← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6021–6060 · переход к 6026.

стр. 6021

٥٨٣١ - عبد الله بن عبد الله بن أُبي، أن ثنيته أصيبت مع رسول الله ﷺ فأمره أن يتخذ ثنية من ذهب. للبزار (١).

стр. 6022

٥٨٣٢ - حَمَّادُ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الله قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ، فذكرت ذَلِكَ لإبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: لا بَأْسَ. لابن أحمد (١).

стр. 6023

٥٨٣٣ - أَنَسٌ: كَانَ نَصلُ سَيْفِ النبي ﷺ فِضَّةً، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةً، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقَ الفِضَّة. للنسائي (١).

стр. 6024

٥٨٣٤ - مَزِيدَةُ: دخلت على النبي ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ. للترمذي (١).

стр. 6025

٥٨٣٥ - أَنَسٌ رفعه: ((حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ والنِّسَاءُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ)). ... للنسائي (١).

стр. 6026

٥٨٣٦ - ابن الْمُسَيَّبِ أرسله: ((إِنَّ الله طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا)) وأُرَاهُ قَالَ: ((أَفْنِيَتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ [عامر بن سعد] (١) رفعه مِثْلَهُ إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: ((نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ)) (٢).

стр. 6027

٥٨٣٧ - أبو عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أرسله: ((إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ)) (١).

стр. 6028

٥٨٣٨ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ الْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ وَاللَّبَنُ». الدُّهْنُ يَعْنِى بِهِ الطِّيبَ. هي للترمذي (١).

стр. 6029

٥٨٣٩ - عَائِشَةُ سئلت أَكَانَ النبي ﷺ يَتَطَيَّبُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ، الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ. للنسائي (١).

стр. 6030

٥٨٤٠ - أبو سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ قَالَ: ((هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ)). لأصحاب السنن (١).

стр. 6031

٥٨٤١ - نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يستجمر بِالأَلُوَّةِ غَيْرَ مُطَرَّاةٍ، وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الأَلُوَّةِ، ويقول: هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ الله ﷺ . لمسلم والنسائي (١).

стр. 6032

٥٨٤٢ - أَنَسُ: كَانَ لرسول الله ﷺ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا. لأبي داود (١).

стр. 6033

٥٨٤٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)). للترمذي والنسائي (١).

стр. 6034

٥٨٤٤ - أبو مُوسَى رفعه: ((كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ، وإن الْمَرْأَةَ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا، يَعْنِي زَانِيَةً)). لأصحاب السنن (١).

стр. 6035

٥٨٤٥ - في روايةٍ: ((إِذَا اسْتَعْطَرَت فَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا)) (١).

стр. 6036

٥٨٤٦ - أَبو هُرَيْرَةَ: لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ فوَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الطِّيبِ وَلِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ، فَقَالَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ جِئْتِ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ حِبِّي أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: ((لا تُقْبَلُ صَلاةٌ امرأة تَطَيَّبَتْ للْمَسْجِدِ حَتَّى تَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ)). لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (١).

стр. 6037

٥٨٤٧ - أَنَسٌ أَنَّ النبي ﷺ كَان يُعْجِبُهُ الْفَاغِيَةُ. لأحمد (١).

стр. 6038

٥٨٤٨ - ابنُ عمرو بنِ العاص، رفعه: ((سيد ريحان أهل الجنة الحناء)). للكبير (١).

стр. 6039

الشعور من الرأس واللحية والشارب

стр. 6040

٥٨٤٩ - أبو قَتَادَةَ: قَالَ للنبي ﷺ : إِنَّ لِي جُمَّةً أَفَأُرَجِّلُهَا؟ قال: ((نَعَمْ. وَأَكْرِمْهَا)) وكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ؛ من أجل قول النبي ﷺ : ((نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا)). لمالك والنسائي (١).

стр. 6041

٥٨٥٠ - عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ: أن النبي ﷺ نهى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَاّ غِبًّا. لأصحاب السنن (١).

стр. 6042

٥٨٥١ - حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ: لَقِيتُ رَجُلاً صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَرْبَعَ سِنِينَ، قَالَ: نَهَانَا ﷺ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ. للنسائي (١).

стр. 6043

٥٨٥٢ - عَطَاءُ بْنَ يَسَارٍ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ ﷺ بِيَدِهِ ⦗٤١٨⦘ كَأَنَّهُ يأمره بإِصْلاحِ شَعَرهِ وَلِحْيَتِهِ، فَفَعَلَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ ﷺ : ((أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ)). لمالك (١).

стр. 6044

٥٨٥٣ - ابْنُ عُمَرَ: أن النبي ﷺ نْهَى عَنِ الْقَزَعِ قيل: وَمَا الْقَزَعُ؟ فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ الله بن عمر قَالَ: إِذَا حَلَقَ الصَّبِيُّ َتَرَكَ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وأَشَارَ عُبَيْدُ الله إِلَى نَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ، قِيلَ لِعُبَيْدِ الله والْجَارِيَةُ؟ قَالَ: لا أَدْرِي (١).

стр. 6045

٥٨٥٤ - وفي روايةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى غلامًا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ رأسه وَتُرِكَ بَعْضُهُ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: ((احْلِقُوا كُلَّهُ أَو ذروا كُلَّهُ)). للشيخين والنسائي وأبي داود (١).

стр. 6046

٥٨٥٥ - عن أنسٍ بقصة أنه قال في غلام له قَرْنَانِ أَوْ قُصَّتَانِ: احْلِقُوا هَذَيْنِ وْقُصُّوهُمَا، فَإِنَّ هَذَا زِيُّ الْيَهُودِ (١).

стр. 6047

٥٨٥٦ - وَائِلُ بْنِ حُجْرٍ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَلِي شَعْرٌ طَوِيلٌ فسمعته يقول: ((ذُبَابٌ ذُبَابٌ)) وليس معه أحد، فقلت: يعنيني فخرجت فَجَزَزْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ وَهَذَا أَحْسَنُ)). لأبي داود والنسائي (١).

стр. 6048

٥٨٥٧ - أَنَسٌ: كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ فَقَالَتْ لِي أُمِّي: لا أَجُزُّهَا، كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا. لأبي داود (١).

стр. 6049

٥٨٥٨ - عَبْدُ الله بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ حين أتى نعيه ثَلاثًا، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ: ((لا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ)) ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي)) فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أفراخ، فَقَالَ: ((ادْعُوا لِيَ الْحَلَاّقَ)) فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا. لأبي داود والنسائي (١).

стр. 6050

٥٨٥٩ - عَلِيٌ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا. للنسائي (١).

стр. 6051

٥٨٦٠ - عمرُ: نهى النبي ﷺ عن حلق القفا إلا للحجامة. للأوسط والصغير بلين (١).

стр. 6052

٥٨٦١ - أَسْمَاءُ أن امْرَأَةً قالت: يَا رَسُولَ الله إِنَّ ابْنَتِي أصابها الْحَصْبَةُ وأمرق شَعَرُهَا، فإِنِّي زَوَّجْتُهَا أَفَأَصِلُ فِيهِ؟ فَقَالَ: ((لَعَنَ الله الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ)) (١).

стр. 6053

٥٨٦٢ - عَائِشَةُ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَتَهَا فَتَمَعَّطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ وقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا أَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِهَا، فَقَالَ: ((لا إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلاتُ)). هما للشيخين والنسائي (١).

стр. 6054

٥٨٦٣ - مُعَاوِيَةُ: قال عَلَى الْمِنْبَرِ عام حج وتناول قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدَيْ حَرَسِيٍّ فَقَالَ، يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِا وَيَقُولُ؟ ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ)) (١).

стр. 6055

٥٨٦٤ - وفي رواية: قَالَ مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَاّ الْيَهُودَ، إِنَّ النبي ﷺ بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ (١).

стр. 6056

٥٨٦٥ - وفي أخرى: قَالَ قَتَادَةُ في تفسير الزور: يَعْنِي مَا يُكَثِّرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ. للستة (١).

стр. 6057

٥٨٦٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ وَكَانَ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ، ⦗٤٢٠⦘ فَسَدَلَ ﷺ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).

стр. 6058

٥٨٦٧ - عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فإنه مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإسْلامِ إِلَاّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١).

стр. 6059

٥٨٦٨ - وفى رواية: ((كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة)). لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (١).

стр. 6060

٥٨٦٩ - عَمْرُو بْنِ عَبَسَةَ رفعه: ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). للترمذي (١).
следующие страницы →