Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5951–5990 · переход к 5956.
стр. 5951
٥٧٦٣ - ابْنُِ عَمْرٍو: مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ. للترمذي وأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٦٩) ، والترمذي(٢٨٠٧) ، وقال: حسن غريب، وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٦/ ٤١(٣٩١٠) : وفي إسناده: أبو يحيى القتات، وقد اختلف في اسمه، وهو كوفي لا يحتج بحديثه، إنتهى. بتصرف. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٥٣١) .стр. 5952
٥٧٦٤ - رَافِعٌِ بْنُ خَدِيجٍ: خَرَجْنَا مَعَ النبي ﷺ فِي سَفَرٍ فَرَأَى عَلَى رَوَاحِلِنَا وَعَلَى إِبِلِنَا أَكْسِيَةً فِيهَا خُيُوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ فَقَالَ: ((أَلا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ)) فَقُمْنَا سِرَاعًا لِقَوْلِه حَتَّى نَفَرَ بَعْضُ إِبِلِنَا فَأَخَذْنَا الأَكْسِيَةَ فَنَزَعْنَاهَا عَنْهَا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٧٠) ، وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٦/ ٤١ - ٤٢(٣٩١١) : في إسناده رجل مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٨٧٩) .стр. 5953
٥٧٦٥ - امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لنا بِمَغْرَةٍ فطَلَعَ عَلَيْنَا النبي ﷺ فَلَمَّا رَأَى الْمَغْرَةَ رَجَعَ (فعلمت) (١) زينب أنه كره ما فعلت (٢) . الحواشي
(١) في (أ): فعلم.(٢) أبو داود(٤٠٧١) ، وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٦/ ٤٢(٣٩١٢) ، في إسناده إسماعيل بن عياش، وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش، وفيهما مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٨٨٠) .стр. 5954
٥٧٦٦ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رفعه: ((لا أَرْكَبُ الأُرْجُوَانَ وَلا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلا الْقَمِيصَ المكفوف بِالْحَرِيرِ أَلا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لا لَوْنَ لَهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لا رِيحَ لَهُ)). هي لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٤٨) ، والترمذي(٢٧٨٨) ، وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٦/ ٣١ - ٣٢(٣٨٩٠) : والحسن لم يسمع من عمران بن حصين. وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٣٤١٥) .стр. 5955
٥٧٦٧ - سمرةُ: لبس النبي ﷺ ثوبين كانا صبغا بزعفران، وقد نفضا. لرزين.
стр. 5956
٥٧٦٨ - ابْنُ عَمْرو بن العاص: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: ((أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا)) قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا يا رسول الله؟ قَالَ: ((بَلْ أَحْرِقْهُمَا)) (١) . الحواشي
(١) مسلم(٢٠٧٧) ٢٨.стр. 5957
٥٧٦٩ - وفي رواية: ((هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلا تَلْبَسْهَا)) (١) . الحواشي
(١) مسلم(٢٠٧٧) ٢٧، والنسائي ٨/ ٢٠٣.стр. 5958
٥٧٧٠ - وفي أخرى: أنه ﷺ غضب وَقَالَ: ((اذْهَبْ فَاطْرَحْهُمَا عَنْكَ)) قَالَ: أَيْنَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((فِي النَّارِ)) (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٢٠٣ - ٢٠٤. وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٩١٠) .стр. 5959
٥٧٧١ - وفي أخرى: هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ ثَنِيَّةٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَعَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِالْعُصْفُر فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ الرَّيْطَةُ عَلَيْكَ؟)) فَعَرَفْتُ مَا كَرِهَ فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورًا لَهُمْ فَقَذَفْتُهَا فِيهِ فأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: ((يَا عَبْدَ الله مَا فَعَلْتَ بالرَّيْطَةُ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((أفلا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ لا بَأْسَ بِهِا لِلنِّسَاءِ)). لمسلم وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٦٦) ،وابن ماجة(٣٦٠٣) ،, وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٣٤٣١) .стр. 5960
٥٧٧٢ - ابنُ عمر، رفعه: ((لا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا ورس)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٨٣٨) .стр. 5961
٥٧٧٣ - أنسُ، كانت للنبي ﷺ ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فان كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء. للأوسط (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط)) ١/ ٢٠٩(٦٧٥) ، قال الهيثمي ٥/ ١٢٩: فيه مؤمل بن إسماعيل، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. وصححه الألباني في صحيح الجامع(٤٨٣٥) .стр. 5962
٥٧٧٤ - أُمُّ خَالِدٍ: أَتَيْتُ النبي ﷺ مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ((سَنَهْ سَنَهْ)) وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ، فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَزَبَرَنِي أَبِي، فقَالَ ﷺ : ((دَعْهَا)) ثُمَّ قَالَ: ((أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي)) قَالَ الراوي: فَبَقِي حَتَّى دكن. للبخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٠٧١) .стр. 5963
٥٧٧٥ - وعنها: أُتِيَ النبي ﷺ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صغيرة، فقَالَ: ((مَنْ تَرَوْنَ أكسو هَذِهِ؟)) فَسْكَتَ الْقَوْمُ قَالَ: ((ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ)) فَأُتِيَ بِها فَأَلْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ وَقَالَ: ((أَبْلِي وَأَخْلِقِي)) مَرَّتَيْنِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: ((يَا أُمَّ خَالِدٍ: هَذَا سَنَا يَا أُمَّ خَالِدٍ هَذَا سَنَا)) وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِةِ الْحَسَنُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٤٥) ، أبو داود(٤٠٢٤) .стр. 5964
٥٧٧٦ - وفي روايةٍ: قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَأَنَا جُوَيْرِيَةٌ، فَكَسَانِي النبي ﷺ خَمِيصَةً لَهَا أَعْلامٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الأَعْلامَ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: ((سَنَاهْ سَنَاهْ)). يَعْنِي حَسَنٌ حَسَنٌ. للبخاري وأبي داود (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٨٧٤) .стр. 5965
٥٧٧٧ - أبو رِمْثَةَ: رَأَيْتُ النبي ﷺ وَعَلَيْهِ ثوبان أَخْضَرَانِ. لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٦٥) ، والترمذي(٢٨١٢) ، وقال: حسن غريب، والنسائي ٨/ ٢٠٤،والدارمي(٢٣٨٨) ،وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٢٢٥٤) .стр. 5966
٥٧٧٨ - أنسٌ: كان أحب الألوان إلى النبي ﷺ الخضرة. للبزار والأوسط (١) . الحواشي
(١) البزار كما في ((كشف الأستار)) ٣/ ٣٦١(٢٩٤٣) ، والطبراني في ((الأوسط)) ٦/ ٣٩ - ٤٠(٥٧٣١) ، قال الهيثمي ٥/ ١٢٩:ورجال الطبراني ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٤٦٢٣) .стр. 5967
٥٧٧٩ - أنسٌ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبَرَةِ لأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، لقَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي عَهْدِهِ. لأحمد مطولاً (١) . стр. 5968
٥٧٨٠ - أبو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ أتيت النَّبِيَّ ﷺ وعليّ ثَوْبٍ دُرنٍ فَقَالَ لي: ((أَلَكَ مَالٌ؟)) قَلت: نَعَمْ. قال: ((مِنْ أي المال)) قلت: من كُلِّ الْمَالِ قَدْ أعطاني الله تعالى مِنَ الإبِلِ (والبقر) وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ. قَالَ فَإِذَا آتَاكَ الله مَالاً فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ الله عليك وَكَرَامَتِهِ. للنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٦٣) ,والنسائي ٨/ ١٨١، وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٨٢٠) .стр. 5969
٥٧٨١ - عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((إِنَّ الله يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٨١٩) ، وقال: حسن. وقال الألباني في صحيح الترمذي(٢٢٦٠) : حسن صحيح.стр. 5970
٥٧٨٢ - عَائِشَةُ: كَانَ عَلَى عهد رَسُولِ الله ﷺ ثَوْبَانِ قِطْرِيَّانِ، فَكَانَ إِذَا قَعَدَ فَعَرِقَ ثَقُلا عَلَيْهِ، فَقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلانٍ الْيَهُودِيِّ، فَقُلْتُ: يا رسول الله لَوْ بَعَثْتَ فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ اليهودي: قَدْ عَلِمْتُ مَا أراد، إِنَّمَا أراد أَنْ يَذْهَبَ
⦗٤٠٦⦘ بِمَالِي أَوْ بِدَرَاهِمِي فَقَالَ ﷺ : ((كَذَبَ عدو الله قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ وَآدَاهُمْ لِلأَمَانَةِ)). للترمذي والنسائي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٢١٣) ، النسائي ٧/ ٢٩٤، وقال أبو عيسى: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٩٦٩) .стр. 5971
٥٧٨٣ - جَابِرٌ: خَرَجْنَا مَعَ النبي ﷺ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ فَبَيْنَا أَنَا تَحْتَ شَجَرَةٍ إِذَا رَسُولُ الله ﷺ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: هلم هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ، فَنَزَلَ، فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا فَالْتَمَسْتُ فِيهَا فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِثَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إليه فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟)) فَقُلْتُ: يا رسول الله خَرَجْنَا بِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ يَذْهَبُ يَرْعَى لنا ظَهْرَنَا فَجَهَّزْتُهُ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ لَهُ قَدْ خَلقَا، فَنَظَرَ ﷺ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ؟)) فَقُلْتُ: بَلَى لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا قَالَ: ((فَادْعُهُ فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا)) فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ فَقَالَ ﷺ : ((مَا لَهُ ضَرَبَ الله عُنُقَهُ أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا!)) فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فِي سَبِيلِ الله فَقَالَ ﷺ : ((فِي سَبِيلِ الله)) فَقُتِلَ فِي سَبِيلِ الله. لمالك (١) . الحواشي
(١) ((الموطأ)) ٢/ ٦٩٤.стр. 5972
٥٧٨٤ - عائشة، رفعته: ((اللباس يظهر الغنى، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو)). للأوسط بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط)) ٨/ ١٥٩(٨٢٦٧) ، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٢: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عبد السلام بن عبد القدوس الكلاعي، وهو ضعيف جدًا. وقال الألباني في ضعيف الجامع(٤٩٦٤) : ضعيف جدا.стр. 5973
٥٧٨٥ - ابنُ سيرين: أن تميماً الداري اشترى رداء بألف وكان يصلى فيه. للكبير (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٢/ ٤٩(١٢٤٨) ، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٥: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. انظر الثمر المستطاب صـ ٢٨٤ - ٢٨٥.стр. 5974
٥٧٨٦ - مُعَاذٌ ابْنُ أَنَسٍ رفعه: ((مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا)) (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٤٨١) ، وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(٢٠١٧) .стр. 5975
٥٧٨٧ - مَيْمُونَةُ بِنْتُ سَعْدٍ رفعته: ((مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ ظُلْمَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا نُورَ لَهَا)). وهما للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١١٦٧) ، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى ابن عبيدة يضعف في الحديث من قبل حفظه، وهو صدوق. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٢٠٣) .стр. 5976
٥٧٨٨ - ابْنُ عُمَرَ رْفَعُهُ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ الله إياه يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ ألَهبُ فِيهِ النَّارُ، ومن تشبه بقوم فهو منهم)). لرزين ولأبى داود نحوه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٢٩) ، وابن ماجة(٣٦٠٧) ،وحسنه الألباني في ((صحيح أبي داود))(٣٣٩٩) .стр. 5977
٥٧٨٩ - ابنُ أبي حدرد، رفعه: ((تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاة)). للكبير والأوسط بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١٩/ ٤٠(٨٤) ، وفي ((الأوسط)) ٦/ ١٥٢(٦٠٦١) ، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٦: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع(٢٤٨٢) : ضعيف جدا.стр. 5978
٥٧٩٠ - أنسٌ رفعه: ((استعينوا على النساء بالعري)). للأوسط بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط)) ٨/ ١٦٥(٨٢٨٧) ، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٨: رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن شيخه موسى بن زكريا، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع(٨١٩) : ضعيف جدا.стр. 5979
لبس الخاتم
стр. 5980
٥٧٩١ - أَنَسٌ: رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ الله ﷺ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ مِنْ وَرِقٍ وَلَبِسُوهَا فَطَرَحَ ﷺ خَاتَمَهُ وطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٦٨) ، ومسلم(٢٠٩٣) .стр. 5981
٥٧٩٢ - ومن رواياته: أنه ﷺ لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ (١) . الحواشي
(١) مسلم(٢٠٩٤) ٦٢.стр. 5982
٥٧٩٣ - ومنها أنه: ﷺ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ فَقِيلَ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَاّ بِخَاتَمٍ، فَصَاغَ خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةٌ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله (١) . الحواشي
(١) مسلم(٢٠٩٢) ٥٨.стр. 5983
٥٧٩٤ - ومنها: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ فِي يَدِهِ وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَهُ وَفِي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ جَلَسَ عَلَى بِئْرِ أَرِيسَ وأَخْرَجَ الْخَاتَمَ وجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَطَ، فَاخْتَلَفْنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مَعَ عُثْمَانَ ننزح الْبِئْرَ فَلَمْ نجِدْهُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٧٩) .стр. 5984
٥٧٩٥ - ومنها: قال ﷺ : ((إِنَّا اتَّخَذْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا فَلا يَنْقُش عَلَيْهِ أَحَدٌ)). قَالَ أنس: وإني لأَرَى بَرِيقَهُ فِي خِنْصَرِهِ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٧٤) .стр. 5985
٥٧٩٦ - ومنها: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ فِضَّةٍ كُلُّهُ فَصُّهُ مِنْهُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٧٠) .стр. 5986
٥٧٩٧ - ومنها: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَالله سَطْرٌ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣١٠٦) .стр. 5987
٥٧٩٨ - ومنها: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ كَتَبَ لَهُ: وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَالله سَطْرٌ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٧٨) .стр. 5988
٥٧٩٩ - ومنها: خَرَجَ ﷺ وَقَدِ اتَّخَذَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ وقَالَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُوغَ عَلَيْهِ فَلْيَفْعَلْ وَلا تَنْقُشُوا عَلَى نَقْشِهِ)) (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ١٧٦. وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٨٠٥) .стр. 5989
٥٨٠٠ - ومنها: ((لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ وَلا تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا)). للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ١٧٦ - ١٧٧، وضعفه الألباني في ((الضعيفة))(٦٢٢٧) .стр. 5990
٥٨٠١ - ابْنُ عُمَرَ: اتَّخَذَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ أَلْقَاهُ، ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، وَقَالَ: ((لا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا)) وَكَانَ إِذَا لَبِسَهُ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ، وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقِيبٍ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٦٥) ، ومسلم(٢٠٩١) ٥٥.следующие страницы →