Полный текст (10 481 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
٥٢٢ - وفي رواية: قيل له: يَا أَبَا أُمَامَةَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَ وصَلَّى تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً؟ قَالَ: لَا إِنَّمَا النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، كَيْفَ تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً وَهُوَ يَسْعَى فِي الذُّنُوبِ، تَكُونُ لَهُ فَضِيلَةً وَأَجْرًا (١) . الحواشي
(١) «الكبير» ٨/ ٢٧٦(٨٠٦٢) وقال الهيثمي ١/ ٢٢٣: ورجاله موثقون.стр. 562
٥٢٣ - عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رفعه: ((رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ فَيَتَوَضَّأُ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَه انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تعالى: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ)). هما لأحمد والكبير (١) . الحواشي
(١) أحمد ٤/ ٢٠١، والطبراني ١٧/ ٣٠٥، وقال الهيثمي ١/ ٢٢٤: ورجال أحدهما ثقات، وقال وفي: ٢/ ٢٦٤: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(٦٣١) .стр. 563
صفة الوضوء
стр. 564
٥٢٤ - علي، قال عَبْدُ خَيْرٍ: أَتَانَا عَلِيٌّ وَقَدْ صَلَّى فَدَعَا بِطَهُورٍ، فَقُلْنَا: مَا يَصْنَعُ بِالطَّهُورِ وَقَدْ صَلَّى؟ مَا يُرِيدُ إِلَّا لِيُعَلِّمَنَا، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ، فَأَفْرَغَ مِنَ الْإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا تمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنَ الْكَفِّ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَغَسَلَ يَدَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ
⦗٩٢⦘ جَعَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ الله ﷺ فَهُوَ هَذَا (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١١) ، والترمذي(٤٩) ، والنسائي ١/ ٦٨ وابن ماجه(٤٠٤) مختصرا، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١٠٠) .стр. 565
٥٢٥ - ومن رواياته: فَأَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا بنحوه (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٢) وابن خزيمه ١/ ٧٦(١٤٧) وابن حبان ٣/ ٣٧٣(١٠٥٦) وصححه الألباني.стр. 566
٥٢٦ - ومنها: ثُمَّ تَمَضْمَضَ مَعَ الِاسْتِنْشَاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ. بنحوه (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٣) وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» برقم(١٠٢) .стр. 567
٥٢٧ - ومنها قال: ابْنُ عَبَّاسٍ: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ وَقَدْ أَهْرَاقَ الْمَاءَ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ بنحوه. وفيه: ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْإِنَاءِ فَأَخَذَ بِهِمَا حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ. ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ بيده الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رِجْلِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ فغسلها بِهَا ثُمَّ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قُلْتُ: وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وَفِي النَّعْلَيْنِ. وهذه الرواية ضعفها الترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١١٧) ،وحسنه الألباني في «صحيح أبو داود» برقم(١٠٦) .стр. 568
٥٢٨ - ومنها عن الْحُسَيْنَ بنحوه. وفيه: ثم شَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِمًا فَتعَجِبْتُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: لَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ النَّبِيَّ ﷺ يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ١/ ٦٩ - ٧٠ وصححه الألباني في صحيح النسائي(٩٣) .стр. 569
٥٣٠ - عُثْمَانَُ، قال حمران: دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثا مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاستنثر، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). للشيخين (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(١٥٩) ، ومسلم(٢٢٦) .стр. 570
٥٣١ - ولأبي داود: ومَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٠٧) وقال الألباني: حسن صحيح.стр. 571
٥٣٢ - وله في أخرى: فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا. وفيه: فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ فَغَسَلَ بُطُونَهُمَا وَظُهُورَهُمَا مَرَّةً وَاحِدَةً (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٠٨) وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٩٩) .стр. 572
٥٣٣ - وفي أخرى: فَأَفْرَغَ بيدهِ اليمنَى على يده اليسرَى ثُمَّ غَسَلَهُمَا إِلَى الْكُوعَيْنِ. وللنسائي نحو ذلك (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٠٩) ، والنسائي ١/ ٨٠ وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٠٠) .стр. 573
٥٣٤ - وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمَسَحَ برَأْسَهُ فأقبل بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثم ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ رَدَّهُمَا حتى رجع إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(١٨٥) ، ومسلم(٢٣٥) وأبو داود(١١٨) والترمذي(٣٢) ، والنسائي ١/ ٧٢، ومالك ١/ ٤٧.стр. 574
٥٣٥ - وفي رواية: توضّأ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. رواه النسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ١/ ٧١،وهو عند البخاري(١٥٨) .стр. 575
٥٣٦ - وفي أخرى: مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ يفعل ذَلِكَ ثَلَاثًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٩١) ومسلم(٢٣٥) .стр. 576
٥٣٧ - وفي أخرى: مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ من فَضْلِ يَدَيْهِ (١) . стр. 577
٥٣٨ - وفي أخرى: بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ. قال الترمذي: وهو أصح (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٣٥) وصححه الألباني.стр. 578
٥٣٩ - وفي أخرى: غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ويَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ومسح برأسه مرتين (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٩٩) ، ومسلم(٢٣٥) .стр. 579
٥٤٠ - ولأبي داود: الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كرب نحوه. وفيه: مَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي صِمَاخِ أُذُنَيْهِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢١) ، وابن ماجه(٤٤٢) وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٢٠٦(١١٢) .стр. 580
٥٤١ - وللنسائي عن أبي عَبْدِ الله سَالِم سَبَلَانَ: أن عَائِشَة أَرَتْه كَيْفَ كَانَ النبي ﷺ يَتَوَضَّأُ وفيه ثُمَّ مَسَحَتْ رَأْسَهَا وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخِّرِهِ، ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَهَا بِأُذُنَيْهَا، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ. قَالَ سَالِمٌ: كُنْتُ آتِيهَا مُكَاتَبًا، فَتَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ وَتَتَحَدَّثُ مَعِي، فجِئْتُهَا
⦗٩٥⦘ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ: ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ. قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: أَعْتَقَنِي الله. قَالَتْ: بَارَكَ الله لَكَ. وَأَرْخَتِ الْحِجَابَ دُونِي فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (١) . الحواشي
(١) النسائي ١/ ٧٣ وصحح الألباني إسناده في «صحيح النسائي»(٩٧) .стр. 581
٥٤٢ - عن ابن عمرو بن العاص: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ (ثَلَاثًا) (١) ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ)). لأبي داود والنسائي بلفظه (٢) . الحواشي
(١) ساقط من ب.(٢) أبو داود(١٣٥) والنسائي ١/ ٨٨،وابن ماجة(٤٢٢) ،وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٥٥: قال الشيخ تقي الدين في الإمام: وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عِنْدَ مَنْ يُصَحِّحُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لِصِحَّةِ الْإِسْنَادِ إلَى عَمْرٍو. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة(٣٣٩) .стр. 582
٥٤٣ - ابن عباس قال: توضأ رسول الله ﷺ مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٥٧) ، وأبو داود(١٣٨) .стр. 583
٥٤٤ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ نَفَضَ يَدَهُ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً أُخْرَى مِنَ الْمَاءِ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدَهِ ويَدٍ فَوْقَ الْقَدَمِ وَيَدٍ تَحْتَ النَّعْلِ ثُمَّ صَنَعَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. وللنسائي نحوه (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٠) ، النسائي ١/ ٧٤.стр. 584
٥٤٥ - ولأبي داود والترمذي عن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ: فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً، وَوَضَّأَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ، وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا وَوَضَّأَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٦) ، الترمذي(٣٣) وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(١١٧) .стр. 585
٥٤٦ - وفي رواية مَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعْرِ كُلِّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ لَا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٨) وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود»(١١٩) .стр. 586
٥٤٧ - وفي أخرى: مَسَحَ رَأْسَهُ وَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ وَصُدْغَيْهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٩) ، الترمذي(٣٤) وقال: حديث حسن صحيح.стр. 587
٥٤٨ - وفي أخرى مسح برأسه من فضل ماء كان في يده (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٠) وحسنه الألباني إسناده في «صحيح أبي داود»(١٢١) .стр. 588
٥٤٩ - لأبي داود عن جد طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ: رأى النبي ﷺ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ حَتَّى أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ. قَالَ مُسَدَّدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ يَحْيَى فَأَنْكَرَهُ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٢) ، وقال: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينه- زعموا- كان ينكره، ويقول: أيش هذا: طلحة عن أبيه عن جده؟ قال الألباني في «ضعيف أبي داود»(١٥) : إسناده ضعيف.стр. 589
٥٥٠ - وله وللترمذي عن أبي أُمَامَةَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: ((الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) قَالَ حَمَّادٌ: لَا أَدْرِي الأذنين من الرأس مِنْ قَوْلِ أَبِي أُمَامَةَ أم من قول النبي ﷺ زاد أبو داود: وكان يمسح الماقين (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٣٤) وقال: قال سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي ﷺ أو من أبي أمامة والترمذي(٣٧) وقال: هذا حديث ليس إسناده بذلك القائم وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١٢٢) .стр. 590
٥٥١ - أَنَسُ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِيهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ، فَقَالَ لَهُ ﷺ : ((ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٧٣) ، وقال: هذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم ولم يروه إلا ابن وهب وحده. وصححه ابن خزيمة(١٦٤) . وصححه الألباني «صحيح أبي داود»(١٦٥) .стр. 591
٥٥٢ - ولمسلم نحوه عَنْ جَابِرٍ (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٢٤٣) .стр. 592
٥٥٣ - وفي أخرى لأبي داود عن خالد بن معدان، عن بعض الصحابة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِيهِ لُمْعَةٌ قَدْر الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا مَاء فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٧٥) . قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٩٦: وأعله المنذري بأن فيه بقية، وقال عن بحير، وهو مدلس، لكنه في المسند والمستدرك تصريح بقية بالتحديث. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١٦٨) .стр. 593
٥٥٤ - ابن عَمْرٍو بن العاص: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا)). للشيخين (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٦٠) ، ومسلم(٢٤١) .стр. 594
٥٥٥ - ولأبي داود والنسائي: ((أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)). في آخره (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٩٧) ، النسائي ١/ ٨٩،وصححه الألباني في المشكاة(٣٩٨) .стр. 595
٥٥٦ - وللترمذي نحوه أبو هُرَيْرَةَ: وقال: قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ)) (١) . الحواشي
(١) علقه الترمذي بعد رواية(٤١) ،وقال الذهبي في السير ١٠/ ٦١٥: هذا حديث صالح الإسناد من العوالي وصححه الألباني في صحيح الترغيب(٢٢٠) .стр. 596
٥٥٧ - ابْنِ عَبَّاسٍ: أن النبي ﷺ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَى لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَعَصَرَ شَعْرَهُ عَلَيْهَا. للقزويني (١) . الحواشي
(١) رواه ابن ماجه(٦٦٣) . قال البوصيري في «الزوائد»(٢٢٤) : هذا إسناد ضعيف، أبو علي الرحبي هو: حسين بن قيس أجمعوا على ضعفه. وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ١٠٠ = =: َأَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ، يُلَقَّبُ " بِحَنَشٍ " قَالَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ ,وَالدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوكٌ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيف وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه»(١٤٤) .стр. 597
٥٥٨ - جَابِرَ، سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ فَقَالَ: لَا حَتَّى تُمْسَحَ الشَّعْرُ بِالْمَاءِ (١) . لمالك. الحواشي
(١) «الموطأ» ١/ ٥٨.стр. 598
٥٥٩ - ثَوْبَانَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ (١) . الحواشي
(١) أحمد ٥/ ٢٧٧، وأبو داود(١٤٦) وقال الحافظ ابن حجر في «الدراية» ١/ ٧٢ إسناده منقطع وضعفه البيهقي وقال البخاري: لا يصح.стр. 599
٥٦٠ - أَنَسِ: رَأَيْتُ النبي ﷺ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ. هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٤٧) ،وقال الحافظ في التلخيص: في إسناده نظر، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٤٦(١٩) .стр. 600
٥٦٢ - وله عن جابر: توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا (ثلاثا) (١) (٢) . الحواشي
(١) ساقط من ب.(٢) الترمذي(٤٥) ،وقال الترمذي في العلل الكبير(٢٦) : علل الترمذي الكبير
(ج ١ / ص ٣٩) سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما رواه وكيع عن أبي حمزة -يعني مرة مرة-. وحديث شريك ليس بصحيح، قال محمد: وحديث أبي رافع في هذا الباب فيه اضطراب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٤) .следующие страницы →