стр. 2451
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 36446
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
الروداني، محمد بن سليمان المغربي
Полный текст (10 481 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.
стр. 2452
стр. 2453
стр. 2454
٢٣٨٢ - عمرُو بنُ حزم، رفعه: ((من عاد مريضًا فلا يزالُ في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع، وإذا قام من عنده فلا يزالُ يُخوض فيها حتى يرجع من حيثُ خرج)). ((للكبير)) و ((الأوسط)) (١).
стр. 2455
٢٣٨٣ - معاذُ رفعه: ((خمسٌ من فعل واحدةً منهن كان ضامنًا على الله: من عاد مريضًا، أو خرج مع جنازةٍ، أو خرج غازيًا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس)). ((للكبير)) بلين (١).
стр. 2456
٢٣٨٤ - أبو هريرة رفعه: ((إنَّ الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني، قال: يا ربِّ كيف أعودك وأنت ربُّ العالمين؟ قال أما علمت أنَّ عبدي فلانًا مرض فلم تعدهُ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّهُ استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمهُ؟ أما علمت أنك لو أطعمتهُ لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا ربِّ كيف أسقيكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال استسقاك عبدي فلانٌ فلم تسقه أما إنك لو سقيته، لوجدت ذلك عندي)). لمسلم (١).
стр. 2457
٢٣٨٥ - ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ ﷺ عاد رجلاً قال: ما تشتهي قال: أشتهي خبز برٍّ، قال ﷺ : ((من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثمَّ قال: إذا اشتهي مريض أحدكم شيئًا فليطعمه)). للقزويني. بلين (١).
стр. 2458
стр. 2459
نزول الموت وأحواله
стр. 2460
стр. 2461
стр. 2462
٢٣٨٩ - عبدُ الله بنُ جعفر رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إلهَ إلَاّ الله الحليمُ الكريمُ سبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ لله ربِّ العالمين)) قالوا: يا رسول الله كيف الأحياء؟ قال: ((أجودُ وأجودُ)). للقزويني بضعف (١).
стр. 2463
стр. 2464
٢٣٩١ - أبو هريرة رفعه: ((ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره)) قالوا: بلى، ((قال فذلك حين يتبع بصره نفسه)). لمسلم (١).
стр. 2465
٢٣٩٢ - أمُّ سلمة: دخل رسولُ الله ﷺ على أبي سلمة وقد شقَّ بصرهُ فأغمضهُ، ثمَّ قال: ((إنَّ الرُّوح إذا قبض تبعهُ البصرُ)) فضجَّ (ناسٌ) (١) من أهله، فقال: ((لا تدعوا على أنفسكم إلَاّ بخير، فإنَّ الملائكة يؤمنونَ على ما تقولون)) ثمَّ قال: ((اللهمَّ اغفر لأبي
⦗٣٩٩⦘ سلمة، وارفع درجته في المهديِّين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربَّ العالمين، وأفسح له في قبره ونوِّرْ له فيه)). لمسلم، وأصحاب السنن (٢).
стр. 2466
٢٣٩٣ - أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمنُ أتت ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاء فيقولون: اخرجي راضيةً مرضية عنك إلى روح الله وريحان وربٍّ غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضًا، حتى يأتوا به أبواب السَّماء، فيقولون: ما أطيب هذه الرِّيح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحًا به من أحدكم بغائبه فيقدمُ عليه فيسألونهُ: ماذا فعل فلانٌ؟ ماذا فعل فلانٌ، فيقولون: دعوه فإنه كان في غمٍّ الدُّنيا فيقول: قد مات أما أتاكم؟ قالوا ذهب به إلى أمِّه الهاوية، وإنَّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذابِ بمسحٍ، فيقولون: اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليك إلى عذاب الله، فتخرج كأنتن ريح جيفةٍ، حتى يأتوا به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الرِّيح؟! حتى يأتوا به أرواح الكفار)). للنسائي (١).
стр. 2467
٢٣٩٤ - وزاد ((الكبير)): عن ابن عمرو بن العاص: ((إن المؤمن يؤمر بقبره يوسع سبعين طولاً وسبعين عرضًا، ويفرش ويطيب وينور، وفيه باب إلى الجنة، وإن الكافر يضيق عليه قبره ويكلأ حيات كأعناق البخت، ويرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصرونه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرجمونه وفيه باب إلى النار إذا نظر منه مقعده سأل الله أن يديم ذلك عليه، فلا يصل إلى ما وراءه)) (١).
стр. 2468
стр. 2469
٢٣٩٦ - عبيدُ بن خالدٍ السُّلميِّ رفعه: ((موت الفجأَةِ أخذةُ أسفٍ للكافر ورحمة للمؤمنين)). لرزين، ولأبي داود، ونحوه (١).
стр. 2470
стр. 2471
٢٣٩٨ - عائشةُ رفعته: ((من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ الله كرهَ الله لقاءهُ)) قلت يا نبيَّ الله: أكراهيةُ الموتِ؟ قال: ((ليس كذلك، ولكنَّ المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنته أحبَّ لقاء الله فأحبَّ الله لقاءه، وإنَّ الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخطهِ كره لقاءَ الله فكره الله لقاءهُ)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).
стр. 2472
стр. 2473
٢٤٠٠ - وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصرُ وحشرج الصَّدرُ واقشعرَّ الجلدُ وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (١).
стр. 2474
٢٤٠١ - حيَّانُ أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشيِّ في مرضه الذي مات. فيه، فأخذَ أبو الأسودَ يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله ﷺ فقال واثلةُ: واحدةٌ أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنُّك بربِّك؟ قال -وأشار برأسه-
⦗٤٠١⦘ أي حسنٌ قال: أبشرا؛ فإنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ((قال الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء)). لأحمد، والأوسط (١).
стр. 2475
٢٤٠٢ - محمودُ بنُ لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموتُ والموتُ خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقلُّ للحساب)). لأحمد (١).
стр. 2476
стр. 2477
٢٤٠٤ - سلمانُ: إن النبي ﷺ عاد رجلاً من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدُك؟)) (١). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسولَ الله، إنه عنكَ مشغولٌ. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريضُ أن أعد يدك حيثُ كانت، ثم ناداهُ: يا فلانُ ما تجدُ؟ قال: أجدُني بخيرٍ، وقد حضرني اثنان أحدُهما أسوُد والآخرُ أبيضُ. قال ﷺ : ((أيهما أقرب منك؟)). قال: الأسودُ. قال: ((إن الخير قليلٌ وإن الشر كثيرٌ))، قال: فمتعني منك يا رسول الله بدعوةٍ، قال: ((اللهم اغفر الكثير وأنم القليل))، ثم قال: ما ترى؟
قال: خيرًا بأبي أنت وأمي، أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل، وقد استأخر عني الأسودُ. قال: أي عملك أملك بك؟ قال: كنت أسقي الماء.
قال ﷺ : ((اسمع يا سلمان هل تُنكرُ منه شيئًا؟)).
قال: نعم، بأبي وأمي قد رأيتُك في مواطن ما رأيتُك على مثلِ حالك اليوم، قال: إنى أعلمُ ما يلقى، ما منه عرقٌ إلا وهو يألم الموت على حدتِه. للبزار بضعف.
стр. 2478
٢٤٠٥ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: ((نفسُ المُؤمنِ تُخرِجُ رَشْحًا، وَلا أحبُّ موتًا كمَوْتِ الحمارِ)) (١).قيل: وما موتُ الحمار؟ قال: ((موتُ الفَجْأَةِ)).
قال: ((وروحُ الكافر تخرج مِنْ أَشْدَاقِهِ)). ((للكبير))، و ((الأوسط)) بضعف.
стр. 2479
٢٤٠٦ - ابنُ عباسٍ، رفعه: ((إن للموتِ فَزَعًا، فإذا أَتَى أحدُكم وفاةَ أخيهِ فليقلْ: إنَّا لله وإنا إليه رَاجعُونَ، وإنا إِلى ربنَا لمنقلبُون)) (١).
((اللهمَّ اكتْبهُ في المُحسِنِين واجْعَلْ كتابَهُ في عِليِّين واخلُفْ عِقِبَه في الآخرينَ، اللهمَّ لا تَحْرِمْنا أجرَهُ ولا تفتنَّا بعدَهُ)). ((للكبير)) بلين.
стр. 2480
٢٤٠٧ - أبو قتادة: مات رجلٌ بالمدينة ممَّن وُلِدَ بها فصلَّى عليه رسولُ الله ﷺ ثمَّ قال: ((يا ليتهَ ماتَ بغير مَولِدهِ)) قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال ((إنَّ الرَّجُل إذا مات بغير مولدهِ قِيسَ من مَوْلِدهِ إِلى مُنقطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ)). للنسائي (١).
стр. 2481
٢٤٠٨ - أبو موسى: سألتُ رسول الله ﷺ متى تنقطعُ معرفةُ العبْدِ مِنَ النَّاسِ؟ قال: ((إذا عَايَنَ)). للقزويني بضعف (١).
стр. 2482
مرض النبي ﷺ ، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه
стр. 2483
٢٤٠٩ - العباسُ: رأيتُ في المنام كأنَّ الأرضَ تنزعُ إِلى السماءَ بأشطانٍ شِدادٍ، فقصَصْتُ ذلك على النبيِّ فقال: ((ذاك وفاةُ ابنِ أخيك)). للبزار، و ((الكبير)) (١).
стр. 2484
٢٤١٠ - عائشةُ قالت: كان رسولُ الله ﷺ يقولُ في مرضه الذي مات فيه: ((يا عائشةُ ما أزالُ أجدُ ألمَ الطعامِ الذِّي أكْلتُ بخيبرَ، وهذا أوانُ وجدْتُ انقطاعَ أبهَرِي مِنْ ذلكَ السُّمِّ)). للبخاري (١).
стр. 2485
٢٤١١ - وعنها: رجع النبيُّ ﷺ ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البقيع، فوجَدنِي وأنا أجدُ صداعًا، وأنا أقولُ: وارأساه، قال ((بل أنا يا عائشة وا رأساه، وما ضرَّك لو مُتِّ قَبِلي فغسلتُكِ وكفنتُكَ وصليتُ عليكَ ودفنتُكَ)) فقلتُ:
⦗٤٠٣⦘ لكأنِّي بك والله لو فعلْتُ ذلك لرجعتَ إلى بيتي، فعرَّستَ فيه ببعض نسائكَ، فتبسَّم ﷺ ثمَّ بُدِئَ في وجعِهِ الذِّي مات فيه. للدارمي، ويأتي في الخلافة للبخاري (١).
стр. 2486
٢٤١٢ - وعنها: لمَّا ثقُل رسولُ الله واشتدَّ وجعه، استأذن أزواجَهُ في أن يمرَّضَ في بيتي، فأَذِنَّ له، فخرج وهو بين رجلين تخطُّ رجلاه في الأرض بين عبَّاس ورجل آخر، قال ابن عبَّاسٍ هو عليُّ قالت: ولمَّا دخلَ بيتي، واشتدَّ وجعه قال ((أهريقوا عليَّ مِنْ سبعِ قَربٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهنَّ، لعلِّي أعهدُ إلى النَّاس)) فأجلسناه في مخضبٍ لحفصة، ثمَّ طفقنا نصبُّ عليه من تلك القِرَبِ، حتى طفق يُشيرُ إليناَ بيده أنْ قدْ فعلتن، ثمَّ خرج إلى النَّاس فصلَّى بهم وخطبهم. للشيخين (١).
стр. 2487
стр. 2488
٢٤١٤ - ومنها: ثَقْلَ النَّبيُّ ﷺ فقال: ((أصلَّى النَّاسُ؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ((ضعوا لي ماءً في المِخْضَبِ)) ففعلنا فاغتسل ثم ذهب؛ لينوءَ فأغميَ عليه ثمَّ أفاقَ، فقال: ((أصلَّى النَّاسُ؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك، قال: ((ضعوا لي ماءً في المِخْضَبِ)) ففعلنا ثم اغتسل ثم ذهب؛ لينوء؛ فأغمي عليه، ثم أفاق؛ فقال ((أصلَّى النَّاسُ)) قلنا: لا وهم ينتظرونك يا رسولَ الله قال: ((ضعُوا لي ماءً في المخضبِ))
⦗٤٠٤⦘ فاغتسل ثمَّ ذهبَ؛ لينوءَ؛ فأُغميَ عليه، ثمَّ أفاق؛ فقال ((أصلَّى النَّاسُ؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك، والنَّاسُ عكوفٌ في المسجد ينتظرونه ﷺ ؛ لصلاة العشاء الآخرة، قالت: فأَرسل ﷺ إلى أبي بكر أنْ يصلِّيَ بالنَّاس، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ النبيَّ ﷺ يأمُركَ أن تُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بكرٍ -وكان رجلاً رقيقًا: يا عُمرُ صلِّ بالنَّاس، فقال عمرُ: أنت أحقُّ بذلك، فصلَّى أبو بكر تلك الأيَّام، ثمَّ إنَّ رسول الله وَجَدَ من نفسهِ خِفَّةً، فخرج بين رجلين أحدهما العبَّاسُ لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلِّي بالنَّاس فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهب؛ ليتأخَّرَ فأومأَ إليه أن لا يتأخَّر وقال لهما: ((أجلساني إلى جنبه)) فأجلساه إلى جنبه فكان أبو بكر يُصلي، وهو يأتم بصلاة النبيِّ ﷺ ، والنَّاسُ بصلاة أبي بكر، والنَّبيُّ ﷺ قاعدٌ (١).
стр. 2489
٢٤١٥ - ومنها قالت: كان النبيُّ ﷺ يسألُ يقولُ: ((أين أنا غدًا، أين أنا غدًا)) يريدُ يومي، فأذن لهُ أزواجه أن يكونُ حيثُ شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدورُ عليَّ فيه، وقبضهُ الله وإنَّ رأسهُ لبين نَحْرِي وسَحْرِي، وخالَطَ رِيقُهُ، ريقي، ودخل عبد الرَّحمن بنُ أبي بكرٍ ومعه سواكٌ يستنُّ به فنظر ﷺ إليه فقلتُ له: أعطني هذا السِّواك يا عبد الرَّحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسُولَ الله ﷺ فاستنَّ به، وهو مستندٌ إلى صَدْرِي (١).
стр. 2490
٢٤١٦ - ومنها: فما رأيته يستن استنانًا أحسن منه، فما عدا أن فرغ رفع يده أو إصبعه ثمَّ قال في ((الرَّفيق الأعلى)) ثلاثًا ثمَّ [قضى]. (١).