← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

٣١٩٤ - عن مطرف، قال: لا بأسَ بالتجارةِ في البَحْر وما ذَكرهُ اللهُ إلا بحق: ﴿وتَرَى الفُلْك فيهِ مَواخِر لَتبتَغُوا مِنْ فَضَله﴾. لرزين.

стр. 3292

٣١٩٥ - عن أبي عمران، قال سألت جندب بن عبد الله، هل كنتم تسخّرون العجم؟ قال: كنا نسخّرهم من قرية إلى قرية يدلونا على الطريق ثم نخليهم. الطبراني في الكبير (١).

стр. 3293

٣١٩٦ - عن ابن عباس، رفعه: ((إن لإبْليسَ مَردةً مَنَ الشياطِين يقُول لَهُم: عَليْكم بالحاج والمجاهِدَ فأضِلوهم عَنِ السبِيل)).الطبراني في الكبير بضعف (١).

стр. 3294

٣١٩٧ - عن أنس: أن النبي ﷺ كانَ إذا صلى الفَجْر في السفر مشَى. الطبراني في الأوسط بلين والكبير (١).

стр. 3295

٣١٩٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَقَالَ: ((ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ)) وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ. ابن ماجة بضعف (١).

стр. 3296

٣١٩٩ - عن أبي هريرة، رفعه: ((إذا حَملْتم فأخروا الحْملَ فإن الرِّجلَ مُوثقةٌ واليدَ معلقةٌ)). للبزار والأوسط بضعف (١).

стр. 3297

٣٢٠٠ - وعنه رفعه: ((إذا أرادَ أحدكُم سفرا فليسلم علَى إخْوانِه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا)) (١).

стр. 3298

٣٢٠١ - ابنُ عمر رفعه: ((سافِرُوا تصحوا وتسْلَموا)). هما «للأوسط» بضعف (١)

стр. 3299

٣٢٠٢ - وعنه: جاء غلام إلى النبي ﷺ فقال: إنى أريد الحج، فمشى معه ﷺ ، فرفع رأسه إليه، فقال: ((يا غلام، زودك الله التقوى، ووجَّهك في ⦗٥٤٢⦘ الخير، وكفاك الهم)) فلما رجع سلَّم على النبي ﷺ ، فرفع رأسه إليه، وقال: ((يا غلام، تقبل الله حجك وكفَّر ذنبك، وأخلف نفقتك)). «للكبير» و «الأوسط» بضعف (١).

стр. 3300

٣٢٠٣ - عَائِشَةُ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَأَتَى زيد فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَها وَلا بَعْدَها، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. للترمذي (١).

стр. 3301

٣٢٠٤ - الشَّعْبِي: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (١).

стр. 3302

٣٢٠٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي ﷺ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ حَجَّتِهِ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ، ثُمَّ دَخَلَهُ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ يَصْنَعُ. هما لأبي داود (١).

стр. 3303

٣٢٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ (١).

стр. 3304

٣٢٠٧ - وفي رواية: ذُكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَى النبي ﷺ وَقَدْ حَمَلَ قُثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْفَضْلَ خَلْفَهُ، أَوْ قُثَمَ خَلْفَهُ وَالْفَضْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَيُّهُمْ أشر شَرٌّ أَوْ أَيُّهُمْ أخَيْرٌ. للبخاري والنسائي. [٧]

стр. 3305

٣٢٠٨ - عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي ﷺ أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (١).

стр. 3306

٣٢٠٩ - ولمسلم: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا النبي ﷺ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ (١).

стр. 3307

٣٢١٠ - وفي رواية: كان النبي ﷺ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِّبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَسُبِقَ بِي إِلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَرْدَفَهُ خَلْفَهُ فَأدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ثَلاثَةً عَلَى دَابَّةٍ. ولأبي داود نحوه (١).

стр. 3308

٣٢١١ - سلمة بن الأكوع: لَقَدْ قُدْتُ بالنبي ﷺ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَته ﷺ هَذَا قُدَّامَهُ وَهَذَا خَلْفَهُ. لمسلم والترمذي (١).

стр. 3309

٣٢١٢ - أَنَس: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاَكَ، هل أصابك شيء؟ قَالَ: ((لا، ولكن عَلَيْكَ بالْمَرْأَةَ، فَقَلَبَ أبو طلحة ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا النبي ﷺ ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ ﷺ : ((آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)). فَلَمْ نزل نقول ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ للبخاري (١).

стр. 3310

٣٢١٣ - أبو الْمَلِيحِ عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَعَثَرَتْ الدابة، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: ((لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ)). لأبي داود (١).

стр. 3311

٣٢١٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: بَيْنَمَا النبي ﷺ يَمْشِي، جَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ حِمَارٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْكَبْ، وَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النبي ﷺ : ((لا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلَاّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي)).قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ فَرَكِبَ. للترمذي وأبي داود (١).

стр. 3312

٣٢١٥ - مُحَمَّد بْن حَمْزَةَ بن عمرو الأسلمي، عن أبيه رفعه: ((عَلَى كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا اللَّهَ تعالى، ولا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ)). لأحمد و «الكبير» و «الأوسط» (١).

стр. 3313

٣٢١٦ - عقبة بن عامر رفعه: ((ما مِنْ راكبٍ يخلُو في سفره باللهِ وذِكْره إلا ردفهُ مَلَك، ولا يخْلُو بِشعرٍ ونْحوه إلا ردفهُ شيطانٌ)). للكبير (١).

стр. 3314

٣٢١٧ - معاذ بن أنس: أن النبي ﷺ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لهم: ((ارْكَبُوهَا سَالِمَةً، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ وَالأَسْوَاقِ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وأَكْثَرُ تَعَالَى مِنْهُ)). لأحمد (١).

стр. 3315

مواقيتُ الإحرامِ، وما يحل ويحرم للمحرم

стр. 3316

٣٢١٨ - ابن عمر قال: أَشْهُرُ الْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعشر من ذي الْحَجَّةِ. للبخاري في ترجمة (١).

стр. 3317

٣٢١٩ - هِشَام بْن عُرْوَةَ: أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَامَ بِمَكَّةَ تِسْعَ سِنِينَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ لِهِلالِ ذِي الْحِجَّةِ، وَعُرْوَةُ مَعَهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ (١).

стр. 3318

٣٢٢٠ - الْقَاسِم بن محمد: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ! مَا شَأْنُ النَّاسِ يَأْتُونَ شُعْثًا، وَأَنْتُمْ مُدَّهِنُونَ، أَهِلُّوا إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ. هما لمالك (١).

стр. 3319

٣٢٢١ - عَطَاءٌ: كان ابن عمر إذا أتى متمتعًا يلبي بالحج يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ، وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ (١).

стр. 3320

٣٢٢٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا تُحْرِمَ بِالْحَجِّ إِلَاّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. هما للبخاري في ترجمتين (١).

стр. 3321

٣٢٢٣ - وعنه: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قال: ((فَهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَكَذَلكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا)) (١).

стр. 3322

٣٢٢٤ - وفي رواية: ((وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 3323

٣٢٢٥ - وللقزويني: عَنْ جَابِرٍ نحوه وفيه: وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلأُفُقِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللهمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ)) (١).

стр. 3324

٣٢٢٦ - عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).

стр. 3325

٣٢٢٧ - ابْن عَبَّاسٍ: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ. للترمذي، وأبي داود (١).

стр. 3326

٣٢٢٨ - نَافِع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنَ الْفُرُعِ. لمالك (١).

стр. 3327

٣٢٢٩ - مَالِك، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ بحجة مِنْ إِيلِيَاءَ.

стр. 3328

٣٢٣٠ - عُثْمَانُ: كره أَنْ يُحْرِمَ الرجل مِنْ خُرَاسَانَ وكرْمَانَ. للبخاري في ترجمة (١).

стр. 3329

٣٢٣١ - ابنُ عباس رفعه: لا يُجاوِز الوْقتَ إلا باحْرامٍ. «للكبير» (١).

стр. 3330

٣٢٣٢ - ابنُ عمرَ: سُئِلَ رَسُولَ الله ﷺ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ، قَالَ: ((لا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ، وَلا الْعِمَامَةَ، وَلا الْبُرْنُسَ، وَلا السَّرَاوِيلَ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلا زَعْفَرَانٌ، وَلا الْخُفَّيْنِ إِلَاّ أَنْ لا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَلْيَقْطَعْهُمَا، حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)). للستة (١).
следующие страницы →