Полный текст (10 481 стр.). Показаны 4656–4695 · переход к 4661.
стр. 4656
٤٥١٤ - وعنها: أن أُمَّ حَبِيبَةَ لَمَّا جَاءَهَا نَعي أَبِيهَا دَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسَحَتْ ذِرَاعَيْهَا وَقَالَتْ: مَا لِي بِالطِّيبِ مِنْ حَاجَةٍ، ولَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ، إِلَاّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)). هما للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٢٨٠) ، ومسلم(١٤٨٦) .стр. 4657
٤٥١٥ - أُمُّ عَطِيَّةَ: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثة، إِلَاّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلا نَكْتَحِلَ، وَلا نَتطيبَ، وَلا نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَاّ ثَوْبَ عَصْبٍ، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ، وَكُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٣٤١) ، ومسلم(٩٣٨) .стр. 4658
٤٥١٦ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: ((لا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ، وَلا الْمُمَشَّقَةَ، وَلا الْحُلِيَّ، وَلا تَخْتَضِبُ، وَلا تَكْتَحِلُ)). لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٣٠٤) ، والنسائي ٦/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وأصله عند البخاري(٥٣٣٦) ، ومسلم(١٤٨٦) .стр. 4659
٤٥١٧ - لمَالِكٍ: أَنَّهُ ﷺ دَخَلَ عليها وَهِيَ حَادٌّ عَلَى
⦗١٨٦⦘ أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ جَعَلَتْ عَلَى عَيْنَهَا صَبِرًا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟)) قَالَتْ: إِنَّمَا هُوَ صَبِرٌ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((فاجْعَلِيهِ باللَّيْلِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ)) (١) . стр. 4660
٤٥١٨ - وفي رواية: قَالَتْ لامْرَأَةٍ حَادٍّ عَلَى زَوْجِهَا اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْهَا: اكْتَحِلِي بِكُحْلِ الْجِلاءِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ (١) . стр. 4661
٤٥١٩ - وفي أخرى: كَانَتْ تَقُولُ: تَجْمَعُ الْحَادُّ رَأْسَهَا بِالسِّدْرِ وَالزَّيْتِ (١) . стр. 4662
٤٥٢٠ - أَبُو هُرَيْرَةَ: أتت امْرَأَة النبي ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أن يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نفعني وسَقَانِي مِنْ عذب الماء فَقَالَ ﷺ ((اسْتَهِمَا عَلَيْهِ)) فَقَالَ زَوْجُهَا: مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي؟ فَقَالَ ﷺ : ((هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ)). فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ. لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٢٧٧) ، والترمذي(١٣٥٧) ، وقال: حسن صحيح. والنسائي ٦/ ١٨٥, والدارمي(٢٢٩٣) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٩٩٢) .стр. 4663
٤٥٢١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ امْرَأَةً أتت النبي ﷺ فقالت: إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً، وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً، وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي. فَقَالَ: ﷺ ((أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكحي)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٢٧٦) . وقال الألباني في «صحيح أبي داود»(١٩٦٨) : حسن.стр. 4664
٤٥٢٢ - عَلِيُّ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِابْنَةِ حَمْزَةَ، فَقَالَ جَعْفَر: أَنَا آخُذُهَا، أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي بنت عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ. وقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ فهِيَ أَحَقُّ بِهَا. وقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي ابنة أخي، وإنما خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ وَقَدِمْتُ بِهَا فقضى بها. رسول الله ﷺ لِجَعْفَرَ وقال: ((الْخَالَةُ أُمٌّ)). هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٢٧٨) . وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١٩٧٠) .стр. 4665
٤٥٢٣ - الْقَاسِمُِ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ امْرَأَة مِن الأَنْصَارِ،
⦗١٨٧⦘ فَوَلَدَتْ لَهُ عَاصِمَ وفارقها، فَجَاءَ قُبَاءً فَوَجَدَ ابْنَهُ يَلْعَبُ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الدَّابَّةِ فَأَدْرَكَتْهُ جَدَّةُ الْغُلامِ فَنَازَعَتْهُ إِيَّاهُ حَتَّى أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. فَمَا رَاجَعَهُ عُمَرُ الْكَلامَ. لمالك (١) . стр. 4666
كتاب البيوع
стр. 4667
الكسب والمعاش وما يتعلق بالتجارة
стр. 4668
٤٥٢٤ - أبو الطفيلِ رفعه: ((من كسبَ مالاً من حرام فأعتقَ منه، ووصل منه رحمه كان ذلك إصراً)). للكبير بضعف (١) . الحواشي
(١) ذكره الهيثمي ١٠/ ٢٩٢، وقال: رواه الطبراني وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(١٧٢٠) : حسن لغيره.стр. 4669
٤٥٢٥ - ميمونةُ بنتُ سعد، قالت: أفتنا يا رسول الله عن السرقة، قال: ((من أكلها وهو يعلم أنها سرقة، فقد أشرك في إثم سرقتها)). للكبير بخفى (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٢٥/ ٣٥(٦١) . قال الهيثمي ١٠/ ٢٩٣: وفيه من لم أعرفه.стр. 4670
٤٥٢٦ - أبو بكر رفعه: ((لا يدخلُ الجنةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بحرام)). للموصلي، والبزار والأوسط (١) . الحواشي
(١) البزار ١/ ١٠٥(٤٣) ، وأبو يعلى (٨٣، ٨٤)، ((الأوسط))(٥٩٦١) ، وقال: لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الواحد بن زيد، وقال ابن حجر في ((مختصر زوائد البزار)) ٢/ ٥١٤: عبد الواحد ضعيف جدًا. وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٩٣:رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف.
وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(١٧٣٠) : صحيح لغيره.стр. 4671
٤٥٢٧ - وله عن حذيفة، رفعه: ((لا يدخل الجنة لحم نَبَتَ من سُحْت، النار أولى به)) (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط))(٦٦٧٥) . وقال الهيثمي ١٠/ ٢٩٣، الحديث من رواية أيوب بن سويد عن الثوري وهي مستقيمة وإبراهيم بن خلف الرملي لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 4672
٤٥٢٨ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ رفعه ((إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلا وَلِكُلِّ مِلِكٍ حِمًى أَلا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا
⦗١٨٨⦘ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ)). للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٢) ،ومسلم(١٥٩٩) .стр. 4673
٤٥٢٩ - وابصةُ: أنه أتى النبي ﷺ ، وأضمر في نفسه أنه يسأله عن البر والإثم، فلما دَنا منه قال له النبي ﷺ : ((أخبرك أم تخبرني؟)) قال: لا، بل أخبرني، فقال)) جئت تسألني عن البرِّ والإِثْمِ؟)) فقلت: نعم. فجمع أنامله الثلاث فجعل ينكث بهن في صدري، ويقول: يا وابصة استفت نفسك، واستفت نفسك ثلاثًا، البرُّ: ما اطمأنت إليه النفس، والإثم: ما حاك في نفسك، وتردد في صدرك، وإن أفتاك الناس وأفتوك)). لأحمد، والموصلى بلين (١) . الحواشي
(١) أحمد ٤/ ٢٢٧، والطبراني ٢٢/ ١٤٧ - ١٤٨. قال الهيثمي ١٠/ ٢٩٤: رجال أحد إسنادي الطبراني ثقات. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(١٧٣٤) :حسن لغيره.стр. 4674
٤٥٣٠ - سلمانُ وابنُ عباسٍ، رفعاه: ((الحلالُ ما أحلَّ الله في كتابه والحرامُ ما حرَّمَ في كتابه وَمَا سَكَتَ فَهُوَ مَا عَفَى عَنه فَلَا تَتَكَلَّفُوه)). لرزين (١) . الحواشي
(١) حديث سلمان رواه الترمذي(١٧٢٦) ، وابن ماجة(٣٣٦٧) ، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وقال الحاكم ٤/ ١١٥: حديث مفسر في الباب وسيف بن هارون لم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله ضعفه جماعة أي سيف بن هارون، وصححه الشوكاني في ((النيل)) كما حكاه عنه صاحب ((تحفة الأحوذي))، وحديث ابن عباس رواه أبو داود(٣٨٠٠) ، قال الحاكم ٤/ ١١٥: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٣١٩٥) .стр. 4675
٤٥٣١ - الْمِقْدَامُ رفعه: ((مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِيهِ وَإِنَّ نَبِيَّ الله دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِيهِ)). للبخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٠٧٢) .стр. 4676
٤٥٣٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ أَمِنَ الْحَلالِ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ)). للبخاري والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٠٥٩) .стр. 4677
٤٥٣٣ - زاد رزين: ((فإذ ذاك لا تجابُ لهم دعوة)).
стр. 4678
٤٥٣٤ - وعنه رفعه: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلَاّ طَيِّبًا وَإِنَّ الله أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ
⦗١٨٩⦘ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ أَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ)). لمسلم، والترمذي (١) . стр. 4679
٤٥٣٥ - عَائِشَةُ رفعته: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وَإِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُم)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٥٢٨) ، والترمذي(١٣٥٨) ، والنسائي ٢/ ٢٤١، قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((الإرواء))(١٦٢٦) .стр. 4680
٤٥٣٦ - وفى رواية: ((ولدُ الرجل من كسبه، من أطيب كسبه، فكلوا من أموالهم)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٥٢٩) ، والنسائي ٧/ ٢٤١، وأحمد ٦/ ١٢٦، والحاكم ٢/ ٤٥ - ٤٦ وصححه، ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ٤/ ٩: صححه أبو حاتم وأبو زرعة، وأعله ابن القطان بأنه عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه. وصححه الألباني في صحيح الجامع(٧١١٩) .стр. 4681
٤٥٣٧ - سَعْدٌ: لَمَّا بَايَعَ النبيُّ ﷺ النِّسَاءَ قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ قَالَتْ: يَا رسول الله إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: ((الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ)).لأبي داود: وقال: والرطب ما يفسد إذا بقي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٨٦) ، والحاكم ٤/ ١٣٤، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود))(٣٠١) .стр. 4682
٤٥٣٨ - ابنُ عباسٍ: قال له رجل: إِنَّ لِي يَتِيمًا وَلَهُ إِبِلٌ أَفَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِبِلِهِ َقَالَ: ((إِنْ كُنْتَ تَبْغِي ضَالَّةَ إِبِلِهِ وَتَهْنَأُ جَرْبَاءهَا وَتَلُيطُّ حَوْضَهَا وَتَسْقِيهَا يَوْمَ وِرْدِهَا فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرٍّ بِنَسْلٍ وَلا نَاهِكٍ فِي الْحَلْبِ)). لمالك (١) . стр. 4683
٤٥٣٩ - ضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ قَالَ: ((أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ لِقْحَةً فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا فَحَلَبْتُهَا فَجَهَدْتُ حَلبِهَا فَقَالَ دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ)). للدارمي (١) . الحواشي
(١) الدارمي(١٩٩٧) ، وابن حبان(٥٢٨٣) وصححه، والحاكم ٣/ ٢٣٧ وصححه. وصححه الألباني في الصحيحة(١٨٦٠) .стр. 4684
٤٥٤٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ الله)). للبخاري في ترجمة (١) . الحواشي
(١) البخاري معلقًا بصيغة الجزم قبل الرواية(٢٢٧٦) .стр. 4685
٤٥٤١ - أبو الدرداء رفعه: ((مَنْ يَأْخُذْ عَلَى تَعلِيمِ القرآن قَوساً قَلَّدَهُ اللهُ قوساً من نار)). للكبير (١) . الحواشي
(١) ذكره الهيثمي ٤/ ٩٥ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) من طريق يحيى بن عبد العزيز عن الوليد بن مسلم ولم أجد من ذكره، وليس هو في الضعفاء، وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة(٢٥٦) .стр. 4686
٤٥٤٢ - الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ رفعه: ((مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلاً فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمًا فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا ومَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌّ أَوْ سَارِقٌ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٩٤٥) ، وصححه ابن خزيمة(٢٣٧٠) ، والحاكم ١/ ٤٠٦ وصححه، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٢٥٥٢) .стр. 4687
٤٥٤٣ - عَائِشَةُ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ تَعْجِزُ عَنْ مَئُونَةِ أَهْلِي وَشُغِلْتُ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَسَيَأْكُلُ آلُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ هَذَا وَيَحْتَرِفُ لِلْمُسْلِمِينَ. للبخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٠٧٠) .стр. 4688
٤٥٤٤ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله بن عوف المازني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : ((أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ وَكَتَبَ إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا مَا أَعْطَى محمدٌ رَسُولُ الله بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ: جَلْسَيهَا وَغَوْرَيهَا وذات النصب، وحيث يصلح الزرع من قوس ولم يعطه حق مسلم))، وكتب أبي بن كعب. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود (٣٠٦٢ - ٣٠٦٣)، والحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود(٢٦٣٤) .стр. 4689
٤٥٤٥ - ولمالك: أنه ﷺ أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية، وهي من ناحية الفرع، وتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة حتى اليوم (١) . الحواشي
(١) ((الموطأ)) ١/ ٢١٣.стр. 4690
٤٥٤٦ - أَبْيَضُ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النبي ﷺ : فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَقَطَعَهُ لَهُ فَلَمَّا أَنْ وَلَّى قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ أَتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ يارسول الله؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ فَانْتَزَعَه مِنْهُ قَالَ وَسَأَلَتهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ
⦗١٩١⦘ قَالَ: ((مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإبِلِ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٠٦٤) ، والترمذي(١٣٨٠) ، وابن ماجة(٢٤٧٥) ، وابن أبي عاصم في ((الأحاد والمثاني)) ٤/ ٤١٩(٢٤٧٠) ، قال أبو عيسى: حديث غريب. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٢٦٣٢) .стр. 4691
٤٥٤٧ - وفي رواية: أَنَّهُ سَأَلَ النبي ﷺ عَنْ حِمَى الأَرَاكِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لا حِمَى فِي الأَرَاكِ فَقَالَ: أَرَاكَةٌ فِي حِضَارِي فَقَالَ: لا حِمَى فِي الأَرَاكِ)). لأبي داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٠٦٦) ، وابن أبي عاصم ٤/ ٤٢٠(٢٤٧٢) . وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٢٦٣٤) .стр. 4692
٤٥٤٨ - قَيْلَةُ بِنْتِ مَخْرَمَةَ: قَدِمْنَا عَلَى النبي ﷺ فتَقَدَّمَ صَاحِبِي تَعْنِي حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ وَافِدَ بني بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَبَايَعَهُ عَلَى الإسْلامِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ أَنْ لا يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَاّ مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِرٌ فَقَالَ ﷺ : ((اكْتُبْ لَهُ يَا غُلامُ بِالدَّهْنَاءِ)). قالت: فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِي وَهِيَ َدَارِي ووَطَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَرْضِ إِذْ سَأَلَكَ إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ وَمَرْعَى الْغَنَمِ وَنِسَاءُ تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ. فَقَالَ: ((أَمْسِكْ يَا غُلامُ صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، يَسَعُهُمَ الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفَتَّانِ)). لأبي داود، وقال: الفتان الشيطان (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٠٧٠) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٦٧١) .стр. 4693
٤٥٤٩ - سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ تَحْتَ دَوْمَةٍ فَأَقَامَ ثَلاثًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ وَأِنَّ جُهَيْنَةَ لَحِقُوهُ بِالرَّحْبَةِ فَقَالَ لَهُمْ: ((مَنْ أَهْلُ ذِي الْمَرْوَةِ فَقَالُوا بَنُو رِفَاعَةَ مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَالَ قَدْ أَقْطَعْتُهَا لِبَنِي رِفَاعَةَ فَاقْتَسَمُوهَا فَمِنْهُمْ مَنْ بَاعَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَمْسَكَ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٠٦٨) ، والبيهقي ٦/ ١٤٩، وحسنه الألباني في ((صحيح ابي داود))(٢٦٣٦) .стр. 4694
٤٥٥٠ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ حَتَّى قَامَ ثُمَّ رَمَى سَوْطِهِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٠٧٢) ، وأحمد ٢/ ١٥٦، والطبراني في الكبير(١٣٣٥٢) ، و ((الأوسط))(٤٢٧٣) . وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود))(٦٧٣) .стр. 4695
٤٥٥١ - رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رفعه: ((الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْمَاءِ والْكَلإِ وَالنَّارِ)). هي لأبي داود (١) الحواشي
(١) أبو داود(٣٤٧٧) ، وصححه الألباني في ((الإرواء))(١٥٥٢) .следующие страницы →