٢٤٨١ - وعنه: أن النبيَّ ﷺ لم يُنَحْ عليه. للبزار (١).
стр. 2557
٢٤٨٢ - ابنُ عباسٍ قال: قالت: أم سعد حين احتُمل نعشُهُ، وهي تبكيه: ويلُ أمِّ سعدٍ، سعداه حزامةًُ وجداه، فارسا معداه، سد به مسداه. فقال النبيُّ ﷺ : ((كل باكيةٍ تكذبُ إلا باكية سعد بن معاذٍ)). ((للكبير)) بلين (١).
стр. 2558
٢٤٨٣ - زيدُ بنُ أرقم، رفعه: ((إن الله يحب الصمت عند ثلاثٍ: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة)). ((للكبير)) برجل لم يسم (١).
стр. 2559
٢٤٨٤ - حمنةُ بنتُ جحش قيل لها: قتل أخوك، فقالت: ﵀،، وإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون، قالوا: قتل زوجك، فقالت: وا حزناه، فقال النبي ﷺ ((إنَّ للزَّوج من المرأة لشعبة ما هي لشيءٍ)). للقزويني. بلين (١).
стр. 2560
غسل الميت وكفنه
стр. 2561
٢٤٨٥ - أمُّ عطيَّة دخل علينا رسول الله ﷺ حين تُوُفِّيتِ (ابنته) (١) فقال: ((اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا -أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرغتن فآذنني)). فلمَّا فرغنا آذناه، فأعطانا حِقْوهُ فقال: ((أشعرنها إياه)) يعني إزاره. للستة (٢).
стр. 2562
٢٤٨٦ - وفي رواياته: ((أو سبعًا أو أكثر من ذلك)) (١).
٢٤٨٨ - ومنها قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال: ((اغسلنها وترًا ثلاثًا، أو خمسًا، واجعلن في الخامسة كافورًا)) (١).
стр. 2565
٢٤٨٩ - ومنها: أنهن نقضن رأسها وغسلنه وجعلنه ثلاثة قرون و (ألقيناها) (١) خلفها. وأن سفيان قال: هي ناصيتها وقرناها، وإن ابن سيرين زعم أن أشعرنها إياه: ألففنها فيه، وأنه كان يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر (٢).
٢٤٩٢ - أمُُّ قيس بنت محصن. توفِّي ابني فجزعت عليه فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسولِ الله ﷺ فأخبره فتبسم ثم قال: ((ما قالت؟! طال عمرها)) فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت. للنسائي (١).
стр. 2569
٢٤٩٣ - أبو هريرة رفعه: ((من غسل الميِّت فليغتسل)). لأبي داود (١).
стр. 2570
٢٤٩٤ - وللترمذي: ((من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء)) (١).
стр. 2571
٢٤٩٥ - عليُّ: لما مات أبو طالب أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إنَّ عمَّك الشَّيخ الضَّالَّ قد مات قال: ((اذهب فوار أباك، ثمَّ لا تحدثن شيئًا حتى تأتيني)) فواريته فجئته، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي. لأبي داود، والنسائي (١).
стр. 2572
٢٤٩٦ - عائشُة: كان النَّبي ﷺ يغتسل من أربعة من الجنابة، وللجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميِّتِ. لأبي داود (١).
стр. 2573
٢٤٩٧ - ابنُ عبَّاسٍ: بينا رجلٌ واقفٌ مع النبيِّ ﷺ بعرفةَ، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: ((اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوهُ ولا تُخمِّروا (رأسه) (١)، فإنَّ الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا)). للستة إلا مالكًا (٢).
стр. 2574
٢٤٩٨ - ومن رواياته: ((ولا تغطوا وجهه، ولا تقربوه طيبًا)) (١).
٢٥٠٠ - ومنها: ((فإن الله يبعثه يوم القيامة محرمًا)) (١).
стр. 2577
٢٥٠١ - ليلى بنت قائف الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غسَّل أمَّ كلثوم بنتَ رسُولِ الله ﷺ فكان أوَّل ما أعطانا رسولُ الله ﷺ الحِقّو، ثمَّ الدِّرع، ثمَّ الخمارَ، ثمَّ الملحفة، ثمَّ أدرجت بعد في الثَّوب الآخر، ورسول الله ﷺ عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا. لأبي داود (١).
стр. 2578
٢٥٠٢ - سمُرةُ رفعه: ((عليكم بالبياض من الثِّياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم)). للنسائي (١).
стр. 2579
٢٥٠٣ - عائشةُ: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله ﷺ ؟ قالت: في ثلاثةِ أثواب بيضٍ. قال: في أيِّ يومٍ توفِّي؟ قلت: في يوم الاثنين. قال: فأيُّ يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوبٍ عليه كان يمرَّض فيه به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلتُ: إنَّ هذا خَلِقٌ. قال: إنَّ الحيَّ أولى بالجديد من الميِّت، إنَّما هو للمهلة. فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل الصبح. لرزين، وفي ((الموطأ)) نحوه (١).
٢٥٠٧ - ولأبي داود: عن جابر رفعه: ((إذا تُوفِّي أحدكُم، فوجد شيئًا فليُكفَّن في ثوبٍ حبرةٍ)) (١).
стр. 2584
٢٥٠٨ - عليُّ رفعه: ((لا تغالوا في الكفن، فإنه يُسلب سلبًا سريعًا)) (١).
стр. 2585
٢٥٠٩ - جابرُ: أنَّ النبي ﷺ كفَّن حمزة في نمرةٍ في ثوبٍ واحدٍ. هما لأبي داود (١).
стр. 2586
٢٥١٠ - و ((للكبير)) عن أبي أسيد الساعدي: أنهم جعلوا يجرون النمرة على وجه حمزة فتنكشف قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال ﷺ : ((اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر)) (١).
стр. 2587
٢٥١١ - جابرُ: أتى النبيُّ ﷺ عبد الله بن أبيٍّ بعد ما أدخل حفرتهُ، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيهِ، ونفث فيه من ريقه، وألبسهُ قميصه، والله أعلمُ. وكان كسا عبَّاسًا قميصًا. قال سفيان: قال أبو هريرة: وكان له ﷺ قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان: فيرون أنَّ النَّبيَّ ﷺ ألبس عبد الله قميصهُ مكافأة لما صنع (١).
стр. 2588
٢٥١٢ - وفي رواية لمَّا كان يومُ بدر أُتِي بأسارى وأُتِيَ بالعبَّاس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبيُّ ﷺ قميصًا فوجدوا قميص ابنِ أبيٍّ بقدره، فكساه ﷺ إيَّاهُ، فلذلك نزع ﷺ قميصهُ الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبيِّ ﷺ يدٌ فأحبَّ أن يُكافئه. للشيخين، والنسائي (١).
стр. 2589
٢٥١٣ - وفي أخرى: وكان العبَّاس بالمدينة وطلبت الأنصار ثوبًا يكسونهُ، فلم يجدوا قميصًا يصلح عليه إلا قميص عبد الله فكسوه إيَّاهُ (١).
стр. 2590
٢٥١٤ - سهلُ بنُ سعد أنَّ امرأةً جاءت النبيَّ ﷺ ببردةٍ منسوجةٍ فيها حاشيتها، قال سهل أتدرون ما البردةُ؟ قالوا: الشَّملة. قالت: نسجتها بيدي، فجئت لأكسوكها. فأخذها ﷺ محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره فحسَّنها رجل فقال: ألبسنيها يا رسول الله ما أحسنها فقال القومُ: ما أحسنت، لبسها النبيُّ ﷺ محتاجًا إليها، ثمَّ سألتها وعلمت أنهُ لا يرد سائلاً قال: فإني والله ما سألته لألبسها إنما سألته لتكون كفني، فكانت كفنه. للنسائي، والبخاري بلفظه (١).
стр. 2591
٢٥١٥ - جابرُ رفعه: ((من حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، ومن غسَّل ميتًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن كفَّن ميتًا كساهُ الله من حُلل الجنة، ومن عزَّى حزينًا ألبسه الله التقوى، وصلى على روحه في الأرواح، ومن عزَّى مُصابًا كساهُ الله حلتين من حُلل الجنة لا تقوم لهما الدنيا، ومن اتبع جنازةً حتى يقضى دفنها كتب له ثلاثة قراريط القيراطُ منها أعظم من جبل أحدٍ، ومن كفل يتيمًا أو أرملة أظله الله في ظله، وأدخله الجنة)). للأوسط بلين (١).
стр. 2592
٢٥١٦ - أبو سعيد رفعه: ((إنَّ الميِّت ليعرفُ من يحمله، ومن يُغسله، ومن يدلِّيه في قبره)). لأحمد، والأوسط بخفى (١).
стр. 2593
٢٥١٧ - سنانُ بنُ عرفطة رفعه: الرجلُ يموتُ مع النساء، والمرأةُ تموتُ مع الرجال وليس لهما محرم قال: ((ييممان)). للكبير بضعف (١).