٦٦٩٧ - عصام المزني: كان ﷺ إذا بعث جيشًا أو سرية يقول لهم: ((إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقلتوا أحدًا))، فبعثنا في سرية وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير في أرض تهامة، فأدركنا رجلاً يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ قال: وما الإسلام؟ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه، قال: فإن لم أفعل فماذا أنتم صانعون؟ قلنا: نقتلك. فقال: فهل أنتم منظري حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا: نعم. ونحن مدركوه، فخرج فإذا امرأة في هودجها فقال: أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش. فقالت: أسلم عشرًا وتسعًا تترًا ثم قال:
أرأيتك إذ طاليتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخوانق
ألم يك حقًا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق
فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معي أثيي بود قبل أن تشحط النوي ... أثيي بود قبل إحدى الصفائق
ج ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق
ثم أتانا فقال: شأنكم، فقدمناه فضربنا عنقه، ونزلت الأخرى من هودجها فحنت عليه حتى ماتت. للكبير والبزار (١).
стр. 6932
قتال أهل الردة
стр. 6933
٦٦٩٨ - الشعبي: لما قبض النبي ﷺ وارتد من ارتد من الناس، فقال قوم: نصلي ولا نعطي الزكاة. فقال الناس لأبي بكر: اقبل منهم. فقال: لو منعوني عناقًا لقاتلتهم. فبعث خالد بن الوليد، وقدم عدي بن حاتم بألف من طي حتى أتى اليمامة فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال النبي ﷺ وأحرقوهم بالنار، فكتب أبو بكر إلى خالد أن اقتل بني عامر وأحرقهم بالنار، ففعل ثم مضى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه فقالوا: الله أكبر الله أكبر، نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدًا رسول الله، فإذا سمع ذلك كف عنهم، فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام، فلما نزل الحيرة كتب إلى أهل فارس ثم أغار عليهم حتى انتهى إلى سوراء فقتل وسبى، ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى، ثم مضى إلى الشام، والذي كتبه بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس: السلام على من اتبع الهدى، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو الذي فرق جماعتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعقدوا مني الذمة وأدوا إلي الجزية، وابعثوا إلي بالرهن، وإلا فوالذي لا إله إلا هو لألقاكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة. للموصلي بلين (١).
стр. 6934
٦٦٩٩ - ابن إسحاق: لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء ابن الحضرمي إلى البحرين، وكان العلاء هو الذي بعثه النبي ﷺ إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر، فأقام العلاء بها أميرًا للنبي ﷺ ، وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب، إلا الجارود بن عمرو، فإنه ثبت على الإسلام ومن تبعه من قومه، واجتمعت ربيعة بالبحرين وارتدت وقالوا نرد المُلك في آل المنذر، فكلموا المنذر ابن النعمان بن المنذر، وكان يسمى الغرور، وكان يقول بعد حين أسلم وأسلم الناس وعليهم السيف: لست بالغرور، ولكني المغرور، فلما
⦗٧٤⦘ اجتمعت ربيعة البحرين ساروا إلى المسلمين فحصروهم بجواثا حتى كاد المسلمون أن يهلكوا من الجهد، فقال عبد الله بن حذف العامري في ذلك:
ألا أبلغ أبا بكر رسولا ... وفتيان المدينة أجمعينا
فهل لك في شباب منك أمسوا ... جميعا في جواثا محصرينا
توكلنا على الرحمن إنا ... وجدنا النصر للمتوكلينا
فيأتيهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم فقتلوهم قتلا شديدًا، وانهزموا. للكبير مطولاً (١).
стр. 6935
٦٧٠٠ - خزيم بن أوس رفعه: ((هذه الحيرة البيضاء قد رفعت إلىّ، وهذه الشيماء بنت نفيلة على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود))، قلت: يا رسول الله، إن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة فهي لي، قال: هي لك، ثم ارتدت العرب فكنا نقاتل قيسًا على الإسلام ومنهم عيينة بن حصن، ونقاتل طلحة بن خويلد القعيسي، ثم سار خالد بن الوليد إلى مسيلمة فسرنا معه، فلما فرغنا أقبلنا إلى ناحية البصرة فلقينا هرمز في جمع عظيم، ولم يكن أحد أعدى للعرب من هرمز، وبه يضرب المثل: أكفر من هرمز، فبرز له خالد بن الوليد فقتله خالد، فتنفل سلبه، وبلغت قلنسوته مائة ألف درهم، ثم سرنا حتى دخلنا الحيرة، فكان أول من تلقانا فيها: الشيماء بنت نفيلة على بغلة شهباء بخمار أسود، فقلت: هذه وهبها لي النبي ﷺ ، فدعاني خالد عليها البينة، فأتيته بها، فسلمها إلى ونزل إلينا أخوها عبد المسيح وقال لي بعنيها، فقلت: لا أنقصها والله من عشر مائة شيئًا، فدفع إلي ألف درهم، فقيل لي: لو قلت مائة ألف دفعها إليك. (فقلت: لا أحسب أن مالا أكثر من عشر مائة. للكبير مطولاً) (١)(٢).
стр. 6936
كتاب التفسير
стр. 6937
٦٧٠١ - جندب: رفعهُ: ((من قال في كتاب الله تعالى فأصاب فقد أخطأ)). للترمذي وأبي داود زاد رزين: ((ومن قال برأيه فأخطأ فقد كفرَ)) (١).
стр. 6938
٦٧٠٢ - ابن عباسٍ: رفعهُ: ((من قال في القرآن بغير علم، وفي رواية برأيهِ، فليتبوأ مقعده من النار)). للترمذي (١).
стр. 6939
٦٧٠٣ - عائشة: أن النبيَّ ﷺ كان لا يفسرُ شيئًا من القرآن برأيه إلا آيًا تعدُّ، علمهنَّ إياه جبريلُ. للموصلى والبزار برجل لم يسم (١).
стр. 6940
فضل القرآن وفضل سور وآيات مخصوصة
стр. 6941
٦٧٠٤ - الحارث الأعور: مررتُ في المسجد فإذا الناسُ يخوضون في الأحاديث، فدخلتُ على عليٍّ فأخبرتهُ، فقال: أو قد فعلوها؟
قلت: نعم، قال: أما إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ((ألا إنها ستكون فتنة، قلتُ: فما المخرجُ منها يا رسول الله؟
قال: كتابُ الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحكمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركهُ من جبارٍ قصمهُ الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلهُ الله، وهو حبلُ الله المتينُ، وهو الذكرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ المستقيمُ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ، ولا تلتبس به الألسنةُ، ولا تشبعُ منه العلماءُ، ولا يخلقُ على كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجنُّ إذ سمعته حتى قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ [الجن: ٢] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيمٍ، خذها إليك يا أعورُ)) (١). للترمذي.
стр. 6942
٦٧٠٥ - أبو هريرة: رفعه: ((ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينةُ وغشيتهم الرحمةُ، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) (١). لأبي داود.
стр. 6943
٦٧٠٦ - وعنه: رفعه: ((أيحبُ أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظامٍ سمانٍ؟))
قلت: نعم، قال: ((فثلاثُ آياتٍ يقرأ بهنَّ أحدكم في صلاةٍ، خيرٌ له من ثلاث خلفات عظام سمانٍ)). لمسلم (١).
стр. 6944
٦٧٠٧ - عقبة بن عامر: رفعه: ((أيكم يحبُّ أن يغدو كل يومٍ إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثمٍ ولا قطيعة رحمٍ؟))
فقلنا: يا رسول الله نحبُّ ذاك، قال: ((أفلا يغدو أحدكم إلى المسجدِ فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خير له من ثلاثٍ، وأربعٌ خير له من أربعٍ، ومن أعدادهنَّ من الإبل)) (١). لأبي داود ومسلم بلفظه.
стр. 6945
٦٧٠٨ - ابن مسعود: رفعه: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرف)) (١).
стр. 6946
٦٧٠٩ - أبو أمامة: ((ما أذن الله لعبدٍ في شيءٍ أفضل من ركعتين يصليهما، وإنَّ البرَّ ليذرُ على رأس العبد ما دام في مصلاهُ وما تقرب العبادُ إلى الله بمثل ما خرج منه)) قال أبو النصر: يعني القرآن، منه بدأ الأمر به، وإليه يعودُ الحكمُ فيه (١).
стр. 6947
٦٧١٠ - ابن عباس: قال رجلٌ: يا رسول الله! أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟
قال: ((الحالُّ المرتحلُ))، قال: وما الحال المرتحل؟
قال: ((الذي يضرب من أولِ القرآنِ إلى آخرهِ كلما حلَّ ارتحل)) (١).
стр. 6948
٦٧١١ - أبو سعيد: رفعه: يقولُ الربُّ تعالى: ((من شغله قراءةُ القرآن عن مسألتي، أعطيتُهُ أفضل ما أعطي السائلين)). هي للترمذي (١).
стр. 6949
٦٧١٢ - عقبة بن عامر: رفعه: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقةِ، والمسرُّ بالقرآن كالمسرِّ بالصدقة)). لأصحاب السنن قال الترمذي معناه: ((إنَّ الذي يسرُّ بقراءة القرآنِ، أفضلُ من الذي يجهرُ، لأنَّ الصدقة السرَّ أفضلُ عند أهل العلم للأمن من العجب)) (١).
стр. 6950
٦٧١٣ - سهل بن معاذ الجهنى: عن أبيه رفعه: ((من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجًا يوم القيامة، ضوؤه أحسنُ من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا)). لأبي داود (١).
стр. 6951
٦٧١٤ - على: رفعه: ((من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلَّ حلاله وحرم حرامهُ، أدخله الله به الجنة، وشفعهُ في عشرةٍ من أهل بيته كلهم قد وجبت له النارُ)). للترمذي (١).
стр. 6952
٦٧١٥ - أبو هريرة: رفعه: ((يجيءُ القرآن يوم القيامة فيقولُ: يا ربِّ حَلِّه فيلبس تاج الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ زده، فيلبسه حلة الكرامة، ثم يقولُ: يا ربِّ ارض عنه فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارق ويزداد بكل آيةٍ حسنةً)). من الترمذي وصحح وقفه (١).
стр. 6953
٦٧١٦ - ابن عمرو بن العاص: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتلُ في دار الدنيا، فإنَّ منزلتك عند آخر آيةٍ تقرأ بها)). للترمذي وأبى داود (١).
стр. 6954
٦٧١٧ - عائشة: رفعته: ((الماهرُ بالقرآنِ مع السفرةِ الكرام البررةِ، والذي يقرأُ القرآن، ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاقٌ له أجران)). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما (١).
стр. 6955
٦٧١٨ - أنس: رفعه: ((مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيبٌ وطعمها طيب، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيبٌ ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيبٌ وطعمها مرٌّ، ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأُ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مرٌّ ولا ريح لها، ومثلُ جليس الصالحِ كمثلِ صاحب المسكِ إن لم يصبكَ منه شيءٌ أصابك من ريحه، ومثلُ جليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه)). لأبي داود (١).
стр. 6956
٦٧١٩ - عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟
قال: ابن أبزى، قال: ومن ابنُ أبزى؟
قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئٌ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائضِ، قال عمرُ: أما إنَّ نبيكم ﷺ قد قال: ((إنَّ الله يرفعُ بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ به آخرين)). لمسلم (١).
стр. 6957
٦٧٢٠ - عثمان: رفعه: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)). للبخاري وأبي داود والترمذي (١).
стр. 6958
٦٧٢١ - ابن عباس: رفعه: ((إنَّ الذي ليس في جوفه شيءٌ من القرآنِ كالبيت الخرب)). للترمذي (١).
стр. 6959
٦٧٢٢ - سعد بن عبادة: رفعه: ((ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه، إلا لقى الله يوم القيامة أجذم)) لأبي داود، زاد رزين: ((واقرءوا إن شئتم ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه:١٢٥: ١٢٦] (١).
стр. 6960
٦٧٢٣ - عمران بن حصين: رفعه: ((من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوامٌ يقرءون القرآن ويسألون به الناس)) (١).
стр. 6961
٦٧٢٤ - صهيب: رفعه: ((ما آمن بالقرآن من استحلَّ محارمهُ)) (١). هما للترمذي.
стр. 6962
٦٧٢٥ - ابن عمر: أنَّ النبيَّ ﷺ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدوِّ. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدوُّ، وقال أيوبُ فقد ناله العدوُّ وخاصموكم بهِ (١).
стр. 6963
٦٧٢٦ - عقبة بن عامر: رفعه: ((لو أنَّ القرآن جعل في إهابٍ ثم ألقي في النارِ ما احترق)). لأحمد، والموصليِّ، والكبير، وفسر بأنَّ من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شرٌّ من الخنزيرِ (١).
стр. 6964
٦٧٢٧ - أبو هريرة: رفعه: ((القرآنُ غنى لا فقر بعدهُ، ولا غنى دونه)) (١). للكبير بضعف.
стр. 6965
٦٧٢٨ - ابن عمرو: رفعه: ((يؤتى برجلٍ يوم القيامة ويمثلُ له القرآنُ، قد كان يضيعُ فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويرتكبُ معصيتهُ، فيقول: أي رب، حملت آياتي بئس حاملٌ، تعدى حدودي وضيَّع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي. فما يزالُ عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك بهِ. فيأخذ بيده فما يفارقهُ حتى يكبَّه على منخره في النارِ، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظُ حدوده ويعملُ بفرائضهِ ويعملُ بطاعته ويجتنبُ معصيتهُ فيصيرُ خصمًا دونه، فيقول: أي رب، حملت آياتي خير حاملٍ، اتقى حدودي وعمل بفرائضي واتَّبع طاعتي واجتنب معصيتي. فلا يزالُ له بالحجج حتى يقال: فشأنك بهِ، فيأخذ بيده فما يزالُ به حتى يكسوه حلة الإستبرق ويضع عليه تاج الملك ويسقيهُ بكأس الملك)). للبزار بلين (١).
стр. 6966
٦٧٢٩ - أبو هريرة: رفعه: ((من استمع إلى آيةٍ من كتابِ الله كتبت له حسنةٌ مضاعفةٌ، ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة)). لأحمد بلينِ (١).
стр. 6967
٦٧٣٠ - عمر: رفعه: ((القرآنُ ألف ألف حرفٍ وسبعة وعشرون ألف حرفٍ، فمن قرأهُ صابرًا محتسبًا كان له بكل حرفٍ زوجةٌ من الحورِ العين)) (١). للأوسط بشيخه محمدٍ بن عبيدٍ بن آدم ذكره الذهبيُّ في الميزان بهذا الحديث، ولم أجد لغيره فيه كلامًا.
стр. 6968
٦٧٣١ - أسيد بن حضير: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسُه مربوطةٌ (عنده) (١)، إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبًا منها فأشفق أن تصيبهُ، ولما أخرهُ رفع رأسه إلى السماءِ فإذا مثل الظلة فيها أمثالُ المصابيح، فلما أصبح حدث النبيَّ ﷺ فقال: ((اقرأ يا ابن حضيرٍ))، قال: أشفقتُ يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبًا، فانصرفتُ إليه ورفعتُ رأسي إلى السماءِ فإذا
⦗٨١⦘ مثلُ الظلةِ فيها أمثالُ المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: ((وتدري ما ذاك؟)) قال: لا والله، قال: ((تلك الملائكةُ دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظرُ الناسُ إليها لا تتوارى منهم)). للبخاري (٢).
стр. 6969
٦٧٣٢ - ولمسلم: أنَّ أسيد بن حضيرٍ بينما هو يقرأ في مربدهِ إذ جالت فرسهُ بنحوه، بلا قيد القراءة بسورة البقرة (١).
стр. 6970
٦٧٣٣ - أبو سعيد بن المعلا: كنتُ أصلي في المسجد فدعاني النبيُّ ﷺ فلم أجبهُ، ثم أتيتهُ فقلت: يا رسول الله إني كنتُ أصلي فقال: ((ألم يقل الله تعالى ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم﴾)) [الأنفال: ٢٤]، ثم قال لي: ((لأعلمنك سورةً هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد))، ثمَّ أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلتُ: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟
قال: ((الحمد لله رب العالمين هي السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيته)).للبخاري وأبى داود والنسائي (١).