Полный текст (10 481 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
٣٢٦٣ - ابْن عُمَرَ: لا يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ إِلَاّ أن يضطر إليه مِمَّا لا بُدَّ مِنْهُ. لمالك.
стр. 3362
٣٢٦٤ - نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيد الله اشتكى عينه- وهو محرم- وأراد أن يكحلها فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدها بالصبر، وحدثه عن عثمان عن النبي ﷺ كان يفعله. لمسلم، وأصحاب السنن (١) . стр. 3363
٣٢٦٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. للستة إلا مالكا (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٨٣٧) ، ومسلم(١٤١٠) .стр. 3364
٣٢٦٦ - وفي رواية: تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٢٥٩) .стр. 3365
٣٢٦٧ - وفي أخرى: وَهُمَا مُحْرِمَانِ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٥/ ١٩١.стр. 3366
٣٢٦٨ - وفي أخرى: تَزْوِج بهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ وبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ.
قال ابن المسيب: وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٢٥٨) .стр. 3367
٣٢٦٩ - أبو رَافِعٍ: تَزَوَّجَ رَسُولُ الله ﷺ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٨٤١) ، وقال الألباني: ضعيف لكن الشطر الأول منه صحيح.стр. 3368
٣٢٧٠ - مَيْمُونَةَ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ حَلال بِسَرِفَ. لمسلم، وأبي أبو داود، والترمذي (١) . стр. 3369
٣٢٧١ - وفي رواية: تزوجها وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف ودفنها في الظلة التى بنى بها فيها (١) . стр. 3370
٣٢٧٢ - سُلَيْمَانُ بْن يَسَارٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مولاه وَرَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَزَوَّجَاهُ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَرَسُولُ الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ. لمالك (١) . стр. 3371
٣٢٧٣ - عُثْمَان: لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكَحُ وَلا يَخْطُبُ. للستة إلا البخاري (١) . стр. 3372
٣٢٧٤ - وزاد مالك: وعن ابن عمر موقوفًا: وَلا يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلا عَلَى غَيْرِهِ (١) . стр. 3373
٣٢٧٥ - أبو غَطَفَانَ الْمُرِّي: أَنَّ أَبَاهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّ عُمَرُ نِكَاحَهُ. لمالك.
стр. 3374
٣٢٧٦ - أَبو قَتَادَةَ: كُنْتُ يَوْمًا جَالِسًا مَعَ (رِجَالٍ) (١) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَنْزِلٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَرَسُولُ الله ﷺ أَمَامَنَا وَالْقَوْمُ مُحْرِمُونَ وَأَنَا غَيْرُ مُحْرِمٍ عام الحديبية (فَأَبْصَرُوا) (٢) حِمَارًا وَحْشِيًّا وَأَنَا مَشْغُولٌ أَخْصِفُ نَعْلِي، فَلَمْ يُؤْذِنُونِي وَأَحَبُّوا لَوْ أنتي (أَبْصَرْتُهُ) (٣) وَالْتَفَتُّ فَأَبْصَرْتُهُ فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ فَأَسْرَجْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ وَنَسِيتُ السَّوْطَ (وَالرُّمْحَ) (٤) فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، قَالُوا: وَالله لا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَغَضِبْتُ (فَنَزَلْتُ) (٥) فَأَخَذْتُهُمَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَعَقَرْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ وَقَدْ مَاتَ (فَوَقَعُوا) (٦) فِيهِ يَأْكُلُونَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ شَكُّوا فِي أَكْلِهِمْ إِيَّاهُ وَهُمْ حُرُمٌ، فَرُحْنَا وَخَبَأْتُ الْعَضُدَ (مَعِي) (٧) فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((هل (مَعَكُمْ) (٨) مِنْهُ شَيْءٌ؟)) فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ، فَأَكَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ.
للستة (٩) . الحواشي
(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٤) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٥) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٦) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٧) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٨) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٩) البخاري(١٨٢٣) ، ومسلم(١١٩٦) .стр. 3375
٣٢٧٧ - ومن رواياته: (فَأَكَلْنَا) (١) مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ فَطَلَبْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَرْفَعُ (فَرَسِي) (٢) شَأْوًا، وَأَسِيرُ شَأْوًا فَلَقِيتُ رَجُلاً مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: (أَيْنَ تَرَكْتَ) (٣) النَّبِيَّ ﷺ ؟ قَالَ: تَرَكْتُهُ بِتَعْهَنَ وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ (الله، إِنَّ) (٤) أصحابك يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ الله، إِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا (دُونَكَ) (٥) فَانْتَظِرْهُمْ ففعل، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي (مِنْهُ فَاضِلَةٌ) (٦) فَقَالَ لِلْقَوْمِ: ((كُلُوا)). وَهُمْ مُحْرِمُونَ (٧) . الحواشي
(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٤) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٥) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٦) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٧) البخاري(١٧٢٣) .стр. 3376
٣٢٧٨ - وفيها: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ (بِالْقَاحَةِ) (١) على ثلاث وَمِنَّا الْمُحْرِمُ وَمِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِمِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا (فَنَظَرْتُ) (٢) فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ. الحديث (٣) . الحواشي
(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٣) البخاري(١٨٢٣) ، ومسلم(١١٩٦) .стр. 3377
٣٢٧٩ - وفيها أنه ﷺ خَرَجَ حَاجًّا (فَخَرَجُوا) (١) مَعَهُ فَصَرَفَ طَائِفَةً مِنْهُمْ، فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ وقال: ((خُذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ حَتَّى (نَلْتَقِيَ))) (٢) فَأَخَذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا أَحْرَمُوا إِلَاّ أبا قَتَادَةَ، فَبَيْنَا هُمْ (يَسِيرُونَ) (٣) إِذْ رَأَوْا حُمُرَ وَحْشٍ، فَحَمَلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَى الْحُمُرِ فَعَقَرَ مِنْهَا أَتَانًا .. الحديث. وفيه: قال ﷺ : ((منكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها؟)) قالوا: لا. قال: ((فكلوا ما بقي من لحمها)) (٤) . الحواشي
(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).(٤) البخاري(١٨٢٤) ، ومسلم(١١٩٦) .стр. 3378
٣٢٨٠ - الصَّعْب بْنُ جَثَّامَةَ: أَهْدَى إلى رَسُولِ الله ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ
-أَوْ بِوَدَّانَ- فَرَدَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ: ((إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَاّ أَنَّا حُرُمٌ)). للستة إلا أبا دواد (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٨٢٥) ، ومسلم(١١٩٣) .стр. 3379
٣٢٨١ - وفي رواية: قال ابْن عَبَّاسٍ: إن الصعب بن جثامة أهدي للنبي ﷺ رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ يَقْطُرُ دَمًا وَهُوَ بِقدَيْدٍ مُحْرِمٌ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٥/ ١٨٥، وصححه الألباني في صحيح النسائي(٢٦٤٦) .стр. 3380
٣٢٨٢ - جَابِرٌ رفعه: ((صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٨٥١) ، والترمذي(٨٤٦) ، والنسائي ٥/ ١٨٧، وقال النسائي: عمرو بن أبي عمر ليس بالقوي في الحديث وإن كان قد روي عنه مالك، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٤٠١) .стр. 3381
٣٢٨٣ - الْبَهْزِي: أَنَّ النبي ﷺ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، حَتَّى إِذَا كان بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: ((دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ)) فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ -وَهُوَ صَاحِبُهُ- إِلَى النبي ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
⦗٥٥٤⦘ شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ؟ فَأَمَرَ النبي ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأُثَايَةِ -بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ وَالْعَرْجِ- إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ وَفِيهِ سَهْمٌ، فَزَعَمَ أَنَّ النبي ﷺ أَمَرَ رَجُلاً يَقِفُ عِنْدَهُ لا يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ. لمالك، والنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٥/ ١٨٣، مالك ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥،وقال الألباني: صحيح الإسناد.стр. 3382
٣٢٨٤ - أبو هُرَيْرَةَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُ بأِسِيَاطِنَا وقسينا، فَقَالَ ﷺ : ((كُلُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ)). للترمذي، وأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٨٥٤) ، والترمذي(٨٥٠) ، وابن ماجة(٣٢٢٢) ،وضعفه الألباني في «الإرواء»(١٠٣١) .стр. 3383
٣٢٨٥ - أبو بَكْرٍ: أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، فَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَاّ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ. للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٥/ ١٢٧، وابن ماجه(٢٩١٢) ،وقال الألباني في صحيح ابن ماجه(٢٣٥٤) : صحيح.стр. 3384
٣٢٨٦ - ابْنَ عُمَرَ قال: الْحَائِضُ تُهِلُّ بِالْحَجِّ والْعُمْرَةِ، وتَشْهَدُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلا تَقْرَبُ الْمَسْجِدَ حَتَّى تَطْهُرَ. لمالك (١) . الحواشي
(١) الموطأ ١/ ٢٧٨.стр. 3385
٣٢٨٧ - ابْن عَبَّاسٍ رفعه: ((النفساء والحائض إِذَا أَتَتَا عَلَى الميقات تَغْتَسِلانِ وَتُحْرِمَانِ وَتَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ)).لأبى داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٧٤٤) ،والترمذي(٩٤٥) ,وصححه الألباني في «صحيح الجامع»(٣١٦٦) .стр. 3386
٣٢٨٨ - عَائِشَة: وسئلت عَنِ الْمُحْرِمِ يَحُكُّ جَسَدَهُ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَلْيَحْكُكْهُ وَلْيَشْدُدْ، لَوْ رُبِطَتْ يَدَايَ وَلَمْ أَجِدْ إِلَاّ رِجْلَيَّ لَحَكَكْتُ. لمالك.
стр. 3387
٣٢٨٩ - أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُجَّاجًا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَنَزَلْنَا، وجَلَسَتْ عَائِشَةُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ الله ﷺ وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، وَكَانَ زِمَالَةُ رَسُولِ الله ﷺ وزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ، وَاحِدَةً مَعَ غُلامٍ لأَبِي بَكْرٍ، فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ يَنْتَظِرُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْهِ، فَطَلَعَ عليه وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ، فقال له أبو بكر: أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ: أَضْلَلْتُهُ الْبَارِحَةَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ، وَطَفِقَ يَضْرِبُهُ وَرَسُولُ الله ﷺ يَتَبَسَّمُ وَيَقُولُ: ((انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ)) وما يزيد على ذلك وَيَتَبَسَّمُ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٨١٨) ، وقال الألباني في «صحيح أبي داود»(١٥٩٥) : حسن.стр. 3388
٣٢٩٠ - رَبِيعَة بْن عَبْدِ الله: أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ يُقَرِّدُ بَعِيرًا لَهُ فِي طِينٍ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ (١) . стр. 3389
٣٢٩١ - نَافِع: كَانَ ابْنَ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْزِعَ الْمُحْرِمُ حَلَمَةً أَوْ قُرَادًا عَنْ بَعِيرِهِ. هما لمالك (١) . стр. 3390
٣٢٩٢ - أبو برزة: سألوا رسول الله ﷺ عن رجل أقلف، يحج بيت الله؟ قال: ((لا، نهاني الله عن ذلك حتى يختتن)). للموصلي (١) . الحواشي
(١) أبو يعلى ١٣/ ٤٢٧(٧٤٣٣) ، قال الهيثمي ٣/ ٢١٧: وفيه منية بنت عبيد بن أبي برزة، ولم يرو عنها غير أم الأسود.стр. 3391
٣٢٩٣ - أبو أُمَامَةَ: عَمَّنْ رَأَى رَسُولَ الله ﷺ رَاحَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَإِلَى جَانِبِهِ بِلالٌ، بِيَدِهِ عُودٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ الله ﷺ . لأحمد، و «للكبير» نحوه (١) . الحواشي
(١) أحمد ٥/ ٢٦٨، والطبراني ٨/ ٢٢٥(٧٨٨٨) ، وهو عند مسلم(١٢٩٨) .стр. 3392
الإحرام وإفساده وجزاء الصيد
стр. 3393
٣٢٩٤ - جَابِر: أن رسول الله ﷺ لما أراد الْحَجَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا فَلَمَّا أَتَى الْبَيْدَاءَ أَحْرَمَ. للبخاري، والترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٧٦) .стр. 3394
٣٢٩٥ - أَنَس: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ، وأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ. لأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٧٧٤) ، والنسائي ٥/ ١٦٢، وقال الألباني في ضعيف النسائي(١٦٩) : ضعيف.стр. 3395
٣٢٩٦ - سَعْدُ: أن رسول الله ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَإِذَا أَخَذَ طَرِيقَ أُحُدٍ أَهَلَّ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى جَبَلِ الْبَيْدَاءِ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٧٧٥) ، وقال الألباني في ضعيف أبي داود(٣٨٩) : ضعيف.стр. 3396
٣٢٩٧ - ابن عمر: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِيهَا مَا أَهَلَّ رَسُولُ الله ﷺ إِلَاّ مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ (١) . стр. 3397
٣٢٩٨ - وفي رواية: مَا أَهَلَّ إِلَاّ مِنْ عِنْدِ الشَّجَرَةِ حِينَ قَامَ بِهِ بَعِيرُهُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٥١) ، ومسلم(١١٨٦) .стр. 3398
٣٢٩٩ - وفي أخرى: كان ﷺ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ واستوت بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ عند مسجد ذِي الْحُلَيْفَةِ. للستة (١) . стр. 3399
٣٣٠٠ - ابْن جُبَيْرٍ: قُلْتُ لابن عَبَّاس: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ فِي إِهْلالِه حِينَ أَوْجَبَ. فَقَالَ: إِنِّي
⦗٥٥٧⦘ لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِذَلِكَ، إِنَّهَا إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حَجَّةً وَاحِدَةً فَمِنْ هُنَاكَ اخْتَلَفُوا، خَرَجَ ﷺ حَاجًّا، فَلَمَّا صَلَّى فِي مَسْجِدِهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْهِ أَوْجَبَه فِي مَجْلِسِهِ، فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ فَحَفِظْتُهُ عَنْهُ، ثُمَّ رَكِبَ فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ، وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ إِنَّمَا كَانُوا يَأْتُونَ أَرْسَالاً، فَسَمِعُوهُ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ يُهِلُّ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ، وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ حِينَ عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ، وَايْمُ الله لَقَدْ أَوْجَبَ فِي مُصَلَاّهُ، وَأَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، وَأَهَلَّ حِينَ عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ. قَالَ ابن جبير: فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلَاّهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٧٧٠) ، وقال الألباني: في «ضعيف أبي داود»(٣٨٨) ضعيف.стр. 3400
٣٣٠١ - نَافِع: أن ابْنُ عُمَرَ كان إِذَا صَلَّى ِالْغَدَاةِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِلَتْ، ثُمَّ رَكِبَ، حتى إذا اسْتَوَتْ بِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَائِمًا ثُمَّ يُلَبِّي، ثم إذا بلغ الْحَرَمَ أمْسِك حَتَّى إِذَا أتى طُوًى بَاتَ بِهِ، فيصلي به الْغَدَاةَ ثم يغتسل، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ الله (فَعَلَ ذَلِكَ. لمالك، والشيخين (١) . الحواشي
(١) البخاري معلقًا(١٥٥٣) , ومسلم(١٢٤٣) .следующие страницы →