← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6791–6830 · переход к 6796.

стр. 6791

٦٥٦٩ - وفي أخرى: جاء ناسٌ إلى النبيِّ ﷺ فقالوا: ابعثوا معنا رجالاً يعلمون القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلاً من الأنصار، يقالُ لهم القراء، فيهم خالي حرامُ، يقرءون القرآن، يتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبيُّ ﷺ إليهم، فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغُوا المكان، فقالوا اللهمَّ أبلغ عنَّا نبينا أنَّا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا (١).

стр. 6792

٦٥٧٠ - وفي أخرى: أنَّ النبيَّ ﷺ بعث خاله في سبعين راكبًا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصالٍ، فقال: يكون لك أهلُ السهل ولي أهل المدرِ، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف، فطعن عامرُ في بيت أمِّ فلانٍ، فقال: غدةٌ كغدة البكر، وموتٌ في بيت امرأةٍ من آل فلانٍ، ائتوني بفرسي. فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرامٌ هو، ورجلٌ أعرج، ورجلٌ من بني فلانٍ قال: كونا قريبًا حتى آتيهم، فإن أمنوني كنتم، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم، فقال أتؤمنوني أبلِّغ رسالة رسول الله ﷺ بنحوه (١). للشيخين.

стр. 6793

٦٥٧١ - وفي رواية أحمد: بألف أشقر وألفٍ شقراء. وفيها: فانطلق حرامٌ ورجلان معه من بني أمية ورجلٌ أعرجُ، فقال لهم كونوا قريبًا (مني) (١) بنحوه (٢).

стр. 6794

٦٥٧٢ - وللكبير بضعفٍ، عن سهل بن سعدٍ: ذكر قصة قدوم عامرٍ بن الطفيل المدينة، وكلام ثابتٍ بن قيس له بحضرة النبيِّ ﷺ ، وقول عامرٍ لأملانَّها عليك خيلاً ورجالاً، ثم خرج فجمع للنبيِّ - صلى الله عليه ⦗١٦⦘ وسلم -، فدعا ﷺ سبع عشرة ليلةٌ، ثم بعث عشرةً فيهم؛ عمرو بنُ أمية الضمريِّ وسائرهم من الأنصار أميرهم المنذر بن عمرو، فمضوا حتى نزلوا بئر معونة، فأقبل حتى هجم عليهم، فقتلهم كلهم إلا عمرو بن أمية كان في الركاب، فنزل الوحيُ، وأخبر ﷺ قتلهم، ودعا على عامر بن الطفيل، وقال: اللهمَّ اكفني عامرًا فأقبل حتى رماه الله بالذبحة في حلقة في بيت امرأةٍ من سلولٍ، وهو يقول: يا لعامرٌ، غدَّة كغدة الجمل في بيت سلوليةٍ، فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها، وكان أربد بن قيسٍ أصابته صاعقة فاحترق، فمات، فرجع من كان معهم (١).

стр. 6795

٦٥٧٣ - كعب بن مالكٍ: جاء ملاعب الأسنَّة إلى النبيِّ ﷺ بهديةٍ، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يُسلم، فقال ﷺ : فإني لا أقبل هدية مشركٍ، قال: فابعث إلى أهل نجدٍ من شئت، فأنا لهم جارٌ، فبعث إليهم بقومٍ فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل بني عامرٍ، فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا ملاعب الأسنة، فاستجاش عليهم بني سليمٍ، فأطاعوه فاتبعهم بقريبٍ من مائة رامٍ، فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم، إلا عمرو بن أمية (١). للكبير برجال الصحيح.

стр. 6796

٦٥٧٤ - ابن إسحاق: أنَّ النبيَّ ﷺ بعث أصحاب بئر معونة في صفرٍ على رأس أربعة أشهرٍ من أُحدٍ، حين قدم عليه أبو براء عامر بن مالكِ ملاعب الأسنة، فلم يُسلك ولم يبعد من الإسلام، وقال: يا محمدُ، لو بعثت إلى أهل نجدٍ رجالًا يدعونهم إلى أمرك، رجوتُ أن يستجيبوا لك، فقال النبيُّ ﷺ : ((إني أخشى عليهم أهل نجدٍ)) قال أبو براء: أنا لهم جارٌ، فبعث ﷺ المنذر بن عمرو في أربعين من خيارٍ المسلمين، منهم: الحارثُ بن الصمة، وحرامُ بن ملحان، وعروةُ بن أسماء، ونافعُ بن بديلٍ بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة، فساروا حتى نزلوا بئر معونة بين أرض بني عامرٍ وحرة بني سليمٍ، فبعثوا حرام بن ملحانٍ بكتاب النبيِّ ﷺ إلى عامرٍ بن الطفيل، فلمَّا أتاهم لم ينظر في كتابه حتى قتله، ثم استصرخ بني عامرٍ، فأبوا أن يخفروا أبا براءٍ، وقد عقد لهم عقدًا وجوارًا، ⦗١٧⦘ فاستصرخ بني سليم عصبةً ورعلًا وذكوان فأجابوه، فخرجوا حتى أحاطوا بالقوم، فلمَّا رأوهم، أخذوا أسيافهم، فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم، إلا كعب بن زيدٍ النجاري، فإنهم تركوه، وبه رمقٌ، فأرتث من بين القتلى، فعاش حتى قتل بالخندق، وكان في السرح عمرو بن أمية الضمري ورجلٌ من الأنصارِ، فلم ينبئهما بمصاب إخوانهما إلا الطيرُ تحومُ على العسكر، فقالَا: والله إنَّ لهذا الطير شأنًا. فأقبلا، فإذا القومُ في دمائهم، وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة، فقال الأنصاري لعمرو بن أمية: ما ترى؟ قال: أرى أنَّ أُلحق برسول الله ﷺ لنخبره، فقال الأنصاريُّ: لكني ما كنتُ لأرغب بنفسي عن موطن قتلٍ فيه المنذر بن عمروٍ، فقاتل القوم حتى قتل، وأسروا عمرو بن أمية، فلمَّا أخبرهم أنه من مضرٍ أطلقه عامر بن الطفيل، وجزَّ ناصيته وأعتقه عن رقبةٍ زعم أنها كانت على أمه، فخرج عمرو فلقى رجلين من بني عامرٍ نزلًا في ظلٍ، وكان للعامريين عقدٌ من النبيِّ ﷺ وجوارٌ، ولم يعلم به عمرو بن أمية، وقد سألهما حين نزل ممَّن أنتما؟ قال: من بني عامرٍ، فأمهلهما حتى ناما، فقتلهما وهو يرى أنه أصاب بهما ثأره من بني عامرٍ، فلمَّا قدم عمرو على النبيِّ ﷺ فقال: لقد قتلت قتيلين (لأدينهما) (١)؛ ثم قال ﷺ : ((هذا عمل أبي براء لقد كنتُ لهذا كارهًا متخوفًا)) فبلغ ذلك أبا براءٍ فشق عليه إخفارُ عامر إياه، وما أصيب من أصحابه، فقال حسان: يحرض ابن أبي براءٍ على عامر بن الطفيل: بني أمِّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكُّم عامرٍ بأبي براءٍ ... ليخفره وما خطأ كعمد ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي ... فما أحدثتُ في الحدثان بعدي أبوك أبو الحروب أبو براءٍ ... وخالك ما جدٌ حكم بن سعد فحمل ربيعة بن أبي براء على عامرٍ بن الطفيل، فطعنه بالرمح في فخذه فوقع عن فرسه، وقال: هذا عملُ أبي براءٍ، فإن أمت فدمي لعمي لا يتبع به، وإن أعش فسأرى رأيي (٢). للكبير.

стр. 6797

٦٥٧٥ - وله: عن عبد الرحمن بن كعبٍ بن مالكٍ: أرسله: أنَّ فيهم عامر بن فهيرة قُتل يومئذٍ، فلم يوجد جسده، ويرون أنَّ الملائكة دفنته (١).

стр. 6798

٦٥٧٦ - وله: عن عروة: أن ممن شهد بئر معونة أوسٌ بن معاذٍ الأنصاريِّ، والحكمُ بن كيسان المخزوميِّ (١).

стр. 6799

٦٥٧٧ - سلمة بن الأكوع: غزونا فزارة وعلينا أبو بكرٍ، فلمَّا كان بيننا وبين الماء ساعةٌ، أمرنا فعرسنا، ثم شنَّ الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه، وسبي من سبي، وأنظر إلى عنقٍ من الناس فيهم الذراري فخشيتُ أن يسبقوني إلى الجبل، فرميتُ بسهمٍ بينهم وبين الجبل فلمَّا رأوا السهم وقفوا، فجئتُ بهم أسوقهم وفيهم امرأةٌ من بني فزارة عليها قشع من أدمٍ، قال: القشع النطعُ، معها ابنةٌ لها من أحسن العربِ، فسقتهم حتى أتيتُ بهم أبا بكرٍ، فنفلني ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفتُ لها ثوبًا، فلقيني رسول الله ﷺ في السوق، فقال يا سلمة: ((هب لي المرأة))، فقلتُ يا رسول الله: لقد أعجبتني وما كشفتُ لها ثوبًا، ثم لقيني من الغد في السوق، فقال يا سلمة: ((هب لي المرأة لله أبوك)) فقلت: هي لك يا رسول الله، فوالله ما كشفت لها ثوبًا، فبعث بها ﷺ إلى أهل مكة ففدى بها ناسًا من المسلمين قد أسروا بمكة (١). لمسلم وأبي داود.

стр. 6800

غزوة الخندق وغزوة بنى قريظة

стр. 6801

٦٥٧٨ - البخاري: كانت في شوال سنة أربعٍ (١).

стр. 6802

٦٥٧٩ - وللكبير، عن ابن إسحاق: سنة خمسٍ (١).

стр. 6803

٦٥٨٠ - عمرو بن عوفٍ المزنيّ: أنَّ النبيَّ ﷺ خطَّ الخندق من طرف بني حارثة حتى بلغ المذابح فقطع لكل عشرةٍ أربعين ذراعًا، واحتج المهاجرون والأنصار سلمان، وكان رجلاً قويًا، فقال المهاجرون: سلمانُ منَّا، وقال الأنصارُ: منَّا، فقال ﷺ : ((سلمان منَّا أهل البيت)) (١) للكبير بلين.

стр. 6804

٦٥٨١ - أنس: خرج النبيُّ ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداةٍ باردةٍ، ولم يكن لهم عبيدٌ يعملون ذلك لهم، فلمَّا رأى ما بهم من النصب والجوع قال: ((اللهمَّ إنَّ العيش عيشُ الآخرة. فاغفر للأنصار والمهاجرة)). فقالوا مجيبين له: نحنُ الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما بقينا أبدًا ج

стр. 6805

٦٥٨٢ - وفي روايةٍ: قال: جعل المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون: نحنُ الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما بقينا أبدًا وهو ﷺ يجيبهم: ((اللهمَّ لا خير إلا خير الآخرة ... فبارك في الأنصار والمهاجرة)) فيؤتون بملء كفٍ من شعيرٍ، فيصنع لهم بإهالةٍ سنخةٍ تُوضع بين يدي القوم والقومُ جياعٌ، وهي بشعةٌ في الحلق، ولها ريح منكرة (١). للشيخين والترمذي.

стр. 6806

٦٥٨٣ - البراء: رأيتُ النبيَّ ﷺ ينقل معنا التراب وهو يقولُ: ((والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلنَّ سكينةً علينا ... وثبت الأقدم إن لاقينا ⦗٢٠⦘ والمشركون قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا)) ويرفع بها صوته، وفي روايةٍ: ورفع بها صوته، أبينا أبينا (١). للشيخين.

стр. 6807

٦٥٨٤ - حذيفة: قال رجلٌ عنده: لو أدركتُ النبيَّ ﷺ قاتلت معه وأبليتُ، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتنا معه ﷺ ليلة الأحزاب وأخذتنا ريحٌ شديدةٌ وقرٌّ، فقال: ((ألا رجلٌ يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟)) فسكتنا فلم يجبه منَّا أحدٌ، ثم قال: ((ألا رجلٌ يأتيني بخبر القوم؟)) قال ذلك ثلاث مراتٍ فلم يجبه أحدٌ، فقال: ((قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم))، فلم أجد بدًّا إذ دعاني باسمي إلَاّ أن أقوم، قال: ((اذهب فأتني بخبر القوم، ولا تذعرهم عليَّ))، فلمَّا وليت من عنده جعلتُ كأنما أمشي في حمامٍ، حتى أتيتهم، فرأيتُ أبا سفيان يُصلي ظهره بالنار، فوضعت سهمًا في كبد القوس، فأردتُ أن أرميهُ، فذكرت قوله ﷺ : ((لا تذعرهم على)) ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلمَّا أتيته أخبرته خبر القوم وفرغتُ، قررت فألبسني ﷺ من فضل عباءةٍ كانت عليه يصلي فيها فلم أزل نائمًا (حتى) (١) أصبحتُ، قال: قم يا نومان. لمسلم (٢).

стр. 6808

٦٥٨٥ - أبو هريرة: جاء الحارث الغطفاني إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمدُ، ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلاً ورجالاً، قال: ((حتى استأمر السعود: سعد بن عبادة وسعد بن معاذٍ)) فشاورهما، فقالا: لا والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام، فرجع إليه الحارثُ فأخبره، فقال: غدرت يا محمد، فقال: حسانُ: يا حارُ من يغدر بذمة جاره ... منكُم فإنَّ محمدًا لا يغدرِ إن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبتُ في أصول السنجرِ ⦗٢١⦘ وأمانة (لنهدي) (١) حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر فقال الحارث كفَّ عنا يا محمد لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه (٢). للكبير والبزار بلينٍ.

стр. 6809

٦٥٨٦ - رافع بن خديج: لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل النبيُّ ﷺ النساء والذراري فيه، وقال: ((إن ألمَّ بكنَّ أحدٌ فألمعن بالسيف)) فجاءهنَّ فارسٌ يقال له: نجدان، فجعل يقول: أنزلنَّ إلىَّ خيرٌ، لكن فحركن السيف، فأبصره الصحابة، فابتدر الحصن قومُ فيهم ظهير بن رافع، فقال: يا نجدان ابرز، فبرز إليه فقتلهُ، وأخذ رأسه فذهب به إلى النبيِّ ﷺ (١). للكبير.

стр. 6810

٦٥٨٧ - سليمان بن صرد: سمعتُ النبيَّ يقولُ حين أجلى الأحزاب عنه: ((الآن نغزوهم ولا يغزوننا. نحن نسير إليهم)) (١).

стр. 6811

٦٥٨٨ - ابن عمر: أولُ مشهدٍ شهدته الخندق (١): (هما) (٢) للبخاري.

стр. 6812

٦٥٨٩ - عائشةُ: أصيب سعدٌ يوم الخندق، رماه رجلٌ من قريش يقالُ له: حبانُ بن العرقة، رماهُ في الأكحل، فضرب عليه النبيُّ ﷺ خيمةً في المسجد، ليعوده من قريبٍ، فلمَّا رجع ﷺ من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاهُ جبريلُ وهو ينفضُ رأسه من الغبار، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعته، اخرج إليهم، فقال ﷺ : ((فأين))؟ فأشار إلى بني قريظة، فأتاهم ﷺ فنزلوا على حكمه، فرد الحكم إلى سعدٍ، قال: فإني أحكمُ فيهم أن تُقتل المقاتلةُ، وإن تُسبى النساء والذرية، وأن تقسم أموالهم، قال هشامُ: فأخبرني أبي عن عائشة أنَّ سعدًا قال: اللهمَّ إنك تعلمُ أنه ليس لي أحدٌ أحبَّ إلىَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذَّبُوا رسولك وأخرجوه، اللهمَّ فإني أظنُّ أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كان بقي من ⦗٢٢⦘ حرب قريش شيءٌ فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت قد وضعت الحرب فأفجرها، واجعل موتتي فيها، فانفجرت من لبَّته فلم يرعهم، وفي المسجد خيمةٌ من بني غفار، إلا الدم يسيلُ إليهم، فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعدُ يغذو جرحه دمًا فمات منها (١). للشيخين.

стр. 6813

٦٥٩٠ - وفي روايةٍ: أن سعدًا تحجَّر كلمه للبرء فقال اللهمَّ إنك تعلمُ بنحوه (١).

стр. 6814

٦٥٩١ - وزاد في أخرى: فذاك حين يقول الشاعرُ: ألا يا سعد بني معاذ ... فما فعلت قريظة والنضير لعمرك إن سعد بني معاذ ... غداة تحملوا لهو الصبور تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حاميةٌ تفور وقد قال الكريمُ أبو حبابٍ ... أقيموا قينقاع ولا تسيرُ وقد كانوا ببلدتهم ثقالاً ... كما ثقلت بميطان الصخور (١)

стр. 6815

٦٥٩٢ - جابر: أن سعد بن معاذٍ رمي يوم الأحزاب فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه النبيُّ ﷺ بالنار، فانتفخت يده فتركه، فنزفه الدمُ فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلمَّا رأى ذلك قال: اللهمَّ لا تخرج نفسي حتى تقرَّ عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرةً حتى نزلوا إلى النبيِّ ﷺ على حكمه، فحكم فيهم أن تُقتل رجالهم، وتُسْتَحْيى نساؤهم، يستعين بهن المسلمون، فقال ﷺ ((أصبت حكم الله فيهم))، وكانوا أربعمائةٍ، فلمَّا فرغ من قتلهم، انفتق عرقه فمات. للترمذي (١).

стр. 6816

٦٥٩٣ - ابنُ عمر: أنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا رجع من الأحزاب قال: ((لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)) فأدرك بعضهم العصر في الطريق، ⦗٢٣⦘ فقال بعضهم: لا تصلي حتى نأتيها، وقال بعضهمُ: بل نُصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبيِّ ﷺ ، فلم يعنف أحدًا. للشيخين (١).

стр. 6817

٦٥٩٤ - أنس: كأني أنظر إلى الغبار ساطعًا في زقاق بني غنمٍ، موكب جبريل حين سار رسول الله ﷺ إلى بني قريظة. للبخاري (١).

стр. 6818

٦٥٩٥ - أبو سعيدٍ: نزل أهلُ قريظة على حكم سعدٍ، فأرسل النبيُّ ﷺ إلى سعدٍ، فأتى على حمارٍ، فلمَّا دنا من المسجد قال للأنصار: ((قوموا إلى سيدكم. أو قال خيركم)) فقال: ((هؤلاء نزلوا على حكمك))، فقال: نقتل مقاتلتهمُ ونسبي ذراريهم بنحوه. للشيخين وأبي داود (١).

стр. 6819

٦٥٩٦ - عطيةُ القرظي: عرضنا على النبيِّ ﷺ يوم قريظة، فكل من أنبت قُتل، وكل من لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت، فخلى سبيلي. لأصحاب السنن (١).

стр. 6820

٦٥٩٧ - عائشة: لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأةٌ واحدةُ، إنها لعندي تحدث وتضحك ظهرًا وبطنًا، ورسولُ الله ﷺ يقتلُ رجالهم بالسيوف، إذ هتف بها هاتفٌ باسمها، أين فلانةٌ؟ فقالت: أنا. فقلت: وما شأنُك؟ قال: حدث أحدثته، فانطلق بها فضرب عنقها، فما أنسى عجبًا منها أنها كانت تضحك ظهرًا وبطنًا، وقد علمت أنها تقتل. لأبي داود (١).

стр. 6821

٦٥٩٨ - وعنها: كان الزبير رجلاً أعمى، فقال ثابتُ بن قيسٍ بن شماسٍ للنبيِّ ﷺ أن الزبير منَّ علىَّ يوم بعاثٍ فأعتقني، فهبه لي أجره، فقال: هو لك، فقال للزبير: هل تعرفني؟ قال: نعم، أنت ثابتُ، قال: إني أمنُّ عليك كما مننت علىَّ يوم بعاثٍ، فقال: أين أهلي؟ فرجع إلى النبيِّ ﷺ ، فقال: هب لي ⦗٢٤⦘ أهله، فوهب له أهله، فأتاه فأخبره، فقال: ما ينفعني أن نعيش أجسادًا، لدين المالُ؟ فرجع إليه ﷺ فقال: هب لي ماله، قال: ((ولك ماله)) فرجع إليه فأخبره، قال يا ابن أخي: ((ما فعل حيى بنُ أخطب؟)) قال: قد قُتل، قال: ((ما فعل فلانُ، ما فعل فلانُ؟)) يعددهم، فيقول ثابت: في كل واحدٍ قتل، فقال أسألك بيدي عندك إلا ألحقتني بالقوم، فقتلهُ. للأوسط بضعف (١).

стр. 6822

غزوة ذات الرّقاع وغزوة بنى المصطلق وغزوة أنمار

стр. 6823

٦٥٩٩ - أبو موسى: خرجنا مع النبيِّ ﷺ في غزاة ونحنُ ستةُ نفرٍ بيننا بعيرٌ نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنَّا نلفُّ على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدَّث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كرهَ ذلك، وقال: ما كنت أصنعُ بأن أذكرهُ، كأنه كره أن يكون شيءٌ من عمله أفشاه (١). للشيخين.

стр. 6824

٦٦٠٠ - ولهما عن جابرٍ: خرج النبيُّ ﷺ إلى ذات الرقاع من نخلٍ، فلقي جمعًا من غطفان، فلم يكن قتالٌ، وأخاف الناسُ بعضهم بعضًا، فصلَّى ﷺ ركعتي الخوف (١).

стр. 6825

٦٦٠١ - وفي رواية عن أبي موسى: أنَّ جابرًا حدثهم: صلى النبيُّ ﷺ بهم يوم محاربٍ وثعلبةَ (١).

стр. 6826

٦٦٠٢ - البخاري: هي بعد خيبرٍ؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، وقال أبو هريرة: صليتُ مع النبيِّ ﷺ غزوة نجدٍ صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة أيام خيبرٍ (١).

стр. 6827

٦٦٠٣ - ابن إسحاق: أسندهُ: بلغ النبيَّ ﷺ أنَّ بني المصطلق يجمعون له، فخرج إليهم حتى لقيهم على ماءٍ لهم، يقالُ له المريسيعُ، من ناحية قديدٍ إلى ⦗٢٥⦘ الساحلِ، فاقتتلوا وانهزم بنو المصطلق، وقتل الحارثُ بن أبي ضرارٍ أبو جويرية زوج النبيِّ ﷺ ، وأصاب منهم ﷺ سبيًا كثيرًا قسمه بين المسلمين، وكان فيما أصاب جويرية. للكبير (١).

стр. 6828

٦٦٠٤ - البخاري: حكى أنها سنة ستٍ، وقيل: سنة أربعٍ، وأنَّ حديث الإِفك فيها (١).

стр. 6829

٦٦٠٥ - (جابرُ) رأيتُ النبيَّ ﷺ في غزوة أنمار، يُصلي على راحلتهِ متوجهًا قبل المشرق متطوعًا. للبخاري (١).

стр. 6830

غزوة الحديبية
следующие страницы →