Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1926
١٨٧١ - أَنَسُ: كاَنَّ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٠٤) ، وأبو داود(١٠٨٤) ، والترمذي(٥٠٣) .стр. 1927
١٨٧٢ - وللبخاري في أخرى: كَانَ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. يَعْنِي: الْجُمُعَةَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٠٦) .стр. 1928
١٨٧٣ - سَهْلُ بنُ سعد: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا (نَتَغَذَّى) (١) إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (٢) . الحواشي
(١) في (ب): نتغذى.(٢) البخاري(٩٣٩) ، ومسلم(٨٥٩) ،والترمذي(٥٢٥) .стр. 1929
١٨٧٤ - سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبيِّ ﷺ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ ننصرف، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤١٦٨) ، ومسلم(٨٦٠) ، وأبو داود(١٠٨٥) ،والنسائي ٣/ ١٠٠.стр. 1930
١٨٧٥ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فثَبتَ الأمرُ علَى ذَلكَ. للبخاري، وأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩١٢) .стр. 1931
١٨٧٦ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كان النبيُّ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ، فَقَدْ وَالله صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١) . стр. 1932
١٨٧٧ - ابْنُ عُمَرَ: كان رسول الله ﷺ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، كَانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّى يَفْرَغَ الْمُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَلَا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ. للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٢٠) ، ومسلم(٨٦١) ، وأبو داود(١٠٩٢) ،والترمذي(٥٠٦) ، والنسائي ٣/ ١٠٩.стр. 1933
١٨٧٨ - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبِيثِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾. لمسلم، والنسائي (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٦٤) ، والنسائي ٣/ ١٠٢.стр. 1934
١٨٧٩ - عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ: أنَّه رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: قَبَّحَ الله تينك الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَا كان يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ. لمسلم، وأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٧٤) ، وأبو داود(١١٠٤) ، والترمذي(٥١٥) ، والنسائي ٣/ ١٠٨.стр. 1935
١٨٨٠ - الحكمُ بنُ الحزن الكلفي: شَهِدْ الْجُمُعَةَ مَعَ النبيِّ ﷺ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ، فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بكَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا وْلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٠٩٦) ، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم(١٠٠٦) .стр. 1936
١٨٨١ - جَابِرُ: كَانَ النبيُّ ﷺ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا، وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)) وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ)) ثُمَّ يَقُولُ: ((أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ)). لمسلم، والنسائي (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٦٧) ، والنسائي ٣/ ١٨٨ - ١٨٩.стр. 1937
١٨٨٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مِنْ يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ، وَلَا يَضُرُّ الله شَيْئًا)) (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٠٩٧) ،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم(٢٠٢) قائلاً: عبد ربه، وهو: ابن أبي يزيد أبو عياض مجهولان.стр. 1938
١٨٨٣ - وفي رواية: أن يُونُسَ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ تَشَهُّدِه ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: ((وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى)) [وَنَسْأَلُ الله رَبَّنَا أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يُطِيعُهُ وَيُطِيعُ رَسُولَهُ وَيَتَّبِعُ رِضْوَانَهُ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَهُ إِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ]. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٠٩٨) ، قال المنذري ٢/ ١٨ - ١٩: وهذا مرسل.стр. 1939
١٨٨٤ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كَانَتْ صَلَاةُ النبيِّ ﷺ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا، يَقْرَأُ بآيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٨٦٦) ،وأبو داود(١١٠١) ،والترمذي(٥٠٧) ، والنسائي ٣/ ١٩١.стр. 1940
١٨٨٥ - وفي رواية: كان ﷺ لَا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِنَّمَا هو كَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ. لمسلم، وأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٠٧) ،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٩٧٩) .стр. 1941
١٨٨٦ - عمارُ رفعه: ((إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأَقصِروا الخُطبةَ وأَطِيلُوا الصلاةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا)). لمسلم، وأبي داود (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٦٩) ، وأبو داود(١١٠٦) .стр. 1942
١٨٨٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِاسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٥٠٩) ، وقال: ولا يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء،
وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(١٤) .стр. 1943
١٨٨٨ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: ((كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ)). لأبي داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٨٤١) ، والترمذي(١١٠٦) ، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الجامع(٤٥٢٠) .стр. 1944
١٨٨٩ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٩٧٣) ، وقد رواه مسلم مطولاً(٢٤٠٨) .стр. 1945
١٨٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ)). هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٨٤٠) ، وقال: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلاً، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١٠٣١) .стр. 1946
١٨٩١ - كعبُ بنُ مالك رفعه: ((كلُّ أمرٍ ذِي بالٍ لا يُبْدأُ فيهِ بالحمدِ أجْذمُ أوْ أقْطَع)). ((الكبير)) بلين (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ١٩/ ٧٢(١٤١) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٨: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: صدق بن عبد الله، ضعفه أحمد، والبخاري، ومسلم، وغيرهم، ووثقه أبو حاتم، ونعيم في رواية.стр. 1947
١٨٩٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رفعه: ((احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ دَخَلَهَا)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٠٨) ، وقال الحاكم ١/ ٢٨٩: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٢٠،: في إسناده انقطاع، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٩٨٠) .стр. 1948
١٨٩٣ - أَبُو رِفَاعَةَ العدويُّ: أتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَك يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ. فَأَقْبَلَ عَلَيَّ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُتِيَ بِكُرْسِيٍّ حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، فَقَعَدَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي، ثُمَّ أَتَى الخُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا. لمسلم، والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٨٧٦) ،والنسائي ٨/ ٢٢٠.стр. 1949
١٨٩٤ - عُثْمَانُ: كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدَعُ ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. فَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ قال: فَاعْدِلُوا الصُّفُوفَ وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ. ثُمَّ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ أَنْه قَدِ اسْتَوَتْ، فَيُكَبِّرُ. لمالك (١) . الحواشي
(١) رواه مالك ١/ ١٠٧.стр. 1950
١٨٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه (١) : ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ)). للستة (٢) . الحواشي
(١) زيادة من (ب).(٢) رواه البخاري(٩٣٤) ، ومسلم(٨٥١) .стр. 1951
١٨٩٦ - أَنَسُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَلَّمُ بِالْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ منِ الْمِنْبَرِ. لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٢٠) ، وقال: الحديث ليس بمعروف عن ثابت. هو مما تفرد به جرير بن حازم، والترمذي(٥١٧) ، وقال: حديث غريب، وسمعت محمدًا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث. والنسائي ٣/ ١١٠،
وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٨٠) وقال: شاذстр. 1952
١٨٩٧ - عبيدُ الله بْنُ أَبِي رَافِعٍ: اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَصَلَّى الْجُمُعَةَ بسُورَةِ الْجُمُعَةِ والْمُنَافِقُينَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيُّ يَقْرَأُ بِهِمَا في الْكُوفَةِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٨٧٧) ، وأبو داود(١١٢٤) ، والترمذي(٥١٩) .стр. 1953
١٨٩٨ - زاد فى «الأوسط»: أنه ﷺ يقرأ بالجمعة، فيحرض بها المؤمنين، وبالمنافقين فيقرع بها المنافقين (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٢(٣٢٧٩) ، قال الهيثمي ٢/ ١٩١: إسناده حسن.стр. 1954
١٨٩٩ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: أَنَّ النبي ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. لأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٢٥) ، والنسائي ٣/ ١١١ - ١١٢، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١٠٣٠) .стр. 1955
١٩٠٠ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: سُئِلَ: أَيُّ شَيْءٍ قَرَأَ النبي ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سِوَى سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ هَلْ أَتَاكَ. للستة إلا البخاري (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٨٧٨) .стр. 1956
١٩٠١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ في الأولى، وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾، وفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، بسُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. لمسلم، وأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٨٧٩) .стр. 1957
١٩٠٢ - أُمُّ هِشَامٍ بِنْتُ حَارِثَةَ: لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ الله ﷺ وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ، وَمَا أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا عَنْ لِسَانِه، يَقْرَأهَا كُلَّ (يوم) (١) جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (٢) . الحواشي
(١) زيادة في (ب).(٢) رواه مسلم(٨٧٣) ، أبو داود(١١٠٠) ،والنسائي ٣/ ١٠٧.стр. 1958
١٩٠٣ - أبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ النبي ﷺ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ وَهُوَ قَائِمٌ. للقزويني مطولاً (١) . الحواشي
(١) رواه ابن ماجه(١١١١) ، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٧٢(٣٦٧) : وإسناد حديث أبي بن كعب صحيح رجاله ثقات.стр. 1959
١٩٠٤ - يَعْلَى بنُ أَمِية: سمعت النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ ((وَنَادَوْا يَا مَالِكُ)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٣٢٣٠) ، ومسلم(٨٧١) .стр. 1960
١٩٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ)). للنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ١١٢، قال الألباني في «ضعيف النسائي»: شاذ بذكر ((الجمعة» والمحفوظ ((الصلاة))، وهو عند البخاري دون لفظ: ((الجمعة))(٥٨٠) .стр. 1961
١٩٠٦ - مُعَاذُ بْنُ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رفعه: ((مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه الترمذي(٥١٣) ،وقال: حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في شديد بن سعد، وضعفه من قبل حفظه وابن ماجه(١١١٦) ،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٧٩) .стр. 1962
١٩٠٧ - جَابِرُ: ((لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ لْيُخَالِفْ إِلَى مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ فِيهِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: افْسَحُوا)). لمسلم (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٢١٧٨) .стр. 1963
١٩٠٨ - مُعَاذُ بنُ أنس: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْحِبْوَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. للترمذي، وأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١١٠) ، والترمذي(٥١٤) ؛ وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(٤٢٤) .стр. 1964
١٩٠٩ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ: شَهِدْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا، فَنَظَرْتُ فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ (وهم) (١) مُحْتَبونَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. لأبي داود. وقال: كان يحتبي والإمام يخطب ابنُ عمر، وأنس، وصعصعة بن صوحان، وابن المسيب، والنخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة، ولا بأس بها، ولم يبلغني أن أحدًا كرهه إلا عباد بن نسي (٢) . الحواشي
(١) زيادة في (ب).(٢) رواه أبو داود(١١١١) ، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٠٥ - ٢٠٧).стр. 1965
١٩١٠ - عمرُو بنُ شعيب عن أبيهِ عَن جَدهِ: أن النبي ﷺ نَهَى عن التحلقِ يَوْم الجُمُعةِ قبْل الصلاةِ. لرزين (١) . следующие страницы →