← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6056–6095 · переход к 6061.

стр. 6056

٥٨٦٥ - وفي أخرى: قَالَ قَتَادَةُ في تفسير الزور: يَعْنِي مَا يُكَثِّرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ. للستة (١).

стр. 6057

٥٨٦٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ وَكَانَ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ، ⦗٤٢٠⦘ فَسَدَلَ ﷺ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).

стр. 6058

٥٨٦٧ - عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فإنه مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإسْلامِ إِلَاّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١).

стр. 6059

٥٨٦٨ - وفى رواية: ((كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة)). لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (١).

стр. 6060

٥٨٦٩ - عَمْرُو بْنِ عَبَسَةَ رفعه: ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). للترمذي (١).

стр. 6061

٥٨٧٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((انْهَكُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى)) (١).

стр. 6062

٥٨٧١ - وفي رواية: ((خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ)) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَجَّ وِاعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ. للستة (١).

стр. 6063

٥٨٧٢ - ولرزين: أن ابن عمركان يحفي شاربه حتى ينظر إلى الجلد ويأخذ هذين، (يعني ما بين الشارب واللحية).

стр. 6064

٥٨٧٣ - جَابِرٌ: ما كُنَّا نُعْفِي السِّبَالَ إِلَاّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ. لأبي داود (١).

стр. 6065

٥٨٧٤ - ابن عمرو بن العاص: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا. للترمذي (١).

стр. 6066

٥٨٧٥ - عامر بن عبد الله بن الزبير: أن عمرَ كان إذا غضبَ فَتلَ شاربه ونفخ. للكبير بانقطاع (١).

стр. 6067

٥٨٧٦ - جابرٌ: أن النبي ﷺ نهى عن جز السبال. للأوسط بضعف (١).

стр. 6068

٥٨٧٧ - ابنُ عمرو بن العاص: نهى النبي ﷺ عن الجمة للحرة والعقصة للأمة. للكبير والصغير (١).

стр. 6069

الخضاب للشعر واليدين والخلوق

стр. 6070

٥٨٧٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 6071

٥٨٧٩ - وفي رواية: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) (١).

стр. 6072

٥٨٨٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ وقَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا)) فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ فَقَالَ: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا)) قَالَ: فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ)). لأبي داود (١).

стр. 6073

٥٨٨١ - أبو ذَرٍّ رفعه: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)). لأصحاب السنن (١).

стр. 6074

٥٨٨٢ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ يصفر لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ ثِيَابُهُ مِنَ الصُّفْرَةِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النبي ﷺ يَصْبُغُ بِهَا، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وكَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ (١).

стр. 6075

٥٨٨٣ - وفي روايةٍ: أن النَّبِيَّ ﷺ كان يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّة، َ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يفعله. لأبي داود والنسائي (١).

стр. 6076

٥٨٨٤ - أَنَسُ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ ﷺ فَعَلْتُ، لَمْ يَخْتَضِبْ وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).

стр. 6077

٥٨٨٥ - أبو رِمْثَةَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ وفيها رَدْعُ من حِنَّاءٍ، وَعَلَيْهِ رداءان أَخْضَرَانِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَرِنِي هَذَا الَّذِي بِظَهْرِكَ، فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، قَالَ الله الطَّبِيبُ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيقٌ، طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا. لأبي داود (١).

стр. 6078

٥٨٨٦ - وللنسائي: أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ (١).

стр. 6079

٥٨٨٧ - عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ مَوْهَبٍ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ، فأخرجت من شعر رسول الله ﷺ وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فَاطَّلَعْتُ فِي الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْراً. للبخاري (١).

стр. 6080

٥٨٨٨ - أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ كَانَ جَلِيسًا لَهُمْ وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُا، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: هَذَا أَحْسَنُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ بحناء، فَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ لأَصْبُغَنَّ وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ. لمالك (١).

стр. 6081

٥٨٨٩ - وعنه بلغنى: أن عمر وعلياً وأبياً لم يكونوا يغيرون الشيب، ولو كانت عائشة علمت أن النبي ﷺ صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر. لابن الأسود، لرزين.

стр. 6082

٥٨٩٠ - جَابِرٌ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الفتح ولحيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا فَقَالَ ﷺ : ((غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)). لمسلم وأبي داود والنسائي (١).

стр. 6083

٥٨٩١ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بالسواد آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)). لأبي داود والنسائي بلفظه (١).

стр. 6084

٥٨٩٢ - عَائِشَةُ: سئلت عَنْ خِضَابِ الْحِنَّاءِ، فَقَالَتْ: لا بَأْسَ بِهِ ولكني أَكْرَهُهُ، فإن حبي رَسُولَ الله ﷺ كان يَكْرَهُ رِيحَهُ (١).

стр. 6085

٥٨٩٣ - وعنها أَوْمأت امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ، بِيَدِهَا كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَبَضَ يَدَهُ وقال: ((مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ)) قَالَتْ: بَلِ امْرَأَةٌ. قَالَ: ((لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ)) يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ. هما لأبي داود والنسائي (١).

стр. 6086

٥٨٩٤ - وعَنْهَا أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله بَايِعْنِي قَالَ: ((لا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُعٍ)). لأبي داود (١).

стр. 6087

٥٨٩٥ - وعنها رفعته: ((إني لأبغض المرأة أن أراها سلتاء مرهاء)). لرزين.

стр. 6088

٥٨٩٦ - وعنها وسَأَلَتْ أتختضب المرأة وهي حائض؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ. للقزويني (١).

стр. 6089

٥٨٩٧ - أبو هُرَيْرَةَ: أتى النَّبِيَّ ﷺ بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَّبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: ((مَا بَالُ هَذَا؟)) قالوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ، ⦗٤٢٤⦘ فَقيل: يَا رَسُولَ الله: أَلا نَقْتُلُهُ قَالَ: ((إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ)). لأبي داود (١).

стр. 6090

٥٨٩٨ - مالكٌ: بلغني أن ناساً من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال، لهذا الحديث المذكور عن أبى هريرة، ولم يبلغنى فيه إلا أنه مستحب للنساء. لرزين.

стр. 6091

٥٨٩٩ - أنسٌ، رفعه: ((اختضبوا بالحناء فانه طيب الريح يسكن الدوخة)). للموصلي بجهالة (١).

стр. 6092

٥٩٠٠ - وعنه: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. للستة إلا مالكًا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (١).

стр. 6093

٥٩٠١ - وعنه أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النبي ﷺ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، وَكَانَ رسول الله ﷺ قَلَّمَا يُوَاجِهُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: ((لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ هَذَا عَنْهُ)) (١).

стр. 6094

٥٩٠٢ - الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: لَمَّا فَتَحَ النبي ﷺ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ وَيَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ، فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مُخَلَّقٌ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ. هما لأبي داود (١).

стр. 6095

٥٩٠٣ - يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ: أَبْصَرَنِي النبي ﷺ وَبِي رَدْعٌ مِنْ خَلُوقٍ، فقَالَ: ((يَا يَعْلَى لَكَ امْرَأَةٌ)) قُلْتُ: لا، قَالَ: ((اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ)) فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ. للترمذي والنسائي بلفظه (١).
следующие страницы →