← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

٤٥٨٢ - أَنَسُ رفعه: ((النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ الله، إِلَاّ الْبِنَاءَ فَلا خَيْرَ فِيهِ)). للترمذي (١).

стр. 4727

٤٥٨٣ - وعنه أن النبي ﷺ خَرَجَ يومًا ونحن معه، فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟)) قَالَ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلانٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَكَتَ وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ حَتَّى لما جَاءَ صَاحِبُهَا سَلِّمُ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ فأَعْرَضَ عَنْهُ، صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ وَالإعْرَاضَ عَنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، قَالَ: وَالله إِنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ الله ﷺ قَالُوا: خَرَجَ فَرَأَى قُبَّتَكَ فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ فَهَدَمَهَا حَتَّى سَوَّاهَا بِالأَرْضِ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَرَهَا، قَالَ ((مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟)) قَالُوا شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ عَنْهُ فَأَخْبَرْنَاهُ فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَاّ مَا لا إِلَاّ مَا لا)). لأبي داود (١).

стр. 4728

٤٥٨٤ - وابنُ عمرو بنِ العاص: مَرَّ بِي رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي من خص، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا عَبْدَ الله)) قُلْتُ: حائطٌ أُصْلِحُهُ يَا رَسُولَ الله قَالَ: ((الأَمْرُ [أيسرُ] مِنْ ذَلِكَ)). لأبي داود، والترمذي (١).

стр. 4729

٤٥٨٥ - ابنُ مسعود رفعه: ((إِذَا تَشَاجَرْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ)). للشيخين وأبو داود والترمذي (١).

стр. 4730

٤٥٨٦ - ابنُ مسعود رفعه: ((مَنْ بَنَى فوقَ مَا يَكْفيه كُلِّفَ أن يحمله يوم القيامة على عُنِقِه)). للكبير بلين (١).

стр. 4731

٤٥٨٧ - معاذُ بنُ أنس ((مَنْ بَنَى بُنْيَانًا في غَيْرِ ظُلْمٍ وَلا اعْتِدَاءٍ، أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلا اعْتِدَاءٍ كَانَ لَهُ أَجْرًا جاريًا مَا انْتُفِعَ بِهِ مِنْ خَلْقِ الرحمن)). لأحمد، و «الكبير» بلين (١).

стр. 4732

٤٥٨٨ - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقَاسَمْتُ أَخِي، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: قال النبي ﷺ : ((لا يُبَارَكُ فِي ثَمَنِ أَرْضٍ وَلا دَارٍ لا يُجْعَلُ فِي أَرْضٍ وَلا دَارٍ)). لأحمد بلين (١).

стр. 4733

٤٥٨٩ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رفعه: ((مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْه تَالِفًا يُتْلِفُهَا)). لأحمد براو لم يسم (١).

стр. 4734

٤٥٩٠ - ابنُ مسعود رفعه: ((إن العبدَ له رزقه، فلو اجتمع عليه الثقلان: الجن ,والأنس، أن يصدوا عنه شيئا من ذلك ما استطاعوا)). للأوسط بلين (١).

стр. 4735

٤٥٩١ - أبو الدرداء رفعه: ((إنَّ الرزقَ ليطلب العبدَ أكثر مما يطلبه أجله)). للبزار والكبير (١).

стр. 4736

٤٥٩٢ - نَافِعٌ: كنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ وَإِلَى مِصْرَ فَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كُنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ فَجَهَّزْتُ إِلَى ⦗١٩٨⦘ الْعِرَاقِ، فَقَالَتْ: لا تَفْعَلْ مَالَكَ وَلِمَتْجَرِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((إِذَا سَبَّبَ الله لأَحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ فَلا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ)). للقزويني بمجهول (١).

стр. 4737

٤٥٩٣ - أَبو سَعِيدٍ رفعه: ((التَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ)) (١).

стр. 4738

٤٥٩٤ - رفاعةُ بن رافع: خرجت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ)) فَاسْتَجَابُوا وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَاّ مَنِ اتَّقَى الله وَبَرَّ وَصَدَقَ)). هما للترمذي (١).

стр. 4739

٤٥٩٥ - قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ: كُنَّا فِي عَهْدِ النبي ﷺ نُسَمَّى قبل أن يهاجر السَّمَاسِرَةَ فَمَرَّ بِنَا يومًا بالمدينة فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ)) (١).

стр. 4740

٤٥٩٦ - وفي رواية: ((الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ، فشوبوه بالصدقة)). لأصحاب السنن (١).

стр. 4741

٤٥٩٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((الْحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ للكسب)) للشيخين (١).

стр. 4742

٤٥٩٨ - ولأبى داود بلفظ: ((ممحقة للبركة)) (١).

стр. 4743

٤٥٩٩ - جَابِرُ: ((رَحِمَ الله رَجُلاً سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى)). للبخاري، والترمذي (١).

стр. 4744

٤٦٠٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) (١).

стр. 4745

٤٦٠١ - وفى رواية: ((وزن المدينة ومكيال مكة)). لأبي داود، والنسائي (١).

стр. 4746

٤٦٠٢ - الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فيه)).للبخاري (١).

стр. 4747

٤٦٠٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ أن النبي ﷺ قال لأهل الكيل وَالْمِيزَانِ: ((إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِما الأُمَمُ السَّالِفَةُ قَبْلَكُمْ)). للترمذي (١).

стр. 4748

٤٦٠٤ - عُثْمَانُ رفعه: ((إِذَا بِعْتَ فَكِلْ، وَإِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ)). للبخاري (١).

стр. 4749

٤٦٠٥ - سَلْمَانُ قَالَ: لا تَكُونَنَّ (إِنِ) اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ. لمسلم (١).

стр. 4750

٤٦٠٦ - عُمَرُ: لا يَبِعْ فِي سُوقِنَا إِلَاّ مَنْ قَدْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ. للترمذي (١).

стр. 4751

٤٦٠٧ - أبو الدرداء: ما أود أن لى متجرا على درجةِ جامعِ دمشق أصيب في كل يوم خمسين دينارا أتصدق بها في سبيل الله، ولا تفوتنى الصلاة في الجماعة، ومابى تحريم ما أحل الله، لكن أكره ألا أكون من الذين قال الله فيهم: ﴿رجال لا تلهيهم تجارة﴾ إلى ﴿الأبصار﴾. لرزين.

стр. 4752

٤٦٠٨ - أَنَسِ: بَعَثَنِي النبي ﷺ إِلَى نَّصْرَانِي لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ أَثْوَابًا إِلَى الْمَيْسَرَةِ فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ؟ وَالله مَا لِمُحَمَّدٍ باغيةٌ وَلا رَاغِيَةٌ. فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ الله، وأَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَع، ⦗٢٠٠⦘ لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ)). لأحمد وللأوسط والبزار، بنحوه (١).

стр. 4753

ما لا يجوز بيعه من النجاسات وما لم يقبض، وما لم يبد صلاحه والمحاقلة والمزابنة إلا العرايا وغير ذلك

стр. 4754

٤٦٠٩ - جَابِرُ: سَمِعَت النبي ﷺ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ ((إِنَّ الله حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ)). فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ؟ فَإِنَّها يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ. فَقَالَ: ((هُوَ حَرَامٌ، قَاتَلَ الله الْيَهُودَ، إِنَّ الله لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 4755

٤٦١٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن رجلاً أهدى إلى النبي ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ فَقَالَ لَهُ: ((هل عَلِمْتَ أَنَّ الله حَرَّمَهَا؟)) قَالَ: لا، فَسَارَّ إنسانا إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لَهُ ﷺ ((بِمَ سَارَرْتَهُ؟)) َقَالَ: أَمَرْتُهُ بَبِيعَهَا فَقَالَ ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا)) فَفَتَحَ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا. لمالك ومسلم والنسائي (١).

стр. 4756

٤٦١١ - ولأبي داود نحوه، وفيه: ((وَإِنَّ الله إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ)) (١).

стр. 4757

٤٦١٢ - أبو طَلْحَةَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنِّي اشْتَرَيْتُ خَمْرًا لأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي فقَالَ: ((أَهْرِقِ الْخَمْرَ وَاكْسِرِ الدِّنَانَ)). للترمذي، وأبي داود (١).

стр. 4758

٤٦١٣ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبيِعُه ⦗٢٠١⦘ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)) وَكُنَّا نَشْتَرِي الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ جِزَافًا فَنَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَبِيعَهُ حَتَّى نَنْقُلَهُ مِنْ مَكَانِهِ. للستة إلا الترمذي (١).

стр. 4759

٤٦١٤ - حكيمُ بنُ حزام: قلت يا رسول الله: إن الرجل ليأتيني فيريد مني البيع، وليس عندي ما يطلب، أفأبيع منه ثم أبتاعه من السوق؟ قال: ((لا تبع ما ليس عندك)). لأصحاب السنن (١).

стр. 4760

٤٦١٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن النبي نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ طَعَامًا حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ، قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: ذَاكَ دَرَاهِمُ بِدَرَاهِمَ وَالطَّعَامُ مُرْجَأٌ (١).

стр. 4761

٤٦١٦ - وفي رواية: قَالَ: ولا أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ إلا مِثْلَ الطَّعَامِ. للستة إلا مالكًا (١).

стр. 4762

٤٦١٧ - وعنه وقد سأله رجل عمن سلف فِي سَبَائِبَ، فَأَرَادَ بَيْعَهَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا قَالَ: تِلْكَ الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ وَكَرِهَ ذَلِكَ. للموطأ (١).

стр. 4763

٤٦١٨ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ صُكُوكًا خَرَجَتْ لِلنَّاسِ فِي زَمَنِ مَرْوَانَ مِنْ طَعَامِ الْجَارِ، فَتَبَايَعَ النَّاسُ تِلْكَ الصُّكُوكَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفُوهَا، فَدَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي ﷺ فَقَال: لا، أَتُحِلُّ بَيْعَ الرِّبَا يَا مَرْوَانُ؟! فَقَالَ: أَعُوذُ بِالله، وَمَا ذَاكَ؟ قَالا: هَذِهِ الصُّكُوكُ تَبَايَعَهَا النَّاسُ ثُمَّ بَاعُوهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفُوهَا، فَبَعَثَ مَرْوَانُ الْحَرَسَ يَتْبَعُونَهَا يَنْتزِعُونَهَا مِنْ أَيْدِي النَّاسِ وَيَرُدُّونَهَا إِلَى أَهْلِهَا (١).

стр. 4764

٤٦١٩ - ابْنُ عُمَرَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَكُنْتُ عَلَى ⦗٢٠٢⦘ بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ فيَرُدُّهُ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَزْجُرُهُ، ويقول لي: أمسكه، لا يتقدم بين يدي رسول الله ﷺ فقال له ﷺ : ((بِعْنِيهِ يا عمر)) قَالَ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله ﷺ ، فَبَاعَهُ مِنْه فقال لي: ((هُوَ لَكَ يَا عَبْدَالله فاصْنَع بِهِ مَا شِئْتَ)). للبخاري (١).

стр. 4765

٤٦٢٠ - وعنه أَنَّ النبي ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ. للستة (١).
следующие страницы →