Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6056–6095 · переход к 6061.
стр. 6056
٥٨٦٥ - وفي أخرى: قَالَ قَتَادَةُ في تفسير الزور: يَعْنِي مَا يُكَثِّرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ. للستة (١) . стр. 6057
٥٨٦٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ وَكَانَ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ،
⦗٤٢٠⦘ فَسَدَلَ ﷺ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٥٥٨) ، ومسلم(٢٣٣٦) .стр. 6058
٥٨٦٧ - عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فإنه مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإسْلامِ إِلَاّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢٠٢) ، والترمذي(٢٨٢١) ، وقال: هذا حديث حسن، قد روي عن عبد الرحمن بن الحارث وغير واحد عن عمرو بن شعيب، والنسائي ٨/ ١٣٦، وابن ماجة(٣٧٢١) . وقال الألباني في صحيح الجامعстр. 6059
٥٨٦٨ - وفى رواية: ((كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة)). لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢٠٢) .стр. 6060
٥٨٦٩ - عَمْرُو بْنِ عَبَسَةَ رفعه: ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٦٣٥) ، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي (٦/ ٢٦) بزيادة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٣٣٥) .стр. 6061
٥٨٧٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((انْهَكُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٩٣) ، ومسلم(٢٥٩) .стр. 6062
٥٨٧١ - وفي رواية: ((خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ)) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَجَّ وِاعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ. للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٩٢) ، ومسلم(٢٥٩) ٥٤.стр. 6063
٥٨٧٢ - ولرزين: أن ابن عمركان يحفي شاربه حتى ينظر إلى الجلد ويأخذ هذين، (يعني ما بين الشارب واللحية).
стр. 6064
٥٨٧٣ - جَابِرٌ: ما كُنَّا نُعْفِي السِّبَالَ إِلَاّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢٠١) ، قال الألباني في ((ضعيف أبي داود))(٩٠١) : ضعيف.стр. 6065
٥٨٧٤ - ابن عمرو بن العاص: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٧٦٢) ، وقال: غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي(٥٢٥) : موضوع.стр. 6066
٥٨٧٥ - عامر بن عبد الله بن الزبير: أن عمرَ كان إذا غضبَ فَتلَ شاربه ونفخ. للكبير بانقطاع (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١/ ٦٦(٥٤) ، قال الهيثمي: ٥/ ١٦٦ رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد وهو ثقة مأمون إلا أن عامر بن عبد الله بن الزبير لم يُدرك عمر. وصححه الألباني في آداب الزفاف صـ ١٣٧.стр. 6067
٥٨٧٦ - جابرٌ: أن النبي ﷺ نهى عن جز السبال. للأوسط بضعف (١) . الحواشي
(١) ((الأوسط)) ٨/ ٣٧٢(٨٩٠٨) ، وقال الهيثمي: ٥/ ١٦٧ فيه: المقدام بن داود وهو ضعيف.стр. 6068
٥٨٧٧ - ابنُ عمرو بن العاص: نهى النبي ﷺ عن الجمة للحرة والعقصة للأمة. للكبير والصغير (١) . الحواشي
(١) ((الصغير)) ١/ ٢٢٩(٣٧٠) ، وذكره الهيثمي: ٥/ ١٦٩، وقال: رجال الصغير ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٦٠٣٧) .стр. 6069
الخضاب للشعر واليدين والخلوق
стр. 6070
٥٨٧٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ)). للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٩٩) ، ومسلم(٢١٠٣) .стр. 6071
٥٨٧٩ - وفي رواية: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢٠٣) ،والترمذي(١٧٥٢) .стр. 6072
٥٨٨٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ وقَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا)) فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ فَقَالَ: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا)) قَالَ: فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢١١) ، وابن ماجة(٣٦٢٧) قال المنذري: ٦/ ١٠٧ في إسناده: حميد بن وهب القرشي الكوفي. قال البخاري: حميد بن وهب القرشي الكوفي عن ابن طاوس في الخضاب: منكر الحديث وقال ابن حبان: حميد بن وهب القرشي كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد التعديل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٩٠٢) .стр. 6073
٥٨٨١ - أبو ذَرٍّ رفعه: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢٠٥) ، والترمذي(١٧٥٣) ، والنسائي ٨/ ١٣٩، قال أبو عيسى: حسنٌ صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٤٣٤) .стр. 6074
٥٨٨٢ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ يصفر لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ ثِيَابُهُ مِنَ الصُّفْرَةِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النبي ﷺ يَصْبُغُ بِهَا، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وكَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٠٦٤) ، والنسائي ٨/ ١٤٠، قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث قتيبة. وأصله في الصحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٣٤٢٩) .стр. 6075
٥٨٨٣ - وفي روايةٍ: أن النَّبِيَّ ﷺ كان يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّة، َ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يفعله. لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢١٠) ، والنسائي (٨/ ١٨٦). قال المنذري ٦/ ١٠٦ في إسناده: عبد العزيز بن أبي رواد. وقد استشهد به البخاري، وقال يحيى بن معين: ثقة كان يعلق الإرجاء. وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٨٣٩) .стр. 6076
٥٨٨٤ - أَنَسُ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ ﷺ فَعَلْتُ، لَمْ يَخْتَضِبْ وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا. للشيخين وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٩٥) مختصرا، ومسلم(٢٣٤١) .стр. 6077
٥٨٨٥ - أبو رِمْثَةَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ وفيها رَدْعُ من حِنَّاءٍ، وَعَلَيْهِ رداءان أَخْضَرَانِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَرِنِي هَذَا الَّذِي بِظَهْرِكَ، فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، قَالَ الله الطَّبِيبُ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيقٌ، طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢٠٧) ،والترمذي(٢٨١٢) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد وأبو رمثة التيمي يقال اسمه حبيب بن حيان ويقال: رفاعة بن يثربي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٣٥٤٢) .стр. 6078
٥٨٨٦ - وللنسائي: أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ (١) . الحواشي
(١) أبوداود(٤٢٠٦) ,والنسائي ٨/ ١٤٠، وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٧٠٧) .стр. 6079
٥٨٨٧ - عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ مَوْهَبٍ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ، فأخرجت من شعر رسول الله ﷺ وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فَاطَّلَعْتُ فِي الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْراً. للبخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٩٦) .стр. 6080
٥٨٨٨ - أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ كَانَ جَلِيسًا لَهُمْ وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُا، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: هَذَا أَحْسَنُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ بحناء، فَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ لأَصْبُغَنَّ وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ. لمالك (١) . стр. 6081
٥٨٨٩ - وعنه بلغنى: أن عمر وعلياً وأبياً لم يكونوا يغيرون الشيب، ولو كانت عائشة علمت أن النبي ﷺ صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر. لابن الأسود، لرزين.
стр. 6082
٥٨٩٠ - جَابِرٌ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الفتح ولحيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا فَقَالَ ﷺ : ((غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)). لمسلم وأبي داود والنسائي (١) . стр. 6083
٥٨٩١ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بالسواد آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)). لأبي داود والنسائي بلفظه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٢١٢) ، والنسائي ٨/ ١٣٨ - ١٣٩، قال المنذري: ٦/ ١٠٧ - ١٠٨ فيه: عبد الكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد، وهو من الثقات. اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه، وقال ابن حجر في ((الفتح)) ٦/ ٤٩٩: إسناده قوي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٣٥٤٨) .стр. 6084
٥٨٩٢ - عَائِشَةُ: سئلت عَنْ خِضَابِ الْحِنَّاءِ، فَقَالَتْ: لا بَأْسَ بِهِ ولكني أَكْرَهُهُ، فإن حبي رَسُولَ الله ﷺ كان يَكْرَهُ رِيحَهُ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤١٦٤) ، والنسائي ٨/ ١٤٢ - ١٤٣، وضعفة الألباني في ضعيف أبي داود(٨٩٣) .стр. 6085
٥٨٩٣ - وعنها أَوْمأت امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ، بِيَدِهَا كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَبَضَ يَدَهُ وقال: ((مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ)) قَالَتْ: بَلِ امْرَأَةٌ. قَالَ: ((لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ)) يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ. هما لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤١٦٦) ، والنسائي ٨/ ١٤٢ - ١٤٣، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٣٥١٠) .стр. 6086
٥٨٩٤ - وعَنْهَا أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله بَايِعْنِي قَالَ: ((لا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُعٍ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤١٦٥) ، وقال الألباني في ((ضعيف أبي داود))(٨٩٤) : ضعيف.стр. 6087
٥٨٩٥ - وعنها رفعته: ((إني لأبغض المرأة أن أراها سلتاء مرهاء)). لرزين.
стр. 6088
٥٨٩٦ - وعنها وسَأَلَتْ أتختضب المرأة وهي حائض؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ. للقزويني (١) . الحواشي
(١) ابن ماجة(٦٥٦) ، وقال البوصيري في ((الزوائد))(٢١٩) : إسناده صحيح. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة(٥٣٥) .стр. 6089
٥٨٩٧ - أبو هُرَيْرَةَ: أتى النَّبِيَّ ﷺ بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَّبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: ((مَا بَالُ هَذَا؟)) قالوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ،
⦗٤٢٤⦘ فَقيل: يَا رَسُولَ الله: أَلا نَقْتُلُهُ قَالَ: ((إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٩٢٨) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٤١١٩) .стр. 6090
٥٨٩٨ - مالكٌ: بلغني أن ناساً من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال، لهذا الحديث المذكور عن أبى هريرة، ولم يبلغنى فيه إلا أنه مستحب للنساء. لرزين.
стр. 6091
٥٨٩٩ - أنسٌ، رفعه: ((اختضبوا بالحناء فانه طيب الريح يسكن الدوخة)). للموصلي بجهالة (١) . الحواشي
(١) أبو يعلى في ((مسنده)) ٦/ ٣٠٥(٣٦٢١) ، وقال الهيثمي ٥/ ١٦٠: وراه أبو يعلى من طريق الحسن ابن دعامة، عن عمر بن شريك، قال الذهبي: مجهولان.стр. 6092
٥٩٠٠ - وعنه: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. للستة إلا مالكًا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٨٤٦) ، ومسلم(٢١٠١) .стр. 6093
٥٩٠١ - وعنه أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النبي ﷺ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، وَكَانَ رسول الله ﷺ قَلَّمَا يُوَاجِهُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: ((لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ هَذَا عَنْهُ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤١٨٢) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١٠٢٦) .стр. 6094
٥٩٠٢ - الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: لَمَّا فَتَحَ النبي ﷺ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ وَيَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ، فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مُخَلَّقٌ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ. هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤١٨١) ، وقال الألباني في ضعيف أبي داود(٨٩٧) :منكر.стр. 6095
٥٩٠٣ - يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ: أَبْصَرَنِي النبي ﷺ وَبِي رَدْعٌ مِنْ خَلُوقٍ، فقَالَ: ((يَا يَعْلَى لَكَ امْرَأَةٌ)) قُلْتُ: لا، قَالَ: ((اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ)) فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ. للترمذي والنسائي بلفظه (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٨١٦) ، والنسائي ٨/ ١٥٣، وحسنه الترمذي. وضعفه الألباني في ((ضعيف النسائي))(٣٨٧) .следующие страницы →