← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6301–6340 · переход к 6306.

стр. 6301

٦١٠٣ - خريم بن فاتك رفعه: ((من أنفق نفقة في سبيل الله كتب الله له بسبعمائة ضعف)) للترمذي، والنسائي (١).

стр. 6302

٦١٠٤ - معاذ رفعه: ((طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى؛ فإنَّ له بكل كلمة سبعين ألف حسنةٍ، كل حسنةٍ منها عشرة أضعافٍ مع الذي له عند الله من المزيد)). قيل: يا رسول الله، النفقة؟ قال: ((النفقة على قدر ذلك)). قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذٍ: إنما النفقة بسبعمائة ضعف. فقال معاذٌ: قل فهمك، إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون في أهليهم غير غزاةٍ، فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزانة رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم، فأولئك حزب الله، وحزب الله هم الغالبون. ((للكبير)) برجل لم يسم (١).

стр. 6303

٦١٠٥ - الحسن: عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبى أمامة وابن عمرو بن العاص وجابرٍ وعمران بن حصين رفعوه: ((من أرسل بنفقةٍ في سبيل الله ⦗٤٧١⦘ وأقام في بيته فله بكل درهمٍ سبعمائةُ درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهمٍ سبعمائة ألف درهم))، ثم تلا هذه الآية ﴿وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]. للقزويني بمجهولٍ وإرسالٍ (١).

стр. 6304

٦١٠٦ - زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخيرٍ فقد غزا)) للستة إلا مالكًا (١).

стр. 6305

٦١٠٧ - ابن عمرو بن العاص رفعه: ((للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي)) لأبي داود (١).

стр. 6306

٦١٠٨ - جبلة بن حارثة: أن النبي ﷺ كان إذا لم يغز أعطى سلاحه عليًا أو أسامة؛ لأحمد و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (١).

стр. 6307

٦١٠٩ - أبو هريرة رفعه: ((أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصمهم منزلةً عند الله الصائم، ومن استقى لأصحابه قربةً في سبيل الله سبقهم إلى الجنة بسبعين درجةٍ أو سبعين عامًا)) للأوسط بضعف (١).

стр. 6308

٦١١٠ - وعنه رفعه: ((طوبى لعبدٍ آخذٌ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرةٍ قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع)) للبخاري مطولاً (١).

стр. 6309

٦١١١ - أبو أيوب رفعه: ((ستفتح لكم الأمصار وستكون جنودٌ مجندةٌ تقطع عليكم فيها بعوثٌ، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) لأبي داود (١).

стр. 6310

٦١١٢ - أبو هريرة: وعدنا النبي ﷺ غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلتُ كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (١).

стр. 6311

٦١١٣ - ثوبان رفعه: ((عصابتان من أمتي أجارهما الله من النارِ عصابة تغزو الهند، وعصابةٌ تكون مع عيسى بن مريم)) للأوسط (١).

стр. 6312

٦١١٤ - عمران بن حصين رفعه: ((مقام الرجل في الصفِّ في سبيل الله أفضل من عبادته ستين سنةٍ)) ((للكبير)) و ((الأوسط)) والبزار بلين (١).

стр. 6313

٦١١٥ - أبو أمامة رفعه: ((ليس شيءٌ أحبَّ إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران، فأثر في سبيل الله وأثر في فريضةٍ من فرائض الله)) للترمذي (١).

стр. 6314

فضل الشهادة والشهداء

стр. 6315

٦١١٦ - ابن عباس رفعه: ((إنه لما أصيب إخوانكم بأحدٍ جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهبٍ معلقةٍ في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياءٌ في الجنة؛ لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب. فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ [آل عمران: ١٦٩] إلى آخر الآيات)) لأبي داود (١).

стр. 6316

٦١١٧ - مسروق: سألنا عبد الله عن هذه الآية ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتاً﴾ [آل عمران: ١٦٩] فقال: إنا سألنا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: ((أرواحهم في جوف طيرٍ خضرٍ، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل، ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد، أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرةً أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا)). لمسلم والترمذي وزاد: وتقرأ نبيًا السلام وتخبره أن قد رضينا ورضي عنا (١).

стр. 6317

٦١١٨ - أنس رفعه: ((ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة)) للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).

стр. 6318

٦١١٩ - أبو هريرة: ذكر الشهداء عند النبي ﷺ فقال: ((لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براحٍ من الأرض، وفي يد كلِّ واحدةٍ منهما حلةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها)) للقزويني (١).

стр. 6319

٦١٢٠ - وعنه: قال رجلٌ للنبي ﷺ ؛ أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا، مقبلاً غير مدبر، أيكفر الله عنِّي سيئاتي؟ قال: ((نعم!)) ثم سكت ساعةً، قال: ((أين السائل آنفًا))؟ فقال الرجل: فها أنا ذا. قال: ((ما قلت))؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا، مقبلاً غير مدبرٍ أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: ((نعم إلا الدين سارني به جبريل ﵇ آنفًا)) للنسائي (١).

стр. 6320

٦١٢١ - أنس رفعه: ((القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئةٍ)) فقال: جبريل إلا الدين، فقال ﷺ : ((إلا الدين)) للترمذي (١).

стр. 6321

٦١٢٢ - ابن مسعود رفعه: ((القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، والأمانة في الصلاة، والأمانة في الصوم، والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع)) للكبير (١).

стр. 6322

٦١٢٣ - المقدام بن معد يكرب رفعه: ((للشهيد عند الله ست خصالٍ: يغفر له أول دفعةٍ، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجةً من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه)) للترمذي (١).

стр. 6323

٦١٢٤ - أبو الدرداء رفعه: ((يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيتهٍ)) لأبي داود (١).

стр. 6324

٦١٢٥ - عمر رفعه: ((الشهداء أربعة: رجلٌ مؤمنٌ جيد الأيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس أعينهم إليه يوم القيامة هكذا)). ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبيِّ ﷺ ، قال: ((ورجل مؤمن جيدٌ الإيمان لقي العدو، فكأنما ضرب جلده بشوك طلحٍ من الجبن أتاه سهمٌ غربٌ فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجلٌ مؤمنٌ خلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الثالثة، ورجلٌ مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الرابعة)) للترمذي (١).

стр. 6325

٦١٢٦ - عتبة بن عبد السلمي رفعه: ((القتلى ثلاثةٌ: مؤمنٌ جاهد بنفسه وماله في سبيل الله إذا لقى العدو قاتل حتى قتل، فذاك الشهيد الممتحن في جهة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ومؤمنٌ خلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فمصمصةٌ تحت ذنوبهٍ وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا وأدخل من أي الأبواب الجنة شاء، ومنافقٌ جاهد بنفسهٍ ومالهٍ، فإذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فذاك في النار إن السيف لا يمحو النفاق)) للدارمي بضعفٍ وقال: يقال الثوب إذا غسل مصمص (١).

стр. 6326

٦١٢٧ - البراء: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ مقنعٌ بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال: ((أسلم. ثم قاتل))، فأسلم ثم قاتل، فقتل. فقال ﷺ ((عمل قليلاً وأجر كثيرًا)) للشيخين (١).

стр. 6327

٦١٢٨ - رجل من الصحابة: أن رجلاً قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: ((كفى ببارقة السيوف على رأسهِ فتنةً)) للنسائي (١).

стр. 6328

٦١٢٩ - أبو هريرة رفعه: ((ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة)) للترمذي والنسائي (١).

стр. 6329

٦١٣٠ - ابن مسعود رفعه: ((عجب ربنا تعالى من رجلٍ غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه، فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله تعالى لملائكته انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي حتى أهريق دمه)) لأبي داود. زاد رزين: ((أشهدكم أني قد غفرت له)) (١).

стр. 6330

٦١٣١ - عبد الخبير بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده: جاءت امرأةٌ إلى النبي ﷺ يقال لها: أم خلادٍ، وهي منتقبةٌ تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله، فقيل لها: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبةٌ؟ فقالت: إن أرزأ ابني فلم أرزأ حيائي. فقال لها ﷺ : ((ابنك له أجر شهيدين)) قالت: ولم؟ قال: ((لأنه قتله أهل الكتاب)) لأبي داود (١).

стр. 6331

٦١٣٢ - سهل بن حنيف رفعه: ((من سأل الله الشهادة بصدقٍ بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه)). لمسلم وأصحاب السنن (١).

стр. 6332

٦١٣٣ - أبو مالك الأشعري رفعه: ((من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد، أو وقصته فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشهِ بأي حتف ما شاء الله مات فهو شهيدٌ وإن له الجنة)) (١).

стр. 6333

٦١٣٤ - حسناء بنت معاوية، حدثني عمِّي، قلت للنبي ﷺ : من في الجنة؟ قال: ((النبيُّ في الجنة، والشهيد في الجنة والمولود والوئيد في الجنة)). هما لأبي داود (١).

стр. 6334

٦١٣٥ - أبو النضر بلغه: أن النبي ﷺ قال لشهداء أحدٍ ((هؤلاء أشهد عليهم)) فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا قال: ((بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي)). فبكى أبو بكرٍ، ثم بكى، ثم قال: إنا لكائنون بعدك لمالك (١).

стр. 6335

٦١٣٦ - أنس رفعه: ((الشهداء ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسه وماله محتسبًا في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين، فإن مات أو قتل ⦗٤٧٧⦘ غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حُلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والجلد الثاني خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يقتل ولا يقتل، فإن مات أو قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن بين يدي الله تعالى ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيك مقتدر﴾ [القمر: ٥٥]، والثالث خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يقتل ويقتل، فإن مات أو قتل، جاء يوم القيامة شاهرًا سيفه، واضعه على عاتقه، والناس جاثون على الركب يقولون: ألا أفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا لله تعالى، والذي نفسي بيده، لو قال ذلك إبراهيم خليل الرَّحمن أو لنبيٍ من الأنبياء لرحل لهم عن الطريق، لما يرى من واجب حقهم حتى يأتون منابر من نورٍ تحت العرش، فيجلسونَ عليها، ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت ولا يقيمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة، ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط، ينظرون كيف يقضى بين الناس ولا يسألون شيئًا إلا أعطوه، ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه، ويعطون من الجنة ما أحبوا ويتبؤون من الجنة حيث أحبوا)) للبزار بضعف (١).

стр. 6336

٦١٣٧ - أبو موسى: أنَّ النبي ﷺ كان في غزاةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلاً من المسلمين، فقتله المشرك ثم برز له رجلٌ من المسلمين، فقتله المشرك، ثم جاء فوقف على النبي ﷺ فقال: علام تقاتلون؟ فقال: ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وأن نفي الله بحقه، قال: والله إن هذا لحسن آمنت بهذا ثم تحول إلى المسلمين فحمل على المشركين فقائل حتى قتل، فحمل فوضع مع صاحبيه الذين قتلهما قبل ذلك، فقال ﷺ : ((هؤلاء أشد أهل الجنة تحابا)) ((للكبير)) و ((الأوسط)) (١).

стр. 6337

٦١٣٨ - سعد بن جنادة رفعه: ((شهداء البحر أفضل من شهداء البر)) ((للكبير)) بخفي (١).

стр. 6338

٦١٣٩ - أم حرام رفعته: ((المائد في البحر يصيبه القيء له أجر شهيدٍ، والغرق له أجر شهيدين)) لأبي داود (١).

стр. 6339

٦١٤٠ - أبو الدرداء رفعه: ((غزوة في البحر مثل عشر غزواتٍ في البر والذي يسدر (١) في البحر كالمتشحط في دمه وفي سبيل الله)) للقزويني بلين (٢).

стр. 6340

٦١٤١ - أبو هريرة رفعه: ((الشهداء خمسةٌ: المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله)) لمسلم ومالكٍ والترمذي بلفظهما (١).
следующие страницы →