← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

٢٤٤٧ - كعبٌ قال: ما من يومٍ يطلعُ إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة حتى يحفُّوا بقبر النَّبيِّ ﷺ يضربون بأجنحتهم، ويصلون عليه ﷺ ، حتى إذا أمسى عَرَجُوا، وهبط مثلُهم فصنعوا مثل ذلك، حتَّى إذا انشقت عنه الأرضُ خرج في سبعين ألفًا من الملائكة يزفونه. هما (للدارمي) (١) (٢).

стр. 2522

٢٤٤٨ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: ((إن لله ملائكةً سياحين يبلغوني عن أمتي السلام))، وقال ﷺ : ((حياتي خيرٌ لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خيرٌ لكم، تعرَضُ علىَّ أعمالُكم، فما رأيتُ من خيرٍ حمدتُ الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكُم)). للبزار (١).

стр. 2523

٢٤٤٩ - وعنه: نعَى إلينا حبيبُنا ونبينا ﷺ قبل موته بست جمعنا في بيت عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناهُ، ثم قال: ((مرحبًا بكم، وحياكم الله، وحفظكم الله، وآواكم الله، نصركم الله رفعكم الله، (هداكم الله) (١)، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفهُ عليكم، إني نذير مُبينٌ أن لا تعلُوا على الله في عباده وبلاده، فإن الله قال لي ولكم: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص:٨٣] وقال: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [الزمر: ٦٠] ثم قال: ((قد دنا الأجلُ والمنقلب إلى الله، وإلى سدرة المنتتهى، وإلى جنة المأوى، والكأس الأوفى والرفيقِ الأعلى))، أحسبه قال فقلنا: يا رسول الله فمن يغسلك إذًا؟. قال: ((رجالُ أهل بيتي الأدنى فالأدنى))، قلنا: ففيم نكفنك؟ قال: ((في ثيابي هذه إن شئتم أو في حلةٍ يمنيةٍ، أو في بياض مضر))، قلنا: فمن يُصلى عليك منا؟ فبكى وبكينا، وقال: ((مهلاً غفر الله لكم، وجازاكم عن نبيكم خيرًا إذا غسلتموني ووضعتموني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري، فاخرجوا عني ساعةً، فإن أول من يُصلى على خليلي وجليسي جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيلُ، ثم ملك الموت مع جنوده، ثم الملائكة ﵈، ثم ادخلوا على فوجًا فوجًا فصلوا علي وسلموا تسليمًا، ولا تؤذوني بباكيةٍ)) أحسبه قال: ((ولا صارخة ولا رانة، وليبدأ بالصلاة على رجالُ أهل بيتي، ثم أنتم بعد واقرءوا أنفسكم منى السلام، ومن غاب من إخواني فاقرءوه مني السلام، ومن دخل معكم في دينكم بعدي فإني أشهدكم أنى أقرأه السلام)) أحسبه قال: ((عليه وعلي كل ما تابعني على ديني من يومي هذا إلى يوم القيامة)) قلنا: يا رسول الله فمن يدخلك قبرك منا؟ قال: ((رجالُ أهل بيتي مع ملائكةٍ كثيرة يرونكم من حيث لا ترونهم)). للبزار و ((الأوسط)) (٢).

стр. 2524

٢٤٥٠ - عائشةُ: ما ماتَ رسولُ الله ﷺ إلا من ذاتِ الجنبِ. ((للأوسط)) والموصلي (١).

стр. 2525

٢٤٥١ - أنسُ: قال أبو بكر بعد وفاة النبي ﷺ لعمرَ: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان النبي ﷺ يزورها، فلمَّا انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أنَّ ما عند الله خير لرسولِ الله ﷺ فقالت: ما أبكي، أني لا أكون أعلم أنَّ ما عند الله خيرٌ لرسوله، وإنما أبكي أنَّ الوحيَ قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها. لمسلم (١).

стр. 2526

البكاء والنوح والحزن

стр. 2527

٢٤٥٢ - أنسُ: دخلنا مع رسولِ الله ﷺ على أبي سيفٍ القينِ، وكان ظئرًا لإبراهيم فأخذ ابنه ﷺ ، وقبلهُ، وشمَّهُ، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجُود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان فقال ابنُ عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمةٌ))، ثمَّ أتبعها بأخرى، فقال: ((إنَّ العينَ تدمعُ والقلبَ يخشعُ ولا نقولُ إلَاّ ما يرضِي ربُّنا وإنا بِفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ محزونون)). للشيخين، وأبي داود (١).

стр. 2528

٢٤٥٣ - وللقزويني: ((لا تدرجوه في أكفانه حتَّى أنظر إليه، فأتاه فانكبَّ عليه وبكى)) (١).

стр. 2529

٢٤٥٤ - وله بلين عن أسماءَ بنتِ يزيد، بنحوه وفيه: ((لولا أنهُ وعدٌ صادقٌ، وموعدٌ جامعٌ، وأنَّ الآخر تابعٌ للأوَّلِ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل ممَّا وجدنا، وإنَّا بك لمحزونون)) (١).

стр. 2530

٢٤٥٥ - وللترمذي عن جابر، قال: عبد الرحمن: أولم تكن نَهَيْتَ عن البكاء؟ قال: ((لا ولكنْ نَهَيْتُ عن صوتين أحمقين فاجرين صوت خمش وجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّة شيطان)) (١).

стр. 2531

٢٤٥٦ - وعنه رفعه: ((صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نغمةٍ، ورنةٌ عند مُصيبةٍ)). للبزار (١).

стр. 2532

٢٤٥٧ - أبو هريرةَ: مات ميِّتٌ من آل النبيِّ ﷺ فاجتمعَ النِّساءُ يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن، ويطردهنَّ فقال ﷺ ((دعهنَّ يا عمر، فإنَّ العين دامعةٌ والقلبَ مُصابٌ والعهدَ قريبٌ)). للنسائي (١).

стр. 2533

٢٤٥٨ - ابنُ أبي مليكة: تُوُفيتْ بنتٌ لعثمانَ بمكة، وجئنا لنشهدها، وإنِّي لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (١) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البُكاءِ، فإن النبي ﷺ قال: ((إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه)) فقال ابن عبَّاس: كان عُمر يقولُ بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنَّا بالبيداء إذا هو براكبٍ تحت ظلِّ شجرةٍ فقال: انظر من هذا فنظرت فإذا هو صُهيبٌ فأخبرتُهُ، فقال: ادعُه، فرجعت إلى صُهيبٍ فقلت: ارتحلِ فالحق بأمير المؤمنين، فلمَّا أصيب دخل صهيبٌ يبكي يقُول، وا أخاه وا صاحباهُ، فقال عمرُ: يا صهيب أتبكي عليَّ، وقد قال رسول الله ﷺ : ((إنَّ الميِّت يُعذَّب ببعض بكاء أهله عليه))، فلمَّا مات عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة ⦗٤١٤⦘ فقالت: يرحم الله عمر، والله ما حدَّث رسولُ الله ﷺ إن الميت ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ، ولكن قال: ((إنَّ الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهلهِ عليه)) حسبكم القرآن ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، قال ابنُ عبَّاسٍ عند ذلك: والله ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣] فما قال ابن عمر شيئًا. للشيخين، والنسائي (٢).

стр. 2534

٢٤٥٩ - وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفرُ الله لأبي عبد الرَّحمن أما إنَّه لم يكذبْ، ولكنَّه نسي، أو أخطأ. إنما مرَّ رسول الله ﷺ على يهوديةٍ يُبكى عليها فقال: ((إنه ليُبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها)) (١).

стр. 2535

٢٤٦٠ - عمرانُ بنُ حصين ذكر عند الميت يعذب ببكاء الحي عليه، فقال عمران قاله رسول الله ﷺ قال: ((الميِّتُ يُعذَّبُ بنياحةِ أهلهِ عليه)) فقال له رجلٌ: أرأيت رجلاً مات بخراسان، وناح أهله عليه هنا، أكان يُعذَّبُ بنياحةِ أهله؟ قال: صدق رسول الله ﷺ ، وكذبت أنت. للنسائي (١).

стр. 2536

٢٤٦١ - وللموصلي: أن رجلاً رفع ذلك، فقال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل مجاهدًا ثم قتل في سبيل الله في قطر من أقطار الأرض شهيدًا، فبكت عليه امرأته سَفَهًا أو جَهلاً ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذا السفيه عليه، فقال الرجل: ثلاثًا صدق النبي ﷺ ، وكذب أبو هريرة (١).

стр. 2537

٢٤٦٢ - أنسُ: قَنَتَ رسولُ الله ﷺ شهرًا حين قُتل القُرَّاءُ فما رأيته حزن حزنًا قطُّ أشدَّ منه. للشيخين (١).

стр. 2538

٢٤٦٣ - أمُّ سلمة: لمَّا مات أبو سلمة قلت: غريبٌ وفي أرض غُربةٍ، لأبكينهَّ بكاءً يُتحدَّث عنه، فكنت قد تهيَّأتُ للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأةٌ؛ ⦗٤١٥⦘ تريد أن تُسعدني، فاستقبلها رسُولُ الله ﷺ فقال: ((أتريدين أن تُدخِلِي الشَّيطانَ بيتًا أخرجه الله منه)) فكففت عن البُكاء، فلم أبكِ. لمسلم (١).

стр. 2539

٢٤٦٤ - عائشةُ: لمَّا جاء رسولَ الله ﷺ نعيُ زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يُعرف فيه الحزن، وأنا أنظرُ من صائر الباب -تعني شقِّ الباب- فأتاهُ رجلٌ فقال: إنَّ نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهنَّ، فذهب، ثمَّ أتى الثانية فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: ((انْهَهُن)) فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أنه قال: ((فاحثُ في أفواههنَّ التُّراب)) فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله ﷺ ، ولم تتركه من العناء. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).

стр. 2540

٢٤٦٥ - جابرُ بنُ عتيكٍ: أنَّ النبي ﷺ جاء يعُودُ عبد الله بن ثابت فوجدهُ قد غُلِبَ عليه، فصاح به فلم يُجبهُ فاسترجع ﷺ وقال ((غُلِبنْا عليك يا أبا الرَّبيع)) فصاح النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكِّتهنَّ، فقال ﷺ ((دعهُنَّ فإذا وجب فلا تبكينَّ باكيةٌ)) قالوا يا رسول الله: ما وجب قال: ((إذا ماتَ)). لمالك، وأبي داود، والنسائي مطولاً (١).

стр. 2541

٢٤٦٦ - ابنُ عمرَ: اشتكى سعد بن عبادة فأتاه رسول الله ﷺ يعوده، مع عبد الرَّحمن بن عوف، وسعد، وابن مسعودٍ، فلمَّا دخل عليه وجده في غشية، فقال ((قد قضى))؟ قالوا: لا، فبكى ﷺ فلمَّا رأى القومُ بكاءه بكوا، قال ((ألا تسمعون إنَّ الله لا يُعذِّب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحمُ)). للشيخين (١).

стр. 2542

٢٤٦٧ - معاذُ: أن النبيَّ ﷺ لما بعثه إلى اليمن خرج راكبًا، والنبي ﷺ يمشي تحت راحلته، فقال: ((يا معاذُ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، فتمر بقبري ⦗٤١٦⦘ ومسجدي))، فبكى معاذٌ لفراقهِ ﷺ فقال: ((لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان)). للبزار، و ((الكبير)) (١).

стр. 2543

٢٤٦٨ - أبو بردة: وجع أبو موسى فغُشِيَ عليه، فصاحت امرأةٌ من أهله فلم يستطع أن يردَّ عليها شيئًا، فلمَّا أفاق قال: أنا بريءٌ مما برئ منه رسول الله ﷺ ، فإنَّه برئ من الصَّالقة، والحالقة، والشَّاقةِ. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (١).

стр. 2544

٢٤٦٩ - مسعود رفعه: ((ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهليَّة)) (١). للشيخين، والترمذي، والنسائي (٢).

стр. 2545

٢٤٧٠ - أبو موسى رفعه: ((ما من ميِّتٍ يموتُ فيقومُ باكيهم فيقول: وا جبلاه وا سيداه ونحو ذلك إلا وكِّل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت)). للترمذي (١).

стр. 2546

٢٤٧١ - امرأةٌ من المبايعات قالت: كان فيما أَخَذَ علينا رسولُ الله ﷺ في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيَهُ فيه، أن لا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلاً، ولا نشق جيبًا، ولا ننشر شعرًا. لأبي داود (١).

стр. 2547

٢٤٧٢ - أمُّ عطيَّة: أَخَذَ علينا النَّبيُّ ﷺ مع البيعة أن لا ننوحَ فما وَفتْ منَّا امرأةٌ إلا خمسٌ أمُّ سُليم، وأمُّ العلاء، وابنةُ أبي سبرة امرأة معاذٍ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذٍ، وامرأةٌ أخرى. للشيخين (١).

стр. 2548

٢٤٧٣ - لما أردتُ أن أبايع رسول الله ﷺ قلت: يا رسولَ الله إنَّ امرأةً أسعدتني في الجاهلية فأذهب فأساعدها ثم أجيئك أبايعك قال: ((فاذهبي فأسعديها، ثم بايعيني)) فذهبتُ فساعدتها، ثُمَّ جئت فبايعته ﷺ (١).

стр. 2549

٢٤٧٤ - أنسُ: أنَّ النبيَّ ﷺ أخذ على النِّساء حين بايعهنَّ أن لا ينحن فقلن يا رسول الله نساء أسعدننا في الجاهلية فنسعدهنَّ فقال ((لا إسعاد في الإسلام)). للنسائي (١).

стр. 2550

٢٤٧٥ - أبو سعيدٍ: لعن رسولُ الله ﷺ النائحةَ والمُستمعةَ. لأبي داود (١).

стр. 2551

٢٤٧٦ - ابنُ مسعودٍ: أن النَّبيِّ ﷺ كان ينهى عن النعي ويقول ((إيَّاكم والنَّعي، فإنَّه من عمل الجاهلَّية)) قال عبد الله: من النعي الأذان على الميِّت. للترمذي (١).

стр. 2552

٢٤٧٧ - أبو مالكٍ الأشعري: رفعه: ((أربع في أمَّتي من أمر الجاهليَّة لا يتركونهنَّ: الفخر في الأحساب، والطَّعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنِّياحة وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربالٌ من قطران، ودرعٌ من جربٍ)). لمسلم (١).

стр. 2553

٢٤٧٨ - ابنُ عمرَ: لمَّا مات الحسن بنُ الحسن بن عليٍّ ضربت امرأتهُ القبَّة على قبره سنةً، ثمَّ رفعت فسمعت صائحًا يقولُ: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخرُ: بل يئسوا فانقلبوا. للبخاري في ترجمة باب (١).

стр. 2554

٢٤٧٩ - أنسُ رفعه: ((ثلاثٌ لا يزلن في أمتي حتى تقوم الساعةُ: النياحة والمفاخرة في الأنساب، والأنواءُ)). للموصلي، والبزار (١).

стр. 2555

٢٤٨٠ - أبو هريرة، رفعه: ((إن هذه النوائح يُجعلن يوم القيامة صفين في جهنم: صفٍّ عن يمينهم، وصفٍّ عن يسارهم، فينبحن على أهل النار كما تنبحُ الكلاب)). ((للأوسط)) بضعف (١).

стр. 2556

٢٤٨١ - وعنه: أن النبيَّ ﷺ لم يُنَحْ عليه. للبزار (١).

стр. 2557

٢٤٨٢ - ابنُ عباسٍ قال: قالت: أم سعد حين احتُمل نعشُهُ، وهي تبكيه: ويلُ أمِّ سعدٍ، سعداه حزامةًُ وجداه، فارسا معداه، سد به مسداه. فقال النبيُّ ﷺ : ((كل باكيةٍ تكذبُ إلا باكية سعد بن معاذٍ)). ((للكبير)) بلين (١).

стр. 2558

٢٤٨٣ - زيدُ بنُ أرقم، رفعه: ((إن الله يحب الصمت عند ثلاثٍ: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة)). ((للكبير)) برجل لم يسم (١).

стр. 2559

٢٤٨٤ - حمنةُ بنتُ جحش قيل لها: قتل أخوك، فقالت: ﵀،، وإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون، قالوا: قتل زوجك، فقالت: وا حزناه، فقال النبي ﷺ ((إنَّ للزَّوج من المرأة لشعبة ما هي لشيءٍ)). للقزويني. بلين (١).

стр. 2560

غسل الميت وكفنه
следующие страницы →