← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.

стр. 5321

٥١٥٦ - عَائِشَةُ: أَنَّ مَوْلًى لرسول الله ﷺ مَاتَ وَتَرَكَ شَيْئًا، وَلَمْ يَدَعْ حَمِيمًا وَلا وَلَدًا، فَقَالَ ﷺ : ((أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ)) (١).

стр. 5322

٥١٥٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَاّ غُلامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ، فَجَعَلَ النبي ﷺ مِيرَاثَهُ لَهُ (١).

стр. 5323

٥١٥٨ - تَمِيمٌ الدَّارِي: قلت: يَا رَسُولَ الله، مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ من المشركين يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فقَالَ لي: ((هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ)). هي لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5324

٥١٥٩ - عقبةُ بنُ عامر رفعه: ((من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة)). للكبير بلين (١).

стр. 5325

٥١٦٠ - عمرُ: اللقيطُ حُرٌّ، وميراثُه لبيت المال، وكذا السائبة حر وميراثه لبيت المال. لرزين.

стр. 5326

٥١٦١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((لا تَقَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ)). لمالك والشيخين وأبي داود (١).

стр. 5327

٥١٦٢ - عَائِشَةُ: أَنَّ فَاطِمَةَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ ﷺ مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: ((لا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))، فَغَضِبَتْ، فهجرته فَلَمْ تَزَلْ بذلك حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْده ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إلا ليالي وَكَانَتْ تَسْأَلُه أن يقسم لها نَصِيبَهَا مِمَّا أفاء الله على رسوله مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ ومن صَدَقَتِهُ بِالْمَدِينَةِ. فقال لها أبو بكر: لستُ بالذي أقسم من ذلك شيئًا، ولَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ ﷺ يَعْمَلُ بِهِ فيها إِلَاّ عَمِلْتُه، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ، ثم فعل ذلك عمر، فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَيَّ وعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وأَمسَكَ خَيبَرَ وَفَدكَ، وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ الله ﷺ كَانَت لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ (١).

стр. 5328

٥١٦٣ - وفي رواية: ((لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاه صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ -يَعْنِي: مَالَ الله- لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ)). لمسلم وأبي داود والنسائي (١).

стр. 5329

٥١٦٤ - أبو الطُّفَيْلِ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنَ أبيها إلى أبي بكر، فَقَالَ لها: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّ الله تعالى إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً فهو لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ)). لأبي داود (١).

стр. 5330

٥١٦٥ - عَائِشَةُ: أَنَّ أَزْوَاجَ رسول الله ( ﷺ ) (١) حِينَ تُوُفِّيَ أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ ﷺ : ((لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)) (٢).

стр. 5331

٥١٦٦ - وفي رواية: قُلْتُ: أَلا تَتَّقِينَ الله؟ أَلَمْ تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ((لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا هَذَا المَالُ لآل مُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ وَضَيْفِهِمْ، فَإِذَا مُتُّ فَهُوَ إِلَى وَلِيِّ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي)). لمالك والشيخين وأبي داود (١).

стр. 5332

٥١٦٧ - عَمْرِوُ بْنُ الْحَارِثِ الخزاعي: مَا تَرَكَ النبي ﷺ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَلا عَبْدًا وَلا أَمَةً ولا شيئًا، إِلَاّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا وَسِلاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا لابْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً. للبخاري، والنسائي (١).

стр. 5333

٥١٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: ما ترك النَّبِيُّ ﷺ مِنْ شَيْءٍ إِلَاّ مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ. للبخاري (١).

стр. 5334

٥١٦٩ - ابْنتُ سِيرِينَ: صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ، وَزَعَمَ سَمُرَةُ أَنَّهُ صَنَعَ سَيْفَهُ عَلَى سَيْفِ النبي ﷺ وَكَانَ حَفيًّا (١).

стр. 5335

٥١٧٠ - جَابِرٌ: أَنَّ لواءَ النَّبِيِّ ﷺ يوم دَخَلَ مَكَّةَ كان أَبْيَضُ (١).

стр. 5336

٥١٧١ - ابْنُ عَبَّاس: رأيت رَايَةَ النبي ﷺ كانت سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ. هي للترمذي (١).

стр. 5337

٥١٧٢ - سِمَاكٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ: رَأَيْتُ رَايَةَ النبي ﷺ صَفْرَاءَ. لأبي داود (١).

стр. 5338

٥١٧٣ - الْبَرَاءُ: كَانَتْ رايةُ النَّبِيِّ ﷺ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ. لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5339

٥١٧٤ - عَاصِمٌ الأَحْوَل: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ، وَهُوَ قَدَحٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ، قال معمر: والنضار شجر بنجد، وقَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي هَذَا الْقَدَحِ ما لا أُحْصِي، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: ⦗٢٩٦⦘ وقد رأيت ذاك القدح وكَانَ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَأَرَادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لا تُغَيِّرَ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَتَرَكَهُ. للبخاري (١).

стр. 5340

٥١٧٥ - أبو بريدة: قال لى عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألا أسقيك في قَدَحٍ شَرِبَ فيه النَّبيُّ ﷺ ؟ فاتبعته إلى بيته، وسقاني في قدح، وأطعمني فيه سويقا ,قال: صَلِّ في هذا المسجد فقد صلى فيه ﷺ . لرزين (١).

стр. 5341

٥١٧٦ - سهلُ بنُ سعد: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ، وفي رواية: اللُّخَيْفُ بالخاء. للبخاري (١).

стр. 5342

كتاب الحدود

стр. 5343

الحث على إقامة الحدود ودرئها والشفاعة فيها والتعزير

стр. 5344

٥١٧٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((حَدٌّ يقام فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلاثِينَ صَبَاحًا)). للنسائي (١).

стр. 5345

٥١٧٨ - وفي رواية: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. للنسائي (١).

стр. 5346

٥١٧٩ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ رفعه: ((مَثَلُ الْقَائِمِ في حُدُودِ الله وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ ترَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا)). للبخاري والترمذي (١).

стр. 5347

٥١٨٠ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَنَّ رَجُلاً اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا فَدَعَا، لَهُ النبي ﷺ بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: دُونَ هَذَاـ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلانَ، فَأَمَرَ بِهِ ⦗٢٩٧⦘ ﷺ فَجُلِدَ ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ الله، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ الله فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله)). لمالك (١).

стр. 5348

٥١٨١ - عَائِشَةُ رفعته: ((ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ)). للترمذي، وقال وقد روى موقوفا وهو أصح (١).

стр. 5349

٥١٨٢ - وعنها رفعته: ((أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَاّ الْحُدُودَ)). لأبي داود (١).

стр. 5350

٥١٨٣ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: ((تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ)). لأبي داود، وللنسائي (١).

стр. 5351

٥١٨٤ - يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِه فرُجِم وَقَالَ لِهَزَّالٍ: ((لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لك))، قال ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إنْ هَزَّالاً أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَيُخْبره. لمالك (١).

стр. 5352

٥١٨٥ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله فَقَدْ ضَادَّ الله تعالى وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ)). لأبي داود (١).

стр. 5353

٥١٨٦ - الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: لَقِيَ رَجُلاً قَدْ أَخَذَ سَارِقًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ فَقَالَ: لا حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إنما الشفاعة قبل أن تبلغ إلى السلطان فإذا بلغ إليه فقد الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ. لمالك (١).

стр. 5354

٥١٨٧ - صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ، فَقَدِمَ صَفْوَانُ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ، فَجَاءَه سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النبي ﷺ فَأَمَرَ بِهِ ﷺ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ صَفْوَانُ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ الله هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ. فَقَالَ ﷺ : ((فَهَلَاّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ)). لمالك. ونحوه لأبي داود، والنسائي، وقال: فقطعه النبي ﷺ (١).

стр. 5355

٥١٨٨ - هانئ بن نيار رفعه: ((لا يجلد فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَاّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله)). للشيخين وأبي داود (١).

стр. 5356

٥١٨٩ - وللبخاري والترمذي عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقول: ((لا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ إِلَاّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله تعالى)) (١).

стр. 5357

٥١٩٠ - عَلِي رفعه: ((مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا، فَإن الله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ في شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ)). للترمذي (١).

стр. 5358

إثم القتل، وما يبيحه، وقاتل نفسه

стр. 5359

٥١٩١ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا)). للبخاري (١).

стр. 5360

٥١٩٢ - أَبِو الدَّرْدَاءِ رفعه: ((كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَاّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا أَوْ من قَتَلَ مُوْمِنًا مُتَعَمِّدًا)) (١).
следующие страницы →