨٤٦) .стр. 1914
١٨٦٠ - أبو هريرة: أَنَّ عُمَرَ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إذ دَخَلَ عثمانُ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التأذين، فَلَمْ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ. فقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا؟! ألم تسمعوا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ يقول: ((إذا جاء أحدُكم إلىَ الجمعةِ فليغتسلْ)). للستة إلا النسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٨٨٢) ، ومسلم(٨٤٥) ٤.стр. 1915
١٨٦١ - عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ومن َالْعَوَالِي، فَيَأْتُونَ فِي الْغُبَارِ، ويُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ، فَتخْرُجُ مِنْهُمُ الريح، فَأَتَى رَسُولَ الله ﷺ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ عِنْدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٠٢) ، ومسلم(٨٤٧) .стр. 1916
١٨٦٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: رفعه: ((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٥٤) ، والترمذي(٤٩٧) ، وقال: حسن، والنسائي ٣/ ٩٤،والدارمي(١٥٤٠) ،وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٤١١) .стр. 1917
١٨٦٣ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: بَلَغَهُ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اتَّخَذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ)). لمالك (١) . الحواشي
(١) رواه مالك ١/ ١١١ وقد وصله أبو داود(١٠٧٨) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٩٥٣) .стр. 1918
١٨٦٤ - عائشةُ: كان لرسول الله ﷺ ثوبان يلبسُهُمَا فى جُمُعِتِه، فإذا انصرفَ طويناهُمَا إلى مثلِهِ. ((للأوسط)) و ((الصغير)) بلين (١) . الحواشي
(١) «الأوسط» ٤/ ٢٤(٣٥١٦) ، وقال: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الواقدي، وفي «الصغير» ١/ ٢٥٩(٤٢٤) ، وقال الهيثمي ٢/ ١٧٦: ورواه الطبراني في «الصغير»، و «الأوسط»، وسقط من الأصل بعض رجاله، ويدل على ذلك كلام الطبراني فممن سقط الواقدي، وفيه كلام كثير.стр. 1919
١٨٦٥ - أبو عبيدة: رفعه: ((ما مِنَ الصلواتِ صلاةٌ أفْضلُ مِنْ صَلاةِ الفَجْر يَوْم الجُمعَةِ فى الجَماعةِ، وما أحْسبُ مَنْ شَهِدها مِنْكُم إلا مغْفوراً لهُ)). للبزار، و ((الكبير))، و ((الأوسط)) بضعف (١) . الحواشي
(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٠٦(١٢٧٩) ، والطبراني ١/ ٥٦(٣٦٦) ، في «الأوسط» ١/ ٦٥(١٨٤) ،وقال: رواه البزار والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» كلهم من رواية عبيد الله بن زخر، عن علي بن يزيد، وهما ضعيفان، وقال الألباني في ضعيف الجامع(٤٩٢٨) : ضعيف جدا.стр. 1920
١٨٦٦ - أبو هريرة: أن النبيَّ ﷺ كانَ يُقلِّمُ أظْفَارَهُ ويقُصُّ شارِبَه يَوْم الجُمُعةِ قبْلَ أنْ يَخرجَ إلَى الصلاةِ. للبزار، و ((الأوسط)) بلين (١) . الحواشي
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٩٩(٦٢٣) ، والطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٥٧(٨٤٢) . وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٧٠: رواه البزار، والطبراني في «الأوسط» وفيه: إبراهيم بن قدامة، قال البزار: ليس بحجة إذا تفرد بحديث، وقد تفرد بهذا، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٤٥٩٦) .стр. 1921
١٨٦٧ - عائشةُ رفعته: ((من قلَّم أظْفارَه يوْم الجُمعةِ، وُقِي مِنَ السُّوءِ إلَى مِثْلِها)) (١) . الحواشي
(١) «الأوسط» ٥/ ٨٥(٤٧٤٦) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٧: وفيه أحمد بن ثابت ويلقب فرخويه، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع(٥٧٩٦) : موضوع.стр. 1922
١٨٦٨ - أبو هريرة رفعه: ((أكْثِروُا الصَّلاةَ عَلَىَّ فى الليلة الزهْراءِ واليَوْمِ الأزْهَرِ، فإن صَلاتَكُم تُعرَضُ علىَّ)). هما ((للأوسط)) بضعف (١) . الحواشي
(١) «الأوسط» ١/ ٨٣(٢٤١) ، وقال الهيثمي ٢/ ١٦٩: وفيه عبد المنعم بن بشير الأنصاري، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة(٢٢٥٣) .стр. 1923
١٨٦٩ - أبو سعيد رفعه: ((خَمسٌ مَنْ عَملهنٌ فى يَومٍ كَتبهُ الله مِنْ أهْلِ الجنةِ: مَنْ صامَ يَوْم الجُمعَة، وراحَ إلَى الجُمعَةِ، وشَهِدَ جَنازةً، وأعْتقَ رقبةً -وسَقَط- وعادَ مَريضاً)). والله أعلم. للموصلي (١) . الحواشي
(١) رواه أبو يعلى ٢/ ٣٢١(١٠٤٤) وقال الهيثمي ٢/ ١٦٩: ورجاله ثقات.стр. 1924
١٨٧٠ - و ((للأوسط)) بلين عن أبي أمامة رفعه: ((مَنْ صلَّى الجُمُعةَ، وصامَ يوْمهَ، وعادَ مَريضاً، وشَهدَ جنازةً، وشَهِدَ نِكاحاً وجَبَت لَهُ الجنَّةُ)) (١) . الحواشي
(١) «الأوسط» ٣/ ٢٣(٢٣٤٨) ،وقال الهيثمي ٤/ ٢٨٥: وفيه محمد بن حفص الأوصابي، وهو ضعيف.стр. 1925
وقت الجمعة ونداؤها وخطبتها وما يتعلق بذلك
стр. 1926
١٨٧١ - أَنَسُ: كاَنَّ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٠٤) ، وأبو داود(١٠٨٤) ، والترمذي(٥٠٣) .стр. 1927
١٨٧٢ - وللبخاري في أخرى: كَانَ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. يَعْنِي: الْجُمُعَةَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٠٦) .стр. 1928
١٨٧٣ - سَهْلُ بنُ سعد: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا (نَتَغَذَّى) (١) إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (٢) . الحواشي
(١) في (ب): نتغذى.(٢) البخاري(٩٣٩) ، ومسلم(٨٥٩) ،والترمذي(٥٢٥) .стр. 1929
١٨٧٤ - سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبيِّ ﷺ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ ننصرف، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤١٦٨) ، ومسلم(٨٦٠) ، وأبو داود(١٠٨٥) ،والنسائي ٣/ ١٠٠.стр. 1930
١٨٧٥ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فثَبتَ الأمرُ علَى ذَلكَ. للبخاري، وأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩١٢) .следующие страницы →