← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6336–6375 · переход к 6341.

стр. 6336

٦١٣٧ - أبو موسى: أنَّ النبي ﷺ كان في غزاةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلاً من المسلمين، فقتله المشرك ثم برز له رجلٌ من المسلمين، فقتله المشرك، ثم جاء فوقف على النبي ﷺ فقال: علام تقاتلون؟ فقال: ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وأن نفي الله بحقه، قال: والله إن هذا لحسن آمنت بهذا ثم تحول إلى المسلمين فحمل على المشركين فقائل حتى قتل، فحمل فوضع مع صاحبيه الذين قتلهما قبل ذلك، فقال ﷺ : ((هؤلاء أشد أهل الجنة تحابا)) ((للكبير)) و ((الأوسط)) (١).

стр. 6337

٦١٣٨ - سعد بن جنادة رفعه: ((شهداء البحر أفضل من شهداء البر)) ((للكبير)) بخفي (١).

стр. 6338

٦١٣٩ - أم حرام رفعته: ((المائد في البحر يصيبه القيء له أجر شهيدٍ، والغرق له أجر شهيدين)) لأبي داود (١).

стр. 6339

٦١٤٠ - أبو الدرداء رفعه: ((غزوة في البحر مثل عشر غزواتٍ في البر والذي يسدر (١) في البحر كالمتشحط في دمه وفي سبيل الله)) للقزويني بلين (٢).

стр. 6340

٦١٤١ - أبو هريرة رفعه: ((الشهداء خمسةٌ: المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله)) لمسلم ومالكٍ والترمذي بلفظهما (١).

стр. 6341

٦١٤٢ - صفوان بن أمية رفعه: ((المطعون والمبطون والغرق والنفساء شهادة)) للنسائي (١).

стр. 6342

٦١٤٣ - جابر رفعه: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون والمبطون والغرق والحرق وصاحب ذات الجنب، والذي يموت تحت الهدم والمرأة تموت بجمعٍ)). لرزينٍ: قلت: كذا في الأصل هنا، وفي فصل البكاء من باب الموت أخرج الحديث بطوله عن جابر بن عتيك لمالكٍ وأبي داود والنسائي بلفظ: ((الشهداء سبعةٌ سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيدٌ، والغرق شهيدٌ وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمعٍ شهيدة)) والذي في نسخةٍ رزين التي عندي إنما هو أن جابر بن عتيك أخبره: أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه ⦗٤٧٩⦘ فاسترجع، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع، وساق الحديث، وفي آخره: ((والمرأة تموت بجمعٍ شهيدة)). انتهى بلفظه فصحَّ أنه جابر بن عتيك عند رزين لا جابر بن عبد الله وقوله: ((شهيدة)) ظاهر في أن الحديث عنده بلفظ الثلاثة أيضًا (١).

стр. 6343

٦١٤٤ - سعيد بن زيد رفعه: ((من قتل دون مالهٍ فهو شهيده، ومن قتل دون دمه فهو شهد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد)). لأصحاب السنن (١).

стр. 6344

٦١٤٥ - سويد بن مقرن رفعه: ((من قتل دون مظلمة فهو شهيدٌ)) للنسائي (١).

стр. 6345

٦١٤٦ - رجل من الصحابة: أغرنا على حي من جهينة فطلب رجلٌ من المسلمين رجلاً منهم فضربه فأخطأ وأصاب نفسه، فقال ﷺ : ((أخاكم يا معشر المسلمين، فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه ﷺ بثيابه ودمه وصلى عليه ودفنه فقالوا: يا رسول الله أشهيدٌ هو؟ قال: ((نعم، وأنا له شهيد)) لأبي داود (١).

стр. 6346

٦١٤٧ - العرباض بن سارية) رفعه: ((يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم)) للنسائي (١).

стр. 6347

٦١٤٨ - ابن عمر: أن عمر غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدًا ﵀. لمالك (١).

стр. 6348

وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه

стр. 6349

٦١٤٩ - أبو هريرة رفعه: ((الجهاد واجبٌ عليكم مع كل أميرٍ برًا كان أو فاجرًا، والصلاة واجبةٌ عليكم خلف كل مسلمٍ برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر)) لأبي داود (١).

стр. 6350

٦١٥٠ - أنس رفعه: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) لأبي داود والنسائي (١).

стр. 6351

٦١٥١ - عائشة رفعته: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)) للشيخين (١).

стр. 6352

٦١٥٢ - أبو هريرة رفعه: ((من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه مات على شعبةٍ من النفاق)). قال ابن المبارك ﵀: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي ﷺ . لمسلم وأبي داود والنسائي (١).

стр. 6353

٦١٥٣ - أبو أمامة رفعه: ((من لم يغز ولم يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعةٍ قبل يوم القيامة)) لأبي داود (١).

стр. 6354

٦١٥٤ - أبو هريرة رفعه: ((لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا)) للشيخين (١).

стр. 6355

٦١٥٥ - سلمة بن نفيل الكندي: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، وقد وضعت الحرب أوزارها فأقبل ﷺ بوجهه، قال: ((كذبوا، الآن جاء القتال، ولا ⦗٤٨١⦘ يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوامٍ ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة)). للنسائي مطولاً (١).

стр. 6356

٦١٥٦ - ابن عمر [رفعه] (١): ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). لأبي داود (٢).

стр. 6357

٦١٥٧ - أبو أمامة: سمعت النبي ﷺ ورأى سكة أو شيئًا من آلة الحرث يقول: ((لا يدخل هذا بيت قومٍ إلا أدخله الله الذلَّ)). للبخاري (١).

стр. 6358

٦١٥٨ - أبو موسى: سئل النبي ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعةً، ويقاتل حميةً، ويقاتل رياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 6359

٦١٥٩ - أبو أمامة: جاء رجل إلى النبيِّ ﷺ فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال: ((لا شيء له)) فأعادها ثلاث مرار يقول: ((لا شيء له)) ثم قال: ((إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابتغي به وجهه)) (١).

стр. 6360

٦١٦٠ - عبادة رفعه: ((من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالاً فله ما نوى)) (١).

стр. 6361

٦١٦١ - شداد بن الهاد: أن رجلاً من الأعراب جاء النبي ﷺ فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك فأوصى به ﷺ بعض أصحابه، فلما كانت غزاة غنم النبي ﷺ شيئًا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمٌ قسم لك النبي ﷺ فأخذه فجاء به فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك. قال: ما على هذا اتبعتك، ولكن اتبعتك على أن أرمى ⦗٤٨٢⦘ إلى هاهنا- وأشار إلى حلقه- بسهم فأموت فأدخل الجنة. فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلاً، ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به ﷺ يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال: ((أهو هو))؟ قالوا: نعم. قال: ((صدق الله فصدقه)) ثم كفنه ﷺ في جبة النبيِّ ﷺ ، ثم قدمه فصلَّى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: ((اللهمَّ هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقتل شهيدًا، أنا شهيدٌ على ذلك)). هي للنسائي (١).

стр. 6362

٦١٦٢ - عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس شهدت مع النبيِّ ﷺ أحدًا فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي ﷺ فقال: ((هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري)) (١).

стр. 6363

٦١٦٣ - قيس بن عبيد: كان أصحاب النبي ﷺ يكرهون الصوت عند القتال (١).

стр. 6364

٦١٦٤ - ابن عمر: أن النبي ﷺ كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك (١).

стр. 6365

٦١٦٥ - سمرة كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن (١).

стр. 6366

٦١٦٦ - سلمة بن الأكوع: أمر علينا النبي ﷺ مرة أبا بكر في غزاةٍ فبيتنا أناسًا من المشركين نقتلهم، وقتلت أنا بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبياتٍ، وكان شعارنا: أمت أمت. وفي روايةٍ: يا منصور أمت (١).

стр. 6367

٦١٦٧ - كعب بن مالك: كان النبي ﷺ إذا غزا ناحيةً ورى بغيرها وكان يقول: ((الحرب خدعة)). هي لأبي داود (١).

стр. 6368

٦١٦٨ - أنس: كان النبي ﷺ إذا غزا قال: ((اللهم أنت عضدي ونصيري، وبك أقاتل)) (١).

стр. 6369

٦١٦٩ - المهلب: عمن سمع النبي ﷺ يقول: ((إن بيتكم العدو فقولوا: حم لا ينصرون)). هما لأبي داود، والترمذي (١).

стр. 6370

٦١٧٠ - معاذ رفعه: ((الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريم، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجرٌ كله، وأما من غزا فخرًا ورياءً [وسمعةً] (١)، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف)). لمالك وأبي داود والنسائي (٢).

стр. 6371

٦١٧١ - ابن عمر: قال له رجل: أريد أن أبيع نفسي من الله فأجاهد حتى أقتل، فقال: ويحك، وأين الشروط؟ أين قوله: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]. الآية. لرزين.

стр. 6372

٦١٧٢ - محمد بن الحجاج بن حسين بن السائب بن أبي لبابة، حدثني أبي، عن أبيه قال: قال النبي ﷺ يوم بدرٍ: ((كيف تقاتلونهم إذا لقيتموهم))؟ فقال عاصم بن ثابت: يا رسول الله، إذا كان القوم منَّا حيث ينالهم النبل كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا كانت لهم المراضخة بالحجارة حجرٌ في يده وحجران في حجزته، فإذا اقتربوا كانت المداعمة بالرماح، فإذا انتقضت الرماح كان الجلاد بالسيوف. فقال ﷺ : ((بهذا أنزلت الحرب من قاتل فليقاتل قتال عاصم)). ((للكبير)) ومحمد بن الحجاج مجهولٌ (١).

стр. 6373

٦١٧٣ - مالك بلغني: أن عمر كان يقول: كرم المؤمن تقواه ودينه ⦗٤٨٤⦘ حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه، والجريء يقاتل عمن لا يئوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله (١).

стр. 6374

أحكام وأسباب تتعلق بالجهاد

стр. 6375

٦١٧٤ - بريدة: كان النبي ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش أو سريةٍ أوصاه في خاصةِ نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: ((اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدَّوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصالٍ فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهمٍ إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم، وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تحفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصنٍ وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا)). لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (١).
следующие страницы →