٤٣٢٠ - أنسٌ: أن أبا طلحة أغلق الباب على أم سليم وهو يضربها، فناديت من وراء الباب: ما تريد من هذه العجوز تضربها؟ فنادتني: تقول العجوز عجز الله ركبك. ((للكبير)) (١).
стр. 4456
٤٣٢١ - عليُّ: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي ﷺ ، فقالت: يا رسول الله إن الوليد يضربها، قال: ((قولي له: قد أجارني))، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها، فقال: ((قولي له: إن رسول الله ﷺ قد أجارني)) فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربًا، فرفع يديه، فقال: ((اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين)). لابن أحمد والبزار والموصلي (١).
٤٣٢٤ - ((للكبير)) قالت عائشة: فَخُرتُ بمال أبي في الجاهلية، فقال لي النبي ﷺ : ((اسكتي يا عائشة، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع))، ثم أنشأ ﷺ يحدث أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن في الجاهلية، فتعاهدن لتخبرن كل امرأة بما في زوجها ولا تكذب، فذكر نحوه في آخره، قالت عائشة فقلت: يا رسول الله أنت خير لي من أبي زرع لأم زرع (١).
стр. 4460
٤٣٢٥ - ولأحمد: عن عائشة عن النبي ﷺ : قال: ((اجتمع أحد عشر نسوة)) بنحوه.
стр. 4461
٤٣٢٦ - عائشةُ: أن رسول الله ﷺ حدثها بحديث، وهو معها في لحاف، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، لولا حدثتني بهذا الحديث، لظننت أنه حديث خرافة، فقال: ((وما حديث خرافة يا عائشة؟)) قالت: الشيء إذا لم يكن، قيل حديث خرافة، فقال: ((إن أصدق الحديث حديث خرافة)). كان خرافة رجل من بني عذرة سبته الجن، وكان معهم فإذا استرقوا السمع أخبروه فيخبر به الناس فيجدونه كما قال. لأحمد و ((الأوسط))، والموصلي، والبزار (١).
стр. 4462
٤٣٢٧ - وعنها: أتيت النبي ﷺ بحريرة طبختها له، فقلت لسودة كلي، فأبت فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها، فضحك ﷺ فوضع يده لها وقال
⦗١٥٠⦘ لها: ((ألطخي وجهها))، فضحك لها، فمر عمر فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فما زلت أهاب عمر لهيبته ﷺ له. للموصلي (١).
стр. 4463
٤٣٢٨ - رزينة مولاة النبي ﷺ : أن سودة دخلت في هيئة، حسنة مزينة على عائشة وحفصة، فقالت حفصة لعائشة: أم المؤمنين يدخل علينا رسول الله ﷺ ونحن قشفتين وهذه بيننا تبرق، لأفسدن عليها زينتها فقالت حفصة: يا سودة خرج الأعور، قالت: نعم ففزعت فزعاً شديداً فجعلت تنتفض، قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليك بالخيمة، خيمة لهم من سعف يختبئون فيها، فذهبت فاختبأت فيها، وفيها القذر ونسج العنكبوت، فجاء رسول الله ﷺ وهما يضحكان لا يستطيعان أن يتكلما من الضحك، فقال: ((ماذا الضحك؟)) ثلاث مرات، فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة، فذهب فإذا سودة ترعد، فقال لها: ((يا سودة ما لك؟))، قالت: يا رسول الله خرج الأعور، قال: ((ما خرج وليخرجن))، فأخرجها فجعل ينفض عنها الغبار، ونسج العنكبوت. للموصلي والطبرانى بخفي (١).
٤٣٣٦ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الله يَغَارُ، وإن المؤمن يغار، وإن غَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله عليه)) (١).
стр. 4473
٤٣٣٧ - ابنُ مَسْعُودٍ رفعه: ((لا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ الله، من أجل ذلك حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ الله، من أجل ذلك مَدَحَ نَفْسَهُ)). هما للشيخين، والترمذي (١).
٤٣٣٩ - وله وللبخاري عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ (١).
стр. 4476
٤٣٤٠ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلاً، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ أن يكون أتى بعض نسائه فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: ((أَغِرْتِ))، فَقُلْتُ: وَمَا لِمثلي لا يَغَارُ
⦗١٥٣⦘ عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ: ((لقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ)) قلت: أَوْ مَعِيَ شَيْطَانٌ؟ قَالَ ((ليس أحد إلا ومعه شيطان)) قُلْتُ: وَمَعَكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ وَلَكِنْ أَعَانَنِي الله عَلَيْهِ فأَسْلَمَ)). لمسلم والنسائي (١).
стр. 4477
٤٣٤١ - وعنها: أنها وحفصة مع النبي ﷺ في سفر فكان إِذَا كَانَ اللَّيْلُ سَارَ معها يَتَحَدَّثُ فَقَالَتْ لها حَفْصَةُ أَلا تَرْكَبِينَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ ففعلت فَجَاءَ ﷺ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فغارت فكانت تجعل (رِجْلَهَا) (١) بَيْنَ الإذْخِرِ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْذَغُنِي حتى يأتي رسولك، وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ شَيْئًا. للشيخين (٢).
стр. 4478
٤٣٤٢ - وعنها: مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ، صنعت لرسول الله ﷺ طعامًا وهو في بيتي، فأخذني أفكَلُ وارتعدت من شدة الغيرى، فكسرت الإناء ثم ندمت، فقلت: يا رسول الله ما كفارة ما صنعت؟ فقال: ((إناء مثل إناء وطعام مثل طعام)). لأبي داود والنسائي (١).
стр. 4479
٤٣٤٣ - وعنها: كان رسول الله ﷺ في سفر ونحن معه، فاعتل بعير صفية، وكان مع زينب فضل فقال لها ﷺ : ((إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتها بعيراً لك))، قالت: أنا أعطى هذه اليهودية؟! فغضب ﷺ وهجرها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وأياماً من ربيع، حتى رفعت متاعها وسريرها فظنت أنه لا حاجة له فيها، فبينا هي ذات يوم قاعدة بنصف النهار إذ رأت ظله قد أقبل، فأعادت سريرها ومتاعها. للأوسط (١).
стр. 4480
٤٣٤٤ - ولأبي داود إلى قوله: فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ (١).